الحنبلي السلفي
09-02-05, 01:27 PM
قال الطوفي في الإشارات الإلهية1/237:
وقيل "الرحيم" (يعني أبلغ من "الرحمن") لأنه عدل به عن فاعل إلى فعيل وهو عدول عن صيغة الفاعل إلى بناء المفعول فكان أبلغ كما عدلوا عن عالم وقادر إلى عليم وقدير وعن خاطب إلى خطيب وعن قول بالغ إلى بليغ . ولأن العرب إذا أرادت المبالغة عدلت بالشئ إلى ضده تنبيها على شدة التفاوت بين المعدول والمعدول عنه , كما عدلوا في عالم إلى علامة بلفظ المؤنث ,وفي امرأة صابرة إلى صبور بإسقاط علامة التأنيث ,وقالوا للغراب أعور ,لحدة بصره,
ورحم إنما اسم الفاعل منه راحم فالعدول به إلى رحيم على فعيل الذي أصله للمفعول يدل على ماذكرناه من المبالغة.
وقيل "الرحيم" (يعني أبلغ من "الرحمن") لأنه عدل به عن فاعل إلى فعيل وهو عدول عن صيغة الفاعل إلى بناء المفعول فكان أبلغ كما عدلوا عن عالم وقادر إلى عليم وقدير وعن خاطب إلى خطيب وعن قول بالغ إلى بليغ . ولأن العرب إذا أرادت المبالغة عدلت بالشئ إلى ضده تنبيها على شدة التفاوت بين المعدول والمعدول عنه , كما عدلوا في عالم إلى علامة بلفظ المؤنث ,وفي امرأة صابرة إلى صبور بإسقاط علامة التأنيث ,وقالوا للغراب أعور ,لحدة بصره,
ورحم إنما اسم الفاعل منه راحم فالعدول به إلى رحيم على فعيل الذي أصله للمفعول يدل على ماذكرناه من المبالغة.