المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مائة قاعدة تعين على ضبط النحو ومعرفة الإعراب


أبومالك المصرى
10-04-08, 04:01 PM
تنبيه : هذه مائة قاعدة فى النحو ولكن لى رجاء بسيط جداً وهوأن يتفضل أحد من المشايخ الكرام أن يذكر مثال للتوضيح فى كل قاعدة خاصة أنى لم أفهم الكثير من هذه القواعد وبالمثال يتضح المقال
فمن يتصدر لهذه المهمه وسادعوا له إن شاء الله بظهر الغيب
>>>>>>>>>>>

أبومالك المصرى
10-04-08, 04:03 PM
مائة قاعدة تعين على ضبط النحو ومعرفة الإعراب

1- كلّ لفظٍ مفيدٍ كلام

2- كلُّ كلمةً أو جملةٍ أو كلامٍ فهو قول وكل قول لفظ

3- الفعل مرتبط بزمان

4- الأصل في الأسماء الإعراب

5- كلُّ حرف مبنيٌّ

6- كل مضمرٍ مبنيُّ

7- الأصلُ في البناء السكون

8- الحركات هي الأصل في الإعراب

9- قد يكون الإعراب بالحرفِ أو بالحذف

10- المعارف سبعة فقط

11- الضمائر والإشارة والموصول :ألفاظ محصورة

12- الأصل في (أل) أن تكون للتعريف

13- النيابة في الحركاتِ والحروفِ والكلماتِ

14- كلُ اسم مرفوع_ليس قبله شيء_فهو مبتدأُُ أو خبر

15- المبتدأ وخبره،والفاعل ونائبه،مرفوعات

16- الأصل في الأخبار أن تؤخر

17- حذف ما يعلم جائز

18- الحذف بلا دليل ممتنع

19- الأصل في المبتدأ أن يكون معرفة

20- لا يجوز الابتداء بالنكرة مالم تُفد

21- " كان " وأخواتها ولواحقها رافعةٌ للمبتدأ ناصبةٌ للخبر

22- " إنّ " وأخواتها و" لا " النافية للجنس ناصبةٌ رافعةٌ

23- " ظنّ " وأخواتها تنصب الجزئين

24- الاسم المرفوعُ بعد الفعلِ فاعلٌ أو نائبه

25- " أرى " وأخواتها الست تنصب ثلاثة

26- كلُّ موجود يصح جعله فاعلاً أو مفعولاً به

27- اجتمع في الاشتغال الأحكام الخمسة،ومثله المفعول معه

28- الأصل في الفاعل أن يتصل بفعله ،ويتقدم على مفعوله

29- اللازم من الأفعال ماتعدّى بواسطة

30- الأقرب هو الأولى عند التنازع

31- المفاعيل خمسةٌ منصوبة

32- الظرف مضمّن معنى " في "

33- المفعول من أجله يصح أن يقع جواب " لماذا؟ "

34- الحال جواب " كيف؟ " غالباً

35- التمييز جواب " ماذا " غالباً

36- الأصل في الاستثناء النصب

37- مابعد " غير " و " سوى " مجرور غالباً

38- يتوسع في معاني حروف الجر ،ولاينوب بعضها عن بعض

39- الباء أوسع حروف الجر معنى

40- لابد للظروف والحروف من التعلّق

41- المضاف إليه مجرور أبداً

42- لا يجتمع التنوين والإضافة

43- بعض الأسماء مضاف أبداً

44- المصدر يعمل عمل فعله، وكذلك اسم الفاعل

45- المقرَّر لاسم الفاعل يعطى لاسم المفعول

46- المصادر مقيسةٌ أو منقولة

47- تصاغ الصفة المشبهة من لازم لحاضر

48- التعجبُ: ما أجملَه،وأجمل به

49- " نِعم " و" بئس " فعلان جامدان

50- يصاغ التفضيل مما صِيغ منه التعجب

51- تابعُ التابعِ تابعٌ

52- التابع يتبع ما قبله في الإعراب

53- الجمل بعد النكرات صفات

54- الجمل بعد المعارف أحوال

55- التوكيد لفظي ومعنوي

56- الصالح لعطف البيان صالح للبدلية إلا في مسألتين

57- عطف الفعل على الفعل يصح

58- الأصل المحلّى بـ " أل " بعد الإشارة بدل

59- الأصل في النداء بـ " يا "

60- ما استحقه النداء استحقه المندوب

61- الترخيم حذف آخر المنادى

62- التحذير والإغراء متفقان في العمل ،مختلفان في المعنى

63- اسم الفعل ك " صَه " واسم الصوت ك " قَب "

64- للفعل توكيدٌ بالنون

65- الماضي لايؤكد بالنون

66- الصرف هو التنوين

67- المضارع معربٌ مالم تباشره نون التوكيد،أوتتصل به نون الإناث

68- " لَم " وأخواتها تجزم فعلاً ، و" إِن " وأخواتها تجزم فعلين

69- " إِن " تجزم ولاتجزم ،و " إذا " لاتجزم وتجزم

70- الواحد ليس بعدد

71- العدد يخالف معدوده من ثلاثة إلى عشرة

72- تمييز المائة والألف مجرور

73- الاسم لا يزيد على خمسة أصول،والفعل أربعة

74- جموع القلة " أَفعِلَة " و " أفعُل "و " أفعال "و" فِعلة "

75- حروف العلة "و- ا- ي"

76- حروف الزيادة " سألتمونيها "

77- لاتبتدىء بساكن ،وقف به

78- أحرف الإبدال " هدأت موطيا "

79- التصغير " فُعَيل " و " فُعَيعِل " و" فُعيعيِل "

80- ماقبل ياء النسب مكسور

81- الإمالة في الألف والفتحة

82- الحرف بريء من التصريف

83- ليس في اللغة ماهو على وزن " فِعُل "

84- مالزم الكلمة هو الأصلي من الحروف

85- همزة الوصل لاتثبت في الوصل

86- اللبس بلاقصد محذور

87- التخفيف مقصد من مقاصد اللغة

88- الهمز ثقيلٌ يعالج بالملاينة

89- كل ماجاز قراءةً جاز لغةً

90- الأيسر في الاستعمال هو الأشهر

91- لاتنقض القواعد بمفاريد الشواهد

92- عليك بالأشباه والنظائر

93- المشقة تجلب التيسير

94- العبرة بالغالب لابالنادر

95- إعمال الكلام أولى من إهماله

96- الإعراب فرع عن المعنى

97- عدم التقدير أولى من التقدير

98- الضرورة في الشعر تقدر بقدرها

99- الأصل بقاء ماكان على ماكان

100- العبرة في الإعراب بالخواتيم

أبو خالد الكمالي
10-04-08, 10:45 PM
أشعر أنها ألغازا ! أعتقد دراسة المتون أنفع من دراسة هذه القواعد ، ثم تستخلص القواعد هذه بنفسك من المتون عند المراجعة ! ( وجهة نظر ) .

توبة
10-04-08, 11:24 PM
بارك الله فيكم.
89- كل ماجاز قراءةً جاز لغةً
هل من توضيح لهذه القاعدة؟

مرتضى ابوزيد
11-04-08, 02:36 AM
إخوانى الكرام : هذه القواعد من القواعد اللغوية المعلومة بالضرورة ولكن المفيد كما ذكر الأخ الكريم هى الأمثلة حتى تتضح هذه القواعد ويمكن الاستفادة منها

سلطان بن محمد القرني
11-04-08, 02:49 AM
أي كل قراءة جاز أن يقرأ بها في القرآن فإنها لغة مسموعة في كلام العرب وإن لم تكن مشهورة..والله أعلم..

سلطان بن محمد القرني
11-04-08, 03:09 AM
1- كلّ لفظٍ مفيدٍ كلام

(لفظ) لغة: الرمي ، لفظت اللقمة رميتها ، وفي اصطلاح النحاة ، صوت مشتمل على بعض الحروف الهجائية.
(مفيد) أي: فائدة يحسن السكوت عليها ، وبهذا يخرج المهمل مثل ديز مقلوب زيد.

المعنى: كل لفظ أفاد فائدة يحسن السكوت عليها فإنه يكون كلاما عند النحاة.

مثال للكلام: الله ربنا و محمد نبينا والإسلام ديننا ، فكل جملة من هذه الجمل ألفاظ أفادت فائدة يحسن السكوت عليها فهي كلام عند النحويين ، فإن الشخص مثلا إذا سمع الله ربنا فإنه يفهم المراد ولا يحتاج إلى مزيد بيان.

مثال لغير الكلام: إن قام زيد ، فإنها ألفاظ لكن لم تفد فائدة يحسن السكوت عليها ، فإن السامع سيظل ينتظر ماذا بعد "إن قام زيد" لأن إن تحتاج إلى جواب شرط...إن قام زيد..ماذا يحصل؟!

هذا ما يخص القاعدة الأولى وأدع المجال لكم فيما بقي..

والله ولي التوفيق،،،

أبو مهند المصري
11-04-08, 03:24 AM
1- كلّ لفظٍ مفيدٍ كلام

هذا ما يخص القاعدة الأولى وأدع المجال لكم فيما بقي..

،
وبعد إذنك شيخنا، من باب التوضيح والتفصيل لما قلت ولن أزيد عليه ولكنه توضيح، أقول:
القاعدة تقول كل لفظ: أي يشترط في الكلام النحوي ـ أي الذي يعرب ـ أن يكون منطوقا؛ أي متكلم به لا مكتوبا، ولكن كيف ذلك؛ ألن نعرب الكلام المكتوب؟؟؟
أقول: الكلام المكتوب أصله كلام منطوق، ولكنه كتب ودون لغرض ما؛ فأصله النطق به.
وبهذا تزول تلك الإشكالية.

محمد صبحي عبد الوهاب
11-04-08, 04:08 AM
جزاكم الله خير الجزاء على هذه الإفادة

أبو مهند المصري
11-04-08, 04:16 AM
أشعر أنها ألغازا ! أعتقد دراسة المتون أنفع من دراسة هذه القواعد ، ثم تستخلص القواعد هذه بنفسك من المتون عند المراجعة ! ( وجهة نظر ) .
أخي حياك الله، وبارك فيك.
هي ليست بألغاز، وإنما هي قواعد كتبها الدكتور عبد العزيز الحربي في مقدمة كتابه:" الشرح الميسر على ألفية ابن مالك" وقال في مقدمته:
" قال في مقدمته :
لاأعرف كتاباً عُني بذكر القواعد النحوية وتدوينها على طريقة القواعد الفقهية أو قريب منها.. وفي جمع القواعد الصحيحة بجمل مختصرة فائدة عظيمة يضبط بها المتعلم فروع المسائل ونظائرها وحكمها وتيسّر له المعرفة على طريقة أثبت ومنهج أقوم.. ومن ثم فقد بدا لي أن أذكر بين يدي الشرح الميسر عددا من القواعد والجمل المختصرة التي تعينه إذا ذكر وتذكره إذا نسي وتثبت فؤاده حين التردد.. وكل من القواعد والشرح إنما كتبته تذكرةً للعالم وتعجيلاً بنفع المبتدي.. والقواعد المائة التي اجتهدت في وضعها .. منها ماهو خاص ومنها ماهو عام.. وقليل منه مستعار من القواعد الفقهية.." ثم ذكر القواعد.

سلطان بن محمد القرني
11-04-08, 04:24 AM
وبعد إذنك شيخنا، من باب التوضيح والتفصيل لما قلت ولن أزيد عليه ولكنه توضيح، أقول:
القاعدة تقول كل لفظ: أي يشترط في الكلام النحوي ـ أي الذي يعرب ـ أن يكون منطوقا؛ أي متكلم به لا مكتوبا، ولكن كيف ذلك؛ ألن نعرب الكلام المكتوب؟؟؟
أقول: الكلام المكتوب أصله كلام منطوق، ولكنه كتب ودون لغرض ما؛ فأصله النطق به.
وبهذا تزول تلك الإشكالية.

أصبت وأفدت ..
ومقصودي تناول القاعدة بما يكفل تجلية معناها دون التعمق في الدقائق ، وإلا فهذه القاعدة ترد عليها إيرادت غير ما ذكر .

وجزاكم الله خيرا ..

أبو مهند المصري
11-04-08, 07:21 AM
لقد وجدت الأخوة في هذا الملتقى الطيب قد طرحوا هذا الموضوع من قبل دون التعرض لشرح القواعد، وهذا رابط الموضوع:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=84597&highlight=%E3%C7%C6%C9+%DE%C7%DA%CF%C9 (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=84597&highlight=%E3%C7%C6%C9+%DE%C7%DA%CF%C9)

ولكن فليكمل الأخوة شرحها هنا كما بدأنا بالقاعدة الأولى.

أبومالك المصرى
11-04-08, 03:13 PM
بارك الله فى جميع الأخوة (أبو مهند المصري-سلطان بن محمد القرني-مرتضى ابوزيد-محمد صبحي عبد الوهاب-أبو خالد الكمالي)
ولكن الهدف أن يكون لكل قاعده مثال وتوضيح بسيط كما فعل الأخ(سلطان) و(أبومهند) لتصبح سهله للمبتدئين أمثالى لما فيها من الفوائد الجمّة وأرجو من هو على علم بالنحو المشاركة ولا يبخل بما يعلم

أبو مهند المصري
12-04-08, 10:00 AM
2- كلُّ كلمةً أو جملةٍ أو كلامٍ فهو قول وكل قول لفظ

شــرح القاعدة الثانية ـ بإذن الله ـ :
هناك بعض المصطلحات يستخدمها النحويون، ومن هذه الألفاظ:
1- اللفظ، وقد سبق وشرحه أخونا سلطان في المشاركة السابعة.
واللفظ العربي هو: الصوت المشتمل على بعض الحروف الهجائية التي تبدأ بالألف وتنتهي بالياء"الحروف العربية".
فكلمة" أحمد" لفظ؛ لأنها مكونة من مجموعة من الحروف العربية، وكذلك "أت": لفظ؛ لكونها عبارة عن صوتين، وإن كانت لفظا غير مفيدا؛ فهناك ألفاظ مفيدة وألفاظ غير مفيدة.
2- الكلمة : هي لفظ مفرد دال على معني، أي يمكن التمثيل لها بكلمة" أحمد" السابقة، ولا يمكن التمثيل لها بكلمة"أت"، لماذا؟ ... لأن كلمة "أحمد" لفظ مفرد ويدل على معنى، أما كلمة"أت" فلفظ مفرد، ولكن لا يدل على معنى.
3- الكلام: وهو كل لفظ مركب مفيد فائدة يحسن السكوت عليها، وهو المشروح في القاعدة الأولى.
4- الجملة: هي بمعنى الكلام، وقيل: هي أعم من الكلام.
مثال: "شرب معاذ اللبن" ـ هذا كلام، ونسميها ـ أيضاـ جملة، لماذا؟ ... لأنها مكونة من ألفاظ مركبة، وتدل على معنى يحسن السكوت عليها.
إذن: كلمة + كلمة + ... ( وتدل على معنى مفيد يحسن السكوت عليه) = جملة / كلام.
5- القول: هذا المصطلح يطلق على كل ما سبق، بمعني أنه يمكن أن نقول على اللفظ " قولا"، ونقول على الكلمة " قولا"، ونقول على الجملة " قولا"، ونقول على الكلام " قولا".
وهذا المقصود من القاعدة: كل كلمة أو جملة أو كلام فهو قول، وكل قول لفظ.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
إضافة:
1- هذا ما قصده ابن مالك في ألفيته في قوله:
كلامنا لفظ مفيد كاستقم ** اسم وفعل ثم حرفٌ الكلم ُ
واحده كلمة، والقول عـــــم ** وكلمة بها كـلام قـــد يُـــؤم

2- هناك مصطلح آخر يستخدمه النحويون اسمه:" الكلم"، ويقصد به : ما تركب من عدة كلمات أفادت، أم لم تفد، أي يطلق على الجملة المفيدة "كلمـًا"، ويطلق على الجملة غير المفيدة"كلمـًا.
مثال: * "كتب مهند واجبه" ـ هذا نطلق عليه: كلاما، وجملة، وقولا، وأيضا " كلما"؛ لأنه كلام مفيد.
* " إن كتب مهند واجبه" ـ هذا نطلق عليه ألفاظ، وقولا، وأيضا " كلما"؛ لأنه كلام غير مفيد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

سلطان بن محمد القرني
12-04-08, 10:46 AM
مائة قاعدة تعين على ضبط النحو ومعرفة الإعراب


3- الفعل مرتبط بزمان

شرح القاعدة الثالثة:
الفعل مرتبط بزمان

الفعل: لغة: الحدث ، واصطلاحا: كلمة دلت على معنى وارتبطت بزمن.
إذاً الفعل حدث ، والحدث لا بد له من زمن يقع فيه ، ثم هذا الفعل إما أن يكون قد حصل وانتهى فهذا يسمى الفعل الماضي ، مثل: كتبَ الطالبُ الدرسَ ، فالكتابة فعل وقد حصلت وانتهت إذاً كتب فعل ماضي.
وإما أن يكون هذا الفعل يحصل الان فهذا يسمى الفعل المضارع ، مثل: الطالبُ يكتبُ الدرسَ ، فالكتابة حاصلة الان ، فـ يكتبُ فعل مضارع.
وإما أن يكون الفعل لم يحصل بعد وإنما سيحصل في المستقبل فهذا يسمى فعل الأمر ، مثل: اكتبْ الدرسَ ، فالكتابة لم تحصل بعد وإنما ستحصل في المستقبل ، فـ اكتب فعل أمر.

الخلاصة: كل لكمة دلت على معنى وارتبطت بأحد الأزمان الثلاثة ، الماضي والحاضر (المضارع) والمستقبل ، فهي فعل.

مسائل:
- الأزمان كما هو معلوم ثلاثة ، ماضي ومضارع وأمر.
- الفرق بين الاسم والفعل:
الاسم: كلمة دلت على معنى ولكنها لم ترتبط بزمن.
- الماضي ، يقصد به ما حصل قبل زمن التكلم ولو بلحظة.
- المضارع ، مايحصل الان أو في المستقبل وأعرضت عن ذكر المستقبل حتى لا يلتبس على البعض بفعل الأمر.
والمضارع يعني المشابه ، وسمي مضارعا لمشابهته الاسم من حيث الاعراب ، فالاسم معرب والمضارع كذلك يعرب في أحوال فسمي مضارعا من هذا الوجه.
- الأمر ، يفيد الاستقبال كما عُلم ، والمستقبل هو مابعد زمن التكلم ولو بلحظة.
- هناك علامات خاصة يعرف بها الفعل ويميز عن الاسم والحرف ، ومن هذه العلامات علامات خاصة يميز بها كل من الماضي والمضارع والأمر ويرجع إليها في كتب النحو.

هذا والله أعلم ،،،

أبوحازم الحربي
15-04-08, 09:56 AM
4- الأصل في الأسماء الإعراب
الاسم قسمان : مُعرب ، ومبني .
والنحويون يقولون : الأصل في الأسماء أنها مُعربة والبناء فرع
الاسم المعرب هو : (ما تغير آخره لفظاً أو تقديراً) (لفظاً) مثل كلمة : الطالب . تقول : جاء الطالبُ ، ورأيتُ الطالبَ ، ومررت بالطالبِ .
فالطالب اسم مُعرب لأن آخره وهو (الباء) تغير ، والسبب في التغير تغير العوامل التي دَخلت عليه لأن (جاء) عامل ، (رأيتُ) عامل ، (الباء) في المثال الأخير عامل ، فلَما العوامل هذه غيرت آخر الكلمة في اللفظ سُمِيَ هذا اللفظ مُعرباً وهذا واضح ، لكن الذي يُشكل على الطلاب أحياناً هو الإعراب التقديري لأن الإعراب التقديري ما تَظهر الحركة فقد يقول قائل : كيف أعرف إن هذا مُعرب ، أو إن هذا مبني ؟ لأن ما عندي حركات ؟ فمثلاً : جاء الفتى ، ورأيتُ الفتى ، ومررتُ بالفتى . مافيه ضمة ، ولا فتحة ، ولا كسرة ، ومع هذا هو اسمٌ مُعرب لكن قالوا : إنه مُعرب في التقدير وهو ما منع من ظهوره مانع ، إما تعذر ، أو ثِقَل ، أو مُناسبة . والإعراب المُقدر بالنسبة للإسماء يكون في ثلاثة أسماء :
1- المضاف لياء المُتكلم مثل : هذا كتابي ، حفظت كتابي ، قرأة في كتابي . ولهذا - وهذه من القواعد أبداً ما تتغير ينبغي حفظها ليكون إعرابك صحيحاً - الاسم المضاف لياء المتكلم إعرابه دائماً يكون كالتالي : فمثلاً لو أردنا أن نُعرب (هذا كتابي) نقول : هذا : الهاء حرف تنبيه ، ذا : اسم إشارة مُبتدأ مبني على السكون في محل رفع .
كتابي : كتاب : خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه ضمةٌ مُقدرة على ما قبل ياء المتكلم وهو (الباء) منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المُناسبة .
(حفظت كتابي ) نقول : كتابي : كتاب : مفول به منصوب وعلامة نصبه فتحة مُقدرة على ما قبل (ياء) المُتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المُناسبة .
(قرأة في كتابي) نقول : في : حرف جر . كتابي : كتاب : اسم مجرور بـ(في) وعلامة جره كسره مُقدرة على ما قبل (ياء) المُتكلم منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المُناسبة .
2- والمقصور : وهو كل اسم آخره (ألفٌ) لازمة مثل : الفتى ، العصى ، المنتدى . فالحركات ما تظهر عليها لأن آخرها (ألف) والألف ما تقبل الحركات ، ولهذا يقول النحويون : إن الحركة هنا ما تظهر للتعذر . ومعنى التعذر : الإستحالة - يعني مُستحيل إن الحركات تظهر على الألف ، ما أحد يستطيع يَنطق الحركات على الألف أبداً - . فتقول مثلاً في إعراب : (حضر الفتى) : الفتى : فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة مُقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر . وهذا أيضاً إعراب ما يتغير - قاعدة في إعراب الاسم المقصور - ومثله النصب ، ومثله الجر .
3- والمنقوص : وهو الاسم المُعرب الذي آخره (ياءٌ) لازمة مثل : القاضي ، الداعي ، الداني ، القاصي ، الساعي . والمنقوص يَختلف عما قبله فيه حركة واحدة من حركات الإعراب تظهر عليه التي هي (الفتحة) لأن (الفتحة) و (الياء) بينهما مُناسبة شديدة ، ولهذا يقولون : تظهر (الفتحة) على (الياء) لِخِفَتِها ، أما الضمة في حالة الرفع ، والكسرة في حالة الجر فهي ممكن أنها تظهر لكنها ثقيلة ، فأنت مثلاً تقول : (جاء القاضي) يُمكن - ما فيه استحالة - تقول : (جاء القاضيُ) لكن أيهما أخف ؟ الأول أخف ، (مررت بالقاضي) يُمكن أن تقول : (مررت بالقاضيِ) بس فيه ثِقَل ، ولهذا يقولون : المنقوص : الذي منع من ظهور الضمة والكسرة عليه هو الثِقَل . فتقول : (جاء القاضي) : القاضي : فاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمةٌ مُقدرةٌ على (الياء) منع من ظهورها الثِقَل . وهذه قاعدة في إعراب الاسم المنقوص ، والمجرور تقول : كسرة مُقدرة على (الياء) منع من ظهورها الثِقَل . أما النصب فتظهر الفتحة تقول مثلاً : أجبتُ المُناديَ ، رأيت الداعيَ : المناديَ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره . إذ الفتحة ظاهرة ، هذه الأسماء الثلاثة هي التي يكون إعرابها تقديرياً ، ومعنى تقديرياً : أن الحركة لا تظهر .

سلطان بن محمد القرني
15-04-08, 10:27 AM
القاعدة الخامسة:

5-كل حرف مبني

الحروف كلها مبنية ، والسبب: لأن الحروف لا يتوارد عليها معان يحتاج في التمييز بينها إلى إعراب ، كما هو الشأن في الاسم فإنك لا تميز بين الفاعل مثلا والمفعول به إلا بالإعراب ، فمثلا: جاء محمد ، ورأيت محمد ، كيف نميز بين محمد في المثالين؟ بالإعراب ، فالأول فاعل ، والثاني مفعول به ، والذي ميز بينهما هو الاعراب فجاء الأول مرفوعا والثاني منصوبا.
أما الحروف فلا تفتقر إلى ذلك التمييز ، لأن التمييز يحصل ويُفهم من الحرف نفسه ، فأنت إذا سمعت قول الله تعالى : ((سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا)) فإنك تفهم أن "من" في الآية لابتداء الغاية ، وتفهم كذلك من "إلى" أنها لانتهاء الغاية.
وكذلك في قولنا: اشتريت من التمر صاعا ، فإن من هنا يفهم منها أنها للتبعيض.

إذاً التمييز بين الحروف يفهم من الحرف نفسه بدون حاجة إلى إعراب ، ولهذا كان "كل حرف مبني".

والله أعلم ،،،

أبو مهند المصري
15-04-08, 11:53 AM
لعل الأخوة ينتظرون أن يتفاعل الأخوة مع الشرح، وإلا فما جدية أن نشرح القواعد هنا، ولا يشارك أحد ممن استفاد من هذا الشرح، وهذا ليس من باب كتم العلم؛ لأن هذا الكلام موجود ومكرر في هذا الملتقى، ولكن الطريقة هي التي تختلف في التوضيح.

محمد صبحي عبد الوهاب
15-04-08, 11:52 PM
رجاء البحث معي على هذا الكتاب

صدر كتاب للدكتور عبدالعزيز الحربي بعنوان(الشرح الميسر على ألفية ابن مالك) وفي بدايته ذكر المؤلف (100)قاعدة تعين على ضبط النحو ومعرفة الإعراب..وقال في مقدمته:

((لاأعرف كتاباً عُني بذكر القواعد النحوية وتدوينها على طريقة القواعد الفقهية أو قريب منها…وفي جمع القواعد الصحيحة بجمل مختصرة فائدة عظيمة يضبط بها المتعلم فروع المسائل ونظائرها وحكمها وتيسّر له المعرفةعلى طرقة أثبت ومنهج أقوم….ومن ثم فقد بدا لي أن أذكر بين يدي الشرح الميسر عددا من القواعد والجمل المختصرة التي تعينه إذا ذكر وتذكره إذا نسي وتثبت فؤاده حين التردد..وكل من القواعد والشرح إنما كتبته تذكرةً للعالم وتعجيلاً بنفع المبتدي..والقواعد المائة التي اجتهدت في وضعها ..منها ماهو خاص ومنها ماهو عام..وقليل منه مستعار من القواعد الفقهية

أبومالك المصرى
17-04-08, 01:10 AM
بارك الله فيك أخى سلطان و أخى أبومهند ولكن أنا أنشغلت بدراستى الأيام الماضيه ولا أدخل النت إلا فى أوقات قليله
، أما كلامك عن وجود هذا الكلام فى المنتدى مكررا إنما أردت أن يكون الطرح مختلفا بأن يكون القاعدة وشرحها فالمتون تملىء الدنيا ولكن الشروح قليله و القواعد المائة لاأعتقد أن أحد شرحها من قبل و سيكون للمشاركين وللمنتدى الفضل والسبق فى هذا وأرجوالأستمرار بغض النظر عن المتفاعلين لأنكم تبغون وجه الله أولا وآخراً