المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لمالفرق في رسم اسم ابراهيم_عليه السلام_ في المصحف؟


الحسين مطيع
10-04-08, 05:24 PM
لاحظت انه كتب اسم ابراهيم عليه السلام في سورة البقرة برسم ابراهم اما في بقية المصحف فكتبت برسم إبراهيم .
فلماذا كتبت بدون الياء في سورة البقرة و كتبت بالياء في بقية المصحف؟؟
فالبرسم الاول في قوله تعالى
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/2/124/1.png


اما الرسم الاخر
كما في قوله تعالى
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/3/33/1.png

الحسين مطيع
12-04-08, 01:30 PM
لم اتوقع ان السؤآل بهذا الصعوبة

ومازلت انتظر الاجابة ممن يعلم

للفائدة في الموسوعة الشاملة وجدت الرسم في سورة البقرة ليس كمثل اللذي بالمصحف بل بالرسم الاملائي المعروف

النويري
13-04-08, 10:52 PM
http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=8013

الحسين مطيع
14-04-08, 07:46 AM
جزاك الله خير اخي النويري على اضافتك بالرابط النافع

علي الكناني
16-04-08, 12:06 PM
جزاك الله خير اخي النويري على اضافتك بالرابط النافع

ليتك تكتب هنا ما توصلت إليه من إجابة أخي الكريم
حتى تكون الفائدة تامة لمن سيسأل ويقرأ بعدك

حسين بن محمد
17-04-08, 02:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الدكتور غانم الحمد - حفظه الله ووفقه - :

" جاءت كلمة (إبراهيم) مرسومة بدون الياء في البقرة خاصة، وهي في كل القرآن بالياء (انظر الداني : المقنع ، ص34) ولعل ذلك الرسم كان متأثرا بالقراءة التي تروى عن ابن عامر (أبراهام) بالألف (وانظر د.عبد الصبور شاهين: القراءات القرآنية، ص299و394) أو لعله متأثر بصورة رسمها في بعض الكتابات السامية الأخرى. " ا.هـ [رسم المصحف : ص239 ، ط1 - 2004م - دار عمار - الأردن ]

للفائدة : الموضوع أثير من قبل هنا (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=532675)، وقد تعددت فيه الآراء ، والتوقف فيها دونما جزم برأي منها هو الأفضل - في نظري - ، ولعل الله يبدي لنا في القريب أمرا يحسمها ، أما أخوكم فيميل إلى مقال الدكتور غانم الذي نقلت أعلاه . والله أعلم .

ولا تنسونا من صالح دعائكم ..

مجاهد بن رزين
17-04-08, 03:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وليست كلمة إبراهيم وحدها بل مئات من الكلمات تخالف الرسم المعروف اليوم وهذا هو السبب الرئيسي لتسمية الرسم القرآني بالخط العثماني وما يلي قد يفيدكم

تاريخ القرآن الكريم لمحمد طاهر الكردي

- (ج 1 / ص 167------175) من المكتبة الشاملة

الفصل الرابع (في بعض غرائب رسم المصحف العثماني)
لقد ذكرنا في الفصول المتقدمة كثيرا من الكلمات المتنوعة، ونذكر في هذا الفصل جملة من الكلمات التى تعد غريبا في بابها وطريفا في كتابتها فمن ذلك: انهم رسموا كلمة " لااذبحنه " بزيادة ألف بعد ألفها الاصلية
ورسموا كلمة " أفإين مات " وكلمة " أفإين مت " بزيادة ياء قبل النون في الكلمتين.
ورسموا كلمة " والسماء بنينها بأييد " وكلمة " بأييكم المفتون " بياءين في الكلمتين.
ورسموا كلمة " سأوريكم دار الفسقين " بزيادة واو بعد الالف بخلاف ما يماثلها نحو " ما اريكم " بسورة غافر.
ورسموا كلمة " يبنؤم " متصلة ببعضها بسورة طه بخلاف ما يماثلها في الاعراف فانها هكذا " قال ابن أم ".
ورسموا كلمة " وجائ يومئذ بجهنم " بالفجر وكلمة " وجائ بالنبيين " بالزمر بزيادة ألف بعد الجيم فيهما بخلاف ما يماثلهما نحو " سئ بهم وضاق بهم ذرعا " في سورة هود وفي سورة العنكبوت ايضا ورسموا كلمة " ولا تقولن لشائ " بالكهف بزيادة الف بعد الشين.
ورسموا كلمة " أصحب لئيكة " بالشعراء بحذف الالف بخلاف ما يماثلها بسورة ق فانها هكذا " أصحب الايكة ".
ورسموا كلمة " من عباده العلمؤا " بفاطر بوضع الهمزة على الواو وألف بعدها.

ورسموا مثلها كلمة " وما دعؤا الكفرين " التى بغافر، واما التى بالرعد فانها هكذا " وما دعاء الكفرين " ورسموا كلمة " في اموالنا ما نشؤا " بسورة هود بوضع الهمزة على واو فألف بعدها بخلاف ما يماثلها بالحج فانها هكذا " ما نشاء " ورسموا كلمة " الضعفؤا " بوضع الهمزة على واو فألف بعدها وذلك بسورة غافر فقط بخلافها في غيرها فانها كتبت هكذا " الضعفاء " ورسموا كلمة " يأيها الملؤا " وكلمة " قل هو نبؤا عظيم " بوضع الهمزة على الواو فألف بعدها في الكلمتين.
ورسموا كلمة " إلى فرعون وملايه " بزيادة ياء قبل الهاء ورسموا كلمة " لتخذت عليه أجرا " بالكهف بحذف الالف بخلاف ما يماثلها نحو " وإذا لاتخذوك خليلا " بالاسراء فانه باثبات الالف ورسموا كلمة " مائة " بالالف بخلاف " فئة " فانها بحذفها.
ورسموا كلمة " أياك نعبد واياك نستعين " باثبات الالف بخلاف ما يماثلها نحو " وايى فاتقون " فانه بحذف الالف.
ورسموا هذه الكلمات فقط " جاءو.
فاءو.
باءو.
تبوءو " في القرآن كله بحذف الالف من واو فعل جمع.
ورسموا كلمة " ومن يعظم شعئر الله " وكلمة " والبدن جعلناها
لكم من شعئر الله " بدون ألف بعد العين فيهما بخلاف " ان الصفا والمروة من شعائر الله " بالبقرة فانها بالالف.
ورسموا كلمة " كبئر الاثم " بحذف الالف بعد الباء.
ورسموا كلمة " هذا بصئر للناس " التى بالجاثية فقط بدون ألف
بعد الصاد بخلاف التى بالاعراف وبالاسراء وبالقصص فانها بالالف ورسموا كلمة " رضية " التى بالقارعة فقط بدون ألف بخلاف التى بالحاقة وبالغاشية وبالفجر فانها بالالف ورسموا كلمة " قل سبحان ربى " بالالف في هذه الآية فقط وفي جميع القرآن بدون ألف هكذا " سبحن " ورسموا كلمة " عبادنا " التى بصيغة الجمع بغير ألف في سورة ص فقط في آية " واذكر عبدنا ابرهيم واسحق ويعقوب " وفيما عدا هذه الآية رسموها بالالف في جميع القرآن.
ورسموا كلمة " ءاياتنا التى بيونس فقط بألف بعد الياء وفي جميع القرآن بغير ألف هكذا " ءايتنا " ورسموا كلمة " قرءنا عربيا " التى في اول الزخرف فقط بدون ألف بعد الهمزة وفي جميع القرآن بالالف هكذا " قرءان " ورسموا كلمة " من نخيل وأعناب " التى بأواخر البقرة فقط
بالالف وفي جميع القرآن بغير ألف هكذا " وأعنب " ورسموا هاء التأنيث تاء احيانا في نحو " نعمة.
رحمة.
سنة شجرة " فيكتبونها احيانا هكذا " نعمت.
رحمت.
سنت.
شجرت " وقد سبق بيان ما يماثلها في أول صحيفة 156 ورسموا كلمة " في روضات الجنات " التى بالشورى فقط بالالف بعد النون وفي جميع القرآن بدون ألف هكذا " جنت ".
ورسموا كلمة " السموات " التى بأول فصلت فقط بالالف بعد الواو وفي جميع القرآن بدون ألف هكذا " السموت " أما حذف
الالف بعد ميمها فمطرد في القرآن كله.
ورسموا كلمة " سعوا " التى بالحج بالالف واما التى بسبأ فانها بحذف الالف التى بعد الواو ورسموا كلمة " عتوا " التى بالفرقان بدون ألف بعد الواو اما التى بالاعراف فانها بالالف.
ورسموا كلمة " سراجا " بالالف بعد الراء في جميع القرآن ما عدا التى بالفرقان فانها بدون ألف.
ورسموا كلمة " فأحيكم " التى بأول البقرة بدون ألف بعد الياء واما التى بآخر الحج فانها بالالف هكذا " فأحياكم ".
ورسموا كلمة " من نبائ المرسلين " التى بالانعام الهمزة تحت الياء بخلاف غيرها نحو " من نبإ موسى " بدون ياء ورسموا كلمة " أو من ورائ حجاب " التى بالشورى الهمزة على ياء بخلاف غيرها نحو " من وراء جدر " بدون ياء ورسموا كلمة " وايتاءي ذى القربى " وكلمة " من تلقاءى نفسي " وكلمة " ومنءاناءى اليل " الهمزة بالياء في هذه الكلمات الثلاث ورسموا كلمة " وكذلك ننجي المؤمنين " بالانبياء بنون واحدة وبياء بعد الجيم بخلاف التى بيونس فانها بنونين وبحذف الياء التى بعد الجيم هكذا " وكان حقا علينا ننج المؤمنين " ورسموا كلمة " أن لن تقول الانس والجن " باثبات النون بعد الهمزة بسورة الجن بخلاف كلمة " ألن نجمع عظامه " بالقيامة فانها بحذفها وانظر صحيفة 145 في السطر الثاني مع الهامش
ورسموا كلمتي " الظهر والباطن " بحذف ألف المد من الظاهر واثباتها في الباطن مع ان وزنهما واحدوهما من اسماء الله تعالى.
ورسموا كلمة " لدا الباب " بيوسف بالالف وكلمة " لدى الحناجر " بغافر بالياء.
ورسموا كلمة " إنا لما طغا الماء " بالحاقة بالالف وكلمة
" فأما من طغى " بالنازعات وبغيرها بالياء.
ورسموا كلمة " أيها " بغير ألف بعد الهاء في ثلاثة مواضع فقط في جميع القرآن وهى " أيه الثقلان، أيه المؤمنون، يأيه الساحر " ورسموا كلمة " بأيتنا كذابا " بألف بعد الذال، واما كلمة " لغوا ولا كذابا " فانها بحذف الالف وكلتاهما بسورة النبأ.
ورسموا كلمة " ابراهيم " في سورة البقرة هكذا " ابرهم " وفي بقية القرآن هكذا " ابرهيم " ورسموا كلمة " ايلافهم " هكذا " لايلاف قريش إلفهم " ورسموا كلمة " أنت ولى في الدنيا والآخرة " وكلمة " ان ولى الله " كما تراهما هنا ورسموا كلمة " هو يحى ويميت " وكلمة " فيستحى منكم " كما تراهما هنا ورسموا هذه الكلمات " النبين، الحوارين، الامين " كما تراها هنا ورسموا هذه الكلمات الثمانية بالواو وهى " الصلاة، الزكاة، الربا، النجاة، الغداة، مشكاة، مناة، الحياة "
أي تكون كتابتها في المصحف هكذا " الصلوة، الزكوة، الحيوة، النجوة، الربوا الغدوة، مشكوة، منوة "
ما لم تضف بعضها إلى ضمير وقد سبق قريبا بيان ذلك في الفصل الثاني من هذا الباب في صحيفة 163 هامش رقم 1 ورسموا هذه الكلمات " قواريرا، سلسلا، الظنونا، السبيلا، الرسولا " كما تراها هنا أي بزياة ألف في أواخرها.
إلى غير ذلك مما لا يمكن حصره فلو تكلمنا على مرسوم القرآن كلمة كلمة لقصر بنا الحال وطال بنا المجال وفيما ذكرناه هنا وفى الفصول السابقة كفاية لاولى الالباب.
وإلى بعض ما تقدم اشار الشيخ محمد العاقب الشنقيطى رحمه الله بقوله: للزيد بعد الهمز واو أدخلا * في سأورى أولو أولات وأولا والياء في بأييد المنون * وأفإين ايتإى ذى القربى عنى من نبإى الانعام مع ورإى * شورى وءاناءى ومن تلقإى وأدخل الالف قبل همزة * ملايه بالخفض ثم مائة وقبل يا لشائ إنى أدخلا * ولفظ يايئس بعد لفظ لم ولا وفي لااذبحن عن الهمز يجى (1) * وقيل في لا اوضعوا جاءو جاى (2)

(وخلاصة القول) اننا لم ندرك السر في رسم المصحف العثماني كما لم يدركه من قبلنا من كبار الائمة وفحول العلماء - وسواء فهمنا ذلك أو لم نفهم فالواجب علينا اتباعه حرفا حرفا وكلمة وكلمة وما وسع القرون الاولى وهم خير القرون يسعنا ونحن على ابواب الفتن وفي آخر الزمن نسأل الله لطفه ورحمته وفضله واحسانه انه لطيف خبير.
فكل خير في اتباع من سلف * وكل شر في ابتداع من خلف


أخوكم السريلنكي مجاهد بن رزين

مجاهد بن رزين
17-04-08, 03:59 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

من أحسن الأقوال في التعليلات الواردة للرسم العثماني ماقال الشيخ محمد طاهر الكردي

تاريخ القرآن الكريم - (ج 1 / ص 175----179)

(الفصل الاول * فيما ذكره العلماء من التعليلات لبعض مرسوم المصحف العثماني)
ذكر العلماء تعليلات متنوعة لبعض كلمات الرسم العثماني غير ان هذه التعليلات ما هي الا من قبيل الاستئناس والتمليح لانها لم توضع الا بعد انقراض الصحابة رضى الله عنهم وهم قد كتبوا المصحف بهذا الرسم لحكمة لم نفهمها واشارة لم ندركها من غير ان ينظروا إلى العلل النحوية أو الصرفية التى استنبطت بعدهم، ونحن نأتى هنا بشئ من ذلك للعلم به.
(فمنها) انهم قالوا حذفت الالف من بسم الله طلبا للخفة
لكثرة استعمالها، قيل لما أسقطوا الالف ردوا طول الالف على الباء ليكون دالا على سقوط الالف ولا تحذف الالف إذا أضيف الاسم إلى غير الله ولا مع غير الباء.
(فنحن نقول) ما هي الخفة في بسم الله بحذف الالف وما هو الثقل في " اقرأ باسم ربك " وفي " سبح اسم ربك " باثباتها ثم ان تطويل الباء أو تقصيرها من بسم الله راجع إلى قواعد تحسين الخط ففى بعض انواع الخطوط تقصر وفي بعضها تطول حتى في الخط الكوفى القديم.
(ومنها) انهم قالوا حذفت الواو من " ويمح الله الباطل " للاشارة إلى سرعة ذهابه واضمحلاله - وزيدت الياء في " والسماء بنيناها بأييد " للفرق بين الايدى التى بمعنى القوة والايدى التى ليست بمعنى القوة.
(فنحن نقول) إذا سلمنا بعلة حذف الواو من " ويمح الله الباطل " فهل يمكن ان نشير إلى أن اثبات الواو في " يمحوا الله ما يشاء ويثبت " يدل على التراخي في المحو والاثبات - وان جرينا على رأيهم أن زيادة الياء في بأييد للفرق بين التى للقوة والتى ليست للقوة فما نقول في زيادة الياء في " بأييكم المفتون " دون زيادتها في " أيكم احسن عملا " (ومنها) انهم قالوا ان زيادة الالف في " لااذبحنه " اشارة إلى أن الذبح لم يقع فكأنما لا نافية، وقيل ان زيادة الالف فيها اشارة إلى الفتحة لان الفتحة عندهم ألف وكذلك الياء في " ايتاءى ذى القربى " اشارة إلى الكسرة لانها ياء والواو في " سأوريكم آياتى " اشارة إلى الضمة لانها واو أيضا.
(فنحن نقول): ان كان الامر كذلك فلم لم تكن الالف موجودة في نحو " لاستغفرن لك " والياء موجودة في نحو " من وراء جدر " والواو موجودة في نحو " ما أريكم ".
ثم هل ان زيادة الالف والواو والياء في الكلمات المذكورة هي بمثابة الحركات والتشكيل فان كان كذلك فلم لم يضعوها في جميع كلمات القرآن لتنوب عن الحركات.
(ومنها) انهم قالوا ان كلمة " أحيا " من نحو آية " وانه هو أمات وأحيا " رسمت بالالف كراهة اجتماع متماثلين - فلم لم تكتب كلمة " يحيى " من آية ثم لا يموت فيها ولا يحى كذلك لنفس العلة.
(ومنها) انهم قالوا ان الالف التى بعد الراء من كلمة " ابراهيم " حذفت للاختصار - ونحن نقول ان هذه العلة ليست مطردة في جميع القرآن فقد تحذف الالف من بعض الكلمات نحو: في عيشة رضية بالقارعة، وجعل فيها سرجا بالفرقان، وحرم على قرية بالانبياء ان عذاب ربك لوقع بالطور. لسعيها راضية بالغاشية، وجعلنا سراجا وهاجا بالنبأ، ليلا من المسجد الحرام بالاسراء، إذا وقعت الواقعة.
(ومنها) انهم قالوا حذفت ياء المضارع لغير جازم في " يوم يأت لا تكلم نفس " على لغة هذيل - ونحن نقول ان هذه الكلمات يا عباد فاتقون، ويا عباد الذين آمنوا " كلاهما في الزمر " ويدع الانسان، ويوم يدع الداع، حذفت منها الياء والواو فهل هذا الحذف على لغة بعض القبائل ايضا ام لا، ولم لم تحذف الياء من آية " يا عبادي الذين آمنوا " في العنكبوت، ومن " قل يا عبادي الذين اسرفوا " في الزمر ولم تحذف الواو من نحو " يمحوا الله ما يشاء ويثبت ".
(ومنها) انهم قالوا رسمت هاء التأنيث تاء نحو " رحمت ونعمت
وامرأت " على لغة طئ - (ونحن نقول) لم لم يكن ذلك مطردا في جميع القرآن فان هذه الكلمات نفسها ومعها بضع كلمات اخرى رسمت احيانا بالهاء واحيانا بالتاء اما غيرها فانها مكتوبة بالهاء على وتيرة واحدة نحو: قيمة، ذرة، القارعة، مسغبة، رقبة، زجرة، خافية.
(ومنها) انهم قالوا في قوله تعالى " لايلاف قريش إلفهم " حذفت الياء من ايلافهم للاقتصار.
وقد لا تحذف من بعضها نحو
وقالوا ان كلمة " ولييى " من آية " انت ولى في الدنيا والآخرة " ومن آية " ان ولى الله " اتفق شيوخ الرسم على كتابتها بياء واحدة ورجح الدانى وابو داود في حرف الاعراف انها الثانية وفي حرف يوسف انها الاولى ولهذا الترجيح كتب حرف الاعراف وضبط هكذا " ولى " وكتب حرف يوسف وضبط هكذا " ولى " ولا مانع من رسمهما وضبطهما معا بصورة منهما.
(ونحن نقول) هل هذه الكلمات الآتية مثلها ام لا وهى: النبين، الحوارين، الامين، وهو يحى، ويميت.

فالخلاصة ان كل هذه التعليلات التى ذكرها العلماء من الزيادة والحذف في بعض كلمات القرآن لا تغنى شيئا، والحقيقة هكذا وصلت الينا عن الصحابة الذين كتبوا القرآن الكريم ولم ينكشف سر ذلك لاحد والله سبحانه علام الغيوب


أخوكم السريلنكي مجاهد بن رزين

حسين بن محمد
17-04-08, 04:15 AM
فالخلاصة ان كل هذه التعليلات التى ذكرها العلماء من الزيادة والحذف في بعض كلمات القرآن لا تغنى شيئا، والحقيقة هكذا وصلت الينا عن الصحابة الذين كتبوا القرآن الكريم ولم ينكشف سر ذلك لاحد والله سبحانه علام الغيوب
أخوكم السريلنكي مجاهد بن رزين

جزاكم الله خيرا .. وليس الأمر كما تظن - حفظك الله - ..

بل يبدو أنه قد فاتك الاطلاع على أهم مؤلفات هذا العلم .. ، وبعض رأي الأستاذ - محمد طاهر الكردي - رحمه الله - في رسم المصحف مردود . [انظر كتاب : رسم المصحف دراسة تاريخية لغوية (http://www.waqfeya.com/open.php?cat=11&book=1673) - للدكتور غانم الحمد ص232 ، وط1 2004م دار عمار الأردن ص194] .

أنصحك بقراءة كتاب ( رسم المصحف ) كاملا . زادك الله علما وأدبا .. اللهم آمين .

مجاهد بن رزين
17-04-08, 05:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قلتم:

"جزاكم الله خيرا .. وليس الأمر كما تظن - حفظك الله - ........................................
أنصحك بقراءة كتاب ( رسم المصحف ) كاملا . زادك الله علما وأدبا .. اللهم آمين ."

ونصحتني والدين النصيحة وما ازددت علما إلا بإجابات أهل العلم في الملتقى ولأفعلن ما أمرتني

أخوكم مجاهد بن رزين

محمد الأمين
17-04-08, 05:55 AM
فالخلاصة ان كل هذه التعليلات التى ذكرها العلماء من الزيادة والحذف في بعض كلمات القرآن لا تغنى شيئا،

أحسنت يا أخي... وإنما كتبها الصحابة كذلك لأنه لم تكن هناك قواعد إملائية بعد.

النويري
17-04-08, 08:47 AM
السلام عليكم

كلمة إبراهيم اسم أعجمي والعرب كانت تتصرف في الاسم الأعجمي قال في زاد المسير :
وفي إبراهيم ست لغات . أحدها : إِبراهيم ، وهي اللغة الفاشية .
والثانية : إبراهُم .
والثالثة : ابراهَم .
والرابعة : إِبراهِمْ ، ذكرهن الفراء .
والخامسة : إِبراهام ،
والسادسة : إِبرهم ، قال عبد المطلب :
عذت بما عاذ به إِبرهم ... مستقبل الكعبة وهو قائم
وقال أيضا :
نحن آل الله في كعبته ... لم يزل ذاك على عهد إِبرهم ))

ومواضع سورة البقرة اتفق راويا ابن عامر علي القراءة بألفين بخلف ابن ذكوان
أما في المواضع الأخري انفرد فيها هشام.....


فكتبوا المتفق عليه بما يحتمله الرسم .. وهذا بخلاف المنفرد
والله اعلم
والسلام عليكم
هذه هي الإجابة ، وكلام الأخ محمد الأمين غير صحيح وسأنقل لكم فيما بعد بحثا ستسفيدون منه إن شاء الله

النويري
17-04-08, 08:52 AM
السلام عليكم
في هذا الرابط ستجدون إجابة وافية في هذا الموضوع إن شاء الله

http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=9236&highlight=%D3%C7%E3%CD+%D3%C7%E1%E3+%DA%C8%CF+%C7% E1%CD%E3%ED%CF

محمد الأمين
17-04-08, 07:40 PM
وكلام الأخ محمد الأمين غير صحيح

وعليكم السلام

لم تأت يا أخي بدليل على ما تقوله. من أين لك أنه كانت هناك قواعد إملائية عند قوم لا يكتبون إلا في النادر؟ هذا مناف لواقع الحال. ويرى الكثير من الباحثين مثل البلاذري وابن خلدون والفراء أن الكلمات المرسومة مثل "رحمت" و"سنت"، ترجع الى خصائص الخط النبطي التي انتقلت الى الخط العربي في المدينة وظهر واضحا في رسم المصحف العثماني.

النويري
19-04-08, 11:05 PM
السلام عليكم
يا أخي الكريم ما قاله ابن خلدون وغيره قد أجاب عليه العلماء وارجع لكتاب د/ سامي عبد الفتاح (رسم المصحف) وستجد جوابا شافيا علي سؤالك .

وأضرب لك مثالا :

كلمة (الأيكة) رسمت هكذا في سورتي الحجر وق (ليس في الموضعين قراءات )
(ليكة) رسمت هكذا في الشعراء و ص ( الموضعين فيه خلاف فيهما بين القراء )

ألا يدل ذلك علي معرفتهم بالخط والكتابة ؟؟
والسلام عليكم

محمد عبدالكريم محمد
20-04-08, 12:32 AM
جزاكم الله خيراً وبارك فيكم

النويري
20-04-08, 01:32 AM
وعليكم السلام

لم تأت يا أخي بدليل على ما تقوله. من أين لك أنه كانت هناك قواعد إملائية عند قوم لا يكتبون إلا في النادر؟ هذا مناف لواقع الحال. ويرى الكثير من الباحثين مثل البلاذري وابن خلدون والفراء أن الكلمات المرسومة مثل "رحمت" و"سنت"، ترجع الى خصائص الخط النبطي التي انتقلت الى الخط العربي في المدينة وظهر واضحا في رسم المصحف العثماني.
السلام عليكم
قال الشيخ الضباع في كتابه مرسوم الخط :
وكما لا تجوز مخافة المصحف في القرآن.لا يجوز لأحد أن يطعن في شئ مما رسموه فيها لأنه طعن فى مجمع عليه.ولأن الطعن في الكتابة كالطعن في التلاوة.
وقد بلغ الإفراط ببعض المؤرخين(1) (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=800795#_ftn1) إلى أن قال في مرسوم الصحابة مالا يليق بعظيم علمهم الراسخ وشريف مقامهم الباذخ فأباك أن تغتر به.ولا التفات إلى ما ذكره بغض المتأخرين من أن ما ذكر من وجوب اتباع رسم المصحف العثماني إنما كان في الصدر الأول والعلم غض حي.وأما الآن فقد يخشى الالتباس اهـ ولا إلى قول شيخ الإسلام (العز بن عبد السلام) لا تجوز كتابة المصحف الآن على المرسوم الأول باصطلاح الأئمة لئلا يوقع في تغيير من الجهال اهـ (ذكره في الإتحاف نقلا عن اللطائف)-لأن هذا كما لا يخفى يؤدى إلى درس العلم و لا ينبغي أن يترك شيء قد احكمه السلف مراعاة لجهل الجاهلين سيما انه أحد الأركان التي عليها التي عليها مدار القراءات فضلا عما يؤدي إليه من ضياع القراءات المتواترة بضياع أحد أركان القرآن. ومن تطرف التحريف إلى الكتاب الشريف بتغيير رسمه من جواز هدم كثير من العلوم قياساً على هدمه بدعوى سهولة التناول للعموم.
على أن بقاء المصحف على رسمه العثماني يدل على فوائد كثيرة وأسرار شتى
(1) منها الدلالة على الأصل في الشكل والحروف ككتابة الحركات حروفا باعتبار أصلها في نحو إيتاءي ذي القربى وسأوريكم. ولأاوضعوا. وككتابة الصلواة والزكواة. والحيوة بالواو بدل الألف.
(2) ومنها النص على بعض اللغات الفصيحة ككتابة هاء التأنيث بتاء مجرورة على لغة طئ وكحذف ياء المضارع لغير جازم في يوم يأت لا تكلم نفس على لغة هذيل
(3) ومنها إفادة المعاني المختلفة بالقطع والوصل في بعض الكلمات نحو: أم من يكون عليهم وكيلا. وأمن يمشي سويا. فان قطع أم عن من يفيد معنى بل دون وصلها بها
ومنها أخذ القراءات المختلفة من اللفظ المرسوم برسم واحد.نحو: وما يخدعون إلا أنفسهم. وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا. فلو كتبت الأولى وما يخدعون لفاتت قراءة

(1) (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newreply.php?do=newreply&p=800795#_ftnref1) كابن خلدون حيث قال في مقدمته ص:332 :كان الخط العربي لأول الاسلام غير بالغ إلى الغاية من الأحكام والإتقان والإجادة ولا إلى التوسط لما كان العرب من البداوة والتوحش وبعدهم عن الصنائع وانظر ما وقع لأجل ذلك في رسمهم المصحف حيث رسمه الصحابة بخطوطهم وكانت غير مستحكمة في الإجادة فخالف الكثير من رسومهم ما اقتضته رسوم صناعة الخط عند أهلها ثم اقتفى التابعون من السلف رسمهم فيها تبركا بما رسمه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وخير الخلق من بعده المتلقون لوحيه من كتاب الله وكلامه كما يقتفي لهذا العهد خط ولي أو عالم تبركا ويتبع رسمه خطأ أو صواب وأين نسبة ذلك من الصحابة في ما كتبوه فاتبع ذلك واثبت رسما ونبه العلماء الرسم على موضعه.ولا تلتفتن في ذلك إلى ما يزعمه بعض المغفلين من أنهم كانوا محكمين لصناعة الخط وإن ما يتخيل من مخالفة خطوطهم لأصول الرسم ليس كما يتخيل بل لكلها وجه ويقولون في مثل زيادة الألف في لا اذبحنه أنه تنبيه على أن الذبح لم يقع.وفي زيادة الياء في باييد:أنه تنبيه على كمال القدرة الربانية.وأمثال ذل ما لا أصل له إلا التحكم المحض.وما حملهم على ذلك إلا اعتقادهم أن في ذلك تنزيه للصحابه عن توهم النقص في قلة إجادة الخط وحسبوا أن الخط كمال فنزهوهم عن نقصه ونسبوا إليهم الكمال بإجادته.وطلبوا تعليل ما خالف الإجادة من رسمه.وذلك ليس بصحيح اهـ

(1) يخدعون. ولو كتبت الثانية ألف على قراءة الجمع لفاتت قراءة الأفراد. ورسمت التاء مجرورة لأفاد ما ذكر
(2) ومنها عدم الإهداء إلى تلاوته على حقه إلا بموقف. شأن كل علم نفيس يتحفظ عليه
(3) ومنها عدم تجهيل الناس بأوليتهم وكيفية ابتداء كتابتهم.
وهكذا إن قلنا إن مرسوم المصاحف اصطلاح من الصحابة وأما إن قلنا إنه من إملاء النبي صلى الله عليه وسلم على كتبة الوحي من تلقين جبريل عليه السلام وهو الأصح كما نقله كثير من العلماء فالطاعن فيه طاعن فيما هو صادر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ويشهد لكونه من إملائه صلى الله عليه وسلم-ما ذكر صاحب الابريز عن شيخة العارف بالله سيدي عبد العزيز الدباغ أنه قال. رسم القرآن سر من أسرار المشاهدة وكمال الرفعة وهو صادر من النبي صلى الله عليه وسلم وليس للصحابة ولا لغيرهم في رسم القرآن ولا شعرة واحدة. وإنما هو بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم. وهو الذي أمرهم أن يكتبوه على الهيئة المعروفة بزيادة الألف ونقصانها ونحو ذلك. لأسرار لا تهدى إليها العقول إلا بفتح رباني.وهو سر من الأسرار خص الله به كتابه العزيز دون سائر الكتب السماوية فكما أن نظم القرآن معجز فرسمه معجز أيضا اهـ باختصار.
ويشهد له أيضا قوله تعالى. إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون فقد أخبر سبحانه وتعالى أنه تكفل بحفظ كتابه وتواترت قراءة رحمت ونعمت وسنت وأخوتها المشهورة بالتاء لغير جازم كذلك وقراءة ويدع في سورة الإسراء. ويمح بسورة الشورى وسندع بسورة العلق بحذف الواو الأفعال الثلاثة لغير جازم كذلك أيضا خلافاً للقياس العربي المشهور في ذلك كله. فلو لم يكن الرسم العباسي توفيقاً علمه جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم لكان خبره تعالى كاذباً وهو محال. أي لو كان الرسم العثماني غير توفيقي بأنه كتبه الصحابة على ما تيسر لهم كما زعمه البعض لزم أن يكون سبحانه وتعالى أنزل هذه الكلمات رحمت وأخواتها بالهاء وسوف يؤت بالياء ويدع وأختيها بالواو ثم كتبها الصحابة لجهلهم بالخط يومئذ بالتاء وبحذف الياء والواو. ثم تبعتهم الأمة (خطأ) ثلاثة عشر قرنا ونصفا فتكون الأمة من عهده صلى الله عليه وسلم إلى اليوم مجمعة على إبدال حروف بأخرى في كلامه ليست منزلة من عنده. وعلى حذف حروف عديدة منه. وإذا كان ذلك كان خبره تعالى كاذباً. وكذب خبره تعالى باطل، فبطل ما أدى إليه وهو كون رسم هذه الكلمات ونظائرها بلا توقيف نبوي وإذا بطل هذا ثبت نقيطيه وهو كون الرسم العثماني توفيقاً وهو المطلوب
ويشهد له أيضا أن كتبة الوحي كتبوه بين يديه صلى الله عليه وسلم فأن كانوا كتبوه على ما تيسر لهم فقد قرر عملهم النبي صلى الله عليه وسلم حجة شرعية كقوله وفعله وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم كان يرشد كتبة الوحي إلى رسم الحروف والكلمات ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لمعاوية رضي الله عنه: ألق الدواة وحرف القلم وأنصب الباء وفرق السين ولا تعور الميم وحسن الله ومد الرحمن وجود الرحيم وضع قلمك على أذنك اليسرى فأنه أذكر لك
ويشهد له أيضا ما ورد عن مالك رضي الله عنه- من قول: إنما ألف القرآن على ما كانوا يسمعونه من قراءة النبي صلى الله عليه وسلم اهـ وعن علي رضي الله عنه لو وليت لفعلت في المصاحف ما فعل عثمان. وغير ذلك............
والسلام عليكم

محمد الأمين
20-04-08, 02:57 AM
ما احتج به الشيخ الضباع أحاديث موضوعة، وإلا فالصواب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمي لا يقرأ ولا يكتب، وبالتالي لم يأمر أصحابه بالكتابة بشكل معيّن، ولا كانت هناك قواعد إملائية أصلاً. فالكتابة كانت نادرة في جزيرة العرب، وقيل أنه قد جاء الإسلام وليس في مكة من يعرف الكتابة إلا بضعة رجال. فما ذكره المؤرخ ابن خلدون متجه جداً.

حسين بن محمد
20-04-08, 04:09 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى أستاذي الفاضلين ( محمد الأمين ) و ( النويري ) ..

أنصحكما بقراءة كتاب ( رسم المصحف دراسة تاريخية لغوية ) كاملا قبل استكمال الحوار . زادكما الله علما وأدبا .. اللهم آمين .

ستتضح لكما الصورة جلية بعدها ، ولكما الحق كل الحق بعد ذلك في النقاش والحوار .. أما قبل ذلك .. فالحديث مضيعة للوقت .. لأن المناقش في مسألة ما لا بد وأن يلم بكل ما كتب فيها .. حتى وإن كتبها من يخالفه الرأي .

لمن لا يستطيع شراء الكتاب .. تجدون هنا (http://www.waqfeya.com/open.php?cat=11&book=1673)منه نسخة إلكترونية ..

وفقكم الله لكل ما يحب ويرضى ..

محمد الأمين
28-04-08, 04:46 AM
سأفعل إن شاء الله وقد بدأت بقراءة الكتاب وبتدوين ملاحظاتي عليه

الحسين مطيع
28-04-08, 05:31 AM
لا حرمكم الله الأجر أجمعين

وجزاكم خير الجزاء على ماكتبتم وأفدتم

والله انتفعت كثيرا بما كتبتم وعلقتم

زادنا الله وإياكم من العلم النافع المرفع للدرجات