المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما إعراب (في الشفقة) في (أخي أبي في الشفقة) ؟


محمد أبو عيسى
08-11-11, 09:40 AM
السلام عليكم إخوتي الكرام ما إعراب في الشفقة في (أخي أبي في الشفقة) ؟ و جزاكم الله خيرا !

المعتزة بالله
08-11-11, 07:47 PM
في الشفقة تعرب حالا لأنها تبين هيئة شيء تلازمه غالبا ولاتكاد تفارقه ومعناها هنا معني الـتأكيد لمضمون الجملة التي قبلها نحو علي أبوك رحيما فرحيما حال من أب .ومعني هذه الحال هو الشفقة ويشترط في هذه الجملة التي قبل الحال أن تكون اسمية وأن يكون طرفاها وهما المبتدأ والخبر معرفتين جامدتين والتقدير: أخي أبوك أعرفه أو أعلمه شفيقا

عصام عبد
11-11-11, 08:09 PM
مااعراب لله في خلقه شؤون

أبو البراء الشمري
11-11-11, 08:44 PM
لله .. اللام حرف جر ولفظ الجلالة اسم مجرور وشبه الجملة في محل رفع خبر مقدم ..وفي حرف جر خلقه اسم مجرور والهاء ضمير متصل مضاف إليه ... شؤون مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعة الضمة

أبو البراء الشمري
11-11-11, 08:53 PM
في الشفقة

هل نقول حال منصوب في محل رفع خبر ؟ أم ماذا ؟

عبد الله خطاب
11-11-11, 09:23 PM
الصحيح في إعراب " في الشفقة " أنه جار ومجرور متعلق بـ " أبي " والمعنى أخي شبيه أبي في الشفقة والله أعلم

المعتزة بالله
11-11-11, 10:52 PM
والتقدير ( أخي مثل أبي حال كونه مشفقا ) لأنه أراد أن يؤكد مضمون الجملة الاسمية. فالجار والمجرور متعلقان بحال محذوفة.

عبد الله خطاب
11-11-11, 11:43 PM
لا داعي لحعله حالا لاسيما والحال يحوج إلى تقدير متعلقه ، وعدم التقدير أولى من التقدير .
ثم إن القواعد النحوية أمور اعتبارية والاعتبارات لا تتزاحم ولا ينفي بعضها بعضا .

المعتزة بالله
12-11-11, 12:29 AM
هذا تحكم بغير دليل والنحو حمال أوجه .

أداس السوقي
12-11-11, 06:45 AM
أنا مع اﻷخت المعتزة بالله في هذا اﻹعراب.

تركي بن سفر
12-11-11, 08:16 AM
يساعد على ذلك ــ أقصد الحالية ــ حرف الجر (في) ولو حُذف الحرف لنصبت (شفقة) على التمييز , هل يصح ذلك؟ جزيتم خيرا.

كمال أحمد
12-11-11, 08:53 AM
في رأيي أن الإعرابين صحيحين، وقد كنت في البداية أرى ما تراه الأخت الفاضلة المعتزة، فأصبحت بعد كلام أخينا عبد الله خطاب أرى جواز الأمرين. والله أعلم.

عبد الله خطاب
12-11-11, 04:34 PM
الإعراب قد يكون أسهل وأقرب مما يتصوره البعض فلننظر إلى ما بين أيدينا قبل أن نذهب بعيدا .
وانبه أخي كمال أن يصحح عبارته هكذا ( أن الإعرابين صحيحان ) اللهم إلا إذا كان ممن ينصب بـ"إن" الاسم والخبر معا ، ولا أظنه منهم .
والله يرعاكم

أداس السوقي
12-11-11, 10:28 PM
أخي عبد الله خطاب بارك الله فيه.
إنني من الذين لم يفهموا ما تعنيه في إعرابك ، وفي قولك : (الإعراب أسهل وأقرب مما يتصوره البعض) ، وسبب عدم فهمي ، كيف نعلق الجار والمجرور (بأبي) في المثال المتحدث عنه، لأن من القواعد المشهورة أن الجار والمجرور لا بد له من متعلق إلا بعض المستثنيات ، ومما علمناه أن هناك أفعالا متعدية بحرف جر ، وإعرابها ينطبق عليه قولك السابق، وكذلك الاسماء المشتقة من تلك الأفعال ،لكن إذا ورد الجار والمجرور مع ما لم يتعلق به في أصل كلام العرب فلا بد من ذكر محله من الإعراب.

عبد الله خطاب
13-11-11, 06:58 PM
أحسنت يا أخي أداس في سؤالك .
وللإجابة لا بد من ذكر قاعدة التعلق التي أشرت إليها فأقول:

الجار والمجرور والظرف ( = شبه الجملة ) يجب أن يتعلقا إما :
1ـ بالفعل
2ـ أو ما يشبهه
3ـ أو ما أول بما يشبهه
4ـ أو ما يشير إلى معناه
فإن لم يكن شيء من هذه الأربعة موجودا قدر .
مثال التعلق بالفعل وبشبهه قوله تعالى ( أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم )
وقول ابن دريد
واشتعل المبيض في مسوده = = مثل اشتعال النار في جزل الغضى
ومثال التعلق بما أول بمشبه الفعل قوله تعالى ( وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ) أي وهو الذي هو إله في السماء ففي متعلقة بـ "إله" وهو اسم غير صفة بدليل أنه يوصف فتقول إله واحد ولا يوصف به لا يقال شيء إله وإنما صح التعلق به لتأوله بـ "معبود"
ومن ذلك أيضا قوله
وإن لساني شهدة يشتفى بها ... وهو على من صبه الله علقم
أصله علقم على من صبه الله لتأوله بـ "بصعب" أو "شاق" أو "شديد"
وكقول قطري ابن الفجاءة
أسد على وفي الحروب نعامة = = فتخاء تنفر من صفير الصافر
ف" علي " متعلق بـ " أسد " و " في الحروب " متعلق بــ" نعامة " لتأول الأسد بـ" الشجاع" و " النعامة " بــ" الجبان "
ومثال التعلق بما فيه رائحته ( = ما يشير إلى معنى الفعل ) قول الراجز
أنا أبو المنهال بعض الأحيان
وقوله
أنا ابن ماوية إذ جد النقر
فتعلق بعض وإذ بالاسمين العلمين ( الأول أبو المنهال والثاني ابن ماوية ) لا لتأولهما باسم يشبه الفعل بل لما فيهما من معنى قولك الشجاع أو الجواد وتقول " فلان حاتم في قومه " فتعلق الظرف بما في حاتم من معنى الجود .
وهذا ما نظمه ابن المجراد السلاوي المغربي بقوله
وكل حروف الجر بالفعل علقت = = أو اسم كمثل الفعل حيث تنزلا
أو اسم بشبه الفعل أول أو بما = = يشير إلى المعنى المشابه فافصلا
سوى ستة لعل لولا وكافها = = ورب وما قد زيد كالبا ومن جلا
وقولنا " أخي أبي في الشفقة " من النوع الثالث فـ" أبي " مؤول بـ" شبيه " لأن هذا هو المعنى المراد .
وعدم التنبه لهذا هو الذي أدى بالأخت إلى التماس حل بعيد يحوجها إلى التقدير مع أن عدم التقدير أولى من التقدير .
وذلك ما أقصده بقولي "الإعراب أسهل وأقرب مما يتصوره البعض"
راجع مغني اللبيب / الباب الثالث

أداس السوقي
13-11-11, 11:03 PM
أخي الأستاذ عبد الله خطاب :
بارك الله فيك وجزاك خيرا على هذه الفوائد ، وقد رجعت للمغني في الفصل الثالث كما اقترحت علي ، لكن لو عدنا إلى المثال ( أخي أبي في الشفقة) ، وجرينا على التأويل الذي ذكرته ( أخي شبيه أبي في الشفقة ) لوجدنا أنك لم تؤول أبي بشبيه ، وإنما أضفت كلمة شبيه إلى الجملة ، بمعنى أنك وقعت فيما عبته على الأخت المعتزة بالله من التقدير، فأتيت بكلمة شبيه مضافا إلى أبي كي يستقيم تعليق الجار والمجرور به ، ألا ترى أن الجملة كانت اسمين مضافين وجارا ومجرورا فصارت الآن ثلاثة أسماء وجارا ومجرورا.

عبد الله خطاب
13-11-11, 11:48 PM
هل يصح قولنا ـ ونحن مسلمون ـ أخي أبي
لاتستقيم هذه العبارة على حقيقتها فالأخ لا يكون أبا .
فلا بد من تأويل
والتأويل أن هذا ـ على حد تعبير أهل البلاغة ـ من باب " التشبيه البلاغي "
والتشبيه البلاغي هو أن تكون العبارة متضمنة معنى التشبيه أي أخي كأبي
ف" أبي " فيه معنى شبيه .
وإذا أردنا أن نعبر على هذا المعنى المضمن ( = التأويلي ) فلابد أن نقول "شبيه أبي"
والله الموفق

كمال أحمد
14-11-11, 12:20 AM
الإعراب قد يكون أسهل وأقرب مما يتصوره البعض فلننظر إلى ما بين أيدينا قبل أن نذهب بعيدا .
وانبه أخي كمال أن يصحح عبارته هكذا ( أن الإعرابين صحيحان ) اللهم إلا إذا كان ممن ينصب بـ"إن" الاسم والخبر معا ، ولا أظنه منهم .
والله يرعاكم
وأنا بدوري أنبهك إلى أن (كمال) بالنصب لا بالرفع، أم أن الأخ ممن يمنعون العلم من الصرف في كل الأحوال. ابتسامة عريضة.

عبد الله خطاب
14-11-11, 12:41 AM
وأنا بدوري أنبهك إلى أن (كمال) بالنصب لا بالرفع، أم أن الأخ ممن يمنعون العلم من الصرف في كل الأحوال. ابتسامة عريضة.

هذه بتلك
ابتسامة أقل عرضا

أداس السوقي
14-11-11, 10:34 AM
هل يصح قولنا ـ ونحن مسلمون ـ أخي أبي
لاتستقيم هذه العبارة على حقيقتها فالأخ لا يكون أبا .
فلا بد من تأويل
والتأويل أن هذا ـ على حد تعبير أهل البلاغة ـ من باب " التشبيه البلاغي "
والتشبيه البلاغي هو أن تكون العبارة متضمنة معنى التشبيه أي أخي كأبي
ف" أبي " فيه معنى شبيه .
وإذا أردنا أن نعبر على هذا المعنى المضمن ( = التأويلي ) فلابد أن نقول "شبيه أبي"
والله الموفق

أخي عبد الله خطاب :
نعم يصح - ونحن مسلمون- أن نقول أخي أبي دون أي تأويل لوجود وجه الشبه ، وهو الشفقة فنقول: أخي أبي في الشفقة دون احتياج أي تقدير.

كمال أحمد
14-11-11, 05:38 PM
أخي عبد الله خطاب :
نعم يصح - ونحن مسلمون- أن نقول أخي أبي دون أي تأويل لوجود وجه الشبه ، وهو الشفقة فنقول: أخي أبي في الشفقة دون احتياج أي تقدير.
سواء أعربنا (في الشفقة) حالا أم متعلقا بـ (أبوك) لا بد من التقدير والتأويل، فعند إعراب الجار والمجرور حالا نؤول في الشفقة بشفيقا، ،ونقدر محذوفا مضافا إلى (أبوك) كشبيه ونحوه، أو نؤول أبوك بعطوف عليك، أو نحوه؛ كي يعمل في الحال.
وعند جعلهما متعلقين بالخبر (أبي) نقدر محذوفا مضافا إلى (أبوك) كشبيه ونحوه حتى يصح التعلق؛ إذ لا يصح التعلق بالجامد، كما أن الأخ لا يكون أبا إلا بتأويل. والله أعلم.

أداس السوقي
14-11-11, 06:14 PM
أخي كمال أحمد
لم التأويل ؟ ، وقد علم أن المقصود التشبيه مع ذكر وجه الشبه ، وإنما هو تشبيه مؤكد لحذف الأداة منه. وإنما يصار إلى التأويل عند استحالة حمل الكلام على ظاهره، وذكر وجه الشبه قرينة مانعة من قصد غير المعنى المراد.

كمال أحمد
14-11-11, 06:35 PM
يا أستاذ أداس، الجملة مكونة من اسمين جامدين، وعندنا جار ومجرور إذا أعربناه حالا، احتاج إلى ما يعمل فيه، وإذا أعربناه متعلِّقا احتاج إلى متعلَّق، والعامل في الحال والمتعلق لا يكون إلا فعلا أو ما يشبهه، ولا يصح جعل الحال هنا مؤكدا لمضمون الجملة؛ إذ لا يصح هذا إلا في ما كان فيه الخبر هو المبتدأ حقيقة، نحو: زيد أخوك عطوفا، وأنا ابن دارة معروفا.
وحتى لو قلنا: إنه تشبيه محذوف الأداة فهذا تأويل أيضا، فنقدر حرف الجر المحذوف، ونقدر له متعلَّقا، فالتأويل لازم في كل الأحوال. والله أعلم.

عبد الله خطاب
14-11-11, 09:38 PM
أخي عبد الله خطاب :
نعم يصح - ونحن مسلمون- أن نقول أخي أبي دون أي تأويل لوجود وجه الشبه ، وهو الشفقة فنقول: أخي أبي في الشفقة دون احتياج أي تقدير.

المرجو أن لانعلق ولا نرد حتى نستوعب الكلام الذي نريد الرد أو التعليق عليه والله الموفق

أداس السوقي
14-11-11, 11:39 PM
يا أستاذ أداس، الجملة مكونة من اسمين جامدين، وعندنا جار ومجرور إذا أعربناه حالا، احتاج إلى ما يعمل فيه، وإذا أعربناه متعلِّقا احتاج إلى متعلَّق، والعامل في الحال والمتعلق لا يكون إلا فعلا أو ما يشبهه، ولا يصح جعل الحال هنا مؤكدا لمضمون الجملة؛ إذ لا يصح هذا إلا في ما كان فيه الخبر هو المبتدأ حقيقة، نحو: زيد أخوك عطوفا، وأنا ابن دارة معروفا.
وحتى لو قلنا: إنه تشبيه محذوف الأداة فهذا تأويل أيضا، فنقدر حرف الجر المحذوف، ونقدر له متعلَّقا، فالتأويل لازم في كل الأحوال. والله أعلم.

الأستاذ الفاضل كمال أحمد
بارك الله فيك وجزاك خيرا

أداس السوقي
15-11-11, 08:03 AM
المرجو أن لانعلق ولا نرد حتى نستوعب الكلام الذي نريد الرد أو التعليق عليه والله الموفق
أيها اﻷستاذ الفاضل:
في غالب ظني أنني مستوعب لكل ما قلت ، وأعرف أنه صحيح، وأنه أحد وجهي اﻹعراب في المثال المذكور ، لكن يبقى اﻹعراب اﻵخر صحيحا.
وهذا ما نافحت عنه منذبداية هذا النقاش.
والسلام.

عبد الله خطاب
15-11-11, 09:12 PM
أنا لا أمانع في صحة الإعراب الآخر لكني أراه مرجوحا لما يحوج إليه من تقدير . والله يرعاك