المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تخريج حديث "النظر إلى علي عبادة"


هشام بن بهرام
20-01-08, 07:45 PM
كتبت هذا التخريج في منتدى آخر بمعرف آخر وسأنقله هنا بتمامه وفي نهايته مسألة أشكلت علي أطرحها لأساتذتنا الكرام طمعا في إفادتهم:

حديث أبي بكر الصديق:

روي عن عروة بن الزبير عن عائشة عن الصديق رضي الله عنهما.

أخرجه الدينوري في المجالسة وعنه ابن عساكر في تاريخ دمشق (350/42) قال أخبرنا أبو القاسم العلوي أنا أبو الحسن المقرئ أنا أبو محمد المصري أنا أبو بكر المالكي نا علي بن سعيد نا محمد بن عبد الله القاضي نا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة الصديقة ابنة الصديق حبيبة حبيب الله قالت قلت لأبي إني أراك تطيل النظر إلى علي بن أبي طالب فقال لي يا بنية سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول النظر في وجه علي عبادة.

قلت: وهذا منكر جدا شبه الموضوع، فالدينوري اتهمه الدارقطني بالوضع.
وعلي بن سعيد هذا هو ابن عثمان قال عنه الخطيب في تاريخ بغداد حدث عن أبي الأشعث أحمد بن المقدام العجلي ويعقوب الدورقي وغيرهما أحاديث مناكير روى عنه أحمد بن مروان المالكي الدينوري نزيل مصر وذكر أنه سمع منه في مجلس عبد الله بن أحمد بن حنبل.
ومحمد بن عبد الله هو بن المبارك المخرمي الحافظ قاضي حلوان.

وقد أخرجه ابن عساكر (349/42) من طريق آخر عن هشام بن عروة قال أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد وأبو الحسن علي بن عساكر بن سرور قالا أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد ح وأخبرنا أبو القاسم هبة الله بن مسلم بن نصر بن أحمد الرحبي أنا خال أبي أبو المرجا سعد الله بن صاعد بن المرجا الرحبي قالا أنا مسدد بن علي الحمصي بدمشق نا إسماعيل بن القاسم الحلبي نا أبو أحمد نا أبو علي الحسين بن عبد الغفار بن عمرو الأزدي نا دحيم نا شعيب بن إسحاق عن هشام بن عروة به.
قلت: وهذا منكر جدا كالذي قبله فأبو علي الحسين بن عبد الغفار قال الدارقطني عنه هذا آية ، متروك ، كان بلية. وذكره ابن عدي في الكامل وقال حدث بأحاديث مناكير.

وللحديث طريق آخر تروى عن الزهري عن عروة بن الزبير.
أخرجها ابن الجوزي في الموضوعات (358/1) قال حدثنى محمد بن ناصر الحافظ وحدي قال حدثنى محمد بن على النرسى وحدي قال حدثنى أبو عبد الله محمد بن الحسنى وحدي قال حدثنى القاضى محمد بن عبدالله الجعفي وحدي قال حدثنى أبو الحسين محمد بن أحمد بن مخزوم وحدي قال حدثنى محمد بن الحسن الرقى وحدي قال حدثنى مؤمل بن إهاب وحدي قال حدثنى عبد الرزاق وحدي قال حدثنى معمر وحدي قال حدثنى الزهري وحدي عن عروة عن عائشة عن أبى بكر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " النظر إلى على بن أبى طالب عبادة ".
قلت: وهذا منكر جدا فيه محمد بن أحمد بن مخزوم وقد ضعف له ابن غلام الزهري حديثا كما في سؤالات السهمي.

وقد روي من طريق آخر أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات من طريق الحسن بن علي بن زكريا العدوي لا جزاه الله خيرا -كما قال الدراقطني- وهو كذاب معروف بذلك.

هشام بن بهرام
20-01-08, 07:50 PM
حديث عمران بن حصين رضي الله عنه

والحديث محفوظ عن طليق بن عمران عن أبيه عن جده عن عمران بن حصين رضي الله عنه وهذه نسخة منكرة.

أخرج الحديث الطبراني في معجمه (109/18 ) قال حدثنا أبو مسلم الكشي حدثنا أبو نجيد عمران بن خالد بن طليق الضرير عن أبيه عن جده، قال رأيت عمران بن حصين يحد النظر إلى علي فقيل له، فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول "النظر إلى علي رضي الله تعالى عنه عبادة"
ورواه من طريق الطبراني أبو نعيم في معرفة الصحابة ورواه من طريق آخر وكيع في أخبار القضاة وأخرجه من طريق آخر ابن عساكر من طريق ابن السماك ومن طريق ابن مندة بإسناديهما عن طليق به.
قلت: هذا منكر ونسخة عمران بن خالد عن أبيه عن جده لا تصح فعمران متروك وأبوه ضعيف قال عنه الدارقطني ليس بالقوي و أما طليق فقد قيل فيه ابن محمد بن عمران وقيل بن عمران مباشرة وقال الدارقطني أن روايته عن عمران منقطعة وقال أن طليق لا يحتج به كما في سؤالات البرقي وكذلك قال ابن أبي حاتم.
وقد وردت متابعة هالكة عمران بن خالد رواها السلفي في منتخبه من حديث أبي الحسين الطيوري عن العباس بن بكار عن خالد بن طليق والعباس بن بكار كذبه الدارقطني.

