المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ولجت مع باب علي الطنطاوي،فلم أسطع للخروج سبيلاً ، فهل من مسعف باسم أديبه؟ أوكتاب لزيم


تلميذة الأصول
16-06-07, 02:32 AM
ولجت مع باب علي الطنطاوي،فلم أسطع للخروج سبيلاً،فهل من مسعف باسم أديبه؟ أوكتاب لزيمه؟

بسم الله معلم البشر البيان،ومنشيء الأنفس متابينة الهمة والأفهام،،والصلاة والسلام على النبي العربي ابن هاشم القرشي،وعلى أهل صدر أمته الأتقياء الأنقياء الفصحاء،وبعد:

حاشا لله أن أظن ببعضكم الجهل في أديب عصرنا علي الطنطاوي رحمه الله وأحيى ماخط بقلمه دهراً..آمين..

أيها الأكارم إن لكلمات الطنطاوي ،وسحر أدبه، وحلاوة منطقه، سكرة لايفيق منها المنتشي الهائم بين صفحات أدبه.

إن علي الطنطاوي صاحب قلم لايخفى على حضراتكم سحره، هو السحر الحلال،والبيان التمام.

ولجت أدبه معترفة بفضله وعلمه،فماراعني إلا كلمات يسخرها بين سنان قلمه والوق !خلت أنها تنطق بنفسها،وتنسجم بأصل خِلقتها،خلتها الأشباه قد اتحدت،والنظائر قد اتفقت، رأيت السجع متواتراً بعيداً عن الصف الممقوت والتكلف الممجوج، وقرأت المطابقة والجناس، تسري في نصوصه تارة تظهر وتارة تفسح المجال لمخازن لغته أن تتبختر كأترابها ،وماأنا في قراءتي إلا كمسافر يصعد جبلاً فيرى الشمس فيسر بسناها وينزل وأدياً فينعم بظله!!


هو مصور! نعم هو كذلك هذا ما أوحت به إلي نفسي!؟ فظننت لإتقان رسمه، وجودة خطه أنه يصور لابقلمه وفعله ، إنما يدس في جيبه آلة مصورة، فعرفت أن مايعرضه أمامنا هو من التقاط مصورته، ثم رأيت الناس وكلاً منهم يحمل مصورة لكن أحدهم لايجيد الرسم كالطنطاوي،ولا يحسن اختيار المواقف الملتقطة؟!!!!

فعلمت أنه لايحمل الناس كمايحمل ،لكنه يرسم بفرشة اعتمادها على جهده،وألوانها من نصاعة فكره.

ظللت اقرأ في كتبه كالصادي يشرب ،وماظنك بصادٍ يشرب وفي قلبه الوجل أن لايجد بعد هذا الماء من ماء!!


تأملت أكثر فعلمت أن الطنطاوي لايعمد إلى إدخال الكلمات الجامدة،وصف العبارات الخاوية، فعجبت إلى فنه ،فيال فنه! إن في كلماته روح أخرى تغوص في روح القارئ فتخفف من وجدها،وتقوي من عزمها،وتوضح ماأبهم دونها،فمابالك بروحان تخاطب إحداهما الأخرى؟!

ثم إن الطنطاوي بشفافية نفسه،علم أن القارئ لابد هائم بأدبه-وان كان لايصرح بذلك- فلماعلم ذلك قام إلى ذكر أدباء عالمين وفقهاء ناصحين وخط أسماء كتبهم ودعا القاريء إلى الخروج لأفقهم،وحذر رواده أن ينظروا لهذا الأب الحداثي،وحذرهم ،فالحذر الحذر النجاء النجاء ياقراء الأدب من كتاب اليوم ممن لايراعي اللغة والأب..

أعود لأقول إن أول من حاول توسيع اطلاعي هو الطنطاوي عينه! فسررت لأقرأ ما يشير به الطنطاوي لأنه يوصل إلى شيء من أساس أدبه!
فلما عدت لأقيد الأدباء الذين ذكر في ورقة،وأكتب الكتب التي نص فيها أضعت في أي كتبه كان نصحه ، فلم آسف كثيراً فما إن تصفحت كتابه إلا واعدت قرأته كأن لم أقرأه من قبل،مرة ومرتين بل ثلاث وأربع!!
رحمه الله وبارك لنا في علمه،،،

أعتذر من الأخوة فما ذكري للطنطاوي بانتقاص لكم وزعم مني بجهلكم لمثله،فماهذا مكانكم،وماهذا مكانه،لكنها كلمات سرت ليلاً بقلمي،وماوردت إلا على ماصدرتم عنه من كتبه،ومايُصدر عن كتبه رغبة عنها،،لكن كتبه دائماً تدفع قارئها قدام.........

دعوتي للأخوة:أن يدلي الكل باسم أقرب الأدباء لنفسه وينص على أهم كتبه بشرط أن يكون قد طالعها،،وفقكم الله،،


أختكم:تلميذة الأصول..

الزقاق
16-06-07, 01:47 PM
السلام عليكم,
إن الطنطاوي كما وصفت و أكثر, و أراك فاض عليك من أسلوبه ما أضفى على نصك حلى من البلاغة زانته.

و بعدُ فالأدباء سواه كثر على اختلاف الأعصر و الأقطار. ولكن هيهات أن يدانوا التوحيدي أو يساموه, فهو هامة الأدب الشامخة في عوالي البلاغة و الفصاحة, و لعمري لقد جمعت كتبه الفائدة إلى المتعة, وما أعلم من ضم جزالة االألفاظ إلى سلاسة الأساليب و شفع ذلك بالمعنى البديع. و لكتبه ميزة الجمع بين الرواية و الدراية, وهي مرآة عصره الصقيلة تبرز من شأنه ما يندُّ عن كتب التاريخ. و إن يكن لبعض الناس فيه كلام فما أتوه من حيث أدبه, بل رموه بأمور في شخصه ما على قارئ كتبه منها ضير, و لربما أزعج بعض الناس افتتان الحداثيين به و تعلق المغرضين منهم بكتبه حتى أفردوا له المصنفات المطولة كما فعل شيخ الجماعة محمد أركون, وكذلك كنت من قبل ثم قد بدا لي أن التوحيدي و سواه أصبحوا اليوم إرثا مشتركا لأهل هذه الملة بل للبشرية جمعاء فكل يسعى ليبني على هذا الإرث المشترك ما أراد.

هذا و الله عزَّ وجلَّ أعلم

تلميذة الأصول
17-06-07, 12:22 AM
أخي(الزقاق) بارك الله فيك ،وشكراً لك،،،،

أخي وفقك الله ماأهم كتبه،وأحلاها،وأسناها،،؟


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ،،،،،،،،،،،


وبقية الأخوان؟!!!!!!!!

أليس لكم شيوخ في الأدب؟


أم لعل أحدكم تملكه حب شيخه حتى غدا عليه يغار؟


أم لعلكم مثلي ، وردتم على شرب علي الطنطاوي ،فلم تستطيعوا للخروج سبيلاً؟

أبو يحيى التركي
17-06-07, 12:45 AM
قد عرفناك باختيارك إذ ** كان دليلا على اللبيب اختياره
آه آه ما أروع الطنطاوي وكلمه ، وما أروع الطنطاوي وسحره ..
لا أمل من قراءة حرفه ، بل أسير معه في كل واد ، متعلقا بذلاذل قوله ، حتى تدركني سمادير البيان ، وللبيان ـ يعلم الله ـ سمادير كما للهوى بل أشد وأكثر ...
أول ما عرفت روعة اللفظ صغيرا حيث أشرقت روعته في القلب على أرض الحريري ومقاماته ...
وعرفت الطنطاوي بعدها فلا تسلني عن شعوري ..
وأولعت بالمنفلوطي أمير البيان ، ويا لله كم بيان هذا الرجل ساحر ، وكم سحره نافذ .... واقرأ مجموعته الكاملة ..
وأحب كثيرا العلامة أبا فهر محمود شاكر فإني متيم بقوسه العذراء ، أقرأها مرة بعد مرة لا أمل ولا أكل ، ومن لم يعرف قوس أبي فهر فما عرف والله شيئا ، ما عرف شيئا ، ما عرف شيئا !!
أحب أباطيل وأسمار .. في روعته وسبكه ، وفي تسلسله وسخريته .. في كل شيء ..
أحب وأحب ، وما أكثر ما أحب ..
ومن لا يحب أدب البارودي والرافعي وحسين المرصفي والسباعي ...
من ؟!! بالتأكيد : لا أحد ...
أختي شكرا لك على إثارة الكوامن ، جنبك الله الكوائن .. آآمين

تلميذة الأصول
17-06-07, 02:20 AM
أبو يحيى التركي شكر الله لك،بإذن الله سيكون لي وقفة على ماذكرت،،،،،

وانما الأدب يغذي الأدب،،،،،،،،،،بوركت




هل من مزيد؟



فرصة لتعرفنا على شيوخ أدبك,,

علي سليم
17-06-07, 06:19 AM
بارك الله فيك اختاه....
فالشيخ الطنطاوي و الادب توأمان....
فلم يعد يُذكر الادب الا و مقرونا بالشيخ علي الطنطاوي رحمه الله...
استفدت منه كثيرا فكان بالنسبة لي كالقمر ليلة البدران...
من قرأ شيئا له تراه مقيدا يأكل معه و يسافر برفقته و يموت ادبه لموته رحمه الله...
ذكرياته لها طعم حلو المذاق...كانك و انت تتصفحها تنظر بعينك بعين اليقين و تسمع باذنها سمع اليقين فلا يسع ليديك و لبقية اركانك الاّ السير معه....انه الطنطاوي...انه الادب....

عصام البشير
17-06-07, 11:03 AM
حياكم الله
- الجاحظ: السهل الممتنع.
- الحريري - ومن لف لفه من متأخري أهل الأدب - : دقة الصناعة.
- الرافعي: نصاعة اللفظ، ودقة التصوير - على غموض يسير يُحوج إلى بعض التأمل.
- أبو فهر: هو السحر وكفى! وما زلت في عجب من غفلة أكثر طلبة الأدب عنه!

توبة
17-06-07, 12:00 PM
مصطفى صادق الرافعي....................
لم أحظ بقراءة شيء لأبي فهر،ويبدو من ردود الإخوة أنه فاتني الكثير،هلا تفضلتم بوضع شيء من كتاباته في الملتقى

أبو وسام الأزهرى
17-06-07, 01:36 PM
عليك بأبى فهر علامة عصره وكفى عض على كتبه بنواجذك
خاصة جمهرة مقالات شاكر سلسلة من مقالاته التى كتبها بروحه ودمه
يقرأها طالب العلم ليعرف فكر الرجل وقضاياه التى عاش من أجلها فلله دره ورحمه الله رحمة واسعة

ليث الحجري
17-06-07, 01:52 PM
أبو فهر-أبوفهر

وسجعات الصفدي والبشير الإبراهيمي

خزانة الأدب
17-06-07, 02:05 PM
من جهة البلاغة لم يستسغ ذوقي عبارة (ولجت مع باب علي الطنطاوي).

ومن أراد أن يتنزَّه في حدائق البيان فعليه بمجلة الرسالة.

معاذ جمال
17-06-07, 02:51 PM
إبن قتيبة و كتابه أدب الكتاب
و لا أدب لمن لم يتأدب بأدب: أدب الكتاب.

توبة
17-06-07, 03:01 PM
[quote=خزانة الأدب;617809]من جهة البلاغة لم يستسغ ذوقي عبارة (ولجت مع باب علي الطنطاوي)..[/quot
بل العنوان في مجمله،فيه ثقل....

تلميذة الأصول
17-06-07, 05:45 PM
شكراً للأخوة،،،،،،،،يبدو أن هناك شبه اجماع على أبي فهر!

بإذن الله سوف أطالع كتبه وكلي شغف..

وسأنظر في البقية ان شاء الله,,


أنا شرطي في أدب الأديب((المتعة والفائدة))




هل من مزيــــــــــــــــــد؟

تلميذة الأصول
17-06-07, 05:52 PM
من جهة البلاغة لم يستسغ ذوقي عبارة (ولجت مع باب علي الطنطاوي).

ومن أراد أن يتنزَّه في حدائق البيان فعليه بمجلة الرسالة.


أي فنونها خالفت؟ وإن كنت أكتب على سجيتي لاأتكلف،ولكن تسعدني ملاحظاتكم.

أبو هجير البيضاوي
17-06-07, 06:01 PM
[quote=تلميذة الأصول;617913]شكراً للأخوة،،،،،،،،يبدو أن هناك شبه اجماع على أبي فهر!

بإذن الله سوف أطالع كتبه وكلي شغف..

وسأنظر في البقية ان شاء الله,,


أنا شرطي في أدب الأديب((المتعة والفائدة))



هل من مزيــــــــــــــــــد؟[/quote
تآليف جيل الرواد مشهورة ،لكن ماذا عن كتب الأدباء المعاصرين.....
من أجمل ما قرأت من جهة الإمتاع على ما قد ينكره الواحد منا من المعاني كتاب :في صالون العقاد كانت لنا أيام:لأنيس منصور.

الزقاق
17-06-07, 06:01 PM
لا يا أخت أصولية, لا تترك التوحيدي فإنه نعم الأديب, و عليك بكتابه "الإمتاع و المؤانسة", وهو عباة عن ليالي سمر جمعته و وزير محب للأدب, والكتاب متوفر على النت فبادري سدد الله خطاك فلن تندمي.

عصام البشير
17-06-07, 07:14 PM
لم أحظ بقراءة شيء لأبي فهر،ويبدو من ردود الإخوة أنه فاتني الكثير،هلا تفضلتم بوضع شيء من كتاباته في الملتقى

http://www.waqfeya.com/open.php?cat=19&book=271

http://www.waqfeya.com/open.php?cat=20&book=229

http://www.waqfeya.com/open.php?cat=19&book=199

http://www.waqfeya.com/open.php?cat=19&book=159

http://www.waqfeya.com/open.php?cat=26&book=149

ولا يوجد كتاب (المتنبي) له على الشبكة - فيما أعلم -، وهو كتاب نفيس جدا، ينمي ملكة التذوق الأدبي إلى الغاية.

أبو فهر السلفي
17-06-07, 08:21 PM
أما أبو فهر فنسيج وحده...

نعم.تلك هي الحقيقة التي قل من أدركها وجهدت طويلاً لأعرف سبب غفلة الناس عن بيان أبي فهر فوصلت بعد عناء إلى نتيجة لا أظنها إلا صائبة..

بيان أبي فهر بيان متفرد تشعر وكأن صاحبه قد وضع المكتبة العربية -ألفاظها ومعانيها- بين جنبات عقله ثم هو قد جعل لهذا العقل لساناً حساساً يتذوق به مابين جنباته ثم هو ينتقي أطايب ما وجد فيروزها بعقل نفسه ويمررها على مصفاته الخاصة ليخرج لك بعد ذلك بيان أبي فهر فيظنه غير العارف كغيره من ألوان البيان ويوقن العارف أن في كل كلمة من كلمات أبي فهر لمحة من بيان أولئك الأقحاح الذي تشقق لسانهم بالعربية أول مرة..

مصلح
17-06-07, 09:26 PM
تلميذ أبي فهر ، وما تلميذ أبي فهر = (( حشا : صار حديث أبي زرع ))

أعني العلامة : محمود الطناحي ، لا سيما مقالاته

مفيدة عذبة رقراقة ، تقرأ له وكأنما تسمع صوته وترى حركات يديه ..

أبو مشاري
17-06-07, 11:38 PM
أراكم أغفلتم ابن المقفع ، و كتاباته في الذروة العليا ، و هو من المبدعين في الأسلوب القصصي التمثيلي ، كما يقول الطنطاوي رحمه الله في كتابه فكر و مباحث .

و هناك كتاب لرئيس مجمع اللغة العربية في دمشق ، محمد كرد علي ، سماه أمراء البيان ، ذكر فيه جمع من القمم في البيان ، مثل : عبدالحميد الكاتب ، و سهل بن هارون ، و الجاحظ ، و ابن العميد ، و التوحيدي ، الزيات ، و ابن المقفع ، والصابىء ، و غيرهم .

و هذه قطعة ساقها من أدب ابن المقفع من كتاب الأدب الكبير و الصغير :

(( وإني مخبركَ عن صاحبِ لي كانَ من أعظمِ الناسِ في عيني، وكان رأسُ ما أعظمه في عيني صغر الدنيا في عينهِ: كان خارجاً من سلطانِ بطنهِ، فلا يتشهى ما لا يجدُ، ولا يكثرُ إذا وجدَ. وكان خارجاً من سلطانِ فرجهِ، فلا يدعو إليه ريبةً، ولا يستخف له رأياً ولا بدناً. وكان خارجاً من سلطان لسانهِ، فلا يقولُ ما لا يعلمُ، ولا يُنازعُ في ما يعلمُ. وكان خارجاً من سلطانِ الجهالةِ، فلا يقدمُ أبداً إلا على ثقةٍ بمنفعة.
كان أكثر دهرهِ صامتاً. فإذا نطق بذَّ الناطقينَ.
كان يرى متضاعفاً مستضعفاً، فإذا جاء الجد فهو الليثُ عادياً.
كان لا يدخلُ في دعوى، ولا يشتركُ في مراءٍ، ولا يدلي بحجةٍ حتى يرى قاضياً عدلاً وشهوداً عدولاً.
وكان لا يلوم أحداً على ما قد يكون العذرُ في مثلهِ حتى يعلمَ ما اعتذارهُ.
وكان لا يشكو وجعاً إلا إلى من يرجو عندهُ البرء.
وكان لا يستشير صاحباً إلى من يرجو عندهُ النصيحةِ.
وكان لا يتبرمُ، ولا يتسخطُ، ولا يشتهى، ولا يتشكى.
وكان لا ينقمُ على الولي، ولا يغفلُ عن العدو، ولا يخص نفسهُ دونَ إخوانهِ بشيءٍ من اهتمامهِ حيلتهِ وقوتهِ.
فعليكَ بهذه الأخلاقِ إن أطقت، ولن تطيق، ولكن أخذ القليلِ خيرٌ من تركِ الجميعِ.
واعلم أن خيرَ طبقاتِ أهل الدنيا طبقةٌ أصفها لكَ: من لم ترتفع عن الوضع ولم تتضع عن الرفيعِ.))

فهو كما ترى يجمع بين حسن المعنى و المبنى .

و الكتّاب ثلاثة كما يقول الطنطاوي - الطنطاوي من جديد - رحمه الله ، منهم (( كاتب همّه أن ينقل الفكرة التي في رأسه إلى رأسك على أهون سبيل ، فلا يتخير من الألفاظ إلا أقربها دلالة على هذه الفكرة . و لا من الجمل إلا أقلها إتعابا لك ، و أشدها و ضوحا ، و هذا هو أسلوب ابن المقفع .
و كاتب يحافظ على الفكرة . و يريد أن ينقلها إليك ، و لكنه يحب أن يختار الألفاظ الجميلة ، و العبارات الأخّاذة ليحمّلها فكرته ، أي أنه لا يكتفي بوضوح الأسلوب ، بل يفتش عن الجمال الفني في هذا الأسلوب ، و هذه طريقة الجاحظ و ابن العميد .

و كاتب يصرف همه إلى الجمال الفني اللفظي و لو ضاعت فيه الفكرة أو تقطعت أوصالها ، و هذا أسلوب القاضي الفاضل ، و هو شر الأساليب ! )) ا . هـ

* أخي أبا فهر ألا ترى أن الشيخ محمود شاكر ، في غالب مقالاته تغلب عليه الفكرة ، و إيصالها ، أكثر من الإعتناء ، بالأسلوب البلاغي و الأدبي ؟ ، على عكس المنفلوطي حيث يقول الرافعي في رسائله لأبي رية ، أنه لافكر فيها ، فالذي يغلب فيها جمال الأسلوب .

و الحديث ذو شجون
و لا يفوتني أن أذكر إخواني الترحم على أديب الفقهاء ، و فقيه الأدباء علي الطنطاوي رحمه الله تعالى ، فلطالما طلب في مذكراته أن لا ينساه الناس بعد الموت من الدعاء و الترحم ، فهو خير ما يكتسب ، و أعظم من أي أدب ، بل كما قال الشيخ عائض القرني ، و الدكتور محمد العوضي ، أنه في آخر حياته عندما دخل في العزلة ، لم يكن يتكلم ، إلا و تسابق دموعه كلماته ، رحمه الله تعالى.

والله الموفق ، و عذرا على الإطالة .

تلميذة الأصول
18-06-07, 03:19 AM
رحم الله الشيخ عي الطنطاوي وجعل أدبه عند ربه حجة له لاعليه،،

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

شكراً للأخوة المشاركين،،وننتظر البقية،،




لا يا أخت أصولية, لا تترك التوحيدي فإنه نعم الأديب, و عليك بكتابه "الإمتاع و المؤانسة", وهو عباة عن ليالي سمر جمعته و وزير محب للأدب, والكتاب متوفر على النت فبادري سدد الله خطاك فلن تندمي.

بإذن الله سأطالع كتبه،،

لكن ألايوجد له كتب على النت؟!

أبو علي الطيبي
18-06-07, 04:43 AM
لعل الطنطاوي رحمه الله، أعظم من قرأت له من المعاصرين.. هو "السهل الممتنع" الذي كانوا يحدثوننا عنه. كل كتاب من كتبه له لذة، وكل سطر من أسطر كلماته له وقع، ورنين، وجرس، وصدى!! رحمه الله ورضي عنه..

ويحتل ذروة أخرى من ذروات البيان، أبو فهر رحمه الله، مازلت أقرأ "أباطيل وأسمار" وألتذ لكل قراءة كأنها الأولى.. بل كلما تذكّرت شرحه "الشاعري" لكلمة جذيمة الوضاح التي مطلعها:
رُبَّمَا أَوْفَيْتُ فِي عَلَمٍ .. تَرْفَعَنْ ثَوْبِي شِمَالاَتُ
اقشعر جسدي.. وأحسست أني ثم، أرى الأبرش على قنة الجبل، وأسمع هديره!!

ويحتل الذروة الثالثة إمام البيان الأستاذ الرئيس محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله ورضي عنه.. وهو "حكاية ثانية خالص" كما يقول المصريون!!

وإن أنس لا أنسى: الرافعي، ولا سيما مقالاته "الانتحار" فإنهن ملأن نفسي منذ قرأتهن... كيف جمع بين الأثر والقصة، وروح العالم وما قال العالم. ومقالات "أحمد بن مسكين" (نسيت عنوانها.. والتي فيها: لو أكلنا هذا، ما خرجت السمكة!! ليت شيوخنا وعلماءنا ودعاتنا وطلبة العلم يقرؤونها ويفقهونها!!)
ولا أنسى زكي مبارك، على عبثه ومجونه وكثير من لهوه، أسلوبه شيء فريد، لم أعرف نظيراً له: جناية أحمد أمين على الأدب العربي، وغيره.
هؤلاء.. هم أمراء البيان من المحدثين عندي! لا أعرف لهم نظيرا...

توبة
18-06-07, 06:27 AM
[quote=ابو علي الطيبي;618195]
ومقالات "أحمد بن مسكين" (نسيت عنوانها.. والتي فيها: لو أكلنا هذا، ما خرجت السمكة!! quote]
"لو أطعمنا أنفسنا هذا ،لما خرجت السمكة"
السمكة (http://www.shamselislam.com/alsamakah.html)

خزانة الأدب
18-06-07, 03:24 PM
ويحتل ذروة أخرى من ذروات البيان، أبو فهر رحمه الله، ...
وإن أنس لا أنسى: الرافعي، ولا سيما مقالاته "الانتحار"


من المفارقات أن مقالة الانتحار للرافعي المقصود بها أبو فهر محمود محمد شاكر، عندما كان يمر بمرحلة شك، رحم الله الجميع. ولولا أنه هو أشار إلى ذلك ما أشرت إليه.

توبة
18-06-07, 04:09 PM
والرافعي هو شيخ لأبي فهر وكلاهما يربط في كتاباته بين الماضي والحاضر بأسلوب جميل ممتع..
وهذا رابط قوسه العذراء لمن لم يطلع عليه
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=35757
http://www.alshaab.com/old/GIF/09-08-2002/Shaker.htm

تلميذة الأصول
19-06-07, 04:34 PM
لعل الطنطاوي رحمه الله، أعظم من قرأت له من المعاصرين.. هو "السهل الممتنع" الذي كانوا يحدثوننا عنه. كل كتاب من كتبه له لذة، وكل سطر من أسطر كلماته له وقع، ورنين، وجرس، وصدى!! رحمه الله ورضي عنه.. ...
هوكما قلت بارك الله بك،،


ويحتل ذروة أخرى من ذروات البيان، أبو فهر رحمه الله، مازلت أقرأ "أباطيل وأسمار" وألتذ لكل قراءة كأنها الأولى.. بل كلما تذكّرت شرحه "الشاعري" لكلمة جذيمة الوضاح التي مطلعها:
رُبَّمَا أَوْفَيْتُ فِي عَلَمٍ .. تَرْفَعَنْ ثَوْبِي شِمَالاَتُ
اقشعر جسدي.. وأحسست أني ثم، أرى الأبرش على قنة الجبل، وأسمع هديره!!

ويحتل الذروة الثالثة إمام البيان الأستاذ الرئيس محمد البشير الإبراهيمي رحمه الله ورضي عنه.. وهو "حكاية ثانية خالص" كما يقول المصريون!!

وإن أنس لا أنسى: الرافعي، ولا سيما مقالاته "الانتحار" فإنهن ملأن نفسي منذ قرأتهن... كيف جمع بين الأثر والقصة، وروح العالم وما قال العالم. ومقالات "أحمد بن مسكين" (نسيت عنوانها.. والتي فيها: لو أكلنا هذا، ما خرجت السمكة!! ليت شيوخنا وعلماءنا ودعاتنا وطلبة العلم يقرؤونها ويفقهونها!!)
ولا أنسى زكي مبارك، على عبثه ومجونه وكثير من لهوه، أسلوبه شيء فريد، لم أعرف نظيراً له: جناية أحمد أمين على الأدب العربي، وغيره.
هؤلاء.. هم أمراء البيان من المحدثين عندي! لا أعرف لهم نظيرا


اختيار موفق جداً،،وشكراً لــ((توبة)) لتسهيله مطالعتها


فعلاً ماأطيبها -لعمر الله- من سمكة،،وماألذها !وماأجوعنا في عصرنا هذا لأكل مثلها!ومانغص أكلها إلا أنها لاتثبت،،


شكراً

تلميذة الأصول
19-06-07, 04:37 PM
شكراً ((توبة )) فالروابط جيدة وتعمل ،بعكس الروابط التي جعلها الأخوان فلايمكن التحميل،بارك الله في الجميع،،

تلميذة الأصول
19-06-07, 05:12 PM
بالنسبة لمقال السمكة:

كان سحرها في معناها ومغزاها،ليس الألفاظ ،ولاالتراكيب،،

من وجهة نظري

أبو مشاري
19-06-07, 10:41 PM
و هذا إمام آخر من أئمة البيان ، رحمه الله ،
و هو العلامة أبو الحسن الندوي ، رئيس رابطة الأدب الإسلامي ،
و قبل أن أنقل فقرة من كلامه ، أنقل شي مما قاله فيه الطنطاوي ! - رحمه الله - ، يقول : (( ... و لقد كنت أذكر اسم (لكهنؤ) مرة أمام جماعة من أهل الفضل ، فما عرفها منهم أحد ، فقلت لهم : إنها مدينة أبي الحسن الندوي ، فعرفوها ، فكيف تريدون مني أن أعرف القراء ... برجل هو أشهر من بلده ، حتى إنها لتعرف به قبل أن يعرف بها !! ... ))
و يقول : (( الناس عندي أصناف ثلاثة ، منهم من أحبه و أحترمه ، و منهم من أحترمه لعلمه و فضله ، و لكني لا أحبه لغلظته و ثقل ظله ، و منهم من أحبه و لكني لا أحترمه ، فكان أبو الحسن من النفر القليل الذين أوليتهم حبي و احترامي ... )) إلى آخر كلامه .

و أنقل الآن هذا المقطع من كلامه - الندوي رحمه الله - :

(( اسمعوها مني صريحة أيها العرب


بالإسلام أعزكم الله

لو جُمع لي العرب في صعيد واحد واستطعت أن أوجه إليهم خطاباً تسمعه آذانهم ، وتعيه قلوبهم لقلت لهم : أيها السادة ! إن الإسلام الذي جاء به سيدنا محمد العربي صلى الله عليه وسلم هو منبع حياتكم ، ومن أفُقه طلع صبحكم الصادق ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم هو مصدر شرفـكم وسبب ذكركم ، وكل خير جائكم - بل كل خير جاء العالم - فإنما هو عن طريقه وعلى يديه ، أبى الله أن تتشرفوا إلا بانتسابكم إليه وتمسككم بأذياله ولا تبديل لكلمات الله ، إن العالم العربي بحر بلا ماء كبحر العروض حتى يتخذ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إماماً وقائداً لحياته وجهاده ، وينهض برسالة الإسلام كما نهض في العهد الأول ، ويخلص العالم المظلوم من براثن مجانين أوربا - (الذين يأبون إلا أن يقبروا المدينه ويقضوا على ألانسانية القضاء الأخير بأنانيتهم واستكبارهم وجهلهم )) - ويوجه العالم من الانهيار إلى الازدهار ، ومن الخراب والدمار والفوضى والاضطراب ، الى التقدم والانتظام ، والأمن والسلام ، ومن الكفر والطغيان إلى الطاعه والإيمان ، وإنه حق على العالم العربي سوف يسأل عنه عند ربه فلينظر بماذا يجيب ؟!

لعشرين خلون من ربيع الأول سنة 1370 هـ أبو الحسن علي الحسني الندوي

كتبه بمكة المعظمة )).

وله غير ذلك من رسائل بليغة ، و لكن اشتغاله رحمه الله بالقضايا الفكرية التي تعصف بالأمة ، جعله مقل - نوعا ما - من الكتابات الأدبية .

والله الموفق .

توبة
19-06-07, 10:54 PM
[quote=تلميذة الأصول;618957]



اختيار موفق جداً،،وشكراً لــ((توبة)) لتسهيله مطالعتها


فعلاً ماأطيبها -لعمر الله- من سمكة،،وماألذها !وماأجوعنا في عصرنا هذا لأكل مثلها!ومانغص أكلها إلا أنها لاتثبت،،


شكراً[/quo
هنيئا لك السمكة،يا تلميذة الأصول ،أسأل الله أن يوفقك الله لصيد سمكات أخرى تنتفعين بها في دينك ودنياك، كما أنتفع بها أحمد بن مسكين صاحب 'السمكة' ....

عبد الله أحمدي
19-06-07, 11:38 PM
بارك الله فيكم
الرافعي شيخ محمود شاكر.. عنه كتب الرافعي مقالاته "الانتحار" كما قال، وأظن في (المقال الرابع)، غالب مافيه من كلام شاكر نفسه، كما أفاد "العريان" في الهامش
ومقالات "السمكة" وما تلاها
رائعة في الأسلوب والمعنى
ووحي القلم كله من أروع ما كتب بالعربية
نفعنا الله

أبو علي الطيبي
20-06-07, 12:02 AM
الأخ أبا مشاري.. ذكرتنا بالندوي رحمه الله! ومن ينسى كتابه العظيم الماتع المفيد، إلى رقة أسلوب، ودقة كلمة، وصفاء عبارة، و"بنَّة" (كما يقال عندنا.. يعنون الطعم!) من ينسى: "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين".
.. أما مقالات الرافعي فبارك الله فيكم جميعا، هي كما قلتم.. وأكثر.
وهن كما قال الأخ عبد الله، روائع مبنى ومعنى.
ولقد نسيت المرة الماضية، مقالة له صغيرة: هي "قرآن الفجر"..اقرؤوها، وعيشوا جوها.. فإنها "وصية المودع".. آخر ما كتب الرافعي رحمه الله!!

توبة
20-06-07, 12:16 AM
لوأحلتهم يا أخي الفاضل على البحر 'الكتب'بدل النهر 'المقالات'، حيث الحظ أوفر والغنيمة أكبر!

توبة
20-06-07, 12:17 AM
مكرر

توبة
20-06-07, 12:18 AM
......

أبو مشاري
20-06-07, 12:21 AM
تذكرت أمرا الآن ، غفلت عنه في مقال الندوي السابق،
ذلك أن هذا المقال نشر في كتاب خطابات للشباب لعبدالله المزروع رحمه الله،
حيث كان من القاطنين بمكة - حرسها الله - و كان لا يلتقي بزائر من الزوار ممن قصد البيت الحرام من العلماء و المؤثرين ، إلا وطلب منه أن يرقم شيئا للشباب ،
فلما توفي ظلت هذه الأوراق حبيسة الأدراج ، حتى حث العلامة علي الطنطاوي - رحمه الله و الذي يأبى أن يفارق حديثنا - أبناء الشيخ على إخراجها ، فكان باعثها بعد نسيانها .

رحم الله الجميع

أبو مشاري
20-06-07, 12:22 AM
تكرار

أبو مشاري
20-06-07, 12:24 AM
تكرار

محمد بشري
20-06-07, 12:29 AM
لكن ألا ترون في بعض رسائل الرافعي رحمه الله عناية بالمعاني الفلسفية أكثر من جمالية الأسلوب ،لذلك أجد نفسي -وهو رأي يخصني طبعا- لا أجد فيها متعة كبيرة ........وفي ذلك مساجلات علمية رفيعة بين ذ العقاد وتلامذته وبين الرافعي مناصريه لا تخلو من فائدة.

محمد بشري
20-06-07, 12:30 AM
لكن ألا ترون في بعض رسائل الرافعي رحمه الله عناية بالمعاني الفلسفية أكثر من جمالية الأسلوب ،لذلك أجد نفسي -وهو رأي يخصني طبعا- لا أجد فيها متعة كبيرة ........وفي ذلك مساجلات علمية رفيعة بين ذ العقاد وتلامذته وبين الرافعي مناصريه لا تخلو من فائدة.

أبو إسحاق المالكي
20-06-07, 12:14 PM
لكن ألا ترون في بعض رسائل الرافعي رحمه الله عناية بالمعاني الفلسفية أكثر من جمالية الأسلوب ،لذلك أجد نفسي -وهو رأي يخصني طبعا- لا أجد فيها متعة كبيرة ........وفي ذلك مساجلات علمية رفيعة بين ذ العقاد وتلامذته وبين الرافعي مناصريه لا تخلو من فائدة.
أما أنا، فيكاد الرَّافعي بأسلوبه يذْهب بلُبِّي..واقرأ أوراق الوَرْد..

أبو علي الطيبي
20-06-07, 10:54 PM
لوأحلتهم يا أخي الفاضل على البحر 'الكتب'بدل النهر 'المقالات'، حيث الحظ أوفر والغنيمة أكبر!

هو ما قلتم بارك الله فيكم.. لكن ما أصنع، ووحي القلم أحب شيء كتبه الرافعي إلى قلبي!!



محمد بشري لكن ألا ترون في بعض رسائل الرافعي رحمه الله عناية بالمعاني الفلسفية أكثر من جمالية الأسلوب ،لذلك أجد نفسي -وهو رأي يخصني طبعا- لا أجد فيها متعة كبيرة ........وفي ذلك مساجلات علمية رفيعة بين ذ العقاد وتلامذته وبين الرافعي مناصريه لا تخلو من فائدة.
رسائل الرافعي كلها "رسالية" (بتعبير المعاصرين).. لكن أسلوبها في ذروة الجمال الأدبي.. لا شك في ذلك. نعم قد تغلب "لغة العلم" في أمثال: "تاريخ آداب العرب" مثلا... لكنك واجد أدب الرافعي، بشقيه في وحي القلم، وفي أوراق الورد.. وفي غيرهما.
ولا يغضب مني إخواني من محبي الشيخ أبي فهر رحمه الله، فإنما هو غصن من دوحة ذات أفنان اسمها: مصطفى صادق الرافعي. فقد قرأت جمهرة مقالاته رحمه الله، وليست كلها مما يذهب باللب، أو يخلب روعة وبيانا!! أما "أباطيل وأسمار" فهو الكتاب!! ولن أتكلم عن القوس العذراء.. فما حديثنا عن الشعر الساعةَ.
هذا ظني...

تلميذة الأصول
22-06-07, 12:53 AM
((ســــــــؤال))

السلام عليكم ،أولاً شكراً لكل من أضاف،ونأمل تواجد من لم يتحفنا باسم حاديه إلى عالم الأدب:

ثم أقول:

بعد أن قرأت (القوس العذراء) بعد أن تغنى بها جل الأخوان هنا ،فهل لي بتسجيل مسموع لهذا الشعر الرصين، لقد خلت أبا فهر يخرج كل مافي جعبته لما أراد أن يتكلم حوار الصديق مع الصديق فلم يراع قراءه،ولم يحاب على حظ نفسه جلاسه،فتكلم بسجيته اللغوية لما أراد أن يخرج مافي قلبه! ولعله غاب عنه صديق مات هو وولد بعده،ولعله صادقه سريعاً ولما يستبن بعدُ لفظه!!!


بعد ماكتبتم عن أبي فهر ماكتبتم فلن أسأل عن وجود تسجيل لهذا الشعر،وقارئ يقرأه كما كتبه الأديب، فلابد أن لهذا الشعر أوفياء فأين أجد هذا التسجيل؟؟



أين أجده؟

توبة
22-06-07, 01:18 AM
أعانك الله يا ابنة الأصول ،فلم تكادي تفلتين من شِباك الطنطاوي الشائكة،وكتاباتة الشائقة،حتى أصابك سهم من قوس أبي فهر، وما أدراكِ ما أبو فهر!

