المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من هو مصطفى لطفي المنفلوطي؟


يوسف الشحي
18-07-03, 10:44 PM
سمعت الشيخ عبدالسلام برجس في أثناء شرحه للأصول الستة في الدورة العلمية الشرعية الثالثة- الشارقة-
يذكر الأديب مصطفى لطفي المنفلوطي ويثني على كتابه (النظرات)
فمن هو؟

أبو الوليد الجزائري
18-07-03, 11:50 PM
المنفلوطي

هو مصطفى لطفي المنفلوطي الذي ولد بمنفلوط بصعيد مصر سنة 1876 ..
المنفلوطي كاتب مصري ، تعلم بالأزهر ، واتصل بالشيخ محمد عبده ، وعاون الشيخ علي يوسف في تحرير جريدته (المؤيد) ، وكان المنفلوطي قارئا ذواقة ، شديد التأثر برشاقة التعبير غير المتكلف في شعر القدماء ونثرهم ، وساعده في عمله في الصحافة اصطناعه اسلوب فني متحرر من المحسنات..
مجموعة مقالاته ( النظرات ) ( ثلاثة أجزاء ، 1910- 1920 ) تشمل توضيح مذهبه في الأدب والدفاع عن المثل العليا للثقافة العربية الإسلامية ونقد الرذائل الاجتماعية ، مع بعض القصص الساذج ..
صاغ باسلوبه عدة روايات ترجمت له عن الأدب الفرنسي : ( الشاعرة ) و( مجدولين ) (و في سبيل التاج) فلقيت كمقالاته إقبالا كبيرا ، كما أن للمنفلوطي ديوان شعر ..
وتوفي مصطفى لطفي المنفلوطي سنة 1924 م .








AlShamsi Homepage

http://www.alshamsi.net/man/edu_arab/almanfalotee.html

أبو الوليد الجزائري
19-07-03, 12:11 AM
الحجــاب عِبرة وعَبـرة:مصـطفـى لطفي المنفلوطـي http://www.islamway.com/arabic/images/maktaba/books/3abrah.htm

عبدالرحمن الفقيه
19-07-03, 10:40 AM
وهذه ترجمته من الأعلام - لخيرالدين الزركلي ج 7 ص 239 :

( 1289 - 1343 ه‍ = 1872 - 1924 م )
مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي المنفلوطى : نابغة في الانشاء والادب ، انفرد بأسلوب نقي في مقالاته وكتبه . له شعر جيد فيه رقة وعذوبة . ولد في منفلوط ( من مدن الوجه القبلى بمصر ) من أسرة حسينية النسب مشهورة بالتقوى والعلم ، نبغ فيها ، من نحو مئتى سنة ، قضاة شرعيون ونقباء أشراف . وتعلم في الازهر ، واتصل بالشيخ ( محمد عبده ) اتصالا وثيقا . وسجن بسببه ستة أشهر ، لقصيدة قالها تعريضا بالخديوي عباس حلمي ، وقد عاد من سفر ، وكان على خلاف مع محمد عبده ، مطلعها : ( قدوم ولكن لا أقول سعيد وعود ولكن لا أقول حميد ) وابتدأت شهرته تعلو منذ سنة 1907 بما كان ينشره في جريدة ( المؤيد ) من المقالات الاسبوعية تحت عنوان ( النظرات ) وولي أعمالا كتابية في وزارة المعارف ( سنة 1909 ) ووزارة الحقانية ( 1910 ) وسكرتارية الجمعية التشريعية ( 1913 ) وأخيرا في سكرتارية مجلس النواب ، واستمر إلى أن توفي .
له من الكتب ( النظرات - ط ) و ( في سبيل التاج - ط ) و ( العبرات - ط ) و ( الشاعر أو سيرانو دي برجراك - ط ) و ( مجدولين - ط ) و ( مختارات المنفلوطي - ط ) الجزء الاول . وبين كتبه ما هو مترجم عن الفرنسية ، ولم يكن يحسنها ، وإنما كان بعض العارفين بها يترجم له القصة إلى العربية ، فيتولى هو وضعها بقالبه الانشائى ، وينشرها باسمه . ولمحمد زكى الدين : ( المنفلوطى ، حياته وأقوال الكتاب والشعراء فيه ، والمختار من نثره وشعره - ط ) ولاحمد عبيد ( كلمات المنفلوطى - ط ) مذيل بخلاصة ما قيل في وصفه وتأبينه ( 1 ) .
*
( 1 ) النظرات 9 - 31 والكنز الثمين 268 ومشاهير شعراء العصر 1 : 320 - 341 والثغر الباسم في مناقب أبى القاسم 29 وعباس محمود العقاد ، في مجلة كل شئ والعالم 17 / 1 / 1931 ومعجم المطبوعات 1805 وجامع التصانيف الحديثة 2 : 13 .

