أبو محمد الموحد
19-12-04, 01:48 PM
لغويات*
يقولون : استَطْرد كلامه . والصواب : تابع كلامه أو واصله ؛ لأن جملة ( اسْتَطْرَدَ كلامه ) لا تعني : تَابَعَه ، بل تَنَقَّل من موضوعٍ إلى آخر . وقيل : أوّل من استعمله البُحْتُرِي .
(معجم الأخطاء الشائعة /154) للعدناني .
* يقولون : قضى طِيلة عُمره في التدريس . والصواب : قضى طُول عُمْرِه أو طِيْلَتَه ، أوعُمْرَه , أوطِوَلَهُ ، أوطِيَلَهُ ؛ لأن ( الطِّيَلةَ ) و ( الطَّوَل )و ( الطِّيَل ) بكسرٍ ففتحٍ . معناها : العُمْر ومن الخطأ استعمالُها بمعنى العُمْر ، لئلا يصبح معنى الجملة : قضى عُمْرَ عُمْرِهِ في التدريس .
(معجم الأخطاء الشائعة ) للعدناني (ص/158)
* يقولون : أَجْبَرَتْه ظروفُهُ الماليَّة على الهجرة . والصواب : أَجْبَرَتْه أحواله الماليَّة على الهجرة ؛ لأن كلمة( ظرف )لم تَرِد في المعاجم بمعنى حال أو حالة.
(معجم الأخطاء الشائعة) للعدناني (ص/160) .
* (خروج الماء من أماكنه له أسماء) .
قال أبو منصور الثعالبي (429هـ) في : "فقه اللغة وسر العربية" (ص/285) :
"في تقسيم خروج الماء وسيلانه من أماكنه (يقال) : من السَّحَاب : سَحّ. من اليَنْبُوع : نَبَعَ. من الحَجَر: انْبَجَسَ. من النَّهْر: فَاضَ. من السَّقْف: وكَفَ . من القِرْبةِ: سَرَب. من الإناءِ: رَشَح. من العَيْن : انْسَكَب. من الجُرْح : ثَعّ"أ.هـ.
* (فرق بين كلمة : ثَبْت ـ بتسكين الباء الموحدة ـ وثَبَتَ ـ بفتحها ـ ) .
في معجم : "المصباح" مادة : ثبت ما يلي :
"يقال : رجل ثَبْتٌ ـ بسكون الباء ـ مُتَثَبِّتٌ في أموره. ورجل ثَبَتٌ ـ بفتحتين ـ إذا كان عدلاً ضابطاً. والجَمْع : أَثْباتٌ، مثل سبب وأسباب" أ.هـ.
* (السَّمَانة لا السِّمْنة ـ بكسر السين المهملة ـ ) .
قال الأستاذ عبد السلام هارون في : "كُنَاشة النوادر" (ص/69) :
"السِّمْنة ـ بكسر السين ـ لا تعرفها اللغة. وإنما تعرف السِّمَن والسَّمَانة. وفي حديث أبي هريرة : "خير أُمتي القرن الذي أنا فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم يَظْهر فيهم قوم يُحِبُّون السَّمانة، يَشْهدَون قبل أن يُستشهدوا" .
وتَعْرف اللغة السُّمنة ـ بضم السين ـ لكن بمعنى الدواء الذي يتخذ للسِّمَن، تُسَمَّنُ به المرأة أو غيرها" أ.هـ.
* (الوقائع !!)
في "المعجم الوسيط" ـ طبعته الثانية عام 1972 ـ : "(الوقائع) : الأحوال والأحداث، مفردُهُ: وَقْعَة" أ.هـ.
إلاّ أن المعجمات العربية تخطِّئ من يَسْتَعمل (الوقائع) بمعنى الحوادث؛ لأنها جمع : (وقيعة) .
[معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة (ص/729)]
[ (الْبَتَّة) همزتُها هَمْزةُ وَصْلٍ لا قَطْع] .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في : "فتح الباري" (7/483) : "قوله : (الْبَتَّة) معناه : القطع وأَلِفُها ألفُ وَصْل. وجزم الكرماني بأنها ألفُ قطعٍ على غير القياس، ولم أَرَ ما قاله في كلام أحدٍ من أهل اللغة. قال الجوهري : (الانبتات: الانقطاع، ورجلٌ مُنْبَتٌ: أي مُنْقَطِع به ويقال : لا أفعله بَتَّةً، ولا أفعله الْبَتَّة، لكل أمرٍ: لا رَجْعَة فيه، ونَصْبُه على المصدر، ورأيته في النُّسخ المعتمدة بألفِ وصل . والله أعلم"أ.هـ.
يقولون : استَطْرد كلامه . والصواب : تابع كلامه أو واصله ؛ لأن جملة ( اسْتَطْرَدَ كلامه ) لا تعني : تَابَعَه ، بل تَنَقَّل من موضوعٍ إلى آخر . وقيل : أوّل من استعمله البُحْتُرِي .
(معجم الأخطاء الشائعة /154) للعدناني .
* يقولون : قضى طِيلة عُمره في التدريس . والصواب : قضى طُول عُمْرِه أو طِيْلَتَه ، أوعُمْرَه , أوطِوَلَهُ ، أوطِيَلَهُ ؛ لأن ( الطِّيَلةَ ) و ( الطَّوَل )و ( الطِّيَل ) بكسرٍ ففتحٍ . معناها : العُمْر ومن الخطأ استعمالُها بمعنى العُمْر ، لئلا يصبح معنى الجملة : قضى عُمْرَ عُمْرِهِ في التدريس .
(معجم الأخطاء الشائعة ) للعدناني (ص/158)
* يقولون : أَجْبَرَتْه ظروفُهُ الماليَّة على الهجرة . والصواب : أَجْبَرَتْه أحواله الماليَّة على الهجرة ؛ لأن كلمة( ظرف )لم تَرِد في المعاجم بمعنى حال أو حالة.
(معجم الأخطاء الشائعة) للعدناني (ص/160) .
* (خروج الماء من أماكنه له أسماء) .
قال أبو منصور الثعالبي (429هـ) في : "فقه اللغة وسر العربية" (ص/285) :
"في تقسيم خروج الماء وسيلانه من أماكنه (يقال) : من السَّحَاب : سَحّ. من اليَنْبُوع : نَبَعَ. من الحَجَر: انْبَجَسَ. من النَّهْر: فَاضَ. من السَّقْف: وكَفَ . من القِرْبةِ: سَرَب. من الإناءِ: رَشَح. من العَيْن : انْسَكَب. من الجُرْح : ثَعّ"أ.هـ.
* (فرق بين كلمة : ثَبْت ـ بتسكين الباء الموحدة ـ وثَبَتَ ـ بفتحها ـ ) .
في معجم : "المصباح" مادة : ثبت ما يلي :
"يقال : رجل ثَبْتٌ ـ بسكون الباء ـ مُتَثَبِّتٌ في أموره. ورجل ثَبَتٌ ـ بفتحتين ـ إذا كان عدلاً ضابطاً. والجَمْع : أَثْباتٌ، مثل سبب وأسباب" أ.هـ.
* (السَّمَانة لا السِّمْنة ـ بكسر السين المهملة ـ ) .
قال الأستاذ عبد السلام هارون في : "كُنَاشة النوادر" (ص/69) :
"السِّمْنة ـ بكسر السين ـ لا تعرفها اللغة. وإنما تعرف السِّمَن والسَّمَانة. وفي حديث أبي هريرة : "خير أُمتي القرن الذي أنا فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم يَظْهر فيهم قوم يُحِبُّون السَّمانة، يَشْهدَون قبل أن يُستشهدوا" .
وتَعْرف اللغة السُّمنة ـ بضم السين ـ لكن بمعنى الدواء الذي يتخذ للسِّمَن، تُسَمَّنُ به المرأة أو غيرها" أ.هـ.
* (الوقائع !!)
في "المعجم الوسيط" ـ طبعته الثانية عام 1972 ـ : "(الوقائع) : الأحوال والأحداث، مفردُهُ: وَقْعَة" أ.هـ.
إلاّ أن المعجمات العربية تخطِّئ من يَسْتَعمل (الوقائع) بمعنى الحوادث؛ لأنها جمع : (وقيعة) .
[معجم الأغلاط اللغوية المعاصرة (ص/729)]
[ (الْبَتَّة) همزتُها هَمْزةُ وَصْلٍ لا قَطْع] .
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في : "فتح الباري" (7/483) : "قوله : (الْبَتَّة) معناه : القطع وأَلِفُها ألفُ وَصْل. وجزم الكرماني بأنها ألفُ قطعٍ على غير القياس، ولم أَرَ ما قاله في كلام أحدٍ من أهل اللغة. قال الجوهري : (الانبتات: الانقطاع، ورجلٌ مُنْبَتٌ: أي مُنْقَطِع به ويقال : لا أفعله بَتَّةً، ولا أفعله الْبَتَّة، لكل أمرٍ: لا رَجْعَة فيه، ونَصْبُه على المصدر، ورأيته في النُّسخ المعتمدة بألفِ وصل . والله أعلم"أ.هـ.