(مع أني لازلت أفضل الرافعي...)

تلميذة الأصول
22-06-07, 02:48 AM
أعانك الله يا ابنة الأصول ،فلم تكادي تفلتين من شِباك الطنطاوي الشائكة،وكتاباتة الشائقة،حتى أصابك سهم من قوس أبي فهر، وما أدراكِ ما أبو فهر!

(مع أني لازلت أفضل الرافعي...)

لا أستطيع الحكم القطعي على أبي فهر ،لذلك طلبت منكم تسجيل صوتي لهذه القصيدة لأني لاأريد أن ألحن في لفظه!

ولأني أرى أن ترجمة المعجبين بأدبه ستكون اهتماماً بموروثه ، سيما ماكان كهذه القوس وماقيل فيها،لأني لاأتصور أن تبقى القوس بعد أن لبثت سنتين لتجف في العراء ،أنها ستلبث عقوداً لتجف على الورق وتتصرم؟!!

أبو فهر السلفي
22-06-07, 11:25 AM
أختي الفاضلة ...

ليست البداية المثلى مع أبي فهر تكون بالقوس ؛فالقوس ملحمة شعرية لم يصنع مثلها أبي فهر ولييست هي اللون السائد في أدبه ...

وخير بداية لمن يقرأ بيان أبي فهر هي مقالت: مذكرات عمر بن أبي ربيعة الموجودة بالمجلد الأول من مقالاته وفيها نفس رافعي لاتخطئه العين...

ثم أباطيل وأسمار وهي نفس فهري محض يعلم ذلك من طالع ردود الرافعي ورأى المباينة بين طريقة أبي فهر والرافعي...

أما عن تفاوت المقالات في الجودة البيانية فذلك لكثرة المقالات السياسية والصحفية فيها ومن تمام البلغة مطابقة هذه المقالات لمقتضى الحال...

أما عن غلبة الفكرة والمعنى في أسلوب أبي فهر =على النواحي الأسلوبية فكلام كأن صاحبه يتكلم عن رجل آخر....

أبو علي الطيبي
22-06-07, 12:55 PM
ليست البداية المثلى مع أبي فهر تكون بالقوس ؛فالقوس ملحمة شعرية لم يصنع مثلها أبي فهر ولييست هي اللون السائد في أدبه ...
صدقتم.. وهي قصيدة، مطولة.. وحديثنا عن النثر ليس عن الشعر.

وخير بداية لمن يقرأ بيان أبي فهر هي مقالت: مذكرات عمر بن أبي ربيعة الموجودة بالمجلد الأول من مقالاته وفيها نفس رافعي لاتخطئه العين... ثم أباطيل وأسمار وهي نفس فهري محض يعلم ذلك من طالع ردود الرافعي ورأى المباينة بين طريقة أبي فهر والرافعي...
ما أجمل مذكرات ابن أبي ربيعة، وقد أنسيتها.. فلم أذكرها؛ ونعم، تقرأ الكلمة منها فتقول: هو أبو فهر!! أما "أباطيل وأسمار" فلا يضاهى!! وأنصح قراءه ألا يقرؤوه ليلا.. فسترغمهم سطور أبي فهر على الضحك بصوت عال.. مما قد يوقظ الجيران، أو يُزنُّك بالجنون!!

أما عن تفاوت المقالات في الجودة البيانية فذلك لكثرة المقالات السياسية والصحفية فيها ومن تمام البلغة مطابقة هذه المقالات لمقتضى الحال... أما عن غلبة الفكرة والمعنى في أسلوب أبي فهر =على النواحي الأسلوبية فكلام كأن صاحبه يتكلم عن رجل آخر...
هو ما قلت، وأزيد أن أبا فهر كتب أباطيل وأسمار يوم كتبه، وقد قام أدبه على سوقه، واستقامت له قناته. أما ما تعقبته على الأخ، فلا أدري ما "الأسلوب" عند بعض إخواننا؟؟

أبو مشاري
24-06-07, 10:12 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أنقل هذا النص النادر ، من كتاب المذكرات لمحمد كرد علي رئيس مجمع اللغة العربية ، و وزير المعارف ، و الذي شهد بدايات العلامة الطنطاوي الكتابية ، و أعجب به ، قبل أن يشار إليه ، يقول في مقال (للدين) : (( ... ثم أسست إدارة الأوقاف في عاصمة الشام مدرسة العلوم الدينية و أخذت تخرج طلبة منورين من طوائف اسلامية مختلفة و انصرفت همم أفراد من أبناء فلسطين و لبنان و العلويين و بلاد الشمال و الجنوب في سورية فدرسوا في الأزهر و في كليات الاختصاص فيه و منهم من عاد إلى وطنه بشهادات تدل عن دراستهم النافعة مثل السيد أنور سلطان و الشيخ علي الطنطاوي ، و يزيد هذا إلى علمه و فقهه أنه كاتب من الطراز الأول و هو من الطبقة التي تحسن أدب العربية إحسانا يساعدها على فهم الشريعة أكثر من الجاحدين و من قلت عنايتهم بهذه الفروع ... إلخ )) ا , هـ .

[quote] أما عن غلبة الفكرة والمعنى في أسلوب أبي فهر quote]
قد لا أكون أحسنت في التعبير ، و إلا أبوفهر ، أبو فهر
حامل لواء اللغة بحق بعد الرافعي - رحمهما الله - ، إنما كان من بابة قول الأخ الطيبي
[quote=ابو علي الطيبي;619560]رسائل الرافعي كلها "رسالية" (بتعبير المعاصرين).. لكن أسلوبها في ذروة الجمال الأدبي.. لا شك في ذلك. نعم قد تغلب "لغة العلم" في أمثال: "تاريخ آداب العرب" مثلا... لكنك واجد أدب الرافعي، بشقيه في وحي القلم، وفي أوراق الورد.. وفي غيرهما.
ولا يغضب مني إخواني من محبي الشيخ أبي فهر رحمه الله، فإنما هو غصن من دوحة ذات أفنان اسمها: مصطفى صادق الرافعي. فقد قرأت جمهرة مقالاته رحمه الله، وليست كلها مما يذهب باللب، أو يخلب روعة وبيانا!! أما "أباطيل وأسمار" فهو الكتاب!! quote]
فلأبي فهر بعض المقالات السياسية و الفلسفية ، و هذه التي تحس في بعضها كما سبق " لغة العلم " ، و لأبي فهر مقالات يتحير القراء من أين أتى بألفاظها ، عذوبة ، و طلاوة ، فهي العسل المصفى ( قبل هذا الرد بوقت قريب أنعم الله علينا بكتاب حياة الرافعي للعريان ، و الذي طال بحثي عنه فما وجدته في الكويت ، فجاء به أحد الأخوة لي من لبنان ، و فيه رسالة العلامة شاكر عن الكلمة الكافرة للرافعي ، فتعجت لأسلوبه و لغيرته رحمه الله ، و التي أثمرت مقال الرافعي المشهور كلمة مؤمنة في الرد على كلمة كافرة ) .

و الله الموفق

أبو علي الطيبي
25-06-07, 01:48 AM
قبل هذا الرد بوقت قريب أنعم الله علينا بكتاب حياة الرافعي للعريان ، و الذي طال بحثي عنه فما وجدته في الكويت ، فجاء به أحد الأخوة لي من لبنان ، و فيه رسالة العلامة شاكر عن الكلمة الكافرة للرافعي ، فتعجت لأسلوبه و لغيرته رحمه الله ، و التي أثمرت مقال الرافعي المشهور كلمة مؤمنة في الرد على كلمة كافرة .

ظفرت به قبل ثلاث سنوات أو أربع، في ركن مغبر من إحدى المكتبات الجزائرية، بعد أن أعياني البحث عنه دون جدوى!! ثم استعاره مني أحد الإخوة الكرام.. المُطْل!! ولم يرجع إلي حتى هذه الساعة... وهو كتاب رائع بحق

أبو مشاري
25-06-07, 06:15 PM
ظفرت به قبل ثلاث سنوات أو أربع، في ركن مغبر من إحدى المكتبات الجزائرية، بعد أن أعياني البحث عنه دون جدوى!! ثم استعاره مني أحد الإخوة الكرام.. المُطْل!! ولم يرجع إلي حتى هذه الساعة... وهو كتاب رائع بحق

لا يعرف الشوق إلا من يكابده *** و لا الصبابة إلا من يعانيها

لك عليّ يا أبا علي ، أن أسعى لتوفير و رفع كتاب ( حياة الرافعي ) رحمه الله ، تخليدا لذكرى أبو السامي مصطفى صادق الرافعي ، و سأصوره غدا إن شاء الله ، و نسأل الله الإعانة .

أبو مشاري
26-06-07, 12:43 PM
انتهيت من تصوير الكتاب اليوم و لله الحمد و سيرفعه أحد الأخوة الكرام بارك الله فيهم خلال بضعة أيام و لعله سيكون في الوقفية .

و الله الموفق

أبو علي الطيبي
27-06-07, 05:50 PM
لا يعرف الشوق إلا من يكابده *** و لا الصبابة إلا من يعانيها
صدقت يا أبا مشاري، ولو قرأ الإخوة ما قرأنا.. لعلموا لم كل هذا الشوق، وهذه اللهفة!!

انتهيت من تصوير الكتاب اليوم و لله الحمد و سيرفعه أحد الأخوة الكرام بارك الله فيهم خلال بضعة أيام و لعله سيكون في الوقفية .
و الله الموفق

جزاك الله خيرا أخي الكريم، وفتح عليك.. فقد فتحت على إخواننا بابا جليلا جميلا من أدب السّْير والتراجم. سيعرفهم بأسلوب "العريان" أولا، ثم سيذكر لهم سبب كتابة كل مقال من مقالات الرافعي، وكل كتاب من كتبه.
وصدقوني، قد قرأت وحي القلم قبل قراءة "حياة الرافعي" وبعدها، فكان للثانية (وقد علمت كل مقال، فيم كتب، ولمن كتب، وبمن كتب) ذوق ثانٍ، و"بَنَّة" أخرى.

وبقيت ملحوظة صغيرة: قد يقرأ بعض إخواننا في "حياة الرافعي" أمورا و"سلوكات" (كما يقولون!) لا يحمدونها (ولا نحمدها) من الرافعي (رحمه الله). لكن حسبنا أن لا ننكر أنه "ابن آدم".. خطاء؛ وأن نذكر أن "الماء إذا بلغ القلتين لم يحمل الخبث"!

أبو مشاري
29-06-07, 05:07 AM
إتمام للفائدة سأذكر مؤلفات الشيخ الأديب/ علي الطنطاوي - رحمه الباري - :

1- ذكريات علي الطنطاوي (1-8) .
-فهارس ذكريات علي الطنطاوي - صنعه أحمد علاونة .
2- فتاوى علي الطنطاوي ( المجموعة الأولى ) .
3- فتاوى علي الطنطاوي ( المجموعة الثانية ) .
4- تعريف عام بدين الإسلام .
5- أبو بكر الصديق .
6- أخبار عمر و أخبار عبدالله بن عمر .
7- مع الناس .
8- الجامع الأموي في دمشق .
9- رجال من التاريخ .
10- قصص من التاريخ .
11- هتاف المجد .
12- في سبيل الإصلاح .
13- صور و خواطر .
14- دمشق ( صور من جمالها ... و عبر من نضالها ) .
15- فكر و مباحث .
16- بغداد .
17- قصص من الحياة .
18- من حديث النفس .
19- فصول إسلامية .
20- مقالات في كلمات ( المجموعة الأولى ) .
21- مقالات في كلمات ( المجموعة الثانية ) .
22- صور من الشرق ( في أندونيسيا ) .
23- من نفحات الحرم .
24- مقدمات الشيخ علي الطنطاوي .
25- صيد الخاطر للإمام ابن الجوزي - تحقيق الطنطاويين .
26- حكايات من التاريخ .
27- أعلام من التاريخ .
28- قصة حياة عمر .
29- من شوارد الشواهد .
30- من غزل الفقهاء .
31- القضاء في الإسلام .
32- يا بنيتي .
33- يا ابني .
34- طريق الجنة و طريق النار .
35- صلاة ركعتين .
36- قصتنا مع اليهود .
37- طرق الدعوة إلى الإسلام .
38- موقفنا من الحضارة الغربية .
39- تعريف موجز بدين الإسلام .
40 - المثل الأعلى للشباب المسلم .
41- الرزق المقسوم لكن العمل واجب .
42- الباب الذي لا يغلق في وجهسائل .
43- ارحموا الشباب .
44- قصة كاملة لم يؤلفها بشر .

- هكذا ربّانا جدي علي الطنطاوي .
عابدة مؤيد العظم ( حفيدة الشيخ ) .
وله مئات من البحوث و المقالات في عشرات الصحف و المجلات .
- روائع الطنطاوي و معه الفوائد الطنطاوية .
إعداد إبراهيم مضواح الألمعي .


و هذا رابط أشرطته في طريق الإسلام :
http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=108

موقع الشيخ :
http://www.alitantawi.com

و جزى الله خيرا حفيد الشيخ ( مجاهد الديرانية ) و الذي أخرج مقالات الشيخ رحمه الله من بطون المجلات و الأوراق ليبعثها للناس ، و لا زال في عمل هذا وفقه الله .
و هذه خطبة الشيخ المفوه عبدالحميد كشك يوم مقتل ابنت الشيخ علي الطنطاوي (بنان ) - رحمها الله - على أيدي النظام البعثي :
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=4902

للفائدة ( ففي الملتقى أيضا أشرطة للعلامة محمود شاكر ، و الإبراهيمي ) و نسأل الله أن يمن علينا بشريط لمصطفى صادق الرافعي ، حيث زعم أحد الأخوة أن أحد المصريين لديه كتب الرافعي بخطه و أشرطه له نسأل الله أن ترى النور .
و هذه محاضرة للندوي -رحمه الله - : http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=lecview&sid=327&read=0

أبوصـالح
30-06-07, 08:07 AM
بارك الله فيكم وشكر الله لتلميذة الاصول هذا الموضوع النافع وكذلك جميع الاخوة.

قال الرافعي في أهمية كتب العربية المتقدمة ص332/2 من وحي القلم:

وممّا تردّه على قارئها تلك الكتب في تربيته للعربية ، أنّها تُمَكنُ فيه للصبرِ والمعاناة والتحقيق والتورّك في البحث والتدقيق في التصفح ، وهي الصفات التي فقدها أدباء هذا الزمن ، فأصبحوا لا يتثبّتون ولا يُحققون ، وطال عليهم أن ينظروا في العربية ، وثقل عليهم أن يستبطنوا كتبها ؛ ولو قد تربّوا في تلك الأسفار ، وبذلك الأسلوب العربي لتمّت الملاءمة بين اللغة في قوتها وجزالتها وبين ما عسى أن يُنكره منها ذوقهم في ضعفه وعامّيته وكانوا أحقّ بها وأهلها.
انتهى

أبو إسحاق المالكي
30-06-07, 01:18 PM
هل من أخبار عن كتاب الرَّافعي في أسرار التنزيل الذي كان عازِما على تأليفه؟...
وأفيد الإخوةَ بكتاب آخر تَجدون فيه أشياءَ عن الرافعي الإمام، وهو كتاب رسائل الرافعي لأبي رية..فقد قرأتُه فكان من خير ما اكتحل به ناظري..ففيه نَصائحُ لمن أراد أن يأخذ في طريق الأدب، ما ذا يقرأ وكيف يقرأ، وكيف يُحاكي في الأسلوب..وتتعرفون فيه على نفسية الرافعي رحمه الله..
ومما بقي عالقا بذهني، ولا زلت أُعظِمُ هذا الرجل له-: أنَّ أبا رية كَتَب رسالة للرافعي، وذَكَر فيها النبيَّ الأعظمَ محمَّداً صلى الله عليه وسلم، فذَكَره باسمه، ولم يُصلِّ عليه..فبَعَث الرافعيُّ إليه رسالة زَجَره على سُوء الأدب منه في حقّ خير الخلق صلَّى الله عليه وعلى آله وسلَّم...
ومِمَّا أفيد به أخانا أبا عليّ، أنه ذَكَر في بعض تلك الرَّسائل أنه بَعْدَ تأسيس جمعية العلماء الجزائريين بَعَث بعضُ أعضائها -وأقطَعُ بأنه الإبراهيميّ- رسالةً إلى الرَّافعي يُعلمه فيها بتأسيس هذه الجمعية المباركة، وقد نَعَتَ الرَّافعي مُراسِلَه من أرض الجزائر بـ"العالم المغربي"..

أبو مشاري
30-06-07, 03:44 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=49145&d=1183207164

نسيت أن أضع هذه المحاضرة ، و التي بعنوان ( في صالون الطنطاوي ) لمحمد العوضي ، و هي مفيدة :
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=27581

* أما ما ذكره الأخوة من سهولة أسلوب الطنطاوي - رحمه الله - فيقول مخبرا عن نفسه :
((إني كلما تقدمت شعرت من نفسي بميل إلى انتقاء أسهل العبارات و أقربها إلى اللغة المألوفة، و نفور من زخرفة الجمل و العناية بالألفاظ .
و قد كانت هذه الزخرفة و هذه العناية بالألفاظ أكبر همي أولاً حتى لقد كنت أحسب البراعة في الكتابة بمقدار ما فيها من رنة موسيقية ، لا بمقدار ما فيها من أفكار ، و لا أبالي بنقد الناقدين لهذه الطريقة اللفظية الجوفاء ، و لا أقيم له وزناً ، كما أن إخواننا هؤلاء لا يبالون ( كما أقدّر ) بهذه الكلمة مني ، و لا يقيمون لها وزناً ! )) ا . هـ

أما بالنسبة لعلامة الجزائر الشيخ الرئيس الإبراهيمي ، فقد ذكر عنه الطنطاوي أمرا عجيباً ، حيث يقول عنه عندما التقى به في الشام ، و قد ركب معه في سيارة فكان الطنطاوي في الأمام ، و الإبراهيمي في الخلف ، وثالث يقود ، فما إن عرف اسمه ( علي الطنطاوي ) حتى أثنى على مقالاته ، ثم كانت الصاعقة ! ، أن الإبراهيمي بدأ يُسمع الطنطاوي مقالاته بحروفها ، و قد حفظها !! ، مما جعله يقف مدهوشا لهذه الذاكرة الخارقة ، و يقول و أنا كاتبها لا أحفظها ، فسبحان الله .

أما بالنسبة لرسائل الرافعي ، و غيرها من كتبه :

http://www.waqfeya.com/search.php?do=all&u=مصطفى%20صادق%20الرافعي

و ترقبوا :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=49146&d=1183207227

والله الموفق

أبو مشاري
01-07-07, 05:20 AM
كان الظن بالأخوة الكرام أن تكون المشاركات أكثر من هذا ،
و لعلنا نشتكي كما اشتكى أخونا الطيبي في موضوعه ( رسالة الضب للإبراهيمي ) ، من القلة الواردة على حياض علوم الأدب ، و التي قد يعدها البعض من إضاعة الوقت ، ناسيا كلام العلماء في المُلح و الإحماض ، علاوة على ذلك أنه يزيد الحق وضوحا ، و إن من البيان لسحرا .


