المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما حكم ساعة التوقيت لإقامة الصلاة التي انتشرت في المساجد ؟


عبد الباسط بن يوسف الغريب
24-08-07, 12:14 AM
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم :أما بعد
انتشرت في الآونة الأخيرة ساعات التوقيت لإقامة الصلاة في المساجد
وهذه الساعات تحدد موعد الأذان وموعد إقامة الصلاة بالثواني والملاحظ على هذه الساعات الآتي :
1- من فوائدها منع الاعتراض على الإمام في حالة تأخره في إقامة الصلاة لأنها تحدد موعد الإقامة .
2- من مساوئها إلزام الإمام بتوقيتها ؛ فربما رأى الإمام أن يأخر الإقامة لحاجة
أو يعجل لحاجة , فربما اعترض بعض المصلين بتوقيت الساعة .
3- ومن مساوئها أيضا أن يدخل المصلي المسجد فيرى ساعة التوقيت تشير إلى بقاء دقيقتين أو أقل فيبقى قائما في انتظار انتهاء العد بالثواني , , فيمتنع من تحية المسجد بحجة أن إقامة الصلاة شارفت .
4- ومن مساوئها وقوف الناس قبل مجيء الإمام أو قبل أن يأذن بإقامة الصلاة مما يسبب إحراجا له وللمؤذن وهذا شاهدته في عدة مساجد .
فما رأي الإخوة في هذا الساعة التي انتشرت في الآونة الأخيرة ؟

أبو معاذ الحسن
24-08-07, 02:32 PM
تحديد وقت الاقامة بهذه
الدقة المتناهية - بالثانية - قد يخرج بنا الى حيز البدعة

نورالدين هاني
24-08-07, 02:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أري أن ساعة الاذان مفيدة في بعض المساجد مثل المساجد التي ليس لها إمام راتب أو لهل إمام ولا يأتي الا يوم الجمعة فقد يختلف الناس حسب أهواءهم في إقامة الصلاة فهذه الساعة تحل المشكلة في مثل هذه المساجد

عبد الباسط بن يوسف الغريب
24-08-07, 09:47 PM
جزاكم الله خيرا ولكن أظن أن مساوئها أكثر من محاسنها ولعلها أن تكون من البدع
فإقامة الصلاة من حق الإمام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : الإمام أملك بالإقامة .

أبوالبراء الفلسطيني
28-12-10, 11:39 AM
أتمنى أن يكون من المُعقِّبين على الموضوع بعضُ أئمة المساجد
فأنا إمام مسجد
وقد احضروا لي هذه الساعة
فبصراحة ما صبرت اسبوعا إلا وأنزلتها نهائيا
لأنها جلبت لي المشاكل!!
فمثلا مرة كنت أصلي السنة وقد أشار توقيت الثواني إلى انتهاء المدة وأذَّنت الساعة, فقام الناس واصطفوا!! وأنا لازلت أصلي السنة!!
والناس ينظرون إليَّ لأني أنا الإمام ويتنحنحون!!
مما أغضبني ! , لعدم احترام الإمام.
ومرة كنت جالسا وبجواري رجل يصلي السنة فأذنت الساعة معلمة بانتهاء الوقت , فأشرت على المؤذن أن ينتظر قليلا من أجل هذا الذي يصلي السنة
فما كان من الناس إلا أن بدأوا بالنحنحة!!
وبعضهم قال: حسبنا الله ونعم الوكيل!!
وآخر يقول: لاحول ولا قوة إلا بالله!!
فلما صليت يومها أخطأت في القراءة !! وركعت من غير أن أنتظر أن يفتح علي أحد!!! لأني كنت غضبانا من عدم احترام الإمام!!
وأطرف المواقف!! أن فضيلة (!)الساعة أشارت أرقامها إلى انتهاء الفترة فوقف المؤذن بلا استئذان ليقيم الصلاة ! , فقلت له: مهلا , إنتظر قليلا .
فقال لي –بصوت عالٍ- : أنا محتار اسمع كلامك أم أسمع كلام الساعة!!, ثم قال: سأسمع كلام الساعة !!! لأن الناس رضوا بها.... ثم تقدم فأقام الصلاة
فأين احترام الإمام!!
لقد أذهبت هذه الساعة بهيبة الإمام من المسجد
وكأن الإمام وظيفته فقط أن يدخل فيصلي ثم ينصرف فقط!!

أنا أخشى أن يخترعوا لنا ساعة ناطقة بالصلاة فتكبر وتركع!! وتنهي الصلاة بسرعة في خمس دقائق لأن الكل مستعجل على لا شيئ!!
طبعا وقتها سيقول من يقول : هي أفضل من الإمام لأنها تضبط الصلاة ولا تخطأ!!!
ولا يحصل معها سجود سهو!!!
وتجعلنا نخرج باكرين بدل من إمامنا الذي قد يطيل أحيانا!!
وعش رجبا ترى عجبا
فأنا –أعبر عن رأيي- كإمام مسجد
أقول: لاتصلح هذه الساعة أبدا
إلا عند الإئمة الذين لا يهتمون إلا بأن يصلوا فقط ويخرجوا من غير أن يراعوا أي مصل آخر!
سامحوني فهذا رأيي
وبارك الله فيكم

ابن أبي الحسن
28-12-10, 12:07 PM
كنت أصلي في مسجد في بيروت وكان المؤذن "مسجلا"

فلا يستبعد شيء في هذا الزمن.

سؤال إلى أبو البراء : هل سبق أن قال لك أحد المأمومين : "أفتان أنت يا أبا البراء" لأنك لا تنقر الصلاة ؟

أبو القاسم العتيبي
28-12-10, 12:57 PM
الأمر عظيم ويحتاج إلى فتوى

من يملك الإقامه أهو الإمام أم المؤذن أم المأمومين أم هذه الساعه المحدثه

يا أخوان إمام المسجد له حق عظيم ولا تجوز إقامة الصلاه إلا بإذنه وإذا لم يأذن فالصلاه باطله عند بعض أهل العلم والقول الثاني يأثم من أقامها والصلاه صحيحه لا بد لإمام المسجد من تبصير المأمومين حتى يعرفوا حق الإمام ونتمنى من الإخوان لا سيما طلبة العلم بتنسيق كلمه للإمام حتى يلقيها على المصلين يوضح فيها حق الإمام الذي ضيعه كثير من المسلمين والله المستعان

أرجوا أن أكون وفقت في الإجابه وهذه من مدارستنا لهذه المسأله ومن أنا حتى أفتي

أبوالبراء الفلسطيني
28-12-10, 01:09 PM
بارك الله في الأخوة جميعا
وأنت أخي ابن أبي الحسن حفظك المولى
فنعم قالها لي بعضهم
ولكن الإمامة علمتني الحزم!
فأنا آخذ بأوسط الأمور ومع ذلك تجد بعض المصلين يقول :لاتطل في السجود, وأطل في أي شيئ آخر!!
وآخر يقول: لا , أطل في السجود, وخفف القيام!!
ولا زلنا بإنتظار مشاركة الإخوان ولاسيما أئمة المساجد منهم
وياليت أحد يتكرم بنقل عن أحد أهل العلم بسؤالهم
نفع الله بكم جميعا

عبدالله المُجَمّعِي
28-12-10, 01:10 PM
ننن بالنسبة عندنا في السعودية جعلت وزارة الشؤون الإسلامية / الأوقاف . ضابطاً للوقت بين الأذان والإقامة على النحو التالي :-
الفجر : 25 دقيقة ، الظهر : 15 دقيقة ، العصر 15 دقيقة ، المغرب 10 دقائق ، العشاء 20 دقيقة . وهذا الوقت مناسب لكل صلاة ريثما يتجهز المسلم لوضوءه وتنبيه الغافل والنائم من أهل بيته بدخول وقت الصلاة .

ننن الأمر في سعة يا أخوان وليس في الأمر بدعة ، وإنما حدد الوقت من قبل الجهات الرسيمة درءاً للمفسدة التي تحصل من بعض الجهال سواءً كان مأموماً أو إماماً ، وكل إمام وما يصطلح عليه هو وجماعة مسجده ، وحسب مكان المسجد فالذي في السوق يختلف وقت إقامة الصلاة فيه عن الذي داخل الحي ، والذي في المدينة يختلف وقت إقامة الصلاة فيه عن الذي في القرية . والأمر واسع ولله الحمد .

ننن أما بالنسبة للساعة الإلكترونية التي يوجد فيها وقت إقامة الصلاة تصلح للمؤذن العنيد الذي يقيم متى يحلو له وما أكثرهم ، وتصلح للإمام الذي يطيل على جماعة مسجد إطالة تحرج من عنده عمل أو ظرف طارئ . ولكن كما سبق الامر واسع ويرجع كل ذلك لتصافي الإمام مع المؤذن وجماعة مسجده .

ننن بالنسبه لطلب بعض المأمومين بإطالة الصلاة والبعض بقصرها ، لا يلتفت لمن طلب الإطالة ولا لمن طلب تقصيرها ، وإنما يطيل الإمامة إطالة نسبية وتخفيف نسبي ولا يخل بالواجب . وليعلم بأن خلفه الكبير والصغير وذالحاجة كما جاء عند البخاري 7159فففجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إني والله لأتأخر عن صلاة الغداة ، من أجل فلان مما يطيل بنا فيها ، قال : فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ ، ثم قال : ( أيها الناس ، إن منكم منفرين ، فأيكم ما صلى بالناس فليوجز ، فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة ) . قققوفي المقابل لا تخففها تخفيف يخل بها كما جاء عند البخاري 6667 في حديث المسيء في صلاته قال له صصص : ففف إذا قمت إلى الصلاة ، فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة ، فكبر واقرأ بما تيسر معك من القرآن ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تستوي وتطمئن جالسا ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تستوي قائما ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ققق

ننن إذا صلى المسلم لوحده فليطيل الصلاة ما شاء . والله أعلم .

العتيقي
28-12-10, 01:24 PM
أنا لا أفتي لكني أتكلم على هذه الساعة من واقع تجربة!!
فأنا من مؤيدي هذه الساعة وبشدة ... فهي دقيقة جدا و ما تترك مجال لمزاجية المؤذن و الإمام والمصلين في الإقامة ...
فانا مثلا أصلي كل يوم في 3 مساجد :

1- صلاة الفجر والعصر في مسجد فيه ساعة توقيت للإقامة و الإمام و المؤذن جزاهما الله خيرا يأتون قبل الوقت بفترة و هم جاهزين و مستعدين ولم يحصل منهم تأخير أبدا على مدى سنوات و أحيانا يغيب أحدهما لكن على طول موجودين و في هذا المسجد ما سمعنا بأي مشكلة و الحمدلله من التي ذكرها أخونا الفاضل أبو البراء

2- صلاة الظهر في مسجد فيه هذه الساعة و لكن الإمام و المؤذن الله يخلف عليهم ... فالمؤذن عادة يأتي بعد الأذان ( هذا إذا حضر المؤذن للأذان و غالب الوقت يؤذن فراش المسجد البنغالي )
أما الإمام فإنه يأتي بعد وقت الإقامة و يكون المؤذن صاف ليصلي بالناس ثم يسمع دخول الإمام فيرجع لمكانه وبالتالي سيزيح المصلي اللي كان واقف مكانه ! ( وهذا المسجد بطلت أصلي فيه من شهر! )

3- صلاة المغرب و العشاء في مسجد لا توجد فيه ساعة فالإقامة على مزاج الإمام و المؤذن و بصراحة أحيانا تكون الإقامة خلال 10 دقايق و أحيانا 25 دقيقة ... أما الناس فاللي مو عاجبه يروح يشرب من ماء البحر !!

ومن مميزاتها أن الإنسان الذي يريد أن يصلي السنة صار يعرف وقت الإقامة فإما يوجز أو يطيل وأحيانا إذا بقي مثلا دقيقة فإنه لا يصلي بل ينتظر حتى لا يقطع صلاته.
وكذلك قراءة القرآن فأنا مثلا إذا بقي دقيقة و أقل أدعو و إذا بقي دقيقتين و أكثر أقرأ القرآن وهكذا
أنا بصراحة أؤيد هذه الساعة و بشدة وأعتقد أن وجودها مريح وجيد وصارت تضبط وقت الصلاة بل حتى أثرت علي و خلتني أجي بوقت كافي قبل الإقامة و الحمدلله
أما حديث الإمام أملك للإقامة فلا يصح مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
و إذا جاء تعميم من ولاة الأمر على هذه الساعة صار واجب على الإمام أن يلتزم بها وإذا كان عنده اعتراض فيذهب لهيئة كبار العلماء يستصدر منهم فتوى في ذلك بدلا من إزالتها من مسجده


و هذا موضوع مفيد في مثل هذه المسألة
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=167839

أبو إلياس آل علي
28-12-10, 01:43 PM
أخوكم إمام مسجد في الرياض
ولم أجرب هذه الساعة بعد ، ولكن أسعى إليها بشدة ، وذلك لسبب واحد أن مؤذن المسجد كبير في السن ولا يفقه في الساعات شيء ولا في وقت الإقامة ، لذلك أرى أن هذه الساعة ستفيدني كثيرًا ، لأني في بعض الأحيان أتخلف عن المسجد فيجلس المؤذن لا يعلم متى الإقامة والعكس أيضا أحيانا يقيم الصلاة ، لأنه سمع أحد المساجد المجاورة قد قامت الصلاة .
لذلك أنا أؤيد هذه الساعة بشدة ، ومن كان لديه علم عن المكان الذي تباع فيه هذه الساعة في منطقة الرياض فليخبرني مشكورا

أبو أنس المسلم
28-12-10, 03:00 PM
أنا ضد هذه الساعة ، لأنها أمام المصلين و تذهب الخشوع في الصلاة .

أبا قتيبة
28-12-10, 05:04 PM
أنا لا أفتي لكني أتكلم على هذه الساعة من واقع تجربة!!
فأنا من مؤيدي هذه الساعة وبشدة ... فهي دقيقة جدا و ما تترك مجال لمزاجية المؤذن و الإمام والمصلين في الإقامة ...
فانا مثلا أصلي كل يوم في 3 مساجد :

1- صلاة الفجر والعصر في مسجد فيه ساعة توقيت للإقامة و الإمام و المؤذن جزاهما الله خيرا يأتون قبل الوقت بفترة و هم جاهزين و مستعدين ولم يحصل منهم تأخير أبدا على مدى سنوات و أحيانا يغيب أحدهما لكن على طول موجودين و في هذا المسجد ما سمعنا بأي مشكلة و الحمدلله من التي ذكرها أخونا الفاضل أبو البراء

2- صلاة الظهر في مسجد فيه هذه الساعة و لكن الإمام و المؤذن الله يخلف عليهم ... فالمؤذن عادة يأتي بعد الأذان ( هذا إذا حضر المؤذن للأذان و غالب الوقت يؤذن فراش المسجد البنغالي )
أما الإمام فإنه يأتي بعد وقت الإقامة و يكون المؤذن صاف ليصلي بالناس ثم يسمع دخول الإمام فيرجع لمكانه وبالتالي سيزيح المصلي اللي كان واقف مكانه ! ( وهذا المسجد بطلت أصلي فيه من شهر! )

3- صلاة المغرب و العشاء في مسجد لا توجد فيه ساعة فالإقامة على مزاج الإمام و المؤذن و بصراحة أحيانا تكون الإقامة خلال 10 دقايق و أحيانا 25 دقيقة ... أما الناس فاللي مو عاجبه يروح يشرب من ماء البحر !!

ومن مميزاتها أن الإنسان الذي يريد أن يصلي السنة صار يعرف وقت الإقامة فإما يوجز أو يطيل وأحيانا إذا بقي مثلا دقيقة فإنه لا يصلي بل ينتظر حتى لا يقطع صلاته.
وكذلك قراءة القرآن فأنا مثلا إذا بقي دقيقة و أقل أدعو و إذا بقي دقيقتين و أكثر أقرأ القرآن وهكذا
أنا بصراحة أؤيد هذه الساعة و بشدة وأعتقد أن وجودها مريح وجيد وصارت تضبط وقت الصلاة بل حتى أثرت علي و خلتني أجي بوقت كافي قبل الإقامة و الحمدلله
أما حديث الإمام أملك للإقامة فلا يصح مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم
و إذا جاء تعميم من ولاة الأمر على هذه الساعة صار واجب على الإمام أن يلتزم بها وإذا كان عنده اعتراض فيذهب لهيئة كبار العلماء يستصدر منهم فتوى في ذلك بدلا من إزالتها من مسجده


و هذا موضوع مفيد في مثل هذه المسألة
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=167839

هذا كلام سديد.

واما كون ماموم يصلي السنه ،او الامام ،وازفت الساعه ،فهذا لا يعطي الحق للمؤذن الاقامه ما دام الامام يصيلي او قال له انتظر هذا الماموم حتى يصلي السنه ،وهذه مسالة ترجع لشخصيه الامام ،فان كان طالب علم ذو شخصيه قويه فان المصلين سيعتادون على طريقته ،وان كان العكس فانه سيعتاد على طريقتهم :)

وعلى كل حال انا مع اخي هنا في هنا تضبط الامور ، واحيانا لولا الله تعالى ثم الاستاذه ساعه لما ادركت الصلاه في بعض المساجد.
والله الهادي.

العتيقي
28-12-10, 06:19 PM
بارك الله فيك أخي أبو قتيبة

ومن باب حكاية التجارب أقول:

فيه مسجد أنا أصلي فيه كثيرا (خصوصا بعد هجري لذاك المسجد ) توجد به ساعة لمواقيت الصلاة فقط أي لا توجد في هذه الساعة تحديد وقت الإقامة لكن هناك ورقة مكتوبة على باب المسجد فيها مواعيد إقامة الصلاة ...
و بصراحة أجد الإمام و المؤذن جزاهما الله خيرا حريصين جدا على الالتزام بالحضور والإقامة بالوقت المحدد بشكل دقيق جدااا ما شاء الله
و هذا لاشك يريح المصلين كثيراا

العتيقي
28-12-10, 06:25 PM
عنوان الفتوى التقيد بالساعة للأذان والإقامة
المفتي القاضي/ فهد بن ناصر السليمان
رقم الفتوى 21656
تاريخ الفتوى 24/7/1428 هـ -- 2007-08-08
تصنيف الفتوى الفقه-> قسم العبادات-> كتاب الصلاة->باب الآذان والإقامة
السؤال

يوجد في الكثير من المساجد ساعة رقمية يوضح فيها الوقت والتاريخ وفيها توقيت لكل صلاة بحيث تعطي إشارة صوتية عند كل أذان وعد هذه الإشارة توجد في أسفلها شاشة صغيرة تبدأ في حساب وقت الإقامة. والمشكلة أيها الشيخ الكريم أن الإخوة القائمين على المسجد أصبحوا مقيدين بها بحيث أنهم حتى عند سماعهم للأذان من المساجد الأخرى لا يؤذن المؤذن إلا عند الإشارة من تلك الساعة ولا يقيم الصلاة إلا عند الإشارة أيضا فما حكم ذلك هل هي بدعة أم لا لأنه هناك الكثير من الناس أصبحوا يضيقون ذرعا بها أفيدونا أفادكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الجواب

الحمد لله . أما بعد :
الأصل أن الأذان يكون عند دخول وقت الصلاة وأوقات الصلاة معروفة كما بينها النبي صلى الله عليه وسلم . وهي معروفة بالتقاويم المعتبرة وإذا كانت هذه الساعة دقيقة في تعيين وقت دخول الصلاة فلا بأس بالتقيد بها للأذان . وأما الإقامة ففي المملكة العربية السعودية هناك فتوى من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء برئاسة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله فيها تحديد الأوقات بين الأذان والإقامة وقد جرى أيضاً العمل بما تقتضيه الحاجة . فقد يكون المسجد في سوق أو مجمع عمل فيشق على المصلين التأخير . فلذلك على الإمام أن يراعي حاجة الناس ولا ينبغي للإنسان أن يتضجر عند تأخر الإقامة وأن يستغل بقاءه في المسجد بقراءة القرآن وذكر الله تعالى . والله تعالى أعلم


http://www.islamlight.net/index.php?option=com_ftawa&task=view&Itemid=0&catid=275&id=21656

فايح المقاطي
28-12-10, 07:36 PM
ننن بالنسبة عندنا في السعودية جعلت وزارة الشؤون الإسلامية / الأوقاف . ضابطاً للوقت بين الأذان والإقامة على النحو التالي :-
الفجر : 25 دقيقة ، الظهر : 15 دقيقة ، العصر 15 دقيقة ، المغرب 10 دقائق ، العشاء 20 دقيقة . وهذا الوقت مناسب لكل صلاة ريثما يتجهز المسلم لوضوءه وتنبيه الغافل والنائم من أهل بيته بدخول وقت الصلاة .

ننن الأمر في سعة يا أخوان وليس في الأمر بدعة ، وإنما حدد الوقت من قبل الجهات الرسيمة درءاً للمفسدة التي تحصل من بعض الجهال سواءً كان مأموماً أو إماماً ، وكل إمام وما يصطلح عليه هو وجماعة مسجده ، وحسب مكان المسجد فالذي في السوق يختلف وقت إقامة الصلاة فيه عن الذي داخل الحي ، والذي في المدينة يختلف وقت إقامة الصلاة فيه عن الذي في القرية . والأمر واسع ولله الحمد .

ننن أما بالنسبة للساعة الإلكترونية التي يوجد فيها وقت إقامة الصلاة تصلح للمؤذن العنيد الذي يقيم متى يحلو له وما أكثرهم ، وتصلح للإمام الذي يطيل على جماعة مسجد إطالة تحرج من عنده عمل أو ظرف طارئ . ولكن كما سبق الامر واسع ويرجع كل ذلك لتصافي الإمام مع المؤذن وجماعة مسجده .

ننن بالنسبه لطلب بعض المأمومين بإطالة الصلاة والبعض بقصرها ، لا يلتفت لمن طلب الإطالة ولا لمن طلب تقصيرها ، وإنما يطيل الإمامة إطالة نسبية وتخفيف نسبي ولا يخل بالواجب . وليعلم بأن خلفه الكبير والصغير وذالحاجة كما جاء عند البخاري 7159فففجاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إني والله لأتأخر عن صلاة الغداة ، من أجل فلان مما يطيل بنا فيها ، قال : فما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ ، ثم قال : ( أيها الناس ، إن منكم منفرين ، فأيكم ما صلى بالناس فليوجز ، فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة ) . قققوفي المقابل لا تخففها تخفيف يخل بها كما جاء عند البخاري 6667 في حديث المسيء في صلاته قال له صصص : ففف إذا قمت إلى الصلاة ، فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة ، فكبر واقرأ بما تيسر معك من القرآن ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع رأسك حتى تعتدل قائما ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تستوي وتطمئن جالسا ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تستوي قائما ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ققق

ننن إذا صلى المسلم لوحده فليطيل الصلاة ما شاء . والله أعلم .


كلام صحيح 100%

أبوالحسن المقدسي
28-12-10, 09:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي عبدالباسط / يبدو لي من كلامك أن هناك اختلاف بينك وبين المؤذن لكن الحل في هذا الأمر أن تسيطر علي الموقف وتكون لك الكلمة في هذا الأمر لأن الإمام هو الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن كما بين الحديث النبوي الشريف أنا ولله الحمد إمام مسجد في قطاع غزة وأوقات الصلاة عندنا بخلاف الغير بين الآذان والاقامة في

صلاة الفجر 30 دقيقة
صلاة الظهر 20 دقيقة
صلاة العصر 20 دقيقة
صلاة المغرب 7 دقايق
صلاة العشاء 10 دقايق

محمد أبويحيى
28-12-10, 09:43 PM
أخي بما أنو الساعة صناعة سورية وبالأخص حلب -الشهباء- فلا تأمن كثير (ابتسامة)

انا من الناس إلي متوسطين فيها يعني إذا الشيخ كفو هيا مفيدة

وإذا مو كفو(قد حالو) فالأحسن بلاها

زلها فوائد وعليها سلبيات.....

محمدبن الفضلي
29-12-10, 05:32 PM
أيها الأحبة في الله /

أنا إمام جامع بمدينة الرياض ، ولدي الساعة ( المؤقتة ) .

ووضعتها في الجامع قبل قرابة الأسبوعين .

بالنسبة لتوقيت الإقامة في الساعة فهو اختياري ، بإمكان الإمام أن يضعه وبإمكانه أن يزيله ، كما أن للإمام أن يتحكم في التوقيت فيضعه كما شاء .

والحقيقة أنا وضعته على التوقيت الرسمي المنظم من لدن وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد ، وعلى التوقيت الذي يعرفه المأمومون لدي .

وأضفت دقيقة على كل وقت إقامة صلاة .



من فوائد هذه الساعة :

1 . معرفة أوقات الصلاة السابقة والآتية ، وهذا يفيد المأموم ليستعد للصلاة الآتية ، ويسجلها في ذهنه ، وهكذا كنت أفعل لما كنت مأمومًا .

2 . بالنسبة لتوقيت الإقامة مفيد في ضبطي لنفسي ، فقد كنت قبل وضع توقيت الإقامة - على أنه اختياري بإمكانك محوه - أتأخر إلى دقيقتين أو ثلاث بعض الفروض ، رغم أني بجوار المسجد ، لكن هكذا ابتلينا - عفى الله عنا - .

لكن أجد نفسي الآن أن بعد هذه الساعة خير معين بعد الله لي وللمأمومين .

كما أن الساعة لا تصدر صوت أذان أو نغمات ونحوه ، فقط صوت يصدر مرة واحدة لمدة ثانية عند حضور وقت الإقامة .



