المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بطلان صلاة من كشف عن عاتقيه


عبدالله المحمد
19-02-05, 09:14 PM
سائل : كشف أحد العاتقين ؟

الشيخ رحمه الله : لا ، أحد العاتقين لا بأس ، لا بد يُغطي أحد العاتقين أو كليهما

سائل : اي نعم لكن لو كان أحد العاتقين صلاته صحيحة ؟

الشيخ رحمه الله : صحيحة ، أما إذا كشفهما فالصواب عدم الصحة مع القدرة لأن الرسول صصص قال في الصحيحين لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شئ

الشيخ عبدالعزيز القاسم : لكن حديث أحسن الله إليك إذا كان واسعا ..

الشيخ ابن باز رحمه الله مداخلا : فالتحف به

الشيخ عبدالعزيز لقاسم : اي نعم ما يدل على ..

الشيخ ابن باز : وإذا كان ضيقا فاتزر به هذا عند العجز ، عند العجز

انتهى من الوجه الأول من الشريط الثالث من شرحه رحمه الله على كتاب الصلاة من الروض المربع

أيضا له فتوى رحمه الله حول من يصلي الفريضة وليس على عاتقيه شئ يسترهما خصوصا في الحج أثناء الإحرام فأجاب ببطلان صلاته على من لم يسترهما جميعا مع القدرة
المصدر : فتاوى ومقالات الجزء 10 ص 415

وإختيار الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في ذلك خلاف إختيار الشيخ رحمه الله لحديث جابر بن عبدالله ررر لما وضع رداءه على المشجب وصلى بإزار وبحديث الرسول صصص أعلاه الذي ذكره الشيخ عبدالعزيز القاسم

الإخوة المشايخ هل من مزيد فوائد حول ذلك ؟

عبد الرحمن السديس
19-02-05, 09:35 PM
الإخوة المشايخ هل من مزيد فوائد حول ذلك ؟

هذه المسالة معروفة ، ومدونة في كتب الفقه في كل المذاهب ،
وكذا في كتب شروح الأحاديث ، والوقوف على كلام الأئمة متيسر فليراجعه من أراده .
وشكرا .

زياد العضيلة
19-02-05, 10:10 PM
جزاك الله خيرا .

وهذه المسألة من مفردات مذهب الحنابلة رحمهم الله .

والمشهور عندهم التفريق بين الفرض و النفل في الستر .

فيشترطونه في الفرض دون النفل .

الغريب أن المعروف عن الشيخ عبدالعزيز انه يشترط سترهما جميعا ! كما نقلت في الفتوى ، و كلامه في الدرس حول أشتراط ستر أحدهما ؟

فهل للشيخ قولان ؟

و هذه المسألة مهمة لأن كثير من الحجاج والعمار في الحرم يصلون بالأزار دون ان يستروا عواتقهم ، ويحصل الأنكار من بعض الأخوة ويقع التنازع في هذا الأمر .

والأولى ان يأمر برفق لأن المسألة خلافية والجمهور على عدم البطلان .

عبدالله المحمد
19-02-05, 10:27 PM
صدقت يا أبا عمر بل كما ذكرت وألمحت وقوله رحمه الله واحد في المسألة وقد وقع سبق زر مني وتصحيحه أن اقول ( فأجاب ببطلان صلاته على من لم يسترهما جميعا أو أحدهما مع القدرة)

والفتوى بنصها
حكم ستر العاتقين في الصلاة
س : يصلي بعض الناس صلاة الفريضة وليس على عاتقيه شيء يسترهما ، وخصوصا أيام الحج أثناء الإحرام . فما حكم ذلك؟

ج : إن كان عاجزا فلا شيء عليه؛ لقول الله سبحانه : فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لجابر بن عبد الله رضي الله عنهما : إن كان الثوب واسعا فالتحف به وإن كان ضيقا فأتزر به متفق على صحته .