و ننقل هذه المرة ، كلام أحد أعظم الأدباء في الجيل السابق ، و المشهور بــ ( أمير البيان ) ، كما لقبه السيد محمد رشيد رضا رحمه الله ، ثم انتشرت هذه التسمية له ، أعني به العلامة شكيب أرسلان رحمه الله .
و قد سمى العلامة تقي الدين الهلالي المغربي رحمه الله ابنه بـ شكيب ، حبا له ، و كان محمد كرد علي يقول له في وجهه إني أحبك أكثر مما تحبني ، فيخجل رحمه الله ، و قد تنازل كرد علي عن رئاسة مجمع اللغة العربية له ، إلا أن ظروف الأمير لم تسمح له بماشرة هذا العمل.

و هذا شيء من بيانه من مقدمة كتابه الفريد ( تاريخ غزوات العرب ) ، و نذكر استهلال هذا الكتاب :

(( بسم الله الرحمن الرحيم
ربنا إليك نفرغ من مداحض القدم ، و بك نستعصم في ما يجري به القلم ، و نشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك بارىء النسم ، و مفيض النعم ، و باسط الوجود على العدم ، شهادة نعدها للنجاة إذا اشتدت الغمم ، ونتقي بها النار ذات الضرم ، و نشهد أن محمدا عبدك و رسولك سيد من دعا إلى توحيدك من بين الأمم ، و سلطان من طهر الأرض من عبادة الصنم ، المنزل عليه كلامك الموصوف بالقدم ، المبعوث بالآيات الباهرة و الحكم ، اللهم صل عليه و على آله لهاميم العرب، و معادن الكرم ، و أصحابه حملة الكتاب و ليوث الكتائب في المزدحم ، الذين أشرقت شموسهم في الشرق و الغرب فأماطت الظلم و أنارت الظلم ، و سلم يارب كثيراً .
و بعد فإنه مما يجب أن يخلد في الصدور قبل السطور ، و أن يكتب على الحدق قبل الورق ، أن حفظ التاريخ الشرط الأول لحفظ الأمم و نموّها ، ورقىّ الأقوام و سموّها ، و أنه لا يتصور على وجه الكرة وجود أمة تشعر بذاتها، و تعرف نفسها ، قائمة بنفسها إلا إذا كانت حافظة لتاريخها ، واعية لماضيها ، متذكرة لأوليّتها و مبادئها ، مقيدة لوقائها مسلسة لانسابها ، حاشدة لاحسابها ، خازنة لآدابها ، مما لا يقوم به إلا علم التاريخ الذي هو الواصل بين الماضي و المستقبل ، و الرابط بين الآنف و المستأنف . و إنه لا جدال في كون الأمة العربية التي تتحفز لتنباع و تستوفز لتمدّ طائل البائع ، لم تكن لتحدث نفسها بالنهوض الذي جعلته نصب نواظرها و الاتحاد الذي سيّرته شغل خواطرها لو لم تكن رقت امن رئاسة الممالك فيها غير هاتيك الدرجات العالية ، و طالعت من تاريخها تلك الصفحات المتلالية فجعلت الحاضر منها يخجل أن يقصر عن شأو الغابر و يستطار أن يعلم أباه سيداً في الأوائل و هو عبد في الأواخر ، فكان إذا تاريخ العرب هو عمدة العرب فيما يطمحون إليه من معال ، و وسيلتهم فيما يندفعون إلى تحقيقه من آمال .
و لعمري إن هذا التاريخ المجيد و إن سقته سيول المحابر و اخضرّت له أعواد المنابر ، و سبقت فيه تآليف استولى أصحابها على الأمد إخراجها ، و لمعت فيه كتب لو لاحت لكانت بروجا ، و لو نضدت لكانت أبراجاً ، لا تزال فيه نواقص بادية العوار و معالم طامسة الآثار ، و مظان متوارية غامضة ، و معلومات قاعدة غير ناهضة ، تحتاج إلى همم بعيدة من الأفواج الآتية ، ليثيروا من دفائنها ، و إلى معارف و اسعة عند السلائل المقبلة لينثلوا من كنائنها ... الخ ))ا . هـ ٍ[تاريخ غزوات العرب : في فرنسا و سويسرا و إيطاليا و جزائر البحر المتوسط ؛ 4-5 ]

و هو أيضا شاعر مطبوع ، و إن كان قد أخير عن نفسه كما في كتابه ( شوقي أو صداقة أربعين سنة ) أنه منذ الصغر كان يسعى لأن يكون كاتبا ، لا شاعرا ، ومع ذلك جعله الرافعي في مقاله المشهور في مجلة الثريا ، من الطبقة الثانية من الشعراء مع أحمد شوقي ، و قد طبع ديوانه باسم ( الباكورة ) ، فإن تيسر نقلنا لكم شيء منه في المستقبل .
و سيرته و أخباره كثيرة ، و قد كتب عنه الشرباصي ، و صاحب الشورى العراقي محمد جواد.

و الله الموفق .

أبو علي الطيبي
03-07-07, 04:33 PM
أما بالنسبة لعلامة الجزائر الشيخ الرئيس الإبراهيمي ، فقد ذكر عنه الطنطاوي أمرا عجيباً ، حيث يقول عنه عندما التقى به في الشام ، و قد ركب معه في سيارة فكان الطنطاوي في الأمام ، و الإبراهيمي في الخلف ، وثالث يقود ، فما إن عرف اسمه ( علي الطنطاوي ) حتى أثنى على مقالاته ، ثم كانت الصاعقة ! ، أن الإبراهيمي بدأ يُسمع الطنطاوي مقالاته بحروفها ، و قد حفظها !! ، مما جعله يقف مدهوشا لهذه الذاكرة الخارقة ، و يقول و أنا كاتبها لا أحفظها ، فسبحان الله .
هذا خبر عزيز غريب جدا أخي أبا مشاري.. لولا عزوتموه إلى مصدره. فإني ذاكر أني قرأت تعداد الطنطاوي (رحمه الله) لشيوخه في أول كتابه الشهير : "تعريف عام بدين الإسلام" فذكر من بينهم: "محمد البشير الإبراهيمي"!
كما أن البشير رجع إلى الجزائر قبل 1930، وكان الشيخ الطنطاوي (رحمه الله) يومها، في أول حياته الأدبية والفكرية (ولد الشيخ عام 1909، لكنه بدأ التدريس في سن الثامنة عشرة).. إلا أن يكون الشيخ الطنطاوي ذكر الخبر على وجهه في ذكرياته (التي أرجو أن أقرأها قريبا).. فيكون الخبر صحيحا صريحا.


كان الظن بالأخوة الكرام أن تكون المشاركات أكثر من هذا ،
و لعلنا نشتكي كما اشتكى أخونا الطيبي في موضوعه ( رسالة الضب للإبراهيمي ) ، من القلة الواردة على حياض علوم الأدب ، و التي قد يعدها البعض من إضاعة الوقت ، ناسيا كلام العلماء في المُلح و الإحماض ، علاوة على ذلك أنه يزيد الحق وضوحا ، و إن من البيان لسحرا .
صدقت أخي أبا مشاري حفظك الله، لكني (ولا يغضب مني أهل الملتقى) ألاحظ أن الأعضاء لم يعودوا يتفاعلون مع ما يكتب إلا قليلا، إلا إن كتب أحد الشيوخ الكبار المعروفين في الملتقى! وفي هذا ظلم لصغار "المسددين المقاربين" من أمثالنا.. فهلا شجعتم وساعدتم...

أبو إسحاق المالكي
03-07-07, 05:00 PM
هذا خبر عزيز غريب جدا أخي أبا مشاري.. لولا عزوتموه إلى مصدره. فإني ذاكر أني قرأت تعداد الطنطاوي (رحمه الله) لشيوخه في أول كتابه الشهير : "تعريف عام بدين الإسلام" فذكر من بينهم: "محمد البشير الإبراهيمي"!
كما أن البشير رجع إلى الجزائر قبل 1930، وكان الشيخ الطنطاوي (رحمه الله) يومها، في أول حياته الأدبية والفكرية (ولد الشيخ عام 1909، لكنه بدأ التدريس في سن الثامنة عشرة).. إلا أن يكون الشيخ الطنطاوي ذكر الخبر على وجهه في ذكرياته (التي أرجو أن أقرأها قريبا).. فيكون الخبر صحيحا صريحا.
...
حفظك الله أخي أبا علي، الخبر مشهور معروف، وهو في ذكريات أديبنا الطنطاوي..وكان الالتقاء في سفرته الأخيرة، أعني سنة 1952..واستمتع بقراءة هاتيك الذكريات الحافلة..
أمَّا عن الكبار والصغار، فهو ما تفضلتُم به..وهي سبيل مَسلوكة معهودَة..

أبو علي الطيبي
04-07-07, 04:03 PM
حفظك الله أخي أبا علي، الخبر مشهور معروف، وهو في ذكريات أديبنا الطنطاوي..وكان الالتقاء في سفرته الأخيرة، أعني سنة 1952..واستمتع بقراءة هاتيك الذكريات الحافلة..
أمَّا عن الكبار والصغار، فهو ما تفضلتُم به..وهي سبيل مَسلوكة معهودَة..

