المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا ستار أم يا ساتر !!!


علي سلطان الجلابنة
04-07-09, 01:06 AM
السؤال
قول يا ستار أو يا ساتر هل فيه حرمة إذ أنه ليس من أسماء أو صفات الله؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن إثبات أسماء الله تعالى أمر توقيفي، فلا يسمى الله إلا بما سمى به نفسه أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم، وأما عن الأسماء المذكورة في السؤال، فإن الستار والساتر لم يرد ما يدل على أنهما من أسماء الله تعالى، لكن ورد اسم الستير، فقد روى أحمد وأبو داود والنسائي عن يعلى ابن أمية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله حيي ستير يحب الحياء والستر. صححه الألباني .
ولما كان باب الإخبار عن الله تعالى أوسع من باب الأسماء فلا حرج من قول يا ستار ويا ساتر من باب الإخبار عن الله تعالى بأنه ساتر وستار لذنوب عباده وخطاياهم.
ومن هذا الباب -باب الإخبار- ما ذكره شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (1/207) أن الإمام أحمد إمام أهل السنة والجماعة علم بعض أصحابه أن يقول: يا دليل الحيارى دلني على طريق الصالحين.
ولم يرد في الكتاب ولا في السنة أن من أسماء الله (دليل الحيارى). والله أعلم.
المفتي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه
***********
فتاوى الشبكة الإسلامية - (7 / 679)
رقم الفتوى 47902 حكم قول المرء "يا ستار" أو "يا ساتر"
تاريخ الفتوى : 06 ربيع الأول 1425

أبو الهمام البرقاوي
04-07-09, 10:47 AM
جزاك الله خيرا أخي بن سلطان

لكني أذكر اني سمعت فتوى للشيخ ( عبد العزيز الفوزان في الجواب الكافي ) أنها كلها أسماء لله عزوجل ويجوز أن ينادى الله بهن اجمع ,

والله أعلم

أبو إبراهيم الحائلي
04-07-09, 10:58 AM
جزاك الله خيرا أخي بن سلطان

لكني أذكر اني سمعت فتوى للشيخ ( عبد العزيز الفوزان في الجواب الكافي ) أنها كلها أسماء لله عزوجل ويجوز أن ينادى الله بهن اجمع ,

والله أعلم

قول الشيخ يحتاج إلى دليل في أن الستار والساتر من أسماء الله.

أبو الهمام البرقاوي
04-07-09, 11:07 AM
صدقت ,

لكني مجرد ناقل . وما أدري لعلي افتريت على الشيخ , لكن هذا ما جاء في وهلي ,

اسلام سلامة علي جابر
04-07-09, 02:50 PM
الستير
فقط الستير
جزاكم الله خيراً

أحمد بن شبيب
04-07-09, 04:17 PM
جزاك الله خير الجزاء.
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو الهمام البرقاوي http://www.ahlalhdeeth.com/vb/images/buttons/viewpost.gif (http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1071376#post1071376)
جزاك الله خيرا أخي بن سلطان

لكني أذكر اني سمعت فتوى للشيخ ( عبد العزيز الفوزان في الجواب الكافي ) أنها كلها أسماء لله عزوجل ويجوز أن ينادى الله بهن اجمع ,

والله أعلم


قول الشيخ يحتاج إلى دليل في أن الستار والساتر من أسماء الله.

ربما وهمت فعلاً أخي (قليلاً)
الأصل التوقيف, فمن أين أثبتنا أن ساتر أو ستار من أسماء الله؟
لعلك تقصد من باب الاخبار
نعم, قد أفتى أصحاب الفضيلة كالشيخ بن عثيمين رحمه الله أنه لا حرج إذا كان من باب الاخبار فقط.

أحمد بن شبيب
04-07-09, 04:20 PM
يا ساتر
لم أره في عداد أسماء الله تعالى ، وقال بعض المعاصرين : وإنَّما يُقال : (( يا ستِّيْر )) لحديث : (( إن الله حيي حليم ستير يحب الحياء والستر )) رواه أحمد ، وأبو داود والنسائي .
وأنا متوقف في هذا الحرف ؟
الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله وأعلى قدره / المناهي اللفظية.