قرناس
20-07-03, 12:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.,

من ناحية كونه أديب ,, فهو أديب مجيد ..

ولكنه فيما علمت صوفي ,, و عائلته معروفة بالتصوف ..

ابى زهرة بن ابو اليزيد
25-02-09, 07:31 AM
ولكنه فيما علمت صوفي ,, و عائلته معروفة بالتصوف ..[/quote]

السلام عليكم ورحمة الله .اردت فقط ان اعلق على قولى اخينا (ولكنه فيما علمت صوفي ,, و عائلته معروفة بالتصوف)فإن المنفلوطى رحمه الله لم يكن صوفيا كما يقول الاخ الفاضل لانه فى مواضع كثرة من كتاباته ذم الصوفيه والتصوف ولا سيما فى كتابه النظرات الجزء الاولى )ولا اقول انه كان سلفى لكن لاننسب اليه ما هو منه براء وجزاك الله خيرا

صُهيب
25-02-09, 03:38 PM
ولكنه فيما علمت صوفي ,, و عائلته معروفة بالتصوف ..

السلام عليكم ورحمة الله .اردت فقط ان اعلق على قولى اخينا (ولكنه فيما علمت صوفي ,, و عائلته معروفة بالتصوف)فإن المنفلوطى رحمه الله لم يكن صوفيا كما يقول الاخ الفاضل لانه فى مواضع كثرة من كتاباته ذم الصوفيه والتصوف ولا سيما فى كتابه النظرات الجزء الاولى )ولا اقول انه كان سلفى لكن لاننسب اليه ما هو منه براء وجزاك الله خيرا[/QUOTE]

جزاك الله خيرا على التوضيح

ابى زهرة بن ابو اليزيد
26-02-09, 12:09 AM
وجزاك اخى صهيب.نسأل الله ان يرحمه وان يرحم جميع اموات المسلمين

أبو مسلم محمد ابن عطية السلفي
26-02-09, 12:26 AM
ولكنه رحمه الله له كلام لا يطاق في دفاعه عن جورجي زيدان
ولكن الرجل في مجمله مدافعا عن الحق ويكفي مقالته الحجاب ورده على قاسم أمين

ابى زهرة بن ابو اليزيد
26-02-09, 12:32 AM
لعله رجع عن هذا الكلام .وهذا من باب حسن النية وكما قلت له الكثير من المواقف التى دافع فيها عن الحق والدين نسأل الله ان يرحمه وان يعفوا عنه

صخر
26-02-09, 10:39 AM
رحمه الله

مصلح
26-02-09, 04:38 PM
ولكنه فيما علمت صوفي ,, و عائلته معروفة بالتصوف ..
بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه أستعين[/QUOTE]

مصلح
26-02-09, 04:46 PM
ولكنه فيما علمت صوفي ,, و عائلته معروفة بالتصوف ..

السلام عليكم ورحمة الله .اردت فقط ان اعلق على قولى اخينا (ولكنه فيما علمت صوفي ,, و عائلته معروفة بالتصوف)فإن المنفلوطى رحمه الله لم يكن صوفيا كما يقول الاخ الفاضل لانه فى مواضع كثرة من كتاباته ذم الصوفيه والتصوف ولا سيما فى كتابه النظرات الجزء الاولى )ولا اقول انه كان سلفى لكن لاننسب اليه ما هو منه براء وجزاك الله خيرا[/QUOTE]

===================

جزاك الله خيراً ، وإليك هذا الدليل من كتاب المنفلوطي الشهير (( النظرات )) :

((رسالة وصلتني من الهند ويعلم الله أني ما أتممتها حتى دارت بي الأرض وأظلمت الدنيا....
كتب إلي أحد علماء الهند كتاباً يقول فيه: إنه اطلع على مؤلف ظهر حديثاً بلغة (التاميل) ـ وهي لغة الهنود الساكنين بناقور وملحقاتها ـ موضوعه: تاريخ حياة السيد عبد القادر الجيلاني وذكر مناقبه وكراماته، فرأى فيه من الصفات والألقاب التي وصف بها الكاتب السيد عبد القادر ولقبه بها صفات وألقابا هي بمقام الألوهية أليق منها بمقام النبوة ، فضلاً عن مقام الولاية كقوله (سيد السموات والأرض) و (النفاع الضرار) و (المتصرف في الأكوان) و (المطلع على أسرار الخليقة) و (ومحيي الموتى) و (ومبرئ الأعمى والأبرص والأكمه) و (أمره من أمر الله) و (ماحي الذنوب) و (دافع البلاء) و (الرافع الواضع) و (صاحب الشريعة) و (صاحب الوجود التام) إلى كثير من أمثال هذه النعوت والألقاب!
ويقول الكاتب: أنه رأى في ذلك الكتاب فصلا يشرح فيه المؤلف الكيفية التي يجب أن يتكيف بها الزائر لقبر السيد عبد القادر الجيلاني يقول فيه:
((أول ما يجب على الزائر أن يتوضأ وضوءاً سابغاً، ثم يصلي ركعتين بخشوع واستحضار، ثم يتوجه إلى تلك الكعبة المشرفة؛ وبعد السلام على صاحب الضريح المعظم يقول: يا صاحب الثقلين ، أغثني وأمدني بقضاء حاجتي وتفريج كربتي. أغثني يا محيي الدين عبد القادر، أغثني يا ولي عبد القادر ، أغثني يا سلطان عبد القادر ، أغثني يا بادشاه عبد القادر، أغثني يا خوجة عبد القادر.
يا حضرة الغوث الصمداني، يا سيدي عبد القادر الجيلاني، عبدك ومريدك مظلوم عاجز محتاج إليك في جميع الأمور في الدين والدنيا والآخرة)).
ويقول الكاتب أيضا: إن في بلدة (ناقور) في الهند قبرا يسمى (شاه الحميد)، وهو أحد أولاد السيد عبد القادر – كما يزعمون – وأن الهنود يسجدون بين يدي ذلك القبر سجودهم بين يدي الله، وأن في كل من بلدان الهنود وقراها مزارا يمثل مزار السيد عبد القادر، فيكون القبلة التي يتوجه إليها المسلمون في تلك البلاد والملجأ الذي يلجأون في حاجاتهم وشدائدهم إليه، وينفقون من الأموال على خدمته وسدانته، وفي موالده وحضراته ما لو أنفق على فقراء الأرض جميعاً لصاروا أغنياء.
هذا ما كتبه إلي هذا الكاتب؛ ويعلم الله أني ما أتممت قراءة رسالته حتى دارت بي الأرض الفضاء وأظلمت الدنيا في عيني، فما أبصر ممن حولي شيئا حزنا وأسفا على ما آلت إليه حالة الإسلام بين أقوام نكروه بعدما عرفوه، ووضعوه بعدما رفعوه، وذهبوا به مذاهب لا يعرفها، ولا شأن له بها.
أي عين يجمل بها أن تستبقي في محاجرها قطرة واحدة من الدمع، فلا تريقها أمام هذا المنظر المؤثر المحزن، منظر أولئك المسلمين، وهم ركع سجد على أعتاب القبور.
أي قلب يستطيع أن يستقر بين جنبي صاحبه ساعة واحدة، فلا يطير جزعا حينما يرى المسلمين أصحاب دين التوحيد أكثر من المشركين إشراكا بالله؛ وأوسعهم دائرة في تعدد الآلهة؛ وكثرة المعبودات!.
لم ينقم المسلمون التثليث من المسيحيين؟ لم يحملوا لهم في صدورهم تلك الموجدة وذلك الضغن؟ علام يحاربونهم؟ وفي ما يقاتلونهم وهم لم يبلغوا من الشرك بالله مبلغهم، ولم يغرقوا فيه إغراقهم!؟.
يدين المسيحيون بآلهة ثلاثة، ولكنهم يشعرون بغرابة هذا التعدد وبعده عن العقل، فيتأولون فيه، ويقولون إن الثلاثة في حكم الواحد.
أما المسلمون فيدينون بآلاف الآلهة، أكثرها جذوع أشجار، وجثث أموات، وقطع أحجار، من حيث لا يشعرون!
كثيرا ما يضمر الإنسان في نفسه أمرا، وهو لا يشعر به، وكثيرا ما تشتمل نفسه على عقيدة خفية لا يحس باشتمال نفسه عليها. ولا أرى مثلا لذلك أقرب من المسلمين الذين يلتجئون في حاجاتهم ومطالبهم إلى سكان القبور ويتضرعون إليهم تضرعهم للإله المعبود.
فإذا عتب عليهم في ذلك عاتب، قالوا: إنا لا نعبدهم، وإنما نتوسل بهم إلى الله، كأنهم يشعرون أن العبادة ما هم فيه، وأن أكبر مظهر لألوهية الإله المعبود أن يقف عباده بين يديه ضارعين خاشعين، يلتمسون إمداده ومعونته، فهم في الحقيقة عابدون لأولئك الأموات من حيث لا يشعرون.
هذه صورة من صور نفوس المسلمين في عصر التوحيد. أما اليوم وقد داخل عقيدتهم ما داخلها من الشرك الباطن تارة والظاهر أخرى، فقد ذلت رقابهم، وخفقت رؤوسهم، وضرعت نفوسهم، وفترت حميتهم، فرضوا بخطة الخسف، واستناموا إلى المنزلة الدنيا، فوجد أعدائهم السبيل إليهم، فغلبوا على أمرهم، وملكوا عليهم نفوسهم، وأموالهم، ومواطنهم، وديارهم، فأصبحوا من الخاسرين.
والله، لن يسترجع المسلمون سالف مجدهم، ولن يبلغوا ما يريدون لأنفسهم من سعادة الحياة وهناءتها، إلا إذا استرجعوا قبل ذلك ما أضاعوه من عقيدة التوحيد. وإن طلوع الشمس من مغربها، وانصباب ماء النهر في منبعه، أقرب من رجوع الإسلام إلى سالف مجده، مادام المسلمون يقفون بين يدي الجيلاني كما يقفون بين يدي الله ويقولون للأول كما يقولون للثاني: ((أنت المتصرف في الكائنات، أنت سيد الأرضين والسموات)).
إن الله أغير على نفسه من أن يسعد أقواما يتخذونه وراءهم ظهرياً. فإذا نزلت بهم جائحة، أو ألمت بهم ملمة.ذكروا الحجر قبل أن يذكروه، ونادوا الجذع قبل أن ينادوه.
بمن استغيث؟ وبمن استنجد؟ ومن الذي أدعوه لهذه الملمة الفادحة؟ أأدعو علماء مصر وهم الذين يتهافتون على (يوم النكسة) تهافت الذباب على الشراب؟ أم علماء الآستانة وهم الذين قتلوا جمال الدين الأفغاني فيلسوف الإسلام ليحيوا أبا الهدى الصيادي شيخ الطريقة الرفاعية؟ أم علماء العجم الذين يحجون إلى قبر الإمام كما يحجون إلى البيت الحرام؟ أم علماء الهند و بينهم أمثال مؤلف هذا الكتاب؟.
يا قادة الأمة ورؤساءها عذرنا العامة في إشراكها، وفساد عقائدها، وقلنا: إن العامي أقصر نظراً، وأضعف بصيرة من أن يتصور الألوهية إلا إذا رآها ماثلة في النصب، والتماثيل، والأضرحة والقبور. فما عذركم أنتم وأنتم تتلون كتاب الله، وتقرأون صفاته ونعوته، وتفهمون معنى قوله تعالى: {قل لا يعلم من السموات والأرض الغيب إلا الله} [النمل: ٦٥] وقوله مخاطبا نبيه: {قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً} [الأعراف: ۱٨٨]. وقوله: {وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى} [الأنفال: ۱۷] ؟
إنكم تقولون في صباحكم ومسائكم وغدوكم ورواحكم: (كل خير في اتباع من سلف، وكل شر في ابتداع من خلف) فهل تعلمون أن السلف الصالح كانوا يجصصون قبراً، أو يتوسلون بضريح؟
وهل تعلمون أن واحداً منهم وقف عند النبي صلى الله عليه وسلم، أو قبر أحد من أصحابه أوآل بيته، يسأله قضاء حاجة، أو تفريج هم؟
وهل تعلمون أن الرفاعي والجيلاني والبدوي أكرم عند الله وأعظم وسيلة إليه من الأنبياء والمرسلين، والصحابة والتابعين؟.
وهل تعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم حينما نهى عن إقامة الصور والتماثيل، نهى عنها عبثاً ولعباً ـ حاشا وكلا ـ، أم مخافة أن تعيد للمسلمين جاهليتهم الأولى؟ وأي فرق بين الصور والتماثيل وبين الأضرحة والقبور، مادام كل منها يجر إلى الشرك ويفسد عقيدة التوحيد؟.
والله، ما جهلتم شيئا من هذا، ولكنكم آثرتم الحياة الدنيا على الآخرة، فعاقبكم الله على ذلك بسلب نعمتكم، وانتقاض أمركم، وسلط عليكم أعداءكم يسلبون أوطانكم، ويستعبدون رقابكم، ويخربون دياركم، والله شديد العقاب.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. اهـ
مختصراً من مقال "دمعة على الإسلام" للأديب مصطفى لطفي المنفلوطي
مؤلفات مصطفى لطفي المنفلوطي الموضوعة الكاملة صفحة: ((311-316)).

ابى زهرة بن ابو اليزيد
27-02-09, 12:28 AM
جزاك الله خيرا اخى مصلح على هذا الدليل الذى اتيت به وما اكثر الادله على عدم صوفية الرجل من كتبه ومقالاته .نسأل الله تعالى ان يرحمه وان يدخله فسيح جناته.ونحن معه ان شاء رب البرية.

عبدالحق عبدالقوي
27-02-09, 03:41 AM
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B7%D 9%8A



مصطفى لطفي المَنْفَلُوطي (1876 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1876)ـ1924 (http://ar.wikipedia.org/wiki/1924)م) هو مصطفى لطفي بن محمد لطفي بن محمد حسن لطفي أديب (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%AF%D8%A8) مصري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1) من أم تركية (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9) قام بالكثير من الترجمة و الاقتباس لبعض الروايات الغربية الشهيرة بأسلوب أدبي فذ و استخدام رائع للغة العربية . كتابيه النظرات و العبرات يعتبران من أبلغ ما كتب بالعربية في العصر الحديث .
ولد مصطفى لطفي المنفلوطي في منفلوط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D9%86%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B7) إحدى مدن محافظة أسيوط (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D9%88%D8%B7) في سنة 1876م ونشأ في بيت كريم توارث اهله قضاء الشريعة ونقابة الصوفية قرابة مائتى عام ونهج المنفلوطى سبيل آبائه في الثقافةوالتحق بكتاب القرية كالعادة المتبعة في البلاد آنذاك فحفظ القرآن الكريم (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86_%D8%A7%D9%84% D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85) كله وهو دون الحادية عشرة ثم أرسله ابوه إلى الأزهر (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B2%D9%87%D8%B1) بالقاهرة تحت رعاية رفاق له من أهل بلده وقد اتيحت له فرصة الدراسة على يد الشيخ محمد عبده (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D9%87) وبعد وفاه أستاذه رجع المنفلوطى إلى بلده حيث مكث عامين متفرغا لدراسة كتب الادب القديم فقرأ لابن المقفع (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D9%81% D8%B9) و الجاحظ (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A7%D8%AD%D8%B8) والمتنبي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%86%D8%A8%D9%8A) وأبى العلاء المعري (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%8A) وكون لنفسه أسلوبا خاصا يعتمد على شعوره وحساسية نفسه .
المنفلوطي من الأدباء الذين كان لطريقتهم الإنشائية أثر في الجيل الحاضر، كان يميل إلى مطالعة الكتب الأدبية كثيراً، ولزم الشيخ محمد عبده (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%B9%D8%A8%D8%AF%D9%87) فأفاد منه. وسجن بسببه ستة أشهر لقصيدة قالها تعريضاً بالخديوي عباس حلمي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3_%D8%AD%D9%84%D9%85%D9%8A) وكان على خلاف مع محمد عبده، ونشر في جريدة المؤيد (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AC%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8 %A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D9%8A%D8%AF&action=edit&redlink=1) عدة مقالات تحت عنوان النظرات، وولي أعمالاً كتابية في وزارة المعارف ووزارة الحقانية وأمانة سر الجمعية التشريعية، وأخيراً في أمانة سر المجلس النيابي.

[عدل (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D9 %84%D8%B7%D9%81%D9%8A_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9% 81%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%8A&action=edit&section=1)] أهم كتبه و رواياته

للمنفلوطى أعمال أدبية كثيرة اختلف فيها الرأى وتدابر حولها القول وقد بدأت أعمال المنفلوطى تتبدى للناس من خلال ماكان ينشره في بعض المجلات الإقليمية كمجلة الفلاح والهلال والجامعة والعمدة وغيرها ثم انتقل إلى أكبر الصحف وهى المؤيد وكتب مقالات بعنوان نظرات جمعت في كتاب تحت نفس الاسم على ثلاثة أجزاء .
ومن أهم كتبه ورواياته:


النظرات ( ثلاث جزاء). يضم مجموعة من مقالات في الأدب الاجتماعي، والنقد ، والسياسة ، والإسلاميات، وأيضا مجموعة من القصص القصيرةالموضوعة أو المنقولة، جميعها كانت قد نشرت في جرائد، و قد بدأ كتباتبها منذ العام 1907.



العبرات . يضم تسع قصص ، ثلاثة وضعها المنفلوطي وهي : اليتيم ، الحجاب ، الهاوية. وواحدة مقتبسة من قصة أمريكية اسمها صراخ القبور ، وجعلها بعنوان: العقاب. وخمس قصص ترجمها المنفلوطي وهي : الشهداء، الذكرى، الجزاء، الضحية، الإنتقام. وقد طبع في عام 1916.



رواية" في سبيل التاج" ترجمها المنفلوطي من الفرنسية وتصرف بها . وهي أساسا مأساة شعرية تمثيلية ،

كتبها فرانسو كوبيه أحد أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا. وأهداها المنفلوطي لسعد زغلول في العام 1920.


رواية " بول وفرجيني"صاغها المنفلوطي بعد ترجمتها له من الفرنسية وجعلها بعنوان" الفضيلة"

وهي في الأصل للكاتب برناردين دي سان بيار ( من أدباء القرن التاسع عشر في فرنسا) وكتبت في العام 1788م.


رواية " الشاعر" هي في الأصل بعنوان "سيرانو دي برجراك" للكاتب الفرنسي أدمون روستان .

وقد نشرت بالعربية في العام 1921.


رواية " تحت ظلال الزيزفون" صاغها المنفلوطي بعد ان ترجمها ( كانت بالفرنسية)

وجعلها بعنوان " مجدولين"وهي للكاتب الفرنسي الفونس كار.


كتاب " محاضرات المنفلوطي" وهي مجموعة من منظوم ومنثور العرب في حاضرها وماضيها. جمعها بنفسه لطلاب المدارس وقد طبع من المختارات جزءواحد فقط.

[[ملف:== أطواره ==
كان يميل في نظرياته إلى التشاؤم، فلا يرى في الحياة إلا صفحاتها السوداء، فما الحياة بنظره إلا دموع وشقاء، وكتب قطعة (الأربعون) حين بلغ الأربعي (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A)
ملف:اسم الصورة (http://ar.wikipedia.org/w/index.php?title=%D8%AE%D8%A7%D8%B5:%D8%B1%D9%81%D8 %B9&wpDestFile=%D8%A7%D8%B3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B5%D 9%88%D8%B1%D8%A9) تعليق


ن من عامه، وقد تشائم فيها من هذا الموقف، وكأنه ينظر بعين الغيب إلى أجله القريب. وهذاالتشاؤم كان بسبب واقع الأمة العربية ، فلاحظ كتابته وتأمل فيها جيدا ، كان نقش متنقل ما بين

أبو عمر الناصر
01-03-09, 07:22 PM
ذكرتموني بمقالة له درسناها في المرحلة الثانوية

مصطفى الشكيري المالكي
01-03-09, 10:32 PM
رحمه الله ومما أعجبني من رواياته العبرات -خصوصا رواية الحجاب- فقد جمع بين روايات أجنبية ترجمها وبين روايات من تعبيره