المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبيات شعرية تكتب بماء الذهب ,,,


الصفحات : 1 2 [3] 4

إبراهيم أبو الحسوس
17-09-08, 09:56 PM
من أجمل ما قيل في اليأس من الناس :
ما أكثر الناس لا بل ما أقلهم ****الله يعلم أني لم أقل فنداً
إني لأفتح عيني حين أفتحها ***على كثير ولكن لا أرى أحداً
ومن الأبيات التي أحب تردادها دوما أبياتا ذكرها القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن ) وذلك في معرض بيانه لقول الله تعالى في آخر سورة الشعراء (والشعراء يتبعهم الغاوون):

حب النبي رسول الله مفترض **** وحب أصحابه نور ببرهان
من كان يعلم أن الله خالقه **** فلا يرمين أبا بكر ببهتان
ولا أبا حفص الفاروق صاحبه **** ولا الخليفة عثمان بن عفان
أما علي فمشهور فضائله **** والبيت لا يستوي إلا بأركان

محمد محمود فراج
30-09-08, 08:37 AM
جزاكم الله خيرا

محمد محمود فراج
30-09-08, 08:37 AM
ونفع الله بكم

محمود آل زيد
02-10-08, 07:10 AM
حبيبـي إنْ نأْيّتَ فإنَّ قلبـي ننن على مر الزَّمـان إليك دانـي
وإنْ بعدت ديارك عن ديـاري ننن فشخصك ليس يَبْرح من عِيَانِي
لقد أسْكنت حُبَّك في فُـؤَادي ننن مكـانًا ليس يعرفه جَنَانـي
كأنَّك قد ختمت على ضميري ننن فغيرك لا يمـر على لسانـي

أبو عبيدة التونسي
03-10-08, 11:33 PM
قد يدرك المتأنّي بعض حاجتهِ *** و قد يكون مع المستعجلِ الزّللُ
و ربّما فات قوما جُلُّ أمرِهِمُ *** مع التأنّي و كان الرّأي لو عَجِلُوا

ابودُجانه
07-10-08, 04:30 AM
(((((((((((((((((((((( لا إلــــــــــــــــــه إلا الــلــــــــــــــــه ))))))))))))))))))

محمود آل زيد
07-10-08, 05:13 AM
وقف الوعظُ الشهيرُ (أبو معاذ الرازي)، فبكى، وأبكى الناس، ثم قال :
وغيرُ تقـيِّ يأمرُ الناس بالتقـى ننن طبيبٌ يداوي الناس وهُو عليـلٌ

محمود آل زيد
09-10-08, 04:15 AM
لَقَد أَسمَعت لَو نادَيت حَيـاً ننن وَلَكـن لا حَيـاةَ لِمَن تُنـادي
وَلَو نار نفخت بِها أَضاءَت ننن وَلَكـن أَنتَ تَنفـخ في رَمـاد

إبراهيم أبو الحسوس
10-10-08, 10:59 AM
من أجمل الأبيات التي مرت علي هذان البيتان لجمال الدين بن ظهير المكي القرشي وقد قرأتهما في مقالة (عقد الفرائد، فيما نُظم من الفوائد لعلاء الدين الخطيب) للكاتب محمود محمد زكي والتي نشرت في موقع الألوكة في 10/10/1429 على هذا الرابط (http://www.alukah.net/articles/1/3919.aspx)
والبيتان هما :

إن الطبيب له طبٌ ومعرفة ما دام في أجل الإنسان تأخير
حتى إذا ما انقضت أيام مدته حار الطبيبُ وخانَتهُ العقاقيرُ

أبو عبد الله الصنعاني
11-10-08, 08:29 PM
جزاك الله تعالى خيرا أخي الكريم

فقد استمتعنا بالتجول في هذه الرياض الغناء

محمود آل زيد
11-10-08, 10:17 PM
جزاك الله تعالى خيرا أخي الكريم

فقد استمتعنا بالتجول في هذه الرياض الغناء

الشيخ الموقر (أباعبدالله الصنعاني) - حفظه الله - :
جزاك الله خيرًا ، وبارك فيك ...
بل؛ أنا من سررت بمرورك العطر ...

محمد محمود فراج
12-10-08, 03:14 PM
جزاكم الله كل خير

محمود آل زيد
12-10-08, 04:38 PM
جزاكم الله كل خير

الأخ الكريم (محمد محمود فراج ) - سلمه الله - :
وجزاكم الله مثله ، وبارك فيك ...

محمود آل زيد
13-10-08, 03:41 AM
لجيم بن صعب:
إِذَا قَالتْ حَـذَامِ فصدِّقوهـا ننن فإنَّ القَـولَ مَا قالَتْ حَـذَامِ
(حَذَامِ) هي امرأة لجيم بن صعب !!

محمد الاسلام
13-10-08, 07:31 PM
عبد الرحمن الداخل

أيها الراكبُ الميّممُ أرضينننننننننننن إقْرَ من بعضي السلامَ لبعضي
إن جسمي كما علمتَ بأرضِ ننننننننننننوفؤادي مالكيه بأرضِ
ُقدِّرَ البينُ بيننا فأفترقنا نننننننننننن وطوى البينُ عن جفوني غمضي
قد قضى اللهُ بيننا بإفتراق نننننننننننن فعسى بإجتماعِنا سوف يقضي

محمود آل زيد
14-10-08, 02:00 PM
الشافعي :
وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلـة ٌ ننن وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَـا

محمد الاسلام
14-10-08, 07:51 PM
امير الشعراء شوقي

خُلقنا للحياةِ وللمماتِ نننننننننننن ومن هذين كلُّ الحادثاتِ
ومنْ يولدْ يعش ويمتْ كأن لمْ نننننننننننن يَمُرّ خيالُهُ بالكائنات
ومَهْدُ المرءِ في أَيدي الروَاقي نننننننننننن كنعش المرءِ بينَ النائحات
وما سَلِمَ الوليدُ من اشْتكاء نننننننننننن فهل يخلو المعمَّرُ من أَذاة
هي الدنيا ، قتالٌ نحن فيه نننننننننننن مقاصدُ للحُسام وللقَناة
وكلُّ الناس مدفوعٌ إليه نننننننننننن كما دُفعَ الجبانُ إلى الثباتِ
نُروَّعُ ما نروَّعُ ، ثم نُرمى نننننننننننن بسهمٍ من يدِ المقدورِ آتي

عبد الله غريب
15-10-08, 02:54 PM
جمعُ النقيضين من أسرار قدرته ننننننننن هذا السحاب به ماءٌ به نار

محمد الاسلام
15-10-08, 08:20 PM
فاطمة بنت الأحجم الخزاعية

يا عينُ بكي عند كلِ صباحِنننننننننننن جودى بأربعةٍ على الجراحِ
قد كنتَ لي جبلاً ألوذُ بظلِه نننننننننننن فتركتَني أضحى بأجردَ ضاحِ
قد كنتُ ذات حميةٍ ما عشتَ لي ننننننننننننأمشي البرازَ وكنتَ أنتَ جناحي
فاليوم أخضعُ للذليلِ وأتقي نننننننننننن منه وأدفعُ ظالمي بالراحِ
وأغضُ من بصري وأعلمُ أنه نننننننننننن قد بانُ حدُ فوارسي ورماحي
وإذا دعتْ قمريةٌ شجناً لها نننننننننننن يوماً على فننٍ دعوتُ صباحي

محمد الاسلام
16-10-08, 09:01 PM
تُعيِّرُنا أنَّا قليلٌ عديدُنا نننننننننننن فقلتُ لها إنَّ الكرامَ قليلُ
وما قلًّ من كان بقاياه مثلَنا نننننننننننن شبابٌ تسامى للعلا وكهولُ
وما ضَرَّنا أنا قليلٌ وجارنا نننننننننننن عزيزٌ وجار الأكثرين ذليلُ
لنا جبلٌ يحتلُّه من نُجيرُه نننننننننننن مَنيعٌ يردُّ الطَّرْفَ وهو كليلُ
رَسَا أصْلُه تحتَ الثرى وسمَا بهنننننننننننن إلى النجمِ فرعٌ لا يُنالُ طويلُ
وإنَّا لقومٌ ما نرى القتلَ سُبَّةً نننننننننننن إذا ما رأتْه عامرٌ وسلولُ
يُقرِّبُ حبُ الموتِ آجالَنا لنا ننننننننننننوتكرَهُهُ آجالُهم فَتَطولُ
وما ماتَ منا سيدٌ حتفَ أنفِه نننننننننننن ولا ضَلَّ منَّا حيث كان قتيلُ
تسيلُ على حدِّ الظبََّاتِ نُفوسُنا نننننننننننن وليست على غير السيوفِ تسيلُ
صَفَوْنَا فلم نُكَدَّرْ وأخلصَ سِرُّنانننننننننننن إناثٌ أطابتْ حملَنا وفحولُ
عَلونَا إلى خيرِ الظهورِ وحطَّنا نننننننننننن لوقتٍ إلى خيرِ البطونِ نزولُ
فنحنُ كماءِ المزنِ ما في نصابِنا نننننننننننن كهامٌ ولا فينا يعد بخيلُ
إذا سيدٌ منا خلا قام سيدٌ نننننننننننن قؤولٌ لما قال الكرام فعولُ
وما أُخمدتْ نارٌ لنا دون طارقٍ نننننننننننن ولا ذمَّنا في النازلين نزيلُ
وأيامُنا مشهورةٌ في عدوِنا نننننننننننن لها غررٌ معلومةٌ وحجولُ
وأسيافُنا في كل غربٍ ومشرقٍ نننننننننننن بها من قراعِ الدار عين فلولُ
سَلي إنْ جهلتِ الناسَ عنا وعنكم نننننننننننن وليس سواءً عالمٌ وجهولُ

محمد الاسلام
18-10-08, 06:42 PM
قال عبد يغوث بن وقاص الحارثيّ أسيرا قبل قتله

ألا لا تلوماني كفى اللَّومُ ما بيا ننننننننن فما لكما في اللَّومِ خيرٌ ولا ليا
ألمْ تعلما أنَّ الملامةَ نفعها ننننننننن قليلٌ وما لومي أخي من شماليا
فيا راكباً إمَّا عرضتَ فبلِّغنْ نننننننننندامايَ من نجرانَ ألاَّ تلاقيا
أبا كربٍ والأيهمينِ كليهما ننننننننن وقيساً بأعلى حضرموتَ اليمانيا
أحقاً عبادَ الله أن لستُ سامعاً ننننننننن نشيدَ الرِّعاءِ المعزبينَ المتاليا
وتضحكُ منِّي شيخةٌ عبشميَّةٌ ننننننننن كأنْ لم تري قبلي أسيراً يمانيا
وقد علمتْ عرسي مليكةُ أنَّني ننننننننن أنا اللَّيثُ معدوّاً عليهِ وعاديا
وقد كنتُ نحَّارَ الجزورِ ومُعملَ ال ننننننننن مطيِّ وأمضي حيثُ لا حيَّ ماضيا
وأنحرُ للشَّربِ الكرامِ مطيَّتي ننننننننن وأصدعُ بينَ القينتينِ ردائيا
وكنتُ إذا ما الخيلُ شمَّصها القنا ننننننننن لبيقاً بتصريفِ القناةِ بنانيا
وعاديةٍ سومَ الجرادِ وزعتها ننننننننن بكرِّي وقد أنحوْ إليَّ العواليا
كأنِّي لم أركبْ جواداً ولم أقلْ ننننننننن لخيليَ كرِّي نفِّسي عن رجاليا
ولم أسبأِ الزِّقَّ الرَّويَّ ولم أقلْ ننننننننن لأيسارِ صدقٍ أعظموا ضوءَ ناريا

محمد الاسلام
19-10-08, 06:42 PM
لو كنتُ من مازنٍ لم تستبحْ إبليننننننننن بنو اللقيطة من ذهلٍ بن شيبانا
إذاً لقام بنصرى معشرٌ خشنٌ ننننننننن عند الحفيظةِ إن ذو لوثةٍ لانا
قومٌ إذا الشرُّ أبدى ناجذيه لهم ننننننننن طاروا إليه زرافاتٍ و وحدانا
لكنّ قومي وإن كانوا ذوي عددٍننننننننن ليسوا من الشر في شيء وإن هانا

محمود آل زيد
19-10-08, 08:10 PM
الأخ الموقر (محمد الإسلام) :
جزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك...

محمود آل زيد
19-10-08, 08:11 PM
وَرَاعِ الشَّاةَ يَحْمِي الذِّئْبَ عَنْهَا ننن فَكَيْفَ إِذْا الرُعَاةُ لَهَا الذِّئَـابُ

محمد الاسلام
19-10-08, 08:15 PM
بارك الله فيك اخي المكرم محمود آل زيد
وجزاك خيرا كثيرا دائما ابدا

محمد الاسلام
20-10-08, 07:39 PM
حَسّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَبْكِي رَسُولَ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ

بِطَيْبَةَ رَسْمٌ لِلرّسُولِ وَمَعْهَدٌ نننننن مُنِيرٌ وَقَدْ تَعْفُو الرّسُومُ وَتَهْمُدُ
وَلَا تَمْتَحِي الْآيَاتُ مِنْ دَارِ حُرْمَةٍ ننننننبِهَا مِنْبَرُ الْهَادِي الّذِي كَانَ يَصْعَدُ
وَوَاضِحُ آثَارٍ وَبَاقِي مَعَالِمِ نننننن وَرَبْعٌ لَهُ فِيهِ مُصَلّى وَمَسْجِدُ
بِهَا حُجُرَاتٌ كَانَ يَنْزِلُ وَسَطَهَا نننننن مِنْ اللّهِ نُورٌ يُسْتَضَاءُ وَيُوقَدُ
مَعَارِفُ لَمْ تُطْمَسْ عَلَى الْعَهْدِ آيُهَانننننن أَتَاهَا الْبِلَى فَالْآيُ مِنْهَا تَجَدّدُ
عَرَفْت بِهَا رَسْمَ الرّسُولِ وَعَهْدَهُ ننننننوَقَبْرًا بِهَا وَارَاهُ فِي التّرْبِ مُلْحِدُ
ظَلِلْت بِهَا أَبْكِي الرّسُولَ فَأَسْعَدَتْننننننعُيُونٌ وَمِثْلَاهَا مِنْ الْجَفْنِ تُسْعَدُ
يُذَكّرْنَ آلَاءَ الرّسُولِ وَمَا أَرَى نننننن لَهَا مُحْصِيًا نَفْسِي فَنَفْسِي تَبَلّدُ
مُفَجّعَةً قَدْ شَفّهَا فَقْدُ أَحْمَدَ نننننن فَظَلّتْ لِآلَاءِ الرّسُولِ تُعَدّدُ
وَمَا بَلَغَتْ مِنْ كُلّ أَمْرٍ عَشِيرُهُ ننننننوَلَكِنْ لِنَفْسِي بَعْدَ مَا قَدْ تُوجَدُ
أَطَالَتْ وُقُوفًا تَذْرِفُ الْعَيْنَ جُهْدُهَا نننننن عَلَى طَلَلِ الّذِي فِيهِ أَحْمَدُ
فَبُورِكَتْ يَا قَبْرَ الرّسُولِ وَبُورِكَتْ نننننن بِلَادٌ ثَوَى فِيهَا الرّشِيدُ الْمُسَدّدُ
وَبُورِكَ لَحْدٌ مِنْك ضُمّنَ طَيّبًا نننننن عَلَيْهِ بِنَاءٌ مِنْ صَفِيحٍ مُنَضّدِ
تَهِيلُ عَلَيْهِ التّرْبَ أَيْدٍ وَأَعْيُنٍ نننننن عَلَيْهِ وَقَدْ غَارَتْ بِذَلِكَ أَسْعُدُ
لَقَدْ غَيّبُوا حُلْمًا وَعِلْمًا وَرَحْمَةً نننننن عَشِيّةَ عَلَوْهُ الثّرَى لَا يُوَسّدُ
وَرَاحُوا بِحُزْنِ لَيْسَ فِيهِمْ نَبِيّهُمْ نننننن وَقَدْ وَهَنَتْ مِنْهُمْ ظُهُورٌ وَأَعْضُدُ
تَبْكِي السّمَاوَاتُ يَوْمَهُ نننننن وَمَنْ قَدْ بَكَتْهُ الْأَرْضُ فَالنّاسُ أَكْمَدُ
وَهَلْ عَدَلَتْ يَوْمًا رَزِيّةُ هَالِكٍ ننننننرَزِيّةَ يَوْمٍ مَاتَ فِيهِ مُحَمّدُ
تَقَطّعَ فِيهِ مَنْزِلُ الْوَحْيِ عَنْهُمْ ننننننوَقَدْ كَانَ ذَا نُورٍ يَغُورُ وَيَنْجَدُ
يَدُلّ عَلَى الرّحْمَنِ مَنْ يَقْتَدِي بِهِ ننننننوَيُنْقِذُ مِنْ هَوْلِ الْخَزَايَا وَيُرْشَدُ
إمَامٌ لَهُمْ يَهْدِيهِمْ الْحَقّ جَاهِدًا ننننننمُعَلّمُ صِدْقٍ إنْ يُطِيعُوهُ يُسْعَدُوا
عَفُوّ عَنْ الزّلّاتِ يَقْبَلُ عُذْرَهُمْ ننننننوَإِنْ يُحْسِنُوا فَاَللّهُ بِالْخَيْرِ أَجْوَدُ
وَإِنْ نَابَ أَمْرٌ لَمْ يَقُومُوا بِحَمْلِهِ ننننننفَمِنْ عِنْدَهُ تَيْسِيرُ مَا يَتَشَدّدُ
فَبَيْنَا هُمْ فِي نِعْمَةِ اللّهِ بَيْنَهُمْ نننننندَلِيلٌ بِهِ نَهْجُ الطّرِيقَةِ يُقْصَدُ
عَزِيزٌ عَلَيْهِ أَنْ يَجُورُوا عَنْ الْهُدَى ننننننحَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَسْتَقِيمُوا وَيَهْتَدُوا
عُطُوفٌ عَلَيْهِمْ لَا يُثْنَى جَنَاحُهُ ننننننإلَى كَنَفٍ يَحْنُو عَلَيْهِمْ وَيَمْهَدُ
فَبَيْنَا هُمْ فِي ذَلِكَ النّورِ إذْ غَدَا ننننننإلَى نُورِهِمْ سَهْمٌ مِنْ الْمَوْتِ مُقْصِدُ
فَأَصْبَحَ مَحْمُودًا إلَى اللّهِ رَاجِعًا ننننننيَبْكِيهِ حَقّ الْمُرْسَلَاتِ وَيُحْمَدُ
وَأَمْسَتْ بِلَادُ الْحَرَمِ وَحْشًا بِقَاعِهَا ننننننلِغَيْبَةِ مَا كَانَتْ مِنْ الْوَحْيِ تَعْهَدُ
قِفَارًا سِوَى مَعْمُورَةِ اللّحْدِ ضَافَهَا ننننننفَقِيدٌ يَبْكِيهِ بَلَاطٌ وَغَرْقَدُ
وَمَسْجِدُهُ فَالْمُوحِشَاتُ لِفَقْدِهِ ننننننخَلَاءٌ لَهُ فِيهِ مَقَامٌ وَمَقْعَدُ
وَبِالْجَمْرَةِ الْكُبْرَى لَهُ ثُمّ أَوْحَشَتْ نننننندِيَارٌ وَعَرْصَاتٌ وَرَبْعٌ وَمَوْلِدُ
فَبَكّى رَسُولَ اللّهِ يَا عَيْنُ عَبْرَةً ننننننوَلَا أَعْرِفَنّكِ الدّهْرَ دَمْعُك يَجْمُدُ
وَمَا لَك لَا تَبْكِينَ ذَا النّعْمَةِ الّتِي ننننننعَلَى النّاسِ مِنْهَا سَابِغٌ يَتَغَمّدُ
فَجُودِي عَلَيْهِ بِالدّمُوعِ وَأَعْوِلِي ننننننلِفَقْدِ الّذِي لَا مِثْلَهُ الدّهْرُ يُوجَدُ
وَمَا فَقَدَ الْمَاضُونَ مِثْلَ مُحَمّدٍ ننننننوَلَا مِثْلُهُ حَتّى الْقِيَامَةِ يُفْقَدُ
أَعَفّ وَأَوْفَى ذِمّةً ننننننبَعْدَ ذِمّةٍ وَأَقْرَبَ مِنْهُ نَائِلًا لَا يُنَكّدُ

وَأَبْذَلَ مِنْهُ لِلطّرِيفِ وَتَالِدٍ ننننننإذَا ضَنّ مِعْطَاءٌ بِمَا كَانَ يُتْلَدُ
وَأَكْرَمَ صِيتًا فِي الْبُيُوتِ إذَا انْتَمَى ننننننوَأَكْرَمَ جَدّا أَبْطَحِيّا يُسَوّدُ
وَأَمْنَعَ ذَرَوَاتٍ وَأَثْبَتَ فِي الْعُلَا نننننندَعَائِمُ عِزّ شَاهِقَاتٌ تُشَيّدُ
وَأَثْبَتَ فَرْعًا فِي الْفُرُوعِ وَمَنْبَتًا ننننننوَعُودًا غَذّاهُ الْمُزْنُ فَالْعُودُ أَغْيَدُ
رَبّاهُ وَلَيَدًا فَاسْتَتَمّ تَمَامُهُ ننننننعَلَى أَكْرَمِ الْخَيْرَاتِ رَبّ مُمَجّدُ
تَنَاهَتْ وَصَاةُ الْمُسْلِمِينَ بِكَفّهِ ننننننفَلَا الْعِلْمُ مَحْبُوسٌ وَلَا الرّأْيُ يُفْنَدُ
أَقُولُ وَلَا يَلْقَى لِقَوْلِي عَائِبُ ننننننمِنْ النّاسِ إلّا عَازِبُ الْعَقْلِ مُبْعَدُ
وَلَيْسَ هَوَايَ نَازِعًا عَنْ ثَنَائِهِ ننننننلَعَلّي بِهِ فِي جَنّةِ الْخُلْدِ أُخْلَدُ
مَعَ الْمُصْطَفَى أَرْجُو بِذَاكَ جِوَارَهُ ننننننوَفِي نَيْلِ ذَاكَ الْيَوْمِ أَسْعَى وَأَجْهَدُ

محمد الاسلام
21-10-08, 09:55 PM
ابن الرومي
عدوك من صديقك مستفاد نننننن فلا تستكثرنَّ من الصِّحابِ
فإن الداءَ أكثرُ ما تراهُ ننننننيحول من الطعام أو الشراب
إذا انقلبَ الصديقُ غدا عدواً نننننن مُبيناً ، والأمورُ إلى انقلابِ
ولو كان الكثيرُ يَطيبُ كانتْ نننننن مُصاحبةُ الكثيرِ من الصوابِ
وإنّك قلّما استكثرت إلاّ نننننن وقعت على ذئابٍ في ثياب
وما اللُّجَجُ المِلاحُ بمُروياتٍ ننننننوتلقى الرِّيّ في النُّطَفِ العِذابِ
فدع عنك الكثير فكم كثيرٍننننننيعاب وكم قليلٍ مستطاب

ابوريم
24-10-08, 04:15 PM
أأعيرونا مدافعكم ليوم .. لا مدامعكُمْ

أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ

بَني الإسلامِ ما زالت مواجعنا مواجعكُمْ

مصارعُنا مصارعُكُمْ

إذا ما أغرق الطوفان شارعنا

سيغرق منه شارعكم

يشق صراخنا الآفاق من وجعٍ

فأين تُرى مسامعُكُمْ ؟!!

*****





ألسنا إخوة في الدين قد كنا وما زلنا

فهل هُنتم وهل هُنَّا

أنصرخ نحن من ألمٍ ويصرخ بعضكم : دعنا ؟؟؟

أيعجبكم إذا ضعنا ؟؟

أيُسعدكم إذا جُعنا ؟؟

وما معنى بأن " قلوبكم معنا " ؟؟؟

لنا نسبٌ بكم والله فوق حدودِ

هذي الأرض يرفعنا

وإنَّ لنا بكم رحمًا

أنقطعها وتقطعنا ؟

معاذ الله .. إن خلائق الإسلامِ

تمنعكم وتمنعنا

ألسنا يا بَنِي الإسلام إخوتكم ؟!!

إليس مظلة التوحيد تجمعنا ؟!!

أعيرونا مدافعكُمْ

رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرًا

ولا يُبري لنا جُرحًا

أعيرونا رصاصًا يخرق الأجسام

لا نحتاج لا رزًا ولا قمحًا

تعيش خيامنا الأيام

لا تقتات إلا الخبز والملحا

فليس الجوع يرهبنا .. ألا مرحى له مرحى

بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه

ونكبح شره كبحًا

أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم

نمقت ذلك النصحا

أعيرونا ولو شبرًا نمر عليه للأقصى

أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى

وأن نُمحى !!!

أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا

سئمنا الشجب و" الردحا "

*****





أخي في الله

أخبرني متى تغضبْ ؟؟

إذا انتهكت محارمنا

إذا نسفت معالمنا ولم تغضبْ

إذا قتلت شهامتنا .. إذا ديست كرامتنا

إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ

فأخبرني متى تغضبْ ؟؟

إذا نُهبت مواردنا .. إذا نُكبت معاهدنا

إذا هدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى

وظلت قدسنا تغصبْ

فأخبرني متى تغضب ؟؟

عدوي أو عدوك يهتك الأعراض

يعبث في دمي لعبًا

وأنت تراقب الملعبْ

إذا لله، للحرمات، للإسلام لم تغضبْ

فأخبرني متى تغضب ؟؟



رأيت هناك أهوالاً

رأيت الدم شلالاً

عجائز شيَّعت للموت أطفالاً

رأيت القهر ألوانًا وأشكالاً

ولم تغضب

ألم تنظر إلى الأحجار في كفي تنتفضُ

ألم تنظر إلى الأركان في الأقصى

بفأس القهر تنتقضُ

ألست تتابع الأخبار ؟؟

حيٌّ أنت !! أم يشتد في أعماقك المرضُ !!

أتخشى أن يُقال يشجع الإرهاب

أو يشكو ويعترضُ

ومن تخشى ؟!!

هو الله الذي يُخشى

هو الله الذي يُحيي

هو الله الذي يحمي

وما ترمي إذا ترمي

هو الله الذي يرمي

وأهل الأرض كل الأرض لا واللهِ

ما ضروا ولا نفعوا، ولا رفعوا ولا خفضوا

فما لاقيته في الله لا تحفل

إذا سخطوا له ورضوا

ألم تنظر إلى الأطفال في الأقصى

عمالقة قد انتفضوا ؟!!

تقول أرى على مضض

وماذا ينفع المضض ؟!!

أتنهض طفلة العامين غاضبة

وصناع القرار اليوم

لا غضبوا ولا نهضوا

*****





ألم يهززك منظر طفلة ملأت

مواضع جسمها الحفر

ولا أبكاك ذاك الطفل في هلع

بظهر أبيه يستتر

فما رحموا استغاثته

ولا اكترثوا ولا شعروا

فخرَّ لوجهه ميتًا

وخر أبوه يحتضر

متى يستل هذا الجبن من جنبيك والخورُ ؟؟

متى التوحيد في جنبيك ينتصرُ ؟؟

متى بركانك الغضبي للإسلام ينفجرُ

فلا يبقى ولا يذرُ



أخي في الله قد فتكت بنا عللٌ

ولكن صرخة التكبير تشفي هذه العللا

فأصغ لها تجلجل في نواحي الأرض

ما تركت بها سهلاً ولا جبلاً

تجوز حدودنا عجْلى

وتعبر عنوة دولا

تقض مضاجع الغافلين

تحرق أعين الجهلا

فلا نامت عيون الجبنِ

والدخلاء والعُملا

*****



وقالوا الموت يخطفكم وما عرفوا

بأن الموت أمنية بها مولودنا احتفلا

وأن الموت في شرفٍ نطير له إذا نزلا

ونتبعه دموع الشوق إنْ رحلا

فقل للخائف الرعديد :

إن الجبنَ لن يمدد له أجلا

وذرنا نحن أهل الموت ما عرفت

لنا الأيام من أخطاره وجلا

" هلا " بالموت للإسلام في الأقصى

وألف هلا

" هلا " بالموت للإسلام في الأقصى

وألف هلا

" هلا " بالموت للإسلام في الأقصى

وألف هلا
عبد الغني التميمي

محمود آل زيد
28-10-08, 04:18 PM
الشيخ الفاضل (أباريم) - حفظه الله-:
رفع الله قدرك،،،

محمود آل زيد
28-10-08, 04:23 PM
إِنْ تَجِدْ عَيْباً فَسُدَّ الْخَـلَلاَ ننن جَلَّ مَنْ لاَ عَيْبَ فِيهِ وَعَـلاَ

محمود آل زيد
28-10-08, 10:06 PM
وسئل شاعر عن رجل خال من كل عيب، لأنه لم يجد إنساناً كاملاً،
فقال:
مَنْ ذَا الذِي مَا سَاءَ قَطْ ننن وَمَنْ لَه الحُسْنَى فَقَـطْ
فسمع هاتفاً يقول:
مُحَمَّدُ الهَـادي الـذِي ننن عَليْـهِ جِبْـرَيلُ هَبَـطْ

عبدو
29-10-08, 06:58 PM
ان أخاك الحق من كان معك ومن يضر نفسه لينفعك ومن اذا ريب الزمان صدعك شتت فيك شمله ليجمعك

محمود آل زيد
29-10-08, 07:52 PM
إِنَّ أخَاكَ الْحَقُّ مَنْ كانَ مَعَكَ ننن ومَنْ يضرُّ نفْسَهُ لينْفَعَـكَ
ومَنْ إذا ريبُ الزّمانِ صَدَّعَكَ ننن شَتَّتَ فيكَ شَمْلَهُ ليَجْمَعَكَ

الأخ الكريم (عبدو):
جزاك الله خيرا ، وبارك فيك...
سرني أن كانت هذه أول مشاركة لك في المنتدى ...

بن ياسين
31-10-08, 10:27 PM
مَضى أَمسُكَ الماضي شَهيداً مُعدَّلا * * * وأَعقَبـهُ يومٌ عَليـكَ جَـديـدُ
إذا كـنتَ في الأمـسِ أَسـأْتَ * * * فَثَـنِّ بإحسـانٍ وأنتَ حَميــدُ
ولا تُرْجِ فِعلَ الخيـرِ يوماً إلى غدِ * * * لعلَّ غـداً يأتـي وأنتَ فَقيــدُ

محمد الاسلام
01-11-08, 12:09 AM
عبد الله البردوني في المصطفىصصص

احمل الذكرى من الماضي كمانننيحمل القلب أمانيه الجساما
هات ردّد ذكريات النور فينننفنّك الأسمى و لقّنها الدّواما
ذكريات تبعث المجد كمانننيبعث الحسن إلى القلب الغراما
فارتعش يا وتر الشعر وذبنننفي كئوس العبقريّات مداما
و تنقّل حول مهد المصطفىنننوانشد المجد أغانيك الرّخاما
زفّت البشرى معانيه كمانننزفّت الأنسام أنفاس الحزاما
و تجلّى يوم ميلاد الهدىنننيملأ التاريخ آيات عظاما
واستفاضت يقظة الصحرا علىنننهجعة الأكوان بعثا وقياما
و جلا للأرض أسرار السمانننو تراءى في فم الكون ابتساما
جلّ يوم بعث الله بهنننأحمدا يمحو عن الأرض الظلاما
و رأى الدنيا خصاما فاصطفىنننأحمدا يفني من الدنيا الخصاما
" مرسل " قد صاغه خالقهنننمن معاني الرسل بدءا و ختاما

محمد الاسلام
01-11-08, 12:29 AM
بقية القصيدة

قد سعى – و الطرق نار و دم –نننيعبر السهل و يجتاز الأكاما
و تحدّى بالهدى جهد العدانننو انتضى للصارم الباغي حساما
نزل الأرض فأضحت جنّةنننو سماء تحمل البدر التماما
و أتى الدنيا فقيرا فأتتننننحوه الدنيا و أعطته الزّماما
و يتيما فتبنّته السّمانننو تبنّى عطفه كلّ اليتامى
و رعى الأغنام بالعدل إلىنننأن رعى في مرتع الحق الأناما
بدويّ مدّن الصحرا كمانننعلّم الناس إلى الحشر النظاما
و قضى عدلا و أعلى ملّةنننترشد الأعمى و تعمي من تعامى
نشرت عدل التساوي في الورى نننفعلا الإنسان فيها و تسامى
يا رسول الحقّ خلّدت الهدىنننو تركت الظلم و البغي حطاما
قم تجد الكون ظلما محدثانننقتل العدل و باسم العدل قاما
و قوى تختطف العزل كمانننيخطف الصقر من الجوّ الحماما
أمطر الغرب على الشرق الشّقانننو بدعوى السلم أسقاه الحماما
فمعاني السلم في ألفاظهنننحيل تبتكر الموت الزؤاما
يا رسول الوحدة الكبرى و يانننثورة و سّدت الظلم الرغاما
خذ من الأعماق ذكرى شاعرنننو تقبّلها صلاة و سلاما

بن ياسين
01-11-08, 05:28 PM
العتاب لا يتعارض مع الوُدِّ :

إذا ذهبَ العِـتـابُ فليسَ وُدٌّ * * * ويَبقى الوُدُّ ما بَقيَ العِـتـابُ

ولكن ليس على الصغيرة والكبيرة :

إذا عاتَـبـتَـنـي في كلِّ ذَنبٍ * * * فما فَضلُ الكريمِ على اللئيمِ

محمد الاسلام
02-11-08, 08:58 PM
لامية ابن الوردي ملأى بالحِكَم

إعتزلْ ذِكرَ الأغاني والغَزَلْ *** وقُلِ الفَصْلَ وجانبْ مَـنْ هَزَلْ

ودَعِ الـذِّكـرَ لأيـامِ الصِّبا *** فـلأيـامِ الصِّبـا نَـجمٌ أفَـلْ

إنْ أهنا عيـشةٍ قـضيتُهـا *** ذهـبتْ لذَّاتُهـا والإثْـمُ حَـلّ

واتـرُكِ الغادَةَ لا تحفلْ بها *** تُـمْسِ فـي عِزٍّ رفيعٍ وتُجَلّ

وافتكرْ في منتهى حُسنِ الذي *** أنـتَ تـهواهُ تجدْ أمـراً جَلَلْ

واهجُرِ الخمرةَ إنْ كنتَ فتىً *** كيفَ يسعى في جُنونٍ مَنْ عَقَلْ

واتَّـقِ اللهَ فتـقوى الله مـا *** جاورتْ قلبَ امريءٍ إلا وَصَلْ

ليسَ مـنْ يقطعُ طُرقاً بَطلاً *** إنـما مـنْ يـتَّقي الله البَطَـلْ

صدِّقِ الشَّرعَ ولا تركنْ إلى *** رجـلٍ يـرصد في الليل زُحلْ

حارتِ الأفكارُ في حكمةِ مَنْ *** قـد هـدانـا سبْلنا عزَّ وجَلْ

كُتبَ الموت على الخَلقِ فكمْ *** فَـلَّ من جيشٍ وأفنى من دُوَلْ

أيـنَ نُمـرودُ وكنعانُ ومنْ *** مَلَكَ الأرضَ وولَّـى وعَـزَلْ

أيـن عادٌ أين فرعونُ ومن *** رفـعَ الأهرامَ مـن يسمعْ يَخَلْ

أينَ من سادوا وشادوا وبَنَوا *** هَـلَكَ الكلُّ ولـم تُـغنِ القُلَلْ

أينَ أربابُ الحِجَى أهلُ النُّهى *** أيـنَ أهـلُ العلمِ والقومُ الأوَلْ

سيُـعيـدُ الله كـلاً منـهمُ *** وسيَـجزي فـاعلاً ما قد فَعَلْ

إيْ بُنيَّ اسمعْ وصايا جَمعتْ *** حِكمـاً خُصَّتْ بهـا خيرُ المِللْ

أطلبُ العِلمَ ولا تكسَلْ فمـا *** أبعـدَ الخيرَ على أهـلِ الكَسَلْ

واحتفـلْ للفقهِ في الدِّين ولا *** تـشتغلْ عنـهُ بـمالٍ وخَـوَلْ

واهـجرِ النَّومَ وحصِّلهُ فمنْ *** يعرفِ المطلوبَ يـحقرْ ما بَذَلْ

لا تـقلْ قـد ذهبتْ أربابُهُ *** كلُّ من سارَ على الدَّربِ وصلْ

في ازديادِ العلمِ إرغامُ العِدى *** وجمالُ العلمِ إصـلاحُ العمـلْ

جَمِّلِ المَنطِقَ بالنَّحو فـمنْ *** يُـحرَمِ الإعرابَ بالنُّطقِ اختبلْ

انـظُمِ الشِّعرَ ولازمْ مذهبي *** فـي اطَّراحِ الرَّفد لا تبغِ النَّحَلْ

فهوَ عنوانٌ على الفضلِ وما *** أحسنَ الشعرَ إذا لـم يُـبتـذلْ

ماتَ أهلُ الفضلِ لم يبقَ سوى*** مقرف أو من على الأصلِ اتَّكلْ

أنـا لا أخـتارُ تـقبيلَ يدٍ *** قَـطْعُها أجملُ مـن تلكَ القُبلْ

إن جَزتني عن مديحي صرتُ *** في رقِّها أو لا فيكفيني الخَـجَلْ

أعـذبُ الألفاظِ قَولي لكَ خُذْ *** وأمَـرُّ اللفظِ نُطـقي بِلَعَـلّْ

مُلكُ كسرى عنهُ تُغني كِسرةٌ *** وعـنِ البحرِ اجتزاءٌ بالوَشلْ

اعـتبر (نحن قسمنا بينهم ) *** تـلقهُ حقاً ( وبالحـق نـزلْ)

ليس ما يحوي الفتى من *** عزمه لا ولا ما فاتَ يومـاً بالكسلْ

اطـرحِ الدنيا فمنْ عاداتها *** تخفِضُ العاليْ وتُعلي مَنْ سَفَلْ

عيشةُ الرَّاغبِ في تحصيلِها *** عيشـةُ الجاهـلِ فيهـا أو أقلْ

كَـمْ جَهولٍ باتَ فيها مُكثراً *** وعليـمٍ باتَ منهـا فـي عِلَلْ

كمْ شجاعٍ لم ينلْ فيها المُنى *** وجبـانٍ نـالَ غاياتِ الأملْ

فاتـركِ الحيلةَ فيها واتَّكِلْ *** إنـما الحيلةُ فـي تركِ الحِيَلْ

أيُّ كفٍّ لمْ تنلْ منها المُنى *** فرمـاهـا اللهُ منـهُ بـالشَّلَلْ

لا تقلْ أصلي وفَصلي أبداً *** إنما أصلُ الفَتى ما قـد حَصَلْ

قدْ يسودُ المرءُ من دونِ أبٍ *** وبِحسنِ السَّبْكِ قدْ يُنقَى الدَّغّلْ

إنـما الوردُ منَ الشَّوكِ وما *** يَنـبُتُ النَّرجسُ إلا من بَصَلْ

غـيرَ أني أحمـدُ اللهَ على *** نسبـي إذ بـأبي بكرِ اتَّصلْ

قيمـةُ الإنسانِ مـا يُحسنُهُ *** أكثـرَ الإنسـانُ منـهُ أمْ أقَلْ

أُكـتمِ الأمرينِ فقراً وغنى *** واكسَب الفَلْسَ وحاسب ومن بَطَلْ

وادَّرع جداً وكداً واجتنبْ *** صُحبةَ الحمقى وأربـاب الـخَلَلْ

بـينَ تبـذيرٍ وبُخلٍ رُتبةٌ *** وكِـلا هـذيـنِ إنْ زادَ قَتَـلْ

لا تخُضْ في حـق سادات *** مَضَوا إنـهم ليسوا بـأهلِ للزَّلَلْ

وتغاضى عـن أمورٍ إنـه *** لـم يـفُزْ بالحمدِ إلا من غَفَلْ

ليسَ يخلو المرءُ مِنْ ضدٍّ *** ولَو حاولَ العُزلةَ في راسِ الجبَلْ

مِلْ عن النَمَّامِ وازجُرُهُ فما *** بلّغَ المـكروهَ إلا مـن نَقَـلْ

دارِ جارَ السُّوءِ بالصَّبرِ وإنْ *** لـمْ تجدْ صبراً فما أحلى النُّقَلْ

جانِبِ السُّلطانَ واحذرْ بطشَهُ *** لا تُـعـانِدْ مَنْ إذا قـالَ فَعَلْ

لا تَلِ الأحكـامَ إنْ هُمْ سألوا *** رغـبةً فيكَ وخالفْ مَنْ عَذَلْ

إنَّ نصفَ الناسِ أعداءٌ لمنْ *** ولـيَ الأحكامَ هذا إن عَدَلْ

فهو كالمحبوسِ عن لذَّاتـهِ *** وكِلا كفّيه فـي الحشر تُغَلْ

إنَّ للنقصِ والاستثقالِ فـي *** لفظةِ القاضي لَوَعظاً أو مَثَلْ

لا تُوازى لذةُ الحُكمِ بـما ذاقَهُ *** الشخصُ إذا الشخصُ انعزلْ

فالولاياتُ وإن طابتْ لمنْ *** ذاقَـها فالسُّمُّ فـي ذاكَ العَسَلْ

نَصَبُ المنصِبِ أوهـى جَلَدي *** وعنائـي من مُداراةِ السَّفلْ

قَصِّرِ الآمـالَ فـي الدنيا تفُزْ *** فدليـلُ العقلِ تقصيرُ الأملْ

إن منْ يطـلبهُ المـوتُ على *** غِـرَّةٍ منـه جديرٌ بالوَجَـلْ

غِبْ وزُرْ غِبَّاَ تزِدْ حُبَّاً فمـنْ *** أكثـرَ التَّردادَ أقـصاهُ المَلَلْ

لا يضـرُّ الفضلَ إقلالٌ كما *** لا يضرُّ الشمسَ إطباقُ الطَّفَلْ

خُذْ بنصلِ السَّيفِ واتركْ غِمدهُ *** واعتبرْ فضلَ الفتى دونَ الحُلُلْ

حُبّكَ الأوطانَ عجـزٌ ظاهرٌ *** فـاغتربْ تلقَ عن الأهلِ بَدَلْ

فبمُكثِ الماءِ يـبقى آسنـاً *** وسَـرى البدرِ بهِ البدرُ اكتملْ

أيُّـها العائبُ قـولي عبثاً *** إن طيـبَ الـوردِ مؤذٍ للجُعلْ

عَدِّ عن أسهُمِ قولي واستتِرْ *** لا يُصيـبنَّكَ سهـمٌ مـن ثُعَلْ

لا يـغرَّنَّكَ لينٌ مـن فتىً *** إنَّ للحيَّـاتِ لينـاً يُـعتـزلْ

أنا مثـلُ الماءِ سهلٌ سائغٌ *** ومتـى أُسخِـنَ آذى وقَتَـلْ

أنا كالخيزور صعبٌ كسُّرهُ *** وهو لدنٌ كيفَ ما شئتَ انفتَلْ

غيرَ أنّي في زمانٍ مَنْ يكنْ *** فيه ذا مالٍ هو المولَى الأجلّ

واجبٌ عند الورى إكرامُهُ *** وقليـلُ المـالِ فيهمْ يُستقلْ

كلُّ أهلِ العصرِ غمرٌ وأنا *** منهـمُ، فاترك تفاصيلَ الجُمَل

وصـلاةُ اللهِ ربـي كُلّما *** طَلَـعَ الشمسُ نهـاراً وأفـلْ

للذي حازَ العُلى من هاشمٍ *** أحمدَ المختارِ من سـادَ الأوَلْ

وعلى آلٍ وصحبٍ سـادةٍ *** ليسَ فيـهمْ عاجزٌ إلا بَطَـلْ

محمد الاسلام
06-11-08, 11:46 PM
لامية العجم للطغرائي

أصــــــــــــــــــــــالةُ الرأي صانتني عن الخطلِ

وحليةُ الفضـــــــــــــــــــلِ زانتني لدى العَطَلِ

مجدي أخيراً ومجدي أولاً شَـــــــــــــــــــــــرعٌ

والشمسُ رَأدَ الضحى كالشمس في الطفـلِ

فيم الإقامةُ بالزوراءِ لا سَـــــــــــــــــــــــــكنِي

بها ولا ناقــــــــــــــــــــــــــتي فيها ولا جملي

ناءٍ عن الأهلِ صِـــــــــــفر الكف مُنفـــــــــــــردٌ

كالســــــــــــــــــــــيفِ عُرِّي مَتناه عن الخلل

فلا صـــــــــــــــــــــــديقَ إليه مشتكى حَزَني

ولا أنيسَ إليه مُنتهى جــــــــــــــــــــــــــذلي

طــــــــــــــــــــــال اغترابي حتى حَنَّ راحلتي

وَرَحْلُها وَقَرَا العَسَّـــــــــــــــــــــــــــــالةَ الذُّبُلِ

وضج من لغبٍ نضـــــــــــــــــــــــــوى وعج لما

ألقى ركابي ، ولج الركــــــــــــــب في عَذلي

أريدُ بســـــــــطـــــــــةَ كفٍ أســـــــــتعين بها

على قــــضــــاء حـــقـــوقٍ للعـــلى قِــبَــلــي

والدهــــــــر يعكــــــــــــــــس آمالي ويُقنعني

من الغــــــنيمة بعد الكـــــــــــــدِّ بالقــــفــــلِ

وذي شِطاطٍ كصـــــــــــــــــــــدر الرمحِ معتقل

بمثله غيرُ هـــــــــــــــــــــــــــــــــيَّابٍ ولا وكلِ

حلو الفُـــكـــــاهـــــةِ مرُّ الجـــــدِّ قد مــزجــت

بشــــــــــــــــــــــــــــدةِ البأسِ منه رقَّةُ الغَزَلِ

طردتُ ســـــــــــــــــــرح الكرى عن ورد مقلته

والليل أغرى ســــــــــــــــــــوام النوم بالمقلِ

والركب ميل على الأكـــــــــــــــــوار من طربٍ

صــــــــــــاح ، وآخـــــــــر من خمر الكرى ثملِ

فقلتُ : أدعــــــــــــــــــــــوك للجلَّى لتنصرني

وأنت تخذلني في الحــــــــــــــــــــادث الجللِ

تنامُ عيني وعين النجم ســــــــــــــــــــــاهرةٌ

وتســـــــــــــــــــــــتحيل وصبغ الليل لم يحُلِ

فــــهــــل تـــعــــيــنُ على غــيٍ هــمــتُ بــه

والغي يزجــــــــــــــــــــــــر أحياناً عن الفشلِ

إني أريدُ طـــــــــــــــــروقَ الحي من إضــــــمٍ

وقد حــــمــــاهُ رمـــــــــاةٌ من بني ثُــعــــــــلِ

يحـــمون بالبيــض والســـــــــمـــــر الِّلدان به

ســــــــــــــــــــودُ الغدائرِ حمرُ الحلي والحللِ

فســـــــــر بنا في ذِمام الليل معتسِـــــــــفـاً

فنفخةُ الطيبِ تهـــــــــــــــــــــدينا إلى الحللِ

فالحبُّ حيث العدا والأســــــــــدُ رابضــــــــــةٌ

حول الكِناس لها غـــــابٌ من الأســـــــــــــــلِ

تؤم ناشــــــــــــــــــــــــــئة بالجزم قد سُقيت

نِصــــــــــــــــالها بمياه الغُــنــْـج والكَـــحَـــــلِ

قد زاد طــــــــيبُ أحاديثِ الكــــــــــــــــرام بها

مابالكــــــــــرائم من جــــــــــــــــبن ومن بخلِ

تبيتُ نار الهــــــــــــــــــــــــوى منهن في كبدِ

حــــــــــرَّى ونار القـــــــرى منهم على القُللِ

يَقْتُلْنَ أنضـــــــــــــــــــــــــاءَ حُبِّ لا حِراك بهم

وينحـــــــــــــــــرون كِـــــــــــرام الخيل والإبلِ

يُشفى لديغُ العـــــــــــــــــــــوالي في بيُوتِهمُ

بِنَهلةٍ من غـــــدير الخــمــــر والعـــســــــــــلِ

لعـــل إلــمــــامـــةً بالجــــــــــزع ثــانــيــــــــةٌ

يدِبُّ منها نســــــــــــــــــــيمُ البُرْءِ في عللي

لا أكـــــــــــــــــــرهُ الطعنة النجلاء قد شفِعت

برشــــــــــــــــــــــــقةٍ من نبال الأعين النُّجلِ

ولا أهــــــاب الصـــــفــــاح البيض تُســــعدني

باللمح من خلل الأســــــــــــــــــــــتار والكللِ

حبُّ الســـــــــــــــــــــــلامةِ يثني هم صاحبهِ

عن المعالي ويغري المرء بالكســـــــــــــــــلِ

فإن جــــنــــحــــتَ إليه فـــاتـــخـــذ نــفــقـــاً

في الأرض أو ســــلماً في الجـــــــــوِّ فاعتزلِ

ودع غمار العُــــــلا للمقــــــــــــــــدمين عـلى

ركــــــــــوبــــهــا واقـــتــنــعْ مــنــهـــن بالبللِ

يرضى الذليلُ بخفض العيشِ مســـــــــــــكنهُ

والعِـــــــــــــــزُّ عند رســــــــــيم الأينق الذّلُلِ

فادرأ بها في نحــــــــور البيد جــــــــــــــــافِلةً

معارضــــــــــــــــــــــــات مثاني اللُّجم بالجدلِ

إن العـــــــــلا حــــــدثتني وهي صــــــــــادقةٌ

فيما تُحـــــــــــــــــــــــــدثُ أن العز في النقلِ

لو أن في شـــــــــــــــــرف المأوى بلوغَ منىً

لم تبرح الشـــمـــسُ يومــــاً دارة الحــمــــــلِ

أهبتُ بالحظِ لو ناديتُ مســــــــــــــــــــــــتمعاً

والحظُ عني بالجــــهــــالِ في شُـــــــــــــــغلِ

لعله إن بدا فضـــــــــلي ونَقْصــــــــــــــــــــهمُ

لِعــــيــــنـــه نـــــام عـــــنــــهـــــم أو تنبه لي

أعــــــللُ النــفــس بالآمــــال أرقــــــــــــــبــها

ما أضــــــــيق العــيــش لولا فُســـحــة الأمل

لم أرتضِ العـــيـــشَ والأيــــام مــقــبــلـــــــــةٌ

فكيف أرضــــــــــــــــــى وقد ولت على عجلِ

غالى بنفســــــــــــــــــــــــي عِرْفاني بقينتها

فصــــــــــــــــــــــنتها عن رخيص القدْرِ مبتذَلِ

وعادة الســـــــــــــــــــــيف أن يزهى بجوهرهِ

وليس يعــــمــــلُ إلا فــــي يديْ بـــطــــــــــلِ

ماكــــــــنتُ أوثرُ أن يمتد بي زمـــــــــــــــــني

حتى أرى دولة الأوغاد والســــــــــــــــــــــفلِ

تــقــدمـــتـــنــي أناسٌ كان شــــــــــــــوطُهمُ

وراءَ خطوي لو أمشــــــــــــــــــــي على مهلِ

هذاء جــــــــــــــــزاء امرىءٍ أقرانهُ درجـــــــــوا

من قبلهِ فتمنى فســـــــــــــــــحةَ الأجَــــــلِ

فإن عـــــــــــــــــــــــلاني من دوني فلا عَجبٌ

لي أســــــوةٌ بانحطــــــاط الشمسِ عن زُحلِ

فاصــــــــــــــــــــــــبر لها غير محتالٍ ولا ضَجِرِ

في حــــــــــادث الدهـــر ما يُغني عن الحِـيلِ

أعـــــــــدى عــــــــدوك من وثِقـــــــــــــــتْ به

فحاذر الناس واصـــــــحــــــــــبهم على دخلِ

فإنما رُجــــــــــــــــل الدنيا وواحـــــــــــــــدها

من لايعـــــــــــولُ في الدنيا على رجـــــــــــلِ

وحُســـــــــــــــــــــــــــــن ظنك بالأيام معجزَةٌ

فَظنَّ شــــــــــــــــــــــراً وكن منها على وجَلِ

غاض الوفــــــــــاءُ وفاض الغـــــــــدر وانفرجت

مســــــــــــــــــــافة الخُلفِ بين القوْل والعملِ

وشـــــــــــــــــــــان صدقكَ عند الناس كذبهم

وهلْ يُطـــــــــابق مِعْــــــــــــــــــــــوجٌ بمعتدلِ

إن كان ينجـــــــــــــــــع شــــــيءٌ في ثباتهمُ

على العهود فســــبق الســـــــــــــيف للعذلِ

يا وراداً سُــــــــــــــــــــــــــــؤر عيش كلُّه كدرٌ

أنفـــقــــت صــــفـــوك في أيامـــــــــــك الأول

فيم اقتحــــامك لجَّ البحـــــــــــــــــــــــر تركبهُ

وأنت تكـــــفــــــيك مــــنـــهُ مــــصـة الوشـلِ

مُلكُ القـــنـــاعــــةِ لا يُخــــشـــــــى عليه ولا

يُحتاجُ فيه إلى الأنصــــــــــــــــــــــــار والخَولِ

ترجــــــــــــــــــــــــــــــو البقـاء بدارٍ لاثبات بها

فهل ســـــــمعــــت بـــظـــلٍ غـــير منتـقــــلِ

ويا خبيراً على الإســـــــــــــــــــــــــرار مطلعاً

اصــــــمـتْ ففي الصــمــــت منجاةٌ من الزلل

قد رشـــــحــــــوك لأمــــــــرٍ إن فطـٍــــــنتَ له

فاربأ بنفســــــــــــــــــــك أن ترعى مع الهملِ

عبد الرحمن أبو عبد الله
07-11-08, 12:59 AM
جزاكم الله الف خير ونفع بكم

أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف
07-11-08, 09:11 PM
الأخ : محمد الاسلام

مشاركة طيبة ... ولكن الخط كبير جدا

جزاك الله خيرا

محمد الاسلام
07-11-08, 09:21 PM
بارك الله فيك

أعتذر

بن ياسين
07-11-08, 09:24 PM
للخليل بن أحمد:

إذا ضيَّقتَ أمراً زادَ ضيقـاً * * * وإنْ هَوَّنتَ صعبَ الأمرِ هانا
فلا تَجزعْ لأمرٍ ضاقَ شيئاً * * * فكم صعـبٍ تَشـدَّدَ ثم لانـا

أنس بن محمد عمرو بن عبداللطيف
07-11-08, 09:58 PM
بارك الله فيك

أعتذر

أحسن الله إليك

وعفا عني وعنك

وجزاك خيراً على حسن خلقك مع من هو دونك

محمد الاسلام
07-11-08, 10:45 PM
بارك الله فيك
لا لستَ دوني بل أنا دونك

محمد الاسلام
09-11-08, 06:18 PM
أبو بكر بن أحمد بن محمد العيدي اليمني
في مكة والمدينة

لي بالحجاز غَرامٌ لست أَدفَعُهُ ... ينقاد قلبي له طَوْعاً ويَتْبَعُه

يَهُزُّني البرقُ مَكِّيّاً تَبسُّمُه ... إِذا تراءَى حِجازِياً تَطَلُّعه

ويَزْدَهيني لقاءُ الوَفْدِ أَلحظه ... من جَوّه وحديثُ الرَّكْبِ أَسُمَعُه

وفائحُ الرِّيحِ مِسْكِيّاً تأَرُّجُه ... من طيب رَيّاه نَدِّياً تَضَوُّعه

وهاتِفُ الوُرْقَ في فَرْعِ الأَراك به ... يُرَدِّدُ اللَّحْن شَجْواً أَو يُرَجعِّه

كلٌّ إِلىَّ حَبيبٌ من أَماكنه ... مُمَكَّنُ الفضل في صَدْري مُمَنَّعه

جِيادُه والصَّفا منه وَمَرْوَتُه ... ومُتّكاه وما يَحوي مُرَبَّعُه

وأَخْشَباه وودايه وأَبْطَحه ... جَديبُه، لا رأَى جَدْباً، وَمَرْبَعُه

ومَوْقِفُ الحَجِّ في سامي مُعَرَّفه ... وما تَحُدُّ مِنيً منه وتَجْمعه

والبيتُ، والبيتُ أَعلى أَنْ أُجِدَّله ... وصْفاً، وتعظيمُه عن ذاك يرفعه

في حيثُ حُجّاجه تعلو وقُصَّدُه ... عِزّاً، وسُجَّدُه تسمو ورُكَّعه

ومنهجُ الفَوْز بادي القصد واضحُه ... ومَنْهَل الجود طامي الوردِ مُتْرَعه

وفي رُبى يَثْرِبٍ غاياتُ كلِّ هوىً ... يَجِلُّ عن مَوْقِع الأَشواق موقعه

أُفْقُ الشَّريعة والإِسلام طالعةً ... شُموسُه، مُسْتجاش النَّصْر مُتْبَعُه

حيث النُبُوَّةُ مضروبٌ سُرادِقُها ... والفضلُ شامِخُ طَوْدِ الفَخْر أَفْرُعُه

وحيث كان طريقُ الْوحي مُتَّضِحاً ... بين السماءِ وبين الأَرضِ
مَهْيَعة

وخاتمُ الأَنبياءِ المصطفى شَرَفاً ... محمدٌ باهِرُ الإِشراق مَضْجَعُة

صلّى الإِله عليه ما تكرّر بال ... صّلاة فرضُ مُصَل أَو تَطَوُّعُه

والمسجدُ الأَشرف السّامي بموضعه ... مَعقودُ تاج العلى منه مُرَصَّعه

وللشَّفاعة أَبوابٌ مُفتَّحَة ... مُشَفَّعٌ مَنْ بمعناها تَشَفُّعه

مَحَلُّ قُدْسٍ وتشريفٍ يُجَرُّ به ... ذيْلُ الجَمال على ذي المال يدفعه

يَشُبُّ نيرانَ أَشواقي غليلُ هوىً ... إِليه ليس سِوى مَرْآه يَنْقَعُه

ويستمِدُّ حَنيني كلُّ مُنْحَنَأٍ ... منه وعامِره الزّاكي وبَلْقعه

عَقيقُه وقبُاه والْبقيعُ وما ... يَحُدُّ أُحْدٌ لِمَن في الله مَصْرَعه

تلك المواقف، لا بَغْدادُ موقِفُه ... والكَرْخ مُصْطافُه منها ومرْبعه

وَهْي الهْوَى لا رُبى نجدٍ ورامتُه ... ولا العُذَيْبُ وواديه وأَجْرَعه

مُسْتَنْزَلُ الفوْزِ والغفُران مَهْبِطه ... ومُلْتَقى كلِّ رِضوان ومَجْمَعُه

أُحبِّه وأُحبّ النّازلين به ... وما تَضُمُّ نَواحيه وأَرْبُعه

طَبْعاً جُبِلْت عليه في الغرام به ... وأَينَ مِنْ طَبْعِ مَنْ يَهْوى تَطَبُّعُه

كسانِيَ الحُبُّ ثوبَ الإِفتتانِ به ... ولست حتّى بِخَلْعِ الرُّوحِ أَخَلعُه

أَستودِعُ الله فيه كلَّ مُنفرِدٍ ... بالفضل يُودعِ شَجْواً مَنْ يُوَدِّعه

يَكاد يَجْري مجاري النَّفْس جملتُه ... لُطفاً ويُذْهِلُ مَرآه ومَسْمَعُه

وجيرةٍ في جِوار الله يَنْزِع بي ... شَوْقٌ إِلى قُربهمْ في الله مَنْزِعه

مِنْ كلّ مَنْ بَغَّض الدُّنْيا تَوَرُّعُه ... عنها وبَغَّض ما يَحوي تَبَرُّعُه

كأَنّما الروض يَجْلو ما يُفَوِّفُه ... من خُلْقه ويُوَشِّي ما يُوَشِّعُه

فيا سَنا البارق المكّيِّ يَشْهَرُ من ... إِيماضِه الأُفقُ عَضْباً أَو يُشَعْشعه

قُلْ للأحبّة عني قول من حُنِيَتْ ... على الوفا لهمُ والشوْقِ أَضْلُعه

هل حافظٌ عَهْدُ ودّي من حَفِظْتُ له ... على النَّوى عَهْدَ ودٍّ لا أُضْيِّعه

أم هل تُجَرِّعُه مما تُجَرِّعُني ... في البعد كأسُ الأَسى أَم لا تُجَرِّعه

أَم هل يَهُزُّ ادّكاري عِطْفَه طَرَباً ... وتَسْتَهِلُّ كدمعي فيه أَدْمُعه

وإِن يكن طال مَرْمى الْبَيْن أَو قَطَعَتْ ... يداه ما ليس أَيْدي الْوَصلِ نَقطعه

فما تغيَّرْتُ عن مَحْضِ الصّفاءِ لهم ... ولا تكدَّر وِرْدٌ طاب
مَشْرَعه

مَحَلُّ كلِّ لحبيبٍ حيث يعلمه ... منّي وموضعُه في القلب موضعه

هيهْاتَ ما شَغفي مما تُقَسِّمه ... سوانِحُ الرَّأْي أَو مما تُوَزِّعه

فلا عَدِمْتُ هوىً منهمْ يُحاولني ... فيه النَّوى بسُلُوٍّ عَزَّ مَطْعَمُهُ

وحَبَّذا الرَّكْبُ يُبْدي من حديثهم ... ما يَجْبُر القَلْبَ تَعْليلاً ويَصْدَعه

وحبَّذا طيبُ أَنفاسِ النَّسيم سرى ... عنهم كما فاحَ مِسْكٌ فُضَّ مُودَعه

فهل أَخو دَعْوَةٍ في الله تنَهضُ بي ... عنايةُ الذِّكر منه أَو تَضَرُّعُه

وجاد تلك الرُّبا هامٍ تَبَجُّسُه ... يَجُول من مائه فيها تَمَيُّعُه

بن ياسين
14-11-08, 10:15 PM
أيا ابنَ آدمَ لا تَغـرُركَ عافيةٌ * * * عليكَ ضافيةٌ فالعُمـرُ مَعـدودُ
ما أنتَ إلا كزرعٍ عندَ خُضرتِه * * * بكلِّ شيءٍ مِن الآفاتِ مَقصودُ
فإنْ سَلمتَ مِن الآفاتِ أَجمَعِها * * * فأنتَ عندَ كمالِ الأمرِ مَحصودُ

محمود آل زيد
18-11-08, 03:26 PM
الأخ الفاضل (محمد الإسلام):
جزاك الله خيرا على هذه المشاركات الماتعة،
واصل وصلك الله بكل خير...

الأخ الموقر (بن ياسين):
جزاك الله خيرا،
أبيات رائعة، واختيار موفق...

وروى ابن عساكر بسنده إلى وهب بن منبه قال : وجد عند قبر إبراهيم الخليل على حجر كتابة خلقه :

( ألْهَى جهولاً أملُه ... يموت من جاء أجله )
( ومَنْ دنا مِنْ حتفه ... لم تغن عنه حيلـه )
( وكيف يبقى آخرًا ... من مات عنه أوله )
( والمرء لا يصحبه ... في القبر إلا عملـه )

محمود آل زيد
19-11-08, 12:35 PM
الإمام الشافعي:

بِقَدْرِ الْكَدِّ تُكْتَسَبُ الْمَعَالِي ننن وَمَنْ طَلَبَ الْعُلَى سَهَرَ اللَّيَالِـي
وَمَنْ طَلَبَ الْعُلا مِنْ غَيْرِ كَدٍّ ننن أَضَاعَ الْعُمْرَ فِي طَلَبِ الْمَحَـالِ
تَرُومَ الْخُلْدَ ثُمَّ تَنَامُ عَنْهَـا ننن يَغُوصُ الْبَحْرَ مَنْ طَلَبَ اللآلـي

محمود آل زيد
29-11-08, 10:52 PM
روى الحافظ ابن عساكر عن قتادة بن دعامة قال :
لقيني عمران بن حطان، فقال:
يا أعمى، أحفظ عني هذه الأبيات:

حتى متى تُسقى النُّفوس بكأسها ننن ريب المنون وأنت لاه ترتع
أفقد رضيت بأن تُعللَّ بالمُنى ننن وإلى المنيَّة كلَّ يـوم تُدْفَـعُ
أحلامُ نوم، أو كظـل زائلٍ ننن إن اللبيب بمثْلها لا يُخْـدَعُ
فتزوّدنَّ ليوم فقـرك دائمـاً ننن واجمع لنفسك لا لغيرك تجمع

تاريخ دمشق (46 / 339)

ابو حمدان
01-12-08, 03:32 PM
وإخوان حسبتهـم دورعـا * فـكانوها ولـكن للأعـادي
وخلتهم سهامـا صائـبات * فكـانوها ولـكن في فـؤادي
أتوجو بالجـراد صـلاح أمر * وقد طبع الجراد على الفـساد

في البيت الثالث هل هي أتوجو ام أترجو ؟

محمود آل زيد
01-12-08, 09:22 PM
الشيخ الكريم (أبا حمدان) - حفظه الله - :
بل هي :
أترجو بالجراد ...
(بالراء) المهملة ،،،

حامل القرآن
02-12-08, 01:47 AM
من روائع ما قيل في الرثاء ..



ذكر الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء ( 16/220-221 ) :

ابن بقية :

الوزير الكبير ، نصير الدولة ، أبو الطاهر ، محمد بن محمد بن بقية بن علي العراقي الأواني ، أحد الأجواد ، تقلّب به الدهر ألواناً ، فإن أباه كان فلاحاً ، وآل أمر أبي الطاهر إلى وزارة عز الدولة بُختيار بن معز الدولة ، بعد الستين وثلاث مئة - للهجرة - ، وقد استوزره المُطيع أيضاً ، فلقَّبه بالناصح .

وله أخبار في الإفضال والبذل والتنعم ، ثم قبض عليه عز الدولة بواسط - مدينة عراقية - سنة ست وستين وثلاث مئة ، وسُملت عيناه ، فلما تملّك عضد الدولة أهلكه لكونه كان يُحرض مخدومه عليه .

قلت :

وكانت موتته بشعة إذ أمر عضد الدولة بأن يُلقى تحت أرجل الفيلة ، فداسته وركلته حتى مات ، ثم أمر به فصُلب عند داره بباب الطارق ، وضَرب بالحرس من حوله لئلا يُنزل ، وأمر بإيقاد النيران حوله ليلاً ليراه الناس صباح مساء ، فمرّ عليه العالم الشاعر أبو الحسن محمد بن عمران بن يعقوب الأنباري ، فقال فيه هذه القصيدة التي ما إن وصلت إلى عضد الدولة حتى قال : ليتني كنت مكانه وأنّ هذه القصيدة قيلت فيّ .


(( القصيدة ))

علوٌّ في الحــيـاة وفـي المـمـاتِ ..... بحــقٍّ أنـت إحـدى المعجــزاتِ

كأن النــاس حـولك حين قامـوا..... وفـــودَ نـــداكَ أيــــام الصِّـــلاتِ

كأنــك واقــفٌ فيـهــم خــطـيـبــاً ..... وكـــلـهــمُ قـــيـــامٌ لـلـصــــلاةِ

مــددتَ يديــك نحـوهـم احــتفـاءً ..... كـمـدّهـمـا إليـهــم بالـهــبـــاتِ

ولما ضاق بطنُ الأرضِ عنْ أنْ ..... يضمّ عُـلاكَ مـن بـعـد الوفــاةِ

أصاروا الجـوَّ قبرك واستعاضوا ..... عن الأكفان ثـوب الســافيـاتِ

لعظمكَ في النفوس تبيتُ ترعى ..... بحُـــرّاسٍ وحُـــفّــاظ ثــــقــاتِ

وتُـوقدُ حـولـــك النيـــرانُ ليـلاً ..... كــذلــك كـنــتَ أيـــام الحـــيــاة

ركـبــتَ مـطِّـية مـن قـبــل زيــدٍ ..... علاها في السنين الماضــيـات

وتـلـك قــضــيـة فـيـهــا تــــأسٍّ ..... تبــاعـد عنـــك تعــييـر العُــداةِ

ولـم أرَ قبل جذعك قــط جذعــاً ..... تمكّــن من عنــاق المكـرمـات

أسأت إلى النوائب فاستثـــارت ..... فأنـت قـتـيـــل ثـأرِ الـنـائـبـــات

وكنت تجيرنا من صـرف دهـرٍ ..... فـعــاد مُـطـالبـاً لـــك بالتـــراتِ

وصيّر دهرك الإحســان فيـها ..... إلـيـنـا مــن عـظـيــم الســيئـات

وكنـت لمعشـرٍ سَـعــداً فلـمّــا ..... مضــيـت تفــرّقـوا بالمحسـنـات

عـليـلٌ بـاطـن لــك فـي فــؤادي ..... يخـفّــف بالــدمـوع الجــاريـات

ولـو أني قـــدرت علـى قيـــام ..... بفرضــك والحقــوق الواجبـات

ملأت الأرض من نظم القوافي ..... ونُـحتُ بهـا خـلاف النـائـحــات

ولكني اُُصــبّـر عنــك نـفـســي ..... مـخـافـةَ أن أُعـدّ مـن الجُـــنـاة

ومـا لكَ تربـة فأقـــول تُـسقـى ..... لأنك نُــصب هـطـــل الهاطــلات

عليـك تحيّـــة الرحمـن تتــرى ..... بــرحــمـاتٍ غـــوادٍ رائـــحـــات


وقد تم القبض على الشاعر بعد مدة من الزمن ، فعفا عنه عضد الدولة وأعطاه فَرساً وعشرة آلاف درهم ، ثم أهلكه

محمود آل زيد
02-12-08, 11:00 PM
الأخ الفاضل (حامل القرآن) :
جزاك الله خيرا، وبارك فيك..
قصيدة ماتعة.

ننننننننن

ومن عجيب ما سمعت من أشعار العرب،
بل من أعجب ما قد ترى من أشعارهم...
أربع أبيات سمعتهم من الشيخ الهمام ( أبي إسحاق الحويني) - سلمه الله من كل سوء - قديمًا:
أربع أبيات زي الثلاث ورقات!!!

ومُدَعْشرٍ في القَعْثَـلين تَحشْرَفت ننن حُرْشُوفَتاه فَخَرَّ كالخَرْبَعثَـر
الهَيْكَزُوب العَيْكَـزوب تَهْينَعت ننن من روْنَق العَيِّقَلوب المُنْفَـل
والله لو هَيْفَقت العَتَاريس قُزْقُلقُرع ننن بِرُبًا سِيَكاسيكًا فُرُوق البُعْبُل
فلا تُصَاحبنَّ الخُزَنْـع فهو مُهَبَّل ننن هِقلُ الهُمَرَّد الهَنْدَويل النُعْشُل

محمود آل زيد
06-12-08, 04:07 PM
ومن معبر قول الشعراء في ذم
(الجهالة والجهلاء):

إِنْ كَانَ يَقْصِدُ مَا يَقُولُ فَآثِـم ننن وإِنْ كَانَ يَجْهَلُ فَالجَهَالةُ عَـارُ

محمود آل زيد
06-12-08, 04:12 PM
ومنه:

إِنْ كُنْتَ تَدْرِي فَتِلكَ مُصِيبَـةٌ ننن وَإِنْ كُنْتَ لَا تَدْرِي فَالمُصِيبَةُ أَعْظَمُ

علي علي والي
06-12-08, 09:45 PM
بمناسبة الرثاء أهديكم :

للعلامة حافظ بن أحمد الحكمي رحمه الله بقلم ابنه الدكتور أحمد بن حافظ الحكمي :

مولده ونشأته :

ولد الشيخ لأربع وعشرين ليلة خلت من شهر رمضان المبارك من سنة 1342 هـــ(1924 م ) بقرية السلام التابعة لمدينة (المضايا) الواقعة في الجنوب الشرقي من مدينة جازان ..

طلبه للعلم :

حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين ودون الثامنة من عمره ..

درس على العلامة عبدالله بن محمد بن حمد القرعاوي .. وللقائه بالشيخ ودراسته عليه في باديء الأمر قصة معبرة ..

عموما مكث الشيخ يطلب العلم على شيخه القرعاوي ..وعندما بلغ التاسعة عشرة من عمره المبارك طلب منه شيخه القرعاوي أن يؤلف كتابا في توحيد الله ، ويكون نظما ليسهل حفظه على الطلاب فنظم منظومته ( سلم الوصول إلى علم الأصول - في التوحيد ) انتهى من تسويدها سنة 1362 هــ وشرحها في كتابه معارج القبول بشرح سلم الوصول إلى علم الأصول وهو شرح مطول انتهى من تسويده سنة 1366 هــ

ومن لاحظ يرى أن منظومته انتهى من تسويدها وهو في العشرين من عمره .. وشرحها وهو في الرابعة والعشرين من عمره .... فيا ضيعة أعمارنا تمضي سبهللا ..


وكان الشيخ نابغا متفوقا .. برز على أقرانه بذكائه وتحصيله ..

عمل مديرا لمدرسة سامطة السلفية التي أسسها شيخه القرعاوي ..إلى غير ذلك من الأعمال والمناصب التي تقلدها ..

كان مثالا وقدوة لكل طالب علم ولكل عالم رباني ..

وكان على جانب كبير من الورع والكرم والعفة والتقوى وكان جل أوقاته ملازما لتلاوة القرآن الكريم ..إلى غير ذلك من صفات السلف الصالح الذين كان يتشبه بهم الشيخ رحمه الله ..

وفاته :

حج في سنة 1377هـ وبعدالحج لبى نداء ربه في يوم السبت الثمن عشر من شهر ذي الحجة سنة 1377هـ (1958)م بمكة المكرمة على إثر مرض الم به وهو في ريعان شبابه ، إذ كان عمره آنذاك خمسا وثلاثين سنة ونحو ثلاثة أشهر ، ودفن بمكة المكرمة ، رحمه الله رحمة واسعة .. وأنا إذ أكتب هذه الأسطر أكاد أغالب دمعة تكاد أن تنزل حزنا على فراق هذا العالم العلامة ..

إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك ياشيخنا لمحزونون ..

وقد كان وقع خبر وفاته على شيخه وتلاميذه وأهله شديدا ..

وقد رثاه بعض تلاميذه رثاءً حاراً ، ومن ذلك قصيدة للشيخ الدكتور زاهر بن عواض الألمعي يقول فيها :

لقد دوى على المخلاف صوت ******** نعى النحرير عالمها الهماما

تفجعت الجنوب وساكنوها ******* على بدر بها يمحو الظلاما

وذاعت في الدنا صيحات خطب ******** فهزت من فجائعها الأناما

فكفكفت الدموع على فقيد ********* على الإسلام شمر واستقاما

وأحيا في الربوع بيوت علم *********** وواسى مقعدا ورعى يتامى

أ(حافظ) كنت للعلياء قطبا *********** وللإسلام طودا لايسامى

وبحرا في العلوم بعيد غور ********* كثير النفع قواما إماما

وما متم فمنهجكم منار ************* يضيء دروبنا وبها أقاما وقد خلف





الشيخ الكثيـــــــر من المؤلفات النافعة ...

و هذا مطلع سلم الوصول في علم الاصول

أبدأ باسم الله مستعينا **** راضٍ به مدبرا معينا

والحمد لله كما هدانا **** إلى سبيل الحق واجتبانا

أحمد سبحانه وأشكره **** ومن مساوي عملي أستغفره

وأستعينه على نيل الرضا **** وأستمد لطفه في ما قضى

وبعد إني باليقين أشهد **** شهادة الإخلاص أن لا يعبد

بالحق مألوه سوى الرحمن **** من جل عن عيب وعن نقصان

وأن خير خلقه محمدا **** من جاءنا بالبينات والهدى

رسوله إلى جميع الخلق **** بالنور والهدى ودين الحق

صلى عليه ربنا ومجدا **** والآل والصحب دواما سرمدا

وبعد هذا النظم في الأصول **** لمن أراد منهج الرسول

سألنى إياه من لا بد لي **** من امتثال سؤله الممتثل

فقلت مع عجزي ومع إشفاقي **** معتمدا على القدير الباقي


قال الامام عبد الله بن المبارك ( الإسناد من الدين ولولا الاسناد لقال من شاء ما شاء )

أبومهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
06-12-08, 09:52 PM
حكى الخطيب أبو زكريا يحيى بن علي التبريزي اللغوي: أن أبا الحسن علي بن محمد بن علي بن سلك الفالي الأديب
كانت له نسخة من كتاب (الجمهرة) لابن دريد في غاية الجودة، فدعته الحاجة إلى بيعها، فاشتراها الشريف المرتضى بستين دينار ..
فتصفحها فوجد فيها أبياتاً بخط بائعها أبي الحسن الفالي، وهي:

أنست بها عشرين حولاً وبعتها *** لقد طـــال وجدي بعدها وحنيني
وما كان ظني أنني سأبيعـــــها *** ولو خلدتني في السجون ديوني
ولكن بضعف وافتقار وصبـــية *** صغار عــليهم تســــتهل عيوني
فقلت ولم أملك سوابق عـــبرة *** مقالة مكوي الفؤاد حــــزيــــــن
وقد تخرج الحاجات يا أم مالك *** كرائم من رب بهــــــن ضنيـــن

فرد عليه النسخة، وأعطاه الثمن ليستعين به على أموره ..

علي علي والي
06-12-08, 09:59 PM
أبومهند أحمد نصار الأثري

قال ابن معصوم المدني

نبيُّ صدقٍ هدت أنوار غرَّته بعد العمى للهدى من كان عمِّيتا
وأصبحتْ سُبُلُ الدين الحنيفِ به عَوامراً بعدَ أن كانت أمارِيتا
أحيا به اللهُّ قوماً قام سعدهم كما أمات به قوماً طواغيتا

علي علي والي
06-12-08, 10:03 PM
يؤرقني اكتئاب أبي نمير ** فقلبي من كئابته كئيب
فقلت له هداك الله مهلاً ** وخير القول ذو اللب المصيب
عسى الكرب الذي أمسيت فيه ** يكون وراءه فرج قريب
فيأمن خائف ويفك عان ** ويأتي أهله النائي القريب
ألا ليت الرياح مسخرات ** بحاجاتنا تباكر أو تئوب
فتخبرنا الشمال إذا أتتنا ** ويخبر أهلنا عنا الجنوب
بأنا قد نزلنا دار بلوى ** فتخطئنا المنايا أو تصيب


أبومهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
06-12-08, 10:20 PM
لتحميل القصيده من هنا (http://ppc.fm/F@temp/rthaa_alandls.rm)

لـكل شـيءٍ إذا مـا تـم نقصانُ = فـلا يُـغرُّ بـطيب العيش إنسانُ
هـي الأمـورُ كـما شاهدتها دُولٌ = مَـن سَـرَّهُ زَمـنٌ ساءَتهُ أزمانُ
وهـذه الـدار لا تُـبقي على أحد = ولا يـدوم عـلى حـالٍ لها شان
يُـمزق الـدهر حـتمًا كل سابغةٍ = إذا نـبت مـشْرفيّاتٌ وخُـرصانُ
ويـنتضي كـلّ سيف للفناء ولوْ = كـان ابنَ ذي يزَن والغمدَ غُمدان
أيـن الملوك ذَوو التيجان من يمنٍ = وأيـن مـنهم أكـاليلٌ وتيجانُ ؟
وأيـن مـا شـاده شـدَّادُ في إرمٍ = وأين ما ساسه في الفرس ساسانُ ؟
وأيـن مـا حازه قارون من ذهب = وأيـن عـادٌ وشـدادٌ وقحطانُ ؟
أتـى عـلى الـكُل أمر لا مَرد له = حـتى قَـضَوا فكأن القوم ما كانوا
وصـار ما كان من مُلك ومن مَلِك = كما حكى عن خيال الطّيفِ وسْنانُ
دارَ الـزّمانُ عـلى (دارا) وقاتِلِه = وأمَّ كـسـرى فـما آواه إيـوانُ
كـأنما الصَّعب لم يسْهُل له سببُ = يـومًا ولا مَـلكَ الـدُنيا سُـليمانُ
فـجائعُ الـدهر أنـواعٌ مُـنوَّعة = ولـلـزمان مـسرّاتٌ وأحـزانُ
ولـلـحوادث سُـلـوان يـسهلها = ومـا لـما حـلّ بالإسلام سُلوانُ
دهـى الـجزيرة أمرٌ لا عزاءَ له = هـوى لـه أُحـدٌ وانـهدْ ثهلانُ
أصابها العينُ في الإسلام فارتزأتْ = حـتى خَـلت مـنه أقطارٌ وبُلدانُ
فـاسأل (بلنسيةً) ما شأنُ (مُرسيةً) = وأيـنَ (شـاطبةٌ) أمْ أيـنَ (جَيَّانُ)
وأيـن (قُـرطبة)ٌ دارُ الـعلوم فكم = مـن عـالمٍ قـد سما فيها له شانُ
وأين (حْمص)ُ وما تحويه من نزهٍ = ونـهرهُا الـعَذبُ فـياضٌ وملآنُ
قـواعدٌ كـنَّ أركـانَ الـبلاد فما = عـسى الـبقاءُ إذا لـم تبقَ أركانُ
تـبكي الحنيفيةَ البيضاءُ من أسفٍ = كـما بـكى لـفراق الإلفِ هيمانُ
عـلى ديـار مـن الإسلام خالية = قـد أقـفرت ولـها بالكفر عُمرانُ
حيث المساجد قد صارت كنائسَ ما = فـيـهنَّ إلا نـواقيسٌ وصُـلبانُ
حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ = حـتى الـمنابرُ ترثي وهي عيدانُ
يـا غـافلاً وله في الدهرِ موعظةٌ = إن كـنت فـي سِنَةٍ فالدهرُ يقظانُ
ومـاشيًا مـرحًا يـلهيه مـوطنهُ = أبـعد حمصٍ تَغرُّ المرءَ أوطانُ ؟
تـلك الـمصيبةُ أنـستْ ما تقدمها = ومـا لـها مع طولَ الدهرِ نسيانُ
يـا راكـبين عتاق الخيلِ ضامرةً = كـأنها فـي مـجال السبقِ عقبانُ
وحـاملين سـيُوفَ الـهندِ مرهفةُ = كـأنها فـي ظـلام الـنقع نيرانُ
وراتـعين وراء الـبحر في دعةٍ = لـهم بـأوطانهم عـزٌّ وسـلطانُ
أعـندكم نـبأ مـن أهـل أندلسٍ = فـقد سرى بحديثِ القومِ رُكبانُ ؟
كم يستغيث بنا المستضعفون وهم = قـتلى وأسـرى فما يهتز إنسان ؟
مـاذا الـتقاُطع في الإسلام بينكمُ = وأنـتمْ يـا عـبادَ الله إخـوانُ ؟
ألا نـفـوسٌ أبَّـاتٌ لـها هـممٌ = أمـا عـلى الخيرِ أنصارٌ وأعوانُ
يـا مـن لـذلةِ قـومٍ بعدَ عزِّهمُ = أحـال حـالهمْ جـورُ وطُـغيانُ
بـالأمس كـانوا ملوكًا في منازلهم = والـيومَ هـم في بلاد الكفرِّ عُبدانُ
فـلو تـراهم حيارى لا دليل لهمْ = عـليهمُ مـن ثـيابِ الـذلِ ألوانُ
ولـو رأيـتَ بـكاهُم عـندَ بيعهمُ = لـهالكَ الأمـرُ واستهوتكَ أحزانُ
يـا ربَّ أمّ وطـفلٍ حـيلَ بينهما = كـمـا تـفـرقَ أرواحٌ وأبـدانُ
وطفلةً مثل حسنِ الشمسِ إذ طلعت = كـأنـما يـاقـوتٌ ومـرجـانُ
يـقودُها الـعلجُ لـلمكروه مكرهةً = والـعينُ بـاكيةُ والـقلبُ حيرانُ
لـمثل هـذا يذوبُ القلبُ من كمدٍ = إن كـان فـي القلبِ إسلامٌ وإيمانُ


أبومهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
06-12-08, 10:27 PM
قال : أمير الشعراء/ أحمد شوقي وصاحب البيت المشهور الذي سارت به الركبان

دقات قلب المرء قائلة له = إن الحياة دقائق وثواني

مجاريا أول من بكى الأندلس الشاعر / أبو البقاء الرندي رحمهم الله

قم ناج جلق وانشد رسم من بانوا = مشت على الرسم أحداث وأزمان

هذا الأديم كتاب لا كفاء له = رث الصحائف باق منه عنوان

الدين والوحي والأخلاق طائفة = منه وسائره دنيا وبهتان

ما فيه إن قلبت يوما جواهره = إلا قرائح من راد وأذهان

بنو أمية للأنباء ما فتحوا = وللأحاديث ما سادوا وما دانوا

كانوا ملوكا سرير الشرق تحتهم = فهل سألت سرير الغرب ما كانوا

عالين كالشمس في أطراف دولتها = في كل ناحية ملك وسلطان

يا ويح قلبي مهما انتاب أرسمهم = سرى به الهم أو عادته أشجان

بالأمس قمت على الزهراء أندبهم = واليوم دمعي على الفيحاء هتان

في الأرض منهم سماوات وألوية = ونيرات وأنواء وعقبان

معادن العز قد مال الرغام بهم = لو هان في تربه الإبريز ما هانوا

لولا دمشق لما كانت طليطلة = ولا زهت ببني العباس بغدان

مررت بالمسجد المحزون أسأله = هل في المصلى أو المحراب مروان

تغير المسجد المحزون واختلفت = على المنابر أحرار وعبدان

فلا الأذان أذان في منارته = إذا تعالى ولا الآذان آذان

آمنت بالله واستثنيت جنته = دمشق روح وجنات وريحان

قال الرفاق وقد هبت خمائلها = الأرض دار لها الفيحاء بستان

جرى وصفق يلقانا بها بردى = كما تلقاك دون الخلد رضوان

دخلتها وحواشيها زمردة = والشمس فوق لجين الماء عقيان

والحور في دمر أو حول هامتها = حور كواشف عن ساق وولدان

وربوة الواد في جلباب راقصة = الساق كاسية والنحر عريان

والطير تصدح من خلف العيون = بها وللعيون كما للطير ألحان

وأقبلت بالنبات الأرض مختلفا = أفوافه فهو أصباغ وألوان

وقد صفا بردى للريح فابتدرت = لدى ستور حواشيهن أفنان

ثم انثنت لم يزل عنها البلال ولا = جفت من الماء أذيال وأردان

خلفت لبنان جنات النعيم وما = نبئت أن طريق الخلد لبنان

حتى انحدرت إلى فيحاء وارفة = فيها الندى وبها طي وشيبان

نزلت فيها بفتيان جحاجحة = آباؤهم في شباب الدهر غسان

يا فتية الشام شكرا لا انقضاء له = لو أن إحسانكم يجزيه شكران

ما فوق راحاتكم يوم السماح يد = ولا كأوطانكم في البشر أوطان

خميلة الله وشتها يداه لكم = فهل لها قيم منكم وجنان

شيدوا لها الملك وابنوا ركن دولتها = فالملك غرس وتجديد وبنيان

لو يرجع الدهر مفقودا له خطر = لآب بالواحد المبكي ثكلان

الملك أن تعملوا ما استطعتمو عملا = وأن يبين على الأعمال إتقان

الملك أن تخرج الأموال ناشطة = لمطلب فيه إصلاح وعمران

الملك تحت لسان حوله أدب = وتحت عقل على جنبيه عرفان

الملك أن تتلافوا في هوى وطن = تفرقت فيه أجناس وأديان

نصيحة ملؤها الإخلاص صادقة = والنصح خالصه دين وإيمان

والشعر ما لم يكن ذكرى وعاطفة = أو حكمة فهو تقطيع وأوزان

ونحن في الشرق والفصحى بنو رحم = ونحن في الجرح والآلام إخوان

أبومهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
06-12-08, 10:31 PM
صالح بن علي العمري