أحمد بن شبيب
04-07-09, 04:23 PM
سئل الشيخ بن عثيمين رحمه الله في شرح العقيدة السفارينية فأجاب:

السؤال : ما حكم قول بعض الناس : ( يا ساتر ) ؟

الجواب : هم لو أخبروا خبراً لقلنا صحيح ،
لكن إذا قالوا : ( يا ساتر ) دعاء ، فالله عز وجل يقول : { فادعوه بها } ( الأعراف 180 ) .
فلا يدعى الله تعالى إلا بأسمائه الحسنى أو بالصفات التي لا يتصف بها إلا هو ،
السؤال : كيف يخبروا بها ؟
الجواب : أقول : ما قصدهم الخبر ،
لو قالوا : إن الله ساتر فهذا صحيح ،
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( من ستر مسلماً ستره الله ) [205] ، فأضاف الستر إلى الله ،
لكن إذا دَعَوْهُ بها فإنه لا يدعى إلا باسمائه أو بصفاته التي لا يتصف بها إلا هو ،
مثل : قول الرسول عليه الصلاة والسلام ( اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم ) [206] ، فدعا الله عز وجل بالصفات التي لا يتصف بها إلا هو ،

السؤال : هل المنتقم من أسماء الله عز وجل ؟

الجواب : المنتقم ليس من أسماء الله ونصفه على سبيل التقييد فهو من المجرمين منتقم ،
لكن لا على سبيل الإطلاق ،
لكن نصفه بأنه ذو انتقام يعني صاحب انتقام لكن ليس على سبيل الإطلاق ،
ولهذا لو قلت لك : إنك أنت ذو انفعال ، ذو انفعال يعني معناه يحصل منك انفعال ،
ولا شك أن الله يحصل منه انتقام { فانتقمنا منهم } ( الأعراف 136 ) كثير في القرآن ،
لكن أن نسميه المنتقم على الإطلاق هذا لا يجوز ،
السؤال : والذي يدعو فيقول : ( يا منتقم انتقم لي من فلان ) ؟
الجواب : نقول : لا تقل هكذا ، قل : ( يا عزيز يا ذا الانتقام ، انتقم لي من فلان ) ،
السؤال : الضابط في التفريق بين الأسماء والصفات ؟ يعني كيف نعرف ؟ مثلاً : النور هل هو اسم أو صفة ؟
الجواب : الصفة : ( ما دل على معنى ) ، والاسم : ( ما دل على معنىً وذات ) ،
ما دل على معنىً وذات فهو اسم ،
وما دل على معنىً فقط فهو صفة ،
هذا الفرق.

أبو إبراهيم الحائلي
04-07-09, 04:29 PM
بارك الله فيك أخي على نقلك وحرصك .

نفع الله بك

أحمد بن شبيب
04-07-09, 05:12 PM
وفيك بارك الله أخي الحبيب الحائلي.

الجدير بالذكر, أن "ستير" -وإن ضعف الحديث البعض-, لا تعني ما يرمي اليه الناس عند قولهم ذلك, فستير تعني الإخفاء أو الصون والستر , أو إخفاء الذنوب والبلايا, كما يقال : "هتك الله سترك أو ستره" أي فضحه الله وكشف للناس عيوبه وذنوبه.
ولا وجه -والله أعلم- لقولها عند حصول مصيبة أو حادث.

أبو الهمام البرقاوي
04-07-09, 05:37 PM
جزاك الله خيرا يابن شبيب على النقل الطيب المبارك

علي سلطان الجلابنة
05-07-09, 01:12 AM
أخي الحبيب أحمد شبيب أسأل الله أن يزيدك من علمه وفضله ...

وكذا باقي الإخوة .....

أحمد بن شبيب
05-07-09, 12:34 PM
أكرمكم الله أخوتي (علي الجلابنة) و (أبو الهمام) وأحسن إليكم.

أبوراكان الوضاح
05-07-09, 01:34 PM
بارك الله فيكم...أفدتمونا...

أبو الهمام البرقاوي
05-07-09, 03:02 PM
وفيكم بارك الباري

علي سلطان الجلابنة
04-09-09, 12:07 AM
من الفوائد التي تعلمتها في رحلتي الأخيرة هي:

الضبط الصحيح لكلمة ستير هو : سَتِير : بفتح السين وتخفيف التاء المكسورة ...

فما رأيكم لو نبحثها فأنا كتبتها على عجالة كما سمعتها من أحد أشياخي الفضلاء ....
: )

أبو البراء القصيمي
04-09-09, 01:17 AM
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِىٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ ».

قال في لسان العرب :

( ستر ) سَتَرَ الشيءَ يَسْتُرُه ويَسْتِرُه سَتْراً وسَتَراً أَخفاه أَنشد ابن الأَعرابي ويَسْتُرُونَ الناسَ مِن غيرِ سَتَرْ والستَر بالفتح مصدر سَتَرْت الشيء أَسْتُرُه إِذا غَطَّيْته فاسْتَتَر هو وتَسَتَّرَ أَي تَغَطَّى وجاريةٌ مُسَتَّرَةٌ أَي مُخَدَّرَةٌ وفي الحديث إِن اللهَ حَيِيٌّ سَتِيرٌ يُحِبُّ
( * قوله « ستير يحب » كذا بالأَصل مضبوطاً وفي شروح الجامع الصغير ستير بالكسر والتشديد )
السَّتْرَ سَتِيرٌ فَعِيلٌ بمعنى فاعل أَي من شأْنه وإِرادته حب الستر والصَّوْن وقوله تعالى جعلنا بينك وبين الذين لا يؤْمنون بالآخرة حجاباً مستوراً قال ابن سيده يجوز أَن يكون مفعولاً في معنى فاعل كقوله تعالى إِنه كان وعْدُه مَأْتِيّاً أَي آتِياً قال أَهل اللغة مستوراً ههنا بمعنى ساتر وتأْويلُ الحِجاب المُطيعُ ومستوراً ومأْتياً حَسَّن ذلك فيهما أَنهما رَأْساً آيَتَيْن لأَن بعض آي سُورَةِ سبحان إِنما « وُرا وايرا » وكذلك أَكثر آيات « كهيعص » إِنما هي ياء مشدّدة وقال ثعلب معنى مَسْتُوراً مانِعاً وجاء على لفظ مفعول لأَنه سُتِرَ عن العَبْد وقيل حجاباً مستوراً أَي حجاباً على حجاب والأَوَّل مَسْتور بالثاني يراد بذلك كثافة الحجاب لأَنه جَعَلَ على قلوبهم أَكِنَّة وفي آذانهم وقراً ورجل مَسْتُور وسَتِير أَي عَفِيفٌ والجارية سَتِيرَة قال الكميت ولَقَدْ أَزُورُ بها السَّتِي رَةَ في المُرَعَّثَةِ السَّتائِر وسَتَّرَه كسَتَرَه وأَنشد اللحياني لَها رِجْلٌ مُجَبَّرَةٌ بِخُبٍّ وأُخْرَى ما يُسَتِّرُها أُجاجُ
( * قوله « أجاج » مثلثة الهمزة أَي ستر انظر و ج ح من اللسان )
وقد انْسَتَر واستَتَر وتَسَتَّر الأَوَّل عن ابن الأَعرابي والسِّتْرُ معروف ما سُتِرَ به والجمع أَسْتار وسُتُور وسُتُر وامرأَةٌ سَتِيرَة ذاتُ سِتارَة والسُّتْرَة ما اسْتَتَرْتَ به من شيء كائناً ما كان وهو أَيضاً السِّتارُ والسِّتارَة والجمع السَّتائرُ والسَّتَرَةُ والمِسْتَرُ والسِّتارَةُ والإِسْتارُ كالسِّتر وقالوا أُسْوارٌ لِلسِّوار وقالوا إِشْرارَةٌ لِما يُشْرَرُ عليه الأَقِطُ وجَمْعُها الأَشارير وفي الحديث أَيُّما رَجُلٍ أَغْلَقَ بابه على امرأَةٍ وأَرْخَى دُونَها إِستارَةً فَقَدْ تمء صَداقُها الإِسْتارَةُ من السِّتْر وهي كالإِعْظامَة في