المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فائدة قيّمة..... لماذا لم يقبض الإمام مالك رحمه الله في الصلاة ؟


الأفغاني السلفي
31-08-08, 02:55 PM
قال العلاّمة محمد سلطان المعصُومي الخُجَنْدي (1297-1380هـ)رحمه الله في رسالته القيّمة: هدية السّلطان إلى مسلمي بلد اليابان "هل المسلم ملزم باتباع مذهب معيّن من المذاهب الأربعة":
أساس دين الإسلام إنّما هو العمل بكتاب الله و سنّة رسوله صلى الله عليه و سلّم
هذا هو دين الحق، و أصله و أساسه الكتاب و السنّة، فهما المرجع في كلّ ما تنازع فيه المسلمون، ومن ردّ التنازع إلى غيرهما فهو غير مؤمن، كما قال الله تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }النساء65

و لم يقل أحد من الأئمة: اتبعوني. فيما ذهب إليه، بل قالوا خذوا من حيث أخذنا. على أن هذه المذاهب أضيف إليها كثير من أفهام القرون المتأخرة.(1)
قال الشيخ أبو أسامة سليم بن عيد الهلالي حفظه الله معلقا على هذا القول:
(........و يحتجّ متأخرو المالكية بأن مالكا كان يسبل يديه في الصلاة، و هذا جهل بمذهبهم الذي يقلدونه؛ لأن جعفر بن سليمان والي المدينة جلد الإمام بالسياط سنة (146 هـ) و مدت يده رحمه الله حتى انخلعت كتفه؛ فلم يستطع وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة؛ كما في "الانتفاء" (ص44)، ناهيك أن مالكا صنف " الموطأ" عقب هذه الحادثة بسنتين).

المرجع رسالة هدية السلطان إلى مسلمي بلد اليابان تحقيق الشيخ سليم الهلالي ص57 طبعة مكتبة العمرين العلمية.

علي الفضلي
31-08-08, 05:01 PM
بارك الله فيك أخي أبا خالد على هذه الفائدة.

الأفغاني السلفي
01-09-08, 01:47 AM
وفيك بارك أخي أبا أحمد,جزاكم الله خيرا

عبد الرحمن بن شيخنا
01-09-08, 08:56 PM
هذه القصه المنسوبة الى الامام مالك وانه صار يسدل بسبب الجلدسمعت انها غير صحيحة
وغير ثابتة عنه

وفي المدونة انه لايعرف القبض __ اي انه لايعرف عمل اهل المدينة الذين أدكهم يفعلونه __

وحديث القبض رواه عنة الائمة البخاري رحمه وغيره وبه اخذ الائمة الثلاتة غيره رحمهم الله

محمد بن أبي أحمد
03-09-08, 09:09 PM
هذه القصه المنسوبة الى الامام مالك وانه صار يسدل بسبب الجلدسمعت انها غير صحيحة
وغير ثابتة عنه

وفي المدونة انه لايعرف القبض __ اي انه لايعرف عمل اهل المدينة الذين أدكهم يفعلونه __

وحديث القبض رواه عنة الائمة البخاري رحمه وغيره وبه اخذ الائمة الثلاتة غيره رحمهم الله

جزاك الله خيراً أخي الكريم، الإمام مالك أرفع قدراً من أن يترك سنّة رسول الله صصص بسبب عدم القدرة على فعلها ثم لا يبين ذلك لتلامذته ولا يشير إلى ذلك في كتابه
وإنّما لم يقبض لأنه لم يره سنّة، والسبب هو ما ذكر من عدم عمل أهل المدينة به.

الأفغاني السلفي
04-09-08, 12:42 AM
وقد أشار العلامة المحدث المحقق السيخ صالح الفلاني لكلامهم في منظومته التي نصر فيها اتباع السنة وترك استحسان الفقهاء لما خالف صريحها بقوله ،
قال أبو حنيفة الإمـــامُ *** لا ينبغي لمــــــــن له إسلامُ
أخذ بأقــوالَي حتى تعرضاَ *** على الكتاب والحــــديث المرتضىَ
ومالك إمـام دار الهجرةْ *** قال وقـــــــد أشار نحو الحجرةْ
كل كلام منه ذو قبولِ *** ومنه مردود ســـــــوى الرسولِ
والشافعي قال إن رأيتمواُ *** قـــــــــولي مخالفاً لما رويتموُ ا
من الحديث فاضربوا الجدارا *** بقــــــــولي المخالف الأخبارا
وأحمدٌ قال لهم لا تكتبوُا *** ما قلته بل أصـــــــل ذلك اطلبواُ
فاسمع مقالات الهداة الأربعـة *** واعمـــــل بها فإن فيها منفعة
لقمعها لكــل ذي تعصبِ *** والمنصــــــفون يقتدون بالنبيِ
إلى أن قال في رد قول بعضهم ،
وقال قــومٌ لو أتتني مائةٌ *** مـــــن الأحاديث رواها الثقةٌ
وجاءني قول عــن الإمامِ *** قـــــــدمته ياقبح ذا الكلامِ
من استخف عامداً بنص ماَ *** عــــــن النبي جا كفرته العلماَ
فليحذر المغرور بالتعصبِ *** بفتنة برده قــــــول النبيِ .
وقال الحسن البصري : رأس مال المسلم دينه فلا يخلفه في الرحال ولا يأتمن عليه الرجال ، 2)
وقال ابن شهاب الزهري من الله الرسالة ، وعلى رسوله e البلاغ ، وعلينا التسليم ، 3 )

الأفغاني السلفي
04-09-08, 12:45 AM
ولله در القائل :

وهـــذا الحق مابه خفاء *** فدعني عن بنيات الطريق

الأفغاني السلفي
04-09-08, 12:51 AM
عن أبي حازم عن سهل بن سعد رضي الله تعالى عنه قال : ( كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة، قال أبو حازم : لا أعلمه إلاَّ ينمي ذلك إلى النبي e ، قال إسماعيل : يُنمى ذلك ، ولم يقل يَنمي ) 1)
قال النووي : «كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه في الصلاة» قال أبو حازم لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي e رواه البخاري، وهذه العبارة صريحة في الرفع إلى رسول الله e ، وهو حديث صحيح مرفوع 1) ، وقال : إذا قال التابعي : عند ذكر الصحابي يرفعه أو ينميه أو يبلغ به أو رواية : فكله مرفوع متصل بلا خلاف ، وأما إذا قال الصحابي : أمرنا بكذا أو نهينا عن كذا أو من السنة كذا فكله مرفوع على المذهب الصحيح الذي قاله الجماهير من أصحاب الفنون ، وقيل موقوف 2) ،
قال الخطيب البغدادي:
باب في قول التابعي : عن الصحابي يرفع الحديث وينميه ويبلغ به … فهو عن النبي e، قال أخبرنا بشرى بن عبد الله قال أنا محمد بن بدر قال ثنا بكر بن سهل قال ثنا عبد الله بن يوسف قال أنا مالك بن أنس عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعدي انه قال ( كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم لا أعلم إلا أنه ينمى ذلك ) قال مالك يرفع ذلك ، 1)
قال ابن عبد البر : ينمي ذلك : يعني يرفعه إلى e وهو مرفوع من طرق شتى 2)
قال ابن حزم : هذا راجع في أقل أحواله إلى فعل الصحابة رضي الله عنهم إن لم يكن مسنداً 3) ،
قال الحافظ ابن حجر : قوله كان الناس يؤمرون : هذا حكمه الرفع لأنه محمول على أن الآمر لهم بذلك هو النبي e ، واعترض الداني في أطراف الموطأ فقال : هذا معلول : لأنه ظن من أبي حازم : ورد بأن أبا حازم لو لم يقل لا أعلمه إلخ لكان في حكم المرفوع : لأن قول الصحابي كنا نؤمر بكذا يصرف بظاهره إلى من له الأمر وهو النبي e : لأن الصحابي في مقام تعريف الشرع فيحمل على من صدر عنه الشرع ومثله قول عائشة : كنا نؤمر بقضاء الصوم فإنه محمول على أن الآمر بذلك هو النبيe وأطلق البيهقي أنه لا خلاف في ذلك بين أهل النقل والله أعلم ، وقد ورد في سنن أبي داود والنسائي وصحيح بن السكن شيء يستأنس به على تعيين الآمر والمأمور فرووا عن بن مسعود قال رآني النبي e واضعا يدي اليسرى على يدي اليمنى فنزعها ووضع اليمنى على اليسرى إسناده حسن ، قيل : لو كان مرفوعا ما أحتاج أبو حازم إلى قوله لا أعلمه إلخ ، والجواب أنه أراد الانتقال إلى التصريح فالأول لا يقال له مرفوع وإنما يقال له حكم الرفع ، قال :وقال أهل اللغة : نميت الحديث إلى غيري رفعته وأسندته ، وصرح بذلك معن بن عيسى ، وابن يوسف عند الإسماعيلي ، والدارقطني ، وزاد ابن وهب : ثلاثتهم عن مالك بلفظ ( يرفع ذلك ) ، ومن اصطلاح أهل الحديث إذا قال الراوي ينميه فمراده يرفع ذلك إلى النبي e ولو لم يقيده ،
( وقال إسماعيل : يُنمى ذلك ولم يقل يَنمي ) الأول بضم أوله وفتح الميم بلفظ المجهول ، والثاني وهو المنفي كرواية القعنبي ، فعلى الأول الهاء ضمير الشأن فيكون مرسلاً : لأن أبا حازم لم يعين من نماه له ، وعلى رواية القعنبي الضمير لسهل شيخه فهو متصل ، وإسماعيل هذا هو إسماعيل بن أبي أويس المدني ابن أخت مالك وأحد المكثرين عنه وقرأت بخط الشيخ مغلطاي يشبه أن يكون إسماعيل هذا هو إسماعيل بن إسحاق الراوي عن القعنبي ، وكأن الذي أوقعه في ذلك ما رواه الجوزقي في المتفق : أنا أبو القاسم بن بالويه ، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ثنا عبد الله بن مسلمة فذكر مثل ما روى البخاري عن عبد الله بن مسلمة القعنبي سواء وزاد في آخره قال القعنبي : يرفعه وهذا دليل على أن إسماعيل عند البخاري ليس هو القاضي لأنه لم يخالف البخاري في سياقه وقد راجعت كتاب الموطآت واختلاف ألفاظها للدارقطني فلم أجد طريق إسماعيل بن أبي أويس فيه فينظر ، ورواه معن عن مالك مثل رواية القعنبي سواء ، ورواه روح بن عبادة ، عن مالك ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد عن النبي e ، رواهما الدارقطني في غرائب مالك ، وإسناده صحيح ، وهو في الموطأ موقوف صورة ولكن حكمه حكم المرفوع ،
قال أبو محمد محمود العيني في شرحه على البخاري : ( لا أعلمه إلا ينمي ذلك ) : أي لا أعلم الأمر إلا أن سهلاً ينمي ذلك إلى النبي e ، قال الجوهري : يقال نميت الأمر أو الحديث إلى غيري إذا أسندته ورفعته وقال ابن وهب : ينمي : يرفع ، ومن اصطلاح أهل الحديث إذا قال الراوي ينميه فمراده يرفعه إلى النبي e ولو لم يقيد ، 2 )

أبومحمد الخمسى
13-10-08, 11:54 PM
الأخوان عبد الرحمن بن شيخنا وابن أبى أحمد،قال الشيخ العلامة محمد مولود بن أحمد فال:
لمالك قول بندب القبض # فى النفل من صلاتنا والفرض
رواه مطرف وابن الماجشون # واختاره طائفة محققون
وهو قول اللخمى وابنا عبد # البر والسلام وابن رشد
وهو قول عياض وابن العربى # والمدنيون من أهل المذهب
وهو الذى نصرت الأخبار # فغيره عليه لا يختار
جا فى الصحيحين وفى الموطا # فمن يخطأ فاعليه أخطا
فاقبض على سنة صاحب الردا # فمالنا إلا اتباع أحمدا

ابراهيم خطاب
14-10-08, 06:49 AM
رُوي في موطأ الإمام مالك:

بَاب وَضْعِ الْيَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ :

حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ مَالِك عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي الْمُخَارِقِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ:
مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَافْعَلْ مَا شِئْتَ وَوَضْعُ الْيَدَيْنِ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ يَضَعُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى وَتَعْجِيلُ الْفِطْرِ وَالِاسْتِينَاءُ بِالسَّحُورِ.

و حَدَّثَنِي عَنْ مَالِك عَنْ أَبِي حَازِمِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ قَالَ:
كَانَ النَّاسُ يُؤْمَرُونَ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ الْيَدَ الْيُمْنَى عَلَى ذِرَاعِهِ الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ
قَالَ أَبُو حَازِمٍ لَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ يَنْمِي ذَلِكَ.

فإن كانت رواية الجلد ضعيفة؛ فلا أظنه يخالف ما رواه وبوب له باباً بدون عذر,والله أعلم, وخير الهدي هدي محمدصصص .

عبد الرشيد الهلالي
18-10-08, 11:14 PM
أقصد تشرحوه أنتم على ضوء مسألتكم هذه
هل الإمام مالك كان لايرى القبض لأنه يخشى أن يكون كالإعتماد أم أن هذا رأي تلاميذه لا هو

وبارك الله في علمكم

{وَقَالَ مَالِكٌ : فِي وَضْعِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : لَا أَعْرِفُ ذَلِكَ فِي الْفَرِيضَةِ وَكَانَ يَكْرَهُهُ وَلَكِنْ فِي النَّوَافِلِ إذَا طَالَ الْقِيَامُ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ يُعِينُ بِهِ نَفْسَهُ } هذا نص المدونة وهوظاهر في أن مالك بن أنس إنماكره القبض في الفريضة لأنه هيئة اعتماد.

عبد الرحمن بن شيخنا
19-10-08, 10:29 AM
{وَقَالَ مَالِكٌ : فِي وَضْعِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ ؟ قَالَ : لَا أَعْرِفُ ذَلِكَ فِي الْفَرِيضَةِ وَكَانَ يَكْرَهُهُ وَلَكِنْ فِي النَّوَافِلِ إذَا طَالَ الْقِيَامُ فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ يُعِينُ بِهِ نَفْسَهُ } هذا نص المدونة وهوظاهر في أن مالك بن أنس إنماكره القبض في الفريضة لأنه هيئة اعتماد.
يبعد جدا ان يترك الإمام مالك حديث القبض لانه هيئة اعتماد فقط
ولاشك ان عدم قبول مالك للحديث يثير شكوكا حول أحتمال نسخ أحاديث القبض لاسيما وان إبن الزبير رضي الله عنه كان يسدل كما في المصنف لبن ابي شيبة وهو إمام المسلمين في المسجد الحرام والموضوع يلزمه بحث لعله في القريب نتوسع فيه ونتأكد من صحة ماورد عن ابن الزبير وقوة احاديث القبض وهل الاصل السدل ام القبض وغير ذالك ان شاء الله

أمين حماد
21-10-08, 02:40 PM
بارك الله فيكم المباحات لا يشدد فيها كما يقول العلماء
ولسنا أورع ولا أعلم ممن تقدمنا
فرجحان وضع اليمنى على اليسرى واضح لكثرة الآثار فيه ولا ينبغي لطالب مثلي أن يتعصب إلا للسنة وكفى الصحيحان والموطأ
ومحاولة نفي إرسال اليدين بقصة ضرب مالك ينيغي على صاحبها مع إحترامي له
أن يثبت ضرب سعيد بن المسيب وابن جريج والحسن البصري والليث بن سعد وإبراهيم بن أدهم
فكل هولاء ضربوا ؟ فهولاء كلهم يقولون بإرسال اليدين في الصلاة،
وممن روي عنهم التخيير في الإرسال وغيره :الأوزاعي وعطاء بن أبي رباح وسعيد بن جبير
ولعل مجاهدا رحمه الله لم يصله حديث وضع اليمنى على اليسرى حيث كان يراه مكروها
ولوكان إرسال اليدين بدعة ما بوب له ابن أبي شيبة في مصنفه ولا ذكره عبد الرزاق في مصنفه وهذان من قدماء علماء الأمة
فلا نذهب بعيدا ونحمل الأمر غير ما يحتمل،
وبالنسبة لإخواننا المالكية يعرفون جيدا أن إرسال اليدين لا يروى عن مالك إلا من رواية ابن القاسم
والسطر الذي بعدها في المدونة رواية ابن وهب بوضع اليمنى على اليسرى
وكذالك رواية المدنيين من أصحاب مالك وضع اليمنى على اليسرى
ورواية العراقيين كذلك حتى أن مختصرات العراقيين لا تذكر غير وضع اليمنى كمختصر ابن الصواف مثلا
فلما التعصب لرواية في المذهب وترك بقية بقية الروايات بلا مرجح من عدالة أونص؟
هذه النقطة في ظني القاصر جديرة بالانتباه؟ فابن القاسم صحب مالكا20سنة ولامطعن في ورعه وفضله وعدالته ويكفي ثناء النسائي عليه
وابن وهب صحبه كذالك 20 سنة وإن لم يكن أعلى من الأول ليس بدونه ومعروف إحتفاء مالك به وتقديره له أكثر من جميع أصحابه
وقد أثنى عليه الإمام أحمد وحسبك
ومعه ابن شعبان خليفة مالك في درسه إن تخن الذاكرة وكذلك مطرف وابن الماجشون
ومن المتأخرين ما لا يحصى .
والله الموفق

تلميذة الأصول
22-10-08, 12:44 AM
واضح أنها غير صحيحة

إبراهيم الجزائري
25-10-08, 01:47 PM
بارك الله فيكم جميعا

مالك كره القبض للاعتماد، واستحبه في النوافل

والبعض من أصحابه رآه سنة

اختلف المتأخرون بين الأمرين ؛ فمنهم من عوّل على قوة المدرك، ومنهم من عوّل على المشهور والمعتمد

فعن الشيخ "باي" حفظه الله أن أصول مالك تقضي بسنية القبض

أما الشيخ بلكبير رحمه الله فقال بالجماعة ؛ إذا قبضتْ قبضتُ، وإذا سدلتْ سدلتُ (وأنا على هذا)

وسعة الأمرِ كسعة دين الله عز وجل .. والمسألة من المستحبات

أبو عبد البر المالكي
25-10-08, 10:27 PM
بارك الله فيكم جميعا لكن هل ثبت عن الامام مالك السدل - أعني قصة الضرب لا ما ورد في المدونة - ؟ جزاكم الله خيرا

رشيد أحمد
24-08-09, 12:46 AM
قال الإمام ابن عبد البر:
”حدثنى الحارث، قال: نا ابن سعد، قال: أنا محمد بن عمر [الواقدي] قال:
لما دعى مالك بن أنس وشوور وسمع منه وقبل قوله شنف له الناس وحسدوه وبغوه بكل شئ فلما ولى جعفر بن سليمان على المدينة سعوا به اليه وكثروا عليه عنده وقالوا لا يرى ايمان بيعتكم هذه بشئ وهو يأخذ بحديث رواه عن ثابت بن الاحنف في طلاق المكره أنه لا يجوز فغضب جعفر بن سليمان فدعا بمالك احتج عليه بما رفع اليه عنه ثم جرده ومده فضربه بالسياط ومدت يده حتى انخلعت كتفه وارتكب منه امر عظيم فوالله مازال مالك بعد ذلك الضرب فى رفعة من الناس وعلو من أمره واعظام الناس له وكأنما كانت تلك السياط التى ضرب بها حليا حلى به.“
(الانتقاء في فضائل الأئمة الثلاثة الفقهاء، ص87-88، ت أبي غدة).
وذكر راوية الواقدي هذه القاضي عياض (ترتيب المدارك، 130/2، ط وزارة الأوقاف المغربية) وغيره.

وقال أبو العرب القيرواني المالكي [ت333هـ]:
”وحدثني يحيى بن محمود أن سحنوناً أخبرهم: أن كتفَي مالك انخلعتا [في نسخة: مالكاً انخلعت كتفاه] من الضرب الذي كان ضُرب.
وحدثني عمر بن يوسف [بن عمروس الأستجي] قال: أخبرنا محمد بن وضاح [القرطبي، صاحب سحنون] قال: ضرب مالك، فكان يتكئ على معن بن عيسى لأنه انخلعت كتفاه إذ ضرب...“
(المحن، ص335، ت د/ عمر سليمان العقيلي).

وقال (ص337): ”وحدثني يحيى [بن عبد العزيز] أيضاً عن نقي بن دينار - وذكره أبو عبد الله الشافعي ولم أحفظه - قال: ولما ولي فلان المدينة...” إلى أن قال: “...فأُحضر مالك فقيل له: هذا حديثك؟ قال: نعم. وتفتي به؟ قال: نعم. قال: وأنت لا ترى بيعة أمير المؤمنين بيعة؟ قال له مالك: أفتقول أن أمير المؤمنين يُكره الناس على بيعته؟ قال: فضربه ضرباً شديداً أذهب بضعةً [في نسخة:ضبعه!] عن يمينه، وفتقه...“

وقال (ص338): ”وحدثني عبد الله بن محمد، عن ابراهيم بن نصر، قال: حدثنا إسحاق بن محمد القروي، قال: قيل لأمير المؤمنين: إن مالكاً لا يرى أيمان المكره شيئاً، فأخذه جعفر بن سليمان فجره حتى خلع كتفه وضربه بالسوط...“

ونقل القاضي عياض عن أبي علي الجياني الأندلسي [ت498هـ] أنه قال:
”بقي مالك بعد الضرب مطابق اليدين لا يستطيع أن يرفعهما...“ (ترتيب المدارك، 131/2).

وقال ابن فرحون المالكي [ت799هـ]:
”ومدت يداه حتى انحلت كتفاه، وبقي بعد ذلك مطابق اليدين لا يستطيع أن يرفعهما ولا أن يسوي رداءه.“ (الديباج المذهب، ص77، دار الكتب العلمية).

وقال الشيخ سليم بن عيد الهلالي:
”...إن جعفر بن سليمان والي المدينة جلد الإمام بالسياط سنة (146 هـ) و مدت يده رحمه الله حتى انخلعت كتفه؛ فلم يستطع وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة؛ كما في "الانتفاء" (ص44)، ناهيك أن مالكاً صنف "الموطأ" عقب هذه الحادثة بسنتين.“
(هدية السلطان إلى مسلمي بلاد اليابان، مطبوع باسم: هل المسلم ملزم باتباع مذهب معين من المذاهب الأربعة؟ ص57، التعليق رقم1، دار ابن القيم / دار ابن عفان).

والله تعالى أعلم.

أبو عبد البر المالكي
24-08-09, 01:24 AM
قال العلاّمة محمد سلطان المعصُومي الخُجَنْدي (1297-1380هـ)رحمه الله في رسالته القيّمة: هدية السّلطان إلى مسلمي بلد اليابان "هل المسلم ملزم باتباع مذهب معيّن من المذاهب الأربعة":
أساس دين الإسلام إنّما هو العمل بكتاب الله و سنّة رسوله صلى الله عليه و سلّم
هذا هو دين الحق، و أصله و أساسه الكتاب و السنّة، فهما المرجع في كلّ ما تنازع فيه المسلمون، ومن ردّ التنازع إلى غيرهما فهو غير مؤمن، كما قال الله تعالى: {فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً }النساء65

و لم يقل أحد من الأئمة: اتبعوني. فيما ذهب إليه، بل قالوا خذوا من حيث أخذنا. على أن هذه المذاهب أضيف إليها كثير من أفهام القرون المتأخرة.(1)
قال الشيخ أبو أسامة سليم بن عيد الهلالي حفظه الله معلقا على هذا القول:
(........و يحتجّ متأخرو المالكية بأن مالكا كان يسبل يديه في الصلاة، و هذا جهل بمذهبهم الذي يقلدونه؛ لأن جعفر بن سليمان والي المدينة جلد الإمام بالسياط سنة (146 هـ) و مدت يده رحمه الله حتى انخلعت كتفه؛ فلم يستطع وضع اليدين إحداهما على الأخرى في الصلاة؛ كما في "الانتفاء" (ص44)، ناهيك أن مالكا صنف " الموطأ" عقب هذه الحادثة بسنتين).

المرجع رسالة هدية السلطان إلى مسلمي بلد اليابان تحقيق الشيخ سليم الهلالي ص57 طبعة مكتبة العمرين العلمية.


فالدي يظهر و الله اعلم ان الشيخ لم يوفق في تعليله هدا فالمالكية لا يحتجون بهده الرواية على السدل انما معتمدهم ما روي عن مالك في المدونة لدلك لا نجد لهده القصة دكرا في كتب المالكية التي صنفت في مسالة القبض -سواءا التي رجحت القبض او الاخرى- بل و محققوا المدهب الدين رجحوا القبض لم يعللوا رواية السدل بهده القصة فهدا ابن عبد البر الدي كان شديد الانتصار للقبض قد صرح باعتماد السدل اي انه لم ير ان سدل مالك كان لسبب الضرب كما استنبط الشيخ الهلالي و الخلاف في هده المسالة اكبر من ان يزول بهدا التعليل ... و الله تعالى اعلم

أبو يوسف المالكي
25-08-09, 04:35 AM
......

أبو يوسف المالكي
25-08-09, 04:37 AM
......

أبو يوسف المالكي
25-08-09, 04:39 AM
هذه نقول من كتاب نفيس للغاية تعرض لمسألة القبض في مذهب مالك، ولم أجد من أحسن الرد على المخالف وبين حجج الموالف، وهو (الصوارم والأسنة في الذب عن السنة) للعلامة المحرر المحدث المتبصر محمد بن أبي مدين ابن الشيخ أحمد بن سليمان الشنقيطي.

الفصل الثاني
في نصوص المالكية في مطلوبيته.

قال الإمام عبد السلام بن سعيد التنوخي القيرواني الملقب سحنون ... في ديوانه المعروف بالمدونة ما نصه:
الاعتماد في الصلاة والاتكاء ووضع اليد على اليد قال : وسألت مالكا عن الرجل يصلي إلى جنب حائط فيتكئ على الحائط ؟ فقال : أما في المكتوبة فلا يعجبني وأما في النافلة فلا أرى به بأسا ، قال ابن القاسم : والعصا تكون في يده عندي بمنزلة الحائط ، قال وقال مالك : إن شاء اعتمد وإن شاء لم يعتمد وكان لا يكره الاعتماد ، قال : وذلك على قدر ما يرتفق به فلينظر أرفق ذلك به فيصنعه. قال : وقال مالك : في وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة ؟ قال : لا أعرف ذلك في الفريضة وكان يكرهه ولكن في النوافل إذا طال القيام فلا بأس بذلك يعين به نفسه ، قال سحنون عن ابن وهب عن سفيان الثوري عن غير واحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنهم رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصلاة. اهـ كلام سحنون بلفظه.

وفي كتاب (هيئة الناسك) لابن عزوز بعد نقل كلام المدونة هذا ما نصه: وبه تعرف مراد ابن القاسم بالكراهة إلى أين توجه، ومراد سحنون وهو المتلقي إملاء المدونة لله دره ما أدق نظره وما أبصره بحسن تنسيق الإفادة؛ حيث أن تؤخذ الكراهة التي رواها عن ابن القاسم مطلقة عن قيدها بقصد الاعتماد، وقد وقع، ف؟أعقبها بثبوت سنيتها. اهـ منه بلفظه.
وبهامش نسخة المدونة المطبوعة على النسخة المستحضرة من المغرب الأقصى المكتوبة على رق الغزال سنة ست وسبعين وأربعمائة (476) بخط عبد الملك بن مسرة بن خلف اليحصبي الجديرة بالاعتماد عليها والركون إليها دون سواها لقدم عهد كتابتها وكثرة تداولها بأيدي علماء المالكية المتقدمين، ولما على هوامشها من التقارير والفوائد لبعض أكابر المالكية كعياض وابن رشد وغيرهما من الأئمة الأعلام ما نصه:
قوله في وضع اليمنى على اليسرى، قال أشهب: إنه لا بأس به في الفريضة والنافلة للحديث، ولأنها وقفة العبد الذليل لمولاه، وفي الواضحة لمطرف وابن الماجشون قول ثالث في المسألة وهو أن فعل ذلك في الفريضة والنافلة أفضل من تركه . اهـ لابن رشد.
قوله: في الفريضة ولكن في النوافل إلخ، قال القاضي يعني أبا محمد عبد الوهاب بن رنصر البغدادي المتوفى بمصر سنة اثنين وعشرين وأربعمائة: رواية ابن القاسم عن مالك في التفرقة بين الفريضة والنافلة في وضع اليمنى على اليسرى غير صحيحة؛ لأن وضع اليمنى على اليسرى إنما اختلف هل هو من هيئات الصلاة أم لا؟ وليس فيه اعتماد فيفرق فيه بين الفريضة والنافلة. اهـ. ذكره الباجي عنه. اهـ ما طبع بهامش المدونة بلفظه.
... قال ابن عزوز: وقد أفصح ابن رشد عن معنى الاستحباب المروي عن مالك في الواضحة بأنه يكره ترك القبض في الفريضة والنافلة.
الصوارم والأسنة، ص 39-40.

الفصل الثالث
في كونه هو الراجح والمشهور في مذهب مالك.

اعلم أن الأصح في الفرق بينهما أن المشهور ما كثر قائله والراجح ما قوي دليله كما اعتمده القرافي في الفروق وغيره. وقال المحققون إذا تعارض الراجح والمشهور فالواجب العمل بالراجح، كما للهلالي في نور البصر وابن عزوز في كتابه (هيئة الناسك) وغيرهما؛ لأن قوته نشأت من الدليل نفسه من غير نظر للقائل، والمشهور نشأت قوته من القائل. قال العلامة المحقق أبو عبد الله محمد بن الحسصن البناني الفاسي صاحب التآليف الحسان المتوفى سنة أربه وتسعين ومئة وألف (1194) في حاشيته على الزرقاني من نصه: وهو قول مالك في رواية مطرف وابن الماجشون عنه في الواضحة وقول المدنيين من أصحابنا، واختاره جماعة من المحققين منهم اللخمي وابن عبد البر وأبو بكر بن العربي وابن عبد السلام، وعده ابن رشد في مقدماته من فضائل الصلاة وتبعه القاضي عياض في قواعده ونسبه في الإكمال إلى الجمهور، وكذا نسبه لهم حفيد ابن رشد، وهو قول الأئمة الثلاثة: الشافعي وأبو حنيفة وأحمد وغيرهم من أئمة المذاهب. اهـ كلام البناني بجواهر حروفه.
... قلت: وكذا عد القبض ابن جزي في قوانينه ويحيى الزناتي في شرحه للرسالة من فضائل الصلاة. وفي الموافقات لأبي إسحاق الشاطبي من نصه: وليكن اعتقادك أن الحق مع السواد الأعظم من المجتهدين لا من المقلدين. اهـ منه بلفظه.
وفي كتاب (شفاء الصدر للسنوسي ما نصه: قال ابن عبد البر: لم يزل مالك يقبض حتى لقي الله تعالى. اهـ منه بلفظه.
وفي (هيئة الناسك) لابن عزوز ما نصه: تنبيه، القرافي عبر عن وضع اليدين في الصلاة بالمشهور، وهو وعياض عبرا بأنه قول الجمهور، وعبد الوهاب بالمذهب، وابن العربي بالصحيح، وابن رشد بالأظهر، واللخمي بالأحسن، والأجهوري بالأفضل، والعدوي بالتحقيق. وقال المسناوي: وقد اجتمع في سنة القبض في الصلاة قوة الدليل، وكثرة القائل. ثم ذكر الدليل وأشار إلى أسماء جماعة من محققي المالكية القائلين به. وقد أسلفنا ما لا مزيد عليه، وبذلك تعرف انه لم يبق في يد صاحب السدل قوة دليل ولا كثرة قائل. اهـ منه بلفظه.
قلت: قول صاحب (الإبرام) فيه إن رواية ابن القاسم عن مالك في المدونة هي المشهور في المذهب يرده قول السنوسي في الإيقاظ، ونص ما قال: فقد بان بما ذكره أبو عمر ضعف ما أصله المتأخرون من متعصبي المالكية أن قول مالك في المدونة مقدم على قول غيره فيها، وقول ابن القاسم في المدونة مقدم على قول غيره فيها، وقول غيره فيها مقدم على قول ابن القاسم في غيرها، إلى آخر ما أصلوه، وإن والقول إنما يرجح بالدليل من الكتاب والسنة لا بمجرد وجوده في كتاب معين كالمدونة. اهـ كلام السنوسي بلفظه.
وأما قوله في الإبرام أيضا: والإرسال في مذهب مالك هو المشهور لأن أكثرية قائله في مذهبه لا ينكرها إلا معاند مكابر في الضروريات اهـ فهو مردود بكون الأكثرية إنما تشهر القول وترجحه إذا كانت من المجتهدين، واما غير المجتهد فلا ترجح موافقته ولا تضر مخالفته.
... قال جامعه عفى الله تعالى عنه:
إذا تقرر لك عدم اعتبار غير المجتهد، وعلمت بما مضى أن مالكا وجميع مجتهدي مذهبه سوى ابن القاسم مطبقون على القول بالقبض تعلم أن كثرة القائل في مذهب مالك المستوجبة لشهرة القول إنما هي حاصلة للقبض دون السدل، على أن رواية ابن القاسم التي ليس لهل السدل متمسك غيرها كما سيأتي إن شاء الله تعالى مع تضعيف القاضي أبي محمد عبد الوهاب بن نصر لها كما سبق في أوائل الفصل الثاني، قد مر أن تعليق الكراهة فيها بقصد الاعتماد هو المعتمد كما للدردير والتتائي وعليش وغيرهم، وهو الأقوى كما للأمير، وهو المعول عليه كما نص عليه الصاوي، فإذا انتفى قصد الاعتماد يكون ابن القاسم قائلا باستحبابه كسائر أصحابه كما نص عليه غير واحد، ومعلوم أن فاعل القبض إنما يفعله اقتداء بفعل النبي صلى الله عليه وسلم له وامتثالا لأمره به لا لغير ذلك، فظهر أنه لم يبق في روايته إن سُلمت صحة نسبتها إليه بعد هذا دليل لأهل السدل ولا متمسك، وحيث إن السادلين أيديهم في الصلاة ليسوا محتجين بحديث واحد حتى نردهم إلى الحق بأحاديث أصح مما بأيديهم أو أصرح أو أكثر أو غير ذلك من وجوه الترجيحات، بل لا حجة لهم سوى رواية ابن القاسم التي مر الكلام عليها آنف، فأقول: اعلم أنه لا يجوز أن يقال في القبض الذي تواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم فعله والأمر به والإقرار عليه أنه أرجح من السدل؛ لأن التفضيل في غير التهكم شرطه مشاركة المفضول للفاضل في أصل الفضل، فلا يقال في غير التهكم زيد أعلم من الحمار، والتهكم هنا ممتنع، والترجيح مثله؛ لأن في ترجيح السنة على غيرها تنقيصا لها، كما قال الشاعر:
ألم تر أن السيف ينقص قدره ** إذا قيل إن السيف خير من العصا
وإذا امتنع ترجيحها على غيرها خوف تنقيصها فما ظنك بترجيح غيرها عليها وجعلها شبهة يلزم المتورع تركها كما في الإبرام.
الصوارم والأسنة، ص 48-50-51.


وبالله التوفيق.

ابونصرالمازري
25-08-09, 08:41 PM
الشيخ ابا يوسف بارك الله فيكم
اين انت ياشيخ لم نعد نراك ....ربما نلتقى عما قريب
وفقكم الله

أبو عبد المعز أمين الجزائري
25-08-09, 08:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

عنوان الكتاب: هيئة الناسك في أن القبض في الصلاة هو مذهب الإمام مالك
المؤلــف: محمد المكي بن عزوز.
المحقق: نفل بن مطلق الحارثي.
دار النـشر: دار طيبة للنشر والتوزيع - المملكة العربية السعودية
رقم الطبعة: الطبعة الأولى- 1417هـ/1996م
عدد المجلدات: 1
عدد الصفحات: 208
حجم الملف: 3.73 Mo

http://ia311217.us.archive.org/3/items/Hayaa-Nassike/Hayaa-Nassik.pdf

أبو يوسف المالكي
26-08-09, 02:19 AM
الشيخ ابا يوسف بارك الله فيكم
اين انت ياشيخ لم نعد نراك ....ربما نلتقى عما قريب
وفقكم الله

وفيكم بارك الله يا أستاذ أبا نصر. والله اشتقت إلى نكتكم وفوائدكم، وعسى يكون اللقاء قريبا، ما هي إلا أعباء الحياة اليومية.

أبو يوسف المالكي
26-08-09, 02:35 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

عنوان الكتاب: هيئة الناسك في أن القبض في الصلاة هو مذهب الإمام مالك
المؤلــف: محمد المكي بن عزوز.
المحقق: نفل بن مطلق الحارثي.
دار النـشر: دار طيبة للنشر والتوزيع - المملكة العربية السعودية
رقم الطبعة: الطبعة الأولى- 1417هـ/1996م
عدد المجلدات: 1
عدد الصفحات: 208
حجم الملف: 3.73 Mo

http://ia311217.us.archive.org/3/items/Hayaa-Nassike/Hayaa-Nassik.pdf

بارك الله فيكم على هذا الرابط، ولو تسعفونا أيضا يا أستاذ أبا عيد بالكتاب المسمى (الإبرام) الذي رد عليه صاحب الصوارم حتى يتسنى لنا الاطلاع على حجج الفريقين.

ابو حذيفة الأثري
26-08-09, 02:45 AM
جزاكم الله خيرا

أحبتي و جمعني و إياكم

تحت ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله

الحقيقة لقد استفدت كثيرا من هذا البحث .

ابو حذيفة الأثري
26-08-09, 02:53 AM
جزاكم الله خيرا

أحبتي و جمعني و إياكم

تحت ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله

الحقيقة لقد استفدت كثيرا من هذا البحث .

أبو عبد المعز أمين الجزائري
26-08-09, 05:46 AM
القول الفصل في تأييد سنة السدل
على مذهب إمام دار الهجرة النبوية
الامام مالك ابن أنس ( رضي الله عنه)

تأليف:
العلامة الشيخ/ محمد عابد
مفتي المالكية بمكة المكرمة

http://www.rofof.com/8iwqke26/Al-qwl_alfsl.html

عبد الكريم بن عبد الرحمن
26-08-09, 06:03 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ما ذكره المؤلف لا أساس له من الصحة بل كان مالك يقبض حتى مات كما قال محدث المغرب ابن عبد البر كما ان حادثة الامام مالك مع الخليفة كانت قبل وضع الموطأ و اتباع الامام اخدوا منه الموطأ ، اذن ما قاله المؤلف ضرب من الخيال لم يقل به احد من المالكية قط و الله أعلم

إبراهيم الجزائري
27-08-09, 02:22 AM
تقبّل الله منا ومنكم ...

لأن قوته نشأت من الدليل نفسه من غير نظر للقائل، والمشهور نشأت قوته من القائل

نعم، نحن معاشر المقلدين نرجّح بالقائل في أحايين كثيرة، نرى الاختلاف ثم نبحث عن قول فلان لأنه صالح، مهاب، تقي، عظيم في قلوبنا ... فنأخذ بقوله ونستدل له ...

فقد بان بما ذكره أبو عمر ضعف ما أصله المتأخرون من متعصبي المالكية أن قول مالك في المدونة مقدم على قول غيره فيها، وقول ابن القاسم في المدونة مقدم على قول غيره فيها، وقول غيره فيها مقدم على قول ابن القاسم في غيرها، إلى آخر ما أصلوه، وإن والقول إنما يرجح بالدليل من الكتاب والسنة لا بمجرد وجوده في كتاب معين كالمدونة

نعم، المشهور في المذهب نص المدونة، والصناعة الحديثية ترجّح قول ابن القاسم الذي صحب مالك أكثر من عشرين سنة حتى توفي، وعلم آخر أقواله وأفعاله، واعتمد المغاربة المدوّنة لاختلاف الموطّآت، فأول موطّا به عشرة آلاف حديث، وبعد التهذيب صارت حوالي ألف ... أما العراقيون فلهم طريقة أخرى

أما عن القبض فقد قال في بداية المجتهد إن أحاديث السدل أكثر !

وقد جمع في مواهب الجليل جمعا حسنا بين المدونة والموطأ، واستنبط قولا حسنا

ونثر الشيخ باي عشرين حديثا عن ثمانية عشر صحابيا تؤيد مذهب القبض ...

ابو حفص الجزائري
28-08-09, 09:52 AM
يقول شيخ المغرب أبو محمد صالح:"انما يفتى بقول مالك في الموطأ فإن لم يوجد في النازلة فبقوله في المدونة فان لم يجد فبقول ابن القاسم فيها و إلا فبقوله في غيرها و إلا فأقاويل أهل المذهب"المعيار12/23

أمين نواري
28-08-09, 01:56 PM
بحث رائع جعله الله في ميزان حسناتك

أبو يوسف المالكي
28-08-09, 05:11 PM
هذا بعض ما نظمه المغاربة في نصرة القبض وجعله الراجح في مذهب مالك رضي الله عنه، وكلها من الصوارم والأسنة لابن أبي مدين الشنقيطي.

قال العلامة المحدث الفقيه محمد بن أبي بكر بن احميد الديماني المالكي رحمه الله تعالى لما كثر الاختلاف في هذه المسألة في هذه البلاد:

واعلم بأن القبض في إنكاره خطر ** فسلم والموطأ فانظرا
وعلى الصحيحين المدار وفيهما ** فانظرهما قد جاء واقر الكوثرا
والقرطبي أبو الوليد محمد ** ببيانه الإخبار عنه بأظهرا
ومقدمات أبي الوليد فضيلة ** عدته كالقاضي عياض فانصرا
وكذلك حبر زناتة إن لم يرد ** به الاعتماد لديهما فتدبرا
وإمامنا اللخمي فيما قد حكى ** من قد حكى عنه بأحسن عبِّرا
وهو الصحيح لدى أبي بكر لدى ** أحكامه يا من تجاسر واجترا
ويراه يوسف والذي حليت به ** طرطوشةٌ ندبا روايةُ من درى
أرأيت ذا قالوه جهلا منهم ** متواطئين وهم همُ أم ما ترى
وأظن أنك لي تقول فلاننا ** ما رئ يفعله ويعلم ما جرى
ولعله لرواية الكره التي ** في الأم لم يقبض ولم تتقررا
فأبو الوليد بخشية من عده ** حتما كراهةَ مالك قد فسرا
وبخوف إظهار الخشوع معلل ** فدع التجادل يا أخي ودع المرا
وبالاعتماد معلل فإذا انتفى ** كان الإمام لندبه ممن يرى
وأصحها هذا الأخير فيابُه ** لرواية العتقي أصبح مظهرا
من يُبد تعنيف الأئمة أنهم ** قد أولوا فجوابه أطرق كرا
إن الإمام أبا الوليد ورهطه ** أدرى بمقصد مالك فتأخرا
وبكل ما أبديته من حجة ** وبغيره لا ينبغي أن ينكرا
والرفع قطعا مثله فكلاهما ** حسنٌ وما كان حديثا يفترى
أين السبيل لمن يريد ويبتغي ** إنكار ما حاز الدليل المظهرا
عجبا لمن يأتيه ما لم يدره ** فيرده ويعد ذلك مفخرا
هو فيه لم يبحث ولم يسأل ذوي ** علم به يوما ويجعله فرا
يا ربنا أرنا الصواب وأولنا ** قفو الصواب وكل ذنب كفرا

قوله (ولم تتقررا) يحتمل النصبَ بـ (لم) حملا لها على (لن)، كما جزموا بلن حملا لها على لم، ويحتمل أنه وإن جزم بلم موكد بنون التوكيد الخفيفة، وأبدلت الفاء بعد الفتح، وكلا المرين مسموع على قلة والعلم عند الله تعالى.
الصوارم ص 52-53.

يقول العبد الفقير أبو يوسف المالكي: قوله في البيت السابع عشر (وأصحها هذا الأخيرُ فيابُه) هكذا وردت في الكتاب، ولا أدري ما معناها، فلعل أحد الإخوة الكرام يبين ذلك مشكورا.

إبراهيم الجزائري
28-08-09, 09:13 PM
الفاضل أبا يوسف، القبض مذهب جماهير العلماء، لكن تخريجه على قواعد المذهب، أما الشعر فأمامي واحد وثلاثون بيتا ينصر مذهب القبض لأحد شيوخ تارودانت بأقصاكم ...

أخي أبا حفص، ذلك قول آخر في المذهب خلاف المشهور ... (المؤذن : الله أكبر ...)

