المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا أهل الحديث ما حكم أن يقول الرجل للمرأة الأجنبية "احبك في الله"وأن تقول المرأة مثله


النذير1
21-05-05, 10:43 PM
مع ذكر الأدلة، وبورك فيكم، وجزيتم خيرا

علي الأسمري
22-05-05, 12:10 AM
لا أظن أحد مر على بساط العلم لا يمنع مثل هذا فقواعد الشريعة تقوم على دفع المفاسد وإزالة الضرر وفقه النصوص ودلالاتها تمنع هذا القول وتجرمه

فالأدلة الشرعية توجب الحجاب وتمنع الخضوع بالقول والضرب بالقدم لإظهار الزينة
ولا شك أن كل هذا أهون من ان تقول لك امرأة أجنبية "احبك في الله"أوأن تقول للمرأة مثله

بل منعت المرأة من التسبيح إذا رابها أمر وتصفق حتى لا تفتن بصوتها فبربك أصوتها بالتسبيح أشد أم اعلانها المحبة في الله لأجنبي عنها

وإذا كانوا اختلفوا في السلام المجرد ورده على الشابه فكيف بكلمة المحبة في الله!!!

المسيطير
22-05-05, 12:48 AM
ما حكم قول المرأة للرجل الغريب [ إني أحبك في الله ] http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=9127&highlight=%DE%E6%E1+%C7%E1%E3%D1%C3%C9+%E1%E1%D1%C C%E1+%C7%E1%DB%D1%ED%C8

النذير1
22-05-05, 01:07 AM
السلام عليكما،
جزاكما الله خيرا وأحسن إليكما،
أخي الأسمري،
حنانيك-فإنما أنا مستفت- والتلطف في الإجابة أدعى لقبول الحق،
وأنا بقولك قائل من باب سد الذريعة،
ولكنني إنما طرحت السؤال هنا للمدارسة،
ولعلي أستفيد دليلا فرعيا خاصا بهذه المسألة، إضافة إلى قاعدة سد الذرائع،
وبارك الله فيك

عبد
22-05-05, 02:09 AM
ننن المسألة الأولى: يجب التفريق بين قول المرأة للرجل:"أحبك" وقولها:"أحبك في الله" وأما مسألة قاعدة سد الذرائع فهذه تختلف باختلاف أحوال الناس وغرائزهم فمن يرى من نفسه طبعاً شهوانياً ونفساً ضعيفة وإيماناً رقيقاً فلا يقل مثل ذلك للمرأة ولا تقل إمرأة بهذا الحال مثل ذلك للرجل. والشاهد أن مدار العمل بقاعدة سد الذرائع يعتمد في أصله هنا على حال المخاطب (بكسر الطاء وفتحها) و المخاطبة (بكسر الطاء وفتحها) أكثر من كونها قاعدة كلية مطّردة يستوي فيها جميع الأفراد.

ننن المسألة الثانية: ينبغي التفريق بين خضوع المرأة في القول وهي تتحدث إلى رجل أجنبي وعدم خضوعها وذلك بأن تتحدث بنبرة خالية من الرخاوة والهوى والخضوع.

ننن المسألة الثالثة: ينبغي أن نفرق بين قول المرأة الصالحة: أحبك في الله" وذلك لرجل صالح من أهل الخير وقول المرأة ضعفية الديانة :"أحبك في الله" لرجل ضعيف الديانة والإيمان كذلك. أقول هذا الكلام لأن هناك من النساء الصالحات ولا نزكيهن على الله من تقول لبعض المشايخ عندما تسأله على الهاتف عن جواب أو تستفتيه:"أود أن أخبرك أنني أحبك في الله يا شيخ" ولذلك لا أرى الإطلاق في الحكم بناء على ما قد تحمله دلالة كلمة:"الحب" عند البعض من إيحاءات شهوانية او غريزية بحتة فهذه تقال في حق المنافقين والمنافقات الذي بعضهم اولياء بعض ولا تقال في حق المؤمنين والمؤمنات الذين بعضهم اولياء بعض كذلك ، بل قال الله تعالى فيهم: ففف المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ققق والمؤمنة التي تقول لأخيها المؤمن :"احبك في الله" فإنها داخلة في عموم الآية لأن هذا ليس من المنكر ومن يقول أنه منكر! بل هو من المعروف والتواصي بالحق والخير ولا يكون ذلك إلا للمؤمن والمؤمنة.

ولعلي أنقل كلاماً ساقه الأخ أبا فيصل عن الشيخ بن باز رحمه الله حول هذه المسألة. قال الشيخ:(( وقول المرأة للرجل ( أحبك في الله ) لابأس به بل يجب أن يكون التحاب بين المؤمنين ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ) وقول الرسول صصص ( ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان وذكر منها : أن يحب المرء لايحبه الا لله )) .أ.هـ .

وهو موجود على الرابط الذي وضعه أخينا المسيطير با لأعلى.

علي الأسمري
22-05-05, 06:19 AM
السلام عليكما،
جزاكما الله خيرا وأحسن إليكما،
أخي الأسمري،
حنانيك-فإنما أنا مستفت- والتلطف في الإجابة أدعى لقبول الحق،
وأنا بقولك قائل من باب سد الذريعة،
ولكنني إنما طرحت السؤال هنا للمدارسة،
ولعلي أستفيد دليلا فرعيا خاصا بهذه المسألة، إضافة إلى قاعدة سد الذرائع،
وبارك الله فيك

جزاك الله خيرا والشدة في الجواب ليست عليك أخي بل هي لك فلست معارض
ولم يدر في خلدي والله يعلم عند الجواب إلا قطع الطريق على من يأخذ المسألة بعفوية وسطحية ظاهرية فجة وكان النساء في المريخ والرجال في زحل ثم يأتي ليؤصل الجواز وكأنه لا يعيش في الواقع ويرى ما فيه من بواقع والله المستعان.

أبو رقية
22-05-05, 08:23 AM
الأخ علي الأسمري
جزاك الله خيرا على غيرتك
(مبتسم جدا)
فعلا أضحكتني بأسلوبك الممتع (زحل والمريخ) فلم استطع إلا التعليق
وآسف على المداخلة

النذير1
22-05-05, 05:19 PM
لا تثريب .........أخي الحبيب،

أبو القاسم المصري
22-05-05, 05:32 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إخواني في ملتقى أهل الحديث
إلى أخي علي الأسمري بعد شكري له على شدة غيرته
لكن أخي الحبيب هذه أحكام شرعية
وهي إلى الاستناد للأدلة أحوج منها إلى مجرد الحمية والحماس
وإلا فما تقول في حديث البخاري ومسلم وهو عند غيرهما أيضا أن امرأة من الأنصار جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها إنا نحبكم معشر الأنصار أو إنكم من أحب الناس إلي
فإن قلت هذا الكلام على العموم ولم يخص به المرأة قلت هذه درجة
وأيضا ففي بعض طرق الحديث في البخاري قال راوي الحديث _ أظنه أنس رضي الله عليه__ فخلى بها
على العموم أنا لا أعني جواز ذلك ــــــــ أعني هذا القول لاالخلوة ـــ مطلقا وأيضا فتحريمه أقف فيه
ولا شك أن المعتبر في مثل هذا أمن الفتنة على الرجل والمرأة
وفي مثل هذا أقول استفت قلبك وإن أفتاك المفتون

ياسر30
23-05-05, 12:36 PM
قد ورد فى الشرع الأمر بحب النبى صلى الله عليه وسلم
أما قول الرجل للمرأة الأجنبية أو العكس هذا الكلام ، فهى قلة حياء ومن فعل وإغواء ومدخل من مداخل الشيطان والفتنة

الزبيدي
23-05-05, 05:08 PM
لاتحتاج المسئلة الى دليل ..أترضاه لابنتك ،لزوجتك،لأمك،لخالتك

عبد
23-05-05, 05:26 PM
لاتحتاج المسئلة الى دليل ..أترضاه لابنتك ،لزوجتك،لأمك،لخالتك


يارعاك الله ، بل الحكم الشرعي يحتاج إلى دليل ، لا إلى رضى فلان وعلاّن وأذواقنا الشخصية.

الزبيدي
23-05-05, 05:39 PM
قال الامام أحمد‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَرِيزٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي أُمَامَةَ ‏ ‏قَالَ ‏
‏إِنَّ فَتًى شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي بِالزِّنَا فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ ‏ ‏فَزَجَرُوهُ قَالُوا ‏ ‏مَهْ ‏ ‏مَهْ فَقَالَ ‏ ‏ادْنُهْ فَدَنَا مِنْهُ قَرِيبًا قَالَ فَجَلَسَ قَالَ أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ ‏ ‏لِأُمَّهَاتِهِمْ قَالَ أَفَتُحِبُّهُ لِابْنَتِكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ قَالَ أَفَتُحِبُّهُ لِأُخْتِكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ قَالَ أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ قَالَ أَفَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَقَالَ ‏ ‏اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ وَطَهِّرْ قَلْبَهُ وَحَصِّنْ فَرْجَهُ فَلَمْ يَكُنْ بَعْدُ ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ

الزبيدي
23-05-05, 05:41 PM
ياخي هذا دليل شرعي عقلي استدلَ به النبُي صلى الله عليه وسلم ونستشهدُ به في كل حال مشابهةٍ..وماأتيتُ به من كيسي
..ثم إن من رضي أن تقولَ زوجتُه لرجلٍ غريبٍ إني أحبكَ في اللهِ فهذا من الدياثة .."ولا يدخل الجنة ديوث"..وكذلك مَنْ رضي أن يقولَ رجلٌ غريبٌ لمحارمه إني احبكي في اللهِ ..فكذلك من الدياثة عند العرب .

عبد
23-05-05, 06:47 PM
قال الامام أحمد‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏حَرِيزٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي أُمَامَةَ ‏ ‏قَالَ ‏
‏إِنَّ فَتًى شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِي بِالزِّنَا فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ ‏ ‏فَزَجَرُوهُ قَالُوا ‏ ‏مَهْ ‏ ‏مَهْ فَقَالَ ‏ ‏ادْنُهْ فَدَنَا مِنْهُ قَرِيبًا قَالَ فَجَلَسَ قَالَ أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ ‏ ‏لِأُمَّهَاتِهِمْ قَالَ أَفَتُحِبُّهُ لِابْنَتِكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ قَالَ أَفَتُحِبُّهُ لِأُخْتِكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ قَالَ أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ قَالَ أَفَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ قَالَ لَا وَاللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ قَالَ وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ قَالَ فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ وَقَالَ ‏ ‏اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ وَطَهِّرْ قَلْبَهُ وَحَصِّنْ فَرْجَهُ فَلَمْ يَكُنْ بَعْدُ ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ

الزنى جاء فيه دليل صريح والقياس هنا لا يستقيم. أنا كنت أعلم أنك ستورد هذا الدليل وقد فكرت فيه سابقاً. ولكن كما ترى الدليل يقدَّم على العاطفة بل يقدم على الغيرة وإن اشتدت ألم تر إلى رسول الله صصص كيف امتدح غيرة سعد ولكنه بلا يشك لا يقره على مجرد قتل رجل غريب في فراش إمرأته دون الإتيان بالشروط المذكورة في الأدلة واستيفاءها. ومجرد القول بدياثة مؤمن قال لمؤمنة "أحبك في الله" أو العكس قذف. لم لا يقول المشايخ والعلماء - وهم أعلم بالأدلة -للنساء الذين يعبرن عن حبهن في الله عبر الهاتف والفتاوى أقول لم لا ينكرون عليهن ،فضلا عن وصفهن بالدياثة؟ لا ينبغي التسرع والانقياد للعاطفة والحكم على المسملين بحكم واحد. قال الشاعر:

وعين الرضى عن كل عيب كليلة = = = وعين السخط تبدي كل المساويا

ابوحمزة
23-05-05, 08:36 PM
لو عندي اخت او أم وقالت انها تحب شيخ ابن باز في الله
فهل اغضب؟!!
هل هذا من دياثة لا بالطبع


فاذا اتصلت عليه وسئلته سؤال ثم قالت يا شيخنا انا نحبكم في الله
فهل هذه نوع من الدياثة؟
بطبع اقول لها لا تفعلي هذا ولكن لا نقول عن شخص انه ديوث
لا يدخل الجنة

"الدياثة عند العرب "
هل فعل العرب دليل؟

أبو القاسم المصري
24-05-05, 01:11 AM
ماذا يا أحباب نحن عن ماذا نتحدث عن قول المرأة للرجل الصالح المؤمن التقي العالم إني أحبك في الله أم عن الزنا عياذا بالله ما هذا الذي يكتبه الأخوة بارك الله فيهم أيش جابنا لهذا ((( أترضاه لأمك ))) (((أترضاه لأختك ))) أيش هذا يا أحباب هل من الدياثة أن أقول لأخت فاضلة مؤمنة صاحبة عبادة إنا نحبكم في الله أو أن تقول هي للعالم أو للرجل المؤمن التقي ذلك هذه دياثة الله أكبر اتقوا الله ومن قال أنه في لغة العرب أن من قالت زوجته لآخر إني أحبك في الله فهذا من الدياثة مين قال هذا نعم أن أطالب الأخ الذي ذكر هذا بالدليل ووالله لا يستطيع ألا نفرق بين من يقول لامرأة إني أحبك وبين من يزيد القيد فيقول (((في الله))) وبين أن يكون هذا بين أهل الصلاح والفلاح وبين أن يكون بين أهل الفسق والفجور ثم أنتم ما أجبتم عن حديث البخاري ومسلم الذي أوردته أعلاه ما ذا تقولون في قول النبي ألا تجيبون نعم ألا تجيبون

مسعر العامري
24-05-05, 01:32 AM
- الحمد لله .. على وجود الغيرة في قلوب الأحبة ..
وعلى كل فالموضوع سهل يا أحبة .. ولا تفتحوا باب النزاع..


ليس دياثة ولا زنا ولا تساهلاً ولا تشدداً ولا معارضة نصوص..

لكنها مسألة ليس فيها نص صريح ..
هذا رأى جوازها من جهة:
1- عدم النص على التحريم،
2-عموم النصوص على الإخبار بالمحبة في الله.
3-مصلحة التواد بين المسلمين

وهذا رأى منعها من جهة:
1- فتح باب فتنة
2- دخولها في عموم المنع من "الخضوع بالقول"
3-ما فيها من غيرة الرجل على أهله إذا سمع هذا الكلام..

وبعضهم يفصل باعتبارات مختلفة..
حسب السن ، والديانة، والشخص الذي قيلت فيه، وطبيعة المجتمع...الخ

وقد نختلف في تنقيح المناط أو تحقيقه..

ولنعرض الأدلة بهدوء وبكلام مركز..

عموماً .. أقول لأهل الحديث "إني أحبكم في الله"

تنبيه: هل يدخل في قولي "أهل الحديث" الرجال والنساء أو الرجال فقط؟
أترك الإجابة بعد الترجيح! [ابتسامة لتلطيف الجو]

أشرف بن محمد
24-05-05, 01:49 AM
قال صلى الله عليه وسلم :

{ إذا أحب أحدكم صاحبه ، فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله } صحيح الجامع ( 281) .

وهنا يظهر أنّ كلمة " صاحبه " مقيدة بالجنس = أعني : ( أنّ الرجل يخبر الرجل ، والمرأة تخبر المرأة ) ، بدليل = ( فليأته في منزله ) .

وذهب إلى هذا الفهم العلامة المناوي رحمه الله – فقال في شرح حديث : { إذا أحب أحدكم عبداً فليخبره ، فإنه يجد مثل الذي يجد له } - ( ضعيف الجامع (294) ) - :

(فالمراد شخص من المسلمين قريب أو غيره ذكراً أو أنثى ، لكن يظهر تقييده فيها [ أي في الأنثى ] بما إذا كانت حليلته أو محرمه ) انتهى ، فيض القدير .

وهذا الذي آخذ به = ( والحمد لله ) .

ابن وهب
24-05-05, 08:38 AM
(ولكن كما ترى الدليل يقدَّم على العاطفة بل يقدم على الغيرة وإن اشتدت ألم تر إلى رسول الله كيف امتدح غيرة سعد ولكنه بلا يشك لا يقره على مجرد قتل رجل غريب في فراش إمرأته دون الإتيان بالشروط المذكورة في الأدلة)
أخي الحبيب
هنا فائدة
في مجموع الفتاوي لشيخ الإسلام ابن تيمية
وسئل ـ رَحمه اللّه تعالى ـ عن رجل وجد عند امرأته رجلا أجنبيا فقتلها، ثم تاب بعد موتها، وكان له أولاد صغار، فلما كبر أحدهما أراد أداء كفارة القتل، ولم يجد قدرة على العتق، فأراد أن يصوم شهرين متتابعين‏:‏ فهل تجب الكفارة على القاتل‏؟‏ وهل يجزئ قيام الولد بها‏؟‏ وإذا كان الولد امرأة فحاضت في زمن الشهرين‏:‏ هل ينقطع التتابع‏؟‏ وإذا غلب على ظنها أن الطهر يحصل في وقت معين‏:‏ هل يجب عليها الإمساك، أم لا‏؟‏
فأجاب‏:‏
الحمد للّه، إن كان قد وجدهما يفعلان الفاحشة وقتلها فلا شيء عليه في الباطن في أظهر قولي العلماء، وهو أظهر القولين في مذهب أحمد، وإن كان يمكنه دفعه عن وطئها بالكلام، كما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏(‏لو أن رجلا اطلع في بيتك ففقأت عينه ما كان عليك شيء‏)‏، ونظر رجل مرة في بيته فجعل يتبع عينه بمدري لو أصابته لقلعت عينه، وقال‏:‏ ‏(‏إنما جعل الاستئذان من أجل النظر‏)‏ وقد كان يمكن دفعه بالكلام‏.‏ وجاء رجل إلى عمر بن الخطاب ـ رضي اللّه عنه ـ /وبيده سيف متلطخ بدم قد قتل امرأته، فجاء أهلها يشكون عليه، فقال الرجل‏:‏ إني وجدت لكاعا قد تفخذها فضربت ما هنالك بالسيف فأخذ السيف فهزه، ثم أعاده إليه، فقال‏:‏ إن عاد فعد‏.‏
ومن العلماء من قال‏:‏ يسقط القود عنه إذا كان الزاني محصنا، سواءكان القاتل هو زوج المرأة أو غيره، كما يقوله طائفة من أصحاب الشافعي وأحمد‏.‏
والقول الأول إنما مأخذه أنه جني على حرمته فهو كفقء عين الناظر، وكالذي انتزع يده من فم العاض حتى سقطت ثناياه، فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه، وقال‏:‏ ‏(‏يدع يده في فيك فتقضمها كما يقضم الفحل‏؟‏‏!‏‏)‏، وهذا الحديث الأول القول به مذهب الشافعي وأحمد‏.‏
ومن العلماء من لم يأخذ به، قال‏:‏ لأن دفع الصائل يكون بالأسهل‏.‏ والنص يقدم على هذا القول، وهذا القول فيه نزاع بين السلف والخلف، فقد دخل اللص على عبد الله بن عمر، فأصلت له السيف، قالوا‏:‏ فلولا أنا نهيناه عنه لضربه، وقد استدل أحمد بن حنبل بفعل ابن عمر هذا مع ما تقدم من الحديثين، وأخذ بذلك‏.‏
وأما إن كان الرجل لم يفعل بعد الفاحشة، ولكن وصل لأجل ذلك فهذا فيه نزاع، والأحوط لهذا أن يتوب من القتل من مثل هذه الصورة، وفي /وجوب الكفارة عليه نزاع، فإذا كفر فقد فعل الأحوط، فإن الكفارة تجب في قتل الخطأ‏.‏ وأما قتل العمد فلا كفارة فيه عند الجمهور، كمالك، وأبي حنيفة، وأحمد في المشهور عنه‏.‏ وعليه الكفارة عند الشافعي وأحمد في الرواية الأخرى‏.‏
وإذا مات من عليه الكفارة ولم يكفر فليطعم عنه وليه ستين مسكينا فإنه بدل الصيام الذي عجزت عنه قوته، فإذا أطعم عنه في صيام رمضان فهذا أولي‏.‏ والمرأة إن صامت شهرين متتابعين لم يقطع الحيض تتابعها، بل تبني بعد الطهر باتفاق الأئمة‏.‏ واللّه أعلم‏.‏
)
انظر الفتاوى الكبرى (3/405)
مجموع الفتاوي (34/168)

