المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال حول جلسة الإستراحة ...


ابن عبدِ الحميد
04-03-10, 10:57 PM
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه
أما بعد :
حيّـاكم الله جميعا أيها الإخوة الكرام أعضاء وزوار ومشرفي هذا الملتقى المبارك - ملتقى أهل الحديث - عندي سؤال حفظكم الله وهو :
إمام مسجدنـا لا يجلس للإستراحة بين الركعتين فهل يجوز لي أن أجلس لها ، مع العلم أننا مؤمرون باتباع الإمام ، المرجو أن يكون سؤالي واضح وجليّ

أبو قتادة وليد الأموي
04-03-10, 11:10 PM
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:
فالأولى في وجهة نظري متابعة الإمام في ترك مثل ذلك ، وهذا لأمرين:
الأول: أن جلسة الاسترحاة غاية ما هنالك أنها سنة ولم يات عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يتركها أو مداومًا عليها فتركها لغير حاجة لا شيء فيه إنما هو قد يكون ترك فضيلة فكيف وقد تعارضت عند بعضهم مع عموم حديث* إنما جعل الإمام لياتم به*.
الثاني: أن في هذا جمعًا للكلمة وتركًا للتفرق ومخالفة الأبدان التي تنتج عنها مخالفة الأفئدة، ولن تعدم غمامًا ياتي بها فإذا صليت خلفه فأت به وإذا صليت وحدك فأت بها وهكذا.....
وما دام تركها أحيانًا لا حرج فيه، وكان الإتيان بها مع مخالفة الإمام فيه خلاف فالأولى تركها والخروج من الخلاف ...والله أعلم.

أبو سلمى رشيد
04-03-10, 11:16 PM
فهل يجوز لي أن أجلس لها ، مع العلم أننا مؤمرون باتباع الإمام
فالأولى في وجهة نظري متابعة الإمام مع الاتيان بها
اتيانك بها لا يتنافى مع اتباعك لامامك . فحصّل الفضيلتين .. لأنها فقط من جملة القيام للركعة ؛ لذلك لم يشرع لها ذكر مخصوص فهي جلسة خفيفة قد تجلسها وتقوم وتجد نفسك قد سبقتَ في القيام الكثير ممن لا يجلسها .

أبو قتادة وليد الأموي
04-03-10, 11:21 PM
قولك أخي أبا سلمى أقرب من قولي إلى الصواب،،والله أعلم.
ولكنه قد يكون الاوحد الذي ياتي بها من جملة المصلين الذين تابعوا الإمام في تركها، فيكون فعله إياها مدعاة نظر من العامة والدهماء الذين قد يظنون بها ظن سوء. والله المستعان.

أبو سلمى رشيد
04-03-10, 11:24 PM
ولكنه قد .... والدهماء الذين قد ...
لعلنا نتأكد أولا من ذلك الـقد .. فلعل كلامك أقرب إلى الصواب من كلامي
حفظك الله أخي العزيز وليد :)

أبو قتادة وليد الأموي
04-03-10, 11:45 PM
نعم أخي جزاك الله خيرًا: السائل يقدر المسألة بقدرها وهو اعلم بحاله منا ، وكلامنا حول تنظير المسألة ، أو الكلا في المسألة بما هي مسألة وتنزيلها أمر آخر.
زادك الله أدبًا وعلمًا.

أبو سلمى رشيد
05-03-10, 03:12 AM
آمين وإياكم
. . في انتظار تعليقات الإخوة

الطائفي ابو عمر
05-03-10, 01:44 PM
لعلي اسأل سؤال إجابته تكون إجابة لسؤالك

لو صليت خلف من يسبل يديه ولا يقبضها في القيام فهل تسبل يديك مثله وهل إذا قبضت تكون مخالف لقوله إنما جعل الامام ليؤتم به؟
ومثل ذالك إذا لم تتابع الإمام في رفع يديك لتكبيرة الركوع أو الرفع منه

أما عن جلسة الاستراحة فهي سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم مطلقا وسواء كان هناك حاجة أم لم يكن هناك حاجة وهو رأي سماحة الشيخ عبدالعزيز أبن باز
وقد ثبتت جلسة الاستراحة من أمر النبي صلى الله عليه وسلم عند البخاري في حديث المسيء لصلاته وفي الحديث قوله صلى الله عليه وسلم ( إذا قمت إلى الصلاة فأسبغ الوضوء ، ثم استقبل القبلة فكبر ، ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن ، ثم اركع حتى تطمئن راكعا ، ثم ارفع حتى تستوي قائما ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها )
وهذه الجلسة هي جلست الاستراحة وأما قول بعضهم أنها جلسة التشهد فهذا مخالف لقوله ثم افعل ذالك في صلاتك كلها والتشهد لا يكون في الصلاة كلها كالركوع والسجود
وهذا ليس قولي بل قول الشيخ عبدالكريم الخضير في شرحهه لعمدة الاحكام وهو من من يرى أنها سنة مطلقا

أبو الهمام البرقاوي
05-03-10, 01:55 PM
قول الشيخ المختار الشنقيطي / إن وقف الإمام ولم يجلس , فالأولى للمأموم ألا يجلس تحقيقا ً لمتابعته .
والله أعلم .

أبو قتادة وليد الأموي
05-03-10, 10:05 PM
لعلي اسأل سؤال إجابته تكون إجابة لسؤالك


لو صليت خلف من يسبل يديه ولا يقبضها في القيام فهل تسبل يديك مثله وهل إذا قبضت تكون مخالف لقوله إنما جعل الامام ليؤتم به؟
ومثل ذالك إذا لم تتابع الإمام في رفع يديك لتكبيرة الركوع أو الرفع منه




لإسبال معصية لله تعالى، أما ترك جلسة الاستراحة ليس كذلك فهذا قياس مع الفارق.

أبو قتادة وليد الأموي
05-03-10, 10:06 PM
لعلي اسأل سؤال إجابته تكون إجابة لسؤالك




لو صليت خلف من يسبل يديه ولا يقبضها في القيام فهل تسبل يديك مثله وهل إذا قبضت تكون مخالف لقوله إنما جعل الامام ليؤتم به؟
ومثل ذالك إذا لم تتابع الإمام في رفع يديك لتكبيرة الركوع أو الرفع منه




الإسبال معصية لله تعالى، أما ترك جلسة الاستراحة ليس كذلك فهذا قياس مع الفارق.

أبو عبيدة التونسي السلفي
06-03-10, 12:50 PM
الإسبال معصية لله تعالى، أما ترك جلسة الاستراحة ليس كذلك فهذا قياس مع الفارق.


مؤكد أن الأخ يقصد سدل اليدين لا الاسبال

وقد سبقني بالملاحظة جازاه الله خيرا


والمقصود لو أن الإمام يرسل يديه ولا يقبضهما في الصلاة , هل يترك المأموم القبض بدعوى اتباع الإمام , وكذلك لو ترك الإمام سنة الرفع هل يتركها المأموم لذلك

فكلامك الأول يا أبا قتادة لعله يصلح مع إمام عرف بالسنة وتحريها , أما مع الذين يؤمون الناس من الجهلة والمتعصبة -إلا من رحم ربي- كما عندنا في تونس وفي بلدان المغرب عموما , أكيد أن الأمر يختلف , فلو ترك المأموم السنة خلفهم بدعوى اتباعهم لما أتى مصلّ بسنة قطّ

أبو عبد الرحمن البرادعي
06-03-10, 03:48 PM
سؤال فقط لكل من قال أنه يراعى حال الإمام فإن جلس جلسة الاستراحة جلسنا وإلا فلا :
كيف لي أن أعرف هل جلس أم لا وأنا ساجد ووجهي في الأرض بل مارأيكم لو كنت بعيداً عنه في الصف الثاني أو العاشر أو حتى الأول لكن بعيد عنه ؟؟؟
والمفترض أنني لا أرفع رأسي إلا بعد سماع التكبير
فالأصل إقامة السنة ومثاله ما ذكره الأخ أنني لو كنت في الصفوف الخلفية , أو كنت على الأصل وهو أنني أنظر محل السجود فكيف أعرف إذا رفع الإمام من الركوع هل أرسل يديه أم وضع اليمنى على اليسرى ؟
الأصل أنني أتابع السنة فإن كنت كمأموم مأمور باتباع الإمام ... فإن المأموم والإمام مأمورون باتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم .

مؤسسة ابن جبرين الخيرية
07-03-10, 12:36 PM
(9254)
ســؤال:ما هو القول الراجح في جلسة الاستراحة ؟

الجواب: يترجح أنها لا تشرع إلا للعاجز لكبر أو مرض حيث لم ينقلها سوى مالك بن الحويرث وهو لم يقدم المدينة إلا في آخر حياة النبي صصص بعد ما أسن، وقبيل وفاته، ولأن أكثر الروايات فعلية، والفعل يحتمل العذر، ولعله فعلها في صلاة نفل، فإن الفرض لا يجوز للمأموم أن يرفع رأسه قبل قيام الإمام. والله أعلم.
قاله وأملاه
عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين

أبو سلمى رشيد
07-03-10, 12:56 PM
(9254)
لا تشرع إلا للعاجز لكبر أو مرض حيث لم ينقلها سوى مالك بن الحويرث وهو لم يقدم المدينة إلا في آخر حياة النبي صصص بعد ما أسن
رحم الله الشيخ وأسكنه عالي جنته
لكن للأسف هذه الحجة واهية جدا .
1 - فإن مالك بن الحويرث لما كان شابا مكث عشرين يوما عند النبي صلى الله عليه وسلم يتعلم منه شرائع الإسلام وهو نفسه راوي حديث ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) .. فعملا بهذا الأمر النبوي روى لنا جلسة الاستراحة
جلسة الاستراحة هذه لم يفهم مالك بن الحويرث أنها خاصة بالشيخ والعاجز ولا خصها النبي صصص بهما
وإليك الحديث :
عن أبي قلابة قال : حدثنا مالك ( هو ابن الحويرث ) قال : " أتينا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده . عشرين يوما وليلة وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رحيما رفيقا فلما ظن أنا قد اشتهينا أهلنا أو قد اشتقنا سألنا عن تركنا بعدنا ؟ فأخبرناه . قال : ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم - وذكر أشياء أحفظها أو لا أحفظها وصلوا كما رأيتموني أصلي ... ] رواه البخاري.
2 - ولم يتفرد بروايتها مالك بن الحويرث .. راجع حديث أبي حميد الساعدي ففيه وصف صلاة النبي صلى الله عليه و سلم - وفيها الجلسة - بحضرة عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم وفي آخر : قالوا : صدقت هكذا كان يصلي صلى الله عليه و سلم
3 - وراجع حديث المسيء لصلاته فقد أمره النبي صصص بها.

مؤسسة ابن جبرين الخيرية
08-03-10, 06:38 AM
ورد في كتاب: إبهاج المؤمنين بشرح منهج السالكين:

قوله: (ثم ينهض مكبرا على صدور قدميه، ويصلي الركعة الثانية كالأولى):
ثم ينهض من السجود مكبرا على صدور قدميه، واختار المؤلف: أنه لا يجلس للاستراحة، وكأنها لم تثبت عنده، أو أنها خاصة بالكبير، لأنها لم ترو إلا عن مالك بن الحويرث ولم يذكرها إلا في آخر حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- فلعله فعلها لحاجة: لكبر أو مرض أو نحوه؛ لذلك لم يذهب اليها إلا الشافعي في رواية، والإمام أحمد رجع إليها وعمل بها أخيرا فلعله لحاجة .
والركعة الثانية كالأولى، إلا أنه ليس فيها استفتاح ولا تعوذ، بل ينهض ثم يبسمل ويقرأ الفاتحة ويصلي الركعة كاملة.
http://www.ibn-jebreen.com/book.php?cat=3&book=51&toc=2581&page=2405&subid=1551

أبو قتادة وليد الأموي
08-03-10, 07:22 AM
لماذا : (كأنها)، و(كأنها) مع ثبوتها ؟

مؤسسة ابن جبرين الخيرية
08-03-10, 08:19 AM
وهل أنكر الشيخ رحمه الله ثبوتها؟
إنما قال إن راوي الحديث جاء إلى المدينة في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأنها كانت لحاجة مرض أو نحوه، وقد اختار ذلك الشيخ ابن سعدي فلم يذكرها في كتابه منهج السالكين.
وإليكم فتوى أخرى للشيخ رحمه الله

السؤال: ما رأي فضيلتكم بجلسة الاستراحة التي يفعلها بعض الناس في الصلاة، نرجو شرحها وتوضيح الراجح فيها؟
الجواب: فيها كلام طويل، ملخصه أنها مروية عن بعض الصحابة، وذلك الصحابي لم يصحب النبي صلى الله عليه وسلم إلا في آخر حياته قبل موته بسنة أو نحوها، حيث ذكر أنه كان يفعلها، ويمكن أنه رآه يفعلها مرة، ويمكن أنه رآه يفعلها في النفل؛ وذلك لأن الإمام يرفع قبل المأمومين، ولا يمكن أن يروه في الفرض وهو يفعلها، فلا يرتفعون إلا وقد كبر وتم انتصابه، وقد ثبت في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستوي قائماً، يقول الصحابة: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يستوي قائماً وإنا لسجود بعد) مما يدل على أنهم لا يرونه يفعلها، بل إذا قاموا يكون قد قام، فيمكن أن مالك بن الحويرث رآه يفعلها في نفل، فعلى كل حال نقول: إنها جائزة لكبير السن أو للمريض ونحوه، فهي جائزة ومباحة عند الحاجة، وأما عند غير الحاجة فلا أستحبها، ومن فعلها فلا ننكر عليه، وقد اختارها الشافعية، وروي أن الإمام أحمد رجع إليها، والظاهر أنه عمل بها في آخر حياته.

مؤسسة ابن جبرين الخيرية
08-03-10, 08:21 AM
وهل أنكر الشيخ رحمه الله ثبوتها؟
إنما قال إن راوي الحديث جاء إلى المدينة في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأنها كانت لحاجة مرض أو نحوه، وقد اختار ذلك الشيخ ابن سعدي فلم يذكرها في كتابه منهج السالكين.
وإليكم فتوى أخرى للشيخ رحمه الله

السؤال: ما رأي فضيلتكم بجلسة الاستراحة التي يفعلها بعض الناس في الصلاة، نرجو شرحها وتوضيح الراجح فيها؟
الجواب: فيها كلام طويل، ملخصه أنها مروية عن بعض الصحابة، وذلك الصحابي لم يصحب النبي صلى الله عليه وسلم إلا في آخر حياته قبل موته بسنة أو نحوها، حيث ذكر أنه كان يفعلها، ويمكن أنه رآه يفعلها مرة، ويمكن أنه رآه يفعلها في النفل؛ وذلك لأن الإمام يرفع قبل المأمومين، ولا يمكن أن يروه في الفرض وهو يفعلها، فلا يرتفعون إلا وقد كبر وتم انتصابه، وقد ثبت في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستوي قائماً، يقول الصحابة: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يستوي قائماً وإنا لسجود بعد) مما يدل على أنهم لا يرونه يفعلها، بل إذا قاموا يكون قد قام، فيمكن أن مالك بن الحويرث رآه يفعلها في نفل، فعلى كل حال نقول: إنها جائزة لكبير السن أو للمريض ونحوه، فهي جائزة ومباحة عند الحاجة، وأما عند غير الحاجة فلا أستحبها، ومن فعلها فلا ننكر عليه، وقد اختارها الشافعية، وروي أن الإمام أحمد رجع إليها، والظاهر أنه عمل بها في آخر حياته.

مؤسسة ابن جبرين الخيرية
08-03-10, 08:25 AM
كلام الشيخ رحمه الله في شرح أخصر المختصرات:
"بعد ذلك ينهض مكبرا معتمدا على ركبتيه بيديه، ما ذكر أنه يجلس بعد الركعة الأولى ، وهو ما يسمى بالاستراحة، وذلك لأن جلسة الاستراحة ما رويت مرفوعة صحيحة، إنما رويت من فعل رجل من التابعين، كان شيخا كبيرا في حديث أبي قلابة يقول جاءنا مالك بن الحويرث فقال , إني أصلي بكم وما أريد الصلاة، أصلي كما رأيت رسول الله صصص يصلي فقيل لأبي قلابة: كيف كان يصلي ؟ فقال: مثل: صلاة شيخنا هذا ، قال وكان ذلك الشيخ إذا رفع من الركعة الأولى لم يقم حتى يستوي جالسا - .
ذلك الشيخ يقال له: عامر بن سليمة الجرمي، وليس صحابيا على الصحيح، ولو كان أدرك عهد النبي صصص وهو صغير، وهو الذي قدمه قومه يصلي بهم، وهو صغير كما في صحيح البخاري، ولم تثبت صحبته، جلسته هذه كانت لعجزه، لكبر سنه، كان يجلس بعد الأولى، وبعد الثالثة .
أما مالك بن حويرث فما رويت في فعله صريحة، فقولهم , مثل صلاة شيخنا هذا - يعني: مثلها في الأغلب، لا في كل الحالات ثم أيضا قد رويت من قول مالك بن الحويرث ذكر أنه r كان , إذا كان في وتر من صلاته لم يقم حتى يستوي جالسا - وهذه الرواية ليست في الصحيح، فيدل على أنها رويت بالمعنى، وأنها كانت من فعل عامر بن سليمة، هذا الذي يتوجه لنا، أنها ما رويت إلا من فعل هذا الرجل .
وأما حديث أبي حميد الساعدي الذي في الصحيح بعضه، فلم تذكر أصلا في صحيح البخاري، وذكرت في سنن الترمذي، ولكن الصحيح أنها غلط من الراوي، وأنها تكرر عليه ذكرها، تكرر عليه الجلوس ؛ لأجل ذلك ذكر أن جلسته بين السجدتين وجلسته بين السجدتين على حد سواء، وهذا ليس بصحيح .
الحاصل أن ذكرها بحديث أبي حميد غير ثابت، يعني: أن العبرة بما في حديث أبي حميد عند البخاري، وأما ذكرها في حديث المسيء صلاته فلم تذكر إلا في رواية وقعت خطأ في صحيح البخاري، نبَّه البخاري على أنها خطأ وقعت في كتاب الاستئذان، ذهب إليه الشافعية، وهم الذين بالغوا في استحباب هذه الجلسة، وأنكرها الحنفية، ولما كانوا ينكرونها، ذكر بعض الاعتراضات عليها الطحاوي في شرح معاني الآثار، ابن حجر لمَّا كان شافعيا تكلف في إجابته على تلك الإيرادات التي أوردها الطحاوي، في فتح الباري، ولكل اجتهاده، وما روي أن الإمام أحمد رجع إليها، فلعله رجع إليها بالفعل لما أسنَّ أي لما كبر سنه في السبعين كان مما يشق عليه أن يقوم بسرعة معتمدا على ركبتيه، أو معتمدا على صدور قدميه، فكان يجلس ثم يعتمد ويقوم، وقد تكلمنا أيضا في تعليقنا على شرح الزركشي". ا.هـ

محمد بن عبد الجليل الإدريسي
08-03-10, 10:11 AM
لعلي اسأل سؤال إجابته تكون إجابة لسؤالك

لو صليت خلف من يسبل يديه ولا يقبضها في القيام فهل تسبل يديك مثله وهل إذا قبضت تكون مخالف لقوله إنما جعل الامام ليؤتم به؟
ومثل ذالك إذا لم تتابع الإمام في رفع يديك لتكبيرة الركوع أو الرفع منه
هذه المسألة، وضحها العلامة الألباني رحمه الله حينما سأله الشيخ الحويني قديما، فقال له:"إذا كان المأموم يرى عدم سنية هذا الفعل و أنه حتى الإمام مالك لم يكن مذهبه في ذلك فيخالف الإمام و يتبع سنة النبي صلى الله عليه و سلم. أما من كان يرى أنه إسدال اليدين مذهب لمالك رحمه الله فيتبع الإمام في ذلك.
و قد أضاف الشيخ الألباني رحمه الله قيد العلم للإمام المصلي أو اتباعه لمذهب عالم معتبر. لأنه إذا صلى وراء إمام راتب لا علم له و خالف النبي صلى الله عليه و سلم في مسألة معينة فإنه يُخالف.
و الله تعالى أعلم.

مؤسسة ابن جبرين الخيرية
08-03-10, 11:02 AM
وإليكم رابط مقطع صوتي للشيخ رحمه الله في شرحه لشرح الزركشي على مختصر الخرقي، وقد فصل فيه المسألة
http://www.ibn-jebreen.com//userfiles/file/galsat.mp3

أبو سلمى رشيد
08-03-10, 03:47 PM
أو أنها خاصة بالكبير، لأنها لم ترو إلا عن مالك بن الحويرث ولم يذكرها إلا في آخر حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- فلعله فعلها لحاجة: لكبر أو مرض أو نحوه؛ ........
اخي الفاضل .. أراك لا تزال تكرر الكلام الذي أجبتك عليه .. فلعلك لم تر مشاركتي التي قبل مشاركتك

1 - فإن مالك بن الحويرث لما كان شابا مكث عشرين يوما عند النبي صلى الله عليه وسلم يتعلم منه شرائع الإسلام وهو نفسه راوي حديث ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) .. فعملا بهذا الأمر النبوي روى لنا جلسة الاستراحة
جلسة الاستراحة هذه لم يفهم مالك بن الحويرث أنها خاصة بالشيخ والعاجز ولا خصها النبي صصص بهما
وإليك الحديث :
عن أبي قلابة قال : حدثنا مالك ( هو ابن الحويرث ) قال : " أتينا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ونحن شببة متقاربون فأقمنا عنده . عشرين يوما وليلة وكان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) رحيما رفيقا فلما ظن أنا قد اشتهينا أهلنا أو قد اشتقنا سألنا عن تركنا بعدنا ؟ فأخبرناه . قال : ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم - وذكر أشياء أحفظها أو لا أحفظها وصلوا كما رأيتموني أصلي ... ] رواه البخاري.
2 - ولم يتفرد بروايتها مالك بن الحويرث .. راجع حديث أبي حميد الساعدي ففيه وصف صلاة النبي صلى الله عليه و سلم - وفيها الجلسة - بحضرة عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم وفي آخر : قالوا : صدقت هكذا كان يصلي صلى الله عليه و سلم
3 - وراجع حديث المسيء لصلاته فقد أمره النبي صصص بها.

أبو سلمى رشيد
08-03-10, 04:05 PM
وهل أنكر الشيخ رحمه الله ثبوتها؟
إنما قال إن راوي الحديث جاء إلى المدينة في آخر حياة النبي صلى الله عليه وسلم وأنها كانت لحاجة مرض أو نحوه، ...

1 - سؤال : ما هو الدليل على التخصيص بالكبر والحاجة والمرض ؟
2 - وحديث أبي حميد الساعدي ؟ ففيه وصف صلاة النبي صلى الله عليه و سلم - وفيها الجلسة - بحضرة عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم وفي آخر : قالوا : صدقت هكذا كان يصلي صلى الله عليه و سلم
نص الحديث :
عن مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَطَاءٍ قَالَ :
( سَمِعْتُ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ فِي عَشْرَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُمْ أَبُو قَتَادَةَ قَالَ أَبُو حُمَيْدٍ أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا فَلِمَ فَوَاللَّهِ مَا كُنْتَ بِأَكْثَرِنَا لَهُ تَبَعًا وَلَا أَقْدَمِنَا لَهُ صُحْبَةً قَالَ بَلَى قَالُوا فَاعْرِضْ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ يُكَبِّرُ حَتَّى يَقِرَّ كُلُّ عَظْمٍ فِي مَوْضِعِهِ مُعْتَدِلًا ثُمَّ يَقْرَأُ ثُمَّ يُكَبِّرُ فَيَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ يَرْكَعُ وَيَضَعُ رَاحَتَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ثُمَّ يَعْتَدِلُ فَلَا يَصُبُّ رَأْسَهُ وَلَا يُقْنِعُ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ فَيَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ثُمَّ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ مُعْتَدِلًا ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ ثُمَّ يَهْوِي إِلَى الْأَرْضِ فَيُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا وَيَفْتَحُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ إِذَا سَجَدَ وَيَسْجُدُ ثُمَّ يَقُولُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا حَتَّى يَرْجِعَ كُلُّ عَظْمٍ إِلَى مَوْضِعِهِ ثُمَّ يَصْنَعُ فِي الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ ) .[ رواه أبو داود ؛ وصححه الألباني ]
3 - وحديث المسيء لصلاته ؟
نص الحديث :
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ فِي نَاحِيَةِ الْمَسْجِدِ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ ارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فَرَجَعَ فَصَلَّى ثُمَّ جَاءَ فَسَلَّمَ فَقَالَ وَعَلَيْكَ السَّلَامُ فَارْجِعْ فَصَلِّ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ فَقَالَ فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الَّتِي بَعْدَهَا عَلِّمْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغْ الْوُضُوءَ ثُمَّ اسْتَقْبِلْ الْقِبْلَةَ فَكَبِّرْ ثُمَّ اقْرَأْ بِمَا تَيَسَّرَ مَعَكَ مِنْ الْقُرْآنِ
ثُمَّ ارْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا
ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَسْتَوِيَ قَائِمًا
ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا
ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا
ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا
ثُمَّ ارْفَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ جَالِسًا
ثُمَّ افْعَلْ ذَلِكَ فِي صَلَاتِكَ كُلِّهَا ) . [ رواه البخاري ] .

مؤسسة ابن جبرين الخيرية
08-03-10, 04:05 PM
أنا لا أردد شيئًا أنا أنقل كلام الشيخ رحمه الله فتمعن الكلام جيدا وخصوصًا ما تحته خط واسمع بارك الله فيكم المقطع ترى اختيار الشيخ رحمه الله.
وهذا الاختيار لم يكن الشيخ متفردًا به فقد قاله ابن القيم في زاد المعاد والشيخ ابن سعدي وغيرهم كثير.
وتمعن أيضًا أخي الكريم مقالة الشيخ: "ومن فعلها فلا ننكر عليه" غيرأن اختياره أنها للحاجة فقط وليس في كل الأحوال.

محمد بن عبد الجليل الإدريسي
08-03-10, 04:06 PM
و قد ذكر الشيخ أبو إسحاق الحويني حفظه الله في إجابة على هذا السؤال على موقعه أن جلسة الاستراحة لم تكن لحاجة النبي صلى الله عليه و سلم لها بل هي من سنته إه...

مؤسسة ابن جبرين الخيرية
08-03-10, 04:07 PM
تأمل بارك الله فيكم كلام الشيخ رحمه الله:
وأما حديث أبي حميد الساعدي الذي في الصحيح بعضه، فلم تذكر أصلا في صحيح البخاري، وذكرت في سنن الترمذي، ولكن الصحيح أنها غلط من الراوي، وأنها تكرر عليه ذكرها، تكرر عليه الجلوس ؛ لأجل ذلك ذكر أن جلسته بين السجدتين وجلسته بين السجدتين على حد سواء، وهذا ليس بصحيح .
الحاصل أن ذكرها بحديث أبي حميد غير ثابت، يعني: أن العبرة بما في حديث أبي حميد عند البخاري، وأما ذكرها في حديث المسيء صلاته فلم تذكر إلا في رواية وقعت خطأ في صحيح البخاري، نبَّه البخاري على أنها خطأ وقعت في كتاب الاستئذان

محمد بن عبد الجليل الإدريسي
08-03-10, 04:20 PM
كلام صوتي للشيخ أبو إسحاق الحويني حول هذه المسألة في المرفقات.

أبو سلمى رشيد
08-03-10, 05:13 PM
إنما رويت من فعل رجل من التابعين، كان شيخا كبيرا
في حديث أبي قلابة يقول جاءنا مالك بن الحويرث فقال , إني أصلي بكم وما أريد الصلاة، أصلي كما رأيت رسول الله صصص يصلي
فقيل لأبي قلابة: كيف كان يصلي ؟ فقال: مثل: صلاة شيخنا هذا ،
قال وكان ذلك الشيخ إذا رفع من الركعة الأولى لم يقم حتى يستوي جالسا - .
ذلك الشيخ يقال له: عامر بن سليمة الجرمي
1 - مالك بن الحويرث ررر يصلي بصلاة النبي صلى الله عليه وسلم
2 - مالك بن الحويرث ررر يصلي بصلاة عامر بن سليمة
3 - عامر بن سليمة يجلس جلسة الاستراحة
4 - مالك بن الحويرث راوي حديث (صلوا كما رأيتموني أصلي) يجلس جلسة الاستراحة
-------------------------------------------------------------------------------------------
النتيجة = النبي صصص يجلس جلسة الاستراحة

أبو عبدالرحمن أحمد عيسوي
09-03-10, 08:02 AM
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الصلاة
السؤال: المستمع فايز م. أ. الكويت يقول في رسالته بعض المصلين يجلسون جلسة قصيرة بعد الاعتدال من السجدة الثانية وقبل القيام للركعة الثانية ما مشروعية ذلك وهل هو سنة أفيدونا مأجورين؟
الجواب


الشيخ: هذه الجلسة التي يجلسها المصلي إذا قام إلى الثانية وإلى الرابعة في الرباعية هذه الجلسة يعبر عنها أهل العلم جلسة الاستراحة وقد ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث مالك بن حويرث أنه صلى الله عليه وسلم إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعداً والعلماء اختلفوا فيها على ثلاثة أقوال وأعدل الأقوال عندي فيها ما ذهب إليه صاحب المغني من أنه إذا كان الإنسان كبير السن أو ثقيل البدن أو فيه وجع في ركبتيه يحتاج إلى أن يستقر أولاً ثم يقوم ثانياً كانت مشروعة في حقه وإن لم يكن فيه سبب يقتضيها فإن الأفضل أن ينهض من السجود إلى القيام بدون جلوس هذا أقرب الأقوال عندي فيها وإن كان ليس بذلك الراجح الجيد لأن في حديث مالك بن حويرث أنه كان إذا جلس وأراد أن يقوم اعتمد على يديه والاعتماد على اليدين لا يحتاج إليه غالباً إلا لمشقة النهوض مباشرة من السجود إلى القيام وأياً كان الأمر فإن من جلسها لا ينكر عليه ومن تركها لا ينكر عليه لأن غاية ما فيها أنها سنة وليست بواجبة ولقد كان بعض الناس يتخذ من هذه السنن وأمثالها مثاراً للجدل وسبباً للفرقة فتجده إذا خالفه أحد فيها يرى أنه خالف في أمر كبير ويحدث بذلك تشويهاً لسمعة أخيه المؤمن ولا ريب أن هذا من الجور والظلم فإن كون الإنسان يريد من الناس أن يلتزموا قوله وأن يتابعوه ظلم وجور لأننا نقول له لماذا لا تلتزم أنت أقوالهم وتتابعهم إذا لم يكن في المسألة نص واضح بين يجب المصير إليه فمسائل الاجتهاد كهذه ينبغي للإنسان أن لا يتخذها مثاراً للعداوة والبغضاء والفرقة فمن اجتهد وأداه اجتهاده إلى كون هذا العمل مشروعاً ففعل لم ينكر عليه ومن اجتهد فأداه اجتهاده إلى كون هذا العمل مشروعاً ففعل لم ينكر عليه ولمن اجتهد فأداه اجتهاده في كون هذا العمل غير مشروع فتركه فإنه لا ينكر عليه إلا في مخالفة نص صريح لا يسوغ فيه الاجتهاد لظهوره وصراحته فينكر على من خالف.

محمد بن عبد الجليل الإدريسي
09-03-10, 09:15 AM
أبو عبدالرحمن أحمد عيسوي جزاك الله خيرا على ما أضفت، لكن كما سبق ذكره، لا دليل على هذا القيد ألا و هو الكبر أو المرض و الله تعالى أعلم.

أبو عبدالرحمن أحمد عيسوي
09-03-10, 10:06 AM
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : الصلاة
السؤال: المستمع فايز م. أ. الكويت يقول في رسالته بعض المصلين يجلسون جلسة قصيرة بعد الاعتدال من السجدة الثانية وقبل القيام للركعة الثانية ما مشروعية ذلك وهل هو سنة أفيدونا مأجورين؟
الجواب


الشيخ: هذه الجلسة التي يجلسها المصلي إذا قام إلى الثانية وإلى الرابعة في الرباعية هذه الجلسة يعبر عنها أهل العلم جلسة الاستراحة وقد ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث مالك بن حويرث أنه صلى الله عليه وسلم إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض حتى يستوي قاعداً والعلماء اختلفوا فيها على ثلاثة أقوال وأعدل الأقوال عندي فيها ما ذهب إليه صاحب المغني من أنه إذا كان الإنسان كبير السن أو ثقيل البدن أو فيه وجع في ركبتيه يحتاج إلى أن يستقر أولاً ثم يقوم ثانياً كانت مشروعة في حقه وإن لم يكن فيه سبب يقتضيها فإن الأفضل أن ينهض من السجود إلى القيام بدون جلوس هذا أقرب الأقوال عندي فيها وإن كان ليس بذلك الراجح الجيد لأن في حديث مالك بن حويرث أنه كان إذا جلس وأراد أن يقوم اعتمد على يديه والاعتماد على اليدين لا يحتاج إليه غالباً إلا لمشقة النهوض مباشرة من السجود إلى القيام وأياً كان الأمر فإن من جلسها لا ينكر عليه ومن تركها لا ينكر عليه لأن غاية ما فيها أنها سنة وليست بواجبة ولقد كان بعض الناس يتخذ من هذه السنن وأمثالها مثاراً للجدل وسبباً للفرقة فتجده إذا خالفه أحد فيها يرى أنه خالف في أمر كبير ويحدث بذلك تشويهاً لسمعة أخيه المؤمن ولا ريب أن هذا من الجور والظلم فإن كون الإنسان يريد من الناس أن يلتزموا قوله وأن يتابعوه ظلم وجور لأننا نقول له لماذا لا تلتزم أنت أقوالهم وتتابعهم إذا لم يكن في المسألة نص واضح بين يجب المصير إليه فمسائل الاجتهاد كهذه ينبغي للإنسان أن لا يتخذها مثاراً للعداوة والبغضاء والفرقة فمن اجتهد وأداه اجتهاده إلى كون هذا العمل مشروعاً ففعل لم ينكر عليه ومن اجتهد فأداه اجتهاده إلى كون هذا العمل مشروعاً ففعل لم ينكر عليه ولمن اجتهد فأداه اجتهاده في كون هذا العمل غير مشروع فتركه فإنه لا ينكر عليه إلا في مخالفة نص صريح لا يسوغ فيه الاجتهاد لظهوره وصراحته فينكر على من خالف.

محمد بن عبد الجليل الإدريسي
09-03-10, 10:48 AM
هذا ليس دليلا شرعيا...

أبو سلمى رشيد
09-03-10, 01:02 PM
....لأن في حديث مالك بن حويرث أنه كان إذا جلس وأراد أن يقوم اعتمد على يديه والاعتماد على اليدين لا يحتاج إليه غالباً إلا لمشقة النهوض مباشرة من السجود إلى القيام ...
بل هذه هي سنة النبي صصص في قيامه إلى الركعة
[ يعني نستدل بسنة لنفي سنة أخرى ؟ ]

قال الشيخ الألباني - رحمه الله - في " أصل صفة الصلاة" :
الاعتماد على اليدين في النُّهوض إلى الركعة :

ثم " كان صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ينهض - معتمداً على الأرض - إلى الركعة الثانية " (*) .
{ و " كان صصص يعجن في الصلاة : يعتمد على يديه إذا قام " (1) } .
__________
(*) سبق تخريجه من حديث مالك بن الحويرث (ص 816 - 817) .
(1) { [ رواه ] أبو إسحاق الحربي بسندٍ صالح . ومعناه عند البيهقي بسند صحيح .
وأما حديث :
" كان يقوم كأنه السهم لا يعتمد على يديه " .
فموضوع . وكل ما في معناه ضعيف لا يصح ، وقد بينت ذلك في " الضعيفة "
(562 و 929 و 968) .
وقد أشكل على أحد الفضلاء تقويتي لإسناد الحربي ؛ فأوضحت ذلك في كتابي
" تمام المنة في التعليق على فقه السنة " ؛ فراجعه ؛ فإنّه مهم } .

أبو قتادة وليد الأموي
09-03-10, 01:02 PM
وكذلك تخصيص الشيخ بأنه النبي فعلها في النفل باحتمال هذا مما لا يتابع عليه ، وانا اعترضت على (ممكن) و(لعله) ومثل هذه الأشياء التي مستندها الظن.

أبو سلمى رشيد
09-03-10, 01:07 PM
... والاعتماد على اليدين لا يحتاج إليه غالباً إلا لمشقة النهوض مباشرة من السجود إلى القيام ...
بل بالعكس
الجلوس بعد السجود ثم الوقوف بعده هو الذي يشق أكثر
فقيامه من سجوده مباشرة أسهل
فلتتأمل

أبو سلمى رشيد
09-03-10, 01:10 PM
وكذلك تخصيص الشيخ بأنه النبي فعلها في النفل باحتمال هذا مما لا يتابع عليه ، وانا اعترضت على (ممكن) و(لعله) ومثل هذه الأشياء التي مستندها الظن.
بارك الله فيك أبا قتادة
وحجتهم أن هذه مما لا يراه الصحابة - رضي الله عنهم - وهم يصلون خلفه صصص
فخصصوها بالنفل
فأسألهم : هناك كثير من سنن الصلاة حالها كذلك لا يمكن للمأموم أن يراها
ولا يمكن رؤيتها إلا إذا كان النبي صصص يتنفل والصحابي ررر ينظر إليه
فهل نخصصها فقط بالنفل ؟

أبو قتادة وليد الأموي
09-03-10, 01:41 PM
جزاك الله خيرًا:
وهناك سؤال آخر يوجه إلى المخصص ذلك بالنفل وهو: من سبقه بهذا الفهم من أهل العلم ؟