أبو عبد البر المالكي
28-08-09, 09:18 PM
الفاضل أبا يوسف، القبض مذهب جماهير العلماء، لكن تخريجه على قواعد المذهب، أما الشعر فأمامي واحد وثلاثون بيتا ينصر مذهب القبض لأحد شيوخ تارودانت بأقصاكم ...

أخي أبا حفص، ذلك قول آخر في المذهب خلاف المشهور ... (المؤذن : الله أكبر ...)

و الظاهر انه ادان المغرب ... فان صفا دلك صفا لي ان اقول لك صح فطورك و تقبل الله منا و منكم (ابتسامة)

إبراهيم الجزائري
28-08-09, 10:35 PM
الحبيب أبا عبد البر، هو كذلك، تقبل الله من الجميع

إبراهيم الجزائري
29-08-09, 01:33 AM
وقد جمع في مواهب الجليل جمعا حسنا بين المدونة والموطأ، واستنبط قولا حسنا


قال (1/192-193) : غير أني أرى - على قلة اطلاعي - أنه يمكن الجمع بين رواية الموطأ : ((كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة)) وبين ما رواه عبد الرحمن بن القاسم عن مالك في المدونة : "لا أعرف ذلك في الفرض ولكن في النوافل إذا طال القيام".

ذلك أني لما تأملت روايات الباب وجدت في بعضها ((وضع اليمنى على اليسرى))، وفي بعضها ((قبض بيمينه على شماله))، ورأيت الألباني لما ذكر رواية القبض عند النسائي والدارقطني قال : وفي هذا الحديث دليل على أن القبض سنة، وفي الحديث الأول الوضع، فكلٌّ سنة.

فوجدت أن رواية مالك - أو رويت عن طريقه - ليس فيها إلا وضع اليمنى على اليسرى، وأن التي فيها القبض لم ترو عن طريق الإمام مالك، فدلني ذلك على أن الذي قال مالك : لا أعرفه. إنما هو القبض باليمين على الشمال، وأما الذي وطَّأه وروي هو وضع اليمن على اليسرى، فلم يبق إلا أن ينسب ما في المدونة من قولها : "وقال مالك في وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة قال : لا أعرفه" أن ينسب إلى الوهم، أو إلى أن الناسخ أَْبْدَل "قَبْض" بـ "وضع" وهو وجيه. ولو لا طول العهد لقلت إني أتذكر أن بعض شرّاح المختصر مما كان في يدي أيام الدراسة فيه : "وسألت الإمام عن القبض" الخ، ولا أستطيع تأكيد ذلك لطول العهد، إلا أنه هو الذي كان في حافظتي إلى أن طالعت النسخة التي بيدي من المدونة فوجدتها كما أثبته عنها : "وقال مالك في وضع اليمنى" الخ.

وبنظرة إلى الروايتين يتضح لك إمكان ما ذكرت لك من الجمع بين روايتي المذهب، فأما رواية مالك في الموطأ فقد تقدمت، وأما الرواية الأخرى فهي ما يلي : أخبرنا سويد بن نصر قال : أبأنا عبد الله بن موسى العنبري وقيس بن سليم العنبري قالا : حدثنا علقمة بن وائل عن أبيه قال : رأيت النبي صصص إذا كان قائما في الصلاة قبض بيمينه على شماله.

وقد علمت أن الجمع بين الدليلين أولى من طرح أحدهما، وهو ممكن هنا لا سيما إذا تأولت قول المختصر [خليل] : وهل كراهته للاعتماد ؟ يتضح لك أن احتمال الاعتماد لا يتصور إلا في هيئة القابض بإحدى يديه على الأخرى، وأما مجرد الوضع فلا اعتماد فيه. والله تعالى هو الموفق. اهـ

أبو يوسف المالكي
29-08-09, 08:53 PM
أما الشعر فأمامي واحد وثلاثون بيتا ينصر مذهب القبض لأحد شيوخ تارودانت بأقصاكم .

أتحفني بها أحسن الله إليك، ربما تعلم شدة تعصب بعض القوم عندنا للسدل وشدة نكيرهم على القابض، فلي اهتمام بالموضوع شعرا.
بارك الله فيك.

إبراهيم الجزائري
30-08-09, 02:24 AM
على العين والراس، وقد ذكرها الشيخ باي بلعالم في "المباحث الفكرية على الأرجوزة البكرية" وفي "ملتقى الأدلة .." ومنها ننقل (1/223-224) قال : وفي هذه السنة ؛ أي سنة ألف وأربعمئة وأربعة عشر (1414هـ) عند زيارتنا للمغرب الأقصى أهدى لنا السيد أحمد بن الشيخ عبد الوهاب السباعي قصيدة في هذا الموضوع لبعض الفقهاء المعاصرين وهو الفقيه الشيخ سيدي محمد إمام مسجد عين مدبورة بضواحي تارودانت وجهها إلى أحد الأئمة اسمه سعيد إمام مسجد أولاد الترن بضواحي تارودانت يقول فيها انتصارا لمذهب القبض على السدل :

أَنكْرًا بعد معرفة تريد ** لقد أتعبتَ نفسك يا سعيد
أليس القبض سنة خير هاد ** أتنكره ومصدره أكيد
تعادِي الله إرضاءً لقوم ** أعِد نظرًا لعلك تستفيد
ولا تسلك سبيل البله لما ** أذاعوا أنه دين جديد
ففي كتب الأوائل من قديم ** جلاء الشك والعلم السديد
فذلك موطأ ينبئك حقا ** روايته الأخيرة لا تميد
ولا تغفل مدونة ففيها ** حديث القبض يغفله العنيد
لدى الشيخين أمر القبض باد ** وفي سنن النسائي ما يفيد
أبو داود إن أمعنت فيه ** يزيح عنك الشك فلا تحيد
كذاك الترمذي فادخل حماه ** ولا تعجز فيشملك الوعيد
وإن تبحث ففي سنن ابن ماجة ** دليل القبض يلمسه الرشيد
ومن نسبوا للدارقطني فاقرأ ** ففي صفحاته العلم الحميد
ومسند أحمد أوفى بيانا ** فزره فإنه ركن شديد
وفي سبلٍ وفي الأوطار عِلم ** غزير ليس يحرمه السعيد
وفي كتب المعافري وابن رشد ** وعياض وبناني شهيد
وفي التوضيح أتحفنا خليل ** فخض في الكتب إن قل الرصيد
وللمسناوي بحث مستفيض ** أشاد بفضله خلق عديد
وما في السدل حقق من حديث ** وقد أعيا الفطاحل ما تريد
ولو أنصفت قلت بكل صدق ** دليل السدل مختلق بعيد
ولا تلْوِ اللسان بكل قيل ** فإن الحق مسلكه وحيد
ولا تقنع بسدل يد وإلا ** رددتَ الماء إن وجد الصعيد
ولا تنسب لطِيبة فعل سدل ** فذلك الزور والرأي الكسيد
وفي التمهيد ما يغني ويشفي ** وللحجوي إيضاح وطيد
ومن قرأ الصوارم في هدوء ** ولم يفهم فذاك هو البليد
وفتوى السدل والإرسال جهل ** يضيع بما تضمنتها العبيد
وسفسطة الملد وإن تباهى ** كجعجعة بلا طحن يفيد
ولا تحسب وبعض الظن إثم ** فإن الحق يجهله العنيد
ولا تغتر إن كذبوا وقالوا ** مسيحي أو هّابي أو مريد
فتلك وساوس الشيطان تبقى ** مسوّدةٌ صحيفةَ من يريد
نصحتك إن قبلت فذاك ظني ** وإن ترفض فمعذرة سعيد
فَصلّ على نبي الحق ربي ** وسلّم واحْمِنا ممن يكيد

إبراهيم الجزائري
30-08-09, 02:40 AM
أما الشيخ باي فقد نظمها في فضائل الصلاة من قوله :

إنصاتٌ تابعٍ قراءةٌ لدى ** جهريةٍ والقبض حكمه بدا
لدى الجماهير وسدلٌ وردا ** في بعض أقوال الإمام وجدا
والعالم الكامل وهو المنصف ** يفعل ما شاء ولا يعنّف

أما ابن بادي رحمه الله تعالى فقد قال : وقد بان لك مما قدمناه أن القبض ثابت في السنّة، وأن السدل ثابت فيها أيضا، وأنهما معا مرويان عن الإمام مالك، وأن رواية كراهة القبض عنه معللة، ومتى انتفت العلة انتفت الكراهة، وإن مثل هذه الكراهة لا يعبأ بها المحققون، فالإنصاف أن لا ينكر قابض على سادل، ولا سادل على قابض.

قلت : أدين لله عز وجل بقول هذين الأخيرين، وأعجبني استنباط الشنقيطي المذكور آنفا، ولا بد من شفعها بالنظر في كذا مخطوطة للمدونة حتى يستقيم رأيه، وحينها يكون حجة قاطعة

أبو يوسف المالكي
30-08-09, 04:42 AM
ولا بد من شفعها بالنظر في كذا مخطوطة للمدونة حتى يستقيم رأيه، وحينها يكون حجة قاطعة[/RIGHT]


جزاك الله خيرا على ما تفضلت به.
وسيزيد الأمر وضوحا لو كان النظر في شروح المدونة المندثرة والمتلاشية اليوم.
النفس تتوق إلى رؤية شرح للأم، ولو يكون ملفقا، فقد اخترمت المنية كثيرا من العلماء قبل إكمال شروحهم للمدونة، ولم يطبع منها اليوم إلا شرح واحد لأحد المغاربة المتأخرين، ولكنه أقرب إلى حل المقفل منه إلى الشرح.

إبراهيم الجزائري
31-08-09, 03:25 AM
صدقتَ، ولا أعرف شرحا للمدونة إلا ما أسمع عن شرح الرجراجي أهو مطبوع أم مخطوط أم غير ذلك، والمقدمات الممهدات لابن رشد مطبوع، والنوادر والزيادات لابن أبي زيد القيرواني مخطوط ...

وقد شاء الله أن تظل أمهات المذاهب دون اعتناء من الناحية الفقهية كالأم للشافعي ومسند أحمد ومدونة سحنون، ولعل الأيام القادمة تحمل جديدا بعد هبّة الوزارة تجاه المذهب، فستطبع (أو طبعت) مجموعة من مؤلفات الشيخ باي رحمه الله، وأظنها ستباع بمعرض الجزائر الدولي بعد الفِطر

أبو يوسف المالكي
31-08-09, 04:28 AM
أما شرح الرجراجي فهو في الأسواق منذ سنتين تقريبا في عشر مجلدات، تفضله هنا:
www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=165799

والنوادر مطبوع في خمسة عشر مجلدا منذ عشر سنين، حمله من هنا:
http://www.waqfeya.com/category.php?cid=83

إبراهيم الجزائري
01-09-09, 12:59 AM
بارك الله فيكم، ورزقنا وإياكم الصدق واتباع الحق وطلب السبق !

ابونصرالمازري
01-09-09, 03:57 PM
النوادر ليس شرحا على المدونة وانما هي جمع للرويات خارج المدونة من السماعات

أبو يوسف المالكي
01-09-09, 04:26 PM
النوادر ليس شرحا على المدونة وانما هي جمع للرويات خارج المدونة من السماعات.

أين أنت يا رجل، اشتقنا إلى نفحاتك العراقية. (ابتسامة)

ابونصرالمازري
01-09-09, 04:32 PM
عراقية من طراز الحافظ ابن القصار رحمه الله. ..(ابتسامة)
بارك الله فيك اخي لعل اللقاء يكون قريبا

دعاءك اخي فاني بحاجة ماسة للدعاء من الاخوة

أبو يوسف المالكي
01-09-09, 05:09 PM
هي كذلك يا أبا نصر.
نصرك الله تعالى، ورزقك علما نافعا ورزقا واسعا وقلبا خاشعا، ووفقك فيما أنت مقبل عليه، ويسر لك الخير حيث كان.
آمين.

إبراهيم الجزائري
02-09-09, 02:41 AM
النوادر ليس شرحا على المدونة وانما هي جمع للرويات خارج المدونة من السماعات

قال ابن خلدون : وجمع ابن أبي زيد جميع ما في الأمهات من المسائل والخلاف والأقوال في كتاب "النوادر" ؛ فاشتمل على جميع أقوال المذهب، وفروع الأمهات كلها في هذا الكتاب. اهـ

على أني لم أطلع على الكتاب ولم أره، على كلٍ يسّر الله لك ووفقك وثبت قدمك

ابونصرالمازري
02-09-09, 02:45 AM
عدا المدونة ....شد بها يدك

إبراهيم الجزائري
03-09-09, 03:41 AM
نعم، هو ذاك يا مازري ! رحم الله ابن أبي زيد فهو كما وصفه ابن تيمية شيخ المالكية بالمغرب

ابونصرالمازري
21-02-10, 11:49 PM
بل هو مالك الصغير لمن لايعرفه..ابتسامة

صالح أبو إلياس
14-12-10, 07:39 PM
يبعد جدا ان يترك الإمام مالك حديث القبض لانه هيئة اعتماد فقط
ولاشك ان عدم قبول مالك للحديث يثير شكوكا حول أحتمال نسخ أحاديث القبض لاسيما وان إبن الزبير رضي الله عنه كان يسدل كما في المصنف لبن ابي شيبة وهو إمام المسلمين في المسجد الحرام والموضوع يلزمه بحث لعله في القريب نتوسع فيه ونتأكد من صحة ماورد عن ابن الزبير وقوة احاديث القبض وهل الاصل السدل ام القبض وغير ذالك ان شاء الله


أخي الكريم عبد الرحمن بن شيخنا حفظك الله ورعاك، ألا يحتمل ما ورد عن عبد الله بن الزبيررضي الله عنه من كونه يرسل في الصلاة إن صح عنه ذلك ألا يحتمل أن يكون بعد الرفع من الركوع جمعا للأدلة
والجمع أولى من الإهمال؟

صالح أبو إلياس
14-12-10, 07:52 PM
سمعت الشيخ العلامة الأصولي الحسن وجاج المغربي في بعض دروسه باللهجة المحلية - الأمازيغية - أكثر من عشر سنوات أن الذي كرهه الأمام مالك رحمه الله ورضي عنه هو الإتكاء في الصلاة لأن السؤال حسب ما ذكر الشيخ أن الإمام مالك رحمه الله سأل عن القبض في الصلاة بمعنى الاتكاء وليس وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى في الصلاة وقال ومما يدل على ذلك تبويب الأئمة لكلامه حيث ورد هذا الكلام في باب: الإتكاء في الصلاة.

هذا كلمه بالمعنى والله تعالى أعلم، ولعل الإخوة يتحفوننا بمزيد من التفصيل حول هذه المسألة بالذات ألا وهي: هل المقصود بالقبض الذي كرهه الإمام مالك رحمه الله هو وضع اليد اليمنى على اليد اليسرى في الصلاة أم المراد هو الاتكاء؟

بارك الله فيكم ونفع بكم

صالح أبو إلياس
23-12-10, 12:10 PM
يرفع للمزيد من المذاكرة

الفهمَ الصحيحَ
23-12-10, 02:54 PM
انظر هنا لعلك تجد فائدة:

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=226434&page=2