المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل يجوز تسمية الملائكة بالكربيين


السندي
06-08-03, 06:23 PM
ورد عن بعض أهل العلم تسمية الملائكة بالكربيين فهل هذا يصح

طالب علم صغير
07-08-03, 03:47 AM
الكروبيين وليس الكربيين...

فالكَروبيين هو إسم للملائكة المقربيين... وإن أردت مزيد بيان فراجع

البداية والنهاية لابن كثير رحمه الله ...

وأفضل طبعة لها حسب علمي هي طبعة دار هجر ...

فراجعها أخي وفقك الله في المجلد الأول منها فسوف تجد بغيتك ...

والله أعلم

و زادني الله وإياك علماً نافعاً.

المستفيد7
07-08-03, 11:03 AM
تسـمية المـلائكـة المقربين بـ( الكروبيين )


الســؤال :
ما مدى صِحة تسمية الملائكة المقربين بالكَرُوْبيين ؟
الجــواب :
* أَثْبَتَ جمعٌ من السلف اسم : ( الكَرُوْبيين ) لنوعٍ من الملائكة ، ومنهم : الضحاك ومقاتل وأبو العالية ، ذكره عن مقاتل : ابنُ الجوزي رحمه الله في : (( زاد المسير )) (8/110 ) ، وعن البقيَّة وابن عباس رضي الله عنهما : ابنُ كثير رحمه الله في : (( تفسير القرآن العظيم )) ، وقال عند قوله تعالى :  الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به  - الآية من سورة غافر - : (( يُخبر تعالى عن الملائكة المقربين من حملة العرش الأربعة ، ومن حوله من الكروبيين : بأنهم يسبحون بحمد ربهم )) .
ومن قبلُ قال البغوي رحمه الله في : (( معالم التنزيل )) عند الآية نفسها : (( حملة العرش والطائفون به : هم الكروبيون ، وهم سادة الملائكة )) .
وورد في ( الكَروْبيِّين ) حديث عند ابن عساكر ، ولكنه ضعيف السند لضعف بعض رواته، وهو حديث جابر بن عبد الله مرفوعاً : (( إن لله ملائكة ، وهم الكَرُوبِيُّون ، من شَحْمة أذن أحدهم إلى تُرْقُوته مسيرة سبعمائة عام للطائر السَّرِيع في انحطاطه )) .
إلا أنه ورد في بعض حملة العرش بنحو حديث جابر ، قال السيوطي رحمه الله في : (( الدر المنثور )) (7/274) : (( وأخرج أبو داود وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في : (( العظمة )) وابن مردويه والبيهقي في : (( الأسماء والصفات )) بسند صحيح ، عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أُذِن لي أن أُحدِّث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش ، ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة سنة )) انتهى .
والخلاصة : أنه لم يثبت اسم : ( الكروبيين ) عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لكن ثبت عن جماعة من السلف والخلف من أهل السنة والأَثر .

فائـدة
قال الآلوسي رحمه الله تعالى في : (( روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني )) ( 13/70 ) : (( يقال لحَمَلَة العرش والحافِّيْن به : الكَرُوْبِّيون ، جمع كَرُوْبِي ، بفتح الكاف وضم الراء المهملة المُخَفَّفَة وتشديدها خطأ ، ثم واو بعدها باء موحَّدة ثم ياء مشددة ، من : ( كرب ) بمعنى : قرب . وقد توقَّف بعضهم في سماعه من العرب ، وأثبته أبو علي الفارسي ، واستشهد له بقوله :
كَرُوْبِيَّةٌ مِنْهُمْ رُكُوْعٌ وَسُجَّدُ

وفيه دلالة على المبالغة في القُرْب لصيغة فَعُوْل والياء التي تُزَاد للمبالغة .
وقيل : من (الكَرْب ) بمعنى : الشدَّة والحزن ، وكأن وصفهم بذلك لأنهم أشد الملائكة خوفاً .
وزعم بعضهم : أن الكروبيين حملة العرش ، وأنهم أول الملائكة وجوداً ، ومثله لا يُعْرف إلا بسماع .
وعن البيهقي : أنهم ملائكة العذاب ، وكأن ذلك إطلاق آخر من الكرب بمعنى الشدَّة والحزن )) انتهى .
والمعروف أن ( الكروبيين ) هم : المُقَرَّبُوْن من الملائكة ، قال الخطابي رحمه الله تعالى في : (( غريب الحديث )) (1/440) : (( الملائكة الكَرُوبيّون ، وهم : المُقَرّبون . وقال بعضهم : إنما سُمُّوا : ( كَرُوبيين ) لأنهم يُدْخِلون الكَرْب على الكفار ، وليس هذا بشيء )) .
وقال ابن الأثير ـ رحمه الله ـ في : (( النهاية في غريب الحديث والأثر )) ( 4/161 ) : (( في حديث أبي العالية :(( الكروبيون سادة الملائكة )) هم المقربون ، ويقال لكل حيوانٍ وَثِيْقِ المفاصل : إنه لمُكْرَب الخَلْق ، إذا كان شديد القُوَى . والأول أشبه )) .

طالب علم صغير
07-08-03, 11:44 PM
فائدة...

قال ابن كثير رحمه الله في مقدمة البداية والنهاية صفحة 3 المجلد

الأول طبعة دار هجر: "... العرش العظيم له قوائم عظام تحمله

الملائكة الكرام وتحفه الكَرُوبـيـُّون* عليهم الصلاة والسلام

ولهم زَجَل بالتقديس والتعظيم..."

وجاء في الحاشية :

* الكروبيون : هم سادة الملائكة المقربين عليهم السلام .

أحمد بن محمد الموسى
08-08-03, 03:37 AM
إسم الملائكة ( الكروبيون ) كما ذكر أخونا ــ طالب علم صغير ــ أسأل الله أن يجعله كبيرا.
ولكن الحديث الوارد في هذا الباب ضعيف وعهدي به قديم.
لو ما عليكم أمر تبحثون عنه كي نستفيد جميعا, ولعل من المراجع في ذلك كتاب العلو للعلي الغفار لشمس الدين الذهبي رحمه الله.

بنيان قوم تهدما
12-08-03, 12:50 AM
سمعت في أحد الاشرطة بإسم (( الشدة عند السلفيين )) للامام الالباني - تسجيل أبوليلى الاثري - وهو عبارة عن فتاوى من طلبة العلم ,

ذكر فيه الشيخ مناظرتة جرت بينه وبين بعض مشائخة الازهر في الحج , في الكروبين و الذين هم فوق العرش بزعمهم ,, ولم يورد الازهري للإلباني دليلا و إكتفى بقولة كانوا يعلموننا إياه !!

السندي
12-08-03, 08:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي طالب علم صغير جزاك الله خيرا على تعليقك ونفع الله بك الإسلام
والمسلمين وهو لفظ الكربييون والصحيح هو الكروبييون ولكن تمت الكتابة
على عجل حيث كنت على وحه سفر .
ولكن الإجابة هي:
تسـمية المـلائكـة المقربين بـ( الكروبيين )


الســؤال :
ما مدى صِحة تسمية الملائكة المقربين بالكَرُوْبيين ؟
الجــواب :
* أَثْبَتَ جمعٌ من السلف اسم : ( الكَرُوْبيين ) لنوعٍ من الملائكة ، ومنهم : الضحاك ومقاتل وأبو العالية ، ذكره عن مقاتل : ابنُ الجوزي رحمه الله في : (( زاد المسير )) (8/110 ) ، وعن البقيَّة وابن عباس رضي الله عنهما : ابنُ كثير رحمه الله في : (( تفسير القرآن العظيم )) ، وقال عند قوله تعالى :  الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به  - الآية من سورة غافر - : (( يُخبر تعالى عن الملائكة المقربين من حملة العرش الأربعة ، ومن حوله من الكروبيين : بأنهم يسبحون بحمد ربهم )) .
ومن قبلُ قال البغوي رحمه الله في : (( معالم التنزيل )) عند الآية نفسها : (( حملة العرش والطائفون به : هم الكروبيون ، وهم سادة الملائكة )) .
وورد في ( الكَروْبيِّين ) حديث عند ابن عساكر ، ولكنه ضعيف السند لضعف بعض رواته، وهو حديث جابر بن عبد الله مرفوعاً : (( إن لله ملائكة ، وهم الكَرُوبِيُّون ، من شَحْمة أذن أحدهم إلى تُرْقُوته مسيرة سبعمائة عام للطائر السَّرِيع في انحطاطه )) .
إلا أنه ورد في بعض حملة العرش بنحو حديث جابر ، قال السيوطي رحمه الله في : (( الدر المنثور )) (7/274) : (( وأخرج أبو داود وابن أبي حاتم وأبو الشيخ في : (( العظمة )) وابن مردويه والبيهقي في : (( الأسماء والصفات )) بسند صحيح ، عن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أُذِن لي أن أُحدِّث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش ، ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة سنة )) انتهى .
والخلاصة : أنه لم يثبت اسم : ( الكروبيين ) عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لكن ثبت عن جماعة من السلف والخلف من أهل السنة والأَثر .

فائـدة
قال الآلوسي رحمه الله تعالى في : (( روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني )) ( 13/70 ) : (( يقال لحَمَلَة العرش والحافِّيْن به : الكَرُوْبِّيون ، جمع كَرُوْبِي ، بفتح الكاف وضم الراء المهملة المُخَفَّفَة وتشديدها خطأ ، ثم واو بعدها باء موحَّدة ثم ياء مشددة ، من : ( كرب ) بمعنى : قرب . وقد توقَّف بعضهم في سماعه من العرب ، وأثبته أبو علي الفارسي ، واستشهد له بقوله :
كَرُوْبِيَّةٌ مِنْهُمْ رُكُوْعٌ وَسُجَّدُ

وفيه دلالة على المبالغة في القُرْب لصيغة فَعُوْل والياء التي تُزَاد للمبالغة .
وقيل : من (الكَرْب ) بمعنى : الشدَّة والحزن ، وكأن وصفهم بذلك لأنهم أشد الملائكة خوفاً .
وزعم بعضهم : أن الكروبيين حملة العرش ، وأنهم أول الملائكة وجوداً ، ومثله لا يُعْرف إلا بسماع .
وعن البيهقي : أنهم ملائكة العذاب ، وكأن ذلك إطلاق آخر من الكرب بمعنى الشدَّة والحزن )) انتهى .
والمعروف أن ( الكروبيين ) هم : المُقَرَّبُوْن من الملائكة ، قال الخطابي رحمه الله تعالى في : (( غريب الحديث )) (1/440) : (( الملائكة الكَرُوبيّون ، وهم : المُقَرّبون . وقال بعضهم : إنما سُمُّوا : ( كَرُوبيين ) لأنهم يُدْخِلون الكَرْب على الكفار ، وليس هذا بشيء )) .
وقال ابن الأثير ـ رحمه الله ـ في : (( النهاية في غريب الحديث والأثر )) ( 4/161 ) : (( في حديث أبي العالية :(( الكروبيون سادة الملائكة )) هم المقربون ، ويقال لكل حيوانٍ وَثِيْقِ المفاصل : إنه لمُكْرَب الخَلْق ، إذا كان شديد القُوَى . والأول أشبه ))

نقل من صيد الفوائد.

العوضي
12-08-03, 08:44 PM
قرأت كتابا للشيهخ الألباني رحمه الله وقد فرغه أحد طلبته , وذكر فيه مفرغ الشريط مناقشة الشيخ الألباني لأحد مشايخ الأزهر حول هذه التسمية , وقال بأنها لا دليل عليها لا من الكتاب ولا السنة ولا الأثر .

وسأنقل إن شاء الله الكلام في هذا الحديث

أخوكم : العوضي

أخوكم
18-08-03, 08:55 AM
أخي الكريم العوضي حفظه الله ، سننتظر ما وعدتنا به إن شاء الله ولكن لفت نظري أن الألباني أخبر :

... بأنها لا دليل عليها لا من الكتاب ولا السنة ولا الأثر ...

بينما كما قرأت ما أورده الإخوة :

... لم يثبت اسم : ( الكروبيين ) عن النبي صلى الله عليه وسلم ، لكن ثبت عن جماعة من السلف والخلف من أهل السنة والأَثر

!

أبو صالح شافعي
18-08-03, 11:15 AM
قوله ولا أثر خطأ بلا شك

العوضي
19-08-03, 03:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبرطاته


يا أخوان قد أخطأت في كلامي السابق ولكن سأضع نص المناظرة كاملة , واستغفر الله من ذلك

ـــــــــــــــــــــ

=مناظرة مع أحد المشايخ الأزهريين

وقد التقينا عشرات الأشخاص الأزهريين وغيرهم , نجدهم يا أخي حيارى لا يستطيعون أن يجادلوا شاباً أمياً عاميأ نشأ على هذه الفكرة وعلى هذه الدعوة , وهو دَرَسَ في الأزهر عشرين سنة , يحار !

وأنا أذّكر من أواخر ما جرى النقاش بيني وبين أحد الأزهريين في ليلةٍ من ليالي منىً أيام الحج , جرى هذا البحث طويلاً لكن بطريقةٍ فيها شيء من التسلسل المنطقي . هم يستلزمون ويتهمون السلف الصالح كلهم – مع شيء من التحفظ لبعضهم – بأنهم مجمسةٌ , لأنهم يقولون : الله على المخلوقات وفوق المخلوقات كلها .

وهذا الشيخ الأزهري نفسه قال : أنتم ( تضعون ) الله في مكان !

فقلت له : سبحان الله ! هذا بهتان عظيم ! فجرى بيني وبينه البحث الآتي , بإيجاز :

قلت له يا أستاذ ! المكان شيء وجودي أو عدمي !

قال : لا , وجودي

قلت : وهنا الموجود محدود أو غير محدود !

قال محدود

قلت : لنبحث الآن : نحن على الأرض , فوقنا ماذا ؟

قال : السماء الأولى

قلت : حتى السابعة ؟

قال : نعم

قلت : وفوق السابعة

قال : العرش

قلت : وفوق العرش إيش في ؟ فأجابني بجواب يدل على مبلغ الثقافة والدراسة التي يُدرسوها في الأزهر !

قال : فوق العرش الكروبيون !

قلت : إيش هؤلاء الكروبيون ؟

قال : هؤلاء ملائكة

فقلت له : هل تعلم آيةٌ في القرآن الكريم ذكرت أن هناك ملائكة إسمهم ( كروبيون ) ؟

قال : لا

قلت : هل هناك حديثٌ عن الرسول صلى الله عليه وسلم بهذا ؟

قال : لا

قلت : إذن , من أين جئْت بهذه الدعوى وهذه العقيدة

فقال : يا أستاذ ّ هكذا درسنا في الأزهر

فقلت : يا أستاذ ّ ما درست في الأزهر أن العقيدة لا تُؤخذ – كما يزعمون - ! إلا من نص قطعي الثبوت , قطعي الدلالة , ويبنون على ذلك أن العقيدة لا تؤخذ من الحديث الصحيح إلا إذا كان متواتراً ؟

قال : نعم

قال : لا آيةً ولا حديثاً متواتراً ولا حديث آحاد !! فكيف تلقفتم العقيدة ؟!!(1)

لسنا بصدد هذا , هب أن فوق العرش هؤلاء الملائكة , المسمون ( الكروبيون ) وفوق هؤلاء الملائكة ماذا ؟

قال : خلاص انتهى الكون

قلت : هناك مكان ؟

قال : لا

قلت : نحن نقول الله فوق المخلوقات , إذن ليس في مكان , لأن المكان مخلوق محدود , فهو ليس في مكان(2) , فنحن عندما نصف الله بما وصف به نفسه لماذا أنتم تفسرون هذا الاعتقاد وهذا القول بخلاف الواقع ؟! أولا : في مفاهيمكم على اعتبار أن الكون محدود , فلماذا تقولون : الله في مكان عند هؤلاء المجسمة أو المشبهة الذين يدعون بالسلف الصالح , ثم خلاف الآيات الكريمة ؟! لماذا لا تسلمون عقيدتكم لهذه النصوص المتواترة ؟! حتى إن بعض أئمة الحديث كالحافظ الذهب ألف رسالة خاصة بعنوان ( العلو للعلي الغفار ) !!!

هذا من جملةِ النقاش الذي جرى بيني وبين أحد الأزهريين , وما استطاع المسكين أن يصول أو يجول في هذه المسألة وهي عقيدته .
ـــــــــــــــــــــــــــ

1(1) روُي حديث ضعيف جدا في إثبات طائفة من الملائكة يتسمون باسم ( الكروبيون ) لكن ليس فيه أنهم فوق العرش !! وهاك نصه ( إن لله ملائكة وهم الكروبيون , من شحمة أذن أحدهم إلى ترقوته مسيرة سبع مئة عام للطائر السريع في انحطاطه )

أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " ( 12/231/ب) عن محمد بن أبي السري : حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن صدقة بن عبدالله القرشي عن موسى بن عقبة عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبدالله مرفوعاً به .

قال شيخنا في الضعيفة 2/323 ( وهذا إسنادٌ واهٍ جدا , وله علتان :

الأولى : محمد بن أبي السري , وهو متهم

والأخرى : صدقة هذا – وهو الدمشقي السمين – وهو ضعيف , ووقع في السند ( القرشي ) و ولم ترد هذه النسبة في ترجمته من ( التهذيب ) فلعله تحرف على الناسخ نسبته ( الدمشقي ) بالقرشي , والله أعلم . وقد خالفه إبراهيم بن طمهان عن موسى بن عقبة به , بلفظ ( أذِن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله تعالى من حملة العرش , ما بين شحمة أُذنه إلى عاتقه مسيرة سبع مئة سنة )

وهو بهذا اللفظ صحيح , كما بينته في ( الأحاديث الصحيحة رقم : 151 )

(2) لأن كل موجود يسمى شيئاً , والعدم ليس بشيء , بدليل قوله صلى الله عليه وسلم الذي رواه مسلم في صحيحه رقم 2713 , من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في دعائه ربه جل وعلا عند النوم ( وأنت الظاهر فليس فوقك شيء )

وانظر ( نقض التأسيس ) 2/153-199 , و ( درء التعارض ) 6/299-309 , 7/10-14

من كتاب منهاج أهل السنة والجماعة في العقيدة والعمل للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين , للشيخ العلامة محمد بن ناصر الدين الألباني رحمهما الله اعتنى بها : أبوعبدالله النعماني الأثري ص140-143

والسلام عليكم ورحمة الله

مختار الديرة
24-12-10, 09:27 AM
يرفع للفائدة