مصطفى الفاسي
24-05-05, 11:08 AM
ننن روى مسلم وأحمد وابن حبان والبيهقي في الكبرى عن عبدالله بن عمرو بن العاص:

: أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس فدخل أبو بكر الصديق وهي تحته يومئذ فرآهم فكره ذلك فذكر ذلك لرسول الله صصص وقال لم أر إلا خيرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله قد برأها من ذلك ثم قام رسول الله صصص على المنبر فقال لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة (1)إلا ومعه رجل أو اثنان

المُغِيبة: هي التي غاب عنها زوجها والمراد غاب زوجها عن منزلها سواء غاب عن البلد بأن سافر أو غاب عن المنزل وإن كان في البلد

ننن قال النووي شارحا هذا الحديث:

ثم ان ظاهر هذا الحديث جواز خلوة الرجلين أو الثلاثة بالأجنبية والمشهور عند أصحابنا تحريمه فيتأول الحديث على جماعة يبعد وقوع المواطأة منهم على الفاحشة لصلاحهم أو مروءتهم أوغير ذلك وقد أشار القاضي إلى نحو هذا التأويل.

أشرف بن محمد
24-05-05, 01:43 PM
أخي الفاسي : " حفظه الله "

بماذا تستدل بهذا الحديث = هل تأخذ منه = أنّ رجلاً يأخذ معه رجلاً أو اثنان ليذهب إلى ( مغيبة ) = ليخبرها أنه يحبها في الله ؟!

مجرد استفسار .

مسعر العامري
24-05-05, 02:10 PM
يا إحوان.. لا يتشتت الموضوع ويأخذ غير مساره
الموضوع هو في قول الرجل للمرأة والعكس : إني أحبك في الله..
فلا تقحموا مسائل أخرى..
حددوا موضوع النزاع ثم الدليل ثم وجه الاستدلال..


- الحمد لله .. على وجود الغيرة في قلوب الأحبة ..
وعلى كل فالموضوع سهل يا أحبة .. ولا تفتحوا باب النزاع..


ليس دياثة ولا زنا ولا تساهلاً ولا تشدداً ولا معارضة نصوص..

لكنها مسألة ليس فيها نص صريح ..
هذا رأى جوازها من جهة:
1- عدم النص على التحريم،
2-عموم النصوص على الإخبار بالمحبة في الله.
3-مصلحة التواد بين المسلمين

وهذا رأى منعها من جهة:
1- فتح باب فتنة
2- دخولها في عموم المنع من "الخضوع بالقول"
3-ما فيها من غيرة الرجل على أهله إذا سمع هذا الكلام..

وبعضهم يفصل باعتبارات مختلفة..
حسب السن ، والديانة، والشخص الذي قيلت فيه، وطبيعة المجتمع...الخ

وقد نختلف في تنقيح المناط أو تحقيقه..

ولنعرض الأدلة بهدوء وبكلام مركز..

عموماً .. أقول لأهل الحديث "إني أحبكم في الله"

تنبيه: هل يدخل في قولي "أهل الحديث" الرجال والنساء أو الرجال فقط؟
أترك الإجابة بعد الترجيح! [ابتسامة لتلطيف الجو]

أشرف بن محمد
24-05-05, 05:23 PM
قال صلى الله عليه وسلم :

{ إذا أحب أحدكم صاحبه ، فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله } صحيح الجامع ( 281) .

وهنا يظهر أنّ كلمة " صاحبه " مقيدة بالجنس = أعني : ( أنّ الرجل يخبر الرجل ، والمرأة تخبر المرأة ) ، بدليل = ( فليأته في منزله ) .

وذهب إلى هذا الفهم العلامة المناوي رحمه الله – فقال في شرح حديث : { إذا أحب أحدكم عبداً فليخبره ، فإنه يجد مثل الذي يجد له } - ( ضعيف الجامع (294) ) - :

(فالمراد شخص من المسلمين قريب أو غيره ذكراً أو أنثى ، لكن يظهر تقييده فيها [ أي في الأنثى ] بما إذا كانت حليلته أو محرمه ) انتهى ، فيض القدير .

وهذا الذي آخذ به = ( والحمد لله ) .

دليل ثانٍ في الحديث ، قوله صلى الله عليه وسلم : { صاحبه } . فهنا سؤال : هل يصاحب الرجل المرأة ، أو تصاحب المرأة الرجل ؟!

ولهذا أيضاً -والله أعلم - ذهب إلى ما ذهب إليه العلامة المناوي رحمه الله .

مصطفى الفاسي
24-05-05, 10:45 PM
أخي الفاسي : " حفظه الله "

بماذا تستدل بهذا الحديث = هل تأخذ منه = أنّ رجلاً يأخذ معه رجلاً أو اثنان ليذهب إلى ( مغيبة ) = ليخبرها أنه يحبها في الله ؟!

مجرد استفسار .

أضحك الله سنك يا شيخ أشرف كما أضحكتني، وأننزل عليك الرحمات تترى،

لم أرد من هذا الحديث إلا الاستدلال بالأعلى على الأدنى، أي أن في هذا الحديث جوازا للدخول على المغيبة مع الرجل الاثنين، فما بالك بالكلام الذي هو أدنى من ذلك. هذا طبعا وفق الاعتبارات التي ذكرها أخونا الحبيب مسعر العامري

والقول بالجواز ليس قولا بالوجوب ولا بالسنية ولا حتى بالأولوية، فذلك يختلف حسب غيرة الرجل على زوجته، والحديث الذي في الباب الذي يليه في صحيح مسلم يبين ما ذكرته:

"باب جواز إرداف المرأة الأجنبية إذا أعيت في الطريق"

حدثنا محمد بن العلاء أبو كريب الهمداني حدثنا أبو أسامة عن هشام أخبرني أبي عن أسماء بنت أبي بكر قالت:

"تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه قالت فكنت أعلف فرسه وأكفيه مؤنته وأسوسه وأدق النوى لناضحه وأعلفه وأستقي الماء وأخرز غربه وأعجن ولم أكن أحسن أخبز وكان يخبز لي جارات من الأنصار وكن نسوة صدق قالت وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله على رأسي وهي على ثلثي فرسخ قالت فجئت يوما والنوى على رأسي فلقيت رسول الله ومعه نفر من أصحابه فدعاني ثم قال إخ إخ ليحملني خلفه قالت فاستحييت وعرفت غيرتك فقال والله لحملك النوى على رأسك أشد من ركوبك معه قالت حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم فكفتني سياسة الفرس فكأنما أعتقتني"

وهنا أحب أن أوضح أنني لا أعني حمل الناس على ما في الحديث السابق حملا، وإنما قصدت أنه إن أخذ به به أحد الناس فله إذن من رسول الله بالحديث الأول.

###حرر بناء على طلب كاتبه###