المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل بول الكلب طاهر ام نجس ؟


dalll
04-07-03, 12:38 AM
الرجاء الفائدة ..

محمد رشيد
04-07-03, 12:46 AM
العلماء ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ اختلفوا في شعر الكلب هل هو نجس أم لا ؟ وذهب الشافعية الى نجاسة كل الكلب حتى شعره ، أما بوله فلا أعلم ـ أقول أنا ـ أحدا جادل في نجاسته ، بل حتى في مذهبكم ـ مذهب الحنابلة رضي الله عنهم ـ قد ردّ العلماء المحققون في المذهب على الإمام الحجاوي صاحب زاد المستقنع ـ رحمه الله تعالى ـ على قوله الذي خالف فيه مذهبه بالتفريق بين بول الانسان وغيره من الأبوال فيما لو سقط البول في ماء كثير ولم يغيره ، فقال الحجاوي ما معناه أنه لا ينجس الماء بملاقاة النجاسة ما لم يتغير إلا أن تكون النجاسة بول آدمي فإنها تنجس الماء الكثير وإن لم تغيره ، فرد عليه العلماء بأن بول الآدمي ما هو بأولى بصفة النجاسة من بول الكلب
والله تعالى أعلم

بندر البليهي
04-07-03, 01:34 AM
قال الخرقي رحمه الله (وكل اناء حلت فيه نجاسة من ولوغ كلب أو بول أو غيره فانه يغسل سبع مرات احداهن بالتراب) قال ابن قدامة رحمه الله في المغني (كل حيوان فحكم جلده وشعره وعرقه ودمعه ولعابه حكم سؤره في الطهارة والنجاسة لأن السؤر انما يثبت فيه حكم النجاسة في الموضع الذي نجس بملاقاته لعاب الحيوان وجسمه , فلو كان طاهرا كان سؤره طاهرا واذا كان نجسا كان سؤره نجسا.)

عبد الرحمن السديس
04-07-03, 01:43 AM
أغرب سؤال !

الفاروق عمر
04-07-03, 02:01 AM
التفريق بين ما يؤكل لحمه وبين وا لايؤكل فلا دليل على التفريق ، بل مال الشوكاني إلى طهارة جميع الأبوال عدا بول الإنسان لورود الدليل فبه كما في نيل الأوطار .
والأصل الطهارة ولا دليل على النجاسة , والكلب النجس فيه ريقه والدليل ( إباحة النبي صلى الله عليه وسلم الإنتفاع بكلب الصيد وغيره وإقبال الكلاب في مسجد النبي وكما اختار شيخ الإسلام أن النجس فيه ريقه )
والله الموفق

dalll
04-07-03, 02:25 AM
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ سَمِعْتُ أَبِي عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلًا رَأَى كَلْبًا يَأْكُلُ الثَّرَى مِنْ الْعَطَشِ فَأَخَذَ الرَّجُلُ خُفَّهُ فَجَعَلَ يَغْرِفُ لَهُ بِهِ حَتَّى أَرْوَاهُ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَأَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبٍ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ يُونُسَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كَانَتْ الْكِلَابُ تَبُولُ وَتُقْبِلُ وَتُدْبِرُ فِي الْمَسْجِدِ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ>>>
==================================
قَوْله : ( حَدَّثَنَا إِسْحَاق ) هُوَ اِبْن مَنْصُور الْكَوْسَج كَمَا جَزَمَ بِهِ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَج , وَعَبْد الصَّمَد هُوَ اِبْن عَبْد الْوَارِث , وَشَيْخه عَبْد الرَّحْمَن تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضهمْ لَكِنَّهُ صَدُوق وَلَمْ يَنْفَرِد بِهَذَا الْحَدِيث , وَالْإِسْنَاد مِنْهُ فَصَاعِدًا مَدَنِيُّونَ , وَأَبُوهُ وَشَيْخه أَبُو صَالِح السَّمَّان تَابِعِيَّانِ . قَوْله : ( أَنَّ رَجُلًا ) لَمْ يُسَمَّ هَذَا الرَّجُل وَهُوَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل كَمَا سَيَأْتِي . قَوْله : ( يَأْكُل الثَّرَى ) بِالْمُثَلَّثَةِ أَيْ يَلْعَق التُّرَاب النَّدِيّ , وَفِي الْمُحْكَم الثَّرَى التُّرَاب , وَقِيلَ التُّرَاب الَّذِي إِذَا بُلَّ لَمْ يَصِرْ طِينًا لَازِبًا . قَوْله : ( مِنْ الْعَطَش ) أَيْ بِسَبَبِ الْعَطَش . قَوْله : ( يَغْرِف لَهُ بِهِ ) اِسْتَدَلَّ بِهِ الْمُصَنِّف عَلَى طَهَارَة سُؤْر الْكَلْب لِأَنَّ ظَاهِره أَنَّهُ سَقَى الْكَلْب فِيهِ . وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ الِاسْتِدْلَال بِهِ مَبْنِيّ عَلَى أَنَّ شَرْع مَنْ قَبْلنَا شَرْع لَنَا وَفِيهِ اِخْتِلَاف , وَلَوْ قُلْنَا بِهِ لَكَانَ مَحَلّه فِيمَا لَمْ يُنْسَخ , وَمَعَ إِرْخَاء الْعِنَان لَا يَتِمّ الِاسْتِدْلَال بِهِ أَيْضًا لِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُون صَبَّهُ فِي شَيْء فَسَقَاهُ أَوْ غَسَلَ خُفّه بَعْد ذَلِكَ أَوْ لَمْ يَلْبَسهُ بَعْد ذَلِكَ . قَوْله : ( فَشَكَرَ اللَّه لَهُ ) أَيْ : أَثْنَى عَلَيْهِ فَجَزَاهُ عَلَى ذَلِكَ بِأَنْ قَبِلَ عَمَله وَأَدْخَلَهُ الْجَنَّة . وَسَيَأْتِي بَقِيَّة الْكَلَام عَلَى فَوَائِد هَذَا الْحَدِيث فِي بَاب فَضْل سَقْي الْمَاء مِنْ كِتَاب الشُّرْب إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى . وَقَوْله : ( وَقَالَ أَحْمَد بْن شَبِيب ) بِفَتْحِ الْمُعْجَمَة وَكَسْر الْمُوَحَّدَة . قَوْله : ( حَمْزَة بْن عَبْد اللَّه ) أَيْ : اِبْن عُمَر بْن الْخَطَّاب . ( كَانَتْ الْكِلَاب ) زَادَ أَبُو نُعَيْمٍ والْبَيْهَقِيّ فِي رِوَايَتهمَا لِهَذَا الْحَدِيث مِنْ طَرِيق أَحْمَد بْن شَبِيب الْمَذْكُور مَوْصُولًا بِصَرِيحِ التَّحْدِيث قَبْل قَوْله تُقْبِل " تَبُول " وَبَعْدهَا وَاو الْعَطْف , وَكَذَا ذَكَرَ الْأَصِيلِيّ أَنَّهَا فِي رِوَايَة إِبْرَاهِيم بْن مَعْقِل عَنْ الْبُخَارِيّ , وَكَذَا أَخْرَجَهَا أَبُو دَاوُد وَالْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ رِوَايَة عَبْد اللَّه بْن وَهْب عَنْ يُونُس بْن يَزِيد شَيْخ شَبِيب بْن سَعِيد الْمَذْكُور , وَعَلَى هَذَا فَلَا حُجَّة فِيهِ لِمَنْ اِسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى طَهَارَة الْكِلَاب لِلِاتِّفَاقِ عَلَى نَجَاسَة بَوْلهَا قَالَهُ اِبْن الْمُنِير . وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ مَنْ يَقُول إِنَّ الْكَلْب يُؤْكَل