مشاهدة النسخة كاملة : خذوا مني فؤادي وامنحوني
أبو صبري
08-06-08, 06:11 PM
خذوا مني فؤادي وامنحوني
سلاحي أمتطي صهو المنون
فإني لم أعش لأذوق ذلا
ولا لأذوب في حضن حنون
ولكن كي أذود على حمايا
شربنا الذل من سوط الأعادي
وسرنا كالقطيع بكل وادي
رضينا أن نكون لهم ذيولا
ونلبس ذلة ثوب الحداد
نقبل كف خنزير لعين
ونصفع كف طاهرة تنادي
فتبا للحياة إذا أهنا
وأهلا بالمنون على الجهاد
فهذي روحي الحرى فداء
لكل جريحة دوى نداها
لكل عفيفة في الأرض تشكو
جحيم الهتك تلعق من أساها
لكل يتيمة تدعو أباها
وبين دمائه تاهت خطاها
تنوح على بقايا من رفات
أهذا رأس أمي ذي يداها
فإني ذبت من فرط اشتياقي
إلى الجبهات للخيل العتاق
إلى عزف الرصاص يحن قلبي
ويطرب حين يدعى للتلاقي
فإما النصر يعصف بالأعادي
ويسقيهم أسى مر المذاق
وإما الموت يمضي بي لعدن
أزف بها إلى الحور السواقي
ففجر النصر لاح له شروق
يبدل ظلمة الليل السجين
ويبعث في حنايا القلب عزا
وإن أزرى بنا ذل السنين
وإن وقف الطغاة أمام دربي
وإن كادوا بكيدهم المهين
فلن تهدأ رياحي عاصفات
ونصر الله في الهيجاء يقين
الكهلاني
10-06-08, 07:06 PM
جزاك الله خيرا على هذه الأبيات الحماسية.
ولعل بعض الأبيات جاءت مقلوبة فكتبت أعجازها قبل صدورها.
أبو صبري
11-06-08, 02:38 PM
خُذُوا منِّي فؤادي وامنَحُونِي سِلاحِي أمتَطِي صَهوَ المَنُونِ
فإنِّي لَمْ أَعِشْ لأذُوقَ ذُلاً ولا لأذُوبَ في حِضنٍ حَنونِ
ولكنْ كيَ أَذُودَ على حِمَايَا
شربْنَا الذلَّ منْ سوطِ الأعادي
وسرْنا كالقطيعِ بكلِّ وادي
رضينا أنْ نكونَ لهم ذيولاً
ونَلْبَسَ ذِلّةً ثوبَ الحدادِ
نقبِّلُ كفَّ خنـزيرٍ لعينٍ
ونَصفَعُ كفَّ طاهِرَةٍ تُنادِي
فتبَّاً للحياةِ إذا أُهِنَّا
وأهلاً بالمنونِ على الجهادِ
فهذِي رُوحِيَ الحَرَّى فِدَاءً
لكلِّ جَريحةٍ دوَّى نِدَاهَا
لكلِّ عفيفةٍ في الأرضِ تَشْكُو
جَحِيمَ الهتكِ تَلعقُ منْ أساها
لكلِّ يَتِيمَةٍ تدعُو أباهَا
وبينَ دِمَائِه تَاهَتْ خُطاها
تَنُوحُ على بقَايا مِنْ رُفاتٍ
فهذا رأسُ أُمِّي ذي يدَاهَا
فإنِّي ذُبْتُ مِنْ فَرطِ اشتِيَاقِي
إلى الجبهاتِ للخيلِ العِتَاقِ
إلى عَزْفِ الرَّصَاصِ يَحِنُّ قَلبِي
ويَطرَبُ حينَ يُدْعى للتَّلاقي
فإمَّا النَّصرُ يَعْصِفُ بالأعادِي
ويَسْقِيهِم أَسىً مرَّ المذاقِ
وإِمَّا الموتُ يمضِي بي لعَدْنٍ
أُزَفُّ بها إلى الحُورِ السَّواقِي
ففجرُ النَّصرِ لاحَ له شروقٌ
يُبدِّدُ ظلمةَ الليلِ السّجينِ
ويبعثُ في حَنَايَا القلبِ عِزَّاً
وإِنْ أزرى بِنَا ذُلُّ السنينِ
وإِنْ وقفَ الطغاةُ أمامَ دربي
وإِنْ كادُوا بكيدِهِمُ المَهِينِ
فلَمْ تَهدأْ رياحِي عاصِفاتٍ
ونصرُ اللهِ في الهيجا يقيني
أبو طعيمة
11-06-08, 02:49 PM
جزاك الله خيرا على هذه القصيدة الرنانة..
إلا أن لي بعض الملاحظات التي أحب أن أشاركك إياه
منها قولك:
نقبِّلُ كفَّ خنـزيرٍ لعينٍ http://www.tawhed.ws/styles/default/images/star.gif ونَصفَعُ كفَّ طاهِرَةٍ تُنادِي
فالأحسن أن تقول في عجز البيت "ونقطع كف طاهرة تنادي" أو "ونصفع خد طاهرة تنادي"
لأن الصفع للوجه إهانة لا للكف...
وقولك : فإنِّي ذُبْتُ مِنْ فَرطِ اشتِيَاقِي http://www.tawhed.ws/styles/default/images/star.gif إلى الجبهاتِ للخيلِ العِتَاقِ
أرى أن الأحسن لو قلت "فإني تُقْتُ" بدلا من ذبت ..لأن "ذبت" في الصدر لا تتلائم مع "إلى" في العجز..
وجزاك الله خيرا مرة أخرى على هذه القصيدة
أبو طعيمة
11-06-08, 02:50 PM
جزاك الله خيرا على هذه القصيدة الرنانة..
إلا أن لي بعض الملاحظات التي أحب أن أشاركك إياه
منها قولك:
نقبِّلُ كفَّ خنـزيرٍ لعينٍ = ونَصفَعُ كفَّ طاهِرَةٍ تُنادِي
فالأحسن أن تقول في عجز البيت "ونقطع كف طاهرة تنادي" أو "ونصفع خد طاهرة تنادي"
لأن الصفع للوجه إهانة لا للكف...
وقولك : فإنِّي ذُبْتُ مِنْ فَرطِ اشتِيَاقِي = إلى الجبهاتِ للخيلِ العِتَاقِ
أرى أن الأحسن لو قلت "فإني تُقْتُ" بدلا من ذبت ..لأن "ذبت" في الصدر لا تتلائم مع "إلى" في العجز..
وجزاك الله خيرا مرة أخرى على هذه القصيدة
أبو صبري
11-06-08, 03:03 PM
بارك فيك الله أخي
هذه القصيدة ليست من نسج قلمي
فأنا قاصر على أن أكتب مثل هذا.....
بل أنا سمعت الكلمات و قمت بكتابتها و قد أعجبتني كثيرا
و ان لم أكن من الذين يطوقون الى عزف الرصاص في ساحات الوغى، فالقلب يعشق كل من يرفع العار عن هذه الأمة
كما قال الشافعي: أحب الصالحين و لست منهم
الا أنه رحمه الله قالها تواضعا و أنا أقولها حقيقة
أبو صبري
11-06-08, 03:05 PM
http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=audioinfo&audioid=85497
الكهلاني
11-06-08, 03:47 PM
منها قولك:
نقبِّلُ كفَّ خنـزيرٍ لعينٍ = ونَصفَعُ كفَّ طاهِرَةٍ تُنادِي
فالأحسن أن تقول في عجز البيت "ونقطع كف طاهرة تنادي" أو "ونصفع خد طاهرة تنادي"
لأن الصفع للوجه إهانة لا للكف...
أحسنت يا أبا طعيمة.
وقولك : فإنِّي ذُبْتُ مِنْ فَرطِ اشتِيَاقِي = إلى الجبهاتِ للخيلِ العِتَاقِ
أرى أن الأحسن لو قلت "فإني تُقْتُ" بدلا من ذبت ..لأن "ذبت" في الصدر لا تتلائم مع "إلى" في العجز..
لا أوافقك في هذا يا أبا طعيمة. بل الأحسن والأصوب ما قاله صاحب القصيدة. فإن حرف الجر "إلى" الذي في الشطر الثاني ليس متعلقا بقوله "ذبت" بل هو متعلق بالاشتياق. فهو يخبر عن نفسه أنه ذاب من الشوق إلى الجبهات.
ولعل الذي أشكل عليك أنك ظننت قوله " من فرط اشتياقي" جملة معترضة وأنه ذاب إلى الجبهات بسبب فرط اشتياقه وليس الأمر كذلك.
وأما الاقتراح بأن يكون محلها "تقت" فهو أيضا غير مرضي, فلا يحسن أن يقول إنه تاق إلى الجبهات من شوقه إليها. لأن قولك تاق المرء إلى الشيء قريب من قولك اشتاق إليه فيصير في الكلام حشو لا فائدة منه.
وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى والسلام.
أبو طعيمة
11-06-08, 08:55 PM
أصبت أخي الكهلاني..
وجزاك الله خيرا
vBulletin® v3.7.0, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir