كاتب
22-05-08, 09:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع طرحته هنا في هذا القسم من ملتقى أهل الحديث منذ أكثر من عام ، ثم ضاع مع ما ضاع من موضوعات فُقِدَت لخلل طاريء عصف بجملة من موضوعات الملتقى ... لذا أعيد طرحه هنا ؛ لعل أحد الأفاضل يفيدنا بما يشفي الغليل حوله ، والله المستعان وحده ...
****
هل تعرف « بيضة البُقَيْلَة » ؟؟؟!!!!
* في كتاب « البخلاء » للجاحظ قال : فإن كان لابد من المؤاكلة، ولابد من المشاركة، فمع مَن لا ينتهز بيضة البقيلة .
*وفيه أيضا : ولقد كانوا يتحامون بيضة البقيلة، ويدعها كل واحد منهم لصاحبه؛ حتى إن القصعة لَتُرْفَع وإن البيضَ خاصةً لعلى حالِه. وأنت اليوم إذا أردت أن تمتع عينك بنظرة واحدة منها، لم تقدر على ذلك! .
*وفي « ثمار القلوب » للثعالبي، و« البصائر والذخائر » لأبي حيان التوحيدي : وحكي عن محمد بن أبي المؤمل، أنه قال في كلام: ولقد كانوا متحامين بيضة البقيلة، ويدعها كل امرئ لصاحبه، وأنت اليوم لو أردت أن تمتع عينيك بنظرة واحدة إليها لم تقدر عليها.
*وفي « نثر الدر » للآبي : قيل لطفيلي: لم قطعت فلاناً صديقك؟ قال: لأنه يسبقني إلى بيضة البقيلة .
* وفي « البيان والتبيين » للجاحظ : قبل لبلاَلِ بن أبي بُرْدَة: لم لا تُوَلِّي أبا العَجُوزِ بن أبي شَيخ العَرّافَ - وكان بلالُ مسترضَعاً فيهم، وهو مِن بَلْهُجَيْم - قال: لأني رأيتُ منه ثلاثاً:
رأيتُه يحتَجمُ في بُيوتِ إخوانه،
ورأيتُ عليه مِظلّةً وهو في الظلِّ،
ورأيتُه يُبادِرُ بَيضَ البُقَيْلة .
وفي « ربيع الأبرار » للزمخشري : ثلاث ينتهي الحمق إليها: أن يستظل الرجل بمظلة وهو في الظل، وأن يسابق الرجل إلى بيضة البقيلة، وأن يحتجم في غير داره .
بعد ما تقدم > هل يعرف أحد الأفاضل هنا ما المقصود بـ : " بيضة البُقيلة " ؟!
موضوع طرحته هنا في هذا القسم من ملتقى أهل الحديث منذ أكثر من عام ، ثم ضاع مع ما ضاع من موضوعات فُقِدَت لخلل طاريء عصف بجملة من موضوعات الملتقى ... لذا أعيد طرحه هنا ؛ لعل أحد الأفاضل يفيدنا بما يشفي الغليل حوله ، والله المستعان وحده ...
****
هل تعرف « بيضة البُقَيْلَة » ؟؟؟!!!!
* في كتاب « البخلاء » للجاحظ قال : فإن كان لابد من المؤاكلة، ولابد من المشاركة، فمع مَن لا ينتهز بيضة البقيلة .
*وفيه أيضا : ولقد كانوا يتحامون بيضة البقيلة، ويدعها كل واحد منهم لصاحبه؛ حتى إن القصعة لَتُرْفَع وإن البيضَ خاصةً لعلى حالِه. وأنت اليوم إذا أردت أن تمتع عينك بنظرة واحدة منها، لم تقدر على ذلك! .
*وفي « ثمار القلوب » للثعالبي، و« البصائر والذخائر » لأبي حيان التوحيدي : وحكي عن محمد بن أبي المؤمل، أنه قال في كلام: ولقد كانوا متحامين بيضة البقيلة، ويدعها كل امرئ لصاحبه، وأنت اليوم لو أردت أن تمتع عينيك بنظرة واحدة إليها لم تقدر عليها.
*وفي « نثر الدر » للآبي : قيل لطفيلي: لم قطعت فلاناً صديقك؟ قال: لأنه يسبقني إلى بيضة البقيلة .
* وفي « البيان والتبيين » للجاحظ : قبل لبلاَلِ بن أبي بُرْدَة: لم لا تُوَلِّي أبا العَجُوزِ بن أبي شَيخ العَرّافَ - وكان بلالُ مسترضَعاً فيهم، وهو مِن بَلْهُجَيْم - قال: لأني رأيتُ منه ثلاثاً:
رأيتُه يحتَجمُ في بُيوتِ إخوانه،
ورأيتُ عليه مِظلّةً وهو في الظلِّ،
ورأيتُه يُبادِرُ بَيضَ البُقَيْلة .
وفي « ربيع الأبرار » للزمخشري : ثلاث ينتهي الحمق إليها: أن يستظل الرجل بمظلة وهو في الظل، وأن يسابق الرجل إلى بيضة البقيلة، وأن يحتجم في غير داره .
بعد ما تقدم > هل يعرف أحد الأفاضل هنا ما المقصود بـ : " بيضة البُقيلة " ؟!