إمامَ المُرسلينَ فداكَ رُوحي *** وأرواحُ الأئمةِ والدُّعاةِ
رسولَ العالمينَ فداكَ عرضي *** وأعراضُ الأحبّةِ والتُّقاةِ
ويا علم الهدى يفديك عمري *** ومالي يا نبي المكرماتِ!!
ويا تاج التُّقى تفديك نفسي *** ونفسُ أولي الرئاسةِ والولاةِ
فداكَ الكون يا عَطِرَ السجايا *** فما للناس دونك من زكاةِ
فأنتَ قداسة ٌ إمَّا استُحلّتْ *** فذاكَ الموتُ من قبل الممات!!
ولو جحد البريّةُ منك قولاً *** لكُبّوا في الجحيم مع العُصاةِ
وعِرضُك عِرضُُنا ورؤاكَ فينا *** بمنزلة الشهادةِ والصلاةِ
رُفِعْتَ منازلاً وشُرحت صدرا *** ودينُكَ ظاهرٌ رغمَ العُداةِ
وذكرُكَ يا رسولَ اللهِ زادٌ *** تُضاءُ بهِ أسَاريرُ الحَيَاةِ
وغرسُك مُثمرٌ في كلِّ صِقع ٍ *** وهديُكَ مُشرقٌ في كلِّ ذاتِ
ومَا لِجنان ِ عَدنٍ من طريقٍ *** بغيرِ هُداكَ يا علمَ الهُداةِ
وأعلى اللهُ شأنكَ في البَرَايا *** وتلكَ اليومَ أجلى المُعجزاتِ
وفي الإسراءِ والمعراج ِ معنى *** لقدركَ في عناقِ المكرماتِ
ولمْ تنطقْ عنْ الأهواءِ يوماً *** وروحُ القدسِِ مِنكَ على صِلاتِ
بُعثتَ إلى المَلا بِرّاً ونُعمى *** ورُحمى يا نبيَ المَرْحَمَاتِ
رَفَعْتَ عن البريّةِ كلُّ إصرٍ *** وأنتَ لدائها آسي الأُساةِ
تمنّى الدهرُ قبلك طيفَ نورٍ *** فكان ضياكَ أغلى الأمنياتِ
يتيمٌ أنقذ َ الدّنيا، فقير ٌ *** أفاضَ على البريّةِ بالهِبَاتِ
طريدٌ أمّنَ الدنيا فشادت *** على بُنيانِهِ أيدي البُنَاةِ
رحيمٌ باليتيمة والأُسارى *** رفيقٌ بالجهولِ وبالجُنَاةِ
كريمٌ كالسحابِ إذا أهلّت *** شجاعٌ هدَّ أركانَ البُغَاةِ
بليغٌ علّم الدنيا بوحي ٍ *** ولم يقرأ بلوحٍ أو دواةِ
حكيمٌ جاءَ باليُسْرى شَفيقٌ *** فلانتْ منهُ أفئدةُ القُساةِ
فمنكَ شريعتي وسكونُ نفسي *** ومنكَ هويتي وسمو ذاتي
ولي فيكَ اهتداءٌ واقتفاءٌ *** لأخلاقِِ العُلا والمَكْرماتِ
وفيك هدايتي وشفاءُ صدري *** بعلمكَ أو بحلمكَ والأناةِ
ومنك شفاعتي في يومِِ عَرْض ٍ *** ومن كفيّكَ إرواءُ الظُّماةِ
ومنك دعاءُ إمسائي وصحوي *** وإقبالي وغمضي والتفاتي
رسولَ اللهِ قد أسبلتُ دَمْعي *** ونزَّ القلبُ من لَجَجِ ِ البُغَاةِ
فهذي أمّةُ الإسلام ضجّتْ *** وقد تُجبى المُنى بالنائباتِ!!
هوانُ السيفِ من هُونِ المُباري *** ولِينُ الرمحِ من لِينِ القناةِ
وقد تَشفى الجسومُ على الرزايا *** ويعلو الدينُ من كيدِ الوشاةِ!!
وفي هزِّ اللواءِ رؤى اتحادٍ *** ولمُّ الشمل ِ من بعد الشتاتِ!!
وقد تصحو القلوبُ إذا اسْتُفزّتْ *** ولَفحُ النَّارِ يوقظ ُ من سُبَاتِ!!
ألا بُترتْ روافدُ كلِّ فضٍّ *** تمرّغَّ في وحول ِ السيئاتِ
ألا أبْلِغْ بَنِي عِلمان عنّي *** وقد عُدَّ العميلُ من الجُنَاةِ!!
أراكمْ ترقصونَ على أَسانا *** وتَسْتَحْلون مَيْلَ الغانياتِ!!
وإن مسَّ العدوَ مَسيسُ قَرحٍ *** رفعتمْ بيننا صوتَ النُّعاةِ!!
وإنْ عَبستْ لكم "ليزا"* خَنَعْتمْ *** خُنوع َ المُوفضينَ إلى مَناةِ!!
وإن ما هَاجتْ الشُبُهاتُ خُضْتمْ *** بألسنةٍ شِحاح ٍ فاجراتِ!!
"حوارُ الآخرِ" استشرى فذبّوا *** عن المعصومِ ألسنةَ الجُفاةِ!!
وصوت "الآخرِ" استعلى فردّوا *** عن الهادي سهامَ الإفتئاتِ
رُمِيتُمْ بالغلو دُعاة ديني *** فهل من حُجّةٍ نحو الغُلاة؟!!
أكُرّارٌ على قومي كُماةٌ *** وفي عينِ المصيبةِ كالبناتِ؟!!
ومن يرجو بني علمان عوناً *** كراجي الروح ِ في الجسدِ الرُّفات!!
رسولَ الحُبِّ في ذكراك قُربى *** وتحتَ لواكَ أطواقُ النجاةِ
عليك صلاةُ ربِّكَ ما تجلّى *** ضياءٌ واعتلى صوتُ الهُداةِ
يحارُ اللفظُ في نجواكَ عجزا *** وفي القلب اتقادُ المورياتِ
ولو سُفكتْ دمانا ما قضينا *** وفاءك والحقوقَ الواجباتِ

-------------------------------------------------------------
أبومهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
06-12-08, 10:42 PM
أول مرة سمعتها من الدكتور محمد اسمعيل حفظه الله و نفع به في شريطه الرائع في الدفاع عن النبي صلي الله عليه و سلم "تباً لكِ يا دانمارك" (http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=50237)



وفي الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لشعراء المسلمين: (اهجوا قريشاً، فوالذي نفسي بيده لهو أسرع فيهم من النبل)، فأرسل إلى عبد الله بن رواحة وقال: (اهجهم، فهجا فلم يرض، فأرسل إلى كعب بن مالك، فهجا فلم يرض، فأرسل إلى حسان بن ثابت ، فجاء حسان فدخل فقال: قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه فأخرج لسانه من بين شفتيه وجعل يحركه- لأن الأسد إذا غضب ضرب جنبيه بذنبه- ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم: لأفرينهم فري الأديم) أي: لأمزقن أعراضهم كما يمزق الجلد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تفعل حتى تأتي أبا بكر فإنه أعلم بنسب قريش)، فذهب إلى أبي بكر فلخص له نسب النبي صلى الله عليه وسلم، فأنشأ حسان يقول لـأبي سفيان وأتباعه أيام كان كافراً:

هجوت محمداً فأجبتُ عنـــــه******وعند اللـــــه في ذاك الجـــــزاء

هجوت محمداً براً تقيــــــــــاً ******رسول اللـــــه شيمته الوفــــاء

أتهجوه ولـــست لــه بكـــفء******فشركما لخيركما الفـــــــــــداء

فإن أبــــي ووالده وعرضي******لعرض محمد منكم وقـــــــــــاء

ثكلت بنيتي إن لم تروهــــــا******تثير النقع موعدها كــــــــــداء

يبارين الأعنـــــــــة مصعدات******على أكتافها الأسل الظمــــــاء

فإن أعرضتمو عنـــا اعتمرنا****** وكان الفتح وانكشـــف الغطاء

وإلا فاصبروا لضراب يــــــوم******يعز اللــــه فيه من يشـــــــــاء


فقال النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع هذا الشعر (لقد شفى حسان واكتفى) أي: شفى صدور المؤمنين، واكتفى منهم بما فعلوه، هذا هو الأسد الضارب بذنبه.

----------------------------
أبومهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
06-12-08, 11:01 PM
سمعتها من الشيخ الحويني محدث مصر حفظه الله تعاي و نفع به

وقول أعلام الهدى لا يعمل...........لقولنا بدون نص يقبل
فيه دليل الخذ بالحديث.....................وذالك في القديم و الحديث
قال أبو حنيفة الامام.......................لا ينبغي لمن له اسلام
الأخذ بأقوالي حتى تعرضا...............على الكتاب و الحديث المرتضى
و مالك امام دار الهجرة...................قال و قد أشار نحو الحجرة
كل كلام منه ذو قبول....................و منه مردود سوى الرسول
و الشافعي قال ان رأيتمو................قولي مخالفا لما رويتمو
فاضربوا به الجدار......................لقولي الخالف الأخبار
و أحمد قال لهم لا تركبوا..............بل أصل ذالك عندي فاطلبوا
فانظر الى مقالات الهداة الربعة.......و اعمل بها فان فيها منفعة
لقمعها لكل ذي تعصبي................و المنصفون يكتفون بالنبي

----------------------------
أبومهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
06-12-08, 11:19 PM
تصحيح

وقول أعـلام الهـدى لا يعمل ******* من قـولنـا بـدون نص يقـبل
فيه دليـل الأخـذ بالحديــث ******* وذاك فـي القـديم والحـديث
قـال أبـو حنيــفة الأمــام ******* لا ينبـغي لمـن لـه إسـلام
أخـذا بأقواليّ حتى تعرضــا ******* على الكتاب والحديث المرتضا
ومـالك إمـام دار الهجــرة ******* قال وقد أشار نحو الحجــرة
كـل كـلام منـه ذو قبــول ******* ومنـه مردود سـوى الرسول
والشافـعي قـال إن رأيتــمُ ******* قولـي مخـالفـا لما رويـتمُ
من الحديث فاضربوا الجـدارا ******* بقـولي المخـالف الأخبـارا
وأحمـد قـال لهـم لا تكتـبوا ******* ما قلته بل أصل ذاك فاطلبـوا
فانظر ما قـالت الهداة الأربعة ******* واعمـل به فإن فيـه منفـعة
لقمعـها لكـل ذي تعــصب ******* المنصـفون يكتـفون بالنبـي

علي علي والي
06-12-08, 11:36 PM
وَمَن يَعدِل بِحُبِّ اللهِ شَيئًا" "كَحُبِّ المالِ ضَلَّ هَوًى وَخابا
أَرادَ اللَهُ بِالفُقَراءِ بِرًّا" "وَبِالأَيتامِ حُبًّا وَارتِبابا
فَرُبَّ صَغيرِ قَومٍ عَلَّموهُ" "سَما وَحَمى المُسَوَّمَةَ العِرابا
وَكانَ لِقَومِهِ نَفعًا وَفَخرًا" "وَلَو تَرَكوهُ كانَ أَذًى وَعابا
فَعَلِّمْ ما استَطَعتَ لَعَلَّ جيلاً" "سَيَأتي يُحدِثُ العَجَبَ العُجابا
وَلا تُرهِقْ شَبابَ الحَيِّ يَأسًا" "فَإِنَّ اليَأسَ يَختَرِمُ الشَبابا


-------------------------
أبومهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
06-12-08, 11:38 PM
وَسَوّى اللهُ بَينَكُمُ المَنايا" ** "وَوَسَّدَكُمْ مَعَ الرُسلِ التُرابا
وَأَرسَلَ عائِلاً مِنكُمْ يَتيمًا" ** "دَنا مِن ذي الجَلالِ فَكانَ قابا
نَبِيُّ البِرِّ بَيَّنَهُ سَبيلاً" ** "وَسَنَّ خِلالَهُ وَهَدى الشِعابا
تَفَرَّقَ بَعدَ عيسى الناسُ فيهِ" ** "فَلَمّا جاءَ كانَ لَهُمْ مَتابا
وَشافي النَفسِ مِن نَزَعاتِ شَرٍّ" ** "كَشافٍ مِن طَبائِعِها الذِئابا
وَكانَ بَيانُهُ لِلهَديِ سُبلاً" ** "وَكانَت خَيلُهُ لِلحَقِّ غابا
وَعَلَّمَنا بِناءَ المَجدِ حَتّى" ** "أَخَذنا إِمرَةَ الأَرضِ اغتِصابا
وَما نَيلُ المَطالِبِ بِالتَمَنّي" ** "وَلَكِن تُؤخَذُ الدُنيا غِلابا
وَما استَعصى عَلى قَومٍ مَنالٌ" ** "إِذا الإِقدامُ كانَ لَهُمْ رِكابا
تَجَلّى مَولِدُ الهادي وَعَمَّتْ" ** "بَشائِرُهُ البَوادي وَالقِصابا
وَأَسدَتْ لِلبَرِيَّةِ بِنتُ وَهبٍ" ** "يَدًا بَيضاءَ طَوَّقَتِ الرِقابا
لَقَد وَضَعَتهُ وَهّاجًا مُنيرًا" ** "كَما تَلِدُ السَماواتُ الشِهابا
فَقامَ عَلى سَماءِ البَيتِ نورًا" ** "يُضيءُ جِبالَ مَكَّةَ وَالنِقابا
وَضاعَت يَثرِبُ الفَيحاءُ مِسكًا" ** "وَفاحَ القاعُ أَرجاءً وَطابا
أَبا الزَهراءِ قَد جاوَزتُ قَدري" ** "بِمَدحِكَ بَيدَ أَنَّ لِيَ انتِسابا
فَما عَرَفَ البَلاغَةَ ذو بَيانٍ" ** "إِذا لَم يَتَّخِذكَ لَهُ كِتابا

--------------------------

أبومهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
06-12-08, 11:42 PM
وَلَو خُلِقَتْ قُلوبٌ مِن حَديدٍ" ** "لَما حَمَلَتْ كَما حَمَلَ العَذابا
وَأَحبابٍ سُقيتُ بِهِمْ سُلافًا" ** "وَكانَ الوَصلُ مِن قِصَرٍ حَبابا
وَنادَمنا الشَبابَ عَلى بِساطٍ" ** "مِنَ اللَذاتِ مُختَلِفٍ شَرابا
وَكُلُّ بِساطِ عَيشٍ سَوفَ يُطوى" ** "وَإِن طالَ الزَمانُ بِهِ وَطابا
كَأَنَّ القَلبَ بَعدَهُمُ غَريبٌ" ** "إِذا عادَتهُ ذِكرى الأَهلِ ذابا
وَلا يُنبيكَ عَن خُلُقِ اللَيالي" ** "كَمَن فَقَدَ الأَحِبَّةَ وَالصَحابا
أَخا الدُنيا أَرى دُنياكَ أَفعى" ** "تُبَدِّلُ كُلَّ آوِنَةٍ إِهابا
وَأَنَّ الرُقطَ أَيقَظُ هاجِعاتٍ" ** "وَأَترَعُ في ظِلالِ السِلمِ نابا
وَمِن عَجَبٍ تُشَيِّبُ عاشِقيها" ** "وَتُفنيهِمْ وَما بَرِحَتْ كَعابا
فَمَن يَغتَرُّ بِالدُنيا فَإِنّي" ** "لَبِستُ بِها فَأَبلَيتُ الثِيابا
لَها ضَحِكُ القِيانِ إِلى غَبِيٍّ" ** "وَلي ضَحِكُ اللَبيبِ إِذا تَغابى
جَنَيتُ بِرَوضِها وَردًا وَشَوكًا" ** "وَذُقتُ بِكَأسِها شَهدًا وَصابا
فَلَم أَرَ غَيرَ حُكمِ اللهِ حُكمًا" ** "وَلَم أَرَ دونَ بابِ اللَهِ بابا
وَلا عَظَّمتُ في الأَشياءِ إِلا" ** "صَحيحَ العِلمِ وَالأَدَبَ اللُبابا
وَلا كَرَّمتُ إِلا وَجهَ حُرٍّ" ** "يُقَلِّدُ قَومَهُ المِنَنَ الرَغابا
وَلَم أَرَ مِثلَ جَمعِ المالِ داءً" ** "وَلا مِثلَ البَخيلِ بِهِ مُصابا
فَلا تَقتُلكَ شَهوَتُهُ وَزِنها" ** "كَما تَزِنُ الطَعامَ أَوِ الشَرابا
وَخُذ لِبَنيكَ وَالأَيّامِ ذُخرًا" ** "وَأَعطِ اللهَ حِصَّتَهُ احتِسابا
فَلَو طالَعتَ أَحداثَ اللَيالي" ** "وَجَدتَ الفَقرَ أَقرَبَها انتِيابا
وَأَنَّ البِرَّ خَيرٌ في حَياةٍ" ** "وَأَبقى بَعدَ صاحِبِهِ ثَوابا
وَأَنَّ الشَرَّ يَصدَعُ فاعِليهِ" ** "وَلَم أَرَ خَيِّرًا بِالشَرِّ آبا
فَرِفقًا بِالبَنينَ إِذا اللَيالي" ** "عَلى الأَعقابِ أَوقَعَتِ العِقابا
وَلَم يَتَقَلَّدوا شُكرَ اليَتامى" ** "وَلا ادَّرَعوا الدُعاءَ المُستَجابا
عَجِبتُ لِمَعشَرٍ صَلّوا وَصاموا" ** "عَواهِرَ خِشيَةً وَتُقى كِذابا
وَتُلفيهُمْ حِيالَ المالِ صُمًّا" ** "إِذا داعي الزَكاةِ بِهِمْ أَهابا
لَقَد كَتَموا نَصيبَ اللهِ مِنهُ" ** "كَأَنَّ اللهَ لَم يُحصِ النِصابا
وَمَن يَعدِل بِحُبِّ اللهِ شَيئًا" ** "كَحُبِّ المالِ ضَلَّ هَوًى وَخابا
أَرادَ اللَهُ بِالفُقَراءِ بِرًّا" ** "وَبِالأَيتامِ حُبًّا وَارتِبابا

ابو سعيد العلوي
07-12-08, 09:18 AM
يروى عن الخليل بن احمد انه عندما كان يقطع الشعر يدخل راسه في بئر ليستمع للصوت فرآه ابنه على هذا الحال فخرج للناس فقال لهم ان اباه قد جن.
فقال الخليل:
لو كنت تعلم مااقول عذرتني او كنت اجهل ماتقول عذلتكا
لكن جهلت مقاتي فعذلتني وعرفت انك جاهل فعذرتكا

هذا من ايام الثانوية فإن أصبت فمن الله وان أخطأت فأرجو من الأخوة التصحيح

علي علي والي
07-12-08, 01:25 PM
كانَ الربيعُ الحُيُّ روحاً، حالماً غضَّ الشَّبابِ، مُعَطَّرَ الجلبابِ
يمشي على الدنيا، بفكرة شاعرٍ ويطوفها، في موكبٍ خلاَّبِ
والأُفقُ يملأه الحنانُ، كأنه قلبُ الوجود المنتِجِ الوهابِ
والكون من مظهرِ الحياة كأنما هُوَ معبدٌ، والغابُ كالمحرابِ
والشّاعرُ الشَّحْرورُ يَرْقُصُ، مُنشداً للشمس، فوقَ الوردِ والأعشابِ
شعْرَ السَّعادة والسَّلامِ، ونفسهُ سَكْرَى بسِحْر العالَم الخلاّبِ
ورآه ثعبانُ الجبالِ، فغمَّه ما فيه من مَرَحٍ، وفيْضِ شبابِ
وانقضّ، مضْطَغِناً عليه، كأنَّه سَوْطُ القضاءِ، ولعنة ُالأربابِ
بُغتَ الشقيُّ، فصاح من هول القضا متلفِّتاً للصائل المُنتابِ
وتَدَفَّق المسكين يصرخُ ثائراً: «ماذا جنيتُ أنا فَحُقَّ عِقابي؟»
لاشيءِ، إلا أنني متغزلٌ بالكائنات، مغرِّدٌ في غابي
«أَلْقَى من الدّنيا حناناً طاهراً وأَبُثُّها نَجْوَى المحبِّ الصّابي»
«أَيُعَدُّ هذا في الوجود جريمة ً؟! أينَ العدالة ُيا رفاقَ شبابي؟»
«لا أين؟، فالشَّرْعُ المقدّسُ ههنا رأيُ القويِّ، وفكرة ُالغَلاّبِ!»
«وَسَعَادة ُالضَّعفاءِ جُرْمُ..، ما لَهُ عند القويِّ سوى أشدِّ عِقَاب!»
ولتشهد- الدنيا التي غَنَّيْتَها حُلْمَ الشَّبابِ، وَرَوعة َالإعجابِ
«أنَّ السَّلاَمَ حَقِيقة ٌ، مَكْذُوبة ٌوالعَدْلَ فَلْسَفَة ُاللّهيبِ الخابي»
«لا عَدْلَ، إلا إنْ تعَادَلَتِ القوَى وتَصَادَمَ الإرهابُ بالإرهاب»
فتَبَسَّمّ الثعبانُ بسمة َهازئٍ وأجاب في سَمْتٍ، وفرطِ كِذَابِ:
«يا أيُّها الغِرُّ المثرثِرُ، إنَّني أرثِي لثورة ِجَهْلكَ الثلاّبِ»
والغِرُّ بعذره الحكيمُ إذا طغى جهلُ الصَّبا في قلبه الوثّابِ
فاكبح عواطفكَ الجوامحَ، إنها شَرَدَتْ بلُبِّكَ، واستمعْ لخطابي»
أنِّي إلهٌ، طاَلَما عَبَدَ الورى ظلِّي، وخافوا لعنَتي وعقابي»
وتقدَّوموا لِي بالضحايا منهمُ فَرحينَ، شأنَ العَابدِ الأوّابِ»
«وَسَعَادة ُالنَّفسِ التَّقيَّة أنّها يوماً تكونُ ضحيَّة َالأَربابِ»
«فتصيرُ في رُوح الألوهة بضعة ً، قُدُسية ٌ، خلصت من الأَوشابِ
أفلا يسرُّكَ أن تكون ضحيَّتي فتحُلَّ في لحمي وفي أعصابي»
وتكون عزماً في دمي، وتوهَّجاً في ناظريَّ، وحدَّة ًفي نابي
«وتذوبَ في رُوحِي التي لا تنتهي وتصيرَ بَعََض ألوهتي وشبابي..؟
إني أردتُ لك الخلودَ، مؤلَّهاً في روحي الباقي على الأحقابِ..
فَكِّرْ، لتدركَ ما أريدُ، وإنّه أسمى من العيش القَصيرِ النَّابي»
فأجابه الشحرورُ ، في غُصًَِ الرَّدى والموتُ يخنقه: «إليكَ جوابي»:
لا رأي للحقِّ الضعيف، ولا صدّى ، الرَّأيُ، رأيُ القاهر الغلاّبِ
«فافعلْ مشيئَتكَ التي قد شئتَها وارحم جلالَكَ من سماع خطابي"
وكذاك تتَّخَذُ المَظَالمُ منطقاً عذباً لتخفي سَوءَة َالآرابِ


------------------------------------------------
أبومهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
07-12-08, 01:27 PM
سمعتها من محدث مصر-الشيخ الحويني- حفظه الله

محمود آل زيد
07-12-08, 07:32 PM
سمعتها من محدث مصر-الشيخ الحويني- حفظه الله

الأخ الكريم (علي):
جزاك الله خيرا وبارك فيك،،،
قصائد ماتعة،
وأنا أيضا قد سمعتها من الشيخ الكريم (أبي إسحاق الحويني) - أطال الله في الخير عمره -،
وكذا قصيدة الأئمة الأربعة : وقول أعلام الهدي ...
ننننننننن

الأخ الكريم (أبا سعيد العلوي):
جزاك الله خيرا ،
مرحبا بمرورك الطيب...

علي علي والي
07-12-08, 09:24 PM
الآخ محمود بارك الله فيك
اسمي أبومهند أحمد نصار الأثري و لكن لا استطيع تغير الاسم في المنتدي

و هذه هديه بمناسية عيد الاضحي "تقبل الله منا و منكم"
سمعتها في خطبة أضحي من بركة الايام و حسنة الزمان الشيخ أبو أحمد محمد حسان حفظه الله و نفع به.:-


فاضت بالعبرة عيناه *** أضناه الحلم وأشقاه
شيخ تتمزق مهجته *** تتندى بالدمع لحاه

ينتزع الخطوة مهموما *** والكون يناشد مسراه
وغلام جاء على كبر *** يتعقب فى السير أباه

والحيرة تثقل كاهله *** وتبعثر فى الدرب خطاه
ويهم الشيخ لغايته *** ويشد الابن بيمناه

بلغا فى السعى نهايته *** والشيخ يكابد بلواه
لكن الرؤيا لنبى *** صدق وقرار يلقاه

والمشهد يبلغ ذروته *** وأشد الأمر وأقساه
إذ تمرق كلمات عجلى *** ويقص الوالد رؤياه

وأمرت بذبحك يا ولدى *** فانظر فى الأمر وعقباه

ويجيب العبد بلا فزع *** افعل ما تؤمر أبتاه
لن نعصى لإلهى أمرا *** من يعصي يوما مولاه ؟!!

واستل الوالد سكينا *** واستسلم الابن لرداه
ألقاه برفق لجبين *** كى لا تتلقى عيناه

أرأيتم قلبا أبويا *** يتقبل أمرا يأباه ؟؟
أرأيتم ابنا يتلقى *** أمرا بالذبح ويرضاه ؟؟

وتهز الكون ضراعات *** ودعاء يقبله الله
تتوسل للملأ الأعلى *** أرض وسماء ومياه

ويقول الحق ورحمته *** سبقت بفضل عطاياه
صدقت الرؤيا لا تحزن *** يا إبراهيم فديناه
يا إبراهيم يا إبراهيم ***.يا إبراهيم فديناه-----------------------------------

أبو مهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
07-12-08, 10:55 PM
قال الشيخ سيد العفاني عنه في إهداء كتاب نداء الريان ..
قال (وإلى سميّ البخاري.. الرباني.. الشيخ محمد إسماعيل .

يازهر آمال البلاد وحبها ::: يا حادي الغرباء للأوطان
وسميّ البخاري وطب هدي نبينا ::: أعني البخاري العظيم الشان
يا ابن إسماعيل ويابقية سلفنا ::: ارو الغليل بشيخنا الألباني
ياحسن عود للحجاب كتبته ::: من نبض قلبك في حلي التبيان
لا تنسنا من طيب صالح دعوة ::: بظهر الغيوب لحبك العفاني

فهو فيما نحسبه وااله حسيبه عالم طويلُ الباع، واسعُ الاطّلاع، قويُّ الإقناع

رفع الله في العالمين ذكره و اطال في الخير بقائه و نفع به و ختم له بخير

علي علي والي
08-12-08, 12:51 PM
علي الطنطاوي - من غزل الفقهاء 4

من شعر القاضي عبد الوهاب المالكي الفقيه المشهور المتوفى سنة 422 والمدفون في قرافة مصر، وصاحب الخبر المستفيض لما خرج من بغداد وخرج أهلها لوداعه وهم يبكون ويعولون


قال

متى يصل العطاش إلى ارتواء * * * إذا استقت البحـار من الركايا

ومن يثني الأصاغر عن مـراد * * * وقد جلس الأكابـر في الزوايا

وإنَّ ترفـع الوضعـاء يومـا * * * على الرفعاء من إحدى الرزايا

إذا استوت الأسـافل والأعالي * * * فقد طابـت منادمـة المنايـا


و قد سمعتها من الشيخ المحدث عبدالحميد اللبشي حفظه الله و نفع به في شرحه لكتاب الوجيز في أصول الفقه للدكتور عبد الكريم زيدان حين حضر الشيخ المحدث مصطفي العدوي بارك الله فيه
واليك رابط المحاضره و الشيخ عبدالحميد لمن لا يعرفه تلميذ الشيخ الحويني و هو بارع و مجيد و مطلع و استمع الي تلك المحاضرة و ال شرحه لاالفية السيوطي فهو شرح ماتع

http://www.altawhid.net/media.php?i=737
http://www.altawhid.net/media.php?i=737

علي علي والي
08-12-08, 12:52 PM
علي الطنطاوي - من غزل الفقهاء 4

من شعر القاضي عبد الوهاب المالكي الفقيه المشهور المتوفى سنة 422 والمدفون في قرافة مصر، وصاحب الخبر المستفيض لما خرج من بغداد وخرج أهلها لوداعه وهم يبكون ويعولون


قال

متى يصل العطاش إلى ارتواء * * * إذا استقت البحـار من الركايا

ومن يثني الأصاغر عن مـراد * * * وقد جلس الأكابـر في الزوايا

وإنَّ ترفـع الوضعـاء يومـا * * * على الرفعاء من إحدى الرزايا

إذا استوت الأسـافل والأعالي * * * فقد طابـت منادمـة المنايـا


و قد سمعتها من الشيخ المحدث عبدالحميد اللبشي حفظه الله و نفع به في شرحه لكتاب الوجيز في أصول الفقه (الشريط الخامس) للدكتور عبد الكريم زيدان حين حضر الشيخ المحدث مصطفي العدوي بارك الله فيه
واليك رابط المحاضره و الشيخ عبدالحميد لمن لا يعرفه تلميذ الشيخ الحويني و هو بارع و مجيد و مطلع و استمع الي تلك المحاضرة و ال شرحه لاالفية السيوطي فهو شرح ماتع

http://www.altawhid.net/media.php?i=737
http://www.altawhid.net/media.php?i=737

علي علي والي
08-12-08, 01:05 PM
قال محمود سامى البارودى

و قد سمعتها من الشيخ الحويني اصلح الله باله

كل حى سيـــــموت 00000 ليس فى الدنيا ثبوت
حركات سوف تفنى 0000 ثم يتلوهــــــا خفوت
و كلام ليــــس يحلو 0000 بعـــده الا الســــكوت
أيها السادر قل لى 0000 أيـن ذاك الجبـــــروت
كنت مطبوعا على النطق000 فما هذا الصموت ؟؟
ليت شعـــرى ، أهمـــود 000 ما أراه ، أم قنوت؟
أين أملاك لهــــم فــــى 000 كل أفــــق ملكــوت
زالت التيجـــــــان عنهم 0000 و خلت تلك التخـوت
أصبحت أوطانهــــم من00000بعدهم و هى خبوت
لا سميــع يفـقه القـــول 0000 و لا حـى يصـــــوت
عمــــــــرت منهم قبور00000و خلـــت منهم بيوت
لم تذد عنهم نحوس الدهر 000 إذا حانــت بخـــوت
خمدت تلك المساعـى 00000 و انقضت تلك النعوت
إنما الدنيــا خيـــــــــال 0000 باطل ســـوف يفوت
ليس للانسان فيهــــــا 00000 غير تقوى الله قوت

علي علي والي
08-12-08, 01:15 PM
من روائع الشافعي الأمام - و قد سمعتها من الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله في شريط

الرحله في طلب العلم (http://www.rslan.com/vad/items_details.php?id=869)


ما في المقام لذي عـقـل وذي أدب ... من راحة فدع الأوطان واغتـرب
سافر تجد عوضـا عمن تفارقــه ... وانْصَبْ فإن لذيذ العيش في النَّصب
إني رأيت ركـود الـماء يفســده ... إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطب
والأسد لولا فراق الغاب ما افترست ... والسهم لولا فراق القوس لم يصب
والشمس لو وقفت في الفلك دائمة ... لملَّها الناس من عجم ومن عـرب
والتِّبرُ كالتُّـرب مُلقى في أماكنـه ... والعود في أرضه نوع من الحطب
فإن تغرّب هـذا عـَزّ مطلبـــه ... وإن تغرب ذاك عـزّ كالذهــب


---------------------
أبومهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
08-12-08, 01:18 PM
و قال ايضا

فالعنبر الخام روث فـي مواطنـه --- وفي التغرب محمولُ على العنـق
والكحل نوع من الأحجار تنظـره --- في أرضه وهو مرمي على الطرق
لما تغرب حـاز الفضـل أجمعـه --- فصار يحمل بين الجفـن والحـدق

علي علي والي
08-12-08, 01:20 PM
وخمّس الشاعر عبدالعزيز عندليب بيتي الفرزدق الشهيرين التاليين :



هذا الذي تعرف البطحاء وطأته .... و البيت يعرفه و الحل و الحرم


هذا ابن خير عبـاد الله كلهـم ... هذا التقي النقي الطاهر العلـم



فقال :


هذا الذي تتقي الآسـاد صولتـه ... هذا الذي تعهـد الأيتـام رأفتـه


هذا الذي تعشق الأبصار رؤيتـه ... (هذا الذي تعرف البطحاء وطأته)

( و البيت يعرفه و الحل و الحرم)

علي علي والي
08-12-08, 01:22 PM
لكل قلب إذا ما حب أسرار *** وكل حب لغير الله ينهار
هم الرجال إذا ما جئت تمدحهم *** سمت على الحرف تيجان وأزهار
وإن تواروا بترب الأرض واأسفي *** سالت من الجفن شطآن وأنهار
بالله يا قوم أخفوا اليوم خطبكم *** أليس للمواق المفجوع أنظار ؟
حقاً أيا قوم غاب اليوم سيدكم *** وأصبح العلم لا أهل ولا دار ؟
يا أيها الشيخ جمر البين يحرقني *** وفي دمي من هجير البعد إعصار
والكون كهف يكاد اليوم يخنقني *** والأرض في مقلة المحزون أشبار
للحب سر أجل ! ما زلت أجهله *** وكم سواي بسر الحب قد حاروا
أين العلوم التي كم كنت تمنحها *** والناس من حولكم سمع وأبصار ؟
أين الوفود التي حطت ركائبها *** ببحر جودك يهوي الخل والجار ؟
حتى الطيور التي ضاق الفضاء بها *** لها بمسكنكم عش وأوكار !
وهبتها عمرك الميمون يا سندي *** وصحت : تلك سنين العمر فاختاروا
وإن أتاك يتيم يوم مسغبة *** فالقلب والعين والكفان إيثار
وإن شكت أمتي في يوم مظلمة *** أحيل ذا الحلم حزم كله ثار !
إذا رأته بنور العلم متشحاً *** جحافل الجهل كالبنيان تنهار
لولا العقيدة ما احمرت صحائفه *** فقلبه لذيول العفو جرار
يا أيها الليل قل لي عن مناقبه *** أليس في الليل للعباد أسرار ؟
حمر محاجره بيض مدامعه *** وفي الشفاه تراتيل وأذكار
ما أحزن القوم والأكتاف تحمله *** تبكي عليه وحكم الله أقدار
يا مهبط الوحي صوني قبره فله *** بين الضلوع مصابيح وآثار

محمود آل زيد
08-12-08, 05:54 PM
الأخ المفضال (أبا مهند أحمد نصار الأثري) :
لازال الشكر موصولاً على هذه المشاركات النافعة، والقصائد الماتعة،
فجزاك الله خيرا ، وبارك فيك...

قصيدة البارودي السابقة لعلك مسبوق إليها
للأخ (حمدي أبوزيد) (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=705879&postcount=132)،
دمت سالما موفقا لأخيك,,,

علي علي والي
08-12-08, 06:13 PM
لقد سار الزمان إلى الوراء وخاب الظن في أهل الرواء
وصار الدلو يرجع دون ماء "متى يصل العطاش إلى ارتواء
إذا استقت البحار من الركايا"
متى تصل القوافل للمراد إذا اعتسفوا الطريق بغير هاد
ولجوا في التخبط والعناد "ومن يثني الأصاغر عن مراد
وقد جلس الأكابر في الزوايا"
ولُمتهم على ذا الحال لوما فقد جمعوا إلى الغفلات نوما
فحام وضيعهم في الجو حوما "وإنَّ ترفع الوضعاء يوما
على الرفعاء من إحدى البلايا"
ولما لم يحركهم مقالي وحادوا عن مقارعة النصال
تقحمت الشدائد لا أُبالي "إذا استوت الأسافل والأعالي
فقد طابت منادمة المنايا"

-----------
أبومهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
11-12-08, 11:47 AM
يقول زياد الأعجم :

أخ لي ما أراه الدهـر إلا *** على العلات بساماً جوادا
سألناه الجزيل فما تلكـى ****وأعطى فوق منيتنا وزادا
وأحسن ثم أحسن ثم عدنا***فأحسن ثم عاودنا فعـادا


-------------------
أبومهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
11-12-08, 03:42 PM
الشيخ علي بن عبالخلق القرني فهو كما أحسيبه و الله حسيبه فصيح الحجاز و هو بحق أبلغ من سحبان بن وائل كما تضرب العرب بذلك المثل فهو امام هذا العصر في الفصاحة و البلاغة و الذب و المنافحة عن الاسلام فهو من القت اليه البلاغة اعنتها فركبها علي احسن نسق و اعزب اسلوب و لا اعلم له نظيرا في هذا الدرب تنساب الكلمات من فيه كما ينساب الماء من في السقاء فاذا اردت ان تشفي غليلك و خصوصا ممن شارك في هذه الحمله الشعوء النكراء لنيل من الاسلام و رسول الاسلام عليه افضل الصلاة و السلام فاستمع الي محاضراته (الرضاب - الاكليل - نفح الطيب - الزرياب - ........ )

واليك رابط محاضراته (http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=8)


العصر الأموي = الشاعر / وضاح اليمن وضاح لقب غلب عليه لجماله وبهائه واسمه عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كلال بن داذ بن أبي جمد

و قد اخطاء من نسب هذا الشعر لأبو جهَمٍ بن حذيفة و انما مدح به أبو جهَمٍ معاويه و هو لوضاح

يقيناً ما نخاف و إن ظننا --- به خيراً أراناه يقينا
نميلُ على جوانبه كأنا--- إذا ملنا نميل على أبينا
نقلبه لنخبر حالتيهِ --- فنخبرُ منهما كرماً و لينا

قالها الشيخ علي في معرض ذكره لحال الفقراء مع الشيخ بن باز رحمه الله

-----------------------
أبومهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
11-12-08, 03:43 PM
الشيخ علي بن عبالخلق القرني فهو كما أحسيبه و الله حسيبه فصيح الحجاز و هو بحق أبلغ من سحبان بن وائل كما تضرب العرب بذلك المثل فهو امام هذا العصر في الفصاحة و البلاغة و الذب و المنافحة عن الاسلام فهو من القت اليه البلاغة اعنتها فركبها علي احسن نسق و اعزب اسلوب و لا اعلم له نظيرا في هذا الدرب تنساب الكلمات من فيه كما ينساب الماء من في السقاء فاذا اردت ان تشفي غليلك و خصوصا ممن شارك في هذه الحمله الشعوء النكراء لنيل من الاسلام و رسول الاسلام عليه افضل الصلاة و السلام فاستمع الي محاضراته (الرضاب - الاكليل - نفح الطيب - الزرياب - ........ )

واليك رابط محاضراته (http://www.islamway.com/?iw_s=Scholar&iw_a=lessons&scholar_id=8)


العصر الأموي = الشاعر / وضاح اليمن وضاح لقب غلب عليه لجماله وبهائه واسمه عبد الرحمن بن إسماعيل بن عبد كلال بن داذ بن أبي جمد

و قد اخطاء من نسب هذا الشعر لأبو جهَمٍ بن حذيفة و انما مدح به أبو جهَمٍ معاويه و هو لوضاح

يقينا ما نخاف و إن ظننا --- به خيراً أراناه يقينا
نميلُ على جوانبه كأنا--- إذا ملنا نميل على أبينا
نقلبه لنخبر حالتيهِ --- فنخبرُ منهما كرماً و لينا

قالها الشيخ علي في معرض ذكره لحال الفقراء مع الشيخ بن باز رحمه الله

-----------------------
أبومهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
11-12-08, 03:52 PM
قالها الشيخ علي في مدح النبي صلي الله عليه وسلم في شريط الرضاب

أخٌ لك ما تراه الدهر إلا على العلات بسَّاماً جوادا
سألناه الجزيلَ فما تلَكَّأ وأعطَى فوقَ مُنيتِنا وزادا
فأعطى ثم أعطى ثم عُدنا فأعطى ثم عدتُ له فعادا!
مِراراً ما أعودُ إليه إلا تبسَّمَ ضاحِكاً وثَنَى و عادا

علي علي والي
11-12-08, 06:07 PM
هاك أبيات "الحطيئة" المشهورة التي يستعطف فيها "عمر بن الخطاب" ـ رضي الله عنه ـ من سجنه، بعد أن أمر عمر بحبسه؛ لأنه هجا "الزبرقان بن بدر

دع المكارم لا ترحل لبغيتها و اقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي" أو "سلح عليه" على حد قول حسان بن ثابت. يقول الحطيئة:

ماذا أقول لأفراخ بذي مرخ ***** زغب الحواصل لا ماء ولا شجر
ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة ***** فاغفرْ عليك سلام الله يا عُمرُ
أنت الإمام الذي من بعد صاحبه ***** ألقى إليك مقاليد النهي البشر
لم يؤثروك بهذا إذ قدموك لها ***** لكن لأنفسهم كانت بك الأثر


-------------------------------
أبومهند أحمد نصار الأثري

علي علي والي
12-12-08, 09:46 PM
لهوى النفوس سريرة لا تعلم
المتنبي


لهَوَى النّفُوسِ سَرِيرَةٌ لا تُعْلَمُ**** عَرَضاً نَظَرْتُ وَخِلْتُ أني أسْلَمُ
يا أُختَ مُعْتَنِقِ الفَوَارِسِ في الوَغى**** لأخوكِ ثَمّ أرَقُّ منكِ وَأرْحَمُ
رَاعَتْكِ رَائِعَةُ البَياضِ بمَفْرِقي*** وَلَوَ انّهَا الأولى لَرَاعَ الأسْحَمُ
لَوْ كانَ يُمكِنُني سفَرْتُ عن الصّبى**** فالشّيبُ مِنْ قَبلِ الأوَانِ تَلَثُّمُ
وَلَقَدْ رَأيتُ الحادِثاتِ فَلا أرَى**** يَقَقاً يُمِيتُ وَلا سَوَاداً يَعصِمُ
وَالهَمُّ يَخْتَرِمُ الجَسيمَ نَحَافَةً ****وَيُشيبُ نَاصِيَةَ الصّبيّ وَيُهرِمُ
ذو العَقلِ يَشقَى في النّعيمِ بعَقْلِهِ**** وَأخو الجَهالَةِ في الشّقاوَةِ يَنعَمُ
وَالنّاسُ قَد نَبَذوا الحِفاظَ فمُطلَقٌ**** يَنسَى الذي يُولى وَعَافٍ يَنْدَمُ
لا يَخْدَعَنّكَ مِنْ عَدُوٍّ دَمْعُهُ**** وَارْحَمْ شَبابَكَ من عَدُوٍّ تَرْحَمُ
لا يَسلَمُ الشّرَفُ الرّفيعُ منَ الأذى**** حتى يُرَاقَ عَلى جَوَانِبِهِ الدّمُ
يُؤذي القَليلُ مِنَ اللّئَامِ بطَبْعِهِ ****مَنْ لا يَقِلّ كَمَا يَقِلّ وَيَلْؤمُ
وَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ ****ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُ
وَمن البَليّةِ عَذْلُ مَن لا يَرْعَوي**** عَن جَهِلِهِ وَخِطابُ مَن لا يَفهَمُ
وَجُفُونُهُ مَا تَسْتَقِرّ كَأنّهَا**** مَطْرُوفَةٌ أوْ فُتّ فيها حِصرِمُ
وَإذا أشَارَ مُحَدّثاً فَكَأنّهُ**** قِرْدٌ يُقَهْقِهُ أوْ عَجوزٌ تَلْطِمُ
يَقْلَى مُفَارَقَةَ الأكُفّ قَذالُهُ**** حتى يَكَادَ عَلى يَدٍ يَتَعَمّمُ
وَتَراهُ أصغَرَ مَا تَرَاهُ نَاطِقاً،**** وَيكونُ أكذَبَ ما يكونُ وَيُقْسِمُ
وَالذّلّ يُظْهِرُ في الذّليلِ مَوَدّةً**** وَأوَدُّ مِنْهُ لِمَنْ يَوَدّ الأرْقَمُ
وَمِنَ العَداوَةِ ما يَنَالُكَ نَفْعُهُ ****وَمِنَ الصّداقَةِ ما يَضُرّ وَيُؤلِمُ
أرْسَلْتَ تَسألُني المَديحَ سَفَاهَةً ****صَفْرَاءُ أضْيَقُ منكَ ماذا أزْعَمُ
فلَشَدّ ما جاوَزْتَ قَدرَكَ صَاعِداً**** وَلَشَدّ ما قَرُبَتْ عَلَيكَ الأنجُمُ
وَأرَغْتَ ما لأبي العَشَائِرِ خالِصاً**** إنّ الثّنَاءَ لِمَنْ يُزَارُ فيُنْعِمُ
وَلمَنْ أقَمْتَ على الهَوَانِ بِبَابِهِ**** تَدْنُو فيُوجأُ أخْدَعاكَ وَتُنْهَمُ
وَلمَنْ يُهِينُ المَالَ وَهْوَ مُكَرَّمٌ**** وَلمَنْ يَجُرّ الجَيشَ وَهْوَ عَرَمْرَمُ
وَلمَنْ إذا التَقَتِ الكُماةُ بمَأزِقٍ**** فَنَصِيبُهُ مِنْهَا الكَميُّ المُعْلِمُ
وَلَرُبّمَا أطَرَ القَنَاةَ بفَارِسٍ،**** وَثَنى فَقَوّمَهَا بِآخَرَ مِنْهُمُ
وَالوَجْهُ أزْهَرُ وَالفُؤادُ مُشَيَّعٌ**** وَالرّمْحُ أسمَرُ وَالحُسامُ مُصَمِّمُ
أفْعَالُ مَن تَلِدُ الكِرامُ كَريمَةٌ**** وَفَعَالُ مَنْ تَلِدُ الأعَاجِمُ أعجمُ

محمد الاسلام
23-12-08, 06:49 AM
محمد اقبال (قصيدة كنا جبالا)

محمد الاسلام
23-12-08, 06:59 AM
ان شاء الله

محمد الاسلام
23-12-08, 07:13 AM
من ذا الذي رفع السيوف نننننن ليرفع أسمك فوق هامات النجوم منارا
كنا جبالا في الجبال وربما نننننن سرنا علـى مـوج البحـار بحـارا
بمعابد الإفرنـج كـان آذاننـا نننننن قبل الكتائب يفتـح الأمصـارا

لم تنس أفريقيا ولا صحراؤهـا نننننن سجداتنا والأرض تقذف نـارا
وكأن ظل السيف ظـل حديقـةنننننن خضراء تنبت حولنا الأزهـار
لـم نخـش طاغوتـا يحاربنـا نننننن ولو نصب المنايا حولنا أسوارا
ندعو جهارا لا إله سوىنننننن الـذي صنع الوجود وقـدر الأقـدارا
ورؤسنا يـارب فـوق اكفنـا نننننن نرجوا ثوابك مغنمـا وجـوارا
كنا نري الأصنام مـننننننن ذهـب نهدمهـا فوقهاالكفـارا
لوكان غير المسلمين نننننن لحازها كنزا وصاغ الحلى والدينارا
ومن الألى ِِِِحملوا بعزم أكفهم نننننن باب المدينة يوم غزوة خيبرا
أم من رمى نار المجوس ننننننفأطفئت وأبان وجه الحق أبلج نيرا
و من الذي بذل الحياة رخيصة نننننن ورأى رضاك أعز شئ فاشترى
نحن الذين إذا دعوا لصلاتهم نننننن والحرب تسقي الأرض جاما أحمرا
جعلوا الوجوه إلى الحجاز وكبروا نننننن في مسمع الروح الأمين فكبرا
ما بال أغصان الصنوبر قد نننننن نأت عنها قماريها بكل مكان
وتعرت لأشجار من حلل الربى نننننن وطيورها فرت إلى الوديان
يارب إلا بلبلا لم ينتظر نننننن وحي الربيع ولا صبا نيسان
ألحانه بحر جرى متلاطما نننننن فكأنه الحاكي عن الطوفان
يا ليت قومي يسمعون شكاية نننننن هي في ضميري صرخة الوجدان
اسمعهموا يارب ما ألهمتني نننننن وأعد إليهم يقظة الإيمان
أنا أعجمي الدن لكن خمرتي نننننن صنع الحجاز وكرمها الفينان
إن كان لي نغم الهنود ولحنهم نننننن لكن هذا الصوت من عدنان

أبو عبيدة التونسي
23-12-08, 07:51 PM
عبد الرحمن الداخل

أيها الراكبُ الميّممُ أرضينننننننننننن إقْرَ من بعضي السلامَ لبعضي
إن جسمي كما علمتَ بأرضِ ننننننننننننوفؤادي مالكيه بأرضِ
ُقدِّرَ البينُ بيننا فأفترقنا نننننننننننن وطوى البينُ عن جفوني غمضي
قد قضى اللهُ بيننا بإفتراق نننننننننننن فعسى بإجتماعِنا سوف يقضي


أخي محمد الاسلام جزاك الله خيرا.
بحثت طويلا عن هذه الأبيات.

أبو عبيدة التونسي
23-12-08, 08:02 PM
وَرَاعِ الشَّاةَ يَحْمِي الذِّئْبَ عَنْهَا ننن فَكَيْفَ إِذْا الرُعَاةُ لَهَا الذِّئَـابُ


أخي الحبيب محمود ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، لا زلت متألقا كعادتك.
تعدو الذّئاب على من لا كلاب له *** و تتّقي مِرْبض المُسْتثْفِرٍ الحامٍي

أبو عبيدة التونسي
23-12-08, 08:17 PM
حملت العصا لا الضّعف أوجب حملها *** و لا أنّي تحنّيت من كبر
و لكنّني ألزمت نفسي حملها *** لأعلمها أنّ المقيم على سفر

محمد الاسلام
26-12-08, 07:26 PM
للشريف الرضي

عجلت يا شيب على مفرقي ننن وَأيُّ عُذْرٍ، لَكَ أنْ تَعْجَلا
وكيف أقدمت على عارضٍ ننن ما استغرق الشعر ولا استكملا
كُنتُ أرَى العِشرِينَ لي جُنّة ًننن من طارق الشيب إذا أقبلا
فَالآنَ سِيّانِ ابنُ أُمّ الصِّبَاننن وَمَنْ تَسَدّى العُمُرَ الأطْوَلا
يَا زَائِراً مَا جَاءَ حَتّى مَضَىننن وعارضا ما غام حتى انجلا
وما رأَى الراؤن من قبلهاننن زرعاً ذوى من قبلِ أن يبقلا
ليت بياضاً جاءني آخراًننن فِدَى بَيَاضٍ كَانَ لي أوّلا
وَلَيْتَ صُبْحاً سَاءَني ضَوْءُهُنننزَالَ، وَأبْقَى لَيلَهُ الألْيَلا
يا ذابلاً صوَّح فينانهنننقَدْ آنَ لِلذّابِلِ أنْ يُخْتَلَى
حَطّ بِرَأسِي يَقَفاً أبْيَضاًنننكَأنّمَا حَطّ بِهِ مُنْصُلا
هَذا، وَلمْ أعْدُ بِحَالِ الصّبَانننفكيف من جاوز أو أوغلا
من خوفه كنت أهاب السُرىنننشحا على وجهيَ أن يبذلا
فليتني كنت تسربلتهنننفي طلب العز ونيل العُلا
قالوا دع القاعد يزرى بهنننمَنْ قَطَعَ اللّيْلَ وَجابَ الفَلا
قد كان شعري ربما يدعيننننزوله بي قبل أن ينزلا
فَالآنَ يَحْمِيني بِبَيْضَائِهِنننأن أكذب القول وأن أبطلا
قل لعذولي اليوم نم صامتاًنننفقد كفاني الشيب أن أعذلا
طِبْتُ بِهِ نَفْساً، وَمَنْ لمْ يجِدْنننإلا الردى أذعَنَ واستقبلا
لم يلق من دوني له مصرفاًنننولم أجد من دونه موئلا

محمد الاسلام
29-12-08, 05:29 PM
قصيدة ابن زيدون المشهورة الجميلة على مافيها
أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا

أضْحَى التّنائي بَديلاً عنْ تَدانِينَا،نننننن وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا
ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنانننننن حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا
مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ، ننننننحُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا
أَنَّ الزَمانَ الَّذي مازالَ يُضحِكُنا ننننننأُنساً بِقُربِهِمُ قَد عادَ يُبكينا
غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى فدعَوْا ننننننبِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدهر آمينَا
فَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسِنَا؛ ننننننوَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولاً بأيْدِينَا
وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا، ننننننفاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا
يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم، ننننننهَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا
لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ ننننننرَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا
ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ ننننننبِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا
كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه، ننننننوَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا
بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا ننننننشَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا
نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا،نننننن يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا
حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ سُوداً،نننننن وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا
إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا؛ ننننننوَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا
وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانية ً ننننننقِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا
ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَمانننننن كُنْتُمْ لأروَاحِنَ‍ا إلاّ رَياحينَ‍ا
لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛نننننن أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا!
وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً ننننننمِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا
يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ بهنننننن مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا
وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا ننننننإلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟
وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا ننننننمَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا
فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَة ً ننننننمِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا
رَبيبُ مُلكٍ، كَأنّ اللَّهَ أنْشَأهُ ننننننمِسكاً، وَقَدّرَ إنشاءَ الوَرَى طِينَا
أوْ صَاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وَتَوجهُنننننن مِنْ نَاصِعِ التّبرِ إبْداعاً وتَحسِينَا
إذَا تَأوّدَ آدَتْهُ، رَفاهِيّة ً، ننننننتُومُ العُقُودِ، وَأدمتَهُ البُرَى لِينَا
كانتْ لَهُ الشّمسُ ظئراً في أكِلّته،نننننن بَلْ ما تَجَلّى لها إلاّ أحايِينَا
كأنّما أثبتَتْ، في صَحنِ وجنتِهِ، ننننننزُهْرُ الكَوَاكِبِ تَعوِيذاً وَتَزَيِينَا
ما ضَرّ أنْ لمْ نَكُنْ أكفاءه شرَفاً،نننننن وَفي المَوَدّة ِ كافٍ مِنْ تَكَافِينَا؟
يا رَوْضَة ً طالَما أجْنَتْ لَوَاحِظَنَا ننننننوَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غضّاً، وَنَسْرِينَا
ويَا حياة ً تملّيْنَا، بزهرَتِهَا، ننننننمُنى ً ضروبَاً، ولذّاتٍ أفانينَا
ويَا نعِيماً خطرْنَا، مِنْ غَضارَتِهِ،نننننن في وَشْيِ نُعْمَى ، سحَبنا ذَيلَه حينَا
لَسنا نُسَمّيكِ إجْلالاً وَتَكْرِمَة ً؛نننننن وَقَدْرُكِ المُعْتَلي عَنْ ذاك يُغْنِينَا
إذا انفرَدَتِ وما شُورِكتِ في صِفَة ٍ، ننننننفحسبُنا الوَصْفُ إيضَاحاً وتبْيينَا
يا جنّة َ الخلدِ أُبدِلنا، بسدرَتِها ننننننوالكوثرِ العذبِ، زقّوماً وغسلينَا
كأنّنَا لم نبِتْ، والوصلُ ثالثُنَا، ننننننوَالسّعدُ قَدْ غَضَّ من أجفانِ وَاشينَا
إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقاءُ بكمْ ننننننفي مَوْقِفِ الحَشرِ نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا
سِرّانِ في خاطِرِ الظّلماءِ يَكتُمُنا، ننننننحتى يكادَ لسانُ الصّبحِ يفشينَا
لا غَرْوَ في أنْ ذكرْنا الحزْنَ حينَ نهتْنننننن عنهُ النُّهَى ، وَتركْنا الصّبْرَ ناسِينَا
إنّا قرَأنا الأسَى ، يوْمَ النّوى ، سُورَاًنننننن مَكتوبَة ً، وَأخَذْنَا الصّبرَ يكفينا
أمّا هواكِ، فلمْ نعدِلْ بمَنْهَلِهِ نننننن شُرْباً وَإنْ كانَ يُرْوِينَا فيُظمِينَا
لمْ نَجْفُ أفقَ جمالٍ أنتِ كوكبُهُ ننننننسالِينَ عنهُ، وَلم نهجُرْهُ قالِينَا
وَلا اخْتِياراً تَجَنّبْناهُ عَنْ كَثَبٍ، ننننننلكنْ عَدَتْنَا، على كُرْهٍ، عَوَادِينَا
نأسَى عَليكِ إذا حُثّتْ، مُشَعْشَعَة ً،نننننن فِينا الشَّمُولُ، وغنَّانَا مُغنّينَا
لا أكْؤسُ الرّاحِ تُبدي من شمائِلِنَا ننننننسِيّما ارْتياحٍ، وَلا الأوْتارُ تُلْهِينَا
دومي على العهدِ، ما دُمنا، مُحافِظة ً،نننننن فالحرُّ مَنْ دانَ إنْصافاً كما دينَا
فَما استعضْنا خَليلاً منكِ يحبسُنا ننننننوَلا استفدْنا حبِيباً عنكِ يثنينَا
وَلَوْ صبَا نحوَنَا، من عُلوِ مطلعه، ننننننبدرُ الدُّجى لم يكنْ حاشاكِ يصبِينَا
أبْكي وَفاءً، وَإنْ لم تَبْذُلي صِلَة ً، ننننننفَالطّيفُ يُقْنِعُنَا، وَالذّكرُ يَكفِينَا
وَفي الجَوَابِ مَتَاعٌ، إنْ شَفَعتِ بهِنننننن بيضَ الأيادي، التي ما زِلتِ تُولينَا
إليكِ منّا سَلامُ اللَّهِ ما بَقِيَتْ ننننننصَبَابَة ٌ بِكِ نُخْفِيهَا، فَتَخْفِينَا

أبو معاذ باوزير
31-12-08, 12:42 AM
يَـاغَـادِيًـا فِـــي غَـفْـلَــةٍ وَرَائِــحًــا

إِلَـــى مَـتَــى تَسْتَـحْـسِـنُ القَـبَـائِـحَـا

وَكَــمْ إِلَــى كَـــمْ لاَ تَـخَــافُ مَـوْقِـفًـا

يَسْـتَـنـطِـقُ اللهُ بِـــــهِ الـخَـلائِـقَــا

يَــا عَجَـبًـا مِـنــكَ وَكُـنــتَ مُـبْـصِـرًا

كَـيْـفَ تَجَـنَّـبْـتَ الـطَّـرِيـقَ الـوَاضِـحَـا

كَـيْـفَ تَـكُـونُ حِـيـنَ تَـقْـرَأ فِــي غَــدٍ

صَحِـيـفَـةً قَـــدْ مُـلِـئَــتْ فَـضَـائِـحًـا

أَمْ كَـيْـفَ تَـرْضَـى أَن تَـكُــونَ خَـاسِــرًا

حِـيـنَ يَـفُـوزُ مَـــن يَّـكــونُ رَابِـحًــا





التوقيع : ابن الحاج البكري - رحمه الله تعالى - .

محمد الاسلام
31-12-08, 11:45 PM
رثاء بهاء الدين زهير لابنه

نـهاك عن الغـــوايــة مـا نهاكـــا ********* وذقت من الصبابة ما كفاكا

وطال سراك في ليل التصابي ********* وقد أصبحت لم تحمد سراكا

فـلا تـجــزع لـحــادثـة اللـيـالـي ********* وقل لي إن جزعت فما عساكا

و كـيــف تــلـوم حـادثـة وفــيـهـا ********* تبين من أحبك أو قلاكا

بروحي من تـذوب علـيه روحـي ********* وذق يا قلب ما صنعت يداكا

لـعـمـري كـنـت عــن هـذا غـنـيـا ********* ولم تعرف ضلالك من هداكا

ضنيت من الهوى وشقـيـت مـنه ********* وأنت تجيب كل هوى دعاكا

فـدع يـا قـلب مـا قـد كـنـت فـيـه ********* ألست ترى حبيبك قد جفاكا

لـقـد بلغـت بـه روحـي التـراقي ********* وقد نظرت به عيني الهلاكا

فيـا من غـاب عـنـي وهـو روحي*********وكيف أطيق من روحي انفكاكا

حبيبـي كيـف حــتى غـبت عـنـي*********أتعلم أن لي أحدا سواكا

أراك هـجـرتــنـي هـجــرا طـويـلا*********وما عودتني من قبل ذاكا

عـهـدتـك لا تـطـيـق الصـبر عـني*********وتعصي في ودادي من نهاكا

فـكـيـف تــغـيـرت تـلـك السـجـايا ********ومن هذا الذى عني ثناكا

فـــلا والـلـه مــا حـــاولـت عـــذرا ********فكل الناس يعذر ما خلاكا

ومـــا فـارقــتــنـي طـوعـا ولـكـن ********دهاك من المنية ما دهاكا

لقد حـكـمـت بـفـرقـتـنـا الليــالي ********ولم يك عن رضاي ولا رضاكا

فليـتك لـو بـقيـت لـضـعـف حـالي********وكان الناس كلهمو فداكا

يــعــز عـلـيّ حـيـن أديــر عــيـنـي********أفتش فى مكانك لا أراكا

ولــــم أر فـــــي ســــواك ولا أراه********شمائلك المليحة أو حلاكا

ختـمت عـلى ودادك فـي ضـميري *******وليس يزال مختوما هناكا

لـــقـــد عجــلـت إلـيـك يد الـمـنـايـا*******وما استوفيت حظك من صباكا

فوا أسفي لجسمك كـيـف يـبـلـى*******ويذهب بعد بهجته سناكا

ومـــــا لـي أدّعـــي أنــّـى وفـــىّ*******ولست مشاركا لك في بلاكا

تــمــوت ولا أمـوت عـــلـيـك حـزنــا*******وحق هواك خنتك في هواكا

ويـا خــجــلـي إذا قــالــوا مـــحــبّ*******ولم أنفعك فى خطب أتاكا

أرى البـاكـيـن فـيـك مـعـي كـثـيـرا*******وليس كمن بكى من قد تباكى

فــيـا مـن قـد نــوى سـفـرا بـعـيـدا*******متى قل لى رجوعك من نواكا

جــــزاك الله عـنّـي كـــل خــــيـــــر*******وأعلم أنّه عنّي جزاكا

فيـا قــبــر الـحــبـيــب وددت أنـّــي******حملت ولو على عيني ثراكا

ســقـاك الغـيـــــــــــث هـتـّانـا وإلاّ ******فحسبك من دموعي ما سقاكا

ولا زال الســـــــلام عــلـيـك مـنـّي******يرفّ مع النسيم على ذراكا[/

محمد الاسلام
02-01-09, 05:25 AM
محمد بن احمد بن جبير الاديب الرحالة صاحب الرحلة المشهورة


أقول وآنست بالليل ناراً... لعل سراج الهدى قد أنارا
وإلا فما بال أفق الدجى.. كأن سنا البرق منه استنارا
ونحن من الليل في حندس.. فما باله قد تجلى نهاراً
وهذا النسيم شذا المسك قد... أعير أم المسك منه استعارا
بشائرُ صبح السرى أذنت.. بأن الحبيب تدانى مزارا
جرى ذكرُ طيبه ما بيننا ..فلا قلب في الركب إلا وطارا
حنيناً إلى أحمد المصطفى... وشوقاً يهيج الضلوع استعارا
ولما حللنا فناء الرسول.. نزلنا بأكرم مجد جوارا
وقفنا بروضة دار السلام... نعيد السلام عليها مرارا
وحين دنونا لفرض السلام.. قصرنا الخطى ولزمنا الوقارا
فما نرسل اللحظ إلا أختلاساً.. ولا نرفع الطرف إلا انكسارا
ولا نظهر الوجد إلا اكتتاما... ولا نلفظ القول إلا سرارا


إليك إليك نبي الهدى.. ركبت البحارا وجبت القفارا
دعاني إليك هوى كامن.. أثار من الشوق ما قد أثارا
فناديتك لبيك داعي الهدى.. وما كنت عنك أطيق اصطبارا
ولو كنت لا استطيع السبيل.. لطرت ولو لم أصادف مطاراً
عسى لحظة لي منك في غدٍ... تمهد لي في الجنان القرارا.

محمد الشمالي
02-01-09, 10:38 AM
هبني كما زعم الواشون لا زعموا ** أخطأت حاشاي أو زلت بي القدم
وهبك ضاق عليك العذر من حرجٍ ** لم أجنه أيضيق العفو والكرم
ما أنصفَتني في حكم الهوى أذُنٌ ** تصغي لواشٍ وعن عذري بها صمم

لأبي سعيد الكرماني محمد بن علي

محمد الاسلام
09-01-09, 11:20 PM
(1 )
لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!



(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!



(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!

(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف

(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام
(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!



(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

(8) لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:



الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي- مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة

والذي اغتالني


ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!

لا تصالحْ
لا تصالحْ

محمود آل زيد
14-01-09, 11:40 AM
الأخ الموقر (محمد الإسلام) :
جزاك الله خيرا، قصائد ماتعة، ومشاركات مسددة ...

الأخ الكريم (خالد سالم):
جزاك الله خيرا على مرورك العطر...

الأخ الكريم (محمد الشمالي) :
جزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك.

الحبيب ( أبا عبيدة التونسي):
دمت سالما لمحبك ...

ننننننننن

ابن زيدون:

لا يَسْلَمُ الشّرفُ الرّفيعُ منَ الأذَى ننن حتّى يراقَ على جوانبِهِ الـدّمُ

محمود آل زيد
17-01-09, 09:17 PM
حزب (أعداء النجاح)،
مرجفون، حاسدون، كارهون،
ولكن:
هل يضر السماء نبح الكلاب،
وهل يضر السماء أن امتدت إليها يد شلاء.
الأعشى:
كَنَاطِحِ صَخْـرَةٍ يَوْمًا؛ لِيَفْلَقهَا ننن فَلَمْ يَضِرْهَا، وَأَوْهَى قَرْنَهُ اَلْوَعْـلُ

محمود آل زيد
17-01-09, 09:26 PM
ابن نباتة السعدي:
وَمَنْ لَمْ يَمُتْ بالسَيْفِ مَاتَ بِغَيْرِه ننن تَعَدَّدَتِ الأَسْبَابُ وَالمَوْتُ وَاحِدُ

بندر التركي
28-01-09, 07:31 AM
ننننننننن

ابن زيدون:

لا يَسْلَمُ الشّرفُ الرّفيعُ منَ الأذَى ننن حتّى يراقَ على جوانبِهِ الـدّمُ




أظن صاحب البيت المتنبي






رشحتني الأقدار للموت ولكن
اخرتني لكي يطول عذابي
ومحت لي الألام كل ذنوبي
ثم أصبحت مدينة لحسابي

[شعر/ مصطفى جواد]

محمود آل زيد
29-01-09, 04:03 PM
أظن صاحب البيت المتنبي





جزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك ..
صدق ظنك،
هو للمتنبي !!

بن ياسين
29-01-09, 07:31 PM
إذا داست حمى الأقصى علوج .. .. تداعت لانتفاضتها أسود
فمن لا يفتدي الأقصى جبان .. .. وما يبدي الجبان وما يعيد
ومن لا يبذل الأغلى بخيل .. .. وهل من بعد بذل النفس جود
ومن هانت كرامتـه عليه .. .. فمحتقر ومـمتـهن بليـد
ومن عشق الشهادة يفتديها .. .. ومن ألِف الخنوع فهل يسود
فأنـى للأباة بأن يذلِّوا .. .. ودون إبائهم جسـد صعيـد
وللحرية الحـمراء باب .. .. مغلقـة ويفتحها الشـهيـد

محمود آل زيد
07-02-09, 10:57 AM
الْقَنَاعَةُ كَنْزٌ لَا يَفْنَى وَمَالٌ لَا يَنْفَدُ

دَعِ الْحِرْصَ عَلَى الدُّنْيَا ننن وَفِي الْعَيْشِ فَلا تَطْمَعْ
وَلا تَجْمَعْ مِن الْمَـالِ ننن فَلا تَدْرِي لِمَنْ تَجْمَـعْ
فَـإِنَّ الرِّزقَ مَقْسُـومٌ ننن وَسُوءُ الظَّنِّ لا يَنْفَـعْ
فَقِـيرٌ كُلُّ ذِي حِرْصٍ ننن غَنِـيٌّ كُلُّ مَنْ يَقْنَـعْ

أبومالك المصرى
08-02-09, 01:09 AM
فلسنا على الأعقاب تدمى كلومنا** ولكن على أقدامنا تقطر الدما

محمد العفاسى
10-02-09, 01:33 PM
الأخ الكريم ( أبا مالك المصري ) :
جزاك الله خيرا ، وبارك فيك ، أسعدني مرورك العطر ...

تتمة رثاء العلامة المحدث الشيخ محمدعمرو بن عبد اللطيف - طيب الله ثراه - ...

رثاه الشيخ ( أبو البركات إبراهيم السوسي المصمودي ) :



إِنِّي صُدِمْـتُ بِمَوْتَةِ الرَّبَّانِـي ننن أَعْنِي بِذَاكَ مُحَدِّثَ الأَوْطَـانِ
عَبْدُ اللَّطِّيفِ بْنُ الْكِنَانَةِ شَيْخٌنَا ننن فَحْلُ الْحَدِيثِ خَلِيفَةُ الأَلْبَانِـي
مِنْ عُظْمِ هَوْلِي بِالْمُصَابِ وَوَقْعِهِ ننن ذَرَفْتُ دُمُوعَ الْحُزْنِ وَالأَشْجَانِ
عَبَرَاتِ شَجْوٍ بِالْفَجِيعَةِ تَقْطُـرُ ننن تَشْدُو بِلَحْـنٍ خَافِتٍ أَبْكَانِـي
بِذَكائـِهِ وَبِعِلْمِـهِ الْمُتَوَقِّـدِ ننن قَدْ كَانَ كَالزَّهْرَاءِ فِي الأَكْـوَانِ
إِنَّ الْيَرَاعَةَ قَدْ بَكَتْ لِرِثَائِكُـمْ ننن نَاحَ الْمِدَادُ لِمَوْتِكُمْ أَشْجَانـِي

قال :
عرضتها على شيخنا البوني - حفظه الله - ؛
فرد علي منشدا :
لا غرو إن سال النجيع القانـي ننن من طرف عيني فالشجا أبكانـى


رحم الله الشيبخ محمد عمرو عبد اللطيف وألحقنا به فى الجنة

محمود آل زيد
10-02-09, 04:26 PM
من عجيب شعر (العزة والأونفة):

لاَ تَرْد الأسُودِ حِيَاضَ مَـاءٍ ننن إِذَا كَاَنَ الكِلَابُ يَلُغْنْ فِيـهِ

سمير السالوس
10-02-09, 09:46 PM
يقول الشاعر مخمد إقبال على لسان السلف وهم يخاطبون الإسلام:

من ذا الذي رفع السيوف ليرفع اسمك فوق هامات النجوم منارا
كنا جبالا في الجبال و ربما سرنا على موج البحار بحارا
لم تنس إفريقيا ولاصحراؤها سجداتنا والأرض تقذف نارا

بمعابد الإفرنج كان أذاننا قبل الكثائب يفتح الأمصارا
وكأن ظل السيف ظل حديقة خضراء تنبت حولنا الأزهارا
أرواحنا يارب فوق أكفنا نرجو ثوابك مغنما وجوارا
لم نخش طاغوتا يحاربنا ولو نصب المنايا حولنا أسوارا
ندعو جهارا لا إله سوى الذي خلق الوجود وقدر الأقدارا
كنا نرى الأصنام من ذهــــــــــــــــــب فنهدمها ونهدم فوقها الكفارا

سمير السالوس
10-02-09, 09:53 PM
ويقول إقبال أيضا:
إذا ضاع الإيمان فلا أمان####ولا دنيا لمن لم يحي دينا
ومن رضي الحياة بغير دين####فقد جعل الفناء لها قرينا
تساندت الكواكب فاستقرت####ولولا الجاذبية ما بقينا
وفي التوحيد للهمم اتحاد####ولن تبنوا العلا متفرقينا

أبومالك المصرى
21-02-09, 02:00 PM
قال صفى الدين الحلى:
كن عن همومك معرضا *** وكل الأمور إلى القضا
وابشر بخير عاجـــــــــل*** تنسى به ما قد مضى
فلرب أمر مسخطــــــــــ*** لك فى عواقبه رضا
ولربما اتسع المضيـــــق*** ولربما ضاق الفضا
الله(إله) يفعل ما يشـــــــا*** ء فلا تكن معترضا
الله عودك الجميــــــــــل*** فقس على ما قد مضى

ابو العابد
21-02-09, 07:28 PM
سنهبُّ لا ضعفٌ ولا إحجامُ ** نادى الجهاد ، فقالت القسُّـامُ
اليومَ جدَّدْتِ العهودَ فأقْدمي ** معنى الجهـاد العزمُ والإقـدامُ
أسلفتِ صبراً للمصائب فاصبري**إنَّ الكرامَ على الخطوبِ كرامُ
من رامَ في ظلِّ الجهادِ مكارماً ** فهنـا تُشـاد صروحُها وتقامُ
أو رامَ إقدامَ الليوث فها هنا ** خيرُ الجنـودِ يخافها الضرغـامُ
القدسُ والبيتُ العتيقُ وركنُه ** بغدادُ ، وانضـمت إليها الشامُ
ثـمَّ المدينةُ بعدها وكأنـَّها ** بيـنَ المدائــنِ شعلةٌ وضرامُ
تهفـُو لقسَّامِ الجهادِ دعاؤُها ** اللهُ حسْبـُكِ ، قادر ٌ عـلاّمُ
ياربَّنـا بينَ اليهـودِ رجالـُنا ** مـا بيننَـا الإيمانُ والإسلامُ
هذي أسودُكَ تستغيثُ لنصْرِها**والحرْبُ قامتْ والخطوبُ جسامُ
أنزلْ عليها يا نصيرُ سكينةً ** والنصرَ ، تُخْتـمُ بعـدَه الآلامُ
حامد بن عبدالله العلي

ابو العابد
21-02-09, 07:29 PM
في هجاء الرئيس والنظام العربي البئـيس
يانعـلُ طال الإنتظار فعجِّل ** هلاّ هويتَ على الرئيسِ الأنْذلِ
في الوجه تلطخُ في مراغِمِ أنفهِ ** مثلَ الخـراءِ علـى نقـاً متهيَّلِ
يانعلُ ليسَ على سواهُ نريدُها ** صفعاً وننْقُمُ منْكَ إنْ لم تفْعـلِ
هذا الرئيسُ وليسَ إلاَّ وجهَهُ ** ثـمَّ البقيـَّةُ بعـدَه كـالأوَّلِ
أضحتْ كرامُتهمْ تُباعُ وتُشترى ** عنـدَ اليهود وسعْرُها بالأسفلِ
تُعطَى منجَّـزَةً لمنْ يبتاعهـا ** بـلْ سعرُهـا مهرُ البغاءِ الأرذلِ
في الشَّعْبِ تفعلُ منْ فظائعِ ظُلمْها **وتسومُهم سوءَ العذابِ الأهولِ
وتظلُّ في دبر اليهود أنوفُهـم ** من تحتهمْ ضَرَطتْ عليهمْ مِنْ علِ
***
ياأمَّةٌ رقدتْ فطالَ رقادُها ** قومــي وفي أمرِ الولاةِ تأمّلي
حتّامَ نرضى سلْطةً لعصابـةٍ ** دامت تجرِّعنا سمومَ الحنْظـلِ
تمضي بنا نحوَ الدَّمارِ شُعوبُنا ** مُستخدَمين لغَيـِّها المُسْترْسِـلِ
ملأتْ دساتيرَ البلادِ عدالةً ** بالقوْلِ ، وهي بحُكْمها لم تعـْدلِ
تلكَ المذلَّةُ لا مذلـَّةَ بعدَها ** منها سُقيــناَ كلَّ داءٍ مُعضِلِ
حتَّام نبقى نُهْبـةً ودماؤُنـا ** تهُراق تُسْكب كالهبـاءِ المرْسَلِ
حتَّامَ نبقى خدعةً لنِعالهِـمْ ** يُفْتـونَ بالرأيِ الرَّخيصِ الأجْهلِ
سوقٌ تُباع بها الفتاوى كلَّما ** شاء الزعيمُ ، وإن أبى لم ترسلِ!
ياقومُ طال الإنتظار فهبـَّـةٌ ** تجـلو الظلامَ بنورِها المتهـلّلِ
ماضرَّكم لو تنْهضونَ لعـِـزِّةٍ ** تمْضـي بنا نحوَ الطريقِ الأمْثلِ
ما صدَّنا عنْها، أنخْشى القتْل إنْ ** قُمْنا؟ أمَا سَنموتُ إنْ لمْ نقْتلِ؟!


للشيخ حامد العلي

ابو العابد
21-02-09, 07:30 PM
عبير فتاة عراقية..


عمرها خمسة عشر عاماً

اغتصبها الصليبيون وحرّقوها وأهلها

وزعموا أنهم فتحوا تحقيقا بالمأساة!


عفوا عبيـر سأكظم كـلّ أحزاني

وأعــودُ أسأل من هــو الجانـي؟

.
.

قالتْ فسَلْ بغدادَ إن بقيــت

بغدادُ أوفنيتْ مـن عيْث صلبان

ياسائلا عنْ نكبة الأحرار في بلدي


لاتسألِ الأحرار عمّن باع أوطاني


لكنْ سَل ِالأَنـذال إنْ صدقـــُوا

فإنّ سفك دمـِـــي من كلّ جيراني

..

يالاهجين بكَربي في مجالسهــم

خلّوا العراقَ فأنتم بعــــده الثانــي


::



ياقومي تأخذني الكلابُ ضُحـــــًَى

من حِجـْـــرِ أُمّي ويُصْلوها بنيــران

وينهشوني ويبدو العرْيُ عن جسدي

ويهتكونــــي جميعا بين إخواني

ويحرقونـا بلا خوف ٍ ولا وجلٍ

ويسكرون بخمــرٍ نشـــوةَ الزّاني



::


أنتُمْ قتلتم عبيـرا مــن خيانتكم

والغدر أقتل من بغـي وعدوان

ياقوم إنّي أرى نفسـي ضحيتكم

فخنجـر الغدر منكم كان أدماني



يا منتمين إلى عـــربٍ وهم سَقطٌ

أهـلُ المراحيض من فأرٍ وجرذانِ

الذلّ يقتلكــم لو كنتمـو عربـا

لكنكمْ خَبَث ٌ من نسـْــلِ شيطان

كيف اعتليتــم عروشا في بلادكمُو

ولستمـوا سوى أرواثا لديــــدان

::


دعـُوا عبيرا فأحرارُ العراق لها

فـرعُ الذؤابة من علياء عدنان

أعني أبا حمـزة المنصور رايتـه

تأوي إلى المجــد في عـــزّ وسلطان

.
.

حامد بن عبدالله العلي

أبومالك المصرى
21-02-09, 09:22 PM
يقال لمن عنده طول أمل:
فبات يروى أصول الفسيل**فعاش الفسيل ومات الرجل

محمود آل زيد
08-03-09, 12:43 PM
كنت منذ أيام في لقاء من (جد زوجتي)، الحاج () والذي قد قارب التسعين، أطال الله في الخير عمره,,,
وهو ذو ذاكرة قوية - ما شاء الله -،
فحدثني من ذاكرته بعض الأناشيد والأشعار التي كانوا يحفظونها أيام الأبتدائية (أيام المسيو اسكندر)...

ومنها:
تحيا الوفد ذي الهمم
عظيم وافي الذمم
يسير الحق معتصما
لتحيا ذكرى (زغلول)
أديكم يا بني النيل
وأنتم غير ممنون
ليزهوا فيكم الحسن والهمم
لتحيا ذكرى (زغلول)
ليزهوا فيكم الهمم
لمصر الحسن والسحر
لقد تمت لها النعم
تأمل في مناحيها
ترى الدنيا بواديها
خلاها الحسن والكرم

ومنها:
ما قاله (سعد زغلول) في آخر حياته:
أنا انتهيت أنا انتهيت
أنا انتهى من الأمل
يا شعب مصر أنا انتهيت
والدور عليكم في العمل
أديني سيبت البرلمان
والحكم في زي الألف
أديني سيبت البرلمان
وأوصيكم بولادي السودان
أوصيكم بكل الهمم
أحسن يقولوا: دول غنم!!
- يعنى الأنجليز -

ومنها:
نشيد الملك فؤاد:
تعظيمًا سلامًا تعظيمًا سلام
حبًا واحترامًا لأسمى مقام
يحيا ولي العهد يارب الأمان
من شاء لمصر والوفاء ذكرى
يحيا ولي العهد يار الأمان
عمها الرشاد، مولاها فؤاد
صاحب الإنعام
- وكان صاحب لهم يقولها: صاحب الإنعاج!
فيقول المسيو (اسكندر) ناظر المدرسة: أنا سامع صوت غريب !!

