المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكم التصفيق للرجال؟؟


أم أبو بكر
24-11-07, 01:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل هناك أحاديث صحيحية وردت في تحريم التصفيق بالنسبة الى الرجال؟؟؟


وجزاكم الله خيرا... وبارك فيكم...وزادكم علما

علي الفضلي
24-11-07, 02:44 PM
روى البخاري عن سهل بن سعد - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم :
[ يا أيها الناس! : ما لكم حين نابكم شيء في الصلاة أخذتم في التصفيق ، إنما التصفيق للنساء ، من نابه شيء في صلاته فليقل : سبحان الله ، فإنه لا يسمعه أحد حين يقول سبحان الله ، إلا التفت ] .
وهذا المنع على الرجال إنما هو في الصلاة ، كما هو ظاهر النص .
* أما التصفيق خارج الصلاة ، فهذا على أصل الإباحة ، ولا يوجد نص يمنع .
السؤال:
ما حكم التصفيق والتصفير, وأي نوع من التصفير محرم, وما دليل التحريم؟
الجواب:
[ الآن لو أنك قمت تصفق وتصفر ماذا سنقول: هذا مجنون أم عاقل؟!! فما هو سبب التصفيق والتصفير؟
السائل : ما يحدث في المباريات ونحوها !
الشيخ : قل مثلا التصفيق للإنسان الذي تميز عن غيره في النجاح، أو أجاب جواباً صواباً، أو ما أشبه ذلك، فأنا لا أرى فيه بأساً, أما التصفير فأكرهه كراهة ذاتية، ولا أستطيع أن أقول: إنه مكروه كراهة شرعاً, لأنه ما عندي دليل.
السائل : التصفيق؟
الشيخ: ما فيه شيء.
وأما قول الرسول عليه الصلاة والسلام: (إذا نابكم شيء في صلاتكم فليسبح الرجال وتصفق النساء) ، فهذا في الصلاة؛
وأما قوله تعالى: وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً [الأنفال:35] والمكاء: التصفير, والتصدية: التصفيق, فهذا كانوا قريش عند المسجد الحرام يتعبدون الله بذلك, بدل أن يركع ويسجد يصفق ويصفر.
أما إنسان رأى شخصاً تقدم و تفوق على غيره وأراد أن يشجعه وصفق فلا أرى في هذا بأساً.
السائل : والآية فيها دليل ؟
ما فيها دليل ، سمعت : يتخذونها عبادة.
السائل : التصفير يا شيخ أي نوع من التصفير؟ مثل صفارة الحكم في المباريات ؟
أما التصفير فأنا أكرهه كراهة ذاتية, وليس عندي دليل, ولو أن شخصاً طالبني بالدليل ، فلا أستطيع أن أقول: عندي دليل ].
الشيخ العلامة ابن عثيمين . " لقاء الباب المفتوح " شريط(119).

ابن وهب
24-11-07, 05:56 PM
بارك الله فيكم

(http://www.islam-qa.com/special/index.php?ref=20047&ln=ara&subsite=17
حكم التصفيق
سؤال رقم 20047

سؤال:
سمعت أن التصفيق لا يجوز في الإسلام . مثلا , التصفيق للأطفال إذا قاموا بتأدية أي عمل حلال . هل يمكن أن توضح إذا كان هذا صحيح وهل هناك أي حديث يتعلق بذلك .

الجواب:
الحمد لله

التصفيق في الحفلات من أعمال الجاهلية ، وأقل ما يُقال فيه الكراهة ، والأظهر في الدليل تحريمه ، لأن المسلمين منهيون عن التشبّه بالكفرة ، وقد قال الله سبحانه في وصف الكفار من أهل مكّة : ( وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية ) ، قال العلماء : المكاء الصفير ، والتصدية : التصفيق .

والسنة للمؤمن إذا رأى أو سمع ما يعجبه أو ما ينكره أن يقول : سبحان الله أو يقول الله أكبر ، كما صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة .

ويشرع التصفيق للنساء خاصة ، إذا نابهنّ شيء في الصلاة أو كنّ مع الرجال فسها الإمام في الصلاة فإنه يُشرع لهنّ التنبيه بالتصفيق ، أما الرجال فينبّهونه بالتسبيح كما صحّت بذلك السنّة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وبهذا يُعلم أن التصفيق من الرجال فيه تشبّه بالكفرة والنساء وكل ذلك منهيّ عنه . والله ولي التوفيق . الشيخ ابن باز

وسئلت اللجنة الدائمة عن التصفيق من الرجال لمداعبة الأطفال أو تصفيق الأطفال لتشجيع زميلهم فأجابت :

لا ينبغي هذا التصفيق ، وأقل أحواله الكراهة الشديدة لكونه من خصال الجاهليّة ، ولأنه أيضاً من خصائص النساء للتنبيه في الصلاة عند السهو . وبالله التوفيق ..

من كتاب فتاوى إسلامية ج/4 ص/332-333

ويمكن تشجيع الأطفال بتكبير إذا فعلوا ما يعجب الرائي والسامع أو بنداء مناسب أو برفع اليد ، أو رفع الصوت بكلمة ثناء مثل جيّد أو ممتاز وما شابه ذلك . والله الموفق .

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد

http://www.islamqa.com/index.php?ref=20047&ln=ara

ابن وهب
24-11-07, 05:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

حكم التصفيق


السؤال :
ما حكم التصفيق للرجال ؟ و هل هو من قبيل التشبه بالكفار ؟

الجواب :
أقول مستعيناً بالله تعالى :
إن كلَّ مَن حَكم على التصفيق بالكراهة أو التحريم ، عدَّه مِن التشبه بالنساء اللائي أُمرنَ بالتصفيق إن نابهنَّ شيءٌ في الصلاة ، أو مِن التشبه بالمشركين في صلاتهم عند البيت الحرام .

فمن عدَّه تشبهاً بالنساء أثبت كونه من فعل النساء بالسنة ، و استدل على النهي عنه كراهةً أو تحريماً بما جاء في السنة أيضاً من تحريم التشبه بالنساء و لعن فاعليه .

أما كونه من فعل النساء فدليله ما ثبت في الصحيح و غيره عن سهل بن سعد الساعدي ، أن رسول الله صلى الله عليه و سلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليُصلح بينهم ، فحانت الصلاة ، فجاء المؤذن إلى أبي بكر ، فقال : أتصلي للناس فأقيم ؟ قال : نعم ، فصلى أبو بكر ، فجاء رسول الله صلى الله عليه و سلم و الناس في الصلاة ، فتخلص حتى وقف في الصف ، فصفَّق الناس ، و كان أبو بكر لا يلتفت في صلاته ، فلما أكثر الناس التصفيق الْتَفَتَ ، فرأى رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فأشار إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم أن أمكث مكانك . فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه ، فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ، ثم استأخر أبو بكر حتى استوى في الصف ، و تقدم رسول الله صلى الله عليه و سلم فصلى ، فلما انصرف قال : ( مَا مَنَعَكَ أَنْ تَثْبُتَ إِذْ أَمَرْتُكَ ؟ ) . فقال أبو بكر: ما كان لابن أبي قحافة أن يصلي بين يدي رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( مَا لِي رَأَيْتُكُمْ أَكْثَرْتُمْ التَّصْفِيقَ ؟ مَنْ رَابَهُ شَيْءٌ فِي صَلاتِهِ فَلْيُسَبِّحْ ، فَإِنَّهُ إِذَا سَبَّحَ الْتُفِتَ إِلَيْهِ ، و إِنَّمَا التَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ ) .

و ظاهر هذا الحديث قَصرُ التصفيق على النساء ، لاستهلاله بأداة الحصر ( إنَّما ) فيكون معناه : لا تصفيق إلا للنساء . قال الشوكاني [ في نيل الأوطار ] : ( قوله : " إنما التصفيق للنساء " يدل على منع الرجال منه مطلقاً ) .

غير أنَّ ظاهر الحديث لا دليل فيه على أن نهي الرجال عن التصفيق يسوي في الحكم بين كونه داخل الصلاة أو خارجها ، و إن كان ذلك محتملاً ، و القاعدة تقول : إذا وقع الاحتمال بطل الاستدلال .

بل الظاهر أن الترخيص في التصفيق للنساء مقتصر على كونهن في الصلاة إذا نابهن فيها شيء ، أما خارج الصلاة فهن و الرجال في الحكم سواء ، و النهي عن التصفيق خارجها يحتاج إلى دليل خاص ، و الله أعلم .

أما مَن عدَّ التصفيق تشبهاً بالمشركين في صلاتهم عند البيت العتيق فقد استند في حكمه إلى قوله تعالى : ﴿ وَ مَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلا مُكَاءً و َتَصْدِيَةً﴾ [ الأنفال : 35 ] .

و المشهور عند أهل التفسير أن المراد بالمكاء هو التصفير ، و المراد بالتصدية هو التصفيق ، و أصله في اللغة كما قال الإمام الطبري في تفسيره من مَكَا يَمْكُو مَكْوًا وَمُكَاء , وَقَدْ قِيلَ : إِنَّ الْمَكْو : أَنْ يَجْمَع الرَّجُل يَدَيْهِ ثُمَّ يُدْخِلهُمَا فِي فِيهِ ثُمَّ يَصِيح ، و هذا هو الصفير ، وَ أَمَّا التَّصْدِيَة فَإِنَّهَا التَّصْفِيق ، يُقَال مِنْهُ : صَدَّى يُصَدِّي تَصْدِيَة ، وَ صَفَّقَ وَ صَفَّحَ بِمَعْنىً وَاحِد .

غير أن في النفس شيءٌ من اعتبار مطلق التصفيق تشبهاً بما يفعله المشركون أو كانوا يفعلونه في صلاتهم عند البيت ، لأن التشبه لا بد فيه من النية ، و في الواقع صور من التصفيق تقع من أناسٍ لا عِلمَ لهم أصلاً بأن أهل الجاهلية كانوا يصفقون عند البيت ، فكيف ننسبهم إلى التشبه بالمشركين مع أن ذلك لم يدُر في خَلَدهم قط !!

و عليه فلا بد في هذا المقام من تقرير أن الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره ، و حيث إنَّ صُوَرُ التصفيق تختلف باختلاف نية المصفقين و حالهم ، فإن حكمه يختلف من حال إلى حال ، بحسب التفصيل التالي :

أولاً : اتخاذ التصفيق عبادة في ذاته ، أو التصفيق أثناء عبادة مشروعة الأصل ، حرامٌ مطلقاً ، لما فيه من التشبه بالكفار في عبادتهم من جهة ، و لأنه بدعة محدثة من جهة أخرى .
و كثيراً ما يقع التصفيق في مجالس الذكر البدعية على نحو ما يفعله غلاة الصوفية ، و قد ذمَّ العلماء هذا النوع من التصفيق ، و شنعوا على فاعله ، و بالغوا في إنكاره ، سواء كان بباطن الأكف ، أو بظاهرها ، أو بباطنٍ على ظاهرٍ ، أو العكس .
قال سلطان العلماء العز بن عبد السلام رحمه الله : ( و من هاب الإله و أدرك شيئا من تعظيمه لم يتصور منه رقص و لا تصفيق ، و لا يصدر التصفيق و الرقص إلا من غبي جاهل ، و لا يصدران من عاقل فاضل ، و يدل على جهالة فاعلهما أن الشريعة لم ترد بهما في كتاب و لا سنة ، و لم يفعل ذلك أحد الأنبياء و لا معتبر من أتباع الأنبياء ، و إنما يفعل ذلك الجهلة السفهاء الذين التبست عليهم الحقائق بالأهواء ، و قد قال تعالى : ﴿ وَ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ ﴾ و قد مضى السلف و أفاضل الخلف و لم يلابسوا شيئا من ذلك ، و من فعل ذلك أو اعتقد أنه غرض من أغراض نفسه و ليس بقربة إلى ربه ، فإن كان ممن يقتدى به و يعتقد أنه ما فعل ذلك إلا لكونه قربة فبئس ما صنع لإيهامه أن هذا من الطاعات ، و إنما هو من أقبح الرعونات ) . [ قواعد الأحكام : 2/220 و ما بعدها ] .

ثانياً : تصفيق المرء ابتهاجاً بأمر مباح أو مستحسنٍ ـ عقلاً أو نقلاً ـ بَلَغَهُ ، أو رآه ، أو سمعه . أو تشجيعاً لمن صدر منه ، فهذا أمر لم يقم الدليل على تحريمه ، و لكن الواجب أن يزم بزمام الشريعة ، فلا يسوغ إلا إذا انتظمت فيه ثلاثة شروط :
أولها : أن لا يعتقد فاعله أنه مما يستحب شرعاً ، لأن الاستحباب الشرعي توقيفي لا يقال به إلا بدليل .
و ثانيها : أن لا يضاهي بفعله سنةً كالتكبير أو التسبيح عند استحسان الأمور ، أو نحو ذلك ، لأن مضاهاة المشروع من أمارات البدع المنكرة .
و ثالثها : أن لا يراد بفعله مجاراة الكافرين أو التشبه بهم على سبيل استحسان ما هم عليه أو تفضيله على ما هو معروف عند أهل الإسلام في مثل محله .

فائدة : تكلم بعض أهل العلم في صِيَغ التصفيق ، ففرَّق بين ما كان عبارةً عن ضَرب باطن الكفين ببعضهما ، و بين ما كان عبارةً عن ضرب باطن كفٍّ بظهر الأُخرى .
قال الإمام النووي في المجموع [ 1 / 196 ] : ( و يسنّ لمن نابه شيءٌ في صلاته كتنبيه إمامه لنحو سهوٍ ، و إذنه لداخل استأذن في الدخول عليه ، و إنذاره أعمى مخافة أن يقع في محذورٍ ، أو نحو ذلك ؛ كغافلٍ و غير مُمَيِّز ، و مَن قَصَدَه ظالمٌ أو نحوُ سَبُعٍ ؛ أن يسبح و تصفق المرأة ، و مِثْلها الخنثىِ ، بضرب بطن اليمين على ظهر اليسار ، أو عكسهِ ، أو بضرب ظهر اليمين على بطن اليسارِ ، أو عكسهِ ... و أما الضرب ببطن إحداهما على بطن الأخرى ؛ فقال الرافعي : لا ينبغي فإنه لعبٌ ، و لو فَعَلَتْه على وجه اللعب عالمةً بالتحريم بطلت صلاتها و إن كان قليلاً ؛ فإن اللعب ينافي الصلاة ) .

قلتُ : و لا أعرف دليلاً على هذا التفريق في صفة التصفيق إلا أن يكون خروجاً مِنْ ذَمِّهِ عند من عدَّه لعباً ، و ذلك بالردِّ إلى لغة العرب ، حيث ذهب بعضهم إلى أنَّ ضربَ باطِنِ الكفٍّ بظهر الأخرى يسمَّى تصفيحاً لا تصفيقاً ، فلا يُذمُّ فاعِلُه ، و قد رأيت من المتصوفة في حلب من يفعله و يعدُّه تصفيحاً لا تصفيقاً في مجالس الذكر ، أو حينما يَطرَبُ لنشيدٍ و قصيدٍ و نحوه .
و لهم رواية ( إنما التصفيح للنساء ) في الصحيحن و غيرهما ، بدَل رواية ( التصفيق للنساء ) المتقدمة .
و عند أبي داود ( بإسناد قال عنه الشيخ الألباني : صحيح مقطوع ) : عن عيسى بن أيوب قال : قوله : " التصفيح للنساء " تضربُ بإصبعين من يمينها على كفها اليسرى . ا هـ .
قال الإمام النووي [ في شرح صحيح مسلم : 4 / 146 ] : ( السنة لمن نابه شيءٌ في صلاته ؛ كإعلام من يستأذن عليه ، و تنبيه الإمام و غير ذلك أن يسبح إن كان رجلاً ؛ فيقول : سبحان الله ، و أن تُصفِّق و هو التصْفيح إن كانتْ امرأةً ؛ فتضرب بطن كفها الأيمن على ظهر كفها الأيسر ، و لا تضرب بطن كفٍّ على بطن كفٍّ على وجه اللعب و اللهو ، فإن فعلت هكذا على جهة اللعب بطلت صلاتها لمنافاته الصلاة ) .
و قال الإمام الشوكاني رحمه الله [ في نيل الأوطار ] : ( قوله " فإنما التصفيق للنساء " هو بالقاف . و في رواية لأبي داود " فإنما التصفيح " . قال زين الدين العراقي : و المشهور أن معناهما واحد ، قال عقبة : و التصفيح التصفيق ، و كذا قال أبو علي البغدادي ، و الخطابي ، و الجوهري . قال ابن حزم : لا خلاف في أن التصفيح و التصفيق بمعنى واحد و هو الضرب بإحدى صفحتي اليدين على الأخرى . قال العراقي : و ما ادعاه من نفى الخلاف ليس بجيد بل فيه قولان آخران : إنهما مختلفا المعنى ؛ أحدهما : أن التصفيح الضرب بظاهر إحداهما على الأخرى ، و التصفيق الضرب بباطن إحداهما على الأخرى ، حكاه صاحب الإكمال ، و صاحب المُفهِم . و القول الثاني : أن التصفيح الضرب بإصبَعَين للإنذار والتنبيه ، و بالقاف بالجميع للهو و اللعب ) .

هذا ، و الله أعلم و أحكم ، و ما توفيقي إلا بالله ، عليه توكلت و إليه أنيب .


وكتب
د . أحمد بن عبد الكريم نجيب
Dr.Ahmad Najeeb
alhaisam@msn.com
http://www.saaid.net/Doat/Najeeb/f127.htm

ابن وهب
24-11-07, 05:59 PM
العنوان حكم التصفيق
المجيب العلامة/ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله -

التصنيف الفهرسة/ اللباس والزينة/مسائل متفرقة
التاريخ 11/3/1424هـ


السؤال

ما حكم التصفيق؟ هل يمكن التكرم بإعطائي رأي ابن عثيمين –رحمه الله- في المسألة؟ وجزاكم الله خيراً.


الجواب

سئل فضيلة الشيخ: محمد بن عثيمين –رحمه الله- عن سؤال مشابه لسؤالك فإليك السؤال والجواب:
سـ/ ما قول فضيلة الشيخ في اعتراض بعض المدرسين على التصفيق داخل الفصول من قبل الطلبة لتشجيع زملائهم، بحجة أن هذا ليس من فعل المسلمين ولا يجوز؟
جـ/ إن من يرى أن هذا الأمر لا يجوز فعليه بالدليل قبل كل شيء حتى نعرف الحكم الشرعي، وإذا كان لديه دليل مقتنع به فإنه لا يجوز أن يمكن الطلاب منه، وأما من يرى أن ذلك لا بأس به وأن هناك مصلحة في تشجيع الطلاب وتنبيههم فعليه ألا ينكر عليهم، والذي يفعله الكفار هو أنهم يجعلون المكاء والتصدية بدلاً من الصلاة والدعاء، ولا يفعلونها عند العجب من الشيء أو استحسانه حتى يقال: إن الإنسان المسلم لو صفق عند التعجب من شيء أو استحسانه لكان بذلك مشابهاً للكفار، إنما يقول الله عز وجل:"وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية" [الأنفال: 35]، فالمكاء التصفير والتصدية هي التصفيق فهم يجعلون هذا عبادة.
[سلسلة كتاب الدعوة، الفتاوى لفضيلة الشيخ: محمد بن عثيمين –رحمه الله- (3/164)].
http://www.islamtoday.net/questions/show_question_*******.cfm?id=17645

ابن وهب
24-11-07, 06:05 PM
حكم التصفيق



السؤال: ما حكم التصفيق في بعض المدارس للرجال وللنساء؟

الجواب: ليس بوارد وليس بجائز، وليس من السنة، والتصفيق لم يأتِ إلا في مورد الذم، قال سبحانه: وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً [الأنفال:35] قيل: صفيق وصفير، والتصفيق أتى من الغزو الاستعماري والغزو الفكري على بلاد الإسلام، ولم يأتِ من بلاد الإسلام أبداً. فليُعْلَم ذلك.

والمسلمون إذا أعجبوا بشيء يكبرون: الله أكبر، فهذا هدينا، فإن أجاب الطالب أو أجابت الطالبة فنقول: الله أكبر، قال ابن مسعود : {كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أما ترضون أن تكونوا نصف أهل الجنة؟ فقلنا: الله أكبر } وقتل علي عمرو بن وُد في الأحزاب فقال الصحابة وقد انجلى الغبار: الله أكبر، هذا تكبيرنا، أما التصفيق فليس من الإسلام وهو أقرب إلى آراء أهل الجاهلية ومذاهبهم الجاهلية فليُعْلَم ذلك.




الشيخ عائض القرني
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=Full*******&audioid=20015

ابن وهب
24-11-07, 06:09 PM
لتحقيق في حكم التصفيق
أرسل بتاريخ الأحد 20 ربيع الثاني 1426 هـ / الموافق 29 ماي 2005 م



إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد أن لاإله إلا الله وحده لاشريك له ونشهد أن محمدا عبده ورسوله
" ياأيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا و أنتم مسلمون"
"ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا و نساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا "
" يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم و يغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما "
أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وبعد : فقد سألني بعض طلبة العلم عن حكم التصفيق في المحافل و بعد إلقاء المحاضرات و الخطب للتشجيع و التعجب، فأجبت من المعلوم أن التصفيق لم يشرع في شيء من أمور الدين إلا في موضع واحد للحاجة و هو للمرأة داخل الصلاة إذا عرض عارض كسهو الإمام في صلاته، فإنه يستحب بمن اقتدى به تنبيهه، فالرجل ينبه بالتسبيح والمرأة تنبه بالتصفيق، وهذا لثبوت السنة به من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : التسبيح للرجال و التصفيق للنساء. رواه البخاري ومن حديث سهل بن سعد رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا نابكم شيء في الصلاة فليسبح الرجال ولتصفح النساء - رواه أبوداود ((قال أيوب : قوله، التصفيح للنساء، تضرب بأصبعين من يمينها على كفها اليسرى)). وأما التصفيق في غير هذه الحالة فهو محرم و بدعة مذمومة، قال ابن الجوزي - رحمه الله - والتصفيق منكر، يطرب، ويخرج عن الاعتدال وتتنزه عن مثله العقلاء، ويتشبه فاعله بالمشركين فيما كانوا يفعلونه عند البيت من التصدية و هي التي ذمهم الله بها فقال "وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية" سورة الأنفال. فالمكاء : الصفير، والتصدية التصفيق، ثم قال وفيه أيضا تشبه بالنساء، والعاقل يأنف من أن يخرج من الوقار إلى أفعال الكفار و النسوة. هــ.
وللأسف الشديد فقد أحدث في الأمة التعبد بالتصفيق لدى بعض المبتدعة عند قراءة القرآن والأذكار والأوراد والمدائح في البيوت والمساجد وفي زمننا هذا أصبح عادة في المحافل وعند إلقاء المحاضرات والخطب للتشجيع والتعجب وماذاك إلا تشبها بالمشركين أهل الكفر والضلال - وأيضا فإن هذا إن دل على شيء فإنما يدل على جهل الكثير من المسلمين بكتاب الله و سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، فإن من المعلوم من هدي النبي صلى الله عليه وسلم عند التعجب هو الثناء على الله تعالى وذكره باتكبير والتسبيح والتهليل ونحوها، والأحاديث في هذا كثيرة و شهيرة في كتب السنة، ترجم لبعضها الإمام البخاري - رحمه الله - في صحيحه، فقال : باب التكبير والتسبيح عند التعجب وأدخلها العلماء في كتب الأذكار، منهم الإمام النووي رحمه الله - في كتاب الأذكار، فقال : باب جواز التعجب بلفظ التسبيح والتهليل ونحوها. وعلى هذا الهدي المبارك، درج سلف هذه الأمة من الصحابة رضوان الله عليهم فمن تبعهم بإحسان إلى يومنا هذا - والحمد لله - وفي هذا استمرار حال المسلم بتعظيم الله، وتمرين لسانه على ذكر الله تعالى.
وعليه فإن التصفيق في الاحتفالات وعند الخطب والمحاضرات وغيرها، إن وقع على وجه التعبد، فهو بدعة محرمة شرعا، لأن التصفيق لم يتعبدنا الله به، وهو نظير ماابتدعه بعض المتصوفة من التصفيق حال الذكر، وإن وقع التصفيق على وجه العادة فهو منكر محرم، لأنه تشبه بالكافر وقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التشبه بهم، فعن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر قريشا أنه أسرى به إلى بيت المقدس، قالوا : ثم أصبحت بين طهرانينا، قال : نعم قال فمن بين مصفق ومن بين واضع يده على رأسه مستعجبا للكذب زعم.رواه أحمد والنسائي وغيرهما. وقال صلى الله عليه وسلم ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى. وقال أيضا صلى الله عليه وسلم بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل رزقي تحت رمحي، وجعلت الذلة و الصغار على من خالف أمري ومن تشبه بقوم فهو منهم. وبالله التوفيق و صلى الله وسلم على نبينا محمد و على آله وصحبه اجمعين.
تقديم الشيخ محمد عبد الهادي إمام مسجد السنة الكبير - بمرسيليا -
http://www.assalafia.com/modules.php?name=News&file=article&sid=9

ابن وهب
24-11-07, 06:10 PM
التصفيق والتصفير في المهرجانات
أجاب عليه فضيلة الشيخ أ.د. ناصر العمر
التصنيف الفهرسة/ الركن العلمي/ الفـقـه/مسائل متفرقة في الفقه
التاريخ 8 / 5 / 1426 هـ
رقم السؤال 3968
السؤال

ما حكم التصفيق والتصفير في المهرجانات الصيفية ونحوهما ؟
الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
الذي يترجح من أقوال العلماء في ذلك هو القول بالكراهة للرجال، فيكره للرجل أن يقوم بالتصفيق والتصفير، سواء كان في مناسبات عامة أو خاصة، وهناك من العلماء من قال بتحريم هذا الفعل؛ لقوله _تعالى_: "وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً"(الأنفال: من الآية35)، أي صفيراً وتصفيقاً، فهو من أعمال الجاهلية.
وقال آخرون بتحريم هذا الفعل لما فيه من التشبه بالكفار؛ لقوله _صلى الله عليه وسلم_: " ومن تشبه بقوم فهو منهم"، أخرجه أبو داود بسند صحيح من حديث عبد الله بن عمر _رضي الله عنه_، والله أعلم
http://www.almoslim.net/rokn_elmy/show_question_main.cfm?id=3968

ابن وهب
24-11-07, 06:19 PM
التصفيق للرجال والنساء أجاب عليه: فضيلة الشيخ د.عبدالكريم الخضير التاريخ: 24/5/1425هـ


السلام عليكم ورحمة الله
اريد ان يتولي الرد علي هذه الاسئلة الشيخ عبدالكريم الخضير مع احترامي الشديد لكل المشايخ
ما حكم التصفيق في الاسلام سواء كان للرجال ام للنساء



الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
التصفيق في غير الصلاة بالنسبة للنساء لا يجوز؛ لأنه من عمل أهل الجاهلية ومثله الصفير؛ قال تعالى: (وَمَا كَانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً) (الأنفال: من الآية35)، فالمكاء الصفير، والتصدية التصفيق، وأما المرأة إذا نابها في صلاتها شيء فإنها يشرع في حقها التصفيح وهو ضرب إحدى الكفين على الأخرى، والله أعلم.
أما بالنسبة للرجال،(ففي قصة صلاة أبي بكر رضي الله عنه بالناس، لما تأخر النبي صلى الله عليه وسلم بسبب ذهابه للصلح بين بني عمرو بن عوف،فلما أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ الناس في التصفيق لتنبيه أبي بكر رضي الله عنه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:ياأيها الناس مالكم حين نابكم شئ في الصلاة أخذتم في التصفيق، إنما التصفيق للنساء،من نابه شئ في صلاته فليقل سبحان الله) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه،ففي هذا الحديث مايدل على أن التصفيق يخص النساء وفي أحوال خاصة، والله تعالى أعلم .
http://www.almoslim.net/rokn_elmy/print_question.cfm?id=2583

ابن وهب
24-11-07, 06:23 PM
كم الزغاريد في الأفراح والأتراح


السؤال:

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما حكم التصفيق والزغاريد في الأعراس ؟



الجواب:

بسم الله الرحمن الرحيم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد..

فإجابة عن سؤالك نقول:

التصفيق جائز عند التشجيع وشبهه، والأحسن تركه، فقد كرهه جماعة من أهل العلم، وقال آخرون بتحريمه.

وأما الزغرودة فهي: صوت مرتفع ينتج عن تردد اللسان في الفم، ويفعل عند الفرح غالباً. وقيل: وأصله هدير الإبل يردده الفحل في جوفه، كما قال في تاج العروس (7/2008). وقد استخرج لها بعض العلماء أصلاً من السنة، والذي يظهر أنه يشير إلى ما ذكره بعض أهل العلم من أنه هل يحصل إعلان النكاح بهذه الزغاريد والأصوات أو لا ؟ قال العدوي في حاشيته على الرسالة (2/52): ( فإن قلت: هل يقوم مقام الدف والدخان، ما يحصل الفُشُوُّ به في زماننا من زغردة ونحوها، أم لا ؟ قلت: الظاهر نعم ). وما استظهره رحمه الله نقله عن بعض فقهاء المالكية، وهو قول قريب من حيث حصول الإعلان والإفشاء؛ لأنه صوت مرتفع يفعل عند الفرح، لكن قد ذكر بعض فقهاء المالكية أنه بدعة، قال في مواهب الجليل (2/241):( ومن معنى هذا، ما يفعله النساء من الزغردة عند حمل جنازة الصالح، أو فرح يكون، فإنه من معنى رفع النساء الصوت، وأحفظ عن الشيخ أبي علي القروي أنه بدعة يجب النهي عنها)، والقول بالبدعية والنكارة فيما إذا كان عند الجنازة ظاهر بيّن، أما في الأفراح فإنه عادة من العادات، والأصل فيها الحِل، فالظاهر لي أنه لا بأس بالزغرودة، لكن ينبغي أن يراعى فيها ألا يصل الصوت إلى الرجال الأجانب، والله أعلم.
http://www.almosleh.com/almosleh/article_1255.shtml


أخوكم/ د.خالد المصلح
http://www.almosleh.com/almosleh/article_1255.shtml

ابن وهب
24-11-07, 06:25 PM
ومن أجاز التصفيق الشيخ على الطنطاوي الدمشقي المكي - رحمه الله

ابن وهب
24-11-07, 06:26 PM
والمسألة مذكورة في كتب الفقه وشروح الحديث

علي الفضلي
24-11-07, 10:28 PM
ما شاء الله بارك الله .
أحسنت شيخ ابن وهب.

د بندر الدعجاني
24-11-07, 10:54 PM
بارك الله في جهود الجميع على هذه النقولات المباركة

أم أبو بكر
25-11-07, 06:18 PM
الأخوة الأفاضل

علي الفضلي
ابن وهب

بارك الله فيكما وجزاكم الله عنا خير الجزاء

مهنَّد المعتبي
25-11-07, 08:49 PM
للشَّيخ ناصر الفهد بحثٌ في المسألة ردَّ فيها فتوى الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ أسماه : ( التحقيق في حكم التصفيق ) ...
وعنده بعض الاستدلالات تحتاج إلى تأمـل .

والبحثُ موجودٌ في الشاملة .

محمد بن عبدالكريم الاسحاقي
22-02-13, 12:20 AM
بارك الله فيكم...ممكن أخانا الشيخ الدكتور ابن وهب حفظه الله يناقش أدلة الشيخ الفهد...