المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اعراب أضاعوني وأي فتى أضاعوا


ايهاب كمال
19-11-11, 12:04 PM
هذا شطر بيت للشاعر المسمى العرجي يقول فيه
أضاعوني وأي فتى أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغر
والرجاء من الاخوة الكرام اعراب أي في هذا البيت لانني لم استطع اعرابها ولو اعربتم البيت بكامله فهو غاية المراد .
وجزاكم الله خيرا

عبد الله خطاب
19-11-11, 10:45 PM
( أضاعوني ) " أضاع " فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة في آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة التي هي الضمة و " الواو " ضمير جمع الذكور الغائبين مبني في محل رفع على أنه فاعل ، و " النون " نون الوقاية " والياء " ضمير المفرد المتكلم مبني على السكون في محل نصب على أنها مفعول به .
وجملة " أضاعوا " لا محل لها من الإعراب لأنها مستانفة .
( وأي ) " الواو " للاستئناف لا للعطف ، لأن عطف الطلب ( = الاستفهام هنا ) على الخبر فيه قولان : الأول أنه ممنوع ، والثاني أنه مستقبح ،نظم ذلك من قال :
وعطفك الإنشا على الإخبار = = ممنوع أو مستقبح يا قاري
و " أي " اسم استفهام منصوب بالفتحة الظاهرة على أنه مفعول به مقدم لــ" أضاعوا " وهو مضاف
( فتى ) مضاف إليه مجرور بالكسرة المقدرة على الألف المحذوفة للالتقاء الساكنين ، وهما سكون الألف وسكون التنوين بعدها
( أضاعوا ) مثل الأول
وجملة " وأي فتى أضاعوا " لا محل لها من الإعراب لأنها مستأنفة كذلك
( ليوم كرهة ) " ليوم " جار و مجرور متعلق بــ" أضاعوا " الثاني ومعنى اللام هنا التعليل ، و " يوم " مضاف و "كريهة " مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة
( وسداد ثغر ) الواو للعطف و " سداد " معطوف على " كريهة " فهو مثله مجرور بالكسرة الظاهرة ، و " سداد " مضاف و " ثغر " مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة .

عبد الله خطاب
19-11-11, 10:46 PM
أرجو من الإخوة أن يتفضلوا علينا بما يتعلق بهذا البيت فقد قيل حوله الكثير والله يرعاكم

ايهاب كمال
20-11-11, 08:06 AM
جزاكم الله خيرا علي هذا الإعراب المفصل ولي تساؤل وهو هل أي يمكن أن تكون مبتدأ والجملة بعدها خبر؟
وما هو ضابط تقدم المفعول علي الفعل؟
وجزاكم الله خيرا

كمال أحمد
20-11-11, 10:48 PM
جعل أي مبتدأ قبيح؛ لأنه يترتب عليه حذف العائد عليه من الخبر الذي هو جملة فعلية؛ ويصبح تقدير الجملة هكذا: وأيُّ فتًى أضاعوه.
ورايي أن اللام في: (ليوم كريهة) متعلقة بالفعل أضاعوا الثاني، ومعناها الظرفية، والتقدير: وأي فتًى أضاعوا في يوم كريهة وسِداد ثغر.
وأما تقديم المفعول به على الفاعل فيدور بين الوجوب والجواز والمنع، فلعلك تراجع هذه المواضع في كتب النحو. والله أعلم.

أبو عمر العيشي
21-11-11, 08:08 AM
الأصل في المفعول به أن يكون مؤخرا ، وأن يتقدم عليه فعله وفاعله ، غير أنه يجوز تقديم المفعول به على فعله ، وفاعله إذا أمن اللبس . نحو : كسر زجاجا التلميذ ، وكتب الواجب الطالب.
ويجب تقديم المفعول به على الفاعل:1- إذا كان الفاعل محصورا بـ " ما أو إنما " .
ومنه قوله تعالى : ( وما يعلم جنود ربك إلا هو ) ، 2ـ إذا كان المفعول به ضميرا متصلا بالفعل ، والفاعل اسما ظاهرا ، ومنه قول الشاعر :سيذكرني قومي إذا جد جدهُمُ وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر
3 ـ إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول به . ومنه قوله تعالى : ( وإذ ابتلى إبراهيمَ ربُهُ )ويجب تقديم المفعول به على فعله وفاعله ،1-إذا كان ضمير منفصلا ،نحو قوله تعالى : ( إياك نعبد )، وقوله تعالى : ( وإياى فارهبون ).
2 ـ إذا كان المفعول به من الأسماء التي لها الصدارة في الكلام . ومنه قوله تعالى : ( ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها )،أو أضيف إلى أسماء الشرط . نحو : كتابَ أي عالم تقرا تستفد . وأسماء الاستفهام . نحو : من قابلت ؟
ومنه قوله تعالى : ( إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي ).
3 ـ إذا كان المفعول به كم ، أو كأين الخبريتين ، وما أضيف إليهما ،نحو : كم من دروس قرأت ولم تستفد .
ونصيحة كم صديق سمعت ولم تتعظ ،ومنه قوله تعالى : (ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرون ). وقوله تعالى : (وكم أرسلنا من نبي في الأولين ) ،فـ " كم " في الآيتين وقعت كل منهما في موضع نصب مفعول به ، الأولى للفعل أهلكنا ، والثانية للفعل أرسلنا . ومثال كأين : كأين من صديق عرفت . والتقدير عرفت كأين من صديق .

أداس السوقي
21-11-11, 08:49 AM
[QUOTE=عبد الله خطاب;1669706]
لأن عطف الطلب ( = الاستفهام هنا ) على الخبر فيه قولان : الأول أنه ممنوع ، والثاني أنه مستقبح ،نظم ذلك من قال :
وعطفك الإنشا على الإخبار = = ممنوع أو مستقبح يا قاري

أظن أن هذا البيت أحسن منه بيت القائل:
وعطفك الإنشا على الأخبار .... كعكسه فيه خلاف جار

لوروده بكثرة نظما ونثرا

أبو عمر العيشي
21-11-11, 09:14 AM
بارك الله فيك أخي أداس،فالمسألة خلافية ،يقول السيوطي رحمه الله في كتابه الحاوي للفتاوي :(مسألة : في قوله صلى الله عليه وسلم : " أومخرجي هم " كيف عُطِف ، وهو إنشاء على قول ورقة : إذ يخرجك قومك ، وهو خبر ، وعطف الإنشاء على الخبر لا يجوز ، وأيضا فهو عطف جملة على جملة ، والمتكلم مختلف ؟ الجواب : القول بأن عطف الإنشاء على الخبر لا يجوز هو رأي أهل البيان ، والأصح عند أهل العربية جوازه ، وأهل البيان يقدرون في مثل ذلك جملة بين الهمزة والواو ، وهي المعطوف عليها ، فالتركيب سائغ على رأي أهل الفنين ، أما المجوزون لعطف الإنشاء على الخبر فواضح . وأما المانعون فعلى التقدير المذكور أقول : ويصح أن تكون جملة الاستفهام معطوفة على جملة التمني في قوله : ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك ، بل هذا هو الظاهر ، فيكون المعطوف عليه أول الجملة لا ذيلها الذي هو ظرف متعلق بها ، والتمني إنشاء ، فهو من عطف الإنشاء على الإنشاء ، وأما العطف على جملة في كلام الغير فسائغ معروف في القرآن والكلام الفصيح ، قال تعالى : ( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي ) . آ:53 )،وجاء في (إعراب مشكل القرآن):" هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ "يوم" ظرف زمان متعلق بـ "يقول"، الجار "بالحق" متعلق بحال من "رسل"، وجملة "فهل لنا من شفعاء" معطوفة على جملة "قد جاءت"، ويجوز عطف الإنشاء على الخبر. و"شفعاء" مبتدأ، و"مِن" زائدة، والفاء في "فيشفعوا" سببية، والفعل منصوب بأن مضمرة وجوبا بعد فاء السببية، والمصدر المؤول معطوف على "شفعاء" أي: فهل لنا شفعاء فشفاعة منهم لنا، والفاء في "فنعمل" سببية أي: هل ثمة ردٌّ فنعمل، "غير" مفعول به، وجملة "أو نرد" معطوفة على جملة "هل لنا من شفعاء" في محل نصب، والمعنى:فهل يشفع لنا أحد، أو هل نرد؟