مشاهدة النسخة كاملة : دعوة للتصحيح
محمد عبد الحكيم
01-09-05, 10:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله
أريد أن أستأذن إدارة المنتدى أن أضيف في منتدى أهل اللغة بعض الفقرات التي يكون بها بعض الأخطاء ويقوم أهل اللغة بتصحيحها ، ومن عنده مشاركة في هذا الباب يضيفه لهذه الصفحة ؛ لأني قد رأيتها في بعض المنتديات
والسلام عليكم
عصام البشير
01-09-05, 11:10 AM
السلام عليكم ورحمة الله
أريد أن أستأذن إدارة المنتدى أن أضيف في منتدى أهل اللغة بعض الفقرات التي يكون بها بعض الأخطاء ويقوم أهل اللغة بتصحيحها ، ومن عنده مشاركة في هذا الباب يضيفه لهذه الصفحة ؛ لأني قد رأيتها في بعض المنتديات
والسلام عليكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تفضل بارك الله فيك، ولعل الإخوة يتفاعلون مع مقترحك.
أحمد البيساني
01-09-05, 11:51 AM
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى : الْحِيطَةُ فِي هَذَا أَنْ تَتْبَعَ ظَوَاهِرَ الْأَخْبَارِ إِذَا نَهِضَ مِنْ ثَنْتَيْنِ سَجَدَهُمَا قَبْلَ السَّلَامِ عَلَى حَدِيثِ ابْنِ بُحِينَةَ ، وَإِذَا شَكَّ فَرَجَعَ إِلَى الْيَقِينِ سَجَدَهُمَا قَبْلَ السَّلَامِ عَلَى حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ ، وَإِذَا سَلَّمَ مِنْ ثَنْتَيْنِ سَجَدَهُمَا بَعْدَ السَّلَامِ عَلَى حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةٍ ، وَإِذَا شَكَّ وَكَانَ مِمَّنْ يَرْجِعُ إِلَى التَّحَرِّي سَجَدَهُمَا بَعْدَ السَّلَامِ عَلَى حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَكُلُّ سَهْوٍ يَدْخُلُ عَلَيْهِ سِوَى مَا ذَكَرْنَاهُ يَسْجُدُ قَبْلُ السَّلَامِ سِوَى مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ .
هذا النص به عدة أخطاء في التشكيل ( إعراب وبنية ) فقم بتصحيحها ؟
عبدالعزيز المغربي
01-09-05, 12:18 PM
هذه محاولة في عجالة :
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى : الْحِيطَةُ فِي هَذَا أَنْ تَتْبَعَ ظَوَاهِرَ الْأَخْبَارِ إِذَا نَهَضَ مِنْ ثِنْتَيْنِ سَجَدَهُمَا قَبْلَ السَّلَامِ عَلَى حَدِيثِ ابْنِ بُحَيْنَةَ ، وَإِذَا شَكَّ فَرَجَعَ إِلَى الْيَقِينِ سَجَدَهُمَا قَبْلَ السَّلَامِ عَلَى حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ ، وَإِذَا سَلَّمَ مِنْ ثِنْتَيْنِ سَجَدَهُمَا بَعْدَ السَّلَامِ عَلَى حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَإِذَا شَكَّ وَكَانَ مِمَّنْ يَرْجِعُ إِلَى التَّحَرِّي سَجَدَهُمَا بَعْدَ السَّلَامِ عَلَى حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَكُلُّ سَهْوٍ يَدْخُلُ عَلَيْهِ سِوَى مَا ذَكَرْنَاهُ يَسْجُدُ قَبْلَ السَّلَامِ سِوَى مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيِّ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ
عصام البشير
01-09-05, 12:48 PM
الحمد لله
من الأفضل - في نظري - أن ينبه فقط على مواطن الخطأ مع تعليق يسير إن أمكن.
وذلك لتتم الفائدة، ولأن التشكيل لا يؤمن فيه الخطأ.
والله أعلم.
أحمد البيساني
01-09-05, 02:15 PM
بارك الله فيك أخي الكريم / عبد العزيز المغربي ، وجزاك الله خيرا على الإجابة ، وأكثر من علمك ، وأكثر من اطلاعك ، وأنتظر منك الرد على بقية المشاركات إن شاء الله .
وتنبيه المشرف الأستاذ / عصام البشير على توضيح الأخطأء ، فأريد من الأخوة اللغويين أن يقوموا بتوضيح تلك الأخطاء والتصحيح الذي قام به الأخ الكريم / عبدالعزيز المغربي .
عبدالعزيز المغربي
01-09-05, 02:58 PM
وَقَالَتْ طَائِفَةٌ أُخْرَى : الْحِيطَةُ فِي هَذَا أَنْ تَتْبَعَ ظَوَاهِرَ الْأَخْبَارِ إِذَا نَهِضَ مِنْ ثَنْتَيْنِ سَجَدَهُمَا قَبْلَ السَّلَامِ عَلَى حَدِيثِ ابْنِ بُحِينَةَ ، وَإِذَا شَكَّ فَرَجَعَ إِلَى الْيَقِينِ سَجَدَهُمَا قَبْلَ السَّلَامِ عَلَى حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ ، وَإِذَا سَلَّمَ مِنْ ثَنْتَيْنِ سَجَدَهُمَا بَعْدَ السَّلَامِ عَلَى حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةٍ ، وَإِذَا شَكَّ وَكَانَ مِمَّنْ يَرْجِعُ إِلَى التَّحَرِّي سَجَدَهُمَا بَعْدَ السَّلَامِ عَلَى حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَكُلُّ سَهْوٍ يَدْخُلُ عَلَيْهِ سِوَى مَا ذَكَرْنَاهُ يَسْجُدُ قَبْلُ السَّلَامِ سِوَى مَا رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَإِلَيْهِ ذَهَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ مِنْ أَصْحَابِ الشَّافِعِيِّ ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ .
استجابة لدعوة الأستاذ عصام والأخ الكريم أحمد،
ثَنْتَيْنِ: ثِنْتَيْنِ
أَبِي هُرَيْرَةٍ : هُرَيْرَةَ ( ممنوع من الصرف للعلمية والتأنيث )
قَبْلُ: قَبلَ ( ظرف زمان منصوب على الظرفية )
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلَ: حَنْبَلٍ
بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ: الْهَاشِمِيِّ ( نعت ل داود وداود مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف)
والله أعلم
عبدالعزيز المغربي
01-09-05, 03:16 PM
بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ: الْهَاشِمِيِّ ( نعت ل داود وداود مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة لأنه ممنوع من الصرف)
يجوز في ( الْهَاشِمِيُِّ) الرفع والجر ، فالرفع على أنه نعت ل( سليمانُ ) و الجر على أنه نعت ل ( داودَ )
والله أعلم
أحمد البيساني
04-09-05, 08:38 AM
جزاك الله خيرا أيها الأخ / عبد العزيز المغربي
وهذه قطعة أخرى بها أخطأء لغوية وإملائية ، وبعض علامات الترقيم :
من الوطنية الصادقة أن يحرص كل فرد على القيام بواجبه حتى تتحقق نهضتنا المنشودة ، واعتقد أن هناك سببان أساسيان لتحقيق هذه النهضة . هما الإخلاص والصبر ، ولم ترقى أمة تجردت من هاتان الصفتان ، فعلينا أن تحلى بهما ونرجوا أن نكون جادون في مراحل الكفاح مع المستعمرين الذين يريدوا لنا الدمار .
عبدالعزيز المغربي
04-09-05, 07:48 PM
مِنَ الوَطَنِيَّةِ الصَّادِقَةِ أَنْ يَحْرِصَ كُلُّ فَرْدٍ عَلَى الْقِيَّامِ بِوَاجِبِهِ حَتَّى تَتَحَقَّقَ نَهْضَتُنَا الْمَنْشُودَةُ ، وَأعْتَقِدُ أَنَّ هُنَاكَ سَبَبَانِ أَسَاسِيَّانِ لِتَحْقِيقِ هَذِهِ النَّهْضَةِ : هُمَا الإِخْلاَصُ وَالصَّبْرُ ، وَلَمْ تَرْقَ أُمَّةٌ تَجَرَّدَتْ مِنْ هَاتَيْنِ الصِّفَتَينِ ، فَعَلَيْنَا أَنْ نَتَحَلَّى بِهِمَا وَنَرْجُو أَنْ نَكُونَ جَادِّينَ فِي مَرَاحِلِ الْكِفَاحِ مَعَ الْمُسْتَعْمِرِينَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ لَنَا الدَّمَارَ .
والله أعلم.
سأعود للتعليق إن شاء الله،
ملحوظة : أين أخونا الكريم / محمد عبد الحكيم ، فما زلنا نرقب مشاركاته
أحمد البيساني
05-09-05, 10:00 AM
وَأعْتَقِدُ أَنَّ هُنَاكَ سَبَبَانِ أَسَاسِيَّانِ لِتَحْقِيقِ هَذِهِ النَّهْضَةِ : هُمَا الإِخْلاَصُ وَالصَّبْرُ -
التصحيح :
أن هناك سَبَبَيْنِ أَسَاسِيَّيْنِ ؛ سببين : اسم أن منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى
أَسَاسِيَّيْنِ : صفة منصوبة وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى
لأن كلمة ( سببين ) نكرة والمبتدأ عندما يكون نكرة يأتي متأخرا عن الخبر
وعلامة الترقيم قبل ( هَذِهِ النَّهْضَةِ : هما الإخلاص والصبر ) فإذا وضعت علامة الترقيم ( : ) فكان عليك أن تبدأ بجملة ( هما ... ) في سطر جديد ، وإذا كنت لا تريد أن تبدأ في سطر جديد فكان علامة الترقيم ( ؛ ) هي المناسبة ، فتكون الجملة ( لِتَحْقِيقِ هَذِهِ النَّهْضَةِ ؛ هُمَا الإِخْلاَصُ وَالصَّبْرُ )
وأنبه الأخ الكريم/ عبدالعزيز المغربي ؛ أن علامات الترقيم مسألة ذوقية بين اللغويين والمصحيين ، إلا الضروري منها والمعروف .
وترقب القطعة الأخرى إن شاء الله تعالى ، وإن كنت أود مشاركة بقية الأعضاء ؛ لنستفيد من آراءهم ، وجزاكم الله خيرا
أحمد البيساني
05-09-05, 10:21 AM
قد قمت أخي في المرة الأول للتصحيح بتصحيح تشكيل العلم ( بحينة ) ، وفي ذكر التصحيح لم تشر إليها .
وأعتذر عن تأخر الرد
التصحيح : بُحَيْنَةَ هكذا ضَبْطُهُ ، كما جاء في لب الألباب ( بابن بحينة بموحدة ومهملة مصغرا صحابي معروف )
وأعتذر عن تأخر الرد
وجزاك الله خيرا
أحمد البيساني
05-09-05, 10:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله
تصويب الأخطاء لها فوائد جمة من أهمها تقوية الحس اللغوي ، الدقة في الكتابة ، وفي هذا النوع من تصحيح التشكيل فهو يعتني بالتدريب على الإعراب وبنية الكلمة وبنية الأفعال ، والتدريب على التخطاب باللغة العربية وغيرها من الفوائد الجمة ، لم لا نجد مشاركات من بقية الأعضاء ، فعليكم بالمحاولة وإن كانت خطأ ، فالله يعلم ما نحن بكثير علم ولا ننسب العلم لأنفسنا ما نحن إلا ننقل ما عند العلماء وطلبة العلم والمجتهدين وما يوجد في صفحات الشبكة العنكبوتية وما يوجد داخل الاسطوانات .
