المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفيضي بعلمك ، شاركينا بأقوال العلماء ، تدبر آية ، فائدة من حديث ، فتوى ..


أم نور الدين
03-07-10, 06:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختي الفاضلة ..

أفيضي بعلمك ، شاركينا بأقوال العلماء ، تدبر آية ، فائدة من حديث شريف ، فتوى ، حكم شرعي ، سنة نبوية ، أبيات شعرية ، حكمة ..

أتمنى المشاركة للفائدة بإذن الله تعالى

وتذكري قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : " بَلّغِوا عَنّي وَلَو آيَة " صحيح البخاري

وقوله صلى الله عليه وسلم : "من دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنْ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ كَانَ عَلَيْهِ مِنْ الْإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئًا ".
( رواه مسلم )



بارك الله فيكن ،،

أم نور الدين
03-07-10, 06:03 PM
"إنما آيات القرآن خزائن ،فإذا دخلت خزانة فاجتهد أنْ لا تخرج منها حتى تعرِف ما فيها " سفيان بن عيينه

أم نور الدين
03-07-10, 06:05 PM
عندما قرأ قتادة الآية : ( اذهبا إلى فرعون إنه طغى, فقولا له قولاَ ليّنا) قال: سبحانك ربي ما أحلمك ما أعظمك ، إذا كان هذا حلمك بفرعون الذي قال : أنا ربكم الأعلى ، فكيف حلمك بعبد قال : سبحان ربي الأعلى.؟

أم نور الدين
03-07-10, 06:06 PM
قال الغزالي رحمه الله :
إذا رأيت الله يحبس عنك الدنيا ويكثر عليك الشدائد والبلوى ..
فاعلم أنك عزيز عنده .. وأنك عنده بمكان ..
وأنه يسلك بك طريق أوليائه وأصفيائه .. وأنه .. يراك ..
أما تسمع قوله تعالى .. (( واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ))

أم نور الدين
03-07-10, 06:08 PM
قال أحد السلف :
( المخلص : الذي يستر طاعاته كما يستر عيوبه )

أم نور الدين
03-07-10, 06:15 PM
"سورة النصر "
عن عبيد الله بن عتبة قال : قال لي ابن عباس:
يا ابن عتبة .أتعلم آخر سورة من القرآن نزلت ؟ قلت : نعم "إذا جاء نصر الله والفتح" !
قال: صدقت .

عن ابن عباس قال :
لما نزلت : "إذا جاء نصر الله والفتح " .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" نُعيت إليّ نفسي ,فإنه مقبوض في تلك السنة " تفرد به أحمد .

المصباح المنير في تهذيب تفير ابن كثير

أم نور الدين
03-07-10, 06:18 PM
"قد نكون حرمنا من تدبر القرآن بسبب ذنوبنا وخطايانا ألا نتلذذ بكلامه
هذا الكلام اسرار والملك لا يفشي اسراره لاي احد !
إلا للمقربين جدا جدا
ألا نطمح ان نكون منهم حتى يفتح علينا وحتى نعلم أسراره "
الشيخ /ناصر القطامي

" لا شيء أنفع للقلب من قراءة القرآن بالتدبر والتفكر؛ فإنه هو الذي يورث المحبة والشوق، والخوف والرجاء، والإنابة والتوكل، والرضى والتفويض، والشكر والصبر، وسائر الأحوال التي بها حياة القلب وكماله، وكذلك يزجر عن الصفات والأفعال المذمومة التي بها فساد القلب وهلاكه، فلو علم الناس ما في قراءة القرآن بالتدبر لاشتغلوا بها عن كل ما سواها، فإذا قرأ بالتفكر حتى مر بآية وهو محتاج إليها في شفاء قلبه، كررها ولو مائة مرة، ولو ليلة؛ فقراءة آية بتفكر وتفهّم، خير من قراءة ختمة بغير تدبّر وتفهم، وأنفع للقلب وأدعى إلى حصول الإيمان وذوق حلاوة القرآن "

ابن قيم الجوزية في "مفتاح دار السعادة" 204

كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يمر بالآية في ورده؛ فتخنقه فيبكي، حتى يلزم بيته، فيعوده الناس يحسبونه مريضاً.

مصنف ابن أبي شيبة 7/95

أم نور الدين
04-07-10, 04:56 PM
قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : " ماحلفت بالله صادقا ولا كاذبا " وماكان إلا توقيرا لاسم الله عند هذا الإمام أن يمتهن على اللسان .

لما أراد زين العابدين أن يلبي تردد وارتعد وتغير لونه فقال له صاحبه مالك ؟ قال ، أخشى أن أقول : لبيك اللهم لبيك ، فيقال لي : " لا لبيك ولا سعديك ، فلما لبى اضطرب واحمر وجهه حياء وخجلا وخشية له تبارك وتعالى .
لأن هذا الرجل الصالح وأمثاله عظم عندهم قدر الله وكبر في نفوسهم حب الله ، فظهر على جوارحهم وأعمالهم

منتقاة من كتاب العظمة للشيخ عائض القرني

أم نور الدين
04-07-10, 05:04 PM
صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال لأبي موسى - رضي الله عنه - :" عليك بلا حول ولا قوة إلا بالله
فإنها كنز من كنز الجنة " .
قال أحد الصالحين : لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم " .

وفي الوابل الصيب : أن الله أمر الملائكة بحمل العرش فلم تستطع فقال : قولوا : لا حول ولا قوة إلا بالله فقالوها فحملوا العرش بإذن الله ، فلا حول ولا قوة إلا بالله ينال بها أشرف الأحوال وتهون بها الأهوال وتحمل بها الأثقال ويصلح بها البال وهي من أحسن الأقوال .

من كتاب العظمة للشيخ عائض القرني

أم خولة
04-07-10, 05:51 PM
بوركتِ يمناكِ أختي.
كتب الله أجركِ ونفعنا وإياكِ بما نقرأ ونكتب.

يقول ابن قيّم الجوزية :

ننن كم جاء الثواب يسعى إليك،فوقف بالباب ،فردَّه بوَّاب "سوف" و"لعل"و"عسى".


