المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : // للمالكية // صيام الست من شوال: نظرة أصولية.


أبو يوسف المالكي
30-09-09, 01:50 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قد سبق لأخينا الفاضل أبي نصر المازري أن فتح موضوعا حول كراهة إمامنا مالك ررر صيام الست من شوال، وذكر ثلة من الإخوة ما حواه هذا الفرع من العلل الأصولية والقواعد الفقهية والمقاصدية، ولكن أخذ الإخوة - سامحه الله - دخل الموضوع لا على شرط أصحابه، فأفسده بكلام لم نكن نناقشه أصلا، فحُذف الموضوع. ثم راسلنا الإشراف الكريم وأعادوه مشكورين، ولكن المخالف أبى إلا أن يشغب حتى اضطر الإشراف إلى حذف الموضوع جملة.
وها نحن نعيد فتحه من جديد، للمالكية خاصة، مع مناقشة هادئة هادفة، فمن كان ذا علم فليبثه ننتفع به، مع احترام للمخالف ومراعاة لأصول البحث والمناظرة.

ابونصرالمازري
30-09-09, 02:00 AM
قال الامام مالك رضي الله عنه في الموطأ: (وصوم ستة أيام من شوال لم أر أحداً من أهل العلم والفقه يصومها، ولم يبلغه ذلك عن أحد من السلف، وأن أهل العلم ،،، كانوا يكرهون ذلك ويخافون بدعته، وأن يُلحِق برمضان أهل الجفاء والجهالة ما ليس منه، لو رأوا في ذلك رخصة عند أهل العلم ورأوهم يعملون ذلك).

( قَالَ يَحْيَى وَسَمِعْت مَالِكًا يَقُولُ فِي صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ: إنِّي لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ يَصُومُهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنِي ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ السَّلَفِ وَأَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ وَيَخَافُونَ بِدْعَتَهُ وَأَنْ يُلْحِقَ بِرَمَضَانَ مَا لَيْسَ مِنْهُ أَهْلُ الْجَهَالَةِ وَالْجَفَاءِ لَوْ رَأَوْا فِي ذَلِكَ خِفَّتَهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَرَأَوْهُمْ يَعْمَلُونَ ذَلِكَ ).

قال الإمام الباجي في المنتقى شارحا ومعلقا على قول الإمام المتقدم : ( وَهَذَا كَمَا قَالَ إنَّ صَوْمَ هَذِهِ السِّتَّةِ الْأَيَّامِ بَعْدَ الْفِطْرِ لَمْ تَكُنْ مِنْ الْأَيَّامِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ يَتَعَمَّدُونَ صَوْمَهَا . وَقَدْ كَرِهَ ذَلِكَ مَالِكٌ وَغَيْرُهُ مِنْ الْعُلَمَاءِ , وَقَدْ أَبَاحَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ النَّاسِ وَلَمْ يَرَوْا بِهِ بَأْسًا , وَإِنَّمَا كَرِهَ ذَلِكَ مَالِكٌ لِمَا خَافَ مِنْ إلْحَاقِ عَوَامِّ النَّاسِ ذَلِكَ بِرَمَضَانَ وَأَنْ لَا يُمَيِّزُوا بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ حَتَّى يَعْتَقِدُوا جَمِيعَ ذَلِكَ فَرْضًا.

وقال العلامة أبو العباس القرطبي في المفهم : ( ويظهر من كلام مالك هذا : أن الذي كرهه هو وأهل العلم، الذين أشار إليهم، إنما هو أن توصل تلك الأيام الستة بيوم الفطر، لئلا يظن أهل الجهالة والجفاء أنها بقية من صوم رمضان، وأما إذا باعد بينها وبين يوم الفطر فيبعد التوهم، وينقطع ذلك التخيل، ومما يدلّ على اعتبار هذا المعنى: أن النبي قد حمى الزيادة في رمضان من أوله بقوله : " إذا دخل النصف من شعبان فأمسكوا عن الصوم " وبقوله : " لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم و لا يومين ".



قَالَ مُطَّرِفٌ: إنَّمَا كَرِهَ مَالِكٌ صِيَامَهَا لِئَلَّا يُلْحِقَ أَهْلُ الْجَهْلِ ذَلِكَ بِرَمَضَانَ , وَأَمَّا مَنْ رَغِبَ فِي ذَلِكَ لِمَا جَاءَ فِيهِ فَلَمْ يَنْهَهُ , وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَأَحْكَمُ


قال الحافظ ابن عبد البر في الاستذكار 10/259: ( ... وأما صيام الستة الأيام من شوال على طلب الفضل وعلى التأويل الذي جاء به ثوبان - رضي الله عنه - فإن مالكا لا يكره ذلك إن شاء الله؛ لأن الصوم جنة وفضله معلوم لمن ردّ طعامه وشرابه وشهوته لله تعالى، وهو عمل بر وخير، وقد قال الله عز وجل: وافعلوا الخير ومالك لا يجهل شيئا من هذا، ولم يكره من ذلك إلا ما خافه على أهل الجهالة والجفاء إذا استمر ذلك، وخشي أن يعدوه من فرائض الصيام مضافا إلى رمضان، وما أظن مالكا جهل الحديث والله أعلم، لأنه حديث مدني انفرد به عمر بن ثابت وقد قيل: إنه روى عنه مالك، ولولا علمه به ما أنكره، وأظن الشيخ عمر بن ثابت لم يكن عنده ممن يعتمد عليه، وقد ترك مالك الاحتجاج ببعض ما رواه عن بعض شيوخه إذا لم يثق بحفظه ببعض ما رواه، وقد يمكن أن يكون جهل الحديث ولو علمه لقال به والله أعلم).


الحطاب في شرح مختصر خليل: (فكره مالك رحمه الله ذلك مخافة أن يلحق برمضان ما ليس منه عند أهل الجهالة والجفاء، وأما الرجل في خاصة نفسه فلا يكره له صيامها.

قال النووي: (قال أصحابنا: يستحب صوم ستة أيام من شوال لهذا الحديث.. وهذا لا خلاف فيه عندنا، وبه قال أحمد وداود، وقال مالك وأبوحنيفة: يكره صومها.

قلت

لست انكر فضل صيامها ولكن انكر شدة اعتناء الناس بهذه السنة وتركهم للفرائض والسنن المؤكدة
وقد كنت اصومها واتحراها الى ان وقفت على افعل لبعض الجهلة في صومهم لهذه الايام وهي سنة خفيفة لم يكن السلف يعتنون بها كمعناية عوام اهل العصر بها ،، ومما وقفت عليه وهو كثير
ان احدهم صام الست و عندما طلب منهم صاحبه الذهاب للمسجد لصلاة المغرب قال انه لايصلي ...لاحول ولاقوة الا بالله
ومنها ايضا ان احدهم مرض مرضا شديدا فلم يجترئ على الافطار واتم على معاناة وشدة
ومنها اعتقاد
الناس ان من صامها يجب ان يصومها في كل عام
ومنها ان الناس يعتمدون عليها في الصوم ويتركون العشر وهي افضل
وغير هذا كثير

المهم اطلب من الاخوة المالكية ان ينقلوا لنا مواقفهم مع الست من شوال وةمن منهم لايصومها اظهارا للناس انما هي سنة خفيفة وان اكثر واوكد السنن يتغافلون عنها
ننتظر اراءكم وفقكم الله

ابونصرالمازري
30-09-09, 02:01 AM
عندنا أن هذا الخبر مناقش سندا ومتنا، وسأقتصر الآن على السند بأنه لو ثبت لكان أعلم الناس به مالك لأن مالكا أعرف الناس بحديث أهل المدينة ومنهم الإخوة الثلاثة يحيى وسعد وعبد ربه أبناء سعيد بن قيس الأنصاري، وهو قد روى عن يحيى وعبد ربه في موطئه، وهو قال في الموطأ:
((إنه لم ير أحدا من أهل العلم والفقه يصومها ولم يبلغني ذلك عن أحد من السلف وإن أهل العلم يكرهون ذلك ويخافون بدعته وأن يلحق برمضان ما ليس منه أهل الجهالة والجفاء لو رأوا في ذلك رخصة عند أهل العلم ورأوهم يعملون ذلك))اهـ.

فكيف يكون هذا الحديث مدنيا مشهورا معتمدا معمولا به مرويا مرفوعا من طريق يحيى وعبد ربه وهما من شيوخ مالك ولا يعرفه مالك إمام أهل المدينة ولا يدري به؟؟؟؟؟؟ فهذا الحديث ليس إلا من رواية سعد بن سعيد وحده ومالك لم يرضه ولم يرو عنه وليس من أهل العلم عند مالك وأصحابه، وتضعيف أحمد وغيره لسعد دليل لنا، وتوثيق مسلم اجتهاد منه لا يلزم مالكا ولا أصحابه، ومالك وأصحابه أقدم من مسلم ومن كتابه، ولو ثبت هذا الخبر عند يحيى أو عبد ربه لرواه مالك عنهما كما روى عنهما غير هذا في موطئه، أو على الأقل لعرف عنهم أنهم يروونه، فيكون مذهبنا التوقف لحال سعد بن سعيد الضعيف، وأخوه عبد ربه أوثق منه قد رواه موقوفا، وهو من شيوخ مالك وقد رواه عن عبد ربه أمير المؤمنين شعبة وهو أوثق الناس وأدقهم وأكثرهم تحريا وأبعدهم عن التدليس وبمثله ترجح الأسانيد، فيرجح هذا الموقوف على ما رواه سعد مرفوعا، فيكون اجتهادا من أبي أيوب من كلامه، أي فلا يكون من كلام المعصوم، وهذا البخاري لم يبوب لستة من شوال شيئا، وعبد الرزاق قد كرهه مثل مالك وذكر موافقة الحسن ومعمر على الكراهة.

ورواية ثوبان أحسن من هذا بكثير وأوضح معنى، ورواية عمران بن حصين أحسن منهما معا متنا وسندا وأقرب إلى مذهب أهل المدينة وقول من كره،

أبو عبدالرحمن بن أحمد
30-09-09, 07:03 AM
قد رد الإمام مالك حديث ( البيعان بالخيار ) وقال ابن عبدالبر في "التهميد" ( فأما مالك رحمه الله فإنه قال في موطئه لما ذكر هذا الحديث وليس لهذا عندنا حد معروف ولا أمر معمول به واختلف المتأخرون من المالكيين في تخريج وجوه قول مالك هذا فقال بعضهم دفعه مالك رحمه الله بإجماع أهل المدينة على ترك العمل به وإجماعهم حجة فيما أجمعوا عليه ومثل هذا يصح فيه العمل لأنه مما يقع متواترا ولا يقع نادرا فيجهل فإذا أجمع أهل المدينة على ترك العمل به وراثة بعضهم عن بعض فمعلوم أن هذا توقيف أقوى من خبر الواحد والأقوى أولى أن يتبع وقال بعضهم لا يصح دعوى إجماع أهل المدينة في هذه المسألة لأن سعيد بن المسيب وابن شهاب وهما أجل فقهاء أهل المدينة روي عنهما منصوصا ( العمل به ) ولم يرو عن أحد من أهل المدينة نصا ترك العمل به إلا عن مالك وربيعة وقد اختلف فيه عن ربيعة وقد كان ابن أبي ذئب وهو من فقهاء أهل المدينة في عصر مالك )

و رد الأحاديث الصحيحة بعدم عمل أهل المدينة توسع فيها المالكية قال ابن رشد ( مذهب مالك أن العمل أقوى عنده من خبر الواحد لأن العمل المتصل بالمدينة لا يكون إلا عن توقيف فهو يجري عنده مجرى ما نقل نقل التواتر من الأخبار فيقدم على خبر الواحد وعلى القياس ، والقياس أيضاً مقدم على خبر الواحد ، لأن خبر الواحد يجوز عليه النسخ والغلط والسهو والكذب والتخصيص ...) (البيان والتحصيل 17-331)

أبو عبدالرحمن بن أحمد
30-09-09, 07:08 AM
قال العلامة محم الأمين الشنيقطي المالكي في ( أضواء البيان - (ج 7 / ص 427)
( وفيه تصريح مالك رحمه الله بأنه لم يبلغه صيام ستة من شوال عن أحد من السلف ، وهو صريح في أنه لم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ولا شك أنه لو بلغه الترغيب فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان يصومها ويأمر بصومها ، فضلاً عن أن يقول بكراهتها .
وهو لا يشك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم بالأمة منه .
لأن الله وصفه صلى الله عليه وسلم في القرآن بأنه رؤوف رحيم .
فلو كان صوم السنة يلزمه المحذور الذي كرهها مالك من أجله لما رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولراعى المحذور الذي راعاه مالك .
ولكنه صلى الله عليه وسلم ، ألغى المحذور المذكور وأهدره ، لعلمه بأن شهر رمضان أشهر من أن يلتبس بشيء من شوال .
كما أن النوافل المرغب فيها قبل الصلوات المكتوبة وبعدها لم يكرهها أحد من أهل العلم خشية أن يلحقها الجهلة بالمكتوبات لشهرة المكتوبات الخمس وعدم التباسها بغيرها .
وعلى كل حال ، فإنه ليس لإمام من الأئمة أن يقول هذا الأمر الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكروه لخشية أن يظنه الجهال من جنس الواجب .
وصيام الستة المذكورة ، وترغيب النبي صلى الله عليه سولم فيه ثابت عنه .
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه :
حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعاً عن إسماعيل ، قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سعد بن سعيد بن قيس عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
« من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر » انتهى منه بلفظه .
وفيه التصريح من النبي بالترغيب في صوم الستة المذكورة فالقول بكراهتها من غير مستند من أدلة الوحي خشية إلحاق الجهال لها برمضان ، لا يليق بجلالة مالك وعلمه وورعه ، لكن الحديث لم يبلغه كما هو صريح كلامه نفسه رحمه الله في قوله : لم يبلغني ذلك عن أحد من السلف ، ولو بلغه الحديث لعمل به .) فما أحسن قول هذا العلامة المالكي وما احسن انتصاره للسنة و للإمام مالك

أبو عبدالرحمن بن أحمد
30-09-09, 07:21 AM
و قال ابن عبدالبر في الاستذكار عن أحد الأسباب في الاعتذار للإمام مالك عن عدمه الأخذ بالحديث ( وقد يمكن أن يكون جهل الحديث ولو علمه لقال به والله أعلم )


و قد صحح الحديث جماعة من أهل العلم كالترمذي وابن حبان الطحاوي وعبدالحق والبغوي والمنذري بل جعله الكتاني من الأحاديث المتواترة . فلم ينفرد مسلم بتصحيحه

عبدالله آل بوعينين
30-09-09, 08:17 AM
قال الكاندهلوي في أوجز المسالك (5/177)

[ وأما الإمام مالك رضي الله عنه فالمشهور في شروح الحديث وكتب الخلافيات كالبداية و غيره الكراهة عنده مطلقا , مخافة أن يلحق الناس برمضان ماليس منه , أو لعله لم يبلغه الحديث, أو لم يصح عنده , قال ابن رشد : وهو الأظهر , لكن قال الدردير في (( شرح الكبير )) : ستة من شوال تكره لمقتدي به متصلة برمضان متتابعة وأظهرها سنة اتصالها , وقال الدسوقي : فالكراهة مقيده بهذه الأمـور الخمسة , فإن انتفى منها فلا كراهه ] أهـ

والعجيب أن ابن رجب ذكر في كتابه ( لطائف المعارف ) :

[ وقد قيل : إنه كان يصومها في نفسه و إنما كرهها على وجه يخشى منه أن يعتقد فريضتها لئلا يزاد في رمضان ما ليس منه ] أهـ

النقاء
01-10-09, 06:58 AM
مع أني لست مالكية و لكن أرجو أن تقبلوني في الموضوع.

قد أفاد الدسوقي في حاشيته على الشرح الكبير 5/85: أن صيام الست من شوال متتابعة بعد العيد مباشرة مكروه ،.
مفهوم ذلك أن هذه الكراهة ليست مطلقة عند المالكية ، بل هي مقيدة بشرطين أساسين:

أن تكون بعد العيد مباشرة ، يعني من اليوم الثاني من شوال
أن تكون مع تلك المباشرة متتابعة.
وعلى أساس هذا نستطيع القول : إن المالكية لا يقولون بالكراهة إذا كانت متتابعة ولكن ليست بعد العيد مباشرة ، ولا يقولون بالكراهة إذا كانت متفرقة.
إذن فالكراهة تعلقت بصورة الفعل ، لا بالفعل ذاته، وبهذا يكون المذهب المالكي قد جمع في المسألة بين منطوق النص ومعقوله ،فمنطوق النص هو سنية صيام الست ، ومعقوله هو أن المطلوب إذا خُشي أن يؤدي فعله إلى مفسدة أعظم من تحصيل المصلحة، فتُغلّب جانب المفسدة بدرئها ، وهو أصل في الفقه ، فالفقيه لا يحكم بطلب المطلوب في كل حال دون النظر في المآل ، وقد عد لهذا الأصل (وهو سد الذريعة) الإمام ابن القيم -في إعلام الموقعين-تسعة وتسعين دليلا ، وما أوقفه عن الاستمرار في الاستدلال إلا رغبته في الوقوف على هذا الرقم الذي يوافق فيه عدد أسماء الله الوارد في الحديث!.

ولكن بقي الإشكال في قول مالك:رضي الله عنه في الموطأ: (وصوم ستة أيام من شوال لم أر أحداً من أهل العلم والفقه يصومها، ولم يبلغه ذلك عن أحد من السلف، وأن أهل العلم ،،، كانوا يكرهون ذلك ويخافون بدعته، وأن يُلحِق برمضان أهل الجفاء والجهالة ما ليس منه، لو رأوا في ذلك رخصة عند أهل العلم ورأوهم يعملون ذلك).

فهي عبارة يُفهم منها تعميم الكراهة بدون تلك القيود ، ويظهر لي (والله أعلم ) -وقد أُناقَش في هذا الفهم- أن هذا القول محمول على التقييد ، بدليل قول يَحْيَى وَسَمِعْت مَالِكًا يَقُولُ فِي صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ: إنِّي لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ يَصُومُهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنِي ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ السَّلَفِ وَأَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ وَيَخَافُونَ بِدْعَتَهُ وَأَنْ يُلْحِقَ بِرَمَضَانَ مَا لَيْسَ مِنْهُ أَهْلُ الْجَهَالَةِ وَالْجَفَاءِ لَوْ رَأَوْا فِي ذَلِكَ خِفَّتَهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَرَأَوْهُمْ يَعْمَلُونَ ذَلِكَ ).

وأفهم من هذا أن هذا القيد هو مربط الفرس في القضية .

وقد قرر الأصوليون أن الفقيه عليه أن يفرق بين الطلب في الحال ومآل هذا الطلب ، وأن لا يقتصر نظره على حال المسألة دون مآلها. وأدلتهم في هذا معروفة ، كدليل (ولا تسبوا الذين يدعون...) وحديث كف النبي صصص عن نقض الكعبة وبنائها على قواعد إبراهيمصصص ، وحديث كفه عن قتل المنافقين حتى لا يقال إن محمداصصص يقتل أصحابه ، ،،،،فقرر الًأصوليون أن هذه المقاصد الفسيحة يجب مراعاتها في الحكم ، وقد عمل الإمام مالكررر بها هنا وفي غيرها من المسائل.

تشرفتُ بالمقام معكم أيها السادة المالكية

أبو يوسف المالكي
01-10-09, 11:46 PM
مع أني لست مالكية و لكن أرجو أن تقبلوني في الموضوع.

قد أفاد الدسوقي في حاشيته على الشرح الكبير 5/85: أن صيام الست من شوال متتابعة بعد العيد مباشرة مكروه ،.
مفهوم ذلك أن هذه الكراهة ليست مطلقة عند المالكية ، بل هي مقيدة بشرطين أساسين:

أن تكون بعد العيد مباشرة ، يعني من اليوم الثاني من شوال
أن تكون مع تلك المباشرة متتابعة.
وعلى أساس هذا نستطيع القول : إن المالكية لا يقولون بالكراهة إذا كانت متتابعة ولكن ليست بعد العيد مباشرة ، ولا يقولون بالكراهة إذا كانت متفرقة.
إذن فالكراهة تعلقت بصورة الفعل ، لا بالفعل ذاته، وبهذا يكون المذهب المالكي قد جمع في المسألة بين منطوق النص ومعقوله ،فمنطوق النص هو سنية صيام الست ، ومعقوله هو أن المطلوب إذا خُشي أن يؤدي فعله إلى مفسدة أعظم من تحصيل المصلحة، فتُغلّب جانب المفسدة بدرئها ، وهو أصل في الفقه ، فالفقيه لا يحكم بطلب المطلوب في كل حال دون النظر في المآل ، وقد عد لهذا الأصل (وهو سد الذريعة) الإمام ابن القيم -في إعلام الموقعين-تسعة وتسعين دليلا ، وما أوقفه عن الاستمرار في الاستدلال إلا رغبته في الوقوف على هذا الرقم الذي يوافق فيه عدد أسماء الله الوارد في الحديث!.

ولكن بقي الإشكال في قول مالك:رضي الله عنه في الموطأ: (وصوم ستة أيام من شوال لم أر أحداً من أهل العلم والفقه يصومها، ولم يبلغه ذلك عن أحد من السلف، وأن أهل العلم ،،، كانوا يكرهون ذلك ويخافون بدعته، وأن يُلحِق برمضان أهل الجفاء والجهالة ما ليس منه، لو رأوا في ذلك رخصة عند أهل العلم ورأوهم يعملون ذلك).

فهي عبارة يُفهم منها تعميم الكراهة بدون تلك القيود ، ويظهر لي (والله أعلم ) -وقد أُناقَش في هذا الفهم- أن هذا القول محمول على التقييد ، بدليل قول يَحْيَى وَسَمِعْت مَالِكًا يَقُولُ فِي صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ: إنِّي لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ يَصُومُهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنِي ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ السَّلَفِ وَأَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ وَيَخَافُونَ بِدْعَتَهُ وَأَنْ يُلْحِقَ بِرَمَضَانَ مَا لَيْسَ مِنْهُ أَهْلُ الْجَهَالَةِ وَالْجَفَاءِ لَوْ رَأَوْا فِي ذَلِكَ خِفَّتَهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَرَأَوْهُمْ يَعْمَلُونَ ذَلِكَ ).

وأفهم من هذا أن هذا القيد هو مربط الفرس في القضية .

وقد قرر الأصوليون أن الفقيه عليه أن يفرق بين الطلب في الحال ومآل هذا الطلب ، وأن لا يقتصر نظره على حال المسألة دون مآلها. وأدلتهم في هذا معروفة ، كدليل (ولا تسبوا الذين يدعون...) وحديث كف النبي صصص عن نقض الكعبة وبنائها على قواعد إبراهيمصصص ، وحديث كفه عن قتل المنافقين حتى لا يقال إن محمداصصص يقتل أصحابه ، ،،،،فقرر الًأصوليون أن هذه المقاصد الفسيحة يجب مراعاتها في الحكم ، وقد عمل الإمام مالكررر بها هنا وفي غيرها من المسائل.

تشرفتُ بالمقام معكم أيها السادة المالكية

بمثل هذا فليفرح المؤمنون.
هكذا نريد النقاش، وفق القواعد الأصولية.
بارك الله فيك. حللت أهلا ونزلت سهلا.

ابونصرالمازري
02-10-09, 12:04 AM
هل يصح لي الاستدلال بحديث امنا السيدة عائشة رضي الله عنها في منع النساء بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من اتيان المساجد خشية الفتنة
وهل يصح لي ان اعتبره مستندا للامام مالك رحمه الله في الحكم على الست بالكراهة خشية امر عارض

ياسين المالكي الأثري
02-10-09, 12:26 AM
حفظكم الله بارك الله في جهودكم أرجوا أن تقبلوني متابعا فأنا ما زلت في أول الطريق في الصفحات الأولى من متن الأخضري .
جزاكم الله خيرا عن الفوائد .

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 12:55 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

قد سبق لأخينا الفاضل أبي نصر المازري أن فتح موضوعا حول كراهة إمامنا مالك ررر صيام الست من شوال، وذكر ثلة من الإخوة ما حواه هذا الفرع من العلل الأصولية والقواعد الفقهية والمقاصدية، ولكن أخذ الإخوة - سامحه الله - دخل الموضوع لا على شرط أصحابه، فأفسده بكلام لم نكن نناقشه أصلا، فحُذف الموضوع. ثم راسلنا الإشراف الكريم وأعادوه مشكورين، ولكن المخالف أبى إلا أن يشغب حتى اضطر الإشراف إلى حذف الموضوع جملة.
وها نحن نعيد فتحه من جديد، للمالكية خاصة، مع مناقشة هادئة هادفة، فمن كان ذا علم فليبثه ننتفع به، مع احترام للمخالف ومراعاة لأصول البحث والمناظرة.


الأخ هذاه الله تذكر الله , لم ادخل الموضوع الا بعد فتحه للمرة الثانية اذن قول الاخ هداه الله "ولكن أخذ الإخوة سامحه الله دخل الموضوع لا على شرط أصحابه، فأفسده بكلام لم نكن نناقشه أصلا، فحُذف الموضوع. ثم راسلنا الإشراف الكريم وأعادوه مشكورين، ولكن المخالف أبى إلا أن يشغب حتى اضطر الإشراف إلى حذف الموضوع جملة." افتراء فمن ناقشكم اول مرة هو الأخ محمد محمد الهاشمي ثم دخلت بعد فتحه المرة الثانية و شاركت بمشاركة عادية ذكرت فيها خطأ الامام مالك فيما ذهب اليه من الكراهة فإذا بالاخ و اصحابه يتكالبون علي و كأني اتيت منكرا من القول ... و هذا الرابط لمن اراد الاطلاع عليه :

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=186053

أبو يوسف المالكي
02-10-09, 01:11 AM
سبحان الله العظيم.
لمن ضل الطريق نذكره أن المنتدى خاص بالدراسات الفقهية، أما غير هذا فلا نحسنه.
ومن رأى نفسه عطالا بطالا، فليغتنم غدوته وروحته وشيئا من دلجته فيما ينفعه أمام ربه ويجده غدا في صحيفته.

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 01:12 AM
قال العلامة محم الأمين الشنيقطي المالكي في ( أضواء البيان - (ج 7 / ص 427)
( وفيه تصريح مالك رحمه الله بأنه لم يبلغه صيام ستة من شوال عن أحد من السلف ، وهو صريح في أنه لم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ولا شك أنه لو بلغه الترغيب فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان يصومها ويأمر بصومها ، فضلاً عن أن يقول بكراهتها .
وهو لا يشك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم بالأمة منه .
لأن الله وصفه صلى الله عليه وسلم في القرآن بأنه رؤوف رحيم .
فلو كان صوم السنة يلزمه المحذور الذي كرهها مالك من أجله لما رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولراعى المحذور الذي راعاه مالك .
ولكنه صلى الله عليه وسلم ، ألغى المحذور المذكور وأهدره ، لعلمه بأن شهر رمضان أشهر من أن يلتبس بشيء من شوال .
كما أن النوافل المرغب فيها قبل الصلوات المكتوبة وبعدها لم يكرهها أحد من أهل العلم خشية أن يلحقها الجهلة بالمكتوبات لشهرة المكتوبات الخمس وعدم التباسها بغيرها .
وعلى كل حال ، فإنه ليس لإمام من الأئمة أن يقول هذا الأمر الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكروه لخشية أن يظنه الجهال من جنس الواجب .
وصيام الستة المذكورة ، وترغيب النبي صلى الله عليه سولم فيه ثابت عنه .
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه :
حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعاً عن إسماعيل ، قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سعد بن سعيد بن قيس عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
« من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر » انتهى منه بلفظه .
وفيه التصريح من النبي بالترغيب في صوم الستة المذكورة فالقول بكراهتها من غير مستند من أدلة الوحي خشية إلحاق الجهال لها برمضان ، لا يليق بجلالة مالك وعلمه وورعه ، لكن الحديث لم يبلغه كما هو صريح كلامه نفسه رحمه الله في قوله : لم يبلغني ذلك عن أحد من السلف ، ولو بلغه الحديث لعمل به .) فما أحسن قول هذا العلامة المالكي وما احسن انتصاره للسنة و للإمام مالك


بارك الله فيك فقد ذكرت كلاما مشابها لكلام الشيخ من دون ان اطلع على كلامه و هذا نص كلامي"و هذه لا تسمى ادلة لأنه لابد من اثبات الذريعة اولا و قوتها و هذا لم تثبته فأين اثباتك انها معتبرة ؟ و هي ليست بمعتبرة قطعا بدليل وجود مثل هذا في عهد النبي عليه الصلاة و السلام و لم يأمر بمنعها.
و على حد قولك تمنع الرواتب خوفا من فرضها و لو فتحنا هذا الباب لعطلت كل السنة خوفا من فرضها.
و ينقض قولك أن رمضان وضع له الهلال فتعرف نهايته و تشتهر و مع العيد فلا يعقل ان يخلط احد بين رمضان و بين الست فهذا محال كما انه لا يكره صيام الست لجمهور الامة خوفا من بعض افرادها من الجهال انما الذريعة ما كبر بلاؤها و اشتذ شرها فهذه لسيت ذريعة قطعا"


ثم قلت : "لكن أن تطلق الكراهة الشرعية على سنة النبي عليه الصلاة و السلام لتحقيق مصلحة لا تثبت شرعا فهذا لا يجوز فقد منع رسول الله عليه الصلاة و السلام صيام النصف الثاني من شعبان لكي لا يدخل في رمضان فلو كان صيام الست فيه نفس الشبهة لما أمر به لكن عوض ذلك بتحريم صيام العيد فهذا كاف لعدم الحاق الست برمضان و هذا ظاهر."

ثم قلت "أما من تحرى الحق لعلم أن الإمام مالك لم يبلغه الحديث أو لم يصح عنده بدليل أنه لم يروه في الموطأ عند الحديث عن الست و هذا الذي ذهب اليه ابن عبد البر و هو الصواب إن شاء الله"

جازاك الله كل خير فقد رأيت الشيخ الشنقيطي رحمه الله في المنام من يومين مبتسما في وجهي مداعبا في احسن حال فقام اماما للصلاة و اصطففنا وراءه فربما كلامك تفسير لهذه الرؤيا ،

الحمد لله على نعمه فقد وافق كلامي كلام الشيخ رحمه الله و نفعنا الله بعلمه.

ابونصرالمازري
02-10-09, 01:20 AM
الأخ هذاه الله تذكر الله , لم ادخل الموضوع الا بعد فتحه للمرة الثانية اذن قول الاخ هداه الله "ولكن أخذ الإخوة سامحه الله دخل الموضوع لا على شرط أصحابه، فأفسده بكلام لم نكن نناقشه أصلا، فحُذف الموضوع. ثم راسلنا الإشراف الكريم وأعادوه مشكورين، ولكن المخالف أبى إلا أن يشغب حتى اضطر الإشراف إلى حذف الموضوع جملة." افتراء فمن ناقشكم اول مرة هو الأخ محمد محمد الهاشمي ثم دخلت بعد فتحه المرة الثانية و شاركت بمشاركة عادية ذكرت فيها خطأ الامام مالك فيما ذهب اليه من الكراهة فإذا بالاخ و اصحابه يتكالبون علي و كأني اتيت منكرا من القول ... و هذا الرابط لمن اراد الاطلاع عليه :

شكرا... دعنا ومسألتنا من فضلك
فانت تخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله *المسلمون عند شروطهم* وانت اخي لا تحقق الشرطين
الاول لست مالكيا
الثاني لست مؤدبا مع الائمة

والعجب منك كيف تحزن وانت في مقامك الجليل من العلم قد بلغت درجة الاجتهاد في تصحيحك للائمة جملة وتخطئتك للامام مالك رضي الله عنه
بارك الله فيك و احسن جزاءك

ياسين المالكي الأثري
02-10-09, 01:39 AM
إخواني لا تحرمونا من هذه الفوائد
دعوها فإنها منتنة ، عفى الله عما سلف،غفر الله لكم و لنا؛أرجوكم دعوا ذلك و استمروا في النقاش فقد إسترحت من التدوين بما فيه الكفاية فلنعد حفظكم الله .

===========
إن رمت أن تحدثا بما مضى أو حدثا
لتؤنس الأصحابا فأحسن الخطابا
واختصر العبارة ولا تكن مهذارا
واختر من الكلام ما لاق بالمقام
من فائق العلوم ورائق المنظوم
واذكر من المنقول ما صح في المعقول
واجتنب الغرائبا كيلا تُظن كاذبا
===============

ابونصرالمازري
02-10-09, 01:44 AM
شكرا... دعنا ومسألتنا من فضلك
فانت تخالف سنة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله *المسلمون عند شروطهم* وانت اخي لا تحقق الشرطين
الاول لست مالكيا
الثاني لست مؤدبا مع الائمة

والعجب منك كيف تحزن وانت في مقامك الجليل من العلم قد بلغت درجة الاجتهاد في تصحيحك للائمة جملة وتخطئتك للامام مالك رضي الله عنه ،، في حين تورع كثير من المخالفين عن نبز الامام مالك وراعوا خلافهم بأدب جم وفضل

و إنما يعرف الفضل من الناس ذووه


بارك الله فيك و احسن جزاءك

مالكية مغربية
02-10-09, 01:44 AM
وأفهم من هذا أن هذا القيد هو مربط الفرس في القضية .

وقد قرر الأصوليون أن الفقيه عليه أن يفرق بين الطلب في الحال ومآل هذا الطلب ، وأن لا يقتصر نظره على حال المسألة دون مآلها. وأدلتهم في هذا معروفة ، كدليل (ولا تسبوا الذين يدعون...) وحديث كف النبي صصص عن نقض الكعبة وبنائها على قواعد إبراهيمصصص ، وحديث كفه عن قتل المنافقين حتى لا يقال إن محمداصصص يقتل أصحابه ، ،،،،فقرر الًأصوليون أن هذه المقاصد الفسيحة يجب مراعاتها في الحكم ، وقد عمل الإمام مالكررر بها هنا وفي غيرها من المسائل.

تشرفتُ بالمقام معكم أيها السادة المالكية

أختي الفاضلة :
العلم ليس حكرا على مذهب ، ورب حامل فقه لمن هو أفقه منه ورب حامل فقه ليس بفقيه.
وقد أجدت رحمك الله في النقل والاستنتاج والاستيضاح، زادك الله من عميم فضله.
تحدثت أختي الكريمة عن فقه المآلات وهو مبنى قول مالك رحمه الله، وما دام العمل بالذرائع من أصول الشرع وقد عمل أفضل الخلق به ودلت عليه النصوص إجمالا وتفصيلا .
وينبغي سلفاأن نقرببراءةا لإمام مالك رحمه الله من مخالفة حديث النبي لمجردالتشهي،فليس له ولغيره أن يفسد أحكام الشريعة ويعطل مقاصدها من الندب إلى صيام الست لإنه نظرفي الواقعةالتي عرضت عليه،وقدأحسنت فيماماقررته من توجيهل مذهبالمالكية،وقداستشكلت قول مالك و أجبت عنه،والذي ي جعلني أؤيدماتقولينه أن المسألةالتي عرضت على مالك تعلقت بصيامهامتتابعة بعدرمضان مباشرة فاعتبربدعية ذلك وكرهه ومنع منه سداللذريعة،وقد فعل مثل ذلك في مسائل أخرى كثيرمن الصحابةرضي الله عنهم،وإذاكنانقبل تقديرعدم بلوغ الحديث مالكارحمه الله فإن تقديرأن تكون فتواه متعلقة بصورةمعينةي كون مقبولاكذلك،فهي ليس في سنيةصوم الست وإنمافي صورةتطبيق الناس للسنة،وقدوقع فعلامامنع منه مالك،ودليل ذلك ما نقل الإمام القرافي رحمه الله عن زكي الدين بن عبد العظيم المنذري حين حديثه في الفرق الخامس بعد المائة بين قاعدة صوم رمضان وست من شوال وبين قاعدة صومه وصوم خمس أو سبع من شوال،( العلمية، 2/312) ،قال : "قال الشيح زكى الدين عبدالعظيم المحدث إن الذى خشى منه مالك رضى الله عنه قد وقع بالعجم فصاروا يتركون المسحرين على عاداتهم والبواقين وشعائر رمضان إلى آخر الستة الأيام فحينئذ يظهرون شعائر العيد".
ومعلوم أن عادات العامة يقوم بها السلاطين وأصحاب الأمور، وقد كان السلطان في مصر والمغرب وغيرهما من بلاد الإسلام يسعفون العامة في كثير من عاداتها، ولا يحرجون عليهم وإن خالفت السنة وأصل الشرع، ومالك قد كره ذلك لمن يقتدى به وكان إماما. فيتعلل الناس بما يروا أئمتهم يفعلونه.
وقد قال القرافي بعد القول الآنف : " ويؤيد سد هذه الذريعة ما رواه أبو داود أن رجلا دخل إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الفرض وقام ليتنفل عقب فرضه وهنالك رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقام إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له : اجلس حتى تفصل بين فرضك ونفلك فبهذا هلك من كان قبلنا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أصاب الله بك يا ابن الخطاب" ومقصود عمر رضي الله عنه أن اتصال النفل بالفرض إذا حصل معه التمادي اعتقد الجهال أن ذلك النفل من ذلك الفرض" .
أفنهي ابن الخطاب رضي الله عنه عن سنة بعلة سد الذريعة رد لهذه السنة وتعليل واه كما قال بعض الإخوة هداهم الله؟
وقال العلامة المالكي في تهذيب الفرق:" القول الثالث لجمهور أصحابنا أنه على جهة التعيين أيضا إلا أن صومها بأول شوال متصلة متتابعة مكروه جدا لأن الناس صاروا يقولون تشييع رمضان وكما لا يتقدم لا يشيع فصومها من غيره أفضل من أوسطه ومن أوسطه أفضل من أوله وهذا بين وهو أحوط للشريعة وأذهب للبدعة كما في العارضة وفي الذخيرة استحب مالك صيام الست في غير شوال خوفا من إلحاقها برمضان عند الجهال وإنما عينه الشرع من شوال للتخفيف على المكلف لقربه من الصوم وإلا فالمقصود حاصل في غيره فيشرع للتأخير جمعا بين المصلحتين".
فليس إذن في ما ذهب إليه مالك رحمه الله من مخالفة لسنة النبي عليه السلام ولا رد لها، بل هو عمل بقواعد الشرع، وأما تشنيع الإمام الشوكاني على الإمام مالك فليس له وجه يُحمل عليه أو قاعدة من قواعد المذهب تشهد له فليعلم.
ولا يبادر إلي امرؤ بقوله من أنت حتى ترد كلام الشوكاني؟، فإني قائل له: الشوكاني على العين والراس، لكن من الكلام ما يقبل وما يرد ولربما لم يحط الشوكاني بكل جوانب المسألة عند مالك رحمه الله، وإن شنع مشنع برد مالك الحديث أو أنه لم يبلغه، فأين ذلك من عدم إيراد البخاري رحمه الله للحديث في صحيحه، فبماذا يستدل له؟
اقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين.

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 01:49 AM
إخواني لا تحرمونا من هذه الفوائد
دعوها فإنها منتنة ، عفى الله عما سلف،غفر الله لكم و لنا؛أرجوكم دعوا ذلك و استمروا في النقاش فقد إسترحت من التدوين بما فيه الكفاية فلنعد حفظكم الله .

===========
إن رمت أن تحدثا بما مضى أو حدثا
لتؤنس الأصحابا فأحسن الخطابا
واختصر العبارة ولا تكن مهذارا
واختر من الكلام ما لاق بالمقام
من فائق العلوم ورائق المنظوم
واذكر من المنقول ما صح في المعقول
واجتنب الغرائبا كيلا تُظن كاذبا
===============

بارك الله فيك اخي الكريم و نفع بك

ربما هذا يفيدك :

منع رسول الله عليه الصلاة و السلام صيام النصف الثاني من شعبان لكي لا يدخل في رمضان و نهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين، فقد روى الجماعة عن أبي هريرة أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال "لا تَقَدَّموا ـ أي تتقدموا ـ صوم رمضان بيوم ولا يومين، إلا أن يكون صوم يصومه رجل فليصم ذلك اليوم"، وقال الترمذي: حسن صحيح.


فلو كان في صيام الست من شوال فيه نفس الذريعة اختلاط رمضان بغيره لمنعه رسول الله عليه الصلاة و السلام لكننا نجده امر بصيام الست فثبت انتفاء هذه الذريعة و ذلك لحكمة أن انتهاء رمضان معلوم بأمور مشتهرة أولها رؤية الهلال ثانيها زكاة الفطر و ثالثها يوم العيد المحرم صيامه فلا يمكن لجاهل بحال أن يخلط رمضان مع شوال مع كل هذه العلامات.

كما أن حديثة عليه السلام قال فيه "من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال " ففيه لفظ أتبعه و الاتباع لا يكون الا بالملاصقة أو الموالات فبطل تفريق من قال بكراهة صوم الست مباشرة بعد العيد و استحبابها ان كانت منفصلة عنه .

و الله أعلم

ابونصرالمازري
02-10-09, 01:53 AM
فلو كان في صيام الست من شوال فيه نفس الذريعة اختلاط رمضان بغيره لمنعه رسول الله عليه الصلاة و السلام لكننا نجده امر بصيام الست فثبت انتفاء هذه الذريعة و ذلك لحكمة أن انتهاء رمضان معلوم بأمور مشتهرة أولها رؤية الهلال ثانيها زكاة الفطر و ثالثها يوم العيد المحرم صيامه فلا يمكن لجاهل بحال أن يخلط رمضان مع شوال مع كل هذه العلامات.
هذا كلام مردود بحديث منع النساء المساجد فلو علم النبي صلى الله عليه وسلم ...لمنعهن.. .فمن اين للسيدة عائشة ان تتقول على الشرع على رايك كما تقول الا لوجود علة هي خوف امر عرض بعد النبي صلى الله عليه وسلم...الخ

ياسين المالكي الأثري
02-10-09, 01:56 AM
بارك الله فيك اخي الكريم و نفع بك

ربما هذا يفيدك :

منع رسول الله عليه الصلاة و السلام صيام النصف الثاني من شعبان لكي لا يدخل في رمضان و نهي عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين، فقد روى الجماعة عن أبي هريرة أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال "لا تَقَدَّموا ـ أي تتقدموا ـ صوم رمضان بيوم ولا يومين، إلا أن يكون صوم يصومه رجل فليصم ذلك اليوم"، وقال الترمذي: حسن صحيح.


فلو كان في صيام الست من شوال فيه نفس الذريعة اختلاط رمضان بغيره لمنعه رسول الله عليه الصلاة و السلام لكننا نجده امر بصيام الست فثبت انتفاء هذه الذريعة و ذلك لحكمة أن انتهاء رمضان معلوم بأمور مشتهرة أولها رؤية الهلال ثانيها زكاة الفطر و ثالثها يوم العيد المحرم صيامه فلا يمكن لجاهل بحال أن يخلط رمضان مع شوال مع كل هذه العلامات.

كما أن حديثة عليه السلام قال فيه "من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال " ففيه لفظ أتبعه و الاتباع لا يكون الا بالملاصقة أو الموالات فبطل تفريق من قال بكراهة صوم الست مباشرة بعد العيد و استحبابها ان كانت منفصلة عنه .

و الله أعلم
جزاك الله خيرا
أما بخصوص قولك "فلا يمكن لجاهل بحال أن يخلط رمضان مع شوال مع كل هذه العلامات"
فأنا أرافق رجل كبير في سن نوعا ما بعد صلاة عشاء إلى بيته و كان ذلك يوم أول يوم لي بعد عودتي من المغرب فقدمت له تهاني بالعيد و كلام مثل ذلك فقال لي : أنا لم أكمل رمضان إن شاء مازال لي يوم أخير من صيام ست من شوال !!
و هذا فعلا منتشر عند العوام .
و الله المُستعان

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 02:03 AM
هذا كلام مردود بحديث منع النساء المساجد فلو علم النبي صلى الله عليه وسلم ...لمنعهن.. .فمن اين للسيدة عائشة ان تتقول على الشرع على رايك كما تقول الا لوجود علة هي خوف امر عرض بعد النبي صلى الله عليه وسلم...الخ


أولا لا علاقة لكلام امنا عائشة رضى الله عنها بالموضوع فما ذكرته هو وجود ذات الذريعة على عهد النبي عليه الصلاة و السلام فمنع الصيام قبل رمضان و امر به بعده فلا قول بعد ثبوت النص

ثانيا ما جئت به حجة عليك لا لك لأن عائشة ام المؤمنين لم تمنعهن فلو كانت هذه الذريعة كافية لمنعهن لقالت بذلك لكنها لم تقل بها لأنها وقفت امام النص.

ثالثا قول الصحابي ليس بحجة أمام النص و قد ورد في صحيح مسلم عن الزهري سمع سالما يحدث عن أبيه يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا استأذنت أحدكم امرأته إلى المسجد فلا يمنعها , لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها قال فقال بلال بن عبد الله والله لنمنعهن قال فأقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط وقال أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لنمنعهن.

فانظر كيف نهر الصحابي ابنه لمخالفته النص و قوله متأخر عن قول عائشة رضي الله عنها مما يعطينا رابعا: عند اختلاف اقوال الصحابة فلا يقدم قول بعضهم على بعض و انما يرجع للأدلة و الدليل ثابت

اذن كلامك منتقض من اربعة اوجه على الأقل و الله أعلم

أبو يوسف المالكي
02-10-09, 02:04 AM
البيان والتحصيل 2/322:
(وسئل مالك عن صيام الغر الأيام: ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر، قال: ليس هذا ببلدنا، وإني أكره أن يتعمد صيامها، قال: والأيام كلها لله. قال محمد بن رشد: قد روي فيها وفي الأيام البيض: أول يوم من الشهر، ويوم عشرة، ويوم عشرين، أنها صيام الدهر. وقد روي عن مالك أنه كان يصوم الأيام البيض، وقد كتب إلى هارون الرشيد في رسالته يحضه على صيام الغر - ويذكر الحديث فيها، فإنما كره في هذه الرواية صيامها، ولم يحض عليها - مخافة أن يكثر العمل بذلك لكثرة إسراع الناس إلى الأخذ بقوله، فيحسب ذلك من لا علم له من الواجبات). اهـ

النوادر والزيادات 82/2-83:
(وروي في صيام شوال فضائل. وجاء في من أتبع رمضان بستة أيام من شوال كان كصيام الدهر، أو صيام سنة. قال مطرف: وإنما كره مالك صيامها لئلا يلحق أهل الجهل ذلك برمضان. وأما من رغب في ذلك لما جاء فيه، فلم ينهه. وقد كره ابن عباس صوم رجب كله خيفة أن يرى جاهل أنه مفترض). اهـ

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 02:05 AM
جزاك الله خيرا
أما بخصوص قولك "فلا يمكن لجاهل بحال أن يخلط رمضان مع شوال مع كل هذه العلامات"
فأنا أرافق رجل كبير في سن نوعا ما بعد صلاة عشاء إلى بيته و كان ذلك يوم أول يوم لي بعد عودتي من المغرب فقدمت له تهاني بالعيد و كلام مثل ذلك فقال لي : أنا لم أكمل رمضان إن شاء مازال لي يوم أخير من صيام ست من شوال !!
و هذا فعلا منتشر عند العوام .
و الله المُستعان


الشاذ يحفظ و لا يقاس عليه فمن شروط الذريعة ان تكون قوية معتبرة لا بحالات شاذة ، كذلك هناك من ظن أنه يجب عليه الطواف حول مسجد رسول الله عليه الصلاة و السلام كالكعبة و هناك من ظن ان عليه الغسل كل يوم و لو تتبعنا هذا لوجدنا الكثير لكن هذه حالات شاذة جدا لا يقاس عليها و الله أعلم

ابونصرالمازري
02-10-09, 02:06 AM
اذكر ان الاخ المجتهد استدل برواية مطرف وتناسى ان الامام كتب بيده كراهة شوال
هذا الرجل لايعرف اصول المالكية التي يتقنها صغار الطلبة كتقديم رواية الموطا على كل الروايات

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 02:10 AM
البيان والتحصيل 2/322:
(وسئل مالك عن صيام الغر الأيام: ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر، قال: ليس هذا ببلدنا، وإني أكره أن يتعمد صيامها، قال: والأيام كلها لله. قال محمد بن رشد: قد روي فيها وفي الأيام البيض: أول يوم من الشهر، ويوم عشرة، ويوم عشرين، أنها صيام الدهر. وقد روي عن مالك أنه كان يصوم الأيام البيض، وقد كتب إلى هارون الرشيد في رسالته يحضه على صيام الغر - ويذكر الحديث فيها، فإنما كره في هذه الرواية صيامها، ولم يحض عليها - مخافة أن يكثر العمل بذلك لكثرة إسراع الناس إلى الأخذ بقوله، فيحسب ذلك من لا علم له من الواجبات). اهـ

النوادر والزيادات 82/2-83:
(وروي في صيام شوال فضائل. وجاء في من أتبع رمضان بستة أيام من شوال كان كصيام الدهر، أو صيام سنة. قال مطرف: وإنما كره مالك صيامها لئلا يلحق أهل الجهل ذلك برمضان. وأما من رغب في ذلك لما جاء فيه، فلم ينهه. وقد كره ابن عباس صوم رجب كله خيفة أن يرى جاهل أنه مفترض). اهـ


الباجي في المنتقى:

و أما صيام ثلاثة أيام من كل شهر فحسن ما لم يعين أياما بعينها. و الأصل في ذلك ما رواه أبو هريرة قال أوصاني خليلي بثلاث، صيام ثلاثة أيام من كل شهر، و ركعتي الضحى، و أن أوتر قبل أن أنام.
و لان صيامها مع أن كل حسنة بعشر أمثالها كصيام الدهر، و ليس فيه تشبيه بالفرض ما لم يعين أياما من الشهر مثل أن يقصد بذلك أيام البيض فقد كرهه مالك و قال ما هذا ببلدنا و كره تعمد صومها و قال الأيام كلها لله. اهــ المنتقى ج3 ص 93



عن أبي ذر قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا صمت شيئاً من الشهر فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة " .

رواه الترمذي ( 761 ) والنسائي ( 2424 ) . والحديث حسنه الترمذي ووافقه الألباني في " إرواء الغليل " ( 947 ) .

وفي سنن النسائي عن جرير بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر، وأيام البيض صبيحة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة :حسنه الألباني.

الحديث حجة و ليس كل ذريعة معتبرة فلو قلنا بهذا لأبطلنا كل السنن بحجة الخوف من فرضها كصيام عاشوراء و صيام عرفة و الرواتب و صلاة التراويح و ما شابه.

إنما الظاهر عدم بلوغ الامام مالك الحديث لذلك مذهبه ان لا تخصص يوما بعينه للصيام و دليل ذلك قوله "الايام كلها لله" فهذا لا يستقيم مع القول بالكراهة خوفا من الذريعة انما يستقيم مع عدم بلوغه الحديث و الله أعلم

ابونصرالمازري
02-10-09, 02:11 AM
الشاذ يحفظ و لا يقاس عليه فمن شروط الذريعة ان تكون قوية معتبرة لا بحالات شاذة ، كذلك هناك من ظن أنه يجب عليه الطواف حول مسجد رسول الله عليه الصلاة و السلام كالكعبة و هناك من ظن ان عليه الغسل كل يوم و لو تتبعنا هذا لوجدنا الكثير لكن هذه حالات شاذة جدا لا يقاس عليها و الله أعلم
لاتتغافل ولا تاخذك عزة الجهل
الا ترى ان الذريعة التي تحدث عنها الامام مالك قوية وهي على مر قرون تحدث مرارا في بلاد الاسلام حتى اقر بعض شيوخ الشافعية انها حدثت في بلاد العجم وهذا انما يشهد لنا بقوة مدرك الامام مالك في فتاويه واستنباطاته الفقهية ..

ياسين المالكي الأثري
02-10-09, 02:11 AM
الشاذ يحفظ و لا يقاس عليه فمن شروط الذريعة ان تكون قوية معتبرة لا بحالات شاذة ، كذلك هناك من ظن أنه يجب عليه الطواف حول مسجد رسول الله عليه الصلاة و السلام كالكعبة و هناك من ظن ان عليه الغسل كل يوم و لو تتبعنا هذا لوجدنا الكثير لكن هذه حالات شاذة جدا لا يقاس عليها و الله أعلم
الله الله
فائدة أُضيفها جزاكم الله خيرا
هل من مزيد ........

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 02:13 AM
اذكر ان الاخ المجتهد استدل برواية مطرف وتناسى ان الامام كتب بيده كراهة شوال
هذا الرجل لايعرف اصول المالكية التي يتقنها صغار الطلبة كتقديم رواية الموطا على كل الروايات


أليس النقاش هادفا هنا فمن يشنع على الآخر الان ؟

اخي بارك الله فيك واجه الدليل بالدليل و أنا في انتظار ادلتكم حتى نستفيد من النقاش فعلا.

ياسين المالكي الأثري
02-10-09, 02:14 AM
لاتتغافل ولا تاخذك عزة الجهل
الا ترى ان الذريعة التي تحدث عنها الامام مالك قوية وهي على مر قرون تحدث مرارا في بلاد الاسلام حتى اقر بعض شيوخ الشافعية انها حدثت في بلاد العجم وهذا انما يشهد لنا بقوة مدرك الامام مالك في فتاويه واستنباطاته الفقهية ..
أوافق بأنها منتشرة و ليس ذلك الرجل الطيب الذي أرافقه بأول قائل لذلك

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 02:15 AM
الله الله
فائدة أُضيفها جزاكم الله خيرا
هل من مزيد ........

بارك الله فيك أخي الكريم

مسألة الطواف حول مسجد رسول الله عليه الصلاة و السلام وقعت فعلا نقلها احدهم في المنتدى ، بل حدثني اخ ثقة ان احدهم في الجزيرة طاف ساعات في المدينة بحثا عن كعبة المدينة فلم يجدها !!! و المصيبة انه من الرياض ....

ابونصرالمازري
02-10-09, 02:16 AM
أليس النقاش هادفا هنا فمن يشنع على الآخر الان ؟

اخي بارك الله فيك واجه الدليل بالدليل و أنا في انتظار ادلتكم حتى نستفيد من النقاش فعلا
الم تفهم بعد ...نحن لانريدك هنا نريد المالكيين الذين يرون الامام مالك اماما فقيها ذو ادراك و تبصر بقضايا الامة

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 02:17 AM
أوافق بأنها منتشرة و ليس ذلك الرجل الطيب الذي أرافقه بأول قائل لذلك


لكن الامر لا علاقة له بالست فقط انما هو عام في جميع السنن فهل نوقفها جميعا ذريعة او نبينها للناس ؟

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 02:18 AM
الم تفهم بعد ...نحن لانريدك هنا نريد المالكيين الذين يرون الامام مالك اماما فقيها ذو ادراك و تبصر بقضايا الامة


و هذا تشنيع ثان فأعيد النصيحة لك واجه الحجة بالحجة و استعذ بالله من الشيطان الرجيم فليكن النقاش هادئا منصفا هادفا بارك الله فيك.

ابونصرالمازري
02-10-09, 02:19 AM
لكن الامر لا علاقة له بالست فقط انما هو عام في جميع السنن فهل نوقفها جميعا ذريعة او نبينها للناس ؟
انما اخترنا الست من دون غيرها لانها من لدن عصر شوخ الامام مالك والافة موجودة ومعتبرة وقد اتقاها ائمة اعلام فليست وليدة اليوم او وليدة المدينة المنوررة فقط
فتنبه يا رعاك الله

اعيدها مرة اخرى قد اتفقنا نحن المالكية على عدم الرد عليك...نحن لانريدك هنا نريد المالكيين الذين يرون الامام مالك اماما فقيها ذو ادراك و تبصر بقضايا الامة

ابونصرالمازري
02-10-09, 02:24 AM
مسألة الطواف حول مسجد رسول الله عليه الصلاة و السلام وقعت فعلا نقلها احدهم في المنتدى ، بل حدثني اخ ثقة ان احدهم في الجزيرة طاف ساعات في المدينة بحثا عن كعبة المدينة فلم يجدها !!! و المصيبة انه من الرياض ....
هذه لم اسمع بها الا اليوم وليست تعدل مسالة الست في شيء فتنبه ولا تخلط على الاخوة حتى يغتروا بكلامك السقيم
فكراهة الست قديمة قدم الفقه

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 02:28 AM
انما اخترنا الست من دون غيرها لانها من لدن عصر شوخ الامام مالك والافة موجودة ومعتبرة وقد اتقاها ائمة اعلام فليست وليدة اليوم او وليدة المدينة المنوررة فقط
فتنبه يا رعاك الله

انت جيد في المناقشة لولا تطاولك على الائمة


بارك الله فيك اخي الكريم لكن لم اتطاول على العلماء ,وولله ما احمل لأحد حقدا هنا سواء اتفقت معه او لا و لكل مذهب يختاره.


ذريعة الست كما قلت لا تستقيم مع النص كما نقلته سابقا و الحل ليس باعطائها كراهة شرعية انما بتعليم الناس و حتى على فرض عدم صيامها من العلماء إنما يكون ذلك الفعل لتعليم الناس لا لإعطائها كراهة شرعية فتعريف المكروه هو الذي لا تؤثم ان اتيت به و تؤجر ان تركته الا أنه نلاحظ في صيام الست انك تؤجر قطعا ان اتيت بها و هل تؤجر ان تركتها ؟ لا نقول قطعا لكن ظنا عند من رآى ذلك.

هنا اضع نقطتين الأولى : كون الاجر قطعي ان اخلص النية و صامها كما يجب و الاجر في تركها ظني فالقطعي مقدم على الظني

ثانيا : ان قيل بالاجر عند تركها فقد اجتمع الاجر في الترك و الاتيان بها و هذا لا يستقيم بل تعمد ترك السنن دوما فيه مخاطر.

اذن لا يمكن القول بكراهتها شرعا لوجود الأمر بها و انما قد يتركها البعض احيانا لتعليم الناس لا من باب الكراهة و الله أعلم

ياسين المالكي الأثري
02-10-09, 02:28 AM
الإخوة الأفاضل حفظكم الله
نرجوا النقاش كما هو في العنوان وفقا لأصول المذهب المالكي
فأرجوا من الإخوة الصدق مع الله فمن كان في الفقه على غير المذهب فليدخل في النقاش بأقوال علماء مذهب حفظكم الله .

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 02:35 AM
الإخوة الأفاضل حفظكم الله
نرجوا النقاش كما هو في العنوان وفقا لأصول المذهب المالكي
فأرجوا من الإخوة الصدق مع الله فمن كان في الفقه على غير المذهب فليدخل في النقاش بأقوال علماء مذهب حفظكم الله .

بارك الله فيك اخي الكريم


في كلامك نظر من ناحيتين

أولا أصول المالكية تقدم الكتاب و السنة اذن قولك النقاش بكلام علماء المذهب فقط فيه نظر إنما النقاش يكون وفق اصولهم و لولا اقراري بمبدأ سذ الذائع لما ذكرته اذن نقاشي وفق اصول الامام مالك.

ثانيا مذهب الامام مالك اتباع الحديث الصحيح و في المسألة نص فوجب اتباعه و لو علم الامام مالك بهذا النص لأتبعه فهذا مذهبه فالسنة مقدمة في أصول الامام مالك عن سد الذرائع و الله أعلم

ملاحظة اصولي مالكية.

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 02:40 AM
ملاحظة ثانية بما أن في المسألة نص فربما كان أقوى لمن يرى الكراهة الاحتجاج بعمل اهل المدينة لقول الامام مالك رحمه الله "إنِّي لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ يَصُومُهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنِي ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ السَّلَفِ" فهذا أقوى أمام الحديث على أصول المالكية من سد الذرائع ان ثبت انه لا خلاف في عدم صيامها عند اهل المدينة و الله أعلم

أبو حاتم يوسف حميتو المالكي
02-10-09, 02:50 AM
أختي الفاضلة :
العلم ليس حكرا على مذهب ، ورب حامل فقه لمن هو أفقه منه ورب حامل فقه ليس بفقيه.
وقد أجدت رحمك الله في النقل والاستنتاج والاستيضاح، زادك الله من عميم فضله.
تحدثت أختي الكريمة عن فقه المآلات وهو مبنى قول مالك رحمه الله، وما دام العمل بالذرائع من أصول الشرع وقد عمل أفضل الخلق به ودلت عليه النصوص إجمالا وتفصيلا .
وينبغي سلفاأن نقرببراءةا لإمام مالك رحمه الله من مخالفة حديث النبي لمجردالتشهي،فليس له ولغيره أن يفسد أحكام الشريعة ويعطل مقاصدها من الندب إلى صيام الست لإنه نظرفي الواقعةالتي عرضت عليه،وقدأحسنت فيماماقررته من توجيهل مذهبالمالكية،وقداستشكلت قول مالك و أجبت عنه،والذي ي جعلني أؤيدماتقولينه أن المسألةالتي عرضت على مالك تعلقت بصيامهامتتابعة بعدرمضان مباشرة فاعتبربدعية ذلك وكرهه ومنع منه سداللذريعة،وقد فعل مثل ذلك في مسائل أخرى كثيرمن الصحابةرضي الله عنهم،وإذاكنانقبل تقديرعدم بلوغ الحديث مالكارحمه الله فإن تقديرأن تكون فتواه متعلقة بصورةمعينةي كون مقبولاكذلك،فهي ليس في سنيةصوم الست وإنمافي صورةتطبيق الناس للسنة،وقدوقع فعلامامنع منه مالك،ودليلذلكمانقلالإمامالقرافيرحمهاللهعنزكيالدينب نعبدالعظيمالمنذريحينحديثهفيالفرقالخامسبعدالمائةبين قاعدةصومرمضانوستمنشوالوبينقاعدةصومهوصومخمسأوسبعمنش وال،( العلمية، 2/312) ،قال : "قال الشيح زكى الدين عبدالعظيم المحدث إنالذىخشىمنهمالكرضىاللهعنهقدوقعبالعجمفصاروايتركونا لمسحرينعلىعاداتهموالبواقينوشعائررمضانإلىآخرالستةال أيامفحينئذيظهرونشعائرالعيد".
ومعلوم أن عادات العامة يقوم بها السلاطين وأصحاب الأمور، وقد كان السلطان في مصر والمغرب وغيرهما من بلاد الإسلام يسعفون العامة في كثير من عاداتها، ولا يحرجون عليهم وإن خالفت السنة وأصل الشرع، ومالك قد كره ذلك لمن يقتدى به وكان إماما. فيتعلل الناس بما يروا أئمتهم يفعلونه.
وقد قال القرافي بعد القول الآنف : " ويؤيد سد هذه الذريعة ما رواه أبو داود أن رجلا دخل إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الفرض وقام ليتنفل عقب فرضه وهنالك رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقام إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له : اجلس حتى تفصل بين فرضك ونفلك فبهذا هلك من كان قبلنا، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أصاب الله بك يا ابن الخطاب" ومقصود عمر رضي الله عنه أن اتصال النفل بالفرض إذا حصل معه التمادي اعتقد الجهال أن ذلك النفل من ذلك الفرض" .
أفنهي ابن الخطاب رضي الله عنه عن سنة بعلة سد الذريعة رد لهذه السنة وتعليل واه كما قال بعض الإخوة هداهم الله؟
وقال العلامة المالكي في تهذيب الفرق:" القول الثالث لجمهور أصحابنا أنه على جهة التعيين أيضا إلا أن صومها بأول شوال متصلة متتابعة مكروه جدا لأن الناس صاروا يقولون تشييع رمضان وكما لا يتقدم لا يشيع فصومها من غيره أفضل من أوسطه ومن أوسطه أفضل من أوله وهذا بين وهو أحوط للشريعة وأذهب للبدعة كما في العارضة وفي الذخيرة استحب مالك صيام الست في غير شوال خوفا من إلحاقها برمضان عند الجهال وإنما عينه الشرع من شوال للتخفيف على المكلف لقربه من الصوم وإلا فالمقصود حاصل في غيره فيشرع للتأخير جمعا بين المصلحتين".
فليس إذن في ما ذهب إليه مالك رحمه الله من مخالفة لسنة النبي عليه السلام ولا رد لها، بل هو عمل بقواعد الشرع، وأما تشنيع الإمام الشوكاني على الإمام مالك فليس له وجه يُحمل عليه أو قاعدة من قواعد المذهب تشهد له فليعلم.
ولا يبادر إلي امرؤ بقوله من أنت حتى ترد كلام الشوكاني؟، فإني قائل له: الشوكاني على العين والراس، لكن من الكلام ما يقبل وما يرد ولربما لم يحط الشوكاني بكل جوانب المسألة عند مالك رحمه الله، وإن شنع مشنع برد مالك الحديث أو أنه لم يبلغه، فأين ذلك من عدم إيراد البخاري رحمه الله للحديث في صحيحه، فبماذا يستدل له؟
اقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين.
جزاك الله خيرا على هذه النقول.

أبو حاتم يوسف حميتو المالكي
02-10-09, 03:13 AM
ولا يبادر إلي امرؤ بقوله من أنت حتى ترد كلام الشوكاني؟، فإني قائل له: الشوكاني على العين والراس، لكن من الكلام ما يقبل وما يرد ولربما لم يحط الشوكاني بكل جوانب المسألة عند مالك رحمه الله، وإن شنع مشنع برد مالك الحديث أو أنه لم يبلغه، فأين ذلك من عدم إيراد البخاري رحمه الله للحديث في صحيحه، فبماذا يستدل له؟
اقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين.
حبذا لو ينتبه إلى لوحة المفاتيح عند الكتابة .

أبو يوسف المالكي
02-10-09, 03:18 AM
ثانيا مذهب الامام مالك اتباع الحديث الصحيح و في المسألة نص فوجب اتباعه و لو علم الامام مالك بهذا النص لأتبعه فهذا مذهبه فالسنة مقدمة في أصول الامام مالك عن سد الذرائع

النص في عرف الأصوليين ما لا يحتمل إلا وجها واحدا. ومالك يقدم عمل أهل المدينة على خبر الواحد الصحيح. وقد عرض ابن وهب حديثه على مالك ررر فقال له: خذ ذا ودع ذا. فليس كل حديث صحيح نصا، وليس العمل به على أصول مالك إلا بشروط.

مالكية مغربية
02-10-09, 03:19 AM
حبذا لو ينتبه إلى لوحة المفاتيح عند الكتابة .
لا يُدرى أهو خطأ أم الأمر على خلاف ما بدر إلى الذهن!!!!! .
على العموم جزاك الله خيرا .

النقاء
02-10-09, 03:20 AM
إخواني وأساتذتي ، رعاكم الله ، إن سمحتم لي ....لعلكم تقرؤون كلامي ، ولعل فيه توضيح لإشكال بسببه يقع كثير من طلاب العلم في مثل هذه المنازعات ، وهو أنه ما من طالب علم إلا ويحترم ويعظم نص الوحيين ، ولا ينبغي أن نظن غير ذلك في الطلاب فضلا عن العلماء والأئمة.



الفتوى في أمور الناس ، لا تقوم على أساس حرفية النص وحده ، بل تقوم على أساسات كثيرة ، وهي صناعة تحتاج إلى (صَنَعٍ) أي محترف في الصناعة ، وفي الجملة فإن الفتوى تحتاج إلى ((هندسة فقهية)) إن صح التعبير ، هذه الهندسة مقوماتها ثلاثة:
النص
المقاصد
الواقع
وإن ورد نص من الوحي يجب أن يُراعي فيه الفقيه مقصد الحكم ، مع الزمان والمكان الذي يُنزل عليه الحكم الشرعي ، فما يصلح لقوم لا يصلح لآخرين ، وما يُفتى به في مكان لا ينفع الإفتاء به في مكان آخر.
فعدم ورود نص في نفس المسألة لا يبرأبه المجتهد ، بل لا بد أن يجتهد بالنظر إلى مآل فتواه : هل يتحقق به مقصود الشرع من هذا الحكم في هذه المسألة ؟ أم لا. ويساعد الفقيه في هذا مداومة النظر في مقاصد الشرع من عبادة المكلفين ومعاملاتهم . فالمسألة قد لا يدل عليها نص جزئي ، ولكن تدل عليها عمومات النصوص ، مثل هذه المسألة التي حصلت في زمن الإمام مالك ررر علينا أن نراعي في فقه الإمام مالك لها:
أنه أعمل النص الجزئي ، وهو القول بسنية الست.
وأنه أعمل مقاصد الشريعة وطبقها في هذه الفتوى في زمنه ، لما رأى من إمارات تؤهل للإخلال بهذه المقاصد ، وليس بالضرورة أنه يقول به لغير زمنه ، لذلك علل القول بالكراهة ، والحكم يدور مع علته ، فإذا كان زمان أو مكان لا يُخشى فيه وقوع ما خشيه الإمام ، فإن قوله بالكراهة لا يطرد.

إن هذا النص الجزئي في المسألة الذي يدل على استحباب صيام الست ، هو أحد أركان الهندسة الفقهية ، ولكن عند تنزيلها على الواقع يجب أن يُراعى فيها باقي الأركان.

إن الفتوى بمقتضى حرفية النص ، والتعليل بالعلل الجزئية التي يقوم عليه القياس فقط ، دون النظر في مقاصد الشريعة الفسيحة ليس هو عمل المفتين الأئمة.

وهذه مسألة بسيطة لعلها توضح المقام:
الأذان عبادة مشروعة عليها الأجر الكبير المعروف ، وهذا مادلنا عليه النص الجزئي في المسألة ، ولكن عند تطبيق هذا الموضوع في الواقع نجده يختلف فيه الحكم باختلاف الأمكنة والأزمنة، فالأذان في بلاد المسلمين هو إعلام بدخول وقت الصلاة ، فهل من مقاصد الشريعة أن يُستحب الأذان في بلاد كفر معادية لأهل الإسلام و المسلمون فيها مستخفين بإسلامهم؟؟ فالأذان حينئذ هو إعلام بمكان وجودهم أكثر منه إعلام بدخول وقت الصلاة.!!

أخلص من هذا أن الفتوى تحتاج إلى هندسة فقهية ، وليست تقوم فقط على النصوص الجزئية في الموضوع لبناء المحمول عليه ، واختلاف الفقهاء في ذلك يرجع إلى أختلافهم في المآل المعتبر المؤثر في الحكم من غير المعتبر ، فنفس المفتي قد تتغير فتواه ، لا لأنه تراجع عن الفتوى الأولى لأنها خطأ ، ولكن لأن ظروف الفتوى الثانية ليست كظروف الأولى ، فالحكم يتبع مناطه ، فإذا تغير المناط تغير الحكم.

وأخيرا ، أرجو من إخواني طلبة العلم -سددهم الله- أن يعلموا أن هذه النصوص الشرعية سلاح ، فلا ينبغي إشهار السلاح على المؤمنين ، والأمور الفقهية والنقاش فيها يحتاج إلى أدب وسعة صدر ، وتعلم الخلاف ومأخذ الفقهاء في فتاواهم يقربهم إلى قلوبنا ، ويوسع نطاق فقهنا ، ويجعل من الاختلاف جنات مختلفا ألوانها ، ولولا الاختلاف-يا إخوتي وأساتذتي - لما كان لهذه الدنيا طعم ، ولما تعبد طالب العلم بالتفكر في المسائل الفقهيةفففألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها، ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود ، ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك ، إنما يخشى الله من عباده العلماء ، إن الله عزيز غفورققق
وأختم بقولي : الاختلاف قي مسائل الفقه سر حيويته وحلاوته و الأنس به
وفقني الله وإياكم لكل بر وتقوى ، وحمانا برحمته من الإثم والعدوان

أبو يوسف المالكي
02-10-09, 03:23 AM
ومما يرد على نصية الحديث ما أورده القرافي في الذخيرة أن مالكا استحب صيام الست في غير شوال خوفا من إلحاقها برمضان عند الجهال وإنما عينه الشرع من شوال للتخفيف على المكلف لقربه من الصوم وإلا فالمقصود حاصل في غيره فيشرع للتأخير جمعا بين المصلحتين.

النقاء
02-10-09, 03:41 AM
هل يصح لي الاستدلال بحديث امنا السيدة عائشة رضي الله عنها في منع النساء بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من اتيان المساجد خشية الفتنة
وهل يصح لي ان اعتبره مستندا للامام مالك رحمه الله في الحكم على الست بالكراهة خشية امر عارض
أخي أبا نصر لا يخفى على جليل علمكم- سيدي -أن المالكية والحنابلة هم أهل الذرائع ، وهذا الفقه من أمنا عائشة رضي الله عنها من هذا الباب ، فالاستدلال بالقرآن وبالسنة في اعتبار هذا الأصل (وهو الذرائع) أقوى من الاستدلال بقول الصحابة ، ويأتي عمل الصحابة في فتاواهم على هذا الأصل تقريرا لهذا الأصل (أعني الذرائع) ، واختلافهم في الفتوى في نفس الموضوع مما له عناصر مستقبلية قد تؤثر عليه ، يظهر لي أنه اختلاف في اعتبار درجة الظن لهذه الذريعة أي في درجة إفضائها ، وهو مجال فسيح للمجتهدين ، فقد يرى أحدهم للوسيلة إفضاء ما يراه غيره ، وقد يقوى الظن ف بالإفضاء فيقرب من اليقين عند أحدهم وفي زمنه ومكانه، ما لا يراه مجتهد آخر بل يرى أن الإفضاء للمفسدة في درجة النادر أو المعدوم ، وعليه فيقع الاختلاف في إصدار الحكم الشرعي على موضوع المسألة

ياسين المالكي الأثري
02-10-09, 08:12 AM
لو ممكن أن يتفضل أحد الإخوان المالكية بإجابتي في هذا الموضوع :
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=185156

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 11:42 AM
النص في عرف الأصوليين ما لا يحتمل إلا وجها واحدا. ومالك يقدم عمل أهل المدينة على خبر الواحد الصحيح. وقد عرض ابن وهب حديثه على مالك ررر فقال له: خذ ذا ودع ذا. فليس كل حديث صحيح نصا، وليس العمل به على أصول مالك إلا بشروط.


هو نص لا يحتمل وجها ثان و قول الامام مالك لم يكن حول فهم النص لأنه لم يبلغه لذلك في المسألة نص لأن الحديث لا يحتمل الا صيام الست ندبا و الله أعلم

ابونصرالمازري
02-10-09, 05:00 PM
أخي أبا نصر لا يخفى على جليل علمكم- سيدي -أن المالكية والحنابلة هم أهل الذرائع ، وهذا الفقه من أمنا عائشة رضي الله عنها من هذا الباب ، فالاستدلال بالقرآن وبالسنة في اعتبار هذا الأصل (وهو الذرائع) أقوى من الاستدلال بقول الصحابة ، ويأتي عمل الصحابة في فتاواهم على هذا الأصل تقريرا لهذا الأصل (أعني الذرائع) ، واختلافهم في الفتوى في نفس الموضوع مما له عناصر مستقبلية قد تؤثر عليه ، يظهر لي أنه اختلاف في اعتبار درجة الظن لهذه الذريعة أي في درجة إفضائها ، وهو مجال فسيح للمجتهدين ، فقد يرى أحدهم للوسيلة إفضاء ما يراه غيره ، وقد يقوى الظن ف بالإفضاء فيقرب من اليقين عند أحدهم وفي زمنه ومكانه، ما لا يراه مجتهد آخر بل يرى أن الإفضاء للمفسدة في درجة النادر أو المعدوم ، وعليه فيقع الاختلاف في إصدار الحكم الشرعي على موضوع المسألة

انتظر قول الاخ عبد الكريم الذي تجرا و رمى بالخطأ الامام مالك في قضية الاجتهاد فيها واسع غير محجر
وانتظر تراجعه ايضا فلم يبق له الا العناد ...لا غير

لأنه لم يبلغه لذلك في المسألة نص لأن الحديث لا يحتمل الا صيام الست ندبا و الله أعلم

لا ترمي بالكلام هكذا على عواهنه ..دليلك يا اخ ان الامام لم يبلغه الحديث
ولاتنقلي لي كلام ابن رشد او احد العلماء لانه مظنون
فان لم تفعل فقد خبت و بئس طريق التفقه طريقك

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 05:13 PM
انتظر قول الاخ عبد الكريم الذي تجرا و رمى بالخطأ الامام مالك في قضية الاجتهاد فيها واسع غير محجر
وانتظر تراجعه ايضا فلم يبق له الا العناد ...لا غير



لا ترمي بالكلام هكذا على عواهنه ..دليلك يا اخ ان الامام لم يبلغه الحديث
ولاتنقلي لي كلام ابن رشد او احد العلماء لانه مظنون
فان لم تفعل فقد خبت و بئس طريق التفقه طريقك


واصل التشنيع اخي الكريم إن كنت تراه دليلا في المسألة...

قال الشنقيطي رحمه الله : ( وفيه تصريح مالك رحمه الله بأنه لم يبلغه صيام ستة من شوال عن أحد من السلف ، وهو صريح في أنه لم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ولا شك أنه لو بلغه الترغيب فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان يصومها ويأمر بصومها ، فضلاً عن أن يقول بكراهتها .
وهو لا يشك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم بالأمة منه .
لأن الله وصفه صلى الله عليه وسلم في القرآن بأنه رؤوف رحيم .
فلو كان صوم السنة يلزمه المحذور الذي كرهها مالك من أجله لما رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولراعى المحذور الذي راعاه مالك .
ولكنه صلى الله عليه وسلم ، ألغى المحذور المذكور وأهدره ، لعلمه بأن شهر رمضان أشهر من أن يلتبس بشيء من شوال .
كما أن النوافل المرغب فيها قبل الصلوات المكتوبة وبعدها لم يكرهها أحد من أهل العلم خشية أن يلحقها الجهلة بالمكتوبات لشهرة المكتوبات الخمس وعدم التباسها بغيرها .
وعلى كل حال ، فإنه ليس لإمام من الأئمة أن يقول هذا الأمر الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكروه لخشية أن يظنه الجهال من جنس الواجب .
وصيام الستة المذكورة ، وترغيب النبي صلى الله عليه سولم فيه ثابت عنه .
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه :
حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعاً عن إسماعيل ، قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سعد بن سعيد بن قيس عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
« من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر » انتهى منه بلفظه .
وفيه التصريح من النبي بالترغيب في صوم الستة المذكورة فالقول بكراهتها من غير مستند من أدلة الوحي خشية إلحاق الجهال لها برمضان ، لا يليق بجلالة مالك وعلمه وورعه ، لكن الحديث لم يبلغه كما هو صريح كلامه نفسه رحمه الله في قوله : لم يبلغني ذلك عن أحد من السلف ، ولو بلغه الحديث لعمل به .) اهــ


من أراد أن يختار تشنيع الاخ فليختره و من أراد أن يختار كلاما بالادلة من عالم جليل موافق لسنة رسول الله عليه الصلاة و السلام فهو أمامه.

اختر سنة نبيك تفلح يا أيها المسلم و عض عليها بالنواجد و بارك الله في الجميع

ابونصرالمازري
02-10-09, 05:17 PM
الا تقهم الكلام اريد نقلا صريحا ودليلا قويا عن ان الامام مالك لم يبلغه الحديث ....هذا كلام العوام عندنا بالجزائر يقولون دائما لم يبلغه الحديث ..

لا اجد دليلا الا نقلا لكلام بعض الشيوخ الفضلاء

اين دليلك يا اخ ما هكذا العلم ...

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 05:34 PM
و على مذهب الامام مالك السنة مقدمة على سد الذرائع و منه أن مذهب الامام مالك اتباع هذا الحديث لا رده و هذا الذي ذهب اليه ابن عبد البر رحمه الله و الشنقيطي فلم تبقى لغير ذلك حجة.

بل الذريعة المذكورة لا تثبت بل هي غير معتبرة مقابل النص بل ثبت وجود مثيلتها على عهد رسول الله عليه الصلاة و السلام و هو الصيام قبل رمضانفمنع الرسول عليه الصلاة و السلام الصيام في النصف الثاني من شعبان و منع صيام يوم الشك لكنه لم يمنع الصيام بعد العيد بل امر به فثبت أنه لا ذريعة في الامر بعمل رسول الله عليه الصلاة و السلام.

كما ان الذريعة المذكورة غير معتبرة لوجودها في جميع السنن فلا معنى لإعبارها في البعض و تركها في البعض الاخر مما يبين ضعف هذا القول.

خلاصة المسألة :
1- في صيام الست نص.
2- الذريعة المزعومة غير متيقنة بل يغلب على الظن عدم تحققها
3- الذريعة المزعومة كانت على عهد النبي عليه الصلاة و السلام و لم يعتبرها مما يجعلها ملغية
4- الذريعة المزعومة موجودة في جميع السنن كالرواتب مثلا و لم يمنعها الفقهاء فثبت عدم اعتبارها
5- من شروط اعتبار الذريعة افضاؤها لمفسدة لكن الامر بعكس ذلك صيام الست سنة و اغلب الناس تعلم ذلك فكان الحكم للأغلبية لا لحالات شاذة.
6- جاء نص بالندب فلم يبقى هناك منع بالذريعة لأن الأصل اتباع النص.


و لكي يتضح الامر اكثر فهذا قول الباجي رحمه الله في كتابه الإشارات :



مذهب مالك رحمه الله المنع من الذرائع


وهي المسألة التي ظاهرها الإباحة، ويتوصل بها إلى فعل محظور، وذلك نحو أن يبيع السلعة بمائة إلى أجل، ثم يشتريها بخمسين نقداً، ليتوصل بذلك إلى بيع خمسين مثقالاً نقداً بمائة إلى أجل.
وأباح الذرائع أبو حنيفة والشافعي.

والدليل على ما نقوله:
1- قوله تعالى: (وسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعاً، ويوم لا يسبتون لا تأتيهم).
فوجه الدليل من هذه الآية أنه تعالى حرم الاصطياد يوم السبت وأباحه سائر الأيام، فكانت الحيتان تأتيهم يوم سبتهم وتغيب عنهم في سائر الأيام، فكانوا يحضرون عليها إذ جاءت يوم السبت ويصدون عليها المسالك، ويقولون: إنما منعنا من الاصطياد يوم السبت فقط، وإنما نفعل الاصطياد في سائر الأيام، وهذه صورة الذرائع.

2- ويدل على ذلك قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا، وللكافرين عذاب أليم)، فمنع جميع المؤمنين أن يقولوا راعنا لما كان اليهود يتوصلون بذلك إلى سب النبي صلى الله عليه وسلم فمنع من ذلك المؤمنين وإن كانوا لا يقصدون به ما منع من أجله.


3- ويدل على ذلك أيضاً ما روي عن النبي صلى الله وعليه وسلم أنه قال: (الولد للفراش وللعاهر الحجر)، ثم قال: (احتجبي منه يا سودة)، لما رأى من شبهه بعتبة.


4- وأيضاً فإن ذلك إجماع الصحابة، وذلك أن عمر رضي الله عنه قال: يا أيها الناس إن النبي عليه الصلاة والسلام قبض ولم يفسر لنا الربا فاتركوا الريبة.
وقالت عائشة لما اشترى زيد بن الأرقم من أم ولده جارية بثمانمائة إلى العطاء وباعها منها بستمائة نقدا: أبلغي زيد بن الأرقم أنه أبطل جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لم يتب.


5- وقال ابن عباس لما سئل عن بيع الطعام قبل أن يستوفى: دراهم بدراهم والطعام مرجى. اهــ

و على هذا لا تدخل مسألتنا في سد الذرائع لأنه ليست من باب المباحات و إنما من باب السنن فبطل ايضا الاستدلال بالذريعة على مذهب الامام مالك


إذن لا دليل يذكره من منع الصيام بالذريعة إذا علمنا وجود نص و انتفاء الذريعة بل هناك من علماء المالكية من قال بعدم المنع مما يبين أن القول بالكراهة شاذ ليس له حظ من النظر.

و الله أعلم

ابونصرالمازري
02-10-09, 05:47 PM
قال بعض الفضلاء المالكية
سأقتصر الآن على السند بأنه لو ثبت لكان أعلم الناس به مالك لأن مالكا أعرف الناس بحديث أهل المدينة ومنهم الإخوة الثلاثة يحيى وسعد وعبد ربه أبناء سعيد بن قيس الأنصاري، وهو قد روى عن يحيى وعبد ربه في موطئه، وهو قال في الموطأ:
((إنه لم ير أحدا من أهل العلم والفقه يصومها ولم يبلغني ذلك عن أحد من السلف وإن أهل العلم يكرهون ذلك ويخافون بدعته وأن يلحق برمضان ما ليس منه أهل الجهالة والجفاء لو رأوا في ذلك رخصة عند أهل العلم ورأوهم يعملون ذلك))اهـ.

فكيف يكون هذا الحديث مدنيا مشهورا معتمدا معمولا به مرويا مرفوعا من طريق يحيى وعبد ربه وهما من شيوخ مالك ولا يعرفه مالك إمام أهل المدينة ولا يدري به؟؟؟؟؟؟ فهذا الحديث ليس إلا من رواية سعد بن سعيد وحده ومالك لم يرضه ولم يرو عنه وليس من أهل العلم عند مالك وأصحابه، وتضعيف أحمد وغيره لسعد دليل لنا، وتوثيق مسلم اجتهاد منه لا يلزم مالكا ولا أصحابه، ومالك وأصحابه أقدم من مسلم ومن كتابه، ولو ثبت هذا الخبر عند يحيى أو عبد ربه لرواه مالك عنهما كما روى عنهما غير هذا في موطئه، أو على الأقل لعرف عنهم أنهم يروونه، فيكون مذهبنا التوقف لحال سعد بن سعيد الضعيف، وأخوه عبد ربه أوثق منه قد رواه موقوفا، وهو من شيوخ مالك وقد رواه عن عبد ربه أمير المؤمنين شعبة وهو أوثق الناس وأدقهم وأكثرهم تحريا وأبعدهم عن التدليس وبمثله ترجح الأسانيد، فيرجح هذا الموقوف على ما رواه سعد مرفوعا، فيكون اجتهادا من أبي أيوب من كلامه، أي فلا يكون من كلام المعصوم، وهذا البخاري لم يبوب لستة من شوال شيئا، وعبد الرزاق قد كرهه مثل مالك وذكر موافقة الحسن ومعمر على الكراهة.

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 05:54 PM
كما أن الذرائع تقدر بمقاديرها فيترك منها ما يكفي لسدها فحتى على القول بتعليم الناس أن صيام الست ليس بواجب لا يستقيم القول بالكراهة لأنه لا يمنع من الذريعة (اذا سلمنا بها) إلا ما يكفي لسدها و الكافي هنا هو صيامها احيانا و عدم صيامها احيانا و هذا لا يستقيم مع الكراهة بل يكفي تنبيه الناس على أنها سنة فثبت كذلك بطلان القول بالذريعة.


و في الحقيقة كيفما وجهنا المسألة وجدنا القول بالكراهة لا حظ له لا من ناحية النص و لا من ناحية اعتبار الذريعة و لا حتى من ناحية سد الذريعة ذاتها فكل المسألة مبنية على أصل خاطئ و هي دعوى وجود الذريعة و هذا لا يثبت و الله أعلم

ياسين المالكي الأثري
02-10-09, 08:11 PM
أولا جزاكم الله خيرا
ثانيا الأخ الفاضل أبو يوسف المالكي أو أحد الإخوة مغاربة لأني إنزعجت من مغاربة(و أنا منهم) أنتظركم في هذا الموضوع:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=185156
(http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=185156)
ثالثا بخصوص الموضوع أرجوا من إخوة الإلتفات إلى ما ذكر ابونصرالمازري حفظه الله نقلا عن بعض الفضلاء المالكية ؛و أنا أيضا أستغرب كيف يغيب إسناد مدني عن إمام دار هجرة أرجوا منكم تخريج موسع للحديث لأنه في محل نزاع .
لو تكرم أحد إخوة المالكية بذكر الأسانيد و من أخرج حديث بطرح يسهل على المبتدئ فهم مدار الحديث
في الإنتظار...

أبو عبدالرحمن بن أحمد
02-10-09, 09:38 PM
قال بعض الفضلاء المالكية
سأقتصر الآن على السند بأنه لو ثبت لكان أعلم الناس به مالك لأن مالكا أعرف الناس بحديث أهل المدينة .

يا أخي اتق الله ودعك من هذا التعصب المقيت أسأل الله أن يعافيك منه

عمر بن الخطاب خير من ملء الأرض مثل مالك وقد غابت عنه أحاديث . وغيره من الصحابة ومن علماء المدينة ولا نريد أن نتتبع الأحاديث المدنية التي خالفها مالك . وهذا التعصب المذهبي الذي حذر منه العلماء
فالحنفي يقول كل حديث خالف مذهبهم فهو ضعيف . وبعض الحنابلة يقولون كل أحاديث المسند صحيحة محتج بها . والشافعية لهم مثل هذا

ومالك مشهور بالقول بسد الذرائع رحمه الله حتى منع الابن أن يسافر بزوجة أبيه خشية الفتنة عليه

و ذكرتني بقول بعض المالكية لما دخل الشافعي مصر كان يدعو في ( سجوده اللهم أمت الشافعي و إلا ضاع علم مالك )

وجاء في طبقات القاضي عياض ( وفي كتاب الحكم المستنصر إلى الفقيه أبي إبراهيم، وكان الحكم ممن طالع الكتب ونقر عن أخبار الرجال تنقيراً لم يبلغ فيه شأوه كثير من أهل العلم، فقال في كتابه وكل من زاغ عن مذهب مالك فإنه ممن زين على قلبه وزين له سوء عمله )

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 10:56 PM
أولا جزاكم الله خيرا
ثانيا الأخ الفاضل أبو يوسف المالكي أو أحد الإخوة مغاربة لأني إنزعجت من مغاربة(و أنا منهم) أنتظركم في هذا الموضوع:
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=185156
(http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=185156)
ثالثا بخصوص الموضوع أرجوا من إخوة الإلتفات إلى ما ذكر ابونصرالمازري حفظه الله نقلا عن بعض الفضلاء المالكية ؛و أنا أيضا أستغرب كيف يغيب إسناد مدني عن إمام دار هجرة أرجوا منكم تخريج موسع للحديث لأنه في محل نزاع .
لو تكرم أحد إخوة المالكية بذكر الأسانيد و من أخرج حديث بطرح يسهل على المبتدئ فهم مدار الحديث
في الإنتظار...


أخي الكريم انما عمدا اعرضنا على كلام الاخ ففيه طعن في صحيح مسلم , و سدا للذريعة لكي لا يتهجم بعضهم على أحاديث الصحيحين ( هذه الذريعة أولى بالسد من صيام الست) .

أعرضنا عن مثل هذا الكلام خوفا ان يبدأ الاخوة الان في الطعن في احاديث الصحيحين انطلاقا من مذهب الامام مالك و هذه مصيبة !!!.

فالكلام المنقول كلام متعصب و هذا ظاهر لكن اكراما لك أخي الكريم ساذكر بعض طرق هذا الحديث لتقف بنفسك على صحته و ان كان وجوده في صحيح مسلم يغني عن ذلك لاجماع الأمة على صحة الصحيحين اجمالا.

أولا طريق أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه :

رواه سعد بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري المدني أخو يحيى بن سعيد وعبد ربه بن سعيد عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي ، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه ، أنه حدثه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال ، كان كصيام الدهر " في صحيح مسلم و اللفظ له و في مواضع كثيرة في كتب السنة لن اذكرها لأنها مشهورة انما ساذكر المتابعات:

فتابع سعيدا :

صفوان بن سليم في سنن الترمذي و سنن ابي داود و سنن الدارمي و صحيح ابن حبان و السنن الكبرى للنسائي و مشكل الآثار للطحاوي و في مسند الحميدي و في مسند الشاشي و المعجم الكبير للطبراني و شعب الايامن للبيهقي .

يحيى بن سعيد : مسند الحميدي ، المعجم الكبير الطبراني ، مستخرج ابي عوانة

عبد ربه بن سعيد : رواه عنه شعبة في السنن الكبرى للنسائي و في مشكل الاثار للطحاوي و شعبة حافظ حجة

عثمان بن عمرو بن ساج القرشي : في السنن الكبرى للنسائي

زيد بن أسلم : مشكل الآثار الطحاوي

فكما ترى اخي الكريم تباع سعيدا خمس رواة منهم ثلاثة من افاضل الثقات و روى عن بعضهم شعبة بن الحجاج

و للحديث شواهد

الشواهد :

طريق جابر بن عبد الله رضي الله عنه :

من طريق سعيد ابن أبي أيوب ، حدثني عمرو بن جابر الحضرمي ، قال : سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري ، يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من صام رمضان ، وستا من شوال ، فكأنما صام السنة كلها" مسند الامام احمد و مسند الحارث و مسند عبد بن حميد ، مشكل الآثار للطحاوي ، السنن الكبرى للبيهقي

تابعه : ابن لهيعة في مسند الامام احمد ، مشكل الآثار للطحاوي ، السنن الكبرى للبيهقي ،

بكر بن مضر معجم الطبراني ، مشكل الآثار للطحاوي ، السنن الكبرى للبيهقي

طريق ثوبان بن بجدد رضي الله عنه :

يحيى بن الحارث الذماري ، عن أبي أسماء الرحبي ، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " من صام رمضان ، وستا من شوال ، فقد صام السنة " صحيح بن حبان و معجم ابن المقرئ و ال معجم الكبير الطبراني ، شعب الايمان البيهقي و سنن الدارمي و سنن ابن ماجة و السنن الكبرى النسائي ، مشكل الاثار الطحاوي.



اذن الحديث صحيح لا غبار عليه و هو في صحيح مسلم و الأفضل لطالب العلم أن يفهم الكلام قبل نقله و يبحث فيه فالطعن في الصحيحين ليس بالأمر الهين و قد طلب من الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله ان يدرس كتب العلل فرفض و قال ذلك يحتاج حافظا فربما رميت حديثا بعلة و هو في الصحيحين.


حديث صيام الست من شوال صحيح و في صحيح مسلم و الله أعلم

ابونصرالمازري
02-10-09, 11:37 PM
أخي الكريم انما عمدا اعرضنا على كلام الاخ ففيه طعن في صحيح مسلم , و سدا للذريعة لكي لا يتهجم بعضهم على أحاديث الصحيحين ( هذه الذريعة أولى بالسد من صيام الست) .

أعرضنا عن مثل هذا الكلام خوفا ان يبدأ الاخوة الان في الطعن في احاديث الصحيحين انطلاقا من مذهب الامام مالك و هذه مصيبة !!!.

نعوذ بالله من السفهاء والثقلاء

يا موسوس من تكلم عن الطعن في الامام مسلم او صحيحه أم تحسب الناس كلهم مثلك في الطعن على الائمة وتخطئتهم

صدق من قال ....شر البلية ما يضحك

اخواني المالكية الكرام ..انا منسحب من هذا الموضوع ..فلا طاقة لي بمشاركات السفهاء

ياسين المالكي الأثري
02-10-09, 11:46 PM
الأخ الفاضل عبد الكريم بن عبد الرحمن حفظك الله
جزاك الله خيرا عن تخريج الحديث و سأحتفظ بتخريجك في كراستي الخاصة مع حديث صيام يوم السبت (ابتسامة) و غيره .
أذكركم بقول القائل :
إن رمت أن تحدثا بما مضى أو حدثا
لتؤنس الأصحابا فأحسن الخطابا
واختصر العبارة ولا تكن مهذارا
واختر من الكلام ما لاق بالمقام

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 11:50 PM
نعوذ بالله من السفهاء والثقلاء

يا موسوس من تكلم عن الطعن في الامام مسلم او صحيحه أم تحسب الناس كلهم مثلك في الطعن على الائمة وتخطئتهم

صدق من قال ....شر البلية ما يضحك

اخواني المالكية الكرام ..انا منسحب من هذا الموضوع ..فلا طاقة لي بمشاركات السفهاء
.................


قال بعض الفضلاء المالكية
سأقتصر الآن على السند بأنه لو ثبت لكان أعلم الناس به مالك لأن مالكا أعرف الناس بحديث أهل المدينة ومنهم الإخوة الثلاثة يحيى وسعد وعبد ربه أبناء سعيد بن قيس الأنصاري، وهو قد روى عن يحيى وعبد ربه في موطئه، وهو قال في الموطأ:
((إنه لم ير أحدا من أهل العلم والفقه يصومها ولم يبلغني ذلك عن أحد من السلف وإن أهل العلم يكرهون ذلك ويخافون بدعته وأن يلحق برمضان ما ليس منه أهل الجهالة والجفاء لو رأوا في ذلك رخصة عند أهل العلم ورأوهم يعملون ذلك))اهـ.

فكيف يكون هذا الحديث مدنيا مشهورا معتمدا معمولا به مرويا مرفوعا من طريق يحيى وعبد ربه وهما من شيوخ مالك ولا يعرفه مالك إمام أهل المدينة ولا يدري به؟؟؟؟؟؟ فهذا الحديث ليس إلا من رواية سعد بن سعيد وحده ومالك لم يرضه ولم يرو عنه وليس من أهل العلم عند مالك وأصحابه، وتضعيف أحمد وغيره لسعد دليل لنا، وتوثيق مسلم اجتهاد منه لا يلزم مالكا ولا أصحابه، ومالك وأصحابه أقدم من مسلم ومن كتابه، ولو ثبت هذا الخبر عند يحيى أو عبد ربه لرواه مالك عنهما كما روى عنهما غير هذا في موطئه، أو على الأقل لعرف عنهم أنهم يروونه، فيكون مذهبنا التوقف لحال سعد بن سعيد الضعيف، وأخوه عبد ربه أوثق منه قد رواه موقوفا، وهو من شيوخ مالك وقد رواه عن عبد ربه أمير المؤمنين شعبة وهو أوثق الناس وأدقهم وأكثرهم تحريا وأبعدهم عن التدليس وبمثله ترجح الأسانيد، فيرجح هذا الموقوف على ما رواه سعد مرفوعا، فيكون اجتهادا من أبي أيوب من كلامه، أي فلا يكون من كلام المعصوم، وهذا البخاري لم يبوب لستة من شوال شيئا، وعبد الرزاق قد كرهه مثل مالك وذكر موافقة الحسن ومعمر على الكراهة.


!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


وتوثيق مسلم اجتهاد منه لا يلزم مالكا ولا أصحابه، ومالك وأصحابه أقدم من مسلم ومن كتابه
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

عبد الكريم بن عبد الرحمن
02-10-09, 11:51 PM
الأخ الفاضل عبد الكريم بن عبد الرحمن حفظك الله
جزاك الله خيرا عن تخريج الحديث و سأحتفظ بتخريجك في كراستي الخاصة مع حديث صيام يوم السبت (ابتسامة) و غيره .
أذكركم بقول القائل :
إن رمت أن تحدثا بما مضى أو حدثا
لتؤنس الأصحابا فأحسن الخطابا
واختصر العبارة ولا تكن مهذارا
واختر من الكلام ما لاق بالمقام


و فيك بارك الله اخي الكريم و شكرا على النصيحة الغالية فكم نحن بحاجة اليها و جازاك الله كل خير

أبو حاتم يوسف حميتو المالكي
02-10-09, 11:58 PM
أخي الكريم انما عمدا اعرضنا على كلام الاخ ففيه طعن في صحيح مسلم , و سدا للذريعة لكي لا يتهجم بعضهم على أحاديث الصحيحين ( هذه الذريعة أولى بالسد من صيام الست) .

أعرضنا عن مثل هذا الكلام خوفا ان يبدأ الاخوة الان في الطعن في احاديث الصحيحين انطلاقا من مذهب الامام مالك و هذه مصيبة !!!.

فالكلام المنقول كلام متعصب و هذا ظاهر لكن اكراما لك أخي الكريم ساذكر بعض طرق هذا الحديث لتقف بنفسك على صحته و ان كان وجوده في صحيح مسلم يغني عن ذلك لاجماع الأمة على صحة الصحيحين اجمالا.

أولا طريق أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه :

رواه سعد بن سعيد بن قيس بن عمرو الأنصاري المدني أخو يحيى بن سعيد وعبد ربه بن سعيد عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي ، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه ، أنه حدثه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال ، كان كصيام الدهر " في صحيح مسلم و اللفظ له و في مواضع كثيرة في كتب السنة لن اذكرها لأنها مشهورة انما ساذكر المتابعات:

فتابع سعيدا :

صفوان بن سليم في سنن الترمذي و سنن ابي داود و سنن الدارمي و صحيح ابن حبان و السنن الكبرى للنسائي و مشكل الآثار للطحاوي و في مسند الحميدي و في مسند الشاشي و المعجم الكبير للطبراني و شعب الايامن للبيهقي .

يحيى بن سعيد : مسند الحميدي ، المعجم الكبير الطبراني ، مستخرج ابي عوانة

عبد ربه بن سعيد : رواه عنه شعبة في السنن الكبرى للنسائي و في مشكل الاثار للطحاوي و شعبة حافظ حجة

عثمان بن عمرو بن ساج القرشي : في السنن الكبرى للنسائي

زيد بن أسلم : مشكل الآثار الطحاوي

فكما ترى اخي الكريم تباع سعيدا خمس رواة منهم ثلاثة من افاضل الثقات و روى عن بعضهم شعبة بن الحجاج

و للحديث شواهد

الشواهد :

طريق جابر بن عبد الله رضي الله عنه :

من طريق سعيد ابن أبي أيوب ، حدثني عمرو بن جابر الحضرمي ، قال : سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري ، يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " من صام رمضان ، وستا من شوال ، فكأنما صام السنة كلها" مسند الامام احمد و مسند الحارث و مسند عبد بن حميد ، مشكل الآثار للطحاوي ، السنن الكبرى للبيهقي

تابعه : ابن لهيعة في مسند الامام احمد ، مشكل الآثار للطحاوي ، السنن الكبرى للبيهقي ،

بكر بن مضر معجم الطبراني ، مشكل الآثار للطحاوي ، السنن الكبرى للبيهقي

طريق ثوبان بن بجدد رضي الله عنه :

يحيى بن الحارث الذماري ، عن أبي أسماء الرحبي ، عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " من صام رمضان ، وستا من شوال ، فقد صام السنة " صحيح بن حبان و معجم ابن المقرئ و ال معجم الكبير الطبراني ، شعب الايمان البيهقي و سنن الدارمي و سنن ابن ماجة و السنن الكبرى النسائي ، مشكل الاثار الطحاوي.



اذن الحديث صحيح لا غبار عليه و هو في صحيح مسلم و الأفضل لطالب العلم أن يفهم الكلام قبل نقله و يبحث فيه فالطعن في الصحيحين ليس بالأمر الهين و قد طلب من الشيخ مقبل الوادعي رحمه الله ان يدرس كتب العلل فرفض و قال ذلك يحتاج حافظا فربما رميت حديثا بعلة و هو في الصحيحين.


حديث صيام الست من شوال صحيح و في صحيح مسلم و الله أعلم
إلى اليوم كان لي فيك ظن حسن رغم كل ما أجلبت به على من عقب عليك بحق وبغير حق، غير أني أرى أنك أسففت في بعض كلامك، وحملك الانتصار لنفسك على أن تكلف الناس ما لم يدر في خلد أي منهم ، فضيعت بذلك على نفسك فرصة أن تثبت ما رايته حق، وأراك تترصد كل ما من شأنه أن يثير الجلبة على من خالفك، وما هذا منك بسداد، وكنت قد زورت في نفسي كلاما ، ووضعت كليمات في بضع صفحات أعتقد أني سلكت فيها مسلكا علميا، لكني بت أخشى إن أنا وضعتها أن تجابهني بما يفقدني الصبر عليك فأفقد بذلك أخا كان مرجوا عندي على كل حال، فاعذرني أخي واغفر إن أنا أسأت إليك وما قصدا كان ذلك، وما تركي الحديث في هذا الموضوع هروبا ولا اعترافا بأن ما كتبته كان باطلا ، ولكن صدقا أقول لك : إنك لربما تكون من الذين قال فيهم القائل:
حلموا فما ساءَت لهم شيم **** سمحوا فما شحّت لهم مننُ

سلـموا فـلا زلّت لهم قدمُ **** رشـدوا فــلا ضـلّت لهم سـننُ

وإنا بعيدون عن ذلك حقا ، وأنت من أوسط من وصف بهذه الأبيات ، والحمد لله رب العالمين .

عبد الكريم بن عبد الرحمن
03-10-09, 12:04 AM
إلى اليوم كان لي فيك ظن حسن رغم كل ما أجلبت به على من عقب عليك بحق وبغير حق، غير أني أرى أنك أسففت في بعض كلامك، وحملك الانتصار لنفسك على أن تكلف الناس ما لم يدر في خلد أي منهم ، فضيعت بذلك على نفسك فرصة أن تثبت ما رايته حق، وأراك تترصد كل ما من شأنه أن يثير الجلبة على من خالفك، وما هذا منك بسداد، وكنت قد زورت في نفسي كلاما ، ووضعت كليمات في بضع صفحات أعتقد أني سلكت فيها مسلكا علميا، لكني بت أخشى إن أنا وضعتها أن تجابهني بما يفقدني الصبر عليك فأفقد بذلك أخا كان مرجوا عندي على كل حال، فاعذرني أخي واغفر إن أنا أسأت إليك وما قصدا كان ذلك، وما تركي الحديث في هذا الموضوع هروبا ولا اعترافا بأن ما كتبته كان باطلا ، ولكن صدقا أقول لك : ما نحن وإياك إلا كما قال القائل:وعساك يبلغك القصدـ

حلموا فما ساءَت لهم شيم **** سمحوا فما شحّت لهم مننُ

سلـموا فـلا زلّت لهم قدمُ **** رشـدوا فــلا ضـلّت لهم سـننُ

والحمد لله رب العالمين .



لم اجد في كلامك دليلا في المسألة ، من أراد أن يشنع أو يشتم فأجيز له فتح موضوع خاص في استراحة المجلس يشتمني فيه ان اراد و هو في حل مني .


بارك الله فيك و جازاك الله كل خير و الله أعلم بما في القلوب و ان الحق لغني عني فالدليل دليل بذاته و ليس بي إنما أنا ناقل له فقط فمن أراد الأدلة فهي أمامه و من أراد الاشخاص فما له إلا أن يعتبرني كراسة مكتوب فوقها بعض الأدلة، ما ذنب الأدلة ان كان لون ورق الكراسة لا يعجب القارئ !!!


في انتظار النقاش العلمي و الاثبات بالادلة الشرعية و بارك الله في الجميع.

ياسين المالكي الأثري
03-10-09, 12:23 AM
جزاكم الله خيرا
فقد استفدت و الحمد لله من المنقاشات و دونتها في كراسة خاصة بمسائل التي يجب أن أرجع إليها لأحرر القول الفصل و بما أني حديث عهد بالفقه أكتب رؤوس الأقلام حتى أنضج و أتفقه و أصل إلى مُستوى أستطيع به ترجيح بين الأقوال و مخالفة إمام المذهب و كما قيل :
العامي على مذهب مُفتيه
فاللهم اغفر لإخواني ما كان منهم من زلل أو خطأ و عصبية أو نزغة من نزغات الشيطان فما أرادوا إلا الوصول إلى الحق و أنت أعلم بسرائرهم .
فجزاكم الله خيرا
و صدق من قال :

وإن سمعت نادرة فلا تفه ببادرة
لا تغضبن فالغضب في المزح من سوء الأدب
وانظر إلى المقام وقائل المقام
فإن يكن وليا وصاحبا صفيا
فقوله وإن نبا فهو الولاء المجتبى
وإن يكن عدوا مكاشحاً مجفوا
فقوله وإن حلى هو البلاء المجتلا
ألا ترى للعرب تقول عند العجب
قاتله الله ولا تقول ذاك عن قلا

ياسين المالكي الأثري
03-10-09, 12:25 AM
========مكرر==========

عبد الكريم بن عبد الرحمن
03-10-09, 12:27 AM
جزاكم الله خيرا
فقد استفدت و الحمد لله من المنقاشات و دونتها في كراسة خاصة بمسائل التي يجب أن أرجع إليها لأحرر القول الفصل و بما أني حديث عهد بالفقه أكتب رؤوس الأقلام حتى أنضج و أتفقه و أصل إلى مُستوى أستطيع به ترجيح بين الأقوال و مخالفة إمام المذهب و كما قيل :
العامي على مذهب مُفتيه
فاللهم اغفر لإخواني ما كان منهم من زلل أو خطأ و عصبية أو نزغة من نزغات الشيطان فما أرادوا إلا الوصول إلى الحق و أنت أعلم بسرائرهم .
فجزاكم الله خيرا
و صدق من قال :

وإن سمعت نادرة فلا تفه ببادرة
لا تغضبن فالغضب في المزح من سوء الأدب
وانظر إلى المقام وقائل المقام
فإن يكن وليا وصاحبا صفيا
فقوله وإن نبا فهو الولاء المجتبى
وإن يكن عدوا مكاشحاً مجفوا
فقوله وإن حلى هو البلاء المجتلا
ألا ترى للعرب تقول عند العجب
قاتله الله ولا تقول ذاك عن قلا


بارك الله فيك و جازاك الله كل خير

سنسميك عاقل المنتدى كما سمى مالكا رحمه الله يحيى بعاقل الاندلس ( ابتسامة)

ياسين المالكي الأثري
03-10-09, 12:31 AM
بارك الله فيك و جازاك الله كل خير

سنسميك عاقل المنتدى كما سمى مالكا رحمه الله يحيى بعاقل الاندلس ( ابتسامة)
و إياك أخي الفاضل و لو أني أدنى من ذلك
يعلم الله كم أحببتكم
أحبكم في الله
و إليك هذه على عُجالة :
واحمل مزاح الإخوة وخل عنك النخوة
فالبسط في المصاحبة يفضي إلى المداعبة

ياسين المالكي الأثري
03-10-09, 12:36 AM
من بركة العلم نسبته إلى أهله،فتلك الأبيات التي أدرجها في ردودي ليست من نظمي ولكن تلك منظومة أعجبتني إسمها :
(( منظومة الأغاني في عشرة الإخوان ))
لابن معصوم أحمد بن علي الحسني
[ الناظم أحد علماء الشيعة في القرن الحادي عشر ، ولكن كونه شيعياً لا يعني الاستفادة من منظومة الرائع هذه فليس فيها شيء يدعو إلى التشيع و الضلال؛ فإن الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها .اه من حاشية التي على الشاملة]

ابونصرالمازري
03-10-09, 12:41 AM
اخي عبد الكريم الفاضل ليتك تقبل دعوتي فاني اود محادثتك على الياهو مسنجر لذا ارجو ان تضيفني ...لنكون اخوة متعاونين ولايفسد الخلاف للود قضية كما يقولون
لعل الله يذهب ما اوقعه الشيطان اللعين بيننا
انتظر اتصالك الان فاني على الخط
وهذا بريدي
hil1900@yahoo.fr

عبد الكريم بن عبد الرحمن
03-10-09, 12:50 AM
اخي عبد الكريم الفاضل ليتك تقبل دعوتي فاني اود محادثتك على الياهو مسنجر لذا ارجو ان تضيفني ...لنكون اخوة متعاونين ولايفسد الخلاف للود قضية كما يقولون
لعل الله يذهب ما اوقعه الشيطان اللعين بيننا
انتظر اتصالك الان فاني على الخط
وهذا بريدي
hil1900@yahoo.fr


بارك الله فيك وجازاك الله كل خير و نفع بك اخوتك.


ليس عندي الياهو ماسنجر لكن سأرسل لك عنواني في سكيبي babdelhakim

و سأرسل لك المايل عبر البريد ان شاء الله.

أبو يوسف المالكي
03-10-09, 01:02 AM
في النوادر والزيادات: (وإنما كره مالك صيامها لئلا يلحق أهل الجهل ذلك برمضان. وأما من رغب في ذلك لما جاء فيه، فلم ينهه).
الفروق للقرافي: (... والثاني أنه صلى الله عليه وسلم إنما قال من شوال عند المالكية رفقا بالمكلف ؛ لأنه حديث عهد بالصوم فيكون عليه أسهل ، وتأخيرها عن رمضان أفضل عندهم لئلا يتطاول الزمان فيلحق برمضان عند الجهال. قال لي الشيخ زكي الدين عبد العظيم المحدث رحمه الله تعالى إن الذي خشي منه مالك رحمه الله تعالى قد وقع بالعجم فصاروا يتركون المسحرين على عادتهم ، والقوانين ، وشعائر رمضان إلى آخر الستة الأيام فحينئذ يظهرون شعائر العيد ويؤيد سد هذه الذريعة ما رواه أبو داود { أن رجلا دخل إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الفرض وقام ليتنفل عقب فرضه ، وهنالك رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقام إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له اجلس حتى تفصل بين فرضك ونفلك فبهذا هلك من كان قبلنا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أصاب الله بك يا ابن الخطاب } ومقصود عمر رضي الله عنه أن اتصال النفل بالفرض إذا حصل معه التمادي اعتقد الجهال أن ذلك النفل من ذلك الفرض ولذلك شاع عند عوام مصر أن الصبح ركعتان إلا في يوم الجمعة فإنه ثلاث ركعات ؛ لأنهم يرون الإمام يواظب على قراءة السجدة يوم الجمعة ويسجد فيعتقدون أن تلك ركعة أخرى واجبة ، وسد هذه الذرائع متعين في الدين وكان مالك رحمه الله شديد المبالغة فيها .


من أنكر التعليل بسد الذريعة فليراجع هذه النقول، ومطرف على جلالة قدره ومكانته في المذهب لم يقل لم يبلغ مالكا الحديث، وما اعتبره إمامنا في زمنه محتمل الوقوع في كل زمن، فالحكم دائر مع الذريعة، والفقه يقتضي النظر إلى المآلات لا الوقوف عند ظواهر النصوص، ولو كان النظر في هذه المسألة ضعيفا عن الإمام لاختلف فيه أئمة المذهب كما اختلفوا في مسألة السدل وكراهة القبض.
والمشكل في قضيتنا هذه هو عدم تصور المخالف للذريعة، فقد يراها البعض بعيدة ومرجوحة في حيت قد يعيشها البعض فعلا كما أخبر بعض الإخوة.
ثم أنا أستحيي أن أنسب الخطأ إلى مالك رضي الله عنه وأقول بأن الذريعة التي بنى عليها الحكم إنما هي متوهمة لا وجود لها في الحقيقة.

أبو يوسف المالكي
03-10-09, 01:09 AM
وهذا كلام الإمام الشاطبي في الاعتصام يؤصل لهذه المسألة 344/1-347:
(فصل
قد يكون أصل العمل مشروعا ولكنه يصير جاريا مجرى البدعة من باب الذارئع ولكن على غيرالوجه الذي فرغنا من ذكره وبيانه أن العمل يكون مندوبا إليه - مثلا - فيعمل به العامل في خاصة نفسه على وضعه الأول من الندبية فلو اقتصر العامل على هذا المقدار لم يكن به بأس ويجرى مجراه إذا دام عليه في خاصيته غير مظهر له دائما بل إذا أظهره لم يظهره على حكم الملتزمات من السنن الرواتب والفرائض اللوازم فهذا صحيح لا إشكال فيه ... فإذا اجتمع في النافلة أن يلتزم السنن الرواتب إما دائما وإما في أوقات محدودة وأقيمت في الجماعة في المساجد التي تقام فيها الفرائض أو المواضع التي تقام فيها السنن الرواتب فذلك ابتداع ... ووجه دخول الابتداع هنا أن كل ما وظاف عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من النوافل وأظهره في الجماعات فهو سنة فالعمل بالنافلة التي ليست بسنة على طريق العمل بالسنة إخراج للنافلة عن مكانها المخصوص بها شرعا
ثم يلزم من ذلك اعتقاد العوام فيها ومن لا علم عنده أنها سنة، وهذا فساد عظيم لأن اعتقاد ما ليس بسنة والعمل بها على حد العمل بالسنة نحو من تبديل الشريعة كما لو اعتقد في الفرض انه ليس بفرض أو فيما ليس بفرض انه فرض ثم عمل على وفق اعتقاده فإنه فاسد فهب العمل في الأصل صحيحا فإخراجه عن بابه اعتقادا وعملا من باب إفساد الأحكام الشرعية ومن هنا ظهر عذر السلف الصالح في تركهم سننا قصدا لئلا يعتقد الجاهل أنها من الفرائض كالاضحية وغيرها - كما تقدم ذلك. ولأجله أيضا نهى أكثرهم عن اتباع الآثار... وجميع هذا ذريعة لئلا يتخذ سنة ما ليس بسنة أو يعد مشروعا ما ليس معروفا
وقد كان مالك يكره المجىء إلى بيت المقدس خيفة أن يتخذ ذلك سنة وكان يكره مجىء قبور الشهداء ويكره مجىء قباء خوفا من ذلك مع ما جاء في الآثار من الترغيب فيه ولكن لما خاف العلماء عاقبة ذلك تركوه. وقال ابن كنانة وأشهب سمعنا مالكا يقول لما أتاه سعد بن أبى وقاص قال وددت أن رجلى تكسرت وأنى لم افعل. وسئل ابن كنانة عن الآثار التي تركوا بالمدينة فقال اثبت ما في ذلك عندنا قباء إلا أن مالكا كان يكره مجيئها خوفا من أن يتخذ سنة. وقال سعيد بن حسان كنت أقرأ على ابن نافع فلما مررت بحديث التوسعة ليلة عاشوراء قال لى حرق عليه قلت ولم ذلك يا أبا محمد قال خوفا من أن يتخذ سنة).

أبو يوسف المالكي
03-10-09, 01:15 AM
ويقرر ذلك بقوله أيضا: (وبالجملة فكل عمل أصله ثابت شرعا إلا أن في إظهار العمل به والمداومة عليه ما يخاف أن يعتقد أنه سنة فتركه مطلوب في الجملة أيضا من باب سد الذرائع).

ابونصرالمازري
03-10-09, 01:19 AM
شكرا اخي عبد الكريم قد اضفتك ....
بارك الله فيك ونفع بك

ابونصرالمازري
03-10-09, 01:32 AM
شكرا اخي عبد الكريم قد اضفتك ....
بارك الله فيك ونفع بك

ياسين المالكي الأثري
03-10-09, 01:43 AM
شكر الله لكم

وذان أبو إيمان
03-10-09, 01:53 AM
حسب ماذكر الأخ الكريم في البداية حجة الإمام مالك رحمه الله عمل أهل المدينة وخشية إلحاقها برمضان.وهما حجتان قويتان فعمل أهل المدينة دليل قائم بذاته وعشرات المسائل عند المالكية مبنية علي هذا الأصل حتي أن هناك رسائل دكتوراه في المسائل التي بناها الإمام مالك علي عمل أهل المدينة.
لست أدري لم التشغيب علي المالكية في المسألة
فحتي الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله ذهب إلي أن صلاة الضحي لم يواضب عليها رسول صلي الله عليه وسلم وكل الأحاديث التي وردت في صلاة الضحي عللها الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله.
ذكر الإمام القرافي رحمه الله أنه أدرك بعض الناس بنواحي المغرب العربي كانوا يظنون أن رمضان فيه ست وثلاثون يوما كما ظنوا أن صلاة الصبح يوم الجمعة فيها ثلاث ركعات لأن من السنة قراءة سورة السجدة في صلاة صبح يوم الجمعة وفيها سجدة فالتبس الأمر علي الناس .
هناك بعض التعليلات تبدوا لأول وهلة واهية والحق أنه بعد التخمين فيها وتتبع الوقائع تجد أنها وجيهة.
ومما اتفق عليه فقهاء المالكية كما في شروح خليل والرسالة وغيرها أنه إذا انتفت علة خشية إلحاقها برمضان فإن صيام الست من شوال مندوبة والله اعلم.

عبد الكريم بن عبد الرحمن
04-10-09, 07:47 PM
رحم الله الامام مالك ، قال ( إنما أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه ) . ( ابن عبد البر في الجامع 2 / 32 )

و قال ( ليس أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ويؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم ) . ( ابن عبد البر في الجامع 2 / 91 )


فالقول بكراهة صيام الست لا يوافق الكتاب و السنة فنرده كما قال الامام مالك و هذا عين مذهبه و السلام

ابونصرالمازري
04-10-09, 07:57 PM
رحم الله الامام مالك ، قال ( إنما أنا بشر أخطئ وأصيب فانظروا في رأيي فكل ما وافق الكتاب والسنة فخذوه وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه ) . ( ابن عبد البر في الجامع 2 / 32 )

و قال ( ليس أحد بعد النبي صلى الله عليه وسلم إلا ويؤخذ من قوله ويترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم ) . ( ابن عبد البر في الجامع 2 / 91 )


فالقول بكراهة صيام الست لا يوافق الكتاب و السنة فنرده كما قال الامام مالك و هذا عين مذهبه و السلام

جاء في الاثر

وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال كان رجل يتعبد في صومعة فأمطرت السماء وأعشبت الأرض فرأى حماره يرعى في ذلك العشب ، فقال : يا رب لو كان لك حمار لرعيته مع حماري هذا . فبلغ ذلك بعض الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فهمّ أن يدعو عليه، فأوحى الله إليه لا تدع عليه فإني أجازي العباد على قدر عقولهم .

كان عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب صديقاً للوليد يأتيه ويؤانسه فجلسا يوماً يلعبان بالشطرنج إذ أتاه الآذن فقال‏:‏ أصلح الله الأمير رجل من أخوالك من أشراف ثقيف قدم غازياً فأحب السلام عليك فقال‏:‏ دعه . فقال عبد الله‏:‏ وما عليك إئذن لي فنظل نحن على لعبنا فادع بمنديل يوضع عليها ونسلم على الرجل ونعود ففعل ثم قال‏:‏ ائذن له فإذا هو رجل له هيبة وبين عينيه أثر السجود وهو معتم قد رجل لحيته فسلم ثم قال‏:‏ أصلح الله الأمير قدمت غازياً فكرهت أن أجوزك حتى أقضي حقك فقال‏:‏ حياك الله وبارك عليك ثم سكت عنه فلما أنس أقبل عليه الوليد فقال‏:‏ يا خال هل جمعت القرآن قال‏:‏ لا كانت شغلتنا عنه شواغل قال‏:‏ أحفظت من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومغازيه وأحاديثه شيئاً قال‏:‏ لا كانت شغلتنا عن ذلك شواغل‏.‏
قال‏:‏ فأحاديث العرب وأشعارها قال‏:‏ لا قال‏:‏ فأحاديث أهل الحجاز ومضاحيكها قال‏:‏ لا قال‏:‏ فأحاديث العجم وآدابها قال‏:‏ ذاك شيء ما طلبته فرفع الوليد المنديل وقال‏:‏ شاهك فقال عبد الله بن معاوية‏:‏ سبحان الله قال‏:‏ لا والله ما معنا في البيت أحد فلما رأى ذلك الرجل خرج وأقبلوا على لعبهم‏.‏

عبد الكريم بن عبد الرحمن
04-10-09, 08:06 PM
خلاصة المسألة لمن أراد الدليل :

1- في صيام الست نص.
2- الذريعة المزعومة غير متيقنة بل يغلب على الظن عدم تحققها
3- الذريعة المزعومة كانت على عهد النبي عليه الصلاة و السلام و لم يعتبرها مما يجعلها ملغية
4- الذريعة المزعومة موجودة في جميع السنن كالرواتب مثلا و لم يمنعها الفقهاء فثبت عدم اعتبارها
5- من شروط اعتبار الذريعة افضاؤها لمفسدة لكن الامر بعكس ذلك صيام الست سنة و اغلب الناس تعلم ذلك فكان الحكم للأغلبية لا لحالات شاذة.
6- جاء نص بالندب فلم يبقى هناك منع بالذريعة لأن الأصل اتباع النص.


قال الشنقيطي رحمه الله : ( وفيه تصريح مالك رحمه الله بأنه لم يبلغه صيام ستة من شوال عن أحد من السلف ، وهو صريح في أنه لم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ولا شك أنه لو بلغه الترغيب فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان يصومها ويأمر بصومها ، فضلاً عن أن يقول بكراهتها .
وهو لا يشك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم بالأمة منه .
لأن الله وصفه صلى الله عليه وسلم في القرآن بأنه رؤوف رحيم .
فلو كان صوم السنة يلزمه المحذور الذي كرهها مالك من أجله لما رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولراعى المحذور الذي راعاه مالك .
ولكنه صلى الله عليه وسلم ، ألغى المحذور المذكور وأهدره ، لعلمه بأن شهر رمضان أشهر من أن يلتبس بشيء من شوال .
كما أن النوافل المرغب فيها قبل الصلوات المكتوبة وبعدها لم يكرهها أحد من أهل العلم خشية أن يلحقها الجهلة بالمكتوبات لشهرة المكتوبات الخمس وعدم التباسها بغيرها .
وعلى كل حال ، فإنه ليس لإمام من الأئمة أن يقول هذا الأمر الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكروه لخشية أن يظنه الجهال من جنس الواجب .
وصيام الستة المذكورة ، وترغيب النبي صلى الله عليه سولم فيه ثابت عنه .
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه :
حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعاً عن إسماعيل ، قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سعد بن سعيد بن قيس عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
« من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر » انتهى منه بلفظه .
وفيه التصريح من النبي بالترغيب في صوم الستة المذكورة فالقول بكراهتها من غير مستند من أدلة الوحي خشية إلحاق الجهال لها برمضان ، لا يليق بجلالة مالك وعلمه وورعه ، لكن الحديث لم يبلغه كما هو صريح كلامه نفسه رحمه الله في قوله : لم يبلغني ذلك عن أحد من السلف ، ولو بلغه الحديث لعمل به .) اهــ


و لكي يتضح الامر اكثر فهذا قول الباجي رحمه الله في كتابه الإشارات :



مذهب مالك رحمه الله المنع من الذرائع


وهي المسألة التي ظاهرها الإباحة، ويتوصل بها إلى فعل محظور، وذلك نحو أن يبيع السلعة بمائة إلى أجل، ثم يشتريها بخمسين نقداً، ليتوصل بذلك إلى بيع خمسين مثقالاً نقداً بمائة إلى أجل.
وأباح الذرائع أبو حنيفة والشافعي.

والدليل على ما نقوله:
1- قوله تعالى: (وسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعاً، ويوم لا يسبتون لا تأتيهم).
فوجه الدليل من هذه الآية أنه تعالى حرم الاصطياد يوم السبت وأباحه سائر الأيام، فكانت الحيتان تأتيهم يوم سبتهم وتغيب عنهم في سائر الأيام، فكانوا يحضرون عليها إذ جاءت يوم السبت ويصدون عليها المسالك، ويقولون: إنما منعنا من الاصطياد يوم السبت فقط، وإنما نفعل الاصطياد في سائر الأيام، وهذه صورة الذرائع.

2- ويدل على ذلك قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا، وللكافرين عذاب أليم)، فمنع جميع المؤمنين أن يقولوا راعنا لما كان اليهود يتوصلون بذلك إلى سب النبي صلى الله عليه وسلم فمنع من ذلك المؤمنين وإن كانوا لا يقصدون به ما منع من أجله.


3- ويدل على ذلك أيضاً ما روي عن النبي صلى الله وعليه وسلم أنه قال: (الولد للفراش وللعاهر الحجر)، ثم قال: (احتجبي منه يا سودة)، لما رأى من شبهه بعتبة.


4- وأيضاً فإن ذلك إجماع الصحابة، وذلك أن عمر رضي الله عنه قال: يا أيها الناس إن النبي عليه الصلاة والسلام قبض ولم يفسر لنا الربا فاتركوا الريبة.
وقالت عائشة لما اشترى زيد بن الأرقم من أم ولده جارية بثمانمائة إلى العطاء وباعها منها بستمائة نقدا: أبلغي زيد بن الأرقم أنه أبطل جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لم يتب.


5- وقال ابن عباس لما سئل عن بيع الطعام قبل أن يستوفى: دراهم بدراهم والطعام مرجى. اهــ

و على هذا لا تدخل مسألتنا في سد الذرائع لأنه ليست من باب المباحات و إنما من باب السنن فبطل ايضا الاستدلال بالذريعة على مذهب الامام مالك


إذن لا دليل يذكره من منع الصيام بالذريعة إذا علمنا وجود نص و انتفاء الذريعة بل هناك من علماء المالكية من قال بعدم المنع مما يبين أن القول بالكراهة شاذ ليس له حظ من النظر.


طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل
الجاهل يتعلم وصاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل




قال ابن عبد البر المالكي رحمه الله :

يا سائلي عن موضع التقليد خـــذ ***عني الجواب بفهم لب حاضــر

وأصغ إلى قولي ودن بنصيــحتي *** واحفــظ عليَّ بوادري ونوادري

تبا لقـــــاض أو لمفت لا يرى **** عللا ومعنىً للمقال السائــــر

فإذا اقتديت فبالكتــــاب وسنة ثم*** المبعوث بالدين الحنيف الطاهـر

الصحـــابة عنــد عدمك سنـة*** فأولاك أهل هدى وأهل بصائـر

وكذلك إجماع الذين يلونهـــــم**** من تابعيهم كابراً عن كابـــر

إجماع أمتنا وقول نبينـــــــا **** مثل النصوص لذي الكتاب الزاهر

وكذا المدينة حجة إن اجمعـــوا **** متتابعين أوائلاً بأواخــــــر

وإذا الخلاف أتى فدونك فاجتهـــد*** ومع الدليل فمل بفهم وافــــر

وعلى الأصول فقس فروعك لا تقس**** فرعاً بفرع كالجهول الحائــر

والشـر ما فيه - فديتك - أســوة**** فانظر ولا تحفل بزلة ماهــر



قال أبو أويس بوخبزة حفظه الله تعالى :


ومن العجائب والعجائب جمة * تقليد أهل الغرب مذهب مالك
معْ نهيه عن ذاك نهيا أكدت * آثاره في الكتْب عند السالك
لمْ لا يقلد مالك في نهيه * عن قفوه عند انعدام مدارك
والخطب عام في المذاهب كلها * تقليدها من فاعل أو تارك
فكأنها وحي فقبحا للهوى * كم ذا يجر إلى وخيم مهالك
تالله ما الإسلام يرجع مجده * حتى يعاد إلى قويم مسالك
تحكيم وحي الله في خلف وفي * كل الأمور وفي نظام ممالك



و الله أعلم

إبراهيم الجزائري
05-10-09, 06:12 AM
النقاش إذا كان غير منهجي أضاع الوقت والجهد، بل وزاد للمبتدئ حيرة، وهذا ما أرى الإخوة قد وقعوا فيه، فأولى أن يحرر النزاع في كل نقاش وإلا صار جدالا عقيما، وباختصار شديد يمكن القول :

صيام الست مستحب، ومالك كره ذلك، لحصول مانع من تحقيق المقصود من الحكم وهو اعتقاد الجهال فرضيتها.

محل النزاع : هل هذه العلة صالحة للحكم على الفعل بالكراهية أم لا ؟

يمكن الاستئناس بما يلي :

- قد خرج صصص لقيام رمضان ليلتين أو ثلاث ثم امتنع مخافة أن يعتقد الناس فرضيتها.
- وقد نزل عمر ررر من على منبر الخطبة، فسجد سجدة تلاوة وسجد الناس، وفي الجمعة الأخرى لم ينزل حتى لا يعتقد الناس فرضيتها.
- كره ابن عباس ررر صيام كل رجب مخافة أن يعتقد الناس سنية أو فرضية ذلك.
- تعريف المندوب حقيقة : هو ما واظب على فعله صصص سرا دون أن يأمر به، وهي الرغيبة.
- تعريف آخر : هو ما أمر به صصص دون أن يواظب عليه، وهو المستحب والفضيلة.
- الأفضل للنوافل أن تقام سرا وفي المنازل عكس الفرائض.

موضوع آخر http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1131263&posted=1

وبالله التوفيق.

عبد الكريم بن عبد الرحمن
05-10-09, 11:23 AM
النقاش إذا كان غير منهجي أضاع الوقت والجهد، بل وزاد للمبتدئ حيرة، وهذا ما أرى الإخوة قد وقعوا فيه، فأولى أن يحرر النزاع في كل نقاش وإلا صار جدالا عقيما، وباختصار شديد يمكن القول :

صيام الست مستحب، ومالك كره ذلك، لحصول مانع من تحقيق المقصود من الحكم وهو اعتقاد الجهال فرضيتها.

محل النزاع : هل هذه العلة صالحة للحكم على الفعل بالكراهية أم لا ؟

يمكن الاستئناس بما يلي :

- قد خرج صصص لقيام رمضان ليلتين أو ثلاث ثم امتنع مخافة أن يعتقد الناس فرضيتها.
- وقد نزل عمر ررر من على منبر الخطبة، فسجد سجدة تلاوة وسجد الناس، وفي الجمعة الأخرى لم ينزل حتى لا يعتقد الناس فرضيتها.
- كره ابن عباس ررر صيام كل رجب مخافة أن يعتقد الناس سنية أو فرضية ذلك.
- تعريف المندوب حقيقة : هو ما واظب على فعله صصص سرا دون أن يأمر به، وهي الرغيبة.
- تعريف آخر : هو ما أمر به صصص دون أن يواظب عليه، وهو المستحب والفضيلة.
- الأفضل للنوافل أن تقام سرا وفي المنازل عكس الفرائض.

موضوع آخر http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=1131263&posted=1

وبالله التوفيق.



اخي الكريم بارك الله فيك على المداخلة لكنها أولا ليست في محلها و ثانيا لم تفهم ما كتب و لو فهمته لفهمت أني اجبت عن ما ذكرته.

أولا محل النقاش ليس في كون باب سد الذرائع حجة أو لا

ثانيا كل ما اعتبر ذريعة و كانت على عهد رسول الله عليه الصلاة و السلام و لم يأخد بها فهي باطلة.


ان فهمت ذلك فهمت أنه لا حاجة لذكر الأمثلة التي اتيت بها و ذلك من عدة أوجه

الأول : قد إعتبر رسول الله عليه الصلاة و السلام ذريعة ادخال في رمضان غير ايامه من شعبان فمنع صيام النصف الثاني ، اذن الذريعة المزعومة قامت على عهد النبي عليه الصلاة و السلام لكنه لم يعتبرها بعد العيد بل امر بصيام الست فكل قائل بهذه الذريعة كلامه مردود بسنة النبي عليه الصلاة و السلام


ثانيا : لا قياس مع نص و في المسألة نص

ثالثا غاية ما جئت به من أمثلة يقول بترك السنة احيانا و جهارا لتعليم الناس لا الحاق الكراهة بها فهناك فارق

رابعا غاية ما جئت به يطبق على العلماء لا على الناس عامة فكيف تستقيم هدة العلة على عامة الناس

خامسا فصل الشارع بين صيام الست و رمضان بالعيد فأنتفت الذريعة و لا عبرة بنقل حالات شاذة انما الذريعة معتبرة ان كانت متيقنة أو غلب الظن عليها و كلاهما غير متحقق

سادسا : كره ابن عباس ... هذه كراهة ابن عباس لا الكراهة الشرعية فلا تلحق بجميع الناس كذلك صيام كل رجب ليس هو صيام الست من شوال فهناك فارق لأنه صيام شهر بحاله بعكس صيام ايام تتغير كل سنة قد تكون أول شوال و قد تكون آخره

سابعا : تعريف المندوب لا دخل له في المسألة لأنك بنيت الحكم على تعريف المالكية و الحقت صيام الست بندب المالكية فظهرت المغالطة في الاصطلاح و التحاكم للإصطلاحات لا يأتي بخير انما التحاكم يكون للنصوص و النص لم يمنع المداومة بل جاء بالعموم صيام الست في شوال بعد رمضان و العموم يفيد الدوام حتى يأتي نص بتخصيص ذلك فأين لك بهذا النص


ثامنا : لو اعتبرنا ان هناك ذريعة فالأولى ان تكون في الرواتب لتكرارها كل يوم و تأكيدها و التصاقها بالصلاة لكن لا اعلم احدا من اهل العلم كرهها !!! فبطل بذلك كلامك

تاسعا : لو كان في هذه الست من علة لكانت في جميع السنن المتكررة كصيام عاشوراء و يوم عرفة و لا احد قائل بذلك بل عاشوراء اكثر ذريعة من الست لأن عاشوراء يوم ظاهر يصام كل عام و ألحق به من الامور ما لم يلحق بالست لكن لا نرى من كره صيامه مما يثبت عدم وصول النص للإمام مالك و لو وصله النص لما كره صيامها.


مما ظهر يظهر أن قراءتك للمشاركات سطحية فجعلتك تغلط غلطا فاحشا فلم تفهم الغرض من المناقشة و الغرض من المناقشة ليس اثبات صيام الست او لا إنما اثبات التحاكم لكتاب الله و سنة نبيه فانظر الفرق فلم تصبح المسألة بالهينة انما هو منهج يا أخي الكريم.

كذلك لم تفهم محل النزاع و هو هل الذريعة معتبرة ام لا و لو قرأت كلام الشيخ الشنقيطي رحمه الله لكفاك.



و الله أعلم

عبد الكريم بن عبد الرحمن
05-10-09, 01:42 PM
أضيف كذلك أن الفقه مبني على التقريب والتغليب و الحكم للغالب أما النادر فلا حكم له :

قال القرافي: (اعلم أن الأصل اعتبار الغالب وتقديمه على النادر وهو شأن الشريعة كما يقدم الغالب في طهارة المياة وعقود المسلمين ويقصر في السفر ويفطر بناء على غالب الحال وهو المشقة، ويمنع شهادة الأعداء والخصوم لأن الغالب منهم الحيف وهو كثير في الشريعة لا يحصى كثرة)

وقال العز بن عبدالسلام: فصل في الحمل على الغالب والأغلب في العادات ولذلك أمثلة. منها: من أتلف متقوما فإنه يلزمه ضمانه بقيمته من نقد البلد، أو من غالبه إن كان فيه نقود أو من أغلبه إن كان فيه نقود بعضها أغلب من بعض)

وقال ابن حجر المكي : (والقاعدة أن النادر يلحق بالأعم الأغلب في جنسه)

وقال ابن المبرد الحنبلي : ( الغبرة بالغالب والنادر لا حكم له منها : أ، الغالب على الأطفال عدم جودة التصرف فلا يصح التصرف منهم وإن وُجد من بعضهم جودة التصرف فهو نادر)

وقال الزركشي في قواعده (النادر هل يلحق بالغالب ؟ هو على أربعة أقسام.
1 – ما يلحق قطعا : كمن خُلقت بلا بكارة داخلة في حكم الأبكار قطعا في الاستئذان وكما إذا خُلق له وجهان ولم يتميز الزائد يجب غسلهما قطعا، وكذلك إلحاق الولد بعد أربع سنين فإن بقاءه في بطن أمه كذلك نادر جدا فألحقوه بالغالب، وذلك إذا أتت به لستة أشهر ولحظتين من زمن الوطء فحقه مع أن ذلك نادر جدا ولكن الشارع أعمل النادر في هذه الصور سترا للعباد.
2- الثاني ما لا يلحق قطعا: كالأصبع الزائدة لا تلحق بالأصلية في حكم الدية قطعا ونكاح من بالمشرق مغربية لا يلحقه الولد.
3- الثالث: ما يلحق به على الأصح كنقض الوضوء بمس الذكر المقطوع إلحاقا بالغالب المتصل وقيل ل للندرة بخلاف مس العضو المبان من المرأة لا ينقض، وكالنقض بخروج النادر من الفرج وجواز الحجر من المذي والودي ونحوهما، وكذا دم البراغيث يعفى من قليله قطعا وكذا كثيره في الأصح لأن هذا الجنس يشق الاحتراز منه في الغالب فألحق نادره بغالبه، وكذا لو طال مدة اجتماع المتبايعين أياما وأشهرا وهو نادر فالمذهب بقاء خيارهما إذا لم يتفرقا، وقيل: لا يزيد على ثلاثة أيام كالغالب.
4- الرابع ما لا يلحق به على الأصح كما يتسارع إليه الفساد في مدة الخيار لا يثبت فيه خيار الشرط في الأصح ولو راجت الفلوس رواج النقود فهل تعطى حكمها في باب الربا؟ وجهان أصحهما لا اعتبارا بالغالب. )



قال في ملخص كتاب الريسوني نظرية التقريب و التغليب : وفي مبحث التغليب في فتح الذرائع وسدها ، بيّن المؤلف أن الذرائع هي وسائل تفضي إلى غايات ومقاصد ، وتعظم الوسيلة بقدر ما تعظم المصلحة التي تحققها ، وكذلك يعظم أمر الوسيلة المؤدية إلى مفسدة كبيرة ، وكثير من المحرمات والواجبات إنما أعطى لها حكمها باعتبارها وسائل وأسباب وليس باعتبارها مقصودة لذاتها. والحكم بمنع أمر لما يفضي إليه من مفسدة مبنى على درجة الاحتمال ونسبة الإفضاء وكل ذلك راجع إلى التغليب والموازنة بين ما يغلب على الحال من المصالح والمفاسد ، فلا يجوز تعطيل المصالح الغالبة الوقوع خوفاً من ندور كذب الظنون غير أن الحاجة إلى العمل بالتغليب تظهر أكثر ما تظهر في سد الذرائع لا في فتحها ، وينبغي أن لا ينبني هذا على مجرد الهواجس والتخيلات بل يجب أن ينبني على توقعات راجحة قوية غالبية وليست قليلة أو نادرة . اهــ


اذن صوم الست لا ذريعة فيه لفصله عن رمضان بالعيد و اشتهار رمضان اشتهارا يندر معه أن يخلطه الناس مع غيره و هذا الملاحظ اليوم لذلك لا عبرة بالحالات الخاصة في بعض المجتمعات التي اشتهر فيها الجهل فلا يجوز بناء حكم على ظن نادر لا يكاد يعرف على مر القرون خاصة و أنه ابطال لسنة النبي عليه الصلاة و السلام.

و الله أعلم

ابو قتادة السلفي الجوهري
05-10-09, 02:53 PM
والله عجيب جدا اننجد اناسا قد صح الحديث وهو واضح فيصعب عليهم مخالفة الامام مالك ولكن يسهل عندهم مخالفة النص ومع ذلك يجادلون وكرهه الامام مالك لانه خشي والاخر يذكر لنا بعض النماذج يا اخي لماذا النبي صلى الله عليه وسلم لم يراعي ذلك؟؟؟
وكذلك كون هؤلاء العامة يفعلون ذلك ليس دليل على ان نقول بكراهية امر قد حث عليه الشرع وانه كمن صام الدهر.
فنحن نحسن الظن بامامنا مالك وانه لم يصله النص ولو وصله النص وصح عنده لقال به ودعونا من هذه التاويلات الفاسدة والباطلة.
ولجهل بعض الطلبة يريد اظهار السنة بين الناس بترك صيام الست وغيرها من الامور دائما مرددا العبارة: حتى لا يظن العامة ان هذا واجب فيفوت على نفسه الخير الكثير بهذا الوسواس الشيطاني من انت حتى تظهر للناس؟!!
وكذلك الا يكفي ان يظهر للناس ذلك بالكلام.
فانا عندي تقديم حديث النبي صلى الله عليه وسلم مقدم على الكل وقول الامام مالك تضربه عبر الحائط و لا التفت اليه اصلا هذا دين.
مع احترامنا وتوقيرنا للامام مالك رحمه الله وهو الامام الكبير الذي قال فيه ابن المبارك رحمه الله: لو قيل لي اختر لهذه الامة اماما لاخترت لها الامام مالك
وجزا الله خيرا الاخ الذي نقل كلام الامام محمد الامين الشنقيطي رحمه الله فكلامه كلام متين
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم

أبو يوسف المالكي
06-10-09, 01:48 AM
إلى الإخوة الفضلاء بارك الله فيكم.
من لم يتصور الموضوع فلا يتعب نفسه بالمشاركة.
نحن نناقش المسألة من الناحية الأصولية، وما راعاه الإمام مالك من سد الذرائع والنظر إلى المآلات لم يتصوره المخالف الذي لا يزال يكرر نفس الكلام.
ومن يظن أن الذريعة التي راعاها مالك ررر متوهمة ولا تنهض مدركا للحكم بالكراهة فليراجع ما درسه من الأصول.
الفقه بلا أصول حرث في البحر، وكم هو سهل أن نحسم المسألة بأن مالكا ررر جهل الحديث، فهذا ديدن من قصر فهمه عن الإدراك. ومن عدم الأصول حرم الوصول.

أبو يوسف المالكي
06-10-09, 01:50 AM
من من الألوف المؤلفة من جماهير المالكية قال بأن مالكا جهل الحديث؟

عبد الكريم بن عبد الرحمن
06-10-09, 02:17 AM
هذا كلام من يدعي أنه طالب علم (عفوا أستاذ !!!!):

إلى الإخوة الفضلاء بارك الله فيكم.
من لم يتصور الموضوع فلا يتعب نفسه بالمشاركة.
نحن نناقش المسألة من الناحية الأصولية، وما راعاه الإمام مالك من سد الذرائع والنظر إلى المآلات لم يتصوره المخالف الذي لا يزال يكرر نفس الكلام.
ومن يظن أن الذريعة التي راعاها مالك ررر متوهمة ولا تنهض مدركا للحكم بالكراهة فليراجع ما درسه من الأصول.
الفقه بلا أصول حرث في البحر، وكم هو سهل أن نحسم المسألة بأن مالكا ررر جهل الحديث، فهذا ديدن من قصر فهمه عن الإدراك. ومن عدم الأصول حرم الوصول.


هذا كلام العلامة الشنقيطي و هو من هو في علم الأصول و يكفيه فخرا في الأصول شرحه لمراقي السعود :


قال العلامة محمد الأمين الشنيقطي المالكي في ( أضواء البيان - (ج 7 / ص 427)
( وفيه تصريح مالك رحمه الله بأنه لم يبلغه صيام ستة من شوال عن أحد من السلف ، وهو صريح في أنه لم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ولا شك أنه لو بلغه الترغيب فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان يصومها ويأمر بصومها ، فضلاً عن أن يقول بكراهتها .
وهو لا يشك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم بالأمة منه .
لأن الله وصفه صلى الله عليه وسلم في القرآن بأنه رؤوف رحيم .
فلو كان صوم السنة يلزمه المحذور الذي كرهها مالك من أجله لما رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولراعى المحذور الذي راعاه مالك .
ولكنه صلى الله عليه وسلم ، ألغى المحذور المذكور وأهدره ، لعلمه بأن شهر رمضان أشهر من أن يلتبس بشيء من شوال .
كما أن النوافل المرغب فيها قبل الصلوات المكتوبة وبعدها لم يكرهها أحد من أهل العلم خشية أن يلحقها الجهلة بالمكتوبات لشهرة المكتوبات الخمس وعدم التباسها بغيرها .
وعلى كل حال ، فإنه ليس لإمام من الأئمة أن يقول هذا الأمر الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكروه لخشية أن يظنه الجهال من جنس الواجب .
وصيام الستة المذكورة ، وترغيب النبي صلى الله عليه سولم فيه ثابت عنه .
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه :
حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعاً عن إسماعيل ، قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سعد بن سعيد بن قيس عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
« من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر » انتهى منه بلفظه .
وفيه التصريح من النبي بالترغيب في صوم الستة المذكورة فالقول بكراهتها من غير مستند من أدلة الوحي خشية إلحاق الجهال لها برمضان ، لا يليق بجلالة مالك وعلمه وورعه ، لكن الحديث لم يبلغه كما هو صريح كلامه نفسه رحمه الله في قوله : لم يبلغني ذلك عن أحد من السلف ، ولو بلغه الحديث لعمل به .)

هذا كلام الشوكاني و هو من هو في علم الأصول و يكفيه فخرا في الأصول كتابه إرشاد الفحول :

قال الشوكاني " وقال أبو حنيفة ومالك: يكره صومها، واستدلا على ذلك بأنه ربما ظُنّ وجوبها وهو باطل لا يليق بعاقل، فضلاً عن عالم نصب مثله في مقابلة السنة الصحيحة الصريحة، وأيضاً يلزم مثل ذلك في سائر أنواع الصوم المرغب فيها ولا قائل به. واستدل مالك على الكراهة بما قال في الموطأ من أنه ما رأى أحداً من أهل العلم يصومها، ولا يخفى أن الناس إذا تركوا العمل بسنة لم يكن تركهم دليلاً ترد به السنة." ا.هـ نيل الأوطار 4/306


فمن من الثلاثة عليه أن يتعلم علم الأصول !!!

لقد هزلت حتى بدت من هزالها***كلاها وسامها كل مفلس

أبو يوسف المالكي
06-10-09, 03:40 AM
أبيتَ إلا سوء الأدب، وعدلت عما اشترطناه.
قد بانت قلة بضاعتك في أصول الفقه وهروبك عند الغوص في دقائقه على المباشر.
أما اعتمادك على كلام الشنقيطي والشوكاني رحمهما الله فلا عزاء لك فيه، قد كررته حتى ظهر أنك لا تحسن غيره.
قد سقنا لك كلام أئمة المالكية، وقعدنا لك بكلام الشاطبي، ولا مجال للمقارنة بينه وبين الشنقيطي والشوكاني، وخضنا معك في مباحث الذريعة، فلم نظفر منك بشيء، اللهم إلا مراوغات وحياد عن الموضوع.
زعمت آنفا أن أصولك مالكية، فلما ناقشناك وقفنا على غير ذلك، وصرحت بأن مالكا توهم الذريعة محل النزاع.
وشفعنا المسألة بأقوال الأئمة، ثم أنت تكرر مقالة الشوكاني والشنقيطي.
فبالله عليك، تأمل في ما يأتي، وإن لم تحصل منه شيئا فاتهم فهمك وكف عما نخوض فيه.

النوادر والزيادات: (وإنما كره مالك صيامها لئلا يلحق أهل الجهل ذلك برمضان. وأما من رغب في ذلك لما جاء فيه، فلم ينهه).
الفروق للقرافي: (... والثاني أنه صلى الله عليه وسلم إنما قال من شوال عند المالكية رفقا بالمكلف ؛ لأنه حديث عهد بالصوم فيكون عليه أسهل ، وتأخيرها عن رمضان أفضل عندهم لئلا يتطاول الزمان فيلحق برمضان عند الجهال. قال لي الشيخ زكي الدين عبد العظيم المحدث رحمه الله تعالى إن الذي خشي منه مالك رحمه الله تعالى قد وقع بالعجم فصاروا يتركون المسحرين على عادتهم ، والقوانين ، وشعائر رمضان إلى آخر الستة الأيام فحينئذ يظهرون شعائر العيد ويؤيد سد هذه الذريعة ما رواه أبو داود { أن رجلا دخل إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى الفرض وقام ليتنفل عقب فرضه ، وهنالك رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمر بن الخطاب رضي الله عنه فقام إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال له اجلس حتى تفصل بين فرضك ونفلك فبهذا هلك من كان قبلنا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أصاب الله بك يا ابن الخطاب } ومقصود عمر رضي الله عنه أن اتصال النفل بالفرض إذا حصل معه التمادي اعتقد الجهال أن ذلك النفل من ذلك الفرض ولذلك شاع عند عوام مصر أن الصبح ركعتان إلا في يوم الجمعة فإنه ثلاث ركعات ؛ لأنهم يرون الإمام يواظب على قراءة السجدة يوم الجمعة ويسجد فيعتقدون أن تلك ركعة أخرى واجبة ، وسد هذه الذرائع متعين في الدين وكان مالك رحمه الله شديد المبالغة فيها .

الإمام الشاطبي في الاعتصام 344/1-347:
(فصل.
قد يكون أصل العمل مشروعا ولكنه يصير جاريا مجرى البدعة من باب الذارئع ولكن على غيرالوجه الذي فرغنا من ذكره وبيانه أن العمل يكون مندوبا إليه - مثلا - فيعمل به العامل في خاصة نفسه على وضعه الأول من الندبية فلو اقتصر العامل على هذا المقدار لم يكن به بأس ويجرى مجراه إذا دام عليه في خاصيته غير مظهر له دائما بل إذا أظهره لم يظهره على حكم الملتزمات من السنن الرواتب والفرائض اللوازم فهذا صحيح لا إشكال فيه ... فإذا اجتمع في النافلة أن يلتزم السنن الرواتب إما دائما وإما في أوقات محدودة وأقيمت في الجماعة في المساجد التي تقام فيها الفرائض أو المواضع التي تقام فيها السنن الرواتب فذلك ابتداع ... ووجه دخول الابتداع هنا أن كل ما وظاف عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من النوافل وأظهره في الجماعات فهو سنة فالعمل بالنافلة التي ليست بسنة على طريق العمل بالسنة إخراج للنافلة عن مكانها المخصوص بها شرعا
ثم يلزم من ذلك اعتقاد العوام فيها ومن لا علم عنده أنها سنة، وهذا فساد عظيم لأن اعتقاد ما ليس بسنة والعمل بها على حد العمل بالسنة نحو من تبديل الشريعة كما لو اعتقد في الفرض انه ليس بفرض أو فيما ليس بفرض انه فرض ثم عمل على وفق اعتقاده فإنه فاسد فهب العمل في الأصل صحيحا فإخراجه عن بابه اعتقادا وعملا من باب إفساد الأحكام الشرعية ومن هنا ظهر عذر السلف الصالح في تركهم سننا قصدا لئلا يعتقد الجاهل أنها من الفرائض كالاضحية وغيرها - كما تقدم ذلك. ولأجله أيضا نهى أكثرهم عن اتباع الآثار... وجميع هذا ذريعة لئلا يتخذ سنة ما ليس بسنة أو يعد مشروعا ما ليس معروفا.
وقد كان مالك يكره المجىء إلى بيت المقدس خيفة أن يتخذ ذلك سنة وكان يكره مجىء قبور الشهداء ويكره مجىء قباء خوفا من ذلك مع ما جاء في الآثار من الترغيب فيه ولكن لما خاف العلماء عاقبة ذلك تركوه. وقال ابن كنانة وأشهب سمعنا مالكا يقول لما أتاه سعد بن أبى وقاص قال وددت أن رجلى تكسرت وأنى لم افعل. وسئل ابن كنانة عن الآثار التي تركوا بالمدينة فقال أثبت ما في ذلك عندنا قباء إلا أن مالكا كان يكره مجيئها خوفا من أن يتخذ سنة. وقال سعيد بن حسان كنت أقرأ على ابن نافع فلما مررت بحديث التوسعة ليلة عاشوراء قال لى حرق عليه قلت ولم ذلك يا أبا محمد قال خوفا من أن يتخذ سنة).
(وبالجملة فكل عمل أصله ثابت شرعا إلا أن في إظهار العمل به والمداومة عليه ما يخاف أن يعتقد أنه سنة فتركه مطلوب في الجملة أيضا من باب سد الذرائع).اهـ

هذا ما نسميه علم الأصول والمقاصد الشرعية، فإن كان معك ما يدحضه فهاته، وإلا فأمسك.

تَحَكَّكَتْ عَقْرَبَةٌ بالأفعـــى ننن واستَّنت الفصلان حتى القرعا
قد هزلت حتى بدا بيت الطويل ننن وسام كل مفلس نص خليـل

ربيع المغربي
06-10-09, 05:43 AM
الأخ المازري وأبويوسف المالكي والله لم ألتقي مع تعصب مذهبي في حياتي إلى أن التقيت بكما في هذا الملتقى فهل ياإخوان هناك من يتعصب هكذا أيضا في هذا الزمان؟؟ والله لقد كنت غافلا عن هذا النوع من التعصب كنت أقرأ عنه فقط في الكتب وهاأناذا أراه حيا

عبد الكريم بن عبد الرحمن
06-10-09, 12:32 PM
الأخ المازري وأبويوسف المالكي والله لم ألتقي مع تعصب مذهبي في حياتي إلى أن التقيت بكما في هذا الملتقى فهل ياإخوان هناك من يتعصب هكذا أيضا في هذا الزمان؟؟ والله لقد كنت غافلا عن هذا النوع من التعصب كنت أقرأ عنه فقط في الكتب وهاأناذا أراه حيا


بارك الله فيك أخي الكريم و أنا كذلك لم أعرف مثل هذا تعصب قبل أن أراهما و ما كنت أظن أن عاقلا يصدر منه ما صدر منهما !!!


تعصب مذهبي مع قلة بضاعة علمية و ذلك ظاهر للجميع من المشاركات , طالب العلم يناقش بالدليل لا بقال فلان و الذين تراهما أرادا استدراجي على الخاص زعما منهما البحث عن الفائدة فاذا بهما يريدان اقناعي خارجا بتعصبهما فأنظر إلى النية الفاسدة !!!! بل لما بان لهما صمودي امام جهليهما فاذا بهما يمسحاني من القائمة فأنظر أخي الكريم أين يؤدي الجهل بأصحابه !!! إن كان عندكم أدلة فقدموها هاهنا لو كنتم تبحثون عن الحق.


أناقشه بالدليل و هو يناقشني بالفروع بل مازال يحتج بوقائع و هو يظن أن الذريعة تثبت بالوقائع ، هذا لم يضبط حتى معنى الذريعة و هذا ناتج عن قلة دراسة الأصول و الاكثار من فروع المذاهب فيبني صاحبه رأيه على فروع مذهبه دون النظر في الأصول فأنظر ماذا يصيب من يجعل حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام فرعا و قول إمامه أصلا !!!!


هذه الأدلة لمن يبحث عن الدليل :


الأول : قد إعتبر رسول الله عليه الصلاة و السلام ذريعة ادخال في رمضان غير ايامه من شعبان فمنع صيام النصف الثاني ، اذن الذريعة المزعومة قامت على عهد النبي عليه الصلاة و السلام لكنه لم يعتبرها بعد العيد بل امر بصيام الست فكل قائل بهذه الذريعة كلامه مردود بسنة النبي عليه الصلاة و السلام و هذا كاف لابطال القول بالذريعة وقد ذكر الشاطبي في الاعتصام قاعدة عظيمة المنفعة في التفريق بين البدعة وغيرها ، وهي أن ما وجد سببه وقام مقتضاه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعصر الصحابة ولم يقع منهم فعل لذلك مع عدم المانع من الفعل فإنه بدعة.

و هذه قاعدة عامة كل ما قام سببه على عهد النبي عليه الصلاة و السلام و لم يمنعه فليس بممنوع فكيف إذا أمر به !!!!! هذه الأصول لمن لم يتقنها بعد و حسب أن الفروع عنده هي الأصول !!!

ثانيا : لا قياس مع نص و في المسألة نص أمر رسول الله عليه الصلاة و السلام فكيف تلحق به الكراهة الشرعية إن هذا لشيئ عجاب !!

ثالثا غاية ما جئت به من أمثلة يقول بترك السنة احيانا و جهارا لتعليم الناس لا الحاق الكراهة بها فهناك فارق

رابعا غاية ما جئت به يطبق على العلماء لا على الناس عامة فكيف تستقيم هدة العلة على عامة الناس , فهل أنت عالم حتى تدعي الكراهة لنفسك أو لغيرك فيترك صيامها !!!!! هذه الكراهة المزعوة تطبقها على كم من المسلمين ؟ 1% 2% !!!

خامسا فصل الشارع بين صيام الست و رمضان بالعيد فأنتفت الذريعة و لا عبرة بنقل حالات شاذة انما الذريعة معتبرة ان كانت متيقنة أو غلب الظن عليها و كلاهما غير متحقق و قد شرحت هذه النقطة لكن الاخ هداه الله لا يريد الا الاستدلال بكلام من يعجبه من المالكية و يرد كلام من لا يعجبه كإبن عبد البر و الشنقيطي إن لم يكن هذا هوى فماذا يكون !!!

قال في ملخص كتاب الريسوني نظرية التقريب و التغليب : وفي مبحث التغليب في فتح الذرائع وسدها ، بيّن المؤلف أن الذرائع هي وسائل تفضي إلى غايات ومقاصد ، وتعظم الوسيلة بقدر ما تعظم المصلحة التي تحققها ، وكذلك يعظم أمر الوسيلة المؤدية إلى مفسدة كبيرة ، وكثير من المحرمات والواجبات إنما أعطى لها حكمها باعتبارها وسائل وأسباب وليس باعتبارها مقصودة لذاتها. والحكم بمنع أمر لما يفضي إليه من مفسدة مبنى على درجة الاحتمال ونسبة الإفضاء وكل ذلك راجع إلى التغليب والموازنة بين ما يغلب على الحال من المصالح والمفاسد ، فلا يجوز تعطيل المصالح الغالبة الوقوع خوفاً من ندور كذب الظنون غير أن الحاجة إلى العمل بالتغليب تظهر أكثر ما تظهر في سد الذرائع لا في فتحها ، وينبغي أن لا ينبني هذا على مجرد الهواجس والتخيلات بل يجب أن ينبني على توقعات راجحة قوية غالبية وليست قليلة أو نادرة . اهــ

فأنتبه لكلام الأصوليين الذين أمرتهم بإعادة دراسة الأصول !!! قال : "وينبغي أن لا ينبني هذا على مجرد الهواجس والتخيلات بل يجب أن ينبني على توقعات راجحة قوية غالبية وليست قليلة أو نادرة" فكم هذه نسبة الناس التي تخلط بين رمضان و غيره 1% 2% !!!! هل ستعمم الكراهة على الجميع من أجل حالات نادرة !!!!




سادسا : لو اعتبرنا ان هناك ذريعة فالأولى ان تكون في الرواتب لتكرارها كل يوم و تأكيدها و التصاقها بالصلاة لكن لا اعلم احدا من اهل العلم كرهها !!! فبطل بذلك كلامك


سابعا : لو كان في هذه الست من علة لكانت في جميع السنن المتكررة كصيام عاشوراء و يوم عرفة و لا احد قائل بذلك بل عاشوراء اكثر ذريعة من الست لأن عاشوراء يوم ظاهر يصام كل عام و ألحق به من الامور ما لم يلحق بالست لكن لا نرى من كره صيامه مما يثبت عدم وصول النص للإمام مالك و لو وصله النص لما كره صيامها.



هذه هي الأدلة يا أخي الكريم ليس ما تزعمه من بعض النقولات التي لا تقنع أحدا هنا غير المتعصبة ، أحاججك بالأدلة فحاججني بالدليل ، الفروع لا تصلع حجة في الأصول ان لم تفهم هذه فهي مصيبة و الله المستعان


هذا كلام المحققين :

قال العلامة محمد الأمين الشنيقطي المالكي في ( أضواء البيان - (ج 7 / ص 427)
( وفيه تصريح مالك رحمه الله بأنه لم يبلغه صيام ستة من شوال عن أحد من السلف ، وهو صريح في أنه لم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ولا شك أنه لو بلغه الترغيب فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان يصومها ويأمر بصومها ، فضلاً عن أن يقول بكراهتها .
وهو لا يشك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم بالأمة منه .
لأن الله وصفه صلى الله عليه وسلم في القرآن بأنه رؤوف رحيم .
فلو كان صوم السنة يلزمه المحذور الذي كرهها مالك من أجله لما رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولراعى المحذور الذي راعاه مالك .
ولكنه صلى الله عليه وسلم ، ألغى المحذور المذكور وأهدره ، لعلمه بأن شهر رمضان أشهر من أن يلتبس بشيء من شوال .
كما أن النوافل المرغب فيها قبل الصلوات المكتوبة وبعدها لم يكرهها أحد من أهل العلم خشية أن يلحقها الجهلة بالمكتوبات لشهرة المكتوبات الخمس وعدم التباسها بغيرها .
وعلى كل حال ، فإنه ليس لإمام من الأئمة أن يقول هذا الأمر الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكروه لخشية أن يظنه الجهال من جنس الواجب .
وصيام الستة المذكورة ، وترغيب النبي صلى الله عليه سولم فيه ثابت عنه .
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه :
حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعاً عن إسماعيل ، قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سعد بن سعيد بن قيس عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
« من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر » انتهى منه بلفظه .
وفيه التصريح من النبي بالترغيب في صوم الستة المذكورة فالقول بكراهتها من غير مستند من أدلة الوحي خشية إلحاق الجهال لها برمضان ، لا يليق بجلالة مالك وعلمه وورعه ، لكن الحديث لم يبلغه كما هو صريح كلامه نفسه رحمه الله في قوله : لم يبلغني ذلك عن أحد من السلف ، ولو بلغه الحديث لعمل به .)

لكن بالطبع كلام الشنقيطي لا يعجبه لماذا ؟ لماذا يصر على كلام الشاطبي ؟ لا لشيئ إلا لأن الشنقيطي عرف الحق و لم يتعصب للإمام مالك فأخرجوه من زمرة الماليكة أنظروا لمصيبة المسلمين اليوم !!


قال ابن عبد البر المالكي رحمه الله تعالى " وَأما صِيَامُ السِّتةِ الأيامِ مِنْ شَوالٍ عَلى طَلَبِ الفضْلِ وَعَلى التأْوِيلِ الَّذِي جَاءَ بِهِ –حديث - ثَوْبان رضي الله عنه فَإِنَّ مَالِكاً لا يكْرَهُ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ؛ لأنَّ الصوْمَ جُنةٌ وَفَضْلُهُ مَعْلُومٌ )ا.هـ الاستذكار

بالطبع لن يأخد بكلام ابن عبد البر لأنه خالف الامام لكن يأخد بكلام الشاطبي لأنه يوافقه !!!!


قال المواق المالكي رحمه الله تعالى " قال مطرف : إنما كره مالك صيام ستة أيام من شوال لذي الجهل لا من رغب في صيامها لما جاء فيها من الفضل. وقال المازري عن بعض الشيوخ: لعل الحديث لم يبلغ مالكاً ومال اللخمي لاستحباب صومها . " ا.هـ التاج والإكليل 3/329

و هذا مالكي آخر لكن القاعدة عند هؤلاء كل قول خالف قول الإمام فهو باطل !!!

بل العجب المضحك قول أحدهم "اذكر ان الاخ المجتهد استدل برواية مطرف وتناسى ان الامام كتب بيده كراهة شوال هذا الرجل لايعرف اصول المالكية التي يتقنها صغار الطلبة كتقديم رواية الموطا على كل الروايات " !!!

شر البلية ما أضحك و هل تبحث عن الحق أو تبحث عن قول مالك أو إذا أخطأ مالك تبطل كل أقوال غيره و إن كانت واضحة كالشمس و بأدلتها !!!! فأنظروا المصيبة الأخ كأنه يقول كل ما خالف قول الامام مالك فهو باطل !!!!!

قال ابن رشد المالكي رحمه الله تعالى " وأما الست من شوال، فإنه ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «من صام رمضان، ثم أتبعه ستاًّ من شوال، كان كصيام الدهر» إلا أن مالكاً كره ذلك إما مخافة أن يُلحق الناس برمضان ما ليس في رمضان، وإما لأنه لعلّه لم يبلغه الحديث، أو لم يصح عنده، وهو الأظهر " ا.هـ بداية المجتهد 1/372


قال الباجي في المنتفى شرح الموطأ 2/212 تعليل ذلك يقول: وهذا كما قال إن صوم هذه الستة الأيام بعد الفطر لم تكن من الأيام التي كان السلف يتعمدون صومها، وقد كره ذلك مالك وغيره من العلماء، وقد أباحه جماعة من الناس ولم يروا به بأسا، وإنما كره ذلك مالك لما خاف من إلحاق عوام الناس ذلك برمضان وألا يميزوا بينها وبينه حتى يعتقدوا جميع ذلك فرضا والأصل في صيام هذه الأيام الستة ما رواه سعد بن سعيد عن عمر بن ثابت عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من صام رمضان، ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر وسعد بن سعيد هذا ممن لا يحتمل الانفراد بمثل هذا فلما ورد الحديث على مثل هذا ووجد مالك علماء المدينة منكرين العمل بهذا احتاط بتركه لئلا يكون سببا لما قاله قال مطرف إنما كره مالك صيامها لئلا يلحق أهل الجهل ذلك برمضان، وأما من رغب في ذلك لما جاء فيه فلم ينهه، والله أعلم وأحكم، وقد قال الشيخ أبواسحاق أفضل صيام التطوع ثلاثة أيام من كل شهر، وصيام ستة أيام متوالية بعد الفطر ذلك كصيام الدهر.

كم من دليل لابد من نقله وكم من قول مالكي لابد من نقله لإقناع هؤلاء !!!!

قال الصنعاني رحمه الله تعالى بعد ذكره قول مالك في كراهية صيامها " الجواب أنه بعد ثبوت النص بذلك لا حكم لهذه التعليلات وما أحسن ما قاله ابن عبد البر: إنه لم يبلغ مالكاً هذا الحديث يعني حديث مسلم. " ا.هـ سبل السلام 2/896




هذه الأدلة و أقوال العلماء من المالكية و غير المالكية و الحمد لله قد إستوفينا ما فيها فظهر الحق كالشمس في عز النهار الصافي بلا غيم و لم يبق للمتعصبة إلا إتباع الهوى أعاذنا الله و إياكم من شر هذه البلية و السلام على من إتبع الهدى

ابو قتادة السلفي الجوهري
06-10-09, 01:30 PM
اخي عبد الكريم اذا كان بعض الائمة والفقهاء مع امامتهم وعلمهم وقعوا في التعصب المذموم فمن باب اولى ان يقع فيه بعض العوام وبعض الجهلة او بعض من ينتسب الى طلب العلم بارك الله فيكم
فالمسالة بفضل الله واضحة لا تحتاج الى كثير من الكلام فالامام مالك جهل الحديث ولهذا قال بقوله ذلك رحمه الله والحكم في ذلك الامام مالك فانه لم ذكر الحديث ولم يشر اليه رحمه الله مما يدل على انه لم يصله الحديث وقد ذكر ابن عبد البر ان هذا محتمل اي انه جهل الحديث انما الاشكال ورد من ناحية ان الحديث مدني لكن يقال حتى لوكان الحديث مدنيا فهذا لا يعني ان الامام مالك لم يصله الحديث اونسيه فهل امام مالك وصلته كل الاحاديث المدنية؟
بل كان من الصحابة من هواكثر ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم مع ذلك خفيت عليه بعض الاحاديث والادلة على ذلك كثيرة ومن اراد المزيد فيراجع رفع الملام لشيخ الاسلام
لكن هذا حال المتعصبة قديما وحديثا لكن التعصب في زمننا اليوم اكثر واعظم من التعصب في الازمان الماضية.

راجى يوسف
06-10-09, 02:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال شارح الحديث فى عون المعبود ما نصه
(واستدل مالك بالكراهة بما قال فى الموطأ من انه ما رأى احدا من اهل العلم يصومهم ولا يخفى ان الناس اذا تركوا العمل بسنة لم يكن تركهم دليلا ترد به السنة)


راجعت تعليقات ابن القيم على سنن ابى داوود

وقد تكلم عن احاديث صيام الستة ايام من شوال

قال فى الاعتراض الاول


( تضعيفها قالوا واشهرها حديث ابى ايوب ومداره على سعد بن سعيد وهو ضعيف جدا تركه مالك انكر عليه هذا الحديث) اه
وقال
(اما الاول فقولكم ان الحديث غير معمول به فباطل وكون اهل المدينة فى زمن مالك لم يعملوا به لا يوجب ترك الامة كلهم له )
وقال
( الاعتراض الثالث
ان هذا الحديث غير معمول به عند اهل العلم
قال مالك فى الموطأ- وذكر كلام الامام مالك بتمامه فى الموطأ-)
واعل الكراهة بان مالكا كان شديد الاحتياط فى الدين وخشى ان يلحق صيامهم برمضان كما اسلفنا
ثم قال
( الكلام هنا فى مقامين
احدهما صوم ستة من شوال من حيث الجملة
والثانى فى وصلها برمضان
اما الاول فقولكم ان الحديث غير معمول به فباطل وكون اهل المدينة فى زمن مالك
لم يعملوا به لا يوجب ترك الامة كلهم له)
ثم قال بعد أسطر
( وما اظن مالكا جهل الحديث)

ولكنى لم ار ابن القيم يتطرق الى تضعيف مالك للاسناد
وانما كان علته كما قال عدم العمل به فى المدينة وخوفه من ان يلحق بصيام رمضان

اما الخوف من الالحاق فلا يتحقق الا اذا تم وصل تلك الايام برمضان عقب يوم الفطر مباشرة
ويتبقى لنا حكمه بكراهة صومهم عموما سواء بعد الفطر مباشرة او غيره
فلا مسوغ لها الا ان خبر الاحاد عارض عمل اهل المدينة كما هو معروف عند السادة المالكية

والله اعلى واعلم


راجى يوسف

راجى يوسف
06-10-09, 02:12 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصدت من قولى السابق ان العلة الحقيقية لقول الامام مالك بالكراهة رغم ورود الخبر ان ذلك الخبر مخالف لعمل اهل المدينة انذاك وقد جمعت نقولا فى عجالة تؤصل هذا الاصل عند المالكية

اولا عن الامام مالك

1-قد كان رجال من اهل العلم من التابعين يحدثون بالاحاديث وتبلغهم عن غيرهم فيقولون ما نجهل هذا ولكن مضى العمل على غيره ترتيب المدارك

2- فاذا كان الامر بالمدينة ظاهرا معمولا به لم ار لاحد خلافه للذى فى ايديهم من تلك الوراثة التى لا يجوز انتحالها ولا ادعاؤها رسالته لليث بن سعد


3- قال رجل لمالك هل عرفت حديث البيعان بالخيار قال له نعم وانت تلعب مع الصبيان فى البقيع
وقال له اخر لم رويت حديث البيعان بالخيار فى الموطأ ولم تقل به ؟؟
قال له مالك ليعلم الجاهل مثلك انى على علم تركته انتصار الفقير السالك


ثانيا القاضى عياض فى ترتيب المدارك
1- باب ما جاء عن السلف والعلماء فى وجوب الرجوع الى عمل اهل المدينة وكونه حجة عندهم وان خالف الاكثر
روى ان عمر ابن الخطاب قال على المنبر احرج بالله رجلا روى حديثا العمل على خلافه
قال ابن القاسم وابن وهب رأيت العمل عند مالك اقوى من الحديث

2-قال ابن المعدل سمعت انسانا سأل ابن الماجشون لم رويتم الحديث ثم تركتموه قال ليعلم انا على علم تركناه

3-قال ابن مهدى السنة المتقدمة من سنة اهل المدينة خير من الحديث

4- قال ربيعة الف عن الف احب الى من واحد عن واحد لان واحدا عن واحد ينزع السنة من بين ايديكم

5- قال ابن الزناد كان عمر بن عبد العزيز يجمع الفقهاء ويسألهم عن السنة والاقضية التى يعمل بها فيثبتها
وما كان منه لا يعمل به الناس القاه وان كان مخرجه من ثقة

6- فان كان اجماعهم عن طريق النقل ترك له الخبر بغير خلاف

7- ان مالكا قدم عمل اهل المدينة فى تثنية تكبيرة الاذان على اذان اهل مكة فى تربيعه على تواتره
لان عمل اهل المدينة دل على اخر الامرين من رسول الله صل الله عليه وسلم هو التثنية



ثالثا ابن عبد البر

-فجملة مذهب مالك فى ذلك ايجاب العمل بمسنده ومرسله ما لم يعترض العمل الظاهر ببلده التمهيد


رابعا ابن القصار فى المقدمة
اخبار اهل المدينة اخبار تواتر فكانت اولى من اخبار الاحاد

خامسا الباجى فى احكام الفصول
فهذا نقل اهل المدينة عنده فى ذلك حجة مقدمة على خبر الاحاد وعلى اقوال سائر البلاد الذين نقل اليهم الحكم
فى هذه الحوادث افراد صحابة واحاد تابعين


سادسا
ابن جزى فى تقريب الوصول
اما اجماع اهل المدجينة فهو حجة عند مالك واصحابه وهو مقدم على الاخبار خلافا لسائر العلماء


سابعا ابن رشد فى البين والتحصيل
هذا معلوم من مذهب مالك ان العمل المتصل بالمدينة مقدم على اخبار الاحاد العدول


ثامنا الابيارى فى البيان والتحصيل
والذين تمسكوا بالاعمال انما صاروا الى انها تدل على سنن ثابتة فتركت الاخبار للسنن الثابتة التى تدل عليها الاعمال


تاسعا القاضى عبد الوهاب فى المعونة
1- اجماع اهل المدينة نقلا حجة تحرم مخالفته وعليه بنى اصحابنا الكلام فى كثير من مسائلهم واحتجوا به على مخالفهم وتركوا له اخبار الاحاد
2- واذا روى خبر من اخبار الاحاد فى مقابلة عملهم المتصل وجب اطراحه والمصير الى عملهم لان هذا
العمل طريقه طريق المتواترفكان اذا اولى من اخبار الاحاد


عاشرا محمد بن عيسى الطباع المالكى نقلا عن الخطيب البغدادى فى الفقيه والمتفقه
باب القول فيما يرد به خبر الواحد
(كل حديث جاءك عن النبى صل الله عليه وسلم لم يبلغك ان احدا من اصحابه فعله فدعه



احدى عشر
قال الشاطبى فى الموافقات
(ومن هذا المكان يتطلع الى مالك رحمه الله فى جعل العمل مقدما على الاحاديث اذ كان اما يراعى
كل المراعاة العمل المستمر والاكثر ويترك ما سوى ذلك وان جاء فيه احاديث
وكان ممن ادرك التابعين وراقب اعمالهم وكان العمل المستمر فيهم مأخوذا عن العمل المستمر فى الصحابة وان لم يكن مستمرا فهو فى حكم المستمر )


ثانى عشر ما رواه القاضى عياض فى ترجمة يحيى بن يحيى الليثى
قال يحيى كنت اتى عبد الرحمن ابن القاسم فيقول لى من اين يا ابا محمد؟؟؟؟؟
فأقول له من عند بن وهب فيقول لى اتق الله فان اكثر هذه الاحاديث ليس عليها العمل
يريد عمل لهل المدينة
ثم اتى بن وهب فيقول لى من اين ؟؟ فأقول من عند ابن القاسم فيقول لى اتق الله فان اكثر هذه المسائل رأى
ثم يرجع يحيى الى نفسه فيقول رحمهما الله فكلاهما اصاب فى مقالته
نهانى ابن القاسم عن اتباع ما ليس عليه العمل من الاحاديث واصاب
ونهانى بن وهب عن كلفة الرأى وكثرته وامرنى بالاتباع واصاب
اتباع ابن القاسم فى رأيه رشد واتباع بن وهب فى اثره هدى
ثالث عشر نقول لغير المالكية
1- يقول عبد الرحمن بن مهدى-لا اعرف مذهبه تحديدا- السنة المتقدمة من سنة اهل المدينة خير من الحديث
2- يقول الامام ابن تيمية فى صحة اصول مذهب اهل المدينة
ذلك ان مذهب اهل المدينة فى زمن الصحابة وتابعيهم وتابعى تابعيهم اصح مذاهب اهل المدائن الاسلامية شرقا وغربا فى الاصول والفروع

ومن جملة هذه النقول يمكننا تصور مسألة خبر الواحد اذا خالف عمل اهل المدينة


والله اعلى واعلم


راجى يوسف

أبو يوسف المالكي
06-10-09, 03:12 PM
الأخ المازري وأبويوسف المالكي والله لم ألتقي مع تعصب مذهبي في حياتي إلى أن التقيت بكما في هذا الملتقى فهل ياإخوان هناك من يتعصب هكذا أيضا في هذا الزمان؟؟ والله لقد كنت غافلا عن هذا النوع من التعصب كنت أقرأ عنه فقط في الكتب وهاأناذا أراه حيا

مرحبا بالأخ ربيع.
لمعلوماتك أنا أصوم الست من شوال، وما نناقشه هو بحث أصولي بحت، ولا محل لقولك بالتعصب المذهبي. شاركنا بما نفيد منه، واقرإ الموضوع من أوله لتتصور محل النزاع.
دم طيبا، زد في تقى.

عبد الكريم بن عبد الرحمن
06-10-09, 03:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصدت من قولى السابق ان العلة الحقيقية لقول الامام مالك بالكراهة رغم ورود الخبر ان ذلك الخبر مخالف لعمل اهل المدينة انذاك وقد جمعت نقولا فى عجالة تؤصل هذا الاصل عند المالكية

اولا عن الامام مالك

1-قد كان رجال من اهل العلم من التابعين يحدثون بالاحاديث وتبلغهم عن غيرهم فيقولون ما نجهل هذا ولكن مضى العمل على غيره ترتيب المدارك

2- فاذا كان الامر بالمدينة ظاهرا معمولا به لم ار لاحد خلافه للذى فى ايديهم من تلك الوراثة التى لا يجوز انتحالها ولا ادعاؤها رسالته لليث بن سعد


3- قال رجل لمالك هل عرفت حديث البيعان بالخيار قال له نعم وانت تلعب مع الصبيان فى البقيع
وقال له اخر لم رويت حديث البيعان بالخيار فى الموطأ ولم تقل به ؟؟
قال له مالك ليعلم الجاهل مثلك انى على علم تركته انتصار الفقير السالك


ثانيا القاضى عياض فى ترتيب المدارك
1- باب ما جاء عن السلف والعلماء فى وجوب الرجوع الى عمل اهل المدينة وكونه حجة عندهم وان خالف الاكثر
روى ان عمر ابن الخطاب قال على المنبر احرج بالله رجلا روى حديثا العمل على خلافه
قال ابن القاسم وابن وهب رأيت العمل عند مالك اقوى من الحديث

2-قال ابن المعدل سمعت انسانا سأل ابن الماجشون لم رويتم الحديث ثم تركتموه قال ليعلم انا على علم تركناه

3-قال ابن مهدى السنة المتقدمة من سنة اهل المدينة خير من الحديث

4- قال ربيعة الف عن الف احب الى من واحد عن واحد لان واحدا عن واحد ينزع السنة من بين ايديكم

5- قال ابن الزناد كان عمر بن عبد العزيز يجمع الفقهاء ويسألهم عن السنة والاقضية التى يعمل بها فيثبتها
وما كان منه لا يعمل به الناس القاه وان كان مخرجه من ثقة

6- فان كان اجماعهم عن طريق النقل ترك له الخبر بغير خلاف

7- ان مالكا قدم عمل اهل المدينة فى تثنية تكبيرة الاذان على اذان اهل مكة فى تربيعه على تواتره
لان عمل اهل المدينة دل على اخر الامرين من رسول الله صل الله عليه وسلم هو التثنية



ثالثا ابن عبد البر

-فجملة مذهب مالك فى ذلك ايجاب العمل بمسنده ومرسله ما لم يعترض العمل الظاهر ببلده التمهيد


رابعا ابن القصار فى المقدمة
اخبار اهل المدينة اخبار تواتر فكانت اولى من اخبار الاحاد

خامسا الباجى فى احكام الفصول
فهذا نقل اهل المدينة عنده فى ذلك حجة مقدمة على خبر الاحاد وعلى اقوال سائر البلاد الذين نقل اليهم الحكم
فى هذه الحوادث افراد صحابة واحاد تابعين


سادسا
ابن جزى فى تقريب الوصول
اما اجماع اهل المدجينة فهو حجة عند مالك واصحابه وهو مقدم على الاخبار خلافا لسائر العلماء


سابعا ابن رشد فى البين والتحصيل
هذا معلوم من مذهب مالك ان العمل المتصل بالمدينة مقدم على اخبار الاحاد العدول


ثامنا الابيارى فى البيان والتحصيل
والذين تمسكوا بالاعمال انما صاروا الى انها تدل على سنن ثابتة فتركت الاخبار للسنن الثابتة التى تدل عليها الاعمال


تاسعا القاضى عبد الوهاب فى المعونة
1- اجماع اهل المدينة نقلا حجة تحرم مخالفته وعليه بنى اصحابنا الكلام فى كثير من مسائلهم واحتجوا به على مخالفهم وتركوا له اخبار الاحاد
2- واذا روى خبر من اخبار الاحاد فى مقابلة عملهم المتصل وجب اطراحه والمصير الى عملهم لان هذا
العمل طريقه طريق المتواترفكان اذا اولى من اخبار الاحاد


عاشرا محمد بن عيسى الطباع المالكى نقلا عن الخطيب البغدادى فى الفقيه والمتفقه
باب القول فيما يرد به خبر الواحد
(كل حديث جاءك عن النبى صل الله عليه وسلم لم يبلغك ان احدا من اصحابه فعله فدعه



احدى عشر
قال الشاطبى فى الموافقات
(ومن هذا المكان يتطلع الى مالك رحمه الله فى جعل العمل مقدما على الاحاديث اذ كان اما يراعى
كل المراعاة العمل المستمر والاكثر ويترك ما سوى ذلك وان جاء فيه احاديث
وكان ممن ادرك التابعين وراقب اعمالهم وكان العمل المستمر فيهم مأخوذا عن العمل المستمر فى الصحابة وان لم يكن مستمرا فهو فى حكم المستمر )


ثانى عشر ما رواه القاضى عياض فى ترجمة يحيى بن يحيى الليثى
قال يحيى كنت اتى عبد الرحمن ابن القاسم فيقول لى من اين يا ابا محمد؟؟؟؟؟
فأقول له من عند بن وهب فيقول لى اتق الله فان اكثر هذه الاحاديث ليس عليها العمل
يريد عمل لهل المدينة
ثم اتى بن وهب فيقول لى من اين ؟؟ فأقول من عند ابن القاسم فيقول لى اتق الله فان اكثر هذه المسائل رأى
ثم يرجع يحيى الى نفسه فيقول رحمهما الله فكلاهما اصاب فى مقالته
نهانى ابن القاسم عن اتباع ما ليس عليه العمل من الاحاديث واصاب
ونهانى بن وهب عن كلفة الرأى وكثرته وامرنى بالاتباع واصاب
اتباع ابن القاسم فى رأيه رشد واتباع بن وهب فى اثره هدى
ثالث عشر نقول لغير المالكية
1- يقول عبد الرحمن بن مهدى-لا اعرف مذهبه تحديدا- السنة المتقدمة من سنة اهل المدينة خير من الحديث
2- يقول الامام ابن تيمية فى صحة اصول مذهب اهل المدينة
ذلك ان مذهب اهل المدينة فى زمن الصحابة وتابعيهم وتابعى تابعيهم اصح مذاهب اهل المدائن الاسلامية شرقا وغربا فى الاصول والفروع

ومن جملة هذه النقول يمكننا تصور مسألة خبر الواحد اذا خالف عمل اهل المدينة


والله اعلى واعلم


راجى يوسف


و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته


بارك الله فيك أخي الكريم فهذه أول مشاركة أجدها نافعة و بالأدلة المؤصلة في مذهب المالكية في صيام الست.

و إلاجابة على قولك من عدة أوجه :

الأول : عمل أهل المدينة درجات فهناك العمل الذي قد يعارض ظاهر الحديث و هناك العمل الذي لا يعارضه و في صيام الست لا يمكن أن تعارض بعمل أهل المدينة لأن عدم معرفتهم للست لا يقتضي تعارضا فغاية ما يقال في عمل أهل المدينة في صيام الست أنها لم تشتهر.

و هذا بعكس حديث البيعان بالخيار أين إشتهر العمل بخلافه فهناك فرق بين إشتهار العمل بخلافه و هذا الإشتهار يرجع لعمل الرسول عليه الصلاة و السلام و الخلفاء و بين عدم معرفة العمل و هذا لا يمكن أن ينزل منزلة الحجة فلا يعارض بذلك حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام.

إذن ما دام ثبت الحديث فلا حجة بقيت بعد ذلك لرد سنة رسول الله عليه الصلاة و السلام إنما المثبت مقدم على النافي و أهل المدينة لم تشتهر عندهم و غيرهم اثبتها بالحديث الصحيح .

ثانيا : المسألة لا يمكن أن تبنى على عمل أهل المدينة لأن القول بالكراهة لا بالمنع فلو كان هناك عمل يعارض الحديث لمنعت كتحية المسجد و الإمام يخطب و ما دام قال المالكية بالكراهة فثبت قبولهم الحديث لكن عللوا الكراهة بالذريعة فتبين بطلان هذا القول بل صرح الإمام مالك بعدم معرفته للست و هذا دليل على عدم بلوغه الحديث فلم يقل بتقديم العمل عليه.

ثالثا : ذهب الكثير من علماء المالكية لإستحباب صيام الست

رابعا : مذهب المالكية صيامها لكن فصلها عن العيد فثبت أن عليها العمل عندهم و أنهم لم يعتبروا نقل الامام مالك معارضا لإبطال العمل بها مما يثبت أن المالكية لم يلتفتوا لذلك إنما عللوا ذلك بالذريعة


قَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ :

لَمْ يَبْلُغ مَالِكًا حَدِيث أَبِي أَيُّوب ، عَلَى أَنَّهُ حَدِيثٌ مَدَنِيٌّ ، وَالْإِحَاطَة بِعِلْمِ الْخَاصَّة لَا سَبِيل إِلَيْهِ ، وَاَلَّذِي كَرِهَهُ مَالِك قَدْ بَيَّنَهُ وَأَوْضَحَهُ : خَشْيَة أَنْ يُضَاف إِلَى فَرْض رَمَضَان ، وَأَنْ يَسْبِق ذَلِكَ إِلَى الْعَامَّة ، وَكَانَ مُتَحَفِّظًا كَثِير الِاحْتِيَاط لِلدِّينِ ، وَأَمَّا صَوْم السِّتَّة الْأَيَّام عَلَى طَلَب الْفَضْل ، وَعَلَى التَّأْوِيل الَّذِي جَاءَ بِهِ ثَوْبَان ، فَإِنَّ مَالِكًا لَا يَكْرَه ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّه ، لِأَنَّ الصَّوْم جُنَّة ، وَفَضْلُهُ مَعْلُومٌ : يَدَع طَعَامه وَشَرَابه لِلَّهِ ، وَهُوَ عَمَل بِرّ وَخَيْر ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى { وَافْعَلُوا الْخَيْر لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } وَمَالِك لَا يَجْهَل شَيْئًا مِنْ هَذَا ، وَلَمْ يَكْرَه مِنْ ذَلِكَ إِلَّا مَا خَافَهُ عَلَى أَهْل الْجَهَالَة وَالْجَفَاء إِذَا اِسْتَمَرَّ ذَلِكَ ، وَخَشِيَ أَنْ يُعَدَّ مِنْ فَرَائِض الصِّيَام ، مُضَافًا إِلَى رَمَضَان ، وَمَا أَظُنّ مَالِكًا جَهِلَ الْحَدِيث ، لِأَنَّهُ حَدِيثٌ مَدَنِيٌّ اِنْفَرَدَ بِهِ عُمَر بْن ثَابِت ، وَأَظُنّ عُمَر بْن ثَابِت لَمْ يَكُنْ عِنْده مِمَّنْ يَعْتَمِد عَلَيْهِ ، وَقَدْ تَرَك مَالِك الِاحْتِجَاج بِبَعْضِ مَا رَوَاهُ عُمَر بْن ثَابِت . وَقِيلَ : إِنَّهُ رَوَى عَنْهُ ، وَلَوْ لَا عِلْمه بِهِ مَا أَنْكَرَ بَعْض شُيُوخه ، إِذْ لَمْ يَثِق بِحِفْظِهِ لِبَعْضِ مَا يَرْوِيه ، وَقَدْ يُمْكِن أَنْ يَكُون جَهِلَ الْحَدِيث ، وَلَوْ عَلِمَهُ لَقَالَ بِهِ ، هَذَا كَلَامه . ‏‏وَقَالَ الْقَاضِي عِيَاض : أَخَذَ بِهَذَا الْحَدِيث جَمَاعَة مِنْ الْعُلَمَاء . وَرُوِيَ عَنْ مَالِك وَغَيْره كَرَاهِيَة ذَلِكَ ، وَلَعَلَّ مَالِكًا إِنَّمَا كَرِهَ صَوْمهَا عَلَى مَا قَالَ فِي الْمُوَطَّأ : أَنْ يَعْتَقِد مَنْ يَصُومهُ أَنَّهُ فَرْض ، وَأَمَّا عَلَى الْوَجْه الَّذِي أَرَادَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَائِز . ‏


خامسا الحديث مدني فلا يمكن الاحتجاج بعملهم لأن رواية الحديث من المدنيين إقرار لهم بثبوت صيام الست فالقول بوجود إجماع عند اهل المدينة فيه نظر

سادسا قد روي العمل بهذا الحديث عن بعض من الصحابة و علماء السلف
قال ابن رجب رحمه الله في"لطائف المعارف"(ص389):
"وأما العمل به يعني حديث أبي أيوب فاستحب صيام ستة من شوال أكثر العلماء،روي ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما وطاووس والشعبي وميمون بن مهران وهو قول ابن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق.."


و الله أعلم

أبو يوسف المالكي
06-10-09, 03:29 PM
اخي عبد الكريم اذا كان بعض الائمة والفقهاء مع امامتهم وعلمهم وقعوا في التعصب المذموم فمن باب اولى ان يقع فيه بعض العوام وبعض الجهلة او بعض من ينتسب الى طلب العلم بارك الله فيكم
فالمسالة بفضل الله واضحة لا تحتاج الى كثير من الكلام فالامام مالك جهل الحديث ولهذا قال بقوله ذلك رحمه الله والحكم في ذلك الامام مالك فانه لم ذكر الحديث ولم يشر اليه رحمه الله مما يدل على انه لم يصله الحديث وقد ذكر ابن عبد البر ان هذا محتمل اي انه جهل الحديث انما الاشكال ورد من ناحية ان الحديث مدني لكن يقال حتى لوكان الحديث مدنيا فهذا لا يعني ان الامام مالك لم يصله الحديث اونسيه فهل امام مالك وصلته كل الاحاديث المدنية؟
بل كان من الصحابة من هواكثر ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم مع ذلك خفيت عليه بعض الاحاديث والادلة على ذلك كثيرة ومن اراد المزيد فيراجع رفع الملام لشيخ الاسلام
لكن هذا حال المتعصبة قديما وحديثا لكن التعصب في زمننا اليوم اكثر واعظم من التعصب في الازمان الماضية.

بئس القول قولك، تصفنا بالعوام والجهلة.
ما ذكرته أيها الفاضل قرأناه وفرغنا منه، فلا تشغب بكلام لا يشم منه رائحة البحث.
المخالف يقول إن مالكا ررر أخطأ وتوهم الذريعة والحال أنها في تصوره لا وجود لها في الواقع.
ولي طلب عنده أخير: أنقل لنا كلاما للمالكية يزكي دعواك في أن الذريعة التي اعتبرها مالك ررر متوهمة لا حقيقية.
البحث يا إخوان أصولي ذرائعي مقاصدي، سقنا لكم كلام الشاطبي والقرافي، ثم أنتم تناقشون المسألة على غير وجهها، مع سوء أدب ونبز لا يغفل عنه رقيب ولا عتيد.

أبو يوسف المالكي
06-10-09, 03:39 PM
اخي عبد الكريم اذا كان بعض الائمة والفقهاء مع امامتهم وعلمهم وقعوا في التعصب المذموم فمن باب اولى ان يقع فيه بعض العوام وبعض الجهلة او بعض من ينتسب الى طلب العلم بارك الله فيكم
فالمسالة بفضل الله واضحة لا تحتاج الى كثير من الكلام فالامام مالك جهل الحديث ولهذا قال بقوله ذلك رحمه الله والحكم في ذلك الامام مالك فانه لم ذكر الحديث ولم يشر اليه رحمه الله مما يدل على انه لم يصله الحديث وقد ذكر ابن عبد البر ان هذا محتمل اي انه جهل الحديث انما الاشكال ورد من ناحية ان الحديث مدني لكن يقال حتى لوكان الحديث مدنيا فهذا لا يعني ان الامام مالك لم يصله الحديث اونسيه فهل امام مالك وصلته كل الاحاديث المدنية؟
بل كان من الصحابة من هواكثر ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم مع ذلك خفيت عليه بعض الاحاديث والادلة على ذلك كثيرة ومن اراد المزيد فيراجع رفع الملام لشيخ الاسلام
لكن هذا حال المتعصبة قديما وحديثا لكن التعصب في زمننا اليوم اكثر واعظم من التعصب في الازمان الماضية.

بئس القول قولك، تصفنا بالعوام والجهلة.
ما ذكرته أيها الفاضل قرأناه وفرغنا منه، فلا تشغب بكلام لا يشم منه رائحة البحث.
المخالف يقول إن مالكا ررر أخطأ وتوهم الذريعة والحال أنها في تصوره لا وجود لها في الواقع.
ولي طلب عنده أخير: أنقل لنا كلاما للمالكية يزكي دعواك في أن الذريعة التي اعتبرها مالك ررر متوهمة لا حقيقية.
البحث يا إخوان أصولي ذرائعي مقاصدي، سقنا لكم كلام الشاطبي والقرافي، ثم أنتم تناقشون المسألة على غير وجهها، مع سوء أدب ونبز لا يغفل عنه رقيب ولا عتيد.

أبو يوسف المالكي
06-10-09, 03:47 PM
اخي عبد الكريم اذا كان بعض الائمة والفقهاء مع امامتهم وعلمهم وقعوا في التعصب المذموم فمن باب اولى ان يقع فيه بعض العوام وبعض الجهلة او بعض من ينتسب الى طلب العلم بارك الله فيكم
فالمسالة بفضل الله واضحة لا تحتاج الى كثير من الكلام فالامام مالك جهل الحديث ولهذا قال بقوله ذلك رحمه الله والحكم في ذلك الامام مالك فانه لم ذكر الحديث ولم يشر اليه رحمه الله مما يدل على انه لم يصله الحديث وقد ذكر ابن عبد البر ان هذا محتمل اي انه جهل الحديث انما الاشكال ورد من ناحية ان الحديث مدني لكن يقال حتى لوكان الحديث مدنيا فهذا لا يعني ان الامام مالك لم يصله الحديث اونسيه فهل امام مالك وصلته كل الاحاديث المدنية؟
بل كان من الصحابة من هواكثر ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم مع ذلك خفيت عليه بعض الاحاديث والادلة على ذلك كثيرة ومن اراد المزيد فيراجع رفع الملام لشيخ الاسلام
لكن هذا حال المتعصبة قديما وحديثا لكن التعصب في زمننا اليوم اكثر واعظم من التعصب في الازمان الماضية.

بئس القول قولك، تصفنا بالعوام والجهلة.
ما ذكرته أيها الفاضل قرأناه وفرغنا منه، فلا تشغب بكلام لا يشم منه رائحة البحث.
المخالف يقول إن مالكا ررر أخطأ وتوهم الذريعة والحال أنها في تصوره لا وجود لها في الواقع.
ولي طلب عنده أخير: أنقل لنا كلاما للمالكية يزكي دعواك في أن الذريعة التي اعتبرها مالك ررر متوهمة لا حقيقية.
البحث يا إخوان أصولي ذرائعي مقاصدي، سقنا لكم كلام الشاطبي والقرافي، ثم أنتم تناقشون المسألة على غير وجهها، مع سوء أدب ونبز لا يغفل عنه رقيب ولا عتيد.

أبو يوسف المالكي
06-10-09, 03:54 PM
اخي عبد الكريم اذا كان بعض الائمة والفقهاء مع امامتهم وعلمهم وقعوا في التعصب المذموم فمن باب اولى ان يقع فيه بعض العوام وبعض الجهلة او بعض من ينتسب الى طلب العلم بارك الله فيكم
فالمسالة بفضل الله واضحة لا تحتاج الى كثير من الكلام فالامام مالك جهل الحديث ولهذا قال بقوله ذلك رحمه الله والحكم في ذلك الامام مالك فانه لم ذكر الحديث ولم يشر اليه رحمه الله مما يدل على انه لم يصله الحديث وقد ذكر ابن عبد البر ان هذا محتمل اي انه جهل الحديث انما الاشكال ورد من ناحية ان الحديث مدني لكن يقال حتى لوكان الحديث مدنيا فهذا لا يعني ان الامام مالك لم يصله الحديث اونسيه فهل امام مالك وصلته كل الاحاديث المدنية؟
بل كان من الصحابة من هواكثر ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم مع ذلك خفيت عليه بعض الاحاديث والادلة على ذلك كثيرة ومن اراد المزيد فيراجع رفع الملام لشيخ الاسلام
لكن هذا حال المتعصبة قديما وحديثا لكن التعصب في زمننا اليوم اكثر واعظم من التعصب في الازمان الماضية.

بئس القول قولك، تصفنا بالعوام والجهلة.
ما ذكرته أيها الفاضل قرأناه وفرغنا منه، فلا تشغب بكلام لا يشم منه رائحة البحث.
المخالف يقول إن مالكا ررر أخطأ وتوهم الذريعة والحال أنها في تصوره لا وجود لها في الواقع.
ولي طلب عنده أخير: أنقل لنا كلاما للمالكية يزكي دعواك في أن الذريعة التي اعتبرها مالك ررر متوهمة لا حقيقية.
البحث يا إخوان أصولي ذرائعي مقاصدي، سقنا لكم كلام الشاطبي والقرافي، ثم أنتم تناقشون المسألة على غير وجهها، مع سوء أدب ونبز لا يغفل عنه رقيب ولا عتيد.

ابونصرالمازري
06-10-09, 04:07 PM
قال رجل لمالك هل عرفت حديث البيعان بالخيار قال له نعم وانت تلعب مع الصبيان فى البقيع

وقال له اخر لم رويت حديث البيعان بالخيار فى الموطأ ولم تقل به ؟؟

قال له مالك ليعلم الجاهل مثلك انى على علم تركته

انتصار الفقير السالك

عبد الكريم بن عبد الرحمن
06-10-09, 06:19 PM
بارك الله فيك أخي الكريم على هذا الدليل الجديد بما أن الامام مالك لم يروي حديث الست من شوال كما روى حديث البيعان بالخيار فهذا دليل على أن الحديث لم يصله و لو وصله لعمل به كما قال الشيخ الشنقيطي رحمه الله.

ابونصرالمازري
06-10-09, 07:41 PM
قال له مالك ليعلم الجاهل مثلك انى على علم تركته

راجى يوسف
06-10-09, 07:58 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اعرف يا اخى ان مسألة مخالفة العمل للخبر تختلف عن مسألة الخبر الذى لم يعضد بالعمل

وقد اختلف العلماء فى توجيه موقف المالكية

مثال ما قاله ابن حزم من ان مالك لا يأخذ بالخبر الا ما عاضده العمل بالمدينة وقد رد عليه الباجى وغيره


ولكن اخى تدبر ذلك النقل


نقل مولاى الحسين بن الحسن الحيان فى رسالته منهج الاستدلال بالسنة فى المذهب المالكى عن ترتيب المدارك
ان اسحق الفروى قال ( سمعت مالك بن انس يقول سمعت من ابن شهاب احاديث لم احدث بها الى اليوم
قلت لم يا ابا عبد الله؟
قال لم يكن العمل عليها فتركتها)


وانا لا اتمسك برأى ما ولكننا نتناقش للوصول للحق بأذن الله

واظن اننا سننجر لمسألة الأحاديث التى ليس عليها العمل


وجزاكم الله خيرا



والله اعلى واعلم


راجى يوسف

النقاء
06-10-09, 08:02 PM
إخواني طلبة العلم الموفقين ، أربأ بكم عن هذا التراشق بالأدلة ، كما أربأ بكم أن تكونوا فُرجة لمن لا يعلم حقيقة ما تريدون التوصل إليه.
أقترح عليكم اقتراحاً ، إن قبلتموه شددتُ أنا وإخواني من الطلبة الخيِّرين على أيديكم ، وإلا فما قولي إلا كقول النبي الصالح (إن أريد الإصلاح ما استطعت)
الاقتراح هو أن تجعلوا لكم من ترضونه ليدير الحوار بينكم ، وذلك بأن يطرح الأسئلة على الفريقين ويجيب كل فريق عن نفس السؤال ، حتى نتبين مواضع الاتفاق بينكم ، ومواضح الاختلاف ، وقد كنتُ أتوقع أن الأمر سينقطع بعد مدة ، ولكني أراه يزداد قوة .وأنا مستعدة لإدارة أسئلة الحوار ، ولكن بعد أن تسألوا الله تعالى الهداية للحق والتسليم له. وإن كان لديكم شخص آخر فاعرضوه، وراسلوه ، ولنبدأ قصة الحوار الهادئ ، المريد للحق.

النقاء
06-10-09, 08:09 PM
قال تعالى (وغن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما)
أفترح أن يتكلم عن الطائفة الأولى : أستاذنا عبد الكريم بن عبد الرحمن
وعن الطائفة الثانية : أستاذنا أبو نصر المازري
ولا نقبل مشاركة إلا من هذين الاسمين ، ومن لديه رأي يوافق إحدى الطائفتين يُراسل أحدهما ليعرضها علينا زعيم كل طائفة ، لينتظم الحوار وتتوحد الجهات.

ابونصرالمازري
06-10-09, 08:32 PM
السلام عليكم
اود ان اشكر الاخوة على حسن ظنهم وثقتهم بالطويلب ابي نصر -ان صح لي هذا الادعاء-

وثانيا يا اخي الكريم النقاء لست استاذا و هنا من المشاركين من هو اعلم و افقه و اكثر اطلاعا و اوثق نقلا مني

وليس لي ان انوب عن غيري من المالكية وهم احسن وافضل مني بكثير الا اني ارشح الاستاذ يوسف حميتو او الاستاذ ابوسف المالكي ...والله الموفق

ننتظر ردود الاخوة الكرام

ابونصرالمازري
06-10-09, 08:37 PM
واقترح ان تكون اول نقطة تثار هي

كون الحديث لم يبلغ الامام مالك بالنصوص الصريحة التي لا تختمل التاويل وعن كبار أئمتنا المعتمدين ..لا من غيرهم لانهم اعلم بالرويات عن الامام واحرص الناس على نصر مذهبه والذب عنه ...وكثيرا ما نسبت الينا مسائل فقهية ظاهرة الخطأ ونسبت الى الامام ايضا وهذا كما جاء في الاشراف للقاضي ابن نصر عن الاسفراييني الشافعي وغيره
ننتظر رد الاخوة

واقترح ان يكون الخكم بيننا الاخ النقاء

النقاء
06-10-09, 09:41 PM
إذن ننتظر شيئين:
1-قبول أحد الأساتذة : يوسف حميتو ، وأبو يوسف المالكي -وفقهما الله-، تزعُّم الطائفة الأولى.بحيث يكون هو المجيب عنهم ، وأي رأي يوافق رأي هذه الطائفة يكون من جهته

2-رأي ورد الأستاذ عبد الكريم بن عبد الرحمن =وفقه الله - عما يلي:
* قبول الحوار بهذه الطريقة
*قبوله تزعم الطائفة الثانية ، حيث يكون هو المجيب والمتكلم عنهم ، وأي رأي لهذه الطائفة يكون من جهته فقط .

أبو حاتم يوسف حميتو المالكي
06-10-09, 10:24 PM
وأنا أقترح ابا يوسف
ولكن بشروط :
ـ إن كان الأمر سيبقى بينه وبين الأخ عبد الكريم ومن سيدلي بدلوه عالما غير متعالم، فحبا وكرامة، وليس في نفسي أدنى ذرة من شيء تجاهه على الإطلاق، وقد ناقشني وناقشته بكل أدب واحترام،
ـ من أراد أن يتدخل فليناقش بأدب ولا شأن له بالتعصب والمصطلحات الذميمة التي تسعر النفوس ، إذ لو كان يملك غير حقن الشحناء في القلوب لقال بعلم أو صمت بحلم، ولا يغرره تلقبه بالسلفي أو غيرها من الألقاب، فلسنا في موطن نصرة بعض على بعض، فإما أن يرجع الأخ عبد الكريم عن قوله أو يقول الطرف الثاني بقوله، إذ ليس الغاية أن يغلب أحدهما ، وإنما الغاية الوصول إلى أمر حسم في القضية ، مع مراعاة أنا لا نمنع صوم الست ـ وما ينبغي لنا ـ وإنا نأمر أهلينا بصومها.
ـ أن تكون هناك فسحة في الوقت فلنا مشاغل كثيرة غير الدخول إلى الملتقى .
ـ أن تترك جميع ألفاظ التجهيل إن زل أحد الطرفين فالخطأ في الفهم أو التنزيل وارد ومحتمل جدا، فإما أن يصبر أحد الطرفين على الآخر وإما حسبنا صدق النية.
فإن قبلت هذه الشروط فحيهلا، وإلا فعندنا ما هو أولى .

أبو حاتم يوسف حميتو المالكي
06-10-09, 10:25 PM
وأنا أقترح ابا يوسف
ولكن بشروط :
ـ إن كان الأمر سيبقى بينه وبين الأخ عبد الكريم ومن سيدلي بدلوه عالما غير متعالم، فحبا وكرامة، وليس في نفسي أدنى ذرة من شيء تجاهه على الإطلاق، وقد ناقشني وناقشته بكل أدب واحترام،
ـ من أراد أن يتدخل فليناقش بأدب ولا شأن له بالتعصب والمصطلحات الذميمة التي تسعر النفوس ، إذ لو كان يملك غير حقن الشحناء في القلوب لقال بعلم أو صمت بحلم، ولا يغرره تلقبه بالسلفي أو غيرها من الألقاب، فلسنا في موطن نصرة بعض على بعض، فإما أن يرجع الأخ عبد الكريم عن قوله أو يقول الطرف الثاني بقوله، إذ ليس الغاية أن يغلب أحدهما ، وإنما الغاية الوصول إلى أمر حسم في القضية ، مع مراعاة أنا لا نمنع صوم الست ـ وما ينبغي لنا ـ وإنا نأمر أهلينا بصومها.
ـ أن تكون هناك فسحة في الوقت فلنا مشاغل كثيرة غير الدخول إلى الملتقى .
ـ أن تترك جميع ألفاظ التجهيل إن زل أحد الطرفين فالخطأ في الفهم أو التنزيل وارد ومحتمل جدا، فإما أن يصبر أحد الطرفين على الآخر وإما حسبنا صدق النية.
فإن قبلت هذه الشروط فحيهلا، وإلا فعندنا ما هو أولى .

ياسين المالكي الأثري
06-10-09, 10:27 PM
راجى يوسف
جزاكم الله خيرا فوائد طيبة أضفتها إلى كُراستي فجزاك الله خيرآ

ابونصرالمازري
06-10-09, 11:29 PM
وأنا أقترح ابا يوسف
ولكن بشروط :
ـ إن كان الأمر سيبقى بينه وبين الأخ عبد الكريم ومن سيدلي بدلوه عالما غير متعالم، فحبا وكرامة، وليس في نفسي أدنى ذرة من شيء تجاهه على الإطلاق، وقد ناقشني وناقشته بكل أدب واحترام،
ـ من أراد أن يتدخل فليناقش بأدب ولا شأن له بالتعصب والمصطلحات الذميمة التي تسعر النفوس ، إذ لو كان يملك غير حقن الشحناء في القلوب لقال بعلم أو صمت بحلم، ولا يغرره تلقبه بالسلفي أو غيرها من الألقاب، فلسنا في موطن نصرة بعض على بعض، فإما أن يرجع الأخ عبد الكريم عن قوله أو يقول الطرف الثاني بقوله، إذ ليس الغاية أن يغلب أحدهما ، وإنما الغاية الوصول إلى أمر حسم في القضية ، مع مراعاة أنا لا نمنع صوم الست ـ وما ينبغي لنا ـ وإنا نأمر أهلينا بصومها.
ـ أن تكون هناك فسحة في الوقت فلنا مشاغل كثيرة غير الدخول إلى الملتقى .
ـ أن تترك جميع ألفاظ التجهيل إن زل أحد الطرفين فالخطأ في الفهم أو التنزيل وارد ومحتمل جدا، فإما أن يصبر أحد الطرفين على الآخر وإما حسبنا صدق النية.
فإن قبلت هذه الشروط فحيهلا، وإلا فعندنا ما هو أولى

اويد ما قاله اخي الحبيب يوسف وننتظر قول وراي الاخ الكريم ابي يوسف المالكي

نفع الله بكم

عبد الكريم بن عبد الرحمن
06-10-09, 11:33 PM
إذن ننتظر شيئين:
1-قبول أحد الأساتذة : يوسف حميتو ، وأبو يوسف المالكي -وفقهما الله-، تزعُّم الطائفة الأولى.بحيث يكون هو المجيب عنهم ، وأي رأي يوافق رأي هذه الطائفة يكون من جهته

2-رأي ورد الأستاذ عبد الكريم بن عبد الرحمن =وفقه الله - عما يلي:
* قبول الحوار بهذه الطريقة
*قبوله تزعم الطائفة الثانية ، حيث يكون هو المجيب والمتكلم عنهم ، وأي رأي لهذه الطائفة يكون من جهته فقط .


بارك الله فيك أخي الكريم لكن لا أمثل إلا نفسي و قد طرحت أدلتي مرارا و تكرارا و أظنها مرتبة في نقاط يسهل فهمها فإن كان عندهم جواب عنها فليجيبوا و أنا في الانتظار لكن شرطي الوحيد التحاكم لكتاب الله و سنة رسوله عليه الصلاة و السلام و إن أراد أحد الاخوة المشاركة فليس لي الحق من منعه و ربما عنده من الحجج ما ليس عندي و كل أخ و عنده من الفوائد التي لا تجدها عند غيره و جازاك الله كل خير

عبد الكريم بن عبد الرحمن
06-10-09, 11:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اعرف يا اخى ان مسألة مخالفة العمل للخبر تختلف عن مسألة الخبر الذى لم يعضد بالعمل

وقد اختلف العلماء فى توجيه موقف المالكية

مثال ما قاله ابن حزم من ان مالك لا يأخذ بالخبر الا ما عاضده العمل بالمدينة وقد رد عليه الباجى وغيره


ولكن اخى تدبر ذلك النقل


نقل مولاى الحسين بن الحسن الحيان فى رسالته منهج الاستدلال بالسنة فى المذهب المالكى عن ترتيب المدارك
ان اسحق الفروى قال ( سمعت مالك بن انس يقول سمعت من ابن شهاب احاديث لم احدث بها الى اليوم
قلت لم يا ابا عبد الله؟
قال لم يكن العمل عليها فتركتها)


وانا لا اتمسك برأى ما ولكننا نتناقش للوصول للحق بأذن الله

واظن اننا سننجر لمسألة الأحاديث التى ليس عليها العمل


وجزاكم الله خيرا



والله اعلى واعلم


راجى يوسف


بارك الله فيك أخي الكريم لكن لم أناقشك في حجية عمل أهل المدينة عند الامام مالك إنما رددت على إحتجاجك به في هذه المسألة لذلك إجابتك خارج الموضوع لأن هذا الحديث بالذات عليه العمل عند فقهاء المالكية انما قالوا بالكراهة عند اتصال الصيام بالعيد مع خلاف بينهم لا بالمنع فلم يرد أحد هذا الحديث حتى الإمام مالك نفسه لم يصرح برد الحديث إنما صرح بعدم معرفت الست فتدبر ذلك و جازاك الله كل خير

النقاء
06-10-09, 11:44 PM
إذن ننتظر ردا من كل من الأستاذين ، أبي يوسف المالكي ، وعبد الكريم عبد الرحمن وفقهما الله عن :
1- رأيهما في تزعم الطائفتين.
2- ترشيحهما من يدير دفة الحوار بينهما
3- قبولهما الجواب عن الأسئلة المطروحة من قبل مدير الحوار
4- لا يخرجان عن مقتضى السؤال ، لأنه لن يُطرح سؤال إلا بعد إجابة الطرفين عن الذي قبله ، وذلك لنمشي سويا إلى وجهة واحدة ، وليكون الاختلاف في موضع الخلاف
:
قولك أستاذي يوسف : ( إن كان الأمر سيبقى بينه وبين الأخ عبد الكريم ..) فهذا شرط أول في ادارة الحوار ، ولن نقبل مشاركة إلا من جهتي الزعيمين ، ولن نلتفت إلى غير مشاركتهما ، ونرجو من الإخوان أن يتنبهوا لهذا.
وقولك (من أراد أن يتدخل فليناقش بأدب ولا شأن له بالتعصب والمصطلحات الذميمة التي تسعر النفوس ) فهذا هو الهدف من هذا الحوار حيث اقتحنا أن يكون من يديره بين الطرفين بطرح الأسئلة ، ويجيب الطرفان على نفس السؤال ، وعلى حسب ذلك توجه الأسئلة إلى الأطراف.
قولك : (أن تكون هناك فسحة في الوقت فلنا مشاغل كثيرة غير الدخول إلى الملتقى ) هذا سيكون إن شاء الله ، لأن إدارة الحوار تكون على حسب إجابة الأطراف على السؤال الموجه لهم ، وبذلك تكون لكل من الطرفين الفسحة للبحث والتدقيق لجوابه عن السؤال.

وقولك (أن تترك جميع ألفاظ التجهيل إن زل أحد الطرفين فالخطأ في الفهم أو التنزيل وارد ومحتمل جدا، فإما أن يصبر أحد الطرفين على الآخر وإما حسبنا صدق النية) هذا هو تماما المقصود من إدارة الحوار ، لأن ترك المتخاصمين يتراشقون بالكلام دون توجيه السهام على المرمى الصحيح هو ضياع للوقت ، وإهدار للطاقات ، وتسعير لكوامن النفس الأمارة بالسوء.

النقاء
06-10-09, 11:54 PM
بارك الله فيك أخي الكريم لكن لا أمثل إلا نفسي و قد طرحت أدلتي مرارا و تكرارا و أظنها مرتبة في نقاط يسهل فهمها فإن كان عندهم جواب عنها فليجيبوا و أنا في الانتظار لكن شرطي الوحيد التحاكم لكتاب الله و سنة رسوله عليه الصلاة و السلام و إن أراد أحد الاخوة المشاركة فليس لي الحق من منعه و ربما عنده من الحجج ما ليس عندي و كل أخ و عنده من الفوائد التي لا تجدها عند غيره و جازاك الله كل خير
نعم أخي الكريم ، ولكن ندعوك -ونرجو قبول دعوتنا- إلى حوار هادئ نستفيد منه جميعا ، وذلك بتنظيم الأفكار ، من خلال أسئلة الحوار ، ولا نظن فيك ولا في إخواننا من طلبة العلم إلا حب الله ورسولهصصص ، وعدم الخروج عن الكتاب والسنة .
وإن أحد من المشاركين أدلى بدلوه من الأدلة ، ورأيته حقا ، فاذكر أحقيته يُحسب في صفك ، وعندها نوجه الدفة على الطرف الثاني لنرى نظره في ذلك.

أكرر دعوتكم للحوار والأخذ بيد إخوانكم إلى طريق الحق والصواب.

عبد الكريم بن عبد الرحمن
07-10-09, 12:16 AM
نعم أخي الكريم ، ولكن ندعوك -ونرجو قبول دعوتنا- إلى حوار هادئ نستفيد منه جميعا ، وذلك بتنظيم الأفكار ، من خلال أسئلة الحوار ، ولا نظن فيك ولا في إخواننا من طلبة العلم إلا حب الله ورسولهصصص ، وعدم الخروج عن الكتاب والسنة .
وإن أحد من المشاركين أدلى بدلوه من الأدلة ، ورأيته حقا ، فاذكر أحقيته يُحسب في صفك ، وعندها نوجه الدفة على الطرف الثاني لنرى نظره في ذلك.

أكرر دعوتكم للحوار والأخذ بيد إخوانكم إلى طريق الحق والصواب.

بارك الله فيك أخي الكريم.

ما عليك الا النظر في مشاركاتي أظنها مرتبة في نقاط واضحة و من البداية و الله الموفق إلى الصواب

ابو قتادة السلفي الجوهري
07-10-09, 12:29 AM
اخي ابا يوسف المالكي لا يحتاج ان تكرر الرد اربع مرات جزاك الله خيرا
وكذلك لا ادري كيف شعرت انك انت المخاطب بكلامي؟!!
فهذا ان دل دل على انك متعصب ولهذا شعرت بان كلامي موجه اليك
وكذلك اخي المفضال ذكرت ان بعض من ينتسب الى طلب العلم والعوام وانت قلت بئس القول قولك لاني في زعمي وصفتك بانك من العوام ولا ادري ما المنكر في هذا القول فانت فيما يظهر لي انك من عامة الناس كما اني من عامة الناس ولعل الانسان الذي حقيقة تعلم العلم الشرعي فانه يربيه تربية ايمانية وتواضع وللاسف ففي عصرنا هذا تجد ممن يزيده العلم كبرا وتكبرا على الناس فتواضع بارك الله فيك وكلامي الحمد لله لا اقول انه بحث علمي فالبحوث العلمية تركناها لك ولامثالك بارك الله فيك !!

أبو حاتم يوسف حميتو المالكي
07-10-09, 12:55 AM
بارك الله فيك أخي الكريم.

ما عليك الا النظر في مشاركاتي أظنها مرتبة في نقاط واضحة و من البداية و الله الموفق إلى الصواب
أخي الفاضل عبد الكريم :
أعتقد أنه لم يبلغ الأمر بيني وبينك حد التشهير والتبكيت والاتهام المتبادل، والحمد لله النفس طيبة من جهتك ، لذا أدعوك أخي الكريم إلى نقاش علمي هادئ جدا، وأنا أوافق على النقط التي طرحتها ، ولكن لا داعي أن تطعن في طريقتي انتقدها إن شئت نقدا علميا دون طرح أسئلة، كما لا أريدك أن تتعلل لي بمخالفتك لطريقة الفقهاء واستعمالات الأصوليين للمصطلحات كما فعلت معي في مناقشة خاصة على انفراد ، وأنك لا تعترف ببعض استعمالاتهم اللغوية والدلالية، ولا أظنك تدعي أني حذفتك من قائمتي، وقد كنا تواعدت وإياك ليلتها على المعاودة في الغد لكن لم يتيسر ذلك. كما أرجو أن لا يكون ما قد يقع من خلاف مدعاة إلى التشنج، ولا يغررنك بعض من يقفز على الموضوع دعما لك أو لي ، فما ذاك لي بمنهج وما أظنك من أهله .
فما قولك ؟
إذن نبدأ بغذن الله تعالى إن قبلت .
أولا : أثبت لي أن الإمام مالكا لم يبلغه الحديث ؟ وحين ننهي هذه النقطة ننظر في غيرها إن شاء الله ، ووالله إني محب لك فيه .

النقاء
07-10-09, 01:08 AM
سبحان الله ، وكأن الفكرة لم تلقَ استحسانا ، ؟؟؟!!

النقاء
07-10-09, 01:18 AM
بارك الله فيك أخي الكريم.

ما عليك الا النظر في مشاركاتي أظنها مرتبة في نقاط واضحة و من البداية و الله الموفق إلى الصواب
هل أفهم من حضرتكم -سيدي- أنكم ترفضون فكرة هذا الحوار المقترح؟؟
ثم إن كانت النقاط واضحة ومرتبة ، هل أفهم أنكم لن تشاركوا في هذا الموضوع ثانية؟ وبالتالي لا حاجة لذكر المزيد بتعقيب بعضكم على بعض ؟ أم أننا سنرى لكم وللطائفة الثانية تعقيبات واستدراكات بشيء لا ينتهي معه الموضوع؟


الأمر وما فيه أحببتُ أن أقرب وجهات النظر بين الطرفين بدلا من أن تتنادوَن من مكان بعيد.

أبو حاتم يوسف حميتو المالكي
07-10-09, 01:18 AM
سبحان الله ، وكأن الفكرة لم تلقَ استحسانا ، ؟؟؟!!
قد قبلتها وصرحت بذلك.

عبد الكريم بن عبد الرحمن
07-10-09, 01:31 AM
أخي الفاضل عبد الكريم :
أعتقد أنه لم يبلغ الأمر بيني وبينك حد التشهير والتبكيت والاتهام المتبادل، والحمد لله النفس طيبة من جهتك ، لذا أدعوك أخي الكريم إلى نقاش علمي هادئ جدا، وأنا أوافق على النقط التي طرحتها ، ولكن لا داعي أن تطعن في طريقتي انتقدها إن شئت نقدا علميا دون طرح أسئلة، كما لا أريدك أن تتعلل لي بمخالفتك لطريقة الفقهاء واستعمالات الأصوليين للمصطلحات كما فعلت معي في مناقشة خاصة على انفراد ، وأنك لا تعترف ببعض استعمالاتهم اللغوية والدلالية، ولا أظنك تدعي أني حذفتك من قائمتي، وقد كنا تواعدت وإياك ليلتها على المعاودة في الغد لكن لم يتيسر ذلك. كما أرجو أن لا يكون ما قد يقع من خلاف مدعاة إلى التشنج، ولا يغررنك بعض من يقفز على الموضوع دعما لك أو لي ، فما ذاك لي بمنهج وما أظنك من أهله .
فما قولك ؟
إذن نبدأ بغذن الله تعالى إن قبلت .
أولا : أثبت لي أن الإمام مالكا لم يبلغه الحديث ؟ وحين ننهي هذه النقطة ننظر في غيرها إن شاء الله ، ووالله إني محب لك فيه .


أحبك الله الذي أحببتني فيه.

أخي الكريم أولا التحاكم يكون لكتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام

ثانيا التحاكم لمصطلحات الفقهاء ليس هو التحاكم لكتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام فعندما تقول لي عارض اقول لك لم اسلم لك اصلا انه عارض فالأولى إستعمال الالفاظ الغير مبهمة و المحتملة و لن نجد خيرا من كلام السلف و حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام و
ما تظنه قاعدة فقهية مسلما بها عندك, لا أسلم لك بها عندي.

و مثال ذلك ما يعترض به اليوم من يقول بعدم القضاء الصلاة لتاركها عمدا من التحاكم لمصطلح القضاء و الاداء فيسألك هذا السؤال ان اوجبت عليه هذه الصلاة فماذا تسميها اداء أو من باب قضاء !!! و السؤال اصلا فيه مغالطة لأن الألفاظ موهمة فلو أرجعتها للحديث لبان ذلك و هذا باب طويل غلط فيه الكثيرون و ما سبب الأخطاء العقائدية الا من هذا الباب التحاكم للمصطلحات الموهمة.


ثالثا الحذف كان من صاحبك و ليس منك و هذا و للأسف ليس من أخلاق طلبة العلم فعندما دعاني عنده جئته بحسن نية للفائدة و ليس للنقاش في المسألة و لا في أمر آخر فخلافي معكم في قضية فقهية لا يعني أني أبغضكم لذلك فلكل إختياراته لكن للأسف لم أكن أتصور أمرا مثل هذا لحسن ظني في الاخوة هنا .

رابعا : الأصل هو العدم انما من قال أن الامام مالك بلغه الحديث هو الذي عليه الاثبات لا العكس


خامسا كون الامام مالك بلغه الحديث ام لا ,لا علاقة له بأمر شرعي انما التحاكم لكتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام

أنا مستعد للنقاش لكن بكتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام لا بقال مالك و قال غير مالك إنما قال مالك بدليل كذا و قال غير مالك بدليل كذا فلابد من الدليل معه.


و الله الموفق للصواب

عبد الكريم بن عبد الرحمن
07-10-09, 01:35 AM
هل أفهم من حضرتكم -سيدي- أنكم ترفضون فكرة هذا الحوار المقترح؟؟
ثم إن كانت النقاط واضحة ومرتبة ، هل أفهم أنكم لن تشاركوا في هذا الموضوع ثانية؟ وبالتالي لا حاجة لذكر المزيد بتعقيب بعضكم على بعض ؟ أم أننا سنرى لكم وللطائفة الثانية تعقيبات واستدراكات بشيء لا ينتهي معه الموضوع؟


الأمر وما فيه أحببتُ أن أقرب وجهات النظر بين الطرفين بدلا من أن تتنادوَن من مكان بعيد.


لم اتنادى من بعيد يا أخي ماذا تريد ان افعل اكثر مما فعلته نقاطي مرتبة و كل مرة ارد نقطة نقطة على مشاركاتهم ، لا أستطيع أن ازيد اكثر من ذلك و الله الموفق للصواب

ابونصرالمازري
07-10-09, 01:38 AM
قد قبلناها وصرحنا بذلك.

النقاء
07-10-09, 01:39 AM
قد قبلتها وصرحت بذلك.
نعم بارك الله فيك ، ولمست منك مبادرة للجوار ، ولكن قولكم : إذن نبدأ بغذن الله تعالى إن قبلت .
أولا : أثبت لي أن الإمام مالكا لم يبلغه الحديث ؟ وحين ننهي هذه النقطة ننظر في غيرها إن شاء الله
فهمت منه أنكم ستتكلمون في الموضوع من قبل تشكيل لجنة الحوار ، و من قبل أن يرد علينا أستاذنا أبو يوسف. فأرجو منكم أن تساعدونا في لم شعث هذا الأمر ، بأن تدعو كل من يريد إبداء رأي أن يكون ضمن إطار الحوار ولجنته ، لمناقشته بكل هدوء واحترام.

وأما أستاذنا عبد الكريم فكأني لمست منه عدم قبول لهذا الأمر ، وإن كان قد فصل وجهة نظره في المشاركات السابقة ، إلا أننا لا نزال الردود والمناقشات مستمرة ، فلو كان الأمر قد حسم من قبل ، لما استمر الأمر .
وأدعوه للمرة الثالثة أن يصافح يد إخوانه المؤمنين ويضع يده بأيديهم ليمشوا سويا على شواطيء العلم والفقه والمناقشة.
بارك الله في الجميع

ابونصرالمازري
07-10-09, 01:42 AM
قد قدمنا الشيخ يوسف حميتو وفقه الله وهو المتكلم عن المالكية الفضلاء

أولا : أثبت لي أن الإمام مالكا لم يبلغه الحديث ؟ وحين ننهي هذه النقطة ننظر في غيرها إن شاء الله

النقاء
07-10-09, 01:46 AM
إذن عن الطائفة الأولى : أستاذنا حميتو وفقه الله ، هل تقبل؟
وما رأي أستاذنا عبد الكريم؟
وبدون إعلان الموافقات لن نبدأ في تراشقات جديدة ، ولن نرمي بالكلام من مكان بعيد

أبو حاتم يوسف حميتو المالكي
07-10-09, 01:48 AM
أخي الكريم أولا التحاكم يكون لكتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام

ثانيا التحاكم لمصطلحات الفقهاء ليس هو التحاكم لكتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام فعندما تقول لي عارض اقول لك لم اسلم لك اصلا انه عارض فالأولى إستعمال الالفاظ الغير مبهمة و المحتملة و لن نجد خيرا من كلام السلف و حديث رسول الله عليه الصلاة و السلام و
ما تظنه قاعدة فقهية مسلما بها عندك, لا أسلم لك بها عندي.

و مثال ذلك ما يعترض به اليوم من يقول بعدم القضاء الصلاة لتاركها عمدا من التحاكم لمصطلح القضاء و الاداء فيسألك هذا السؤال ان اوجبت عليه هذه الصلاة فماذا تسميها اداء أو من باب قضاء !!! و السؤال اصلا فيه مغالطة لأن الألفاظ موهمة فلو أرجعتها للحديث لبان ذلك و هذا باب طويل غلط فيه الكثيرون و ما سبب الأخطاء العقائدية الا من هذا الباب التحاكم للمصطلحات الموهمة.


ثالثا الحذف كان من صاحبك و ليس منك و هذا و للأسف ليس من أخلاق طلبة العلم فعندما دعاني عنده جئته بحسن نية للفائدة و ليس للنقاش في المسألة و لا في أمر آخر فخلافي معكم في قضية فقهية لا يعني أني أبغضكم لذلك فلكل إختياراته لكن للأسف لم أكن أتصور أمرا مثل هذا لحسن ظني في الاخوة هنا .

رابعا : الأصل هو العدم انما من قال أن الامام مالك بلغه الحديث هو الذي عليه الاثبات لا العكس


خامسا كون الامام مالك بلغه الحديث ام لا ,لا علاقة له بأمر شرعي انما التحاكم لكتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام

أنا مستعد للنقاش لكن بكتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام لا بقال مالك و قال غير مالك إنما قال مالك بدليل كذا و قال غير مالك بدليل كذا فلابد من الدليل معه.


و الله الموفق للصواب
بوركت وبورك مسعاك.
اتفقنا إذن، ولم نختلف فلكل طريقته في الإثبات، فليناقش كل منا على طريقته، والاحتكام طبعا للكتاب والسنة، ومع مراعاة أني لا أقول بالكراهة ـ فليعلم ذلك من سيقفز على النقاش متطاولا بغير علم ـ إنما غرضي النقاش الجاد، وموافقتي على الموضوع من اصله لنقاش القضية لا مناقشة الأصل، فليس بمنهج أن اقول هكذا أخطأ مالك أو غيره دون بيان لمستنده، ولا يكفي في تخطيء إمام مخالفته لنص دون نظر إلى مستنده في هذه المخالفة، ولا يكون بنسبة عدم العلم بالحديث إليه ، فعلى هذا فليكن الأمر يرحمك الله .
وكلمة إلى كل من لا يشارك بعلم، أسألك أن تهبنا لله وتدعنا نتناقش ، ولا داعي لألفاظ وتوصيفات وأحكام مسبقة، فإا لم تكن أنت متعصبا لمذهب فلا بد أنك متعصب لغيره، ونحن بعيدون كل البعد عن التعصب . وكما نقول في المغرب: الله يجيب اللي يفهمنا من غير ما يعطينا .
هل تأذن إذن أخي عبد الكريم في البدء ، مع مراعاة الفسحة الوقت بارك الله فيك ولسنا في أمرنا هذا على عجل .

أبو حاتم يوسف حميتو المالكي
07-10-09, 01:51 AM
إذن عن الطائفة الأولى : أستاذنا حميتو وفقه الله ، هل تقبل؟
وما رأي أستاذنا عبد الكريم؟
وبدون إعلان الموافقات لن نبدأ في تراشقات جديدة ، ولن نرمي بالكلام من مكان بعيد
موافق ، وأوافق على إدارة الحوار من جهة ثالثة. ولتكن أنت .

النقاء
07-10-09, 01:57 AM
إذن ، بارك الله في الجميع ، فإن قبلتموني لإدارة الحوار ، فسأبدا بكم من المتفق عليه لتقريره ، إلى المختلف فيه لتحريره.
السؤال الأول:
هل تُثبت (أنت) لصيام الست من شوال صفة الاستحباب ؟

أنتظر الجواب من الفرقين:
الأستاذ حميتو ، والأستاذ عبد الكريم

عبد الكريم بن عبد الرحمن
07-10-09, 01:58 AM
بوركت وبورك مسعاك.
اتفقنا إذن، ولم نختلف فلكل طريقته في الإثبات، فليناقش كل منا على طريقته، والاحتكام طبعا للكتاب والسنة، ومع مراعاة أني لا أقول بالكراهة ـ فليعلم ذلك من سيقفز على النقاش متطاولا بغير علم ـ إنما غرضي النقاش الجاد، وموافقتي على الموضوع من اصله لنقاش القضية لا مناقشة الأصل، فليس بمنهج أن اقول هكذا أخطأ مالك أو غيره دون بيان لمستنده، ولا يكفي في تخطيء إمام مخالفته لنص دون نظر إلى مستنده في هذه المخالفة، ولا يكون بنسبة عدم العلم بالحديث إليه ، فعلى هذا فليكن الأمر يرحمك الله .
وكلمة إلى كل من لا يشارك بعلم، أسألك أن تهبنا لله وتدعنا نتناقش ، ولا داعي لألفاظ وتوصيفات وأحكام مسبقة، فإا لم تكن أنت متعصبا لمذهب فلا بد أنك متعصب لغيره، ونحن بعيدون كل البعد عن التعصب . وكما نقول في المغرب: الله يجيب الل يفهمنا من غير ما يعطينا .
هل تأذن إذن أخي عبد الكريم في البدء ، مع مراعاة الفسحة الوقت بارك الله فيك ولسنا في أمرنا هذا على عجل .


بارك الله فيك أخي الكريم

لست متعصبا لمذهب إنما متعصب للحق بدليل أني آخد من جميع المذاهب.

ثانيا عندما قلت أخطأ الامام مالك فقد بينت وجه الخطأ و إلتمست له الاعذار فأكيد عندما ترجح قولا يخالف قول إمام فقد قلت بخطئه في هذا القول فهو تحصيل حاصل لأن الحق لا يتجزأ و لا بد أن أحد الاقوال صواب و الآخر خطأ.

ثالثا كما قلت لك من اثبت معرفة الامام مالك بالحديث هو الذي عليه أن يأتي بالدليل لا العكس فالأصل العدم و الامام مالك صرح بعدم معرفة الست إذن الأصل عدم معرفته بالحديث حتى تأتي بعكس ذلك هذا هو المنطق السليم.

إن أردت نقاشا علميا فتفضل و بارك الله في الجميع

النقاء
07-10-09, 02:01 AM
هل تأذن إذن أخي عبد الكريم في البدء ، مع مراعاة الفسحة الوقت بارك الله فيك ولسنا في أمرنا هذا على عجل .

ننتظركم أستاذنا لتجيبوا نداء الأخوة ، على مائدة الحوار

أبو حاتم يوسف حميتو المالكي
07-10-09, 02:04 AM
بارك الله فيك أخي الكريم

لست متعصبا لمذهب إنما متعصب للحق بدليل أني آخد من جميع المذاهب.

ثانيا عندما قلت أخطأ الامام مالك فقد بينت وجه الخطأ و إلتمست له الاعذار فأكيد عندما ترجح قولا يخالف قول إمام فقد قلت بخطئه في هذا القول فهو تحصيل حاصل لأن الحق لا يتجزأ و لا بد أن أحد الاقوال صواب و الآخر خطأ.

ثالثا كما قلت لك من اثبت معرفة الامام مالك بالحديث هو الذي عليه أن يأتي بالدليل لا العكس فالأصل العدم و الامام مالك صرح بعدم معرفة الست إذن الأصل عدم معرفته بالحديث حتى تأتي بعكس ذلك هذا هو المنطق السليم.

إن أردت نقاشا علميا فتفضل و بارك الله في الجميع
لست المقصود بكلامي بارك الله فيك ، فلا تستعجل.
فقد قلت:
وكلمة إلى كل من لا يشارك بعلم، أسألك أن تهبنا لله وتدعنا نتناقش ، ولا داعي لألفاظ وتوصيفات وأحكام مسبقة، فإا لم تكن أنت متعصبا لمذهب فلا بد أنك متعصب لغيره، ونحن بعيدون كل البعد عن التعصب . وكما نقول في المغرب: الله يجيب الل يفهمنا من غير ما يعطينا .
هل تأذن إذن أخي عبد الكريم في البدء ، مع مراعاة الفسحة الوقت بارك الله فيك ولسنا في أمرنا هذا على عجل .

عبد الكريم بن عبد الرحمن
07-10-09, 02:05 AM
إذن ، بارك الله في الجميع ، فإن قبلتموني لإدارة الحوار ، فسأبدا بكم من المتفق عليه لتقريره ، إلى المختلف فيه لتحريره.
السؤال الأول:
هل تُثبت (أنت) لصيام الست من شوال صفة الاستحباب ؟

أنتظر الجواب من الفرقين:
الأستاذ حميتو ، والأستاذ عبد الكريم


صيام الستة من شوال سنة و دليل ذلك ما ثبت عن أبي أيوب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (‏من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر) رواه أحمد(5/417) ومسلم (2/822) وأبو داود (2433) والترمذي (1164) .

و يندب لمن صامها عاما صيامها في الأعوام القادمة لقول النبي – صلى الله عليه وسلم - : " أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل" رواه البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله عنها

و الله أعلم

النقاء
07-10-09, 02:06 AM
بارك الله فيكم.
والأستاذ حميتو؟؟

عبد الكريم بن عبد الرحمن
07-10-09, 02:11 AM
في إنتظار إجابات الإخوة أستأذنكم الآن لأنه تأخر الوقت هنا و بارك الله في الجميع

النقاء
07-10-09, 02:14 AM
إذن نستأذن الأستاذ حميتو أن يكتب المطلوب ، و لا ينتظر الرد اليوم لأن الوقت تأخر على أستاذنا عبد الكريم ، وبالتالي ، يُفسح له بالانصراف ، ونفسح في الوقت لأستاذنا حميتو إلى غد.
انتهت الجلسة الأولى في الحوار

أبو يوسف المالكي
07-10-09, 02:25 AM
قد قبلنا بالأستاذ يوسف حميتو مناقشا ومناظرا من جهتنا، وبالأخت الكريمة النقاء حكما وموجها للنقاش.
وكلنا يسعى للحق بحمد الله، بغيتنا الكتاب والسنة، لكن لا بفهمنا، وإنما بفهم الأئمة، فلا مناص من الرجوع إلى قواعدهم واصطلاحاتهم، أما نحن فلا شيء في ميزانهم.
فعلى بركة الله.
النقطة الأولى: عدم بلوغ الحديث المذكور الإمام مالك رضي الله عنه.

أبو حاتم يوسف حميتو المالكي
07-10-09, 02:28 AM
بارك الله فيكم.
والأستاذ حميتو؟؟
الحديث المثبت لاستحباب صيام الست تجاوز القنطرة كما يقول أهل الحديث ، ولذلك فلا خلاف في الأصل أبدا .
محل النزاع في توجيه قول الإمام رحمه الله، فهل عدم مجرد ذكر الإمام الحديث في الموطأ أو في أجوبته على تلاميذه المنقولة إلينا كاف في نسبة عدم العلم به إليه ؟
وليس دائما يراعى العدم ، فلذلك شروط ، وليس العدم مطلقا إنما هو في الصفات العارضة ، وعلى اعتبار أن الأصل العدم فاحتمال العلم لا ينتفي ، وإن راعينا أن كل قول خالف فيه نصا اعتبرنا الأصل العدم فهذا موقع في ما لا يتوقع ، فأنت تجعل بأن الأصل العدم هو الأمر المتيقن ، باعتبار استصحابك للصل، لكن هناك دليل يمنع هذا الاستصحاب ، وهو أن مالكا كان يصوم الست في خاصة نفسه ، وقول مالك عن عدم العلم بصوم الست لا يفيد دليلا في كون الحديث لم يبلغه.
وإذا سلمنا القول لك في هذا فما قولك في نفي البخاري مثلا سماع عبد الله بن عميرة من الأحنف في حديث الأوعال،؟

النقاء
07-10-09, 02:37 AM
إذن أفهم منكما أنكما متفقان على أصل سنية صوم الست من شوال ، للأدلة الواردة في ذلك.
فلنبدأ إذن في تقرير قول المالكية في المسألة؟
وأرجو من الإخوة أن يلتزموا بمحاور الحوار ، وقلنا إنه من البداية نبدأ من المتفق عليه لتقريره ، إلى المختلف فيه لتحريره.

السؤال الثاني للطرفين:
هل يقول مالك رحمه الله بالكراهية المطلقة لصيام الست أم أن هذه الكراهية لها قيود وأحوال عنده؟ وما قول المالكية في ذلك.
أثبت ذلك بنقول علمية من كلام مالك.

تنبيه : أرجو من الإخوة ألا يتعجلوا في الاستدلال على المسألة من النصوص الشرعية الآن ، لأننا لا بد أن نقرر قول مالك ورأيه ، ثم ننظر ما الأدلة التي استند عليها .

النقاء
07-10-09, 03:02 AM
ننتظر الجواب من الأستاذين الفاضلين ، ونرجو من الإخوة المطلعين على الموضوع أن يحترموا وجهات النظر ، ولا يبادروا في الردود حتى نتحصل على جواب الطرفين ، ثم نبدأ في المناقشة في الجوابين عن طريق مدير الحوار.
كما أرجو من الطرفين ألا يستجيبوا لأي مشاركة خارجة عن نطاق لجنة الحوار ، وأعدكم أني سأطلع على هذه المشاركات وأضعها في خطة الحوار ، فلا نستعجل في الرد عليها ، كما أرجو الجواب في حدود المطلوب ، لنمشي شيئا فشيئا.
وفق الله الجميع للبر والتقوى.

عبد الكريم بن عبد الرحمن
07-10-09, 02:58 PM
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على أشرف المرسلين أما بعد

بارك الله فيك أخي الكريم على الإجابة


أخي الكريم قلت :

الحديث المثبت لاستحباب صيام الست تجاوز القنطرة كما يقول أهل الحديث ، ولذلك فلا خلاف في الأصل أبدا .سؤال الاخ كان : هل تُثبت (أنت) لصيام الست من شوال صفة الاستحباب ؟


الجواب يكون على السؤال أخي الكريم و ليس في صحة الحديث فأرجو إجتناب الإجابات الموهمة فهل افهم من جوابك أن تصحيحك للحديث يستلزم قولك بإستحباب الصيام أو أنك ربما ستقول فيما بعد لم أقل بالاستحباب انما صححت الحديث فقط ؟ مثل هذه الأجوبة أخي الكريم موهمة و هو عدم الجواب عن محل السؤال و الحياد عنه لما يوهم إستلزامه لكن بعدم التصريح بإستلزامه فيمكن نفي الاستلزام من بعد.

إذن أرجوا إجابات مباشرة بارك الله فيك هل تقول بإستحباب صيام الست في شوال أم لا أو ربما لديك تفصيل ؟


محل النزاع في توجيه قول الإمام رحمه الله، فهل عدم مجرد ذكر الإمام الحديث في الموطأ أو في أجوبته على تلاميذه المنقولة إلينا كاف في نسبة عدم العلم به إليه ؟
وليس دائما يراعى العدم ، فلذلك شروطقلت "أنه ليس دائما يراعى العدم و لذلك شروط " وأنا قلت : "من اثبت معرفة الامام مالك بالحديث هو الذي عليه أن يأتي بالدليل لا العكس فالأصل العدم و الامام مالك صرح بعدم معرفة الست إذن الأصل عدم معرفته بالحديث حتى تأتي بعكس ذلك هذا هو المنطق السليم"

إذن أنا على الأصل ما لم يأتي دليل بإثبات العكس فقولك "لمراعات العدم شروط" قول موهم أيضا لذلك أرجوا شرح هذه القاعدة و ذكر هذه الشروط لأنها مقدمة إستعملتها لبناء حكم فإن لم أوافقك على المقدمة لا يصلح إثباتك لهذا الحكم.




، وليس العدم مطلقا إنما هو في الصفات العارضةإصطلاحات موهمة لابد من شرحها لأنك تضع أمورا كأنها مسلمات فأنظر أخي الكريم كلامي سهل جدا ينبع من الفطرة يفهمه العامي و غير العامي قلت بكل سهولة ما دام الامام مالك رحمه الله قال في الموطأ ما نصه: "إني لم أر أحدا من أهل العلم والفقه يصومها ولم يبلغني ذلك عن أحد من السلف وإن أهل العلم يكرهون ذلك ويخافون بدعته وأن يلحق برمضان ما ليس منه أهل الجهالة..."

فقوله " ولم يبلغني ذلك عن أحد من السلف" و قوله "يخافون بدعته " يثبت أن الامام مالك لم يصله الحديث ثم ذكرت أقوال أهل العلم في ذلك و ركزت على المالكية منهم :

قال ابن عبد البر في الاستذكار : "وقد يمكن أن يكون جهل الحديث ولو علمه لقال به والله أعلم" فإبن عبد البر لم ينفي إحتمال عدم بلوغ الحديث للإمام مالك.

قال المازري عن بعض الشيوخ:" لعل الحديث لم يبلغ مالكاً ومال اللخمي لاستحباب صومها . " ا.هـ التاج والإكليل 3/329

قال ابن رشد المالكي رحمه الله تعالى " وأما الست من شوال، فإنه ثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «من صام رمضان، ثم أتبعه ستاًّ من شوال، كان كصيام الدهر» إلا أن مالكاً كره ذلك إما مخافة أن يُلحق الناس برمضان ما ليس في رمضان، وإما لأنه لعلّه لم يبلغه الحديث، أو لم يصح عنده، وهو الأظهر " ا.هـ بداية المجتهد 1/372

قال الباجي "وسعد بن سعيد هذا ممن لا يحتمل الانفراد بمثل هذا فلما ورد الحديث على مثل هذا ووجد مالك علماء المدينة منكرين العمل بهذا احتاط بتركه لئلا يكون سببا لما قاله قال مطرف إنما كره مالك صيامها لئلا يلحق أهل الجهل ذلك برمضان، وأما من رغب في ذلك لما جاء فيه فلم ينهه، والله أعلم وأحكم، وقد قال الشيخ أبواسحاق أفضل صيام التطوع ثلاثة أيام من كل شهر، وصيام ستة أيام متوالية بعد الفطر ذلك كصيام الدهر."

إذن الباجي ذكر احتمال عدم صحة الحديث عند الامام مالك و هذا أيضا محتمل و داخل في عدم علمه بصحته فهو من باب من لم يبلغه الحديث ايضا.

قال الشنقيطي "فالقول بكراهتها من غير مستند من أدلة الوحي خشية إلحاق الجهال لها برمضان ، لا يليق بجلالة مالك وعلمه وورعه ، لكن الحديث لم يبلغه كما هو صريح كلامه نفسه رحمه الله في قوله : لم يبلغني ذلك عن أحد من السلف ، ولو بلغه الحديث لعمل به ."


إذن كلامي سهل مباشر مفهوم لا أتعمد فيه ذكر مصطلحات موهمة و التي ان شرحناها يبطل معناها فذكرت الاصل و هو عدم الاثبات حتى يرد الدليل ثم ذكرت قول الامام مالك و قول العلماء اذن كلامي على أدلة واضحة و موثق بفهم علماء أجلاء و تلك هي طريقتي في جميع الاستدلالات أن لا أخرج عن كلام العلماء و خاصة السلف منهم فلابد من سلف لي في المسألة ثم أتوسع في الاستدلال و أرجع في ذلك كل قول لدليله من الأصول مباشرة إن أمكن لأن ربط الاستدلال بقواعد و مصطلحات محدثة ربط مركب و إحتمال الخطأ فيه كبير لإعتماد مقدمات قد لا تصح و لا أعني بهذا ابطال القواعد أو المصطلحات لكن اعني بذلك التقليل منها للإقتراب أكثر ما يمكن من كلام السلف و فقههم.

أنظر جملتك أخي الكريم "وليس العدم مطلقا إنما هو في الصفات العارضة" الذي يقرؤها سيظن أن فيها دليلا لكن أنظر عندما نشرحها ماذا يحدث : ما معنى وليس العدم مطلقا إنما هو في الصفات العارضة ؟

المعنى أن الأصل في الصفات العارضة هو عدم وجود تلك الصفات عادة في أصل الشيئ أما في الصفات الأصلية فالأصل هو وجود تلك الصفات مثال ذلك أن تشتري سيارة ثم تعود بها لصاحبها و تقول له وجدت فيها عيبا و هي أنه ينقصها عجلات ؟؟؟؟ فهذا غير مقبول لأن العجلات أصلية من أصل السيارة لا يمكن أن يقول الأصل العدم كما لا يمكن أن تقول أن اصل الانسان عدم وجود اليدين لكن تقول ما كان عارضا نعم تطبق فيه هذه القاعدة ، اذن السؤال هل العلم المكتسب - كالعلم بحديث - عارض أو أصلي في الانسان ? أكيد عارض و ليس أصلي لا يمكن أن تقول أن الأصل في المحدث علمه بجميع الأحاديث ؟؟ و لذلك لا أحبذ إستعمال مصطلح عارض لأنه موهم و لا يفهمه كل القراء لذلك سأضطر كلما إستعملت مصطلحا موهما شرحه و الرجوع إلى أصله لكي لا يكون هناك سوء تفاهم في المعاني المرادة من ورائه.

إذن ما ذكرته من أمر الأصل العدم لا نحتاج لتفصيله هنا لأن الأمور السهلة التي يعلمها الجميع - كأن الأصل عدم حفظك كل الأحاديث - لا نحتاج تفصيلها لذلك أخي الكريم لست من هوات إستعمال هذه المصطلحات لوجود مقدمات خفية فيها تثبت قول صاحبها لكنها دور دون أن يشعر بها القارئ و هذا باب غلط فيه الكثير من من يأخد بعض فتواي العلماء ظنا منه وجود دليل معها إلا أنه قد تكون فيها مقدمات خفية ترجح قول العالم يأخدها الطالب دون أن يشعر كقول الالباني رحمه الله مثلا عن حديث عائشة رضي الله عنها أنه يفيد وجوب عدم الزيادة عن احد عشر ركعة في التراويح فطالب العلم الذي يأخد الحديث مع مقدمة الشيخ و هو جعل أفعال النبي عليه الصلاة و السلام على الوجوب و مع مقدمة أخرى فهم التحديد من الحديث سيعتبر هذا نصا رغم أن هذا الفهم خالف فهم السلف و هذا باب طويل.

لو تتبعنا الكثير من الأدلة مما يظنها بعضهم أدلة لعدم تعمقهم في فهمها تجدها ليست كذلك لذلك تبسيط الألفاظ و عدم الخروج عن الكلام العربي و كلام السلف أصح و أقوى للوصول إلى الحق.

و أنا أتفق معك أخي الكريم أن الكثير ممن يخطئ السلف إنما غلط من باب فهم أدلتهم إما لعدم علمه بها و إما لأخده فهم هذه الأدلة من أصحاب المذهب المخالف و المفروض أن يؤخد فهم كل مذهب من عند أصحابه فإن أردت دراسة سنية او فرض صلاة الجماعة فلا تذهب فقط للقائلين بالوجوب و تقرأ أدلتهم و نقلهم عن من يقول بالسنة فتقول عندهم حق إنما لابد من أن ترجع لكتب السلف فتنظر في كتب من يقول بسنيتها و تنظر في كتب من يقول بفرضها و تنظر في كتب من يقول بجعلها فرض كفاية حتى تفهم من كل واحد مذهبه حتى إذا إمتلكت فهمهم إتضحت لديك الأمور لأن الحكم على الشيء فرع عن تصوره و ان أخدت بكلام شيخك فقط فقد تأخد تصوره دون أن تشعر لأنه و لا بد أن يتصور المسألة فينقل لك تصورها فتتصورها بتصوره و تحاكم أدلة غيره بتصور شيخك و هذا خطأ شائع لابد من التنبيه عليه و نسأل الله التوفيق.




، وعلى اعتبار أن الأصل العدم فاحتمال العلم لا ينتفيأخي الكريم الفقه ظني ، يكفي غلبة الظن فيه هذا من جهة من جهة ثانية إذا وجد الاحتمال بطل الاستدلال و ترجع للأصل و الأصل عدم معرفة الامام مالك للحديث بقرينة قوية أنه عندما سئل عن الست لم يذكره و لو كان يعرفه لكان ذكره كحديث البيعان بالخيار فمادام سئل و قال "ويخافون بدعته" فثبت عدم علمه به أو عدم صحته عنده لأن الخوف من بدعة الست ذاتها غير وارد مع هذا الحديث فلو كان يقصد من كلامه الخوف من بدعة إلحاقه برمضان لما قال يخافون بدعته أي يخافون بدعة صيام الست فأنظر أخي الكريم الامام مالك في الحقيقة ذكر ثلات تعليلات في كلامه:

أولا لم يبلغه صيام الست عن السلف
ثانيا : يخاف بدعتها
ثالثا يخاف أن يلحق أهل الجفاء هذه الست برمضان


ففي الحقيقة كلامه لا يمكن أن يحمل على الذريعة فقط بل عند التفصيل نجده لا يثبتها و هذه قرينة قوية على أن الحديث لم يبلغه أو لم يصح عنده من طريق سَعْد بْن سَعِيد فإن كان الأصل العدم إن أضفت لهذا الأصل هذه القرينة كان أقوى و الله أعلم


، وإن راعينا أن كل قول خالف فيه نصا اعتبرنا الأصل العدم فهذا موقع في ما لا يتوقعنعم هذا هو المعتبر أخي الكريم فلا يمكن أن تثبت لإمام علمه بحديث دون أن يذكر ذلك و إلا لأبطلنا باب الإجتهاد بل ما ذكرته قاعدة من قواعد مقلدة المذاهب وضعت لرد الأحاديث الصحيحة و هي التي ستقوعنا فيما لا يحمد عقباه و هو عدم رد قولهم مطلقا للشك بوصول الحديث لهم و تركه .

و هذا باطل من عدة أوجه : أن الحديث الذي أمامنا متيقن أما احتمال علم الامام به محتمل مشكوك في وجوده ومن قواعد وأصول الشريعة أنه لايترك متيقن لموهوم محتمل.

فما دام ثبت عندنا الحديث و لم نرى الإمام تكلم عنه فلا يمكن أن نترك الحديث المتيقن بالقول ربما وصل الامام مالك و لم يأخد به لأن هذا احتمال مشكوك و الأصل الحكم بما بين أيدينا فكيف إذا كانت كل القرائن ترجح عدم بلوغ الامام مالك الحديث

ثانيا : لو قلنا في كل حديث صحيح وصل إلينا ربما وصل للإمام و لم يأخد به فقد أبطلنا الاجتهاد اذ لزمنا التوقف في الترجيح بين أقوال الائمة بحكم أنه ليس لنا الأهلية لمعرفة دليل الامام فيها و هذا باطل قطعا

ثالثا : عمل الصحابة رضي الله تعالى عنهم كان على خلاف هذا الشرط فعندما يصلهم الحديث و ان خالف غيرهم فيه لم ينتبهوا له إنما عملوا بالحديث و لم يقولوا لعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه مثلا وصله الحديث و لم يعمل به بل ردوا قوله مباشرة و منه رد عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها على عمر بن الخطاب رضي الله عنه حديث عذاب الميت بأهله و نسبت له الوهم لوجود دليل قطعي في القرآن و لم تقل ربما فهمها عمر بن الخطاب رضي الله عنه بفهم آخر إنما الحكم دائما في ما بين أيدينا من الأدلة , و كإحتجاجهم بنهي عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالتمتع في المرة و الحج لذلك لما أكثر الناس على ابنه عبد الله رضي الله عنه فقيل له : إن أباك كان ينهى عنها. فكان يقول : لقد خشيت أن تقع عليكم حجارة من السماء! قد فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أفسنة رسول الله تتبع أو سنة عمر بن الخطاب فهذا هو مذهب السلف عدم الإلتفات لقول الرجال ان خالف الحديث الصحيح و هذه جملة لابد من تفصيلها فهناك فرق بين مخالفة الرجال للحديث الصحيح و مخالفة الرجال لفهم أحدهم للحديث الصحيح فالأول صحيح و الثاني باطل إن كان الفهم باطل فليس كل فهم معتبر و لا يقارن فهم الشافعي مثلا بفهم احد الطلبة اليوم و لكل رجل مقامه و فهم الحديث يحتاج دليلا هذا ما نسميه النص و الظاهر و المجمل في أصول الفقه لذلك أقول بالتفصيل فلا تترك المذاهب كما يفعل بعضهم اليوم من التزهيد فيها و لا تقلد تقليدا أعمى كما يفعل أيضا بعضهم اليوم إنما الأمر بين بين فلن تفهم الفقه دون فهم علماء السلف كما أنك مطالب بالبحث في فهمهم لتعرف من من السلف أصاب و من منهم أخطأ عند إختلافهم و لكل أجر و الله الموفق للصواب.

رابعا قد ثبت عدم وصول بعض الأحاديث للإمام مالك و رجع عن قوله بعد وصولها اليه كتخليل الأصابع في الوضوء : قال ابن وهب : سمعت مالكا يسأل عن تخليل أصابع الرجلين في الوضوء فقال: "ليس ذلك على الناس"، قال: فتركته حتى خف الناس فقلت له يا أبا عبد الله سمعتك تفتي في مسألة تخليل أصابع الرجلين زعمت أن ليس ذلك على الناس وعندنا في ذلك سنة فقال: "وما هي"؟ فقلت: ثنا الليث بن سعد وبن لهيعة وعمرو بن الحارث عن يزيد بن عمرو المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن المستورد بن شداد القرشي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يدلك بخنصره ما بين أصابع رجليه فقال:" إن هذا حديث حسن وما سمعت به قط إلا الساعة" ثم سمعته يسأل بعد ذلك "فأمر بتخليل الأصابع".( سنن البيهقي الكبرى1/76-رقم366) و(التمهيد24/259)و(الجرح والتعديل لابن ابي حاتم 1/31-32).


بل ثبت عدم وصول الحديث للصحابة و هم الذين عاشوا مع رسول الله عليه الصلاة و السلام كإنكار عمر بن الخطاب رضى الله عنه التيمم للجنب فكيف بغيرهم من الأئمة مما يثبت بطلان هذه القاعدة.

خامسا التحاكم لكتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام فأين وجدت هذة القاعدة من كتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام ؟

كيف يكون ذلك و القاعدة كأنها تقول قلد الامام و لا تخطئه أبدا لأنه يحتمل علمه بما لا تعلم و ماذا نفعل عند تعارض أقوال المجتهدين ؟ هل نقلد و نغلق باب الاجتهاد ? هل تعبدنا الله بقول إمام دون البحث في الأدلة ؟ نعم نلتمس الأعذار للإمام لكن لا نصحح قوله إن عارض الكتاب و السنة.


مما سبق يتبين فساد هدة القاعدة و الله الموفق للصواب



، فأنت تجعل بأن الأصل العدم هو الأمر المتيقن ، باعتبار استصحابك للأصل، لكن هناك دليل يمنع هذا الاستصحاب ، وهو أن مالكا كان يصوم الست في خاصة نفسه ،أين دليلك أن الإمام مالك يصومها في نفسه كيف ذلك و هو يقول بنفسه :"وصوم ستة أيام من شوال لم أر أحداً من أهل العلم والفقه يصومها، ولم يبلغه ذلك عن أحد من السلف" فكيف يصومها في نفسه و هو يقول بعكس ذلك ،إن كان إعتمادك على ما قال مطرف : "كان مالك يصومها في خاصة نفسه" فهذا مما لا يثبت به دليل لعدم تصريح مالك بذلك في الموطأ و لعدم إشتهار ذلك عند أصحاب المذهب و القاعدة تقديم الموطأ على غيره و علماء المالكية الكبار كالباجي و ابن عبد البر و غيرهم لم يذكروا رواية مطرف اللهم ما نقله القرطبي في تفسيره لكن هذه الرواية غير مشتهرة بل المالكية من قال بعدم وصول الحديث للإمام مالك فلابد لرواية مطرف من سند صحيح يغنينا عن إشتهارها بين أصحاب المذهب فكما تعلم لا ينسب للإمام إلا ما إشتهر عند أصحابه أو ما جاء بسند صحيح عنه فلابد من التثبت أولا من صحة رواية مطرف ثم مقابلتها مع الموطأ و في جميع الحالات الموطأ مقدم عليها و الله أعلم


وقول مالك عن عدم العلم بصوم الست لا يفيد دليلا في كون الحديث لم يبلغه.كيف ذلك بل هو دليل بعينه، كيف يقول لم يبلغني أحد صيامها ثم تقول أنه كان يصومها في قرارة نفسه ثم تقول بلغه الحديث ؟ إنكاره لصيامها انكار لعلمه بالحديث فلا يمكن أن تسأل عالما عن صيام الست فينكرها دون التطرق للحديث و الدارس للموطأ يعلم أن الامام مالك يروي الأحاديث كلها و ان رجحت مذهبا غير مذهبه فعندما يثبت عنده الحديث يرويه عمدا إن كان يخالف العمل به لدليل آخر و هذا عمله في الموطأ كروايته لحديث البيعان بالخيار و الله أعلم


وإذا سلمنا القول لك في هذا فما قولك في نفي البخاري مثلا سماع عبد الله بن عميرة من الأحنف في حديث الأوعال،؟أولا كما قلت لك سابقا لا نقيس الفروع على بعضها و هذا باب غلط فيه الكثيرون فقول البخاري فرع عن قواعد حديثية و قول الامام مالك فرع عن قواعد أصولية فيرجع الكلام في الحديث لأصله من قواعد الحديث و يرجع القول في الفقه لأصله من أصول الفقه.

إن اردت الاستدلال على الأصل العلم أو عدمه فلا تدخل أمثلة كهذه قبل تحديد مواضع العلل و المراد منها و ما جئت به كمثال لا علاقة له بالموضوع.

عبد الله بن عميرة لم يروي عن الأحنف حسب علمي إلا حديث الأوعال و هذا الحديث لا يروى إلا من طريقه فقد تفرد به بل لا يعلم عنه راوي غير سماك بن حرب فهذه قرائن جعلت البخاري يحكم بعدم سماعه عن الأحنف و علم الحديث قرائن و علل مبني على غلبة الظن كالفقه .


و الأصل الحكم بما بين أيدينا و ما نقلته دليل عليك لا لك فقول البخاري يثبت ما قلته من البداية أن الأصل الحكم بما بين أيدينا فالبخاري لم يقل ربما رواه عنه و عدم علمي بسماعه لا يدل على عدم السماع إنما نفى السماع بالقرائن و غلبة الظن فالكل يعلم أن البخاري لم يعرف الأحنف و لم يعاصره و شبيه ذلك من يقول أن حديث الآحاد لا يفيد اليقين فيطعن بذلك فيه بحجة أنه لا يفيد اليقين فيقول ليس بحجة ، ربما لا يفيد اليقين لكن يفيد العمل فلو حلف احد على نسبة مظمون حديث آحاد صحيح للرسول عليه الصلاة و السلام لما أخطأ فلا نقول له هذا الحديث لا يفيد اليقين إذن هناك شك في نسبته للرسول عليه الصلاة و السلام و هذا أيضا باب طويل نحن في غنى عنه هنا فقد أبطل العلماء هذه القاعدة التي يستدل بها بعضهم بما فيه الكفاية.




من كل ما سبق أخي الكريم يتضح لي أنك تناقش في أصول الإستدلال لا في الموضوع بحد ذاته و المفروض أن لا نتطرق لأصول الإستدلال لأن العلماء قد أثبتوها في كتبهم فلا حاجة لإعادة ذلك اللهم إلا ما كان مختلفا فيه بين العلماء لكن ما كان معلوم رجحانه فلا حاجة في إعادته.

و لو أجبت من البداية على السؤال مباشرة هل تقول بندب صيام الست أو بكراهة ذلك أو بالتفصيل لكنا دخلنا في صلب الموضوع فالأصل الإنطلاق من الدليل ثم مقارنة فهم الدليل من العلماء لا العكس فقول الامام مالك فرع مما بين يديه من أدلة و ما فهمه منها. فيعرض قول الإمام مالك على الدليل ثم نقول هل قول الامام مالك مقابل الدليل صحيح أو لا ثم نلتمس له الأعذار إن اردت فالدليل دليل بذاته لا يحتاج قول الامام مالك و سواء علمنا قوله أو لا فما يدل عليه الدليل لن يتغير فهب أن الامام مالك لم يتكلم في المسألة فماذا كنت ستستنبط من الحديث ؟ فكلام الإمام مالك ليس دليلا في حد ذاته و لا طرفا من الدليل إنما الذي يهمنا هو فهمه للدليل لكن كما اتضح أن فهمه للدليل غير موجود لعدم تصريحه بالحديث فلا يمكن أن نبني فهم الامام على إحتمال علمه بالحديث و هذا الاحتمال مشكوك مرجوح و إلا لبنينا حكما فقهيا على قول الامام مالك !!!! و الأصل بناء الاحكام الفقهية على الأدلة و فهمها بالادلة الثابتة فاذا أجمع السلف على فهم كان اجماعهم حجة و ان اختلفوا نظرنا في أفهامهم و نرجعها هي كذلك لما أجمعوا عليه من فهم من الكتاب و السنة ثم رجحنا فكما تلاحظ في جميع الأحوال ترجع الاحكام لكتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام.

و قول الامام مالك فيه اشكالان الأول أنه لا يمكن بناء حكم على فهمه لهذا الحديث - و الفهم المقصود هو فهم الحديث مع غيره من أدلة الشريعة لا مفردا فالشريعة تؤخد جملة - لأنه لم يصرح بوصوله له و الثاني خالفه غيره في هذه الست فبطل الأخد بقول الامام مالك من الاشكال الأول لأنه بناء حكم على فهم مشكوك لم يثبت و هو إحتمال وصوله الحديث وتركه له عمدا و بطل من الاشكال الثاني لأنه ان تعارضت الافهام رددناها جميعا للكتاب و السنة و ما أجمع عليه بين السلف من فهمهما فعند إرجاع قول الامام مالك لذلك ما أظنك أنك ستخالف بالقول بإستحباب الست و هذا الذي أخدت به في قرارة نفسك إلا إن كنت ترى تفصيلا لم تذكره و هذا الذي أطالبك به تحديد موقفك من صيام الست و الله الموفق للصواب و الله أعلم

النقاء
07-10-09, 03:17 PM
الأستاذ حميتو : لم تتقيد بالاقتصار على جواب السؤال الأول
الأستاذ عبد الكريم : لم تتقيد بالاقتصار على جواب السؤال الثاني
فإن علمتما من نفسيكما أن هذا الشأن سيستمر ، فلا فائدة من وجودي لإدارة الحوار وتقريب النظر ، وتحديد مواضع الاختلاف من مواضع الاتفاق .

عبد الكريم بن عبد الرحمن
07-10-09, 03:33 PM
الأستاذ حميتو : لم تتقيد بالاقتصار على جواب السؤال الأول
الأستاذ عبد الكريم : لم تتقيد بالاقتصار على جواب السؤال الثاني
فإن علمتما من نفسيكما أن هذا الشأن سيستمر ، فلا فائدة من وجودي لإدارة الحوار وتقريب النظر ، وتحديد مواضع الاختلاف من مواضع الاتفاق .


أخي الكريم لا يمكن أن تدير النقاش بأسئلة انما النقاش أدوار كل واحد يأتي بأدلته و لم أزد في إجابتي على شرح النقاط التي أجاب عنها الأخ ثم ذكرته بسؤالك للرجوع إليه لكن أن تدير النقاش بأسئلة فربما أسئلتك أصلا لا أوافقك عليها لأن طريقة السؤال توجه الإستدلال فأنت تشارك في توجيه الاستدلالات دون أن تدري و ربما اثبتت أمرا في سؤالك لا أوافقك عليه كقولك "إذن أفهم منكما أنكما متفقان على أصل سنية صوم الست من شوال ، للأدلة الواردة في ذلك" فقد اجبت عن ذلك و قلت ان هذا غير مفهوم صراحة مما يبين إقرارك لمستلزم كلام الاخ لا قوله و هذا خطأ كما أن قولك "هل يقول مالك رحمه الله بالكراهية المطلقة لصيام الست أم أن هذه الكراهية لها قيود وأحوال عنده؟ وما قول المالكية في ذلك." كذلك توجيه للإجابة و هل المسألة لا يستدل فيها الا بأقوال المالكية ام لابد من إرجاعها لكتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام ؟ و أراك قد اثبتت الكراهية عند الامام مالك فهل هذا ثابت من فهمك أم أن الأمر فيه نقاش و تفصيل و هذه الكراهة هل هي كراهة شرعية او كراهة توقف في الحكم ؟

أخي الكريم لا يمكن توجيه نقاش بأسئلة كهذه انما التزم فقط بأن لا يحيد أحد عن الموضوع فهذا كاف و الله الموفق للصواب

مفتاح محمد السلطني
07-10-09, 03:36 PM
وفقنا الله وإيَّاكم لما يحب ويرضى

النقاء
07-10-09, 03:59 PM
أخي الكريم لا يمكن أن تدير النقاش بأسئلة انما النقاش أدوار كل واحد يأتي بأدلته
يمكن ذلك ، وقد رأيناه في كثير من محاورات أهل العلم
قلت ان هذا غير مفهوم صراحة مما يبين إقرارك لمستلزم كلام الاخ لا قوله و هذا خطأ
لا لازم لما استلزمت أستاذي المحترم ، وإنما أردت من كلامي الإعراض عن تفاصيل الأستاذ حميتو وأن أكتفي منه بما يلزم الجواب عليه ، وهو القول بالسنية ، وقد كنت أنتظره هو أن يجيب عن هذا الاستنتاج ، ليتكلم عن نفسه.!!

قولك "هل يقول مالك رحمه الله بالكراهية المطلقة لصيام الست أم أن هذه الكراهية لها قيود وأحوال عنده؟ وما قول المالكية في ذلك." كذلك توجيه للإجابة

لتعلم أستاذي أن مذهبي حنبلي وهذه المسألة جديدة علي ، وإنما أنا مديرة حوار فقط، ولم أفهم معنى أن يكون سؤالي موجها للإجابة ، فالأمر في رأي مالك على احتمالين : إما أن يكون قد أطلق الكراهة ودليل ذلك ؟ أو أن يكون قد قيدها بأحوال ، وما دليل ذلك ، أين توجيه الجواب هنا .

هل المسألة لا يستدل فيها الا بأقوال المالكية ام لابد من إرجاعها لكتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام ؟

لأن المسألة نناقشها أصوليا وفقهيا في مذهب مالك ، ولنعلم مأخذ مالك في المسألة ، لا لثبوت سنيتها ، وإنما لنعلم ما مأخذ الكراهة في مذهب مالك ، فهي دراسة فقهية بحثية ، وليست دراسة لإصدار فتوى في المسألة

أراك قد اثبتت الكراهية عند الامام مالك فهل هذا ثابت من فهمك أم أن الأمر فيه نقاش و تفصيل و هذه الكراهة هل هي كراهة شرعية او كراهة توقف في الحكم ؟

هذا ما أريد أن يثبته المناقشون في المسألة بالأدلة ، فهل كراهة مالك -إن ثبتت في هذا الدور في النقاش- كراهة شرعية أم كراهة توقف؟؟ فهذا دور المطرفين في إثباته

أتاذي الكريم عبد الكريم ،،، أستاذي الكريم يوسف حميتو ،،، أتمنى لكما مناقشة هادئة ، وإنما أردت الإصلاح ما استطعت ، ولكن بدا لي أن الأمر سيعود إلى سابقه من الرد والأخذ ، لذا أعتذر منكما إن كنتما لن تجيبا عن الأسئلة المحددة

أبو حاتم يوسف حميتو المالكي
07-10-09, 04:07 PM
أخي عبد الكريم ، أحسنت بارك الله فيك ووفقك لما فيه الخير.
أطللت إطلالة سريعة لضيق الوقت على ما سطرته، وجميل ما فيه ، لكن أخالفك في أمور كثيرة وضعتها محاولا استباق الرد عليي أو محاولا أن تكثر علي العبارات والجمل حتى يبدو أنك قد أتيت بما لا تقوم حجة به أمامك.
وقد اشترطت عليك رحمك الله تجنب أسلوب الإيهام والإبهام، فأنت لم تقف على ما أريده في نفسي وافترضت أن ما قلته استنباطا من كلامي ـ وهذا افتئات وتجن ـ هو ما سأقوله لك فعلا ، وما هذا بمسلك . فلا تستبق يرحمك الله الكلام قبل أن تراه بعينك وتسمعه باذنيك وإلا فالأولى ترك النقاش كله، إذ لا ينفع القارئ أن يقرأ كلامك ويبني موقفا تجاه كلامي فهذا من باب التلقين الذي لا يقبل .
وكونك لا تعجبك عباراتي فهذا شأنك، ما دام أن كل عبارة أكتبها تصفها بالإجمال والتعميم، وحتى لو كانت كذلك فأثبت ما يفيد قولك .
وكما لا يعجبك هذا لا يعجبني أن تبتدر إلى التحليل والسبر والتقسيم والتحقيق والتنقيح من ذات نفسك دون أن تعرف جلية الأمر عندي ، وعلى هذا إما أن تلتزم الشرط وإما أن ننهي الأمر برمته، ولا تفرض علي طريقة نقاشك كما لا تحب أنت تفرض عليك، غذ الآن لا أدري أأكتب ردا على المسائل العلمية المحضة الواردة في عناصر النقاش أم أرد على أسلوبك فاختر لنفسك، فإن ردي على الأمرين معا لا يفيد ، ولا تشعب المواضيع فليس تشعيبها هو الذي يجعل الحجة لك إذ ربما تقوى حجتي في جانب وتضعف في جانب ، أو لربما كان هذا التشعيب فيه زللك فقد لا تؤيد فيه .
وإني عائد إن شاء الله بعد إعداد اللازم، وقد اتفقنا على الفسحة في الوقت . فاختر فلنفسك اي الطريقين نسلك، وإلا فما اسهل أن أهرب إلى مثل كلماتك وعباراتك .

عبد الكريم بن عبد الرحمن
07-10-09, 04:17 PM
أخي الكريم لا يمكن أن تدير النقاش بأسئلة انما النقاش أدوار كل واحد يأتي بأدلته
يمكن ذلك ، وقد رأيناه في كثير من محاورات أهل العلم
قلت ان هذا غير مفهوم صراحة مما يبين إقرارك لمستلزم كلام الاخ لا قوله و هذا خطأ
لا لازم لما استلزمت أستاذي المحترم ، وإنما أردت من كلامي الإعراض عن تفاصيل الأستاذ حميتو وأن أكتفي منه بما يلزم الجواب عليه ، وهو القول بالسنية ، وقد كنت أنتظره هو أن يجيب عن هذا الاستنتاج ، ليتكلم عن نفسه.!!

قولك "هل يقول مالك رحمه الله بالكراهية المطلقة لصيام الست أم أن هذه الكراهية لها قيود وأحوال عنده؟ وما قول المالكية في ذلك." كذلك توجيه للإجابة

لتعلم أستاذي أن مذهبي حنبلي وهذه المسألة جديدة علي ، وإنما أنا مديرة حوار فقط، ولم أفهم معنى أن يكون سؤالي موجها للإجابة ، فالأمر في رأي مالك على احتمالين : إما أن يكون قد أطلق الكراهة ودليل ذلك ؟ أو أن يكون قد قيدها بأحوال ، وما دليل ذلك ، أين توجيه الجواب هنا .

هل المسألة لا يستدل فيها الا بأقوال المالكية ام لابد من إرجاعها لكتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة و السلام ؟

لأن المسألة نناقشها أصوليا وفقهيا في مذهب مالك ، ولنعلم مأخذ مالك في المسألة ، لا لثبوت سنيتها ، وإنما لنعلم ما مأخذ الكراهة في مذهب مالك ، فهي دراسة فقهية بحثية ، وليست دراسة لإصدار فتوى في المسألة

أراك قد اثبتت الكراهية عند الامام مالك فهل هذا ثابت من فهمك أم أن الأمر فيه نقاش و تفصيل و هذه الكراهة هل هي كراهة شرعية او كراهة توقف في الحكم ؟

هذا ما أريد أن يثبته المناقشون في المسألة بالأدلة ، فهل كراهة مالك -إن ثبتت في هذا الدور في النقاش- كراهة شرعية أم كراهة توقف؟؟ فهذا دور المطرفين في إثباته

أتاذي الكريم عبد الكريم ،،، أستاذي الكريم يوسف حميتو ،،، أتمنى لكما مناقشة هادئة ، وإنما أردت الإصلاح ما استطعت ، ولكن بدا لي أن الأمر سيعود إلى سابقه من الرد والأخذ ، لذا أعتذر منكما إن كنتما لن تجيبا عن الأسئلة المحددة



بارك الله فيك أخي الكريم لكن إدارة نقاش لابد له من أهلية فإن كنت لا تملكها لا يمكنك التطوع بفعلها فلابد من إتقانك لمذهب الامام مالك و للمسألة بالذات و إلا فكيف ستحكم في أمر لا تتقنه ؟

عذرا أخي الكريم لكن لا تعتبر النقد من باب الاعراض عنك أو التنقيص من شأنك إنما بالنقد يفهم الانسان فمثلا الكراهة أنواع قد يقول امام أكره ذلك و يقصد بذلك التحريم لكن ليس عنده دليل واضح فيتحرج و قد تكون الكراهة المذكورة كراهة شرعة كما عرفها الأصوليون و هكذا ..


هناك الكثير من الدقائق من هذا النوع لابد من الانتباه لها.

أما قولي أن السؤال فيه توجيه للإجابة فعندما تقول مثلا و هذا على سبيل التمثيل لا أنه قولك : هل فهم الإمام مالك من الحديث الكراهة او الندب فأنت قد بنيت سؤالك على إثبات الحديث و هو محل خلاف و إن لم ينتبه المجيب سيوافقك و يجيب عن السؤال دون أن ينتبه لمقدمة السؤال.

لنطبق ذلك على سؤالك "هل يقول مالك رحمه الله بالكراهية المطلقة لصيام الست أم أن هذه الكراهية لها قيود وأحوال عنده" قلت هنا اثبت الكراهة و كأنها شرعية أي الكراهة الأصولية و لم نتفق على ذلك بعد كما انك حصرت قول الإمام مالك في نوعين من الكراهة و ظاهر كلام الامام مالك فيه أمر ثالث و هو الخوف من بدعيتها فأنظر أخي الكريم كيف السؤال قد يكون مبنيا على مقدمة تثبت إجابة معينة هذا ما أسميه سؤالك قد يكون فيه توجيها للإستدلال و الله الموفق إلى الصواب

عبد الكريم بن عبد الرحمن
07-10-09, 04:24 PM
أخي عبد الكريم ، أحسنت بارك الله فيك ووفقك لما فيه الخير.
أطللت إطلالة سريعة لضيق الوقت على ما سطرته، وجميل ما فيه ، لكن أخالفك في أمور كثيرة وضعتها محاولا استباق الرد عليي أو محاولا أن تكثر علي العبارات والجمل حتى يبدو أنك قد أتيت بما لا تقوم حجة به أمامك.
وقد اشترطت عليك رحمك الله تجنب أسلوب الإيهام والإبهام، فأنت لم تقف على ما أريده في نفسي وافترضت أن ما قلته استنباطا من كلامي ـ وهذا افتئات وتجن ـ هو ما سأقوله لك فعلا ، وما هذا بمسلك . فلا تستبق يرحمك الله الكلام قبل أن تراه بعينك وتسمعه باذنيك وإلا فالأولى ترك النقاش كله، إذ لا ينفع القارئ أن يقرأ كلامك ويبني موقفا تجاه كلامي فهذا من باب التلقين الذي لا يقبل .
وكونك لا تعجبك عباراتي فهذا شأنك، ما دام أن كل عبارة أكتبها تصفها بالإجمال والتعميم، وحتى لو كانت كذلك فأثبت ما يفيد قولك .
وكما لا يعجبك هذا لا يعجبني أن تبتدر إلى التحليل والسبر والتقسيم والتحقيق والتنقيح من ذات نفسك دون أن تعرف جلية الأمر عندي ، وعلى هذا إما أن تلتزم الشرط وإما أن ننهي الأمر برمته، ولا تفرض علي طريقة نقاشك كما لا تحب أنت تفرض عليك، غذ الآن لا أدري أأكتب ردا على المسائل العلمية المحضة الواردة في عناصر النقاش أم أرد على أسلوبك فاختر لنفسك، فإن ردي على الأمرين معا لا يفيد ، ولا تشعب المواضيع فليس تشعيبها هو الذي يجعل الحجة لك إذ ربما تقوى حجتي في جانب وتضعف في جانب ، أو لربما كان هذا التشعيب فيه زللك فقد لا تؤيد فيه .
وإني عائد إن شاء الله بعد إعداد اللازم، وقد اتفقنا على الفسحة في الوقت . فاختر فلنفسك اي الطريقين نسلك، وإلا فما اسهل أن أهرب إلى مثل كلماتك وعباراتك .


لا ادري من الذي يوهم انا ام انت !!!! قد شرحت جيدا كلامي فإن كان عندك جواب خد كل نقطة من شرحي و اجب عليها بالموافقة أو المعارضة فإن كنت فهمت كلامك خطأ شرحته و ان كان صوابا وافقته لا مجرد كلام عام إنما الهروب منك لا مني بمثل هذا الجواب.

إن كان عندك اعتراضات على كلامي ماعليك إلا أن تناقشه بالحجة حتى نفهم على بعض و تجنب من فضلك الردود المجملة فهي لا تفيد شيئا من السهل الشطب بأن تقول "أو محاولا أن تكثر علي العبارات والجمل حتى يبدو أنك قد أتيت بما لا تقوم حجة به أمامك" فما هذه الداعوي هذه دعوى فارغة ألا أثبتها قبل اطلاقها و هل تظن أني امضي الوقت اللازم في الاجابة لشرح العبارات جيدا من أجل لا شيئ ، عندي أمور مستعجلة لكن تركتها جانبا من أجل إثراء الموضوع فلا يحق لك و لا لغيرك أن تشطب عليها بكلمة لا دليل عليها.

ولا تشعب المواضيع فليس تشعيبها هو الذي يجعل الحجة لك إذ ربما تقوى حجتي في جانب وتضعف في جانب ، أو لربما كان هذا التشعيب فيه زللك فقد لا تؤيد فيه


انظر رحمك الله لإجابتي المختصرة على سؤال الاخ و لإجابتك أيهما فيه تشعيب ؟ ما كانت اجابتي الثانية الا نقدا لجوابك لا أكثر و لا أقل و لم أشعب فيها شيئا إنما أنت من أقحمت ما لم يكن هناك بد من إقحامه .

و الله الموفق إلى الصواب

أبو حاتم يوسف حميتو المالكي
07-10-09, 04:26 PM
أتاذي الكريم عبد الكريم ،،، أستاذي الكريم يوسف حميتو ،،، أتمنى لكما مناقشة هادئة ، وإنما أردت الإصلاح ما استطعت ، ولكن بدا لي أن الأمر سيعود إلى سابقه من الرد والأخذ ، لذا أعتذر منكما إن كنتما لن تجيبا عن الأسئلة المحددة

لا أظنني معنيا بهذا التعليق الأخير أختي الفاضلة، فقد صرحت بقبول الشروط، وما حدت عن الاتفاق، وليس عدم جوابي إخلالا به، إنما هو من مستلزمات المنهج الذي أنوي اتباعه، وقد قلت في مشاركتي الأخيرة قبل هذه أني لا أقبل بمثل هذا الأسلوب الذي يسلكه الأخ عبد الكريم، الذي يبني تصورات وهمية لا اعتبار لها عندي ، فلا أريده أن يشغب علي أفكاري ومنهجي فلست وإياه في نزال، فإن كان يكفيه للإنهاء النقاش أن صوم الست من شوال مستحب وإن كرهه مالك، فنعم هو مستحب وإن كرهه مالك، فهذه الخلاصة ليست محل النزاع اصلا عندي أنا على الأقل وليس شرطا أن أوافق القول بالكراهة حتى أدفع عن قول مالك بها وابحث في مستنده فليفهم.

ابو قتادة السلفي الجوهري
07-10-09, 07:16 PM
من العجيب ان يطرح البعض سؤال ما الدليل على ان الامام مالك لم يصله الحديث؟
هذا نساله من قال ان الامام مالك وصله الحديث ولم يقل به بل وراى ضعفه.
وكذلك تلك الاقوال التي يطرحها البعض من انه ما وجه كراهة الامام مالك له هذا يحتاج ان تُذكر اقواله التي قالها وليس اقوال متبعيه

ابونصرالمازري
07-10-09, 07:19 PM
من العجيب ان يطرح البعض سؤال ما الدليل على ان الامام مالك لم يصله الحديث؟
هذا نساله من قال ان الامام مالك وصله الحديث ولم يقل به بل وراى ضعفه.
وكذلك تلك الاقوال التي يطرحها البعض من انه ما وجه كراهة الامام مالك له هذا يحتاج ان تُذكر اقواله التي قالها وليس اقوال متبعيه
قال إمام الائمة وعالم الامة وامام دار الهجرة: ليلعم الجاهل مثلك اني على علم تركته

أبو حاتم يوسف حميتو المالكي
07-10-09, 08:14 PM
من العجيب ان يطرح البعض سؤال ما الدليل على ان الامام مالك لم يصله الحديث؟
هذا نساله من قال ان الامام مالك وصله الحديث ولم يقل به بل وراى ضعفه.
وكذلك تلك الاقوال التي يطرحها البعض من انه ما وجه كراهة الامام مالك له هذا يحتاج ان تُذكر اقواله التي قالها وليس اقوال متبعيه
يا هذا إن كان لك أن تعجب فاعجب من قلة أدبك، فوالله ما أراك تشارك إلا لتملأ القلوب بالإحن،
وكما قيل :
خطبت فكنت خطبا لا خطيبا *** أضيف إلى مصائبنا العظام
وليتك بعلم شاركت، أو عن روية عاتبت، ولكن ابيت إلا أن تكون فتانا. فلا حيلة لنا مع مثلك.
يا هذا، ما أراك والله تفلح في أن تقوم بدعوة ضال ولا أن تنصح لمستنصح، ما دام هذا قصدك، وما تزيد إلا أن تجعل نفسك ببغاء ،سلمنا قبل الاختلاف بأن صيام الست مستحب، وقلنا لك ولأمثالك أننا نصومه، ومن حقنا أن نناقش قول مالك وهو حق تزعمه لنفسك وتمنعه عن غيرك، ونحن لا نناقش الأصل ـ وما ينبغي لنا ـ لكنك يا هذا باطلا تسميت بالسلفي، وحاشا السلفية أن يكون مهنجها منهجك ـ ولا أشكك في عقيدتك يا هذا بل في منهجك وأحلامك ـ وقد سألتك بالله أن تهبنا لله وتدعنا نتناقش، وسألتك أن تنال فينا أجرا بأن تساعدنا فأبيت، فأي كرم نفس هذا؟ واي طوية تلك .فبأي شيء غير الله نسألك.
بالله عليك اصمت ثم اصمت ثم اصمت، ولا تقل إنك عن حق تكلمت، فما في الحق نازعناك وليتك كنت كالأخ عبد الكريم، على الأقل هو يدفع عن موقفه ـ مع العلم أني لا أخالفه في الأصل فافهم هذا ـ ويدلي بدلوه عالما غير متعالم .
وقد حاولت أن أجد لك العذر فينا فتتبعت مشاركاتك فلم أجد فيها ما يروي من ظمأ ولا ينقذ من مخمصة، فاشفع لنا يا هذا بك عندك وامنع عنا جشاءك هدانا الله وإياك سواء السبيل .
أخي عبد الكريم .
استميحك عذرا .
فلن أستطيع النقاش في مثل هذه الظروف أبدا، وإني مستعد أن أرسل لك على الخاص تعليقاتي وردودي تنظر فيها وترد علي ، فإن تقبل فمرحبا ، وإن تأبى ، فما جبنا عنك أنسحب، ولا عن فراغ كيس أفض المجلس، واعلم أن غايتي لم تكن أبدا معارضة الحديث بقول مالك رحمه الله، وإنما كانت محاولة احتجاج لقوله كما يفعل سائر أهل المذاهب الأخرى، وقد أخبرتك غير ما مرة سواء على الخاص أو هنا بأني لا خلاف لي معك في الأصل ، ولكن أنفسا أبت إلا أن تفسد علينا متعة البحث والتدريب على المناظرة والجدال المحمود، واخيرا لي سؤال واحد: ألم يكن حقا لي أن أتجرد عما أراه وأوجه قول مالك رحمه الله؟ ولي في ذلك سلف من غير مذهب مالك ، فكم من عالم مذهب وجه أقوال إمام غير إمامه وما عيب عليه ذلك، وأنا لست عالما ولا إماما، ولكن أردت عمرا وأراد الله خارجة .

ابونصرالمازري
07-10-09, 08:21 PM
اخي يوسف رفقا بالاخ السلفي فليس كل الناس مثلك فطن

ابو قتادة السلفي الجوهري
07-10-09, 08:47 PM
والله لا ادري اين اساءت في الادب
ولا ادري ما اساء الى الاخرين وما الذي قلته في كلامي الاخير
لكن هذا حال المتعصبة قديما وحديثا ولا ادري ما دخل المنهج السلفي في الموضوع لكن هذا حال البعض والعياذ بالله بمجرد انك خالفته في امر فقهي او شيء من ذلك اتهمك في منهجك فانا لله وانا اليه راجعون
اما الذين يلمزون ويسخرون فما عساي الا ان اقول غفر الله لكم وسامحكم الله وما هكذا تورد الابل
على كل ان كان كلامي فيه سوء ادب مع حضراتكم فلن تروا مني كلمة واحدة في هذا الموضوع
لكن اقول في الاخير ذاا عجزتم عن اجابة اسئلة الاخوة فلا تحاولوا ان تلقوا اللوم علي بل القوا اللوم على انفسكم
وكذلك فطالب العلم من شيمه اذا تبين له الحق اتبعه وليس ان يجادل وياتي بتاويلات فاسدة بعيدة حتى ينصر كلام امامه
فنقول امام مالك اخطأ في هذا كما اخطأ غيره وهو مجتهد بل امام الائمة رضي الله عنه وهو ماجور على كل حال بخلاف مقلديه الذين يتبعون مع ورود النص ويابون الا رد قول الحبيب صلى الله عليه وسلم لكي لا يردوا قول الامام

أبو يوسف المالكي
08-10-09, 01:04 AM
وهو مأجور على كل حال بخلاف مقلديه الذين يتبعون مع ورود النص ويأبون إلا رد قول الحبيب صلى الله عليه وسلم لكي لا يردوا قول الإمام
أما هذه فليست من العلم في شيء. راجع فضلا أحكام الاجتهاد والتقليد. مذهب المقلد مذهب مفتيه، وإنما يُلزم بالنظر في الدليل من بلغ درجة الاجتهاد المذهبي أو اجتهاد الفتوى، أما المقلد الصرف فلا يلحقه إثم البتة، ما دام استفرغ وسعه في اختيار العالم المؤهل الذي يعذر بتقليده أمام الله تعالى.
يا أخانا أبا قتادة.
بارك الله فيك، نعيدها لك للمرة الألف، من أين فهمت التعصب فينا ونحن صرحنا مرارا أننا نصوم الست على الوجه الذي شرعه المصطفى صصص؟
غايتنا من النقاش يا أخي العزيز أننا نتمرن على استعمال القواعد الأصولية والفقهية والمقاصدية في تعليل قول إمامنا مالك رررن ليس بالضرورة إثباتا لقوله في مواجهة الحديث الشريف، وإنما تحقيقا لمناط الحكم، مادام الإمام اعتبر سد الذريعة ولم يتكلم من فراغ ولا عن تشهٍّ.
أما كونه جهل الحديث لمجرد قوله لا أعرف صيام الست من شوال عن أحد من السلف كما يدعي المخالف، فاعلم - ولا أظنك تجهله - أن مالكا ررر روى حديث وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة في الموطإ وشئل عن ذلك في المدونة فقال: لا أعرف ذلك في الفريضة.
فالفقه والتمرن على استعمال القواعد يقتضي منا إعمال النظر في المسألة، حتى نقف على مدرك الإمام في قوله. أما اختصار المسافات - لقلة البضاعة - بأن نقول إن الحجة في روايته لا في رأيه، فهذا ليس مرادنا من مثل هذه النقاشات العلمية، مع تجردنا؛ هل نأخذ بهذا أو ذاك، وإنما الغوص وتحقيق القول ومستنده.
وليس كل من يناقش فرعا ويحقق مدركه متعصب للإمام بالضرورة.
وأرجو أن تكون الرسالة التي بعثتها لك عبر الخاص قد وصلت.
أحسن الله إليك ووفقك وإيانا للخير.

ابو قتادة السلفي الجوهري
08-10-09, 03:51 AM
اخي ابا يوسف لا ادري لماذا مصر الى الان ان تجعل كلامي مطابق لك جزاك الله خيرا
فانا في كلامي ما ذكرتك ولا ذكرت اسماء بعض الاخوة هنا انما كلامي كان عاما قصدت به المتعصبة
اما ما ذكرته عن المقلد اذا استفرغ جهده في البحث عن العالم المؤهل فانا لم اقصد في كلامي انه ياثم وما تطرقت الى ذلك اصلا بل العامي اولى ان يعذر من المجتهد وخطا العامي اهون من خطا العالم فمن هذا فهو اولى بان يعذر وانما قولي ان المتعصب ياثم في حالة اذا وصله الحديث ومع ذلم ابى الا ان ياخذ قول الامام وترك قول النبي صلى الله عليه وسلم.
وكذلك الذي ينبغي على العامي ان يستفرغ وقته في البحث عن الحق وليس عن العالم المؤهل.
اما النقاش اخي المفضال فانا فهمت ذلك من اول مشاركة لكم لكن احببت ان اشير الى ما ذكرته بسبب ما رايت من بعض الافاضل من ردهم للحديث بحجة انه عاشر بعض العوام وغير ذلك.
كذلك اخي المفضال لسنا نتكلم عن القبض فلو قال لنا احد بعد ان ذكر قول مالك في المدونة ما الدليل على ان مالك وصله الحديث ولم يقل به لقلنا قد روى الحديث في الموطأ اما حديث الست من الشوال فليس هناك دليل على ان الامام مالك وصله انتهى الامر اخي ولا داعي للتمادي في التاويلات وانه وصله ولكن لم يقل به مراعاة لكذا وان سعيد ضعيف عنده ووو وغير ذلك من الامور التي لم ترد عنه رحمه الله انما قالها بعض متبعيه.
اما الرسالة التي اُرسلت الي ايها المفضال فلا استطيع قرائتها لان عدد مشاركاتي تقل عن خمسين مشاركة ولا يسمح لك بمشاهدة الرسائل الخاصة الا اذا بلغت مشاركاتك خمسين مشاركة.
لكن ارسلها لي على البريد الالكتروني almoussafier@hotmail.com

النقاء
08-10-09, 07:57 AM
الأستاذين الفاضلين : حميتو وعبد الكريم .
على فرض أن مالكا ررر أو غيره من الفقهاء بلغهم الترغيب في أمر بحديث ، فرأوا أن فعله بهيئة معينة أو في زمن معين يؤدي لمفسدة هل له أن يُفتي بعدم الطلب؟
وهل يمكن تطبيق ذلك على مسألتنا؟

عبد الكريم بن عبد الرحمن
08-10-09, 11:33 AM
الأستاذين الفاضلين : حميتو وعبد الكريم .
على فرض أن مالكا ررر أو غيره من الفقهاء بلغهم الترغيب في أمر بحديث ، فرأوا أن فعله بهيئة معينة أو في زمن معين يؤدي لمفسدة هل له أن يُفتي بعدم الطلب؟
وهل يمكن تطبيق ذلك على مسألتنا؟


بارك الله في أخي الكريم على السؤال لكن كما قلت لك هناك منهجية لدراسة هذه المسائل ولا تنفع فيها مثل هذه الأسئلة - إن كان سؤالك في مجال المناقشة - لأن المسائل فيها تفصيل و تفريع فهل الزمن المعين و الهيئة المعينة التي ذكرتها قيد في هذه العبادة أو خارجة عن العبادة ؟ و هذه المفسدة هل هي معتبرة أو غير معتبرة أي هل هي متيقنة أو يغلب الظن على وقوعها أو نادرة ؟ و ظن هذه المفسدة هل قام على عهد رسول الله عليه الصلاة و السلام و أخد به أو لم يأخد به ؟ لذلك سؤالك لا يصلح في هذه المناقشة لما قد يترتب عليه من سوء فهم و توجيه للموضوع لكثرة التفريع فيه و لأن إلاجابة عنه "بنعم و لا " "قد يفتي و قد لا يفتي" لكن قد يتمسك الطرف الاخر بنصف الجواب و هو" قد يفتي" دون اعتبار الشروط التي من أجلها قد يفتي لذلك لا أحبذ مثل هذه الأسئلة فبارك الله فيك اكتفي بإلزام الطرفين بعدم الحياد لا أكثر كما أن قفز النقاط هكذا لن يساعد على شيئ لم نتفق بعد على أن مالكا بلغه الحديث حتى نناقش هذه النقطة فما زلنا في النقطة السابقة.


أما إن كان السؤال من باب الاستفهام فقط فأرجع لمشاركاتي رقم 53 و 81 و 83 و 84 والله أعلم

النقاء
08-10-09, 04:39 PM
نعم هو للسؤال فقط ، وليس لإدارة الحوار لأني تركت إدارة الحوار بينكما .
وأرجو منكم إرشادي لأهم المراجع في هذه النقطة.
لأن الذي أعلمه في هذا المقام أن الفقيه إذا رأى أن الأمر متوقعا بدرجة اليقين (يعني اليقين العادي الإنساني) فإن المذاهب لا تختلف فيه ، أما إذا كان في درجة غالب الظن فإن مذهب مالك وأحمد هو السد والاعتبار ، أما إن كان أكثريا فإن مالكا يعتبره على حد قول صاحب المختصر (ما كثر قصده) و الشافعي يقول (لا أتهم أحدا) كما في الأم ، أما الحنفية فالفتوى عندهم مختلفة فيما عدا الدرجة الأولى وهي (درجة اليقين)

النقاء
08-10-09, 04:44 PM
قولكم أستاذي :
و ظن هذه المفسدة هل قام على عهد رسول الله عليه الصلاة و السلام و أخد به أو لم يأخد به ؟
هل أفهم منه أن هذا و إن كانت المفسدة المتوقعة في درجة اليقين أو في درجة غالب الظن أو الظن الأكثري لا تُسد الطريق على المفسدة فلا تُعمل النصوص العامة في أصل سد الذرائع في المسألة الواقعة؟ أرجو توضيح ذلك بمثال.
وفقكم الله.

النقاء
08-10-09, 05:32 PM
عندي استفسارات في المسألة :
قَالَ يَحْيَى: وَسَمِعْت مَالِكًا: يَقُولُ فِي صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَ الْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ: إنِّي لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ يَصُومُهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنِي ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ السَّلَفِ وَأَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ وَيَخَافُونَ بِدْعَتَهُ وَأَنْ يُلْحِقَ بِرَمَضَانَ مَا لَيْسَ مِنْهُ أَهْلُ الْجَهَالَةِ وَالْجَفَاءِ لَوْ رَأَوْا فِي ذَلِكَ خِفَّتَهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَرَأَوْهُمْ يَعْمَلُونَ ذَلِكَ )
كيف أجمع بين قوله :( إنِّي لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْفِقْهِ يَصُومُهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنِي ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ السَّلَفِ) وبين قوله :( السَّلَفِ وَأَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ وَيَخَافُونَ بِدْعَتَهُ وَأَنْ يُلْحِقَ بِرَمَضَانَ مَا لَيْسَ مِنْهُ أَهْلُ الْجَهَالَةِ وَالْجَفَاءِ لَوْ رَأَوْا فِي ذَلِكَ خِفَّتَهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَرَأَوْهُمْ يَعْمَلُونَ ذَلِكَ)
1. فهمتُ منه أن أهل العلم الذين أدركهم مالك t إنما كرهوا شيئا كان موجودا مشهورا بين الناس ، وأن الناس كانوا يصومونها ، فما الذي كرهه أهل العلم من هذا الصيام ، فلم يظهر لي من هذا أن مالكا t لم تبلغه سنية الست على الأقل وإن لم يبلغه نص الحديث ، ولو لم يبلغه الحديث لأنكر على الناس الصيام من أساسه ، فلماذا علل قوله بخوف البدعية ؟؟
2. وهل قوله يحيى رحمه الله (بَعْدَ الْفِطْرِ) أفهم منه تقييد الكراهة التي قال بها مالك t في هذه المسألة؟ وهي التي حملت الباجي رحمه الله أن يفسر قول مالك بقوله:( وَإِنَّمَا كَرِهَ ذَلِكَ مَالِكٌ لِمَا خَافَ مِنْ إلْحَاقِ عَوَامِّ النَّاسِ ذَلِكَ بِرَمَضَانَ وَأَنْ لَا يُمَيِّزُوا بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ حَتَّى يَعْتَقِدُوا جَمِيعَ ذَلِكَ فَرْضًا).
3. هل قول مطرف رحمه الله :( إنَّمَا كَرِهَ مَالِكٌ صِيَامَهَا لِئَلَّا يُلْحِقَ أَهْلُ الْجَهْلِ ذَلِكَ بِرَمَضَانَ , وَأَمَّا مَنْ رَغِبَ فِي ذَلِكَ لِمَا جَاءَ فِيهِ فَلَمْ يَنْهَهُ) يفهم منه تأويل للكراهة عند مالك t .

عبد الكريم بن عبد الرحمن
08-10-09, 05:37 PM
نعم هو للسؤال فقط ، وليس لإدارة الحوار لأني تركت إدارة الحوار بينكما .
وأرجو منكم إرشادي لأهم المراجع في هذه النقطة.
لأن الذي أعلمه في هذا المقام أن الفقيه إذا رأى أن الأمر متوقعا بدرجة اليقين (يعني اليقين العادي الإنساني) فإن المذاهب لا تختلف فيه ، أما إذا كان في درجة غالب الظن فإن مذهب مالك وأحمد هو السد والاعتبار ، أما إن كان أكثريا فإن مالكا يعتبره على حد قول صاحب المختصر (ما كثر قصده) و الشافعي يقول (لا أتهم أحدا) كما في الأم ، أما الحنفية فالفتوى عندهم مختلفة فيما عدا الدرجة الأولى وهي (درجة اليقين)


أصول المالكية و الحنابلة متقاربة جدا بل هما من المذاهب الغنية أصوليا و من الذي اعتمده أصحاب المذهبين سد الذرائع فباب سد الذرائع لا اختلاف فيه بين المذاهب الا خلاف شاذ عند الظاهرية.


إلا أن المالكية توسعوا جدا في هذا الباب و خاصة في باب البيوع مما أعطى قوة للمذهب المالكي في باب البيوع و ذلك لأن البيع معقول المعنى.


إلا أن الفارق بين المذهبين هو في سدها لا في الأصل نفسه فهل يقال أن قضاء النافلة عند غروب الشمس ذريعة لأن يعتقد الجهال جواز صلاتها في ذلك الوقت ؟ فيبطل بذلك صلاتها و لا تصلى لذلك تحية المسجد في هذا الوقت ؟ هذا لا يستقيم مع ما رواه النسائي في سننه في باب الرخصة في الصلاة قبل غروب الشمس قال : أخبرنا عثمان بن عبد الله قال حدثنا عبيد الله بن معاذ قال أنبأنا أبي قال حدثنا عمران بن حدير قال سألت لاحقا عن الركعتين قبل غروب الشمس فقال كان عبد الله بن الزبير يصليهما فأرسل إليه معاوية ما هاتان الركعتان عند غروب الشمس فاضطر الحديث إلى أم سلمة فقالت أم سلمة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين قبل العصر فشغل عنهما فركعهما حين غابت الشمس فلم أره يصليهما قبل ولا بعد اهــ

فهل الذريعة معتبرة أمام النص ؟ نعم ان تيقنت الذريعة اُخد بها لكن المشكلة هنا هل كل ذريعة متيقنة أو غلب الظن على وقوعها او تقع نادرا ؟


ظن الذريعة مع المباح سهل لكن هل تعتبر الذريعة مع المندوب و الفرض إن كانت هذه الذريعة في قيد قيد به الندب أو الفرض مثلا قضاء الصلاة عند شروق الشمس الحنفية خالفوا الجمهور في ذلك.


فلو قلنا لا تقضى خوفا من ذريعة عبادة الشمس أو الصلاة في وقت النهي لما قبل هذا لأن الشارع لم يعتبر هذه الذريعة


هل أفهم منه أن هذا و إن كانت المفسدة المتوقعة في درجة اليقين أو في درجة غالب الظن أو الظن الأكثري لا تُسد الطريق على المفسدة فلا تُعمل النصوص العامة في أصل سد الذرائع في المسألة الواقعة؟ أرجو توضيح ذلك بمثال.
وفقكم الله.

لتوضيح ذلك اعطيك مثالا :اتمام عثمان بن عفان رضي الله عنه صلاة العصر و هو مسافر في الحج لسماعه من الاعرابي أنه يصليها ركعتين منذ أن رآه يصليها ركعتين فهل الخوف من ان يظن الجهال ان صلاة العصر ركعتين ذريعة معتبرة امام النص الوارد بتقصيرها ؟عبد الله بن مسعود رضي الله عنه انكر ذلك و الجمهور كذلك على تقصير هذه الصلاة و ان ظن أن جهلة الناس سيظنون ان صلاة العصر ركعتين فتأمل اخي ذلك جيدا ليس كل ذريعة معبرة فلا يكفي تيقنها في النادر من الناس بدليل اعتراض عبد الله بن مسعود على فعل عثمان بن عفان رضي الله عنه رغم تيقنه من ان الاعرابي ظنها ركعتين !!! لأن الذريعة قابلت نصا.

و من قبيل ذلك صيام الست : نجد ان رسول الله عليه الصلاة و السلام نهى عن صيام يوم الشك و صيام النصف الثاني من شعبان رغم انه كان يصومه فلماذا لم يمنع من الصيام بعد رمضان, العلة ذاتها سواء قبل او بعد فنجد الشريعة اعتبرت الذريعة قبل رمضان لكنها لم تعتبرها بعد رمضان فعدم الاعتبار هنا مقصود بل هناك امر بصيام الست !!! إذن الذي نقوله مادام ظن الذريعة كان واقعا في عهد رسول الله عليه الصلاة و السلام و لم يعتبره , فهذا يجعل الذريعة ظنية نادرة و إلا لأعتبرها الشارع و عندما نجد كذلك ان هذه الذريعة تعارض نصا فالنص مقدم إن كانت الذريعة في قيد من هذا النص.

لتقريب ذلك : لماذا نقول لا تلحق الرواتب بالفرض مباشرة انما يفصل بينهما ؟ لأن وقت صلاة الرواتب عام و صلاتها مباشرة بعد الفريضة ليس بقيد لها فلا تعارض بين الذريعة و بين صلاة الراتبة في هذا القيد اي صلاتها مباشرة و ذلك لأن صلاة النافلة افضل في البيت فالاصل ان صلاتها مباشرة بعد الفرض ليس مقصودا من النص.


لكن عند تأمل الست هل نقول أنه لا تصام الست في شوال خوفا من الذريعة ؟ نقول لا لأن شوال قيد في هذه الست و الذريعة لا يمكن أن تكون معتبرة مقابل هذا القيد ان تعلقت به أي نجد ان الذريعة تدور على قيد شوال و الست تدور على قيد شوال فنجد ان ما بنيت عليه الذريعة هو ذاته قيد في هذه العبادة فمباشرة نقول الشريعة لم تعتبر هذا القيد ذريعة بدليل أنها اعتبرته في هذه العبادة.

نفصل اكثر : هل صيام الست مباشرة بعد العيد ذريعة معتبرة إن كان سيفضي لإعتقاد الجهال ان الست من رمضان ؟ نقول النص فيه " و اتبعه ستا من شوال" و الإتباع مقصود لأنه منطوق فكيف يكون قيدا تبنى عليه هدة الذريعة ؟ لو كان النص و صام ستا من شوال ربما قلنا ان الاتباع غير موجود اذن هو غير مقصود لكن في النص وجدناه منطوق و مادام نطق فهو معتبر ( و هذا لا يدخل فيما يخرج مخرج الغالب لأن هذه القاعدة في السبب لا في الحكم ، الحكم مقصود لذاته و كل قيد فيه معتبر).


أرجوا أن أكون شرحت جيدا هذه النقطة لك اخي الفاضل و هي بناء الذريعة على قيد يوجد في هذه العبادة و الخلاف بينها و بين اعتبار الذريعة على قيد هو في هذه العبادة عام , كالصلاة النافلة وقتها عام لكن منعت بعد العصر لكي لا يتذرع بعضهم بها للصلاة عند غروب الشمس فهنا لا تعارض لأن الذريعة بنيت على قيد خاص - الصلاة بعد العصر- هو عام في العبادة فلا تعارض .


اذن ألخص ذلك : سد الذرائع ادلتها عامة و سببها خاص لأنه الخوف من وسيلة تؤدي لحرام , عندنا حالات :

المسألة في مباح : هنا لا شك ان الذريعة معتبرة لأنه مباح أمام عام من الشريعة و العام من الشريعة مقدم.

المسألة في مندوب أو فرض لكن الذريعة و ان كانت ادلتها عامة الا أن سبب التحريم خاص فيها لكنه عام في المندوب أو الفرض فهنا لا شك انه لا تعارض بين العام و الخاص.


المسألة في ندب او فرض لكن سبب الذريعة نجده خاص في هذا النذب و الفرض و هنا يوجد تعارض ايهما المعتبر الذريعة او الندب و الفرض ؟ هنا لابد من الترجيح بين المفاسد و المصالح و الذريعة تقدر بقدرها و الله أعلم

عبد الكريم بن عبد الرحمن
08-10-09, 05:44 PM
عندي استفسارات في المسألة :
قَالَ يَحْيَى: وَسَمِعْت مَالِكًا: يَقُولُ فِيصِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ بَعْدَالْفِطْرِ مِنْ رَمَضَانَ: إنِّي لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِوَالْفِقْهِ يَصُومُهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنِي ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ السَّلَفِوَأَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ وَيَخَافُونَ بِدْعَتَهُ وَأَنْيُلْحِقَ بِرَمَضَانَ مَا لَيْسَ مِنْهُ أَهْلُ الْجَهَالَةِ وَالْجَفَاءِ لَوْرَأَوْا فِي ذَلِكَ خِفَّتَهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَرَأَوْهُمْ يَعْمَلُونَذَلِكَ)
كيف أجمع بين قوله :( إنِّي لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِوَالْفِقْهِ يَصُومُهَا، وَلَمْ يَبْلُغْنِي ذَلِكَ عَنْ أَحَدٍ مِنْ السَّلَفِ) وبين قوله :( السَّلَفِوَأَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ وَيَخَافُونَ بِدْعَتَهُ وَأَنْيُلْحِقَ بِرَمَضَانَ مَا لَيْسَ مِنْهُ أَهْلُ الْجَهَالَةِ وَالْجَفَاءِ لَوْرَأَوْا فِي ذَلِكَ خِفَّتَهُ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَرَأَوْهُمْ يَعْمَلُونَذَلِكَ)
1. فهمتُ منه أن أهل العلم الذين أدركهم مالك t إنما كرهوا شيئا كان موجودا مشهورا بين الناس ، وأن الناس كانوا يصومونها ، فما الذي كرهه أهل العلم من هذا الصيام ، فلم يظهر لي من هذا أن مالكا t لم تبلغه سنية الست على الأقل وإن لم يبلغه نص الحديث ، ولو لم يبلغه الحديث لأنكر على الناس الصيام من أساسه ، فلماذا علل قوله بخوف البدعية ؟؟
2. وهل قوله يحيى رحمه الله (بَعْدَالْفِطْرِ) أفهم منه تقييد الكراهة التي قال بها مالك t في هذه المسألة؟ وهي التي حملت الباجي رحمه الله أن يفسر قول مالك بقوله:(وَإِنَّمَا كَرِهَ ذَلِكَ مَالِكٌ لِمَا خَافَمِنْ إلْحَاقِ عَوَامِّ النَّاسِذَلِكَ بِرَمَضَانَ وَأَنْ لَا يُمَيِّزُوا بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ حَتَّىيَعْتَقِدُوا جَمِيعَ ذَلِكَ فَرْضًا).
3. هل قول مطرف رحمه الله :( إنَّمَا كَرِهَ مَالِكٌ صِيَامَهَا لِئَلَّا يُلْحِقَ أَهْلُ الْجَهْلِ ذَلِكَبِرَمَضَانَ , وَأَمَّا مَنْ رَغِبَ فِي ذَلِكَ لِمَا جَاءَ فِيهِ فَلَمْ يَنْهَهُ) يفهم منه تأويل للكراهة عند مالك t .


لا يمكن القول ان صيام الست كان مشهورا إنما الذي فهمه العلماء من ذلك هو العكس عدم اشتهاره بين علماء المدينة و لذلك ألحق بعضهم هذه المسألة من مسائل استدلال مالك بعمل اهل المدينة ، لم اطلع على أحد من المتقدين صرح بذلك مباشرة لكن هناك من المتأخرين و هو عطية سالم الشنقيطي قال بها أي أنها من مسائل إستدلال الامام مالك بعمل أهل المدينة.

أما قول مطرف فقد اجبت عنه و في صحة القول عن مطرف نظر لتعارضه مع الموطأ

و الله أعلم

النقاء
08-10-09, 06:05 PM
إ((نما الذي فهمه العلماء من ذلك هو العكس عدم اشتهاره بين علماء المدينة ))
هل لكم أن ترشدوني إليهم من هم ، وما المراجع في ذلك ، بوركتم ، لأنه أشكل علي أن يعمل الناس بعمل ولا يسأل مالك عن أصله بل يكرهه هو العلماء في المدينة معه ، مع حرص الأولين في التثبت في الفتوى

عبد الكريم بن عبد الرحمن
08-10-09, 06:08 PM
إ((نما الذي فهمه العلماء من ذلك هو العكس عدم اشتهاره بين علماء المدينة ))
هل لكم أن ترشدوني إليهم من هم ، وما المراجع في ذلك ، بوركتم ، لأنه أشكل علي أن يعمل الناس بعمل ولا يسأل مالك عن أصله بل يكرهه هو العلماء في المدينة معه ، مع حرص الأولين في التثبت في الفتوى


نعم هذا نص كلام الشيخ عطية محمد سالم رحمه الله : وهذه الأيام من العلماء من يستحب صومها، ومنهم من يكره صومها، وقد روي كراهية صومها عن مالك رحمه الله تعالى، وذكر القرطبي عن أبي يوسف أنه كره صومها، وذكر الشوكاني عن أبي حنيفة رحمه الله أنه كره ذلك، والتحقيق عند الأحناف وعند المالكية: أن الكراهية ليست في الصوم، ولكن في التتابع، كما قال مالك رحمه الله: إذا رأى الجهال إصرار العلماء على صوم ستة أيام من شوال عقب رمضان فسيظنون أنها من رمضان، ويقول القرطبي : إن ما خاف منه مالك قد وقع في بلادنا، ونحن أيضاً شاهدنا هنا أن بعض الناس إذا انتهى من رمضان وجاء العيد عيّد عيداً شكلياً، واستأنف الصيام ستة أيام ثم عيّد العيد الكامل وقال: عيد الست، فجعل للست عيداً مستقلاً، وابن عبد البر في الاستذكار يدافع عن مالك ويقول: لا أعتقد أن مالكاً يكره عبادة، ولكن لعله لم يبلغه حديث أبي أيوب ، ثم يرجع ويقول: إن هذا الحديث حديث مدني، وقلّ أن يخفى على مالك حديث مدني، ثم يقول أيضاً: لقد روي هذا الحديث عن عمرو بن ثابت ، عن أبي أيوب وتفرد به فلان وهو ضعيف، ولكن قد روي هذا الحديث من عدة جهات، ومن عدة طرق، وفي النهاية صحح الحديث ثم قال: بما أن الحديث لا يمكن أن يخفى على مالك ؛ لأنه مدني، فيكون سبب الكراهية عنده هو خشية أن يعتقد الجهال أن ستاً من شوال تابعة لرمضان ولازمة له، ولهذا يقول المالكية جميعاً: إذا أتبع الست بعد رمضان ولم يفصل بينها إلا يوم العيد فقط فهذا محل النزاع وهذا محل الكراهية، أما إذا باعد بينها وبين رمضان بعدة أيام وفرقها فإنه يخرج عن المحذور ولا يظن ظان أنها من رمضان. هذا مع اتفاق العلماء على أن تلك الست من شوال يصح صومها في العشر الأوائل من شوال، أو في العشر الوسطى، أو في العشر الأخيرة، أو يأخذ يومين من كل عشر سواء تابعها أو فرقها، المهم عند المالكية ألا تكون لاصقة برمضان مباشرة، لا يفصل بينها وبين رمضان إلا يوم العيد. وهكذا علل الأحناف، وذكر ابن عقيل في حاشيته أن إطلاق الكراهية التي نقلت عن أبي حنيفة وأبي يوسف ليس صحيحاً، وإنما الكراهية التي نقلت عن أبي حنيفة ، وعن أبي يوسف إنما هي طبق الكراهية وسببها هو الذي نقل عن مالك رحمه الله، ألا وهو إلصاق ست من شوال برمضان حتى يظن الجهال أنها منه، أما مطلق صومها بدون الصورة التي توهم أنها من رمضان أو من لوازمه، فهذه ليس فيها كراهية، وعامة السلف عليها، والعمل جارٍ على هذا عند الأحناف وكذلك عند المالكية. وننبه الإخوة أننا كنا قد جمعنا عمل أهل المدينة المذكور في الموطأ بناءً على كتاب محمد بن الحسن الحجة على أهل المدينة، وكان يحتج عليهم في تمسكهم بما آثروه نقلاً عملياً عن أهل المدينة؛ لأن مالكاً ذكر في الموطأ وقال: إن الستة أيام من شوال لم أر أحداً من أهل العلم يصومها. ولهذا علل الكراهية بما تقدم، فهي من نقل مالك عن عمل أهل المدينة، ولما قمت بجمع مسائل عمل أهل المدينة في الموطأ زادت على الثلاثمائة مسألة، ثم عرضتها على بقية المذاهب الأربعة، أي: المذاهب الثلاثة مذهب أبي حنيفة والشافعي وأحمد ، فوجدتها كلها لم ينفرد بها مالك إلا في ثلاث مسائل فقط، وكلها قال فيها: هذا ما عليه العمل ببلدنا، هذا ما أدركت عليه أهل العلم عندنا، هذه السنة القائمة عندنا، ولم يذكر حديثاً عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا خبراً عن صحابي، وإنما يذكر ما شاهده من عمل أهل المدينة في زمنه أو نقل إليه. وتلك المسائل الثلاث التي لم أجد من يوافقه عليها هي: المسألة الأولى: فيما يتعلق بصوم الستة أيام من شوال أنه كان يكرهه، والمذاهب الثلاثة - قبل أن أقف على مذهب أبي حنيفة - كلها تستحب ذلك، فظننته انفرد بها، ولكن وقفت على قول القرطبي وقول الشوكاني ينقلان عن أبي يوسف وعن أبي حنيفة رحمهما الله أنهما وافقا مالكاً في هذا، فخرج عن كونه انفرد بها. والمسألة الثانية: قوله بصوم يوم الجمعة، وأن أهل العلم يتحرون صومه، والذي كنا نعرفه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يفرد يوم الجمعة بصوم، أو تفرد ليلة الجمعة بقيام، ثم وجدنا في الاستذكار لـابن عبد البر أنه ذكر نصوصاً عديدة فيما يتعلق بصوم يوم الجمعة، حتى ذكر عن ابن عباس من طريق طاوس وعطاء ، أنهما لم يريا ابن عباس مفطراً يوم الجمعة قط، وذكر آثاراً أخرى، فيكون إسناد مالك صوم يوم الجمعة إلى عمل أهل المدينة قد وجد له مستند عن ابن عباس وغيره، وجاء ذلك مرفوعاً من طريق علي رضي الله تعالى عنه: (أن من صام ثلاثة أيام فليجعل فيها يوم الجمعة، أو صوموا من كل شهر ثلاثة أيام، وصوموا يوم الجمعة) إلى غير ذلك على ما سنأتي عليه إن شاء الله. والمسألة الثالثة: عند مالك أن من قتل عمداً لا يدفع الدية وإنما عليه القصاص أو يعفو عنه أولياء الدم؛ لأن الله سبحانه وتعالى جعل فيه أحد أمرين: إما القصاص، وإما العفو كما قال تعالى: وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ [المائدة:45]، فقال مالك : ليس على القاتل عمداً أن يدفع دية، وليس لولي الدم إلا أن يقتل، أو يعفو. وكنت قد سمعت والدنا الشيخ الأمين يقول في هذه المسألة: إن ولي الدم إذا قال: أنا لا أريد قصاصاً وأريد الدية، فإن جمهور العلماء يقولون: عليه أن يدفع الدية ويستبقي نفسه. ولكن وجدنا في مذهب مالك ثلاث روايات عنه فيما إذا كانت الجناية في غير النفس، في اليد أو في السن أو في العين، يقول مالك : هو مخيّر بين أن يدفع أرش الجناية، وبين أن يسلم نفسه ليقتص منه، فهنا خرج عن كونه يقول: ليس لهم إلا القصاص، فكذلك إذا كان في النفس يتعين على الجاني أن يدفع الدية ليبقي نفسه. وهذا الذي سمعته من والدنا الشيخ الأمين : أنه يلزم مالكاً أن يقول: إن من قتل عمداً وطلبت منه الدية فعليه أن يدفعها؛ لأن الله تعالى يقول: وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ [النساء:29] ، وهذا توجه إليه القتل ووجد طريق العفو بالدية فيلزمه أن يدفع الدية، ثم وجدنا هذا القول بعينه عند أبي حنيفة رحمه الله. وبهذا أيها الإخوة! يكون كل ما سجله مالك رحمه الله في الموطأ من مسائل عمل أهل المدينة لم ينفرد ولا بواحدة منها، ويكون قد انتهى ما كنا نظنه أنه انفرد به، وقد سجلنا ذلك في الرسالة التي جمعناها وطبعناها، ولكن لزم التنبيه على أنه لم تبق مسألة انفرد بها مالك فيما ذكره من عمل أهل المدينة. وقوله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر)، وهذا على ما تقدم بيانه من أن الحسنة بعشر أمثالها؛ فالشهر بعشرة أشهر، والستة أيام بستين يوماً أي: بشهرين، فذلك تمام السنة، وهو تمام الدهر فيما إذا عاش وفعل ذلك كل سنة. ويلتمس العلماء سبب ربط الستة الأيام من شوال برمضان فيقولون: إن من كان يصوم رمضان إيماناً واحتساباً ورغبة ومحبة فإنه لا يستكثر على نفسه أن يواصل صوم ستة أيام من شوال وكأنه يدلل على أن صومه الثابت ليس عن إكراه، وليس عن كراهية، وإنما عن رغبة وهاهو يواصل صوماً نافلةً بعد رمضان، والله تعالى أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

و الله أعلم


ملاحظة كم تمنيت لو جاء بهذا الكلام أحد الاخوة المالكية لما فيه من الفوائد (ابتسامة) لا تقصروا في نصرة ما ترونه حقا في المذهب لكن من غير تعصب.

النقاء
08-10-09, 06:43 PM
أولا : أدعو الله لي ولكم بزيادة العلم والفهم ، فهي والله درر ثمينة منكم رعاكم الله ،وحبذا لو ترشدونا لمكان وجود هذا الكلام المؤصل من عالم أصيل -رحمه الله وجميع من علمنا وأفادنا.

ثانيا : أستنتج من سياقكم المبارك ما يلي :

(والتحقيق عند الأحناف وعند المالكية : أن الكراهية ليست في الصوم، ولكن في التتابع، كما قال مالك رحمه الله: إذا رأى الجهال إصرار العلماء على صوم ستة أيام من شوال عقب رمضان فسيظنون أنها من رمضان،)أن القول بالكراهة له صورة معينة وله ظرف معين ، وليس مطلقا ,كما أن القول بالكراهة بهذه الصفة ليست عند المالكية وحدهم بل هو التحقيق عند الأحناف والمالكية.
وفي النهاية صحح الحديث ثم قال: بما أن الحديث لا يمكن أن يخفى على مالك ؛ لأنه مدني، فيكون سبب الكراهية عنده هو خشية أن يعتقد الجهال أن ستاً من شوال تابعة لرمضان ولازمة له، ولهذا يقول المالكية جميعاً: إذا أتبع الست بعد رمضان ولم يفصل بينها إلا يوم العيد فقط فهذا محل النزاع وهذا محل الكراهية، أما إذا باعد بينها وبين رمضان بعدة أيام وفرقها فإنه يخرج عن المحذور ولا يظن ظان أنها من رمضان. أن القول بأن مالكا لم يبلغه الحديث ليس فصلا في المسألة مادام أن الحكم بالكراهة معللا ، وله صورة معينة عند مالك وغيره ، وأن القول بكراهة هذه الصورة في الصيام يبعد القول أنه ليس لها حظ من النظر فإن كان كذلك عند المالكية فما الشأن عند الأحناف ، فهل يقال إن السبب أيضا أن الحديث لم يبلغ الأحناف؟؟ وعلى فرض أنه لم يبلغهم ، فهل التعليل بنفس العلة ليس له حظ من النظر مع بعد منشأ القول به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد؟؟

النقاء
08-10-09, 06:48 PM
المهم عند المالكية ألا تكون لاصقة برمضان مباشرة، لا يفصل بينها وبين رمضان إلا يوم العيد. وهكذا علل الأحناف، وذكر ابن عقيل في حاشيته أن إطلاق الكراهية التي نقلت عن أبي حنيفة وأبي يوسف ليس صحيحاً، وإنما الكراهية التي نقلت عن أبي حنيفة ، وعن أبي يوسف إنما هي طبق الكراهية وسببها هو الذي نقل عن مالك رحمه الله، ألا وهو إلصاق ست من شوال برمضان حتى يظن الجهال أنها منه، أما مطلق صومها بدون الصورة التي توهم أنها من رمضان أو من لوازمه، فهذه ليس فيها كراهية، وعامة السلف عليها، والعمل جارٍ على هذا عند الأحناف وكذلك عند المالكية . وهذا ما يقرره إخواننا المالكية أن المكروه هو صورة الفعل لا أصل الفعل ، وهذه الصورة معللة ، فإذا انتفت علتها انتفت ، فكيف يعتبر الأحناف مع المالكية هذه العلة ويتوافرون عليها ، وننفيها نحن ، فإن نفينا الحكم بالكراهة لعدم وجود علتها فهو كذلك ، أما إن وجدت العلة ، فكيف لا نقول بالكراهة ، فإن قيل بأن المالكية أكثر تشددا في الأخذ بالسد للذرائع ، فمابال الحنفية ، معنى ذلك أنها علة معتبرة عند فقهائنا وقد توافروا عليها .

النقاء
08-10-09, 06:52 PM
4-
وتلك المسائل الثلاث التي لم أجد من يوافقه عليها هي: المسألة الأولى: فيما يتعلق بصوم الستة أيام من شوال أنه كان يكرهه، والمذاهب الثلاثة - قبل أن أقف على مذهب أبي حنيفة - كلها تستحب ذلك، فظننته انفرد بها، ولكن وقفت على قول القرطبي وقول الشوكاني ينقلان عن أبي يوسف وعن أبي حنيفة رحمهما الله أنهما وافقا مالكاً في هذا، فخرج عن كونه انفرد بها
إذن القول بالكراهة المقيدة بصورة معينة المعلول بتلك العلة ،لم ينفرد بها المالكية ، فتخطئة إمامين لمذهبين من أهم المذاهب يعللان بنفس العلة ، وينقله عنهما تلاميذهما ...من البعد والصعوبة بمكان ، هذا إن أخذنا بالاعتبار أن مذهب الحنفية ومذهب المالكيةلا يتقاربان في الأصول

عبد الكريم بن عبد الرحمن
08-10-09, 06:55 PM
أولا : أدعو الله لي ولكم بزيادة العلم والفهم ، فهي والله درر ثمينة منكم رعاكم الله ،وحبذا لو ترشدونا لمكان وجود هذا الكلام المؤصل من عالم أصيل -رحمه الله وجميع من علمنا وأفادنا.

ثانيا : أستنتج من سياقكم المبارك ما يلي :

(والتحقيق عند الأحناف وعند المالكية : أن الكراهية ليست في الصوم، ولكن في التتابع،كما قال مالك رحمه الله: إذا رأى الجهال إصرار العلماء على صوم ستة أيام من شوالعقب رمضان فسيظنون أنها من رمضان،)أن القول بالكراهة له صورة معينة وله ظرف معين ، وليس مطلقا ,كما أن القول بالكراهة بهذه الصفة ليست عند المالكية وحدهم بل هو التحقيق عند الأحناف والمالكية.
وفي النهاية صحح الحديث ثم قال: بماأن الحديث لا يمكن أن يخفى على مالك ؛ لأنهمدني، فيكون سبب الكراهية عنده هو خشية أن يعتقد الجهال أن ستاً من شوال تابعةلرمضان ولازمة له، ولهذا يقول المالكية جميعاً: إذا أتبع الست بعد رمضان ولم يفصلبينها إلا يوم العيد فقط فهذا محل النزاع وهذا محل الكراهية، أما إذا باعد بينهاوبين رمضان بعدة أيام وفرقها فإنه يخرج عن المحذور ولا يظن ظان أنها من رمضان. أن القول بأن مالكا لم يبلغه الحديث ليس فصلا في المسألة مادام أن الحكم بالكراهة معللا ، وله صورة معينة عند مالك وغيره ، وأن القول بكراهة هذه الصورة في الصيام يبعد القول أنه ليس لها حظ من النظر فإن كان كذلك عند المالكية فما الشأن عند الأحناف ، فهل يقال إن السبب أيضا أن الحديث لم يبلغ الأحناف؟؟ وعلى فرض أنه لم يبلغهم ، فهل التعليل بنفس العلة ليس له حظ من النظر مع بعد منشأ القول به وأنى لهم التناوش من مكان بعيد؟؟




هذا يناقش اخي الكريم فأراك خلطت بين بلوغ الامام مالك الحديث و بين صحته عنده و بين بلوغه اباحنيفة و من بعده من الحنفية.

ثانيا ما بنيت عليه حكمك و هو "والتحقيق عند الأحناف وعند المالكية : أن الكراهية ليست في الصوم...." لا نسلم لك فيه بل التحقيق في كلام الامام مالك غير ذلك ففرق بين كلام المالكية مع تباين بينهم و كلام الامام مالك فتنبه لذلك.


ثالثا : "أن القول بأن مالكا لم يبلغه الحديث ليس فصلا في المسألة مادام أن الحكم بالكراهة معللا."

ما هي المسألة التي تتكلم عليها قول الامام مالك او قول المالكية او كراهة صيام الست ؟


رابعا : "وله صورة معينة عند مالك وغيره"

هل اثبت الامام مالك صيامها أو انه خاف بدعيتها مطلقا الامر يناقش و ليس كل ما علل به بعض المالكية يوافقون عليه.

خامسا : "وأن القول بكراهة هذه الصورة في الصيام يبعد القول أنه ليس لها حظ من النظر"

بل هو كذلك لا حظ له من النظر و قد اتيت بما يكفي من الادلة الثابتة في ذلك و لو كانت هذه الكراهة معتبرة لكان قال بها رسول الله عليه الصلاة و السلام فكيف يقول رسول الله و اتبعه بست من شوال ثم تدخل شرطا زائدا في حديث رسول الله ؟ الرسول عليه الصلاة و السلام اوتي جوامع الكلم فالاتباع مقصود و هو منطوق لذلك لا حظ من النظر حتى لما قلته

سادسا : "فهل يقال إن السبب أيضا أن الحديث لم يبلغ الأحناف"

اثبت أن الحديث وصل لأبي حنيفة النعمان اولا و كم من حديث لم يبلغه و الحديث مدني فإن لم يشتهر في المدينة فكيف سيشتهر في العراق ؟

لا تتسرع اخي الكريم فأراك تجاهلت كل ما قيل في المسألة و أمسكتها من ذنبها فقط و الله أعلم

النقاء
08-10-09, 06:56 PM
. وبهذا أيها الإخوة! يكون كل ما سجله مالك رحمه الله في الموطأ من مسائل عمل أهل المدينة لم ينفرد ولا بواحدة منها، ويكون قد انتهى ما كنا نظنه أنه انفرد به، وقد سجلنا ذلك في الرسالة التي جمعناها وطبعناها،

هذه النتيجة من الشيخ عطية سالم رحمه الله تجعلنا نقلب النظر في المسألة في مذهبين ، وأن القول بأن الكراهة المقيدة بصفة معينة والمعللة بتلك العلة ..بعيد في النظر وليس له حظ منه ...قول بعيد يحكم على مذهبين من مذاهب أئمتنا الكرام.

عبد الكريم بن عبد الرحمن
08-10-09, 06:59 PM
. وبهذا أيها الإخوة! يكون كل ما سجلهمالك رحمه الله في الموطأ من مسائل عمل أهلالمدينة لم ينفرد ولا بواحدة منها، ويكون قد انتهى ما كنا نظنه أنه انفرد به، وقدسجلنا ذلك في الرسالة التي جمعناها وطبعناها،

هذه النتيجة من الشيخ عطية سالم رحمه الله تجعلنا نقلب النظر في المسألة في مذهبين ، وأن القول بأن الكراهة المقيدة بصفة معينة والمعللة بتلك العلة ..بعيد في النظر وليس له حظ منه ...قول بعيد يحكم على مذهبين من مذاهب أئمتنا الكرام.


لم تصب اخي الكريم ما استنتجه عطية سالم لا يوافق عليه بل قولك هو البعيد في النظر إنما عليك بالاجابة عن ما قدمته من ادلة اولا فالحديث ثابت و لا يعارض بذريعة فأنتبه لذلك إنما أراك لم تفهم ما قلته لك عن القيد و لو فهمته لما خالفت الشوكاني في هذه المسألة الأصولية و الله أعلم

النقاء
08-10-09, 07:00 PM
أما أنا أشكرك أستاذي عبد الكريم ، فقد اتضحت لي المسألة وفهمتها ، وما عاد لي كلام فيها ، وأكرر طلبي لكم بأن ترشدوني لمكان كلام الشيخ عطية سالم فإنك ستفعل لي خيرا كثيرا

عبد الكريم بن عبد الرحمن
08-10-09, 07:03 PM
أما أنا أشكرك أستاذي عبد الكريم ، فقد اتضحت لي المسألة وفهمتها ، وما عاد لي كلام فيها ، وأكرر طلبي لكم بأن ترشدوني لمكان كلام الشيخ عطية سالم فإنك ستفعل لي خيرا كثيرا


ما أظنها اتضحت لك لكن اراك قلدت فقط بفهم سطحي فلك أن تسأل نفسك لماذا لم تتضح لغيرك من العلماء كما اتضحت لك !!! هل غفلوا على كلام عطية سالم أو غيره !!!

النقاء
08-10-09, 07:06 PM
وأكرر طلبي لكم بأن ترشدوني لمكان كلام الشيخ عطية سالم فإنك ستفعل لي خيرا كثيرا

عبد الكريم بن عبد الرحمن
08-10-09, 07:18 PM
وأكرر طلبي لكم بأن ترشدوني لمكان كلام الشيخ عطية سالم فإنك ستفعل لي خيرا كثيرا


الكلام منقول من تسجيل صوتي له

http://209.85.229.132/search?q=cache:BdapuLKz5P8J:audio.islamweb.net/audio/index.php%3Fpage%3DFull*******%26audioid%3D134752+ %D9%88%D9%87%D8%B0%D9%87+%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%8A% D8%A7%D9%85+%D9%85%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84% D9%85%D8%A7%D8%A1+%D9%85%D9%86+%D9%8A%D8%B3%D8%AA% D8%AD%D8%A8+%D8%B5%D9%88%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%8C+% D9%88%D9%85%D9%86%D9%87%D9%85+%D9%85%D9%86+%D9%8A% D9%83%D8%B1%D9%87+%D8%B5%D9%88%D9%85%D9%87%D8%A7&cd=1&hl=fr&ct=clnk&gl=fr&client=firefox-a

الذي انصحك به اخي الكريم قبل التسرع و اعتقاد فهم المسألة جيدا قبل ان تنظر في كلام الجميع فليس كل ما يبني عليه عالم حكم مسلم له فيه فكلام عطية سالم فيه نظر ايضا و هناك مقدمات لا يسلم له فيها بها .


و كلام المالكية درسه غيره ايضا فما استنتجه عطية سالم خالفه فيه غيره و منهم شيخه محمد الامين الشنقيطي و هو اعلم منه بكلام المالكية فقارن بين كلام الشيخ عطية و قارن بين كلام صاحب أضواء البيان :

( وفيه تصريح مالك رحمه الله بأنه لم يبلغه صيام ستة من شوال عن أحد من السلف ، وهو صريح في أنه لم يبلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم .
ولا شك أنه لو بلغه الترغيب فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم لكان يصومها ويأمر بصومها ، فضلاً عن أن يقول بكراهتها .
وهو لا يشك أن النبي صلى الله عليه وسلم أرأف وأرحم بالأمة منه .
لأن الله وصفه صلى الله عليه وسلم في القرآن بأنه رؤوف رحيم .
فلو كان صوم السنة يلزمه المحذور الذي كرهها مالك من أجله لما رغب فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولراعى المحذور الذي راعاه مالك .
ولكنه صلى الله عليه وسلم ، ألغى المحذور المذكور وأهدره ، لعلمه بأن شهر رمضان أشهر من أن يلتبس بشيء من شوال .
كما أن النوافل المرغب فيها قبل الصلوات المكتوبة وبعدها لم يكرهها أحد من أهل العلم خشية أن يلحقها الجهلة بالمكتوبات لشهرة المكتوبات الخمس وعدم التباسها بغيرها .
وعلى كل حال ، فإنه ليس لإمام من الأئمة أن يقول هذا الأمر الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكروه لخشية أن يظنه الجهال من جنس الواجب .
وصيام الستة المذكورة ، وترغيب النبي صلى الله عليه سولم فيه ثابت عنه .
قال مسلم بن الحجاج رحمه الله في صحيحه :
حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر جميعاً عن إسماعيل ، قال ابن أيوب حدثنا إسماعيل بن جعفر أخبرني سعد بن سعيد بن قيس عن عمر بن ثابت بن الحارث الخزرجي عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه أنه حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
« من صام رمضان ثم أتبعه ستاً من شوال كان كصيام الدهر » انتهى منه بلفظه .
وفيه التصريح من النبي بالترغيب في صوم الستة المذكورة فالقول بكراهتها من غير مستند من أدلة الوحي خشية إلحاق الجهال لها برمضان ، لا يليق بجلالة مالك وعلمه وورعه ، لكن الحديث لم يبلغه كما هو صريح كلامه نفسه رحمه الله في قوله : لم يبلغني ذلك عن أحد من السلف ، ولو بلغه الحديث لعمل به .)


اذن التسرع ليس بجيد لأنك امسكت المسألة من ذيلها و ليس الامر بهذه السهولة فهناك أولا فرق بين كلام الامام مالك و بين كلام المالكيين المتقدمين و بين كلام المالكيين المتأخرين و قول الشيخ عطية ينطبق على كلام المالكية المتأخرين أما المالكية المتقدمون فلديهم تعليلات مختلفة : قال الباجي : وَهَذَا كَمَا قَالَ إنَّ صَوْمَ هَذِهِ السِّتَّةِ الْأَيَّامِ بَعْدَ الْفِطْرِ لَمْ تَكُنْ مِنْ الْأَيَّامِ الَّتِي كَانَ السَّلَفُ يَتَعَمَّدُونَ صَوْمَهَا . وَقَدْ كَرِهَ ذَلِكَ مَالِكٌ وَغَيْرُهُ مِنْ الْعُلَمَاءِ ، وَقَدْ أَبَاحَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ النَّاسِ وَلَمْ يَرَوْا بِهِ بَأْسًا ، وَإِنَّمَا كَرِهَ ذَلِكَ مَالِكٌ لِمَا خَافَ مِنْ إلْحَاقِ عَوَامِّ النَّاسِ ذَلِكَ بِرَمَضَانَ وَأَنْ لَا يُمَيِّزُوا بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ حَتَّى يَعْتَقِدُوا جَمِيعَ ذَلِكَ فَرْضًا.اهــ

مما يبين لك أن قول عطية سالم و التحقيق كذا لم يوافقه عليه غيره فهذا التحقيق لم يخفى على شيخه صاحب أضواء البيان و لا على الشوكاني و لا على ابن عبد البر الذي يقول :وأما صيام الستة الأيام من شوال على طلب الفضل وعلى التأويل الذي جاء به ثوبان ء رضي الله عنه ء فإن مالكا لا يكره ذلك إن شاء الله؛ لأن الصوم جنة وفضله معلوم لمن ردّ طعامه وشرابه وشهوته لله تعالى، وهو عمل بر وخير، وقد قال الله عز وجل: وافعلوا الخير ومالك لا يجهل شيئا من هذا، ولم يكره من ذلك إلا ما خافه على أهل الجهالة والجفاء إذا استمر ذلك، وخشي أن يعدوه من فرائض الصيام مضافا إلى رمضان، وما أظن مالكا جهل الحديث والله أعلم، لأنه حديث مدني انفرد به عمر بن ثابت وقد قيل: إنه روى عنه مالك، ولولا علمه به ما أنكره، وأظن الشيخ عمر بن ثابت لم يكن عنده ممن يعتمد عليه، وقد ترك مالك الاحتجاج ببعض ما رواه عن بعض شيوخه إذا لم يثق بحفظه ببعض ما رواه، وقد يمكن أن يكون جهل الحديث ولو علمه لقال به والله أعلم).


فأنت سلمت مباشرة بجملة و التحقيق و بنيت عليها حكما فأنتبه لذلك.


و ان كان كلام الشيخ عطية افضل من كلام غيره من المالكية فهو قلل هذه الكراهة حتى أوصلها للوصل بين الست و العيد و هو شبيه بكلام الخرشي المالكي رحمه الله تعالى " صَوْمِ (سِتةٍ) مِنْ الأَيامِ (مِنْ شَوالٍ) فَيُكْرَهُ لِمُقْتَدًى بِهِ مُتصِلَةً بِيَوْمِ الْعِيدِ مُتَتَابِعَةً مُظْهرَةً مُعْتَقِدًا سُنِّيَّةَ وَصْلِهَا وَإِلا فَلا يُكْرَهُ انْتَهَى.

و كما ترى أن هذا القيد محدث لا يوجد في كلام الامام مالك و هذا القيد يناقش ايضا.



و الله أعلم

ابو قتادة السلفي الجوهري
08-10-09, 07:23 PM
عبد الكريم وانت هل ما اتضح لك لم يتضح لغيرك من اهل العلم وسبحان الله اخواني دعوا عنكم هذا الاسلوب والاخت طلبت منكم طلب واحد فقط وهو اين تجد كلام العالم عطية سالم رحمه الله.

عبد الكريم بن عبد الرحمن
08-10-09, 07:29 PM
عبد الكريم وانت هل ما اتضح لك لم يتضح لغيرك من اهل العلم وسبحان الله اخواني دعوا عنكم هذا الاسلوب والاخت طلبت منكم طلب واحد فقط وهو اين تجد كلام العالم عطية سالم رحمه الله.


لماذا الانقلاب الان هل لأني رددت عليك في تجهيل من يقول بعدم صلاة تحية المسجد و الامام يخطب ؟

اخي الكريم انا اقف مع اظنه حقا (و لا اقول الحق لأني اخطئ مثلي مثل غيري فربما ما اظنه حقا هو ليس بالحق ) سواء كان مع المالكية او غير المالكية ليس معك و لا مع غيرك لذلك عندما رأيتك زللت في موضوع آخر رددت عليك بما لا تعلمه و شرحت لك قوة قول المالكية في تحية المسجد يوم الجمعة.

كلامك لا معنى له ما اتضح لي اتضح لغيري من العلماء قبلي فقولك "عبد الكريم وانت هل ما اتضح لك لم يتضح لغيرك من اهل العلم" لا معنى له الا واحد و هو انه بقي في قلبك شيئ من ردي عليك في الموضوع الاخر فقط لأنه ليس في كلامي اي شيئ مما قلته فإن كانت لديك ادلة فاتحداك ان تأخد كلامي المذكور فوق و تحدد اجاباتك بهذه الادلة على نقاط واضحة لا كلام مجمل هكذا فمثل هذه الدعاوي سهلة جدا.

فخد نقطة نقطة و بين لي من اين استنتجت هذه الجملة "عبد الكريم وانت هل ما اتضح لك لم يتضح لغيرك من اهل العلم"


بل انظر اين وصل بك الكلام بأن تقول "والاخت طلبت منكم طلب واحد فقط وهو اين تجد كلام العالم عطية سالم رحمه الله"


هل كلفتك وصيا عليها ؟ و هل انا اتكلم معها او معك حتى تتعجل الاجابة و هل تظن اني سأمنعها من المصدر ؟ بل نقلت كلام الشيخ عطية و انا مدرك انه قد يستعمل من المخالف لكن نقلته لأنه علم و العلم ينشر و ان كان يخالف مذهبي لأني لست هنا للجدال انما للتعلم فأنقل ما لي و ما علي فتعلم ذلك اولا قبل أن تقول ما لا فائدة منه.

فإخلاص النية واجب في هذا العلم و لا أحاسب الناس على إختياراتهم إنما انتفع منهم كما ينتفعون مني فالاخت طلبت شرحا فشرحته لها طلبت نقلا فأتيتها به طلبت المصدر فها هو امامها


و أنت اخبرني ماذا قدمت من نفع في هذا الموضوع !!!!!!

إسأل نفسك تدرك أن طلب العلم ليس سهلا و أن يكون أحدنا حياديا ليس بالامر الهين و ان يتخلص من التقليد و التعصب ليس بالامر الهين و ان يفرق بين المسائل و الاشخاص ليس بالامر السهل





إن كانت الاخت قد استفادت مما نقلته فالحمد لله على الأقل افدت واحدا و لله الحمد و النعمة


فخدها نصيحة احرص على الانتفاع او نفع غيرك لا مجرد جمل عابرة لا هي تأتي بعلم جديد و لا هي تصلح بين الناس و الله الموفق للصواب.

النقاء
08-10-09, 07:43 PM
من فضلك أستاذي عبد الكريم ، لو ضعت لي الرابط المباشر للمادة ، ما أدري !! الرابط حولني على الموقع

عبد الكريم بن عبد الرحمن
08-10-09, 07:46 PM
من فضلك أستاذي عبد الكريم ، لو ضعت لي الرابط المباشر للمادة ، ما أدري !! الرابط حولني على الموقع


سأحاول ان شاء الله اختي الكريمة البحث عن التسجيل مباشرة لأن التحويل في الموقع فيه مشكلة و ذلك الليلة ان شاء الله لأن علي مغادرة العمل الان.

عبد الكريم بن عبد الرحمن
08-10-09, 08:56 PM
اختي الكريمة هذا رابط صوتي لشرح الشيخ عطية سالم رحمه : الشرح في الدقيقة 42

http://audio3.islamweb.net/lecturs/AteyahSalem/boloog/153/153.rm

عبد الكريم بن عبد الرحمن
08-10-09, 09:10 PM
انبه لبعض من كلام الشيخ :

والمسألة الثانية: قوله بصوم يوم الجمعة، وأن أهل العلم يتحرون صومه، والذي كنا نعرفه أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يفرد يوم الجمعة بصوم، أو تفرد ليلة الجمعة بقيام، ثم وجدنا في الاستذكار لـابن عبد البر أنه ذكر نصوصاً عديدة فيما يتعلق بصوم يوم الجمعة، حتى ذكر عن ابن عباس من طريق طاوس وعطاء ، أنهما لم يريا ابن عباس مفطراً يوم الجمعة قط. اهــ


هل سيظن الجهال ان رأوا ابن عباس رضي الله عنه صائما يوم الجمعة دائما أن صيامها فرض ؟ فنجعل صيامها مكروها !!!!

في هذه ذريعة اكبر من ذريعة الست فهذا يوم جمعة و صحابي يصومه دائما.

الفقه يدرس جملة لا احادا و الله الموفق إلى الصواب

ابو قتادة السلفي الجوهري
08-10-09, 10:39 PM
اخ الفاضل عبد الكريم على كل لا اريد يصبح الامر شخصيا بيني وبينك
على كل نفع الله بكم والله اعلم بالنيات

أبو يوسف المالكي
12-10-09, 01:37 AM
الأمين الشنقيطي أعلم من تلميذه عطية سالم بالمذهب المالكي، وعنده توقف الركب ورفعت الأقلام وجفت صحف المذهب

أبا قتادة ؟
قد نلت نصيبك من الـ ... ! (ابتسامة).

ربى الجزائرية
12-10-09, 02:29 AM
اظن ان الاخ عبد الكريم لم يفهم فحوى خطاب الاخوة المالكية فهم يريدون امر وهو يحاجج في امر اخر

و لايفوتني شكر الاخت النقاء لم بذلته لجعل النقاش اكثر علمية ومنهجيا

ابو قتادة السلفي الجوهري
12-10-09, 02:33 AM
حياكم الله استاذي ابا يوسف المالكي
وشكرا على ابتسامتكم مع اني لم افهم قصدكم من ال..... ابتسامة

أبو يوسف المالكي
12-10-09, 04:00 AM
أقصد الحفاوة والاحترام كما ورد في الكتاب والسنة !!!
ولا تقل يا أخي أبا قتادة إنك ما فهمتها بعد. (ابتسامة أكبر من الأولى).

ابو قتادة السلفي الجوهري
12-10-09, 04:16 AM
الله يبارك فيكم ويحفظكم استاذي الفاضل
اسال الله ان اكون عند حسن ظنكم

أبو يوسف المالكي
01-11-09, 04:31 PM
من منظومة ميسر التحصيل لما لمالك من التأصيل :

http://img265.imageshack.us/img265/3827/12451393.png

http://img511.imageshack.us/img511/9636/18615243.png

أبو يوسف المالكي
01-11-09, 05:09 PM
من منظومة ميسر التحصيل لما لمالك من التأصيل :

http://img509.imageshack.us/img509/7705/36968437.png
http://img5.imageshack.us/img5/4623/68579970.png
http://img504.imageshack.us/img504/5595/57897744.png

أبو راشد التواتي
01-11-09, 05:41 PM
وايضا قال الامام مالك رضي الله عنه لا احد يؤخذ بقوله ولايرد الا صاحب هذا القبر وهو الرسول عليه الصلاة والسلام واله وصحبه والتابعين

ربى الجزائرية
01-11-09, 05:42 PM
بارك الله فيك أستاذنا الكريم ...لكن الصورة الاولى لا تظهر لي فهل المشكل عندي
ننتظر تعلبقكم على ما وضعتم استاذنا الفاضل

ابونصرالمازري
01-11-09, 06:10 PM
وايضا قال الامام مالك رضي الله عنه لا احد يؤخذ بقوله ولايرد الا صاحب هذا القبر وهو الرسول عليه الصلاة والسلام واله وصحبه والتابعين

أولا كلام إمامنا رضي الله عنه نحن اولى الناس بفهمه ...ونحن كذلك
ثانيا : الرواية المعروفة ليست كما نقلت فليت تتثبت فيما تلقي وتذهب
فالرواية الصحيحة ..يقول الامام مالك وهو يشير إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم: "كل أحد يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر"

ثالثا يقصد بكلامه رضي الله عنه الامور التي لم يأخذ فيها الفقهاء باصل من اصول الفقه وهنا عندنا سد الذريعو والعمل المدني لان الامام نفسه قال لم يبلغه من كان يتحرى صيامها

والكــــــــــــــــلام لمن يفقـــه

إبراهيم الجزائري
01-11-09, 07:48 PM
ينظر : الموافقات (4/79 و92 و97 و121).

أبو سعيد الجزائري
02-11-09, 06:22 PM
الإخوة الأكارم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تحية طيبة لكم
وشكرا على مثل هذا موضوع
فقد استفدت بما كتبتم.

وأظن أنّ انطلاقة الموضوع هي البحث عن المقدمات الأصولية للإمام...
وقد أحسن الإخوة بما عرضوا..

حاولت قبل أن أشارك أن أقرأ كل ما ورد في موضوعكم.

والذّي أريد أن أضيفه فقط إذا كانت كلمتكم مجتمعة على أنّ الكراهة كانت لعلَّة، فإنّ العلَّة إذا استمرت فإن الحكم يبقى مهما اختلفت الأزمان...

مع التأكيد أن الحكم ليس ترك الصيام وإنما كراهة ذلك حتى لا يعتقد إلحاقه، كما تفضل الإخوة.
وإنّا نصوم الست حتى لا يُظنَّ بنا أنّا نعارض حديث النبي صصص....

وأريد أن أصدر مشاركتي بفتوى للإمام الشاطبي.

جاء في فتاوى الإمام الشاطبي (ص: 130):
سؤال:
صيام ست من شوال قد ورد فيها أصل صحيح من الشرع، والمذهب على خلافه لِعلَّة مذكورة عن صاحب المذهب، هل حكم تلك العِلَّة باقٍ فيُعمَل عليه أم لا ؟.

الجواب:
الحمد لله، ظاهر النقل عن مالك كراهته مطلقاً، لأنّه إمّا أن يكون عند الجهَّال مُلحقاً برمضان كما حكى القرافي عن العجم، وإمّا عُرضَة أن يلحقوه به، فالعلَّة مستصحبة والله أعلم.

فتأمل أخي طريقة طرح السؤال، وتعلَّم...
فقد جاء فيه:
أنّ المسألة لها أصل صحيح، ومخالفة الإمام كانت لعلة.
ولو كان السائل من العوام لسَهُل عليه أن يقول بأنّ الإمام خالف الحديث ويسكت.
ثمّ انظر إلى دِقة طرحه عندما سأل عن العلة ولم يسأل عن الحديث، عندما قال:
"هل حكم تلك العِلَّة باقٍ فيُعمَل عليه أم لا ؟".

لأنّه يعلم جيدا أنّ الأحكام تدور مع عللها وجودًا وعدماً، لا مع ألفاظ الحديث كما سماه الأخ "النقاء" بـ: "هندسة..

ثمّ انظر بعدها:
إلى إجابة الإمام الشّاطبي (وهو من الأئمة الذين شنعوا على المتعصبين)، كيف أعطاك أصل المسألة باختصار، ثم قال بأنّ العلة مستصحبة.

فقد رأى استصحاب العلة...فلو كان سد الذريعة متوهما لما رأى ذلك.

وليتأمل كلام الإمام مالك رحمه الله...
أَوَ ينهى عن هذه الأيام هكذا دون أن يصله الحديث.
ويقول بأنّ الذين أدركهم لم يكونوا يعملون هذا الشيء...
أو ليس الإمام مالك حجة في نقله.....
إن غاب عنه الحديث، أَوَ غاب عن كل من أدركهم...والحديث مدني كما ذكر الإخوة الأفاضل.


من فَهِم جيدا ما طرحه الإخوة في موضوعهم علم جيدا أنهم لا يريدون عرض الإمام مالك أمام أعضاء الملتقى لينالوا منه ويخطئوه، ويقولوا بأنّ الذريعة التي تحجج بها ضعيفة...

وإنّما قصدوا تخريج هذا الفرع على أصوله عند مالك...
أسأل الله أن يعلمنا أن نكتب ما يفيدنا ويفيد إخواننا.
جزاكم الله خيرا.

ابونصرالمازري
02-11-09, 06:34 PM
أشكر الاخ أبا سعيد ب ت نِ على مشاركته وكلامه الرصين

لكن اخي تنبه الى امر طالما عانينا منه هو أن الاخوة المشاركين المعترضين ، لا يفقهون من الاصول الا اصول المحدثين فإن كان لك علم بهذه الاصول فتكلم معهم وانفعنا بما عندكم اخي
والا فانت تحاول عبثا
نفع الله بك