المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسئلة لتفسير سورة الشورى..


العنود عبدالله
28-10-11, 10:51 PM
السلام عليكم..


اخواني واخواتي..

اريد حلا لهذه الاسئلة لسورة الشورى..
والاجابة اريدها من كتاب عبدالرحمن السعدي..


س1/ ماهي آثار الزواجالذي امتن الله بها على عبادة..؟

س2/ وهو السميعالبصير قاعدة اذكرها..؟

س3/ دلل على وجوبالاجتماع في دين الاسلام..؟ واذكر مظاهر التفرق والاختلاف.؟

س4/ ماموقف المشركينمن دعوة التوحيد..؟

س5/ مامعنىالاجتباء..؟

س6/ يهدي اليه منينيب..؟ اذكري الاستنباط الذي استنبطه الشيخ بن سعدي رحمه الله في هذه الاية..؟

س7/ماالمناسبه بينهذه الايه وماقبلها..وما تفرقوا الا من بعد ما جاءهم العلم..؟

س8/ متى اختلف اهلالكتاب مع ذكر الدليل..؟

س9/ اذكر اعظم سببلاجتماع القلوب وعدم تفرقها..؟

س10/ مامعني اورثواالكتاب..؟

س11/ متى يشرع الجدالومتى لايشرع..؟

س12/ مامعنى من بعدمااستجيب له.. من الذين يحاجون عند الله..؟

س13/ مامعنى حجتهمداحضه.؟

س14/ مامعنى استعجالالذين لايؤمنون بها.. ولماذا يستعجلون..؟

س15/ الله لطيفلبعاده سلوة للمؤمن.. تحدث عن مظاهر لطف الله جلا وعلا بعبده..؟

س16/ ما سر التعبيربحرث الدنيا وحرث الاخره وفسر هذه الايه..؟


في انتظار اجوبتكم..

خالد الرقاص
03-11-11, 06:38 PM
اجابة السوال الثاني
وهذه الآية ونحوها، دليل لمذهب أهل السنة والجماعة، من إثبات الصفات، ونفي مماثلة المخلوقات‏.‏ وفيها رد على المشبهة في قوله‏:‏ ‏{‏لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ‏}‏ وعلى المعطلة في قوله‏:‏ ‏{‏وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ‏}‏

خالد الرقاص
03-11-11, 06:45 PM
السوال السادس
دليل على أن قول الصحابه حجة، خصوصا الخلفاء الراشدين، رضي الله عنهم أجمعين‏.‏
السوال السادس عشر
‏19ـ 20‏]‏ ‏{‏اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ * مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ‏}‏

يخبر تعالى بلطفه بعباده ليعرفوه ويحبوه، ويتعرضوا للطفه وكرمه، واللطف من أوصافه تعالى معناه‏:‏ الذي يدرك الضمائر والسرائر، الذي يوصل عباده ـ وخصوصا المؤمنينـ إلى ما فيه الخير لهم من حيث لا يعلمون ولا يحتسبون‏.‏

فمن لطفه بعبده المؤمن، أن هداه إلى الخير هداية لا تخطر بباله، بما يسر له من الأسباب الداعية إلى ذلك، من فطرته على محبة الحق والانقياد له وإيزاعه تعالى لملائكته الكرام، أن يثبتوا عباده المؤمنين، ويحثوهم على الخير، ويلقوا في قلوبهم من تزيين الحق ما يكون داعيا لاتباعه‏.‏

ومن لطفه أن أمر المؤمنين، بالعبادات الاجتماعية، التي بها تقوى عزائمهم وتنبعث هممهم، ويحصل منهم التنافس على الخير والرغبة فيه، واقتداء بعضهم ببعض‏.‏

ومن لطفه، أن قيض لعبده كل سبب يعوقه ويحول بينه وبين المعاصي، حتى إنه تعالى إذا علم أن الدنيا والمال والرياسة ونحوها مما يتنافس فيه أهل الدنيا، تقطع عبده عن طاعته، أو تحمله على الغفلة عنه، أو على معصية صرفها عنه، وقدر عليه رزقه، ولهذا قال هنا‏:‏ ‏{‏يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ‏}‏ بحسب اقتضاء حكمته ولطفه ‏{‏وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ‏}‏ الذي له القوة كلها، فلا حول ولا قوة لأحد من المخلوقين إلا به، الذي دانت له جميع الأشياء‏.‏

ثم قال تعالى‏:‏ ‏{‏مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ‏}‏ أي‏:‏ أجرها وثوابها، فآمن بها وصدق، وسعى لها سعيها ‏{‏نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ‏}‏ بأن نضاعف عمله وجزاءه أضعافا كثيرة، كما قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا‏}‏ ومع ذلك، فنصيبه من الدنيا لا بد أن يأتيه‏.‏

‏{‏وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا‏}‏ بأن‏:‏ كانت الدنيا هي مقصوده وغاية مطلوبه، فلم يقدم لآخرته، ولا رجا ثوابها، ولم يخش عقابها‏.‏ ‏{‏نُؤْتِهِ مِنْهَا‏}‏ نصيبه الذي قسم له، ‏{‏وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ‏}‏ قد حرم الجنة ونعيمها، واستحق النار وجحيمها‏.‏
ارجو ان اكون قد وفقت للصواب وجزيت خيرا لقد استفدت من الكتاب وتفسير السوره