وللحديث طريق آخر عن إبراهيم بن إسحق الجعفي عن عبد الله بن عبد ربه العجلي عن شعية عن قتادة عن حميد بن عبد الرحمن عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن عمران بن حصين رضي الله عنه.
أخرجها الحاكم في المستدرك (141/3) من طريق علي بن عبد العزيز بن معاوية عن إبراهيم بن إسحق الجعفي به وكذا رواه أبو نعيم في معرفة الصحابة من طريق الكديمي عن إبراهيم بن إسحق الجعفي به.

قلت: وهذا مظلم، فإبراهيم بن إسحاق الجعفي لم أعرفه ووجدت في المستدرك رجلا آخرا يروي عنه، أما عبد الله بن عبد ربه فلم أقف له على ترجمة ولا رواية، والرواة عن إبراهيم بن إسحاق هما علي بن عبد العزيز بن معاوية ولم أجد له ترجمة والكديمي وهو متهم فقد يكون الحديث ركبه علي وسرقه الكديمي أو ربما المتهم به الجعفي أو العجلي.

هشام بن بهرام
20-01-08, 07:52 PM
حديث عائشة رضي الله عنها

يروى عن عائشة رضي الله عنها من حديث عروة بن الزبير عنها ولا يصح.

أخرجه عن هشام بن عروة عن أبيه به أبو نعيم في الحلية (182/2) وعنه ابن الجوزي في الموضوعات قال رحمه الله حدثنا أبو نصر أحمد بن الحسين المرواني النيسابوري قال ثنا الحسن ابن موسى السمسار قال ثنا محمد بن عبدك القزويني قال ثنا عباد بن صهيب قال ثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه و سلم النظر إلى علي عبادة.

قلت: هذا باطل وفيه عباد بن صهيب وهو متروك ذكر ابن حبان أنه يروي موضوعات و اتهم بعضهم ابن أخ له أنه كان يدس في كتبه الأكاذيب فمن هنا كانت الموضوعات في حديثه.

وللحديث طريق أخرى عن الزهري عن عروة به.
أخرجها ابن عساكر في التاريخ (355/42) من طريق الحاكم عن أبي العباس -لعله الماسرجسي- عن أحمد بن محمد بن مخزوم -والظاهر أنه محمد بن أحمد بن مخزوم فقلبت- عن محمد بن موسى العسكري عن مؤمل بن إهاب عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري به.
قلت: ولم أعرف محمد بن موسى العسكري، فقد ترجم ابن عساكر لمحمد بن موسى العسكري ولكنه لا يدرك مؤمل بن إهاب، فالله تعالى أعلم.
ومحمد بن أحمد بن مخزوم قد تقدم في حديث الصديق رضي الله عنه أنه روى من طريق مؤمل بن إهاب مثل هذا ولكنه جعله عن عائشة عن أبيها رضي الله عنهما بدلا من أن يجعله من مسند عائشة كما هنا. وهو ضعيف كما قدمنا.
كما أخرجها ابن عساكر (42/9) ومن طريقه ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد من طريق أحمد بن عيسى الوشاء وهو هالك ترجمه ابن حجر في الميزان وساق له هذا الحديث.

هشام بن بهرام
20-01-08, 08:04 PM
حديث عثمان رضي الله عنه:

أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (358/1) وابن عساكر في التاريخ (350/42) من طريق محمد بن غسان الأنصاري عن يونس مولى المأمون العباسي عنه عن أبيه الرشيد عن أبيه المهدي عن أبيه المنصور عن جده عن عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما عن عثمان رضي الله عنه. قلت: أبو المنصور هو محمد بن علي بن عبد الله بن عباس وهو ثقة من رجال مسلم وأنكر مسلم سماعه من جده كما في التهذيب نقلا عن التمييز. ومن دون ذلك لا تعرف حالهم في الرواية فالإسناد مظلم كما قال ابن الجوزي في الموضوعات و الذهبي في تلخيص الموضوعات.

هشام بن بهرام
20-01-08, 08:07 PM
حديث معاذ رضي الله عنه:

روي من طريق أبي صالح عن أبي هريرة عنه ويروى عن أبي صالح من طريقين
الأول عن ابن جريج أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (51/2) ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (352/42) وابن الجوزي في الموضوعات (359/1) قال الخطيب رحمه الله أخبرنا على قال أنبأنا محمد قال نبأنا محمد بن أيوب قال نبأنا هوذة بن خليفة قال نبأنا بن جريج عن أبى صالح عن أبى هريرة قال رأيت معاذ بن جبل يديم النظر على بن أبى طالب فقلت مالك تديم النظر الى على كأنك لم تره فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول النظر الى وجه على عبادة

وعقب الخطيب رحمه الله على الحديث بأنه باطل.
قلت: علي هو بن أحمد الرزاز ومحمد هو بن إسماعيل الرازي.
والمتهم بهذا الحديث محمد بن إسماعيل الرازي وقد وضع غير حديث باطل ساق الخطيب في ترجمته طرفا منها.
وقد أشار الخطيب إلى الانقطاع بين محمد بن أيوب وهوذة بن خليفة، وعندي أن الخطيب رحمه الله ساق الانقطاع ليدلل على بطلان الحديث وجهل من ركبه لا ليعله به أصلا.
ومحمد بن أيوب هو بن يحيى بن الضريس وهو ثقة حافظ.

و الطريق الثاني عن الكلبي عن أبي صالح به أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق (353/42) من طريقين عن الكديمي قال نا عبد الحميد بن بحر نا سوار بن مصعب عن الكلبي عن أبي صالح عن أبي هريرة عن معاذ بن جبل قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) النظر إلى وقال القاري إلى وجه علي عبادة.
قلت: وهذا إسناد هالك، فالكلبي والكديمي متهمان بالكذب و سوار بن مصعب متروك و عبد الحميد بن بحر ذكر ابن حبان وابن عدي أنه يسرق الحديث.

هشام بن بهرام
20-01-08, 08:09 PM
حديث جابر رضي الله عنه:

أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (360/1) من طريق مسلسل بالعلل المتناهية، ففيها الحسن بن علي العدوي وهو كذاب مشهور يروي عن العباس بن بكار وهو كسابقه يضع الأحاديث، يرويه عن أبي بكر الهذلي وهو متروك وأما ابن الزبير فلعلها تصحفت من أبي الزبير فالهذلي يروي عن أبي الزبير عن جابر.
وجاء من طريق آخر أخرجه ابن عساكر في التاريخ (354/42) من طريق سليمان بن أبي صلابة قال نا أبو بكر بن إبراهيم نامقدام بن رشيد نا ثوبان بن إبراهيم نا سلم الخواص عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) النظر إلى علي عبادة.
قلت: وابن أبي صلابة هو سليمان بن أحمد بن يحيى الملطي وهو متهم ترجمه ابن حجر رحمه الله في اللسان في ترجمتين و احتمل أن يكونا واحد وهما واحد فيما يبدو والله أعلم.
ولم أعرف مقدام بن رشيد.
وثوبان بن إبراهيم هو ذو النون المصري الزاهد أحد مشايخ الصوفية ضعفه الدارقطني والجوزجاني.
وسلم الخواص ذكر أبو حاتم الرازي أنه روى حديثا شبه الموضوع و قال العقيلي أنه يروي مناكير.
كما أن سلم الخواص هذا لا أراه يدرك جعفر الصادق ولم يذكروا له رواية عنه فالله أعلم.

هشام بن بهرام
20-01-08, 08:10 PM
حديث أنس رضي الله عنه:

يروى عنه من طرق ثلاثة:
الأولى عن حميد عنه في الكامل لابن عدي (339/2) ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (360/1) ولا تسوى شيئا ففيها الحسن العدوي الكذاب.
والثانية عن قتادة عنه علقها ابن الجوزي عن ابن مردويه في الموضوعات (360/1) و رواها ابن النجار في ذيل تاريخ بغداد من طريق محمد بن القاسم الأسدي وهو متهم قال الدارقطني كذاب وقال أحمد أحاديثه موضوعة وقال النسائي ليس بثقة كذبه أحمد بن حنبل.
والطريق الثالثة أخرجها ابن الجوزي (360/1) وابن عساكر (355/42) من طريق ابن عدي عن حاجب بن مالك عن علي بن المثنى الطهوي عن عبيد الله بن موسى عن مطر بن أبي مطر عن أنس مرفوعا.
قلت: و مطر بن أبي مطر متروك الحديث قال الحاكم وأبو نعيم روى عن أنس موضوعات.

هشام بن بهرام
20-01-08, 08:11 PM
حديث ثوبان رضي الله عنه:

أخرجه ابن عدي (196/7) في الكامل ومن طريقه ابن عساكر (355/42) وابن الجوزي (360/1) من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن ثوبان رضي الله عنه مرفوعا.
ويحيى بن سلمة تركه النسائي والدارقطني وقال البخاري منكر الحديث.

هشام بن بهرام
20-01-08, 08:14 PM
حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:

أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (359/1) من طريق الحماني عن محمد بن فضيل عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه.
والحماني متهم بسرقة الحديث اتهمه أحمد وغيره.
ويزيد بن أبي زياد ضعيف ومع ضعفه تغير بأخرة.

حديث أبي هريرة رضي الله عنه:

أخرجه ابن عدي من ثلاثة طرق (339/2) وعنه ابن الجوزي في الموضوعات (360/1) ركبها جميعا الحسن بن علي بن زكريا العدوي الكذاب.
وقد رويت من طريق أبي هريرة عن معاذ رضي الله عنه وبينا بطلانه سابقا.

هشام بن بهرام
20-01-08, 08:18 PM
حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

رواه الطبراني في الكبير (176/10) قال حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أحمد بن بديل اليامي، حدثنا يحيى بن عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:النظر إلى وجه علي عبادة
ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة حافظ ولكن تكلم فيه مطين وتبعه بعض النقاد ووثقه جماعة وأحمد بن بديل اليامي فيه ضعف ولكنه توبع.
فتابعه عبد الله بن محمد بن سالم وهو المفلوج القزاز روى هذه المتابعة الحاكم في مستدركه (141/3) قال حدثنا عبد الباقي بن قافع الحافظ ثنا صالح بن مقاتل بن صالح ثنا محمد بن عبيد بن عتبة ثنا عبد الله بن محمد بن سالم ثنا يحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش به
قلت وهذا إسناد لين لضعف مقاتل بن صالح ولكنه توبع فقد رواه ابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة قال: حدثنا محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع ، ثنا محمد بن عبيد بن عتبة ، ثنا عبد الله بن سالم القزاز ، ثنا يحيى بن عيسى الرملي به.
قلت: وهذه متابعة غريبة فلم أجد من روى هذه المتابعة عن محمد عبيد إلا محمد بن الحسين ولم يروها عنه إلا ابن شاهين رحمه الله مع أن الذهبي رحمه الله قد اتهم غير عبد الله بن سالم بهذا الحديث، و لم يتعقب ابن حجر الذهبي في اتهامه بل ولم يوردها السيوطي في تعقبه على سعة اطلاع الثلاثة رحمهم الله فالله أعلم بالصواب.
وهناك متابعتان هالكتان الأولى عن الحسن بن صابر ذكرها ابن عساكر في تاريخ دمشق (350/42) قال أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن عبد الواحد أنا أبو بكر الخطيب أنا أحمد المؤدب الزعفراني أنا محمد بن عبد الله بن محمد بن صالح الأبهري نا عبد الله بن زيدان نا الحسن بن صابر نا يحيى بن عيسى به.
قلت: والحسن بن صابر منكر الحديث جدا كما قال ابن حبان.
وأما المتابعة الأخيرة فهي رواية هارون بن حاتم والحديث يكاد يكون معروفا به واتهمه به الذهبي ولم يتعقبه الحافظ كما أشرت آنفا وقد رواها أبو نعيم في الحلية (58/5) قال: حدثنا ابو الهيثم أحمد بن محمد بن غوث الهمداني قال ثنا الحسن بن حباش قال ثنا هارون بن حاتم قال ثنا يحيى بن عيسى الرملي به.
كذلك رواها ابن عساكر في تاريخه (351/42) قال: أخبرناه أبو الحسن الفرضي أنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنا أبو جابر زيد بن عبد الله بن حيان الأزدي الموصلي بالموصل نا أبو بكر محمد بن عمر بن محمد الجعابي الحافظ البغدادي قدم علينا الموصل نا أبو الحسن أحمد بن الحسين بن إسحاق المدائني نا هارون بن حاتم نا يحيى بن عيسى به.
قلت: هارون بن حاتم هذا تركه أبو حاتم وأبو زرعة واتهمه أبو زرعة، وجدير بالذكر أن ابن عساكر رحمه الله لما استقصى روايات الحديث لم يذكر متابعة القزاز فيضاف هذا لما سبق ذكره.

أقول: وهذه الطرق مدارها كلها على يحيى بن عيسى الرملي وقد ضعفه النسائي وابن معين وغيرهما وعد ابن عدي رحمه الله هذا الحديث من مناكيره.

ثم قد توبع يحيى على هذا الحديث متابعتان لايفرح بهما:
الأولى تابعه فيها عاصم بن عمر البجلي كما في فضائل الخلفاء الراشدين لأبي نعيم قال: حدثنا محمد بن الحسن بن محمد بن الحسين بن أبي الحسين ، ثنا أحمد بن جعفر بن أصرم ، ثنا علي بن المثنى ، ثنا عاصم بن عمر البجلي ، عن الأعمش به
قلت: ولم أجد في طبقة عاصم بن عمر البجلي من وسم بهذا الاسم و لم أتبين علي بن المثنى ووجدت الشيخ الألباني تردد بين الطهوي والموصلي وأحدهما ضعفه ابن عدي والآخر مجهول كما لم أجد لأحمد بن جعفر بن أصرم ذكرا إلا في نسخة إلكترونية من معجم السفر ولم يورد فيه جرحا ولا تعديلا.

والثانية منصور بن أبي الأسود رواها الشيرازي في الألقاب كما قال السيوطي و ابن عساكر (351/42) من طرق عن أحمد بن الحجاج بن الصلت عن محمد بن المبارك عن منصور بن أبي الأسود عن الأعمش به.
قلت: وأحمد بن الحجاج متهم.
فالحديث لا يصح إلى الأعمش وهو منكر من مناكير يحيى بن عيسى الرملي ولعله لا يصح إليه كما تقدم.

وقد توبع الأعمش فقد روي عن عمرو بن مرة عن إبراهيم رواه الحاكم في مستدركه عقب رواية الرملي السابقة فقال: حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى القاري ثنا المسيب بن زهير الضبي ثنا عاصم بن علي ثنا المسعودي عن عمرو بن مرة عن إبراهيم به.
قلت: المسيب بن زهير الضبي هذا ليس من أهل الرواية فلا يذكر فيه جرح ولا تعديل أصلا فيما أعرف بل أرخوا وفاته كما فعل الخطيب في تاريخ بغداد والذهبي في تاريخ الإسلام.
كما أن عاصم بن علي فيه كلام وقد سمع من المسعودي بعد الاختلاط كما ذكر حنبل عن الإمام أحمد في تهذيب الكمال وذكر أيضا عن يحيى بن معين أن أحاديثه عن صغار شيوخه من طبقة الأعمش مقلوبة وهذا منها.

وقد وردت طريق أخيرة مظلمة عن الأعمش ولكنها عن أبي وائل عن ابن مسعود رضي الله عنه وقد عدها الشيخ الألباني رحمه الله كمتابعة للحديث الأول وليست كذلك فليست بإسناد الأولى بل هي في غاية النكارة، رواها ابن عساكر في التاريخ (352/42) قال: أخبرناه أبو الحسين الخطيب وأبو الحسن المقدسي قالا أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا مسدد بن علي نا إسماعيل بن القاسم الحلبي نا أبو أحمد العباس بن الفضل بن جعفر المكي نا أبو بكر محمد بن هارون بن حسان المعروف بابن البرقي نا حماد بن المبارك نا أبو نعيم نا الثوري عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود مثله.
وحماد هذا مجهول وهذا الحديث بهذا المتن موضوع بلا شك.

هشام بن بهرام
20-01-08, 08:21 PM
هذا ما تيسر لي الوقوف عليه في هذا الحديث وقد اختصرت الكلام في بعض الطرق لوضوح علتها فلم أرد أن أطيل الكلام عليها.

وقد أشرت إلى المتابعة الواردة عند ابن شاهين رحمه الله عند تخريج حديث ابن مسعود رضي الله عنه، وهي محل السؤال، فما قولكم فيها؟

أبو أكرم الحنبرجي
12-05-10, 05:49 PM
كتاب: الإفادة بطرق حديث النظر إلى علي عبادة للغماري
http://www.4shared.com/account/file/g-6MbfPo/_______.html

أبو أكرم الحنبرجي
12-05-10, 05:51 PM
أخي العزيز .. جزاك الله خيراً

من باب الاستزادة في العلم، هل اطلعت على كتاب: الإفادة بتخريج حديث النظر إلى علي عبادة لعبد العزيز بن الصديق الغماري، والذي قيل في كتابه بأنه جمع فيه طرق هذا الحديث فحسن بعضها وصحح بعضها ، ثم رجح صحة هذا الحديث خلافاً لما ذهب إليه ابن الجوزي

أبو صاعد المصري
12-05-10, 07:06 PM
و حديث أبي بكر قد رواه أبو الفوارس الصابوني أحمد بن محمد بن الحسين السندي المصري قال حدثنا محمد بن حماد الطهراني حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة عن أبي بكر به .
قال الذهبي في الميزان في ترجمة أبي الفوارس هذا : صدوق إن شاء الله إلا إني رأيته قد تفرد بحديث باطل عن محمد بن حماد الطهراني كأنه قد أدخل عليه . اهـ قال الحافظ في اللسان : كان ينبغي ذكر ذلك الحديث ليجتنب و سأبحث عنه إن شاء الله . اهـ قلت : هو هذا الحديث .
قال الذهبي في ذيل ديوان الضعفاء في ترجمته : روى حديثا موضوعا عن الطهراني بسند الصحيحين كأنه أدخل عليه و إلا فهو في نفسه ليس بمتهم . اهـ و قال في المعين في طبقات المحدثين : شيخ . اهـ

أبا قتيبة
12-05-10, 08:55 PM
بارك الله فيك

لعل اخونا هشام يطلع على كتاب الغمارى .. ويفيدنا واكثر

وفقك الله

هشام بن بهرام
13-05-10, 03:37 AM
أولا هل تعرف من اعتنى بالكتاب المذكور وطبعه؟ وهل قرأت مقدمته؟

عموما الغماري لم يأت بجديد، بل شان نفسه بما كتبه نسأل الله السلامة.

أبو أكرم الحنبرجي
14-05-10, 02:35 AM
هذا الرد غير علمي ولا موضوعي يا أخي .. الصواب أن تبين لنا ما سبب شينه لنفسه .. والحقيقة أنني لم أقرأ هذا الكتاب وربما اشاركك الرأي بالنسبة للحكم على هذا الحديث من خلا ما عرضته في تخريجك له، لكن أرغب في أن توضح لنا مواضع الوهم عنده حتى يكون بحثك أعظم فائدة .

هشام بن بهرام
15-05-10, 12:39 AM
ليس في الكتاب طرقا للحديث بخلاف ما ذكرت لكي أعلق عليها، فما هو الرد العلمي المطلوب؟
الرجل صحح الحديث بأن طعن في الأئمة كأحمد بن حنبل وابن الجوزي والذهبي وغيرهم، فكل من يضعف راويا لهذا الحديث يكون ناصبيا أو شامي المذهب أو متعنتا أو ....
اقرأ أنت الكتاب المطبوع بعناية الروافض، لتعرف أن الكتاب لا علم فيه ليرد عليه أصلا.
لو وجدت في الكتاب علما ليرد عليه فأرشدني إليه بارك الله فيك لعلي سهوت عنه.

أبو أكرم الحنبرجي
15-05-10, 01:14 AM
جزاك الله خيراً ... سوف أطلع على الكتاب بإذن الله ...

أبو أكرم الحنبرجي
15-05-10, 02:13 AM
عجباً مما كتبت يا أخي الفاضل، لقد ألقيت نظرة على الكتاب فوجدت الكاتب قد ذكر طرق الحديث ولم أجد فيه الطعن على الإمام أحمد وغيره من العلماء بل إنما ذكر أن ابن الجوزي وهم في كذا وكذا، وأنه ذكر الجرح ولم يذكر التعديل، وأن الإمام أحمد كذب الحماني وغيره قد وثقه .. وهل يعد ذلك طعناً فيهم؟!
بل إني وجدت أن الكاتب يبذل جهده في فهم ألفاظ الجرح والتعديل حسبما ظهر له ويرجح بين مراتب الرواة مع النظر في أسباب الجرح لرواة ذلك الحديث ... بخلاف صنيعك حفظك الله ـ حيث لم تنظر في اختلاف العلماء في تضعيف وتوثيق رواة الحديث بل اكتفيت بذكر ما يدل على ضعفهم دون الدفاع عن وجهة نظرك برد توثيق من وثقهم.
هذا وسوف أعيد النظر في قراءة ذلك الكتاب مرة أخرى بصورة أدق وأرجوا من الإخوة في هذا المنتدى مشاركتنا في قرأة الكتاب وإبداء ملاحظاتهم
وجزاكم الله خيرا

هشام بن بهرام
16-05-10, 03:06 AM
صاحبك يا زميلي الفاضل قال في المقدمة:
"لا يطمع بعد هذا حاقد مريض القلب أو جاهل غبي لا يدري الطول من العرض في محاولة أن يجعل أحدا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم مساويا لهذا الإمام في الفضل فضلا عن أن يجعله أفضل منه".
وصاحبك المنعوت بالمحدث لن يخفى عليه قول ابن عمر رضي الله عنه أن الصحابة كانوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يقولون "أبو بكر وعمر وعثمان ثم نسكت" وقول أهل السنة قاطبة في تفضيل الشيخين معروف وهو في صحيح البخاري وعامة دواوين المسلمين ثابت عن علي رضي الله عنه، فكل هؤلاء عند صاحبك بين حاقد مريض القلب أو جاهل غبي لا يدري الطول من العرض.
ولن أزيد في بيان معتقده لأن الرجل معروف لا يخفى حاله نسأل الله السلامة في الدين.
ولكنه تكلم في أبي الحسن الأشعري في ركونه إلى التقليد في تفضيل الثلاثة على علي رضي الله عنه، وهو يعرف جيدا أن هذه عقيدة الإمام أحمد وغيره من أئمة السنة المنقولة عنهم والمدونة في كتبهم.

وأما قولك أنه رد كلام ابن الجوزي فحسب فهذا كلام من لم يقرأ أو يتناسى ما يقرأ.
ألم يقل صاحبك معرضا بابن الجوزي "ومن يطلق الوضع على ما تفرد به يحيى فهو جاهل بهذا العلم".
وألم يقل أن الإمام أحمد رحمه الله تفرد وحده بتضعيف يحيى بن عبد الحميد الحماني بغير حجة.
وقد كذب فلقد تكلم فيه ابن المديني وابن نمير وغيرهما والحكايات عن الإمام أحمد صريحة في أن يحيى كان يسرق الحديث، لا نقول كان يضع المتون ولكن الذي يسرق الحديث تقع في روايته الموضوعات بأسانيد نظيفة لا شك.

ألم يغمز صاحبك الذهبي فقال "والذهبي الذي يتمسك بأدنى جرح قيل في راو شيعي فيحمل به عليه". وهذه شنشنة الرافضة يقولون عن الذهبي وغيره من أئمة المسلمين نواصب يتحاملون على الشيعة.


فإن شئت مثالا على تهافت كلامه، سأورد لك مثالا من كلامه وفيه من الضعف البين ما يشين المنتسب لعلم الحديث.
فقال "أما الاختلاط فهو بعيد الاحتمال لأن مثل محمد بن فضيل لا يأخذ عن شيخ يعلم أنه اختلط في حديثه وساء حفظه خصوصا وقد كانوا يحرصون على الانتقاء فرواية مثل ابن فضيل عمن اختلط تقدح فيه".
وهذا عند أهل التحقيق ظلمات بعضها فوق بعض.
فمحمد بن فضيل أخذ عن عطاء بن السائب بعد الاختلاط وهذا معلوم لكل أحد.
ولم يجرح أحد محمد بن فضيل بروايته عن عطاء بعد الاختلاط.
بل سمع من عطاء بعد الاختلاط جرير وأبو عوانة وابن علية وغيرهم كثير من الحفاظ، فهل جرح أحد هؤلاء بسماعهم من عطاء بعد الاختلاط؟!!
ثم ذكر صاحبك بعد هذا ما هو أمر فتعلل قائلا "ثم إن يزيد بن أبي زياد كوفي وابن فضيل كوفي وهو أدرى بشيوخ بلده ولو لم يكن إلا هذا لكان كافيا في دفع احتمال الاختلاط في الحديث"
ونسي صاحبك أن عطاء بن السائب أيضا كوفي، وأن محمد بن فضيل روى عنه وقد سمع منه في الاختلاط باتفاقهم.
وكل هذا يعرفه من اطلع على ترجمة عطاء بن السائب في التهذيبين فقط.
وترجمة عطاء لا يمكن لطالب علم أن لا يطلع عليها حسب ما أعرف لشهرته وكثرة روايته.

فهذا غيض من فيض، ولو تتبعت ما في الجزء -على صغر حجمه- من أوهام وتأصيلات فاسدة وأنشأت في الرد عليها بتوسع ربما خرجت بمجلد أو قريب منه.
ولكن كما قدمت، فصاحبك أمره أشهر من أن يحتاج للتنبيه عليه، وما ذكرت فيه إشارة كافية.

وإن شئت هداك الله وسددك أن تطرح إشكالا محددا فتقول أني مثلا أخطأت بطرح حديث فلان أو أن فلان ثقة لا يضره التفرد فتفضل، وإلا فلا أظن الوقت يسمح حاليا بأن أفرد ترجمة كاملة لكل من روى الحديث كي "أدافع عن وجهة نظري" على حد تعبيرك.

أبو أكرم الحنبرجي
16-05-10, 08:53 PM
أجزل الله مثوبتك أخي الفاضل
لا أريد أن أطيل في هذا الموضوع مع اعتقادي بأن علامات الوضع على هذا الحديث باديه، ورائحة التشيع منه ظاهره، إلا أنني أردت أن يكون بحثك أدق وأعمق بحيث تدفع الشبه التي عرضها الغماري، إلا أن وقتك لا يسمح كما ذكرت، والذي دفعني لحثك على بحث هذا الموضع بشكل أوسع الذب عن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وسد الطريق أمام من يغلو بعلي رضي الله عنه غير الحق.
وقد وجدت فيما كتبت مجرد جمع وسرد دون محاكمة وموازنة، فلو أنك درسته دراسة معمقة وناقشت فيه من صححه واعتمده لكان فيه خيراً كثيراً، ولعل غيرك يتسنى له ذلك فيستفيد مما كتبت.

هشام بن بهرام
17-05-10, 03:30 AM
جزاك الله خيرا، لا شك أن المسألة تحتمل البسط.
ولكن لو نظرت في شبه الغماري لرأيت أنها في الغالب في التأصيل.
ولهذا تجده يؤصل للأصل الفاسد ومن ثم يحتج به.
وكل مسألة لا يؤصل فيها أصلا فاسدا، فهو إما موافق على العلة فيها، أو تعامى عن العلة.
فتجده يؤصل في مفهوم كلام ابن معين ليطرحه ويؤصل في الاختلاط لينفيه ويؤصل في تفرد الثقات ومن دونهم ليحتج به ويؤصل في تقديم التعديل على الجرح ليصحح لراو وهذه رؤوس المسائل التي صحح بها الحديث وقد خالف أهل الحديث في كل هذه المسائل.
وهذا يعني أن الرد على الغماري يعني الرد في إطارين، إطار الاصطلاح ثم إطار التطبيق على الرواة ومروياتهم.
وهذا سيطول، فستحتاج لتناقشه في كل مسألة طرحها نقاش اصطلاحي.
كمسألة الاختلاط العجيبة التي نقلتها لك.
ثم بعد أن تشرحها ستحتاج لتطرح الرواة محل الخلاف للنقد على ضوء الاصطلاح السليم.
وستحتاج في كل هذا لجمع كلام الأئمة النقاد في هذا الشأن.
فكما قلت لك، لو شاء كاتب أن يرد على هذا الجزء الصغير في مجلد أو قريب منه لفعل.
ولكن يجزئك من هذا أن تخرج المسائل التي ترى فيها إشكالا حقيقيا، وتطرحها للنقاش مستعينا بجزء الغماري أو بغيره فيكون الأمر أسهل وتكون الفائدة أعم إن شاء الله.
ووجهة نظري المتواضعة، ليس في كلام الغماري نقطة محددة لها وزن تحتاج للرد عليها.

هشام بن بهرام
17-05-10, 03:31 AM
جزاك الله خيرا، لا شك أن المسألة تحتمل البسط.
ولكن لو نظرت في شبه الغماري لرأيت أنها في الغالب في التأصيل.
ولهذا تجده يؤصل للأصل الفاسد ومن ثم يحتج به.
وكل مسألة لا يؤصل فيها أصلا فاسدا، فهو إما موافق على العلة فيها، أو تعامى عن العلة.
فتجده يؤصل في مفهوم كلام ابن معين ليطرحه ويؤصل في الاختلاط لينفيه ويؤصل في تفرد الثقات ومن دونهم ليحتج به ويؤصل في تقديم التعديل على الجرح ليصحح لراو وهذه رؤوس المسائل التي صحح بها الحديث وقد خالف أهل الحديث في كل هذه المسائل.
وهذا يعني أن الرد على الغماري يعني الرد في إطارين، إطار الاصطلاح ثم إطار التطبيق على الرواة ومروياتهم.
وهذا سيطول، فستحتاج لتناقشه في كل مسألة طرحها نقاش اصطلاحي.
كمسألة الاختلاط العجيبة التي نقلتها لك.
ثم بعد أن تشرحها ستحتاج لتطرح الرواة محل الخلاف للنقد على ضوء الاصطلاح السليم.
وستحتاج في كل هذا لجمع كلام الأئمة النقاد في هذا الشأن.
فكما قلت لك، لو شاء كاتب أن يرد على هذا الجزء الصغير في مجلد أو قريب منه لفعل.
ولكن يجزئك من هذا أن تخرج المسائل التي ترى فيها إشكالا حقيقيا، وتطرحها للنقاش مستعينا بجزء الغماري أو بغيره فيكون الأمر أسهل وتكون الفائدة أعم إن شاء الله.
ووجهة نظري المتواضعة، ليس في كلام الغماري نقطة محددة لها وزن تحتاج للرد عليها.

أبو أكرم الحنبرجي
18-05-10, 11:07 AM
أحسنت رحمك الله، فإن الغماري يؤصل لما يريد أن ينتقده ويرده، لذا فإن من يقرأ كتابه ممن ليس عنده تمرس في هذا الفن يظنه عالماً متبحراً فيه، وأن الحديث صحيح لغيره بطرقه أو حسن لغيره.
ووجهت نظري أن الحري بأهل الحديث الرد علي هذا الجزء بدراسة حديثية وقد شرعت في ذلك البارحة إلا أن بين يدي جملة من الأبحاث لا أدري أيها أقرب نفعاً وأولى بالتقديم والدراسة.
فهذا الموضوع يستحق الرد لا سيما أن أهل الأهواء يتكالبون على هذه الشبكة العنكبوتية لبث مذاهبهم وطعونهم على أهل السنة.

محمد بن يحيى محمد
06-10-12, 04:56 AM
والحكم على رواية الصابوني عن الطهراني؟ بارك الله بكم