المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما معنى حديث :" لا يرد القضاء إلا الدعاء "


أبو عبد الله فهد
01-02-09, 08:52 PM
السلام عليكم
في الواقع قرأت من مدة في بعض كتب العقيدة التي لا أذكرها الآن ، أن المقصود أن الدعاء يغير ما بصحف الملائكة التي بين أيديهم مصداقا لقوله تعالى :" يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب " وأما ما في اللوح المحفوظ فلا يغير ، فهل هذا هو المقصود وجزاكم الله خيرا

أبو عُمر يونس الأندلسي
01-02-09, 11:36 PM
الكتاب : فتاوى نور على الدرب.
المؤلف : فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله.
الباب: ألفاظ و عبارات.


بارك الله فيكم من المنطقة الشرقية السائل عبد الرحمن الرويلي يقول كثير من الناس يقولون اللهم إننا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه فما الحكم في ذلك جزاكم الله خيرا؟
فأجاب رحمه الله تعالى: لا نرى الدعاء هذا بل نرى أنه محرم وأنه أعظم من قول الرسول عليه الصلاة والسلام (لا يقل أحدكم اللهم اغفر لي إن شيءت اللهم ارحمني إن شئت) وذلك لأن الدعاء مما يرد الله به القضاء كما جاء في الحديث (لا يرد القضاء إلا الدعاء) والله عز وجل يقضي الشيء ثم يجعل له موانع فيكون قاضيا بالشيء وقاضيا بأن هذا الرجل يدعو فيرد القضاء والذي يرد القضاء هو الله عز وجل فمثلا الإنسان المريض هل يقول اللهم إني لا أسألك الشفاء ولكني أسألك أن تهون المرض لا بل يقول اللهم إنا نسألك الشفاء فيجزم بطلب المحبوب إليه دون أن يقول يا رب أبق ما أكره لكن الطف بي فيه خطأ هل الله عز وجل إلا أكرم الأكرمين وأجود الأجودين وهو القادر على أن يرد عنك ما كان أراده أولا بسبب دعائك فلهذا نحن نرى أن هذه العبارة محرمة وأن الواجب أن نقول اللهم إني أسألك أن تعافيني أن تشفيني أن ترد علي غائبي وما أشبه ذلك.

*******************************************

الكتاب : فتاوى الشبكة الإسلامية معدلة
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

الحديث الثاني: "لا يرد القضاء إلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر" رواه الترمذي، وروى أحمد وابن حبان والحاكم عن ثوبان مثله، وزاد "إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه" ذكر ذلك الحافظ في التلخيص وسكت عنه، وهذا يعني أنه حسن، والله أعلم.
ومعنى الحديث -والعلم عند الله- أن الدعاء من جملة الأسباب التي رتب الله على فعلها مسببات، فهو سبب لجلب النفع ودفع الضر، فالدعاء بحصول الولد مثلاً هو: من جملة الأسباب الأخرى لحصوله، وكذلك بالشفاء والنجاة وغير ذلك. ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم "لا يرد القضاء إلا الدعاء" هو المبالغة، لبيان عظمة نفعه بين جملة الأسباب المادية الأخرى، حتى كأنه يدفع القضاء المبرم، أو يقال إن المرء ربما يفعل أفعالاً توجب العقوبة فيوشك أن تقع به فيدعو الله فيرفعها، فالعقوبة مقدر وقوعها بعدم الدعاء، فلما دعا رفعت فكأن ذلك بمثابة رد القضاء.
والله أعلم.

