المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إن لله أهلين من الناس


مسافرة
21-12-07, 09:43 PM
السلام عليكم و رحمة الله

قال صلى الله عليه و سلم:

"إن لله أهلين من الناس, أهل القرآن هم أهل الله و خاصته"

بالنسبة لهذا الحديث ما هي الكلمة؟ أهلين يعنى مثنى منصوب أو أهلين جمع مذكر منصوب؟

جزاكم الله خير الجزاء

ابولينا
21-12-07, 10:54 PM
بارك الله فيك
هو جمع مذكر سالم إذا لم يخب ظني

هذا والله أعلم

عبدالله بن عبدالرحمن رمزي
22-12-07, 05:52 AM
بارك الله فيك
هو جمع مذكر سالم

مسافرة
23-12-07, 12:21 AM
الله يجزيكم خيرا !

سؤال آخر عن الحديث: "أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم؟"

ما المقصود ب"بطحان" و كوماين؟

بارك الله فيكم

عبد المتين
23-12-07, 01:08 AM
قال الإمام الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد في المستدرك: أخبرني أبو محمد بن زياد العدل ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن بشار و يعقوب بن إبراهيم و محمد بن إبان و محمد بن يحيى بن فياض قالوا : ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا عبد الرحمن بن بديل عن أبيه عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إن لله أهلين من الناس قالوا : من هم يا رسول الله ؟ قال : أهل القرآن هم أهل الله و خاصته
و قد روي هذا الحديث من ثلاثة أوجه عن أنس هذا أمثلها.
و عبدالرحمن بن بديل بن ميسرة ضعيف و تفرد به.
هذا والله أعلم

عبدالله بن عبدالرحمن رمزي
23-12-07, 12:37 PM
- إن لله أهلين من الناس قالوا يا رسول الله من هم قال هم أهل القرآن أهل الله وخاصته
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 179


--------------------------------------------------------------------------------

79976 - إن لله تعالى أهلين من الناس : أهل القرآن ، هم أهل الله و خاصته
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 2165


--------------------------------------------------------------------------------

70360 - إن لله أهلين من الناس قالوا : من هم يا رسول الله ؟ قال أهل القرآن هم أهل الله وخاصته
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 1432


--------------------------------------------------------------------------------

32606 - إن لله أهلين من الناس قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القرآن أهل الله وخاصته .
الراوي: أنس بن مالك - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: الوادعي - المصدر: الصحيح المسند - الصفحة أو الرقم: 78

عبد المتين
23-12-07, 10:36 PM
الحكم عن الشيء فرع عن تصوّره.

عبدالله بن عبدالرحمن رمزي
24-12-07, 12:16 AM
اخي الكريم تقول الحكم عن الشيء فرع عن تصوّره.
هل المحدث:محمد الألباني والمحدث:مقبل الوادعي
حكموا بثبوته و لم ينظروا في اسناد الحديث ام ماذا؟؟؟؟

عبد المتين
24-12-07, 12:37 AM
و فوق كلّ ذي علم عليم.

محمد بن عبدالله
25-12-07, 06:44 AM
بارك الله فيكم.
للمباحثة بشأن صحة الحديث:
الحديث جاء من طريق عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبي عبيدة الحداد، ومؤمل بن إسماعيل، وأبي داود الطيالسي، والمبارك بن عبد الله العيشي، وعبد الملك بن قريب الأصمعي، كلهم عن عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة، عن أبيه، عن أنس بن مالك -رضي الله عنه-.
وتابع عبدَ الرحمن بن بديل عن أبيه: الحسنُ بن أبي جعفر.

وهذه حال عبد الرحمن عند أهل العلم:
- قال أبو داود الطيالسي (أحد الرواة عنه) -في مسنده (ص217)-: " بصري ثقة صدوق "،
- وروى ابن أبي خيثمة -كما في الجرح والتعديل (5/217)- والدارمي -في تاريخه (665)- عن ابن معين قوله: " ليس به بأس "،
- وقال ابن أبي خيثمة أيضًا -كما في المجروحين لابن حبان (2/52)-: سئل يحيى بن معين عن عبد الرحمن بن بديل [بن ورقاء] عن أبيه، فقال: " ضعيف "، وما بين المعقوفين فيه نظر -كما سيأتي-،
- ونقل ابن شاهين -في تاريخ أسماء الثقات (795)- عن ابن معين -ولم يذكر الراوي عنه- قوله: " عبد الرحمن بن بديل عن أبيه: «إن لله أهلين»، روى عنه ابن مهدي، ضعيف "،
- وقال أبو داود السجستاني -كما في سؤالات أبي عبيد الآجري (1/402)-: " ليس به بأس، حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي "،
- وقال النسائي -كما في تهذيب الكمال (16/544)-: " ليس به بأس "،
- وذكره ابن حبان -في الثقات (8/371)-، وذكره كذلك -في المجروحين (2/52)-، وقال فيه: " منكر الحديث، يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات، وينفرد عن أبيه بأشياء كأنها مقلوبات، يجب التنكب عن أخباره ". إلا أنه نسبه في المجروحين: عبد الرحمن بن بديل بن ورقاء، قال الدارقطني -كما في ضعفاء ابن الجوزي (2/90)-: " هذا قبيح، إنما هو بديل بن ميسرة "، وقال الذهبي -في الميزان (2/549)-: " ووهم -يعني: ابن حبان- حيث يقول: عبد الرحمن بن بديل بن ورقاء "،
- وقال أبو الفتح الأزدي -كما في تهذيب التهذيب (6/130)-: " فيه لين "،
- وذكره ابن شاهين -في كتابه في الثقات (795)-، وقد وصف هو كتابه هذا بقوله: " كتاب الثقات ممن روى الحديث ممن انتهى إلينا ذكره عن نقاد الحديث، ممن قُبلت شهادته واشتُهرت عدالته وعُرِفَ ونَقَل، مثل يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وعلي بن المديني وعثمان بن أبي شيبة ومحمد بن عبد الله بن عمار الموصلي وأحمد بن صالح ومثل من تقدمهم ومثل من قاربهم، وأخرجت أسماء الثقات على حروف المعجم ليقرب على الناظر فيه اسم من قصده "،
- وروى عنه الإمام الحافظ عبد الرحمن بن مهدي، ونصَّ على هذا في معرض الكلام في ابن بديل: أبو داود وابن أبي حاتم، قال الذهبي -في الميزان (2/549)-: " وقد روى عنه عبد الرحمن بن مهدي مع تنقّيه للرجال "، وقد قال الإمام أحمد بن حنبل -كما في تاريخ بغداد (10/243)-: " إذا حدث عبد الرحمن بن مهدي عن رجل فهو حجة "،
- ولخص الذهبي حاله؛ فقال -في الكاشف (3147)-: " ثقة "،
- ولخصه ابن حجر؛ فقال -في التقريب (3809)-: " لا بأس به ".

والرجل فيما يظهر قليل الرواية، ولم أجد له عن أبيه -غير حديثنا- سوى أربعة أحاديث:
الأول: رواه أبو داود الطيالسي عنه عن أبيه عن أبي الجوزاء عن عائشة، قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يستفتح الصلاة بالتكبير، والقراءة بالحمد لله رب العالمين، فإذا ركع لم يشخص رأسه ولم يخفضه ولكن بين ذلك، فإذا رفع رأسه لم يسجد حتى يستوي قائمًا، فإذا سجد فرفع رأسه لم يسجد حتى يستوي قاعدًا، وكان يفرش قدمه اليسرى وينصب قدمه اليمنى، وكان يقول في كل ركعتين التحيات، وكان ينهى عن عقبة الشيطان وعن افتراش السبع والكلب، وكان يختم الصلاة بالتسليم.
الثاني: رواه الفضل بن حرب البجلي عنه عن أبيه عن أنس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " لكل شيء حلية، وحلية القرآن الصوت الحسن ".
الثالث: رواه الفضل بن حرب أيضًا عنه عن أبيه عن أنس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " يا أنس، لباس الملائكة إلى أنصاف سوقها "، قال: وكان أبي رحمه الله -يعني: بديلاً- لباسه إلى نصف ساقيه.
الرابع: رواه أبو عصمة نوح بن أبي مريم عنه عن أبيه عن أنس، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " من استطاع منكم أن يقي دينه و عرضه بماله فليفعل ".

فأما الحديث الأول، فقد توبع ابن بديل عليه عن أبيه، تابعه حسين المعلم، وسعيد بن أبي عروبة، وشعبة، وغيرهم، ورواية حسين المعلم أخرجها مسلم في صحيحه.
وأما الثاني، فقال فيه الدارقطني -في الأفراد، كما في أطرافه (1/160)-: " تفرد به عبد الرحمن بن بديل عن أبيه، ولا نعلم رواه عنه غير الفضل بن حرب "،
ولم أجد للفضل في الثالث متابعًا،
والفضل بن حرب مجهول، قال العقيلي -في الضعفاء (3/453)-: " الفضل بن حرب البجلي عن عبد الرحمن بن بديل، مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ، لا يعرف إلا به ". فالحديثان الثاني والثالث لا يثبتان عن عبد الرحمن بن بديل.
والحديث الرابع فيه أبو عصمة، وهو متروك، واتهم بالوضع، فلا يثبت أيضًا عن ابن بديل.

وقلة مروياته -خاصة عن أبيه-، مع هذا التوارد من الأئمة على توثيقه (وفيهم رواةٌ عنه، والراوي أعرف بحال الشيخ -غالبًا- من غيره)، ذلك يدل على أنه يضبط ما روى، خاصة أنه توبع عن أبيه في حديثيه الثابتين عنه.
وأما كلمة ابن حبان الشديدة، فمعروفٌ أنه يطلق هذه الإطلاقات -أحيانًا- مع أن الضعف الواقع يسير، وأطلق عليه الذهبي لذلك -في الميزان (2/148)، وانظر: السير (10/267)، والميزان (4/8)-: " خسّاف قصّاب "، ويبدو أنه استفاد التضعيف من ابن معين، حيث أسند كلامه بعقبه، وإن كان قد ذكر ابن بديل في الثقات أيضًا.
ومتابعة الحسن بن أبي جعفر لابن بديل عن أبيه في حديث " أهل القرآن " أخرجها الدارمي في سننه، عن مسلم بن إبراهيم -وهو ثقة حافظ-، عن الحسن.
والحسن ضعفه أهل العلم، وبعضهم تركه، إلا أن عبد الرحمن بن مهدي -وسبق شيءٌ من منهجه في الرجال- حدث عنه في أحاديث الرقاق -كما في تهذيب الكمال (6/76)-، ولعله يُستفاد من ذلك أنه يُعتبر به في أحاديث الفضائل والرقائق ونحوها، وحديثنا هذا منها.
فالحكم بتفرد ابن بديل عن أبيه فيه نظر.
ولو صح تفرده، فليس كلُّ تفردٍ مردودًا، وليس من منهج الأئمة المتقدمين -البتة- إعلالُ كلِّ تفرد، وصورة التفرد الواقعة هنا ليست مما يوجب الرد.
وما زال الأئمة يتخففون في أحاديث الفضائل ولا يشددون فيها.

ولم أجد من أهل العلم من أعلّ الحديث، وإن كان سوق ابن معين الحديثَ في سياق تضعيف ابن بديل يشير إلى استنكاره عليه وتضعيفه به، فالله أعلم.

فائدة واستطراد:
هذا، وقد روى الحديث محمد بن عبد الرحمن بن غزوان عن مالك عن الزهري عن أنس به، قال الدارقطني -كما في تاريخ بغداد (2/311)-: " تفرد به ابن غزوان، وكان كذابًا، فلا يصح عن مالك، ولا عن الزهري، وإنما يُروى هكذا عن بديل بن ميسرة عن أنس "، وقال أبو نعيم الأصبهاني -في الحلية (10/3)-: " غريب من حديث مالك، تفرد به محمد بن عبد الرحمن بن غزوان "، وقال الخليلي -كما في المنتخب من الإرشاد (1/169)-: " فأما من الأفراد الذي يتفرد به ضعيف وَضَعَهُ على الأئمة والحفاظ؛ فهو كما حدثنا به... " ثم أسند هذه الرواية، ثم قال: " وهذا منكر بهذا الإسناد، ما له أصل من حديث ابن شهاب، ولا من حديث مالك، والحمل فيه على ابن غزوان، وإنما رواه أبو داود الطيالسي عن شيخ من أهل البصرة عن أبيه عن أنس "، وقال -كما في منتخب الإرشاد (1/406)-: " منكر موضوع من حديث مالك وحديث الزهري، لم يروه غير ابن غزوان، وهو ضعيف، له مثل هذا وغيره، وإنما الحديث يعرف من حديث عبد الله بن بديل -كذا- عن أنس ".

ونقل الشيخ الألباني -في السلسلة الضعيفة (4/84)- عن السيوطي قوله -في الجامع الكبير-: " أخرجه الخطيب في «رواة مالك» من طريق محمد بن بزيع المدني عن مالك عن الزهري عن أنس -رضي الله عنه-، وقال: «ابن بزيع مجهول»، وقال في «الميزان»: «هو خبر باطل» "،
ثم قال -أي: الألباني-: " لكني قد وجدت لابن بزيع متابعًا "، ثم ذكر رواية محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، ونقل كلام الدارقطني المذكور آنفًا في تفرده به عن مالك، ثم قال: " وفات الدارقطني متابعة ابن بزيع ".

وظاهرٌ مما سبق أنَّ الدارقطني لم ينفرد بالحكم بتفرد ابن غزوان بالحديث عن مالك، بل وافقه عليه إمامان آخران، وأنَّ الخطيب -الذي نقل كلام الدارقطني- لم يتعقب الدارقطني بما قال، مع أنه هو الذي أخرج رواية ابن بزيع التي يردُّ بها الشيخُ الألباني حكمَ الدارقطني بالتفرد.
ولم يوقَف على إسناد الخطيب في رواة مالك، إلا أن غالب الظن أن المتابعة لا تصح عن ابن بزيع راويها، ويدل لذلك ما سبق من اتفاق ثلاثة من الأئمة على الحكم بالتفرد، والأئمة إذا حكموا على حديثٍ بالتفرد، وعُلم أنهم وقفوا على رواية أخرى صورتها متابعةٌ للراوي المحكومِ بتفرده، فالظاهر أنهم لا يرون صحتها عن المتابِع، حيث لا يصح عنه أنه روى هذا الحديث أصلاً؛ حتى يُحكم بأنه تابع الراوي الآخر.
وحُكم الإمام أبي نعيم الأصبهاني المنقول آنفًا مِن أظهَرِ شيءٍ على ذلك؛ فإنه عقّب به روايةً صورتها متابعة لمحمد بن عبد الرحمن بن غزوان (ولم يقف عليها الشيخ الألباني)، إلا أن أبا نعيم لم يلتفت إليها؛ لعدم صحة إسنادها إلى راويها.
فإنه قد قال: (حدثنا أبو سعيد الحسين بن محمد بن علي، ثنا أبو سعيد الحسن بن أحمد بن المبارك، ثنا أبو جعفر أحمد بن صبيح بن رسلان الفيومي بمكة، ثنا أبو الفيض ذو النون بن إبراهيم المصري، ثنا مالك بن أنس، عن الزهري، عن أنس، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: " إن لله -عز وجل- أحبة من خلقه "، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: " أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ". غريب من حديث مالك، تفرد به محمد بن عبد الرحمن بن غزوان: حدثنا مالك بن أنس، مثله).
فهذه صورةُ متابعةٍ لابن غزوان عن مالك، تابعه فيها: ذو النون بن إبراهيم المصري، وقد قال الدارقطني فيه -كما في تاريخ بغداد (8/393)-: " إذا صح السند إليه فأحاديثه مستقيمة، وهو ثقة ".
إلا أن الدارقطني نفسه قال -كما في الموضع نفسه من تاريخ بغداد-: " رُوي عنه عن مالك أحاديث في أسانيدها نظر "، وقال الخطيب: " وقد أُسند عنه أحاديث غير ثابتة، والحمل فيها على من دونه ".
فأشارا إلى أن روايات ذي النون عن مالك فيها نظر، والسبب في الرواة دونه، لا فيه.
وهذا متحقق في هذه المتابعة، فإن في إسنادها: الحسن بن أحمد بن المبارك، قال الدارقطني -كما في لسان الميزان (2/193)-: " ضعيف جدًّا، كان يتهم بوضع الحديث "، وذكر له رواياتٍ من طريق مالك باطلةً ومنكرة، وقال الخطيب -كما في الميزان (1/480)-: " صاحب مناكير ".
وهذا يبين أن ذا النون المصري لم يروِ هذا الحديث عن مالك أصلاً (إذ لم يثبت السند إليه)؛ فلا يصح أن يعتبر متابعًا لابن غزوان عنه، ولأجل هذا حَكَم أبو نعيم بتفرد ابن غزوان بالحديث مع وقوفه على هذه الرواية.
ولهذا؛ فالظاهر -كما سبق- أن متابعة ابن بزيع لا تصح عنه -كما لم تصح متابعة ذي النون-، واللهُ يُيسرُ الوقوف على كتاب الخطيب (رواة مالك)، للنظر في إسناد رواية ابن بزيع هذا.
وللرشيد العطار مختصرٌ لكتاب الخطيب، ويذكر في بعض تراجمه بعض الأحاديث، إلا أنه ذكر اسم ابن بزيع مجردًا، والله المستعان.

عبدالله بن عبدالرحمن رمزي
25-12-07, 12:20 PM
اخي الفاضل محمد بن عبد الله بارك الله فيك على هذا النقل المفيد
اقول مادام ان الحديث قد رواه عن عبد الرحمن بن بديل هؤلاء الحفاظ الكبار
مثل عبد الرحمن بن مهدي، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبي عبيدة الحداد، ومؤمل بن إسماعيل، وأبي داود الطيالسي، والمبارك بن عبد الله العيشي، وعبد الملك بن قريب الأصمعي،
وقد قال الإمام أحمد بن حنبل -كما في تاريخ بغداد (10/243)-: " إذا حدث عبد الرحمن بن مهدي عن رجل فهو حجة "،

ولخص حال عبد الرحمن بن بديل
هؤلاء الحفاظ فقال الذهبي -في الكاشف (3147)-: " ثقة "،
- ولخصه ابن حجر؛ فقال -في التقريب (3809)-: " لا بأس به
فالحديث مابين صحيح اوحسن
وحكم المحدث:محمد الألباني والمحدث:مقبل الوادعي بصحته في محله والحق احق ان يتبع
و فوق كلّ ذي علم عليم.

مسافرة
25-12-07, 02:40 PM
اسأل الله أن يجعل هذا في ميزان حسناتكم

فهل من مجيب عما سألت آنفا

أشكركم جميعا


سؤال آخر عن الحديث: "أيكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بطحان أو إلى العقيق فيأتي منه بناقتين كوماوين في غير إثم ولا قطع رحم؟"

ما المقصود ب"بطحان" و كوماين؟

بارك الله فيكم

عبدالله بن عبدالرحمن رمزي
25-12-07, 08:39 PM
اختي الكريمة هذا جواب ما سالت عنه
قوله بطحان بضم أولها وسكون ثانيه اسم واد بالمدينة تكرر ذكره في الحديث وضبطه أهل اللغة بفتح أوله وثانيه وبه جزم أبو عبيد البكري
قوله كوماين؟ تَثْنِيَة كَوْمَاء قُلِبَتْ الْهَمْزَة وَاوًا ، وَأَصْلُ الْكَوْم الْعُلُوُّ أَيْ فَيَحْصُل نَاقَتَيْنِ عَظِيمَتَيْ السَّنَام
وَهِيَ مِنْ خِيَار مَال الْعَرَب

مسافرة
25-12-07, 09:28 PM
أحسن الله إليك أخي الفاضل, جزيت خيرا

عبدالله بن عبدالرحمن رمزي
26-12-07, 12:49 AM
أحسن الله إليك وبارك الله فيك

مفتاح محمد السلطني
26-12-07, 04:00 AM
جزاكم الله خيرا

مفتاح محمد السلطني
26-12-07, 04:04 AM
جزاكم الله خير الجزاء

عبدالله بن عبدالرحمن رمزي
27-12-07, 12:20 AM
أحسن الله إليك أخي الفاضل

عبدُ المنعِم التونسي
06-10-13, 03:56 PM
جازاكم الله خيرا