فعليكم بالمحاولة في التصحيح ومع مرور الوقت سوف تجدون الفرق في ارتقاء المستوى والحس اللغوي إن شاء الله
وإن شاء الله سوف أدرج مشاركة أخرى للتصحيح في آخر اليوم إن شاء الله
عبدالعزيز المغربي
05-09-05, 11:05 AM
وَأعْتَقِدُ أَنَّ هُنَاكَ سَبَبَانِ أَسَاسِيَّانِ لِتَحْقِيقِ هَذِهِ النَّهْضَةِ : هُمَا الإِخْلاَصُ وَالصَّبْرُ -
التصحيح :
أن هناك سَبَبَيْنِ أَسَاسِيَّيْنِ ؛ سببين : اسم أن منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى
أَسَاسِيَّيْنِ : صفة منصوبة وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى
لأن كلمة ( سببين ) نكرة والمبتدأ عندما يكون نكرة يأتي متأخرا عن الخبر
بارك الله فيك أخي الكريم ونفع بك ، ولم لا يكون ( هناك ) اسم ( أن ) و ( سببان ) خبرا ؟
أما هذه :
وعلامة الترقيم قبل ( هَذِهِ النَّهْضَةِ : هما الإخلاص والصبر ) فإذا وضعت علامة الترقيم ( : ) فكان عليك أن تبدأ بجملة ( هما ... ) في سطر جديد ،
فلا أراك إلا قد ضيقت فيها أخي الكريم
والله أعلم
أحمد محمود الأزهري
05-09-05, 11:24 AM
القاعدة: أن شبه الجملة من ظرف أو جار ومجرور، لا يأتي مبتدأ، وإنما يأتي خبرا، وإن جاء متقدما على المبتدأ، فهو خبر مقدم، وليس مبتدأ.
وعليه فلا يجوز: (أن هناك سببان) على أن (سببان) خبر (أن)، و(هناك) اسم (أن).
فالصواب: (أن هناك سببين).
أما إذا قدرت ضمير الشأن، فيجوز: (أن هناك سببان)؛ حيث يكون التقدير حينئذ: (أنه هناك سببان) فيكون (سببان) خبر (أن)، واسمها (ضمير الشأن)، وليس (هناك).
عبدالعزيز المغربي
05-09-05, 11:55 AM
بارك الله فيك أخي الكريم أحمد محمود الأزهري ونفع بك،
وقولك :
القاعدة: أن شبه الجملة من ظرف أو جار ومجرور، لا يأتي مبتدأ، وإنما يأتي خبرا، وإن جاء متقدما على المبتدأ، فهو خبر مقدم، وليس مبتدأ.
وعليه فلا يجوز: (أن هناك سببان) على أن (سببان) خبر (أن)، و(هناك) اسم (أن).
فالصواب: (أن هناك سببين).
أما إذا قدرت ضمير الشأن، فيجوز: (أن هناك سببان)؛ حيث يكون التقدير حينئذ: (أنه هناك سببان) فيكون (سببان) خبر (أن)، واسمها (ضمير الشأن)، وليس (هناك).
على أن اسم الإشارة تضمن معنى الاستقرار، وقد أعرب المعربون اسم الإشارة مجردا عن هذا المعنى في مثل ( ذلك الكتاب ) فما تقول أخي الكريم ؟
أحمد البيساني
05-09-05, 12:54 PM
جزى الله خيرا كلا من عبدالعزيز المغربي وأحمد محمود الأزهري على تعقيبهما ، وإليكما هذه المشاركة البسيطة وإلى أهل اللغة في المنتدى
الْبَابُ الثَّانِي
فِي التَّقْلِيدِ وَالْمُفْتِي وَالْمُسْتَفْتِي ، وَمَا فِيهِ الِاسْتِفْتَاءُ ، وَمَا يَتَشَعَّبُ عَنْ ذَلِكَ مِنَ الْمَسَائِلِ .
أَمَّا ( التَّقْلِيدُ ) فَعِبَارَةً عَنِ الْعَمَلِ بِقَوْلِ الْغَيْرِ مِنْ غَيْرِ حُجَّةٍ مُلْزَمَةٍ ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنْ تَقْلِيدِهِ بِالْقَلَادَةِ وَجَعْلِهَا فِي عُنُقِهِ ، وَذَلِكَ كَالْأَخْذِ بِقَوْلِ الْعَامِّيِّ ، وَأَخْذِ الْمُجْتَهِدِ بِقَوْلِ مَنْ هُوَ مِثْلُهُ ، وَعَلَى هَذَا فَالرُّجُوعُ إِلَى قَوْلِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِلَى مَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ أَهْلُ الْعَصْرِ مِنَ الْمُجْتَهِدِينَ ، وَرُجُوعُ الْعَامِّيِّ إِلَى قَوْلِ الْمُفْتِي ، وَكَذَلِكَ عَمَلِ الْقَاضِي بِقَوْلِ الْعُدُولِ لَا يَكُونُ تَقْلِيدٌ ؛ لِعَدَمِ عَرَّوْهُ عَنِ الْحُجُةِ الْمُلْزِمَةِ .
أحمد محمود الأزهري
05-09-05, 01:14 PM
الخطأ: أَمَّا ( التَّقْلِيدُ ) فَعِبَارَةً عَنِ الْعَمَلِ .
والتصحيح: فَعِبَارَةٌ ..
*****
الخطأ: حُجَّةٍ مُلْزَمَةٍ .
والتصحيح: حُجَّةٍ مُلْزِمَةٍ .
*****
الخطأ: وَكَذَلِكَ عَمَلِ الْقَاضِي .
والتصحيح: وَكَذَلِكَ عَمَلُ الْقَاضِي .
*****
الخطأ: لَا يَكُونُ تَقْلِيدٌ .
والتصحيح: تَقْلِيدًا .
*****
الخطأ: لِعَدَمِ عَرَّوْهُ عَنِ الْحُجُةِ الْمُلْزِمَةِ .
والتصحيح: لِعَدَمِ عُرُوِّهِ عَنِ الْحُجَّةِ الْمُلْزِمَةِ .
أحمد البيساني
05-09-05, 01:53 PM
ما شاء الله تبارك الله ، بارك الله فيك أخي الكريم اللغوي الأزهري/ أحمد محمود الأزهري على هذا المجهود الطيب ، أجبت فأوفيت
وما زلنا ننتظر من أدباء اللغة أن ينضموا إلينا ، وجزى الله خيرا كل من أسدى لنا نصيحة
أحمد البيساني
05-09-05, 05:30 PM
* هذه فقرة صغيرة بها بعض الأخطاء الإملائية واللغوية ، وأخطأء في علامات الترقيم :
ما أشد حاجتنا إلى التسليح لمقاومة العدو فلم تقوى أمة قصر أبنائها في الحصول على أحدث الأسلحة ولعل في ذلك دليل على إن عظمة الأمة نفاس بما عندها من عتاد حربي ، وبعض الناس يقول أن الحصول على الأسلحة كافيا لحماية الأمة ، وهذا خطأ كبير فلا بد من التمرين عليها ولهذا يجب علينا أن نضع هذان الأمران نصب أعيننا ونحن ماضين في كفاحنا مع الأعداد .
عبدالعزيز المغربي
05-09-05, 06:04 PM
مَا أَشَدَّ حَاجَتَنَا إِلَى التَّسَلُّحِ لِمُقَاوَمَةِ الْعَدُوِّ، فَلَمْ تَقْوَ أُمَّةٌ قَصَّرَ أَبْنَاؤُهَا فِي الْحُصُولِ عَلَى أَحْدَثِ الأَسْلِحَةِ، وَلَعَلَّ فِي ذَلِكَ دَلِيلاً عَلَى أَنَّ عَظَمَةَ الأُمَّةِ نفَاسٌ بِمَا عِنْدَهَا مِنْ عَتَادٍ حَرْبِيٍّ ؛ وَبَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ : إِنَّ الحُصُولَ عَلَى الأَسْلِحَةِ كَافٍ لِحِمَايَةِ الأُمَّةِ ، وَهَذَا خَطَأٌ كَبِيرٌ، فَلاَ بُدَّ مِنَ التَّمْرِينِ عَلَيْهَا، وَلِهَذَا يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَضَعَ هَذَيْنِ الأَمْرَينِ نَصْبَ أَعْيُنِنَا وَنَحْنُ مَاضُونَ فِي كِفَاحِنَا مَعَ الأَعْدَاء
والله أعلم
أحمد البيساني
06-09-05, 10:37 AM
جزى الله خيرا الأخ النحوي الكريم/ عبدالعزيز المغربي ، وإن قمت بتشكيل القطعة بنية وإعرابا ، فبارك الله لك في علمك ، وإن كان لي تعقيب على علامات الترقيم ، ولكنك المرة الماضية قلت : أنني ضيقت فيها ، فإن قبلتها ، فأورها لك إن شاء الله
عبدالعزيز المغربي
06-09-05, 11:07 AM
أخي الحبيب أحمد بارك الله فيك، قلت ضيقت في النقطتين والرجوع إلى السطر لا في في علامات الترقيم، فهات ما عندك حتى تفيد إخوانك
أحمد البيساني
06-09-05, 11:13 AM
مِنْ عَتَادٍ حَرْبِيٍّ ؛ وَبَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ : إِنَّ الحُصُولَ - والصحيح : مِنْ عَتَادٍ حَرْبِيٍّ ، وَبَعْضُ النَّاسِ يَقُولُ إِنَّ الحُصُولَ
وأظنك نسيت سهوا علامة الترقيم في نهاية الفقرة .
أحمد البيساني
06-09-05, 11:16 AM
وإليكم أهل المنتدى هذه الفقرة :
( قَالَ مَالِكٌ : وَالْحُبُوبُ الَّتِي فِيهَا الزَّكَاةُ الْحِنْطَةُ ) الْقَمْحُ ( وَالشَّعِيرُ ) بِفَتْحِ الشِّينِ وَتُكْسَرُ ، ( وَالسُّلْتُ ) ضَرْبًا مِنَ الشَّعِيرِ لَا قَشْرَ لَهُ يَكُونُ فِي الْغُوَرِ وَالْحِجَازِ ، قَالَهُ الْجَوْهَرِيُّ .
وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ : ضَرْبٌ مِنْهُ رَقِيقُ الْقَشْرِ ، صَغِيرُ الْحَبِّ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : حَبٌّ بَيْنَ الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَلَا قَشْرَ لَهُ ، كَقِشْرِ الشَّعِيرِ فَهُوَ كَالْحِنْطَةِ فِي مِلَاسَتِهِ ، وَكَالشَّعِيرِ فِي طَبْعِهِ وَبُرُودَتِهِ . (وَالدُّرَةُ) بِذَالٍ مُعْجَمَةٍ حَبٌّ مَعْرُوفٌ .
