المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الدرر والفوائد من شرح الجوهر المكنون


طلال العولقي
30-11-05, 02:15 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المرسلين محمد وعلى اله وصحبه والتابعين باحسان الى يوم الدين:

فهذا ان شاء الله حلقة مدارسة للجوهر المكنون للاخضري - رحمه الله -
وهو متن ابتدائي من متون البلاغة





وهذه الفوائد هي في اصلها مأخوذة من درس فضيلة الشيخ احمد الحازمي - بارك الله فيه -

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=41420









وانا حال تقييدي لهذه الفوائد تفوتني بعض الشواهد والتعريفات
فلعلي من هنا احاول تكميلها من اخواننا الذين يحضرون الدرس ويرونه عيانا



فحياكم الله في هذه المحظرة الالكترونية :)



*ملاحظة:
ليس هذا الموضوع تصدر على مشايخنا الكرام في هذا الملتقى
بل سببه انه تفوتني بعض الشواهد والتعريفات فا ارغب بتكميلها وتصحيح تصوراتي لبعض الامور والاستفادة من مشايخنا البيانين في هذا الملتقى
******************************************

بسم الله

سا اتجاوز المقدمة وهي 30 بيت تقريبا لانني لم احضرها ولا اشرطة لدي الان
حال توفرها سا اقتنص الفوائد منها - ان شاء الله -


قال المصنف - رحمه الله - :
25-فصاحةُ المفرد أَنْ يَخْلُصَ مِنْ*** تنافرٍ غرابةٍ خُلْفٍ زُكِنْ
26-وفي الكلام مِنْ تنافُرِ الكَلِمْ***وضَعْفِ تأليفٍ وتعقيد سَلِمْ
27-وذي الكلام صفةٌ بها يُطيْقْ*** تأديةَ المقصودِ باللَّفظِ الأنيقْ
28-وجعلوا بلاغةَ الكلامِ***طِباقَهُ لِمُقتضى المَقامِ
29-وحافظٌ تأديةَ المعاني***عَنْ خَطَأٍ يُعْرَفُ بالمعاني
30-وما مِنَ التعقيدِ في المعنى يَقِي*** لَهُ البيانُ عِنْدَهُمْ قَدِ انْتُقي
31-وما به وجوهُ تحسين الكَلامْ***تَعْرِفُ يُدْعى بالبَديعِ والسَّلامْ
----------------------------------------

***هناك اخطاء املائية والسبب ان الجهاز عجمي اللكنة - وان شاء الله - سا اضيف اللغة العربية اليه
حاليا استخدم هذا الموقع للكتابة http://www.almoslim.net/new_keyb/keyb01.cfm
***



**فاصل اعلاني- سنعود بعد قليل-**
هذا موضوع لابي حازم -وفقه الله - وليته يكمله

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=34914&highlight=%C7%E1%CC%E6%E5%D1+%C7%E1%E3%DF%E4%E6%E4

**عدنا**


1- الفصاحة تنبئ عن الظهور والبيان
واصطلاحا:لها بضعة عشر حد
والسبب في ذلك: ان موصوفات الفصاحة ثلاث حقائق متباينة في الكلمة والكلام والمتكلم
فلما تباينت الحقائق تعذر جمعها في وصف واحد فاستحب التقسيم


2- فصاحة المفرد:
ما خلص من ثلاثة امور: تنافر وغرابة وخلف


3- ضابط الخلوص من التنافر: ماعده الذوق السليم خارج عن اللسان وعسر النطق بها





- التنافر نوعان : اعلى وادنى


- الغرابة:
ان تكون وحشية "غير ظاهرة المعنى" ومؤنوسة الاستعمال




5- كلما كانت الكلمة دائرة في لسان العرب استعمالا كان ذلك اكثر فصاحة لانتفاء الغرابة

6-الخلف: مخالفة اللغة العربية من ناحية الصرف
مثل:
قام ==========>الاصل الالف كانت واو لكنها قلبت الف وهذا قاعدة صرفية

