ابو عبدالرحمن العكروش
16-08-07, 02:54 AM
ما جاء في تعاقب الصاد والضاد:
أبو عمرو: ما يَنُوضُ بحاجة وما يقدر على أن يَنُوصَ؛ أي: يتحرك, ومنه قوله تعالى: (وَلاتَ حِيْنَ مَنَاصٍ) ومناص ومناض واحد.
وقال اللحياني: يقال: تَصافُّوا على الماء وتَضافُّوا. ويقال: صَلاصِلُ الماء وضَلاضِلُه: لبقاياه. وقَبَضْتُ قَبْضَةً وقَبَصْتُ قَبْصَةً, ويقال: إن القبصة أقل من القبضة. قال أبو علي وغيره: القَبْصُ بأطراف الأصابع, والقَبْضُ بالكف كلها.
وقال أبو عُبيدة: يقال: صَافَ السهمُ يَصيفُ وضَافَ يَضيفُ، إذا عدل عن الهدف. وتَضَيَّفَت الشمسُ للغروب وتَصَيَّفَت, إذا مالت ودَنَت من الغروب, ومنه اشتق (الضَّيْف)...
ما جاء في تعاقب الفاء والثاء:
يقال: فَلَغَ رأسَهُ وثَلَغَ رأسَهُ، إذا شَدَخَهُ، ويقال: جَدَفٌ وجَدَثٌ، للقبر...
وحُكِيَ: غلام ثَوْهَدٌ وفَوْهَد، وهو الناعم. وحكي: الأُرْفَةُ والأُرْثَةُ، للحد بين الأرضَيْن.
وقال الفرّاء: المغافير والمغاثير: شيء يُنضِجُهُ الثُّمام والرَّمْثُ والعُشَر كالعسل.
والفُومُ والثُّومُ: الحنطة، وفي قراءة ابن مسعود: (وَثُومِها وَعَدَسِها).
ويقال للشيخ: مَرَّ يَدْلِفُ ويَدْلِثُ: إذا مشى مشياً ضعيفاً...
وفلان ذو فَرْوةٍ وثَرْوَةٍ, أي: ذو كثرة من المال.
وقال ابن الأعرابي: يقال: انْفَجَرَ الجُرْحُ وانْثَجَرَ، وطَلَّفَ على الثمانين وطَلَّثَ: إذا زاد عليها.
ما جاء في تعاقب اللام والنون:
يقال: هَتَنَتِ السماءُ وهَتَلَت، وتَهْتِنُ تَهْتانَاً وتَهْتِلُ تَهْتالاً، وهي سحائب هُتُنٌ وهُتُلٌ، وهو فوق الهَطَل؛ قال:
فَسَحَّتْ دُموعي في الرِّداء كأنها ... كُلاً مِنْ شَعِيبٍ ذاتُ سَحٍّ وتَهْتانِ
وقال العجاج:
عَزَّزَ منه وهْوَ مُعطي الإسهالِ ... ضَرْبُ السَّوارِي مَتْنَه بالتَّهْتالِ
والكَتَنُ والكَتَلُ: التَّلَزُّجُ ولزوق الوسخ بالشيء.. وقال الطوسي: الرَّهْدَنُ والرَّهْدَلُ: الضعيف.. ويقال: لقيتُهُ أُصَيْلاناً وأُصَيْلالاً؛ أي: عَشِياً.
وقال الفرّاء: يقال: أَتَنَ يَأْتِنُ وأَتَلَ يَأْتِلُ وهو الأَتْلانُ والأَتْلالُ، وهو أن يقارب خطوه في غضب.
وقال اللحياني عن الكسائي: يقال: أتاني هذا الأمر وما مَأَنْتُ مَأْنَهُ، وما مأَلْتُ مأْلَهُ؛ أي: ما تهيأت له.
وقال الفرّاء: عُنْوانُ الكتابِ وعُلْوانُهُ وعُنيانُهُ، وقد عَنْوَنْتُهُ عَنْوَنَةً وعُنْواناً وعَلْوَنْتُهُ عَلْوَنَةً وعُلْواناً.
وقال اللحياني: أبَّنْتُهُ وأبَّلْتُهُ: إذا أثنيتُ عليه بعد موته. ويقال: هو على آسانٍ من أبيه وعلى آسالٍ من أبيه، وقد تأسَّنَ أباه وتأسَّلَهُ إذا نزع إليه في الشبه... ويقال: ارْمَعَلَّ الدمعُ وارْمَعَنَّ، إذا تتابع.
ما جاء في تعاقب الميم والباء:
قال اللحياني: أتانا وما عليه طِحْرِبَةٌ ولا طِحْرِمَةٌ؛ أي: خِرْقَة. وكذلك يقال: ما في السماء طِحْرِبَةٌ ولا طِحْرِمَةٌ، أي: لُطَخٌ من غَيم.
ويقال: قد تَظَاءَما وتَظَاءبا، إذا تزوجا أختَيْن...
وقال اللحياني: هو يرمي عن كَثَبٍ وعن كَثَمٍ؛ أي: من قرب وتمكن... وثوبٌ شَمَارِقٌ وشَبَارِقٌ ومُشَمْرَقٌ ومُشَبْرَقٌ: إذا كان مُمَزَّقاً. ويقال: وقع في بناتِ طَمَارٍ وطَبَار؛ أي: داهية. والعَجْمُ والعَجْبُ: أصلُ الذَّنَب.
ويقال: أَدْهَقْتُ الكأسَ إلى أَصْبارِها وأَصْمارِها: إذا ملأتها إلى رأسها، والواحد صُمْر وصُبْر. ويقال: رجلٌ دِنِّبةٌ ودِنِّمةٌ، للقصير... ويقال: أَسْوَدُ غَيْهَم وغَيْهَب. ويقال: أصابتنا أَزْمَةٌ وأَزْبَةٌ، وآزِمَةٌ وآزِبَةٌ، وهو الضيق والشدة. ويقال: صَئِبَ من الماء وصَئِمَ، إذا امتلأ ورَوِيَ منه.