عبدالعزيز المغربي
06-09-05, 11:37 AM
قال أخونا أحمد البيساني :
أن هناك سَبَبَيْنِ أَسَاسِيَّيْنِ ؛ سببين : اسم أن منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى
قلت :
بارك الله فيك أخي الكريم ونفع بك ، ولم لا يكون ( هناك ) اسم ( أن ) و ( سببان ) خبرا ؟
قال الأستاذ أحمد محمود :
القاعدة: أن شبه الجملة من ظرف أو جار ومجرور، لا يأتي مبتدأ، وإنما يأتي خبرا، وإن جاء متقدما على المبتدأ، فهو خبر مقدم، وليس مبتدأ.
وعليه فلا يجوز: (أن هناك سببان) على أن (سببان) خبر (أن)، و(هناك) اسم (أن).
فالصواب: (أن هناك سببين).
أما إذا قدرت ضمير الشأن، فيجوز: (أن هناك سببان)؛ حيث يكون التقدير حينئذ: (أنه هناك سببان) فيكون (سببان) خبر (أن)، واسمها (ضمير الشأن)، وليس (هناك).
فقلت:
على أن اسم الإشارة تضمن معنى الاستقرار، وقد أعرب المعربون اسم الإشارة مجردا عن هذا المعنى في مثل ( ذلك الكتاب ) فما تقول أخي الكريم ؟
قال ابن مالك رحمه الله :
وَبِ(هُنَا) أو (هَهُنَا) أَشِـر إلَى * دَانِي المَكَانِ وَبِهِ الكَافِ صِلاَ
فِي البُعدِ أَوْ بِ(ثََمَّ) فُه أو (هَنَّا) * أو بِ(هُنَالِكَ) انطِقَن أو (هِنَّا)
دل كلامه رحمه الله أن ( هنا ) و( هناك ) مما يشار به إلى المكان، فهو ظرف مكان، لكن هل يخرج عن الظرفية المكانية
قال العكبري رحمه الله في التبيان في إعراب القرآن ص 122، عند إعراب قول الله تعالى: "هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ" سورة آل عمران 38 :
قوله تعالى (هُنَالِكَ) أكثر ما يقع (هنا) ظرف مكان وهو أصلها، وقد وقعت هنا زمانًا فهي في ذلك ك(عند) فإنك تجعلها زمانا وأصلها المكان كقولك: (أتيتك عند طلوع الشمس). انتهى
قال ابن مالك رحمه في باب المفعول فيه وهو المسمى ظرفًا :
الظَّرفُ وَقتٌ أو مَكانٌ ضُمِّنَا * (فِي) بِاطِّرَادٍ كَ(هُنَا) امكُث (أزمنَا)
مع أطيب التحايا
أحمد محمود الأزهري
06-09-05, 12:50 PM
بارك الله فيك أخانا الفاضل/ عبد العزيز المغربي.
بصراحة أنا لم أفهم ما علاقة ما تذكره بكون شبه الجملة من الظرف أو الجار والمجرور يأتيان مبتدأ أو لا يأتيان.
أرجو التوضيح.
عبدالعزيز المغربي
06-09-05, 01:07 PM
أخي الفاضل أحمد محمود الأزهري،
هناك من الظروف ما يخرج عن ظرفيته، وفيها قال ابن مالك رحمه الله :
وَمَا يُرَى ظَرفًا وَغَيرَ ظَرْفِ ننن فَذَاكَ ذُو تَصَرُّفٍ فِي العُرفِ
وذلك ك(يوم ) و ( مكان ) ومثل هذه الظروف يصلح عند خروجه عن الظرفية أن يكون مبتدأ و فاعلا
مع التحية الطيبة
أحمد البيساني
06-09-05, 02:44 PM
أخي في الله عبدالعزيز المغربي
توجد قطعة أخرى في الحاجة إلى تصحيح ، أضفتها اليوم ، فلا تحرمنا من فوائدك اللغوية
وجزاكم الله خيرا لتفاعلك في الموضوع .
وأريد أن أقول لك : أن هناك سَبَبَيْنِ أَسَاسِيَّيْنِ ، هذا قول للأستاذ الدكتور / مصطفى السنجرجي .
والسلام عليكم ورحمة الله
أحمد محمود الأزهري
07-09-05, 01:12 PM
جزاك الله خيرا أخي / عبد العزيز المغربي، على التوضيح.
وزادك الله علما ونفع بك إن شاء الله.
ولكن قول العكبري يدل على أنها تخرج عن ظرف المكان إلى ظرف الزمان، فإن كان كذلك فهي متمكنة من باب الظرفية، لم تخرج عنه.
أما إذا كانت تخرج عن الظرفية كـ (مكان) فالقول ما ذهبتَ إليه.
والله أعلم.
سيبويه السكندرى
07-09-05, 04:28 PM
تصحيح الفقرة :
" قَالَ مَالِكٌ : وَ اْلحُبُوبُ الَّتِى فِيهَا الزَّكَاةُ الْحِنْطَةُ " الُقَمْحُ " وَ الشَّعِيرُ " وَ تُكْسَرُ ، " و السُّلْتُ "
ضَرْبٌ مِنَ الشَّعِيرِ وَ لَا قِشْرَ لَهُ يَكُونُ فِى الغَُورِ و الْحِجَازِ ،قَالَهُ الْجَوْهَرِىُّ .
وَ قَالَ ابْنُ فارسٍ : ضَرْبٌ مِنْهُ رَقِيقُ الْقِشْرِ ، صَغِيرُ الْحَبِّ ، وَ قَالَ الْأَزْهَرِىُّ : حَبٌّ بَيْنَ الْحِنْطَةِ
و الشَّعِيرِ وّ لَا قِشْرَ لَهُ ، فَهُوَ كَالْحِنْطَةِ فِى مَلَاسَتِهِ ، وَ كَالشَّعِيرِ فِى طَبْعِهِ وَ بُرُودَتِهِ.
و الذُّرَةُ بِدَالٍ مَعْجَمَةٍ حَبٌّ مَعْرُوفٌ
أحمد البيساني
08-09-05, 12:11 PM
أخي في الله / سيبويه السكندري
أورد التصحيح فقط دون ورود النص ، أو قم بتلوين الخطأ ، لكي تتم الفائدة لنا ولأهل المنتدى
الأخطأء التي قمت بتصحيحها هي :
قَشْرَ ؛ التصحيح : قِشْرَ
الغُوَر ؛ التصحيح : الغَوْر ( لعلك من السرعة لم تنتبه لهذا : فِى الغَُورِ )
رقيق القَشْر ؛ التصحيح : القِشْر
وَلَا قَشْرَ لَهُ ؛ التصحيح : وَلَا قِشْرَ
فِى مِلَاسَتِهِ ؛ التصحيح : فِي مَلَاسَتِهِ
وأظن أن هذا أيضا من السرعة :
و الذُّرَةُ بِدَالٍ مَعْجَمَةٍ وهذا ليس صحيحا ، وإنما قلتُ : (وَالدُّرَةُ) بِذَالٍ مُعْجَمَةٍ ؛ فكان عليك أن تصحح التصحيف في كلمة (وَالدُّرَةُ) من حرف الدال إلى حرف الذال . فقط
ولكنك قمت بتصحيح الخطأ ، وقمت بتعديل الصواب في الكلمة التي تليها ( بدال ) والصحيح ( بذال )
وجزاك الله خيرا على هذا المجهود ، وبورك فيك أخي
أحمد البيساني
08-09-05, 12:19 PM
هذه مشاركة أخرى ، وسامحوني على الإطالة في هذه الفقرة ؛ لما وجدت فيها من الفائدة التاريخية المأخوذة من كتاب البداية والنهاية لابن كثير :
ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ
وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ كَانَ غَلَاءٌ شَدِيدٌ وَقَحْطٌ عَظِيمٌ بِدِيَارِ مِصْرَ، بِحَيْثُ أَنَّهُمْ أَكَلُوا الْجِيَفَ وَالْمَيْتَاتِ وَالْكِلَابِ، فَكَانَ يُبَاعُ الْكَلْبُ بِخَمْسَةِ دَنَانِيرٍ، وَمَاتَتِ الْفِيَلَةُ فَأُكِلَتْ، وَأُفْنِيَتِ الدَّوَابُّ فَلَمْ يَبْقى لِصَاحِبِ مِصْرَ سِوَى ثَلَاثَةِ أَفْرَاسٍ; بَعْدَ الْعَدَدِ الْكَثِيرِ مِنْهَا، وَنَزَلَ الْوَزِيرُ يَوْمًا عَنْ بَغْلَتِهِ فَغَفِلَ الْغُلَامُ عَنْهَا لِضِعْفِهِ مِنَ الْجُوعِ، فَأَخَذَهَا ثَلَاثَةُ نَفَرٍ فَذَبَحُوهَا وَأَكَلُوهَا، فَأُخِذُوا فَصُلِبُوا فَأَصْبَحُوا، فَإِذَا عِظَامُهُمْ بَادِيَةٌ; قَدْ أَكَلَ النَّاسُ لُحُومَهُمْ. وَظُهِرَ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُ الصِّبْيَانَ وَالنِّسَاءَ وَيَدْفِنُ رُءُوسُهُمْ وَأَطْرَافُهُمْ وَيَبِيعُ لُحُومَهُمْ فَقُتِلَ. وَكَانَتِ الْأَعْرَابُ يَقْدَمُونَ بِالطَّعَامِ يَبِيعُونَهُ فِي ظَاهِرِ الْبَلَدِ، لَا يَتَجَاسَرُونَ يَدْخُلُونَ; لِئَلَّا يُخْطَفُ وَيُنْهَبُ مِنْهُمْ، وَكَانَ لَا يَجْسُرُ أَحَدٌ أَنْ يَدْفِنَ مَيِّتَهُ نَهَارًا، وَإِنَّمَا يَدْفِنُهُ لَيْلًا خُفْيَةً; لِئَلَّا يُنْبَشَ فَيُؤْكَلَ. وَاحْتَاجَ صَاحِبُ مِصْرَ حَتَّى بَاعَ أَشْيَاءً مِنْ نَفَائِسَ مَا عِنْدَهُ.
وجزاكم الله خيرا للاطلاع والتجاوب مع الموضوع ، وجزى الله خيرا كل من أسدى إلينا نصحا .
سيبويه السكندرى
08-09-05, 03:42 PM
جزاك الله خيرا أخى " أحمد البيسانى " على تعليقك على تصحيحى .
و إليك تصحيحى على هذه الفقرة :
و الكلابِ : التصحيح : و الكلابَ
دنانيرٍ : التصحيح : دنانيرَ
فلم يبقى: التصحيح : فلم يَبْقَ
فغفِلَ : التصحيح : فغَفَلَ
رؤوسُهُم : التصحيح : رؤوسَهُم
و أطرافُهُم : التصحيح : و أطرافَهُم
يقْدَمُون : التصحيح : يقْدِمون
يُخْطَفُ : التصحيح : يُخْطَفَ
و يُنْهَبُ : التصحيح: و يُنْهَبَ
حتى باع أشياءً من نفائسَ ما عنده : التصحيح :حتى باع أشياءَ من نفائسِ ما عنده
أحمد البيساني
08-09-05, 04:17 PM
الأخ الكريم / سيبويه السكندري
جزاك الله خيرا على هذا المجهود الطيب ، والهمة العالية ، وهذا تعقيب بسيط على الإعراب :
فَغَفِلَ الْغُلَامُ عَنْهَا لِضِعْفِهِ مِنَ الْجُوعِ، التصحيح : لِضَعْفِهِ ؛ بفتح الضاد وليس الكسر.
