محب العلم
09-10-03, 04:52 AM
المعربات كما يذكرها النحاة على قسمين :
الأول : معربات بالحركات .
الثاني : معربات بالحروف .
وقد أشكل علي - لقصور علمي - أن الأفعال الخمسة تعرب في حالة النصب والجزم ( بحذف النون ).
وهي ( علامة عدمية ) ، ودخولها في النوع الأول مشكل ، وكذا في الثاني ، ولم أقف على من ذكر غير هذين النوعين من أنوع الإعراب .
وقد سألت بعض أهل العلم عن هذا ، فلم أجد جوابا .
ثم أوقفني أحد الإخوة – وفقه الله – على نقل نفيس عن السهيلي رحمه الله ، حيث قال في كتابه " نتائج الأفكار في النحو " ص110 :
( قولك : لن يفعلوا ، ولن تفعلوا ، إعرابه مقدر قبل الضمير في لام الفعل كما هو كذلك في " غلامي " ، وليس زوال النون وحذفها هو الإعراب ، لأنه يستحيل أن يحول بين حرف الإعراب وبين إعرابه اسمٌ فاعلٌ أو غير فاعل ، مع أن العدم ليس بشيء فيكون إعرابا وعلامةً لشيء في أصل الكلام ومعقوله ، والله أعلم )
ففرحت به ، وسرني جدا ، إلا أنه بقي عندي في كلامه إشكال آخر .
وذلك في قوله " لأنه يستحيل أن يحول بين حرف الإعراب وبين إعرابه اسمٌ فاعلٌ أو غير فاعل" .
إذ إن قوله هذا متجه في حالة نصب الأفعال الخمسة وجزمها ، وأما في حالة الرفع فإنه منتقض ، إذ يحول بين النون وبين لام الفعل فيها حرف ( الواو ) .
فهل هو يقصد هنا حالة الحذف فقط ، أم جميع حالات إعراب الأفعال الخمسة ؟ .
أرجو أن يفيدنا نحاة الإخوان مشكورين .
الأول : معربات بالحركات .
الثاني : معربات بالحروف .
وقد أشكل علي - لقصور علمي - أن الأفعال الخمسة تعرب في حالة النصب والجزم ( بحذف النون ).
وهي ( علامة عدمية ) ، ودخولها في النوع الأول مشكل ، وكذا في الثاني ، ولم أقف على من ذكر غير هذين النوعين من أنوع الإعراب .
وقد سألت بعض أهل العلم عن هذا ، فلم أجد جوابا .
ثم أوقفني أحد الإخوة – وفقه الله – على نقل نفيس عن السهيلي رحمه الله ، حيث قال في كتابه " نتائج الأفكار في النحو " ص110 :
( قولك : لن يفعلوا ، ولن تفعلوا ، إعرابه مقدر قبل الضمير في لام الفعل كما هو كذلك في " غلامي " ، وليس زوال النون وحذفها هو الإعراب ، لأنه يستحيل أن يحول بين حرف الإعراب وبين إعرابه اسمٌ فاعلٌ أو غير فاعل ، مع أن العدم ليس بشيء فيكون إعرابا وعلامةً لشيء في أصل الكلام ومعقوله ، والله أعلم )
ففرحت به ، وسرني جدا ، إلا أنه بقي عندي في كلامه إشكال آخر .
وذلك في قوله " لأنه يستحيل أن يحول بين حرف الإعراب وبين إعرابه اسمٌ فاعلٌ أو غير فاعل" .
إذ إن قوله هذا متجه في حالة نصب الأفعال الخمسة وجزمها ، وأما في حالة الرفع فإنه منتقض ، إذ يحول بين النون وبين لام الفعل فيها حرف ( الواو ) .
فهل هو يقصد هنا حالة الحذف فقط ، أم جميع حالات إعراب الأفعال الخمسة ؟ .
أرجو أن يفيدنا نحاة الإخوان مشكورين .