المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الطيب في ملابس الإحرام


أبو مالك الشيباني
28-11-07, 05:40 PM
هل من مجيب
هل يجوز للحاج أو المعتمر التطيب في ملابس الإحرام قبل الدخول في النسك . وما هو الدليل ؟؟؟
حديث صاحب الجبة حسب فهمي ليس دليلا على المنع قبل الإحرام وحديث عائشة رضي الله عنها عام لم يقيد بالرأس والجسد فقط حيث قال الإمام البخاري: ‏حدثنا ‏ ‏عبد الله بن يوسف ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الرحمن بن القاسم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏رضي الله عنها ‏ ‏زوج النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قالت ‏
‏كنت أطيب رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لإحرامه حين يحرم ‏ ‏ولحله ‏ ‏قبل أن يطوف ‏ ‏بالبيت
فليتأمل المجيب عن السؤال والله أعلم

أبو يوسف التواب
28-11-07, 07:30 PM
الحمد لله
إنما منع مَن منع من العلماء من التطيب في اللباس؛ لأنه إذا خلعه ثم أعاده على جسده بعد الإحرام كان في حكم المتطيب وقد ورد النهي عن ذلك.
وهذا ظاهرٌ بارك الله فيك بخلاف لو تطيب في جسده.

مصعب الخضير
29-11-07, 10:16 AM
جزاك الله خيراص ياأبى يوسف ..

أبو يوسف التواب
29-11-07, 10:39 AM
وإيــاك أخي الكريــم

عيسى بنتفريت
29-11-07, 03:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.
بسم الله و الصلاة و السلام على إمامنا و قدوتنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
بارك الله فيكم.. ونفع بجهودكم .. أسأل الله أن يحرم وجوهكم على النار ويعظم لكم الأجر.

أبو مالك الشيباني
30-11-07, 02:46 PM
الذي أثار الاشكال

كلام الشيخ الولوي في كتابه شرح سنن النسائي

http://fgr-s.com/upfil/photo/img/13e33b07c4dd093ccb66297e889e1cab/kj.gif (http://www.fgr-s.com)

الرجاء الرد بقول علمي مدعم بالأدلة
ولكم الشكر

أبو مالك الشيباني
30-11-07, 02:48 PM
راجع الكتاب ج 25 ص 87

أبو يوسف التواب
30-11-07, 05:15 PM
أخي أبا مالك
لا أرى أن الأمر يحتاج إلى دليل إضافي غير الدليل الأصل في منع التطيب للمحرِم

فإن طيب ثوبه جاز، ولكنه إن خلعه ثم أعاده كان متطيباً بلا شك، ومن تطيب فقد فعل المحظور بنصوص منها: حديث صاحب الجبة، وحديث الذي وقصته دابته فمات وهو محرم، والنهي عن أن يمس المحرِم طيباً وقوله: (ولا تلبسوا شيئاً مسه الزعفران أو الورس). والله تعالى أعلم,

أبو يوسف التواب
30-11-07, 05:33 PM
في مجموع الإمام النووي: (والمستحب أن يتطيب في بدنه لما روت عائشة رضي الله عنها قالت (كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحرامه قبل أن يحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت) ولا يطيب ثوبه لانه ربما نزعه للغسل فيطرحه على بدنه فتجب به الفدية)

وفي المغني والشرح الكبير: ((فصل) فان طيب ثوبه فله استدامة لبسه ما لم ينزعه فان نزعه فليس له لبسه فان لبسه افتدى؛ لان الاحرام يمنع ابتداء الطيب ولبس المطيب دون الاستدامة).

قال الشيخ محمد الشنقيطي في شرحه على الزاد: (مسألة: هل يضع الطيب في بدنه قبل الغسل أو بعد الغسل؟ أجمع العلماء على أنه يجوز للإنسان أن يتطيب في بدنه قبل الغسل، ثم إذا غسل بدنه فإن بقي شيء من الطيب؛ فإنه مغتفر بإجماع العلماء، ولكن الخلاف فيما لو اغتسل ثم تطيب قبل أن ينوي، أي: قبل أن يدخل في النسك. فمذهب الشافعية والحنابلة وأهل الحديث أن من السنة أن يغتسل ثم يضع الطيب في بدنه، ولا بأس أن يكون الطيب في شعره أو صدره أو مغابنه. وذهب المالكية والحنفية إلى أنه يتطيب أولاً ثم يغتسل، فإن بقي بعد غسله شيء فهو مغتفر، وعلى هذا فإن أصحاب القول الثاني لا يجيزون أن يتطيب بعد الغسل، وكأنهم يرون أنه مغتفر بعد غسله. والصحيح أنه يجوز أن يتطيب قبل الغسل وبعده؛ لأن أم المؤمنين رضي الله عنها كما في صحيح مسلم قالت: (طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله قبل حرمه ) وهذا يشمل ما بعد الغسل وقبل النية. ثم إذا وضع الطيب في بدنه فإن كان في أعالي البدن كالرأس، أو في المواضع التي لا يحتك بها الثوب فلا إشكال، ولا حرج عليه أن يبقى أثر الطيب في بدنه، كأن تبقى صفرة الطيب في شعره، أو على صدره أو نحو ذلك؛ وذلك لأن أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: (كنت أرى وبيص الطيب في مفرق رسول الله عليه وسلم وهو محرم ) -أي: لمعان الطيب- لأنه كان يفرق شعره نصفين، وقيل: مفرقه في أصل الشعر، فدل على أنه يجوز أن يبقى الطيب بعد الغسل وبعد النية، ولكن إذا سقط شيء من هذا الطيب وعاد إلى البدن بعد سقوطه، فحينئذٍ قال بعض العلماء: تلزمه الفدية. أما لو تطيب في صدره وعلق الطيب بثوب الإحرام -الذي هو الرداء- أو تطيب على أسفل بدنه ومغابنه فتعلق بالرداء، فحينئذٍ إن كان الرداء باقياً عليه ولم ينزعه فلا إشكال، ولكن إذا نزع الرداء عنه فإنه لا يعيده مرة ثانية؛ لأنه يغتفر استصحاباً ما لا يغتفر استئنافاً، لكن لو خلع الرداء المطيب عنه ثم أراد لبسه فكأنه يلبس بعد إحرامه ثياباً مسها الزعفران والورس، هذا عند من يقول: يغتفر إصابة الطيب للثوب، لأنه لما رئي على رسول الله صلى الله عليه وسلم دل على جواز أن يكون في ثوب الإحرام. ولكن الأحوط والأكمل أن يتحفظ من إصابة الطيب لثوبه؛ لأنها رخصة جاءت في البدن، فلا يقاس غير البدن عليه، وعلى هذا: فإنه إذا أصاب ثياب الإحرام الطيب فإن الأحوط له أن يغسله، وأن يخرج من العهدة بيقين ويستبرئ لدينه، فهذا أكمل. لكن من قال من العلماء إنه يغتفر ورأى فيه المسامحة قياساً على ما في البدن، فحينئذٍ يفرقون بين أن يكون الرداء على الإنسان، وبين أن ينزعه ثم يلبسه، فإنه إذا لبسه فكأنه يلبس ثوباً مسه الطيب. والدليل على أنه لا يجوز له أن يلبسه بعد ذلك قوله عليه الصلاة والسلام للرجل لما لبس الجبة وعليها الطيب: (انزع عنك جبتك، واغسل عنك أثر الطيب، واصنع في عمرتك ما أنت صانع في حجك ) وفي الصحيحين من حديث ابن عمر رضي الله عنهما-: (ولا تلبسوا من الثياب شيئاً مسه الزعفران ولا الورس ) فدل على أنه يتقي في ثيابه أن تصيب الطيب، والرخصة في البدن، وأما الثياب فإنه لم يرد التصريح بالرخصة فيها).

وفي شرح شيخ الإسلام ابن تيمية للعمدة: (قال القاضي وابن عقيل وغيرهما من أصحابنا: يستحب أن يتطيب في بدنه دون ثيابه لأنه إذا طيب الثوب فربما خلعه ثم لبسه وذلك لا يجوز، وإنما ذكرت عائشة أنها كانت ترى الطيب في رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحيته قالوا وإن طيبهما جاز لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يلبس المحرم ثوبا مسه ورس أو زعفران فلو كان تطييب الثوب مشروعا لما نهى عن لبسه )
قلت: هذا هو الفقـه، والله أعلم.

أبو مالك الشيباني
01-12-07, 03:45 PM
جزاك الله خيرا

http://fgr-s.com/upfil/photo/img/7ea51948272e9194f3d9c82e4e1f1876/qwert.gif (http://www.fgr-s.com)

أبو مالك الشيباني
05-12-07, 03:43 PM
هل من أحد عنده زيادة علم

أبو عبد الملك السويدي
30-10-11, 07:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

, عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ الْقُرَشِيِّ , قَالَ : سَأَلْتُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، " أَنْ يُرِيَنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ , فَبَيْنَا نَحْنُ مَعَهُ فِي سَفَرٍ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ جُبَّةٌ رَدْعٌ مِنْ زَعْفَرَانٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَحْرَمْتُ بِالْعُمْرَةِ ، وَإِنَّ النَّاسَ يَسْخَرُونَ مِنِّي , فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأُنْزِلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : انْزِعْ عَنْكَ جُبَّتَكَ هَذِهِ ، وَمَا كُنْتَ صَانِعًا فِي حَجِّكَ إِذَا أَحْرَمْتَ , فَاصْنَعْهُ فِي عُمْرَتِكَ " ، قَصُرَ عَبْدُ الْمَلِكِ بِإِسْنَادِهِ ، فَلَمْ يَذْكُرْ صَفْوَانَ بْنَ يَعْلَى فِيهِ ." أهـ

هل هذا الحديث يدل على أن تطييب ملابس الإحرام لا يجوز ؟
كما ذهب بعض أهل العلم ، ألا ترون أن بعض الاحتمالات قد ترد على الاستدلال به على ما سبق ؟

أبو عبد الملك السويدي
03-11-11, 08:47 AM
ورد في الشرح الممتع :
 
حكم استعمال الصابون والمعجون ذو الرائحة والزعفران للمُحرِم

قوله: «وإن طيب بدنه أو ثوبه» :

هذا هو المحظور الخامس من المحظورات وهو : الطيب .
وليس كل ما كان زكي الرائحة يكون طيباً، فالطيب ما أعد للتطيب به عادة، وعلى هذا فالتفاح والنعناع وما أشبه ذلك مما له رائحة زكية تميل إليها النفس لا يكون طيباً، إنما الطيب ما يستعمل للتطيب به كدهن العود والمسك والريحان والورد وما أشبه ذلك، هذا لا يجوز للمحرم استعماله .


والدليل على ذلك:
أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: «لا تلبسوا ثوباً مسه الزعفران أو الورس» ، والزعفران طيب .

لكن قد يقول قائل: الزعفران أخص من كونه طيباً؛ لأنه طيبٌ ولون، ونحن نقول إن الطيب بأي نوع كان يحرم على المحرم .

وجوابه :
أن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال في الذي وقصته ناقته في عرفة: «لا تحنطوه» ، وتحنيط الميت : أطياب مجموعة تجعل في مواضع من جسمه، وهذا عام لكل طيب، وقال: «فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً» ، وهذا دليل على أن المحرم لا يجوز استعماله للطيب ."اهـ
سؤال
هل أمره صلى الله عليه وسلم بعدم تطييب الصحابي يصح دليلا على ما سبق ؟
ألا يمكننا ان نقول انه أخذ حكم الشهيد ؟