[ يقْدَمُون : التصحيح : يقْدِمون ] الصحيح كما أَوْرَدْتُ لأنها من : قَدِمَ ــ قُدُومًا : رجع , و ــ البلدَ : دخلَها ( من المعجم الوجيز ؛ باب القاف؛ مادة قدم )
* وحتى لا ننسى ؛ أريد أن أذكر نفسي وإخواننا في المنتدى أننا لا نريد إلا أن يستفيد أهل المنتدى ونستفيد منهم ، ونحب أن ننشر العلم بين المسلمين ؛ فندعو الله أن يزقنا الإخلاص في السر والعلن.
أحمد البيساني
22-09-05, 12:54 PM
هذه قطعة أخرى من كتاب لأصول الفقه :
الِاعْتِرَاضُ الْخَامِسُ ، التَّقْسِيمُ وَهُوَ فِي عُرْفِ الْفُقَهَاءِ : عِبَارَةٌ عَنْ تَرْدِيدِ اللَّفْظِ بَيْنَ احْتِمَالَيْنِ ، أَحَدُهُمَا مَمْنُوعٌ ، وَالْآخَرُ مُسْلَّمٌ غَيْرَ أَنَّ الْمُطَالَبَةَ مُتَوَجِّهَةً بِبِنَاءِ الْغَرَضِ عَلَيْهِ إِمَّا أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ تَرْدِيدِهِ بَيْنَ احْتِمَالَيْنِ لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ مُحْتَمِلٌ لِأَمْرَيْنِ لَمْ يَكُنْ لِلتَّرْدِيدِ وَالتَّقْسِيمِ مَعْنًى ، بَلْ كَانَ يَجِبُ حَمْلُ اللَّفْظِ عَلَى مَا هُوَ دَلِيلًا عَلَيْهِ . وَإِمَّا أَنَّهُ لَا بُدَّ وَأَنْ يَكُونَ احْتِمَالُ اللَّفْظِ لَهُمَا عَلَى السَّوِيَّةِ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ ظَاهِرًا فِي أَحَدِهِمَا لَمْ يَكُنْ لِلتَّقْسِيمِ أَيْضًا وَجْهٌ ، بَلْ كَانَ يَجِبُ تَنْزِيلُ اللَّفْظِ عَلَى مَا هُوَ ظَاهِرٌ فِيهِ ، كَانَ مَمْنُوعًا أَوْ مُسَلَّمًا . وَذَلِكَ كَمَا لَوْ قَالَ الْمُسْتَدَلُّ فِي الْبَيْعِ بِشَرْطِ الْخِيَارِ ، وُجِدَ سَبَبُ ثُبُوتِ الْمُلْكِ لِلْمُشْتَرِي ، فَوَجَبَ أَنْ يَثْبِتَ وَبَيْنَ وُجُودِ السَّبَبِ بِالْبَيْعِ الصَّادِرِ مِنَ الْأَهْلِ فِي الْمَحَلِّ ، فَقَالَ الْمُعْتَرِضُ : السَّبَبُ هُوَ مُطْلَقُ بَيْعٍ أَوِ الْبَيْعُ الْمُطْلَقُ ؛ أَيِ : الَّذِي لَا شَرْطَ فِيهِ ، الْأَوَّلُ مَمْنُوعٌ ، وَالثَّانِي مُسَلَّمٌ وَلَكِنْ لِمَ قُلْتَ بِوُجُودِهِ .
أحمد البيساني
04-10-05, 01:41 PM
لماذا توقف أخوة اللغة في المنتدى من المشاركة ، والتفاعل ؟
وجزى الله خيرا من أعان على تعلم اللغة وأفاد الإسلام والمسلمين ، وأفاد لغة القران الكريم.
أحمد البيساني
13-11-05, 12:36 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لماذا إخوة اللغة في المنتدى توقفوا في التفاعل
جزى الله امراء خيرا من أسدى لي نصحا ، وأفاد لغة القران الكريم
عبدالعزيز المغربي
15-11-05, 04:28 PM
الِاعْتِرَاضُ الْخَامِسُ ، التَّقْسِيمُ وَهُوَ فِي عُرْفِ الْفُقَهَاءِ : عِبَارَةٌ عَنْ تَرْدِيدِ اللَّفْظِ بَيْنَ احْتِمَالَيْنِ ، أَحَدُهُمَا مَمْنُوعٌ ، وَالْآخَرُ "مُسَلَّمٌ" غَيْرَ أَنَّ الْمُطَالَبَةَ "مُتَوَجِّهَةٌ" بِبِنَاءِ الْغَرَضِ عَلَيْهِ إِمَّا أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ تَرْدِيدِهِ بَيْنَ احْتِمَالَيْنِ لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ "مُحْتَمِلاً" لِأَمْرَيْنِ لَمْ يَكُنْ لِلتَّرْدِيدِ وَالتَّقْسِيمِ مَعْنًى ، بَلْ كَانَ يَجِبُ حَمْلُ اللَّفْظِ عَلَى مَا هُوَ "دَلِيلًا" عَلَيْهِ . وَإِمَّا أَنَّهُ لَا بُدَّ وَأَنْ يَكُونَ احْتِمَالُ اللَّفْظِ لَهُمَا عَلَى السَّوِيَّةِ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ ظَاهِرًا فِي أَحَدِهِمَا لَمْ يَكُنْ لِلتَّقْسِيمِ أَيْضًا وَجْهٌ ، بَلْ كَانَ يَجِبُ تَنْزِيلُ اللَّفْظِ عَلَى مَا هُوَ ظَاهِرٌ فِيهِ ، كَانَ مَمْنُوعًا أَوْ مُسَلَّمًا . وَذَلِكَ كَمَا لَوْ قَالَ "الْمُسْتَدِلُّ" فِي الْبَيْعِ بِشَرْطِ الْخِيَارِ ، وُجِدَ سَبَبُ ثُبُوتِ الْمُلْكِ لِلْمُشْتَرِي ، فَوَجَبَ أَنْ "يَثْبُتَ" وَبَيْنَ وُجُودِ السَّبَبِ بِالْبَيْعِ الصَّادِرِ مِنَ الْأَهْلِ فِي الْمَحَلِّ ، فَقَالَ الْمُعْتَرِضُ : السَّبَبُ هُوَ مُطْلَقُ بَيْعٍ أَوِ الْبَيْعُ الْمُطْلَقُ ؛ أَيِ : الَّذِي لَا شَرْطَ فِيهِ ، الْأَوَّلُ مَمْنُوعٌ ، وَالثَّانِي مُسَلَّمٌ وَلَكِنْ لِمَ قُلْتَ بِوُجُودِهِ.
والله أعلم
أبو معاذ الفنجري
04-12-05, 08:54 AM
[quote=أحمد البيساني]هذه قطعة أخرى من كتاب لأصول الفقه :
الِاعْتِرَاضُ الْخَامِسُ : التَّقْسِيمُ ؛ وَهُوَ فِي عُرْفِ الْفُقَهَاءِ : عِبَارَةٌ عَنْ تَرْدِيدِ اللَّفْظِ بَيْنَ احْتِمَالَيْنِ ؛ أَحَدُهُمَا مَمْنُوعٌ ، وَالْآخَرُ مُسْلَّمٌ ، غَيْرَ أَنَّ الْمُطَالَبَةَ مُتَوَجِّهَةٌ بِبِنَاءِ الْغَرَضِ عَلَيْهِ ؛ إِمَّا أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ تَرْدِيدِهِ بَيْنَ احْتِمَالَيْنِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ لَمْ يَكُنْ مُحْتَمِلاً لِأَمْرَيْنِ ؛ لَمْ يَكُنْ لِلتَّرْدِيدِ وَالتَّقْسِيمِ مَعْنًى ؛ بَلْ كَانَ يَجِبُ حَمْلُ اللَّفْظِ عَلَى مَا هُوَ دَلِيلٌ عَلَيْهِ ، وَإِمَّا أَنَّهُ لَا بُدَّ وَأَنْ يَكُونَ احْتِمَالُ اللَّفْظِ لَهُمَا عَلَى السَّوِيَّةِ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ ظَاهِرًا فِي أَحَدِهِمَا لَمْ يَكُنْ لِلتَّقْسِيمِ أَيْضًا وَجْهٌ ؛ بَلْ كَانَ يَجِبُ تَنْزِيلُ اللَّفْظِ عَلَى مَا هُوَ ظَاهِرٌ فِيهِ ــ كَانَ مَمْنُوعًا أَوْ مُسَلَّمًا ــ وَذَلِكَ كَمَا لَوْ قَالَ الْمُسْتَدِلُّ فِي الْبَيْعِ بِشَرْطِ الْخِيَارِ ، وُجِدَ سَبَبُ ثُبُوتِ الْمُلْكِ لِلْمُشْتَرِي ، فَوَجَبَ أَنْ يَثْبِتَ وَبَيْنَ وُجُودِ السَّبَبِ بِالْبَيْعِ الصَّادِرِ مِنَ الْأَهْلِ فِي الْمَحَلِّ ، فَقَالَ الْمُعْتَرِضُ : السَّبَبُ هُوَ مُطْلَقُ بَيْعٍ أَوِ الْبَيْعُ الْمُطْلَقُ أَيِ : الَّذِي لَا شَرْطَ فِيهِ ، الْأَوَّلُ مَمْنُوعٌ ، وَالثَّانِي مُسَلَّمٌ وَلَكِنْ لِمَ قُلْتَ بِوُجُودِهِ .
ينقسم التصحيح إلى ثلاثة أصناف :
الأول : عبارة عن وجهة نضري في علامات الترقيم ، وقد ميزتها باللون الأحمر.
والثاني : تصويب الأخطاء ، ويشمل :
متوجهةً : الصواب متوجهةٌ ؛ لأنها خبر لـ (أنّ) .
محتملٌ : الصواب محتملاً ؛ لأنه خبر لـ (يكن) .
دليلاً : الصواب دليلٌ ؛ لأنه خبر للمبتدأ (هو) ، والمبتدأ وخبره صلة لـ (ما) .
الْمُسْتَدَلُّ : الصواب الْمُسْتَدِلُّ .
الْمُلْكِ : الصواب الْمِلْكِ.
والثالث : عبارة عن إيضاحات :
· صححت جملة [ ،كَانَ مَمْنُوعًا أَوْ مُسَلَّمًا . ] هكذا [ــ كَانَ مَمْنُوعًا أَوْ مُسَلَّمًا ــ] ، ويجوز [، كَانَ مَمْنُوعًا أَوْ مُسَلَّمًا ،] .
· لفظة (الْْمُلك) تأتي ـ على ما ذكره الفيروزآبادي ـ مثلثة الميم ؛ فيجوز أن تقول : الْمُلك والْمِلك والْمَلك ؛ ويرى الجوهري أنها بالفتح والكسر ، والفتح أفصح .
هذا والله أعلم وجزاكم الله خيرا.
vBulletin® v3.7.0, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir