المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مالمراد من هذا الحديث [ يا رسول الله إني أكثر الصلاة فكم أجعل لك من صلاتي ؟ ]


السمرقنديه
29-09-07, 01:56 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل قام فقال : يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله , جاءت الراجفة تتبعها الرادفة , جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه . قال أبي بن كعب فقلت : يا رسول الله إني أكثر الصلاة فكم أجعل لك من صلاتي ؟ قال : ما شئت . قلت : الربع ؟ قال : ما شئت وإن زدت فهو خير لك . قلت : النصف ؟ قال : ما شئت وإن زدت فهو خير لك . قلت : أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال : إذن تكفى همك ويغفر ذنبك }


هل المراد بان يجعل دعائه كله صلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم بمعنى انه يستغني به تماما عن الدعاء لنفسه ؟؟

وهل يلزم له نية اي انه يصلي على النبي لكي يكفى همه ويغفر ذنبه ؟

أرجو إفادتي جزاكم الله خيرا

السدوسي
30-09-07, 02:15 PM
أخي الفاضل : الحديث فيه ضعف ولي عودة لبيان ذلك .

ابولينا
02-10-07, 01:50 AM
أختنا الفاضلة

السمرقندية

إليك ما اردتي

1670 - ( حسن صحيح )
وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل قام فقال يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه
قال أبي بن كعب فقلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة فكم أجعل لك من صلاتي
قال ما شئت قال قلت الربع
قال ما شئت وإن زدت فهو خير لك قال فقلت فثلثين قال ما شئت فإن زدت فهو خير لك
قلت النصف قال ما شئت وإن زدت فهو خير لك
قال أجعل لك صلاتي كلها قال إذا يكفى همك ويغفر لك ذنبك
رواه أحمد والترمذي والحاكم وصححه قال الترمذي حديث حسن صحيح
وفي رواية لاحمد عنه قال قال رجل يا رسول الله أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك قال إذا يكفيك الله تبارك وتعالى ما أهمك من دنياك وآخرتك وإسناد هذه جيد
قوله أكثر الصلاة فكم أجعل لك من صلاتي معناه أكثر الدعاء فكم أجعل لك من دعائي صلاة عليك

هذا والله أعلم

ابولينا
02-10-07, 01:52 AM
وهذا شرح الحديث كاملاً

2381 - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ عَنْ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ قَامَ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُوا اللَّهَ اذْكُرُوا اللَّهَ جَاءَتْ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ قَالَ أُبَيٌّ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْكَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَكَ مِنْ صَلَاتِي فَقَالَ مَا شِئْتَ قَالَ قُلْتُ الرُّبُعَ قَالَ مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قُلْتُ النِّصْفَ قَالَ مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قَالَ قُلْتُ فَالثُّلُثَيْنِ قَالَ مَا شِئْتَ فَإِنْ زِدْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ قُلْتُ أَجْعَلُ لَكَ صَلَاتِي كُلَّهَا قَالَ إِذًا تُكْفَى هَمَّكَ وَيُغْفَرُ لَكَ ذَنْبُكَ
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ

2381 - قَوْلُهُ : ( عَنْ الطُّفَيْلِ بْنِ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ )
الْأَنْصَارِيِّ الْخَزْرَجِيِّ كَانَ يُقَالُ لَهُ أَبُو بَطْنٍ لِعِظَمِ بَطْنِهِ ثِقَةٌ يُقَالُ وُلِدَ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الثَّانِيَةِ
( عَنْ أَبِيهِ )
هُوَ أَبِيُّ بْنُ كَعْبِ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ أَبُو الْمُنْذِرِ سَيِّدُ الْقُرَّاءِ وَيُكَنَّى أَبَا الطُّفَيْلِ أَيْضًا مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ .
قَوْلُهُ : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ )
أَرَادَ بِهِ النَّائِمِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ الْغَافِلِينَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ يُنَبِّهُهُمْ عَنْ النَّوْمِ لِيَشْتَغِلُوا بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى وَالتَّهَجُّدِ
( جَاءَتْ الرَّاجِفَةُ تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ )
قَالَ فِي النِّهَايَةِ : الرَّاجِفَةُ النَّفْخَةُ الْأُولَى الَّتِي يَمُوتُ لَهَا الْخَلَائِقُ . وَالرَّادِفَةُ النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ الَّتِي يَحْيَوْنَ لَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَصْلُ الرَّجْفِ الْحَرَكَةُ وَالِاضْطِرَابُ اِنْتَهَى . وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى : { يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ } وَعَبَّرَ بِصِيغَةِ الْمُضِيِّ لِتَحَقُّقِ وُقُوعِهَا فَكَأَنَّهَا جَاءَتْ وَالْمُرَادُ أَنَّهُ قَارَبَ وُقُوعُهَا فَاسْتَعِدُّوا لِتَهْوِيلِ أَمْرِهَا
( جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ )
أَيْ مَا فِيهِ مِنْ الشَّدَائِدِ الْكَائِنَةِ فِي حَالَةِ النَّزْعِ وَالْقَبْرِ وَمَا بَعْدَهُ
( جَاءَ الْمَوْتُ بِمَا فِيهِ )
التَّكْرَارُ لِلتَّأْكِيدِ
( إِنِّي أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْك )
أَيْ أُرِيدَ إِكْثَارَهَا . قَالَهُ الْقَارِي وَلَا حَاجَةَ لِهَذَا التَّأْوِيلِ كَمَا لَا يَخْفَى
( فَكَمْ أَجْعَلُ لَك مِنْ صَلَاتِي )
أَيْ بَدَلَ دُعَائِي الَّذِي أَدْعُو بِهِ لِنَفْسِي قَالَهُ الْقَارِي . وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ فِي التَّرْغِيبِ : مَعْنَاهُ أُكْثِرُ الدُّعَاءَ فَكَمْ أَجْعَلُ لَك مِنْ دُعَائِي صَلَاةً عَلَيْك
( قَالَ مَا شِئْت )
أَيْ أَجْعَلُ مِقْدَارَ مَشِيئَتِك
( قُلْتُ الرُّبُعَ )
بِضَمِّ الْبَاءِ وَتُسَكَّنُ أَيْ أَجْعَلُ رُبُعَ أَوْقَاتِ دُعَائِي لِنَفْسِي مَصْرُوفًا لِلصَّلَاةِ عَلَيْك
( فَقُلْت ثُلُثِي )
هَكَذَا فِي بَعْضِ النُّسَخِ بِحَذْفِ النُّونِ وَفِي بَعْضهَا فَالثُّلُثَيْنِ وَهُوَ الظَّاهِرُ
( قُلْتُ أَجْعَلُ لَك صَلَاتِي كُلَّهَا )
أَيْ أَصْرِفُ بِصَلَاتِي عَلَيْك جَمِيعَ الزَّمَنِ الَّذِي كُنْت أَدْعُو فِيهِ لِنَفْسِي
( قَالَ إِذًا )
بِالتَّنْوِينِ
( تُكْفَى )
مُخَاطَبٌ مَبْنِيٌّ لِلْمَفْعُولِ
( هَمَّك )
مَصْدَرٌ بِمَعْنَى الْمَفْعُولِ وَهُوَ مَنْصُوبٌ عَلَى أَنَّهُ مَفْعُولٌ ثَانٍ لِتُكْفَى فَإِنَّهُ يَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُولَيْنِ وَالْمَفْعُولُ الْأَوَّلُ الْمَرْفُوعُ بِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ وَهُوَ أَنْتَ ، وَالْهَمُّ مَا يَقْصِدُهُ الْإِنْسَانُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، يَعْنِي إِذَا صَرَفْت جَمِيعَ أَزْمَانِ دُعَائِك فِي الصَّلَاةِ عَلَيَّ أُعْطِيت مَرَامَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ .
قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ )
وَأَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ وَفِي رِوَايَةٍ لِأَحْمَدَ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْت إِنْ جَعَلْت صَلَوَاتِي كُلَّهَا عَلَيْك ؟ قَالَ : " إِذَا يَكْفِيك اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا أَهَمَّك مِنْ دُنْيَاك وَآخِرَتِك " . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَإِسْنَادُ هَذِهِ جَيِّدٌ اِنْتَهَى . قَالَ الْقَارِي : وَلِلْحَدِيثِ رِوَايَاتٌ كَثِيرَةٌ . وَفِي رِوَايَةٍ قَالَ : إِنِّي أُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ بَدَلَ أُكْثِرُ الصَّلَاةَ عَلَيْك فَعَلَى هَذَا قَوْلُهُ فَكَمْ أَجْعَلُ لَك مِنْ صَلَاتِي أَيْ بَدَلَ صَلَاتِي مِنْ اللَّيْلِ اِنْتَهَى .

ابن عبد الغنى
02-10-07, 02:52 AM
واحسرتاه هذا عقاب الكسل

كنت نويت ان انقل شرح الحديث من تحفة الاحوذى امس ولكنى تكاسلت ودخلت الآن ووجدت اخى ابو لينا سبقنى فهنيئا له الاجر ان شاء الله وان كانت اضافه اقول

الحديث اسناده حسن لاجل عبد الله بن محمد بن عقيل

وتصحيح الحاكم وافقه عليه الذهبى وقال المنذرى اسناد احمد جيد وكذا الهيثمى وهو عند البيهقى فى شعب الايمان 499 والله تعالى اعلم

فيصل عوض
10-04-08, 05:28 AM
للرفع
لازال الموضوع لم يكتمل فى الاجابة على سؤال الاخ وهل ممكن ان اترك الدعاء واصلى على النبى صلى الله عليه وسلم يعنى يوم عرفه هل اجتهد بالصلاة على رسول الله وأدع الدعاء افضل لى؟
وما هى الصيغة الصحيحة ؟
وهل قولى اللهم صل على محمد تكون كذلك؟
ارجو من الاخوة الذين لديهم علم المداخلة 0

أبو زارع المدني
10-04-08, 05:47 AM
....................

السدوسي
11-04-08, 03:23 PM
الحديث تفرد برواته عبد الله بن محمد بن عقيل والأئمة على تضعيفه وإليك أقوالهم :

قال المزي في تهذيب الكمال :
( بخ د ت ق ) : عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبى طالب ، القرشى الهاشمى ،
أبو محمد المدنى . أمه زينب الصغرى بنت على بن أبى طالب . اهـ .
و قال المزى :
ذكره محمد بن سعد فى الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، و قال : و كان منكر
الحديث ، لا يحتجون بحديثه ، و كان كثير العلم .
و قال الحسن بن على الحلوانى ، عن على ابن المدينى ، عن بشر بن عمر الزهرانى :
كان مالك لا يروى عنه .
قال على : و كان يحيى بن سعيد لا يروى عنه .
و قال يعقوب بن شيبة ، عن على ابن المدينى : لم يدخل مالك فى كتبه ابن عقيل ،
و لا ابن أبى فروة .
و قال فى موضع آخر ، عن على ابن المدينى : قال سفيان بن عيينة : رأيته يحدث
نفسه فحملته على أنه قد تغير .
قال على : و لم يرو عنه مالك بن أنس ، و لا يحيى بن سعيد القطان . قال يعقوب : و هذان ممن ينتقى الرجال .
قال يعقوب : و ابن عقيل صدوق ، و فى حديثه ضعف شديد جدا .
و قال سعيد بن نصير : قلت ليحيى بن معين : إن ابن عيينة كان يقول : أربعة من
قريش ، يمسك عن حديثهم . قال : من هم ؟ قلت فلان ، و على بن زيد ، و يزيد بن أبى زياد ، و ابن عقيل و هو الرابع . فقال يحيى : نعم . قلت : فأيهم أعجب إليك ؟ قال : فلان ، ثم على بن زيد ، ثم يزيد بن أبى زياد ، ثم ابن عقيل .
و قال عمرو بن على : سمعت يحيى و عبد الرحمن جميعا يحدثان عن عبد الله بن محمد ابن عقيل ، و الناس يختلفون عليه .
و قال أبو معمر القطيعى : كان ابن عيينة لا يحمد حفظه .
و قال الحميدى عن سفيان : كان ابن عقيل فى حفظه شىء ، فكرهت أن ألقه .
و قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن على ابن المدينى : ذكرنا عند يحيى بن سعيد ضعف
عاصم بن عبيد الله ، فقال يحيى : هو عندى نحو ابن عقيل .
و قال حنبل بن إسحاق ، عن أحمد بن حنبل : ابن عقيل منكر الحديث .
و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن يحيى بن معين : هؤلاء الأربعة ليس حديثهم
حجة : سهيل بن أبى صالح ، و العلاء بن عبد الرحمن ، و عاصم بن عبيد الله ،
و ابن عقيل . قيل : فمحمد بن عمرو ؟ قال : فوقهم .
و قال عباس الدورى ، عن يحيى بن معين : ابن عقيل لا يحتج بحديثه .
و قال معاوية بن صالح ، و أحمد بن سعد بن أبى مريم ، عن يحيى : ضعيف الحديث .
و قال مسلم بن الحجاج : قلت ليحيى بن معين : عبد الله بن محمد بن عقيل أحب إليك
أو عاصم بن عبيد الله ؟ فقال : ما أحب واحدا منهما ، يعنى : فى الحديث .
و قال أبو بكر بن أبى خيثمة ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك .
و قال المفضل بن غسان الغلابى ، عن يحيى بن معين : ابن عقيل و عاصم بن
عبيد الله متشابهان فى ضعف الحديث .
و قال محمد بن عثمان بن أبى شيبة ، عن على ابن المدينى : كان ضعيفا .
و قال أحمد بن عبد الله العجلى : مدنى تابعى ، جائز الحديث .
و قال إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى : توقف عنه ، عامة ما يرويه غريب .
و قال أبو زرعة : يختلف عنه فى الأسانيد .
و قال أبو حاتم : لين الحديث ، ليس بالقوى ، و لا بمن يحتج بحديثه ، يكتب حديثه
، و هو أحب إلى من تمام بن نجيح .
و قال النسائى : ضعيف .
و قال أبو بكر بن خزيمة : لا أحتج به لسوء حفظه .
و قال الحاكم أبو أحمد : كان أحمد بن حنبل و إسحاق بن إبراهيم يحتجان بحديثه ،
ليس بذاك المتين المعتمد .
و قال الترمذى : صدوق ، و قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه ، و سمعت محمد
ابن إسماعيل يقول : كان أحمد بن حنبل ، و إسحاق بن إبراهيم ، و الحميدى يحتجون
بحديث ابن عقيل . قال محمد بن إسماعيل : و هو مقارب الحديث .
و قال أبو أحمد بن عدى : روى عنه جماعة من المعروفين الثقات ، و هو خير من
ابن سمعان ، و يكتب حديثه .
قال خليفة بن خياط : مات بعد الأربعين و مئة .
و قال محمد بن سعد : قال محمد بن عمر : مات بالمدينة قبل خروج محمد بن عبد الله
ابن حسن ، و خرج محمد بن عبد الله بن حسن سنة خمس و أربعين و مئة .
روى له البخارى فى " الأدب " و فى " أفعال العباد " ، و أبو داود ، و الترمذى ،
و ابن ماجة . اهـ .
ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ
قال الحافظ في تهذيب التهذيب 6 / 15 :
و قال العقيلى : كان فاضلا خيرا موصوفا بالعبادة ، و كان فى حفظه شىء .
و قال ابن خراش : تكلم الناس فيه .
و قال الساجى : كان من أهل الصدق ، و لم يكن بمتقن فى الحديث .
و قال مسعود السجزى ، عن الحاكم : عمر فساء حفظه فحدث على التخمين .
و قال فى موضع آخر : مستقيم الحديث .
و قال الخطيب : كان سىء الحفظ .
و قال ابن حبان : كان ردىء الحفظ ، يحدث على التوهم فيجىء بالخبر على غير سننه ، فوجب مجانبة أخباره .
و أرخ ابن قانع وفاته سنة اثنتين و أربعين و مئة .
و قال الآجرى ، عن أبى داود : كان ينزل الحيرة .
و قال ابن عبد البر : هو أوثق من كل من تكلم فيه . انتهى .
و هذا إفراط . اهـ .