ما جاء في تعاقب العين والحاء:
قال أبو عبيدة: يقال: ضَبَحَتِ الخيلُ وضَبَعَتْ سواء... ويقال: بَحْثَرُوا متاعهم وبَعْثَرُوه؛ أي: فرَّقوه. ويقال للمرأة إذا كانت تَبْذُو وتجئ بالكلام القبيح والفُحْش: هي تُعَنْظِي وتُحَنْطِي وتُحَنْذِي...
ويقال: نزل حَرَاهُ وعَرَاهُ؛ أي: قريباً منه. والوَعَا والوَحَا: الصوت، يقال: سمعتُ وَعاهُم ووَحاهُم.
ما جاء في تعاقب الهمزة والهاء:
قال الأصمعي: يقال: أيا فلان وهيا فلان (في أحرف النداء)، وأنشد:
فانصرفتْ وهي حَصانٌ مُغضَبة ... ورَفَّعَـتْ من صوتها هيَا أَبَه
كل فتاة بأبيها معجبة
ويقال: أَرَقْتُ الماءَ وهَرَقْتُهُ، ويقال: إيّاك أن تفعل وهِيّاك. ويقال للرجل إذا كان حَسَنُ القامة: إنه لمُتْمَئِلٌّ ومُتْمَهِلٌّ. ويقال: أَرَحْتُ دابتي وهَرَحْتُها. ويقال: أَنَرْتُ له وهَنَرْتُ له.
ما جاء في تعاقب السين والتاء:
قال الأصمعي: يقال: الكَرَمُ من سُوسِهِ ومِن تُوسِهِ؛ أي من خليقته، ويقال: رجل حَفَيْسَأٌ وحَفَيْتَأٌ: إذا كان ضخم البطن إلى القِصَر ما هو، وأنشد الفرّاء:
يـا قَبّـحُ اللهُ بـنـي السُّـعْـلاتِ ... عمـرو بـن يـربـوع شِـرارَ النَّـاتِ
لـيـسـوا أعِـفّـاءَ ولا أكْـيـاتِ
أراد شِرار الناس، وأكياس.
ما جاء في تعاقب الياء جيماً في لغة فُقَيْم:
وقال الأصمعي: حدثني خَلَف الأحمر، قال: أنشدني رجل من أهل البادية:
عمِّي عُوَيْـفٌ وأبو عَـلِجْ ... المُطعمـانِ الشحـمَ بالعَشِجْ
والبغِـداةِ كِسَـرَ البَرْنِجْ ... يُنْـزَعُ بالوَّدِ وبالصَّيَّـصِجْ
أراد بالعشي. والصَّيصِج: أراد الصَّيْصِيَّة وهي قرن البقرة.
وقال أبو عمرو بن العلاء: قلتُ لرجل من بني حنظلة: ممن أنت؟ قال: فُقَيمِج، فقلت: من أيِّهم؟ قال: مُرِّج، أراد فُقَيْمِيّ ومُرِّيّ.
ما جاء في تعاقب الحاء الجيم:
قال الأصمعي: يقال: تَرَكْتُ فلاناً يَجُوسُ بني فلان ويَحُوسُهُم: إذا كان يدوسهم ويطلب فيهم.
وحدثني أبو بكر بن دريد رحمه الله، قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن الحسين، قال: حدثنا المازني، قال: سمعتُ أبا سِرار الغَنَوَيّ يقرأ: (فَحَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ). فقلتُ: إنما هو (فَجَاسُوا)، فقال: حاسُوا وجاسُوا واحد. قال: وسمعته يقرأ: (وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَسَمَةً فادَّارَأْتُمْ فيها)، فقلتُ له: إنما هو نَفْس، قال: النَّسَمَةُ والنَّفْسُ واحد.
قال الكسائي: يقال: أَحَمَّ الأمرُ وأَجَمَّ: إذا حان وقتُهُ... قال: وهم يُحْلِبون عليكَ ويُجْلِبون؛ أي: يُعينون.
ما جاء في تعاقب الهمزة والعين:
قال الأصمعي: يقال: آدَيْتُهُ على كذا، وأَعْدَيْتُهُ؛ أي: قَوَّيْتُهُ وأعَنْتُهُ.
ويقال: موتٌ زُؤافٌ، وزُعافٌ، وذُعافٌ، وذُواف، إذا كان يُعَجِّل القتل. ويقال: أَرَدّتَ أن تفعل كذا وكذا، وبعض العرب يقول: أَرَدّتَ عَن تفعل.
ما جاء في تعاقب النون والميم:
قال أبو عمرو الشيباني: يقال: أَسْوَدٌ قاتِمٌ وقاتِنٌ...
وقال الأصمعي: يقال: انْتُقِعَ لونُهُ، وامْتُقِعَ لونُهُ، وهو ممتَقِعُ اللونِ...
والمَدى والنَّدى: الغاية، قال الأصمعي: النَّدى: بُعْدُ ذهاب الصوت...
ما جاء في تعاقب الهاء والحاء:
قال أبو علي: قال الأصمعي: مَدَحَ ومَدَهَ، وما أحْسَنَ مَدْحَهُ ومَدْهَهُ، ومِدْحَتَهُ ومِدْهَتَهُ...
وقال رُؤبة:
للهِ درُّ الغـانِيـاتِ المُدَّهِ ... سَبَّحْنَ واسْتَرْجَعْنَ مِن تَأَلُّهي
قلت أنا: أراد المُدَّح، وتألهي: تنسّكي وتعبدي.
ويقال: هَبَشَ له وحَبَشَ؛ أي: جمع له، وهو يَهْتَبِشُ ويَحْتَبِشُ، والأحبوش: الجماعات...
وقيل: في صوته صَحَلٌ وصَهَلٌ؛ أي: بُحُوحةٌ. وقال: هو يَتَفَيْهَقُ في كلامه ويَتَفَيْحَقُ: إذا توسع في الكلام وتَنَطَّع...
ما جاء في تعاقب الحاء والخاء:
يقال: فاحَتْ منه ريح طيبة وفاختْ.
وقال أبو زيد: يقال: خَمَصَ الجرحُ يَخْمُصُ خُمُوصاً، وحَمَصَ يَحْمُصُ حُمُوصاً، وانحَمَصَ انحِماصاً، وانخَمَصَ انخِماصاً، إذا ذهب ورمُه.
قال اللحياني: يقال: شَرِبَ حتى اطْمَحَرَّ واطْمَخَرَّ؛ أي: حتى امتلأَ وَرَوِيَ. ويقال: دَرْبَحَ ودَرْبَخَ، إذا حنى ظهره. ويقال: هو يَتَحَوَّفُ مالي ويَتَخَوَّفُهُ، أي: يَنقُصُهُ ويأخذ من أطرافه، قال الله عز وجل: (أَوْ يَأْخُذَهُمْ على تَخَوُّفٍ)؛ أي: تَنَقُّص... وقُرئ: (إِنّ لَكَ في النَّهَارِ سَبْحاً طويلاً) سَبْخاً، قرأها يحيى بن يعمر، قال الفرّاء: معناهما واحد؛ أي: فراغاً...
ما جاء في تعاقب الدال والتاء:
يقال: مَدَّ في السَّيْرِ ومَتَّ... ويقال: هَرَتَ القَصَّارُ الثوبَ وهَرَدَهُ: إذا خرقه. وكذلك هَرَدَ عِرْضَهُ وهَرَتَهُ.
ما جاء في تعاقب الصاد والزاي:
قال الأصمعي: جاءتنا زِمْزِمَةٌ من بني فلان وصِمْصِمَةٌ؛ أي: جماعة... ويقال: نَشَصَتِ المرأة ونَشَزَت، وهو النُّشُوص والنُّشُوزُ... ويقال: فَصَّ الجرحُ يَفِصُّ فَصِيْصَاً، وفَزَّ يَفِزُّ فَزِيزاً، أي: سال.
ما جاء في تعاقب السين والثاء:
قال الأصمعي: أتانا مَلْسَ الظلام ومَلْثَ الظلام؛ أي: اختلاطه، ويقال: ساخَتْ رِجْلُهُ في الأرضِ وثاخَتْ: إذا دخلتْ...
والوَطَسُ والوَطَثُ: الضَّرْبُ الشديد بالخُفِّ. ويقال: فُوهُ يجري سَعابِيبَ وثَعابِيبَ، وهو أن يجري منه ماءٌ صافٍ.
ما جاء في تعاقب الثاء والذال:
يقال: قَرَأَ فما تَلَعْثَمَ وما تَلَعْذَمَ. ويقال: جثا يجثو وجذا يجذو: إذا قام على أطراف أصابعه...
ويقال: جَثْوَةٌ وجُثْوَةٌ، وجَذْوَةٌ وجُذْوَةٌ.
وقال أبو عمرو الشيباني: يَلُوثُ ويَلُوذُ سواء. وقال غيره: يقال: خَرَجَتْ غَثِيْثَةُ الجرحِ وغَذِيْذَتُهُ، وهي مادّتُهُ وما فيه، وقد غَثَّ يَغِثُّ وغَذَّ يَغِذُّ.
ما جاء في تعاقب السين والشين:
قال الأصمعي: جاحَشْتُهُ وجاحَسْتُهُ وجاحَفْتُهُ: إذا زاحَمْتُه...
وقال أبو عمرو: سَئِفَتْ يدُه وشَئِفَتْ، وهو تشقق في أصول الأظفار. قال: ويقال: الشَّوْذَق والسَّوْذَق، للسِّوار.
وقال اللحياني: حَمِسَ الشرُّ وحَمِشَ، إذا اشتد... ويقال: الغَبَسُ والغَبَشُ: للسواد.
ما جاء في تعاقب العين والغين:
قال الفرّاء: سمعتُ وَعاهُم ووَغاهُم، وهي الضجة...
وقال اللحياني: يقال: مالَهُ ارْمعَلَّ دمعُهُ وارْمَغَلَّ: إذا قَطَرَ وتتابع.
وقال أبو عمرو الشيباني: نُشِعْتُ به ونُشِغْتُ؛ أي: أُولِعْتُ به...
ما جاء في تعاقب القاف والكاف:
قال أبو علي: قال الأصمعي: يقال: إناءٌ قَرْبانٌ وكَرْبانٌ: إذا دنا أن يمتلئ.
وقال أبو عمرو الشيباني: عَرَبِيٌ كُحٌّ وعَرَبِيَّةٌ كُحَّةٌ، وقال أبو زيد: أعرابيٌ قُحٌ وأعرابٌ أقْحاحٌ؛ أي: محضٌ خالصٌ،وكذلك عَبْدٌ قُحٌّ؛ أي: خالص، وقال الأصمعي: القُحُّ: الخالص من كل شيء...
قال الفرّاء: وقريش تقول: كَشَطَتْ، وقيس وتميم وأسد تقول: قَشَطَتْ. وفي مصحف ابن مسعود: (قُشِطَتْ) في قوله تعالى: (وإِذا السَّماءُ كُشِطَتْ).
ويقال: قَهَرتُ الرجُلَ أَقْهَرُهُ، وكَهَرْتُهُ أَكْهَرُهُ. قال: وسمعتُ بعض بني غنم بن دُودان تقول: فلا تَكْهَر. (قلت أنا: لعله يقصد قوله تعالى: (وَأَمَّا اليَتِيْمَ فلا تَقْهَر)).
ما جاء في تعاقب اللام والراء:
قال أبو علي: قال الأصمعي: يقال: لُثِدَتِ القَصْعَةُ بالثَّريدِ إذا جُمِعَ بعضُهُ إلى بعض وسُوِّيَ، وقد رُثِدَتْ...
ويقال: هِدْمٌ مُلَدَّمٌ ومُرَدَّمٌ؛ أي: مُرَقَّعٌ، وقد رَدَّمَ ثوبَهُ؛ أي: رَقَّعَهُ، قال عنترة:
هل غادرَ الشعـراءُ من مُتَرَدَّمِ ... أم هل عرفتَ الدارَ بَعْدَ توَهُّمِ
يقول: هل ترك الشعراء شيئاً يُرْقَع، وهذا مَثَلٌ؛ وإنما يريد: هل تركوا مقالاً لقائل...
ويقال: هَدَلَ الحمَامُ يَهْدِلُ هَدِيلاً، وهَدَرَ الحمَامُ يَهْدِرُ هَدِيراً. وطِلْمِساء وطِرْمِساء: للظُّلْمَةِ...
ويقال: عُودٌ مُتَقَطِّلٌ ومُتَقَطِّرٌ، ومُنْقَطِلٌ ومُنْقَطِرٌ؛ أي: مقطوع.
وقال أبو عبيدة: يقال سهم أمْلَطٌ وأمْرَطٌ: إذا لم يكن عليه ريش...
ما جاء في تعاقب الصاد والطاء:
قال أبو علي: قال الأصمعي: يقال للناقة إذا ألقتْ ولدها ولم يُشْعِر؛ أي: لم ينبُتْ شعره: قد أَمْلَصَتْ وأَمْلَطَتْ، وهي ناقة مُمْلِصٌ ومُمْلِطٌ، وإبلٌ مَمَالِيصٌ ومَمَاليطٌ...
ما جاء في تعاقب والهاء والخاء:
قال الأصمعي: يقال: اطْرَهَمَّ واطْرَخَمَّ: إذا كان مُشْرفاً طويلاً...
ويقال: بَخْ بَخْ، وبَهْ بَهْ: إذا تُعُجِّبَ من الشيء. ويقال: ًصَخَدَتْهُ الشمسُ وصَهَدَتْهُ: إذا اشتد وقْعُها عليه...
ما جاء في تعاقب الدال والطاء:
قال الأصمعي: يقال: مَطَّ الحرفَ ومَدَّهُ، بمعنى واحد...
ويقال: مالَهُ عليَّ إلا هذا فَقَدْ، وفَقَطْ.
ما جاء في تعاقب التاء والطاء:
قال الأصمعي: الأقطارُ والأقتارُ: النواحي، ويقال: وقعَ على أحد قُطْرَيْهِ وعلى أحد قُتْرَيْهِ؛ أي: إحدى ناحيتَيه... ويقال: رجل طَبِنٌ وتَبِنٌ؛ أي: فَطِنٌ حاذِقٌ. ويقال: ما أستطيع وما أستتيعُ.
ما جاء في تعاقب الدال واللام:
قال يعقوب بن السِّكِّيت: المَعْكولُ والمَعْكودُ: المحبوس. ويقال: مَعَلَهُ ومَعَدَهُ: إذا اختلسهُ...
ما جاء في تعاقب الياء والهمزة:
قال أبو علي: يقال: رُمْحٌ يَزَنِيٌّ، وأَزَنِيٌّ، ويَزْأَنِيٌّ، وأَزْأَنِيٌّ، منسوب إلى ذي يزن. ويقال: رجلٌ يَلْمَعِيٌّ وأَلْمَعِيٌّ: إذا كان ظريفاً... ويقال للرجل الشديد الخصومة والجدل: رجلٌ أَلَدُّ، ويَلَنْدَد، وأَلَنْدَدْ. ويقال: طيرٌ يناديد وأناديد؛ أي: متفرقة... ويقال للعود الذي يُتَبَخَّرُ به: يَلَنْجُوج وأَلَنْجُوج. ويَبْرين وأَبْرين: موضع... ويقال: وَلَدَتْهُ أمه يَتْناً، وأَتْناً، ووَتْناً، وهو أن تخرج رجلاه قبل رأسه...
ما جاء في تعاقب الهمزة والواو:
قال أبو علي: قال الأصمعي: يقال: أَرَّخْتُ الكتابَ ووَرَّخْتُهُ... ويقال: أَكَّدْتُ العَهْدَ ووَكَّدْتُهُ. ووِسادَةٌ وإِسادَةٌ. ووِشاحٌ وإِشاحٌ. وآخَيْتُهُ ووَاخَيْتُهُ...
وقال أبو عبيدة: آصَدْتُ البابَ وأَوْصَدْتُهُ: إذا أطبقتُه...
ما جاء في قلب آخر المضاعف إلى الياء:
قال أبو علي: قال أبو عبيدة: العرب تقلب حروف المضاعف إلى الياء فيقولون: تَظَنَّيْتُ، وإنما هو تَظَنَّنْتُ. قال العجاج:
تَقَضِّيَ البازي إذا البازي كَسَرْ
وإنما هو تَقَضُّض من الانقضاض، وقال الأصمعي: هو من (تَفُعُّل) من الانقضاض، فقُلِبَ إلى الياء، كما قالوا: سُرِّيَّة، من تَسَرَّرْتُ. وقوله عز وجل: (وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاها)، وإنما هو من دَسَسْتُ...
ما جاء في تعاقب السين والزاي:
قال الأصمعي: تَسَلَّعَ جِلْدُهُ وتَزَلَّعَ: إذا تشَقّقَ...
ويقال: خَسَقَ السهمُ وخَزَقَ: إذا قَرْطَسَ (أي: أصاب). وسهمٌ خازِقٌ وخاسِقٌ...
ويقال: نَزَغَهُ، وَنَسَغَهُ، ونَدَغَهُ: إذا طعنه بيد أو رُمح.
تعاقبات متفرقات:
قال الفرّاء: ادْرَعَفَّتِ الإبلُ واذْرَعَفَّت: إذا أسرعت... والدَّحْدَاحُ والذَّحْذَاحُ بالدال والذال، هو القصير.
وقال الأصمعي: في قلبه عليه حَسِيفَةٌ وحَسِيكَةٌ؛ أي: غدر وعداوة.
وقال أبو عبيدة: زَبَرْتُ الكتابَ وذَبَرْتُهُ: إذا كَتَبْتُهُ، وقال الأصمعي: زَبَرْتُهُ: كَتَبْتُهُ، وذَبَرْتُهُ: قرَأْتُهُ قراءة خفيفة.
أبو عمرو: ما يَنُوضُ بحاجة وما يقدر على أن يَنُوصَ؛ أي: يتحرك, ومنه قوله تعالى: (وَلاتَ حِيْنَ مَنَاصٍ) ومناص ومناض واحد.
وقال اللحياني: يقال: تَصافُّوا على الماء وتَضافُّوا. ويقال: صَلاصِلُ الماء وضَلاضِلُه: لبقاياه. وقَبَضْتُ قَبْضَةً وقَبَصْتُ قَبْصَةً, ويقال: إن القبصة أقل من القبضة. قال أبو علي وغيره: القَبْصُ بأطراف الأصابع, والقَبْضُ بالكف كلها.
وقال أبو عُبيدة: يقال: صَافَ السهمُ يَصيفُ وضَافَ يَضيفُ، إذا عدل عن الهدف. وتَضَيَّفَت الشمسُ للغروب وتَصَيَّفَت, إذا مالت ودَنَت من الغروب, ومنه اشتق (الضَّيْف)...
ما جاء في تعاقب الفاء والثاء:
يقال: فَلَغَ رأسَهُ وثَلَغَ رأسَهُ، إذا شَدَخَهُ، ويقال: جَدَفٌ وجَدَثٌ، للقبر...
وحُكِيَ: غلام ثَوْهَدٌ وفَوْهَد، وهو الناعم. وحكي: الأُرْفَةُ والأُرْثَةُ، للحد بين الأرضَيْن.
وقال الفرّاء: المغافير والمغاثير: شيء يُنضِجُهُ الثُّمام والرَّمْثُ والعُشَر كالعسل.
والفُومُ والثُّومُ: الحنطة، وفي قراءة ابن مسعود: (وَثُومِها وَعَدَسِها).
ويقال للشيخ: مَرَّ يَدْلِفُ ويَدْلِثُ: إذا مشى مشياً ضعيفاً...
وفلان ذو فَرْوةٍ وثَرْوَةٍ, أي: ذو كثرة من المال.
وقال ابن الأعرابي: يقال: انْفَجَرَ الجُرْحُ وانْثَجَرَ، وطَلَّفَ على الثمانين وطَلَّثَ: إذا زاد عليها.
ما جاء في تعاقب اللام والنون:
يقال: هَتَنَتِ السماءُ وهَتَلَت، وتَهْتِنُ تَهْتانَاً وتَهْتِلُ تَهْتالاً، وهي سحائب هُتُنٌ وهُتُلٌ، وهو فوق الهَطَل؛ قال:
فَسَحَّتْ دُموعي في الرِّداء كأنها ... كُلاً مِنْ شَعِيبٍ ذاتُ سَحٍّ وتَهْتانِ
وقال العجاج:
عَزَّزَ منه وهْوَ مُعطي الإسهالِ ... ضَرْبُ السَّوارِي مَتْنَه بالتَّهْتالِ
والكَتَنُ والكَتَلُ: التَّلَزُّجُ ولزوق الوسخ بالشيء.. وقال الطوسي: الرَّهْدَنُ والرَّهْدَلُ: الضعيف.. ويقال: لقيتُهُ أُصَيْلاناً وأُصَيْلالاً؛ أي: عَشِياً.
وقال الفرّاء: يقال: أَتَنَ يَأْتِنُ وأَتَلَ يَأْتِلُ وهو الأَتْلانُ والأَتْلالُ، وهو أن يقارب خطوه في غضب.
وقال اللحياني عن الكسائي: يقال: أتاني هذا الأمر وما مَأَنْتُ مَأْنَهُ، وما مأَلْتُ مأْلَهُ؛ أي: ما تهيأت له.
وقال الفرّاء: عُنْوانُ الكتابِ وعُلْوانُهُ وعُنيانُهُ، وقد عَنْوَنْتُهُ عَنْوَنَةً وعُنْواناً وعَلْوَنْتُهُ عَلْوَنَةً وعُلْواناً.
وقال اللحياني: أبَّنْتُهُ وأبَّلْتُهُ: إذا أثنيتُ عليه بعد موته. ويقال: هو على آسانٍ من أبيه وعلى آسالٍ من أبيه، وقد تأسَّنَ أباه وتأسَّلَهُ إذا نزع إليه في الشبه... ويقال: ارْمَعَلَّ الدمعُ وارْمَعَنَّ، إذا تتابع.
ما جاء في تعاقب الميم والباء:
قال اللحياني: أتانا وما عليه طِحْرِبَةٌ ولا طِحْرِمَةٌ؛ أي: خِرْقَة. وكذلك يقال: ما في السماء طِحْرِبَةٌ ولا طِحْرِمَةٌ، أي: لُطَخٌ من غَيم.
ويقال: قد تَظَاءَما وتَظَاءبا، إذا تزوجا أختَيْن...
وقال اللحياني: هو يرمي عن كَثَبٍ وعن كَثَمٍ؛ أي: من قرب وتمكن... وثوبٌ شَمَارِقٌ وشَبَارِقٌ ومُشَمْرَقٌ ومُشَبْرَقٌ: إذا كان مُمَزَّقاً. ويقال: وقع في بناتِ طَمَارٍ وطَبَار؛ أي: داهية. والعَجْمُ والعَجْبُ: أصلُ الذَّنَب.
ويقال: أَدْهَقْتُ الكأسَ إلى أَصْبارِها وأَصْمارِها: إذا ملأتها إلى رأسها، والواحد صُمْر وصُبْر. ويقال: رجلٌ دِنِّبةٌ ودِنِّمةٌ، للقصير... ويقال: أَسْوَدُ غَيْهَم وغَيْهَب. ويقال: أصابتنا أَزْمَةٌ وأَزْبَةٌ، وآزِمَةٌ وآزِبَةٌ، وهو الضيق والشدة. ويقال: صَئِبَ من الماء وصَئِمَ، إذا امتلأ ورَوِيَ منه.
ما جاء في تعاقب العين والحاء:
قال أبو عبيدة: يقال: ضَبَحَتِ الخيلُ وضَبَعَتْ سواء... ويقال: بَحْثَرُوا متاعهم وبَعْثَرُوه؛ أي: فرَّقوه. ويقال للمرأة إذا كانت تَبْذُو وتجئ بالكلام القبيح والفُحْش: هي تُعَنْظِي وتُحَنْطِي وتُحَنْذِي...
ويقال: نزل حَرَاهُ وعَرَاهُ؛ أي: قريباً منه. والوَعَا والوَحَا: الصوت، يقال: سمعتُ وَعاهُم ووَحاهُم.
ما جاء في تعاقب الهمزة والهاء:
قال الأصمعي: يقال: أيا فلان وهيا فلان (في أحرف النداء)، وأنشد:
فانصرفتْ وهي حَصانٌ مُغضَبة ... ورَفَّعَـتْ من صوتها هيَا أَبَه
كل فتاة بأبيها معجبة
ويقال: أَرَقْتُ الماءَ وهَرَقْتُهُ، ويقال: إيّاك أن تفعل وهِيّاك. ويقال للرجل إذا كان حَسَنُ القامة: إنه لمُتْمَئِلٌّ ومُتْمَهِلٌّ. ويقال: أَرَحْتُ دابتي وهَرَحْتُها. ويقال: أَنَرْتُ له وهَنَرْتُ له.
ما جاء في تعاقب السين والتاء:
قال الأصمعي: يقال: الكَرَمُ من سُوسِهِ ومِن تُوسِهِ؛ أي من خليقته، ويقال: رجل حَفَيْسَأٌ وحَفَيْتَأٌ: إذا كان ضخم البطن إلى القِصَر ما هو، وأنشد الفرّاء:
يـا قَبّـحُ اللهُ بـنـي السُّـعْـلاتِ ... عمـرو بـن يـربـوع شِـرارَ النَّـاتِ
لـيـسـوا أعِـفّـاءَ ولا أكْـيـاتِ
أراد شِرار الناس، وأكياس.
ما جاء في تعاقب الياء جيماً في لغة فُقَيْم:
وقال الأصمعي: حدثني خَلَف الأحمر، قال: أنشدني رجل من أهل البادية:
عمِّي عُوَيْـفٌ وأبو عَـلِجْ ... المُطعمـانِ الشحـمَ بالعَشِجْ
والبغِـداةِ كِسَـرَ البَرْنِجْ ... يُنْـزَعُ بالوَّدِ وبالصَّيَّـصِجْ
أراد بالعشي. والصَّيصِج: أراد الصَّيْصِيَّة وهي قرن البقرة.
وقال أبو عمرو بن العلاء: قلتُ لرجل من بني حنظلة: ممن أنت؟ قال: فُقَيمِج، فقلت: من أيِّهم؟ قال: مُرِّج، أراد فُقَيْمِيّ ومُرِّيّ.
ما جاء في تعاقب الحاء الجيم:
قال الأصمعي: يقال: تَرَكْتُ فلاناً يَجُوسُ بني فلان ويَحُوسُهُم: إذا كان يدوسهم ويطلب فيهم.
وحدثني أبو بكر بن دريد رحمه الله، قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن الحسين، قال: حدثنا المازني، قال: سمعتُ أبا سِرار الغَنَوَيّ يقرأ: (فَحَاسُوا خِلالَ الدِّيَارِ). فقلتُ: إنما هو (فَجَاسُوا)، فقال: حاسُوا وجاسُوا واحد. قال: وسمعته يقرأ: (وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَسَمَةً فادَّارَأْتُمْ فيها)، فقلتُ له: إنما هو نَفْس، قال: النَّسَمَةُ والنَّفْسُ واحد.
قال الكسائي: يقال: أَحَمَّ الأمرُ وأَجَمَّ: إذا حان وقتُهُ... قال: وهم يُحْلِبون عليكَ ويُجْلِبون؛ أي: يُعينون.
ما جاء في تعاقب الهمزة والعين:
قال الأصمعي: يقال: آدَيْتُهُ على كذا، وأَعْدَيْتُهُ؛ أي: قَوَّيْتُهُ وأعَنْتُهُ.
ويقال: موتٌ زُؤافٌ، وزُعافٌ، وذُعافٌ، وذُواف، إذا كان يُعَجِّل القتل. ويقال: أَرَدّتَ أن تفعل كذا وكذا، وبعض العرب يقول: أَرَدّتَ عَن تفعل.
ما جاء في تعاقب النون والميم:
قال أبو عمرو الشيباني: يقال: أَسْوَدٌ قاتِمٌ وقاتِنٌ...
وقال الأصمعي: يقال: انْتُقِعَ لونُهُ، وامْتُقِعَ لونُهُ، وهو ممتَقِعُ اللونِ...
والمَدى والنَّدى: الغاية، قال الأصمعي: النَّدى: بُعْدُ ذهاب الصوت...
ما جاء في تعاقب الهاء والحاء:
قال أبو علي: قال الأصمعي: مَدَحَ ومَدَهَ، وما أحْسَنَ مَدْحَهُ ومَدْهَهُ، ومِدْحَتَهُ ومِدْهَتَهُ...
وقال رُؤبة:
للهِ درُّ الغـانِيـاتِ المُدَّهِ ... سَبَّحْنَ واسْتَرْجَعْنَ مِن تَأَلُّهي
قلت أنا: أراد المُدَّح، وتألهي: تنسّكي وتعبدي.
ويقال: هَبَشَ له وحَبَشَ؛ أي: جمع له، وهو يَهْتَبِشُ ويَحْتَبِشُ، والأحبوش: الجماعات...
وقيل: في صوته صَحَلٌ وصَهَلٌ؛ أي: بُحُوحةٌ. وقال: هو يَتَفَيْهَقُ في كلامه ويَتَفَيْحَقُ: إذا توسع في الكلام وتَنَطَّع...
ما جاء في تعاقب الحاء والخاء:
يقال: فاحَتْ منه ريح طيبة وفاختْ.
وقال أبو زيد: يقال: خَمَصَ الجرحُ يَخْمُصُ خُمُوصاً، وحَمَصَ يَحْمُصُ حُمُوصاً، وانحَمَصَ انحِماصاً، وانخَمَصَ انخِماصاً، إذا ذهب ورمُه.
قال اللحياني: يقال: شَرِبَ حتى اطْمَحَرَّ واطْمَخَرَّ؛ أي: حتى امتلأَ وَرَوِيَ. ويقال: دَرْبَحَ ودَرْبَخَ، إذا حنى ظهره. ويقال: هو يَتَحَوَّفُ مالي ويَتَخَوَّفُهُ، أي: يَنقُصُهُ ويأخذ من أطرافه، قال الله عز وجل: (أَوْ يَأْخُذَهُمْ على تَخَوُّفٍ)؛ أي: تَنَقُّص... وقُرئ: (إِنّ لَكَ في النَّهَارِ سَبْحاً طويلاً) سَبْخاً، قرأها يحيى بن يعمر، قال الفرّاء: معناهما واحد؛ أي: فراغاً...
ما جاء في تعاقب الدال والتاء:
يقال: مَدَّ في السَّيْرِ ومَتَّ... ويقال: هَرَتَ القَصَّارُ الثوبَ وهَرَدَهُ: إذا خرقه. وكذلك هَرَدَ عِرْضَهُ وهَرَتَهُ.
ما جاء في تعاقب الصاد والزاي:
قال الأصمعي: جاءتنا زِمْزِمَةٌ من بني فلان وصِمْصِمَةٌ؛ أي: جماعة... ويقال: نَشَصَتِ المرأة ونَشَزَت، وهو النُّشُوص والنُّشُوزُ... ويقال: فَصَّ الجرحُ يَفِصُّ فَصِيْصَاً، وفَزَّ يَفِزُّ فَزِيزاً، أي: سال.
ما جاء في تعاقب السين والثاء:
قال الأصمعي: أتانا مَلْسَ الظلام ومَلْثَ الظلام؛ أي: اختلاطه، ويقال: ساخَتْ رِجْلُهُ في الأرضِ وثاخَتْ: إذا دخلتْ...
والوَطَسُ والوَطَثُ: الضَّرْبُ الشديد بالخُفِّ. ويقال: فُوهُ يجري سَعابِيبَ وثَعابِيبَ، وهو أن يجري منه ماءٌ صافٍ.
ما جاء في تعاقب الثاء والذال:
يقال: قَرَأَ فما تَلَعْثَمَ وما تَلَعْذَمَ. ويقال: جثا يجثو وجذا يجذو: إذا قام على أطراف أصابعه...
ويقال: جَثْوَةٌ وجُثْوَةٌ، وجَذْوَةٌ وجُذْوَةٌ.
وقال أبو عمرو الشيباني: يَلُوثُ ويَلُوذُ سواء. وقال غيره: يقال: خَرَجَتْ غَثِيْثَةُ الجرحِ وغَذِيْذَتُهُ، وهي مادّتُهُ وما فيه، وقد غَثَّ يَغِثُّ وغَذَّ يَغِذُّ.
ما جاء في تعاقب السين والشين:
قال الأصمعي: جاحَشْتُهُ وجاحَسْتُهُ وجاحَفْتُهُ: إذا زاحَمْتُه...
وقال أبو عمرو: سَئِفَتْ يدُه وشَئِفَتْ، وهو تشقق في أصول الأظفار. قال: ويقال: الشَّوْذَق والسَّوْذَق، للسِّوار.
وقال اللحياني: حَمِسَ الشرُّ وحَمِشَ، إذا اشتد... ويقال: الغَبَسُ والغَبَشُ: للسواد.
ما جاء في تعاقب العين والغين:
قال الفرّاء: سمعتُ وَعاهُم ووَغاهُم، وهي الضجة...
وقال اللحياني: يقال: مالَهُ ارْمعَلَّ دمعُهُ وارْمَغَلَّ: إذا قَطَرَ وتتابع.
وقال أبو عمرو الشيباني: نُشِعْتُ به ونُشِغْتُ؛ أي: أُولِعْتُ به...
ما جاء في تعاقب القاف والكاف:
قال أبو علي: قال الأصمعي: يقال: إناءٌ قَرْبانٌ وكَرْبانٌ: إذا دنا أن يمتلئ.
وقال أبو عمرو الشيباني: عَرَبِيٌ كُحٌّ وعَرَبِيَّةٌ كُحَّةٌ، وقال أبو زيد: أعرابيٌ قُحٌ وأعرابٌ أقْحاحٌ؛ أي: محضٌ خالصٌ،وكذلك عَبْدٌ قُحٌّ؛ أي: خالص، وقال الأصمعي: القُحُّ: الخالص من كل شيء...
قال الفرّاء: وقريش تقول: كَشَطَتْ، وقيس وتميم وأسد تقول: قَشَطَتْ. وفي مصحف ابن مسعود: (قُشِطَتْ) في قوله تعالى: (وإِذا السَّماءُ كُشِطَتْ).
ويقال: قَهَرتُ الرجُلَ أَقْهَرُهُ، وكَهَرْتُهُ أَكْهَرُهُ. قال: وسمعتُ بعض بني غنم بن دُودان تقول: فلا تَكْهَر. (قلت أنا: لعله يقصد قوله تعالى: (وَأَمَّا اليَتِيْمَ فلا تَقْهَر)).
ما جاء في تعاقب اللام والراء:
قال أبو علي: قال الأصمعي: يقال: لُثِدَتِ القَصْعَةُ بالثَّريدِ إذا جُمِعَ بعضُهُ إلى بعض وسُوِّيَ، وقد رُثِدَتْ...
ويقال: هِدْمٌ مُلَدَّمٌ ومُرَدَّمٌ؛ أي: مُرَقَّعٌ، وقد رَدَّمَ ثوبَهُ؛ أي: رَقَّعَهُ، قال عنترة:
هل غادرَ الشعـراءُ من مُتَرَدَّمِ ... أم هل عرفتَ الدارَ بَعْدَ توَهُّمِ
يقول: هل ترك الشعراء شيئاً يُرْقَع، وهذا مَثَلٌ؛ وإنما يريد: هل تركوا مقالاً لقائل...
ويقال: هَدَلَ الحمَامُ يَهْدِلُ هَدِيلاً، وهَدَرَ الحمَامُ يَهْدِرُ هَدِيراً. وطِلْمِساء وطِرْمِساء: للظُّلْمَةِ...
ويقال: عُودٌ مُتَقَطِّلٌ ومُتَقَطِّرٌ، ومُنْقَطِلٌ ومُنْقَطِرٌ؛ أي: مقطوع.
وقال أبو عبيدة: يقال سهم أمْلَطٌ وأمْرَطٌ: إذا لم يكن عليه ريش...
ما جاء في تعاقب الصاد والطاء:
قال أبو علي: قال الأصمعي: يقال للناقة إذا ألقتْ ولدها ولم يُشْعِر؛ أي: لم ينبُتْ شعره: قد أَمْلَصَتْ وأَمْلَطَتْ، وهي ناقة مُمْلِصٌ ومُمْلِطٌ، وإبلٌ مَمَالِيصٌ ومَمَاليطٌ...
ما جاء في تعاقب والهاء والخاء:
قال الأصمعي: يقال: اطْرَهَمَّ واطْرَخَمَّ: إذا كان مُشْرفاً طويلاً...
ويقال: بَخْ بَخْ، وبَهْ بَهْ: إذا تُعُجِّبَ من الشيء. ويقال: ًصَخَدَتْهُ الشمسُ وصَهَدَتْهُ: إذا اشتد وقْعُها عليه...
ما جاء في تعاقب الدال والطاء:
قال الأصمعي: يقال: مَطَّ الحرفَ ومَدَّهُ، بمعنى واحد...
ويقال: مالَهُ عليَّ إلا هذا فَقَدْ، وفَقَطْ.
ما جاء في تعاقب التاء والطاء:
قال الأصمعي: الأقطارُ والأقتارُ: النواحي، ويقال: وقعَ على أحد قُطْرَيْهِ وعلى أحد قُتْرَيْهِ؛ أي: إحدى ناحيتَيه... ويقال: رجل طَبِنٌ وتَبِنٌ؛ أي: فَطِنٌ حاذِقٌ. ويقال: ما أستطيع وما أستتيعُ.
ما جاء في تعاقب الدال واللام:
قال يعقوب بن السِّكِّيت: المَعْكولُ والمَعْكودُ: المحبوس. ويقال: مَعَلَهُ ومَعَدَهُ: إذا اختلسهُ...
ما جاء في تعاقب الياء والهمزة:
قال أبو علي: يقال: رُمْحٌ يَزَنِيٌّ، وأَزَنِيٌّ، ويَزْأَنِيٌّ، وأَزْأَنِيٌّ، منسوب إلى ذي يزن. ويقال: رجلٌ يَلْمَعِيٌّ وأَلْمَعِيٌّ: إذا كان ظريفاً... ويقال للرجل الشديد الخصومة والجدل: رجلٌ أَلَدُّ، ويَلَنْدَد، وأَلَنْدَدْ. ويقال: طيرٌ يناديد وأناديد؛ أي: متفرقة... ويقال للعود الذي يُتَبَخَّرُ به: يَلَنْجُوج وأَلَنْجُوج. ويَبْرين وأَبْرين: موضع... ويقال: وَلَدَتْهُ أمه يَتْناً، وأَتْناً، ووَتْناً، وهو أن تخرج رجلاه قبل رأسه...
ما جاء في تعاقب الهمزة والواو:
قال أبو علي: قال الأصمعي: يقال: أَرَّخْتُ الكتابَ ووَرَّخْتُهُ... ويقال: أَكَّدْتُ العَهْدَ ووَكَّدْتُهُ. ووِسادَةٌ وإِسادَةٌ. ووِشاحٌ وإِشاحٌ. وآخَيْتُهُ ووَاخَيْتُهُ...
وقال أبو عبيدة: آصَدْتُ البابَ وأَوْصَدْتُهُ: إذا أطبقتُه...
ما جاء في قلب آخر المضاعف إلى الياء:
قال أبو علي: قال أبو عبيدة: العرب تقلب حروف المضاعف إلى الياء فيقولون: تَظَنَّيْتُ، وإنما هو تَظَنَّنْتُ. قال العجاج:
تَقَضِّيَ البازي إذا البازي كَسَرْ
وإنما هو تَقَضُّض من الانقضاض، وقال الأصمعي: هو من (تَفُعُّل) من الانقضاض، فقُلِبَ إلى الياء، كما قالوا: سُرِّيَّة، من تَسَرَّرْتُ. وقوله عز وجل: (وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاها)، وإنما هو من دَسَسْتُ...
ما جاء في تعاقب السين والزاي:
قال الأصمعي: تَسَلَّعَ جِلْدُهُ وتَزَلَّعَ: إذا تشَقّقَ...
ويقال: خَسَقَ السهمُ وخَزَقَ: إذا قَرْطَسَ (أي: أصاب). وسهمٌ خازِقٌ وخاسِقٌ...
ويقال: نَزَغَهُ، وَنَسَغَهُ، ونَدَغَهُ: إذا طعنه بيد أو رُمح.
تعاقبات متفرقات:
قال الفرّاء: ادْرَعَفَّتِ الإبلُ واذْرَعَفَّت: إذا أسرعت... والدَّحْدَاحُ والذَّحْذَاحُ بالدال والذال، هو القصير.
وقال الأصمعي: في قلبه عليه حَسِيفَةٌ وحَسِيكَةٌ؛ أي: غدر وعداوة.
وقال أبو عبيدة: زَبَرْتُ الكتابَ وذَبَرْتُهُ: إذا كَتَبْتُهُ، وقال الأصمعي: زَبَرْتُهُ: كَتَبْتُهُ، وذَبَرْتُهُ: قرَأْتُهُ قراءة خفيفة.