جزاكم الله خيرا.. وبارك فيكم.
وأرجو أن "تقر بعد التنائي عين يعقوب" قريبا.. فأقرأه وأستمتع به.
وأكسب الحسنيين: قراءة الذكريات الحافلات، وامتثال أمر أخينا الأكبر أبي إسحاق نضر الله وجهه.

وبارك الله في أخي أبي مشاري، وحفظه.. ولا تعتب علي فإنما أردت التحقق والتوثق..

أبو فهر السلفي
04-07-07, 05:48 PM
ومما تكمل به الفائدة هنا أن الأستاذ محمد رجب البيومي في ترجمته للشيخ علي الطنطاوي من كتابه الفذ الرائع: ((النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين)) = كان قد أصر على كون أسلوب الطنطاوي ألصق بمدرسة الرافعي منه بأي مدرسة أخرى ويدلل عبى ذلك بالقصص التاريخية التي كتبها الطنطاوي والتي نسجت-كمهو ظاهر-على منوال قصص الرافعي..

والأستاذ البيومي ناقد بصير غير أني أرى أسلوب الطنطاوي نسيج وحده ،أما المشابهة في القصص بينه وبين الرافعي =فمنذا الذي لم تستولي عليه براعة الرافعي في قصصه حتى حاول محاكاته ؛ذلك شيء لم ينج منه واحد من عشاق الرافعي...

أبو إسحاق المالكي
04-07-07, 05:52 PM
ما رأي إخواني الأفاضل في أسلوب سيد قطب، ومحمد الغزالي، رحمهما الله..وأنا أسألُ عن الأسلوب، فالرَّجاء أن لا نَحْشُر في ذلك غيره..

أبو فهر السلفي
04-07-07, 07:02 PM
أما سيد فمدرسة عقادية عقلية معقدة هبت عليها بآخرة ريح الإيمان فلطفت جواءها وأكسبتها روحاً ندية غير أني لازلت أرى العقل فيها أكبر من أي شيء...

أما الغزالي فذاك رجل لا يجمل بك أن تقرأ له دون أن تمسك بيدك قلماً تسجل به تلك الألفاظ السلسة الرائعة التي يعبر بها عن أفكاره حتى لقد ظننت ان له معجماً غير معجمنا ...

الغزالي قاموس متفرد من البيان العذب ليس له نظير...

وتلك أوصاف للأسلوب فحسب أما ما وراء ذلك فليس هذا مقامه...

أبو إسحاق المالكي
04-07-07, 07:42 PM
مما قرأته في هذا الملتقى الكريم أهله، بشرى من بعض الإخوة في نيله لشهادة الليسانس، فباركت له، ثم تذكرت شهادة الليسانس للشيخ الطنطاوي..وما كتب عنها، فقد لبث بعد نيله لها مدة لا يجد عملا، فكتب مقالا بعنوان: شهادة ليسانس للبيع..وقد كانت لي أنيسا إذْ كنتُ على حالته..فخفَّفت والله..وهي من الصُّدف الغريبة..

مصطفي بن سعد المصري
04-07-07, 07:53 PM
للشيخ / علي الطنطاوي ( رحمه الله ) ... كتابُ رائع : بعنوان

تعريفُ عام بدين الإسلام ...

وقد قمت بطبعة الكتاب على نفقتي الخاصة ،ثم ما لبثت إلا قليلا ً ورأيت أحد الإخوة يحذرني منه ،فما دريت السبب حينها .

ولكن ما رأيكم في هذا الشيخ .... بارك الله فيكم .

وهل تنصحون ذوات الخبرة الرديئة في هذا الباب بالقراءة للشيخ .... أم لا .؟

أفيدونا ،،،

بارك الله فيكم.

أبو فهر السلفي
04-07-07, 08:06 PM
في الكتاب تأويل وتفويض مخالفين لمذهب السلف وعلى طريقة متأخري الأشاعرة فلا ينبغي لك المساعدة في نشره وغيره يغني عنه...

انظر الصفحات الآتية من الكتاب:73،75

مصطفي بن سعد المصري
04-07-07, 10:48 PM
حياك الله أخي ... أبو فهر على الرد الطيب .

ومشكور على النصيحة أخي الكريم.

أبو الحارث البقمي
05-07-07, 01:12 PM
جزاكم الله خيرا

أبو إسحاق المالكي
05-07-07, 04:23 PM
من أمتع ما قرأتُ، كتاباتُ المنفلوطيّ..والعَجَبُ أنك لا تزال في بُأسٍ ما قرأتَ له..فكأنه كان رَجُلاً بَئيسا رحمه الله..لكن بؤسه من البؤس الذي تلتذّ له..ومِنْ أحسن ما قرأتُ له، رواية "مجدولين" فهي السِّحْرُ، وكَفَى!..لكنْ لا أنصحُكم بها، فهي تُغرقكم في بَحْر البؤس..لكنْ له متعة ولذَّة، و"بَنَّة" -كما يقول أهلُنا بالجَزائر-..
ورواية "مجدولين" تُذكِّرُني برواية ساحِرَة، وهي رواية "مُمُّو زِين"، فما من أحد ممنْ أعْرفُ من أهل الأدَب قَرَأها إلاَّ وقد تَخضَّلَت لِحْيتُه من البُـ...ولا أنصحُكم بها، فهي مُتعِسَة لمن يَقرؤها...لكنها تَعاسة مُحبَّبة..
وعلى ذِكْر نصيحتي لإخواني بعَدَم قراءة هاتين الروايتين، أذكُر أني قرأتُ للطنطاوي كتاباً جَمَع فيه قصصا حقيقية من روايته، وكان في بعض هذه القِصص ما يُثير، بخاصة لِمَن لم يكن متأهِّلا..فنَصَح رحمه الله في بَداءة الكتاب من الشَّباب أنْ لا يقرؤوا تلك القصص، وذَكَر أسماءها..والغريبُ أنِّي لَمَّا قرأتُ تنبيهَه، كأنه حَرَّضني على قراءتها، فابتدأتُ قراءةَ الكتاب من تلك القصص..وهكذا النَّفْسُ، ترغَبُ فيما مُنِعَ عنها..فما أغرب هذه النفس!..

سليمان يوسف خاطر
07-07-07, 07:46 AM
بارك الله فيكم إخوتي الكرام، وجزاكم خيراً على المشاركات المفيدة، ولم أجد فيكم من أشار إلى ابن القيم- رحمه الله - مع أن أسلوبه يفوق أساليب أكثر من ذكرتم روعة وجمالاً ووضوحاً وبياناً، فضلاً عن المعاني العالية والحكم السامية، هل قرأتم له روضة المحبين وحادي الأرواح والجواب الكافي... ؟ افعلوا تروا العجب العجاب والبحر العباب من البيان الذي لا يغلق دونه باب.
أختي طالبة الأصول، كتب الله لك أجر كل من شارك هنا؛ إذ كنت فاتحة الباب. ولعل ما أخذه بعض الإخوة هنا على العنوان ولم يظهر لك وجهه هو إقحام(مع) والفعل(ولج) متعد، وكذلك الفعل(أسطع) لم يكن استعماله هنا دقيقاً، ولعل الأحسن أن يكون العنوان: ولجت باب علي الطنطاوي، فلم أسطع الخروج... زادك الله حرصاً على لغتك الشريفة. وحفظكم الله ورعاكم.

أبو مشاري
10-07-07, 09:16 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أعتذر عن التأخر في الرد أخي الطيبي فإنما أكتب من خارح الكويت ، فوجدت أن الأخ المالكي قد كفانا المؤنة - جزاه الله خيرا - .

و قد وعدناكم بكتاب الرافعي ، و قد انتهى بعض الأخوة الكرام إعداده ورفعه على موقع المكنز جزاهم الله خيرا ، و هذا هو الرابط :
http://www.almaknaz.com/show.php?cat=25&book=131

و لنا عودة إن شاء الله بعد أسبوع ، و حديث عن الطنطاوي ، و رسالة الماجستير التي كتبت عنه و طبعت مؤخرا في العبيكان .

والله الموفق

عمر الإمبابي
13-07-07, 12:55 AM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته


و لنا عودة إن شاء الله بعد أسبوع ، و حديث عن الطنطاوي ، و رسالة الماجستير التي كتبت عنه و طبعت مؤخرا في العبيكان .

والله الموفق
جزاك الله خيرا أخي الحبيب
ولعلك تتحفنا بذكريات الطنطاوي - رحمه الله -

أبو عبد العزيز المنصوري
18-07-07, 09:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

تلميذة الأصول
19-07-07, 01:15 AM
إتمام للفائدة سأذكر مؤلفات الشيخ الأديب/ علي الطنطاوي - رحمه الباري - :

1- ذكريات علي الطنطاوي (1-8) .
-فهارس ذكريات علي الطنطاوي - صنعه أحمد علاونة .
2- فتاوى علي الطنطاوي ( المجموعة الأولى ) .
3- فتاوى علي الطنطاوي ( المجموعة الثانية ) .
4- تعريف عام بدين الإسلام .
5- أبو بكر الصديق .
6- أخبار عمر و أخبار عبدالله بن عمر .
7- مع الناس .
8- الجامع الأموي في دمشق .
9- رجال من التاريخ .
10- قصص من التاريخ .
11- هتاف المجد .
12- في سبيل الإصلاح .
13- صور و خواطر .
14- دمشق ( صور من جمالها ... و عبر من نضالها ) .
15- فكر و مباحث .
16- بغداد .
17- قصص من الحياة .
18- من حديث النفس .
19- فصول إسلامية .
20- مقالات في كلمات ( المجموعة الأولى