ومخالفتها عكس الفصاحة فلو قال : قوم
فهذه لفظة ليست فصيحة
مثال اخر : مد - تشديد الدال - يجب الادغام لان هذا قاعدة صرفية
ومخالفتها الى : "مدد " غير فصيح
7-"فصاحة الكلام"
شروطه:
1- الخلوص من تنافر الكلمات:
مثاله: وليس قرب حرب قبر نصر
هذه الكلمات فصيحة لكنها اجتماعها جعلها تتنافر وهذا ليس بفصاحة
2- ضعف التاليف:
ان يكون تاليف الكلام مخالف للقياس الصحيح المشهور بين النحاة
مثاله:
ضرب غلامه زيد =========>هذا غير مؤلف نحويا
السبب:عود الضمير على المفعول

والاصل المطرد: عدم جواز عود الضمير على متاخر لفظا ورتبة


3-الخلوص من التعقيد:
ان لايكون الكلام ظاهر الدلالة على المعنى المراد

وله سببان :
- لفظي : مرجع الخلل في النظم في التقديم والتاخير
مثاله: وما مثله في الناس الا مملكا -- ابو امه حي ابوه يقاربه

من يشرح لنا هذا البيت ?:)


-معنوي: لا يكون المعنى الظاهر هو مراد المتكلم
مثاله: فا اقصد بعد الدار عنكم لتقرب ***وتسكب عيناي الدموع لتجمد

8- المصنف - رحمه الله - لم يذكر فصاحة الكلمات فتصبح
شروط فصاحة الكلام : الثلاث شروط اعلاه و فصاحة الكلمات

9- فصاحة المتكلم:
وهي ملكة يقتدر بها عن التعبير على المقصود بلفظ فصيح

الملكة==========>هيئة راسخة في النفس

**فاصل اعلاني**
هذا المتن على ملف وورد
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=30484&highlight=%C7%E1%CC%E6%E5%D1+%C7%E1%E3%DF%E4%E6%E4

*****************

نواصل:


10- كل بليغ فصيح وليس العكس
11- تنافر الكلام ============>يكشفه الحس
غرابة الكلام=============> يكشفه علم الوضع والقواميس
الخلف====================>يكشفه "الصرف"
ضعف التاليف=============>يكشفه علم النحو"
التعقيد اللفظي ============>يكشفه علم النحو
التعقيد المعنوي=============>يكشفه علم البيان

11- الناظم - رحمه الله - لم يذكر فصاحة المركب:
والمركب نوعان :تام وناقص

الناقص : الجملة التي ليست لها افادة تامة "الصلة وغيرها"
فهذه المركبات ليست كلام وليست مفرد وليست متكلم
==> وبلاغتها فيها نزاع

فيكون تعريف المفرد في النظم : هو ماليس بكلام وهذا يشمل المركب

وقيل:
يدخل المركب تحت تعريف " الكلام" فيكون الكلام : ما ليس بمفرد

والصواب :
يوصف بالفصاحة : المفرد والمركب والمتكلم
فبدل ان نقول "الكلام " نعبر بالمركب
لان المركب= المركب المفيد "الكلام الاصطلاحي"+ المركب الناقص

مثل ما قال السيوطي -رحمه الله -:
يوصف بالفصاحة المركب **ومفرد ومنشئ مركب
المنشئ= المتكلم




12- ما يوصف بالبلاغة شيئان: الكلام + المتكلم
حد البلاغة: مطابقة الكلام لمقتضى الحال



والحال: هو الامر الداعي الى التكلم على وجه مخصوص




هذا ما تيسر الليلة
لا تنسونا من دعائكم ونصحكم
وفقكم الله

عصام البشير
30-11-05, 06:50 PM
جزاك الله خيرا.
وما هذه بأول بركاتك :)
حاول أخي الكريم أن ترجع إلى شرح مكتوب، أو إلى أي كتاب آخر من كتب البلاغة - لأنها في الغالب تتوارد على نفس الأمثلة - لتتمكن من تصحيح الشواهد الشعرية، وغيرها.

لأن الأمر قد يطول علي بعض الشيء، فلا أجد له وقتا.

بارك الله فيك.

طلال العولقي
30-11-05, 06:58 PM
بارك الله فيكم اخي عصام واجزل الله لكم المثوبة والاجر

هل تعلمون شرحا على النت للجوهر المكنون?

بوركتم

طلال العولقي
01-12-05, 04:59 AM
بارك الله فيكم
نواصل الفوائد:

13-
الفن الأول-- علم المعاني:

عِلْمٌ به لمقتضى الحالِ يُرى** لفظٌ مطابقاً وفيه ذُكرا
إسنادُ مُسنَدٌ إِلَيْهِ مُسْنَدُ**وَمُتَعَلَّقاتُ فِعلٍ تُورَدُ
قَصْرٌ وَإِنْشاءٌ وَفَصْلٌ وَصْلٌ اْوْ** إيجازٌ اطنابٌ مُساواةٌ رأَوْا






تعريفه:
علم يعرف به احوال اللفظ العربي التي بها يطابق اللفظ مقتضى الحال




مقتضى الحال:اخرج البيان والبديع
لان البيان لا علاقة له بمقتضى الحال
البديع يأتي بعد مطابقة مقتضى الحال وليس معه







14-ابواب علم المعاني ثمانية:
لان حقيقة الكلام انشاء وخبر
فالخبر : جملة اسمية او فعلية
فلا بد من ثلاثة اشياء فيه:
اسناد ومسند اليه ومسند=======>هذه ثلاثة ابواب



*اذا اطلق الاسناد عند البيانيين فيعني الاسناد الخبري عندهم
** المسند اليه :
عند النحويين مبتدأ
عند المناطقة موضوع
عند الاصوليين محكوم عليه

المسند:
عند النحويين========> خبر
عند المناطقة========> محمول
عند الاصوليين =======>محكوم به




-المسند اليه قد يكون له متعلقات :
وهذه المسندات حتى يتعلق بها
لابد انها فعل او فيها رائحة فعل






قاعدة:

كل ما جاز تعلقه بالفعل ===جاز تعلقه بما فيه رائحة فعل كالمشتقات


الباب الخامس:
القصر:
مثاله: ما قام الا زيد

الخمسة السابقة يتعلق بالخبر

الباب السادس :
الانشاء: ما لايحتمل الصدق والكذب


الباب السابع:
قام زيد جاء عمرو --هذا فصل--
قام زيد وجاء عمر --هذا وصل--

-- الباب الثامن:
الايجاز والاطناب والمساواة

وكلها سيأتي تفصيلها









******الباب الاول :الاسناد الخبري**********

15- تسمية الباب ب:الخبري
ليس احتراز من الانشاء
وانما لما كان الانشاء فرع عن الخبر صار الحكم منصبا على الاصل
فهذا الوصف للكشف لا للاحتراز


(((من يشرح لنا النقطة 15? فقد اشكلت علي))?:)






16-
الحُكْمُ بالسلبِ أوِ الإيجابِ** إِسْنادُهمْ. وَقَصْدُ ذي الخِطابِ
إفادةُ السامعِ نَفْسَ الحكْمِ** أوْ كَوْنَ مُخْبِرٍ به ذا عِلْم
فأولٌ فائدةٌ والثاني** لازِمُها عِنْدَ ذوي الأذهانِ


*قد يكون قصد الخطاب غير الشخص المتكلم اليه
فقد تكون هناك اغراض اخرى مثل التحسر "ربي اني وضعتها انثى"
-- راجع امثلة اخرى في حلية اللب--

**قصد ذي الخطاب :
1- افادة السامع فائدة ليست عنده من قبل ويسمونه "النسبة بين الطرفين"
2- افادة السامع فائدة معلومة من قبل

(1)=============>هو فائدة الخبر
(2)=============>لازم فائدة الخبر

وربما أُجْرِيَ مُجْرَى الجاهِلِ** مُخاطَبٌ إِنْ كانَ غيرَ عاملِ




17- وهنا نكتة: ان العالم يفترض ان يعمل بعلمه
فاذا انتفى العمل عنه فهو والجاهل سواء
مثاله - ذكره في اللب - قوم يعلمون وجوب الصلاة لكنهم لا يصلون
فقلت لهم : الصلاة واجبة





