المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رمي الأعضاء المبتورة من الإنسان في النفايات


أبو عبد الله بن عبد الله
23-06-07, 06:34 AM
من المعلوم أنه إذا مات المسلم صلي عليه ودفن ، وإذا فقد ثم وجدت بعض أعضائه صلي عليها ودفنت ، أما ما يبتر من أعضاء الإنسان حال حياته في مرض أو غيره ، فهذه لا يصلى عليها ، ولا يجب دفنها ، ولا حرج في رميها في النفايات ، وإن كان الأفضل أن تدفن ، لكن ذلك لا يجب ، وقد أفتى بذلك سماحة الشيخ ابن باز رحمه الله .
قال النووي رحمه الله : والدفن لا يختص بعضو من علم موته، بل كل ما ينفصل من الحي من عضو وشعر وظفر وغيرها من الأجزاء يستحب دفنه .. الخ
فهل من مزيد في هذه المسألة .
وفقكم الله ونفع بكم وزادكم علما .

أبو أنس السندي
23-06-07, 06:51 AM
رقم الفتوى 52175 شروط مشروعية الصلاة على العضو
تاريخ الفتوى : 01 رجب 1425
السؤال
هل تصلى صلاة الجنازة على العضو المبتور مثل الرجل أو الذراع ؟؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان العضو مبتورا في حياة صاحبه فلا يغسل ولا يصلى عليه، وإن وجد عضو ممن تيقن موته فقد اختلف أهل العلم رحمهم الله في الصلاة عليه.
فذهب الحنفية إلى عدم مشروعية الصلاة عليه، وإنما يصلى عندهم على الجزء الأكبر من الميت حتى لو وجد نصفه تاما لا يصلى عليه، بل لا بد من كونه أكثر الميت. قال الكاساني رحمه الله في بدائع الصنائع ولا يصلى على بعض الإنسان حتى يوجد الأكثر منه عندنا ; لأنا لو صلينا على هذا البعض يلزمنا الصلاة على الباقي إذا وجدناه فيؤدي إلى التكرار
وقال ابن الهمام في فتح القدير: وإذا وجد أطراف ميت أو بعض بدنه لم يغسل ولم يصل عليه بل يدفن؛ إلا إن وجد أكثر من النصف من بدنه فيغسل ويصلى عليه , أو وجد النصف ومعه الرأس فحينئذ يصلى عليه . ولو كان مشقوقا نصفين طولا فوجد أحد الشقين لم يغسل ولم يصل عليه
وذهب المالكية إلى أنه لا يصلى عليه إلا إذا وجد ثلثاه فأكثر أو نصفه فأكثر ودون الثلثين لكن مع الرأس فإنه يصلى عليه. قال الدردير رحمه الله في الشرح الكبير : ولا يغسل دون الجل يعني دون ثلثي الجسد، والمراد بالجسد ما عدا الرأس، فإذا وجد نصف الجسد أو أكثر منه ودون الثلثين مع الرأس لم يغسل على المعتمد أي يكره لأن شرط الغسل وجود الميت، فإن وجد بعضه فالحكم للغالب ولا حكم لليسير وهو ما دونها
وذهب الشافعية والحنابلة إلى مشروعية الصلاة على العضو كيد ورجل وهو الراجح لما سيأتي من أدلة في كلام الإمامين النووي وابن قدامة رحمهما الله تعالى، ويشرط عند الجميع أن يكون صاحب العضو المبتور قد مات أما إذا كان لا يزال حيا فلا يصلى عليه كما قدمنا، قال النووي رحمه الله تعالى في المجموع: واتفقت نصوص الشافعي رحمه الله والأصحاب على أنه إذا وجد بعض من تيقنا موته غسل وصلي عليه , وبه قال أحمد , وقال أبو حنيفة رحمه الله : لا يصلى عليه إلا إذا وجد أكثر من نصفه , وعندنا لا فرق بين القليل والكثير , قال أصحابنا رحمهم الله : وإنما نصلي عليه إذا تيقنا موته . فأما إذا قطع عضو من حي , كيد سارق , وجان وغير ذلك فلا يصلى عليه , وكذا لو شككنا في العضو هل هو منفصل من حي أو ميت ؟ لم نصل عليه , هذا هو المذهب الصحيح , وبه قطع الأصحاب في كل الطرق إلا صاحب الحاوي ومن أخذ عنه.
وقال ابن قدامة في المغني: فإن لم يوجد إلا بعض الميت , فالمذهب أنه يغسل , ويصلى عليه . وهو قول الشافعي . ونقل ابن منصور عن أحمد , أنه لا يصلى على الجوارح . قال الخلال : ولعله قول قديم لأبي عبد الله , والذي استقر عليه قول أبي عبد الله أنه يصلى على الأعضاء . وقال أبو حنيفة , ومالك : إن وجد الأكثر صلي عليه , وإلا فلا ; لأنه بعض لا يزيد على النصف , فلم يصل عليه , كالذي بان في حياة صاحبه , كالشعر والظفر . ولنا , إجماع الصحابة رضي الله عنهم، قال أحمد : صلى أبو أيوب على رجل , وصلى عمر على عظام بالشام , وصلى أبو عبيدة على رؤوس بالشام . رواهما عبد الله بن أحمد , بإسناده . وقال الشافعي : ألقى طائر يدا بمكة من وقعة الجمل , فعرفت بالخاتم , وكانت يد عبد الرحمن بن عتاب بن أسيد , فصلى عليها أهل مكة . وكان ذلك بمحضر من الصحابة , ولم نعرف من الصحابة مخالفا في ذلك , ولأنه بعض من جملة تجب الصلاة عليها , فيصلى عليه كالأكثر , وفارق ما بان في الحياة ; لأنه من جملة لا يصلى عليها , والشعر والظفر لا حياة فيه . انتهى
والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
فتاوى ذات صلة
شارب الخمر يغسل ويكفن ويصلى عليه
هل يغسل السقط ويصلى عليه
حكم الصلاة على أهل الطرب والمعاصي
المزيد
52176

أبو عبد الله بن عبد الله
23-06-07, 11:19 AM
جزاك الله خيرا أخي السندي على هذه الإضافة
وليتك تزيدنا فائدة في موضوعنا بارك الله فيك وهو ماذا يفعل في الأعضاء المبتورة .
وفقك الله .

أبو أنس السندي
23-06-07, 01:50 PM
فتاوى الشبكة الإسلامية - (ج 198 / ص 4 ترقيم الشاملة )
أعضاء الإنسان المبتورة... هل تدفن ؟
الفهرس » فقه العبادات » الجنائز » دفن الميت » أحكام الدفن (67)
رقم الفتوى : 9187
عنوان الفتوى : أعضاء الإنسان المبتورة... هل تدفن ؟
تاريخ الفتوى : 26 ربيع الثاني 1422
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماذا يجب على المسلم أن يفعل بالأظافر والشعر بعد قصهم. وكذلك الأعضاء إذا بترت لمرض ما.
وجزاكم الله عنا خير الجزاء.
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن تكريم الإنسان وتفضيله على غيره يقتضي أن أجزاءه، وما سقط من جسده من ظفر ونحوه محترم، فيحق عليه أن يدفنه، كما أنه لو مات دفن، فإذا مات بعضه، فكذلك تقام حرمته بدفنه كي لا يتفرق، ولا يقع في النار، أو في مزابل قذرة، وقد ورد في بعض الآثار الأمر بدفن الشعر والظفر والدم والسن والقلفة (ما يقع من جلدة الذكر عند الختان) والمشيمة، وهذه الآثار وإن كانت ضعيفة لكن مضمونها موافق لما دلت عليه نصوص كثيرة من حرمة الآدمي وكرامته ، ومنها قوله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) [الإسراء:70] .
ولا شك أن ترك ما سقط من الإنسان يتناثر في الطرقات، وتفترسه الكلاب والقطط مناف لحرمة الآدمي وكرامته، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بدفن دمه، كما في الحاكم والترمذي، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، ونسبه الحافظ في الإصابة لأبي يعلى في مسنده.
والله تعالى أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
فتاوى ذات صلة
تلقين الميت عند وضعه في القبر مباح
يجوز للرجل دفن زوجته ولحدها.
من الأمور التي تبيح نقل الميت
المزيد
مقالات ذات صلة
9189

أبو أنس السندي
23-06-07, 01:53 PM
فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - (ج 9 / ص 83)
ما يؤخذ من الإنسان ك عضو وشعر ونحوه هل يحرق
الفتوى رقم ( 8099 )
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه، وبعد:
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على الاستفتاء المقدم لسماحة الرئيس العام من اللواء عبد المحسن بن عبد الله آل الشيخ ، مدير إدارة الشئون الدينية للقوات المسلحة، المقيد في إدارة البحوث برقم 280 في 27 / 1 / 1405هـ، الآتي نصه. نحيل لكم مذكرة السؤال الوارد إلينا من مدير فرع الشئون الدينية بالمنطقة الغربية رقم 8 وتاريخ 11 / 1 / 1405هـ، ونرغب من سماحتكم في إعطائنا الحكم الشرعي في ذلك، حيث عندنا مستشفيات كثيرة تابعة لوزارة الدفاع والطيران، وتكون الحالات فيها مشابهة، ويطلبون منا حكما في طريقة التخلص من الأجزاء الآدمية الناتجة عن بعض العمليات الجراحية، حيث يذكرون أن طريقة التخلص منها عندهم الحرق. والأجزاء هي:
(الجزء رقم : 8، الصفحة رقم: 447)
1 - الأجزاء المبتورة نتيجة للإصابة في الحوادث. 2- الأجزاء التي لا نتوقع منها إصابتها بمرض مثل نواتج الطهارة (الختان للذكور). 3- المشيمة الناتجة عن الولادة ونواتج الحمل في مختلف مراحله (الإسقاط). 4- نواتج أعمال الأسنان والضروس وما شابهها.
نأمل من سماحتكم التكرم بإعطائنا الحكم الشرعي لنتمكن من تعميمه على مستشفيات وزارة الدفاع والطيران وفقكم الله.
وأجابت بما يلي:
لا يجوز إحراقها، بل الواجب دفنها في محل طاهر، إلا إذا كان السقط قد نفخت فيه الروح، وهو الذي مضى عليه أربعة أشهر، فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه، ويدفن في مقابر المسلمين إذا كان مولودا بين مسلمين، أو بين والدين أحدهما مسلم، أما إن كان السقط من والدين كافرين فإنه لا يغسل ولا يصلى عليه بل يدفن في ثيابه، أو في لفافة في أرض مجهولة.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عضو ... نائب رئيس اللجنة ... الرئيس
عبد الله بن قعود ... عبد الله بن غديان ... عبد الرزاق عفيفي ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز