المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بدل مجرور أم لا


أم أنداء
17-03-08, 12:40 PM
كيف يُضبط الاسم بعد هذه العبارة :
آتي من النص السابق بما ياتي:
1- فعلا ثلاثيا أم فعل ثلاثي ...
حيث أني قرأته في إحدى الكتب الدراسية فعلا ثلاثيا وأنا أرى الحالة الثانية لكونه بدل مجرور من " ما " الموصولة في "بما".

أم أنداء
17-03-08, 09:22 PM
أرجو الإجابة.........فهل من مجيب؟

أم أنداء
17-03-08, 09:23 PM
أرجو الإجابة ...........فهل من مجيب؟

أبو مالك العوضي
17-03-08, 11:07 PM
يجوز الوجهان، الجر على البدل والنصب على التقدير. ويمكن أن يقدر للرفع وجه جواز أيضا.

أبو مهند المصري
18-03-08, 08:49 AM
ويمكن أن يقدر للرفع وجه جواز أيضا.

بارك الله فيك ـ شيخنا الفاضل ـ، وما التقدير ساعتئذ؟

أبو مالك العوضي
20-03-08, 07:45 AM
يمكن أن يقال:
- الأول فعل ثلاثي ...
- المأتي به فعل ثلاثي ...
- هو فعل ثلاثي ...

أم أنداء
20-03-08, 10:24 AM
يجوز الوجهان، الجر على البدل والنصب على التقدير. ويمكن أن يقدر للرفع وجه جواز أيضا.
جزيت خيرا ..........ولكن كيف يكون النصب على التقدير؟

أبو مالك العوضي
20-03-08, 10:29 AM
يمكن أن يقال:
- أعني فعلا ...
- استخرج فعلا ...
- ما يكون فعلا ....

أبو مهند المصري
20-03-08, 10:00 PM
جزاك الله خيرا شيخنا أبا مالك على اهتمامك ومتابعتك

محمد صبحي عبد الوهاب
23-03-08, 04:40 PM
جزاك الله خيرا شيخنا أبا مالك على اهتمامك

أبو مالك العوضي
02-05-08, 01:38 AM
وجزاكم الله خيرا مشايخنا الأفاضل

( للفائدة )

في حديث الإبراد (فأذن لها بنفسين نفسٍ في الشتاء ونفسٍ في الصيف)

قال الحافظ ابن حجر في الفتح: قوله (نفس في الشتاء ونفس في الصيف) بالجر فيهما على البدل أو البيان، ويجوز الرفع و النصب .

أبو قصي
03-05-08, 10:11 AM
أبا مالكٍ ،


هل تجيزُ نحوَ ( سلمتُ على محمدٍ صاحبَك ) ، و ( جاءَ زيدٌ صاحبَك ) بالتقدير الذي ذكرتَ ؟





أبو قصي

أبو مالك العوضي
03-05-08, 04:58 PM
وفقك الله يا شيخنا الفاضل، ومن أنا حتى أجيز أو أمنع؟

أما أهل العلم فقد أجازوا ما تفضلتَ بذكره ؛ كما في قوله تعالى: {وامرأته حمالةَ الحطب}.

وكذلك قول الشاعر:
إلى الملك القرم وابن الهمام ..................... وليثَ الكتيبة في المزدحم

أبو قصي
04-05-08, 01:23 AM
أبا مالكٍ ،

نفيتَ أن تكونَ - أحسنَ الله إليك - أجزتَ برأيِك نصبَ ( فعل ثلاثي ) ورفعَه . ونسبتَ هذا إلى أهلِ العلمِ . فهل من الممكنِ أن توردَ لنا نصّ قولِهم في هذا - بشروطه ، وأدلتِه - لنستفيدَ ، لأن هذه المسألة من المسائل المهمةِ التي يكثرُ دورانُها ؟





أبو قصي

أبو قصي
08-05-08, 02:36 AM
أبا مالكٍ ،

أفأجازَ أهلُ العلمِ قياسَ هذا في ما يُفيد توضيحًا لمتبوعه ، أم في ما يفيد مدحًا أو ذمًّا ؟ وبذلك يمكننا أن نرى أتنطبق هذه الشواهدُ على مسألتنا هذه ، أم تفارقُها ؟





أبو قصي

أبو مالك العوضي
08-05-08, 02:43 AM
وفقك الله

كلام الحافظ ابن حجر المنقول في المشاركة 11 يتضمن الجواب .
فالرفع جائز على القطع ، والنصب جائز بتقدير (أعني) .

بارك الله فيك .

أبو قصي
08-05-08, 12:46 PM
أبا مالكٍ ،

ابنُ حجرٍ رحمه الله ليس من النحاةِ ، وكتابه " الفتحُ " ليس من كتبِهم ، ولا يُعوّلُ عليهِ عند أهلِ هذا الفنِّ . فهل لي أن أرى - أحسن الله إليك - كلامًا لابنِ مالكٍ - مثلاً - ، أو ابنِ هشامٍ ، أو أبي حيانَ ، أو غيرِهم ؟




أبو قصي

أبو مالك العوضي
08-05-08, 01:16 PM
وفقك الله

راجع كلام أبي البقاء العكبري في إعراب قوله تعالى: {الذي يوسوس في صدور الناس} .
وراجع كلام أبي حيان في البحر عند قوله تعالى: {الذين استجابوا لله والرسول} .

ولا ينبغي إطلاق مثل هذه العبارات في الأئمة الكبار مثل الحافظ ابن حجر .

أبو قصي
08-05-08, 02:51 PM
أمتعَ الله بك


الآيةُ الأولى التي ذكرتَ في سياقِ الذمِّ ، والأخرى في سياقِ المدحِ . وهذا لا إشكالَ فيهِ . لكن المشكِلَ قطعُ ما يفيدُ توضيحًا مما لا يتبينُ متبوعُه إلا بهِ ، لا مدحًا ولا ذمًّا ، ولا ترحّمًا ، كالمثالِ الأولِ : ( فعل ثلاثيّ ) ؛ على أنّ ما أجازَ فيه ابنُ حجر رحمه الله الأوجهَ الثلاثةَ مخالِفٌ لذلك ؛ إذ هو في سياقِ الذمِّ ، وهو أيضًا مما يستغني عنه متبوعُه . وهذا واضحٌ .

وليس في قولي - بارك الله فيك - عن ابنِ حجر رحمه الله بأنه ليس من النحاةِ حرجٌ ، ولا بأسٌ ؛ فلم يدّعِ هو ذلك ، ولا ادّعاه له أهلُ الفنِّ ؛ فدعْ عنك هذه الاتهاماتِ التي تصرِفُ الموضوعَ عن وجهتِه ، وتوهِم القارئَ المستعجلَ أني نِلتُ من ابنِ حجرٍ ؛ فليسَ هذا بسبيلِ أهلِ العلمِ في الحوارِ !


وما زلتُ أعيدُ الكلامَ ، لأنك أفتيتَ ؛ وحقّ على المفتي أن يوردَ الدليلَ ، أو على الأقلِ يورد نقلاً عن إمامٍ :


هل لديك نصّ ((( لا تطبيقٌ إعرابيّ ))) عن أحدِ أئمةِ ((( النحو ))) يُجيزُ فيهِ ((( قياسَ ))) القطعِ في ما لا يتبينُ متبوعُه إلا بهِ ؟


أرجو ألا أكونَ أثقلتُ عليكَ ؛ فإنما غرضي من هذا الاستفادةُ ، والانتفاعُ .



أبو قصي

أبو قصي
18-05-08, 01:13 AM
طالبتُ الأستاذ أبا مالكٍ بالدليلِ ، وأمهلتُه أيامًا ؛ فلم يسعفني بهِ . وبهذا يتبيّنُ أنه استعجلَ في جوابِه ، ولم يصِبْ ؛ إذ خلط بينَ ما يفيدُ توضيحًا لمتبوعِه مما لا يتبين متبوعه إلا بهِ ، وبينَ ما هو على خلافِ ذلكَ . وما أحوجنا إلى التأني والتريثِ في الإفتاءِ !


كتبتُ هذا بيانًا للحقِّ ، ونصحًا للعربيةِ ، وهدايةً للأختِ السائلةِ . والله الموفقُ .




أبو قصي

خالد سالم
18-05-08, 07:45 PM
أبا قصي هلا تلطفت في العبارة ؟!

نحن هنا نتدارس العلم ولسنا علماء نفتي الآخرين , والأخ ( أبو مالك ) نقل عن إمام عظيم له باع كبير في العلم وكونه لم يعرف أنه من النحاة هذا لايعني أن بضاعته مزجاة في هذا العلم , فابن حجر قد غلب عليه علم الحديث فلا ينفي ذلك كونه بارعا في غيره من الفنون , وهذا الذي يظن بالعلماء الربانيين أمثال / ابن حجر .

واستدراك أبي مالك على عبارتك التي قلتها في ابن حجر كان في محله فأنت في الحقيقة قد أسأت الأدب مع هذا الإمام الجليل من حيث لاتشعر .

وأما كون أبي مالك لم يأت بدليل حتى الآن فلا يعني ذلك أنه لم يجد الدليل فلعله شغل فلم يفتح جهازه أو لعله مازال يبحث أو أنه اكتفى بحوابه السابق أو أنه كره المراء لما رأى من غلظتك غفر الله لك .

أما كان يحسن بك أن تلتمس لأخيك العذر قبل قذفه بالتهم !!!

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم **** فلطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ

والله المستعان وعليه التكلان ولاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم .

عبدالرحمن الخطيب
19-05-08, 12:21 AM
كم هو جميل أن نقف في هذا المنتدى المبارك كالفريق الواحد إذا أخطأ أحد صوّب له الآخر ، فكل إنسان معرض للخطأ مهما بلغ من العلم .

أما بالنسبة لسؤال الأخت أم أنداء فأنا أعتقد أن العبارة التي في الكتاب كانت بهذه الصيغة (هاتي من القطعة السابقة ما يأتي) وبالتالي نقول (فعلا ثلاثيا) لأنه بدل لمنصوب ، فالأفعال (أأتي - هاتي - آتي ) متعدية وتحتاج إلى مفعول .

أبو مهند المصري
19-05-08, 12:30 AM
أبا قصي هلا تلطفت في العبارة ؟!

نحن هنا نتدارس العلم ولسنا علماء نفتي الآخرين , والأخ ( أبو مالك ) نقل عن إمام عظيم له باع كبير في العلم وكونه لم يعرف أنه من النحاة هذا لايعني أن بضاعته مزجاة في هذا العلم , فابن حجر قد غلب عليه علم الحديث فلا ينفي ذلك كونه بارعا في غيره من الفنون , وهذا الذي يظن بالعلماء الربانيين أمثال / ابن حجر .

واستدراك أبي مالك على عبارتك التي قلتها في ابن حجر كان في محله فأنت في الحقيقة قد أسأت الأدب مع هذا الإمام الجليل من حيث لاتشعر .

وأما كون أبي مالك لم يأت بدليل حتى الآن فلا يعني ذلك أنه لم يجد الدليل فلعله شغل فلم يفتح جهازه أو لعله مازال يبحث أو أنه اكتفى بحوابه السابق أو أنه كره المراء لما رأى من غلظتك غفر الله لك .

أما كان يحسن بك أن تلتمس لأخيك العذر قبل قذفه بالتهم !!!

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم **** فلطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ

والله المستعان وعليه التكلان ولاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم .
الله المستعان، أحسنت أخي الكريم، واتق الله أبا قصي، ولا تغلظ القول مع الشيخ أبي مالك، خاصة وأنك صغير السن ـ أيضا ـ؛ فلا يليق أن تتعامل بتلك العبارات مع أبي مالك ـ حفظه الله ـ.

أبو قصي
19-05-08, 02:16 AM
الله المستعان، أحسنت أخي الكريم، واتق الله أبا قصي، ولا تغلظ القول مع الشيخ أبي مالك، خاصة وأنك صغير السن ـ أيضا ـ؛ فلا يليق أن تتعامل بتلك العبارات مع أبي مالك ـ حفظه الله ـ.

أغلبُ ظنّي أن شيخَك أبا مالكٍ - حفظه الله - يجوزُ عليهِ الخطأ كغيرِه من الناسِ . وأغلبُ ظنّي - جنّبَك الله مزالقَ السوءِ - أنَّ ردَّ الخطأ ، وتِبيانَ الحقِّ ليسَ بغلظةٍ عندَ أهلِ العلمِ . وأغلبُ ظنّي أنْ ليسَ للسنِّ شأنٌ بالعلمِ . وأغلبُ ظنّي أيضًا أنَّ عصبيةَ الرجلِ لأهلِ بلدِه ليستْ من خصالِ أهلِ الفضلِ !

وأبو مالكٍ كما أعرفُه غنيٌّ عمَّن يصفّقُ لهُ ، ويكلّفُ نفسَه الدفاعَ عنهُ . وهو أجلُّ وأعقلُ من أن يرضَى أن يُنسبَ إليه ما ليسَ له ، أو أن يُدّعى له العصمةُ في الرأيِ ، والسلامةُ من الخطأ .




أبو قصي

أبو قصي
19-05-08, 03:32 AM
كم هو جميل أن نقف في هذا المنتدى المبارك كالفريق الواحد إذا أخطأ أحد صوّب له الآخر ، فكل إنسان معرض للخطأ مهما بلغ من العلم .

أما بالنسبة لسؤال الأخت أم أنداء فأنا أعتقد أن العبارة التي في الكتاب كانت بهذه الصيغة (هاتي من القطعة السابقة ما يأتي) وبالتالي نقول (فعلا ثلاثيا) لأنه بدل لمنصوب ، فالأفعال (أأتي - هاتي - آتي ) متعدية وتحتاج إلى مفعول .

أحسنَ الله إليكَ .

كما قلتَ : ( فكل إنسان معرض للخطأ مهما بلغَ من العلم ) ، وليتَ بعضَ الطلبةِ المفتونينَ بتقديسِ مشايخِهم يعلمونَ هذا ، ويعلمونَ أنْ كلُّ أحدٍ يُرَدّ عليهِ ، وأنّ الحقَّ أحبُّ إلينا من رِضا مَن رِضاهُ موافقةُ هواهُ .




أبو قصي