المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل العادة السرية داخلة تحت هذا الحديث


الدميني
31-10-07, 09:46 PM
قال صلى الله عليه و سلم : ( ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم في كتابه فهو حرام ، وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن ينسى شيئا وما كان ربك نسيا ) رواه الحاكم بإسناد صحيح .

ولم أعلم دليلاً من كتاب الله أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرم العادة السرية أو يتحدث عنها

وهي ليست من النوازل الفقهية الحديثة بل ولا شك أنها كانت موجود على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لم يرد ذكرها

أعرف أن الموضوع قد طُرح من قبل ولكن هذه المرة نرجو مناقشته من هذا الباب ومن هذه الناحية وعدم إهمالها

فكيف يمكن القول وبصريح العبارة أنها "حرام" !

يمكن أن نقول بالكراهة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث الحث على الزواج : ( ... فعليه بالصوم فإنه له وجاء) فتكون ممن يثاب تاركها ولا يعاقب فاعلها

هذا ولا شك عندي أنها حرام إذا ما أدت إلى أمور منكرة كمشاهدة الصور أو المقاطع الخليعة أو التفريط بالفرائض ونحو ذلك أو كانت ذات ضرر على شخص ما فهي بذلك كسائر المباحات والمكروهات إذا أدت إلى منكرات

وبالنسبة لكونها تفطر أو لا تفطر فهذا ما يقبل فيه إجتهاد العلماء لوجود الإنزال في ذلك مع ميلي للقول الذي يقول بأنها لا تفطر ولكن يلحقه إثم في ذلك لأن العادة السرية شهوة ولكنها ليست شهوة الجماع فيكون آثم مجروح الصيام ولكنها لا تفطر , والله أعلم

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (من لم يدع قول الزور أو العمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) فالقول بأن الكذب والغيبة والنميمة ونحوها تفطر ويلزم صاحبها القضاء أولى من القول بأن العادة السرية تفطر لوجود الدليل الصريح بالأول وفقدانه في الثاني ومع ذلك فهم لا يقولون بهذا بل يقولون أنها أمور تجرح الصيام ويأثم صحابها ولكنها لا تفطر ولا يلزم فيها القضاء

أرجو من مشايخنا وطلبة العلم تصويبي إن كان في كلامي خطأ وأرجو عدم إيراد أقوال العلماء لأنا نعرفها ولا حاجة للإعادة فهم على طرفين وكل سيتمسك بما يميل إليه ولكن نريد الكلام حسب أصول الفقه بناء على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

أبو عامر الصقر
01-11-07, 12:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على رسول الله ،،،

أما بعد ، فتقول أخي العزيز إنك لا تعلم دليلا على تحريم العادة السرية ....!!!
والدليل موجود وثابت على التحريم ، فمن كتاب الله تعالى ، قال تعالى:
"واللذين هم لفروجهم حافظون *إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين* فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" المؤمنون. ألآيات 5-7
فمن أراد الشهوة على غير الأزواج أو ملك اليمين فهو من العادين
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : كنا مع النبي شبابا لا نجد شيئا، فقال لنا رسول الله : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ن لم يجد فعليه بالصوم فإنه له وجاء" صحيح البخاري.
وقد كانت تبلغ الحاجة إلى النساء ممن هو أفضل من منا من الصحابة مبلغا عظيما ، حتى أنهم قالواو فعن سعد بن أبي وقاص قال : رد رسول الله على عثمان بن مظعون التبتل ولو أذن له لاختصينا" صحيح البخاري.

وفي رواية في صحيح البخاري ، عن أبي هريرة أن النبي أجاز له الإختصاء: فعنه قال: "فقال النبي "يا أبا هريرة جف القلم بما أنت لاقي فاختصي على ذلك أو ذر" صحيح البخاري .
(هذا في عجالة سريعة وربما تكون هذه الأحاديث متفق عليها أي عند مسلم أيضا لأن أسانيدها متفق عليها عند الجميع فهي إمام عن إمام .......)
ومع هذه الدرجة فلم يأذنلهم مع الحاجة الشديدة ، ولأن الشهوة إذا بلغت بالرجل مبلغا ، تمنع تفكيره بأي شيء آخر وتصبح آفة عظيمة ومع ذلك لم يسألوا هم ذلك ولم يرخص لهم بها مع أن إخراج الإنسان شهوته بيده ، -حسب ما أتصور- معروفة منذ أقدم الأزمان ..... وجتى أنه رخص لهم بالأختصاء وهو إزالة عضو الذكورة أو تعطيله نهائيا !!!
كما الآية التي ذكرت أعلاه تقصر إخراج الشهوة الحلال فقد على الأزواج وملك اليمين . أما ما وراء ذلك فهو حرام .........
ومن المفاسد الهائلة لهذه العادة السيئة ، غير الأمراض ، أنها تسد حاجة الشاب بذاته فيستغني عن الزواج والستر على بنات المسلمين .............
فتكثر العنوسة ...............
وهذا يشبه انتشار الفاحشة والعياذ بالله كما هو حاصل هذا الزمان وهي من علامات الساعة ....
وهذا كثر في الآونة الأخيرة كما نرى ..............

أما في زمان الصحابة والتابعين وأسلافنا عموما فالرجل ربما يتزوج وهو أبن 15 عاما أو أقل !! وكذلك البنات , وقال الشافعي أنه رأى في اليمن جدة وهي أبنة أحدى أو أثنان وعشرين عاما !!
وكانت المرأة التي تطلق أو تترمل لا تمكث طويلا حتى تنكح ................
وربما يتم التعريض بخطبتها وهي في العدة ...........!! وقد أجاز الله ذلك والحمد لله .
فأين نحن من هذا بارك الله بك أخي ؟؟؟
والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

والله أعلم والله ولي التوفيق.

الدميني
01-11-07, 01:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,

هذا الدليل ليس بصريح بل بالعكس هو بعيد جداً فالتعدي بالآية يكون من جنس ما لا لوم علينا فيه كالزنا واللواط _ نعوذ بالله منهما _ والإمام الشوكاني رحمه الله يقول بهذا وينفي الإستدلال بهذا الدليل على تحريم العادة السرية ولا يمكن إلزامنا به

وغير صحيح طبياً أن للعادة السرية مضار أو عوائد سيئة وقد بينت في مقالي السابق أنها إن كانت تعود بالضرر على شخص ما فهي حرام كسائر المباحات والمكروهات إن أدت إلى مثل ذلك

وأيضاً غير صحيح أنها تسد حاجة الشاب لأن الرجل بطبعه يميل إلى المرأة والعادة السرية مجرد إخراج شهوة أما الجماع الشرعي فهو نتاج غريزة وحب وإشتراك وهذا أمر غير مشاهد في المجتمع ولا أثر له

وأمر النبي صلى الله عليه وسلم لهم بالإختصاء هو دليل لنا وليس علينا فالعادة السرية لا تقوم مقام الجماع وليست مثله لذا فهي ليست بكافية قضاء الوطء والشهوة لا تكون إلا بجماع بين رجل وامرأة والعادة السرية ليست إلا عبث بالأعضاء التناسلية _ بطريقة أو بأخرى _ لإخراج الشهوة

وقولك أن العادة السرية تسد حاجة الشباب يلزمك بالقول أن الإحتلام يسد حاجتهم أيضاً وهذا ليس بصحيح

وللفائدة :
فإن القول بالكراهة هو قول للحنابلة وينسب لبعض الصحابة
وهناك من يقول بالإباحة من التابعين ومن الفقهاء ولا يخفاكم أن ابن حزم والشوكاني مع هذا القول

فأنا هنا لا أطرح رأي جديد أو إجتهاد شخصي بل أنا مسبوق فيه , والأمر واسع ولا دليل عليه فكيف تحكمون على الناس بالإثم وتقولون بالتحريم على شيء لا دليل عليه وهذا لا بأس إن اجتهد وتأول الآية السابقة ولكن لسنا بملزومين أبداً بالأخذ بذاك القول وخصوصاً إن ترجح لدينا غيره

أبو عامر الصقر
01-11-07, 04:23 PM
بسم الله والصلاة على رسول الله،،
أما بعد أخي فالآية فيها الدليل القاطع على أنه لا يجوز إخراج الشهوة إلى بنكاح الأزواج وملك اليمين !!!.
فعلى الأصل الذي تبني عليه ، إذن لا دليل في الآية على تحريم نكاح البهائم !! لأن البهائم لسن من بني آدم، ولا يقمن مقام الأزواج ؟؟ أليس كذلك ؟؟
وفعلا هناك أناس ينكحون البهائم ، فلا تستغرب ذلك !!
وقول الأطباء ليس موحدا في هذا المجال أبدا فمنهم من يقول بالضرر وهو الأكثر(على حد ما تجمع في ذهني من معلومات عن هذه العادة) وهذا أنت تقول أن منهم من يقول بعدم الضرر.... (وعدم وجود ضرر دليل لنا وليس علينا، لأن ما كان خاليا من الضرر فالله تبارك وتعالى أباحه لنا ، وهذا نص عليه علماء الأصول محتجين بقوله تعالى (يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما أثم كبير ومنافع للناس واثمهما أكبر من نفعهما) البقرة ولذلك حرما . فلو كانت العادة السرية خالية من الضرر لنص عليها بالأباحة صريحا مع الحاجة الشديدة إليها إلى درجة أنهم هموا بالأختصاء.....................
لكن قول الأطباء لا يهمنا مع ثبات النصوص من الكتاب والسنة ..
وقوله صصص (فعليه بالصوم فهو له وجاء) دل على عدم وجود طريق آخر....
وطلب الأختصاء أيضا فيه دليل قاطع على تحريم العادة السرية، لأن أي رجل يعلم أن الأحتلام مثلا أو خروج هذه الشهوة يريح الإنسان ولو لأجل ....
فلم يؤمروا بالعادة السرية لأنها على كل حال أفضل من الأختصاء لو كانت حلالا . ولأن في الأختصاء مفاسد عظيمة على الشخص وعلى المجتمع . وحيث سيقابل الأختصاء حالات عنوسة عند الأناث ، والرجل نفسه سيحرم مما أعطاه الله من المتعة الحلال ، ومن الذرية أيضا !! والرسول صصص أرحم بنا من أنفسنا، ويقول تبارك وتعالى :
(لقد جائكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم ، حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) (التوبة -ألآية قبل الأخيرة)
ومع ذلك كله لم يؤمروا بهذه العادة .... دليل على أنها حرام ... ..

