المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إشكال في عدد أبيات الجزرية


عصام البشير
04-03-09, 02:28 PM
الحمد لله
نص ابن الجزري على أن عدد أبيات منظومته 107، وذلك في قوله (أبياتها قاف وزاي في العدد). والقاف مائة، والزاي سبعة، بحساب الجمّل.
لكن في النسخة التي عليها شرح الشيخ زكريا الأنصاري، يبلغ العدد 109، مع أنه قال في أوائل الشرح (وعدة أبياتها مائة وسبعة على ما في أكثر النسخ, ومائة وثمانية على ما في أقلها)!!
وفي النسخة التي عليها شرح الشيخ عبد الرزاق بن معروف عدد الأبيات 107، وليس فيها البيتان (وإن تلاقيا البيان لازم الخ).
ورأيت نسخة أخرى على الشبكة، عدد أبياتها 107، بإثبات البيتين المذكورين، وحذف البيتين الأخيرين (والحمد لله لها ختام ..الخ).

أرجو رفع الإشكال من أهل الاختصاص.

بارك الله فيكم.

أحمد محمد بسيوني
04-03-09, 11:53 PM
نفع الله بكم .
البيتان :
أبياتها قاف وزاي في العدد .......
على النبي المصطفى وآله ...........
من زيادات بعض العلماء

عصام البشير
05-03-09, 12:24 PM
نفع الله بكم .
البيتان :
أبياتها قاف وزاي في العدد .......
على النبي المصطفى وآله ...........
من زيادات بعض العلماء

بارك الله فيك
* من نص على أنهما ليسا لابن الجزري؟
* ومن هم هؤلاء العلماء؟
* والبيتان ثابتان في شرح الشيخ زكريا الأنصاري، كما في النسخة الموجودة على الشبكة. فالزيادة - إن صحت - قديمة.

المتولى
05-03-09, 05:14 PM
اعتقد والله اعلم اخى الفاضل ان الموضوع كله متوقف على حفظ النقلة

فمثلا : فى الطيبة هناك بيت يقول :

وكل ذا اتبعت فيه الشاطبى ,,,,,,,,,,,,, ليسهل استحضار كل طالب

وهو محل اختلاف هل هو من المتن ام لا

فلبرما كتب الشيخ الابيات ثم عدل عنها لسبب ما فسمعها من سمع و لم يثبتها من لم يسمع

والله اعلم

أبو الحسين باوزير
05-03-09, 05:51 PM
نفع الله بكم .
البيتان :
أبياتها قاف وزاي في العدد .......
على النبي المصطفى وآله ...........
من زيادات بعض العلماء
هذا الذي نعرفه وهو المشهور ...
والله أعلم .

عصام البشير
05-03-09, 07:00 PM
أحسن الله إليكم، ونفع بكم.
أرجو ممن عنده شرح الشيخ زكريا الأنصاري، أن يراجع ما ذكرته من قبل:
((
لكن في النسخة التي عليها شرح الشيخ زكريا الأنصاري، يبلغ العدد 109، مع أنه قال في أوائل الشرح (وعدة أبياتها مائة وسبعة على ما في أكثر النسخ, ومائة وثمانية على ما في أقلها)!!
))

لأن نقلي كان من نسخة الكترونية.

جزاكم الله خيرا.

أحمد محمد بسيوني
05-03-09, 11:58 PM
يرجى مراجعة الطرازات المعلمة ؛ حيث إنه ليس بين يدي الآن .
قال الشيخ عمر بن إبراهيم المسعدي الدمشقي ( ت 1017 ) في شرحه للجزرية ، بعد ذكره لقول الناظم - رحمه الله - : " والحمد لله لها ختام .... " :
" ولم يتيسر للناظم - رحمه الله تعالى - تسمية من صلى عليه ولا ذكر الصلاة على آله وأصحابه طلبا للاختصار ، وقد ذكر الشيخ عبد الدائم الأزهري في بيت أردفه المقدمة ، فقال :
على النبي المصطفى المختار وآله وصحبه الأطهار " .
ولم يذكر أبياتها قاف وزاي ......

حسام الدين قاسم
06-03-09, 12:03 AM
انظروا إلى موضوعي [جامع متون التجويد والقراءات العشر المتواترة] منسق على 3b2
وذلك في خزانة الكتب والأبحاث
لعله يفيدكم في هذا الموضوع

أحمد محمد بسيوني
06-03-09, 12:05 AM
قال الشيخ زكريا الأنصاري - رحمه الله - : " وعدة أبياتها مائة وسبعة على ما في أقلها " .

حسين بن محمد
06-03-09, 12:58 AM
من نص على أنهما ليسا لابن الجزري؟


قال بذلك الدكتور أيمن رشدي سويد - وفقه الله - في تحقيقه للجزرية . كذلك الدكتور غانم الحمد - وفقه الله - قد أفاض في بيان هذا آخر شرحه عليها [ طبعة مركز الدراسات بمعهد الإمام الشاطبي بجدة ] ، إن شئتم نقلته لكم .

عصام البشير
06-03-09, 11:46 AM
يرجى مراجعة الطرازات المعلمة ؛ حيث إنه ليس بين يدي الآن .
قال الشيخ عمر بن إبراهيم المسعدي الدمشقي ( ت 1017 ) في شرحه للجزرية ، بعد ذكره لقول الناظم - رحمه الله - : " والحمد لله لها ختام .... " :
" ولم يتيسر للناظم - رحمه الله تعالى - تسمية من صلى عليه ولا ذكر الصلاة على آله وأصحابه طلبا للاختصار ، وقد ذكر الشيخ عبد الدائم الأزهري في بيت أردفه المقدمة ، فقال :
على النبي المصطفى المختار وآله وصحبه الأطهار " .
ولم يذكر أبياتها قاف وزاي ......

بارك الله فيك
بانتظار مراجعة الكتاب المذكور.
وبيت الشيخ عبد الدائم الأزهري مخالف للرواية المشهورة:
على النبي المصطفى وآله = وصحبه وتابعي منواله

عصام البشير
06-03-09, 11:48 AM
انظروا إلى موضوعي [جامع متون التجويد والقراءات العشر المتواترة] منسق على 3b2
وذلك في خزانة الكتب والأبحاث
لعله يفيدكم في هذا الموضوع

جزاك الله خيرا
لكن ليس في الموضوع المذكور حل للإشكال المذكور، بل في المتن الذي صححتم إثبات بيت (قاف وزاي)، مع عدد 109.

عصام البشير
06-03-09, 11:49 AM
قال بذلك الدكتور أيمن رشدي سويد - وفقه الله - في تحقيقه للجزرية . كذلك الدكتور غانم الحمد - وفقه الله - قد أفاض في بيان هذا آخر شرحه عليها [ طبعة مركز الدراسات بمعهد الإمام الشاطبي بجدة ] ، إن شئتم نقلته لكم .


أكون لكم شاكرا إن تفضلتم بتصوير كتاب الدكتور غانم الحمد أو على الأقل صفحات البحث المشار إليه.

أبو سمية السلفي
06-03-09, 12:04 PM
عندي مصورة من شرح المقدمة لابن الناظم المسمى : الحواشي المفهمة في شرح المقدمة ـ طبع البابي الحلبي 1309 هـ ـ قال في بدايتها :

وكان أنفع ما ألف في ذلك الأرجوزة المسماة بالمقدمة فيما على قاريء القرآن أن يعلمة من نظم سيدي ووالدي الإمام العلامة شيخ الإسلام والمسلمين عامة رضي الله عنه وأرضاه ونفع ببركة علومه وأبقاه ... .

وآخر بيتين فيها :

وقد تقضى نظمي المقدمة = مني لقاريء القرآن تقدمة
والحمد لله لها ختام = ثم الصلاة بعد والسلام

ولم أنشط لعد أبياتها بعد .

أحمد محمد بسيوني
06-03-09, 01:27 PM
بارك الله فيك
بانتظار مراجعة الكتاب المذكور.
وبيت الشيخ عبد الدائم الأزهري مخالف للرواية المشهورة:
على النبي المصطفى وآله = وصحبه وتابعي منواله
قال الشيخ زكريا الأنصاري - رحمه الله - : " (على النبي المصطفى المختار ) سيدنا محمد (وآله وصحبه الأطهار ) ختام لها ، كما أن ذلك ابتداء لها كما مر ، وفي نسخة :
بعد والسلام
على النبي المصطفى وآله وصحبه وتابعي منواله
أبياتها قاف وزاي في العدد من يحسن التجويد يظفر بالرشد ) " .
وقال الملا علي القاري - رحمه الله - : " ....ولذا جاء في نسخة بعد قوله ( على النبي أحمد وآله ) بتنوين أحمد للضرورة ، وفي نسخة بدل أحمد : المصطفى ، وهو أولى كما لا يخفى ( وصحبه وتابعي منواله ) بكسر الميم ، أي : طريقه وحاله في أفعاله وأقواله ، وفي بعض النسخ :
(على النبي المصطفى المختار وآله وصحبه الأطهار ) " .

حسين بن محمد
09-03-09, 02:40 AM
... قال الدكتور غانم الحمد - وفقه الله - شارحا البيت الأخير منها :

107 - والحمد لله لها ختام ... ثم الصلاة بعد والسلام

... فختمها بما بدأها به من الحمدِ لله ليكون الشكرُ أولا وآخرا على جزيل النعمة وجميل المنة ، ثم الصلاة والسلام - بعد حمد الله تعالى - على خاتم الأنبياء محمد ، صلى الله عليه وسلم .
... ولم يصرح المصنف بمتعلَّق الصلاة والسلام ، ( وإنما لم يذكر متعلق الصلاة والسلام لتعيُّن كون الصلاة على النبي ، عليه الصلاة والسلام والتحية والإكرام )(1) ، بقرينة المقام لتعيُّنه - عليه السلام - بهذا المَرام(2).
... وبهذا البيت ، وهو السابع بعد المئة ، تمت المنظومة ، لكن بعض شراح المقدمة أراد أن يصرح بما أغفله المصنف من ذكر متعلق الصلاة والسلام ، وأول من حاول ذلك تلميذ المؤلف عبد الدائم الأزهري (ت870هـ) ، فقد قال في آخر شرحه : ( وقد كملتها ببيت في ذلك ، فتم النظام فقلت :
على النبي المصطفى المختار ... وآله وصحبه الأخيار )(3)

... وقال القاضي زكريا الأنصاري (ت926هـ) في آخر شرحه : ( وفي بعض النسخ :
على النبي المصطفى وآله ... وصحبه وتابعي منواله
أبياتها قاف وزاي في العدد ... من يحسن(4)التجويد يظفر بالرشد )(5)

... وذكر التاذفي الحلبي (ت971هـ) البيت الأول فقط فقال : ( وفي بعض النسخ :
على النبي المصطفى وآله ... وصحبه وتابعي منواله

... ومن ثم قيل : إن عدة أبيات المقدمة مئة وسبعة ، على ما في أكثر النسخ ، ومئة وثمانية على ما في أقلها )(6).
... وجمع علي القاري بين البيت الذي قاله عبد الدائم الأزهري والبيت الأول الذي ذكره زكريا الأنصاري ، فقال : ( ولذا جاء في نسخة بعد قوله ( والسلام ) : ( على النبي أحمدٍ وآله ) بتنوين ( أحمد ) للضرورة ، وفي نسخة بدله لفظ ( المصطفى ) ، وهو أولى كما لا يخفى ، ( وصحبه وتابعي مِنواله ) بكسر الميم ، أي طريقه وحاله في أفعاله . وفي بعض النسخ :
على النبي المصطفى المختار ... وآله وصحبه الأطهار )(7)
... ويتضح لك من ذلك أن أبيات المقدمة مئة وسبعة أبيات آخرها : ( والحمد لله ... والسلامُ ) ، وأن الأبيات الثلاثة الأخرى من نظم غيره ، وقد عرفنا قائل البيت الأول : ( على النبي ... المختارِ ) ، وهو تلميذ المؤلف عبد الدائم الأزهري .
... وقال الشيخ منصور بن عيسى بن غازي السمنودي ( كان حيًّا سنة 1084هـ ) في شرحه على المقدمة : ( وقد نظم حافظ عصره وعالم وقته ودهره ، وليّ الله صاحب الكرامات والخوارق للعادات (!) الشيخ محمد بن أحمد السِّلسِيلي نسبة إلى منية ابن سلسيل بلدة قرب المنزلة(8) عدة أبياتها ، على ما في أكثر النسخ ، في بيت ، قال :
أبياتها قاف وزاي في العدد ... من يحسن التجويد يظفر بالرشد

