المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل من أسماء الله "الحارس"؟؟؟


حسن يونس
07-09-11, 10:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله

هل من أسماء الله "الحارس"؟؟؟

علي أحمد عبد الباقي
08-09-11, 12:43 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لم أقف بعد البحث على من عدَّ (( الحارس )) في الأسماء الحسنى .
والله أعلم .

عبد الوهاب الأثري
08-09-11, 11:02 AM
من أسمائه جل وعلا الحافظ
قال ابن القيم:
(وهكذا جميع ما أطلقه على نفسه من صفاته العلى أكمل معنى ولفظا مما لم يطلقه فالعليم الخبير أكمل من الفقيه والعارف والكريم الجواد أكمل من السخي والخالق البارىء المصور أكمل من الصانع الفاعل ولهذا لم تجئ هذه في أسمائه الحسنى والرحيم والرؤوف أكمل من الشفيق فعليك بمراعاة ما أطلقه سبحانه على نفسه من الأسماء والصفات والوقوف معها وعدم إطلاق ما لم يطلقه على نفسه مالم يكن مطابقا لمعنى أسمائه وصفاته وحينئذ فيطلق المعنى لمطابقته له دون اللفظ ولا سيما إذا كان مجملا أو منقسما إلى ما يمدح به وغيره فإنه لا يجوز إطلاقه إلا مقيدا وهذا كلفظ الفاعل والصانع ..) من طريق الهجرتين.

أبو عبد البر طارق دامي
08-09-11, 11:11 AM
قال الشيخ العثيمين
قوله : ( القديم ) : القديم : يعني : ( السابق لغيره ) ، فهو بمعنى ( الأول ) ،
وقد قال الله تعالى : { هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيءٍ عليم } (الحديد 3 ) ،
ولكن هذا الاسم بهذا اللفظ لم يَرِدْ لا في الكتاب ولا في السنة ،
اسم ( القديم ) لم يَرِدْ لا في الكتاب ولا في السنة ،لأننا إذا سمينا الله بما لم يُسَمِّ به نفسه فقد قفونا ما ليس لنا به علم وقلنا على الله ما لم نعلم ، والله تعالى قد حرم ذلك ،
فقال : { قل إنما حرم بي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون } ( الأعراف 33 ) ،
وقال تعالى : { ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً } ( الإسراء 36 ) ،

وإذا سمينا الله بما لم يسم به نفسه فذلك جناية وعدوان ،
أرأيت لو أن شخصًا سمّاك بغير اسمك هل تعتبر ذلك جناية عليك ؟
نعم ، جناية عليك ،
كذلك إذا سميت الله عز وجل بما لم يسم به نفسه فهذا جناية وعدوان في حق الخالق عز وجل فلا يحل لك ،
إذن ننظر في القرآن والسنة هل جاء اسم القديم من أسماء الله ؟
الجواب : لا ،
إذن لا يجوز أن نسمي الله به :
لأنه لم يَرِدْ في الكتاب ولا في السنة ،...

أبو همام السعدي
08-09-11, 11:52 AM
قد يجوز ذلك خبرًا وليس اسما أو صفة , لأن باب الأخبار أوسع من باب الصفات والأسماء , ولا يشترطُ لها ثبوت الخبر , كالصانع .

أبو زيد الشنقيطي
08-09-11, 05:49 PM
كَلامُ أخي أبي همَّام هو عينُ الصَّـوابِ , وإطلاقُ وصفِ الحارسِ في لُغَة العرَبِ لا يقتَرنُ بما في أذهاننا نحنُ - أهل هذاَ العَصر - من مُلازَمةِ الضَّعَـةِ لمهنةِ الحارسِ في أعيُن النَّاس , فالحَارسُ لغةً: هُـوَ مُطلَقُ الحَافِظِ , ويقولونَ " احتَرسْ من كَذا وكذَا أي: تحفَّظْ منهُ , وحَرستُ الشَّيءَ أي:: حَفِظْـتُـهُ , فإذا حُملَ معنى الحِراسَة على استعمالِ العَرَب لهُ مُرادِفاً للحفظِ فلا إشكالَ في الإخبار بهِ عن المولى عزَّ وتقدَّس , والله تعالى أعلمُ.

أبو سفيان الأثرى المصرى
08-09-11, 06:52 PM
من أسمائه جل وعلا الحافظ

هل ورد نص في اسم الحافظ؟

أبو سفيان الأثرى المصرى
08-09-11, 06:54 PM
الأصل أن لا نتوسع في باب الإخبار؛ إلا إذا احتجنا ذلك لبيان معنى ثابت في الكتاب والسنة.

أبو عبد الرحمن بنرابح
08-09-11, 08:48 PM
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،
أما بعد:
باب أسماء الله و صفاته توقيفي فلا يجوز أن تسمي الله و لا أن تصفه الا بما سمى أو وصف به نفسه أو وصفه رسوله صلوات الله عليه و سلامه مما ثبت من الكتاب و السنة الصحيحة .

و السلام عليكم و رحمة الله .

أبو همام السعدي
08-09-11, 11:19 PM
الألفاظ كما هو معلوم باعتبار إضافتها إلى الله أربعة , وهذا أحدها:

* كمالٌ في ذاتِهِ لا موضوعِهِ, فهذا يطلقُ على اللَّهِ خبراً لا تسميةً كالمريدِ والمتكلِّمِ والصانعِ والشَّائِي, لأنَّ بابَ الأخبارِ أوسعُ من بابِ الأسماءِ, وإنِّما يطلقُ خبراً لأنَّ موضوعَهُ قد يكونُ فيهِ خيراً وقد يكونُ شراً, فلمَّا احتملَ نقصاً ولو بالتقديرِ ما جازَ لنا أن نسمِّيَ اللَّهِ بها.

ثم من قواعد أهل السنة والجماعة:


القاعدةُ السادسة: [باب الأخبار أوسع من باب الصفات, وبابُ الصفات أوسع من باب الأسماء]
الشرح:
اعلم أنَّ باب الإخبارِ عن الله سبحانه أوسعُ من بابِ الصفاتِ باعتبارِ الإطلاق, فإنَّ بابَ الصفاتِ محصورةٌ توقيفية, أما الإخبار عن الله فغير محصورة ولا هي توقيفية, ثم إنَّ باب الصفاتِ أوسعُ من بابِ الأسماء, لأنَّ من الصفاتِ ما لها تعلقٌ بأفعال الله جلَّ جلاله, وأفعال سبحانه لا منتهى لها, كما أنَّ أقواله لا منتهي لها, ولا نسمي الله بصفاته.
الأدلة على تقرير هذه القاعدة:

مثال الأخبار: قولك (هندسَ الله الكونَ) و قولك عن الله (الموجود) وقولك (القائم) ونحوه, ولكن لا يسمى الله بها.
مثال الصفات: قوله تعالى {قد سمعَ الله} وقوله {لقد رضيَ الله} ونحو ذلك, فلا نصفُ اللَّه إلاَّ بما وصفَ به نفسه, وهي أكثرُ من الأسماء, وهي مشتقة منها.
مثال الأسماء: قوله تعالى {وهو السميع البصير} وقوله {وكانَ الله عليمًا حكيمًا} فهذه توقيفية, ولا يسمى الله إلاَّ بها, وهي معدودةٌ باعتبارِ ما ندركه فقط, وهي غير مشتقةٍ من الصفات.

انتهى من "القواعد السنيات في توحيد الأسماء والصفات".

أبو عبد الرحمن السالمي
08-09-11, 11:24 PM
"القواعد السنيات في توحيد الأسماء والصفات".
من مؤلفه ؟

أبو سفيان الأثرى المصرى
08-09-11, 11:33 PM
نحن لا نخبر عن الله بما لم يد نصًا في الكتابو السنة إلا إذا احتجنا لذلك؛ كما قال السلف رحمهم الله "امستوٍ على عرشه بائن من خلقه" فلفظة بائن لم ترد في الكتاب والسنة لكنها للرد على أهل الإتحاد والحلول؛ وهكذا لا نخبر بما لم يرد إلا لحاجة؛ أما فتح الباب هكذا بحجة أن باب الأخبار واسع؛ فهذا تعدي وقول على الله بغير علم.


فلمَّا احتملَ نقصاً ولو بالتقديرِ ما جازَ لنا أن نسمِّيَ اللَّهِ بها.
ما جاز لنا أن نسمي الله بها لأنها لم يرد بها نص؛ فالهادي مثلا كمال مطلق لكن لم يرد به نص فلا يصح أن نسمي الله به.



مثال الأخبار: قولك (هندسَ الله الكونَ)

هذه إضافة فعل لله وهذا تعد!

أبو همام السعدي
09-09-11, 01:03 AM
نحن لا نخبر عن الله بما لم يد نصًا في الكتابو السنة إلا إذا احتجنا لذلك؛ كما قال السلف رحمهم الله "امستوٍ على عرشه بائن من خلقه" فلفظة بائن لم ترد في الكتاب والسنة لكنها للرد على أهل الإتحاد والحلول؛ وهكذا لا نخبر بما لم يرد إلا لحاجة؛ أما فتح الباب هكذا بحجة أن باب الأخبار واسع؛ فهذا تعدي وقول على الله بغير علم.

ما جاز لنا أن نسمي الله بها لأنها لم يرد بها نص؛ فالهادي مثلا كمال مطلق لكن لم يرد به نص فلا يصح أن نسمي الله به.

هذه إضافة فعل لله وهذا تعد!

أخي أبو سفيان غفر الله لكم , تقول " تعدٍّ ! " و " تقول على الله بغير علم " .

أنت جعلت شرط الخبر عن الله: ورود النصِّ من الكتاب والسنة , وهذا ليس بصحيح , لما يلي:

1) قال الإمام ابن القيم رحمه الله: السابع: أن ما يطلق عليه في باب الأسماء والصفات توقيفي , وما يطلق عليه من الأخبار لا يجب أن يكون توقيفا كالقديم والشيء والموجود والقائم بنفسه فهذا فصل الخطاب في مسألة أسمائه هل هي توقيفية أو يجوز أن يطلق عليه منها بعض ما لم يرد به السمع. اهـ .

فأنت ترى أنه جعل شرط ألأسماء والصفات: ورود النصِّ لأنهما توقيفي, بخلاف الخبر فلا يشترط أن يكون توقيفيا.

2) قال الشيخ العلامة محمد بن خليفة التميمي في كتابه (معتقد أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات): ومجمل القول إن في الأمر ثلاثة أبواب:
ا- باب الأسماء: وهذا يجب الاعتماد فيه على الكتاب والسنة فقط.
2- باب الصفات: وهذا كذلك يجب الاعتماد فيه على الكتاب والسنة فقط.
3- باب الأخبار: وهذا لا يشترط فيه ورود النص الشرعي، ولكن يشترط أن يكون معنى اللفظ المستعمل ليس بسيء. اهـ .
وراجع كتابه (الصفات الإلهية تعريفها، أقسامها) فقد زاد الأمر بسطًا .

3) جاءَ في "المجلى على القواعد المثلى" ومن القواعد التي تضاف: يجوز الإخبار عن الله بما لا يتضمن نقصاً كالقديم وواجب الوجود والذات وأنه بائن من خلقه إذ باب الإخبار أوسع من باب الأسماء اهـ .

هذه إطلالة سريعة فقط لتعلم صحة الدعوى .

أبو سفيان الأثرى المصرى
09-09-11, 01:12 AM
أخي بارك الله بك؛ أنا لم أجعل شرط الخبر ورود النص إنما قلت

نحن لا نخبر عن الله بما لم يرد نصًا في الكتاب و السنة إلا إذا احتجنا لذلك؛ كما قال السلف رحمهم الله "امستوٍ على عرشه بائن من خلقه" فلفظة بائن لم ترد في الكتاب والسنة لكنها للرد على أهل الإتحاد والحلول؛ وهكذا لا نخبر بما لم يرد إلا لحاجة؛ أما فتح الباب هكذا بحجة أن باب الأخبار واسع؛ فهذا تعدي وقول على الله بغير علم.



فليس كل ما ليس بذم يصح الإخبار به عن الله؛ فلا يصح أن أقول الله مهندس الكون؛ أو الله فنان كما قال مصطفى محمود؛ الأولى غلق هذا الباب كي لا يتصرف فيه من لا يحسن فيتعد من حيث لا يدري؛ فالله تعرف إلينا بأسماء وصفات وأفعال في الكتاب والسنة لا نتعدها؛ ويكون الإخبار بما لم يرد عند الإضطرار بشرط أن لا يكون سيء وأن يكون المعنى له أصل ثابت؛ والله أعلم.

أبو همام السعدي
09-09-11, 01:22 AM
فليس كل ما ليس بذم يصح الإخبار به عن الله؛ فلا يصح أن أقول الله مهندس الكون؛ أو الله فنان كما قال مصطفى محمود؛ الأولى غلق هذا الباب كي لا يتصرف فيه من لا يحسن فيتعد من حيث لا يدري؛ فالله تعرف إلينا بأسماء وصفات وأفعال في الكتاب والسنة لا نتعدها؛ ويكون الإخبار بما لم يرد عند الإضطرار بشرط أن لا يكون سيء وأن يكون المعنى له أصل ثابت؛ والله أعلم.

أخي أراك وضعت شروطا جديدة للخبر:

1) أن يكون عند الاضطرار, ولم أسمع أحدًا قال بذلك .
2) ألا يكون سيئًا , وهو أمر مستفاد مما سبق .
3) أن يكون المعنى له أصل ثابت ؟ كيف يعني أصل ثابت , كأنك تريد أن ترجع فتقول (شرط الخبر ورود النص) !

أخي الفاضل , أهل العلم لم يشترطوا الاضطرار ولا ثبوت النص ولا أية أمر آخر , إنما اشترطوا أن يكون معنى لا يتضمن نقصا , وحسب !

ثم مالخطأ في "هندسَ الله الكون" ؟ وهل تفرِّق بينها وبين " صنع الله الكون " ؟

وفقني الله وإياك .

أبو سفيان الأثرى المصرى
09-09-11, 01:37 AM
قال ابن القيم:
(وهكذا جميع ما أطلقه على نفسه من صفاته العلى أكمل معنى ولفظا مما لم يطلقه فالعليم الخبير أكمل من الفقيه والعارف والكريم الجواد أكمل من السخي والخالق البارىء المصور أكمل من الصانع الفاعل ولهذا لم تجئ هذه في أسمائه الحسنى والرحيم والرؤوف أكمل من الشفيق فعليك بمراعاة ما أطلقه سبحانه على نفسه من الأسماء والصفات والوقوف معها وعدم إطلاق ما لم يطلقه على نفسه مالم يكن مطابقا لمعنى أسمائه وصفاته وحينئذ فيطلق المعنى لمطابقته له دون اللفظ ولا سيما إذا كان مجملا أو منقسما إلى ما يمدح به وغيره فإنه لا يجوز إطلاقه إلا مقيدا وهذا كلفظ الفاعل والصانع ..) من طريق الهجرتين.

وهكذا نقول في الأفعال؛ لا تضف لله فعل لم يخبر به عن نفسه.

ثم ما الفائدة من العدول عما أخبر الله عن نفسه من صفات وأفعال إلى غيرها؟!

أما أن يكون المعنى له أصل ثابت؛ كقولهم بائن من خلقه أصلها أدلة العلو، وكالإخبار بلفظ موجود أصلها اسمه تعالى الحي، قائم بنفسه أصلها القيوم.

أما مهندس الكون هذه؛ أنت الأن أضفت لله فعل وصفة لم يرد بهم خبر؛ بل وعندك صفة الخلق وصفة الصنع؛ فلما تعدل بهما شيء قد يكون نقص؟!!

عبد الوهاب الأثري
09-09-11, 01:49 AM
هل ورد نص في اسم الحافظ؟

قال الحافظ في الفتح:
(وقد تتبعت ما بقي من الأسماء مما ورد في القرآن بصيغة الاسم مما لم يذكر في رواية الترمذي وهي الرب الإله المحيط .... الأحد الحافظ .... وكلها في القرآن لكن بعضها بإضافة كالشديد من شديد العقاب والرفيع من رفيع الدرجات ..... والحافظ من قوله: "فالله خير حافظا" ومن قوله: "وإنا له لحافظون" ..) انتهى المقصود منه.
وقد عده كثير من العلماء الذين جمعوا الأسماء ومن المعاصرين الشيخ ابن عثيمين، والشيخ العباد، والشيخ الغضن، والشيخ علوي السقاف في كتابه الصفات.
تنبيه: أكثر العادين لأسماء الله الحسنى لا يقتصرون على ما ورد بصورة الاسم كما صنع ابن حزم، ولا يتوسعون توسع ابن العربي، بل منهجهم وسط بينهما.
قال شيخنا محمد بن خليفة التميمي: (منهج المتوسطين الذين توسطوا بين أصحاب المنهج الثاني والمنهج الثالث، فلا هم الذين حجروا تحجر ابن حزم، ولا هم الذين توسعوا توسع ابن العربى وأمثاله. وهذا المنهج هو الأشهر والأكثر تطبيقا عند أهل العلم، فهم حافظوا على خاصية هذا الباب، وبالتالي جعلوا شروطا لاشتقاق الاسم من الصفة، وهذه الشروط دلت عليها النصوص ...)

أبو همام السعدي
09-09-11, 01:50 AM
وهكذا نقول في الأفعال؛ لا تضف لله فعل لم يخبر به عن نفسه.

ثم ما الفائدة من العدول عما أخبر الله عن نفسه من صفات وأفعال إلى غيرها؟!

أما أن يكون المعنى له أصل ثابت؛ كقولهم بائن من خلقه أصلها أدلة العلو، وكالإخبار بلفظ موجود أصلها اسمه تعالى الحي، قائم بنفسه أصلها القيوم.

أما مهندس الكون هذه؛ أنت الأن أضفت لله فعل وصفة لم يرد بهم خبر؛ بل وعندك صفة الخلق وصفة الصنع؛ فلما تعدل بهما شيء قد يكون نقص؟!!

أخي فرق بين أن تقرر الحرمة وبين أن تقرر (الأولى العدول عنه) فنحن لم نختلف في هذا .

وعلى كل حال فالكلام السابق لا مزيد عليه, وبيِّن لمن تأمله, ولا فائدة للخوض أكثر من ذلك .

والله الموفق.

أبو سفيان الأثرى المصرى
09-09-11, 04:08 AM
بارك الله بك.

حسن يونس
09-09-11, 08:05 PM
جزاكم الله خير