المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إشكالات في التفسير


أبودجانة الأردني
03-04-12, 10:13 PM
1- قرأت في كتب الإعجاز البياني أن الريح تاتي في مواطن العذاب والرياح في مواطن الرحمة فماذا عن قوله تعالى :" وجرين بهم في ريح طيبة " .
2- كما قد قرأت في كتب الإعجاز البياني أن الخشية تكون من عظم الخالق والخوف من ضعف المخلوق فماذا عن قوله تعالى : " ويخافون ربهم من فوقهم " .

وبارك الله فيكم

محمود طيب
04-04-12, 02:27 AM
1- قرأت في كتب الإعجاز البياني أن الريح تاتي في مواطن العذاب والرياح في مواطن الرحمة فماذا عن قوله تعالى :" وجرين بهم في ريح طيبة " .
2- كما قد قرأت في كتب الإعجاز البياني أن الخشية تكون من عظم الخالق والخوف من ضعف المخلوق فماذا عن قوله تعالى : " ويخافون ربهم من فوقهم " .

وبارك الله فيكم

بريح طيبة

جاءت هنا مفردة ليتوحد اتجاهها فتكون نعمة على السفينة التي تمشي بريح لا برياح تهب يمنة ويسرى
وحتى لا يتوهم متوهم انها عذاب قال:{ طيبة}
هذا التفريق{الريح تاتي في مواطن العذاب والرياح في مواطن الرحمة} على قرائتنا ..حفص عن عاصم
ومن وافقه
اما على قراءة ورش ومن وافقه فكل هذا التفريق باطل

اما التفريق بين الخشية والخوف بهذه الطريقة فعندي فيها شك وليتك تنقل لي النص
.ان استطعت..

أبودجانة الأردني
04-04-12, 01:19 PM
أخي الفرق بين الخوف والخشية ذكرها الشيخ مناع القطان في كتابه مباحث في علوم القرآن

محمود طيب
04-04-12, 04:59 PM
جاء في{ مباحث في علوم القرآن
للشيخ مناع القطان }الذي ذكرته انت :
{{{{{مايُظَن أنه مترادف وليس من المترادف:
من ذلك "الخوف والخشية" فالخشية أعلى من الخوف. وهي أشد منه لأنها مأخوذة من قولهم: شجرة خشية: أي يابسة، وهو فوات الكلية. والخوف من قولهم: ناقة خوفاء: أي بها داء. وهو نقص وليس بفوات. كما أن الخشية تكون من عظم المخشي وإن كان الخاشي قويًّا. فهي خوف يشوبه تعظيم. والخوف من ضعف الخائف، وإن كان المخوف أمرًا يسيرًا. ومادة الخشية: الخاء والشين والياء، في تصاريفها تدل على العظمة، فالشيخ: السيد الكبير، والخيش: الغليظ من اللباس، ولذا وردت الخشية غالبًا في حق الله تعالى، كقوله: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} 1، وقوله:{الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ} 1، وأما قوله تعالى: {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ} 2, فقد جاء في وصف الملائكة بعد ذكر قوتهم وشدة خلقهم، فالتعبير عنهم بالخوف لبيان أنهم وإن كانوا غلاظًا شدادًا فهم بين يديه تعالى ضعفاء، ثم أردفه بالفوقية الدالة على العظمة، فجمع بين الأمرين اللذين تتضمنهما الخشية دون إخلال بقوة بأسهم، وهما خوفهم من ربهم مع تعظيمه سبحانه.}}}}
فهو اجاب ..

أبودجانة الأردني
04-04-12, 07:32 PM
أخي أنا أعتذر
أنا فهمت أن إطلاق لفظ الخوف يكون للمخوف منه
مثل : يزن يخاف من محمد
أي أن الضعف من محمد لا من يزن
والله المستعان أسأل الله أن يعلمنا ويفقهنا في الدين ويعلمنا التأويل

أبودجانة الأردني
04-04-12, 07:33 PM
أخي أين أجد أصول قراءة ورش؟

سعيد النمارنة
04-04-12, 10:28 PM
ورش هي رواية وليست قراءة؛ فثمة فرق بين الرواية والقراءة؛ فالقراءة الأم هي قراءة نافع، ونافع له راويان قالون، وورش؛ ولورش طريقان طريق الأزرق، وطريق الأصبهاني؛ وطريق الشاطبية هي طريق الأزرق.
أما أصول رواية ورش فقد أُلف في بيانها كتب كثيرة؛ لكن الأفضل والأكمل أن تدرس أصولَه بدراستك للشاطبية على شيخ متقن والله الموفق.