المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كلام أبي حامد الغزالي هل له مستند شرعي ؟


يحيى صالح
12-09-07, 07:04 PM
قام الإمام أبو حامد الغزالي بتقسيم الصيام إلى أنواع ثلاثة :
صيام العوام ، صيام الخواص ، صيام خواص الخواص .
فهل هذا التقسيم له مستند شرعي أو آثار صحيحة عن الصحابة أو التابعين ؟
وهل هو - أصلا - كلام شرعي معتبر ؟
نعم ، نحن في أشد الاحتياج أن يكون صومنا من النوع الأخير ( من الناحية العملية ) ، ولكن أقصد هل هذا التفصيل من الناحية التأصيلية معتبر شرعا ؟

عمار احمد المغربي
15-09-07, 12:34 PM
والله يا اخي لا اعرف لكن الذي جعلنى ارد على الموضوع
ان امام المسجد ذكر هذا الكلام اول او ثاني ليلة من رمضان في صلاة التراويح وعرفت منك الان ان قائله هو الامام الغزالي رحمه الله وغفر له
وفي انتظار ردود الاخوة
جزاك الله خيرا

يحيى صالح
15-09-07, 05:18 PM
جزاك الله خيرا .
صرنا الآن اثنين نبحث عن المسألة من أصلها . ( ابتسامة )

ابوحمزة
16-09-07, 09:16 AM
وهو موجود في مختصر منهاج القاصدين مختصر الإحياء

وتنبيه بعض الناس ينسب هذا الكتاب لإمام ابن قدامة صاحب المغني وهذا غير صيح
قال الشيخ أحمد بن عبد الرحمن بن قدامة المقدسي:

قال بيان أسرار الصوم وآدابه

وللصوم ثلاث مراتب ‏:‏ صوم العموم‏.‏ وصوم الخصوص، وصوم خصوص الخصوص‏.‏

فأما صوم العموم فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة‏.‏

وأما صوم الخصوص‏:‏ فهو كف النظر ، واللسان، واليد، والرجل ، والسمع ، والبصر، وسائر الجوارح عن الآثام‏.‏

وأما صوم خصوص الخصوص‏:‏ فهو صوم القلب عن الهمم الدنيئة، والأفكار المبعدة عن الله تعالى، وكفه عما سوى الله تعالى بالكلية، وهذا الصوم له شروح تأتى فى غير هذا الموضع‏.‏

من آداب صوم الخصوص‏:‏ غض البصر، وحفظ اللسان عما يؤذى من كلام محرم أو مكروه ، أو ما لا يفيد ، وحراسة باقي الجوارح‏.‏ انتهي

وكذلك قاله ابن الجوزي في منهاجه ووافق الغزالي في ذلك...ولو كان في الكلام اشكال لما نقلة ابن الجوزي
من ثم نقل عنه العلامة احمد ابن قدامة

الصوم معناه الإمساك لغة مثلا إني نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم إنسيا
وكانوا يمسكون عن الكلام

ويجوز لغة ان تقول اني صمت عن الكلام

فالذي يمسك فرجه عن الحرام يمكن ان نقول انه صام عن الحرام لغة
وكذلك قس

الإمساك مراتبه ثلاثة
وهذا التقسيم لا يخالف الشرع فما وجه الإشكال بارك الله فيكم

واي تقسيم يعمله العلماء قد لا تجد من الصحابة او التابعين بل العلماء يقسمون
حسب نظرهم الي النصوص القرآن والسنة..

أبو يوسف التواب
16-09-07, 09:31 AM
لا يحتاج مثل هذا إلى أن يكون التقسيم منصوصاً عليه.

كما نقسم التوحيد -مثلاً- إلى قسمين أوثلاثة أقسام بالاستقراء والتتبع.
أو نعدّد نواقض الصلاة.

والمسميات والاصطلاح لا مشاحة فيه.