:: شعــر ::
لا تسألن بني آدم حاجة ** وسل الذي أبوابه لا تحجب
الله يغضب إن تركت سؤاله ** وبني آدم حين يسأل يغضب

هالة التميمية
04-07-10, 06:07 PM
جزاك الله خيرا وجعل ماكتبتيه في صحائف أعمالك
قال الحسن البصري رحمه الله تعالى : " ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيراً من الحلال مخافة الحرام "

هالة التميمية
04-07-10, 06:09 PM
"لو نفع العلم بلا عمل لما ذم الله - سبحانه - أحبار أهل الكتاب، ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذم المنافقين "

هالة التميمية
05-07-10, 12:41 AM
من أقوال ابن القيم - رحمه الله - :
- ماضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب والبعد عن الله .
- خلقت النار لإذابة القلوب القاسية
- إذا قسا القلب قحطت العين
- قسوة القلب من أربعة أشياء إذا جاوزت قدر الحاجة : الأكل والنوم والكلام والمخالطة .
- كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب ، فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنجع فيه المواعظ .
- من أراد صفاء قلبه فليؤثر الله على شهوته
- القلوب آنية الله في أرضه ، فأحبها إليه أرقها وأصلبها وأصفاها

هالة التميمية
05-07-10, 12:45 AM
^
^
- خراب القلب من الأمن والغفلة وعمارته من الخشية والذكر
- إذا زهدت القلوب في موائد الدنيا قعدت على موائد الآخرة بين أهل تلك الدعوة ، وإذا رضيت بموائد الدنيا فاتتها تلك الموائد
- لا تدخل محبة الله في قلب فيه حب الدنيا ، إلا كما يدخل الجمل في سم الخياط
- الشوق إلى الله ولقائه نسيم يهب على القلوب يروج وهج الدنيا

هالة التميمية
05-07-10, 01:06 AM
عن عبادة ابن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من تعار من الليل فقال لاإله إلا الله وحده لاشريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير ,سبحان الله والحمدلله و لاإله إلا الله , والله أكبر , لاحول و لاقوة إلا بالله ثم قال ربٍ اغفر لي أو قال ثم دعا استجيب له فإن عزم وتوضأ ثم صلى قبلت صلاته )

[ رواه الترمذي]


* من تعار : استيقظ أو انقلب

هالة التميمية
05-07-10, 01:07 AM
{ ادعوا ربكم تضرعاً وخفية } وفي إخفاء الدعاء فوائد منها :

1/أنه أعظم إيماناً لأن صاحبه يعلم أن الله سبحانه يعلم دعاءه الخفي .
2/ أنه أعظم في الأدب , ولهذا لاتُسأل الملوك برفع الأصوات ومن فعل ذلك مقتوه ولله المثل الأعلى .
3/أنه أبلغ في التضرع والخشوع فإن الخاشع الذليل إنما يسأل مسألة مسكين ذليل قد انكسر قلبه , وذلت جوارحه , وخشع صوته حتى إنه ليكاد تبلغ ذلته ومسكنته أن ينكسر لسانه فلا يطاوعه في النطق .
4/أنه أبلغ في الإخلاص وفي جمع القلب على الله فإن رفع الصوت يفرقه ويشتته.
5/أنه دال على قرب صاحبه من الله ولهذا أثنى الله سبحانه على زكريا عليه السلام بقوله:{إذ نادى ربه نداءً خفياً} فلما استحضر قرب ربه وأنه أقرب إليه من كل قريب أخفى دعائه ماأمكنه .

[ابن تيميه رحمه الله]

أم نور الدين
05-07-10, 02:57 PM
يا رب إن عظمت ذنوبي كثرةً ** فلقد علمت بأن عفــوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محســن ** فمن الذي يدعو و يرجو المجرم
أدعوك رب كما أمرت تضرعاً ** فإذا رددت يدي فمن ذا يرحــــم
مــالي إليك وســيلة إلا الدعـا ** و جميل عفوك , ثم إني مســـلم
" أبو نوّاس "
~~~
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته ** يومًا على آلة حدياء محمول
~~~
لبست ثوب الرجا والناس قد رقدوا (***) وقمت أشكو إلى مولاي مـا أجـد
وقلت يا عُدتي فـي كـل نائبـة (***) ومن عليه لكشف الضـر أعتمـد
أشكو إليك أمـورًا أنـت تعلمهـا (***) مالي على حملها صبرٌ ولا جلـدُ
وقد مددت يـدي بالـذل مبتهـلاً (***) إليك يا خير من مُـدتْ إليـه يـد
فـلا تردَّنَّهـا يـا رب خائـبـةً (***) فبحر جودك يروي كل مـا يـردُ

أم نور الدين
05-07-10, 02:57 PM
جلس الحسن البصري رحمه الله في جنازة النُّوار امرأة الفرزدق، وقد اعتم بعمامة سوداء، وأسدلها بين كتفيه، والناس بين يديه ينظرون إليه، فوقف عليه الفرزدق وقال: يا أبا الحسن، يزعم الناس انه اجتمع في هذه الجنازة خير الناس وشرهم! قال: من ومن؟ قال: أنت وأنا؛ قال: ما أنا بخيرهم، ولا أنت بشرهم، لكن ما أعددت لهذا اليوم؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، منذ سبعين سنة؛ قال: نعم والله العدة.

أم نور الدين
05-07-10, 03:00 PM
قال ابن القيم:
الحب في الله غدير في صحراء ليس عليه جادة واضحة لذلك قليل الواصلون إليه .

أدب جليل
قال ابن عقيل _رحمه الله_ ومن مشى مع إنسان فإن كان أكبر منه وأعلم مشى عن يمينه أو خلفه يقيمه مقام الامام في الصلاة .
تهذيب الآداب الشرعية /159

أم نور الدين
05-07-10, 03:04 PM
قال ابن رجب :" ما ينظر المرائي إلى الخلق في عمله إلا لجهله بعظمة الخالق " .
______________
قال الحسن :
رحم الله عبداً وقف عند همه ،
فإن كان لله مضى وإن كان لغيره تأخر ..
______________
إذا أحببت أن يدوم الله لك على ما تُحب !
فدم له على ما يُحب . .
* أحمد بن حنبل ,
______________
قال يحيى بن معاذ:
[ بئسَ الأخ أخٌ تحتاج أن تقولَ لهُ اذكرني في دُعائك ]
الآداب 3/553

حنين السلفية
06-07-10, 10:04 AM
‏ لما حج الرشيد قيل له : يا أمير المؤمنين، قد حج شيبان‏.‏ قال‏:‏ اطلبوه لى، فأتوه به، فقال‏:‏ يا شيبان، عظنى، قال‏:‏ يا أمير المؤمنين، أنا رجل ألكن (اللُّكْنَةُ عُجمة في اللسان وعِيٌّ، يُقال رجل أَلكَنُ أي لا يُقيمُ العَرَبِيَّةَ لِعُجْمَةِ لِسانِه)، لا أفصح بالعربية، فجئنى بمن يفهم كلامى حتى أكلمه‏.‏ فأتى برجل يفهم كلامه، فقال له بالنبطية‏:‏ قل له‏:‏ يا أمير المؤمنين، إن الذى يخوفك قبل أن تبلغ المأمن، أنصح لك من الذى يؤمنك قبل أن تبلغ الخوف، قال له‏:‏ أى شىء تفسير هذا‏؟‏ قال‏:‏ قل له‏:‏ الذى يقول لك‏:‏ اتق الله فإنك رجل مسؤول عن هذه الأمة، استرعاك الله عليها، وقلدك أمورها، وأنت مسؤول عنها، فاعدل فى الرعية، واقسم بالسوية، وأنفذ فى السرية، واتق الله فى نفسك، هذا الذى يخوفك، فإذا بلغت المأمن أمنت، هذا أنصح لك ممن يقول‏:‏ أنتم أهل بيت مغفور لكم، وأنتم قرابة نبيكم وفى شفاعته، فلا يزال يؤمنك حتى إذا بلغت الخوف عطبت، قال‏:‏ فبكى هارون حتى رحمه من حوله، ثم قال‏:‏ زدنى، قال‏:‏ حسبك‏.

حنين السلفية
06-07-10, 10:08 AM
قال رجل للحسن البصري : إن قوماً يجالسونك ليجدوا بذلك إلى الوقيعة فيك سبيلاً (أي يتصيدون الأخطاء). فقال: هون عليك يا هذا .. فإني أطمعت نفسي في الجنان فطمعت، وأطعمتها في النجاة من النار فطمعت، وأطمعتها في السلامة من الناس فلم أجد إلى ذلك سبيلاً، فإن الناس لم يرضوا عن خالقهم ورازقهم فكيف يرضون عن مخلوق مثلهم؟

أم نور الدين
08-07-10, 01:02 AM
لم ينزل الله سبحانه من السماء شفاء قط أعم ولا أنفع ولا أعظم ولا أنجع في إزالة الداء من القرآن !

ابن القيم / الداء والدواء
~~

إن من أعظم ما يحرق هذه الطوائف الفكرية المخالفة لأهل السنة والجماعة في منهج الإصلاح والنهضة: الدعوة إلى تلاوة القرآن وتدبر معانيه، وتدبر الأعمال التي يحبها الله ويذكرها ويعيدها ويحث عليها، فهذا القرآن العظيم أعظم (منظِّم للأولويات)، وهو (الجدول الصحيح) لترتيب المطالب الدينية، وقد رأيت شباباً كثيراً كانت لديهم إشكاليات كثيرة بسبب القراءة في بعض الكتب والمقالات الفكرية المنحرفة، فأوصاهم بعض المتخصصين بتلاوة القرآن وتدبر معانيه، فما هو إلا فترة يسيرة حتى زالت عنهم الغشاوة كلها، وتبين لهم المطالب التي يريدها الله من العباد، ودرجاتها وأولوياتها، فصاروا بحمد الله يعظمون ما عظمه القرآن، ويستهينون بما استهان به القرآن، ويقدمون ما قدمه القرآن، ويؤخرون ما أخره القرآن، وأصبحت الرؤية عنهم شديدة الوضوح.

إبراهيم السكران في "احتجاجات المناوئين للخطاب الديني" ص142
~~
يا أهل القرآن..
حين يسأل المرء يوم القيامة عن عمره فيما أفناه ، وعن شبابه فيما أبلاه ،
فما ظنك بمن أبلى شبابه وأفنى عمره في حفظ كتاب الله عز وجل ومراجعته ..
أليس أسعد الناس بالإجابة على هذا السؤال حين يسأل عن شبابه فيما أبلاه
أن يقول : أبليت شبابي وأفنيته في حفظ كتاب الله عز وجل و تدبر معانيه !

- الشيخ محمد الدويش -

أم نور الدين
10-07-10, 08:34 PM
هل يشرع للحائض سجود التلاوة وسجود الشكر؟

لا بأس؛ لأنه لا يشترط لها الطهارة، سجود التلاوة وسجود الشكر لا يشترط لها الطهارة،
ولها أن تسجد إذا قرأت.




الشيخ العلامَهْ إبن باز رحمه الله

أم نور الدين
10-07-10, 08:38 PM
كان عمر بن الخطاب يقول :( والله انه ليطول على الليل إذا تذكرت أخي في الله فأتمنى الصباح لأعانقه شوقا إليه )

~~


قال أبو محمد الثقفـي: سمعـت جـدي يقول:

" جـالسـت أبا عبد الله المـروذي أربـع سنـين؛ فلـم أسمعـه طـول

تلك المـدة يتـكلم في غير العـلـــم "

~~

يا طالب الجنة ، بذنب واحد أخرج أبوك منها ، أتطمع في دخولها بذنوب لم تتب عنها

ابن الجوزي رحمه الله

~~
يقول الشيخ إبن عثيمين رحمه الله:
إذا رأيت وقتك يمضي , وعُمرك يذهب
وأنت لم تُنتج شيئاً مُفيداً ولانافِعاً,
ولم تجد بركهَ في الوقتَ

فاحذر !!
أن يكون أدركك قولهِ تعالى :{ولاتُطع من أغفلناقلبهُ عن ذِكرنا واتبعَ هواهُ وكان أمرهُ فرطا}

أي إنفرط عليه وصارَ مُشتتاً,لابركه فيه
وليعلم أن البعضَ قد يذكُر الله ولكنه يذكرهُ بقلب غافل لذا قد لاينتفع..

أم نور الدين
10-07-10, 08:39 PM
كان الفضل بن سهل قد مرض بخرسان ، واشفى على التلف ، فلما اصاب العافيه جلس للناس ، فدخلو عليه ، وهنوه بالسلامه

وتصرفوا في الكلام . فلما فرغوا من كلامهم أقبل على الناس ، وقال :
إن في العلل لنعماً لاينبغي للعقلاء أن يجهلوها :

تمحيص الذنوب ، التعرض لثواب الصبر ، والإيقاض من الغفله ، والإذكار بالنعمه في حال الصحه ، واستدعاء التوبه ،
والحض على الصدقه ..

~~
المرض حطة يحط الخطايا عن صاحبه
كما تحط الشجرة اليابسه ورقها
الألباني

أم نور الدين
10-07-10, 08:42 PM
" إذا أسديت جميلا إلى إنسان فحذار أن تذكره , و إن أسدى إنسان جميلا إليك فحذار أن تنساه "
" ابن المقفع "

~~
حر الصيف يعاني منه الفقراء و المساكين معاناة عظيمة ،
و أنت يا - عبدالله - تنعم بالهواء البارد في بيتك و مكتبك و سيارتك ،
يعيش بعض جيرانك أو القريبون منك تحت سموم الحر و الفواتير الحمراء تلوح في أيديهم ليس لهم إلا الله عز و جل ،
فكيف يهنأ المسلم برغد العيش و كثير من إخوانه على هذا الحال ؟

و لعل مما ندفع به سخط الله عز و جل عنّا أن نكثر من الصدقة لهؤلا الفقراء .

د/ ناصر الأحمد

~~
من السنن المهجورة صلاة ركعتين عند التوبة من الذنب ,ففي الحديث الحسن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من رجل يذنب ذنبا ,ثم يقوم فيتطهر , ثم يصلي ركعتين , ثم يستغفر الله, إلا غفر الله له" صحيح سنن الترمذي.

أم نور الدين
10-07-10, 08:46 PM
"إذا أحب الله عبداً استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال ، وإذا
مقته استعمله في الأوقات الفاضلة بسئ الأعمال ، ليكون ذلك أوجع في عتابه وأشد لمقته.."
* أبوحامد الغزالي

~~
( يقول ‏حكيم الفارسي :‏ ماشكوت الزمان ‏,ولا برمت بحكـم السماء , إلا عندما حفيت قدماي , ولم أستطع شراء حذاء , فدخلت الكوفه ,وأنا ضيق الصدر , فوجدت رجلا بلا رجلين , فحمدت الله وشكرت نعمته علي .]

~~
يقول أبو سليمان الداراني رحمه الله : ( من أحسن في نهاره كفي في ليله ، ومن أحسن في ليله كفي نهاره ، ومن صدق في ترك شهوة كفي مؤنتها ، وكان الله أكرم من أن يعذب قلباً بشهوة تركت له )

~~
ولا ترجِ فعل الصالحات إلى غدٍ ** لعل غداَ يأتي وأنت فقيد

أم نور الدين
10-07-10, 08:50 PM
يقول الإمام ابن تيمية رحمه الله - وقد سأله تلميذ عن كثرة قوله لا حول ولا قوة إلا بالله -
فقال : إن لها أثرا فعالا في قوة النفس والبدن.

~~
قال الشيخ العُثيِّمين ـ رحمة الله ـ :
" إذا ترفه الجَسْــد تَعقدتْ الروح "

~~
قال أحد الصالحين
: مسكين ابن آدم لو خاف من النار كما يخاف من الفقر لنجا منهما جميعاً ،
ولو رغب في الجنة كما يرغب في الغنى لفاز بهما جميعاً ،
ولو خاف الله في الباطن كما يخاف خلقه في الظاهر لسعد في الدارين

~~
يقول ابن الجوزي :

يا من قد وهى شبابه ، و امتلأ بالزلل كتابه ،
أما بلغك أن الجلود إذا استشهدت نطقت !
أما علمت أن النار للعصاة خلقت ! إنها لتحرق كل ما يُلقى فيها؟!
فتذكر أن التوبة تحجب عنها ، و الدمعة تطفيها

حنين السلفية
11-07-10, 10:51 PM
[ الإخلاص و حب المدح لا يجتمعان ]

لا يجتمع الإخلاص في القلب و محبة المدح و الثناء و الطمع فيما عند الناس ، إلا كما يجتمع الماء و النار و الضبّ و الحوت .
فإذا حدَّثتكَ نفسك بطلب الإخلاص ، فأقبِل على الطمع أولا فاذبحه بسكّين اليأس ، و أقبل على المدح و الثناء فازهد فيهما زهد عشّاق الدنيا في الآخرة . فإذا استقام لك ذبحُ الطمع و الزهد في الثناء و المدح سهُل عليك الإخلاص .

فإن قلت : و ما الذي يسهِّل عليَّ ذبح الطمع و الزهد في الثناء و المدح ؟

قلت : أما ذبح الطمع ، فيسهله عليك علمك يقيناً أنه ليس من شيء يطمع فيه إلا و بيد الله وحده خزائنه ، لا يملكها غيره ، و لا يؤتى العبد َ منها شيئا سواه . و أما الزهد في الثناء و المدح ، فيسهله عليك علمك أنه ليس أحد ينفع مدحُه و يزين و يضرُّ ذمُّه و يشين إلا الله وحده ، كما قال ذلك الأعرابي للنبي صلى الله عليه و سلم : إن مدحي زين و ذمِّي شَيْن ، فقال : ذلك الله عز وَ جل .

فازهد في مدح من لا يزينك مدحُه ، و في ذمِّ من لا يشينك ذمُّه ، و ارغب في مدح من كلُّ الزين في مدحه و كل الشين في ذمِّه . و لن يقدر على ذلك إلا بالصبر و اليقين ، فمتى فقدتَ الصبر و اليقين كنتَ كمن أراد السفر في البحر في غير مركب ،

قال تعالى : (( فاصبر إن وعد الله حقٌّ و لا يستخِفَّنَّكَ الذين لا يوقِنون )) '' الروم : 60 " .
و قال تعالى : (( و جعلنا منهم أئِمة يهدون بأمرنا لمَّا صبروا و كانوا بئاياتنا يوقِنون )) " السجدة : 24


-----------
الفوائد : لابن القيّم

حنين السلفية
11-07-10, 11:19 PM
قال الإمام القرطبي عفا الله عنا وعنه في تفسير سورة البلد قال علماؤنا: أول ما يكابد قطع سرّته، ثم إذا قمط قماطا وشدّ رباطا يكابد الضيق والتعب، ثم يكابد الارتضاع ولو فاته لضاع.

ثم يكابد نبت أسنانه وتحرك لسانه، ثم يكابد الفطام الذي هو أشد من اللطام، ثم يكابد الختان والأوجاع والأحزان .ثم يكابد

المعلم وصولته والمؤدب وسياسته والأستاذ وهيبته، ثم يكابد شغل التزويج والتعجيل فيه ، ثم يكابد شغل الأولاد والخدم

والأجناد، ثم يكابد شغل الدور وبناء القصور ،ثم الكبر والهرم وضعف الركبة والقدم، في مصآئب يكثر تعدادها ونوائب

يطول إيرادها، من صداع الرأس ووجع الأضراس، ورمد العين وغم الدين، ووجع السن وألم الأذن، ويكابد محنا في المال

والنفس مثل الضرب والحبس، ولايمضي غليه يوم إلا يقاسي فيه شدة ولايكابد إلا مشقة. ثم الموت بعد ذلك كله ثم مساءلة

الملك وضغطة القبر وظلمته. ثم البعث والعرض على الله .إلى أن يستقر به القرار إما في الجنة وإما في النار. قال الله تعالى

{لقد خلقنا الإنسان في كبد} فلو كان الأمر إليه لما اختار هذه الشدائد .ودل هذا على أن له خالقا دبّره وقضى عليه بهذه

الأحوال فليمتثل أمـــره

اهـــ

طويلبة علم
14-07-10, 10:09 PM
السلام عليكم

جزاكِ الله خيراً

كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا اشتد عليه أمر

قال: ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث

طالبة لواء العلم
16-07-10, 02:39 PM
لـحوم العلماء مسمومة, وعادة الله في منتـقصـهم معلومة.
لابن عساكر في مقدمة كتابه "تبيين كذب المفتري"
~~~~~~~~~~~~~~~

من تـرك الأصــول, مُـنع الوصـــول.
الزبيدي"شرح الإحياء" (1/334) .
~~~~~~~~~~~~~~~
من خـدم المـحابـر خـدمتــه المـنـابــر.
للنصيري. "السير للذهبي" (20/27) .
~~~~~~~~~~~~~~~
مـن المـحبــرة إلى المـقـبــرة.
أي في طلب العلم. للإمام أحمد بن حنبل.
~~~~~~~~~~~~~~~

طالبة لواء العلم
16-07-10, 02:45 PM
تعـس الشيـطـان – لعـن الله الشيـطان*

عن أبي المليح عن رجل قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فعثرت دابته, فقلت:
تعـس الشيطان. فقال:
" لا تقل تعس الشيطان, فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت, ويقول:
بقوَّتـي, ولكن قل: بسم الله, فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذبـاب"

رواه أبو داود والنسائي.وصححه الألباني برقم 4982 في" أبي داود".

حنين السلفية
18-07-10, 03:51 AM
السؤال: بعض الأشخاص عندما يعود أحد المرضى يقول له: ما تستاهل , كأنه بهذا يعترض على إرادة الله , أو بعض الأشخاص عندما يسمع أن فلانا من الناس مريض يقول: و الله ما يستاهل , نرجو من سماحة الشيخ بيان جواز قول هذه الكلمة من عدمه و جزاكم الله خيرا.

جواب فضيلة الشيخ ـ رحمه الله ـ :" هذا اللفظ لا يجوز , لأنه اعتراض على الله سبحانه , و هو سبحانه أعلم بأحوال عباده , و له الحكمة البالغة فيما يقضيه و يقدره على عباده من صحة و مرض , و من غنى و فقر و غير ذلك .
و إنما المشروع أن يقول : عفاه الله و شفاه الله , و نحو ذلك من الألفاظ الطيبة.
وفق الله المسلمين جميعا للفقه في الدين و الثبات عليه, إنه خير مسؤول."

[كتاب :"هداية السالكين في أجوبة أهل العلم و الدين من أجوبة الإمامين عبد العزيز ابن باز و محمد بن صالح العثيمين ـ رحمهما الله ـ" المجلد الأول ص:413]

حنين السلفية
18-07-10, 03:54 AM
حكم نشر أخبار التائبين والتائبات

السؤال:
هناك رسائل كثيرة يذكر فيها أخبار التائبين والتائبات وكذا، ويكون فيها أيضًا شيء من التفصيل بالنسبة للتائبات: خروجها مع الرجل ثم تاب الله -عزَّ وجلَّ- عليها.
هل من المستحسن أن يطلع الأولاد والزوجات على هذه الأخبار، أو أنها تحجب عنهم؟
الجواب:
الذي أرىٰ وجوب حجبها، وأرىٰ أنَّ الذي تابت لا يجوز لها أن تبوح بذٰلك، ولا يجوز لأحد أن ينشر هٰذا؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كلُّ أمتي مُعافىٰ إلاَّ المجاهرون، قالوا: من هم؟ قال: الرجل يُذنِب فيُصبِح يتحدَّث بما فَعلَ)) أيُّ فائدة أن نقول: فتاة خرجت مع شاب وفعل بها ثم ندمت وتابت؟!
أليس هٰذا يوجب أن يهون الأمر في نفوس السامعين والقارئين؟ ولهٰذا نرى أن هٰذا الاجتهاد خاطئ جدًا، وغلط، ولا يجوز.
وأمَّا ما ذكر الله تعالىٰ في خطيئة آدم وتفسيرها وما أشبه ذلك، فهٰذا ذكره الله -عزَّ وجلَّ- وله أن يفعل ما يشاء، أما أنْ نفضح عباد الله، ثم نوجب أن نهون الأمر عليهم.
أتدرون أنَّ هٰذا الأمر أول ما يسمعه الإنسان: امرأة خرجت مع شخص وفعل بها، يستعظم جدًا جدًا ويقشعر جلده ويقفّ شعرهُ، فإذا صار بين أيدي الناس يقرأ؛ هان جدًا.
وهل كل امرأة تفعل هٰذا الشيء يمنُّ الله عليها بالتوبة؟! ربما تفعله ولا تتوب.
ولهٰذا أرى أنَّك إذا رأيت مثل هٰذا فقص الورقة التي فيها هٰذه القصة، وإلا اطمسها كلها طمسًا تامًا، والحمد لله لو فات عليك خمسة ريالات في المزيل فهٰذا لا يضر.
المصدر: لقاء الباب المفتوح (اللقاء: 100/ السؤال: 15)

الشيخ: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله-

أم مُهاب
18-07-10, 06:32 AM
جهدٌ مبارك

أخرج الشيخان عن أنس , قال : لولا أن رسول الله صصص , نهانا أن نتمنى الموت لتمنيناه .*
فيه فائدة وهي النهي عن تمني الموت حال المصيبة في المال و الجسد .


*شرح الصدور بشرح حال الموتى و القبور للحافظ السيوطي .

أم مُهاب
18-07-10, 09:36 AM
قال تعالى : ففف وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ققق قال عنها الدكتور محمد الخضيري نزلت في تطفيف المكاييل الحسية لكن يدخل فيها المكاييل المعنوية مثل أن يمدح طائفة بشيئ لا يمدح به الآخرى أو أن لا يذكر للفاضل إلا عيوبه وهفواته .

حنين السلفية
18-07-10, 06:51 PM
كيف ينبُتُ النفاق في القلب ؟

للإمام ابن قيّم الجوزية رحمه الله تعالى




قال ابن مسعود -رضي الله تعالى عنه-: «الغناء يُنْبِت النفاق في القلب؛ كما يُنْبِت الماءُ الزرعَ».
وهو صحيح عن ابن مسعود من قوله. وقد روى عن ابن مسعود مرفوعا؛ رواه ابن أبي الدنيا في كتاب "ذم الملاهي".
فإن قيل : فما وجه إنباتِه للنفاق في القلب من بين سائر المعاصي ؟!
قيل : هذا من أدل شيء على فقه الصحابة في أحوال القلوب وأعمالها، ومعرفتهم بأدويتها وأدوائها، وأنهم هم أطباءُ القلوب، دون المنْحَرفين عن طريقتهم، الذين داوَوْا أمراض القلوب بأعظم أدوائها، فكانوا كالمداوي من السّقم بالسُّم القاتل ...
فاعلم أن للغناء خواصَّ لها تأثير في صَبغ القلب بالنفاق، ونباتِه فيه كنبات الزرع بالماء.
فمن خواصِّه : أنه يُلهي القلبَ ويَصُدُّه عن فَهم القرآن وتَدَبُّرِه، والعمل بما فيه؛ فإن القرآن والغناء لا يجتمعان في القلب أبداً؛ لما بينهما من التضادّ؛ فإن القرآن ينهى عن اتباع الهوى، ويأمر بالعِفَّة، ومُجانبةِ شهوات النفوس، وأسبابِ الغَيِّ، وينهَى عن اتباع خُطُوات الشيطان، والغناء يأمر بضد ذلك كلِّه، ويُحَسِّنه، ويُهيِّج النفوس إلى شهوات الغيِّ، فيُثير كامِنَها، ويُزْعج قاطنها، ويُحركها إلى كلِّ قبيح، ويسُوقُها إلى وصْل كل مليحة ومَليح، فهو والخمرُ رَضيعا لِبانٍ، وفي تهييجهما على القبائح فرسا رِهان، فإنه صِنْوُ الخمر ورَضيِعُه، ونائبه وحليفه، وخَدينُه وصديقه، عَقَدَ الشيطانُ بينهما عَقْدَ الإخاءِ الذي لا يُفْسخ، وأحكم بينهما شريعة الوفاء التي لا تُنسخ، وهو جاسوس القلب، وسارق المروءة، وسُوس العقل، يتغلغل في مَكامِن القلوب، ويطّلع على سرائر الأفئدة، ويّدِبُّ إلى محل التخيل، فيُثير ما فيه من الهوى والشهوة والسخافة والرّقاعة، والرّعونة والحماقة!
فبينا ترى الرجلَ وعليه سِمَة الوَقارِ وبَهاء العقل، وبَهجة الإيمان، ووقار الإسلام، وحلاوة القرآن، فإذا استمع الغناء ومال إليه؛ نقص عقلُه، وقلّ حياؤه، وذهبت مروءته، وفارقه بَهاؤه، وتخلّى عنه وَقاره، وفرح به شيطانه، وشكا إلى الله - تعالى – إيمانُه، وثَقُل عليه قرآنه، وقال : يا رب! لا تجمع بيني وبين قرآنِ عدوِّك في صدرٍ واحد، فاستحْسنَ ما كان قبل السَّماعِ يَستقبِحه، وأبدَى من سِرِّه ما كان يكتمه، وانتقل من الوقار والسكينة إلى كثرة الكلام والكذب، والزهزهةِ والفرقعة بالأصَابع، فيميل برأسه، ويَهُزُّ منكبيه، ويضرب الأرض برجليه، ويدق على أُمِّ رأسه بيديه، ويَثِبُ وَثَباتِ الذِّباب، ويدور دوران الحمار حول الدّولاب، ويُصَفِّق بيديه تصفيق النسوان، ويخُور من الوَجْد ولا كخُوار الثيران، وتارةً يتأوّه تأوّه الحزين، وتارةً يَزْعَقُ زَعَقات المجانين، ولقد صدق الخبيرُ به من أهله حيث يقولُ :
أتذْكُرُ ليلَةً وقدِ اجتمعـنا ... على طيب السَّماعِ إلى الصَّباحِ

ودارتْ بيننا كأسُ الأغـاني ... فأسْكَرَتِ النُّفوسَ بغـيرِ رَاحِ

فلم تَـرَ فيهِمُ إلاَّ نَشَـاوى ... سُرُوراً والسُّرورُ هُناكَ صَاحيِ

إذا نادَى أخُو اللَّذاتِ فـيهِ ... أجابَ اللَّهو: حَيَّ على السَّماحِ

ولم نَمْلِك سِوىَ الْمُهجَاتِ شيئاً ... أرَقنَـاهَا لأَلْحـاظٍ مِلاحِ

وقال بعض العارفين : السماع يورث النفاق في قومٍ، والعنادَ في قومٍ، والكذب في قومٍ، والفجورَ في قومٍ، والرعونة في قوم.
وأكثرُ ما يُورث : عشقُ الصور، واستحسانُ الفواحش، وإدمانُه يثقِّل القرآن على القلب، ويُكَرِّهه إلى سماعه بالخاصية، وإن لم يكن هذا نفاقاً؛ فما للنفاق حقيقة!
وسِرُّ المسألة : أنه قرآن الشيطان، فلا يجتمع هو وقرآن الرحمن في قلب أبداً.
وأيضا؛ فإن أساس النفاق : أن يخالف الظاهرُ الباطنَ، وصاحبُ الغناء بين أمرين: إما أن يتهتّكَ فيكون فاجراً، أو يُظهرَ النُّسك فيكون منافقاً، فإنه يُظهر الرغبة في الله والدار الآخرة؛ وقلبه يغْلي بالشهوات، ومحبةِ ما يكرهه الله ورسوله - من أصوات المعازف، وآلات اللَّهو، وما يدعو إليه الغناء ويُهَيِّجُه -، فقلبه بذلك معمور، وهو من محبة ما يحبُّه الله ورسوله وكراهةِ ما يكرهه قَفر، وهذا محض النفاق.
وأيضاً؛ فإن الإيمان قول وعمل : قولٌ بالحق، وعمل بالطاعة، وهذا ينْبُتُ على الذكر، وتلاوة القرآن، والنفاقُ: قولُ الباطل، وعملُ البغيِّ، وهذا ينبُتُ على الغناء.
وأيضاً؛ فمن علامات النفاق : قِلّةُ ذِكر الله، والكسلُ عند القيام إلى الصلاة، ونقرُ الصلاة، وقلَّّ أن تجدَ مفتوناً بالغناء إلا وهذا وصفُه.
وأيضاً؛ فإن النفاق مُؤَسَّسٌ على الكذب، والغناء من أكذب الشِّعر؛ فإنه يحسِّن القبيح ويزيِّنُهُ، ويأمرُ به، ويُقبِّح الحسن ويُزَهِّد فيه، وذلك عين النفاق.
وأيضاً؛ فإن النفاق غِشٌّ ومكر وخِداع، والغناء مؤسَّسٌ على ذلك.
وأيضاً؛ فإن المنافق يُفسِد من حيث يظنُّ أنه يُصلح، كما أخبر الله سبحانه بذلك عن المنافقين، وصاحبُ السماع يُفسدُ قلبَه وحالَه من حيث يظن أنه يُصلحه، والمغنِّى يدعُو القلوب إلى فتنة الشهوات، والمنافق يدعوها إلى فتنة الشبهات.
قال الضحاك : الغناء مفسدة للقلب، مسخطة للرَّب.
وكتب عُمر بن عبدالعزيز إلى مؤدِّب ولده : ليكن أوّلَ ما يعتقدون من أدبك بغضُ الملاهي، التي بدؤُها من الشيطان، وعاقبتُها سَخَطُ الرحمن؛ فإنه بلغني عن الثقات من أهل العلم: أن صوت المعازف، واستماع الأغاني، واللَّهجَ بها: ينبت النفاق في القلب كما ينبُتُ العشب على الماء.
فالغناء يفسِدُ القلب، وإذا فسد القلب؛ هاج فيه النفاق.
وبالجملة؛ فإذا تأمَّل البصير حالَ أهل الغناء، وحالَ أهل الذكر والقرآن؛ تبيَّن له حذق الصحابة، ومعرفتهم بأدواء القلوب وأدويتها، وبالله التوفيق.

حنين السلفية
18-07-10, 09:02 PM
السؤال:
سؤاله الثاني يقول إنني أسألكم عن حكم اللقطة إذا إنسان ألتقط ويقول طبعاً بعد البحث عن أهلها ولم يظهر لها أحد هل هي حرام أم لا أفيدونا بالحل أو عدمه وفقكم الله؟


الشيخ:
إذا كان الملتقط ألتقط هذه اللقطة وهي المال الضائع ألتقطها بنية أنه سيعرفها ويتطلب وصولها إلي صاحبها وعرفها سنة ولم يأت صاحبها فأنها تكون حلالاً له داخلةً في ملكه يتصرف فيها كما يشاء وأما إذا جاء صاحبها في أثناء الحول أو بعده ووصفها وصفاً منطبقاً عليها فإنه يجب أن يدفعها إليه. السؤال: طيب وإذا أكلها أو أنفقها ثم جاء صاحبها إليه ووصفها بما يوضحهها؟ الشيخ: أولاً لا يجوز أن يتصرف فيها قبل تمام الحول بل يجب عليه حفظها إلا إذا كانت مما لا يبقي إلي تمام الحول كبعض المأكولات مثلاً التي تفسد ببقائها أو كان بقاؤها يتطلب نفقات كبيرة فيبيعها الإنسان ليسلم من النفقات عليها فهذا لا بأس , بل يجب عليه حين إذن أن يتصرف في هذا التصرف لأنه من كمال شكره ولكن لا يتصرف حتى يعرف إثباتها فإذا جاء صاحبها قال له أن هذه اللقطاء التي وجدتها تصرفت فيها بكذا وكذا لحفظها أو للوقاية من النفقات الكثيرة التي يتطلبها بقاؤها أما إذا تم الحول فهي ملكه يتصرف فيها بما يشاء ثم إذا جاء صاحبها وجب عليه أن يرد عليه مثلها أو يتفق معه علي ما يتفقان عليه.

المصدر :
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب
موقع الشيخ العثيمين رحمه الله

أم مُهاب
19-07-10, 07:24 AM
قال الله لنبيه ففف فَلا تُطِعِ الْمُكَذِّبِينَ ققق ذلك أبلغ في الإكرام و الإحترام , فإن قوله : لا تكذب , ولا تحلف , ولا تشتم , ولا تهمز , ليس هو مثل قوله : لا تطع من يكون متلبساً بهذة الأخلاق : لما فيه من الدلالة على تشريفه وبراءته من تلك الأخلاق .


ابن تيمية / دقائق التفسير 5/15

أم مُهاب
19-07-10, 07:32 AM
قال الله تعالى ففف وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ننن وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ ققق الرزق هنا ينبغي ألا يُحصر في الرزق المالي بل هو أوسع من ذلك , يقول ابن الجوزي " ورزق الله قد يكون بتيسير الصبر على البلاء "

صيد الخاطر 303

أم نور الدين
19-07-10, 06:22 PM
أشكر لكن أخواتي الفاضلات تفاعلكن أسأل الله أن يجعل ماكتبتن في صحائف أعمالكن .

قال ابن عباس :

إن للحسنة ضياء في الوجه ونورا في القلب وقوة في البدن وسعة في الرزق ومحبة في قلوب الخلق .
وإن للسيئة سوادا في الوجه وظلمة في القلب ووهنا في البدن ونقصا في الرزق وبغضة في قلوب الخلق .

~~
قال يحيى بن معاذ :
القلوب كالقدور تغلي بما فيها ، وألسنتها مغارفها ، فانظر إلى الرجل حين يتكلم ،
فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه ، حلو .. حامض .. عذب .. أجاج .. وغير ذلك ،
ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه .

~~
قال مالك بن دينار :
إن الأبرار لتغلي قلوبهم بأعمال البر ، وإن الفجار تغلي قلوبهم بأعمال الفجور ،
والله يرى همومكم ، فانظروا ما همومكم رحمكم الله .

~~
قال محمد بن عبد الباقي : ما أعلم أني ضيعت ساعة من عمري في لهو أولعب .

أم نور الدين
19-07-10, 06:25 PM
حكم استخدام الغراء اللاصق لصيد الفئران .

قال العلامة ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين .

وعند العلماء قاعدة تقول: ما آذى طبعاً قتل شرعاً، يعني ما كان طبيعته الأذى فإنه يقتل شرعاً، وما لم يؤذ طبعاً ولكن صار منه أذية فلك قتله، لكن هذا الأخير مقيد، فلو آذاك النمل في البيت، وصار يحفر البيت ويفسده فلك قتله وإن كان منهياً عنه في الأصل، لكن إذا آذاك فلك قتله، وكذلك غيره مما لا يؤذي طبعاً ولكن تعرض منه الأذية فاقتله إذا لم يندفع إلا بالقتل. فمثلاً إذا أردت أن تقتل فأرة وقتلها مستحب فأحسن القتلة، أقتلها بما يزهق روحها حالاً، ولا تؤذها، ومن أذيتها ما يفعله بعض الناس حيث يضع لها شيئاً شيئاً لاصقاً تلتصق به، ثم يدعها تموت جوعاً وعطشاً، وهذا لا يجوز ، فإذا وضعت هذا اللاصق؛ فلابد أن تكرر مراجعته ومراقبته، حتى إذا وجدت شيئاً لاصقاً قتلته.
أما أن تترك هذا اللاصق يومين أو ثلاثة وتقع فيه الفارة وتموت عطشاً أو جوعاً، فإنه يخشى عليك أن تدخل النار بذلك؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( دخلت النارَ امرأةٌ في هرة حبستها حتى ماتت لا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض ))

المصـدر : موقع ابن عثيمين

حنين السلفية
21-07-10, 12:45 AM
قال الشيخ العلامة المحدث / محمد بن ناصر الدين الألباني رحمه الله : " طريق الله طويل , و نحن نمضى فيه كالسلحفاة , و ليس الغاية أن نصل لنهاية الطريق ., و لكن ..!! الغاية أن تموت على الطريق " .

حنين السلفية
21-07-10, 01:03 AM
http://www.9-da.com/fls/1.htm

أم مُهاب
21-07-10, 10:47 AM
سُئل الضحاك عن قوله تعالى ففف عَجُوزٌ عَقِيمٌ ققق و ففف الرِّيحَ الْعَقِيمَ ققق و ففف عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ققق فقال : " ففف عَجُوزٌ عَقِيمٌ ققق التي لا ولد لها , و ففف الرِّيحَ الْعَقِيمَ ققق التي لا بركة فيها ولا منفعة ولا تلقيح , و أما ففف عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ققق فيوم لا ليلة فيه "

الدر المنثور 7 / 620

أم نور الدين
21-07-10, 06:34 PM
قل للذين رجوا شفاعةً أحمدٍ ** صلوا عليه وسلموا تسليما

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أم مُهاب
23-07-10, 01:29 AM
ففف عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُم ققق هل سمعتم بمعاتبة أحسن من هذه ؟

مورق العجلي / الدر المنثور 5 / 85

أم مُهاب
23-07-10, 02:39 AM
قال تعالى : ففف وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ققق قال تعالى مصلحون وليس صالحون , الإصلاح يجب أن لا نحصره على أنفسنا بل يجب أن يمتد إلى من حولنا .

أم نور الدين
23-07-10, 11:39 AM
في قوله تعالى : " إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة ". ص: 23 لباقة هذين الخصمين حيث لم تثر هذه الخصومة ضغينتهما ؛ لقوله : " هذا أخي " مع أنه قال في الأول :" بغى بعضنا على بعض " ص: 22
لكن هذا البغي لم تذهب معه الأخوة . ( ابن عثيمين رحمه الله )

~~

تفرق القلوب واختلافها من ضعف العقل ، قال تعالى :" تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى " الحشر :14
وعلل ذلك بقوله :" ذلك بأنهم قوم لا يعقلون " ولا دواء لذلك إلا بإنارة العقل بنور الوحي ، فنور الوحي يحيي من كان ميتا ويضيء الطريق للمتمسك به ( الشنقيطي )

~~

قال تعالى :" ويطوف عليهم ولدان مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا "
تأمل ..
هذا وصف الخدم ،فما ظنك بالمخدومين ؟! لا شك أن حالهم ونعيمهم أعظم وأعلى ، جعلنا الله وإياك من أهل ذلك النعيم .
( د. عمر المقبل )


من كتاب ليدبروا آياته لـ د. ناصر العمر

أم نور الدين
23-07-10, 12:04 PM
ذكرت النار يوما في مجلس الإمام الحسن البصري رحمه الله فقال : روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "يخرج غدا من النار رجل بعد أن يقيم فيها أعواما " رواه البخاري في الرقاق ( 11/416)
ثم قال الحسن : ليتني كنت ذلك الرجل !!

~~
وقال : أيها الناس إنكم لا تنالون ماتحبون إلا بترك ماتشتهون ، ولا تدركون ما تأملون إلا بالصبر على ما تكرهون .

~~
وقال : من رمى أخاه بذنب تاب إلى الله عزوجل منه لم يمت حتى يبتلى بمثل ذلك الذنب .

~~
وقال : من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر ، لم تزده صلاته إلا بعدا ولا عنده جل ثناؤه إلا مقتا.

~~
وقال : ما أطال عبد الأمل إلا أساء العمل .

~~
وقال : نظر رجاء بن حيوة إلى رجل يتناعس بعد الصبح ، فقال : انتبه عافاك الله : لا يظن ظان أن ذلك عن سهر وصلاة فيحبط عملك .

~~
وقال : تفكر ساعة خير من قيام ليلة . وكان يقول : إن كان في الجماعة فضل ، فإن في العزلة السلامة .

~~
وقال : إن الرجل إذا طلب القرآن والعلم لله عزوجل لم يلبث أن يرى ذلك في خشوعه وزهده وحلمه وتواضعه .

~~
وقال : الواعظ من وعظ الناس بعمله لا بقوله ، وكان ذلك شأنه إذا أراد أن يأمر بشيء بدأ بنفسه ففعله وإذا أراد أن ينهى عن شيء انتهى عنه

من كتاب آداب الشيخ الحسن بن أبي الحسن البصري للإمام ابن الجوزي رحمهما الله

حنين السلفية
02-08-10, 04:02 PM
السؤال:
أحسن الله إليكم يقول السائل من ليبيا هل يؤجر الإنسان في إهداء الهدية وهل هي كالصدقة.


الجواب :
نعم يثاب الإنسان على الهدية لأنها إحسان والله تعالى يحب المحسنين ولأنها سبب للألفة والمودة وكل ما كان سبباً للألفة والمودة بين المسلمين فإنه مطلوب ولهذا يروى عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن قال (تهادوا تحابوا) وقد تكون أحياناً أفضل من الصدقة وقد تكون الصدقة أفضل منها والفرق بينها وبين الصدقة أن الصدقة ما أريد بها ثواب الآخرة والهدية ما أريد بها التودد والتقرب إلى الشخص قد يكون توددك إلى هذا الرجل فيه مصلحة كبيرة للمسلمين مثل أن يكون هذا ولي أمر المسلمين فتهدي إليه ما يناسب حاله ومقامه فيكون في ذلك جلب للمودة وقبوله للمناصحه منك ويحصل بهذا خير كثير والصدقة لا شك أنها إذا نواها الإنسان بإخلاص تقرب إلى الله عز وجل وتنفع المسكين فالهدية قد تكون أفضل من الصدقة وقد تكون الصدقة أفضل من الهدية بحسب النتائج التي تنتج عن هذه وهذه.


المصدر :موقع الشيخ بن عثيمين رحمه الله

أم نور الدين
04-08-10, 07:56 PM
إن تعبت في [الخير] .. فإن التعب يزول و الخير يبقى ، و إن تلذذت بـ [الآثام] .. فإن اللذة تزول و الآثام تبقى ..
~~
{ إلا تنصروه فقد نصره الله إذا أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا } التوبة :40
قال الشعبي : عاتب الله - عزوجل - أهل الأرض جميعا - في هذه الآية - إلا أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - .
تفسير البغوي 4 / 49
من كتاب ليدبروا آياته .
~~
- أفضل الزهد إخفاء الزهد ، وأصعبه الزهد في الحظوظ .
الفوائد لابن القيم - رحمه الله -

أم نور الدين
06-08-10, 06:07 PM
*قال بعض السلف : رجب شهر لبذر الحب ، وفي شعبان تكون السقيا ، وفي رمضان يكون الحصاد !!

*كان عمرو بن قيس إذا دخل شهر شعبان أغلق حانوته وتفرغ لقراءة القرآن .

* كان الأسود بن يزيد يختم القرآن في رمضان في كل ليلتين، وكان ينام بين المغرب والعشاء، وكان يختم القرآن في غير رمضان في كل ست ليالٍ

* كان مالك بن أنس إذا دخل رمضان يفر من الحديث ومجالسه أهل العلم ويقبل على تلاوة القرآن من المصحف

* كان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العباد وأقبل على قراءة القرآن

* كان سعيد بن جبير يختم القرآن في كل ليلتين

فاطمة سعد
06-08-10, 08:25 PM
الى اختي في الله ام نور الدين اعجبتي فكرته في هذا الموضوع افيضي بعلمك شاركينا باقوال العلماء .................مارايك اختي ان نخصص لكل موضوع صفحة محددة وعنوانا معينا وتشارك فيه جميع الاخوات بما بتعرفه وتحفظه من كتاب الله تعالى واحاديث النبي صلى الله عليه وسلم واقوال العلماء وبهذا لاتكون العناوين مشتتة هناوهناك فناخذ يوما للحديث مثلا عالطاعة ويوما عن العبادة ويوما عن الصلاة او ذكر القران وهكذا ................................هذا مجرد راي ان لقي القبول فاكون مسرورة وان كان غير ذلك فاكون ايضا شاكرة ولكم خالص الدعاء مني رزقكن الله الجنة

أم خولة
16-08-10, 06:45 PM
قال ابن الجوزي رحمه الله :
(النعيم لا يدرك بالنعيم ، ومن آثر الراحة فاتته الراحة ،
بحسب ركوب الاهوال واحتمال المشاق تكون الفرحة واللذة ،
فلا فرحة لمن لا هم له ، ولا لذة لمن لا صبر له،
ولا نعيم لمن لا شقاء له، ولا راحة لمن لا تعب له ،
إنّ صبر ساعة خير من عذاب الابد
واذا تعب العبد قليلا استراح طويــــلا
وإذا تحمل مشقة الصبر ساعة ؟؟ قاده لحياة الأبد ..
وكل ما فيه النعيم المقيم فهو صبر سـاعة
والله المستعان ولا حول ولا قوة الا بالله
وكلما كانت النفوس أشرف والهمة أعلى ..
كان تعب البدن أوفر ، وحظــه من الراحة أقــل )

أم خولة
16-08-10, 06:45 PM
قال يحيى بن معاذ :

القلوب كالقدور تغلي بما فيها ، وألسنتها مغارفها ، فانظر إلى الرجل حين يتكلم ، فإن لسانه يغترف لك مما في قلبه ، حلو .. حامض .. عذب .. أجاج .. وغير ذلك ، ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه .

أم خولة
16-08-10, 06:46 PM
قيــل :" إن من احتمل المحنة ورضي بتدبير الله تعالى في النكبة .. وصبر في الشــدة .. كُشِفَ له عن منفعتها ، حتى يقف على المستور عنه من مصلحتها "

أم سليم السلفية
20-08-10, 01:08 PM
تسعى بهم أعمالهم سوقاً إلى الــــ ‍--- ـدارين سَوْقَ الخيل للركبان
صبروا قليلاً فاستراحوا دائماً ‍--- يا عــزة التوفيق للإنسان
باعوا الذي يفنى من الخزف الخســـ ‍--- ـــيس بدائم من خالص العقبان
وتَسَابَقَ الأقوام وابتدروا لها ‍--- كتسابق الفرسان يوم رهان
وأخو الهوينى في الديار مخلَّفٌ ‍ --- مع شكله يا خيبة الكسلان