المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كتب حذر منها شيخ الإسلام في الفتاوى


المحب الأثري
07-08-07, 05:54 PM
وجدت كتابأ باسم (( الإعلام بذكر المصنفات التي حذر منها شيخ الإسلام في كتاب مجموع الفتاوى ))
إعداد / رائد بن صبري بن أبي علفة ط1 عام 1415 هـ
وسأذكر بعض الكتب التي حذر منها شيخ الإسلام للفائدة :
ـ إبطال التأويل للقاضي أبي يعلى .
ـ إثبات التنزيه لابن عقيل .
ـ إحياء علوم الدين للغزالي .
ـ الأسرار الخفية في العلوم العقلية لابن مطهر الحلي الشيعي .
ـ البطاقة ( نسبة ابن الحلي إلى جعفر الصادق .
ـ تأسيس التقدير لفخر الدين الرازي .
ـ تفسير ابن عباس .
ـ تفسير الثعالبي .
ـ تفسير ( البسيط ) و ( الوسيط ) و ( الوجيز ) للواحدي .
ـ تفسير الكشاف للزمخشري .
ـ تفسير عبد الرحمن بن كيسان الأصم .
ـ التفسير الكبير للقاضي عبد الجبار الهمداني .
ـ تفسير الكلبي لابن السائب . ت 146 هـ
ـ تفسير مقاتل البلخي .
ـ التلويحات في المنطق والحكمة للسهروردي .
ـ جواهر القرآن لأبي حامد الغزالي .
ـ دقائق الحقائق للآمدي .
ـ رسائل إخوان الصفا .
ـ الشفا لابن سينا .
ـ الصفات لأبي علي الأهوازي .
ـ عنقاء مغرب في معرفة ختم الأولياء وشمس المغرب لابن عربي .
ـ الفتوحات المكية لابن عربي .
ـ فصوص الحكم لابن عربي .
ـ فيما يمتحن به السني من البدعي لأبو الفرج المقدسي .
ـ كتب أبي علي الجبائي .
ـ كتب أبي الحسن بن سالم .
ـ كتب أبي سعيد الأعرابي .
ـ كتب أبي طالب المكي .
ـ كتب الحارث المحاسبي .
ـ مشكاة الأنوار للغزالي .
ـ مصحف القمر لأبو معشر البلخي .
ـ مصنفات أبي عبد الرحمن السلمي .
ـ مصنفات التلمساني .
ـ مقامات العارفين لابن سينا .
ـ منازل السائرين للروي الصوفي . ت 481 هـ
ـ منهاج العابدين للغزالي .
ـ القصيدة التائية ( نظم السلوك ) لابن الفارض .
ـ وسيلة المتعبد لعمر الملا الموصلي .
هذا ما أحببت أن أفيد به أخواني فعذرا إن حصل خطأ أو زلل .

محمد الباهلي
07-08-07, 07:34 PM
وجدت كتابأ باسم (( الإعلام بذكر المصنفات التي حذر منها شيخ الإسلام في كتاب مجموع الفتاوى ))
إعداد / رائد بن صبري بن أبي علفة ط1 عام 1415 هـ
وسأذكر بعض الكتب التي حذر منها شيخ الإسلام للفائدة :
ـ إبطال التأويل للقاضي أبي يعلى .
ـ فيما يمتحن به السني من البدعي لأبو الفرج المقدسي .
ـ منازل السائرين للهروي الصوفي . ت 481 هـ
.

عجيب هذا يا شيخ ، أما إبطال التأويلات ففيه تفويض .. لكن حذر منه شيخ الإسلام ؟؟ المعروف أن شيخ الإسلام كان ينقل منه في بعض النصوص.. فلو تكرمت يا أخي وتنقل لي نص شيخ الإسلام فيه .
أما كتاب المقدسي فقد حقق وطبع باسم : جزء فيما يمتحن به السني من البدعي وليس فيه مخالفات ... بل الكتاب على عقيدة السلف ولم يلحظ المحقق إلا بعض التعميمات في بعض الألفاظ .. وكذلك بعض التسرع مثل تكفير المرجئة ..
أما الهروي فكان شيخ الإسلام يثني عليه كثيرا ً مع الطوام التي عنده في توحيد العبادة ... فإن كان وقتك يسمح وتنقل لنا نصوص شيخ الإسلام فلك الدعاء ياأخي الفاضل ..

المحب الأثري
09-08-07, 02:46 AM
أخي الباهلي لك ما طلبت ....وسأنقل من نفس الكتاب الذي ذكرته كمصدر ......
قال شيخ الاسلام عن ابطال التأويل ::
( فإن طائفة ممن انتسب الى السنة وعظم السنة والشرع وظنوا أنهم اعتصموا في هذا الباب في الكتاب والسنة جمعوا أحاديث وردت في الصفات منها ما هو كذب معلوم الكذب ومنها ما هو إلى الكذب أقرب ومنها ما هو إلى الصحة أقرب ومنها متردد .
وجعلوا تلك الأحاديث عقائد وصنفوا مصنفات ومنهم من يكفر من يخالف وما دلت عليه تلك الأحاديث .......
وهذه الأحاديث قد ذكر بعضها القاضي أبي يعلى في كتاب " إبطال التأويل " مثل ما ذكر في حديث المعراج حديثاً طويلاً عن أبي عبيدة : [ أن محمداً رأى ربه ] ) (16/432) مجموع الفتاوى


يتبع

محمد الباهلي
09-08-07, 02:52 AM
جزاك الله خيرا ً وبارك فيك

المحب الأثري
09-08-07, 04:57 AM
قال شيخ الإسلام عن كتاب فيما يمتحن بهالسني من البدعي :
القول للمعد : ( قال شيخ الاسلام ابن تيمية بعدما ذكر ما عليه الغولات المثبتة الذين يروون الأحاديث الموضوعة في الصفات ( 4/145 ) :
القول الآن لشيخ الإسلام : فقد رأيت من ذلك أموراً من أعظم المنكرات والكفران وأحضر لي غير واحد من الناس من الأجزاء والكتب وما فيه من ذلك ما هو من الإفتراء على الله ورسوله وقد وضع لتلك الأحاديث أسانيد ، حتى أن منهم من عمد إلى كتاب صنفه الشيخ أبو الفرج المقدسي " فيما يمتحن به السني من البدعي " فجعل ذلك الكتاب مما أوحاه الله إلى نبيه ليلة المعراج وزادوا فيه على الشيخ أبي الفرج أشياء لم يقلها هو ولا عاقل ) انتهى



يتبع

المحب الأثري
09-08-07, 05:18 AM
قال شيخ الإسلام عن كتاب منازل السائرين للهروي الصوفي :::
( وهذه هي الأصول العقليةالتي يعتمدون عليها هم ـ وكان قد ذكر جهم وأتباعه والأشعرية والجبرية ـ ومن وافقهم كالقاضي أبي يعلى وأبي المعالي وأبي الوليد الباجي تبعاً للقاضي أبي بكر وأمثاله وهو وأتباعه يناقضون عبد الجبار وأمثاله كما ناقض الأشرعي وامثاله أبا علي وأبا القاسم .
وكل الأصول العقلية التي ابتدعها هؤلاءوهؤلاء باطلة في العقل والشرع وإن كانت كل واحدة من الطائفتين تعتقد أنها من أعظم الدين ويقدمونها على الأصول الشرعية فإنهم في ذلك بمنزلة من يعظمه العباد والزهاد والفقراء والصوفية من الخوارق الشيطانية ويفضلونها على العبادات الشرعية ، والعبادات الشرعية هي التي معم من الإسلام ، وتلك كلها باطلة ، وإن كانت أعظم عندهم من العبادات ، حتى يقولون : ناية الصوفي باطلة ، وإن كانت أعظم عندهم من العبادات ، حتى يقولون : نهاية الصوفي ابتداء الفقيه ، ونهاية الفقيه ابتداء الموله .
وكذلك صاحب " منازل السائرين " يذكر فيه كل باب ثلاث درجات :
1) وهي أهونها عندهم توافق الشرع في الظاهر .
2) في الأغلب تخالف ، لا سيما في التوحيد والفناء والرجاء ونحو ذلك ، وهذا الذي ابتدعوه هو أعظم عندهم مما وافقوا فيه الرسل ، وكثير من العباد يفضل نوافله على أداء الفرائض ، وهذا كثير ، والله أعلم ) مجموع الفتاوى ( 13 / 228 / 229 )

انتهى ما طلبت أخي الكريم ................

فلا تنسوني من صالح دعائكم إخواني .........