ثم لو جارينا من حسن حديثه فالصدوق إذا تفرد بما لا متابع له فيه ولا شاهد ولم يكن عنده من الضبط ما يشترط في المقبول فهذا أحد قسمي الشاذ كذا في فتح المغيث.
وحسبك أن الراوي قد ضعفه ابن حبان الذي اشتهر بتوثيق المجاهيل ولذا قيل : ويل لمن ضعفه ابن حبان .
والراوي قد تفرد بأمر لا يقبل فيه تفرد مثله فظاهر الحديث ترك الدعاء والإقتصار على الصلاة والسلام على نبينا صصص ولم يكن هذا هدي سلف الأمة بل كانوا يجمعون بينهما بل أول الحديث يفيد ترك قيام الليل والاكتفاء بالصلاة على النبي صصص ولو كان شرعا لاشتهر عن الثقات الأثبات.

السلفية النجدية
17-03-09, 01:34 AM
واحسرتاه هذا عقاب الكسل

كنت نويت ان انقل شرح الحديث من تحفة الاحوذى امس ولكنى تكاسلت ودخلت الآن ووجدت اخى ابو لينا سبقنى فهنيئا له الاجر ان شاء الله وان كانت اضافه اقول

الحديث اسناده حسن لاجل عبد الله بن محمد بن عقيل

وتصحيح الحاكم وافقه عليه الذهبى وقال المنذرى اسناد احمد جيد وكذا الهيثمى وهو عند البيهقى فى شعب الايمان 499 والله تعالى اعلم

نعم ، واحسرتاه هذا عقاب الكسل !

لقد تعبت وأنا أبحث عن معنى هذا الحديث ، لشدة إلحاح أختي لمعرفة الشرح ، وكذا أنا أريد شرحه بأسرع وقت ، وإذا بي أجد الأخ الموقر ( أبو لينا ) قد وضع الشرح الوافي الكافي ، وأراح عيناي من شدة البحث ، فلا أعلم كيف أشكرك صراحة يا أخي المبارك !