عبدالله بن خميس
16-09-07, 09:57 AM
يا إخوان أنتم تعرفون أن العزالي صوفي وأهل العلم حذروا من كتاباته في إحياء علوم الدين
وانتبهوا لنقطة مهمة وهي أن الصوفية يقسمون المسلمين إلى ثلاثة أقسام العامة والخاصة وخاصة الخاصة وكل قسم له مصطلحات عندهم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فاحنا نحذر من هذي التقسيمات ليس من باب المشاحة في الاصطلاح ولكن من باب انها موافقة لتقسيمات المتصوفة !!!!!!! فالصوفية يفهمون منها فهومات موافقة لتقسيماتهم للناس ؟؟

أبو يوسف التواب
16-09-07, 10:00 AM
ما هي هذه (الفهومات) أخي الكريم؟ ولو تمثل لنا ببعض الأمثلة.

عبدالله بن خميس
16-09-07, 10:03 AM
شوفوا كلام الغزالي

<<<<<<<<<اعلم أن الصوم ثلاث درجات: صوم العموم وصوم الخصوص وصوم خصوص الخصوص. أما صوم العموم فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة كما سبق تفصيله. وأما صوم الخصوص فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام. وأما صوم خصوص الخصوص فصوم القلب عن الهضم الدنية والأفكار الدنيوية وكفه عما سوى الله عز وجل بالكلية، ويحصل الفطر في هذا الصوم بالفكر فيما سوى الله عز وجل واليوم الآخر وبالفكر في الدنيا إلا دنيا تراد للدين، فإن ذلك من زاد الآخرة وليس من الدنيا حتى قال أرباب القلوب: من تحركت همته بالتصرف في نهاره لتدبير ما يفطر عليه كتبت عليه خطيئة، فإن ذلك من قلة الوثوق بفضل الله عز وجل وقلة اليقين برزقه الموعود، وهذه رتبة الأنبياء والصديقين والمقربين ولا يطول النظر في تفصيلها قولاً ولكن في تحقيقها عملاً، فإنه إقبال بكنه الهمة على الله عز وجل وانصراف عن غير الله سبحانه وتلبس بمعنى قوله عز وجل " قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون "

وأما صوم الخصوص وهو صوم الصالحين فهو كف الجوارح عن الآثام وتمامه بستة أمور: الأول: غض البصر وكفه عن الاتساع في النظر إلى كل ما يذم ويكره وإلى كل ما يشغل القلب ويلهي عن ذكر الله عز وجل>>>>>>>>>>>>

طالعوا كلامه<<<<وأرباب القلوب......................زز
يعني الواحد ما يفكر كيف يدبر الفطور وكيف يكدح ليحصل عليه فالغزالي وأرباب قلوبه يعتبرونه نقص في التوكل على الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وهذي فهمه لصيام الخاصة

فهذا يا إخوان دليل على أن لهم فهومات خاصة
وهو استدل بالآية بدون ما يفهم معناها الصحيح المذكور عند العلماء المفسرين ؟؟؟؟؟؟؟

يحيى صالح
16-09-07, 06:00 PM
الأخ / عبد الله
فتح الله عليك وجزاك عنا خيرا
هذا ما كنا ننتظره

ابوحمزة
16-09-07, 08:04 PM
اخي عبدالله بن خميس
علي قولكم

ولكن الإمام ابن القيم يستعمل هذه الإصطلاحات كثيرا
في كتابه مدارج السالكين

فهل يحذر من تقسيماته في مدارج السالكين؟
مثلا تراه يقول
اهل الخصوص والعامة كل ما انتقدتم علي الإمام الغزالي استعمله الإمام ابن القيم ما رأيكم

عبدالله بن عبدالرحمن رمزي
25-08-09, 08:19 PM
اخواني الكرام
اقول ليس الامر كذلك لان المرتبة الثانية التي ذكرها مطلوبة شرعا من جميع المسلمين
الاان قصد الاخبار عن اقسام الناس من ناحية الواقع والله اعلم

عبدالله بن عبدالرحمن رمزي
25-08-09, 08:21 PM
اخواني الكرام

اقول ليس الامر كذلك لان قوله عن صوم الخصوص‏:‏ فهو كف النظر ، واللسان، واليد، والرجل ، والسمع ، والبصر، وسائر الجوارح عن الآثام‏.‏
هذا امرمطلوب شرعا من جميع المسلمين

الاان قصد الاخبار عن اقسام الناس من ناحية الواقع والله اعلم

أبو يوسف التواب
27-08-09, 02:56 PM
أجل
الغزالي -رحمه الله- يبين أن الصائمين مشتركون في القسم الأول، ولكن ليسوا كلهم صائمين عن الأثام... إلخ

فلا وجه لهذا الاعتراض في ظني.

أبو يوسف المالكي
30-08-09, 04:57 AM
إحياء علوم الدين من أعجب ما ألف حجة الإسلام الغزالي رحمه الله تعالى، ولا يضر الإمام ما ورد في كتابه من الغرائب والعجائب والموضوعات، فالكتاب جامع على شرط مؤلفه، وفيه ما فيه من المنكرات.
والذي أريد أن أنبه عليه أن علم التصوف - ولمن يكره هذه التسمية فلنقل له الزهد والرقائق - علم دقيق وصعب الخوض فيه، ومن أراد خوض بحره فعليه أن يحسن السباحة؛ فالصوفية ومن كتبوا في التصوف لهم اصطلاحات خاصة لا يفهمها عامة الطلبة وغير الراسخين من أهل العلم، ومن طالع المدارج وغيره أدرك ذلك.
أقصد فقط أن ما يكتبه الأئمة في التصوف لا يحسن فهمه إلا من أدرك أحوال القوم ومقاصدهم، وقد تعسف قوم أيما تعسف حين أنكروا رسم التصوف أصلا بدعوى أنه لم يرد في السنة.
ولا داعي أن أقول بأن التصوف فيه الغث والسمين، وفيه سلف وخلف، صوفية ومتصوفة، أرباب القلوب وأرباب البطون.
ومن ذاق عرف. (ابتسامة)

ابوالعلياءالواحدي
30-08-09, 03:54 PM
أحسنت والله يا ابايوسف . نعم ، من ذاق عرف ،

عبدالله بن عبدالرحمن رمزي
30-08-09, 04:57 PM
قول الاخ عن الامام الغزالي من أعجب ما ألف حجة الإسلام الغزالي رحمه الله تعالى،

اقول في تلقيبه بذلك نظر

سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين – رحمه الله - :

ما حكم هذه الألقاب " حجة الله " ، " حجة الإسلام " ، " آية الله " ؟ .

فأجاب :

هذه الألقاب " حجة الله " ، " حجة الإسلام " : ألقاب حادثة ، لا تنبغي ؛ لأنه لا حجة لله على عباده إلا الرسل ... .

" مجموع فتاوى الشيخ العثيمين " ( 3 / 88 ) .

أبو يوسف المالكي
30-08-09, 05:57 PM
بارك الله فيك. قد ورد نعته بذلك على لسان الأئمة: الذهبي في السير والعبر، ابن حجر في إنباء الغمر، السخاوي في الضوء اللامع، الصفدي في الوافي، ابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية، ابن الملقن في طبقات الأولياء وغيرهم.
وهذا اللقب وسم به أئمة كثيرون غير الغزالي كلقب شيخ الإسلام.
وقد حلاه الذهبي في السير بقوله: الشيخ، الإمام، البحر، حجة الإسلام، أعجوبة الزمان، زين الدين، أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي، الشافعي، الغزالي، صاحب التصانيف، والذكاء المفرط.
وممن لقبوا به أيضا بحجة الإسلام الإمام مسلم، حلاه به الذهبي في تذكرة الحفاظ، وابن تيمية في المنهل الصافي لابن تغري بردي، قال فيه: وقد أثنى عليه جماعة من أكابر العلماء، من ذلك ما كتبه القاضي كمال الدين بن الزملكاني على كتاب رفع الملام عن الأئمة الأعلام تأليف ابن تيمية ما لفظه: تأليف الشيخ الإمام العالم العلامة، الأوحد، الحافظ المجتهد الزاهد العابد القدوة، إمام الأئمة، قدوة الأمة علامة العلماء، وارث الأنبياء، آخر المجتهدين، أوحد علماء الدين، بركة الإسلام، حجة الإسلام، حجة الأعلام، برهان المتكلمين، قامع المبتدعين، محي السنة، ومن عظمت به لله علينا المنة، وقامت به على أعدائه الحجة، واستبانت ببركته وهديه المحجة، تقي الدين بن تيمية، ثم قال:
ماذا يقول الواصفون له وصفاته جلت عن الحصر
هو حجة لله قاهرة هو بيننا أعجوبة الدهر
هو آية للحق ظاهرة أنوارها أربت على الفجر اهـ

وفي هؤلا كفاية وزيادة.

عبدالله بن عبدالرحمن رمزي
30-08-09, 06:00 PM
تامل قول العلامة محمد بن صالح العثيمين –لأنه لا حجة لله على عباده إلا الرسل
وهل غيرهم يحتج بقوله وفعله ؟؟

عبدالله بن عبدالرحمن رمزي
30-08-09, 06:08 PM
ما حكم إطلاق لقب: "شيخ الإسلام" هل يجوز؟


المفتي: محمد بن صالح العثيمين
الإجابة:

لقب شيخ الإسلام عند الإطلاق لا يجوز، أي إن الشيخ المطلق الذي يُرجع إليه الإسلام لا يجوز أن يوصف به شخص، لأنه لا يُعصم أحد من الخطأ فيما يقول في الإسلام إلا الرسل.

أما إذا قصد بشيخ الإسلام أنه شيخ كبير له قدم صدق في الإسلام فإنه لا بأس بوصف الشيخ به وتلقيبه به.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مجموع فتاوى و رسائل الشيخ محمد صالح العثيمين المجلد الثالث - باب المناهي اللفظية.

أبو يوسف المالكي
30-08-09, 06:27 PM
يبدو أننا سنناقش أمرا تواطأ عليه السلف والخلف، ضع العلامة ابن عثيمين رحمه الله في كفة وضع الذهبي وابن حجر والسخاوي وابن قدامة محقق مذهبكم - في ذيل طبقات الحنابلة لقب ابن الخشاب بحجة الإسلام - وغيرهم من الأئمة في الكفة الأخرى، ولا تحسبن أن ما أورده ابن عثيمين من المحذورات يخفى عليهم.
دم طيبا.

عبدالله بن عبدالرحمن رمزي
30-08-09, 07:44 PM
جزاك الله خيرا

أبو يوسف المالكي
30-08-09, 07:58 PM
وأنتم من أهل الجزاء، وشكر الله لكم حرصكم على السنة الزكية النقية.

مفتاح محمد السلطني
05-10-09, 06:24 PM
جزاك الله خيراً ، وبارك الله فيك ، ونفع بك

احمد علي محمد المقرمي
06-10-09, 06:00 AM
يكفي الامام الغزالى فخرا ان كتابين من كتبه معتمدة عند فقهاء الشافعية المتقدمين وذلك من خمسة كتب هي المعتمدة في المذهب فقط بين ذلك الزخم في تأليف الفقه عند الشافعية التى لا تكاد تحصى حتى الان . وبهذا يكفي ليسمى حجة الاسلام . وان كان في كتابه بعض الاخطاء فهذا لاينسف ما اتى به . وقد نبه العلماء على تلك الاخطاء وكفى المرأ نبلا ان تعد معايبه وهذا لاعيب فيه ومن هو معصوم غير الانبياء. إ علم ان فقهاء الشافعية كلهم بلا استثناء _ اأقصد من جاء بعده _ عالة عليه في الفقه وتأ ليفه . وكذا في الاصول ل فكل الاصوليين عالة عليه ايضا بل كل من كتب بعده أخذ منه بعزو وبغير عزو . وقد قال شيخي _ابن عثيمين _رحمه الله : مارأت عينى ولاسمعت اذنى كالمستصفى للامام الغزالى . وهو وانكان عنده بعض الضعف في جانب الحديث فقد تنبه لهذا بنفسه وعكف في اخر ايامه على الحديث بل قالوا أنه مات وصحيح البخاري على صدره .