تبقى إشكالية رؤية المأموم إذا دخل المسجد لتوقيت الإقامة ، وربما تكاسل عن أدائه السنةة القبلية أو تحية المسجد لأجل ذلك ، ولله الحمد حتى الآن لم تصبح ظاهرة لدي في المسجد .


عمومًا .. الساعة في الجملة مفيدة ، وأنا أتحدث عن ساعة ( المؤقتة ) إنتاج : شركة الأوائل ، سورية الصنع ، كبيرة الحجم ، قيمتها 1600 ريال ، ولله الحمد أنها أتتني هدية من ( مؤسسة الشيخ عبد الله بن غنيم الخيرية - وقف لله تعالى ) ، جزاهم الله خير الجزاء .

محمدبن الفضلي
29-12-10, 05:39 PM
هذه الساعة هي التي لدي بالمسجد تمامًا



المواصفات :

- عرض الوقت والتاريخ الهجري والميلادي و أسماء الأشهر الهجرية وأيام الأسبوع وأوقات الصلوات الخمس ووقت الشروق والزمن المتبقي لإقامة الصلاة ودرجة الحرارة المئوية .

- تنبيه وامض لإغلاق الهاتف الجوال قبل إقامة الصلاة ( عربي + انجليزي ) .

- نمط عرض ليلي ( عرض الوقت ودرجة الحرارة فقط ) .

- التوقيتات لا تتأثر بانقطاع التيار الكهربائي – برمجة لعشرين سنة .

- ريموت كنترول – قياساات مختلفة – تصاميم جذابة – إطار من الألمنيوم .


http://img105.herosh.com/2010/07/21/775017382.jpg

عبدالله المُجَمّعِي
30-12-10, 12:31 AM
جزاك الله خير الجزاء أخ محمد الفضلي ..
بالنسبة لأحجام الساعة فهي متعددة ، ويوجد حجم أصغر من التي لديك وبقيمة 550 ريال .
ومتوفرة في الرياض الأسبوع المقبل إن شاء الله حسب كلام الوكيل في الرياض .

عبدالله عمر الخطيب
31-12-10, 12:33 AM
الفائدة منها بلا شك أكثر من سلبياتها
ومشاركة المجمعي والمسلم الحر في الصواب

الأثري الفراتي
31-12-10, 01:58 PM
أرى والله أعلم
أن الأمر مداره على حال إمام المسجد ومؤذنه !
فتارة تكون الساعة مطلوبة الوجود وذلك في حال تقصير الإمام أو المؤذن في أداء مهامهما الموكلة بهما !
وتارة تكون الساعة سلبية إن وُجدت وهذا إن أدّت إلى تفلّت من في المسجد عن ربّان مسجدهم " الإمام أو المؤذن " !
ولهذا وذاك فلكلّ صورة حُكم يتناسب مع الحال
ويبقى أن يُقال :
إن كان إمام المسجد قدوة صحيحة لمصلّيه، ويُجيد جيدا تقويم من اعوجّ منهم، بالحكمة والموعظة الحسنة، وكذلك المؤذّن، فلن تجد ضيراً من وجود المؤقتة "" على الأغلب ""، والله أعلم .

وائل ابن عبدالله
01-01-11, 12:02 PM
الأخوة المشايخ وفقهم الله , ألا ترون أن مسألة ضبط الوقت للإقامة كما فعلته الوزارة في السعودية شيء, وتحديده بهذه الساعة بالدقيقة والثانية شيء أخر؟ بحيث أن الكل, إماما ومؤذنا ومأموما يترقبونها وأعينهم عليها! فلا يزيغون عنها ولا عن أمرها قيد أنملة!

ويبقى المؤذن يترقبها حتى يرى ساعة الصفر قد حانت , فيقوم إلى أذانه؟

في الحقيقة أني عندما رأيتها في أحد المساجد التي أصلي بها, وقع في نفسي شيء منها, ثم وجدت هذا الموضوع وتفاعل الأخوة فيه

أرى أن الإشكال في هذه الساعة ليس في مسألة تحديد الوقت ب20 أو 10 دقائق للإقامة , فهذا معمول به منذ زمن وأهل العلم لا يرون بأسا فيه

ولكن المسألة هي في جعل الأحقية في ابتداء الإقامة بيد هذه الساعة, بينما أن الأصل أنها بيد الإمام! والأدلة في هذا مشهورة

وقد جاء أيضا عند مسلم أن بلالاً رضي الله عنه لم يكن يقيم حتى يرى النبي صلى الله عليه وسلم , وكما في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني, وقال الشُرّاح في هذا أن بلالا رضي الله عنه كان يراقب خروج النبي صلى الله عليه وسلم من حجرته فإذا قام صلى الله عليه وسلم أقام الصلاة , وقد يتأخر صلى الله عليه وسلم بالقدومِ فلذلك أمر الناس بأن لا يقوموا حتى ولو سمعوا الإقامة حتى يروا النبي صلى الله عليه وسلم لئلا يشق عليهم ,

فحتى بعد أن يقيم بلالا رضي الله عنه فإن النبي صلى الله عليه وسلم أحيانا يتأخر شيئا يسيرا فجعل قيام الناس مقيدا برؤيته, فالأمر فيه سعة وأريحية تكون بيد الإمام, قد يتأخر دقيقة أو دقيقتين , أو يتقدم دقيقة أو دقيقتين أو نحو ذلك حسب المصلحة وحسب الحال, أما استخدام مثل هذه الساعة التي تحددها حتى بالثواني ففيه تقييد شديد وغلوّ في المسألة, وإلحاق موعد الإقامة بشيء ملزم لم يثبت فيه دليل ولا نص, ومثل هذه الساعة تعطل كلمة الإمام أو وكيله حتى لو تأخر بأقل من دقيقة! وتسبب اختلاف الكلمة بين الجماعة والإمام وليس هذا من المصلحة أبدا,

وتقود أيضا إلى عدة إشكالات أخرى ,

فحصل أن قام المأمومون للصلاة بمجرد قدوم ساعة ( الصفر) دون أن يقيم المؤذن أصلا, فضلا عن رؤية الإمام! وهذا مخالف للهدي النبوي.

وكذلك تصبح هذه الساعة هي أذان الناس لتحية المسجد أو السنة الراتبة! فلا يشرع في صلاته حتى يتأكد منها ويستأذنها, وقد يقف ينتظر فترة وكان بإمكانه تأدية التحية أو الراتبة قبل شروع المؤذن بالإقامة , والشروع بتحية المسجد أذانه الدخول إلى المسجد ونهينا عن الجلوس حتى نصلي ركعتين, ونهينا عن الصلاة إذا جاءت المكتوبة , وأذانها بالإقامة, فعدم الإقامة وقت لتحية المسجد أو السنة, وحصول الإقامة سبب لقطعها, وليست الساعة سبب ولا عذر, ويحصل تعطيل للسنن باعتبارها.


أما المصالح المذكورة , فلا تُنكر , ولكن يمكن تحقيقها بدون هذه الساعة!

فاعتبار الوقت والحرص عليه يكون من لدن الإمام والمؤذن, ويكون تناصح بينهم وبين الجماعة إذا ما حصل التقصير وتعاون على البر والتقوى, فإذا ضبط الإمام الوقت, وحصل بينه وبين المؤذن اتفاقا كأن يحدد وقتا إذا تأخر عنه الإمام فليقم الصلاة ,كما هو حاصل في أغلب المساجد , فإن المسألة تسير بشكل منظم دون مشاكل,

ولو حصلت فوضى في إقامة الصلاة في مسجد ما , بأن كان الإمام لا يتقيد بوقت ثابت معلوم فإن الحل ليس بوضع الساعة, الحل بمعالجة ذلك من قبل الوزارة إما بإلزام الإمام بالاتفاق مع المأمومين أو بتغييره ووضع الشخص الكفء,

أما المصليات أو بعض المساجد التي لا يوجد لها إماما راتبا ولا مؤذنا, ويؤم الناس فيها من كان متواجدا في المسجد, فإن مثل هذه الساعة قد تكون حلا جيدا لتذكر الموجود بوقت الأذان والإقامة , فلا يوجد إماما يُنتظر ولا مؤذنا موكلا,

لكن لا نأتي ونعمم الحكم الخاص على العام! فالأصل في كل مسجد وجود إمام ومؤذن, والأمر بيد الإمام ومن يوكل لا بيد ساعة إلكترونية,

فأظن أن هذه الأمور تستحق التأمل من الأخوة وفقهم الله,

ابو فاطمة المصري
01-01-11, 12:52 PM
أحسنت وجزاك الله خيرا ً

وزادك من فضله

أخي وائل بن عبد الله