وَأَنَّ بَوْل مَا يُؤْكَل لَحْمه طَاهِر يَقْدَح فِي نَقْل الِاتِّفَاق , لَا سِيَّمَا وَقَدْ قَالَ جَمْع بِأَنَّ أَبْوَال الْحَيَوَانَات كُلّهَا طَاهِرَة إِلَّا الْآدَمِيّ , وَمِمَّنْ قَالَ بِهِ اِبْن وَهْب حَكَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَغَيْره عَنْهُ وَسَيَأْتِي فِي بَاب غَسْل الْبَوْل , وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ : الْمُرَاد أَنَّهَا كَانَتْ تَبُول خَارِج الْمَسْجِد فِي مَوَاطِنهَا ثُمَّ تُقْبِل وَتُدْبِر فِي الْمَسْجِد , إِذْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْت غَلَق . قَالَ : وَيَبْعُد أَنْ تُتْرَك الْكِلَاب تَنْتَاب الْمَسْجِد حَتَّى تَمْتَهِنهُ بِالْبَوْلِ فِيهِ . وَتُعُقِّبَ بِأَنَّهُ إِذَا قِيلَ بِطَهَارَتِهَا لَمْ يَمْتَنِع ذَلِكَ كَمَا فِي الْهِرَّة , وَالْأَقْرَب أَنْ يُقَال : إِنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي اِبْتِدَاء الْحَال عَلَى أَصْل الْإِبَاحَة ثُمَّ وَرَدَ الْأَمْر بِتَكْرِيمِ الْمَسَاجِد وَتَطْهِيرهَا وَجَعْل الْأَبْوَاب عَلَيْهَا , وَيُشِير إِلَى ذَلِكَ مَا زَادَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ فِي رِوَايَته مِنْ طَرِيق اِبْن وَهْب فِي هَذَا الْحَدِيث عَنْ اِبْن عُمَر قَالَ : كَانَ عُمَر يَقُول بِأَعْلَى صَوْته " اِجْتَنِبُوا اللَّغْو فِي الْمَسْجِد " قَالَ اِبْن عُمَر : وَقَدْ كُنْت أَبِيت فِي الْمَسْجِد عَلَى عَهْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ الْكِلَاب . . . إِلَخْ , فَأَشَارَ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي الِابْتِدَاء , ثُمَّ وَرَدَ الْأَمْر بِتَكْرِيمِ الْمَسْجِد حَتَّى مِنْ لَغْو الْكَلَام , وَبِهَذَا يَنْدَفِع الِاسْتِدْلَال بِهِ عَلَى طَهَارَة الْكَلْب . وَأَمَّا قَوْله " فِي زَمَن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَهُوَ وَإِنْ كَانَ عَامًّا فِي جَمِيع الْأَزْمِنَة لِأَنَّهُ اِسْم مُضَاف لَكِنَّهُ مَخْصُوص بِمَا قَبْل الزَّمَن الَّذِي أُمِرَ فِيهِ بِصِيَانَةِ الْمَسْجِد , وَفِي قَوْله " فَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ " مُبَالَغَة لِدَلَالَتِهِ عَلَى نَفْي الْغَسْل مِنْ بَاب الْأَوْلَى , وَاسْتَدَلَّ بِذَلِكَ اِبْن بَطَّال عَلَى طَهَارَة سُؤْره لِأَنَّ مِنْ شَأْن الْكِلَاب أَنْ تَتْبَع مَوَاضِع الْمَأْكُول , وَكَانَ بَعْض الصَّحَابَة لَا بُيُوت لَهُمْ إِلَّا الْمَسْجِد فَلَا يَخْلُو أَنْ يَصِل لُعَابهَا إِلَى بَعْض أَجْزَاء الْمَسْجِد , وَتُعُقِّبَ بِأَنَّ طَهَارَة الْمَسْجِد مُتَيَقَّنَة وَمَا ذُكِرَ مَشْكُوك فِيهِ , وَالْيَقِين لَا يُرْفَع بِالشَّكِّ . ثُمَّ إِنَّ دَلَالَته لَا تُعَارِض دَلَالَة مَنْطُوق الْحَدِيث الْوَارِد فِي الْأَمْر بِالْغَسْلِ مِنْ وُلُوغه , وَاسْتَدَلَّ بِهِ أَبُو دَاوُدَ فِي السُّنَن عَلَى أَنَّ الْأَرْض تَطْهُر إِذَا لَاقَتْهَا النَّجَاسَة بِالْجَفَافِ , يَعْنِي أَنَّ قَوْله " لَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ " يَدُلّ عَلَى نَفْي صَبّ الْمَاء مِنْ بَاب الْأَوْلَى , فَلَوْلَا أَنَّ الْجَفَاف يُفِيد تَطْهِير الْأَرْض مَا تَرَكُوا ذَلِكَ , وَلَا يَخْفَى مَا فِيهِ . ( تَنْبِيه ) : حَكَى اِبْن التِّين عَنْ الدَّاوُدِيّ الشَّارِح أَنَّهُ أَبْدَلَ قَوْله يَرُشُّونَ بِلَفْظِ " يَرْتَقِبُونَ " بِإِسْكَانِ الرَّاء ثُمَّ مُثَنَّاة مَفْتُوحَة ثُمَّ قَاف مَكْسُورَة ثُمَّ مُوَحَّدَة , وَفَسَّرَهُ بِأَنَّ مَعْنَاهُ لَا يَخْشَوْنَ فَصُحِّفَ اللَّفْظ , وَأَبْعَدَ فِي التَّفْسِير لِأَنَّ مَعْنَى الِارْتِقَاب الِانْتِظَار , وَأَمَّا نَفْي الْخَوْف مِنْ نَفْي الِارْتِقَاب فَهُوَ تَفْسِير بِبَعْضِ لَوَازِمه . وَاَللَّه أَعْلَم .



فتح الباري شرح صحيح البخاري

إحسـان العتيـبي
04-07-03, 02:38 AM
ما معنى حديث ابن عمر :كَانَتِ الكِلاَبُ تَبُولُ وَتُقْبِلُ وَتُدْبِرُ في المَسْجِدِ، فَلَمْ يَكُونُوا يَرشُّونَ شَيْئاً مِنْ ذلكَ. رواه البخاري [1/369 ] ؟ .

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:

أشكل هذا الحديث على العلماء -رحمهم الله- واختلفوا في تخريجه:
فقال أبو داود: إنَّ الأرض إذا يَبِست طَهُرت واستدل بهذا الحديث وإلى هذا ذهب شيخ الإسلام فإنَّه ذكر أنَّ الأرض تطهر بالشمس والريح، واستدل بهذا الحديث.

وذهب بعض العلماء إلى أنَّ قوله: (وَتَبُولُ) يعني: في غير المسجد وأنَّ الذي في المسجد إنما هو الإقبال والأدبار ، لكنَّ هذا التخريجَ ضعيفٌ، لأنها لو كانت لا تبول في المسجد لم يكن فائدة في قوله: (وَلَمْ يَكُونُوا يَرُشُّونَ شَيْئاً مِنْ ذلكَ).

وقال ابن حجر في فتح الباري: والأقرب أنْ يقال أنَّ ذلك في أول الأمر قبل أنْ يؤمر بتكريم المساجد وتطهيرها وجعل الأبواب عليها ، والذي يظهر لي: أنَّ كلام شيخ الإسلام هو الصحيح وأنَّ الأرض إذا أصابتْها النجاسة فيبست حتى زال أثرها فإنها تطهر لأنَّ الحكم يدور مع علته، فإذا لم يبق للنجاسة أثرٌ صارت معدومة فتطهر الأرض بذلك. ا.هـ .

مجموع فتاوى ابن عثيمين [ص247].

dalll
04-07-03, 03:09 AM
جزاكم الله خير وبارك الله فيكم على المشاركة يا شيخ احسان

ولكن لي سؤال ان تكرمت

هل ذهب البخاري الى طهارة ابوال غير مأكولة اللحم ؟؟
كذا نقل لي .

عبد الرحمن السديس
04-07-03, 03:22 AM
بسم الله الرحمن الرحيم


قال النووي في المجموع 2/524 :
قال البيهقي: .... أجمع المسلمون على نجاسة بول الكلب.

وقال العيني عمدة 3/44 :
وأما على رواية من روي كانت الكلاب تبول وتقبل وتدبر فلا حجة فيه لمن استدل به على طهارة الكلاب للاتفاق على نجاسة بولها... راجع ما قبله وما بعده.

وقال ابن تيمية في شرح العمدة 1/85 : ويجب التسبيع والتراب في جميع نجاسات الكلب من الريق والعرق والبول وغيرها.

وقال في الفتاوي 21/618 :
فإذا قيل إن البول أعظم من الريق كان هذا متوجها .

وفي الكبرى 4/397: باب إزالة النجاسة واختلاف كلام أبي العباس في نجاسة الكلب ولكن الذي نقل عنه أخيرا أن مذهبه نجاسة غير شعره.


للحديث بقية إن شاء الله

إحسـان العتيـبي
04-07-03, 03:34 AM
أحسن جواب ! : )

dalll
04-07-03, 04:36 AM
بارك الله فيك يا عبدالرحمن السديس على النقل الطيب

وجزاك الله خير

dalll
04-07-03, 04:51 AM
ولكن اخي الحبيب القول بالاجماع او الاتفاق صعب

وخاصة ان هناك من ذهب الى طهارة الكلب . بل هناك من ذهب كما ذكر ابن تيمية ان جميع الابول طاهرة الا بول الانسي .

عبدالله الحسني
04-07-03, 04:48 PM
يا أخواني ما هذا ؟

أين الفقه ؟

إذا كان فم الكلب أشرف مكان في جسده ريقه ولعابه لا يطهر إلا بالسبع مع التراب ، فكيف بما يخرج من أقذر مكان في جسمه ؟!!!!

ثم الإنسان على طيبه ونقائه بوله نجس وبول الكلب طاهر ؟!

الأخ المتفقه الذي يقول: لا دليل على التفريق بين بول ما يؤكل وما لا يؤكل....

بل هناك دليل وهو متفق عليه ، وحديث العرنيين لما أمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يشربوا من أبوال أبل الصدقة...

وليت الإنسان قبل أن يتكلم في بعض المسائل تصويبا وتخطئة أن يراجع المسألة في عدة كتاب ويتأمل كلام العلماء ويبحث عن الراجح ، وليس إذا وجد عبارة أعجبته في بعض الكتب صاح بها هذا الراجح لادليل....


اللهم علمنا ما جهلنا .

محمد جلمد
04-07-03, 04:58 PM
أخي عبد الله الحسيني السلام عليك
المني طاهر ويوجب الغسل والبول نجس ولا ويوجب الإغتسال‍‍‍‍‍‍‍ ‍
فأين فقهك؟
إن الدين نصوص أيها الأخ الكريم وإلا اتبعنا أحبار بنى إسرائيل الذين حرفوا الكلم عن مواضعه.
فلا يصح أن نقرر أن بول الكلب نجس ثم نحتار في تأويل حديث بول الكلاب في المسجد‍.
الصحيح أن الحديث يدل علي عدم النجاسة ولو ذكرت كل كتب الدنيا أنه نجس،وكذا حديث أما أحدهمل فكان لا يستنزه من بوله،فخص بوله،فتأمل.

محمد رشيد
04-07-03, 05:36 PM
أخشى أن نكون ـ كما يتهمنا أهل الأهواء ـ نتعامل مع مسائل الفقه بمذهب الظاهرية ، هل يحتج على عدم نجاسة بول الكلب بأن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أمر بالغسل من ريقها أو لعابها ، ولم يأمر بالغسل من بولها ؟!! ليس فيه دليل لأن هناك ـ كما تعلمون ـ شئ يسمى قياسا
و كان الأولى ، حتى نتكلم على أرض صلبة أن ننظر في صحة الإجماع الذي نقله النووي عن البيهقي ، لأنه إن ثبت فلا يضر من خالفه ، ومن العجيب أن أن يستدل أخونا على عدم صحة الإجماع بأن هناك من خالف ، أوليس هناك من يخالف الإجماع أخي الكريم ثم يرد قوله لكونه خالف الإجماع ؟!

الفاروق عمر
04-07-03, 06:45 PM
يا أخ عبدالله الحسني
النجاسة حكم شرعي ناقل عن الحكم الذي يقتضيه الأصل والبراءة ، فلا يقبل قول مدعيها إلا بدليل يصلح للنقل عنهما .
ولم نجد للقائلين بالنجاسة دليلا .
وأما حديث العرنيين فلا يستفاد من مفهوم المخالفة ولا الإيماء الدلالة على النجاسة لا سيما مع معارضة الأقوال الأخرى .
أما دعوى الإجماع فيها نظر :- فجمهور المالكية على طهارة الكلب كلبه
أما قول :- محمد يوسف رشيد(ومن العجيب أن أن يستدل أخونا على عدم صحة الإجماع بأن هناك من خالف)
فلا أدري هل يريد الإجماع الأصولي الذي يخرقه قول الواحد على المختار أو على قول ابن جرير يخرقه الإثنان أو إجماعا آخر .
والله أعلم

عبدالله الحسني
04-07-03, 06:54 PM
يجوز ضرب الوالدين لأنه لم يدل دليل على تحريم ضربهما ولو ذكرت كل كتب الدنيا أنه حرام!!!!!

لأن الله سبحانه يقول: {فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا} (23) سورة الإسراء

ولم يقل ولا تضربهما!!!!

أين قياس الأولى ؟

من يقول أين الدليل ؟ نقول قياس الأولى بالنسبة للكلب.
وأما حديث العرنيين أنا لم أذكره من أجل نجاسة الكلب أنا ذكرته من أجل الرد على من قال لا دليل لمن فرق بين مأكؤل اللحم وغيره...

وأما قول القائل: المني طاهر ويوجب الغسل والبول نجس ولا ويوجب الإغتسال‍‍‍‍‍‍‍ ...
ما شاء الله الحقيقة حجة قوية!!!
أولا : لماذا هربت من كلامي الأول ــ إذا كان فم الكلب أشرف ....
ولم ترد عليه وجئت لهذا ؟!
ثانيا: المني يوجب الغسل ولا يجب غسله ! وفرق بين كونه يوجب الغسل وهو طاهر ! ألا ترى أنه يجب الغسل بتغيب الحشفة ولو لم ينزل !
ويجب الوضوء من أكل لحم الجزور ، هذا أعظم رد على منكري المعاني والتعليل.......




وأقول للأخوة القائلين بطاهرة بول الكلب: حللوه عند المختبرات ستجدوه أخبث من لعابه بمرات.......

وأخشى أن يأتي أحد ويقول بعدم نجاسة روث الكلب أيضا ولا روث الأسد ولا .......!!!

ما أقبح الجمود على الظاهر مع عدم مراعاة المعاني !!

ترى لو أطلع الرافضة على هذا الكلام ماذا سيقولون ؟!!

dalll
04-07-03, 11:29 PM
بصراحه المسألة صعبه .

واقول لاخي الحسني

الحجة الدليل وجزاكم الله خير

محمد جلمد
04-07-03, 11:29 PM
أخى الفاضل السلام عليك:
هل ذكرت دليلا علي نجاسة فم الكلب أو ريقه؟

زياد العضيلة
05-07-03, 08:12 AM
الحمدلله رب العالمين ....أختلف ارباب المذاهب في أبوال وارواث الحيوان لكن لانعلم خلافا في نجاسة بول الكلب الا ما روى عن داود الظاهري وخالفه فيه جملة من اصحابه منهم ابن حزم كما في المحلى . وخلاف داود ليس بصارف للاجماع عند جمهور اهل العلم وان كان المختار فيه انه صارف للاجماع على الراجح اذا كانت المسألة غير قياسية وكان مستنده في مخالفته للاجماع , مقبول .

وبيان هذه المسألة ( أعنى مسألة بول الحيوان ) ان العلماء قد اختلفوا فيها :

فذهب الحنابلة والمالكية الى ان الابوال تابعة للحوم فما كان من مأكول اللحم كان بوله طاهرا وماكان خلاف ذلك كان نجسا وهو المختار ويأتي التدليل عليه .

وذهب الشافعيه والحنفيه الى انها كلها نجسة مطلقا مأكول اللحم وغير مأكوله .

وذهب داود وشذ بهذا الى طهارة جملة الابوال الا بول الادمي وعذرته وقوله محجوج ورده ابن حزم الظاهرى رحمه الله .وهي معدودة من المسائل التى خالف فيها ابن حزم اصحابه بل ورد عليهم وناقش ادلتهم .

أما دليل الظاهرية على عدم النجاسة فهو البراءة الاصلية أو ما يسمى بالاستصحاب وهو اضعف الادلة على الاطلاق كما قرره غير واحد من اهل العلم ومنهم شيخ الاسلام في غير ما موضع وهو عمدة الظاهرية في الاستدلال ...وأقوى منه استصحاب الحكم الشرعي . وهو على ذلك من اضعف الادلة ايضا .

اذ ان خلو الذمة وترك ما يشغلها اذا عورض بادنى دليل كان دالا على شغولها و كان الدليل اقوى من البراءة الاصلية اذ الاصل التعبد واستقبال الامر . وقد وردت نصوص دالة على نجاسة البول فخرقت الاستصحاب فضعف حكم البراءة العقلية .

أم ادلة الاصحاب وهم الحنابلة وهو التفريق بين مأكول اللحم وغير مأكوله وهو ما ذهب احد الاخوة الى تضعيفه بغير وجه فهي :

الاول : أمر رسول الهدى بأبي هو وأمي العرنيين بشرب ابوال الابل لما اجتو المدينة ولم يجعل الله شفاء هذه الامة في حرم عليها ....وابن حزم رحمه الله عندما عارضه هذا الدليل قال بضعف هذا الحديث ولم يصب رحمه الله فضعفه بجهالة سلمان الشيباني وسليمان ابو اسحاق امام ثقة معروف .

وقد رواه البخارى معلقا بصيغة الجزم موقوفا صحيحا على ابن مسعود رضى الله عنه .

ثانيا : حديثان ضعيفان رواهما الدراقطني وغيره ولفظه ما أكل بلحمه فلا بأس ببوله . أو كما روى ذلك وهما ضعيفان فأن في أحدهما سوار وعلى ضعفه اختلف فيه عليه وصلا وارسالا .

الدليل الثالث : حديث العسرة الذي رواه احمد وابن خزيمة باسناد قوى عن عمر قال : حتى ان الرجل لينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويجعل ما بقي على كبده .

وعليه بوب ابن خزيمه وقال عقبه : لو كان ما ء الفرث اذا عصر نجسا لم يجز لاحد ان يجعله على كبده فينجس ( بعنى بدنه ) وهو غير واجد لماء طاهر يغسل به موضع النجس .

الدليل الرابع : ان رسول الهدى سئل انصلى في مرابض الغنم قال نعم قيل معاطن الابل قال لا .

وقول ابن حزم في الرد علينا في الاستدلال بهذا الحديث بقوله اذا استدللتم به على طهارة بول الغنم كان لزاما الاستدلال به على نجاسة بول الابل وانتم لاتقولون بذلك ...
ليس بلازم اذ انه يصح لو لم يرد نصا آخر مبينا طهارة بول الابل وهو حديث العرنيين .فلا يحتج بقوله علينا .


ولاينبغى لمسلم ان يشك في نجاسة بول غير مأكول اللحم البته فكيف بالكلب الرجس .
وأين هم من حديث أنها ركس روثة حمار ؟؟ وهو يدل على نجاستها وانه لايجوز الاستنجاء بها فهل يقولون باستثناء عذرة الحمار دون بوله .

وابن حزم ناقش ادلة اصحابه واحتج بنجاسة البول مطلقا بقول صلى الله عليه وسلم (عامة عذاب القبر من البول ) وال عنده اما للجنس فتشمل او للاستغراق فتعم وقد يرد عليه ويقال هي للعهد والعهد القريب هنا هو بول الانسان لانه هو المعذب في قبره وللحديث الاخر الذي ثبت في الصحيحين انهما يعذبا وما يعذبان في كبير اما احدهم فكان لايستنزه من بوله .

فدل على ان المقصود هو بول الانسان .

فينبغى للمتفقه في احكام الله وشرعه ان ينظر الى الشريعة منظار الفقيه نظرا شاملا ولا يجتزئ النصوص اجتزاء فان ابن حزم على قوة علمه وسعة فهمة لما سلك هذا السبيل وقع في طوام لو اقسم المسلم على انها خلاف مقصود الشارع ما حنث .

والادلة ليست مقصورة على النص الشرعي كما قرره اهل العلم بل ان من الادلة التدليل العقلي والحس وغيرها بل هي من وسائل فهم النص الشرعي الفهم المطابق لمقصود الشارع .

وأني لاعجب من اقوام خالطت السنتهم العجمة ومازجت افهامهم الخفه كيف يجردون النصوص الشرعيه من قرائنها ولوازمها . فيجعلونها بتراء جماء لاتكاد تفهمها العقلاء . فينبغى الترفق في الدعاوى . وبذل العمر في التفقه في دين الله يحتى يحصل الانسان فهما يريه مواطن الخلل وعلما يقيه بواقع الزلل والخطل .

زياد العضيلة
05-07-03, 08:32 AM
الاخ محمد ابو خالد العربي رعاه الله ما ذكرتم انه خطأ من الحجاوى هو من قول الامام احمد مرويا عنه واستدل بالحديث الذي في الصحيحين وفيه النهى عن البول في الماء الدائم ثم الاغتسال منه ؟؟

وليس فهما خطأ من صاحب زاد المستقنع بل هو رواية مشهورة عن الامام احمد .