منير بن ابي محمد
27-05-08, 04:19 PM
درقاوي تائب:
قصيدة للشيخ الفاضل
أبي أويس الحسني
قضيت زماناً صوفياً ومقلداً ** لمن كنتُ أرجو منهم صالح الأثر
فما نلتُ منهم غير زور وبدعة التــ ** شيع يا ويحي لما حلّ وانتشر
فقلت مقالاً مستقبلاً ومعلناً ** إلى القوم: إني تائب للذي فطر
مدحتكم عزاً ولم أك عارفاً ** بتاريخكم يا مصدر اللؤم والخور
بكم طنجة غامت سماها بفضائح ** من الزور والدعوى العريضة والضرر
فَسَا ظَرِبانٌ بينكم فغدوتم ** مذاهب شتى طار بينهم الشرر
يكفر بعض منكم البعض ضَلَّة ** وحقدكم أربى على حقد من كفر
وأغريتم الجهال بالمسخ فادعوا ** دعاوى لم تُسمع لمن غاب أو حضر
فهذا التليدي قال إن إلهنا ** بصورته في النوم ربي وقد بطر
وسجل هذا الكفر عمداً بنفسه ** فلا رحم الجبار من أله البشر
وأيده عبد العزيز فويلهم ** إذا لم يتوبوا من مقامع في سقر
كذا الأنجري البقال أسبل لحية ** مخضبة حمرا وعمة ذي وطر
وظن الهدى ذاك الرواء مجرداً ** فيمم دار الغرب يقتحم الخطر
يرى أنه يدعو لسنة أحمد ** وفي الوقت يدعو للتصوف والقذر
وما هو إلا (الزلط) أعمى فلوبهم ** جميعاً فهبوا للفتوح وللصرر
وما بنيت فينا الزوايا لسنة ** ولكنها للصيد والفلس والبدر
وللرقص والطنبور والطبل والهوى ** ونغمة ظبي يستبي لب من حضر
فهذي طريق الدرقاويين كلهم ** بطنجة أو تطوان أو مجشر المدر
المرجع :( نشر الإعلام: 42/43)
قصيدة للشيخ الفاضل
أبي أويس الحسني
قضيت زماناً صوفياً ومقلداً ** لمن كنتُ أرجو منهم صالح الأثر
فما نلتُ منهم غير زور وبدعة التــ ** شيع يا ويحي لما حلّ وانتشر
فقلت مقالاً مستقبلاً ومعلناً ** إلى القوم: إني تائب للذي فطر
مدحتكم عزاً ولم أك عارفاً ** بتاريخكم يا مصدر اللؤم والخور
بكم طنجة غامت سماها بفضائح ** من الزور والدعوى العريضة والضرر
فَسَا ظَرِبانٌ بينكم فغدوتم ** مذاهب شتى طار بينهم الشرر
يكفر بعض منكم البعض ضَلَّة ** وحقدكم أربى على حقد من كفر
وأغريتم الجهال بالمسخ فادعوا ** دعاوى لم تُسمع لمن غاب أو حضر
فهذا التليدي قال إن إلهنا ** بصورته في النوم ربي وقد بطر
وسجل هذا الكفر عمداً بنفسه ** فلا رحم الجبار من أله البشر
وأيده عبد العزيز فويلهم ** إذا لم يتوبوا من مقامع في سقر
كذا الأنجري البقال أسبل لحية ** مخضبة حمرا وعمة ذي وطر
وظن الهدى ذاك الرواء مجرداً ** فيمم دار الغرب يقتحم الخطر
يرى أنه يدعو لسنة أحمد ** وفي الوقت يدعو للتصوف والقذر
وما هو إلا (الزلط) أعمى فلوبهم ** جميعاً فهبوا للفتوح وللصرر
وما بنيت فينا الزوايا لسنة ** ولكنها للصيد والفلس والبدر
وللرقص والطنبور والطبل والهوى ** ونغمة ظبي يستبي لب من حضر
فهذي طريق الدرقاويين كلهم ** بطنجة أو تطوان أو مجشر المدر
المرجع :( نشر الإعلام: 42/43)