أبو عبد الله فهد
02-02-09, 01:44 AM
إن قلبي مرتاح والحمد لله بعد قراءتي لكتاب القضاء والقدر لسليمان الأشقر جزى الله هذا العلامة خيرا والحمد لله رب العالمين

أبو عبد الله فهد
02-02-09, 01:54 AM
هذه هي الفتوى التي كنت أبحث عنها :
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=18306


لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
سؤالي هو هل إذا أحس العبد أنه سيقع له شيء ما من قضاء الله وقدره أو بالأحرى قد وقع عليه شيء من هذا القضاء والقدر فهل بدعاء هذا العبد يرد الله عز وجل عنه ما كان سيقع وأرجو أن تنصحني بما يفتح الله سبحانه وتعالى عليك فيما يتعلق بهذا الموضوع لرد ما سيقع علي مما أنا متخوفه منه وللعلم فأنا ملتزمة وأحاول جاهدة إرضاء الله عز وجل ورسوله . أرجو ثم أرجو من الله الاهتمام باستفساري بالسرعة الممكنة لأنني تعبت جدا وأريد منكم أهل الخير والتقوى المزيد من الاطمئنان والعلم فيما يتعلق بهذا الموضوع
وأرجو من الله لكم التوفيق والسداد وأن يلهمكم الجواب الذي يرضي وجهه الكريم والله المستعان .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الإيمان بقدر الله وقضائه واجب بل هو الركن السادس من أركان الإيمان، قال الله تعالى:إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [القمر:49].
وفي صحيح مسلم عن عمر رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في إجابته عن الإيمان: أن تؤمن بالله، وملائكته وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشره.
والدعاء من قدر الله تعالى، فإذا أصاب العبد ما يكرهه أو خشي ما يصيبه فمن السنة أن يدعو الله تعالى أن يرفع عنه البلاء ويصرف عنه شر ما يخشاه. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يرد القدر إلا بالدعاء. رواه أحمد والترمذي بإسناد حسن.
وهذا لا يعني التعارض بين القدر والدعاء ولاتغيير القدر، فإن الدعاء مقدر كما سبق، ولكن المراد أن ما في أيدي الملائكة من الصحف قد يتغير، فمن أوشك أن ينزل به البلاء فدعا الله، صرف عنه ذلك.
والعبد لايدري ما كتب له، ولذلك ينبغي أن لا يتهاون في الدعاء قبل نزول البلاء أو بعده.
روى الحاكم عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة. والحديث حسنه الألباني في صحيح الجامع.
وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في أوقات الشدة الأزمات ويسأل الله تعالى أن يرفع البلاء، فعن عائشة رضي الله عنها كما في صحيح مسلم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو للمريض ويقول: اللهم رب الناس، أذهب الباس واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما.
ولا ينبغي للمسلم أن يستسلم ويترك الأسباب بحجة أن هذا قدره، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له، فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى، وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى.
وفي صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير، احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل : لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان.
فعلى المسلم أن يتسبب ويتعالج ويسترقي .....وكل ذلك من قدر الله تعالى وقضائه وإذا أصابه بعد ذلك ما يكره فليقل: قدر الله وما شاء فعل، كما أرشده الرسول صلى الله عليه وسلم. وسيجد بردها على قلبه إن كان صادقاً.
ونصيحتنا لأختنا السائلة ألا تتأسف على ما مضى، فإن لو تفتح عمل الشيطان كما تقدم.
والله أعلم.
المفتـــي: مركز الفتوى



أقسم بالله أن الإيمان بالقدر من بين أعظم النعم التي من الله بها على المؤمنين والحمد لله رب العالمين

أبو عُمر يونس الأندلسي
02-02-09, 08:47 AM
أقسم بالله أن الإيمان بالقدر من بين أعظم النعم التي من الله بها على المؤمنين والحمد لله رب العالمين

صدقتَ، فيه من طمأنينة القلب و البال ما الله به عليم، مع الأخذ بالأسباب كما هو معلوم.
فالحمدُ لله.

مصطفى انور
03-02-09, 07:49 AM
بارك الله فيكم وجزاكم الله خير الجزاء

أم خالد ونور
28-03-12, 09:43 PM
جزاكم الله بكل خير وزادكم من علمه النافع

حسام الأثري
29-03-12, 12:30 PM
بارك الله فيكم

أحمد الأقطش
31-03-12, 03:17 PM
الأحاديث الواردة في هذا مناكير وضعاف.

أبو حذيفة المهاجر
02-04-12, 12:36 AM
الأحاديث الواردة في هذا مناكير وضعاف.

لم أفهم كلامك أخي أحمد

أين بينتك ؟ - إن كان فهمي صحيحاً -

أحمد الأقطش
03-04-12, 04:44 PM
لم أفهم كلامك أخي أحمد أين بينتك ؟ - إن كان فهمي صحيحاً - بارك الله فيك

في هذا الباب أحاديث رُويت عن ثوبان وسلمان الفارسي ومعاذ وأم المؤمنين عائشة وأنس وابن عمر وعبادة بن الصامت وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين.

@ فأما حديث ثوبان: فيرويه عبد الله بن عيسى، واختُلف عنه:
1- فرواه سفيان الثوري، عنه، عن عبد الله بن أبي الجعد، عن ثوبان. رواه عنه:
> وكيع (الزهد 407) وعنه أحمد (22368) وهناد (الزهد 2/491) وابن أبي شيبة مقروناً بأبي نعيم (29867) وابن ماجه (90) وابن حبان (872).
> وعبد الله بن المبارك (الزهد 86) ومِن طريقه النسائي (الكبرى 11775) وابن أبي الدنيا (العقوبات 64) والقضاعي (مسند الشهاب 1001) والكلاباذي (بحر الفوائد ص180) مقروناً بوكيع.
> وعبد الرزاق (أحمد 22413).
> وأبو نعيم (الطبراني في الكبير 2/100 وفي الدعاء 31، والطحاوي في شرح المشكل 3069، والدينوري في المجالسة 1892).
> وآخرون عند الروياني (643) وأبي يعلى في معجمه (282) والحاكم (1814) وأبي نعيم في تاريخ أصبهان (1/434) والبيهقي في القضاء والقدر (249) وفي شعب الإيمان (9752) والبغوي في شرح السنة (3418) والقضاعي في مسند الشهاب (831).
2- ورواه عمر بن شبيب فأخطأ، رواه عن عبد الله بن عيسى، عن حفص وعبيد الله بن أخي سالم، عن سالم بن أبي الجعد، عن ثوبان. أخرجه الروياني في مسنده (626)، وأخطأ المحقق فكتب اسمه "عمر بن شبة" تبعاً لتصحيح الناسخ. وعمر بن شبيب واهي الحديث. قال أبو حاتم وأبو زرعة (العلل 619، 1988، 2113): ((هذا خطأ. رواه سفيان الثوري، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن أبي الجعد، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وهو الصحيح)). اهـ

وقد رُوي حديثُ ثوبان بإسنادين تالفين:
الأول: عليُّ بن قرين الباهلي، عن سعيد بن راشد، عن الخليل بن مرة، عن حميد الأعرج، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن ثوبان. أخرجه الحاكم (6038)، وتعقَّبه الذهبي بقوله: ((ابن قرين كذاب، وسعيد واهٍ، وشيخُه ضعَّفه ابنُ معين)). اهـ
والثاني: أبو علي بشر بن عبيد الدارسي، عن طلحة بن زيد، عن ثور، عن راشد بن سعد، عن ثوبان. أخرجه ابن عدي في الكامل (251، 2/173). والدارسي هذا منكر الحديث، وشيخه طلحة متروك وضاع.
فالصوابُ في إسناد هذا الحديث هو سفيان الثوري، عن عبد الله بن عيسى، عن عبد الله بن أبي الجعد أخي سالم، عن ثوبان.

قلتُ: وهذا الحديث لا يصح، وآفته عبد الله بن أبي الجعد لأمرين:
الأول: أن عبد الله بن أبي الجعد هذا مجهول الحال! قال ابن القطان (بيان الوهم والإيهام 4/396) في عبد الله بن أبي الجعد ورافع بن سلمة: ((لا تُعرف أحوالهما)). اهـ وقال ابن حجر (التهذيب 293): ((وقال ابن القطان إنه مجهول الحال)). اهـ وقال الذهبي (ميزان الاعتدال 4245): ((وعبد الله هذا وإن كان قد وُثِّقَ، ففيه جهالة)). اهـ ويقصد بقوله ((وُثِّقَ)) إيرادَ ابن حبان له في ثقاته. وقال ابن حجر (التقريب 3250): ((مقبول)). اهـ
والثاني: أنه منقطع بينه وبين ثوبان. قال مغلطاي متعقباً المزي في ترجمة عبد الله (إكمال التهذيب 2850): ((إطلاقه روايته عن ثوبان المشعرة عنده بالاتصال مردود بما في تاريخ البخاري الكبير: "سمع جعيلاً، وعن ثوبان")). اهـ وهذا ذكره البخاري في تاريخه الكبير (142).


يُتبع بإذنه سبحانه

أحمد الأقطش
03-04-12, 06:27 PM
@ وأما حديث سلمان الفارسي: فيرويه يحيى بن الضريس، عن أبي مودود فضة البصري، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن سلمان. رواه عنه:
> سعيد بن يعقوب الطالقاني (الترمذي مقروناً بابن حميد 2139، والبزار 2540، والطحاوي في شرح المشكل 3068، والطبراني في الكبير 6/251).
> ومحمد بن حميد الرازي (الترمذي في نفس الإسناد، والقضاعي في مسند الشهاب 833).
> وإسماعيل بن قريش (القضاعي في مسند الشهاب 832).

قلتُ: وهذا الحديث ضعيف، وآفته أبو مودود وهو فضة البصري. قال أبو حاتم (الجرح والتعديل 531): ((وهو ضعيف)). اهـ وذكره الذهبي في المغني (4956). وقال ابن حجر (التقريب 4525): ((فيه لين)). اهـ

أحمد الأقطش
03-04-12, 09:15 PM
@ وأما حديث معاذ بن جبل: فيرويه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، واختُلف عنه:
1- فرواه إسماعيل بن عياش، عنه، عن شهر بن حوشب، عن معاذ. (أحمد 22044، والطبراني في الكبير 20/103 والدعاء 32).
2- ورواه عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة واضطرب فيه:
> فرواه ابن أبي فديك، عنه، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن مكحول، عن شهر، عن معاذ. (البيهقي في القضاء والقدر 247). فأدخل مكحولاً بين عبد الله وشهر.
> ورواه فردوس بن الأشعري، عنه، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن مكحول وشهر بن حوشب، عن معاذ. (القضاعي في مسند الشهاب 862). فجمع بين مكحول وشهر.
> ورواه يزيد بن هارون، عنه، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر. (الترمذي 3548 والحاكم 1815 وعنه البيهقي في القضاء والقدر 248). فجعله مِن مسند ابن عمر!

قلتُ: وهذا حديث ضعيف:
- فشهر بن حوشب ضعيف متكلَّم فيه، لا يُحتجّ به.
- وهو لم يسمع مِن معاذ، فالحديث منقطع. قال البزار (2660): ((وشهر بن حوشب لم يسمع مِن معاذ بن جبل)). اهـ
- وعبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة منكر الحديث.

أحمد الأقطش
03-04-12, 09:29 PM
@ وأما حديث عبادة بن الصامت: فيرويه هشام بن عمار، عن عراك بن خالد بن يزيد، عن أبيه، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن عبادة بن الصامت. أخرجه الطبراني في الدعاء (34) ومسند الشاميين (18)، وابن عساكر في معجمه (1544).

قلتُ: وهذا حديث منكر. قال أبو حاتم (العلل 640): ((هذا حديث منكر، وإبراهيم لم يدرك عبادة، وعراك منكر الحديث)). اهـ

أحمد الأقطش
04-04-12, 06:44 PM
@ وأما حديث أنس بن مالك: فيرويه موسى بن محمد أبو هارون البكاء، عن كثير بن عبد الله أبي هاشم، عن أنس. أخرجه ابن شاهين في فضائل الأعمال (150) والخطيب البغدادي في تاريخه (15/24).
قلتُ: وهذا حديث باطل موضوع عن أنس. كثير بن عبد الله هذا منكر الحديث. قال البخاري في الأوسط (2092) وفي الضعفاء الصغير (321): ((منكر الحديث عن أنس)). اهـ وكذا قال مسلم في الكنى (3544). وقال أبو حاتم (الجرح والتعديل 857): ((منكر الحديث، ضعيف الحديث جداً، شبه المتروك)). اهـ وقال ابن حبان (المجروحين 896): ((كان مِمَّن يروي عن أنس ما ليس مِن حديثه مِن غير رؤيته، ويضع عليه ثم يُحدِّث به. لا يحل كتابة حديثه ولا الرواية عنه إلا على سبيل الاختبار)). اهـ
والراوي عن كثير هو موسى بن محمد البكاء ضعيف. قال أحمد بن حنبل (تاريخ بغداد 15/24): ((ليس بثقة ولا أمين ولا كرامة)). اهـ وقال يحيى بن معين (الجرح والتعديل 712): ((ليس هو مِمَّن ينبغي أن يُكتب عنه)). اهـ وقال أبو زرعة (الموضع السابق): ((لا أُحدِّث عنه)). اهـ وقال أبو حاتم (الموضع السابق): ((محله عندي الصدق)). اهـ وذكره ابن الجوزي في ضعفائه (3469)، والذهبي في المغني (6521).

وهذا الحديث له إسناد آخر: يرويه عبد الله بن رجاء، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أنس. أخرجه الطبراني في الدعاء (29).
وهو خطأ. والصواب بهذا الإسناد: ((إن الدعاء لا يُرد بين الأذان والإقامة، فادعوا)). رواه عن إسرائيل: عبيد الله بن موسى (ابن أبي شيبة 29247)، والأسود بن عامر وحسين بن محمد (أحمد 12584)، ويزيد بن زريع (النسائي الكبرى 9812)، وغيرهم. وقد أخرجه الطبراني أيضاً في الدعاء (484) بذات إسناد عبد الله بن رجاء ولكن بهذا المتن، فيحتمل أن يكون الوهم مِن الطبراني نفسه والله أعلم.

حسام الأثري
05-04-12, 12:01 PM
بورك فيكم

أبو حذيفة المهاجر
17-04-12, 12:07 AM
جزاكم الله خيراً

سليم الشابي
30-06-12, 11:23 PM
للرّفع

أم الصديق السلفية
05-01-13, 11:26 PM
بورك فيكم

العوبثاني
10-01-13, 10:26 AM
هاهنا مفردات ينبغي التوقف عندهما الأولى الدعاء وهو فعل العبد وهو معلوم لديه والثانية القضاء وهو فعل الرب سبحانه وهو غيب بالنسبة لنا فلو فرضنا أن الرجل دعا الله فاستجاب له فهل يحق لنا أن نقول أن دعاءه غير القضاء أو جاء موافقا له بالطبع لا نستطيع وعليه فالمقصود من الحديث هو الحث على الدعاء دون النظر إلى القضاء وهذا الحديث موافق لقوله صلى الله عليه وسلم اعملوا فكل ميسر لما خلق له فالعمل مقدور العبد والقدر غيب فلم يتوقف عمله ودعاؤه على غيب لا يعلمه هذا مقصود الحديث والله أعلم

أبو عبدالله المربح
10-01-13, 01:01 PM
ارجع لكتاب المحو والإثبات للدكتور عيسى السعدي فقد خصص هذا البحث المحكم لهذه المسألة

محمد أحمد السباعي
22-01-14, 11:16 AM
أحسن الله إليكم.
كنت قد قرأت و لست أذكر المصدر الآن أن حديث لا يرد القدر إلا الدعاء. حديث ضعيف أما حديث لا يرد القضاء إلا الدعاء حديث حسن.
أرجو إن تفيدوني بشأن صحة هذا الكلام من عدمها.