جزاك الله خيرا ، وأثقل به ميزان حسناتك ..


وأكرر : هذا عقاب الكسل يا أخي ( ابن عبد الغني ) بيد أنه لك أجر النية بإذن الله ، فلا تحزن ..

السلفية النجدية
17-03-09, 01:40 AM
ولتتمة الفائدة أنقل لكم شرح هذا الحديث ، لفضيلة الشخ : ( عبد العزيز بن باز ) - رحمه الله - ..

السؤال : ( جاء رجل إلى النبي -عليه الصلاة والسلام- وقال: يا رسول الله ! إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: ( ما شئت! ) قال: الربع؟ قال: (ما شئت، وإن زدت فهو خير لك )، قال: النصف؟ قال ( ما شئت، وإن زدت فهو خير لك )، قال: الثلثين؟ قال: ( ما شئت، وإن زدت فهو خير ) ..



الجواب : ( هذا الحديث صحيح ، ومعنى الصلاة هنا الدعاء ، فإذا جعل الإنسان وقتاً يصلي فيه على النبي -صلى الله عليه وسلم- كثيراً ، فالله -جل وعلا- يأجره على ذلك ، والحسنة بعشر أمثالها ، إلى ما لا يحصى من الفضل ، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- : ( إذاً تكفى همك ، ويغفر ذنبك ) .

إذا أكثر من الصلاة عليه -عليه الصلاة والسلام- ، قال بعض أهل العلم : هذا السائل له وقت خصه للدعاء، فإذا صرف ذلك الوقت كله في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - حصل له هذا الفضل ، ( إذا تكفى همك ) يعني يكفيك الله همك ، ( ويغفر ذنبك ) .

فينبغي الإكثار من الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وإذا صلى على النبي في السجود قبل الدعاء أثنى على الله وصلى على النبي-صلى الله عليه وسلم- هذا من أسباب الإجابة ، كما أن الصلاة عليه في آخر التحيات ثم الدعاء بعد ذلك من أسباب الإجابة .

وهكذا في غير ذلك، إذا حمد الله وأثنى عليه وصلَّى على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم دعا كان هذا من أسباب الإجابة، لما ثبت عنه-صلى الله عليه وسلم- أنه قال لما رأى رجل دعا ولم يصلِ على النبي-صلى الله عليه وسلم- قال : ( عجل هذا ) ، ثم قال: ( إذا دعا أحدكم فليبدأ بتحميد ربه، والثناء عليه، ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم يدعو بما شاء ) .

فأرشد إلى أنه يحمد الله أولاً، ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم يدعو بما يشاء. وهذا من أسباب الإجابة، فيشرع لكِ -أيتها الأخت في الله- أن تجتهدي في الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- في الليل والنهار.

وإذا صليت على النبي في السجود فلا بأس؛ لأن السجود محل دعاء، يقول النبي -صلى الله عليه وسلم- : ( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء ) . ويقول صلى الله عليه وسلم : (أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكم).

يعني فحري أن يستجاب لكم. فيشرع في ذلك الثناء على الله، والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم الدعاء، وهكذا في آخر الصلاة: يقرأ التحيات، ويتشهد ، ثم يصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- بالصلاة الإبراهيمية، ثم يتعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، ثم يدعو بما شاء، فهو حري بالإجابة.

وهكذا إذا دعا في غير ذلك في الضحى أو الظهر أو الليل أو في أي وقت إذا دعا يستحب له أن يبدأ دعائه بحمد الله، والثناء على الله، ثم الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، ثم الدعـاء ) انتهى .



المفتي : الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمه الله - ..


المصدر : من موقع الشيخ - رحمه الله - ..

[/SIZE][/FONT]http://binbaz.org.sa/mat/11382 (http://binbaz.org.sa/mat/11382)

ابراهيم خطاب
17-03-09, 05:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
لقد سأل أحد مشايخنا الأفاضل هذا السؤال فقال:
هذا الحديث معناه في الحديث الضعيف السند الصحيح المعنى"من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل ما أعطي السائلين" وذلك لأن الذكر مقدم على الدعاء, ووردت آيات كثيرة في فضل الذكر, والصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم من الذكر, ومما لا شك فيه أن من انشغل بالله عن نفسه أفضل ممن انشغل بنفسه عن الله, وهذا كله لا ينافي الدعاء ولكنه يحث على الإكثار من الذكر.

أبوحفص الليبي
17-03-09, 11:02 AM
جزاك الله خيرا

بارك الله فيك

وغفر الله لك وللوالديك