وكان من تأليفهم:
مصر أمنا حقها وجـب
ترب أرضها ينبت العجب
ماء نيلها سائل ذهـب
بين أمنا والعلا نسـب

أبو سلمى المغربي
15-03-09, 01:04 AM
قال أمير الشعراء أحمد شوقي

مُحَمَّدٌ صَفوَةُ الباري وَرَحمَتُهُ **** وَبُغيَةُ اللَهِ مِن خَلقٍ وَمِن نَسَمِ
وَصاحِبُ الحَوضِ يَومَ الرُسلِ سائِلَةٌ **** مَتى الوُرودُ وَجِبريلُ الأَمينُ ظَمي
سَناؤُهُ وَسَناهُ الشَمسُ طالِعَةً **** فَالجِرمُ في فَلَكٍ وَالضَوءُ في عَلَمِ
قَد أَخطَأَ النَجمَ ما نالَت أُبُوَّتُهُ **** مِن سُؤدُدٍ باذِخٍ في مَظهَرٍ سَنِمِ
نُموا إِلَيهِ فَزادوا في الوَرى شَرَفاً **** وَرُبَّ أَصلٍ لِفَرعٍ في الفَخارِ نُمي
حَواهُ في سُبُحاتِ الطُهرِ قَبلَهُمُ **** نورانِ قاما مَقامَ الصُلبِ وَالرَحِمِ
لَمّا رَآهُ بَحيرا قالَ نَعرِفُهُ **** بِما حَفِظنا مِنَ الأَسماءِ وَالسِيَمِ
سائِل حِراءَ وَروحَ القُدسِ هَل عَلِما **** مَصونَ سِرٍّ عَنِ الإِدراكِ مُنكَتِمِ
كَم جيئَةٍ وَذَهابٍ شُرِّفَت بِهِما **** بَطحاءُ مَكَّةَ في الإِصباحِ وَالغَسَمِ
وَوَحشَةٍ لِاِبنِ عَبدِ اللَهِ بينَهُما **** أَشهى مِنَ الأُنسِ بِالأَحسابِ وَالحَشَمِ
يُسامِرُ الوَحيَ فيها قَبلَ مَهبِطِهِ **** وَمَن يُبَشِّر بِسيمى الخَيرِ يَتَّسِمِ
لَمّا دَعا الصَحبُ يَستَسقونَ مِن ظَمَإٍ **** فاضَت يَداهُ مِنَ التَسنيمِ بِالسَنَمِ
وَظَلَّلَتهُ فَصارَت تَستَظِلُّ بِهِ **** غَمامَةٌ جَذَبَتها خيرَةُ الدِيَمِ
مَحَبَّةٌ لِرَسولِ اللَهِ أُشرِبَها **** قَعائِدُ الدَيرِ وَالرُهبانُ في القِمَمِ
إِنَّ الشَمائِلَ إِن رَقَّت يَكادُ بِها **** يُغرى الجَمادُ وَيُغرى كُلُّ ذي نَسَمِ
وَنودِيَ اِقرَأ تَعالى اللَهُ قائِلُها **** لَم تَتَّصِل قَبلَ مَن قيلَت لَهُ بِفَمِ
هُناكَ أَذَّنَ لِلرَحَمَنِ فَاِمتَلَأَت **** أَسماعُ مَكَّةَ مِن قُدسِيَّةِ النَغَمِ
فَلا تَسَل عَن قُرَيشٍ كَيفَ حَيرَتُها **** وَكَيفَ نُفرَتُها في السَهلِ وَالعَلَمِ
تَساءَلوا عَن عَظيمٍ قَد أَلَمَّ بِهِم **** رَمى المَشايِخَ وَالوِلدانِ بِاللَمَمِ
يا جاهِلينَ عَلى الهادي وَدَعوَتِهِ **** هَل تَجهَلونَ مَكانَ الصادِقِ العَلَمِ
لَقَّبتُموهُ أَمينَ القَومِ في صِغَرٍ **** وَما الأَمينُ عَلى قَولٍ بِمُتَّهَمِ
فاقَ البُدورَ وَفاقَ الأَنبِياءَ فَكَم **** بِالخُلقِ وَالخَلقِ مِن حُسنٍ وَمِن عِظَمِ
جاءَ النبِيّونَ بِالآياتِ فَاِنصَرَمَت **** وَجِئتَنا بِحَكيمٍ غَيرِ مُنصَرِمِ
آياتُهُ كُلَّما طالَ المَدى جُدُدٌ **** يَزينُهُنَّ جَلالُ العِتقِ وَالقِدَمِ
يَكادُ في لَفظَةٍ مِنهُ مُشَرَّفَةٍ **** يوصيكَ بِالحَقِّ وَالتَقوى وَبِالرَحِمِ
يا أَفصَحَ الناطِقينَ الضادَ قاطِبَةً **** حَديثُكَ الشَهدُ عِندَ الذائِقِ الفَهِمِ
حَلَّيتَ مِن عَطَلٍ جيدَ البَيانِ بِهِ **** في كُلِّ مُنتَثِرٍ في حُسنِ مُنتَظِمِ
بِكُلِّ قَولٍ كَريمٍ أَنتَ قائِلُهُ **** تُحيِ القُلوبَ وَتُحيِ مَيِّتَ الهِمَمِ
سَرَت بَشائِرُ باِلهادي وَمَولِدِهِ **** في الشَرقِ وَالغَربِ مَسرى النورِ في الظُلَمِ
تَخَطَّفَت مُهَجَ الطاغينَ مِن عَرَبٍ **** وَطَيَّرَت أَنفُسَ الباغينَ مِن عُجُمِ
ريعَت لَها شَرَفُ الإيوانِ فَاِنصَدَعَت **** مِن صَدمَةِ الحَقِّ لا مِن صَدمَةِ القُدُمِ
أَتَيتَ وَالناسُ فَوضى لا تَمُرُّ بِهِم **** إِلّا عَلى صَنَمٍ قَد هامَ في صَنَمِ
وَالأَرضُ مَملوءَةٌ جَوراً مُسَخَّرَةٌ **** لِكُلِّ طاغِيَةٍ في الخَلقِ مُحتَكِمِ
مُسَيطِرُ الفُرسِ يَبغي في رَعِيَّتِهِ **** وَقَيصَرُ الرومِ مِن كِبرٍ أَصَمُّ عَمِ
يُعَذِّبانِ عِبادَ اللَهِ في شُبَهٍ **** وَيَذبَحانِ كَما ضَحَّيتَ بِالغَنَمِ
وَالخَلقُ يَفتِكُ أَقواهُم بِأَضعَفِهِم **** كَاللَيثِ بِالبَهمِ أَو كَالحوتِ بِالبَلَمِ
أَسرى بِكَ اللَهُ لَيلاً إِذ مَلائِكُهُ **** وَالرُسلُ في المَسجِدِ الأَقصى عَلى قَدَمِ
لَمّا خَطَرتَ بِهِ اِلتَفّوا بِسَيِّدِهِم **** كَالشُهبِ بِالبَدرِ أَو كَالجُندِ بِالعَلَمِ
صَلّى وَراءَكَ مِنهُم كُلُّ ذي خَطَرٍ **** وَمَن يَفُز بِحَبيبِ اللَهِ يَأتَمِمِ
جُبتَ السَماواتِ أَو ما فَوقَهُنَّ بِهِم **** عَلى مُنَوَّرَةٍ دُرِّيَّةِ اللُجُمِ
رَكوبَةً لَكَ مِن عِزٍّ وَمِن شَرَفٍ **** لا في الجِيادِ وَلا في الأَينُقِ الرُسُمِ
مَشيئَةُ الخالِقِ الباري وَصَنعَتُهُ **** وَقُدرَةُ اللَهِ فَوقَ الشَكِّ وَالتُهَمِ
حَتّى بَلَغتَ سَماءً لا يُطارُ لَها **** عَلى جَناحٍ وَلا يُسعى عَلى قَدَمِ
وَقيلَ كُلُّ نَبِيٍّ عِندَ رُتبَتِهِ **** وَيا مُحَمَّدُ هَذا العَرشُ فَاِستَلِمِ
خَطَطتَ لِلدينِ وَالدُنيا عُلومَهُما **** يا قارِئَ اللَوحِ بَل يا لامِسَ القَلَمِ
أَحَطتَ بَينَهُما بِالسِرِّ وَاِنكَشَفَت **** لَكَ الخَزائِنُ مِن عِلمٍ وَمِن حِكَمِ
وَضاعَفَ القُربُ ما قُلِّدتَ مِن مِنَنٍ **** بِلا عِدادٍ وَما طُوِّقتَ مِن نِعَمِ
سَل عُصبَةَ الشِركِ حَولَ الغارِ سائِمَةً **** لَولا مُطارَدَةُ المُختارِ لَم تُسَمَ
هَل أَبصَروا الأَثَرَ الوَضّاءَ أَم سَمِعوا **** هَمسَ التَسابيحِ وَالقُرآنِ مِن أُمَمِ
وَهَل تَمَثَّلَ نَسجُ العَنكَبوتِ لَهُم **** كَالغابِ وَالحائِماتُ وَالزُغبُ كَالرُخَمِ
فَأَدبَروا وَوُجوهُ الأَرضِ تَلعَنُهُم **** كَباطِلٍ مِن جَلالِ الحَقِّ مُنهَزِمِ
لَولا يَدُ اللَهِ بِالجارَينَ ما سَلِما **** وَعَينُهُ حَولَ رُكنِ الدينِ لَم يَقُمِ
تَوارَيا بِجَناحِ اللَهِ وَاِستَتَرا **** وَمَن يَضُمُّ جَناحُ اللَهِ لا يُضَمِ
يا أَحمَدَ الخَيرِ لي جاهٌ بِتَسمِيَتي **** وَكَيفَ لا يَتَسامى بِالرَسولِ سَمي
المادِحونَ وَأَربابُ الهَوى تَبَعٌ **** لِصاحِبِ البُردَةِ الفَيحاءِ ذي القَدَمِ
مَديحُهُ فيكَ حُبٌّ خالِصٌ وَهَوىً **** وَصادِقُ الحُبِّ يُملي صادِقَ الكَلَمِ
اللَهُ يَشهَدُ أَنّي لا أُعارِضُهُ **** من ذا يُعارِضُ صَوبَ العارِضِ العَرِمِ
وَإِنَّما أَنا بَعضُ الغابِطينَ وَمَن **** يَغبِط وَلِيَّكَ لا يُذمَم وَلا يُلَمِ
هَذا مَقامٌ مِنَ الرَحمَنِ مُقتَبَسٌ **** تَرمي مَهابَتُهُ سَحبانَ بِالبَكَمِ
البَدرُ دونَكَ في حُسنٍ وَفي شَرَفٍ **** وَالبَحرُ دونَكَ في خَيرٍ وَفي كَرَمِ
شُمُّ الجِبالِ إِذا طاوَلتَها اِنخَفَضَت **** وَالأَنجُمُ الزُهرُ ما واسَمتَها تَسِمِ
وَاللَيثُ دونَكَ بَأساً عِندَ وَثبَتِهِ **** إِذا مَشَيتَ إِلى شاكي السِلاحِ كَمي
تَهفو إِلَيكَ وَإِن أَدمَيتَ حَبَّتَها **** في الحَربِ أَفئِدَةُ الأَبطالِ وَالبُهَمِ
مَحَبَّةُ اللَهِ أَلقاها وَهَيبَتُهُ **** عَلى اِبنِ آمِنَةٍ في كُلِّ مُصطَدَمِ
كَأَنَّ وَجهَكَ تَحتَ النَقعِ بَدرُ دُجىً **** يُضيءُ مُلتَثِماً أَو غَيرَ مُلتَثِمِ
بَدرٌ تَطَلَّعَ في بَدرٍ فَغُرَّتُهُ **** كَغُرَّةِ النَصرِ تَجلو داجِيَ الظُلَمِ
ذُكِرتَ بِاليُتمِ في القُرآنِ تَكرِمَةً **** وَقيمَةُ اللُؤلُؤِ المَكنونِ في اليُتُمِ
اللَهُ قَسَّمَ بَينَ الناسِ رِزقَهُمُ **** وَأَنتَ خُيِّرتَ في الأَرزاقِ وَالقِسَمِ
إِن قُلتَ في الأَمرِ لا أَو قُلتَ فيهِ نَعَم **** فَخيرَةُ اللَهِ في لا مِنكَ أَو نَعَمِ
أَخوكَ عيسى دَعا مَيتاً فَقامَ لَهُ **** وَأَنتَ أَحيَيتَ أَجيالاً مِنَ الزِمَمِ
وَالجَهلُ مَوتٌ فَإِن أوتيتَ مُعجِزَةً **** فَاِبعَث مِنَ الجَهلِ أَو فَاِبعَث مِنَ الرَجَمِ
قالوا غَزَوتَ وَرُسلُ اللَهِ ما بُعِثوا **** لِقَتلِ نَفسٍ وَلا جاؤوا لِسَفكِ دَمِ
جَهلٌ وَتَضليلُ أَحلامٍ وَسَفسَطَةٌ **** فَتَحتَ بِالسَيفِ بَعدَ الفَتحِ بِالقَلَمِ
لَمّا أَتى لَكَ عَفواً كُلُّ ذي حَسَبٍ **** تَكَفَّلَ السَيفُ بِالجُهّالِ وَالعَمَمِ
وَالشَرُّ إِن تَلقَهُ بِالخَيرِ ضِقتَ بِهِ **** ذَرعاً وَإِن تَلقَهُ بِالشَرِّ يَنحَسِمِ
سَلِ المَسيحِيَّةَ الغَرّاءَ كَم شَرِبَت **** بِالصابِ مِن شَهَواتِ الظالِمِ الغَلِمِ
طَريدَةُ الشِركِ يُؤذيها وَيوسِعُها **** في كُلِّ حينٍ قِتالاً ساطِعَ الحَدَمِ
لَولا حُماةٌ لَها هَبّوا لِنُصرَتِها **** بِالسَيفِ ما اِنتَفَعَت بِالرِفقِ وَالرُحَمِ
لَولا مَكانٌ لِعيسى عِندَ مُرسِلِهِ **** وَحُرمَةٌ وَجَبَت لِلروحِ في القِدَمِ
لَسُمِّرَ البَدَنُ الطُهرُ الشَريفُ عَلى **** لَوحَينِ لَم يَخشَ مُؤذيهِ وَلَم يَجِمِ
جَلَّ المَسيحُ وَذاقَ الصَلبَ شانِئُهُ **** إِنَّ العِقابَ بِقَدرِ الذَنبِ وَالجُرُمِ
أَخو النَبِيِّ وَروحُ اللَهِ في نُزُلٍ **** فَوقَ السَماءِ وَدونَ العَرشِ مُحتَرَمِ
عَلَّمتَهُم كُلَّ شَيءٍ يَجهَلونَ بِهِ **** حَتّى القِتالَ وَما فيهِ مِنَ الذِمَمِ
دَعَوتَهُم لِجِهادٍ فيهِ سُؤدُدُهُم **** وَالحَربُ أُسُّ نِظامِ الكَونِ وَالأُمَمِ
لَولاهُ لَم نَرَ لِلدَولاتِ في زَمَنٍ **** ما طالَ مِن عُمُدٍ أَو قَرَّ مِن دُهُمِ
تِلكَ الشَواهِدُ تَترى كُلَّ آوِنَةٍ **** في الأَعصُرِ الغُرِّ لا في الأَعصُرِ الدُهُمِ
بِالأَمسِ مالَت عُروشٌ وَاِعتَلَت سُرُرٌ **** لَولا القَذائِفُ لَم تَثلَم وَلَم تَصُمِ
أَشياعُ عيسى أَعَدّوا كُلَّ قاصِمَةٍ **** وَلَم نُعِدُّ سِوى حالاتِ مُنقَصِمِ
مَهما دُعيتَ إِلى الهَيجاءِ قُمتَ لَها **** تَرمي بِأُسدٍ وَيَرمي اللَهُ بِالرُجُمِ
عَلى لِوائِكَ مِنهُم كُلُّ مُنتَقِمٍ **** لِلَّهِ مُستَقتِلٍ في اللَهِ مُعتَزِمِ
مُسَبِّحٍ لِلِقاءِ اللَهِ مُضطَرِمٍ **** شَوقاً عَلى سابِخٍ كَالبَرقِ مُضطَرِمِ
لَو صادَفَ الدَهرَ يَبغي نَقلَةً فَرَمى **** بِعَزمِهِ في رِحالِ الدَهرِ لَم يَرِمِ
بيضٌ مَفاليلُ مِن فِعلِ الحُروبِ بِهِم **** مِن أَسيُفِ اللَهِ لا الهِندِيَّةُ الخُذُمُ
كَم في التُرابِ إِذا فَتَّشتَ عَن رَجُلٍ **** مَن ماتَ بِالعَهدِ أَو مَن ماتَ بِالقَسَمِ
لَولا مَواهِبُ في بَعضِ الأَنامِ لَما **** تَفاوَتَ الناسُ في الأَقدارِ وَالقِيَمِ
شَريعَةٌ لَكَ فَجَّرتَ العُقولَ بِها **** عَن زاخِرٍ بِصُنوفِ العِلمِ مُلتَطِمِ
يَلوحُ حَولَ سَنا التَوحيدِ جَوهَرُها **** كَالحَليِ لِلسَيفِ أَو كَالوَشيِ لِلعَلَمِ
غَرّاءُ حامَت عَلَيها أَنفُسٌ وَنُهىً **** وَمَن يَجِد سَلسَلاً مِن حِكمَةٍ يَحُمِ
نورُ السَبيلِ يُساسُ العالِمونَ بِها **** تَكَفَّلَت بِشَبابِ الدَهرِ وَالهَرَمِ
يَجري الزَمانُ وَأَحكامُ الزَمانِ عَلى **** حُكمٍ لَها نافِذٍ في الخَلقِ مُرتَسِمِ
لَمّا اِعتَلَت دَولَةُ الإِسلامِ وَاِتَّسَعَت **** مَشَت مَمالِكُهُ في نورِها التَمَمِ
وَعَلَّمَت أُمَّةً بِالقَفرِ نازِلَةً **** رَعيَ القَياصِرِ بَعدَ الشاءِ وَالنَعَمِ
كَم شَيَّدَ المُصلِحونَ العامِلونَ بِها **** في الشَرقِ وَالغَربِ مُلكاً باذِخَ العِظَمِ
لِلعِلمِ وَالعَدلِ وَالتَمدينِ ما عَزَموا **** مِنَ الأُمورِ وَما شَدّوا مِنَ الحُزُمِ
سُرعانَ ما فَتَحوا الدُنيا لِمِلَّتِهِم **** وَأَنهَلوا الناسَ مِن سَلسالِها الشَبِمِ
ساروا عَلَيها هُداةَ الناسِ فَهيَ بِهِم **** إِلى الفَلاحِ طَريقٌ واضِحُ العَظَمِ
لا يَهدِمُ الدَهرُ رُكناً شادَ عَدلَهُمُ **** وَحائِطُ البَغيِ إِن تَلمَسهُ يَنهَدِمِ
نالوا السَعادَةَ في الدارَينِ وَاِجتَمَعوا **** عَلى عَميمٍ مِنَ الرُضوانِ مُقتَسَمِ
دَع عَنكَ روما وَآثينا وَما حَوَتا **** كُلُّ اليَواقيتِ في بَغدادَ وَالتُوَمِ
وَخَلِّ كِسرى وَإيواناً يَدِلُّ بِهِ **** هَوىً عَلى أَثَرِ النيرانِ وَالأَيُمِ
وَاِترُك رَعمَسيسَ إِنَّ المُلكَ مَظهَرُهُ **** في نَهضَةِ العَدلِ لا في نَهضَةِ الهَرَمِ
دارُ الشَرائِعِ روما كُلَّما ذُكِرَت **** دارُ السَلامِ لَها أَلقَت يَدَ السَلَمِ
ما ضارَعَتها بَياناً عِندَ مُلتَأَمٍ **** وَلا حَكَتها قَضاءً عِندَ مُختَصَمِ
وَلا اِحتَوَت في طِرازٍ مِن قَياصِرِها **** عَلى رَشيدٍ وَمَأمونٍ وَمُعتَصِمِ
مَنِ الَّذينَ إِذا سارَت كَتائِبُهُم **** تَصَرَّفوا بِحُدودِ الأَرضِ وَالتُخَمِ
وَيَجلِسونَ إِلى عِلمٍ وَمَعرِفَةٍ **** فَلا يُدانَونَ في عَقلٍ وَلا فَهَمِ
يُطَأطِئُ العُلَماءُ الهامَ إِن نَبَسوا **** مِن هَيبَةِ العِلمِ لا مِن هَيبَةِ الحُكُمِ
وَيُمطِرونَ فَما بِالأَرضِ مِن مَحَلٍ **** وَلا بِمَن باتَ فَوقَ الأَرضِ مِن عُدُمِ
خَلائِفُ اللَهِ جَلّوا عَن مُوازَنَةٍ **** فَلا تَقيسَنَّ أَملاكَ الوَرى بِهِمِ
مَن في البَرِيَّةِ كَالفاروقِ مَعدَلَةً **** وَكَاِبنِ عَبدِ العَزيزِ الخاشِعِ الحَشِمِ
وَكَالإِمامِ إِذا ما فَضَّ مُزدَحِماً **** بِمَدمَعٍ في مَآقي القَومِ مُزدَحِمِ
الزاخِرُ العَذبُ في عِلمٍ وَفي أَدَبٍ **** وَالناصِرُ النَدبِ في حَربٍ وَفي سَلَمِ
أَو كَاِبنِ عَفّانَ وَالقُرآنُ في يَدِهِ **** يَحنو عَلَيهِ كَما تَحنو عَلى الفُطُمِ
وَيَجمَعُ الآيَ تَرتيباً وَيَنظُمُها **** عِقداً بِجيدِ اللَيالي غَيرَ مُنفَصِمِ
جُرحانِ في كَبِدِ الإِسلامِ ما اِلتَأَما **** جُرحُ الشَهيدِ وَجُرحٌ بِالكِتابِ دَمي
وَما بَلاءُ أَبي بَكرٍ بِمُتَّهَمٍ **** بَعدَ الجَلائِلِ في الأَفعالِ وَالخِدَمِ
بِالحَزمِ وَالعَزمِ حاطَ الدينَ في مِحَنٍ **** أَضَلَّتِ الحُلمَ مِن كَهلٍ وَمُحتَلِمِ
وَحِدنَ بِالراشِدِ الفاروقِ عَن رُشدٍ **** في المَوتِ وَهوَ يَقينٌ غَيرُ مُنبَهِمِ
يُجادِلُ القَومَ مُستَلّاً مُهَنَّدَهُ **** في أَعظَمِ الرُسلِ قَدراً كَيفَ لَم يَدُمِ
لا تَعذُلوهُ إِذا طافَ الذُهولُ بِهِ **** ماتَ الحَبيبُ فَضَلَّ الصَبُّ عَن رَغَمِ
يا رَبِّ صَلِّ وَسَلِّم ما أَرَدتَ عَلى **** نَزيلِ عَرشِكَ خَيرِ الرُسلِ كُلِّهِمِ
مُحيِ اللَيالي صَلاةً لا يُقَطِّعُها **** إِلّا بِدَمعٍ مِنَ الإِشفاقِ مُنسَجِمِ
مُسَبِّحاً لَكَ جُنحَ اللَيلِ مُحتَمِلاً **** ضُرّاً مِنَ السُهدِ أَو ضُرّاً مِنَ الوَرَمِ
رَضِيَّةٌ نَفسُهُ لا تَشتَكي سَأَماً **** وَما مَعَ الحُبِّ إِن أَخلَصتَ مِن سَأَمِ
وَصَلِّ رَبّي عَلى آلٍ لَهُ نُخَبٍ **** جَعَلتَ فيهِم لِواءَ البَيتِ وَالحَرَمِ
بيضُ الوُجوهِ وَوَجهُ الدَهرِ ذو حَلَكٍ **** شُمُّ الأُنوفِ وَأَنفُ الحادِثاتِ حَمى
وَأَهدِ خَيرَ صَلاةٍ مِنكَ أَربَعَةً **** في الصَحبِ صُحبَتُهُم مَرعِيَّةُ الحُرَمِ
الراكِبينَ إِذا نادى النَبِيُّ بِهِم **** ما هالَ مِن جَلَلٍ وَاِشتَدَّ مِن عَمَمِ
الصابِرينَ وَنَفسُ الأَرضِ واجِفَةٌ **** الضاحِكينَ إِلى الأَخطارِ وَالقُحَمِ
يا رَبِّ هَبَّت شُعوبٌ مِن مَنِيَّتِها **** وَاِستَيقَظَت أُمَمٌ مِن رَقدَةِ العَدَمِ
سَعدٌ وَنَحسٌ وَمُلكٌ أَنتَ مالِكُهُ **** تُديلُ مِن نِعَمٍ فيهِ وَمِن نِقَمِ
رَأى قَضاؤُكَ فينا رَأيَ حِكمَتِهِ **** أَكرِم بِوَجهِكَ مِن قاضٍ وَمُنتَقِمِ
فَاِلطُف لِأَجلِ رَسولِ العالَمينَ بِنا **** وَلا تَزِد قَومَهُ خَسفاً وَلا تُسِمِ
يا رَبِّ أَحسَنتَ بَدءَ المُسلِمينَ بِهِ **** فَتَمِّمِ الفَضلَ وَاِمنَح حُسنَ مُختَتَمِ

أبو عبد الرحمان القسنطيني الجزائري
17-03-09, 05:29 PM
جزاكم الله خيرا

أبو سلمى المغربي
18-03-09, 09:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
****** قَصيدَةُ ابْنِ حَزمٍ :الْفَرِيدَة ُالْإِسْلَامِيَّةُ الْمَنْصُورَةُ الْمَيْمُونَةُ *******
وهنا أنقل لكم القصيدة كاملة ومُشكلة لمن يريدها, فقد سماها الإمام ابن كثير فى تاريخه ب (الْفَرِيدَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ الْمَنْصُورَةِ الْمَيْمُونَةِ ) التى كان قد نظمها الإمام ابن حزم رحمه الله ردا على (الْقَصِيدَةِ الْأَرْمَنِيَّةِ الْمَخْذُولَةِ الْمَلْعُونَة )
والشكر موصول لأخى الاستاذ طه محمد عبد الرحمن حفظه الله الذي سجل القصيدة بصوته على هذا الرابط جزاه الله خيرا
************انقر هنا ليبدأ تحميل الملف الصوتي (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=61011&d=1226614195)************
ثم إليك أولا ترجمة النقفور ملك الأرمن وقصة القصيدة: *****[ ص: 288 ]***** البداية والنهاية : ترجمة النقفور *******[المجلد : 15 ]*******
تَرْجَمَةُ النِّقْفُورِ مِلْكِ الْأَرْمَنِ ، وَاسْمُهُ الدُّمُسْتُقُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ ثِنْتَيْنِ - وَقِيلَ : سِتٍّ - وَخَمْسِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . لَا رَحِمَهُ اللَّهُ,كَانَ هَذَا الْمَلْعُونُ مِنْ أَغْلَظِ الْمُلُوكِ قَلْبًا ، وَأَشَدِّهِمْ كُفْرًا ، وَأَقْوَاهُمْ بَأْسًا ، وَأَحَدِّهِمْ شَوْكَةً ، وَأَكْثَرِهِمْ قِتَالًا لِلْمُسْلِمِينَ فِي زَمَانِهِ ، اسْتَحْوَذَ فِي أَيَّامِهِ - لَعَنَهُ اللَّهُ - عَلَى كَثِيرٍ مِنَ السَّوَاحِلِ ، أَوْ أَكْثَرِهَا ، وَانْتَزَعَهَا مِنْ أَيْدِي الْمُسْلِمِينَ قَسْرًا ، وَاسْتَمَرَّتْ فِي يَدِهِ قَهْرًا ، وَأُضِيفَتْ إِلَى مَمْلَكَةِ الرُّومِ قَدَرًا ، وَذَلِكَ لِتَقْصِيرِ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ ، وَظُهُورِ الْبِدَعِ الشَّنِيعَةِ فِيهِمْ وَكَثْرَةِ الْعِصْيَانِ .
*********** جرائمه جرائم النقفور *************
وَقَدْ وَرَدَ حَلَبَ فِي مِائَتَيْ أَلْفِ مُقَاتِلٍ بَغْتَةً فِي سَنَةِ إِحْدَى وَخَمْسِينَ ، وَجَالَ فِيهَا جَوْلَةً ، فَفَرَّ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ صَاحِبُهَا سَيْفُ الدَّوْلَةِ ، فَفَتَحَهَا اللَّعِينُ عَنْوَةً ، وَقَتَلَ مِنْ أَهْلِهَا مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ ، وَخَرَّبَ دَارَ سَيْفِ الدَّوْلَةِ الَّتِي كَانَتْ ظَاهِرَ حَلَبَ وَأَخَذَ أَمْوَالَهَا وَحَوَاصِلَهَا وَعُدَدَهَا ، وَبَدَّدَ شَمْلَهَا ، وَفَرَّقَ عَدَدَهَا ، وَاسْتَفْحَلَ أَمْرُ الْمَلْعُونِ ، فَإِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ . وَبَالَغَ فِي الِاجْتِهَادِ فِي قِتَالِ الْإِسْلَامِ وَأَهْلِهِ ، وَجَدَّ فِي التَّشْمِيرِ ، فَالْحُكْمُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْكَبِيرِ .
وَقَدْ كَانَ - لَعَنَهُ اللَّهُ - لَا يَدْخُلُ فِي بَلْدَةٍ إِلَّا قَتَلَ الْمُقَاتِلَةَ وَبَقِيَّةَ الرِّجَالِ ، وَسَبَى النِّسَاءَ وَالْأَطْفَالَ ، وَجَعَلَ جَامِعَهَا إِصْطَبْلًا لِخُيُولِهِ ، وَكَسَرَ مِنْبَرَهَا ، وَأَسْكَتَ مُؤَذِّنِيهَا بِخَيْلِهِ وَرَجِلِهِ وَطُبُولِهِ . وَلَمْ يَزَلْ ذَلِكَ مِنْ دَأْبِهِ وَدَيْدَنِهِ حَتَّى سَلَّطَ اللَّهُ عَلَيْهِ [ ص: 289 ] زَوْجَتَهُ ، فَقَتَلَتْهُ بِجَوَارِيهَا فِي وَسَطِ مَسْكَنِهِ ، وَأَرَاحَ اللَّهُ مِنْهُ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ ، وَأَزَاحَ عَنْهُمْ قَتَامَ ذَلِكَ الْغَمَامِ ، وَمَزَّقَ شَمْلَهُ ، فَلِلَّهِ النِّعْمَةُ وَالْإِفْضَالُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى كُلِّ حَالٍ .
وَاتَّفَقَ فِي سَنَةِ وَفَاتِهِ مَوْتُ صَاحِبِ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ فَتَكَامَلَتِ الْمَسَرَّاتُ ، وَحَصَلَتِ الْأُمْنِيَّةُ ، فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي بِنِعْمَتِهِ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ وَتَذْهَبُ السَّيِّئَاتُ ، وَبِرَحْمَتِهِ تُغْفَرُ الزَّلَّاتُ .
*********** قصة القصيدة والرد عليها *********
وَالْمَقْصُودُ أَنَّ هَذَا اللَّعِينَ - أَعْنِي النِّقْفُورَ الْمُلَقَّبَ بِالدُّمُسْتُقِ مَلِكَ الْأَرْمَنِ - كَانَ قَدْ أَرْسَلَ قَصِيدَةً إِلَى الْخَلِيفَةِ الْمُطِيعِ لِلَّهِ نَظَمَهَا لَهُ بَعْضُ كُتَّابِهِ - مِمَّنْ كَانَ قَدْ خَذَلَهُ اللَّهُ وَأَذَلَّهُ ، وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ ، وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً ، وَصَرَفَهُ عَنِ الْإِسْلَامِ وَأَصْلِهِ - يَفْتَخِرُ فِيهَا لِهَذَا اللَّعِينِ ، وَيَتَعَرَّضُ لِسَبِّ الْإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِينَ ، وَيَتَوَعَّدُ فِيهَا أَهْلَ حَوْزَةِ الْإِسْلَامِ بِأَنَّهُ سَيَمْلِكُهَا كُلَّهَا حَتَّى الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ ، عَمَّا قَرِيبٍ مِنَ الْأَعْوَامِ ، وَهُوَ أَقَلُّ وَأَذَلُّ وَأَخَسُّ وَأَضَلُّ مِنَ الْأَنْعَامِ ، وَيَزْعُمُ أَنَّهُ يَنْتَصِرُ لِدِينِ الْمَسِيحِ ، عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ابْنِ الْبَتُولِ . وَرُبَّمَا يُعَرِّضُ فِيهَا بِجَنَابِ الرَّسُولِ ، عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ التَّحِيَّةُ وَالْإِكْرَامُ وَدَوَامُ الصَّلَاةِ مَدَى الْأَيَّامِ ، وَلَمْ يَبْلُغْنِي عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ ذَلِكَ الْعَصْرِ أَنَّهُ رَدَّ عَلَيْهِ جَوَابَهُ ، رُبَّمَا أَنَّهَا لَمْ تَشْتَهِرْ ، أَوْ أَنَّهُمْ رَأَوْا أَنَّهُ [ ص: 290 ] أَقَلُّ مِنْ أَنْ يَرُدُّوا خِطَابَهُ ; لِأَنَّهُ كَالْمُعَانِدِ الْجَاحِدِ ، وَنَفَسُ نَاظِمِهَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ شَيْطَانٌ مَارِدٌ . وَقَدِ انْتَخَى لِلْجَوَابِ عَنْهَا فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ الظَّاهِرِيُّ ، فَأَفَادَ وَأَجَادَ ، وَأَجَابَ عَنْ كُلِّ فَصْلٍ بَاطِلٍ بِالصَّوَابِ وَالسَّدَادِ ، فَبَلَّ اللَّهُ بِالرَّحْمَةِ ثَرَاهُ ، وَجَعَلَ الْجَنَّةَ مُنْقَلَبَهُ وَمَثْوَاهُ. وَهَذَا جَوَابُهَا لِأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ حَزْمٍ الْفَقِيهِ الظَّاهِرِيِّ الْأَنْدَلُسِيِّ ، قَالَهَا ارْتِجَالًا حِينَ بَلَغَتْهُ هَذِهِ الْمَلْعُونَةُ ; غَضَبًا لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ ، كَمَا شَاهَدَهُ مَنْ رَآهُ ، فَرَحِمَهُ اللَّهُ وَأَكْرَمَ مَثْوَاهُ ، وَغَفَرَ لَهُ زَلَلَهُ وَخَطَايَاهُ :
************ قَصيدَةُ ابْنِ حَزمٍ :الْفَرِيدَةُ الْإِسْلَامِيَّةُ الْمَنْصُورَةُ الْمَيْمُونَةُ**************
مِنَ الْمُحْتَمِي بِاللَّهِ رَبِّ الْعَوَالِمِ ***** وَدِينِ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ آلِ هَاشِمِ
مُحَمَّدٍ الْهَادِي إِلَى اللَّهِ بِالتُّقَى ***** وَبِالرُّشْدِ وَالْإِسْلَامِ أَفْضَلِ قَائِمِ
عَلَيْهِ مِنَ اللَّهِ السَّلَامُ مُرَدَّدًا ***** إِلَى أَنْ يُوَافِي الْبَعْثَ كُلُّ الْعَوَالِمِ
إِلَى قَائِلٍ بِالْإِفْكِ جَهْلًا وَضِلَّةً ***** عَنِ النِّقْفُورِ الْمُفْتَرِي فِي الْأَعَاجِمِ
دَعَوْتَ إِمَامًا لَيْسَ مِنْ أَمْرِ آلِهِ ***** بِكَفَّيْهِ إِلَّا كَالرُّسُومِ الطَّوَاسِمِ
دَهَتْهُ الدَّوَاهِي فِي خِلَافَتِهِ كَمَا ***** دَهَتْ قَبْلَهُ الْأَمْلَاكَ دُهْمُ الدَّوَاهِمِ
وَلَا عَجَبٌ مِنْ نَكْبَةٍ أَوْ مُلِمَّةٍ ***** تُصِيبُ الْكَرِيمَ الْحُرَّ وَابْنَ الْأَكَارِمِ
وَلَوْ أَنَّهُ فِي حَالِ مَاضِي جُدُودِهِ ***** لَجُرِّعْتُمُ مِنْهُ سُمُومَ الْأَرَاقِمِ
عَسَى عَطْفَةٌ لِلَّهِ فِي أَهْلِ دِينِهِ ***** تُجَدِّدُ مِنْهُمْ دَارِسَاتِ الْمَعَالِمِ
فَخَرْتُمْ بِمَا لَوْ كَانَ فَهْمٌ يُرِيكُمُ ***** حَقَائِقَ حُكْمِ اللَّهِ أَحْكَمِ حَاكِمِ
إِذَنْ لَعَرَتْكُمْ خَجْلَةٌ عِنْدَ ذِكْرِهِ ***** وَأُخْرِسَ مِنْكُمْ كُلُّ فَاهٍ مُخَاصِمِ
سَلَبْنَاكُمُ كَرًّا فَفُزْتُمْ بِغِرَّةٍ ***** مِنَ الْكَرِّ أَفْعَالَ الضِّعَافِ الْعَزَائِمِ
فَطِرْتُمْ سُرُورًا عِنْدَ ذَاكَ وَنَخْوَةً ***** كَفِعْلِ الْمَهِينِ النَّاقِصِ الْمُتَعَاظِمِ
وَمَا ذَاكَ إِلَّا فِي تَضَاعِيفِ غَفْلَةٍ ***** عَرَتْنَا وَصَرْفُ الدَّهْرِ جَمُّ الْمَلَاحِمِ
وَلَمَّا تَنَازَعْنَا الْأُمُورَ تَخَاذُلًا ***** وَدَالَتْ لِأَهْلِ الْجَهْلِ دَوْلَةُ ظَالِمِ
وَقَدْ شَغَلَتْ فِينَا الْخَلَائِفَ فِتْنَةٌ ***** لِعُبْدَانِهِمْ مِنْ تُرْكِهِمْ وَالدَّيَالِمِ
بِكُفْرِ أَيَادِيهِمْ وَجَحْدِ حُقُوقِهِمْ ***** بِمَنْ رَفَعُوهُ مِنْ حَضِيضِ الْبَهَائِمِ
وَثَبْتُمْ عَلَى أَطْرَافِنَا عِنْدَ ذَاكُمُ ***** وُثُوبَ لُصُوصٍ عِنْدَ غَفْلَةِ نَائِمِ
أَلَمْ نَنْتَزِعْ مِنْكُمْ بِأَيْدٍ وَقُوَّةٍ ***** جَمِيعَ بِلَادِ الشَّامِ ضَرْبَةَ لَازِمِ
وَمِصْرَ وَأَرْضَ الْقَيْرَوَانِ بِأَسْرِهَا ***** وَأَنْدَلُسًا قَسْرًا بِضَرْبِ الْجَمَاجِمِ
أَلَمْ تَنْتَصِفُ مِنْكُمْ عَلَى ضَعْفِ حَالِهَا ***** صِقِلِّيَّةٌ فِي بَحْرِهَا الْمُتَلَاطِمِ
أَحَلَّتْ بِقُسْطَنْطِينَةٍ كُلُّ نَكْبَةٍ ***** وَسَامَتْكُمُ سُوءَ الْعَذَابِ الْمُلَازِمِ
مَشَاهِدُ تَقْدِيسَاتِكُمْ وَبُيُوتُهَا ***** لَنَا وَبِأَيْدِينَا عَلَى رَغْمِ رَاغِمِ
أَمَا بَيْتُ لَحْمٍ وَالْقُمَامَةُ بَعْدَهَا ***** بِأَيْدِي رِجَالِ الْمُسْلِمِينَ الْأَعَاظِمِ
وَكُرْسِيُّكُمْ فِي أَرْضِ إِسْكَنْدَرِيَّةٍ ***** وَكُرْسِيُّكُمْ فِي الْقُدْسِ فِي أُورَشَالِمِ
ضَمَمْنَاهُمُ قَسْرًا بِرَغْمِ أُنُوفِكُمْ ***** كَمَا ضَمَّتِ السَّاقَيْنِ سُودُ الْأَدَاهِمِ
وَكُرْسِيُّ أَنْطَاكِيَّةٍ كَانَ بُرْهَةً ***** وَدَهْرًا بِأَيْدِينَا بَذُلِّ الْمَلَاغِمِ
فَلَيْسَ سِوَى كُرْسِيِّ رُومَةَ فِيكُمُ ***** وَكُرْسِيِّ قُسْطَنْطِينَةٍ فِي الْمَقَادِمِ
وَلَا بُدَّ مِنْ عَوْدِ الْجَمِيعِ بِأَسْرِهِ ***** إِلَيْنَا بِعِزٍّ قَاهِرٍ مُتَعَاظِمِ
أَلَيْسَ يَزِيدٌ حَلَّ وَسْطَ دِيَارِكُمْ ***** عَلَى بَابِ قُسْطَنْطِينَةٍ بِالصَّوَارِمِ
وَمَسْلَمَةٌ قَدْ دَاسَهَا بَعْدَ ذَاكُمُ ***** بِجَيْشٍ لُهَامٍ كَاللُّيُوثِ الضَّرَاغِمِ
وَأَخْدَمَكُمْ بِالذُّلِّ مَسْجِدَنَا الَّذِي ***** بُنِي فِيكُمُ فِي عَصْرِهِ الْمُتَقَادِمِ
إِلَى جَنْبِ قَصْرِ الْمُلْكِ مِنْ دَارِ مُلْكِكُمْ ***** أَلَا هَذِهِ حَقًّا صَرِيمَةُ صَارِمِ
وَأَدَّى لِهَارُونَ الرَّشْيدِ مَلِيكُكُمْ ***** إِتَاوَةَ مَغْلُوبٍ وَجِزْيَةَ غَارِمِ
سَلَبْنَاكُمُ مَسْرَى شُهُورًا بِقُوَّةٍ ***** حَبَانَا بِهَا الرَّحْمَنُ أَرْحَمُ رَاحِمِ
إِلَى بَيْتِ يَعْقُوبٍ وَأَرْيَافِ دُومَةٍ ***** إِلَى لُجَّةِ الْبَحْرِ الْبَعِيدِ الْمَحَارِمِ
فَهَلْ سِرْتُمُ فِي أَرْضِنَا قَطُّ جُمْعَةً ***** أَبَى اللَّهُ ذَاكُمْ يَا بَقَايَا الْهَزَائِمِ
فَمَا لَكُمُ إِلَّا الْأَمَانِيُّ وَحْدَهَا ***** بَضَائِعَ نَوْكَى تِلْكَ أَحْلَامُ نَائِمِ
رُوَيْدًا يَعُدْ نَحْوَ الْخِلَافَةِ نُورُهَا ***** وَيُسْفِرُ مُغْبَرُّ الْوُجُوهِ السَّوَاهِمِ
وَحِينَئِذٍ تَدْرُونَ كَيْفَ فِرَارُكُمْ ***** إِذَا صَدَمَتْكُمْ خَيْلُ جَيْشٍ مُصَادِمِ
عَلَى سَالِفِ الْعَادَاتِ مِنَّا وَمِنْكُمُ ***** لَيَالِيَ أَنْتُمْ فِي عِدَادِ الْغَنَائِمِ
سُبِيتُمْ سَبَايَا يَحْصَرُ الْعَدُّ دُونَهَا ***** وَسَبْيُكُمْ فِينَا كَقَطْرِ الْغَمَائِمِ
فَلَوْ رَامَ خَلْقٌ عَدَّهَا رَامَ مُعْجِزًا ***** وَأَنَّى بِتَعْدَادٍ لِرِيشِ الْحَمَائِمِ
بِأَبْنَاءِ حَمْدَانَ وَكَافُورَ صُلْتُمُ ***** أَرَاذِلَ أَنْجَاسٍ قِصَارِ الْمَعَاصِمِ
دَعِيُّ وَحَجَّامٌ سَطَوْتُمْ عَلَيْهِمَا ***** وَمَا قَدْرُ مَصَّاصٍ دِمَاءَ الْمَحَاجِمِ
فَهَلَّا عَلَى دِمْيَانَةٍ قَبْلَ ذَاكَ أَوْ ***** عَلَى مَحَلٍ أَرْبَا رُمَاةُ الضَّرَاغِمِ
لَيَالِيَ قَادُوكُمْ كَمَا اقْتَادَ جَازِرٌ ***** حَلَائِبَ أَتْيَاسٍ لَحَزِّ الْحَلَاقِمِ
وَسَاقُوا عَلَى رِسْلٍ بَنَاتِ مُلُوكِكُمْ ***** سَبَايَا كَمَا سِيقَتْ ظِبَاءُ الصَّرَائِمِ
وَلَكِنْ سَلُوا عَنَّا هِرَقْلًا وَمَنْ خَلَا ***** لَكُمْ مِنْ مُلُوكٍ مُكْرَمِينَ قُمَاقِمِ
يُخَبِّرْكُمُ عَنَّا الْمُتَوَّجُ مِنْكُمُ ***** وَقَيْصَرُكُمْ عَنْ سَبْيِنَا لِلْكَرَائِمِ
وَعَمَّا فَتَحْنَا مِنْ مَنِيعِ بِلَادِكُمْ ***** وَعَمَّا أَقَمْنَا فِيكُمُ مِنْ مَآتِمِ
وَدَعْ كُلَّ نَذْلٍ مُفْتَرٍ لَا تَعُدَّهُ ***** إِمَامًا وَلَا مِنْ مُحْكَمَاتِ الدَّعَائِمِ
فَهَيْهَاتَ سَامَرَّا وَتَكْرِيتُ مِنْكُمُ ***** إِلَى جَبَلٍ تِلْكُمْ أَمَانِيُّ هَائِمِ
مَتَى يَتَمَنَّاهَا الضَّعِيفُ وَدُونَهَا ***** تَطَايُرُ هَامَاتٍ وَحَزُّ الْغَلَاصِمِ
وَمِنْ دُونِ بَغْدَادٍ سُيُوفٌ حَدِيدَةٌ ***** مَسِيرَةَ شَهْرٍ لِلْفَنِيقِ الْقَوَاصِمِ
مَحَلَّةُ أَهْلِ الزُّهْدِ وَالْخَيْرِ وَالتُّقَى ***** وَمَنْزِلَةٌ مُحْتَلُّهَا كُلُّ عَالِمِ
دَعُوا الرَّمْلَةَ الصَّهْبَاءَ عَنْكُمْ فَدُونَهَا ***** مِنَ الْمُسْلِمِينَ الصِّيدِ كُلُّ مُقَاوِمِ
وَدُونَ دِمَشْقٍ جَمْعُ جَيْشٍ كَأَنَّهُ ***** سَحَائِبُ طَيْرٍ تَنْتَحِي بِالْقَوَادِمِ
وَضَرْبٌ يُلَقِّي الْكُفْرَ كُلَّ مَذَلَّةٍ ***** كَمَا ضَرَبَ السَّكِّيُّ بِيضَ الدَّرَاهِمِ
وَمِنْ دُونِ أَكْنَافِ الْحِجَازِ جَحَافِلٌ ***** كَقَطْرِ الْغُيُوثِ الْهَامِلَاتِ السَّوَاجِمِ
بِهَا مِنْ بَنِي عَدْنَانَ كُلُّ سَمَيْدَعٍ ***** وَمِنْ حَيِّ قَحْطَانٍ كِرَامُ الْعَمَائِمِ
وَأَمْوَالُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَدِمَاؤُكُمْ ***** بِهَا يُشْتَفَى حَرُّ النُّفُوسِ الْحَوَائِمِ
وَلَوْ قَدْ لَقِيتُمْ مِنْ قُضَاعَةَ كُبَّةً ***** لَقِيتُمْ ضِرَامًا فِي يَبِيسِ الْهَشَائِمِ
. إِذَا صَبَّحُوكُمْ ذَكَّرُوكُمْ بِمَا خَلَا ***** لَهُمْ مَعَكُمْ مِنْ مَأْزِقٍ مُتَلَاحِمِ
زَمَانَ يَقُودُونَ الصَّوَافِنَ نَحْوَكُمْ ***** فَجِئْتُمْ ضَمَانًا أَنَّكُمْ فِي الْمَغَانِمِ
سَيَأْتِيكُمُ مِنْهُمْ قَرِيبًا عَصَائِبٌ ***** تُنَسِّيكُمُ تَذْكَارَ أَخْذِ الْعَوَاصِمِ
وَأَرْضُكُمُ حَقًّا سَيَقْتَسِمُونَهَا ***** كَمَا فَعَلُوا دَهْرًا بِعَدْلِ الْمُقَاسِمِ
وَلَوْ طَرَقَتْكُمُ مِنْ خُرَاسَانَ عُصْبَةٌ ***** وَشِيرَازَ وَالرَّيِّ الْقِلَاعِ الْقَوَائِمِ
لَمَا كَانَ مِنْكُمْ عِنْدَ ذَلِكَ غَيْرُ مَا ***** عَهِدْنَا لَكُمْ ذُلٌّ وَعَضُّ الْأَبَاهِمِ
فَقَدْ طَالَ مَا زَارُوكُمُ فِي دِيَارِكُمْ ***** مَسِيرَةَ عبَامٍ بِالْخُيُولِ الصَّلَادِمِ
وَأَمَّا سِجِسْتَانُ وَكَرْمَانُ وَالْأُلَى ***** بِكَابُلَ حَلُّوا فِي بِلَادِ الْبَرَاهِمِ
وَفِي فَارِسٍ وَالسُّوسِ جَمْعٌ عَرَمْرَمٌ ***** وَفِي أَصْبَهَانَ كُلُّ أَرْوَعَ عَازِمِ
فَلَوْ قَدْ أَتَاكُمْ جَمْعُهُمْ لَغَدَوْتُمُ ***** فَرَائِسَ لِلْآسَادِ مِثْلَ الْبَهَائِمِ
وَبِالْبَصْرَةِ الزَّهْرَاءِ وَالْكُوفَةِ الَّتِي ***** سَمَتْ وَبِأَدْنَى وَاسِطٍ كَالْكَظَائِمِ
جُمُوعٌ تُسَامِي الرَّمْلَ جَمٌّ عَدِيدُهَا ***** فَمَا أَحَدٌ يَنْوِي لِقَاهُمْ بِسَالِمِ
وَمِنْ دُونِ بَيْتِ اللَّهِ فِي مَكَّةَ الَّتِي ***** حَبَاهَا بِمَجْدٍ لِلثُّرَيَّا مُزَاحِمِ
مَحَلُّ جَمِيعِ الْأَرْضِ مِنْهَا تَيَقُّنًا ***** مَحَلَّةُ سُفْلِ الْخُفِّ مِنْ فَصِّ خَاتَمِ
دِفَاعٌ مِنَ الرَّحْمَنِ عَنْهَا بِحَقِّهَا ***** فَمَا هُوَ عَنْهَا كَرَّ طَرْفٍ بِرَائِمِ
بِهَا دَفَعَ الْأُحْبُوشَ عَنْهَا وَقَبْلَهُمْ ***** بِحَصْبَاءِ طَيْرٍ فِي ذُرَا الْجَوِّ حَائِمِ
وَجَمْعٍ كَمَوْجِ الْبَحْرِ مَاضٍ عَرَمْرَمٍ ***** حَمَى سُرَّةَ الْبَطْحَاءِ ذَاتِ الْمَحَارِمِ
وَمِنْ دُونِ قَبْرِ الْمُصْطَفَى وَسْطَ طِيبَةٍ ***** جُمُوعٌ كَمُسْوَدٍّ مِنَ اللَّيْلِ فَاحِمِ
يَقُودُهُمْ جَيْشُ الْمَلَائِكَةِ الْعُلَا ***** كِفَاحًا وَدَفْعًا عَنْ مُصَلٍّ وَصَائِمِ
فَلَوْ قَدْ لَقِينَاكُمْ لَعُدْتُمْ رَمَائِمًا ***** بِمَنْ فِي أَعَالِي نَجْدِنَا وَالتَّهَائِمِ
وَبِالْيَمَنِ الْمَمْنُوعِ فِتْيَانُ غَارَةٍ ***** . إِذَا مَا لَقُوكُمْ كُنْتُمْ كَالْمَطَاعِمِ
وَفِي حِلَّتَيْ أَرْضِ الْيَمَامَةِ عُصْبَةٌ ***** مَغَاوِرُ أَنْجَادٍ طِوَالُ الْبَرَاجِمِ
سَتُفْنِيكُمْ وَالْقِرْمِطِيِّينَ دَوْلَةٌ ***** تَعُودُ لِمَيْمُونِ النَّقِيبَةِ حَازِمِ
خَلِيفَةُ حَقٍّ يَنْصُرُ الدِّينَ حُكْمُهُ ***** وَلَا يَتَّقِي فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمِ
إِلَى وَلَدِ الْعَبَّاسِ تُنْمَى جُدُودُهُ ***** بِفَخْرٍ عَمِيمٍ أَوْ لِزُهْرِ الْعَبَاشِمِ
مُلُوكٌ جَرَى بِالنَّصْرِ طَائِرُ سَعْدِهِمْ ***** فَأَهْلًا بِمَاضٍ مِنْهُمُ وَبِقَادِمِ
مَحَلَّتُهُمْ فِي مَسْجِدِ الْقُدْسِ أَوْ لَدَى ***** مَنَازِلِ بَغْدَادَ مَحَلُّ الْمَكَارِمِ
وَإِنْ كَانَ مِنْ عُلْيَا عَدِيٍّ وَتَيْمِهَا ***** وَمِنْ أَسَدٍ أَهْلِ الصَّلَاحِ الْحَضَارِمِ
فَأَهْلًا وَسَهْلًا ثُمَّ نُعْمَى وَمَرْحَبًا ***** بِهِمْ مِنْ خِيَارٍ سَالِفِينَ أَقَادِمِ
هُمُ نَصَرُوا الْإِسْلَامَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا ***** وَهُمْ فَتَحُوا الْبُلْدَانَ فَتْحَ الْمُرَاغِمِ
رُوَيْدًا فَوَعْدُ اللَّهِ بِالصِّدْقِ وَارِدٌ ***** بِتَجْرِيعِ أَهْلِ الْكُفْرِ طَعْمَ الْعَلَاقِمِ
سَنَفْتَحُ قُسْطَنْطِينَةَ وَذَوَاتِهَا ***** وَنَجْعَلُكُمْ قُوتَ النُّسُورِ الْقَشَاعِمِ
وَنَمْلِكُ أَقْصَى أَرْضِكُمْ وَبِلَادِكُمْ ***** وَنُلْزِمُكُمْ ذُلَّ الْجِزَى وَالْمَغَارِمِ
وَنَفْتَحُ أَرْضَ الصِّينِ وَالْهِنْدِ عَنْوَةً ***** بِجَيْشٍ لِأَرْضِ التُّرْكِ وَالْخَزْرِ حَاطِمِ
مَوَاعِيدُ لِلرَّحْمَنِ فِينَا صَحِيحَةٌ ***** وَلَيْسَتْ كَأَمْثَالِ الْعُقُولِ السَّقَائِمِ
إِلَى أَنْ يُرَى الْإِسْلَامُ قَدْ عَمَّ حُكْمُهُ ***** جَمِيعَ الْبِلَادِ بِالْجُيُوشِ الصَّوَارِمِ
أَتَقْرِنُ يَا مَخْذُولُ دِينَ مُثَلِّثٍ ***** بَعِيدًا عَنِ الْمَعْقُولِ بَادِي الْمَآثِمِ
تَدِينُ لِمَخْلُوقٍ يَدِينُ عِبَادَهُ ***** فَيَا لَكَ سُحْقًا لَيْسَ يَخْفَى لِكَاتِمِ
أَنَاجِيلُكُمْ مَصْنُوعَةٌ بِتَكَاذُبٍ ***** كَلَامِ الْأُلَى فِيهَا أَتَوْا بِالْعَظَائِمِ
وُعُودُ صَلِيبٍ مَا تَزَالُونَ سُجَّدًا ***** لَهُ يَا عُقُولَ الْهَامِلَاتِ السَّوَائِمِ
تَدِينُونَ تَضْلَالًا بِصَلْبِ إِلَهِكُمْ ***** بِأَيْدِي يَهُودٍ أَرْذَلِينَ أَلَائِمِ
إِلَى مِلَّةِ الْإِسْلَامِ تَوْحِيدِ رَبِّنَا . ***** فَمَا دِينُ ذِي دِينٍ لَنَا بِمُقَاوِمِ
وَصِدْقِ رِسَالَاتِ الَّذِي جَاءَ بِالْهُدَى ***** مُحَمَّدٍ الْآتِي بِدَفْعِ الْمَظَالِمِ
وَأَذْعَنَتِ الْأَمْلَاكُ طَوْعًا لِدِينِهِ ***** بِبُرْهَانِ صِدْقٍ ظَاهِرٍ فِي الْمَوَاسِمِ
كَمَا دَانَ فِي صَنْعَاءَ مَالِكُ دَوْلَةٍ ***** وَأَهْلُ عُمَانٍ حَيْثُ رَهْطِ الْجَهَاضِمِ
وَسَائِرُ أَمْلَاكِ الْيَمَانِينَ أَسْلَمُوا ***** وَمِنْ بَلَدِ الْبَحْرَيْنِ قَوْمُ اللَّهَازِمِ
أَجَابُوا لِدِينِ اللَّهِ دُونَ مَخَافَةٍ ***** وَلَا رَغْبَةٍ تَحْظَى بِهَا كَفُّ عَادِمِ
فَحَلُّوا عُرَى التِّيجَانِ طَوْعًا وَرَغْبَةً ***** بِحَقٍّ يَقِينٍ بِالْبَرَاهِينِ نَاجِمِ
وَحَابَاهُ بِالنَّصْرِ الْمَكِينِ إِلَهُهُ ***** وَصَيَّرَ مَنْ عَادَاهُ تَحْتَ الْمَنَاسِمِ
فَقِيرٌ وَحِيدٌ لَمْ تُعِنْهُ عَشِيرَةٌ ***** وَلَا دَفَعُوا عَنْهُ شَتِيمَةَ شَاتِمِ
وَلَا عِنْدَهُ مَالٌ عَتِيدٌ لِنَاصِرٍ ***** وَلَا دَفْعِ مَرْهُوبٍ وَلَا لِمُسَالِمِ
وَلَا وَعَدَ الْأَنْصَارَ مَالًا يَخُصُّهُمْ ***** بَلَى كَانَ مَعْصُومًا لِأَقْدَرِ عَاصِمِ
فَلَمْ تَمْتَهِنْهُ قَطُّ قُوَّةُ آسِرٍ ***** وَلَا مُكِّنَتْ مِنْ جِسْمِهِ يَدُ لَاطِمِ
كَمَا يَفْتَرِي إِفْكًا وَزُورًا وَضِلَّةً ***** عَلَى وَجْهِ عِيسَى مِنْكُمُ كُلُّ آثِمِ
عَلَى أَنَّكُمْ قَدْ قُلْتُمُ هُوَ رَبُّكُمْ ***** فَيَا لَضَلَالٍ فِي الْحَمَاقَةِ عَائِمِ
أَبَى اللَّهُ أَنْ يُدْعَى لَهُ ابْنٌ وَصَاحِبٌ ***** سَتَلْقَى دُعَاةُ الْكُفْرِ حَالَةَ نَادِمِ
وَلَكِنَّهُ عَبْدٌ نَبِيٌّ مُكَرَّمٌ ***** مِنَ النَّاسِ مَخْلُوقٌ وَلَا قَوْلَ زَاعِمِ
أَيُلْطَمُ وَجْهُ الرَّبِّ تَبًّا لِنَوْكِكُمْ ***** لَقَدْ فُقْتُمْ فِي ظُلْمِكُمْ كُلَّ ظَالِمِ
وَكَمْ آيَةٍ أَبْدَى النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ ***** وَكَمْ عِلْمٍ أَبْدَاهُ لِلشِّرْكِ حَاطِمِ
تَسَاوَى جَمِيعُ النَّاسِ فِي نَصْرِ حَقِّهِ ***** فَلِلْكُلِّ فِي إِعْظَامِهِ حَالُ خَادِمِ
فَعُرْبٌ وَأُحْبُوشٌ وَفُرْسٌ وَبَرْبَرٌ ***** وَكُرْدِيُّهُمْ قَدْ فَازَ قِدْحُ الْمَرَاحِمِ
وَقِبْطٌ وَأَنْبَاطٌ وَخَزْرٌ وَدَيْلَمٌ ***** وَرُومٌ رَمَوْكُمْ دُونَهُ بِالْقَوَاصِمِ
أَبَوْا كُفْرَ أَسْلَافٍ لَهُمْ فَتَحَنَّفُوا ***** فَآبُوا بِحَظٍّ فِي السَّعَادَةِ جَاثِمِ
بِهِ دَخَلُوا فِي مِلَّةِ الْحَقِّ كُلُّهُمْ ***** وَدَانُوا لِأَحْكَامِ الْإِلَهِ اللَّوَازِمِ
بِهِ صَحَّ تَفْسِيرُ الْمَنَامِ الَّذِي أَتَى ***** بِهِ دَانِيَالُ قَبْلَهُ خَتْمِ خَاتِمِ
وَسِنْدٌ وَهِنْدٌ أَسْلَمُوا وَتَدَيَّنُوا ***** بِدِينِ الْهُدَى فِي رَفْضِ دِينِ الْأَعَاجِمِ
وَشَقَّ لَنَا بَدْرَ السَّمَوَاتِ آيَةً ***** وَأَشْبَعَ مِنْ صَاعٍ لَهُ كُلَّ طَاعِمِ
وَسَالَتْ عُيُونُ الْمَاءِ فِي وَسْطِ كَفِّهِ ***** فَأَرْوَى بِهِ جَيْشًا كَثِيرَ الْهَمَاهِمِ
وَجَاءَ بِمَا تَقْضِي الْعُقُولُ بِصِدْقِهِ ***** وَلَا كَدَعَاوٍ غَيْرِ ذَاتِ قَوَائِمِ
عَلَيْهِ سَلَامُ اللَّهِ مَا ذَرَّ شَارِقٌ ***** تَعَاقَبَهُ ظَلْمَاءُ أَسْحَمَ قَاتِمِ
بَرَاهِينُهُ كَالشَّمْسِ لَا مِثْلُ قَوْلِكُمْ ***** وَتَخْلِيطِكُمْ فِي جَوْهَرٍ وَأَقَانِمِ
لَنَا كُلُّ عِلْمٍ مِنْ قَدِيمٍ وَمُحْدَثٍ ***** وَأَنْتُمْ حَمِيرٌ دَامِيَاتُ الْمَحَازِمِ
أَتَيْتُمْ بِشِعْرٍ بَارِدٍ مُتَخَاذِلٍ ***** ضَعِيفِ مَعَانِي النَّظْمِ جَمِّ الْبَلَاغِمِ
فَدُونَكَهَا كَالْعِقْدِ فِيهِ زُمُرُّدٌ ***** وَدُرٌّ وَيَاقُوتٌ بِإِحْكَامِ حَاكِمِ
والشكر موصول لأخى طه محمد عبدالرحمن حفظه الله الذي سجل القصيدة بصوته على هذا الرابط جزاه الله خيرا
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/attachment.php?attachmentid=61011&d=1226614195

محمد الاسلام
23-03-09, 08:00 AM
الشاعر الدغيم
البحر الكامل

ضَحِكَ الصَّبَاْحُ، وَرَفْرَفَتْ أَعْلاْمُ
كَالْفَجْرِ أَعْلَىْ شَأْنَهَا الإِسْلاْمُ

وَالْعِلْمُ أَسْفَرَ فِيْ لَيَاْلِيْ أُمَّةٍ
أُمِّيَّةٍ هَزِئَتْ بِهَا الأَعْجَاْمُ

وَطَغَىْ عَلَىْ ضُعَفَاْئِهَاْ سُفَهَاْؤُهَاْ
وَالْفُرْسُ وَالأَحْبَاْشُ وَالأَرْوَاْمُ

فَالأَمْنُ مَفْقُوْدٌ، وَمَاْ مِنْ مُنْصِفٍ
فِي الْحَاْدِثَاْتِ يَؤُمُّهُ الأَيْتَاْمُ

فَقْرٌ وَقَهْرٌ، وَافْتِئَاْتُ عِصَاْبَةٍ
وَتَطَاْوُلٌ وَتَجَاْهُلٌ وَخِصَاْمُ

وَالْجَهْلُ كَاللَّيْلِ الْبَهِيْمِ مُسَيْطِرٌ
وَظَلاْمُهُ فَوْقَ الرِّقَاْبِ حُسَاْمُ

فِيْ ذَلِكَ الْعَهْدِ الْجَهُوْلِ تَنَزَّلَتْ
سُوَرٌ بِهَاْ لِلْعَاْلَمِيْنَ سَلاْمُ


نَزَلَتْ وَبَلَّغَهَا الْحَبِيْبُ وَلَمْ تَزْلْ
تُتْلَىْ، وَتَكْتُبُ نَصَّهَا الأَقْلاْمُ

جَاْءَ النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ بِرِسَاْلَةٍ
قُدْسِيَّةٍ فَالْعَاْلَمُوْنَ قِيَاْمُ

وَبِسِيْرَةِ الْمُخْتَاْرِ نُوْرٌ سَاْطِعٌ
وَتَآلُفٌ وَتَعَاْوُنٌ وَوِئَاْمُ

فَلِذَاْ يُحِبُّ الْمُسْلِمُوْنَ مُحَمَّداً
وَيُجِلُّهُ الأَعْرَاْبُ وَالأَعْجَاْمُ

ذَاْكَ الْيَتِيْمُ الْهَاْشِمِيُّ مُجَاْهِدٌ
وَمُصَدِّقٌ وَمُصَدَّقٌ وَهُمَاْمُ

جَمَعَ الْقُلُوْبَ بِصِدْقِهِ وَبِرِفْقِهِ
فَتَعَلَّقَتْ بِالْمُصْطَفَى الأَقْوَاْمُ

وَالسُّنَّةُ الْغَرَّاْءُ صَاْرَتْ مِشْعَلاً
لا الْكُفْرُ يُطْفِؤُهَاْ وَلا الإِجْرَاْمُ

أَحْيَتَ قُلُوْبَ الصَّاْبِرِيْنَ عَلَى الأَذَيْ
وَبِهَاْ عَلَىْ كُلِّ الْوَرَىْ إِنْعَاْمُ

فَلِذَاْ أَحَبَّ الْمُصْطَفَىْ أَصْحَاْبُهُ
وَأَحَبَّهُ الأَخْوَاْلُ وَالأَعْمَاْمُ

وَأَحَبَّهُ الصِّدِّيْقُ أَصْدَقُ مُؤْمِنٍ
بَعْدَ الرَّسُوْلِ، فَمَاْلَتْ الأَصْنَاْمُ

هَذَاْ أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِيْنَ بِحَزْمِهِ
رَدَّ الْبُغَاْةَ، فَبُدِّدَتْ أَوْهَاْمُ

وَالْعَاْدِلُ التَّيْمِيُّ أَلْقَىْ خُطْبَةً
مُضَرِيَّةً عُنْوَاْنُهَا الإِقْدَاْمُ

فَلِسَيْفِ خَاْلِدِ نَغْمَةٌ مَشْهُوْرَةٌ
بِصَلِيْلِهَاْ لِلْفَاْسِقِيْنَ حِمَاْمُ

وَأَحَبَّهُ عُمَرُ الْمُجَاْهِدُ جَهْرَةً
لاْ الشِّرْكُ يُرْهِبُهُ وَلا الأَخْصَاْمُ

هَذَاْ أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِيْنَ بِعَدْلِهِ
شَهِدُ الْعَدُوُّ، وَحُقِّقَتْ أَحْلاْمُ

وَأَحَبَّهُ عُثْمَاْنُ ذُو النُّوْرَيْنِ صِهْـ
ـرُ مُحَمَّدٍ، وَحَبِيْبُهُ الْمِقْدَاْمُ

هَذَاْ أَمِيْرُ الْمُؤْمِنِيْنَ بِعَهْدِهِ
جُمِعَ الْكِتَاْبُ، وَأُحْكِمَتْ أَحْكَاْمُ

وَأَحَبَّهُ زَوْجُ الْبَتُوْلِ، وَعَمُّهُ الْـ
ـعَبَّاْسُ هَذَاْ سَيِّدٌ وَإِمَاْمُ

مِنْ نَسْلِهِ الْخُلَفَاْءُ وَالْعُلَمَاْءُ وَالْـ
عُظَمَاْءُ وَالشُّهَدَاْءُ وَالأَعْلاْمُ

وَأَحَبَّهُ الثَّقَفِيُّ وَالْيَمَنِيُّ وَالْـ
أَوْسِيُّ وَالأُمَوِيُّ وَالْعَوَّاْمُ

وَأَنَاْ أُحِبُّ الْهَاْشِمِيَّ، مَحَبَّةً
سُعِدَتْ بِهَا الأَرْوَاْحُ وَالأَجْسَاْمُ

نَفْسِي الْفِدَاْءُ لآلِهِ وَلِصَحْبِهِ
وَلِشَرْعِ مَنْ وُصِلَتْ بِهِ الأَرْحَاْمُ

مَنْ حَرَّرَ الْعُبْدَاْنَ مِنْ إِرْقَاْقِهِمْ
لَمَّا اصْطَفَاْهُ الْوَاْحِدُ الْعَلاْمُ

تَزْهُوْ بِهِ أُمُّ الْقُرَىْ وَجِوَاْرُهَاْ
وَالْقُدْسُ تَحْمِدُ فِعْلَهُ وَالشَّاْمُ

وَالْكَوْنُ يَفْخَرُ بِالْحَبِيْبِ مُحَمَّدٍ
وَبِعِطْرِهِ تَتَعَطَّرُ الأَيَّاْمُ

وَالطَّيْرُ وَالأَشْجَاْرُ تَشْدُوْ وَالْحَصَىْ
فِيْ كَفِّهِ نَطَقَتْ؛ لَهَاْ أَنْغَاْمُ

عَرَجَ الرَّسُوْلُ إِلَى السَّمَاْءِ بِلَيْلَةٍ
نُصِبَتْ لَهُ فَوْقَ الأَثِيْرِ خِيَاْمُ

وَهَوَتْ رُمُوْزُ الشِّرْكِ عَنْ صَهَوَاْتِهَاْ
لا الْحِصْنُ يَحْمِيْهَاْ وَلا الآطَاْمُ

وَمِيَاْهُ سَاْوَىْ لَمْ تَعُدْ فَيَّاْضَةً
وَبِطَاْقِ كِسْرَىْ حَاْرَتِ الأَفْهَاْمُ

أَقْوَاْسُهُ تَهْوِيْ، وَيَهْتُفُ أَهْلُهَاْ
ضِعْنَاْ فَأَيْنَ النَّاْرُ؟ يَاْ بَهْرَاْمُ!!

رَاْيَاْتُ أَحْمَدَ رَفْرَفَتْ خَفَّاْقَةً
لا النَّاْرُ تَحْجُبُهَاْ وَلا الأَهْرَاْمُ

وَبِحُبِّ أَحْمَدَ كُلُّ شَيْءٍ نَاْطِقٌ
فَبِحُبِّهِ لِمُحِبِّهِ إِكْرَاْمُ

وَبِبُغْضِهِ لِلشَّاْنِئِيْنَ مَذَلَّةٌ
يَشْقَىْ بِهَا الْمُرْتَدُّ وَالشَّتَّاْمُ

صَلَّىْ عَلَيْهِ اللهُ فِيْ مَلَكُوْتِهِ
وَالْمُسْلِمُوْنَ، وَسَلَّمَ الْهُيَّاْمُ

و"التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُو-
- نَ السَّائِحُونَ" عَلَى الْهُدَى الصُّيَّاْمُ

و"الرَّاكِعُونَ السَّاجِدونَ"القانتو-
- ن" الآمِرُونَ" بِمَاْ بِهِ إِلْهَاْمُ

بُشْرَىْ لَهُمْ مِنْ خَاْلِقِ الْخَلْقِ الَّذِيْ
سَجَدَتْ لَهُ الْوِدْيَاْنُ وَالآكَاْمُ

بِمَحَبَّةِ الْقُرَشِيِّ نَاْلُوْا حَظْوَةً
أَبَدِيَّةً فَتَبَخَّرَتْ آثَاْمُ

محمد بن عداله
23-03-09, 11:53 AM
أهجى بيت قالته العرب هو بيت جرير للراعي النميري:
فغض الطرف انك من نمير *** فلا كعبا حوت ولا كلابا

أما أرثى بيت قالته العرب فهو ايضا قول جرير في زوجته ام حزرة:
لولا الحياء لهاجني استعبار *** ولزرت قبرك والحبيب يزار

وأشد ابيات العرب تهكما وسخرية قول جرير في الفرزدق:
زعم الفرزدق ان سيقتل مربعا *** أبشر بطول سلامة يامربعا

عبد الله العباد
23-03-09, 11:54 AM
إني امرؤ صدق الوداد فقلما أعطيت من ودي الذي أنا كاتمه
لكن إذا أعطيت صدق مودتي خـلا فما أنا بعد ذلك صـارمــه

محمد الاسلام
23-03-09, 08:16 PM
خلقــت طليــقا كطيــف النســيــــم
وحــرا كنــور الضــحى في سـماه

تغــــرد كالطيـــر أين انــــــدفعــت
وتشــــدو بما شـــاء وحـــي الاله

وتمـــرح بيــن ورود الصـــــــباح
وتنـــــعم بالنــــور أيـن تـــــــــراه

وتمشـــي كما شئــت بين المروج
وتقطــف ورد الربـــى في ربـــــاه

كذا صـــاغك الله يا ابــــن الوجود
وألقــــتك في الكـــون هذي الحياة

فمـــالك ترضــى بذل القيــــــــــود
وتحنــــى لمن كبلــــوك الجـــــباه

وتسكــت في النفس صوت الحياة
القــــوي إذا ما تـــــغني صــــــداه

وتطبـــــق أجفـــــانك النيرات عن
الفـــــجر والفـــجر عــذب ضـــياه

وتقــــنع بالعيـــش بين الكهـــوف
فأين النشـــــيد وأيــــــن الإبــــاه

أتخـــــشى نشيد السمـــاء الجميل
أترهــــب نور الفضا في ضــــحاه

ألا انهض وسر في سبـــيل الحياة
فمن نـــــام لم تنتـــــظره الحــــياه

ولا تــــخشي ممــــا وراء التــلاع
فما ثم إلا الضحــــــــى في صــباه

وإلا ربيــــع الوجــــــــــود الغرير
يطرز بالــــــورد ضافــــــــي رداه

وإلا أريـــــج زهــور الصبــــــــاح
ورقـــــص الأشعــــة بين الميـــاه

وإلا حمـــــام المـــــروج الأنيــــق
يغـــــــرد منطـــــلقا في غنــــــــاه

الى النــــور! فالنــور عذب جميل
الى النــــــور فالنـــــور ظـل الاله

صلاح الدين حسين
02-04-09, 12:44 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=6408

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=11133

وَما زرتُكُم عَمداً وَلَكِنَّ ذا الهَوى # إِلى حَيثُ يَهوى القَلبُ تَهوي بِهِ الرِجلُ

صلاح الدين حسين
02-04-09, 01:00 PM
إذا الشعر لم يهززك عند سماعه # فَلَيسَ خَليقا أن يقال له شعر

صلاح الدين حسين
02-04-09, 01:08 PM
صغير يشتهي كبرا # وشيخ ود لو صغرا
ورب المال في تعب # وفي تعب من افتقرا
وخال يبتغي عملا # وذو عمل به ضجرا
يضيق المرء منهزما# ولا يرتاح منتصرا
فهل حاروا من الأقدار # أم هم حيروا القدرا

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=90138

@@@@@@@@@@@@

كل من ألقاه يشكو همه # ليت شعري هذه الدنيا لمن

صلاح الدين حسين
02-04-09, 02:47 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=22106

صلاح الدين حسين
02-04-09, 03:03 PM
( في القدر )

ولو جرت الأمور على قياس # لوقي شرها الفطن اللبيب

@@@@@@@@@@

يرى الشيء مما يُتَّقى فيخافه # وما لا يرى مما يقي اللهُ أكبرُ

@@@@@@@@@@

والناس يأتمرون الأمر بينهم # والله في كل يوم محدث شانا

@@@@@@@@@@

لَيسَ يَدري أَحَدٌ مِنكُم بِما # كانَ يُعطى لَو تَأَنّى وَاِنتَظَر

@@@@@@@@@@

لأشكرنك معروفا هممت به # إن اهتمامك بالمعروف معروف
ولا ألومك إن لم يمضه قدر # فالأمر بالقدر المحتوم مصروف

بن ياسين
02-04-09, 07:41 PM
وما مِن كاتبٍ إلا سَتَبقى .. .. كتابتُـهُ وإن فَنيتْ يَداهُ
فلا تَكتُب بكفِّكَ غيَر شيءٍ .. .. يسُرُّكَ في القيامةِ أن تَراهُ

صلاح الدين حسين
02-04-09, 10:28 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=940076&postcount=554

إِنَّما الحَيزَبونُ وَالدَردَبيسُ # وَالطَخا وَالنُقاخُ وَالعَطلَبيسُ
وَالسَبنَتى وَالحَقصُ وَالهِيَقُ # وَالهِجرِسُ وَالطِرقَسانُ وَالعَسطوسُ
لُغَةٌ تَنفُرُ المَسامِعُ مِنها # حينَ تُروى وَتَشمَئِزُّ النُفوسُ
وَقَبيحٌ أَن يُذكَرَ النافِرُ الوَح # شِيَ مِنها وَيُترَكَ المَأنوسُ
أَينَ قَولي هَذا كَثيبٌ قَديمٌ # وَمَقالي عَقَنقَلٌ قَدموسُ
لَم نَجِد شادِياً يُغَنّي قِفا نَب # كِ عَلى العودِ إِذ تُدارُ الكُؤوسُ
لا وَلا مَن شَدا أَقيموا بَني أُمَي # يَ إِذا ما أُديرَتِ الخَندَريسُ
أَتُراني إِن قُلتُ لِلحِبِّ يا عِل # قٌ دَرى أَنَّهُ العَزيزُ النَفيسُ
أَو إِذا قُلتُ لِلقِيامِ جُلوسٌ # عَلِمَ الناسُ ما يَكونُ الجُلوسُ
خَلِّ لِلأَصمَعيِّ جَوبَ الفَيافي # في نَشافٍ تَخِفُّ فيهِ الرُؤوسُ
وَسُؤالَ الأَعرابِ عَن ضَيعَةِ اللَف # ظِ إِذا أُشكِلَت عَليهِ الأُسوسُ
دَرَسَت تِلكُمُ اللُغاتُ وَأَمسى # مَذهَبُ الناسِ ما يَقولُ الرَئيسُ
إِنَّما هَذِهِ القُلوبُ حَديدٌ # وَلَذيذُ الأَلفاظِ مِغناطيسُ

@@@@@@@@@@

حلفتُ بما أرقلتْ حولَهُ هَمَرْجَلَةٌ خلقُها شَيْظَمُ
وما شَبْرَقَتْ مِن تَنًُوفيَّةٍ بها من وحي الجنِّ زِيزيَم

@@@@@@@@@@

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=119772

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=42231

صلاح الدين حسين
02-04-09, 10:56 PM
لطيفة :
عن نجيد الترمذي قال : كنت عند مالك, وعنده محمد والمأمون يسمعان منه الحديث, فلما فرغا قال أحدهما, إما المأمون و إما محمد: يا أبا عبد الله ! أتأمرني أن أكتبه بماء الذهب ؟ قال : لا تكتبه بماء الذهب ولكن اعمل بما فيه . ( تزيين الممالك بمناقب الإمام مالك للسيوطي ) .

صلاح الدين حسين
05-04-09, 12:34 PM
لا تخجلن من الرديء تخطه # في أول التمثيل والتسطير
فالأمر يصعب ثم يرجع هينا # ولرب سهل جاء بعد عسير
حتى اذا أدركت ما أملته # أضحيت رب مسرة وحبور

صلاح الدين حسين
05-04-09, 12:42 PM
( من جنون الحب )

مِن حُبِّها أَتَمَنّى أَن يُلاقِيَني # مِن نَحوِ بَلدَتِها ناعٍ فَيَنعاها
كَيما أَقولُ فِراقٌ لا لِقاءَ لَهُ # وَتُضمِرُ النَفسُ يَأساً ثُمَّ تَسلاها
وَلَو تَموتُ لَراعَتني وَقُلتُ لَها # يا بُؤسَ لِلمَوتِ لَيتَ الدَهرَ أَبقاها

@@@@@@@@@@

لئن ساءني أن نلتني بمساءة # لقد سرني أني خطرت ببالكا

@@@@@@@@@@

رأى المجنون في البيداء كلبا # فجر له من الإحسان ذلا
فلاموه على ما كان منه # وقالوا لم أنلت الكلب نيلا
فقال دعوا الملامة إن عيني # رأته يوما في حي ليلى

صلاح الدين حسين
05-04-09, 12:46 PM
( في قمع النفس )

فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتها # إن الطعام يقوي شهوة النهم

@@@@@@@@@@

تزودت من ليلى بتكليم ساعة # فما زاد إلا ضعف ما بي كلامها

@@@@@@@@@@

والنفسُ راغبَةٌ إذا رغّبتها # وإذا تُرَدُّ إِلى قَلِيلٍ تَقنَعُ

صلاح الدين حسين
05-04-09, 12:51 PM
( في تقلب القلوب والأحوال )

وكنت أظن جبالَ رَضوى # تزول وأن ودّك لا يزول
ولكن الأمور لها اضطراب # وأحوال ابن آدم تستحيل
فإن يك بيننا وصل جميل # وإلاّ فليكن هجر جميل

صلاح الدين حسين
07-04-09, 08:10 PM
( في التركيز )

تكاثرت الظباء على خراشٍ # فما يدري خراشٌ ما يصيدُ

@@@@@@@@@@


قالوا خُذِ العينَ من كُلّ فقلتُ لهم # في العينِ فضلٌ ولكن ناظِرُ العينِ

@@@@@@@@@@

وَمُشَتَّت العَزَماتِ يُنفِقُ عُمرَهُ # حَيرانَ لا ظَفَرٌ وَلا إِخفاقُ

صلاح الدين حسين
09-04-09, 12:23 PM
( مع الأطفال )

لا تَسهُ عَن أَدَبِ الصَغي # رِ وَإِن بَكى أَلمَ التَعَب
وَدَعِ الكَبيرَ لِشَأنِهِ # كَبِرَ الكَبيرُ عَنِ الأَدَب

@@@@@@@@@@

فقسا ليزدجروا ومن يك حازماً # فليقس أحياناً على من يرحم

@@@@@@@@@@

لا تحبس الطفل ظلما # في الحضن خوفا عليه
حضن الطبيعة أحنى # عليه من والديه
سرحه يلعب طليقا # فالكون بين يديه

ابو بكر عطون
09-04-09, 06:55 PM
أعلمهُ الرمـايةَ كلَّ يـومٍ * فلما اشتد ساعدهُ رمـاني
وكـم علمتُهُ نظمَ الـقوافي * فلما قالَ قافيةً هجـاني
فلا ظفرَتْ يميُنكَ حين ترمي * وشَّكْ منكَ حاملةُ البنانِ


الصواب انه فلما استد ساعده و ليس اشتد اي استد من السداد و هو اصابة الهدف بدقة

وشكرا

أبو طه الجزائري
22-04-09, 03:52 AM
جزاكم الله خيرا و نفع بكم
وفقكم الله تعالى و سدد خطاكم

_________
لا تـرغبن عن الحديث وآلـه...فالرأي ليـل والـحديث نهـارُ
ولربـما جهل الفتى أثر الهدى... والشـمس بازغـةٌ لـها أنـوارُ

بلال الخليلي
30-04-09, 11:17 PM
السلام عليكم :

والله كنت أريد الإنضمام للمنتدى مذ حوالي عامين لأشكرك أخي محمود على الموضوع الرائع الذي استفتحته أنت
لكن الله لم يقدر إلا اليوم
فالحمد لله
بارك الله فيك ونفع بك

أبو الطيب الروبي
06-06-09, 10:56 AM
كلما أدبني الدهر أراني نقص عقلي
وإذا ازددت علما زادني علما بجهلي

محمود آل زيد
07-06-09, 02:22 AM
جزاكم الله خيرا

وجزاكم الله مثله،،،


الصواب انه فلما استد ساعده و ليس اشتد اي استد من السداد و هو اصابة الهدف بدقة

وشكرا

جزاك الله خيرا (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpost.php?p=740602&postcount=311)


جزاكم الله خيرا و نفع بكم
وفقكم الله تعالى و سدد خطاكم

_________
لا تـرغبن عن الحديث وآلـه...فالرأي ليـل والـحديث نهـارُ
ولربـما جهل الفتى أثر الهدى... والشـمس بازغـةٌ لـها أنـوارُ

جزاكم الله خيرا، وبارك الله فيكم، ورفع درجتكم...



السلام عليكم :

والله كنت أريد الإنضمام للمنتدى مذ حوالي عامين لأشكرك أخي محمود على الموضوع الرائع الذي استفتحته أنت
لكن الله لم يقدر إلا اليوم
فالحمد لله
بارك الله فيك ونفع بك

الأخ الكريم (بلال) :
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته...
أولا:
اعتذر عن تأخر ردي عليك، فما رأيت هذه المشاركة إلا الساعة.
ثانيا:
جزاك الله خيرا على حسن ظنك بأخيك...
والحمد لله رب العالمين، هو المتفضل أولا ، وهو المتفضل آخرا، وله الحمد كله...

بلال الخليلي
08-06-09, 02:45 PM
أبيات للقاضي عبد الوهـــــــاب المالكي:
والهْــف نفسـي على شيئـين لو جُمعـا*****عنـــدي لكنتُ امرء مــن أســـعد الـبشــر
كفافُ عيـش كفانــي ذلَّ مســـالـة*****وخـــدمة الـعلــم حتـي ينقضـي عُمُـــري

أم سفيان
19-06-09, 11:56 AM
ورحت أرحل لا قلبى بمرتعش ** عند الوداع ولا كفى على كبدى
لكننى والمدى أضحى يجرجرنى ** إلى المنافى حزينا واهن العضدِ
أدركت أن وجودى ضاع من بدنى ** وأنه لم يعد فى الأرض من أحدِ

لو أحد يعرف معناه يكتبه وجزاكم الله خيرا

محمد بن القاضي
20-06-09, 12:36 AM
ورحت أرحل لا قلبى بمرتعش ** عند الوداع ولا كفى على كبدى
لكننى والمدى أضحى يجرجرنى ** إلى المنافى حزينا واهن العضدِ
أدركت أن وجودى ضاع من بدنى ** وأنه لم يعد فى الأرض من أحدِ

لو أحد يعرف معناه يكتبه وجزاكم الله خيرا

الشعر من الواضح أنه لأحد شعراء التحررية في العصر الحديث ، وهويقول إنه رحل ولعله نفي فلم يظهر جزعا على هذا فلا قلبه مرتعش ولا وضع كفه على كبده وإنما كان رابط الجأش على الرغم من ثقل الفاجعة إذ أنه يجرجر إلى المنافي - جمع منفى - وهو منفرد لا أحد يشد من أزره ، وحينئذ أدرك أنه من فرط دواره قد انعدم وجوده من بدنه وأنه ليس على الأرض أحد إما كنماية عن وحدته وانعزاله أو عن نرجسيته فإذا ذهب هو ذهب الناس ..

هذا ولم أهتد إلى قائله

أم سفيان
21-06-09, 09:42 PM
جزاك الله خيرا على التوضيح أخى

محمد بن القاضي
24-06-09, 07:42 AM
جزاك الله خيرا على التوضيح أخى

وجزاك أختي ..

قال الشاعر - الذي هو أنا (ابتسامة . ولا تكتبوه بماء الذهب):

رباه ماذا يخاف الذئب من غنم ... رعاتها في غداة الروع كالغنم؟

=====================

محمد بن القاضي
24-06-09, 07:52 AM
فإن غفـرت فعن طَوْل وعن كـرم * وإن سطـوت ؛ فأنت الحـاكم العـدل



لو أنه قال: وإن أخذت .. أليس أفضل لأنه موافق لمعنى كلامه تعالى ((إن أخذه أليم شديد)) ثم السطو فيه معان لا تليق والله أعلم .[/center]

أبو حاتم المهاجر
16-07-09, 12:01 AM
نننانا العبدُ الدي خُبرت عنه
وقد عاينتني فدع السماعا
فلو ارسلتُ رمحي مع جبانٍ
لكان بهيبتي يلقى السباعا ففف

جلال الصقر
16-07-09, 01:34 AM
(من كتاب أنيس المسافر
لفضيلة الشيخ / ناصر بن مسفر الزهراني)

هذه رسالة صادقة يبعث بها أحد الشعراء إلى الذي: { إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ } ... [فاطر:10]، رسالة من أجمل ما قرأت، لكأني بها تخترق الحجب، وتنفذ في صدقها وروعتها وجمالها إلى عالم غيب السماوات والأرض، بواسطة: (أما إن ربك يحب الثناء) إلى الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، إلى الذي تعلقت به قلوب المحبين، وهفت إليه أفئدة المتقين، غفر الله لقائلها وناقلها وقارئها،


والقصيدة للشاعر محمد العلائي [مجلة الرسالة]:




لك الأمـر لا يـدري عبـادك ما بيا** لك الأمـر لا للناصحيـن ولا ليـا

وهذي معاذيـري وتـلك صحـائف** عليها خطاياها .. وفيهـا اعترافيـا

وفيها من الأمس الدفيـن وحاضـري** وفيهـا مـن الآتي وفيها ابتهاليـا
وفيهـا تهاويـلٌ .. ومهجـة شاعـر **ينــام بهـا يأساً ويصحو أمانيـا
وفيهــا أعاجيـب يكفّـِر هـمها ** ذنوبي وإن كـانت جبالاً رواسيا !!
ونازعنـي شـوقٌ إليــك وهزّنـي**من الغيـب ما يهفو إليه رجـائيـا
وجئت مـن الدنيـا الأثيمـة هاربـاً** بـصفـويَ مـن أكـدارها ونقائيا
وفي النفس ما أخشـى ظـلام ضبابه** على نور إيمانـي ومسرى حيائيـا
وذكرى مـن المـاضي الشهيد وعالم** ورائـيَ مـنه خــدعة وأماميـا!
وناديـت أحلامـي إليـك وخافقـاً**تهيّب أســباب المنى والتماديـا!!
أناديك في ضعف وأخجـل أن تـرى** جـراحَ أمـانيــه ولـون دمائيا
لك الأمـر أشـواقي ببابـك والمـنى**ولـي أمـلٌ ألا يـطول انتظاريـا
دعـوتك بالسرِّ المغيّـَب فـي دمـي** وألهمـني حبـي وفـاض عتـابيا
ولاح نشيـد جئـت أشـرع لحنــه**فهابتك أرضي واستحتـك سمـائيا
لـك الأمـر ما لي أرتجيـك فيلتوي** لسـاني وأمضي بـالتوسُّل شاكيا
ذكـرتُك في نـفس هداهـا ضلالهـا**إليـك وعافـت وحدتي وارتيابيـا
ومنَّيت روحـي من سنـاك بلمحـة** أُضـمِّد آلامـي بـها وجـراحـيا
وأرسـلتـه فيمــا لــديك لعلـه**يعـود بأسبـاب المحبـة راضيـا
تعاليـتَ لـم أذكـر سـواك بمحنتي**ولم أرْجُ إلا مــن يـديك جـزائيا
وفوَّضت عـن عـلم إليـك إرادتـي** وحسبيَ مـا أدَّى إليـه اخـتياريـا
لـك الأمـر شـاقتني سماؤك وانتهى** إليـك بأحـلام الضمـير مـطافيا
وأنـزلـتُ آمالـي وفيهـا ملامـح**تردُّ أمـامـي ما تركـت ورائـيا!
يُطالعنــي منـها زمـان عـرفتُه**بريـح لياليـه ولـون سهـاديا !!
تُقلِّـب ذكـراه الدفيـن ومـاضيـاً**تهرَّب منه في الشعـاب خياليـا !!
أطلَّـت مـآسيـه ببابـك فاستمـع**إليهـا حـديثا لم يـسعه بـيانـيا
ضياؤك أغـرى باليقين جـوارحـي**وفجّـر أعماقـي وأفـضى بذاتـيا
لك الأمر أسباب ضعافٌ وخاطـري**ببابك يخـشى رجعتي وانـحرافيا
دعوتـك مـلء َ النفـس ألا تـردَّه**مغيظاً وألا تـستعيد سـؤاليـا !!
وحاشاك أن أرضى مع النفس مذهباً** بغير يقين منـك يـهدي شعاعيا !
كفانـي أوهامـاً فهـب لي تميمـة**بها أتقي نفسـي وشـرَّ ذكائـيا !!
وبارك فجاج الأرض إلا مواضعـاً**شربن دموعـي أو شـهدن عثاريا
تنـاسيتـها لـولا حديـث أهاجـه**تلفُّتُ أشواقـي وخـوف ارتـداديا
وجـدد لي همس الرحيل مكارهـا**تولّى شجاها والجـراح كـما هيا
وأيامـي اللاتـي ذهبـن وعالمـاً**دفنـت بــه عـهدَ الصِّبَا وشبابيا
وأودعتـه سـراً حـراماً ولم أزل**أعود فأبكيـه دمـوعـاً غـواليا
لك الأمر هذا مـن يديـك عدالـة**وهـذا قـليل فـي مـقام اتصاليا
أتيتـك والحـق الصـريح يـمدُّني**إليك ولحن البِشْـر مــلءُ فؤاديا
وفـي النفس فجر من يقين وموكب**مـن الخيــر يـحدوه إليك ولائيا
وفيهـا رجـاءٌ فاض منـك جلاله**وآفاق نـور يستحيهــا ضيائيـا
وأحببت حتى أسكـرتنـي مودَّتـي**وذاب يميني رحمة وشمـاليـا !!
وهمَّـت بـآلام الحيـاة وسـائـلي**وفاضت على ما ليس مني هباتـيا
وأرسلت أنسـامي عبيـراً وبهجـة**لتنفح أشـواك الرُّبـى والأفاعيـا
وآمنت حتـى كـاد يذهب خاطري** وتصعــد أنـفاساً إليـك حـياتيا
ولم يبق حـرف منـك إلا أسـرَّه**ضـميري وأبدتـه إليك سمائيا !!
لك الأمر آفـاق تراءت لخاطـري**وعاودني منـها دبـيب شكاتيـا !
وذكرنـي بشـرُ السمـاء منـازلاً**أتيتك منها عابـس الـوجه دامـيا
أقلّـب أوهامـي يمينـاً ويســرة**وأرفـع آمــالاً إليـك روانـيا!!
ينـازعني مـاض شرقت بعذبـه**وراودت فيه ما أشـاب النواصـيا
إذا طاف مـنه حـول نفسي طائف**ذكرت زمانـي والسنيـن الخـواليا
هناك وفي أرض عليهـا مـلاعبي** وأطياف آبـائـي ولـغْوُ ديـاريـا
وفيهـا تـعلاَّتي وراحُ مـشاربي**وزلات أهوائـي ودمـع مـتابيــا
وأحلاميَ الموتـى وذات مواجعي** وأطلال مأساتـي ورجـع بلائيــا
لك الأمـر ألهـاني حـديث أعاده**عليـك ضـميري واستحاه لسانيـا!!
وأسـرفت في ذكر المساء ولم أكن** لأسـرف لـولا رجفة من صباحيـا
لك الأمر نادت بالرحيل خواطري**وهبَّت على نفسي ريـاح اغترابيــا
وذكّـرتهـا أن الشعـاب جـديدة**وأن عليهـا مـن سنــاك هـواديا!
وأن شعاب الأمس واجهـتُ غَيَّها**على غير إيمان فكانـت مـهاويـا!!
هي الأرض تبلوني لتبـلو وخطبها**على نور إدراكـي وضـوء نـفاذيا
لك الأمر لاحت من بعيد مـذاهبي**وآذن حـاديهـا وآن ارتـحاليــا !!
ورَفَّتْ عليـها من سنـاك مـآثر**ورفـت عـليهـا غايتـي وصلاتيـا
تَنسّمْتُ أمـواج الرحيل وأشرفت**علـيَّ أمـانيه فَبَـارِكْ شـراعيـا !!




الشاعر محمد العلائي

أبومالك المصرى
01-09-09, 02:17 AM
للرفع...
مش قلتلكم ياجماعة الشيخ محمود هيجوز و يناسنا
آخر مشاركة له بتاريخ 28/7
لما قلت له:
وأفكرك بكلام شيخنا يحى صالح متنسناش عايزين نشوفك كده فى المناسبات (ابتسامة)
فقال لى:
جزاك الله خيرا، ما أقدر اتأخر عنكم أبدا ولا حتى في الأحلام!!
الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=180865

أبومالك المصرى
01-09-09, 02:30 AM
يقول محمدبن يزيد المهلبي:
ومن ذا الذي ترجى سجاياه كلها ***كفى المرء نبلا أن تعدى معائبه

أحمد يوسف عبد القادر
01-09-09, 03:39 PM
امتي هل لكي بين الأمم * * * منبر لسيف أو للقلم
أتلقاكي وقلبي مطرقا خجلا * * * من أمسكِ المنصرم
أمتي كم صنم مجدته * * * لم يكن يحمل طهر الصنم
رب يا معتصماه انطلقت * * * ملئ أفواه الصبايا اليُّتَمِ
لامست أسماعهم لكنها * * * لم تلامس نخوة المعتصم

محمود آل زيد
02-09-09, 03:23 PM
للرفع...
مش قلتلكم ياجماعة الشيخ محمود هيجوز و يناسنا
آخر مشاركة له بتاريخ 28/7
لما قلت له:
وأفكرك بكلام شيخنا يحى صالح متنسناش عايزين نشوفك كده فى المناسبات (ابتسامة)
فقال لى:
جزاك الله خيرا، ما أقدر اتأخر عنكم أبدا ولا حتى في الأحلام!!
الرابط
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=180865

يا (حبيب قلبي): والله ما أقدر أنساكم،
وانت، والشيخ يحيى صالح، وأحبابنا في ملتقى أهل الحديث (مش على الأرض) = لا دا على (راسي من فوق)!! (ابتسامات)
يُرَاد مِنَ القلبِ نسيانُكم ننن وتَأْبى الطِّباعُ على النَّاقِلِ
ولكن (الكمبيوتر) لا تطوله يدي الآن - أي: بعد الزواج -،
يسر الله لي شراء واحد خاص.
ودمت محبًا لأخيك...

أبومالك المصرى
03-09-09, 06:19 PM
خلاص يا عم عذرك مقبول
وجزاك الله خيرا

أبومالك المصرى
19-10-09, 04:05 PM
شريط من أعذب الشعر للشيخ عائض القرنى
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=audioinfo&audioid=19659

أبو سعود إبراهيم
31-10-09, 06:38 AM
بارك الله فيكم ...

وما أحسن ما قال الشاعر :
و كل خير في اتباع مَن سَلَف و كلُّ شرٍّ في ابتداع مَنْ خَلَف

السلسلة الضعيفة (1/160)

عبد الله العباد
01-11-09, 10:40 AM
هذا مطلع قصيدة رائعة من الشعر الراقي للشيخ سيدي محمد بن الشيخ سيدي الكبير الأبياري الشنقيطي
يا معشر البلغاء هل من لوذعي ** يهدى حجاه لمقصد لم يبدع
إني هممت بأن أقول قصيدة ** بكرا فأعياني وجود المطلع
لكم اليد الطولى علي إنَ اَنتمُ ** ألفيتموه ببقعة أو موضع
فاستعملوا النظر السديد ومن يجد ** لي ما أحاول منكم فليصدع
و حذار من خلع العذار على الديا ** ر ووقفة الزُّوَّار بين الأربُع
و إفاضة العبرات في عرصاتها ** و تردد الزفرات بين الأضلع
و دعوا السوانح و البوارح و اتركوا ** ذكر الحمامة والغراب الأبقع
و بكاء أصحاب الهوى يوم النوى ** و القوم بين مودع و مشيع
و تجنبوا حبل الوصال و غادِروا ** نعت الغزال أخي الدلال الأتلع
و سُرَى الخيال على الكلال لراكب الشْـ ** شِمْلال بين النازلين الهجع
و دعوا الصحارى و المهارى تغتلي ** فيها فتذرعها بفتل الأذرع
إلى أن قال:
و تحادث السمار بالأخبار من ** أعصار دولة قيصر أو تبع
و تناشد الأشعار بالأسحار في ** الأقمار ليلة عشرها و الأربع
وتداعيَ الأبطال في رهج القتا ** ل إلى النزال بكل لدن مشرع
و تطارد الفرسان بالقضبان و الـ ** ـخرصان بين مجرد و مقنع
و تذاكر الخطباء و الشعراء للـ ** ـأنساب و الأحساب يوم المجمع
و مناقب الكرماء و العلماء و الـ ** ـصلحاء أرباب القلوب الخشع
فجميعُ هذا قد تداوله الورى ** حتى غدا ما فيه موضع إصبع
من مدعى ما قاله أو مدع ** و المدعى ما قال أيضا مدع
و اليوم إما سارق مستوجب ** قطع اليمين و حسمها فليقطع
أو غاصب متجاسر لم يثنه ** عن همه حد العوالي الشرع
مهما رأى يوما سواما رتعا ** شن المغار على السوام الرتع
فكأنه فى عدوه و عدائه ** فعل السليك وسلمة بن الأكوع

إلى آخر القصيدة التي تعتبر أول دعوة للتجديد المنضبط

أبو أويس التلمساني
05-11-09, 05:45 PM
وعلى وزنه قال القائل:


إن كـان تـابع أحـمد مـتـوهبـا * فـأنـا الـمقر بأنـني وهــــابي
إن كان جزاء التابع موفـي *** فأنا المقر بأنني الصوفي

محمد شرف الدين
14-11-09, 02:01 PM
احسنت وبارك الله لك

وجزاك الله كل خير

وذان أبو إيمان
14-11-09, 06:29 PM
درر وجواهر وخالص القول البليغ
لو تجمعوها فننسخها لكان أحسن وبارك الله فيكم
ملتقي أهل الحديث ليس للحديث فقط
بل ملتقي كل حديث له علاقة من قريب أو بعيد بحديث رسول الله صلي الله عليه وسلم
حاولت تجميع هاته القصائد علي ملف وورد لنسخها ولوضعها في منتديات أخري
لكنها أخذت مني وقتا فلم أطق صبرا ولم يتم عملي

محمود الأزهري
18-11-09, 10:19 PM
ولو كنت اعلم أن الحب يقتلنى ****لأعددت قبل ان ألقاكى أكفانا

أبو حذيفة الأثري السلفي
22-12-09, 04:17 PM
[CENTER]قد استردّ السبايا كلّ*** منهزم لم تبق في رقّها إلاّ سبايانا
و ما لمحت سياط الظلم دامية*** إلاّ عرفت عليها لحم أسرانا
و لا نموت على حدّ الظبى أنفا*** حتّى لقد خجلت منّا مناياناCENTER]

مسلمة من الحجاز
11-01-10, 02:01 PM
تنيه وردعلى أبيات القصيدة
تم سؤال اهل العلم عن حكم هذه الابيات
وحاشاك أن أرضى مع النفس مذهباً** بغير يقين منـك يـهدي شعاعيا !
كفانـي أوهامـاً فهـب لي تميمـة**بها أتقي نفسـي وشـرَّ ذكائـيا !!

فكان الرد(ان البيت الأول فيه غلو , والثاني فيه تعلق بالتمائم)
بالاضافة لوجود بعض الملاحظات الاخرى عليها

غفر الله للشاعر والناقل والقاريء.

محمود آل زيد
05-02-10, 06:12 AM
أبو العتاهية:

أَمَا وَاَللَّهِ إنَّ الظُّلْـمَ شُؤْمٌ * وَمَا زَالَ الْمُسِيءُ هُوَ الظَّلُومُ
إلَى دَيَّانِ يَوْمِ الدِّينِ نَمْضِي * وَعِنْدَ اللَّهِ تَجْتَمِعُ الْخُصُومُ
سَتَعْلَمُ فِي الْمَعَادِ إنْ الْتَقَيْنَا * غَدًا عِنْدَ الْمَلِيكِ مَنْ الظَّلُومُ

ابو يوسف المقدسي
13-04-10, 12:55 AM
اطاعو ذا الخداع وصدقوه000وكم نصح النصيح فكذبوه-ولم يرضو بما سكنو مشيداالى ان فضفضوه واذهبوه000انصوا بالقبيح وتابعوه000ولو امروا به لتجنبوه-نهاهم عن طلاب المال زهدا000ونادا الحرص ويلكم اطلبوه ....والله القائل نسيته من يعلمه فلبفدنا

ابو يوسف المقدسي
13-04-10, 01:06 AM
يا غاديا في غفلة ورائحا000الى متى تستحسن القبائح-وكم الى كملا تخاف موقفا000يستنطق الله به الجوارحا-واعجبا منك وانت مبصرا000كيف تنحيت الطريق الواضحا-كيف تكون حين تلقى في غد000صحيفة قد حوت الفضائحا- وكيف ترضى ان تكون خاسرا000يوم يفوز من يكون رابحا؟؟وردت هذه الابيات في المواعظ والمجالس

ابو يوسف المقدسي
13-04-10, 01:09 AM
الراي قبل شجاعة الشجعان000فهو اول وهي في المحل الثاني-فاذا هما اجتمعا لنفس مرة000بلغت من العلياء كل مكاني ...المتنبي

ابو يوسف المقدسي
13-04-10, 01:13 AM
دع عنك لومي فان اللوم اغراء 000وداوني بالتي كانت هي الداء -صفراء لا تنزل الاحزان ساحتها000لو مسها ضر مسته سراء...ابو نواس

ابو يوسف المقدسي
13-04-10, 01:15 AM
فقل لمن يدعي في العلم فلسفة00حفظت شيئا وغابت عنك اشياء...وفي بيت اخر...فليس العلم ما حواه القمطر00ما العلم الا ما حواه الصدر

ابو يوسف المقدسي
13-04-10, 01:21 AM
اما ان تكون اخي بصدق 00فاعرف منك غثي من سميني-والا فاصطرحني واتخذني 00عدوا اتقيك وتتقيني-واني لو خالفتني شماليببغض00ما وصلت بها يميني-اذا لقطعتها وقلت ديني00وكذلك اكتوي من يكتويني...قالها الشيخ عائض القرني باحد محاضراته

ابو يوسف المقدسي
13-04-10, 01:23 AM
اذا رافقت قوما اهل فضل 00فكن لهم كذوي الرحم رفيق-ولا تاخذ بزلة كل قوم00فتصبح بالزمان بلا رفيق..ابن المبارك

ابو يوسف المقدسي
13-04-10, 01:25 AM
اراك عصي الدمع شيمتك الصبر00فمال الهوى نهي لديك ولا امر ..ابو الفراس الحمداني

ابو يوسف المقدسي
13-04-10, 01:36 AM
احب مكارم الاخلاق جهدي 00واكره ان اعيب وان اعابا-واصفح من سباب الناس حلما00,وشر الناس من يهوى السبابا-ومن هاب الرجال تهيبوه 00ومن حقر الرجال فلن يهابا...وبمناسبة ذكر الحلم قال احد الشعراء..لا تغضبن وتعتذر00لكن تحلم واذكر

ابو يوسف المقدسي
16-04-10, 09:34 PM
عليك الجِد إن الأمر جَد ... وليست كما ظننت ولا وهمتا
وبادر فالليالي مسرعات ... وأنت بمقلة الحدثان نمتا

ابو يوسف المقدسي
16-04-10, 11:15 PM
أغرى امرؤ يوماً غلاماً جاهلاً بنقوده حتى ينال به الوطر
قال إاتني بفؤاد أمك يا فتى و لك الدراهم و الجواهر والدرر
فمضى Questionخنجراً في صدرها والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط دهشته هوى فتدحرج القلب المعفر إذ عثر
ناداه قلب الأم وهو معفر ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر
و كأن هذا الصوت رغم حنوه غضب الإله به على الولد انهمر
فاستل خنجره ليطعن نفسه طعناً ليبقى عبرة لمن اعتبر
ناداه قلب الأم كفاً يداً ولا تطعن فؤادي مرتين على الأثر
رعاك الله الصحيح اغمد وايضا ولكنه من فرط سرعته هوى

ابو يوسف المقدسي
17-04-10, 12:31 AM
الأخ الفاضل ( محمد قادري ) - حفظه الله - :
جزاك الله خيرا ،
وإن شاء الله أفعل ، مرتبًا إياها على حسب المواضيع ،،،



جزاك الله الف خير ////فهل جمعت هذه الابيات الان بموضوع واحد بالورد للتحميل

ابو يوسف المقدسي
17-04-10, 12:36 AM
كن مع الله تر الله معك 0000واترك الكل وحاذر طمعك واذا اعطاك من يمنعه0000ثم من يعطي اذا ما منعك اطع امرنا نرفع باجلك حجبنا00000 فانا منحنا بالرضا من احبنا ولذ بحمانا واحتم بجنابنا0000لنحميك مما فيه اشرار خلقنا وعن ذكرنا لا يشغلنك شاغل0000واخلص لنا تلقى المسرة والهنى وسلم الينا الامر في كل ما يكن0000 فما القرب والابعاد الا بامرنا ( انتبه ايه السامع انتبه !!!!!!) فيخجل منه اذهو قال لي0000 ايا عبدنااماا قرات كتابنا اما تستحي منا ويكفيك ما جرى0000اما تختشي من عتبنا يوم جمعنا اما ان ان تقلع عن الذنب راجعا 0000وتنظر ما جاء به وعدنا؟؟؟؟؟؟رساله الى شيخي ابو مالك العوضي اني احبه بالله واطلب منه ان يزيدنا من علمه بابيات شعر كهذه فوالله انها لتزيد ايماننا وخشيتنا من الله وشكرا
رد مع اقتباس

أبو سليمان الغامدي
17-04-10, 12:38 AM
هل جمعت هذه الأبيات على ملف وورد؟

ابو يوسف المقدسي
17-04-10, 12:42 AM
الجواد من جاد من قله وصان وجه المرء من المذله فقال الشافعي رحمه الله وان كثرت عيوبك في البرايا000 وسرك ان يكون لها غطاء.تستر بالسخاءفكل عيب0000 يغطيك ما قيل السخاء....فنرجو من شيخنا ابو ماللك العوضي ان يجود علينا باشعاره وجميل اخباره ولا يبخل علينا بكثير اسراره وشكرا

ابو يوسف المقدسي
17-04-10, 12:46 AM
انا اوجه لكم السؤال ...انا لم اقم بجمعه ..لكن اخانا محمود وعدنا بذلك وانا اساله ان فعل ذلك ..وشكرا

ابو يوسف المقدسي
17-04-10, 12:52 AM
ايها الباكي على خله00نفسك فابكهاولا تبكه-ان الذي يبكي على غيره00يوشك ان يسلك في سلكه

ابو يوسف المقدسي
17-04-10, 12:55 AM
ما دار دنيا للمقيم بدار00وبها النفوس فريسة الاقدار

أبو بكر التونسي
17-04-10, 12:56 AM
أَسيرُ خلفَ رَكْبِ القوْم ذا عرجٍ ... مُؤمِّـلاً جَبْرَ ما لاقيـتُ من عِـوَجِ
فإن ظَفَرْتُ بهم من بعدِ ما سَبقوا ... فكم لربِ السماءِ في النّاس من فَرجِ
وإن ظللْتُ بقَفْرِ الأرضِ مُنْقطعاً ... فمــا على أعرجٍ في ذاك من حَرجِ

سعيد الأسمري
19-04-10, 10:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عمل صالح ـ إن شاء الله ـ ومفيد ، وعمل قليل مستمر خير من كثير منقطع.

أبو عبد الرحمان القسنطيني الجزائري
19-04-10, 10:41 AM
لو يقوم الإخوة بشكل الأبيات لتم الأمر و الاستفادة للجميع.

و جزاكم الله خيرا

ابو يوسف المقدسي
19-04-10, 10:00 PM
اذا الـمـرء لايــرعـاك الا تـكــلـفـا .... فـدعـه ولا تــكثـر علـيـه التأسـفـا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة .... وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا
فـما كـل من تهـواه يـهــواك قـلبـه .... ولا كل من صافيته لك قـد صــفـا
اذا لم يـكن صفـو الــوداد طـبيعـة .... فـلا خـيـر فـي ود يجــــئ تـكــلفـا
ولاخير فـي خـل يـخـون خـلـيـلـه .... ويلقاه مــن بعـد المـودة بالــجـفــا
وينكر عيشــــا قـد تقـادم عهـــــده .... ويظهر سرا كان بالامـس قد خـفـا

ابو يوسف المقدسي
19-04-10, 10:03 PM
و لما رأيت الجهل في الناس فاشيا *** تجاهلت حتى ظن أني جاهل --- أبو العلاء المعري

فقر الجهول بلا عقل إلى أدب *** فقر الحمار بلا رأس إلى رسن --- المتنبي

ذو العقل يشقى في النعيم بعقله *** و أخو الجهالة في الشقاوة ينعم --- المتنبي

كم يرفع العلم أشخاصا إلى رتب *** و يخفض الجهل أشرافا بلا أدب --- الإمام الشافعي

ابو يوسف المقدسي
19-04-10, 10:04 PM
ومن اراد الزياده فعليه بالرابط التالي:http://www.alnwady.com/stock/archive/index.php/t-3263.html

ابو يوسف المقدسي
19-04-10, 10:14 PM
ما قيل في الامثال والحكم


1- إذا كان الطباعُ طباعَ سوءٍ *** فلا أدبٌ يفيد ولا أديبُ
2- إذا جاء موسى وألقى العصى *** فقد بطل السحر والساحرُ
3- إذا رضيتْ عني كرام عشيرتي *** فلا زال غضباناً عليَّ لئامُها
4- إذا لم تكن إلا الأسنةُ مركباً *** فما حيلةُ المضطر إلا ركوبها
5- إذا ما أتيت الأمر من غير بابه *** ضللت وإن تقصد إلى الباب تهتدي
6- إن العدو وإن أبدى مسالمةً *** إذا راى منك يوماً غرّة وثبا
7- إذا ملكٌ لم يكن ذا هبهْ *** فدعه فدولته ذاهبهْ
8- إذا كان رب البيت بالدف ضارباً *** فشيمة من في الدار كلهمُ الرقصُ
9- إذا كنتَ لا تدري فتلك مصيبةٌ *** وإن كنتَ تدري فالمصيبةُ أعظمُ
10- إذا ما أراد الله إهلاك نملةٍ *** سمت بجناحيها إلى الجو تصعدُ
11- إذا أنت لم تعرض عن الجهل والخنا *** أصبت حليماً أو أصابك جاهلُ
12- إذا قالت حذامُ فصدقوها *** فإن القول ما قالتْ حذامُ
13- إذا لم تستطع شيئاً فدعه *** وجاوزه إلى ما تستطيعُ
14- إذا محاسنيَ اللاتي أُدِلُّ بها *** عُدَّتْ ذنوباً فقل لي كيف أعتذرُ
15- إذا اعتاد الفتى خوض المنايا *** فأيسر ما يمر به الوحولُ
16- إذا كنتَ ذا رأي فكن ذا عزيمةٍ *** فإن فسادَ الرأي أن تترددا
17- إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى *** فأولُ ما يجني عليه اجتهادُهُ
18- إذا ما الجرحُ رمَّ على فسادٍ *** تبين فيه تفريطُ الطبيبِ
19- إذا نحن أدلجنا وأنت إمامنا *** كفى لمطايانا برؤياك هاديا
20- أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ *** ربداءُ تجفُلُ من صفير الصافرِ
21- أعمى يقود بصيراً لا أبا لكمُ *** قد ضل من كانت العميان تهديهِ
22- أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمُ من *** اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
23- ألم تر أن المرء تدوي يمينه *** فيقطعها عمداً ليسلم سائرهْ
24- ألم تر أن السيف ينقص قدرُه *** إذا قيل إن السيف أمضى من العصا
25- ألا رُبَّ باغٍ حاجةً لا ينالُها *** وآخرُ قد تُقضى له وهو جالسُ
26- إن الرياح إذا اشتدتْ عواصفها *** فليس ترمي سوى العالي من الشجرِ
27- إن الأفاعي وإن لانتْ ملامسُها *** عند التقلبِ في أنيابها العطبُ
28- أوردها سعدٌ وسعد مشتملْ *** ما هكذا يا سعدُ تُورَد الإبلْ
29- بأبهِ اقتدى عدىٌ بالكرمْ *** ومن يشابهْ أبَه فما ظلمْ
30- بدأتم فأحسنتم فأثنيتُ جاهدا *** وإن عدتمو ثنيتُ والعودُ أحمدُ
31- بذا قضت الأيامُ ما بين أهلها *** مصائب قومٍ عند قومٍ فوائدُ
32- بالملح نُصلح ما نخشى تغيرهُ *** فكيف بالملح إن حلت به الغِيَرُ
33- ترى الرجلَ النحيل فتزدريهِ ***وفي أثوابه أسدٌ حصورُ
ويعجبك الطريرُ فتبتليهِ *** فيخلف ظنك الرجلُ الطريرُ
34- تعشَّقتُها شمطاءَ شاب وليدُها *** وللناس فيما يعشقون مذاهِبُ
35- تقولُ هذا مِجاجُ النحلِ تمدحُهُ *** وإن تشأ قلتَ ذا قيءُ الزنابيرِ
مدحاً وذماً وما جاوزتَ وصفهما *** والحق قد يعتريهِ سوءُ تعبيرِ
36- ترجوا النجاةَ ولم تسلك مسالكها *** إن السفينة لا تجري على اليبسِ
37- تضاحكتُ بينهمو معجَبا *** وشرُّ البليةِ ما يُضْحِكُ
38- تكاثرت الظباءُ على خراشٍ *** فما يدري خراشٌ ما يصيدُ
39- حياك من لم تكن ترجو تحيته *** لولا الدراهمُ ما حياك إنسانُ
40- خذ ما تراه ودع شيئاً سمعتَ به *** في طلعةِ الشمسِ ما يغنيك عن زُحَلِ
41- خلا للِ الجو فبيضي واصفري *** ونقِّري ما شئتِ أن تنقري
وعارضها بعضهم بقوله :
42- خلا لكِ الجو فغني واطربي *** وخرِّبي ما شئتِ أن تُخَرِّبي
43- الخير لا يأتيك متصلاً *** والشر يسبق سيلَه مطرُهْ
44- ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ***وأخو الجهالة في الشقاء منعَّمُ
45- رُبَّ يومٍ بكيتُ منه فلما *** صرتُ في غيره بكيتُ عليهِ
46- رضيتُ ببعض الذل خوف جميعه ***كذلك بعضُ الشر أهونُ من بعضِ
47- زعم الفرزدقُ أن سيقتل مِربَعاً *** أبشرْ بطولِ سلامةٍ يا مِربعُ
48- زعم المسفّه أن يغالِبَ ربَّهُ *** ولَيُغْلَبَنَّ مُغَالبُ الغلاّبِ
49- ستبدي لك الأيامُ ما كنتَ جاهلاً *** ويأتيك بالأخبار من لم تُزَوِّدِ
50- ستذكرني إذا جربت غيري *** وتعلم أنني نعم الصديقُ
51- ستورُ الضمائرِ مهتوكةٌ *** إذا ما تلاحظت الأعينُ
52- سيذكرني قومي إذا جد جدهم *** وفي الليلة الظلماءِ يُفتَقدُ البدرُ
53- شكوتُ وما الشكوى لمثليَ عادة *** ولكن تفيضُ العينُ عند امتلائها
54- طفح السرورُ عليَّ حتى أنه *** من كُثْرِ ما قد سرني أبكاني
55- ظننتُ بهم ظناً جميلاً فخيبوا *** رجائي وما كل الظنونِ تُصيبُ
56- عتبتُ على عمروٍ فلما تركته *** وجربتُ أقواماً بكيتُ على عمروِ
57- العبدُ يُقرعُ بالعصا *** والحرُّ تكفيه الإشاره
58- أُعلل النفس بالآمالِ أرقُبُها ما *** أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأملِ
59- فلم أر كالأيام للمرءِ واعظاً *** و لا كصروف الدهر للمرءِ هاديا
60- فما أكثرُ الأصحابِ حين تعدُّهم *** ولكنهم في النائبات قليلُ
61- فلو لبس الحمارُ ثياب خزٍ *** لقال الناس يالك من حمارِ
62- فإن كانت الأجسامُ منا تباعدت *** فإن المدى بين القلوب قريبُ
63- فإن يكُ صدرُ هذا اليومِ ولى *** فإن غداً لناظره قريبُ
64- قد تُنكر العينُ ضوءَ الشمسِ من رمدٍ *** وينكرُ الفمُ طعمَ الماءِ من سَقَمِ
65- قد زال ملكُ سليمان وعاوده *** والشمسُ تنحطُّ في المجرى وترتفعُ
66- قد يجمعُ المالَ غيرُ آكلِهِ *** ويأكلُ المالَ غيرُ من جمعهْ
67- قد يرك المتأني بعض حاجتهِ ***وقد يكون من المستعجل الزللُ
68- قد يدرك الشرفَ الفتى ورداؤه *** خَلَقٌ وجيبُ قميصِهِ مرقوعُ
69- كشقي مقصٍ تجمعتا *** على غير شيءٍ سوى التفرقهْ
70- كعصفورة في كف طفلٍ يسومها *** ورود حياض الموت والطفلُ يلعبُ
71- كالعيسِ في البيداء يقتُلُها الظما ***والماءُ فوق ظهورِها محمولُ
72- كل المصائب قد تمر على الفتى *** فتهون غيرَ شماتةِ الأعداء
73- كأنك من كل النفوس مركبٌ *** فأنت إلى كل الأنام حبيبُ
74- كالكلب إن جاع لم يمنعك بصبصة *** وإن ينل شبعاً ينبحْ من الأشرِ
75- لا تمدحنَّ امرأً حتى تجربه *** و لا تذمنّه من غير تجريبِ
76- لعمرك ما ضاقت بلادٌ بأهلها *** ولكنَّ أخلاق الرجال تضيقُ
77- لعل عتبك محمودٌ عواقُبهُ *** وربما صحَّت الأجسامُ بالعللِ
78- لِلموت فينا سهامٌ وهي صائبةٌ *** من فاته اليوم سهمٌ لم يفته غدا
79- ليس الغبيّ بسيدٍ في قومه *** لكنَّ سيدَ قومه المتغابيْ
80- وإن عناءً أن تُفَهِّم جاهلاً *** فيحسب جهلاً أنه منك أعلمُ
81- متى يبلغ البنيانُ يوماً تمامَه *** إذا كنتَ تبنيهِ وغيرُك يهدمُ
82- ما حكَّ جلدك مثلُ ظفركْ *** فتولَّ أنت جميعَ أمرِكْ
83- مِكَرٍ مِفَرٍ مقبلٍ مدبرٍ معاً *** كجلمودِ صخرٍ حطَّه السيلُ من علِ
84- من كان فوق محل الشمس رتبته *** فليس يرفعه شيءٌ و لا يضعُ
85- من الناس مَنْ يغشى الأباعدَ نفعُه ***ويشقى به حتى المماتِ أقاربهْ
86- موتُ النفوس حياتها *** من شاء أن يحيا يموتْ
87- المستجيرُ بعمروٍ عند كربته *** كالمستجيرِ من الرمضاءِ بالنارِ
88- من يهن يسهلُ الهوانُ عليهِ *** ما لُجرحٍ بميتٍ إيلامُ
89- الناسُ للناسِ من بدوٍ وحاضرةٍ *** بعض لبعضٍ وإن لم يشعروا خدمُ
90- هب الدنيا تقاد إليك عفواً *** أليس مصير ذاك إلى زوالِ
91- هل يضر البحر أمسى زاخراً *** أن رمى فيه صبيٌ بحجرْ
92- ولو كل كلبٍ عوى ألقمته حجراً *** لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ
93- ولم أر كالمعروف أما مذاقه *** فحلوٌ وأمل وجهه فجميلُ
94- وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ *** فهي الشهادةُ لي بأني فاضلُ
95- وتجلُّدي للشامتين أُريهمُ *** أني لريب الدهر لا أتضعضعُ
96- وإذا المنيةُ أنشبتْ أظفارَها *** ألفيت كل تميمةٍ لا تنفعُ
97- وعاجزُ الرأي مضياعٌ لفرصتهِ *** حتى إذا فاتَ أمرٌ عاتب القدرا
98- وفي السماء نجومٌ لا عِدادَ لها *** وليس يكسف إلا الشمس والقمرُ
99- وكأسٌ شرِبتُ على لذةٍ *** وأخرى تداويتُ منها بها
100- وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظرهِ *** إذا استوتْ عنده الأنوارُ والظُلَمُ
101- وما المرءُ إلا حيث يجعل نفسهُ *** ففي صالح الأعمال نفسك فاجعل
102- وما طلبُ المعيشةِ بالتمني *** ولكن ألقِ دلوك في الدلاءِ
103- ومن يكن الغرابُ له دليلاً *** يمر به على جيف الكلابِ
104- وعين الرضا عن كل عيبٍ كليلة *** كما أن عين السخط تبدي المساويا
105- و لا بد من شكوى إلى ذي مروأةٍ ***يواسيك أو يسليك أو يتوجعُ
106- ولكل شيءٍ آفةٌ من جنسهِ *** حتى الحديد سطا عليه المبردُ
107- وليس يصحُّ في الأذهان شيءٌ *** إذا احتاج النهارُ إلى دليلِ
108- وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم *** ولا الدارُ بالدار التي كنتُ أعهدُ
109- ومن العجائبِ والعجائبُ جمةٌ *** أن يلهج الأعمى بعيبِ الأعورِ
110- ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى *** عدواً له ما من صداقته بدُّ
111- وكلٌ يميلُ إلى شكلهِ *** كميلِ الخنافسِ للعقربِ
112- وكم مرةٍ أتبعتكم بنصيحتي *** وقد يستفيد البغضةَ المتنصَّحُ
113- و يأبى الذي في القلبِ إلا تبيُّنا *** وكل إناء بالذي فيه ينضحُ
114- لا يسكن المرءُ في أرضٍ يهان بها *** إلا من العجز أو من قلة الحِيَلِ
115- يا ناطح الجبلَ العالي ليَكْلِمَه *** أَشفق على الرأسِ لا تُشْفِق على الجبلِ
116- كناطحٍ صخرةً يوماً ليوهنَها *** فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوعِلُ
117- يبقى الثناءُ وتذهبُ الأموالُ *** ولكل دهرٍ دولةٌ ورجالُ
118- يريك البشاشة عند اللقــا *** ويبريك في السر بري القلمْ
119- يريد المرءُ أن يُعطى مُناه *** ويأبى اللهُ إلا ما يشاءُ
120- يُقضى على المرء في أيام محنتهِ *** حتى يرى حسناً ما ليس بالحسن

ابو يوسف المقدسي
19-04-10, 10:16 PM
ما قيل في الامثال والحكم


1- إذا كان الطباعُ طباعَ سوءٍ *** فلا أدبٌ يفيد ولا أديبُ
2- إذا جاء موسى وألقى العصى *** فقد بطل السحر والساحرُ
3- إذا رضيتْ عني كرام عشيرتي *** فلا زال غضباناً عليَّ لئامُها
4- إذا لم تكن إلا الأسنةُ مركباً *** فما حيلةُ المضطر إلا ركوبها
5- إذا ما أتيت الأمر من غير بابه *** ضللت وإن تقصد إلى الباب تهتدي
6- إن العدو وإن أبدى مسالمةً *** إذا راى منك يوماً غرّة وثبا
7- إذا ملكٌ لم يكن ذا هبهْ *** فدعه فدولته ذاهبهْ
8- إذا كان رب البيت بالدف ضارباً *** فشيمة من في الدار كلهمُ الرقصُ
9- إذا كنتَ لا تدري فتلك مصيبةٌ *** وإن كنتَ تدري فالمصيبةُ أعظمُ
10- إذا ما أراد الله إهلاك نملةٍ *** سمت بجناحيها إلى الجو تصعدُ
11- إذا أنت لم تعرض عن الجهل والخنا *** أصبت حليماً أو أصابك جاهلُ
12- إذا قالت حذامُ فصدقوها *** فإن القول ما قالتْ حذامُ
13- إذا لم تستطع شيئاً فدعه *** وجاوزه إلى ما تستطيعُ
14- إذا محاسنيَ اللاتي أُدِلُّ بها *** عُدَّتْ ذنوباً فقل لي كيف أعتذرُ
15- إذا اعتاد الفتى خوض المنايا *** فأيسر ما يمر به الوحولُ
16- إذا كنتَ ذا رأي فكن ذا عزيمةٍ *** فإن فسادَ الرأي أن تترددا
17- إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى *** فأولُ ما يجني عليه اجتهادُهُ
18- إذا ما الجرحُ رمَّ على فسادٍ *** تبين فيه تفريطُ الطبيبِ
19- إذا نحن أدلجنا وأنت إمامنا *** كفى لمطايانا برؤياك هاديا
20- أسدٌ عليَّ وفي الحروبِ نعامةٌ *** ربداءُ تجفُلُ من صفير الصافرِ
21- أعمى يقود بصيراً لا أبا لكمُ *** قد ضل من كانت العميان تهديهِ
22- أقلوا عليهم لا أبا لأبيكمُ من *** اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا
23- ألم تر أن المرء تدوي يمينه *** فيقطعها عمداً ليسلم سائرهْ
24- ألم تر أن السيف ينقص قدرُه *** إذا قيل إن السيف أمضى من العصا
25- ألا رُبَّ باغٍ حاجةً لا ينالُها *** وآخرُ قد تُقضى له وهو جالسُ
26- إن الرياح إذا اشتدتْ عواصفها *** فليس ترمي سوى العالي من الشجرِ
27- إن الأفاعي وإن لانتْ ملامسُها *** عند التقلبِ في أنيابها العطبُ
28- أوردها سعدٌ وسعد مشتملْ *** ما هكذا يا سعدُ تُورَد الإبلْ
29- بأبهِ اقتدى عدىٌ بالكرمْ *** ومن يشابهْ أبَه فما ظلمْ
30- بدأتم فأحسنتم فأثنيتُ جاهدا *** وإن عدتمو ثنيتُ والعودُ أحمدُ
31- بذا قضت الأيامُ ما بين أهلها *** مصائب قومٍ عند قومٍ فوائدُ
32- بالملح نُصلح ما نخشى تغيرهُ *** فكيف بالملح إن حلت به الغِيَرُ
33- ترى الرجلَ النحيل فتزدريهِ ***وفي أثوابه أسدٌ حصورُ
ويعجبك الطريرُ فتبتليهِ *** فيخلف ظنك الرجلُ الطريرُ
34- تعشَّقتُها شمطاءَ شاب وليدُها *** وللناس فيما يعشقون مذاهِبُ
35- تقولُ هذا مِجاجُ النحلِ تمدحُهُ *** وإن تشأ قلتَ ذا قيءُ الزنابيرِ
مدحاً وذماً وما جاوزتَ وصفهما *** والحق قد يعتريهِ سوءُ تعبيرِ
36- ترجوا النجاةَ ولم تسلك مسالكها *** إن السفينة لا تجري على اليبسِ
37- تضاحكتُ بينهمو معجَبا *** وشرُّ البليةِ ما يُضْحِكُ
38- تكاثرت الظباءُ على خراشٍ *** فما يدري خراشٌ ما يصيدُ
39- حياك من لم تكن ترجو تحيته *** لولا الدراهمُ ما حياك إنسانُ
40- خذ ما تراه ودع شيئاً سمعتَ به *** في طلعةِ الشمسِ ما يغنيك عن زُحَلِ
41- خلا للِ الجو فبيضي واصفري *** ونقِّري ما شئتِ أن تنقري
وعارضها بعضهم بقوله :
42- خلا لكِ الجو فغني واطربي *** وخرِّبي ما شئتِ أن تُخَرِّبي
43- الخير لا يأتيك متصلاً *** والشر يسبق سيلَه مطرُهْ
44- ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ***وأخو الجهالة في الشقاء منعَّمُ
45- رُبَّ يومٍ بكيتُ منه فلما *** صرتُ في غيره بكيتُ عليهِ
46- رضيتُ ببعض الذل خوف جميعه ***كذلك بعضُ الشر أهونُ من بعضِ
47- زعم الفرزدقُ أن سيقتل مِربَعاً *** أبشرْ بطولِ سلامةٍ يا مِربعُ
48- زعم المسفّه أن يغالِبَ ربَّهُ *** ولَيُغْلَبَنَّ مُغَالبُ الغلاّبِ
49- ستبدي لك الأيامُ ما كنتَ جاهلاً *** ويأتيك بالأخبار من لم تُزَوِّدِ
50- ستذكرني إذا جربت غيري *** وتعلم أنني نعم الصديقُ
51- ستورُ الضمائرِ مهتوكةٌ *** إذا ما تلاحظت الأعينُ
52- سيذكرني قومي إذا جد جدهم *** وفي الليلة الظلماءِ يُفتَقدُ البدرُ
53- شكوتُ وما الشكوى لمثليَ عادة *** ولكن تفيضُ العينُ عند امتلائها
54- طفح السرورُ عليَّ حتى أنه *** من كُثْرِ ما قد سرني أبكاني
55- ظننتُ بهم ظناً جميلاً فخيبوا *** رجائي وما كل الظنونِ تُصيبُ
56- عتبتُ على عمروٍ فلما تركته *** وجربتُ أقواماً بكيتُ على عمروِ
57- العبدُ يُقرعُ بالعصا *** والحرُّ تكفيه الإشاره
58- أُعلل النفس بالآمالِ أرقُبُها ما *** أضيقَ العيشَ لولا فسحةُ الأملِ
59- فلم أر كالأيام للمرءِ واعظاً *** و لا كصروف الدهر للمرءِ هاديا
60- فما أكثرُ الأصحابِ حين تعدُّهم *** ولكنهم في النائبات قليلُ
61- فلو لبس الحمارُ ثياب خزٍ *** لقال الناس يالك من حمارِ
62- فإن كانت الأجسامُ منا تباعدت *** فإن المدى بين القلوب قريبُ
63- فإن يكُ صدرُ هذا اليومِ ولى *** فإن غداً لناظره قريبُ
64- قد تُنكر العينُ ضوءَ الشمسِ من رمدٍ *** وينكرُ الفمُ طعمَ الماءِ من سَقَمِ
65- قد زال ملكُ سليمان وعاوده *** والشمسُ تنحطُّ في المجرى وترتفعُ
66- قد يجمعُ المالَ غيرُ آكلِهِ *** ويأكلُ المالَ غيرُ من جمعهْ
67- قد يرك المتأني بعض حاجتهِ ***وقد يكون من المستعجل الزللُ
68- قد يدرك الشرفَ الفتى ورداؤه *** خَلَقٌ وجيبُ قميصِهِ مرقوعُ
69- كشقي مقصٍ تجمعتا *** على غير شيءٍ سوى التفرقهْ
70- كعصفورة في كف طفلٍ يسومها *** ورود حياض الموت والطفلُ يلعبُ
71- كالعيسِ في البيداء يقتُلُها الظما ***والماءُ فوق ظهورِها محمولُ
72- كل المصائب قد تمر على الفتى *** فتهون غيرَ شماتةِ الأعداء
73- كأنك من كل النفوس مركبٌ *** فأنت إلى كل الأنام حبيبُ
74- كالكلب إن جاع لم يمنعك بصبصة *** وإن ينل شبعاً ينبحْ من الأشرِ
75- لا تمدحنَّ امرأً حتى تجربه *** و لا تذمنّه من غير تجريبِ
76- لعمرك ما ضاقت بلادٌ بأهلها *** ولكنَّ أخلاق الرجال تضيقُ
77- لعل عتبك محمودٌ عواقُبهُ *** وربما صحَّت الأجسامُ بالعللِ
78- لِلموت فينا سهامٌ وهي صائبةٌ *** من فاته اليوم سهمٌ لم يفته غدا
79- ليس الغبيّ بسيدٍ في قومه *** لكنَّ سيدَ قومه المتغابيْ
80- وإن عناءً أن تُفَهِّم جاهلاً *** فيحسب جهلاً أنه منك أعلمُ
81- متى يبلغ البنيانُ يوماً تمامَه *** إذا كنتَ تبنيهِ وغيرُك يهدمُ
82- ما حكَّ جلدك مثلُ ظفركْ *** فتولَّ أنت جميعَ أمرِكْ
83- مِكَرٍ مِفَرٍ مقبلٍ مدبرٍ معاً *** كجلمودِ صخرٍ حطَّه السيلُ من علِ
84- من كان فوق محل الشمس رتبته *** فليس يرفعه شيءٌ و لا يضعُ
85- من الناس مَنْ يغشى الأباعدَ نفعُه ***ويشقى به حتى المماتِ أقاربهْ
86- موتُ النفوس حياتها *** من شاء أن يحيا يموتْ
87- المستجيرُ بعمروٍ عند كربته *** كالمستجيرِ من الرمضاءِ بالنارِ
88- من يهن يسهلُ الهوانُ عليهِ *** ما لُجرحٍ بميتٍ إيلامُ
89- الناسُ للناسِ من بدوٍ وحاضرةٍ *** بعض لبعضٍ وإن لم يشعروا خدمُ
90- هب الدنيا تقاد إليك عفواً *** أليس مصير ذاك إلى زوالِ
91- هل يضر البحر أمسى زاخراً *** أن رمى فيه صبيٌ بحجرْ
92- ولو كل كلبٍ عوى ألقمته حجراً *** لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ
93- ولم أر كالمعروف أما مذاقه *** فحلوٌ وأمل وجهه فجميلُ
94- وإذا أتتك مذمتي من ناقصٍ *** فهي الشهادةُ لي بأني فاضلُ
95- وتجلُّدي للشامتين أُريهمُ *** أني لريب الدهر لا أتضعضعُ
96- وإذا المنيةُ أنشبتْ أظفارَها *** ألفيت كل تميمةٍ لا تنفعُ
97- وعاجزُ الرأي مضياعٌ لفرصتهِ *** حتى إذا فاتَ أمرٌ عاتب القدرا
98- وفي السماء نجومٌ لا عِدادَ لها *** وليس يكسف إلا الشمس والقمرُ
99- وكأسٌ شرِبتُ على لذةٍ *** وأخرى تداويتُ منها بها
100- وما انتفاعُ أخي الدنيا بناظرهِ *** إذا استوتْ عنده الأنوارُ والظُلَمُ
101- وما المرءُ إلا حيث يجعل نفسهُ *** ففي صالح الأعمال نفسك فاجعل
102- وما طلبُ المعيشةِ بالتمني *** ولكن ألقِ دلوك في الدلاءِ
103- ومن يكن الغرابُ له دليلاً *** يمر به على جيف الكلابِ
104- وعين الرضا عن كل عيبٍ كليلة *** كما أن عين السخط تبدي المساويا
105- و لا بد من شكوى إلى ذي مروأةٍ ***يواسيك أو يسليك أو يتوجعُ
106- ولكل شيءٍ آفةٌ من جنسهِ *** حتى الحديد سطا عليه المبردُ
107- وليس يصحُّ في الأذهان شيءٌ *** إذا احتاج النهارُ إلى دليلِ
108- وما الناسُ بالناس الذين عرفتهم *** ولا الدارُ بالدار التي كنتُ أعهدُ
109- ومن العجائبِ والعجائبُ جمةٌ *** أن يلهج الأعمى بعيبِ الأعورِ
110- ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى *** عدواً له ما من صداقته بدُّ
111- وكلٌ يميلُ إلى شكلهِ *** كميلِ الخنافسِ للعقربِ
112- وكم مرةٍ أتبعتكم بنصيحتي *** وقد يستفيد البغضةَ المتنصَّحُ
113- و يأبى الذي في القلبِ إلا تبيُّنا *** وكل إناء بالذي فيه ينضحُ
114- لا يسكن المرءُ في أرضٍ يهان بها *** إلا من العجز أو من قلة الحِيَلِ
115- يا ناطح الجبلَ العالي ليَكْلِمَه *** أَشفق على الرأسِ لا تُشْفِق على الجبلِ
116- كناطحٍ صخرةً يوماً ليوهنَها *** فلم يَضِرْها وأوهى قرنَه الوعِلُ
117- يبقى الثناءُ وتذهبُ الأموالُ *** ولكل دهرٍ دولةٌ ورجالُ
118- يريك البشاشة عند اللقــا *** ويبريك في السر بري القلمْ
119- يريد المرءُ أن يُعطى مُناه *** ويأبى اللهُ إلا ما يشاءُ
120- يُقضى على المرء في أيام محنتهِ *** حتى يرى حسناً ما ليس بالحسن

ابو يوسف المقدسي
30-04-10, 07:14 PM
قِيلَ لِيَحْيَى بْنِ مُعَاذٍ: يُرْوَى عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْخَيْرِ، قَدْ كَانَ أَدْرَكَ الْأَوْزَاعِيَّ وسُفيَانَ أَنَّهُ سُئِلَ: مَتَى تَقَعُ الْفِرَاسَةُ عَلَى الْغَائِبِ؟ قَالَ: " إِذَا كَانَ مُحِبًّا لِمَا أَحَبَّ اللَّهُ، مُبْغِضًا لِمَا أَبْغَضَ اللَّهُ، وَقَعَتْ فِرَاسَتُهُ عَلَى الْغَائِبِ "، فَقَالَ يَحْيَى:
كَلُّ مَحْبُوبٍ سِوَى اللَّهِ سَرَفْ ... وَهُمُومٌ وغُمُومٌ وَأَسَفْ
كُلُّ مَحْبُوبٍ فَمِنْهُ خَلَفٌ ... مَا خَلَا الرَّحْمَنِ مَا مِنْهُ خَلَفْ
إِنَّ لِلْحُبِّ دَلَالَاتٍ إِذَا ... ظَهَرَتْ مِنْ صَاحِبِ الْحُبِّ عُرِفْ
صَاحِبُ الْحُبِّ حَزِينٌ قَلْبُهُ ... دَائِمُ الْغُصَّةِ مَحْزُونٌ دَنِفْ
مَنْ فِي اللَّهِ لَا مِنْ غَيرِهِ ... ذَاهِبُ الْعَقْلِ وَبِاللَّهِ كَلِفْ
أَشْعَثُ الرَّأْسِ خَمِيصٌ بَطْنُهُ ... أَصْفَرُ الْوَجْهِ وَالطَّرْفُ ذَرِفْ
دَائِمُ التَّذْكِيرِ مِنْ حُبِّ الَّذِي ... حُبُّهُ غَايَةُ غَايَاتِ الشَّرَفْ
فَإِذَا أَمْعَنَ فِي الْحُبِّ لَهُ ... وَعَلَاهُ الشَّوْقُ مِنْ دَاءٍ كَلِفْ
بَاشَرَ الْمِحْرَابَ يَشْكُو بَثَّهُ ... وأَمَامَ اللَّهِ مَوْلَاهُ وَقَفْ
قَائِمًا قِوَامُهُ مُنْتَصِبًا ... لَهِجًا يَتْلُو بِآيَاتِ الصُّحُفْ

ابو يوسف المقدسي
30-04-10, 07:27 PM
لي في الجزيرة آمال مجنّحة ... في نجدنا حيث يسموا الشعر والخطبُ
حي الكويت فلن ننسى مودتها ... محفوظة ما دهاها الهول والعطبُ
وفي المنامة سفر الحب نقرؤه ... على خدود الهوى من حبنا عتبُ
بلغ عمان تحيات مباركة ... أزدية ولها في أرضنا نسبُ
وطف على دوحة الأحباب مستلما ... تلك الربى إن قلب الصب ملتهبُ
أما الإمارات فالأشواق تحملنا ... لأرضها وعليها تشهد الكتبُ
خليج ما عرف الأحباب غربتنا ... وقد أساء لنا الحساد إذ كذبوا

ابو يوسف المقدسي
30-04-10, 07:33 PM
قلنا : أراك تجامل الناس
قال : ... ولما صار ود الناس خبا
جزيت على ابتسام بابتسامِ

قلنا : وكيف حالك الآن ؟
قال : ... وحيد من الخلان في كل بلدة
إذا عظم المطلوب قل المساعد

قلنا : نراك تسرف في المديح أحيانا .
قال : ... وقد أطال ثنائي طول لابسه
إن الثناء على التِّنبال تنبالُ

قلنا : نراك أحياناً لا تصل لمقصودك .
قال : ... ما كل ما يتمنى المرء يدركه
تجري الرياح بما لا تشتهي السفنُ

قلنا : متى تزور أحبابك ؟
قال : ... أزورهم وظلام الليل يشفع لي
وأنثني وبياض الصبح يغري بي

قلنا : ما رأيك في شعرك ؟
قال : ... وما الدهر إلا من رواةِ قصائدي
إذا قلت شعراً أصبح الدهر منشدا

قلنا : ما رأيك في اللئام ؟
قال : ... إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا

قلنا : ما رأيك في الناس ؟
قال : ... إنا لفي زمن ترك القبيح به
من أكثر الناس إحسانٌ وإجمالُ

قلنا : نراك تحسن القول ولا تعطي شيئاً .
قال : ... لا خيل عندك تهديها ولا مال
فليسعد النطق إن لم تسعد الحالُ

قلنا : بعضهم يسهر على اللهو وبعضهم على العبادة .
قال : ... ما الذي عنده تدار المنايا
كالذي عنده تدار الشمولُ

قلنا : ما رأيك في أهل العشق ؟
قال : ... تفنى نفوسهمو شوقاً وأدمعهم
في إِثر كل قبيح وجهه حسنُ

قلنا : ماذا تقول في مقام الرسول ( ؟
قال : ... إذا تغلغل فكر المرء في طرف
من مجده غرقت فيه خواطره

قلنا : لماذا عاداك حسادك ؟
قال : ... أعادى على ما يوجب الحب للفتى
وأهدأ والأفكار فيّ تجولُ

قلنا : يسيء لنا بعض الناس فنستفيد من إساءتهم ؟
قال : ... رب أمر أتاك لا تحمد الفُعَّا
ل فيه وتحمد الأفعالا

قلنا : بعض العداوة نافعة .
قال : ... ومن العداوة ما ينالك نفعه ... ومن الصداقة ما يضر ويؤلمُ

ابو يوسف المقدسي
30-04-10, 07:42 PM
من اراد الزياده فعليه ان يعود لكتاب والله لا يوزن بماء الذهب,,,اولا تريدون معرفة الكتاب ؟؟؟؟؟؟؟وان احد يعرف الكتاب فليخبرنا

ابو يوسف المقدسي
30-04-10, 07:47 PM
صاحب الكتاب علم من اعلام العصر ...قال في مقدمة الكتاب ...الإهداء
إلى رحابك دبجّنا رسائلنا
تكاد تُحرق من أشواقنا لهبا
يا قارئ الحرف أهديناك أحرفنا
وقبلها قد بعثنا الدمع منسكبا
شوقاً إليك فهل ترضى محبتنا
مهراً وإلا بعثنا القلب والهدَبا
فغيرنا بمداد الحبر قد كتبوا
ومن دمانا كتبنا الشعر والخطبا

ابو يوسف المقدسي
30-04-10, 08:00 PM
أنا الحجاز أنا نجد أنا يمن
أنا الجنوب بها دمعي وأشجاني
وفي ربى مكة تأريخ ملحمة
على ثراها بنينا العالم الثاني
في طيبة المصطفى عهدي وموعظتي
هناك ينسج تاريخي وعرفاني
بالشام أهلي وبغداد الهوى وأنا
بالرقمتين وبالفسطاط جيراني
النيل مائي ومن عمان تذكرتي
وفي الجزائر إخواني وتطواني
والوحي مدرستي الكبرى وغار حرا
بدايتي وبه قد شع قرآني
وثيقتي كتبت في اللوح وانهمرت
آياتاها فاقرؤوا يا قوم عنواني
فأينما ذكر اسم الله في بلدٍ
عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني

أبو إسحاق الدرعمي
03-08-10, 11:55 AM
قال أبو إسحاق إبراهيم بن العباس الصولي:
لَامُوا وقالوا اصطبر عنها فقلتُ لهم: .... هَيْهَاتَ إِن سبيلَ الصبر قد ضاقا
ما يرجع الطرفُ عنها حين يبصرُها .... حتى يعودَ إليها الطرفُ مشتاقا
ديوانه من الطرائف الأدبية للعلامة عبد العزيز الميمني صــ147ـــ

أبو طه الجزائري
04-08-10, 02:06 AM
بارك الله فيكم .. افدتم جزاكم الله خيرا
ــــــــــــــــــــــ
فَما كُلُّ ذي لُبٍّ بِمؤتيكَ نُصحَهُ ... وَما كُلُّ مؤتٍ نَصحَهُ بِلبيبِ
وَلَكِن إِذا ما استَجمَعا عِندَ واحِدٍ ... فَحقٌّ لَهُ مِن طاعَةٍ بِنَصيبِ

أبو إسحاق الدرعمي
04-08-10, 07:24 AM
وخيرا جزاك أخي أبا طه
قال الشاعر تميم البرغوثي:
مررنا على دار الحبيب فردَّنا .... عن الدار قانونُ الأعادي وسورُها
فقلتُ لنفسي رُبَّما هي نعمة .... فماذا ترى في القدس حين تزورها
ترى كلَّ ما لا تستطيعُ احتمالَه .... إذا ما بدتْ من جانب الدرب دورُها
وما كل نفس حين تَلقى حبيبَها .... تُسرُّ ولا كل الغياب يُضيرها
فإن سرَّها قبل الفراق لقاؤه .... فليس بمأمون عليها سرورها
متى تبصرِ القدسَ العتيقةَ مرةً .... فسوف تراها العينُ حيث تديرُها

وليد
04-08-10, 07:44 AM
إذا أنا لم أدفع قضاء كرهته ... بشيء سوى سخطي له وتبرمي

فصبري له من حسن معرفتي به ... كما أن رضواني له من تكرمي

ابن ظفر الصقلي المكي

وليد
06-08-10, 08:58 PM
يا جامع المال الكثير لغيره *** إن الصغير من الذنوب كبير
هل في يديك من الحوادث قوة *** أم هل عليك من المنون خفير

طويلبة شنقيطية
04-10-10, 06:05 PM
جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع الرائع


مشاركة :

النحو يبسط من لسان الألكنِ
والمرء تُعْظِمُه إذا لم يلحنِ

فإذا طلبت من العلوم أجَلّها
فأجلها منها مقيم الألسنِ

لحن الشريف يزيلُه عن قدره
وتراه يسقط من لِحاظ الأعينِ

وترى الوضيع إذا تكلم مُعربًا
نال المهابة باللسان الألسَنِ

ماورَّث الآباء عند وفاتهمْ
لبنيهمُ مثل العلوم فأتقنِ

فاطلب هديت ولاتكن مُتأبِّيا
فالنحو زين العالم المتفنِّنِ

و النحو مثل الملح إن أَلقيته
في كل صنفٍ من طعامٍ يحسنِ

[إسحاق بن خلف البهراني وردت في كتاب:( تنبيه الألباب على فضائل الإعراب)
(ص 97 ـ98)]

طويلبة شنقيطية
04-10-10, 06:15 PM
يقول أحد المالكية :

قالت مسائل سحنونٍ لنـاظرهـا
لن تدرك العلم حتى تلعق الصبرا

لا يدرك العلـم بطـال ولا كـسل
ولاملول ولا من يألف البشرا

وليس يدركه إلا فتا فطن قد
عاهد الدرس والإدلاج والنظرا

طويلبة شنقيطية
04-10-10, 06:18 PM
كتبٌ إجازة وحفظ الرسمِ
قراءة تدريس أخذ العلمِ

ومن يقدم رتبة عن المحلْ
من ذي المراتبِ المرامَ لم ينلْ

طويلبة شنقيطية
04-10-10, 06:21 PM
عليكَ بأوساط الأمور فإنه
طريق إلى نهج الصواب قويمُ

لاتكُ فيها مفرطا أو مفرطا
كلا طرفي قصد الأمور ذميمُ

طويلبة شنقيطية
04-10-10, 09:06 PM
سهري لتنقيح العلوم ألذلي
من وصل قانية وطيب عناقِ

وصرير أقلامي على صفحاتها
أحلى من الدوكاء والعشاقِ

وألذ من نقر الفتاة لدفها
نقري لألقي الرمل عن أوراقي

وتمايلي طربا لحل عويصة في
الدرس أشهى من مدامة ساقي

وأبيتُ سهران الدجى وتبيته
نوما وتبغي بعد ذاك لحاقي

عبد الله العباد
05-10-10, 12:00 AM
الفخر بالعـلم لا بالجاه والمال ** و المجد بالجِد لا بالجَد و الخال

كم من مليء صبيح الوجه تحسبه ** للعـلم خلا و لكن فكره خال

في المال والجاه أسباب الغرور ومن ** يعتز بالأهـل كالمعتز بالآل

تلك الأمور سحـابات تُغيِّرُها ** حوادث الدهر من حال إلى حال

و لكن العـلم لا ينفك صاحبه * * معظمَ القدر في حل و ترحال

أفق السماكين بل أعـلاه مقعده * * في كل حال تراه ناعم البال

إن عاش عاش أجل الناس منزلة * * أو مات مات بإعظام و إجـلال

مجاهد أمين القاهري
08-10-10, 04:51 PM
ليت الإخوة ينسبون الأبيات عند ذكرها.

أبو إقبال السلفي
09-10-10, 05:56 PM
الفخر بالعـلم لا بالجاه والمال ** و المجد بالجِد لا بالجَد و الخال

كم من مليء صبيح الوجه تحسبه ** للعـلم خلا و لكن فكره خال

في المال والجاه أسباب الغرور ومن ** يعتز بالأهـل كالمعتز بالآل

تلك الأمور سحـابات تُغيِّرُها ** حوادث الدهر من حال إلى حال

و لكن العـلم لا ينفك صاحبه * * معظمَ القدر في حل و ترحال

أفق السماكين بل أعـلاه مقعده * * في كل حال تراه ناعم البال

إن عاش عاش أجل الناس منزلة * * أو مات مات بإعظام و إجـلال

بحق أبيات تكتب بماء الذهب
جزاكم الله خيرا وجزى الله صاحب الموضوع خير الجزاء

أبو القاسم البيضاوي
20-10-10, 06:54 AM
ما عندهم عند التنـاظر حجة *** أنى بهـا لموظفٍ حـيرانِ
لا يفزعون إلى الدليل وإنما *** في العجز مفزعهم إلى السلطان

أبوعوف عبدالرحمن
20-10-10, 07:08 AM
جزاكم الله خيرا وجعله في ميزان حسناتكم يوم القيامة

أبو القاسم البيضاوي
20-10-10, 07:26 PM
قال الامام سفيان الثوري :

طب على الوحدة نفسا *** و ارض بالوحشة أنساً
لم أجد في الناس من *** يسوى على الخبرة فلساً

( العلل للإمام أحمد رواية المروذي, ص:282 )


قال قتادة : دخلنا على امرأة فأنشأت تقول :

المرء يدعو بالسلامة *** وطول عيش قد يضره
تفنى بشاشته و يبقى *** بعد حلو العيش مره
وتتتابع الحسرات حتى *** لا يرى شيئاً يسره
كم شامت بي إن هلكت *** وقائل لله درّه

( المصدر السابق ص:284 )

ونسب ابن عبد البر في (بهجة المجالس 233/3) للبيد أنه قال :

المرء يأمـل أن يعــــيـــــ *** ــش وطول عيش قد يضره
تفنى بشاشته و يبقى *** بعد حلـــــــــــو العيش مره
و تخونه الايـام حتـــــى *** لا يرى شيئـــــــــــــا يسره

أبو القاسم البيضاوي
23-10-10, 05:23 AM
قال منصور بن اسماعيل بن عمر الفقيه :

يامن سينأى عن بنيــــه *** كـــما نأى عـنـه أبــوه
مـثّـل بقلبـــك قـولــهــم *** جاء اليــقــيــن فلقنوه
و تحللوا مـــن ظــلـمـــه *** قبــل الفراق و حـللوه


و قال الفرزدق:

أخاف وراء القـبـر إن لم يعافـنـي *** أشد من القبـر التـهابـا و أضيقـا
إذا جائـنـي يوم القيـــــامة قــائـد *** عنيد و ســواق يقــود الفرزدقــا
لقد خاب من أولاد آدم من مشى *** إلى النار مغلــول القلادة أزرقـا
يساق إلى نــار الجحـيـم مسربلا *** سرابـيـل قطران لباسا محرقـا
إذا شربــوا فـيـها الصديــد رأيـتهم *** يذوقون من حر الصديـد تمزقــا

قال الحسن بن فارس :

إذا كنت تؤذى بحر المصيف *** وكرب الخريف و برد الشتا
و يـلهيك حسن زمان الربيع *** فأخذك للعلم قل لي متى ؟

قال الحافظ محمد بن علي ابي عبد الله الصوري :

كم إلى كم أغدو إلى طلب العلـ *** ـم مجدّا في جمع ذاك حفيّا
طــالــبــا مـنـه كــل نــوع و فـــن *** و غريــب ولست أعمل شيّـا
و إذا كــان طـــالــب العـلـم لا يعـ *** ـمـل بالعلم كان عبدا شقيّـا
إنـمـا تـنـفــع العــلـوم مــن كــــــا *** ن بـهـا عـامـلا وكــان تقـيّــــا

و ينسب للخليل بن أحمد :

إذا كنت لا تدري ولم تك كالذي *** يشاور من يدري فكيف إذا تدري !!
جهلـــت فـلـم تــدر بـأنـك جاهل *** و أنـك لا تـدري بـأنــــك لا تــدري
و من أعظم البلوى بأنك جاهل *** فمن لي بأن تدري بأنك لا تدري !!

و تولى الحافظ اسماعيل بن علية ولاية المظالم لهارون فأرس إليه الامام المبارك عبد الله بن المبارك قائلا :

يا جاعل العلم له بازيــا *** يصطاد به أموال المساكيــن
احتلـــت للدنيا ولذاتهــا *** بــحيــلـة تـذهـب بـالديــــن
فصرت مجنونـا بـها بعدمــا *** كـنـت دواء للمجــانيـــــن
أين روايــاتك فــي سـردهــا *** عن ابن عون و ابن سيريـــن
أيــن روايــاتك فـي سردهــا *** بـترك أبواب السلاطيـــن
إن قـلت أكرهت فـذا بــاطـل *** زل حمــار الـعـلـم فـي الطيـــن

فترك ابن علية تلك الولاية و أقبل على أمره .

أبو القاسم البيضاوي
29-10-10, 04:48 AM
بأي بيانٍ يستفيض لساني


...



جزاك المولى كل الخير على هذه الابيات , و الله المستعان .

أبو القاسم البيضاوي
29-10-10, 04:49 AM
و الله إني لأرجوا أن يثبت المشرفون هذا الموضوع , فهو موضوع متجدد يحتاج إليه الناس في كل الاوقات , بارك الله فيكم , و جعل هذا في ميزان حسناتكم .

سَجْينَةُ فِكْر
31-10-10, 10:38 AM
أَرَى الْدُنْيَا لِمَن هِي فِي يَدِيــه عَذَابَا كُلَّمَا كَثُرَت لَدَيــــــه

تُهَيِّن الْمَكـرَمـيُن لـهـا بُصُغــر وَتُكَرَّم كُل مـن هَانَت عَلَيــه

إِذَا اسْتَغْنَيْت عَن شَيْء فَدَعْه وَخُذ مَا أَنــت مُحْتـــاج إِلـيـــه

لِدُوْا لِلْمَوْت وَابْنُوْا لِلْخـرَاب فَكُلُّكُم يَصِيــــر إِلَى تُبـــــــاب

لِمَن نَبْنِي وَنَحــــن إِلَى تــــرَاب نَصِيْر كَمَا خَلَقْنَا مِن تـــــرَاب

أَلَا وَأَرَاك تُبْذَل يَا زَمـانــــي لِي الْدُّنْيَا وَتُسَرِّع بِاسْتِلابـي

وَإِنَّك يَا زَمَان لَذُو صـــــرُوْف وَإِنَّك يَا زَمَان لَذُو انْقـــلَاب

سَأَسْأَل عَن أُمُوْر كُنْت فِيْهــا فَمَا عُذْرِي هُنَاك وَمَا جَوَابـي

فَإّمــا أَن أُخِلــــد فِي نَعْيــــم وَإِمَّا أَن أَخَلَد فِي عـذَابـــــــي

______________________
أبو العتاهية

أبو جعفر البسيوني
31-10-10, 11:05 AM
العين أخطر مافي الكون من خطر
وما رأيت كمثل العين في البشر
ما أصغر العين إلا أنها تزري
"كل الحوادث مبداها من النظر *** ومعظم النار من مستصغر الشرر"

أبومالك المصرى
01-11-10, 01:24 AM
يقول المتنبى:
وجُرمٍ جرَّه سفهاءُ قومٍ ... فحَلَّ بغيرِ جارِمِهِ العذابُ

عبد الله العباد
01-11-10, 10:00 AM
وقال لسان الدين بن الخطيب وهو مكتوب بالمدرسة التى بناها السلطان أبو الحجاج ابن نصر رحمه الله تعالى
( ألا هكذا تبنى المدارس للعلم ... وتبقى عهود المجد ثابتة الرسم )
( ويقصد وجه الله بالعمل الرضى ... وتجنى ثمار العز من شجر العزم )
( تفاخر منى حضرة الملك كلما ... تقدم خصم فى الفخار الى خصم )
( فأجدى إذا ضن الغمام من الحيا ... وأهدى إذا جن الظلام من النجم )
( فيا ظاعنا للعلم يطلب رحــــله ... كفيت اعتراض البيد أو لجج اليم )
( ببابىَ حط الرحل لا تنوِ وجـــهةً ... فقد فزت فى حال الإقامة بالغنم )
( فكم من شهاب فى سمائىَ ثاقب ومــن هالة دارت على قـمرٍ تمِّ )
( يفيضون من نور مبين إلى هدى ... ومن حكمة تجلو القلوب إلى حُكْم )
( جزى الله عنى يوسفا خير ما جزى ... ملوك بنى نصر عن الدين والعلم )

اسلام سلامة علي جابر
01-11-10, 02:26 PM
جزاكم الله خيرا على هذا الموضوع الرائع


مشاركة :

النحو يبسط من لسان الألكنِ
والمرء تُعْظِمُه إذا لم يلحنِ

فإذا طلبت من العلوم أجَلّها
فأجلها منها مقيم الألسنِ

لحن الشريف يزيلُه عن قدره
وتراه يسقط من لِحاظ الأعينِ

وترى الوضيع إذا تكلم مُعربًا
نال المهابة باللسان الألسَنِ

ماورَّث الآباء عند وفاتهمْ
لبنيهمُ مثل العلوم فأتقنِ

فاطلب هديت ولاتكن مُتأبِّيا
فالنحو زين العالم المتفنِّنِ

و النحو مثل الملح إن أَلقيته
في كل صنفٍ من طعامٍ يحسنِ

[إسحاق بن خلف البهراني وردت في كتاب:( تنبيه الألباب على فضائل الإعراب)
(ص 97 ـ98)]

رائع جدا جدا جزاكم الله خيرا

مما أعجبني
إن الطيور وإن قصصت جناحها *** تهفو بفطرتها إلى الطيرانِ

فايز أحمد الشافعي
03-11-10, 08:56 AM
أتيتـك راجيـا يا ذا الجـلال * ففرج ما تري من سـوء حالـي
عصيتك سيـدي ويلي بجهـلي * وعيب الذنب لم يخـطر ببالـي
إلي مـن يشتـكي الممـلوك إلا * إلي مـولاه يا مـولي الموالــي
لعمـري ليت أمـي لم تلـدني * ولم أغضـبك في ظـلم الليالـي
فهـا أنا عبـدك العاصي فقـير * إلي رحـماك فاقـبل لي سؤالـي





كم هي جميلة هذه الأبيات تالله إن لماء الذهب قليل عليها

اسلام سلامة علي جابر
04-11-10, 02:10 PM
أحيمد يا كسول عن المعالي

قال الشيخ أحمد بن يحي النجمي رحمه الله
أبياتاً يعاتب فيها نفسه ويلومها على تقصيرها يقول فيها:


أحيْمـدُ يا كسـولُ عن المعالي * * * ويا رقَّاد فـي سُـود اللّيالـي
تـرومُ المجـدَ مع كسلٍ وعجْزٍ * * * أضعتَ العمرَ فـي طلب المحالِ
تشاغـلُ بالتـوافه ثم ترجـو * * * لحاقاً معْ ألـي الهمم العـوالـي
فما إيثـارُك الـدنيـا بخيـر * * * ولـو كان اصطناعـا للحـلالِ
وخيـر منه في الأخرى وأجدى * * * بأن تحضى بخـدمة ذي الجـلالِ
فسلْه العـونَ إدمـاناً مُلحَّاً * * * يحـبُّ اللهُ مِلْحاحَ السـؤال ِ
وقال:
ضاع عمري بين عجز وكسـلْ * * * وتـوانٍ عـن مهمَّات العمـلْ
إن أتى الليـل فليلـي نائـمٌ * * * ونهـاري يـومُ من كـان غفَـلْ
أوثرُ الفانـي على الباقي وقـدْ * * * علمـتْ نفسي بأنَّ العكسَ جلْ
يا حقـير النفس عِ الموت فقـد * * * ضـربَ المـوتُ له كلَّ مثَـلْ
بمليـكٍ وحقـيرٍ هلَكُـوا * * * وغنـيٍّ لـم يذدْ عنـه الخَـوَلْ
يا ابنَ أمواتٍ أينسى الموتَ منْ * * * عَـلَّ مـن آبـائه ثـمّ نَهَـلْ
آه يا نفسـي أفيقـي وارجعـي * * * واعملي خيراً فقـدْ حان الأجلْ
ربِّ وفِّقـني وألهمـني التُّقَـى * * * ( وأَنِـرْ دربي ) (1) وأصلِحَ لي العملْ .

(1) قال الشاعر أبو رواحة الموري وفقه الله : قول : (وأنر دربي) , أضقته من عندي , لأن الشيخ رحمه الله لم يستحضر هذا الموطن من القصيدة .

أبو القاسم البيضاوي
10-11-10, 01:56 AM
أتحسبن الهدى صحفا تحرّقها *** أو ينطفي نورها من نفخة جاني

أتحسبن غباءً أن جمعكمو *** يُطفي هدى الله أويقوى لفرقان

أما علمت بأن الله منتصر *** وغالب أمره في نص قرآن

موتوا بغيظكمو فالله صيرنا *** شوكا بحلقكمو يبقى كسعدان

أبو القاسم البيضاوي
10-11-10, 02:09 AM
إني رأيتك في المساجد خاشعـاً *** لكـن لرصـد كتـائب الإيمان

فـاعلم بأن صلاة مثلك لم تـكن *** لتـنال رضـواناً مـن الرحمن

إلا بتـوحيد تحـقـق ركـنــه *** فتـفارق الطـاغوت والأوثان

إن كنـت فـي شك بهذا يا فـتى *** فـأقـرأ كـلام إلـهنا الرحمن

فى ذكر من نصبوا بأعمال الـهدى *** لكـنهم آلـوا إلى النيــران(1)

هـذا دليل والادلـة كثـــرة *** منـها حديـث رسولنا العدنان

فى ذكر أهل النار ممـن لم يـر *** فاحـذر هـديت فإنهم صنفان

المائلات مـن النسـاء تــبرجاً *** والحاملين السوط صنف ثاني
والـله ما حملوا سياط الظـلم لا *** إلا لضـرب كتـائب الإيمـان

هذا الحديث حديث صدق مـا به *** ضعـف ولا شك ولا نكران (2)


_________________________________________

(1) الإشارة إلى قوله تعالى " وجوه يومئذٍ خاشعة، عاملة ناصبة، تصلى ناراً حامية "
(2) الحديث رواه مسلم في صحيحه .

أبو القاسم البيضاوي
14-11-10, 01:39 AM
قال عبد الله ابن المبارك رضي الله عنه:
رأيت الذنوب تميت القلوب ** وقد يورث الذل ادمانها
وترك الذنوب حياة القلوب ** وخير لنفسك عصيانها
وهل افسد الدين الا الملوك ** واحبار سوء ورهبانها

أبو القاسم البيضاوي
14-11-10, 01:51 AM
صرخة مسلمة حرة أبية مكلومة :

أطرقت حتى ملَّني الإطراقُ *** وبكيت حتى احمرَّت الأحداقُ
سامرتُ نجم الليل حتى غاب عن *** عيني، وهدَّ عزيمتي الإرهاقُ
سيّان عندي ليلنا ونهارُنا *** فالموج في بحرهما صفَّاقُ
قتلٌ وتشريدٌ وهَتْكُ محارمٍ *** فينا، وكأس الحادثاتِ دهاقُ
وحشيَّة يقف الخيالُ أمامها *** متضائلاً، وتمجُّها الأذواقُ
أطفالنا ناموا على أحلامهم *** وعلى لهيب القاذفات أفاقوا
أنا أيها الأحباب مسلمةٌ *** لها قلبٌ إلى شرع الهدى توَّاقُ
أنا أيها الأحباب مسلمةً طوى *** أحلامَها الأوباش والفسّاقُ
أخذوا صغيري وهو يرفع صوتَه *** (أميِّ) وفي نظراته إشفاقُ
ولدي ، وتبلغني بقايا صرخةٍ *** مخنوقةٍ ، ويُقهقه الآفَّاقَ
ويجرُّني وغدٌ إلى سردابه *** قسراً، وتُظلم حولى الآفاقُ
ويئنُّ في صدري العَفَافُ ويشتكي *** طُهري، وتُغمض جفنَها الأخلاقُ
أنا لا أُريد طعامكم وشرابكم *** فدمي هنا يا مسلمون يُراقُ
عرضي يُدنَّس أين شيمتكم *** أمافيكم أبيٌّ قَلْبُه خفَّاقُ

__________

أختاهُ ، أمتنا التي تدعونها ** صارت على درب الخضوع تُساقُ
مُدّي إلى الرحمن كفَّ تَضرُّعٍ *** فلسوف يرفع شأنَك الخلاَّقُ
لا تيأسي فأمام قدرة ربِّنا *** تتضاءَل الأْنسَابُ والأعراقُ


و الله المستعان .

أبو القاسم البيضاوي
14-11-10, 01:53 AM
أجيبوا :

أتُسبى المسلمات بكل ثغرٍ *** وعيش المسلمين إذاً يطيبُ؟

أما لله والإسلام حقٌّ*** يدافع عنه شبانٌ وشيبُ؟

فقل لذوي البصائر حيث كانوا *** أجيبوا اللهَ وَيْحَكُمُ أَجِيبوا

أبو القاسم البيضاوي
14-11-10, 01:56 AM
ما عاد يجدينا البكاءْ *** على الأقارب والنواحْ

لغة الكلام تعطلتْ *** إلا التَّكَّلُّم بالرماحْ

إنا لنتوق لألسن *** بُكْمٍ على أيدٍ فصاحْ

أبو جعفر البسيوني
22-11-10, 11:18 AM
إذا ضاقت بك الدنيا *** ففكر في ألم نشرح
فعسر بين يسرين *** متى تذكرهما تفرح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
ولله الأمر من قبل ومن بعد

أبو القاسم البيضاوي
22-11-10, 06:36 PM
قال الامام عبد الله بن المبارك :

وكيف قرت لأهل العلم اعينهم *** أو استلذوا لذيذ النوم أو هجعوا

والموت ينذرهم جهرا علانية *** لو كان للقوم اسماع لقد سمعوا

والنار ضاحية لابد موردهم *** وليس يدرون من ينجو ومن يقع

قد أمست الطير والانعام آمنة *** والنون في البحر لم يخبأ لها فزع

والادمي بهذا الكسب مرتهن *** له رقيب على الاسرار يطلع

حتى يوافيه يوم الجمع منفردا *** وخصمه الجِلد والابصار والسمع

إذ النبيون والاشهاد قائمة *** والانس والجن والاملاك قد خشعوا

وطارت الصحف في الأيدي منشرة *** فيها السرائر والاخبار تطلع

فَوَّدَّ قوم ذوو عزٍّ لو انهمُ *** هم الخنازير كي ينجو أو الضبع

طال البكاء فلم يرحم تضرعهم *** هيهات لا رقة تجزي ولا جزع

فل ينفع العلم قبل الموت عالمه *** قد سأل قومٌ بها الرجعى فما رجعوا


(انظر ترجمته في تاريخ ابن عساكر)

أبو القاسم البيضاوي
22-11-10, 06:41 PM
وقال عبد الله بن المبارك رحمه الله و رضي عنه :

شغلي بقوم مضوا كانوا لنا سلفا *** وللرسول مع الفرقان اعوانا

فما الدخول عليهم في الذي عملوا *** بالطعن مني وقد فرطت عصيانا

فلا أسب أبا بكر ولا عمرا *** ولا أسب معاذ الله عثمانا

ولا ابن عم رسول الله اشتمه *** حتى ألبس تحت الترب اكفانا

ولا الزبير حواري الرسول ولا *** اهدي لطلحة شتما عز أو هانا

ولا أقول علي في السحا ب إذا *** قد قلت والله ظلما ثم عدوانا

ولا أقول بقول الجهم إن له *** قولا يضارع أهل الشرك أحيانا

ولا أقول تخلى من خليقته *** رب العباد وولى الأمر شيطانا

ما قال فرعون هذا في تجبره *** فرعون موسى ولا هامان طغيانا

لكن على ملة الإسلام ليس لنا *** اسم سواه فداك الله سمانا

إن الجماعة حبل الله فاعتصموا *** بها هي العروة الوثقى لمن دانا


(المصدر السابق)

بندر المهوس
25-11-10, 09:55 AM
قال أبو العلاء المعري :
الصبرُ يوجد إن باءٌ له كُسرت

لكنه بسكون الباء مفقود

محمود آل زيد
27-11-10, 11:17 PM
أيها الأحبة : جزاكم الله خيرا، وبارك فيكم، وجعل هذه الكمات والأبيات وتلك الأوقات في ميزان حسناتكم...
،،،
لازالت الأبيات موصولة،
فمن الأبيات التي يدندنها دائما شيخنا أبو داود الدمياطي:

خلفت عرسي يوم السير باكية * يا ابن المبـارك تبكيني برنات
خلفتها سحرًا في النوم لـم أرها * ففي فؤادي منها شبه كيـات
أهلي وعرسي وصبياني رفضتهم * وسرت نحوك في تلك المفازات
أخـاف والله قطاع الطـريق به * وما أمنت بها من لدغ حيات
مستـوفزات بها رقش مشوهة * أخاف صولتها في كل ساعاتي
اجلس لنا كل يـوم ساعةً بكرًا * إن خف ذاك وإلا بالعشيات
يا أهل مرو أعينونـا بكفكـم * عنا وإلا رميناكم بأبيــات
لا تضجرونا فإنا معشر صبر * وليس نرجو سوى رب السموات

والحمد لله رب العالمين، وصل وقطع، وأعطى ومنع، وستر وغفر...

أبو القاسم البيضاوي
29-11-10, 01:55 AM
روى ابن عساكر في تاريخ دمشق في ترجمة الامام عبد الله بن المبارك , من طريق عبدان بن عثمان أن عبد الله بن المبارك كان يتمثل :

وكيف تحب أن تدعى حكيما *** وأنت لكل ما تهوى ركوب

وتضحك ضاربا ظهرا ببطن *** وتذكر ما عملت ولا تتوب

أبومالك المصرى
19-01-11, 02:31 AM
أيها الأحبة : جزاكم الله خيرا، وبارك فيكم، وجعل هذه الكمات والأبيات وتلك الأوقات في ميزان حسناتكم...



أين أنت يا حبيب ...راجع الخاص

إذا كان ترك الديــــن يعنــــي تقدمــــا
فيــــــــا نفــــس موتــــي قبــــل أن تتقدمــــــــي

أبو طه الجزائري
20-01-11, 12:57 AM
وحبّب أوطان الرجال إليهم ... مآرب قضّاها الشباب هنالكا
إذا ذكروا أوطانهم ذكّرتهم ... عهود الصّبا فيها فحنّوا لذلكا

أبو المنذر الوراقي
22-02-11, 07:07 AM
قال ابو العتاهية البارع :

أَمَا وَاَللَّهِ إنَّ الظُّلْـمَ شُؤْمٌ ... وَمَا زَالَ الْمُسِيءُ هُوَ الظَّلُومُ
إلَى دَيَّانِ يَوْمِ الدِّينِ نَمْضِي ... وَعِنْدَ اللَّهِ تَجْتَمِعُ الْخُصُومُ
سَتَعْلَمُ فِي الْمَعَادِ إنْ الْتَقَيْنَا ... غَدًا عِنْدَ الْمَلِيكِ مَنْ الظَّلُومُ

أبو المنذر الوراقي
22-02-11, 07:08 AM
قال ابو الشيص

لكلّ امرئ ٍ رزْقٌ وللرّزْق جالِبُ
وليس يفوتُ المرء ما خطَّ كاتِبُهْ

يُساق إلى ذا رزْقُه وهو وادعٌ
ويُحْرم هذا الرزْقَ وهو يُطالِبُه

يقول الفتى ثمَّرْتُ مالي وإنَّما
لوارثه ما ثَمّر المال كاسِبُه

يُحاسِب فيه نَفْسه بحياته
ويتركه نْهباً لمن لا يُحاسِبُه

يخيب الفتى من حيث يُرزق غيره
ويعطَى الفتى من حيث يحرم صاحِبُه

أبو المنذر الوراقي
24-02-11, 12:25 AM
كتب ابن المبارك لابن عُلَيَّة لما ولى صدقات الابل والغنم بالبصرة
يا جاعل الدين له بازياً ... يصطاد أموال المساكين
احتلت للدنيا ولذاتها ... بحيلة تذهب بالدين
يا فاضح العلم ومن كان ذا ... لبٍّ ومن عاب السلاطين
أين رواياتُك في سَرْدها ... عن ابن عون وابن سيرين؟

وزاد أحد الرواة
إن قلتَ: أكرهتُ، فماذا كذا ... زلَّ حمار العلم في الطين

ولما قرأ ابن عُلَّيةَ الكتاب بكى، ثم كتب جوابه، وكتب في أسفله:
أفٍّ لدنيا أبتْ تواتيني ... إلا بنقضي لها عُرَى ديني
عَيْني لِحَيْني تدير مقلتها ... تطلب ما سَرَّها لترديني

أبو محمد السلفي الشافعي
24-02-11, 07:02 AM
جزاكم الله خيرا وبارك في اعماركم

أبو عبد الله الرياني
02-03-11, 11:08 PM
قال الحريري في مقاماته:

سامِحْ أخاكَ إذا خلَـطْ *** منهُ الإصابَةَ بالغلَـطْ
وتجافَ عنْ تعْنـيفِـه *** إنْ زاغَ يوماً أو قسَطْ
واحفَظْ صَنيعَكَ عنـدَه *** شكرَ الصّنيعَةَ أم غمَطْ
وأطِعْهُ إنْ عاصَى وهُـنْ *** إنْ عَزّ وادْنُ إذا شـحَـطْ
...واقْنَ الـوَفـاءَ ولَـوْ أخـ *** ـلّ بما اشترَطْتَ وما شرَطْ
واعْلَمْ بأنّـكَ إن طـلـبْـ *** ـتَ مهذَّباً رُمتَ الشّطَـطْ
منْ ذا الذي مـا سـاء قـ *** ـطُّ ومنْ لهُ الحُسْنى فقـطْ
أوَمَا تَرى المَحْبـوبَ والـ *** مَكروهَ لُزّا فـي نـمَـطْ
كالشّوْكِ يبْدو في الغُصـو *** نِ معَ الجَنيّ المُلتَـقَـطْ
ولَذاذَةُ العُمـرِ الـطّـويـ *** ـلِ يَشوبُها نغَصُ الشّمَـطْ
ولوِ انتقَدْتَ بَنـي الـزّمـا *** نِ وجَدتَ أكثرَهُم سقَـطْ
رُضْتُ البَلاغَةَ والـبَـرا *** عَةَ والشّجاعَةَ والخِطَـطْ
فوجَدتُ أحسـنَ مـا يُرى *** سبْرَ العُلومِ معـاً فـقـطْ

أبو عبد الله الرياني
19-03-11, 12:40 AM
قال المتنبّي ...


ولا بد من شكوى إلى قرابةٍ ... يواسيكَ أو يُسْليكَ أو يتوجّعُ

عبد الله العباد
20-03-11, 11:40 AM
بارك الله فيك البيت منسوب لابن نباتة المصري بهذا اللفظ
ولا بد من شكوى إلى ذي مروءة يواسيك أو يسليك أو يتوجع
يلاحظ أن المكتوب أعلاه سقطت منه كلمة "ذي " ولا يستقيم الوزن إلا بها

أبو رزان الماوردي
21-03-11, 02:29 AM
تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد

حياة لنفسي مثل أن أتقدما