عبدالرحمن الخطيب
11-06-07, 04:17 PM
دخل المتنبي على سيف الدولة كعادته فطلب سيف الدولة منه أن ينشد فأنشد المتنبي قصيدته الميمية المشهورة حتى قال :
يا أعدل الناس إلا في معاملتي *** فيك الخصام وأنت الخصم والحكم
أعيذها نظرات منك صادقة *** أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره *** إذا استوت عنده الأنـوار والظلم
سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا *** بأنني خـير من تسعـى لـه قدم
فقال أحد الشعراء وأظنه أبو فراس الحمداني :
يا أمير المؤمنين أجاء هذا لينشد الشعر أم ليعلمك ما يزعم أنك تجهله ففطن سيف الدولة إلى ذلك فما كان منه إلا أن أخذ جرة بجواره ورماها على المتنبي فشجت رأسه وسال دمه فما كان من المتنبي إلا أن قال وعلى الفور:
إن كان سركم ما قال حاسدنا *** فما لجرح إذا أرضاكم ألـم
فعجب سيف الدولة من سرعة بديهته وجمال رده فأمر له بكذا وكذا دينار
وأُلجم حاسده .
يا أعدل الناس إلا في معاملتي *** فيك الخصام وأنت الخصم والحكم
أعيذها نظرات منك صادقة *** أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم
وما انتفاع أخي الدنيا بناظره *** إذا استوت عنده الأنـوار والظلم
سيعلم الجمع ممن ضم مجلسنا *** بأنني خـير من تسعـى لـه قدم
فقال أحد الشعراء وأظنه أبو فراس الحمداني :
يا أمير المؤمنين أجاء هذا لينشد الشعر أم ليعلمك ما يزعم أنك تجهله ففطن سيف الدولة إلى ذلك فما كان منه إلا أن أخذ جرة بجواره ورماها على المتنبي فشجت رأسه وسال دمه فما كان من المتنبي إلا أن قال وعلى الفور:
إن كان سركم ما قال حاسدنا *** فما لجرح إذا أرضاكم ألـم
فعجب سيف الدولة من سرعة بديهته وجمال رده فأمر له بكذا وكذا دينار
وأُلجم حاسده .