المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سؤال في الأطعمة لطلبة العلم، وخاصة المقيمون في الغرب؟


النذير1
11-08-05, 02:06 AM
السلام عليكم،
إحدى الأخوات اصطحبها زوجها في رحلة قصيرة إلى أمريكا، وخلال هذه الرحلة أكلت قطعة من لحم البقر (ستيك) في أحد المطاعم الأمريكية، فما حكم ذلك؟
هل يجب عليها التحري؟
أم أن الأمر يندرج تحت الإباحة العامة لطعام أهل الكتاب؟
وهل ينطبق وصف أهل الكتاب على سكان البلاد الغربية (أمريكا وأوروبا) اليوم؟
وهل تشترط التسمية من الذابح في أرجح قولي أهل العلم؟
وهل الغالب في ذبائح أمريكا واوروبا الوقذ والخنق بدلا من الذبح؟

مع ذكر الدليل، وفتوى الأعلام كابن باز وابن عثيمين رحمهما الله إن أمكن،

وجزاكم الله خيرا

زياد عوض
11-08-05, 02:36 AM
هذه فتوى للعلّامة ابن باز رحمه الله تعالى :

ما حكم ذبائح أهل الكتاب
الجواب : حكمها الحل والإباحة بالإجماع ما لم يعلم أنها ذبحت على غير الوجه الشرعي كالخنق ونحوه؛ لقول الله سبحانه : الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ الآية من سورة المائدة .

قال الحافظ بن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية ما نصه : ( لما ذكر تعالى ما حرمه على عبادة المؤمنين من الخبائث وما أحله لهم من الطيبات قال بعده : الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ثم ذكر حكم ذبائح أهل الكتابين من اليهود والنصارى فقال : وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ قال ابن عباس وأبو أمامة ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة وعطاء والحسن ومكحول وإبراهيم النخعي والسدي ومقاتل بن حيان يعني ذبائحهم وهذا أمر مجمع عليه بين العلماء أن ذبائحهم حل للمسلمين؛ لأنهم يعتقدون تحريم الذبح لغير الله ولا يذكرون على ذبائحهم إلا اسم الله وإن اعتقدوا فيه تعالى ما هو منزه عنه تعالى وتقدس ،

وقد ثبت في الصحيح عن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه قال : أدلي بجراب من شحم يوم خيبر فحضنته وقلت لا أعطي اليوم من هذا أحدا والتفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم يبتسم فاستدل به الفقهاء على أنه يجوز تناول ما يحتاج إليه من الأطعمة ونحوها من الغنيمة قبل القسمة ، وهذا ظاهر ، واستدل به الفقهاء الحنفية والشافعية والحنابلة على أصحاب مالك في منعهم أكل ما يعتقد اليهود تحريمه من ذبائحهم كالشحوم ونحوها مما حرم عليهم ، فالمالكية لا يجوزون للمسلمين أكله لقوله تعالى : وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ قالوا : وهذا ليس من طعامهم واستدل عليهم الجمهور بهذا الحديث ، وفي ذلك نظر؛ لأنه قضية عين ،

ويحتمل أن يكون شحما يعتقدون حله كشحم الظهر والحوايا ونحوهما والله أعلم ، وأجود منه في الدلالة ما ثبت في الصحيح أن أهل خيبر أهدوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة مصلية وقد سموا ذراعها وكان يعجبه الذراع فتناوله فنهش منه نهشة فأخبره الذراع أنه مسموم فلفظه وأثر ذلك في ثنايا رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أبهره ، وأكل معه منها بشر بن البراء بن معرور فمات فقتل اليهودية التي سمتها وكان اسمها زينب فقتلت ببشر بن البراء ، ووجه الدلالة منه أنه عزم على أكلها ومن معه ولم يسألهم هل نزعوا منها ما يعتقدون تحريمه من شحمها أم لا ؟ وفي الحديث الآخر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أضافه يهودي على خبز شعير وإهالة سنخة يعني ودكا زنخا انتهى المقصود من كلام الحافظ بن كثير رحمه الله ، وفيه الدلالة على أن ذبائح أهل الكتاب حلال للمسلمين بالإجماع ، وهكذا شحم ذبائحهم وإن كان محرما عليهم فهو حل لنا للأحاديث المذكورة آنفا ، وهو قول جمهور أهل العلم خلافا لأصحاب مالك رحمهم الله جميعا .

نشرت من مكتب سماحته بتاريخ 10 / 8 / 1407 هـ .



وأخرى للفائدة

[حكم الحيوان المذبوح بالصعق الكهربائي]
الرد رقم (51) على ما نشر حول فتوى خاطئة حكم الحيوان المذبوح بالصعق الكهربائي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أما بعد:

فقد اطلعت على الفتوى التي نشرت في جريدة المسلمون بالعدد 14 في 21 / 8 / 1405هـ. لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي، وقد جاء فيها ما نصه (اللحوم المستوردة من عند أهل الكتاب كالدجاج ولحوم البقر المحفوظة مما قد تكون تذكيته بالصعق الكهربائي ونحوه حل لنا ما داموا يعتبرون هذا حلالا مذكى .... إلخ) ا هـ.

وأقول: هذه الفتوى فيها تفصيل مع العلم بأن الكتاب والسنة قد دلا على حل ذبيحة أهل الكتاب، وعلى تحريم ذبائح غيرهم من الكفار - قال تعالى: الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ -فهذه الآية نص صريح في حل طعام أهل الكتاب وهم اليهود والنصارى وطعامهم ذبائحهم، وهي دالة بمفهومها على تحريم ذبائح غيرهم من الكفار- ويستثنى من ذلك عند أهل العلم ما علم أنه أهل به لغير الله، لأن ما أهل به لغير الله منصوص على تحريمه مطلقا، لقوله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ

وأما ما ذبح على غير الوجه الشرعي كالحيوان الذي علمنا أنه مات بالصعق أو بالخنق ونحوهما فهو يعتبر من الموقوذة أو المنخنقة حسب الواقع سواء كان ذلك من عمل أهل الكتاب أو عمل المسلمين، وما لم نعلم كيفية ذبحه فالأصل حله إذا كان من ذبائح المسلمين أو أهل الكتاب. وما صعق أو ضرب وأدرك حيا وذكي على الكيفية الشرعية فهو حلال، قال الله تعالى: حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ -فدلت الآية على تحريم الموقوذة والمنخنقة وفي حكمهما المصعوقة إذا ماتت قبل إدراك ذبحها- وهكذا التي تضرب في رأسها أو غيره فتموت قبل إدراك ذبحها يحرم أكلها للآية الكريمة المذكورة.

وبما ذكرنا، يتضح ما في جواب الشيخ يوسف وفقه الله من الإجمال أما كون اليهود أو النصارى يستجيزون المقتولة بالخنق أو الصعق فليس ذلك يجيز لنا أكلهما كما لو استجازه بعض المسلمين -وإنما الاعتبار بما أحله الشرع المطهر أو حرمه- وكون الآية الكريمة قد أجملت طعامهم لا يجوز أن يؤخذ من ذلك حل ما نصت الآية الأخرى على تحريمه من المنخنقة والموقوذة ونحوهما بل يجب حمل المجمل على المبين كما هي القاعدة الشرعية المقررة في الأصول.

أما حديث عائشة الذي أشار إليه الشيخ يوسف، فهو في أناس مسلمين حدثاء عهد بالإسلام، وليسوا كفارا فلا يجوز أن يحتج به على حل ذبائح الكفار التي دل الشرع على تحريمها وهذا نصه: عن عائشة رضي الله عنها أن قوما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم إن قوما يأتونا باللحم لا ندري أذكر اسم الله عليه أم لا فقال سموا عليه أنتم وكلوه - قالت وكانوا حديثي عهد بالكفر رواه البخاري.

ولواجب النصح والبيان والتعاون على البر والتقوى جرى تحريره وأسأل الله أن يوفقنا وفضيلة الشيخ يوسف وسائر المسلمين لإصابة الحق في القول والعمل إنه خير مسئول وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد
عبد العزيز بن عبد الله بن باز






وثالثة الأثافي


س-1- ما حكم أكل اللحوم التي تباع في أسواق الدول غير الإسلامية وهل هي حلال أم حرام؟.

الجواب: قد أجمع علماء الإسلام على تحريم ذبائح المشركين من عباد الأوثان ومنكري الأديان ونحوهم من جميع أصناف الكفار غير اليهود والنصارى والمجوس، وأجمعوا على إباحة ذبيحة أهل الكتاب من اليهود والنصارى واختلفوا في ذبيحة المجوس عباد النار. فذهب الأئمة الأربعة والأكثرون إلى تحريمها إلحاقا للمجوس بعباد الأوثان وسائر صنوف الكفار من غير أهل الكتاب. وذهب بعض أهل العلم إلى حل ذبيحتهم إلحاقا لهم بأهل الكتاب وهذا قول ضعيف جداً بال باطل والصواب ما عليه جمهور أهل العلم من تحريم ذبيحة المجوس كذبيحة سائر المشركين لأنهم من جنسهم فيما عدا الجزية، وإنما شابه المجوس أهل الكتاب في أخذ الجزية منهم فقط، والحجة في ذلك قوله الله سبحانه في كتابه الكريم في سورة المائدة: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُم}.

فصرح سبحانه بأن طعام أهل الكتاب حل لنا، وطعامهم ذبائحهم كما قاله ابن عباس وغيره من أهل العلم. ومفهوم الآية أن طعام غير أهل الكتاب من الكفار حرام علينا. وبذلك قال أهل العلم قاطبة إلا ما عرفت من الخلاف الشاذ الضعيف في ذبيحة المجوس.

إذا علم هذا فاللحوم التي تباع في أسواق الدول غير الإسلامية إن علم أنها من ذبائح أهل الكتاب فهي حل للمسلمين إذا لم يعلم أنها ذبحت على غير الوجه الشرعي إذ الأصل حلها بالنص القرآني فلا يعدل عن ذلك إلا بأمر متحقق يقتضي تحريمها، أما إن كانت اللحوم من ذبائح بقية الكفار فهي حرام على المسلمين ولا يجوز لهم أكلها بالنص والإجماع، ولا تكفي التسمية عليها عند غسلها ولا عند أكلها، أما ما قد يتعلق به من قال ذلك فهو وارد في شأن أناس من المسلمين كانوا حديثي عهد بالكفر، فسأل بعض الصحابة رضي الله عنهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقالوا: "يا رسول الله إن قوما حديثي عهد بالكفر يأتوننا باللحم لا ندري أذكروا اسم الله عليه أم لا". فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "سموا الله عليه أنتم وكلوا " رواه البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها وبذلك يصلح أنه لا شبهة لمن استباح اللحوم التي تجلب في الأسواق من ذبح الكفار غير أهل الكتاب بالتسمية عليها، لأن حديث عائشة المذكور وارد في المسلمين لا في الكفار فزالت الشبهة لأن أمر المسلم يحمل على السداد والاستقامة ما لم يعلم منه خلاف ذلك، ولعل النبي صلى الله عليه وسلم أمر هؤلاء الذين سألوه بالتسمية عند الأكل من باب الحيطة وقصد إبطال وساوس الشيطان لا لأن ذلك يبيح ما كان محرما من ذبائحهم. والله سبحانه وتعالى أعلم.

وأما كون المسلم في تلك الدول غير الإسلامية يشق عليه تحصيل اللحم المذبوح على الوجه الشرعي ويمل من أكل لحم الدجاج ونحوه، فهذا ونحوه لا يسوغ له أكل اللحوم المحرمة ولا يجعله في حكم المضطر بإجماع المسلمين، فينبغي التنبيه لهذا الأمر والحذر من التساهل الذي لا وجه له. هذا ما ظهر لي في هذه المسألة التي عمت بها البلوى وأسال الله أن يوفق المسلمين لما فيه صلاح دينهم ودنياهم، وأن يعمر قلوبهم بخشية وتعظيم حرماته والحذر مما يخالف شرعه.

أبو الحسن السلفي
18-10-05, 02:19 AM
أحيلك إلى شريط للشيخ الدكتور محمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم حفظه الله
بعنوان أحكام اللحوم المستوردة
يمكنك تحميله أو الاستماع إليه من هنا
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=1000
روابط التحميل المباشر
الجزء الأول
http://media.islamway.com/lessons/ismael//luhoom1.rm
الجزء الثاني
http://media.islamway.com/lessons/ismael//luhoom2.rm

عمر الحمامي
18-10-05, 03:15 AM
انا كنت في امريكا طول حياتي ودرست هذا الامر جيدا الحمد لله. قرأت معظم ما افاد الاخ واكثر من مجموع الفتاوى وغير ذلك.

فمن حيث العموم اللحم حلال ويفيدك جدا ابواب البخاري في ذلك.

لكن ما من عام الا وقد خص! فرأيت في المدن الكبيرة ان اللحم مذبوح بكثرة على ايدي اهل الصين او الهند على اختلاف الاديان. فلا يمكن ان يقال في المدن الكبيرة ان الاصل ان الناس من اهل الكتاب. اما في جنوب امريكا في الbible belt فالاصل انهم نصارى.

فانا رجعت عن القول الاول بالنسبة الى المدن.

ايضا النبي صلى الله عليه وسلم امر بغسل الصحاف المستعمل لطبخ الحرام وتجد كثيرا الاختلاط بين الخنزير وغيره. لا اقصد الغلو في الدين ولكن بعض المطاعم كالdiners مثلا معروفون بذلك لدى المواطنين.

وهذا امر مهم ترتب عليه امور فالحذر كل الحذر من الوقوع في المشرب الحرام والمطعم الحرام.

هذا رأيي والله أعلم.

ابو حمدان
18-10-05, 10:49 PM
--------------------------------------------------------------------------------

الحديث عن هذا الموضوع بالنسبة للمسلمين في الغرب متعب جدا, اتحدث لكم وانا اعيش هذا فمن المسلمين هنا من لاياكل اللحوم الا يذبحها هو او تذبح امامه.
ووللكلام في هذا الموضوع لابد من معرفة الواقع, ولمعرفة الواقع لابد من معرفة شيئين حال الذابح(مسلم ,نصراني, ملحد) ولابد من معرفة طريقة الذبح او موت الحيوان(ذبح ,صعق,قتل,........)
فبالنسبة لحال الذابح في هذه البلاد فالغرب واوربا تحديدا الناس اكثرهم ملحدين وفي بعض الدول تكثر فيها النصارى والله اعلم كايطاليا واليونان اما اسكندنافيا والمانيا يا اخوة فلا ابالغ والله ان قلت ممكن تسعون بالمائة منهم ملحدين بالرغم من انتمائهم للكنيسة وطلبة العلم مختلفين في اعتبارهم نصارى ام لا والغالب الاعظم لاياكلون لحومهم تحوطا الا من شذ منهم.
اما بالنسبة الا ان بعض مذابح الدواجن تكون منتجاتها مختومة بختم المركز الاسلامية وذلك لتثبت انها حلال والامر هذا ايضا فيه مشاكل لان المشرفين على هؤلاء المراكز اكثرهم مذهبيين(احناف..........) وهؤلاء مساكين لايهمهم هل الذباح يصلي ام لا ام انه رافضي وانتم تعرفوهم ومن المسؤلين على المراكز يوجد ايضا علمانيون والله المستعان وهذا لايمنع من وجود المسلمين بين الذباحين ولكن لاختلاط الامر بالنسبة لنا نحن نذهب ونتاكد من مكان الذبح اما بالنسبة للمستوردين الامر صعب.
واما طريقة الذبح فهي كالتالي بالنسبة للدجاج فانها تصعق كهربائيا بدرجة خفيفة ثم تذبح بالماكنة وان كان للشركة انتاج حلال فان هناك مسلم يتابع اذا ما مات شيء من الصعق.
ولذبح العجول والابقار فانها تضرب بالماكنة ثم تذبح.
وهذا هو الحال هنا في اسكندنافيا مثلا وانا نصيحتي لكم في البلاد العربية فانتم في نعمة فاتقوا الشبهات واستبرؤا لدينكم وخاصة انكم تاجرون اذا ما اشتريتم من الجزار المسلم هذا والله تعالى اعلم

مصطفى الفاسي
18-10-05, 11:04 PM
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=22954&highlight=%C7%E1%E3%D3%CA%E6%D1%CF%C9