المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما رأيكم فى هذا البحث و الذى فيه ان وقت الفجر غير صحيح أرجو منك التعقيب


أبو دجانة السلفي
04-01-05, 08:27 PM
ما رأيكم فى هذا البحث و الذى فيه ان وقت الفجر غير صحيح أرجو منك التعقيب ما رأيكم فى هذا البحث و الذى فيه ان وقت الفجر الحالى غير صحيح أرجو منك التعقيب ( مهم جدا)
وقت صلاة الفجر
أولا الفجر فى اللغة :- قال بن منظور فى (لسان العرب) " الفجر ضوء الصباح و هو حمرة الشمس فى سواد الليل و هما فجران أحدهما المستطيل و هو الكاذب الذى الذى يسمى ذنب السرحان و الآخر المستطير وهو الفجر الصادق المنتشر فى الأفق الذى يحرم الأكل أو الشرب على الصائم و لا يكون الصبح إلا الصادق و سمى ذنب السرحان و هو الذئب الأسود لأن باطن ذنبه ابيض و بجانبيه سواد كالفجر الكاذب فهو عبارة عن خيط يضيىء يمتد من المشرق من موضع طلوع الشمس إلى كبد السماء ويحيط به الظلام من الجانبين و سمي القسم الأول من الفجر الغلس و هو الذى كان رسول الله يصلى فيه الفجر "
و الغلس :- كما قال بن منظور فى لسان العرب و بن الأثير فى النهاية " هو ظلمة آخر الليل اذا اختلطت بضوء الصباح"و فى الحديث المتفق عليه أن النبى صلى الله عليه وسلم "كان يصلى الصبح بغلس" فالغلس من وقت الفجر وليس من الليل فتنبه
ثانيا الفجر فى القرآن و السنة
((و كلوا واشربا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط ألأسود من الفجر )) البقرة 187
ورد فى تفسير هذه الأية الحديث الذى رواه البخارى و مسلم من حديث عدى بن حاتم قال "لما نزل قول الله تعإلى (و كلوا واشربا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط ألأسود من الفجر ) عمدت إلى عقالين عقال أسود وعقال أبيض فجعلتهما تحت وسادتى وجعلت أنظر فى الليل فلا يستبين لى – يعنى لا يرى العقال الأبيض من الأسود – فيقول عدى فغدوت على النبى فذكرت له ذلك فقال النبى صلى الله عليه و سلم (إن وسادك إذا لعريض أن كان الخيط الأبيض والأسود تحت وسادتك) ثم قال صلى الله عليه وسلم (لا بل هو سواد الليل وبياض النهار)"
و روى البخارى فى صحيحة عن عروة بن الزبير أن عائشة رضى الله عنها قالت " كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا سكت المؤذن بالأولى من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين بعد أن يستنير الفجر ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة "
روى أبو داود والنسائى والترمذى وغيرهم بإسناد صحيح عن رافع بن خديج قال سمعت رسول الله يقول (أسفروا بالفجر فإنه أعظم للأجر )
قال البغوى فى شرح السنة و الحافظ فى فتح البارى "إن الإسفار المذكور فى الحديث حمله الشافعى وغيره على تيقن طلوع الفجر و زوال الشك"
ورى بن خزيمة والحاكم وصححاه ووافقهما الذهبى والألبانى من حديث بن عباس وجابر بن عبد الله قالا قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (الفجر فجران فجر يحرم فيه الطعام و تحل فيه الصلاة )- و هو الفجر الصادق بلا نزاع – (و فجر تحرم فيه الصلاة) – أى الصبح و يحل فيه الطعام وهذا هو الفجر
روى مسلم و النسائى عن سمرة بن جندب قال قال رسول صلى الله عليه و سلم (لا يغرنكم آذان بلا و لا بياض الأفق المستطيل هكذا حتى يستطير هكذا ) يعنى معترضا
قال بن الأثير " الفجر المستطير هو الذى انتشر ضوءه و اعترض فى الأفق بخلاف المستطيل , و يستطير اى ينتشر متفرقا كأنه صار فى كل النواحى "
روى البخارى و مسلم عن ابى برزة الأسلمى قال " كان النبى صلى الله عليه و سلم يصلى الصبح وأحدنا يعرف جليسة "و فى لفظ " كان رسول الله ينصرف من الصبح فينظر الرجل إلى وجه جليسه الذى يعرف فيعرفه "و فى الصحيحين من حديث جابر ان النبى صلى الله عليه و سلم "كان يصلى الصبح بغلس "
ثالثا الفجرعند علماء الأمة
اتفق الأئمة الأربعة على ان وقت صلاة الصبح مع طلوع الفجر الصادق وهو ضوء الشمس السابق عليها الذى يظهر جهة المشرق وينتشر حتى يعم الأفق ويغد إلى السماء منتشرا والكاذب لا عبرة به وهو الضوء الذى لا ينتشر ويخرج مستطيلا
قال بن قدامة فى المغنى فى المجلد الأول (الصبح ما جمع بياض و حمرة)
قال القاسمى فى تفسيره فى المجلد الثانى (و فى القاموس الفجر الصادق وهو ضوء الشمس السابق عليها الذى يظهر جهة المشرق وينتشر حتى يعم الأفق و يصعد إلى السماء منتشرا و الكاذب لا عبرة به و هو الضوء الذى لا ينتشر ويخرج مستطيلا )
وقال بن حزم فى المحلى المجلد الثالث " الفجر الصادق هو البياض الذى يأخذ فى عرض السماء فى الأفق فى المشرق من موضع طلوع الشمس فى كل زمان ينتقل بانتقالها وهو مقدمة ضوئها ويزداد بياضه وربما كان فيه توريد بحمرة بديعة "
وقد لخص بن قدامة فى المغنى وقت الصبح فقال " واذا طلع الفجر الثانى وجبت صلاة الصبح والوقت مبقيى إلى أن تطلع الشمس وجملته ان وقت الصبح يدخل بطلوع الفجر الثانى اجماعا وقد دلت عليه اخبار المواقيت وهو البياض المستطير المنتشر فى الأفق و يسمى الفجر الصادق لأنه صدقك عن الصبح وبينه لك والصبح ما جمع بياض وحمرة و منه سمى الرجل الذى فى لونه البياض و الحمرة أصبح فأما الفجر الأول فهو البياض المستدق صعدا من غير اعتراضا و لا يتعلق به حكم ويسمى الفجر الكاذب ثم لا يزال الوقت الإختيارى إلى ان يصدر النهار" وقال" الصبح ما جمع بياض وحمرة "
قال العلامة صديق حسن خان فى الروضة " أول وقت الفجر اذا انشق الفجر اى ظهر الضوء المنتشر و قد بينه النبى صلى الله عليه و سلم اشفى بيان فقال لهم إنه يطلع معترضا فى الأفق وليس الذى يلوح كذنب السرحان و هو شى تدركه الأبصار فإنه يطلع أولا كتباشير الضوء ثم ذنب السرحان وهو الفجر الكاذب ثم يصطبح نور الصباح الذى أبداه بقدرته خالق الإصباح فالشريعة يسيرة سهلة , بل جعل النبى (صلى الله عليه وسلم) للأوقات علامات حسية يعرفها كل أحد فقال فى الفجر طلوع النور الذى هو من أوائل أجزاء النهار "
قال العلامة صاحب الفضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين رحمة الله " فإذا كنت فى بر و ليس حولك أنوار تمنع الرؤية و لا قتر فإذا رايت البياض ممتدا من الشمال إلى الجنوب فقد طلع الفجر و دخل وقت الصلاة أما قبل أن يتبين فلا تصل الفجر " الشرح الممتع 1/118
قال محدث العصر الألبانى رحمه الله على الحديث رقم (693) فى المجلد الثانى من الصحيحة ص308 والحديث رواه بن خزيمة والبيهقى وصححه الألبانى بشواهده من حديث بن عباس أن النبى صلى الله عليه وسلم قال ( الفجر فجران ...الحديث) قال الألبانى وفيه تنبيه هام إلى وجوب اداء الصلاة بعد طلوع الفجر الصادق وهذا ما أخل به المؤذنون فى كثير من العواصم منها عمان فى الأردن فإن الأذان الموحد يرفع قبل الفجر بنحو نصف ساعة بناء على التوقيت الفلكى و هو خطأ ثابت بالمشاهدة وكذلك فى كثير من البلاد الأخرى
و قال الشيخ مصطفى العدوى فى بحث له " تنبيه فى بعض البلاد بل فى كثير منها يؤذن للفجر قبل تبين الفجر الصادق الثانى الذى يظهر مستطير أبيض فى عرض السماء فى اتجاه المشرق " ثم يقول " وقد راقبت ذلك فى قريتى بمصر فأذا بهذا الخيط الأبيض و هو الفجر الثانى يظهر بعد الآذان المسبق بالتقاويم بمدة تدور حول ربع ساعة و ذلك يترتب عيه أمور منها ان الصلاة قد تصلى فى غير و قتها و كذلك تحرم الطعام و الشراب على من أراد الصوم "
صدرت فتوى من فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر السابق جاد الحق رحمة الله رحمه الله توافق ما تقدم ذكره فى جريدة اللواء الإسلامى كما سيأتى وقال على المؤذنين أن يراقبوا الله عز وجل فى مواقيت صلا تهم فهم مؤتمنون
و نشرة مجلة التوحيد مقال لها للشيخ صفوت نور الدين رحمه الله بعنوان توقيت صلاة الفجر ونقل فيه طرفا من الخلاف الواضح فى تحديد وقت الفجر عند علماء الفلك وانتهى الشيخ إلى ان التوقبت الحالى للفجر ليس صحيح

و جاء فى فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء - (ج1/ 125، 126) [ رقم الفتوى في مصدرها: 3779]
ما نصه
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه.. وبعد:
فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على السؤال المقدم من رابطة العالم الإسلامي إلى سماحة الرئيس العام والمحال إليها برقم 641 في 6/4/1401هـ ونصه: بالإشارة إلى خطاب معالي وزير الحج والأوقاف رقم 2620/ع في 28/11/1400هـ الموجه لمعاليكم ومشفوعه خطاب معالي وزير الأوقاف والشئون والمقدسات الإسلامية في الأردن المتضمن أن الوقت الذي يدخل فيه صلاة الفجر هو تبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر. وأن المختصين بالدراسات الفلكية في الأردن أفادوا بأن الفجر على ثلاثة أقسام: الفجر الفلكي، والفجر البحري، والفجر المدني، ويتساءل معاليه: هل الفجر الذي يكون فيه وقت الصلاة في المملكة يدخل تحت أحد هذه الأقسام الثلاثة؟ ويطلب معاليه معرفة آراء العلماء في هذا الموضوع.
يبدأ وقت صلاة الفجر شرعاً بتبين الخيط الأبيض، وهو البياض الذي يعترض ظلام الأفق شرقاً ويشقه، فهو ظاهرة كونية تسبق طلوع الشمس بزمن، جعلها الله أمارة على انتهاء الليل شرعاً، وابتداء وقت الصوم وصلاة الفجر شرعاً، فكان ذلك حداً فاصلاً بين الليل والنهار الشرعيين، وربط به ما شرع فيهما من عبادات، ولم يشرع لهم الاعتماد في تحديد أوقات العبادات على الحساب الفلكي. وليس لتقسيم الفجر إلى ما ذكر من الأقسام أصل شرعي، وكذا تسمية كل قسم بما سمى به، بل ذلك اصطلاح حادث اصطلح عليه بعض الناس لا اعتبار له في تحديد أوقات العبادات.و بالله التوفيق و صلى الله على نبينا محمد و آله و صحبه و سلم.

و سئل فضيلة الشيخ محمد صالح المنجد :
قرأت في جريدة مقالاً يتحدث أن مصر تؤذن للفجر قبل ميعاده بـ 30 دقيقة واستند الكاتب على بعض الحسابات الفلكية التي لا أفهم فيها مثل أننا نحسب الفجر على 19.5 درجة وليس على 17.5 درجة . كل الذي أرجوه أن أعرف هل فعلاً مصر تؤذن للفجر قبل ميعاده أم لا، وإذا كانت الإجابة غير متوفرة فأرجو أن ترشدوني أي طريق أسلك .. علم الفلك أم ماذا .
الجواب:
الحمد لله اعلم أن وقت صلاة الفجر يبدأ من طلوع الفجر الثاني ، وهو البياض المعترض في الأفق يمينا ويسارا ، ويمتد الوقت إلى طلوع الشمس .وأما الفجر الأول فهو الفجر الكاذب ، وهو البياض المستطيل في السماء من أعلى الأفق إلى أسفل كالعمود ، ويقع قبل الفجر الصادق بنحو عشرين دقيقة ، تزيد وتنقص باختلاف فصول السنة . ومعلوم أن الأحكام تترتب على وجود الفجر الصادق لا الكاذب.وقد جاء في بيان الفجرين أحاديث كثيرة ، منها : قوله صلى الله عليه وسلم : " الفجر فجران ، فجر يحرم فيه الطعام ، وتحل فيه الصلاة ، وفجر تحرم فيه الصلاة (أي صلاة الفجر ) ويحل فيه الطعام " رواه الحاكم والبيهقي من حديث ابن عباس ، وصححه الألباني في صحيح الجامع 4279 . وقوله صلى الله عليه وسلم : " الفجر فجران : فأما الفجر الذي يكون كذنب السرحان فلا يُحل الصلاة ولا يُحرم الطعام ، وأما الفجر الذي يذهب مستطيلاً في الأفق فإنه يُحل الصلاة ويُحرم الطعام " رواه الحاكم والبيهقي من حديث جابر ، وصححه الألباني في صحيح الجامع 4278 . وفي رواية " الفجر فجران ، فجر يقال له : ذنب السرحان ، وهو الكاذب يذهب طولا ، ولا يذهب عرضا ، والفجر الآخر يذهب عرضا ، ولا يذهب طولا " وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم 2002 وقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يمنعنكم من سحوركم أذان بلال ولاالفجر المستطيل ولكن الفجر المستطير في الأفق ) رواه أبو داود والترمذي وحسنه ، وصححه الألباني في صحيح الترمذي برقم 568 ومن هذا البيان النبوي يُعلم أن تحديد وقت الصلاة ينبني على المشاهدة ، لا على الحساب الفلكي ، ولا على التقاويم التي لا يُدرى حال واضعيها ومنزلتهم في الأمانة والعلم ، لا سيما مع ثبوت مخالفتها للوقت الصحيح. وهذا الخطأ ليس في مصر وحدها ، بل قد تبين أن معظم التقاويم الموجودة لم تضبط الفجر على وقته الصحيح ، وإنما ضبطته على الفجر الكاذب ، وفي هذا تعريض لصلاة المسلمين للبطلان ، لا سيما من يصلي في بيته بعد سماع الأذان مباشرة. وقد قام جماعة من العلماء والباحثين في المملكة العربية السعودية والشام ومصر والسودان بتحري وقت الفجر الصادق ، وتبين لهم خطأ التقاويم الموجودة اليوم. قال الشيخ الألباني رحمه الله : ( وقد رأيت ذلك بنفسي مراراً من داري في جبل هملان جنوب شرق عمان ، ومكنني ذلك من التأكد من صحة ما ذكره بعض الغيورين على تصحيح عبادة المسلمين أن أذان الفجر في بعض البلاد العربية يُرفع قبل الفجر الصادق بزمن يتراوح بين العشرين والثلاثين دقيقة ، أي قبل الفجر الكاذب أيضا ، وكثيراً ما سمعت إقامة صلاة الفجر من بعض المساجد مع طلوع الفجر الصادق ، وهم يؤذنون قبل وقتها ، وقد يستعجلون بأداء الفريضة قبل وقتها في شهر رمضان ) انتهى من السلسلة الصحيحة (5/52). وإذا عُلم هذا فالواجب على أهل كل بلد أن ينتدبوا جماعة من أهل العلم الثقات ، لتحري وقت الفجر ، وإعلام الناس به ، وتحذيرهم من اتباع التقويم إن ثبت خطؤه. وينبغي على الأخ السائل وعلى جميع المسلمين في هذه البلاد التي بينت خطأ التقويم فيها أن يجعلوا صلاتهم للفجر بعد الأذان بثلاثين أو خمس وعشرين دقيقة ، وإن استطاعوا تأخير الأذان لهذا الوقت لزمهم ذلك ، كما يجب عليهم بيان هذا الحكم لنسائهم وبناتهم حذراً من إيقاع الصلاة في غير وقتها.والله أعلم . الإسلام سؤال وجواب (www.islam-qa.com) سؤال رقم 26763: وقت الفجر وخطأ بعض التقاويم
وأكد الشيخ محمد حسين يعقوب ان وقت الفجر الحالى متقدم على وقت الفجر الصادق ولذا فهو يؤخر صلاة الفجر فى مسجدة إلى أربعين دقيقة بعد الآذان الحالى وهذا ما أكد عليه كل من فضيلة الشيخ العلامة محمد عبد المقصود و د/سعد بن تركى الخثلان و الشيخ محمد حسان و غيرهم حفظهم الله تعالى
رابعا الفجر عند علماء الفلك المتخصصين
اختلف الفلكيون الذين يراقبون الفجر بالمراصد الحديثة فى تحديد و قت الفجر الصادق كما اختلف كذلك الذين يراقبون الفجر بالعين المجردة و يرجع ذلك لاختلاف المكان و الزمان الذى يرصد فيه الفجر
قال د/ محمد أحمد سليمان رئيس الأبحاث الشمسية بالمعهد القومى للبحوث الفلكيه و الجيوذفيقية " ان التوقت الفلكى الحإلى موضوع من سنة 1906م لم يتغير ثم قال "انهم قاموا – اى علماء الفلك فى مرصد حلوان – برصد الفجر و تأكدوا بأن التوقيت الحإلى خطا و انه متقد على الوقت الصحيح ثم قال " و الأحوط للمسلمين ان يؤخروا الصلاة إلى 25 دقيقة كحد أدنى بعد وقت الآذان الحإلى و لا يزيد عن 40 دقيقة كحد أقصى
نشرت جريدة اللواء فى عدد الخميس الموافق 19 من حمادى الولى 1409 ه الموافق 29ديسمبر 1988م تقول " بدات هذه الدراسات الفلكيه بعد وصول آلآف الخطاببات من المسلمين إلى مشيخة الأزهر و إلى قسمى الفلك بكلية العلوم و إلى المعهد القومى للبحوث الفلكبة و نظرا لأن هذه المسألة تشغل بال جماهير المسلمين فقد أصدر رئيس أكادمية البحث العلمى قرار بتشكيل لجنة اطلق لجنة تحقيق مواقيت الصلا ة و قد أسهم فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر السابق جاد الحق رحمة الله فى تذليل كافة العقبات المدية التى واجهة فريق الباحثين و قد أسفرت هذه الدراسات و التجارب على مدى عامين على ان الفجر الصادق يكون قبل شروق الشمس بحوإلى 64 دقيقة فى أسوان و المناطق المحيطة بها و أما فى باقى انحاء الجمهوريه فان الفجر الصادق يكون قبل شروق الشمس بحوإلى 57 دقيقة "
نشرت مجلة الأزهر عدد شوال / فبراير 1997م بحثا مفصلا بعنوان (تصحيح وقت آذان الفجر) و فيه " من المتفق عليه فى علم الفلك و الملاحة و العلوم الجوية أن الظلام يكون دامسا عندما يكون انخفاض الشمس 18درجة تحت الأفق و ان أول خيط من الفجر يظهر بعد دقائق ليشت بالقليلة من الوقت الذى يكون فيه مركز الشمس عند الدرجة 18 .
و تقويم الصلاة فى جميع انحاء العالم الإسلامى اليوم تحسب الفجر الصادق عندما يكون انخفاض الشمس 19درجة و 33 دقيقة تحت الأفق - و معنى 19 اى درجة أكبر بمعنى ان الليل لا يزال موجودا, لأن الدرجة تقل كلما جاء النهار- ففى هذا الوقت يكون الظلام دامسا "
أجرى الشيخ عبد الملك رئيس قسم المناخ و المراقبة الجوية بالمطار المدنى بالكويت دراسات علمية انتهى فيها ان الفجر الآن يؤذن له قبل دخول وقته بمده تتراوح ما بين 13دقيقة فى فصل الشتاء إلى 20دقيقة فى فصل الصيف
أخى المسلم قال تعإلى ( يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله و كونوا مع الصادقين)
اعلم ان من قواعد الشريعة المتفق عليها ان العلم مقدم على الظن فلا يجوز العمل بالظن مع إمكان العلم و الشك من باب أولى و من ثم فللخروج من الشك إلى اليقين علينا ان نؤخر إقامة الصلاة عن وقت الآذان الحإلى إلى نصف ساعة على الأقل و هو أمر ميسور جدا حتى و لو تصور البعض منكم ان هذا الكلام ليس على سبيل القطع و الجزم و قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" الْحَلَالُ بَيِّنٌ وَالْحَرَامُ بَيِّنٌ وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ فَمَنِ اتَّقَى الْمُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الْحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى أَلَا إِنَّ حِمَى اللَّهِ فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ " رواه البخارى و مسلم

تنبيه من المشرف
سبق طرح هذا الموضوع ومناقشته فالرجاء إكمال البحث في نفس المواضيع السابقة وعدم فتح موضوع جديد سبق نقاشه.

آل نظيف
04-01-05, 09:10 PM
وكيف نعمل بالحديث الذي عند الترمذي وأبي داود ( فطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون ) وإجماع العلماء على أنهم لو وقفوا بعرفة ثم تبين لهم الخطأ في الرؤية صح حجهم ولا شيء عليهم هل يكون عذراً لعموم المسلمين في أخذهم بالتقويم بجامع إجماع المسلمين العلماء والعامة على الأخذ بالتقاويم في تحديد أوقات الصلوات .

ثم ما دور اللجان في الفقهية في دراسة مثل هذه الظاهرة وإخراج بيان عام لعموم المسلمين نصيحة لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم .