المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معانى " حرف الباء "


سيبويه السكندرى
10-09-05, 01:08 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أعرض فى هذا الموضوع عددا من معانى حرف الباء غير الزائدة
أى الأصلية ، فهى حرف جر لثلاثة عشر معنى :
1- الإلصاق : و هو معنى لا يفارقها ، و هو نوعان :
أ- حقيقى : مثل " أمسكْتُ بالحبل "
ب- مجازى : مثل " مررت بزيد " أى ألصقت ُ مرورى بمكان يقرب من زيد

2- التعدية : و الباء فى هذا تشبه الهمزة " همزة التعدية " فى تصيير الفاعل مفعولا
فتقول فى ذهب زيد " ذهبتُ بزيد " و منه قوله عز جل " ذهب الله بنورهم "
و قد قُرِىء " أذهب الله نورهم "

3- الاستعانة : و هى الداخلة على آلة الفعل ، نحو " كتبْتُ بالقلم " ، " ضربْتُ بالسيف :
و منه الباء فى قوله عز و جل " بسم الله الرحمن الرحيم "

4- السببية : مثل " إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل " أى بسبب اتخاذكم العجل
" فبظلم من الذين هادوا حرَّمنا عليهم "

5-المصاحبة : وهذا المعنى له علامتان :
أ- أن تكون الباء بمعنى مع . ب- أن يصح إحلال الحال مكان الباء و مجرورها
مثل " يا أيها الناس قد جاءكم الرسول بالحق " أى " مع الحق " أو " محقا "
و منه قوله عز وجل " اهبط بسلام " ،" و قد دخلوا بالكفر" .

6- الظرفية : مثل " و لقد نصركم الله ببدر" ، " نجيناهم بسَحَر"

7- البدل : كقول الحماسى :
فليت لى بهم قوما إذا ركبوا ***** شنُّوا الإغارة فرسانا و ركبانا

أى " فليت لى بدلا منهم قوما "

8- المقابلة : و هى الداخلة على الأعواض نحو " اشتريته بألفٍ "
" ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون "

9- المجاوزة : كحرف الجر " عن " كقوله عز و جل " فاسأل به خبيرا "
أى فاسأل عنه خبيرا .
و منه قول الشاعر :
فإن تسألونى بالنساء فإننى ***** خبير بأدواء النساء طبيب

10- الاستعلاء : مثل " مَنْ إن تأمنه بقنطار " أى " من إن تأمنه على قنطار "
و منه قول الشاعر :
أرَبٌّ يبول الثُّعلبان برأسه ؟ ***** لقد هان مَن بالت عليه الثعالبُ

11- التبعيض : و منه " عينا يشرب بها عباد الله " أى يشرب منها .

12- القَسَم : و الباء أصل حروف القسم و لذلك خُصَّت بجواز ذكر الفعل معه نحو
" أقسم بالله لتفعلَنَّ "ولا يجوز أن نقول " أقسم تالله " ولا " أقسم والله "
كما أن الباء تدخل على الاسم الظاهر و الضمير فتقول " بك لأفعلنَّ" و لا يجوز
ذلك مع التاء و الواو من حروف القسم .

13- الغاية : نحو " و قد أحسن بى " أى " إلىَّ "
منقول بتصرف من كتاب " مغنى اللبيب عن كتب الأعاريب " لابن هشام الأنصارى المصرى


و السلام

يزيد الماضي
13-09-05, 01:27 AM
جزيت خيرا.