أما قولك بما تفضل به أمامنا الشوكاني رحمه الله ، فكل يؤخذ منه ويرد عليه إلا صاحب ذلك القبر الذي في المدينة المنورة صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي ..
والله أعلم .

أبو يوسف التواب
01-11-07, 06:12 PM
ومن قال لك -أخي الغالي الدميني- أن النصوص الشرعية لا بد أن تكون صريحة كلها؟!
فلماذا أحال الله تعالى المؤمنين ليرجعوا إلى أهل الذِّكر فيسألوهم؟!
ونفي الضرر عنها مطلقاً خطأ.. فلها أضرارها على من يدمنونها أخي.. فهي تضعف القوة وتوهن البدن والفكر بالمقام الأول.
وانظر في مسألة كونها مفطرة الرابط التالي: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=24162&highlight=%ED%CF%DA+%D8%DA%C7%E3%E5+%E6%D4%D1%C7%C 8%E5+%E6%D4%E5%E6%CA%E5

أبو عامر الصقر
01-11-07, 07:02 PM
جزاك الله خيرا أخي أبا يوسف التواب ، أنت دائما تسعفنا بحفظك وقولك ....
بارك الله بك وأحسن إليك وتبوأت من الجنة منزلا

الدميني
01-11-07, 07:43 PM
بارك الله فيكما ,,,

حتى لا نشتت الموضوع سأطرح بعض النقاط :

1_ كون العادة السرية موجودة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وسكوت الشارع الحكيم عنها أمر لا يمكن إهماله .

2_ الأصل في العادة السرية عندي الكراهة لأن من تركها وإلتزم بوصية النبي صلى الله عليه وسلم وهي الصوم كان على أجر وثواب وسيرى النتيجة المرضية لذلك
وقد تكون محرمة في حالات منها إذا جلبت ضرراً _ لذا لا حاجة لطرق هذا الأمر فإن علم الشخص أنها ترجع عليه بالضرر كانت محرمة بالنسبة له _

3_ العادة السرية لا يشترط فيها التعليم بل يكتشفها المرء بنفسه وقد يستمر عليها مدة وهو لا يعلم عما يمارسه شيئاً وهي منتشرة بين جميع الناس ولا تترك إلا بعد مدة تديناً أو تعففاً أو لعدم الحاجة لها بسبب زواج ومع ذلك لا نرى في الناس تلك الأمراض التي يشنعها البعض علينا .

الأخ الكريم / أبو عامر

العادة السرية ليست وطئاً !

لذا فهي لا تشترك مع النكاح سواءً النكاح الشرعي أو الزنا أو اللواط أو نكاح البهائم

كما أن الزنا واللواط ونكاح البهيمة أتى النهي عنها وتحريمها في أدلة شرعية صريحة وهذا الأمر غير موجود بالعادة السرية

وقد بينت في النقاط السابقة أن الأمر بالصوم في حديث الحث على الزواج هو ما جعلني أميل لمن قال بالكراهة فهو لم ينهاهم عن ممارسة العادة السرية بل أخبرهم و أوصاهم بالطب النبوي الذي لا ينطق على الهوى ولا شك أن الخير في إتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لا لوم على من مارس العادة السرية أو غلبته شهوته مرة أو أكثر ولا إثم عليه لعدم وجود الدليل

وبالنسبة للإختصاء فالرد عليه من وجوه :
أولاً : أن الشريعة لم تنهى عن العادة السرية
ثانياً : أن الصحابة ولا شك يعلمون بأمر العادة السرية

لذا فالرسول صلى الله عليه وسلم ليس بحاجة لذكر ما هو معروف فهم لم يأتوه إلا طلباً للدواء والحل فأجابهم بذلك الجواب

وإستدلالك بهذا الحديث غريب جداً هل تقول بأن العادة السرية أسوء من الإختصاء مع ما قلت من مفاسدها الشرعية ؟

ومن سبقك من أهل العلم بهذا القول ؟

الأخ / أبو يوسف

لا أشترط أن تكون صريحة بل على الأقل تقبل التأويل أو يقويها أثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أو عن صحابي

أما الآية فالناظر المتجرد لا يجد لوماً على من قال لا يلزمني إجتهاد من استدل بهذه الآية

وجزاك الله خيراً على الرابط المفيد

أبو عامر الصقر
01-11-07, 09:36 PM
أخي العزيز ، بارك الله بك وجزاك الله خيرا
أنا لا أقول أن العادة السرية أسوأ من ألإختصاء، بل أقول أن الأسوأ هو الإختصاء و أقول أذا كان العنت بلغ بهم درجة طلب الإختصاء (عن سعد بن أبي وقاص ررر قال : "رد رسول الله صصص على عثمان بن مظعون التبتل ، ولو أذن له لاختصينا" البخاري. فأقول لو كانت العادة السرية حلالا لما بلغ بهم حد طلب الترخيص بالإختصاء. لأن في العادة السرية تخفيف على الإنسان بإخراج مادة الشهوة من تلك الطريق ، أليس كذلك أخي الكريم ؟؟.
وأقرأ قول ابن قدامة وغيره على الرابط الذي ذكره أبو يوسف جزاه الله خيرا.

والله ولي التوفيق

أبو محمد القحطاني
01-11-07, 09:51 PM
باختصار شديد:

العادة السرية ثبت ضررها طبياً بلا شك .

فهي داخلة في عموم (( لا ضرر ولا ضرر )) وغيرها من النصوص المماثلة .

فلا تدخل في عموم حديث (( وما سكت عنه ... )) .

وبالله التوفيق.

أبو عائش وخويلد
02-11-07, 12:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم.
قال صلى الله عليه و سلم : ( ما أحل الله في كتابه فهو حلال وما حرم في كتابه فهو حرام ، وما سكت عنه فهو عفو فاقبلوا من الله عافيته فإن الله لم يكن ينسى شيئا وما كان ربك نسيا ) رواه الحاكم بإسناد صحيح .

ولم أعلم دليلاً من كتاب الله أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرم العادة السرية أو يتحدث عنها

وهي ليست من النوازل الفقهية الحديثة بل ولا شك أنها كانت موجود على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لم يرد ذكرها

أعرف أن الموضوع قد طُرح من قبل ولكن هذه المرة نرجو مناقشته من هذا الباب ومن هذه الناحية وعدم إهمالها

فكيف يمكن القول وبصريح العبارة أنها "حرام" !

يمكن أن نقول بالكراهة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث الحث على الزواج : ( ... فعليه بالصوم فإنه له وجاء) فتكون ممن يثاب تاركها ولا يعاقب فاعلها

هذا ولا شك عندي أنها حرام إذا ما أدت إلى أمور منكرة كمشاهدة الصور أو المقاطع الخليعة أو التفريط بالفرائض ونحو ذلك أو كانت ذات ضرر على شخص ما فهي بذلك كسائر المباحات والمكروهات إذا أدت إلى منكرات

وبالنسبة لكونها تفطر أو لا تفطر فهذا ما يقبل فيه إجتهاد العلماء لوجود الإنزال في ذلك مع ميلي للقول الذي يقول بأنها لا تفطر ولكن يلحقه إثم في ذلك لأن العادة السرية شهوة ولكنها ليست شهوة الجماع فيكون آثم مجروح الصيام ولكنها لا تفطر , والله أعلم

والرسول صلى الله عليه وسلم يقول : (من لم يدع قول الزور أو العمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) فالقول بأن الكذب والغيبة والنميمة ونحوها تفطر ويلزم صاحبها القضاء أولى من القول بأن العادة السرية تفطر لوجود الدليل الصريح بالأول وفقدانه في الثاني ومع ذلك فهم لا يقولون بهذا بل يقولون أنها أمور تجرح الصيام ويأثم صحابها ولكنها لا تفطر ولا يلزم فيها القضاء

أرجو من مشايخنا وطلبة العلم تصويبي إن كان في كلامي خطأ وأرجو عدم إيراد أقوال العلماء لأنا نعرفها ولا حاجة للإعادة فهم على طرفين وكل سيتمسك بما يميل إليه ولكن نريد الكلام حسب أصول الفقه بناء على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
أخي الدميني هذا ما اعتقده في هذه المسألة منذ مدة، ولكن لو سألني أحد هل يجوز لي الإستمناء دون أن أستعمل الصور والأفلام الخليعة، ولا أنظر الى ما يثير شهوتي أو أي شيء حرام، لقت له لا تفعل، لسببين:
أولا: أنها تقدح في المروؤة.
ثاني: الوسواس الذي تجلب للإنسان، فإن أهل هذا البلاء يشتكون من الوساوس التي تعرقل معيشتهم وتضنكها.ولتلك الوساوس أسبابا منها الندم، والحسرة، ولوم النفس بعد الإنتهاء من اقترافها، وسأل أهل هذا البلاء أو من يشتكون إليهم.
وقد سمعت العثيمين رحمه الله يقول أن أحد أهل هذا البلاء اشتكى له من كثرة الوساوس، ويقول أن سببها ادمانه للعادة السرية.

عبدالملك السبيعي
02-11-07, 04:48 PM
الحمد لله
أردت التعليق على بعض الكلام

وقد تكون محرمة في حالات منها إذا جلبت ضرراً _ لذا لا حاجة لطرق هذا الأمر فإن علم الشخص أنها ترجع عليه بالضرر كانت محرمة بالنسبة له _

إذا كنت ترى ذلك فهي محرمة مطلقا لما يلي :

ننن لن يستطيع الفاعل أن يعرف إذا كانت تضره أو لا إلا بعد أن يقع فيها ، والداخل في شرها يرجو الخلاص ، ولات حين مناص .
ننن إذا وقع فيها فإنه لا يمكنه الخروج منها ، ويكاد لا يهدأ إلا بعد أن يمارسها ، وهو ما ذكره الإخوة من الوساوس ونحوه .
ننن إذا كان لن يخرج منها فاعلم انه مع الوقت تضعفه جنسيا ، وتوهن بدنه ، وتسبب التهاب البروستاتا وسرعة القذف .
ننن إذا سببت له ذلك قل إنتاجه وضعف تحصيله لضعف بدنه ، ثم تظهر مشكلات أخرى إذا تزوج .
ننن يعتمد المستمني على ما يتخيله من صورة ، وهذا يدفعه غلى النظر ، وربما ضجر من أسى العادة وتطلع إلى الزنا .

ألا يكفي هذا - عندك وفقا لكلام - أن تكون محرمة ؟


3_ العادة السرية لا يشترط فيها التعليم بل يكتشفها المرء بنفسه وقد يستمر عليها مدة وهو لا يعلم عما يمارسه شيئاً وهي منتشرة بين جميع الناس ولا تترك إلا بعد مدة تديناً أو تعففاً أو لعدم الحاجة لها بسبب زواج ومع ذلك لا نرى في الناس تلك الأمراض التي يشنعها البعض علينا .

رأيتها بنفسي تسبب أمراضا جنسية ، وأخرى عضوية ( غالبها ضعف الجسم والتركيز ) ، والأسوأ - وقد عاينته على قريب مني - نفسية !

وقد عرفت من بداها ثم انجرف حتى صار يمارسها خمس مرات في اليوم ... وغيره لا يأتيه نوم إلا بعدها .. عف الله شباب المسلمين وعصمهم .

أبي يحيى المكاوي
02-11-07, 04:51 PM
أخي الدميني
بارك الله فيك
هل يجوز له تخيل مفاتن أمرأه أجنبيه عنه ومعاشرتها.....؟؟

أبو زكريا الشافعي
02-11-07, 09:41 PM
جاء في الأم للإمام الشافعي رضي الله عنه:

باب الاستمناء
قال الله عزوجل (والذين هم لفروجهم حافظون * إلا على أزواجهم) قرأ إلى (العادون) (قال الشافعي) فكان بينا في ذكر حفظهم لفروجهم إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم تحريم ما سوى الازواج وما ملكت الايمان وبين أن الازواج وملك اليمين من الادميات دون البهائم ثم أكدها فقال عز وجل (فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العدون) فلا يحل العمل بالذكر إلا في الزوجة أو في ملك اليمين ولا يحل الاستمناء والله تعالى أعلم

اهـ

قال شيخ الاسلام:

وكذلك من أباح " الاستمناء " عند الضرورة فالصبر عن الاستمناء أفضل . فقد روي عن ابن عباس : أن نكاح الإماء خير منه وهو خير من الزنا فإذا كان الصبر عن نكاح الإماء أفضل فعن الاستمناء بطريق الأولى أفضل . لا سيما وكثير من العلماء أو أكثرهم يجزمون بتحريمه مطلقا وهو أحد الأقوال في مذهب أحمد . واختاره ابن عقيل في المفردات ، والمشهور عنه - يعني عن أحمد - أنه محرم إلا إذا خشي العنت . والثالث أنه مكروه إلا إذا خشي العنت . فإذا كان الله قد قال في نكاح الإماء : { وأن تصبروا خير لكم } ففيه أولى . وذلك يدل على أن الصبر عن كليهما ممكن . فإذا كان قد أباح ما يمكن الصبر عنه فذلك لتسهيل التكليف كما قال تعالى : { يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا } . و " الاستمناء " لا يباح عند أكثر العلماء سلفا وخلفا سواء خشي العنت أو لم يخش ذلك .

وكلام ابن عباس وما روي عن أحمد فيه إنما هو لمن خشي " العنت " وهو الزنا واللواط خشية شديدة خاف على نفسه من الوقوع في ذلك فأبيح له ذلك لتكسير شدة عنته وشهوته . وأما من فعل ذلك تلذذا أو تذكرا أو عادة ؛ بأن يتذكر في حال استمنائه صورة كأنه يجامعها فهذا كله محرم لا يقول به أحمد ولا غيره وقد أوجب فيه بعضهم الحد ، والصبر عن هذا من [ الواجبات لا من ] المستحبات .


وقال أيضا:

وسئل رحمه الله تعالى عن " الاستمناء " هل هو حرام ؟ أم لا ؟
الجواب
فأجاب : أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء وهو أصح القولين في مذهب أحمد وكذلك يعزر من فعله . وفي القول الآخر هو مكروه غير محرم وأكثرهم لا يبيحونه لخوف العنت ولا غيره ونقل عن طائفة من الصحابة والتابعين أنهم رخصوا فيه للضرورة : مثل أن يخشى الزنا فلا يعصم منه إلا به ومثل أن يخاف إن لم يفعله أن يمرض وهذا قول أحمد وغيره . وأما بدون الضرورة فما علمت أحدا رخص فيه . والله أعلم .



والله أعلم

أبو إبراهيم الجنوبي
02-11-07, 11:44 PM
بارك الله فيكما ,,,

1_ كون العادة السرية موجودة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وسكوت الشارع الحكيم عنها أمر لا يمكن إهماله .


لو صح نقل بهذا لكان قولك منصورا لكن دون ذلك جهد جهيد.

مصطفى رضوان
03-11-07, 01:07 AM
لو صح نقل بهذا لكان قولك منصورا لكن دون ذلك جهد جهيد.


،، دونكم القول ،، بأن الله عز وجل قد سد المسالك والمنافذ الى مايؤدى الى تحريك هذه الشهوة ،، فقال عز وجل :

{قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ }النور30

فعطف عز وجل بين غض البصر وحفظ الفرج ، لأن الأول يعين على الثانى

،، ثم إن حفظ الفرج فى الآية عام ، يدل على أن الأصل فى الفروج الحفظ والمنع والتحريم ، الا بما يأتى به الشارع الحكيم من أمور التحليل ، وقد بينها سبحانه فى محكم كتابه بقوله :

فففوَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تُقْسِطُواْ فِي الْيَتَامَى فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ{3} ققق- النساء

وقال عز وجل بعد آية المحرمات من النساء


فففَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً{24} ن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِن مِّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلاَ مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَن تَصْبِرُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ{25}ققق - النساء


،، فقد بينت الآيات الكريمات أحكام زواج الحرة والإماء والتسرى والتعدد ، المصارف الطبيعية للشهوة

، وبينت السنة المطهرة مصرف آخر لهذه الشهوة لمن لم يستطع الزواج والتسرى

،، ولو كان ثمة مصرف آخر ، لبينه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ، ولما تأخر فى بيانه لأهميته فى وقته

،، والسكوت عليه من قبل الصحابة رضوان الله عليهم لا يفسر بأنهم فهموه على الإباحة ، بل أنهم تورعوا عن ذكره ، لما علموا من تحريمه ، وقد بينا أن أصل استعمال الفرج فى قضاء الوطر ، لا يتم الا فى مباح منصوص عليه نصا" .

،، كما أود أن انبه الى بعض من كل من تلك الأمراض التى تجلبها هذه العادة الضارة ، كالضعف والتسرب الوريدى وتهتك الانسجة وتليفها ، و نقص أعداد النطف والتهابات البروستاتا و اصابة سائل الأنثيين بالإلتهاب الصديدى ،، وغيرها الكثير ، وإن كانت هذه الأمراض لا تظهر الا بتقدم السن

أبو عامر الصقر
03-11-07, 08:39 AM
بارك الله بالجميع على هذا الأهتمام العظيم في المسائل الشرعية. وبقيت هذه القلوب عامرة بذكر الله وحبه وحب كتابه ورسوله والفقه في دينه العظيم .....
وأدام الله هذه الهمم العالية ............
أقول إضافة لما ذكرت أعلاه ، وحيث أن الدليل ثابت عندنا على التحريم بالكتاب والسنة، بالتصريح والإستنباط،على تحريم كل شيء إلا الأزواج وملك اليمين ، وفي هذا حث صصصالشباب على الزواج أو تخميد هذه الشهوة بالصوم ، وهذا من أسباب إكرام المرأة المسلمة وإبقاء الأعتبار لها شديدا حيث تبقى دوما مطلوبة مهما كان وضعها : بكرا أو ثيبا. صغيرة أو كبيرة ومهما كانت درجة جمالها .... وهذا ما كان جاريا على عهد سلفنا الصالح ألأول رضي الله عنهم.
وأقول أيضا أنه وردت أحاديث ضعيفة في تحريم العادة السرية ، مثل:
(سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة – وذكر منهم – والناكح يده ) مرفوعا.
راجع سلسلة الأحاديث الضعيفة ( 1/490 ) ح ( 319 ) للشيخ الألباني رحمه الله.

وورد عن أنس موقوفا ( وأيضا في السند مجهول)=( أن يد فاعل ذلك تأتي حبلى يوم القيامة)

أقول هذا من باب حشد الأدلة
والله ولي التوفيق

أبو عامر الصقر
03-11-07, 09:37 AM
عفوا أيها ألأخوة ، حديث أنس ررر الذي ذكرته أعلاه ليس موقوفا بل مرفوعا ورواه البيهقي في شعب الإيمان عن أنس بن مالك قال : "يجيء الناكح يده يوم القيامة ويده حبلى". ضعيف .
أما الأثر عن أنس رضي الله عنه في شتم ناكح يده
فرواه عنه البيهقي أيضا من طريق مسلمة بن جعفر ، و قال فيه الذهبي في ميزان الاعتدال : مسلمة بن جعفر عن حسان بن حميد عن أنس في سب الناكح يدهه هو وشيخه مجاهيل . وبذلك قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان .

وقال سعيد بن جبير : عذب الله أمة كانوا يعبثون بمذاكيرهم .
وقال عطاء : سمعت أن قوما يحشرون وأيديهم حبالى من الزنا .
ولا يقول هؤلاء الأئمة مثل هذا الأمر الغيبي من عندهم !!
إضافة لما قاله الشافعي من التحريم مستدلا بالآية...
وهو قول الجمهور .... بل وقال القرطبي أن هناك إجماعا على التحريم ..........
والله أعلم والله ولي التوفيق .

الدميني
03-11-07, 01:02 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخ / أبو عامر

فهمت وجه إستدلالك وقد أجبت عليه في الرد السابق بأن الرسول صلى الله عليه وسلم ليس بحاجة لتعريف ما هو معروف وأن الصحابة _ رضي الله عنهم _ يعلمون بأمر العادة السرية ولو كانت مشهورة عندهم بالنهي لتواترت الأخبار في ذلك غير أنا لا نجد دليل واحد مما يقبل عند أهل الحديث الأخذ به ينهى عنها .

