المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل من سبيل إلى إختصار ( صلى الله عليه و سلم ) على الوورد ؟


كريم أحمد
26-07-07, 06:55 AM
السلام عليكم

هل من سبيل إلى كتابة : صلى الله عليه و سلم بهذه الطريقة > صصص على الوورد ؟

جزاكم الله خيرا

حمد بن صالح المري
26-07-07, 07:20 AM
نعن أخي الفاضل...عن طريق الكود (إدراج) ثم (رمز) تجد في الجدول هذا لااختصار...وفقك الله تعالى...

حمد بن صالح المري
26-07-07, 07:21 AM
تصحيح: (نعم)، (الاختصار)

عبد الله الغريب
26-07-07, 10:38 AM
هذا خط موجود عندي ولله الحمد وفيه اشكال كثيرة وسبق انزاله على الملتقى

حاج
26-07-07, 02:17 PM
انا عندي برنامج ورود للبحوث
نزلته من موقع مكتبة مشكاة
وهو جميل جدا وفيه كل الاختصارات

كريم أحمد
26-07-07, 06:43 PM
جزاكم الله خيرا

انا عندي برنامج ورود للبحوث
نزلته من موقع مكتبة مشكاة
وهو جميل جدا وفيه كل الاختصارات

لم أجده بشبكة مشكاة ، ممكن ترفعه لنا أخي الكريم ؟

كريم أحمد
26-07-07, 07:55 PM
نعن أخي الفاضل...عن طريق الكود (إدراج) ثم (رمز) تجد في الجدول هذا لااختصار...وفقك الله تعالى...

بارك الله فيك أخي الحبيب ، قد فعلت فوجدت ما كنت أبحث عنه و زيادة

ام القعقاع
29-07-07, 03:37 AM
جزاكم الله خيرا

أبوحمزة الدمشقي
31-07-07, 03:49 PM
السلام عليكم أيها الإخوة
أحب أن أنبهكم إلى مقالة قرأتها بالسابق ولايحضرني عنوانها على النت وهي تحث على كراهية استعمال اختصارات مثل صلعم .

كريم أحمد
31-07-07, 06:38 PM
السلام عليكم أيها الإخوة
أحب أن أنبهكم إلى مقالة قرأتها بالسابق ولايحضرني عنوانها على النت وهي تحث على كراهية استعمال اختصارات مثل صلعم .

و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
نعم صدقت أخي ، و ذكر السيوطي في تدريب الراوي أن أول من سنها قد قطع إصبعه !
لكن الخط الذي كنت أريده على هذا الشكل >>صصص فاللفظ كما ترى تام و غير مختصر على النحو الذي تشمله الكراهة .

أبو الفضل مهدي المغربي
01-08-07, 02:08 AM
جزاكم الله خيرا
لم أجده بشبكة مشكاة ، ممكن ترفعه لنا أخي الكريم ؟
لعل البرنامج المذكور تجده هنا :
http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=37&book=2934

كريم أحمد
01-08-07, 02:50 AM
لعل البرنامج المذكور تجده هنا :
http://www.almeshkat.net/books/open.php?cat=37&book=2934

جزاك الله خيرا أخي الفاضل ، كنت قد بحثت عنه بالموقع نفسه فلم أجده .

أبو عبد الرحمن العامري
01-08-07, 07:02 AM
هل من سبيل إلى إختصار ( صلى الله عليه و سلم ) على الوورد ؟
أولا:هذه العبارة غير صحيحة
ثانيا: لا داعي إلى ذلك

كريم أحمد
01-08-07, 09:36 AM
هل من سبيل إلى إختصار ( صلى الله عليه و سلم ) على الوورد ؟
أولا:هذه العبارة غير صحيحة
ثانيا: لا داعي إلى ذلك

أضحك الله سنك أخي ، و الله أحيانا أقف عاجزا عن الرد .
لكن سأحاول :
أولا : لِمَ لَمْ تصحح لي العبارة ؟! حتى لا يتكرر مني الخطأ !
ثانيا : لا داعي إلى ذلك ! لماذا ؟!!!
لِمَ لَمْ تبين لي السبب ؟!!
أنا أردت أن أكتب عبارة :( صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ ) مختصرة ، على هذه الكيفية : صصص وِينْ المُشْكِلَه ؟
هل طلبت منك جهازك لتنزيل البرنامج ؟ أم نقودا أشتري بها ورق أطبع عليه هذه العبارة ؟!!!
تركتني في حيرة و الله .

عَنْدْنَا مْثَلْ إِقُولْ : أَجِينِي يَا بْلاَ وَلاَّ نْجِيكْ
يَارَبِي عْطِيلْنَا الصْبَرْ بَرْكْ

أبو الفضل مهدي المغربي
01-08-07, 02:50 PM
هل طلبت منك جهازك لتنزيل البرنامج ؟
أم نقودا أشتري بها ورق أطبع عليه هذه العبارة ؟!!!
تركتني في حيرة و الله .

والله ياأخي جوابك مفحم لكن صبرا على إخوانك فقد خلق الإنسان عجولا ....ابتسامة .
وأرجوا من الإخوة الأفاضل التمعن في طلب الأخ قبل الرد [وياليته كان ردا بل (تشنيع) ]
فالأخ طلبه يتلخص فيما يلى :

أن يضع عبارة : [ صصص ] في ملفه الوورد ويعطيها رمزا مثلا [ alt+ص ] بحيث كلما أراد أن يكتب عبارة [ صلى الله عليه وسلم ] قام بالضغط على [ alt+ص ] فيقوم برنامج الوورد بإلصاق عبارة [ صصص ] تلقائيا .
ولا أظن أن في هذا مانع شرعي لأنه ليس اختزالا للعبارة وإنما العبارة توضع في ملف الوورد كاملة جميلة معبرة وبشكل جميل وباللون الأحمر كما ترون ...(ابتسامة)

الخزرجي
02-08-07, 11:25 PM
أخي أبا الفضل , فهمت من مشاركتك أن اختصار (صلى الله عليه وسلم ) برمزها ,كاختصارهابـ(ص) ممتنع شرعا , فإن كان كذلك فأفدني بالدليل؟؟

أبو الفضل مهدي المغربي
03-08-07, 03:21 AM
أخي أبا الفضل , فهمت من مشاركتك أن اختصار (صلى الله عليه وسلم ) برمزها ,كاختصارهابـ(ص) ممتنع شرعا , فإن كان كذلك فأفدني بالدليل؟؟
أخي الكريم فالعبارة ستظهر على الورق كاملة بدون اختصار وانما الختزال إنما سيكون في استخراجها من ملف الوورد .

الخزرجي
03-08-07, 03:48 AM
أخي الكريم فالعبارة ستظهر على الورق كاملة بدون اختصار وانما الختزال إنما سيكون في استخراجها من ملف الوورد .
أخي المبارك أنا أقصد كتابة (صلى الله عليه وسلم ) مختزلة , سواء كان ذلك في الورد أو بالقلم , كأن أكتب قال (ص): إنما الأعمال بالنيات.
فهل ذلك ممتنع شرعا كما أفهم من كلامك حين قلت : ((ولا أظن أن في هذا مانع شرعي لأنه ليس اختزالا للعبارة وإنما العبارة توضع في ملف الوورد كاملة جميلة معبرة وبشكل جميل وباللون الأحمر كما ترون ...)) فإن كان فهمي صحيحا فأفدني _تكرما_ بالدليل؟؟

أبو الفضل مهدي المغربي
03-08-07, 04:06 AM
بارك الله فيك .

أبو الفضل مهدي المغربي
03-08-07, 04:08 AM
بارك الله فيك أخي هذا ما قاله الشيخ ابن باز في أحد فتاويه حيث نقل بعض أقوال أهل العلم في المسألة ، وإليك نص الفتوة :

السؤال:

هل يجوز كتابة (ص) أو (صلعم) إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، بدلاً من كتابتها كاملة ؟.

الجواب:
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :

وبما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم مشروعة في الصلوات في التشهد ، ومشروعة في الخطب والأدعية والاستغفار ، وبعد الأذان وعند دخول المسجد والخروج منه وعند ذكره وفي مواضع أخرى : فهي تتأكد عند كتابة اسمه في كتاب أو مؤلف أو رسالة أو مقال أو نحو ذلك .

والمشروع أن تكتب كاملةً تحقيقاً لما أمرنا الله تعالى به ، وليتذكرها القارئ عند مروره عليها ، ولا ينبغي عند الكتابة الاقتصار في الصلاة على رسول الله على كلمة ( ص ) أو ( صلعم ) وما أشبهها من الرموز التي قد يستعملها بعض الكتبة والمؤلفين ، لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله : ( صلُّوا عليهِ وسلِّموا تسْليماً ) الأحزاب/56 ، مع أنه لا يتم بها المقصود وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة ( صلى الله عليه وسلم ) كاملة .

وقد لا ينتبه لها القارئ أو لا يفهم المراد بها ، علما بأن الرمز لها قد كرهه أهل العلم وحذروا منه .
فقد قال ابن الصلاح في كتابه علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح في النوع الخامس والعشرين من كتابه : " في كتابة الحديث وكيفية ضبط الكتاب وتقييده " قال ما نصه :
التاسع : أن يحافظ على كتابة الصلاة والتسليم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذكره ، ولا يسأم من تكرير ذلك عند تكرره فإن ذلك من أكبر الفوائد التي يتعجلها طلبة الحديث وكتبته ، ومن أغفل ذلك فقد حرم حظا عظيما . وقد رأينا لأهل ذلك منامات صالحة ، وما يكتبه من ذلك فهو دعاء يثبته لا كلام يرويه فلذلك لا يتقيد فيه بالرواية . ولا يقتصر فيه على ما في الأصل .

وهكذا الأمر في الثناء على الله سبحانه عند ذكر اسمه نحو عز وجل وتبارك وتعالى ، وما ضاهى ذلك ، إلى أن قال : ( ثم ليتجنب في إثباتها نقصين : أحدهما : أن يكتبها منقوصةً صورةً رامزاً إليها بحرفين أو نحو ذلك ، والثاني : أن يكتبها منقوصةً معنىً بألا يكتب ( وسلم ) .

وروي عن حمزة الكناني رحمه الله تعالى أنه كان يقول : كنت أكتب الحديث ، وكنت أكتب عند ذكر النبي ( صلى الله عليه ) ولا أكتب ( وسلم ) فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال لي : ما لك لا تتم الصلاة عليَّ ؟ قال : فما كتبت بعد ذلك ( صلى الله عليه ) إلا كتبت ( وسلم ) ... إلى أن قال ابن الصلاح : قلت : ويكره أيضا الاقتصار على قوله : ( عليه السلام ) والله أعلم . انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصاً .

وقال العلامة السخاوي رحمه الله تعالى في كتابه " فتح المغيث شرح ألفية الحديث للعراقي " ما نصه : ( واجتنب أيها الكاتب ( الرمز لها ) أي الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم في خطك بأن تقتصر منها على حرفين ونحو ذلك فتكون منقوصة - صورة - كما يفعله ( الكتاني ) والجهلة من أبناء العجم غالبا وعوام الطلبة ، فيكتبون بدلا من صلى الله عليه وسلم ( ص ) أو ( صم ) أو ( صلعم ) فذلك لما فيه من نقص الأجر لنقص الكتابة خلاف الأولى ) .

وقال السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه " تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي " : ( ويكره الاقتصار على الصلاة أو التسليم هنا وفي كل موضع شرعت فيه الصلاة كما في شرح مسلم وغيره لقوله تعالى : ( صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) إلى أن قال : ويكره الرمز إليهما في الكتابة بحرف أو حرفين كمن يكتب ( صلعم ) بل يكتبهما بكمالها ) انتهى المقصود من كلامه رحمه الله تعالى ملخصا .

هذا ووصيتي لكل مسلم وقارئ وكاتب أن يلتمس الأفضل ويبحث عما فيه زيادة أجره وثوابه ويبتعد عما يبطله أو ينقصه . نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا جميعا لما فيه رضاه ، إنه جواد كريم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .
" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " ( 2 / 397 – 399 )

كريم أحمد
03-08-07, 04:47 AM
بارك الله فيك .

أعانك الله ( إبتسامة عريضة )

الخزرجي
04-08-07, 09:32 PM
جزاك الله خيرا يا أخ أبا الفضل , ولكنك لم تفدني بدليل شرعي في هذه المسألة وذلك أن الأحكام الشرعية _ومنها الكراهة اللتي ذكرتها في الاختزال_ لاتؤخذ إلامن الكتاب والسنة والأجماع وما سواها مختلف فيه, ولم يقل أحدا أن قول المجتهد حجة,وأما ماذكره شيخنا ابن باز حينما قال:((لما في ذلك من مخالفة أمر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله : ( صلُّوا عليهِ وسلِّموا تسْليماً ) الأحزاب/56 ))
فلا وجه للدلالة منه , فإن الآية تفيد وجوب التلفظ بها لا كتابتها.
وأما قوله رحمه الله :((مع أنه لا يتم بها المقصود وتنعدم الأفضلية الموجودة في كتابة ( صلى الله عليه وسلم ) كاملة .
فليس جوابا على سؤالي , فإن سؤالي كان: ماالدليل على امتناع الاختزال شرعا, ولم يكن السؤال عن الأفضلية , فالأفضلية معلومة في كتابتها كاملة لأن فيها كثرة عمل.
وأما قول ابن الصلاح:((( ثم ليتجنب في إثباتها نقصين : أحدهما : أن يكتبها منقوصةً صورةً رامزاً إليها بحرفين أو نحو ذلك ،))
فأنا أفهم منه الاجتناب أدبا , لا كراهة . ولو قصد بها الكراهة فقوله ليس بحجة.
وأما ماروي عن الكناني , فلا علاقة له بموضوعنا , لأن الرمز ((ص)) يقصد به (صلى الله عليه وسلم)
لا(صلى الله عليه), ثم متى كانت المنامات أدلة شرعية.
ولا أدري هل نقص الأجر في العمل الصالح إثماً حتى ينهى عنه السخاوي _رحمه الله_ ويجهل من فعله؟!!

ياأخي الكريم لا بد أن تعلم أننا متفقون على وجوب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم لفظا , ونتفق كذلك على أن كتابة ((صلى الله عليه وسلم)) كاملة أفضل من كتابتها ((ص)) مختصرة.
ولكن الخلاف بيننا في كتابتها ((ص)) مختصرة هل هي مكروهة أو مباحة؟
فأقول أن كتابتها أصلا كاملة أو مختصرة لم يكن واجبا , بل مستحبة وإنما الوجوب في التلفظ بها ولذلك كان الأمام أحمد _رحمه الله_ يكتب الأحاديث ولا يكتب الصلاة بل يكتفي بالنطق .

وقد سئل العلامة الضمديٌ الإمامَ الشوكانيَ هذا السؤال ناظما فقال:

مــــــاذا يقول سيدي ** زينة أهـــــل اليمن
في فعل أصحاب لنا ** يرون بعض السنن
وعند ذكرالمصطفى ** المجتبى الـــمؤتمن
صــــــلى عليه ربنا ** والآلِ كل الزمــــن
لايكملون حـــــــــقه ** في الخط ياذاالفطن
من بعد تحرير لــــه ** فالرمز شأن المغبن
هـل قد روى هذا لنا ** أي إمـــــــــــام بين
غير الــــــذي تعليله ** نقـص البياض البين
فبينوا هــــــــــذا لنا ** في رمـــــزه بالسنن
وترك رمـــــــزنا له ** مـــــع لفظه بالألسن
قد قـــــــاله ابن حنبل ** حـــافظ قول المدني

فأجابه قائلا:
أقول بعد حمــــد من ** طــــــــوقنا بالمنن
مصليا مســــــــــلما ** على النبي المـدني
وآلــــــــه وصحبه ** حــلال عقد المحن
لم يأت في الرمزلنا ** على مرور الزمــن
كيفية نسلــــــــــكها ** في واضحات السنن
لأنه تواضـــــــــــع ** مــــا بين أهل الفطن
مـــــا فيه تكليف لنا ** ولا لــــــــــزوم سنن
فـــــــأي نقش ناقش ** يعرفـــــــه من يعتني
يقوم بالمقصود من ** بيان من لـــــــــم يبن
فذلك الرسم الـــذي ** عليه ذا الأمــــر بني

ثم قال: قد وقع من جماعة من المتأخرين الكلام على جواز اقتصار الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في نقش الكتابة إلى صورة لو وقع التلفظ بحروفها المزبورة لم تكن صلاة منتظمة . فمنهم من جوز ذلك ومنهم من منعه . ولم يذكر أحد منهم مستنده . فلا يشتغل بنقل كلامهم , فإنه مما لا ينتفع به طالب الحق , وسنتكلم ههنا على ذلك بما يلوح فنقول:
أجمع المسلمون أن الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تعبدنا بها في كتابه, وعلى لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ((هي اللفظية)): ومن جملة أفرادها الصلاة عليه عند ذكره على خلاف, في حكمها في ذلك الموطن, فالقول بمشروعية كتبها عند ذكره يحتاج إلى دليل , لأن التكاليف الشرعية, لا تثبت إلا بدليل سواء كانت واجبة أو مندوبة, والبراءة الأصلية مستصحبة في انتفاء كل فرد من أفراد الاحكام التكليفية, فلا ينتقل منها إلا بعد انتهاض الناقل , بحيث يكون معلوما أومظنونا _لا بمجرد الشك والتخمين_ وسلوك التحري والأولوية.
وليس في كتاب الله جل جلاله ما يدل على التكليف بذلك , ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ولا قولا ولا فعلا ولا تقريرا.
أما عدم القول فلعدم وجدانه بعد البحث . وأما عدم الفعل فظاهر , لأنه صلى الله عليه وسلم كان أميا ولا يكتب وإن اتفق منه ذلك نادرا فهو من باب إظهار المعجزة , كما ثبت في صحيح البخاري أن عليا لما امتنع من محو اسمه صلى الله عليه وسلم أخذه ومحاه وكتب اسمه ولم ينقل أنه كتب الصلاة بعد كتب اسمه , فربما كان في هذا الفعل متمسك لعدم التقييد بالكتب المذكور, وإن كان لا يصفو عن شوب كدر النزاع, لأنه يمكن أن يقال :إن ذلك موطن وقع فيه المنع من كتب صورة لفظ رسول الله فكيف يمحى , ويثبت ما هو أشد على قلوب الكفار وهو الصلاة من الله؟!! فيمكن الحمل على ترك كتب الصلاة هو هذا . وغاية هذا إن سلم عدم انتهاض تركه على الترك, لا الاحتجاج بفعله على المطلوب.
وأما تقريره صلى الله عليه وسلم فلم ينقل إلينا أن أحدا من الصحابة كتب الصلاة عليه عند ذكره , وأطلع على ذلك وقرره . بل ربما كان الامر بالعكس , فإن اسمه صلى الله عليه وسلم كان يكتب في المكاتبات والمهادنات و الإقطاعات ولم ينقل أن أحدا من الكتاب كتب فيها بعد اسمه الصلاة عليه, وقد أطلع صلى الله عليه وسلم على ذلك الترك وقرره ولم ينكره, فكان دليلا على عدم التعبد بذلك .
وهذا الاستدلال , وإن كان غير محتاج إليه من جهة القائل بالعدم , لأنه في مقام المنع .
والاستدلال وظيفة المدعي لأنه أثبت ما الأصل الظاهر عدمه , لكنه لا يخلو من فائدة.
إذا تقرر هذا تبين للسائل_كثر الله فوائده _ عدم التعبد بكتب الصلاة عليه صلى الله عليه وآله وسلم عند ذكره لا وجوبا وهو ظاهر لأنه حكم شرعي لا يثبت إلا بدليل , ولادليل.
ولو سلم أن الكتب أولى لأنه يكون من الإيقاظ للقارئ عند الغفلة عن التلفظ بهذه السنة اللتي لا يدعها إلا بخيل كما أخرجه الترمذي وقال : حسن صحيح , بلفظ )) البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي , ولا يرغب عنها إلا شقي )) كما أخرجه الطبراني من حديث جابر عنه صلى الله عليه وسلم من حديث علي عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: (( شقي من ذكرت عنده فلم يصل علي)) كما أخرجه الطبراني عن كعب بن عجرة مرقوعا بإسناد رجاله ثقات , كما قال العراقي بلفظ (( إن جبريل قال بعد من ذكرت عنده فلم يصل عليك )) وأما ما أخرجه البزار من حديث جابر وفيه ((ورغم أنف من ذكرت عنده فلم يصل علي )) ففي إسناده إسماعيل بن أبان الغنوي , كذبه يحيى بن معين وغيره , فعلى هذا التسليم العرفي بذلك يحصل برسم النقش الكتابي اللذي له إشعار بالصلاة على أي صفة كان لأن النقوش الكتابية بأسرها أمور اصطلاحية فأي صورة منها جرى عليها الاصطلاح وحصل بها التفهيم جاز الاكتفاء بها اذا كانت تلك الصور متساوية الاقدام في حصول الفهم عند نظر الناظرعليها .
وإن كان في بعضها مظنة ليس على بعض الناظرين , وبعضها لا يلتبس على أحد كان
تأثير مالا لبس فيه أولى .
- من عقود الزبرجد في جيد مسائل علامة ضمد , وهي في كتاب الرسائل الفقهيه للشوكاني. جمع أحمد المزيدي, طبعة دار الكتب العلمية.

فخلاصة القول تكون النقاط التالية:
1_ أن كتابة الصلاة لم تكن واجبة , وقد يقال باستحبابها , لأن فيها إيقاظ للقارئ وتذكير له بها .
2_أن كتابتها مختزلة لا بأس فيه إلا أن كتابتها كاملة أفضل , لكثرة العمل .
مع العلم أنه قد يكون في اختزالها مصلحة , وذلك بتوفير الحبر , فمثلا الحبر الذي أطبع به صحيح البخاري أستطيع أن أطبع به صحيح البخاري وجزء من مسلم إذا كتبتها مختزلة.
3_ أن التلفظ بها واجب , على خلاف بين العلماء في محل ذلك, والله أعلم.

أبو الفضل مهدي المغربي
04-08-07, 11:43 PM
قال تعالى : ( صلُّوا عليهِ وسلِّموا تسْليماً ) الأحزاب/56 ))
فلا وجه للدلالة منه , فإن الآية تفيد وجوب التلفظ بها لا كتابتها.


ومن أين فهمت أن المقصود بها التلفظ دون الكتابة ، رغم أن الآية لم تذكر التلفظ .
بارك الله فيك .

الخزرجي
05-08-07, 09:57 AM
ومن أين فهمت أن المقصود بها التلفظ دون الكتابة ، رغم أن الآية لم تذكر التلفظ .
بارك الله فيك .

هذا هو فهم الرسول صلى الله عليه وسلم وفهم الصحابة والتابعين الأمة أجمع,
فقد قال البخاري في صحيحه:
بَاب قَوْلِهِ {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ صَلَاةُ اللَّهِ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَلَائِكَةِ وَصَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ الدُّعَاءُ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ {يُصَلُّونَ} يُبَرِّكُونَ {لَنُغْرِيَنَّكَ} لَنُسَلِّطَنَّكَ ,
حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ الْحَكَمِ عَنْ ابْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَّا السَّلَامُ عَلَيْكَ فَقَدْ عَرَفْنَاهُ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ قَالَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

وقال شيخ المفسري الإمام الطبري _رحمه الله _ :
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هارون، عن عنبسة، عن عثمان بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: أتى رجل النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ، فقال: سمعت الله يقول(إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ...) الآية، فكيف الصلاة عليك؟ فقال: "قلِ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَعَلى آلِ مُحَمَّد، كَمَا صَلَّيتَ عَلَى إبْرَاهيمَ إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، وَبَارك عَلَى مُحَمَّد وَعَلى آلِ مُحَمد، كَمَا بَارَكتَ عَلَى إبْرَاهيمَ إنكَ حَمِيد مَجِيدٌ".
وهذان الحديثان وردا من طرق كثيرة , ولكن اكتفيت بما عند البخاري والطبري لترك الاطالة.
فهذه الروايات صريحة في التلفظ , ولذلك كان الإمام أحمد يكتب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولايكتب الصلاة بل يكتفي بالتلفظ.

وقد قال جماعة من العارفين سلفاً وخلفاً : أن الصلاة من الله الرحمة ومن الملائكة الاستغفار ومن العباد الدعاء والتعظيم.
فأنا أسألك عن رجل قلتَ له :ادع لي فتلفظ داعياً لك بالرحمة والمغفرة ولم يكتب داعياً لك شيئاً هل تلمه.

أخي , إن الخطيب البغدادي_رحمه الله_ في "كتابه الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع" حينما تكلم عن رسم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسم لم يستدل بهذه الآية , لأنه يعلم أنه لاوجه للدلالة بها , بل اكتفى بذكر الرؤى والآثار الضعيفة.

فالأدلة النقلية أولاً ثم العقلية ثانياً لا تفيد إلا وجوب التلفظ لا الكتابة.

أسال الله أن يفقهني وإياك في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم.