المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أفيدوني بعبر في هذه المواقع من القرأن


سامي هاشم
11-12-11, 01:16 PM
مواقع قصص القرأن التي يذكر الله فيها أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يكن بها حين كانت
أمثلة:

وما كنت بجانب الطور إذ نادينا ولكن رحمة من ربك
وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم
وما كنت لديهم إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون

كم هم؟ فهل من إحصاءٍ لها, ثم تعليلات جامعة بينهم؟

أقصد لماذا ذكر- تبارك و تعالى -هذه المواضع من دون غيرها في كل قصة. ما الذي يجمع بينهم

و اعذروني مقدماً

فايز أبو لين
27-12-11, 02:57 PM
أعد السؤال بهذه الطريقة
ما دلالة هذه الصيغة وفي هذه المواطن بالذات


*ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُون أَقْلاَمَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ (آل عمران : 44 )

*ذَلِكَ مِنْ أَنبَاء الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ (يوسف : 102 )


*وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (القصص : 44 )

*وَلَكِنَّا أَنشَأْنَا قُرُوناً فَتَطَاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَمَا كُنتَ ثَاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ (القصص : 45 )

*وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِن رَّحْمَةً مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (القصص : 46 )

*


الغريب أن رقم الآية في آل عمران وافق رقمها في القصص
والغريب أنها جاء في القصص متلاحقة
والغريب أن الصيغة تكررت في القصص 4 مرات

يضاف إليها

وَمَا كُنتَ تَرْجُو أَن يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيراً لِّلْكَافِرِينَ (القصص : 86 )


وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (العنكبوت : 48