الأخ / أبو محمد القحطاني

بل لم يثبت ضررها وكثير من الأطباء والأخصائيين النفسيين قرأت لهم وسمعت بنفسي يقولون بأنها لا تضر إلا إذا زادت عن حدها وهذا ليس بحجة لنحرمها مطلقاً فالجماع إن زاد عن حده أيضاً ضر صاحبه ونعرف بعض أصحاب الأمراض يضرهم الجماع .

الأخ / أبو عائش وخويلد

نعم اتفق معك في ذلك بارك الله فيك فنحن لا ننصح أبداً ونحث الشباب على القيام بهذي العادة لا أبداً فالإبتعاد عنها خير من ممارستها وما أريده من الموضوع هو بيان الحكم الشرعي فيها وهل يأثم فاعلها ؟

الأخ / عبدالملك السبيعي

تقول :


ننن لن يستطيع الفاعل أن يعرف إذا كانت تضره أو لا إلا بعد أن يقع فيها ، والداخل في شرها يرجو الخلاص ، ولات حين مناص .


كذلك لن يستطيع من يمارس بعض المباحات أو المكروهات معرفة ضررها إلا بعد أن ممارستها فالبعض تضره لعب الكرة أو الركض وبعضهم يضره الإكثار من الجماع أو الأكل أو الشرب لذا فهي حاجات بديهية أن تسبب العادة السرية ضرر لبعض الأشخاص وخصوصاً عند الإكثار ويكون حكمها في ذلك كسائر المباحات والمكروهات إن سببت ضرراً .


ننن إذا وقع فيها فإنه لا يمكنه الخروج منها ، ويكاد لا يهدأ إلا بعد أن يمارسها ، وهو ما ذكره الإخوة من الوساوس ونحوه .


بل يستطيع وهناك أسباب معينة على ذلك يذكرها بعض المشايخ وطلبة العلم والأخصاء النفسيين .


ننن إذا كان لن يخرج منها فاعلم انه مع الوقت تضعفه جنسيا ، وتوهن بدنه ، وتسبب التهاب البروستاتا وسرعة القذف .


وهذه الأمور تحدث أيضاً مع الجماع


ننن إذا سببت له ذلك قل إنتاجه وضعف تحصيله لضعف بدنه ، ثم تظهر مشكلات أخرى إذا تزوج .


هي حالات نادرة وشاذة وقليلة لأنها وبإختصار غير مشاهدة في المجتمع


ننن يعتمد المستمني على ما يتخيله من صورة ، وهذا يدفعه غلى النظر ، وربما ضجر من أسى العادة وتطلع إلى الزنا .


بعض الأئمة يقولون : أن العادة السرية مباحة إذا خشي العنت أي : الزنا أو اللواط

ومن لا يشاهد الصور أو المقاطع الخليعة أو ينظر إلى الأجنبيات تكون ممارسة العادة السرية عنده قليلة جداً بينما تكثر عند أصحاب المحرمات لذا نحن نقول أن العادة السرية محرمة إذا أدت إلى محرم أما غير ذلك فيلزمنا الدليل .

وقد سبق ورددت على أمر الأضرار أكثر من مرة وأن هذا الأمر يختلف من شخص لآخر ونحن هنا لبيان الحكم العام لهذه العادة السرية ويتغير الحكم بإختلاف الأحوال ,

الأخ / مصطفى مكاوي

نحن نقول / مكروه , ولا شك أن الإلتزام بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم للشباب وهي : الصوم فيها خيري الدنيا والآخرة وفي الحديث : (إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت بها أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل) لذا فهو ليس دليل على تحريم العادة السرية أما إن أدت إلى مشاهدة صور ومقاطع وما إلى ذلك فهي لا شك حرام ,
وهذه ليست فتوى فتنبه ! , فهذا منتدى للنقاش أما العلم والفتوى فيأخذ عن أهل العلم الراسخون فيه ومن قلد أحدهم ممن يثق به سواءً قال بالتحريم أو الكراهية أو الإباحة فلا إثم عليه إن شاء الله .

الدميني
03-11-07, 01:18 PM
الأخ / أبو زكريا الشافعي

للحق فهناك جماعة قالت / بالكراهة وجماعة قالت / بالإباحة والنقولات في هذا تطول لذا آثرت ألا نخوض فيها لأنهم مختلفون بالأمر أصلاً مع فضل علمهم علينا فكيف بنا ؟

الأخ / أبو إبراهيم الجنوبي

أيكفيك حديث أن العين زناها النظر والأذن زناها السمع ثم قال : واليد زناها البطش !
ألا يمثل لك عدم ذكر العادة السرية أو التلميح إليها عند ذكر اليد شيئاً ؟
بل آشار إلى البطش وهو الضرب والإعتداء هذا هو زنا اليد .

أقول : وهذا الدليل القوي ينفي الإستدلال بما أورده أخونا أبو عامر من أحاديث ضعيفة عن ناكح اليد , والله أعلم .

الأخ / مصطفى رضوان

أنت بهذا كأنك تتهم الصحابة بكتم العلم ومنذ متى أصبح كتم العلم تورعاً ؟

يا أخي رعاك الله لا تقارن الوطء بما ليس وطئاً ولا تحمل الأدلة ما لا تحتمله لا شك أن النظر محرم لورود النص في ذلك وراجع الحديث السابق الذي أوردته في ردي على الأخ / أبو إبراهيم الجنوبي فإقحام العادة السرية في هكذا أدلة وإجتهادات بعيد جداً

الأخ / أبو عامر

قد عرجت على ما أوردته في ردودي على الاخوة

===============================

وهذا ما أدين الله عز وجل به وكل له إجتهاده ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً) .

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك .

أبو آلاء الحدادي
03-11-07, 03:20 PM
أخي الدميني
بارك الله فيك
هل يجوز له تخيل مفاتن أمرأه أجنبيه عنه ومعاشرتها.....؟؟

كلام سديد يا أخي

إذ كيف يمكن أن يستعمل العادة السرية و هو لم يتخيل امرأة يعاشرها !!!

و قد ترد مسألة هنا تابعة للموضوع نفسه و هي هل يجوز للمتزوج أن يتخيل امرأته و هو مسافر بعيد عنها و هو يواقعها فيستعمل بذلك العادة السرية ؟

أبو زكريا الشافعي
03-11-07, 04:05 PM
الأخ / أبو زكريا الشافعي

للحق فهناك جماعة قالت / بالكراهة وجماعة قالت / بالإباحة والنقولات في هذا تطول لذا آثرت ألا نخوض فيها لأنهم مختلفون بالأمر أصلاً مع فضل علمهم علينا فكيف بنا ؟
.


أعرفها، تدجها في المحلى، ، واشار ابن القيم إلى ذلك في بدائع الفوائد ثم رجح الحرمة، ولخص كلام أهل العلم في المسألة السيد سابق في فقه السنة

تأمل كلام شيخ الاسلام:

فأجاب : أما الاستمناء باليد فهو حرام عند جمهور العلماء وهو أصح القولين في مذهب أحمد وكذلك يعزر من فعله . وفي القول الآخر هو مكروه غير محرم وأكثرهم لا يبيحونه لخوف العنت ولا غيره ونقل عن طائفة من الصحابة والتابعين أنهم رخصوا فيه للضرورة : مثل أن يخشى الزنا فلا يعصم منه إلا به ومثل أن يخاف إن لم يفعله أن يمرض وهذا قول أحمد وغيره . وأما بدون الضرورة فما علمت أحدا رخص فيه . والله أعلم .

مع اقراره باباحة بعضهم لها، إلا أنهم لم يبحوها مطلقا، إنما لحاجة، كالخوف الشديد من الوقوع في الزنا، أو اللواط، أو إن خاف على نفسه من المرض أو أن تنشق انثياه!! كما هو مذهب الحنابلة، أو إن غلبته الشوة (لا إن طلبها) كما هو منقول في كتب الحنفية، وذلك كله خلافا للشافعية والمالكية. فتأمل كلام شيخ الاسلام ثم تأمل ما كتبت

ابو عبد الله الرباطي
03-11-07, 04:05 PM
أخي العزيز ، بارك الله بك وجزاك الله خيرا
أنا لا أقول أن العادة السرية أسوأ من ألإختصاء، بل أقول أن الأسوأ هو الإختصاء و أقول أذا كان العنت بلغ بهم درجة طلب الإختصاء (عن سعد بن أبي وقاص ررر قال : "رد رسول الله صصص على عثمان بن مظعون التبتل ، ولو أذن له لاختصينا" البخاري. فأقول لو كانت العادة السرية حلالا لما بلغ بهم حد طلب الترخيص بالإختصاء. لأن في العادة السرية تخفيف على الإنسان بإخراج مادة الشهوة من تلك الطريق ، أليس كذلك أخي الكريم ؟؟.
والله ولي التوفيق

السلام عليكم ....
أولا أنا لا أقول بجواز العادة السرية اتباعا لمعظم العلماء من السلف و الخلف...
لكن يثيرني أحيانا الإستدلال بأدلة لا تتوافق و البحث و من ذلك ما في هذا الحديث الذي استدل به الأخ الفاضل أبو عامر ...
{رد رسول الله صصص على عثمان بن مظعون التبتل ، ولو أذن له لاختصينا" البخاري.
فالتبتل هنا الإنقطاع عن النساء كما قال ابن العربي في تفسير قوله تعالى { و تبتل إليه تبتيلا } فقد ذكر الحديث و بين أن المقصود منه الإنقطاع عن النساء ...
فيكون معنى الحديث أن الصحابة رضوان الله عليهم أرادو التبتل -أي الإنقطاع عن النساء و بالتالي عن الزواج - تعبدا لله و تقربا إليه كما هو حال أحد النفر الثلاثة الذين جاءوا إلى بيت النبي صلى الله عليه و سلم فقال أحدهم أنه لا ينكح النساء ...أي تقربا و تعبدا لله ...
و لما كانت حاجة الرجال للنساء فطرية و غريزية فلن يكون من السهل على المتبتل ترك الجماع لذلك أرادوا الإستعانة على ذلك بالإختصاء ... فلو أذن النبي صلى الله عليه و سلم لعثمان بن مظغون بالتبتل لتبتل الصحابة و لاختصوا لكي يعينهم ذلك على ترك النساء و الإنقطاع عليهن. أما و أن النبي عليه الصلاة و السلام لم يأذن لهم بالتبتل فلا وجه لهم للإختصاء بعدها .
هذا و الله أعلم.

أبو عامر الصقر
03-11-07, 07:59 PM
ألأخ ألدميني ، بارك الله بك وأحسن إليك ،،،
فأنت تقول أن العادة مباحة ولا ضرر فيها ثم تعود وتحملها على الكراهة فما هو الدليل على الكراهة (عندك) ؟؟.
وتقول أن العلماء بين الأباحة والكراهة ... وكأنك لا تعترف بما أورده شيخ الأسلام بأن الجمهور على التحريم !! وقال القرطبي :بل الأجماع على التحريم !!. (كما أورد أبو زكريا الشافعي) !!
إلى ألأخ الرباطي : ليس كل أحاديث الأختصاء والتبتل محمولة على ما ذهبت إليه وهو نبذ النساء للتفرغ للعبادة !!!. وهو ما هو محمول عن عثمان بن مظعون رضي الله عنه . بل منها ما كان طلبا لما لا يستطيعيون الزواج به ، ولذلك الشدة التي تجتاح المر لعدم وجود إمرأة !!
وهذا كان من غير عثمان بالرغم من وجود رواية عند الطبراني من حديث عثمان بن مظعون نفسه ‏"‏ أنه قال يا رسول الله إني رجل يشقعلى العزوبة، فأذن لي في الخصاء‏."
والمعنى : من الشدة لعدم وجود ما يتزوج به ثابتة لا نقاش فيها ، فمن ذلك حديث البخاري )قَالَ عَبْدُ اللَّهِ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِاللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ لَنَا شَيْءٌ فَقُلْنَا أَلَانَسْتَخْصِي فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ رَخَّصَ لَنَا أَنْ نَنْكِحَ الْمَرْأَةَبِالثَّوْبِ ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَاتُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَلَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)
(و أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ وَأَنَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي الْعَنَتَ وَلَا أَجِدُ مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ النِّسَاءَ فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ) البخاري.
فتدبر أخي الرباطي هذه المعاني ... ولا تتعجب فالمعني الآخر ثابت والله أعلم والله ولي التوفيق

أبو عامر الصقر
03-11-07, 08:27 PM
أحاديث الإختصاء متفق عليها في الصحيحين ...

ابو عبد الله الرباطي
03-11-07, 09:51 PM
[FONT='times new roman(arabic)'][FONT=Times New Roman]إلى ألأخ الرباطي : ليس كل أحاديث الأختصاء والتبتل محمولة على ما ذهبت إليه وهو نبذ النساء للتفرغ للعبادة !!!. وهو ما هو محمول عن عثمان بن مظعون رضي الله عنه . بل منها ما كان طلبا لما لا يستطيعيون الزواج به ، ولذلك الشدة التي تجتاح المر لعدم وجود إمرأة !!
وهذا كان من غير عثمان بالرغم من وجود رواية عند الطبراني من حديث عثمان بن مظعون نفسه ‏"‏ أنه قال يا رسول الله إني رجل يشقعلى العزوبة، فأذن لي في الخصاء‏."
والمعنى : من الشدة لعدم وجود ما يتزوج به ثابتة لا نقاش فيها ، فمن ذلك حديث البخاري )قَالَ عَبْدُ اللَّهِ كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِاللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَيْسَ لَنَا شَيْءٌ فَقُلْنَا أَلَانَسْتَخْصِي فَنَهَانَا عَنْ ذَلِكَ ثُمَّ رَخَّصَ لَنَا أَنْ نَنْكِحَ الْمَرْأَةَبِالثَّوْبِ ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَاتُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَلَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ)
(و أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ وَأَنَا أَخَافُ عَلَى نَفْسِي الْعَنَتَ وَلَا أَجِدُ مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ النِّسَاءَ فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ فَسَكَتَ عَنِّي ثُمَّ قُلْتُ مِثْلَ ذَلِكَ) البخاري.
فتدبر أخي الرباطي هذه المعاني ... ولا تتعجب فالمعني الآخر ثابت والله أعلم والله ولي التوفيق





جزاك الله خيرا و بارك فيك و زادك علما و فهما...
أصبت أخي الكريم بارك الله فيك
اللهم اغفر لي ذنبي و ارحمني و تب علي إنك أنت التواب الرحيم

مصطفى رضوان
06-11-07, 03:54 AM
الأخ / مصطفى رضوان

أنت بهذا كأنك تتهم الصحابة بكتم العلم ومنذ متى أصبح كتم العلم تورعاً ؟

يا أخي رعاك الله لا تقارن الوطء بما ليس وطئاً ولا تحمل الأدلة ما لا تحتمله لا شك أن النظر محرم لورود النص في ذلك وراجع الحديث السابق الذي أوردته في ردي على الأخ / أبو إبراهيم الجنوبي فإقحام العادة السرية في هكذا أدلة وإجتهادات بعيد جداً


،، هذا تحريف للكلم عن مواضعه ومعانيه ،، ثم من الذى يتهم الصحاية رضوان الله عليهم ؟ من ذكر اجماعهم على اباحة الإستمناء سكوتا" امن يربأ بهم رضوان الله عليهم وينزههم عن هذا الفعل المشين ؟؟، وأنى سائلك ، أين تعتقد يقع الإستمناء يوم القيامة ، فى الحلال أو الحرام ؟؟

،، أما علمت أن العام يبقى على عمومه حتى يخصصه مخصص ، والمطلق على إطلاقه حتى يتقيد بمقيد ؟؟

فالأية الكريمة ذكرت حفظ الفروج على عمومه ، واستثنت منه فقط الزوجة والأمة ، وليس كما فهمته بأن الأية تقصد الوطأ وتبيح ماخلا ذلك ، هل لك فى هذا القول إمام ، او عالم قال به ؟؟ !! أو هو تفسير من عند نفسك

"واللذين هم لفروجهم حافظون *إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين* فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" المؤمنون. ألآيات 5-7

وكان التأكيد بأية أخرى تتبعها فى اثبات تعدى من أبتغى وراء الزوجة والأمة ولم تذكر الآية الكريمة أو تحدد أن ماوراء ذلك هو بوطأ أو بغير وطأ ، ولو كان هناك استثناء آخر بغير وطأ لاستثنته الأية بجانب الزوجة والأمة .


قال ابن كثير

وقد استدل الإمام الشافعي، رحمه الله، ومن وافقه على تحريم الاستمناء باليد بهذه الآية الكريمة { وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ . إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ } قال: فهذا الصنيع خارج عن هذين القسمين، وقد قال: { فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ } وقد استأنسوا بحديث رواه الإمام الحسن بن عَرَفَةَ في جزئه المشهور حيث قال:
حدثني علي بن ثابت الجَزَريّ، عن مسلمة بن جعفر، عن حسان بن حميد (6) ، عن أنس بن مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "سبعة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولا يجمعهم مع العاملين، ويدخلهم النار أول الداخلين، إلا أن يتوبوا، فمن تاب تاب الله عليه: ناكح يده (7) ، والفاعل، والمفعول به، ومدمن (8) الخمر، والضارب والديه حتى يستغيثا، والمؤذي جيرانه حتى يلعنوه، والناكح حليلة جاره" (9) .
هذا حديث غريب، وإسناده فيه من لا يعرف؛ لجهالته، والله أعلم.

وقال القرطبى

وقال بعض العلماء: إنه كالفاعل بنفسه، وهى معصية أحدثها الشيطان وأجراها بين الناس حتى صارت قيلة، ويا ليتها لم تقل، ولو قام الدليل على جوازها لكان ذو المروءة يعرض عنها لدناءتها.فإن قيل: إنها خير من نكاح الامة، قلنا: نكاح الامة ولو كانت كافرة على مذهب بعض العلماء خير من هذا، وإن كان قد قال به قائل أيضا، ولكن الاستمناء ضعيف في الدليل، عار بالرجل الدنئ فكيف بالرجل الكبير.السادسة - قوله تعالى: (إلاعلى أزواجهم) قال الفراء: أي من أزواجهم اللاتى أحل الله لهم لا يجاوزون (2).
(أو ما ملكت أيمانهم) في موضع خفض معطوفة على " أزواجهم " و " ما " مصدرية.
وهذا يقتضى تحريم الزنى، وما قلناه من الاستنماء، ونكاح المتعة، .

إن جل علماء الأمة الجبال لا يرى دليل على اباحة هذه العادة السيئة ، وتأتى انت لتقول بحلها أو كراهتها دونما أدنى دليل

،، فقد حرم الله عز وجل الفروج على عمومها بنص ، وأحلها واستثنى من التحريم بنص وذكر المستثنيات بنص ،، فهل عندك نص فى تحليل غير المستثنيات ، أو حتى فى كراهته ؟؟؟

قال القرطبى

لما لم يجعل الله له بين العفة والنكاح درجة دل على أن ما عداهما حرام ولا يدخل فيه ملك اليمين لانه بنص آخر مباح، وهو قوله تعالى: " أو ما ملكت أيمانكم " فجاءت فيه زيادة، ويبقى على التحريم الاستمناء

قال فى المجموع

(فرع) يحرم الاستمناء، وهو إخراج الماء الدافق بيده، وبه قال أكثر أهل العلم، وقال ابن عباس: نكاح الامة خير منه وهو خير من الزنا، وروى أن عمرو ابن دينار رخص فيه عند الاضطرار وخوف الهلكة، وبه قال أحمد رضى الله عنه.
دليلنا قوله تعالى (والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) وقد قرر علماء وظائف الاعضاء والطب البشرى أن الاستمناء مفض إلى قتل الرغبة الجنسية، ويجعل المرء لا ينتشر عند الوقاع إلا إذا أستمنى بيده مما يعطل وظيفته كزوج، ويقتل صلاحية عضوه أو يقلل كفاءته الزوجية، وكل هذا من المفاسد المنهى عنها .
وفى موضع آخر

(فصل) ويحرم الاستمناء لقوله عزوجل (والذين هم لفروجهم حافظون الا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين) ولانها مباشرة تفضى إلى قطع النسل فحرم كاللواط.
فإن فعل عزر ولم يحد، لانها مباشرة محرمة من غير ايلاج فأشبهت مباشرة الاجنبية فيما دون الفرج وبالله التوفيق

،، قلت النصوص عامة ظاهرها تحريم إستخدام الفرج دون الزوجة والأمة ، وليس لك دليل الا ما ذكرته عن أنه أمر معروف للصحابة ومسكوت عليه ،، هل هذا دليل لإباحة شئ جاء الشارع الحكيم بتحريم أصله واستثنى منه مستثنيات ؟؟ !!

أعلم أخى الفاضل أن سكوت الصحابة رضى الله عنهم على أمر قد ثبت عندهم جليا" فى تحريمه بمقتضى الكتاب والسنة ، لا يعد من أصول التشريع ، ولو كان مباحا" لنقلوه الينا ، ولسألوا عنه الرسول صلى الله عليه وسلم حين نزول الآيات الكريمات ، ولأنهم فهموا وعلموا ماتحمله الآيات من مقاصد ومعانى فى أصل التحريم ، فسألوا عن الإختصاء والتبتل ، فكان لنا تشريعا" آخر فى هذا وهو الصوم ، ولو كان سبيلا" غير ذلك ، لبينه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فى وقته ، وتأخير البيان لا يجوز وقت الحاجة .

أبي يحيى المكاوي
06-11-07, 06:05 AM
الأخ / مصطفى مكاوي

نحن نقول / مكروه , ولا شك أن الإلتزام بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم للشباب وهي : الصوم فيها خيري الدنيا والآخرة وفي الحديث : (إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت بها أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل) لذا فهو ليس دليل على تحريم العادة السرية أما إن أدت إلى مشاهدة صور ومقاطع وما إلى ذلك فهي لا شك حرام ,
وهذه ليست فتوى فتنبه ! , فهذا منتدى للنقاش أما العلم والفتوى فيأخذ عن أهل العلم الراسخون فيه ومن قلد أحدهم ممن يثق به سواءً قال بالتحريم أو الكراهية أو الإباحة فلا إثم عليه إن شاء الله .
شيخنا الجليل بارك الله فيك.. أنني لم أسأل عن فتوى فالفتوى بالتحريم مستقره عندي و الحمد لله ولكني أعرض ءاشكال على القائلين بلاباحه او بالكراهه ءاذ أن من المتعارف عليه تخيل النساء الى غير ذلك لممارسه هذه العاده الرذيله و ءان كان لا يشاهد شيئا بل هو خياله ومايعينه عليه الشيطان في ذلك. و أما حديث نبينا صصص فهو على القائلين بالاباحه وليس لهم ءاذ انه فعل وتخيل أمرأه لا تحل له وأنزل عليها و لا حول ولا قوه الا بالله

عبدالملك السبيعي
06-11-07, 06:15 AM
الأخ الدميني .. أرجو أن تمهل نفسك تفكيرا في ما كُتب لك ، ولا يدفعنك كثرة الردود إلى التعجل - بارك الله فيك -

قلت لك : لن يستطيع الفاعل أن يعرف إذا كانت تضره أو لا إلا بعد أن يقع فيها ، والداخل في شرها يرجو الخلاص ، ولات حين مناص .

فقلتم : كذلك لن يستطيع من يمارس بعض المباحات أو المكروهات معرفة ضررها إلا بعد أن ممارستها فالبعض تضره لعب الكرة أو الركض وبعضهم يضره الإكثار من الجماع أو الأكل أو الشرب لذا فهي حاجات بديهية أن تسبب العادة السرية ضرر لبعض الأشخاص وخصوصاً عند الإكثار ويكون حكمها في ذلك كسائر المباحات والمكروهات إن سببت ضرراً .

أقول : نحن لم نقرر أن العادة السرية مباحة بعد ، فلا تقس الآن .. كذلك فإن اللازم أنه تضره ، كما بينت في باقي كلامي .. ولم أسمع بأحد ما ضرته .


قلت لك : إذا وقع فيها فإنه لا يمكنه الخروج منها ، ويكاد لا يهدأ إلا بعد أن يمارسها ، وهو ما ذكره الإخوة من الوساوس ونحوه .

فقلتم : بل يستطيع وهناك أسباب معينة على ذلك يذكرها بعض المشايخ وطلبة العلم والأخصاء النفسيين .

أقول : نعم ، ذكروا وسائل معينة .. لكن هل أنت متأكد أنه يستطيع ؟ من واقع خبرتي لا يستطيع وإلا نجع الأمر مع من يشكون إلي .. ولاحظ أنهم سموها ( معينة ) لا ( مخلصة ) أو ( معالجة ) ..


قلت : إذا كان لن يخرج منها فاعلم انه مع الوقت تضعفه جنسيا ، وتوهن بدنه ، وتسبب التهاب البروستاتا وسرعة القذف .

فقلتم : وهذه الأمور تحدث أيضاً مع الجماع

أقول : لا ، فالجماع يشبع ويطفيء الشهوة ، أما العادة فلا تفعل ذلك إلا لفترة قصيرة ، والذي اراه أنها تزيد الشهوة لا تطفئها .

قلت : إذا سببت له ذلك قل إنتاجه وضعف تحصيله لضعف بدنه ، ثم تظهر مشكلات أخرى إذا تزوج .

فقلتم : هي حالات نادرة وشاذة وقليلة لأنها وبإختصار غير مشاهدة في المجتمع

أقول : إذا انت لم تشاهدها فهذا شأنك .. أما أنا فالحالات أمامي كثيرة جدا .. ويبدو أن ثمة فرق في مخابرة هذه المشكلة كبير بيننا .

قلت : يعتمد المستمني على ما يتخيله من صورة ، وهذا يدفعه غلى النظر ، وربما ضجر من أسى العادة وتطلع إلى الزنا .

فقلتم : ومن لا يشاهد الصور أو المقاطع الخليعة أو ينظر إلى الأجنبيات تكون ممارسة العادة السرية عنده قليلة جداً بينما تكثر عند أصحاب المحرمات لذا نحن نقول أن العادة السرية محرمة إذا أدت إلى محرم أما غير ذلك فيلزمنا الدليل .

أقول : من لا يشاهد الخلاعة ستدفعه العادة إلى ذلك ، ليجد صورة يتخيل فيها المعاشرة أثناء ممارسة العادة .. وهذا من واقع المخابرة كذلك .. وما دام كذلك فهي مؤدية إلى محرم من النظر إلى الأجنبيات ونحوه لا شك .

وقد سبق ورددت على أمر الأضرار أكثر من مرة وأن هذا الأمر يختلف من شخص لآخر ونحن هنا لبيان الحكم العام لهذه العادة السرية ويتغير الحكم بإختلاف الأحوال ,

أقول : بل ما ذكرته لك في مشاركتي هو الضرر العام لها ، واختلافه بين الأشخاص ليس كبيرا .. وهناك أضرار أخرى ( تختلف من شخص إلى شخص ) !

الدميني
07-11-07, 01:54 PM
الأخوة الكرام جميعاً بارك الله فيكم وأنا والله ليست شيخاً ولا عالماً بل طالب علم في بداية الطريق وأنا مقر أنا كل من يحاورني هنا أقوى مني علماً ودراية

قرأت كل ما أوردتموه وإن شاء الله آخذ بنصائح بعض الأخوة وتنبيهاتكم ووقفاتهم ونقولاتهم ولعل لي نظر في هذه المسألة ومراجعة في وقت لاحق

وبما أن هذه المسألة لا يتوقف عليها إيمان أو كفر بل هي داخلة في باب الإجتهاد والإختلاف فيها وارد ولست أهلاً للفتوى ولست ممن يفتي الناس والله بل لو سألني أحدهم أقول له يقول العالم الفلاني : كذا ويقول الشيخ الفلاني كذا

فإني آثرت التوقف عن النقاش لهذه الأسباب وأنا كما أخبرتكم في بداية طريقي لطلب العلم اسأل الله التوفيق وانشغالي بما ينفعني أحرى من انشغالي بهذه المسألة

وما أبديته هنا هو ما توصلت إليه إجتهادي المتواضع جداً ولي سلف بذلك والأيام حبلى بالكثير والعلم بحر لا ساحل له ولعل رأي اليوم لا يكون رأيي غداً

شاكر لكم حسن أخلاقكم وأدبكم الجم شاهد لكم بعلمكم سائل الله لكم التوفيق نحسبكم والله حسيبكم من الصالحين واسأل الله عز وجل كما جمعنا في هذا المنتدى المبارك أن يجمعنا في فيكم في الجنة .

بارك الله فيكم وأحسنوا الظن بأخيكم ولا تنسوه من دعائكم

أبو زكريا الشافعي
07-11-07, 02:10 PM
بارك الله فيك أخانا العزيز:

تأمل هدانا الله وإياك:


وبما أن هذه المسألة لا يتوقف عليها إيمان أو كفر بل هي داخلة في باب الإجتهاد والإختلاف فيها وارد ولست أهلاً للفتوى ولست ممن يفتي الناس والله بل لو سألني أحدهم أقول له يقول العالم الفلاني : كذا ويقول الشيخ الفلاني كذا


ثم قولك:

وما أبديته هنا هو ما توصلت إليه إجتهادي المتواضع جداً ولي سلف بذلك والأيام حبلى بالكثير والعلم بحر لا ساحل له ولعل رأي اليوم لا يكون رأيي غداً

فإن لم تلاحظ التناقض فراجع باب الاجتهاد والتقليد في كتب الأصول

ثم تأمل قولك: ولي سلف بذلك

ثم قول شيخ الاسلام يخبرك أن ذلك السلف لم يبحه على اطلاقه، بل مقيدا بأشياء ذكرها.


أكرمكم الله على حسن خلقكم وأدبكم

أبو ابراهيم العتيبي
08-11-07, 12:39 AM
بسم الله الرحيم الرحيم أما بعد:-
إخواني في الله أسأل الله أن يهدينا جميعا الى الحق وأن يرزقنا العمل بالعلم إنه جواد كريم

أحب أن أنبه على مسئله ذكرها الشيخ ابن العثيمين في شرح حلية طالب العلم على حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : ( أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقاً) قال رحمه الله أن تبيين الحق للغير ليس من الجدال والمراء وإن طال النقاش بينكما بل لابد من تبيين الحق والمثال على المراء أن تقول خالد موجود والأخر يقول ليس بموجود فتقول رأيته والأخر يقول لم تره وهلما جرا في شيء لا فائدة منه.
بتصرف من كلام الشيخ رحمه الله.

الدميني
08-11-07, 05:01 AM
الأخ أبو زكريا الشافعي / إن شاء الله أفعل ,

الأخ أبو إبراهيم العتيبي / راجع الموضوع كاملاً وسترى نظير ما قصده الشيخ وخصوصاً عند حوارنا بعض الأخوة بخصوص أضرار العادة السرية !

ومسائل كهذه قد يكون الحوار فيها مراء لأنها غالباً لا تُأتي أُكلها فحسبي أن قد أبديت رأيي وما أراه في صحة هذا القول عن غيره من الأقوال وبينت علتي في ذلك ونقاط ما زالت حتى الساعة مبهمة , ومع هذا وذاك فالأخوة قد طرحوا من الفوائد والمسائل ما سأراجعه إن شاء الله في وقت لاحق .

وما أريد أن أوصله من الموضوع كله أننا وإن أقتنعنا برأي ما لا يمكننا إلزام غيرنا به وخصوصاً عند عدم وجود دليل واضح بل يمكن تأويله على أوجه كثيرة , وكما وعدت بالأخذ بنقاط الأخوة أتمنى أن يأخذوا هم بما ذكرت ويقلبوه في عقولهم قليلاً .

وسواءً اتفقنا أم لم نتفق ليس هذا الهدف من الموضوع بتاتاً بل الهدف ما بينته وبارك الله فيكم وغفر الله لنا ولكم

ورحم الله الشيخ / ابن عثيمين رحمةً واسعة وغفر له .

أبو يوسف التواب
08-11-07, 06:13 AM
إن أقتنعنا برأي ما لا يمكننا إلزام غيرنا به وخصوصاً عند عدم وجود دليل واضح بل يمكن تأويله على أوجه كثيرة..

هذا الكلام صحيح إذا قيل من عالم يجوز له الاجتهاد، ويكون عنده أوجه صحيحة لتأويل الحديث يا أخي الكريم.
لكن الواقع هنا -واسمح لي أن أقول هذه من باب النصيحة- أن صاحب الموضوع ليس من أهل الاجتهاد، وأنه أتى بما لا يصلح أن يكون تأويلاً، فضلاً عن أن يكون تأويلاً مقبولاً.

وهذا القول ليس حنقاً مني عليك ولا إرادة لتهوين شأنك ولكنه الحق الذي يجب أن يُصدَح به في مثل بعض هذه المناظرات حتى لا يغتر طالب العلم بنفسه ويركن إلى رأيه ويستمر على هذا النسق من ادعاء الاستنباط والتقليل من قوة بعض استنباطات أجلاء الأئمة المجمَع على إمامتهم. وأسأل الله تعالى أن يشرح صدرك للحق والعلم النافع، وأن يبصِّرك ويهديك ويسددك.

الدميني
08-11-07, 01:50 PM
الأخ / أبو يوسف التواب

بارك الله فيك , كلامك حق ولكن لا حظ أنني عنونت موضوعي بسؤال : (هل العادة السرية داخلة في هذا الحديث ؟)

ثم رجحت قول عدد من العلماء كابن حزم والشوكاني والصنعاني
وهناك غيرهم طبعاً بل هناك آراء فقهية قائمة

ومن بعدها أوردت نقاط واستدلالات آملاً أن يأخذ بها ولا تهمل عند البحث في هذه المسألة

وحوارنا كان في الإستدلالات من أدلة وأضرار ونحو ذلك ...

لذا لا أرى أن هناك داعٍ لكلامك _ غفر الله لنا ولك _

وجُزِيت خيراً على دعائك لي ولك بمثل .

أبو زكريا الشافعي
14-11-07, 06:57 AM
كيف نجمع بين قولك:

وبما أن هذه المسألة لا يتوقف عليها إيمان أو كفر بل هي داخلة في باب الإجتهاد والإختلاف فيها وارد ولست أهلاً للفتوى ولست ممن يفتي الناس والله بل لو سألني أحدهم أقول له يقول العالم الفلاني : كذا ويقول الشيخ الفلاني كذا


وقولك:

وما أبديته هنا هو ما توصلت إليه إجتهادي المتواضع جداً ولي سلف بذلك والأيام حبلى بالكثير والعلم بحر لا ساحل له ولعل رأي اليوم لا يكون رأيي غداً



ثم قولك:

ثم رجحت قول عدد من العلماء

و

وحوارنا كان في الإستدلالات من أدلة

لا يجمع بينهم

لذلك قلت لك ناصحا، راجع باب الاجتهاد، فأنت بفعلك هذا تجتهد وترجح وتناقش الأدلة، مع اعترافك بكونك لست لها لذلك


ومع ذلك، لم تجب على ما ادعاه شيخ الاسلام من أن ما ورد عن السلف إنما ورد لحاجة أو ضرورة، وأنه لم يبح ذلك أحد على اطلاقه كما تقول، وفيه الرد على ابن حزم من وجه اسدتلاله بتلك الآثار.

والله أعلم

أبو عامر الصقر
14-11-07, 01:06 PM
بارك الله بك أخي أبا زكريا ، وأخي الدميني وجزيتم خيرا .........
ألترجيح والأستنباط لا يكون إلا من بحور العلم المشهود لهم بالعلم والفقه فقط لا غير، الذين يحفظون ألكتاب والسنة وتفسيرهما وأقوال أسلافهم العلماء إلى الصحابة رضوان الله عليهم .... وغير ذلك يجب عليه الأتباع ، والأذعان ....

والله أعلم والله الموفق.

ابي حفص المسندي
21-11-07, 01:57 PM
بارك الله فيكم أيها الاخوة على توضيح هذه المسألة

محمد بن غنيم
13-08-13, 09:16 PM
قال تعالى:
"واللذين هم لفروجهم حافظون *إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين* فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون" المؤمنون. ألآيات 5-7

اخوانى الافاضل
هناك قاعدة فى اصول الفقه تقول ( النكرة فى سياق النفى تفيد العموم )

هل هذا يفيد بان العادة السرية حرام ايضاً من هذه الاية يا من تقولون بانها حلال ومباحة
وجزاكم الله كل خير

ابو اسماعيل العراقي
13-08-13, 11:35 PM
أخ الدميني بارك الله بك واستدلالك جيد وانت قوي في ذلك .
اليس العادة السرية باب من ابواب الشيطان ؟
أليس في استدلالك تقوية للنفوس الضعيفة على ممارسة هذه العادة ؟
أليس الغناء رقيق الزنى ؟ فما بالك بالعادة السرية ؟
ألم يثبت علميا خطورة هذه العادة وضررها ؟
أليس يوم القيامة يعرض الميزان وفيه كفتان , كفة للحق وكفة للباطل ,
السؤال هنا : إذا جيئ بـ(العادة السرية ) يوم القيامة , أتكون في كفة الحق أم الباطل ؟
والسلام ...

ابو كنانة نبهان الشافعي
07-10-13, 07:40 PM
بارك الله فيكم

رياض العاني
07-10-13, 08:54 PM
بارك الله في الجميع

أحمد إبراهيم سعد
14-10-13, 06:36 AM
عندماقرأت هذا الموضوع تذكرت رجلًا يسأل: يقول أنا كثيرًا ما أمارس العادة السرية ولكن مع زجتي حيث تلاعبني بيدها حتى أُنزل فهل ذلك حلال؟
كنت لم أتزوج وقتها فقلت له: لا علم لي بتلك الأمور وسل عن ذلك غيري.
فهل عليه إثم؟

ابو عبد الرحمن الرويني
21-10-13, 09:55 PM
الاخوة الذين يقطعون بتحريم العادة السرية لما يترتب عليها من اضرار دون النظر في تصريح الادلة اصلا فلماذا تكلم بعض اهل العلم على ان الاجماع منعقد شئنا او ابينا على جواز الاستمناء بيد الزوجة.؟؟؟؟؟؟
فالتريث......... التريث.

ومن يجعل الضرغام للصيد بازه .................... تصيده الضرغام فيمن تصيدا

أبو زرعة حمزة فزري
21-10-13, 10:11 PM
اللهم زوج شباب المسلمين و شاباتهم
ي________________________ا رب

محمد النهري
05-02-14, 03:53 PM
الله اعلم الادلة علي تحريم العادة السرية اما غير صريح او غير صحيح او موقوف ومن قال انها حلال فهو لم يعرف ما هو الحلال
اما من قال بجوازها عند مواقف معينة هل قال بحلية الزني في هذه المواقف بالطبع لا اذن هو لا يراها بحرمة الزني
ومن قال باباحتها هل اباحها حتي الضرر بالطبع لا بل ان الطعام اذا ادي للضرر بزيادته نهيناه عن الزيادة
واتقوا الله فلا تنشروا احاديث التحريم الباطلة
اقسم بالله حدث انا احد الشباب زني بعد ما سمع احاديث التحريم للعادة السرية قال ان الزني ليس فيه كل هذه الامور الموجودة في احاديث النهي عن العادة السرية فهل يا من تنشر هذه الاحاديث تتحمل زناه واثر هذه الاحاديث علي الشباب امثاله ان اردت ان تحرمها حرمها بقول عالم والله المستعان ولا تذكر هذه الاحاديث الغير صحيحة بارك الله فيك وتذكر من حدث عني بحديث وهو يري انه كذب فهو احد الكاذبين
والله اعلي واعلم واحكم

ابوطلحةالسلفى
05-02-14, 06:39 PM
باختصار شديد:

العادة السرية ثبت ضررها طبياً بلا شك .

فهي داخلة في عموم (( لا ضرر ولا ضرر )) وغيرها من النصوص المماثلة .

فلا تدخل في عموم حديث (( وما سكت عنه ... )) .

وبالله التوفيق.

لا اعلم لها ضررا

و الاقوال في ذلك متضاربه

انا طبيب باطني و ليس ذاك من تخصصي

اتمني ان تاتني بدليل علمي علي ضررها طبيا


قرات في الويكيبيديا ان القذف قد يكون متعلقا بطول الاعمار..في ظنهم..و وضعوا تعليلات تخمينية لذلك


سمعت استشاري في هذا المجال يقول ان العادة السرية تزيد منcongestion و هو نوع من الضرر

فالاقوال متضاربه

اما ربط العادة السرية ببعض المضاعفات الخطيره كضعف البصر او الذاكرة او الجنون فلا اعلم عنه دليلاو لعله تهويلا
N

محمد بن غنيم
09-02-14, 11:11 AM
الله اعلم الادلة علي تحريم العادة السرية اما غير صريح او غير صحيح او موقوف ومن قال انها حلال فهو لم يعرف ما هو الحلال
اما من قال بجوازها عند مواقف معينة هل قال بحلية الزني في هذه المواقف بالطبع لا اذن هو لا يراها بحرمة الزني
ومن قال باباحتها هل اباحها حتي الضرر بالطبع لا بل ان الطعام اذا ادي للضرر بزيادته نهيناه عن الزيادة
واتقوا الله فلا تنشروا احاديث التحريم الباطلة
اقسم بالله حدث انا احد الشباب زني بعد ما سمع احاديث التحريم للعادة السرية قال ان الزني ليس فيه كل هذه الامور الموجودة في احاديث النهي عن العادة السرية فهل يا من تنشر هذه الاحاديث تتحمل زناه واثر هذه الاحاديث علي الشباب امثاله ان اردت ان تحرمها حرمها بقول عالم والله المستعان ولا تذكر هذه الاحاديث الغير صحيحة بارك الله فيك وتذكر من حدث عني بحديث وهو يري انه كذب فهو احد الكاذبين
والله اعلي واعلم واحكم

الحديث الضعيف اصلاً لا يؤخذ منه حكم فقهى يااخى

أبو محمد إبراهام الكيلاني
11-02-14, 05:56 AM
الحمد لله رب العالمين
فأقول ما لدي:
1) الأصل في الفروج التحريم، كما هو معلوم من الفقه وأصوله، لذلك من قال بحل شيء فيه فعليه هو بالدليل، ودليل السكوت عنه في عهد الصحابة لا يكفي، لأن فيه شبهات لا تنتفي: لعل أوضحها أن العرب لم تكن تعرف تلك العادة الدنيئة، فلم أسمع يوما في أشعارهم كلاما عنها، بل ربما كانوا يزانون البغايا لكن لا يتعاطون تلك العادة الذميمة. وهذا مثل فعل قوم لوط: لم يعرف كيف حده، لأنه لم يك معروفا لدى العرب، حتى لقد قال أحد خلفاء بني أمية: لولا أن القرآن جاء بأن أقواما كان الذكر ينزوا على الذكر لما صدقت بذلك
فكيف وقد جاء نص قاطع ينفي كل ما عداه: (والذين هم لفروجهم حافظون) حافظون : الأصل في الفروج الحفظ الثابت الذي لا يتبدل، وهذا معلوم من دلالة الاسم ودلالة الفعل في اللغة، فالاسم يفيد الثبات والاستقرار. (إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين) وهذا كان يكفي، ولكن جاءت الآية التالية بمزيد من التأكيد حتى لا يبقى لأحد حجة: (فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون) وهذا العموم صريح جدا، ولا مخصص له من كتاب ولا سنة.

2) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( استفت قلبك )) وهي قاعدة فاذة جامعة، كقوله صلى الله عليه وسلم (( الإثم ما حاك في نفسك وكرهت أن يطلع عليه الناس ))، هل يرضى من يفعل العادة السرية أن يشاهده أخوه أو صديقه او حتى زوجته؟ لماذا؟ لأنه يعلم أنه يفعل شيئا قبيحا، حتى إن الكفار من الغرب يذكرون صراحة في مواقعهم على الشبكة أنهم يشعرون بالندم بعد فعلها !!

3) أما ما زعم البعض أن العادة السرية قد تكون ضرورية !! أقول: لن تكون ضرورية إلا لو استرسل صاحبها في الأفكار وتمادى به اشتعال الشهوة، حتى بات لا يقدر أن يتركها، فإن فعل وتركها أصابته آلام رهيبة في الخصيتين، وهذا طبيا يحدث لاحتباس المني بالخصيتين من غير أن يتفرغ. فهل العلاج هنا أن يفعل العادة السرية؟ لا طبعا. بل أن ينتظر حتى يقوم جسمه بالتخلص منه في الاحتلام. أما أن يهيج نفسه ويشعل شهوته، ثم عندما تؤلمه خصيتاه يقول أفعلها لأجل الضرورة !!

4) ذكر بعض الأطباء صراحة أن مدة هيجان الشهوة هي 30 دقيقة فقط، تبدأ صغيرة ثم تعلوا حتى تصل إلى الذروة، ثم تبدأ بالخفوت حتى تختفي. وهي مدة بإمكان الإنسان أن يصبر عليها.

5) من أدمن فعل هذه العادة القبيحة فإنه من المحتمل جدا أن يواصل عليها حتى بعد الزواج، لأن محل الجماع لن يكون ضيقا مثل يده التي يجد بها لذة أكبر، لا سيما عند حدوث مشاكل بينه وبين زوجته، واقرأ إحصائيات الغرب عمن اعترفوا بممارستها بعد الزواج. ومن شب على شيء شاب عليه، نسأل الله السلامة والعافية

6) يامن تقول بحلها: هل أنت مستعد أن تتحمل آثام الآلاف التي تبحث في الشبكة عن حكمها، ثم عندما يجدون كلامك الركيك وحججك الواهية يقتنعون بها؟ أولا يشعر أعداء الله في قرارة أنفسهم بالخطيئة والندم بعد فعلها؟ فلماذا ينكرون ذلك في العلن (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا)

7) وأختم بآية عظيمة جدا، قال الله تعالى {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا} وهذه الآية كما قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره أصل كبير في التأسي في كل شيء بالنبي صلى الله عليه وسلم من أمر الدين وأمر الدنيا، فالنبي صلوات الله وسلامه عليه لم يعرف عنه البتة - وحاشاه - فعل ذلك في شبابه قبل زواجه، ولا بعد ذلك. فإن كنت مصرا على فعل ما لم يفعله ورغبت عن سنته (( وأتزوج النساء، فمن رغب عن سنتي فليس مني )) فتحمل إذن الزيغ في الدنيا أو عذاب الآخرة، ولعذاب الآخر أكبر {فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم}

أبو محمد إبراهام الكيلاني
11-02-14, 06:42 AM
اتقوا الله أيها الناس !! وتدبروا سورة النور فإنها والله كافية مغنية عما سواها:
قال الله تعالى {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
وقال الله تعالى:‏ ‏{‏‏قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ }

أبو محمد إبراهام الكيلاني
11-02-14, 07:16 AM
وقال الله تعالى: { وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ * أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُّجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ مَوْجٌ مِّن فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ } نعم يا عبد الله، لا يكون لأحد نور من الشبهات والشهوات إلا إن جعل الله له نورا

{ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ * وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ * أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مِن جِبَالٍ فِيهَا مِن بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَن يَشَاء وَيَصْرِفُهُ عَن مَّن يَشَاء يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالأَبْصَارِ * يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الأَبْصَارِ * وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاء إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } هكذا شاء الله، أن توجد هذه الشهوة التي تؤدي إلى التكاثر بواسطة قذف المني

{ لَقَدْ أَنزَلْنَا آيَاتٍ مُّبَيِّنَاتٍ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاء إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِّنْهُم مِّن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ } كثير من الناس يقول أطعت الرسول باللسان وبالفعل لا، كما قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا عنه وأنتم تسمعون * ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون * إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون * ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون * يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون) سورة الأنفال

{ وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ * وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ * إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَن يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ } أتخاف يا من تخالف عن أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يظلمك الله ورسوله أو أن يضراك في شيء؟ أتخاف إن قالا لك احفظ فرجك أن يحلقك بذلك ضرر؟؟؟

{ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُل لّا تُقْسِمُوا طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ * وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ } وهذه عجيبة!! مع انتشار الفواحش في زماننا تأتي هذه الآيات لتؤكد وعد الله بالتمكين لمن أقام الصلاة وآتى الزكاة وأطاع الرسول، ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويزيل هذه الفواحش

الألبيري
14-02-14, 02:45 PM
قد لا تكون عندهم العادة السرية ولا يعرفونها -أعنى عصر الصحابة-
بحكم تغييرات اجتماعية

دليلي من واقعي :
انتشر العشق بين الجنس الواحد ولم يكن موجودا سابقا
لأن الواقع تغير بعد أن كان مسؤليات وكد على الشباب
أصبح أكثرهم أكثر رقة بحكم الرفاهية وأقل خشونه


هل يجوز القذف خارج الرحم لانه سيكون كالعادة السرية
وهل تجوز العادة السرية بغير اليد !

لا أحد يستشف من قولي الجواز
والله أعلم أنها محرمة لأنه عند الإنقطاع عنها تلاحظ قوتك-الجنسية-تزداد!
فهي موهنة -وقد يكون هذا حال الجماع

https://www.youtube.com/watch?v=L8NQBQuTHDg

الألبيري
14-02-14, 08:46 PM
قال صلى الله عليه وسلم :
"الحلالُ بيِّنٌ، والحرامُ بيِّنٌ، وبينهما مُشَبَّهاتٌ لا يعلمُها كثيرٌ من الناسِ، فمَنِ اتقى المُشَبَّهاتِ استبرَأ لدينِه وعِرضِه، ومَن وقَع في الشُّبُهاتِ : كَراعٍ يرعى حولَ الحِمى يوشِكُ أن يواقِعَه، ألا وإن لكلِّ ملكٍ حِمى، ألا وإن حِمى اللهِ في أرضِه مَحارِمُه، ألا وإن في الجسدِ مُضغَةً : إذا صلَحَتْ صلَح الجسدُ كلُّه، وإذا فسَدَتْ فسَد الجسدُ كلُّه، ألا وهي القلبُ "
صحيح البخاري/52

لذلك يجب التوبة من فعل الحرام - الإستمناء-
ومن يستعف يعفه الله

17 صفحة راااااائعة للطنطاوي اضغط هنااااا (http://ia700407.us.archive.org/28/items/waq103305waq/103305.pdf)
أروع ماقرأت

الألبيري
14-02-14, 08:57 PM
في الرابط السابق يقول الطنطاوي في الصفحة 9
أنه كان يسمى قديماً غير هذا -يعني الإستمناء-
وقال : وقد تكلم فيه الفقهاء والشعراء

نسأل الله العفاف والتقوى

حامديوسف موسي
17-02-14, 05:04 PM
العادة السرية حرااااام ولا شك في تحريمه قال الله تعالي (فمن ابتغي بعد ذالك)فهل العادة السريةمن ما يشار إليه أم لا!؟والجواب لا!!إذن حراااام