العِظامَة قيل لم تستعمل إِلاَّ في هذا الحديث وقيل لم تسمع إِلاَّ فيه قال ولو روي أَسْتَارَه جمع سِتْر لكان حَسَناً ابن الأَعرابي يقال فلان بيني وبينه سُتْرَةٌ ووَدَجٌ وصاحِنٌ إِذا كان سفيراً بينك وبينه والسِّتْرُ العَقْل وهو من السِّتارَة والسّتْرِ وقد سُتِرَ سَتْراً فهو سَتِيرٌ وسَتِيرَة فأَما سَتِيرَةٌ فلا تجمع إِلاَّ جمع سلامة على ما ذهب إِليه سيبويه في هذا النحو ويقال ما لفلان سِتْر ولا حِجْر فالسِّتْر الحياء والحِجْرُ العَقْل وقال الفراء في قوله عز وجل هل في ذلك قَسَمٌ لِذي حِجْرٍ لِذِي عَقْل قال وكله يرجع إِلى أَمر واحد من العقل قال والعرب تقول إِنه لَذُو حِجْر إِذا كان قاهراً لنفسه ضابطاً لها كأَنه أُخذَ من قولك حَجَرْتُ على الرجل والسِّتَرُ التُّرْس قال كثير بن مزرد بين يديهِ سَتَرٌ كالغِرْبالْ والإِسْتارُ بكسر الهمزة من العدد الأَربعة قال جرير إِنَّ الفَرَزْدَقَ والبَعِيثَ وأُمَّه وأَبا البَعِيثِ لشَرُّ ما إِسْتار أَي شر أَربعة وما صلة ويروى وأَبا الفرزْدَق شَرُّ ما إِسْتار وقال الأَخطل لَعَمْرُكَ إِنِّنِي وابْنَيْ جُعَيْلٍ وأُمَّهُما لإِسْتارٌ لئِيمُ وقال الكميت أَبلِغْ يَزِيدَ وإِسماعيلَ مأْلُكَةً ومُنْذِراً وأَباهُ شَرَّ إِسْتارِ وقال الأَعشى تُوُفِّي لِيَوْمٍ وفي لَيْلَةٍ ثَمانِينَ يُحْسَبُ إِستارُها قال الإِستار رابِعُ أَربعة ورابع القومِ إِسْتَارُهُم قال أَبو سعيد سمعت العرب تقول للأَربعة إِسْتار لأَنه بالفارسية جهار فأَعْربوه وقالوا إِستار قال الأَزهري وهذا الوزن الذي يقال له الإِستارُ معرّب أَيضاً أَصله جهار فأُعرب فقيل إِسْتار ويُجْمع أَساتير وقال أَبو حاتم يقال ثلاثة أَساتر والواحد إِسْتار ويقال لكل أَربعة إِستارٌ يقال أَكلت إِستاراً من خبز أَي أَربعة أَرغفة الجوهري والإِسْتَارُ أَيضاً وزن أَربعة مثاقيل ونصف والجمع الأَساتير وأَسْتارُ الكعبة مفتوحة الهمزة والسِّتارُ موضع وهما ستاران ويقال لهما أَيضاً السِّتاران قال الأَزهري السِّتاران في ديار بني سَعْد واديان يقال لهما السَّوْدة يقال لأَحدهما السِّتارُ الأَغْبَرُ وللآخر السِّتارُ الجابِرِيّ وفيهما عيون فَوَّارَة تسقي نخيلاً كثيرة زينة منها عَيْنُ حَنيذٍ وعينُ فِرْياض وعين بَثاءٍ وعين حُلوة وعين ثَرْمداءَ وهي من الأَحْساء على ثلاث ليال والسّتار الذي في شعر امرئ القيس على السِّتارِ فَيَذْبُل هما جبلان وسِتارَةُ أَرض قال سَلاني عن سِتارَةَ إِنَّ عِنْدِي بِها عِلْماً فَمَنْ يَبْغِي القِراضَا يَجِدْ قَوْماً ذَوِي حَسَبٍ وحال كِراماً حَيْثُما حَبَسُوا مخاضَا

في القاموس :
أَسْتَرَاباذُ : ( كُورَةٌ بالسَّوَادِ ) من العراق .
( و ) أَسْتَرَابَاذ : ( ة بخُرَاسانَ ) ، وهي غَيرُ التي بِقُرب جُرْحانَ .
ومما يُسْتَدْرَكَ عليه :
السَّتَر ، مُحَرَّكةً ، مَصْدَرُ سَتَرْتُ الشْيءَ أَستُره ، إِذا غَطَّيْته .
وجاريةٌ مُسَتَّرة ، أَي مُخَدَّرة ، وهو مَجَاز ، وفي الحَدِيث ( إِنَّ اللهاَ حَيِيٌّ سَتِيرٌ يُحِب ( الحَيَاءَ ) والسَّتْر ) . السَّتير : فِعيلٌ بمعنَى فَاعِل ، أَي من شَأْنِه وإِرَادَته حُبُّ السَّتْر والصَّوْن ، وقد يكون السَّتِير بمعنى المَسْتور ، ويُجْمَع على سُتَرَاءَ ، كقُتَلاَءَ وشُهَدَاءَ . وقد ذَكَره أَبو حَيَّانَ في شَرْح التَّسْهِيل وعَدّوه غَرِيباً .
وقولُه تَعَالَى : { حِجَابًا مَّسْتُورًا } ( الإسراء : 45 ) قال ابنُ سِيدَه أَي ساتِراً ، مثل قوله : { كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً } ( مريم : 61 ) أَي آتِياً . قال بعضهم : لا ثَالِثَ لَهُمَا . وقال ثَعْلَب : مَعْنَى ( مَسْتُوراً ) مَانِعاً . وجاءَ على لَفْظ مَفْعُولٍ لأَنه سُتِرَ عن العَبْد . وقيل حِجَاباً مَسْتُوراً : حِجَاباً على حِجَاب ، والأَوَّل مَسْتُور بالثَّاني . يُرادُ به كَثَافَةُ الحِجَابِ .
وسَتَّرَه ، كسَتَرَه ، أَنْشَد اللِّحْيَانِيّ :
لهَا رِجْلٌ مُجَبَّرةٌ بِخُبَ
وأُخْرَى لا يُستِّرَها أُجَاحُ
وامرأَةٌ سَتِيرَةٌ : ذاتُ سِتَارَةٍ .
وشَجَرٌ سَتِيرٌ : كَثِيرُ الأَغْصَانِ .
وسَاتَرَه العَدَاوَةَ مُسَاتَرَةً ، وهو مُدَاجٍ مُسَاتِرٌ .
وهتَكَ اللهاُ سِتْرَه : أَطْلَع على مَعَايِبِه .
ومَدَّ الليلُ أَسْتارَهُ . وأَمُدُّ إِلى الله يَدِي تَحْتَ سِتَارِ اللَّيْلِ . وكلّ ذالِك مَجَازٌ .
____________________

أبوعبدالرحمن الغزي
22-09-09, 09:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله
درست في الأكاديمية الاسلامية المفتوحة على يد الشيخ الدكتور ناصر العقل _ حفظه الله ـ
فسئل ما يلي: هل من أسماء الله الحسنى الثابتة بالكتاب والسنة اسم الستار، أو الساتر خاصة، أن كثيرا من الناس يقولون ياساتر؟
الجواب: لم يرد نصا أن من أسماء الله الساتر أو الستار، إنما ورد وصف الله بأنه ستير، وعلى هذا إذا اختلف أهل العلم: هل ستير اسم، أو أنه من باب الخبر والصفة لله -عز وجل- ؟وكذلك الستار والساتر، وبعضهم قال: يجوز أن تشتق منها اسما، يعني من الستير فتكون من أسماء الله، لكن ومع ذلك مادامت لم تثبت نصا الساتر والستار من أسماء الله؛ فلا يلزم أن تثبت كأسماء، لكنها تثبت أوصاف لله -عز وجل- وخبر عن الله، وعلى هذا فلا يمنع ذلك من التسمية بها، عبد الستار، وعبد الساتر؛ لأنه الاسم لا يلزم التعبيد لله -عز وجل-، أن يكون تعبيد للأسماء، حتى للأوصاف لله -عز وجل- أن تكون لائقة بالله ،هذا هو الأرجح، وإن كان هناك خلاف كبير بين أهل العلم، لكن الصحيح ما هناك ما يمنعه ما دام المقصود به وصف الله، سواء كان صفة، أو فعل، فلا حرج في ذلك، حتى ولو لم نقل إنه من أسماء الله فيجوز أن ندعو الله به يا ساتر، يا ستير، يا ستار؛ لأنها معاني حقيقة يوصف الله بها؛ ولذلك قال الله -عز وجل- : ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا ﴾، والراجح أنها تشمل حتى الصفات التي تندرج تحت اشتقاق الأسماء، أو الصفات التي ممكن يشتق منها أسماء.

علي سلطان الجلابنة
24-09-09, 01:32 AM
الأخ أبو البراء القصيمي
والأخ أبو عبد الرحمن الغزي

جزاكما الله خيرا ونفع بكما ....

احسان الحموري
28-09-09, 12:27 PM
من الفوائد التي تعلمتها في رحلتي الأخيرة هي:

الضبط الصحيح لكلمة ستير هو : سَتِير : بفتح السين وتخفيف التاء المكسورة ...

فما رأيكم لو نبحثها فأنا كتبتها على عجالة كما سمعتها من أحد أشياخي الفضلاء ....
: )
بارك الله فيك يا جلابنة انت واحمد بن شبيب والمشاركين

السدوسي
28-09-09, 03:00 PM
( سَتِير ) على وزن ( فَعِيل ).
كذا في ( النهاية ) و ( لسان العرب ) و ( القاموس المحيط ).

وقد ضبطها هكذا بعض الإخوة في أخطاءٌ لغويَّة في ضبط ألفاظ السنة النبويَّة في هذا الملتقى المبارك

عبد الكريم بن عبد الرحمن
28-09-09, 03:11 PM
قال الشيخ علي خشَّان في مقاله (ناصر الحديث، ومجدد السنة الألباني، عاش وحيد العصر، وأصبح فقيد العصر) المنشور في مجلة الشقائق، وهو يتحدث عن الشيخ محمد ناصر الدين الألباني:

(((والله ما أبصرت عيناي فيما أعلم أحدًا أحرص على السنة، وأشد انتصارًا لها، وأتبع لها من الألباني.

لقد انقلبت به السيارة مابين جدة والمدينة المنورة وهرع الناس وهم يقولون: يا ستار، يا ستار.

فيقول لهم ناصر الحديث وهو تحت السيارة المنقلبة: ((قولوا يا ستير، ولا تقولوا يا ستار، فليس من أسمائه تعالى الستار)) وفي الحديث ((إن الله حيي ستير يحب الستر)).

أرأيتم من ينصر السنة والحديث في مثل هذا الموطن في عصرنا هذا؟؟؟
اللهم لا إلا ماسمعنا عن عمر بن الخطاب، وأحمد بن حنبل، وغيرهما، من سلف هذه الأمة)))


و الله أعلم

أبوعبدالرحمن الغزي
28-09-09, 10:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أخي الحبيب عبدالكريم بن عبدالرحمن: لا خلاف أن الوارد في السنة النبوية هو لفظ (ستير) لكن هل ستير اسم أم صفة؟
أعتقد ان الجواب: صفة
إذن: فما المانع من اشتقاق اسم منها وهو : ستار أو ساتر
أرجو من جميع الأحباب مراجعة كلام الشيخ ناصر العقل الذي سقته في المشاركة السابقة، مع التذكير بأن الشيخ ـ حفظه الله ـ استاذ دكتور في علم العقيدة

عبد الكريم بن عبد الرحمن
28-09-09, 10:27 PM
على قول الشيخ الالباني رحمه الله لا يجوز و الله أعلم

علي سلطان الجلابنة
28-09-09, 11:18 PM
رحم الله شيخنا الشيخ الألباني ، وحفظ الله شيخنا ناصر العقل ...

وجزى الله جميع الإخوة خير الجزاء ....

وأهلا وسهلا بالعضو الجديد " الشيخ إحسان الحموري - أبا محمد - " ...
أسأل الله أن ينفع بك وينفعك بما تقرأ ويرزقك العلم والعمل ...

علي سلطان الجلابنة
08-11-09, 02:12 PM
للرفع