أما مع القدرة على ستر العاتقين أو أحدهما ، فالواجب عليه سترهما أو أحدهما في أصح قولي العلماء ، فإن ترك ذلك لم تصح صلاته؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : لا يصلي أحدكم في الثوب الواحد ليس على عاتقه منه شيء متفق على صحته .

والله ولي التوفيق .

من ضمن الفتاوى المهمة المتعلقة بأركان الإسلام الخمسة قدمتها لسماحته بعض طلبة العلم في عام 1413 هـ. المصدر : فتاوى ومقالات الجزء 10 ص 415

عبدالله المحمد
06-05-05, 11:12 PM
ننن للفائدة والمقصد اشتهار عدم بطلان الصلاة عند الشيخ رحمه الله وأيضا الرغبة في الإستزادة من توجيه الأحبة في المسألة ، لذا تم إيراد مثل هذا الموضوع ولأخذ الفائدة أيضا من بعض الردود :)

عبد الله المصري الأثري
02-01-11, 06:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله

المسألة خلافية بين الجمهور القائلين بعدم الوجوب وبين الحنابلة القائلين بالوجوب في الفرض خاصة مع القدرة.
والله أعلم.

وإليكم نص فتوى الشيخ محمد المنجد حفظه الله.
هل يجب على الرجل ستر عاتقه في الصلاة؟
السؤال: هل يجب علي الرجل ستر كتفه أثناء الصلاة ؟ وهل الصلاة بكتف عارٍ حلال أم حرام؟
الجواب :
الحمد لله
اتفق الفقهاء على وجوب ستر العورة في الصلاة ، وعورة الرجل ما بين سرته وركبته ، وبعضهم يدخل السرة والركبة في العورة .
واختلفوا في وجوب ستر العاتق ، وهو ما بين الكتف والعنق ، فذهب الجمهور إلى عدم الوجوب ، وذهب الحنابلة إلى أنه واجب في صلاة الفرض خاصة ، ولا تصح الصلاة إلا به.
واستدل الجمهور بما روى البخاري (361) ومسلم (3010) عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ : سَأَلْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ، فَقَالَ : خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَجِئْتُ لَيْلَةً لِبَعْضِ أَمْرِي فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي وَعَلَيَّ ثَوْبٌ وَاحِدٌ ، فَاشْتَمَلْتُ بِهِ ، وَصَلَّيْتُ إِلَى جَانِبِهِ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : مَا السُّرَى يَا جَابِرُ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِحَاجَتِي ، فَلَمَّا فَرَغْتُ قَالَ : مَا هَذَا الِاشْتِمَالُ الَّذِي رَأَيْتُ ؟ قُلْتُ : كَانَ ثَوْبٌ ، يَعْنِي ضَاقَ . قَالَ : ( فَإِنْ كَانَ وَاسِعًا فَالْتَحِفْ بِهِ ، وَإِنْ كَانَ ضَيِّقًا فَاتَّزِرْ بِهِ ).
والاشتمال : الالتفاف بالثوب .
والسُّرى : السير في الليل ، والمراد سؤاله عن سبب مجيئه في ذلك الوقت .
واحتج الحنابلة بما روى البخاري (359) ومسلم (516) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (لَا يُصَلِّي أَحَدُكُمْ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقَيْهِ شَيْءٌ).
وحمله الجمهور على الاستحباب جمعاً بين الأدلة .
قال النووي رحمه الله في "شرح مسلم" : " قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا يُصَلِّي أَحَدكُمْ فِي الثَّوْب الْوَاحِد لَيْسَ عَلَى عَاتِقه مِنْهُ شَيْء ) قَالَ الْعُلَمَاء : حِكْمَته أَنَّهُ إِذَا ائْتَزَرَ بِهِ وَلَمْ يَكُنْ عَلَى عَاتِقه مِنْهُ شَيْء لَمْ يُؤْمِن أَنْ تَنْكَشِف عَوْرَته بِخِلَافِ مَا إِذَا جَعَلَ بَعْضه عَلَى عَاتِقه , وَلِأَنَّهُ قَدْ يَحْتَاج إِلَى إِمْسَاكه بِيَدِهِ أَوْ يَدَيْهِ فَيَشْغَل بِذَلِكَ , وَتَفُوتهُ سُنَّة وُضِعَ الْيَد الْيُمْنَى عَلَى الْبَدَن وَمَوْضِع الْيُسْرَى تَحْت صَدْره , وَرَفْعهمَا حَيْثُ شُرِعَ الرَّفْع , وَغَيْر ذَلِكَ , لِأَنَّ فِيهِ تَرْك سَتْر أَعْلَى الْبَدَن وَمَوْضِع الزِّينَة وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى : { خُذُوا زِينَتكُمْ }. ثُمَّ قَالَ مَالِك وَأَبُو حَنِيفَة وَالشَّافِعِيّ رَحِمَهُمْ اللَّه تَعَالَى وَالْجُمْهُور : هَذَا النَّهْي لِلتَّنْزِيهِ لَا لِلتَّحْرِيمِ , فَلَوْ صَلَّى فِي ثَوْب وَاحِد سَاتِر لِعَوْرَتِهِ لَيْسَ عَلَى عَاتِقه مِنْهُ شَيْء صَحَّتْ صَلَاته مَعَ الْكَرَاهَة , سَوَاء قَدَرَ عَلَى شَيْء يَجْعَلهُ عَلَى عَاتِقه أَمْ لَا .
وَقَالَ أَحْمَد وَبَعْض السَّلَف رَحِمَهُمْ اللَّه : لَا تَصِحّ صَلَاته إِذَا قَدَرَ عَلَى وَضْع شَيْء عَلَى عَاتِقه إِلَّا بِوَضْعِهِ ؛ لِظَاهِرِ الْحَدِيث . وَعَنْ أَحْمَد بْن حَنْبَل رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى رِوَايَة أَنَّهُ تَصِحّ صَلَاته , وَلَكِنْ يَأْثَم بِتَرْكِهِ .
وَحُجَّة الْجُمْهُور قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيث جَابِر رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : " فَإِنْ كَانَ وَاسِعًا فَالْتَحِفْ بِهِ , وَإِنْ كَانَ ضَيِّقًا فَأْتَزِرْ بِهِ " رَوَاهُ الْبُخَارِيّ , وَرَوَاهُ مُسْلِم فِي آخِر الْكِتَاب فِي حَدِيثه الطَّوِيل " انتهى .
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح "زاد المستقنع" : " والتفريق بين الفرضِ والنَّفلِ مخالفٌ لظاهرِ الحديث. ثم إن المؤلَّف يقول : «مع أحد عاتقيه»، والحديث يدلُّ على سَتْرِ العَاتقين جميعاً ، وما قاله المؤلِّفُ هو المشهور من المذهب .
والقول الثاني: أنَّ سَتْرَ العاتقين سُنَّة؛ وليس بواجب؛ لا فرق بين الفرضِ والنَّفلِ ؛ لحديث: (إنْ كان ضيِّقاً فاتَّزِرْ به) ، وهذا القول هو الرَّاجح ، وهو مذهب الجمهور . وكونه لا بُدَّ أن يكون على العاتقين شيء من الثَّوب ليس من أجل أن العاتقين عورة ، بل من أجل تمام اللباس وشدِّ الإزار ؛ لأنه إذا لم تشدَّه على عاتقيك ربما ينسلخُ ويسقطُ ، فيكون ستر العاتقين هنا مراداً لغيره لا مراداً لذاته " انتهى من "الشرح الممتع" (2/168).
وينظر : "المغني" (1/338)، و "المجموع" (3/180).
والحاصل : أنه لا يجب على الرجل ستر كتفه ولا عاتقه في الصلاة ، ولكن يستحب ذلك تزينا وتجملا وتعظيما للصلاة وللوقوف بين يدي ربه جل وعلا ، فإن صلى عاري الكتفين أو العاتقين صحت صلاته .
والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب
http://www.islamqa.com/ar/ref/125425 (http://www.islamqa.com/ar/ref/125425)