... وفي نسخة ( يتقن ) ، يعني أن عدة أبياتها في عدد الجمَّل الكبير(9) عِدَّة القاف ، وهي عند الحُسَّاب بمئة ، والزاي وهي عندهم بسبعة ، فالمعنى أن عدة أبياتها مئة وسبعة أبيات )(10).
... ولم أقف على ترجمة السلسيلي ، لكنه على ما يبدو عاش قبل وفاة الشيخ زكريا الأنصاري المتوفى سنة 926هـ ، لأنه ذكر البيت في شرحه كما تقدم ذكر ذلك .
_______________


... (1) طاش كبري زادة : شرح المقدمة الجزرية ، ص 315 ، تحقيق د. محمد سيدي الأمين ، مجمع الملك فهد ، 1421هـ .
... (2) ينظر : علي القاري : المنح الفكرية في شرح المقدمة الجزرية ، ص 322 ، تحقيق : أسامة عطايا ، دار الغوثاني ، دمشق ، 1427هـ=2006م .
... (3) الطرازات المعلمة في شرح المقدمة ، ص 245 ، تحقيق : د. نزار خورشيد ، دار عمار - الأردن ، 2003م .
... (4) في الطبعة التي حققها د. نسيب نشاوي (ص118) : مَنْ يُتْقِنِ التجويد .
... (5) الدقائق المحكمة في شرح المقدمة ، ص103 ، مكتبة الإرشاد ، صنعاء 1411هـ=1990م .
... (6) الفوائد السرية في شرح المقدمة الجزرية ، 62 ظ ، مخطوط في المكتبة الأزهرية ، الرقم 48139 ( قراءات ) .
... (7) المنح الفكرية ، ص 322 - 323 .
... (8) وذكر محمد مرتضى الزَّبيدي في تاج العروس (18/130) مُنْية ابن سَلْسِيل ، وقال في موضع آخر (تاج العروس 29/221) : ( ومُنْيَةُ السِّلسيل بالكسر قرية قرب تِنِّيس ) .
... وذكر الدكتور أشرف في تحقيقه المقدمة (ص43 هامش1) : أن قائل البيت ( على النبي المصطفى وآله ... ) هو الشيخ القارئ محمد بن أحمد السلسيلي ، نقلا عن شرح ابن غازي السمنودي ، لكن ما في شرح ابن غازي يدل على قائل البيت الذي فيه عدة أبيات المنظومة لا البيت الآخر الذي لا يزال قائله مجهولا في ما وقفت عليه من مصادر .
... (9) قال ابن منظور في لسان العرب (13/135 جمل) : ( وحساب الجُمَّل بتشديد الميم : الحروف المقطعة على أبجد ، قال ابن دريد : لا أحسبه عربيا ، وقال بعضهم : هو حساب الجُمَل بالتخفيف ، قال ابن سيده : ولست منه على ثقة ) . وحساب الجُمَّل استخدام الحروف على الترتيب الأبجدي للدلالة على الأعداد ، فالألف واحد ، والباء اثنان ، والجيم ثلاثة ، وهكذا . ( ينظر الداني : البيان في عد آي القرآن ، ص 331 ) .
... (10) الدرر المنظمة البهية في حل ألفاظ المقدمة الجزرية ، 210 ظ ، مخطوط في المكتبة الأزهرية ، الرقم ( 37615 ) .

... انتهى بتمامه نقلا عن : أ.د. غانم قدوري الحمد ، شرح المقدمة الجزرية ، ص 647-649 ، ط1 ، 1429هـ=2008م ، مركز الدراسات والمعلومات القرآنية بمعهد الإمام الشاطبي - جدة .

أحمد محمد بسيوني
09-03-09, 03:28 AM
جزاك الله خيرا

عصام البشير
09-03-09, 12:08 PM
جزاكم الله خيرا ونفع بكم.

محمد بن صابر عمران
05-04-09, 10:35 PM
البَيتَانِ لَيسَا مِنْ أَصْلِ الْـمَنْظُومَةِ بَلْ هُـمَـا زِيَادَاتٌ لِبَعْضِ النُّسَّاخِ،
وَهُـمَـا:
[أَبْـيَاتُـهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ مِنْ يُـحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ]

[عَلَى النَّبِيِّ الْـمُصْطَفَى وآلِهِ وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ]



وَمِـمَّـا يُؤَكِّدُ ذَلِكَ مَا يَلِـي:
1- مَعْرِفَةُ قَائِلِ بَيْتٍ مِنْهُمَـا حَيْثُ صَرَّحَ الْإِمَامُ ابْنُ غَازِي فِي شَرْحِهِ عَلَى الْـمَتْنِ أَنَّ قَائِلَ هَذَا الْبَيْتَ( أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ) هُوَ: الشَّيْخُ مُـحَمَّدُ السَّلْسِيليُّ.
2- قَوْلُ الْوَاضِعِ نَفْسِهِ حِيْنَ قَالَ: «أَبْيَاتُهَا قَافٌ، وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ» يُشِيرُ بِذَلِكَ إِلَى عَدَدِ أَبْيَاتِ الْـمُقَدِّمَةِ، وَبِحِسَابِ الْـجُمَل (الْقَافُ) = 100، وَ(الزَّاي) = 7 فَيَكُونُ الْـمَجْمُوعُ 107 بَيْتًا بِدُونِهِمَـا.
3-عَدَمُ وُجُودِهِـمَـا فِي نُسَخٍ كَثِيرَةٍ، خَاصَةً فِي النُّسْخَةِ الْـمُوَقَعِ عَلَيْهَا مِنِ الْـحَافِظِ ابْنِ الْـجَزَرِيِّ.
4- تَنْبِيهُ بَعْضِ الْعُلَمَـاءِ عَلَى زِيَادِتِهِمَـا كَالشَّيْخِ زَكَرِيَّا الْأَنْصَارِيِّ ،وَغَيْرِهِ.
5- تَأَخُّرُهُمَـا عَنْ زَمَنِ تَأْلِيفِ الْـمَتْنِحَيْثُ إِنَّ جَمِيعَ الشُّرُوحِ عَلَى الْـمَتْنِ الَّتِي أُلِّفَتْ مِنْ قِبَلِ تَلَامِيذِ الْـحَفِاظِ لَمْ تُشِرْ لَـهُمَـا.
6- وُجُودُ اخْتِلَافٍ بَيْنَ النُّسَخِ الْـمُثْبِتَةِ لَـهُمَـا فِي مَكَانِ وَضْعِهِمَـا فِي الْـمَتْنِ فَفِي بَعْضِ النُّسَخِ يَكُونُ تَرْتِيبُهُمَـا بِتَقْدِيمِ بَيْتٍ عِنِ الْأَصْلِ وَتَأْخِيرِ آخَرِ عَنْهُ هَكَذَا:
[أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ مِنْ يُـحِسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ]
وَالْـحَمْدُ لِلهِ لَـهَا خِتَامُ ثُمَّ الصَّلَاةُ بَعْدُ وَالسَّلَامُ
[عَلَى النَّبِيِّ الْـمُصْطَفَى وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ]
__________________________________________________ _______________

وَالْـحَمْدُ لِلهِ لَـهَا خِتَامُ

ثُمَّ الصَّلَاةُ بَعْدُ وَالسَّلَامُ


[عَلَى النَّبِيِّ الْـمُصْطَفَى وَآلِهِ

وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ]


[أَبْيَاتُـهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ



مِنْ يُـحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ]




[عَلَى النَّبِيِّ الْـمُصْطَفَى وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ]


[أَبْيَاتُـهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ مِنْ يُـحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ]



قُلْتُ: وَالْـمُلَاحَظُ أَنَّ التَّرْتِيبَ الثَّانِي أَوْجْهُ.
وَهْوَ مَا أَثْبَتَهُ الْإِمَامُ عَبْدُ الدَّائِمِ الْأَزْهَرِيُّ حَيثُ قَالَ: «ابْتَدَأَ الْـمُقَدِّمَةَ بِالْـحَمْدِ للهِ وَالصَّلَاةِ عَلَى مُـحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَخَتَمَهَا بِالْـحَمْدِ للهِ وَالصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى النَّبِيِّ مُـحَمَّدٍ ﷺ، وَلَمْ يَسْتَطِعِ النَّاظِمُ - رَحِمَهُ اللهُ - أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ؛ لِضِيقِ الْـمَقَامِ، وَطَلَبًا لِـلِاخْتِصَارِ مَعَ قَصْدِهِ لِذَلِكَ وَعِظَمِ الِاهْتِمَـامِ، ثُمَّ كَمَّلْتُهَا بِبَيْتٍ فِي ذَلِكَ فَتَمَّ النَّظْمُ فَقُلْتُ:
[عَلَى النَّبِيِّ الْـمُصْطَفَى الْـمُخْتَارِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَطْهَارِ]



وَلَقَدِ اعْتَمَدَ هَذَا الْبَيْتَ أَيْضًا الْإِمَامَانِ عُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيمَ الْـمِسْعَدِيُّ - مِنْ تَلَامِيذِ الْـحَافِظِ - وَالْـمُلَّا عَلِيٌّ الْقَارِيُّ فِي نُسْخَتِهِمَـا.

صقر بن حسن
05-04-09, 11:27 PM
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

محمد بن صابر عمران
18-06-09, 07:19 AM
(تَنْبِيهٌ): وُجِدَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ بَيتَانِ لَيسَا مِنْ أَصْلِ الْمَتْنِ قَدْ زَادَهُمَا بَعْضُ النُّسَّاخِ، وَهُمَا:
[أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ
===============مِنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ]
[عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وآلِهِ
=============== وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ]

وَمِمَّا يُؤَكِّدُ زِيَادَتُهُمَا مَا يَلِي:
1- مَعْرِفَةُ قَائِلِ بَيْتٍ مِنْهُمَا حَيْثُ صَرَّحَ الْإِمَامُ ابْنُ غَازِي فِي شَرْحِهِ عَلَى الْمَتْنِ أَنَّ قَائِلَ هَذَا الْبَيْتَ ( أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ) هُوَ: الشَّيْخُ مُحَمَّدُ السَّلْسِيليُّ.
2- قَوْلُ الْوَاضِعِ نَفْسِهِ حِيْنَ قَالَ: «أَبْيَاتُهَا قَافٌ، وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ» يُشِيرُ بِذَلِكَ إِلَى عَدَدِ أَبْيَاتِ الْمُقَدِّمَةِ، وَبِحِسَابِ الْجُمَل (الْقَافُ)= 100، وَ(الزَّاي) = 7 فَيَكُونُ الْمَجْمُوعُ 107 بَيْتًا بِدُونِهِمَا.
3- عَدَمُ وُجُودِهِمَا فِي نُسَخٍ كَثِيرَةٍ، خَاصَةً فِي النُّسْخَةِ الْمُوَقَّعِ عَلَيْهَا مِنِ الْحَافِظِ ابْنِ الْجَزَرِيِّ.
4- تَنْبِيهُ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ عَلَى زِيَادِتِهِمَا، كَالشَّيْخِ زَكَرِيَّا الْأَنْصَارِيُّ وَالْإِمَامِ مُحَمَّدِ التَّاذِفِي بنِ الْحَنْبَليِّ فِي كِتَابِهِ: «الْفَوَائِدُ السِّرِّيَّةُ فِي شَرْحِ الْجَزَرِيَّةِ»: حَيْثُ قَالَ «وَقِيلَ إِنَّ عِدَّةَ أبْيَاتِ الْمُقَدِّمَةِ مِائَةٌ وَسَبَعَةٌ عَلَى مَا فِي أَكْثَرِ النُّسَخِ، وَمِائَةٌ وَثَمَانِيَةٌ عَلَى مَا فِي أَقَلِّهَا، وَلَكِنْ لَا يَخْفَى أَنَّ هَذَا الْبَيْتَ:
[عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وآلِهِ
=============== وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ]
خَارِجٌ عَنِ الْمُقَدِّمَةِ بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ فِي صَدْرِهَا: وَقَدْ تَقَضَّى نَظْمِيَ: (الْمُقَدِّمَهْ).
5- تَأَخُّرُهُمَا عَنْ زَمَنِ تَأْلِيفِ الْمَتْنِ فجَمِيعَ الشُّرُوحِ عَلَى الْمَتْنِ الَّتِي أُلِّفَتْ مِنْ قِبَلِ تَلَامِيذِ الْحَفِاظِ لَمْ تُشِرْ لَهُمَا.
6- الِاخْتِلَافُ بَيْنَ النُّسَخِ الْخَطِّيَّةِ فِي أَلْفَاظِ هَذَا الْبَيْتِ:
[عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وآلِهِ
=============== وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ]
حَيْثُ جَاءَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ هَكَذَا:
[عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وآلِهِ
=============== وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ]
7- عَدَمُ إِلْحَاقِهِمَا بِأَصْلِ الْمَتْنِ فَيُكْتَبَانِ أَوْ يُكْتَبُ أَحَدَهُمَا عَلَى هَامِشِ الْمَخْطُوطَةِ خَارجًا عَنْ أَصْلِ الْمَتْنِ، وَجَاءَ ذَلِكَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ.
8- تَلْوِينَهُمَا أَوْ تَلْوِينُ أَحَدِهِمَا بِلَوْنٍ مُخَالِفٍ لِلَوْنِ أَصْلِ الْمَتْنِ، وَقَدْ نَبَّهَ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا الْإِمَامُ مُحَمَّدُ التَّاذِفِي ابنُ الْحَنْبَليِّ فِي شَرْحِهِ عَلَى الْمَتْنِ.
9- وُجُودُ اخْتِلَافٍ بَيْنَ النُّسَخِ الْمُثْبِتَةِ لَهُمَا فِي تَرْتِيبِ وَضْعِهِمَا فِي الْمَتْنِ فَفِي بَعْضِ النُّسَخِ يَكُونُ تَرْتِيبُهُمَا بِتَقْدِيمِ بَيْتٍ عِنِ الْأَصْلِ وَتَأْخِيرِ آخَرِ عَنْهُ هَكَذَا:
[أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ
===============مِنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ]
وَالْحَمْدُ لِلهِ لَهَا خِتَامُ
================ ثُمَّ الصَّلَاةُ بَعْدُ وَالسَّلَامُ
[عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وآلِهِ
=============== وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ]
وَفِي نُسَخٍ أُخْرَى يَكُونُ تَرْتِيبُهُمَا بَعْدَ الْأَصْلِ هَكَذَا:
وَالْحَمْدُ لِلهِ لَهَا خِتَامُ
================ ثُمَّ الصَّلَاةُ بَعْدُ وَالسَّلَامُ
[عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى وآلِهِ
=============== وَصَحْبِهِ وَتَابِعِي مِنْوَالِهِ]
[أَبْيَاتُهَا قَافٌ وَزَايٌ فِي الْعَدَدْ
===============مِنْ يُحْسِنِ التَّجْوِيدَ يَظْفَرْ بِالرَّشَدْ]

ابوخالد الحنبلى
09-07-10, 12:51 PM
سالنا الشيخ حسن البنا كامل فقال 107