شفاء السلفية
16-12-07, 05:00 PM
قال تعالى : [وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآَنٌ مُبِينٌ] {يس:69} .
عن شريح قال: قالت عائشة : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يتمثل بشيء من الشعر ؟ قالت : كان يتمثل من شعر ابن رواحة
قالت : و ربما قال : و يأتيك بالأخبار من لم تُزوَّد
( هذا الشعر لطرفة من معلَّقته ) رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
و عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أن أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد : ألا كلُّ شيء ما خلا الله باطل .
وكاد أمية بن أبي الصلت أنيُسلم (( متفق عليه ))
[ قال ذلك الرسول عندما سمع شعره ]
و عن جندب بن سفيان البجيلي قال : أصاب حجرُ إصبعَ رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدميت فقال : هل أنت إلا أصبع دميتِ و في سبيل الله ما لقيتِ ( هذا الشعر لابن رواحة )
عن البراء بن عازب قال : قال له رجل أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يا أبا عمارة ؟ فقال : لا و الله ما ولَّى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، و لكن و لى سرعانُ الناس ، يَلَقتهم هوازن بالنبل ، و رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، على بغلته ، و أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب آخذ بلجامها و رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : أنا النبي لا كذب ، أنا ابن عبد المطلب . ( متفق عليه )
و عن البراء قال : كان رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ينقل التراب يوم الخندق حتى اغبرَّ بطنه يقول :
و الله لولا الله ما اهتدينا
و لا تصَدَّقنا و لا صلينا
فأنزلَن سكينة علينا
وثبتِ الأقدامَ إن لا قينا
و المشركون قد بغَوا علينا
إذا أرادوا فتنة أبينا
يرفع بها صوته : أبينا أبينا ( متفق عليه )
و عن أنس قال : جعل المهاجرون و الأنصار يحفرون الخندق ، و ينقلون التراب و هم يقولون : نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا يقول النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وهو يجيبهم : اللهم لا عيش إلا عيشُ الآخرةه
فاغفر للأنصار و المهاجره ( متفق عليه )
حسان يمدح الرسول صلى الله عليه وسلم
أغرُّ عليه للنبوة خاتم
من الله مَشهودُ يلوح و يشهد
و ضمَّ إل اسم النبي إلى اسمه
إذ قال في خمس الؤذن أشهد
و شق له مِن اسمِه لِيُجله
فذو العرش محمود و هذا محمد
نبي أتانا بعد يأس و فترة
من الرسل و الأوثانُ في الأرض تُعبد
فأمسى سراجاً مستنيراً و هادياً
يلوح كما لاح الصقيل المهنَّد
و أنذرنا ناراً وبشَّرَ جنة
و عَلمَنا الإسلام فالله نحمد
و أنت إله الخلق ربي و خالقي
لذلك ما عمرَّتُ في الناس أشهد
تعاليت ربَّ الناس عن قول من دعا
سواك إلهاً أنت أعلى و أمجد
لك الخلق والنعماء والأمرُ كله
فإياك نستهدي وإياك نعبد
*** *** *** *** ***
بطيبةَ رَسمُ للرسول و معهد
منير و قد تعفر الرسومُ و تهمد
عرفت بها الرسول و عهده
و قبراً به وارى التراب وملحد
** * * * *** **
أعني الرسول فإن الله فضله
على البرية بالتقوى و بتالجود
فينا الرسول و فينا الحق نتبعه
حتى الممات ونصرُ غير محدود
من دوان حسان بن ثابت – رضي الله عنه –
عن شريح قال: قالت عائشة : هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يتمثل بشيء من الشعر ؟ قالت : كان يتمثل من شعر ابن رواحة
قالت : و ربما قال : و يأتيك بالأخبار من لم تُزوَّد
( هذا الشعر لطرفة من معلَّقته ) رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح .
و عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أن أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد : ألا كلُّ شيء ما خلا الله باطل .
وكاد أمية بن أبي الصلت أنيُسلم (( متفق عليه ))
[ قال ذلك الرسول عندما سمع شعره ]
و عن جندب بن سفيان البجيلي قال : أصاب حجرُ إصبعَ رسول الله صلى الله عليه و سلم ، فدميت فقال : هل أنت إلا أصبع دميتِ و في سبيل الله ما لقيتِ ( هذا الشعر لابن رواحة )
عن البراء بن عازب قال : قال له رجل أفررتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يا أبا عمارة ؟ فقال : لا و الله ما ولَّى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، و لكن و لى سرعانُ الناس ، يَلَقتهم هوازن بالنبل ، و رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، على بغلته ، و أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب آخذ بلجامها و رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : أنا النبي لا كذب ، أنا ابن عبد المطلب . ( متفق عليه )
و عن البراء قال : كان رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ينقل التراب يوم الخندق حتى اغبرَّ بطنه يقول :
و الله لولا الله ما اهتدينا
و لا تصَدَّقنا و لا صلينا
فأنزلَن سكينة علينا
وثبتِ الأقدامَ إن لا قينا
و المشركون قد بغَوا علينا
إذا أرادوا فتنة أبينا
يرفع بها صوته : أبينا أبينا ( متفق عليه )
و عن أنس قال : جعل المهاجرون و الأنصار يحفرون الخندق ، و ينقلون التراب و هم يقولون : نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا يقول النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وهو يجيبهم : اللهم لا عيش إلا عيشُ الآخرةه
فاغفر للأنصار و المهاجره ( متفق عليه )
حسان يمدح الرسول صلى الله عليه وسلم
أغرُّ عليه للنبوة خاتم
من الله مَشهودُ يلوح و يشهد
و ضمَّ إل اسم النبي إلى اسمه
إذ قال في خمس الؤذن أشهد
و شق له مِن اسمِه لِيُجله
فذو العرش محمود و هذا محمد
نبي أتانا بعد يأس و فترة
من الرسل و الأوثانُ في الأرض تُعبد
فأمسى سراجاً مستنيراً و هادياً
يلوح كما لاح الصقيل المهنَّد
و أنذرنا ناراً وبشَّرَ جنة
و عَلمَنا الإسلام فالله نحمد
و أنت إله الخلق ربي و خالقي
لذلك ما عمرَّتُ في الناس أشهد
تعاليت ربَّ الناس عن قول من دعا
سواك إلهاً أنت أعلى و أمجد
لك الخلق والنعماء والأمرُ كله
فإياك نستهدي وإياك نعبد
*** *** *** *** ***
بطيبةَ رَسمُ للرسول و معهد
منير و قد تعفر الرسومُ و تهمد
عرفت بها الرسول و عهده
و قبراً به وارى التراب وملحد
** * * * *** **
أعني الرسول فإن الله فضله
على البرية بالتقوى و بتالجود
فينا الرسول و فينا الحق نتبعه
حتى الممات ونصرُ غير محدود
من دوان حسان بن ثابت – رضي الله عنه –