المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أشكل علي وقف كثير من الأئمة عند قراءة الفاتحة على (عليهم) ويبتدئ عند (غير المغضوب)


أحمد محمد الحسني
28-07-12, 01:49 AM
أشكل علي وقف كثير من الأئمة عند قراءة الفاتحة على (عليهم) ويبتدئ عند (غير المغضوب)فالسؤال هل لهذا الوقف وجه مع أن (غير) إما أن تكون صفة لما قبلها أو أداة استثناء منه والوصف والموصوف والمستثنى والمستثنى منه شيء واحد فكيف نقف والوقف يقتضي انقطاع المعنى أفيدوني جزاكم الله خيرا؟

المتولى
28-07-12, 02:10 AM
الاصل الوصل لا الوقف الا على وجه اعتبار ان " عليهم " هى رأس آية و الباقى آية وهذا عند غير الكوفيين والله اعلم

ابو معاذ الورزازي
28-07-12, 04:43 AM
قال الشاطبي رحمه الله في ناظمة الزهر:

وأم القرآن الكل سبعا يعدها***ولكن عليهم اولا يسقط المثر

المثر رمز للكوفي والمكي.

فتعين أن الكوفي والمكي لا يعدان عليهم الاولى رأس ءاية.

أحمد محمد الحسني
28-07-12, 01:17 PM
جزاكم الله عني خيرا ،أفدتم.

المتولى
29-07-12, 04:42 AM
قال الشاطبي رحمه الله في ناظمة الزهر:

وأم القرآن الكل سبعا يعدها***ولكن عليهم اولا يسقط المثر

المثر رمز للكوفي والمكي.

فتعين أن الكوفي والمكي لا يعدان عليهم الاولى رأس ءاية.

جزاكم الله خيرا ، انسيت ابن كثير بارك الله فيكم

رياض العاني
29-07-12, 08:55 AM
بارك الله فيكم يااخي المتولي ويا ابو معاد وزادكم الله علمنا نافعنا

ابو معاذ الورزازي
29-07-12, 06:53 PM
وجزاكم بخير من عنده،وبارك فيكم أيها الفضلاء

محمد جلال المجتبى
29-07-12, 07:09 PM
(أنعمت عليهم) جائز وليس حسنا، لأن ما بعده مجرور نعتا أو بدلا أو منصوب حالا أو استثناء وكل منهما متعلق به وقال أبو عمرو: حسن وليس بتام ولا كاف سواء جرّ ما بعده أم نصب[ المقصد لتلخيص ما في المرشد: زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي (المتوفى: 926هـ)
]

محمد جلال المجتبى
29-07-12, 07:15 PM
والجائزة الحمد لله، والعالمين، والرحيم، وإياك نعبد، والمستقيم، وأنعمت عليهم، لكونه رأس آية، وإنما جاز الوقف عليها على وجه التسامح، ولا ينبغي الوقف على الأخير سواء نصب غير بدلا أو نعتا أو حالا، أو على الاستثناء. [منار الهدى في بيان الوقف والابتدا : أحمد بن عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الأشموني المصري الشافعي المتوفى: نحو 1100هـ]

محمد جلال المجتبى
29-07-12, 07:17 PM
{أنعمت عليهم} حسن، وليس بتام ولا كاف، سواء قرئ {غير المغضوب عليهم} بالخفض على النعت لـ ((الذين)) في قوله {صراط الذين} أو على البدل منه، أو قرئ ذلك بالنصب على الحال بتقدير: لا مغضوباً عليهم، أو على الاستثناء بتقدير: إلا المغضوب عليهم. فهو متعلق بما قبله في الوجهين جميعاً فلا يقطع منه إلا على غير الاختيار أو على جعل الاستثناء منقطعاً والوقف على {ولا الضالين} تام.
وإن وقف على رأس كل آية من هذه السورة على مراد التقطيع والترتيل فحسن، وقد وردت السنة بذلك عن رسول الله.[ المكتفى في الوقف والابتدا : عثمان بن سعيد بن عثمان بن عمر أبو عمرو الداني (المتوفى: 444هـ ]

أحمد محمد الحسني
30-07-12, 05:19 AM
أفدت أخي مجمد المجتبى كثيرا ورفعت الإشكال تماما، فشكرا لك وللجميع.

الحملاوي
31-07-12, 01:11 AM
جزاكم الله خيرا