18-
فينبغي اقتصارُ ذي الإِخبارِ** على المفيد خَشْيةَ الإكثارِ
فيُخْبِرُ الخالي بلا توكيدِ** ما لَمْ يَكُنْ في الحُكْمِ ذا تَرْديدِ
فَحَسَنٌ ومُنْكِرُ الأَخبارِ** حَتِّمْ له بِحَسَبِ الإنكارِ
كقوله: (إنّا إليكم مُرْسَلونْ)** فزاد بعدَ ما اقتضاهُ المنكِرونْ


المخاطب-فتح الطاء- عند البيانيين:
1- خالي الذهن من الحكم
2- المتردد
3- المنكر المخالف لما تعتقده


التوكيد مع الخالي سيكون لفظا زائدا =وهذا حشو









19- الجملة الاسمية من المؤكدات
فكيف تلقي الكلام على الخالي مثاله: زيد عالم ?
الجواب: الجملة الاسمية تكون من المؤكدات اذا اقترن ذلك مع القصد
وان لم تقصد فليست مؤكدة








****فاصل اعلاني***







20- هناك اركان لكل جملة :
1- تصور المسند اليه
2- تصور المسند
3- تصور النسبة
مثاله:زيد قائم --- تصور النسبة: ثبوت قيام زيد
4- تصوره في الخارج : اي خارج الذهن

***نواصل***






21- يشتبه في حال التردد وفي اقل احوال الانكار : انهم في الخطاب يشتركون في مؤكد واحد
لكن الفرق ان في المنكر اقترن اعتقاده بالنية
بينما المتردد لا نية





22-

لِلَّفظِ الابتداءِ ثمَّ الطلبِ** ثُمَّتَ الاْنكارِ الثلاثةَ اْنسُبِ
واسْتَحْسِنِ التَّوْكيدَ إِنْ لَوَّحْتَ لَهْ** بِخَبَرٍ كَسائِلٍ في الْمَنْزِلَةْ
وألحقوا أَمارةَ الإِنكار بِهْ** كَعَكْسِهِ لِنُكْتَةٍ لَمْ تَشْتَبِهْ
بِقَسَمٍ قَدْ إِنَّ لامِ الاْبْتِدا** ونُونَيِ الْتَّوْكيدِ وَاْسْمٍ أَكِّدا
والنَّفْيُ كالإثباتِ في ذا الْبابِ** يَجْري على الثلاثةِ الأَلْقابِ
بِـإِنْ وَكانَ لامٍ أَوْ بَاءٍ يَمينْ** كَـ "ما جليسُ الفاسقين بالأمين"


قال الله تعالى "ولا تخاطبني في الذين ظلموا انهم لمغرقون"
لانه لما نهى نوح عن الدعاء لقومه
كان ذلك لشيء: فجعله كانه متردد
فأكد الكلام
وهذا اخراج للكلام على غير مقتضى الظاهر لكنه لعلة ونكتة



23- وألحقوا أَمارةَ الإِنكار بِهْ** كَعَكْسِهِ لِنُكْتَةٍ لَمْ تَشْتَبِهْ


بمعنى : اي غير المنكر الذي فيه قرينة انكار = يعامل معاملة المنكر

الشاهد:
جاء شقيق عارض رمحه *** ان بني عمك فيهم رماح
عارض رمحه: الاصح : انه جعله على هيئة لا يلتفت لاحد وغير مبالي باحد وكان بني عمه منزوعي السلام

فاجابوا عليه : ان بني عمك فيهم رماح
فعاملوه معاملة المنكر

عكس المثال :
الحاق المنكر بالمقر
تقول للكافر: " الاسلام حق " مع كونه منكر
النكتة في ذلك:
لان عنده قرائن ما يجعله يقر ان الاسلام حق









24- بِقَسَمٍ قَدْ إِنَّ لامِ الاْبْتِدا***ونُونَيِ الْتَّوْكيدِ وَاْسْمٍ أَكِّدا

والنَّفْيُ كالإثباتِ في ذا الْبابِ*** يَجْري على الثلاثةِ الأَلْقابِ

بِـإِنْ وَكانَ لامٍ أَوْ بَاءٍ يَمينْ*** كَـ "ما جليسُ الفاسقين بالأمين"


الثلاثة الالقاب :

الانكاري =للمنكر
الابتدائي=للخالي
الطلبي = احزر وفزر!! ابتسامة

مثاله:
ليس زيد قائم ========>للخالي
والله ليس زيد قائم ======> للمنكر

****هدية سفرية****
هذا مخطوط حلية اللب المصون شرح الجوهر المكنون للدمنهوري -رحمه الله -
وضعه الاخ الكريم ابو يعلي البيضاوي - وفقه الله -
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?p=194896
***************


هذا ما تيسر من فوائد الليلة
- وفق الله الجميع -

لاتنسونا من نصحكم ودعائكم

أبو عبد المعز
01-12-05, 07:26 AM
******الباب الاول :الاسناد الخبري**********

15- تسمية الباب ب:الخبري
ليس احتراز من الانشاء
وانما لما كان الانشاء فرع عن الخبر صار الحكم منصبا على الاصل
فهذا الوصف للكشف لا للاحتراز


(((من يشرح لنا النقطة 15? فقد اشكلت علي))?:)


أخي طلال : هذه المصطلحات من قبيل "احتراز "و "كشف" متداولة في سياق الحدود المنطقية ولا طائل من تحتها غالبا.فلو ترجمت بابا في النحو هكذا:
باب الفاعل المرفوع....
لقال لك الشارح مثلا إن تقييد الفاعل بوصف "المرفوع" ليس للإحتراز....لأنه ليس هناك فاعل منصوب قسيما للمرفوع فينبهك الشارح على أنه يريد هذا لا ذاك...لكن وصف الرفع للكشف عن طبيعة الفاعل فقط لا لتمييزه عن الموصوف بغير الرفع.وقس هذا على ترجمة "الاسناد الخبري" .فعلماء المعاني لا يقسمون الاسناد إلى قسمين : خبري وانشائي فيحوجهم الأمر إلى الاحتراز بل هو إسناد واحد يحتمل الصدق والكذب أي خبري.
نعم قد تجد متسولا يقول للناس : أطعموني........فتقول له :كذبت.مع أن جملة المتسول طلبية أي إنشائية لا تحتمل الصدق والكذب.لكنك لما كنت تعرف أن هذا المتسول يدعي الجوع فقد حملت إنشاءه على الاصل الخبري كانه قال:أنا جائع فأجبته كذبت.فانصب الحكم على الاصل الخبري لا الفرع الانشائي....وهنا كلام طويل لا يحتمله المقام...

أعتذر عن هذا المراسلة من خارج الاستوديو والخط إليك أخي طلال -ابتسامة أخوية- واصل حفظك الله.

طلال العولقي
01-12-05, 03:26 PM
احسن الله اليكم اخي ابا عبد المعز
ونفع الله بكم

يفرح المرء بالاستفادة من اخوانه فنسال الله ان يوفقكم للخير

عصام البشير
02-12-05, 07:44 PM
أخي الكريم
أما على الشبكة، فلا علم لي بوجود شرح للجوهر المكنون.

صخر
05-12-05, 03:28 PM
واصل أخي طلال
أسأل الله أن يوفقك

للتواصل
ibn-hazm@hotmail.com

طلال العولقي
10-12-05, 09:11 PM
بارك الله فيكم


اكمل بعض الفوائد واتمنى ممن يحضر الدرس ان يفيدنا اكثر





والثانِ أَنْ يُسْنَد للملابَسِ**ليسَ لَهُ يُبْنى كَـ"ثوبٍ لابِسِ"



والمقصود : ضرب "بضم الضاد" زيد
فهنا ملابسة بين الفعل والمفعول به

ولا يدخل في هذا ما كان الملابسة ليس على وجه الاحداث
مثل : "نهاره صائم" فهنا ملابسة لكنها ليست على سبيل الاحداث والاتصاف



- اقسام الحقيقة العقلية:
1- ما طابق الواقع والاعتقاد
مثاله: خلق الله السموات
2- ما طابق الاعتقاد فقط
مثاله : كقول الجاهل : انبت الربيع البقلة
فهذا طابق الاعتقاد ولم يطابق الواقع
3- ما طابق الواقع فقط
مثاله : كقول المعتزلي : خلق الله الافعال كلها
"وهو يخالف اعتقاد نفسه " فهذا طابق الواقع وخالف الاعتقاد
4-ما لا يطابق للواقع ولا الاعتقاد
مثاله : الاقوال الكاذبة : "جاء زيد " والقائل يكذب






- حد الحقيقة العقلية : اسناد فعل او مضاهيه لما عند المتكلم في الظاهر


- حد المجاز العقلي : ما عدا الحقيقة العقلية

- المجاز العقلي كذلك يسمى " مجاز حكمي " لانه يتعلق بالحكم بالسلب او الايجاب



- الملابسة : هي الارتباط والتعلق فيما يكون فيه اثبات حكم او سلب على وجه الاسناد




- المجاز العقلي: اسناد الفعل او ما في معناه الى ملابس غير ما هو له بتأويل


- الفعل وما في معناه له ملابسات شتى:
1- يلابس الفاعل
2- يلابس المفعول به
3- يلابس المصدر
4- يلابس اسم الزمان
5- يلابس اسم المكان
6- يلابس السبب
وكل هذه ملابسة على وجه الاسناد



*وتوضيح ذلك
1- يلابس الفاعل لوقوعه منه
2- يلابس المفعول به لوقوعه عليه
3- يلابس المصدر لانه جزء منهما
4-5 يلابس الزمان والمكان لوقوعه فيهما
6- يلابس السبب لوقوعه به




--أقسامُه بِحَسَبِ النَّوْعَيْنِ فيْ*** جُزْأيهِ أَرْبَعٌ بلا تَكَلُّفِ

فهذا قد يكون الاسناد مجازي لا يخرج الطرف عما هو عليه
مثال:
لو قيل ان جملة ما اسناد مجازي
فقد يكون المسند حقيقة والمسند اليه مجاز
مثال :
مجازان لغويان : "احيا الارض شباب زماني " بضم شباب وفتح الارض




فالخلاصة :
كون المجاز عقلي ======> لا يستلزم كون المسند والمسند اليه "الطرفان " مجازين








"هذا ما تيسر من فوائد
وفي الحقيقة هذا المبحث عصي الفهم علي
لكن
بمدارستكم لعله يسهل - ان شاء الله - "

طلال العولقي
13-12-05, 12:58 AM
بارك الله فيكم ونفع الله بكم
للمدارسة فياحبذا لو يفيدنا احد الاخوة من علمه :



يُحْذَفُ لِلْعِلْمِ وَلاخْتِبارِ**مُسْتَمِعٍ وَصَحَّةِ الإِنْكارِ
سَتْرٍ وَضِيقِ فُرْصَةٍ إِجْلالِ**وعَكْسِهِ وَنَظْمٍ اسْتِعْمالِ
كَـ"حبذا طريقةُ الصوفيَّةْ** تهدي إلى المرتَبَةِ العليَّةْ"

-حذف المسند اليه لا بد فيه من :
1- قابلية المقام: ان يكون السامع عارف بالمحذوف

2- لا يجوز الحذف الا بقرينة :
وهي كما قال ابن مالك : وحذف ما يعلم جائز

3- ما يقتضيه الحذف من الذكر: فلا بد من نكتة عند الحذف



ومرجحات الحذف على الذكر من مباحث البيانيين وهي التي بحثها المصنف - رحمه الله - :

1- العلم : بمعنى ان يعلمه المخاطب
مثال: كيف زيد?
تقول: مريض " فهنا محذوف زيد "



2- الاختبار للمستمع:
وهو اختبار تنبه السامع عند القرينة
لانه بدون القرينة لا سبيل للمحذوف ابدا
مثاله:
اذا حضر رجلان احدهما تقدمت له صحبة قديمة دون صاحبه
فتقول للمخاطب: محسن
فهنا يفهم المخاطب ان المحسن هو الصديق القديم لان القديم محل للاحسان غالبا


3- صحة الانكار:

فاتني فهمها واستيعابها
فمن يشرحها وله الدعاء?

4- الستر:

فاتني فهمها واستيعابها
فمن يشرحها وله الدعاء?



5- ضيق الفرصة:

مثاله :
رأى صياد غزال شارد
فقال : غزال " والسبب لضيق المقام حذف المسند اليه"
مثال اخر:
رأيت لص
فقلت : لص "فلضيق المقام حذفت المسند اليه"



6- اجلال:
الشاهد:
اياك واسم العامرية فإنني *** اغار عليها من فم المتكلم
فلم يذكر اسم العامرية اجلالا لها :)
" ابتسامة - اجارنا الله واياكم من بلاغة هذا مصيرها - "




7-عكس الاجلال : وهو التحقير
قال السيوطي:
ولقد علمت بأنهم نجس ***فإذا ذكرتهم غسلت فمي



8- ونظم :
بمعنى يحذف المسند اليه لضرورة النظم الشعري



9- استعمال العرب:
وهذا مشهور في الامثلة العربية
مثاله:
رمية من غير رامي
فحذف المسند اليه ل"رمية" وهذا هكذا سمع







**مرجحات ذكر المسند اليه:
واذكُرْهُ لِلأَصْلِ والاحْتِياطِ*** غَباوَةٍ إِيضاحٍ انْبِساطِ
تلذُّذٍ تَبَرُّكٍ إِعْظامِ*** إِهانَةٍ تَشَوُّقٍ نِظامِ
تَعَبُّدٍ تَعَجُّبٍ تَهْويلِ*** تَقْريرٍ اْو إِشْهادٍ اْوْ تَسْجيلِ

1- الاصل ذكر المسند اليه
فالمراد : اذا لم تحصل نكتة للحذف فاذكره


2- الاحتياط:
ذكر الفاعل خشية الاحتياط وعدم معرفة المحذوف لعدم التصريح


3- الغباوة:
وهو قريب من السابق
فلأنه غبي ثقيل الفهم فقد لا يعرف المحذوف
فحين اذن تصرح بالمحذوف


4- الايضاح:
يعني زيادة الايضاح
فمثاله:
هل زيد عندك?
فتقول: عندي
هنا قد لا يميز المحذوف لعدم زيادة ايضاحه
فتقول : زيد عندي " هنا زاد الايضاح"


5- انبساط:
مثاله : قول الله تعالى عن موسى - عليه السلام - : هي عصاي اتوكأ عليها
فهنا انبسط موسى عليه السلام لكونه يتكلم مع العظيم الله سبحانه وتعالى


6- تلذذ:
مثاله : الحبيب راض
فهنا ذكر لفظ " الحبيب" وبامكانه الاستغناء عنه لكنه ذكره تلذذ


7- التبرك:
مثاله :
من ربك?
قال: الله ربنا
فكان بامكانه قول " الله " فزاد "ربنا" للتبرك


8- التعظيم :
مثاله: الله خالق كل شيء
"فذكر المسند اليه من باب التعظيم"


9- الاهانة :
مثاله :
اللعين ابليس
"فذكر المسند اليه اهانة"



10- تشوق الى مسماه:
مثاله:
محمد افلح من رآه
"فذكر المسند اليه تشوقا لرؤية محمد



11- ضرورة النظم الشعري:
سواء للوزن او القافية
مثاله :
فاتني الشاهد وفهمه - والله المستعان-


12- تعبد:
مثاله:
الله اكبر
"فذكر المسند اليه لان هذا من باب التعبد لا يجزئ غيره "



13- تعجب:
مثاله :
زيد يقاوم الاسد
"فذكرت "زيد" تعجب من لمقاومته الاسد



14- تهويل:
مثاله:
الله ربنا أمر ذلك
"فذكرت المسند اليه لتهويل الامر"



15- تقرير:
مثاله:
قول الله تعالى " اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون"
فاعاد الله سبحانه وتعالى "اولئك " لزيادة التقرير والتاكيد


16- اشهاد :
17-تسجيل:
من يذكر لنا الامثلةل 16 و17



وفق الله الجميع

"الاخوة البيانيين
نتحتاج مساعدتكم"
رفع الله ذكركم في الدنيا والاخرة

طلال العولقي
21-12-05, 02:16 AM
السلام عليكم نواصل الفوائد من درس فضيلة الشيخ أحمد بن عمر الحازمي في شرح الجوهر المكنون والذي يُبث من مكة المكرمة على موقع البث الاسلامي www.liveislam.net

----------------------------
حاولت تنسيق النصوص لكن المحرر لدي لا يعمل فعذراً للاخوة والاخوات على عدم التنسيق

----------------------------

بارك الله فيكم واجزل لكم المثوبة والاجر

نواصل الدرر والفوائد من درس الشيخ احمد الحازمي في الجوهر المكنون

ملاحظة:
توجد بعض المعلومات ناقصة فمن يحضر الدرس يفيدنا بالناقص - احسن الله اليه-
----------------------------------------------------------------

----------------------------------------------
الدرس للابيات التالية لم ينقل للاسف فلذلك سا اتجازوها حتى احصل على الاشرطة- ومن الله الحول والطول- :
وَكَوْنِهِ مُعَرَّفاً بِمُضْمَرِ*** بِحَسَب المقام في النحوِ دُري
والأَصْلُ في المخاطَبِ التَّعْيينُ*** والتَّرْكُ لِلشُّمولِ مُسْتَبينُ
وكونُهُ بِعَلَمٍ لِيَحْصُلا*** بِذِهْنِ سامِعٍ بِشَخْصٍ أوَّلا
تَبَرُّكٌ تَلَذُّذٌ عِنايَةْ*** إِجْلالٌ او إِهانَةٌ كِنايَةْ

---------------------------------------------

درس التاريخ:12-11-1426
وكونُهُ بِالوَصْلِ لِلتَّفْخيمِ*** تَقْريرٍ اوْ هُجْنَةٍ اوْ تَوْهيمِ
إيماءٍ او توجُّهِ السامِعِ لَهْ***أوْ فَقْدِ عِلْمِ سامِعٍ غَيْرِ الصِّلةْ

كان الاولى ان يثلث باسم الاشارة لكنه قدم الموصول عليه.


- يمكن أن يكون المسند اليه اسم موصول:

اذا صلح المقام ان يكون للموصول وهذا من البلاغة لمطابقة المقام.

والمقام الصالح للموصولية : ان يشترط ان تكون جملة الصلة معهودة ذهنيا عند المخاطب فان لم تكن معهودة لديه فانك حدثته بما لا يعلم .



ومناسبة مبحث الموصول في البلاغة غير مبحث الموصول في النحو ،
حيث أنه في البلاغة يكون في :
السبب الذي جعلك تأتي بالاسم الموصول وتعدل عن الاسم المعرف


مثاله:
جاء الذي تعلم على يدي فلان -----------> هنا عدلت عن "جاء زيد"
مثال اخر:
"وراودته التي في بيتها "-------> ولم يقل " وراودته امرأة العزيز" ولهذا غرض بلاغي .




من مرجحات الاتيان بالاسم الموصول :
1- للتفخيم والتهويل لان الاصل في الاسم الموصول انه مبهم والابهام يشعر بأنه بلغ الغاية الكبرى .
مثاله قوله تعالى : "فغشيهم من اليم ما غشيهم "


- 2- زيادة التقرير:
الاسم فيه تقرير لكن مع الموصول فيه زيادة
مثاله : "وراودته التي في بيتها " زيادة التقرير: نزاهة يوسف - عليه السلام - بحيث ان المراودة حصلت في بيتها من امرأة العزيز.
فاذا كان في بيتها تنزه - عليه السلام - فمن دونه من باب اولى .


-3- لدفع الاستقباح:
مثاله: جاء الذي لقيك أمس
فهنا لم تذكر اسمه استقباح للاسم.



-4- اظهار وهم المخاطب - بالفتح- :
مثاله : قوله تعالى : ان الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا
فعدل عن الهتكم بالاسم الموصول لبيان وهم المخاطبين في عبادتهم من دون الله .


-5- الايماء : اي قد يعدل عن ذكر المسند اليه باسمه الى ذكر الموصول
لبناء ان الحكم الذي هو المسند انما بني على المسند اليه لوجود الصلة
مثاله:
"الذين امنوا لهم جنات النعيم "
جنات النعيم ----------->مسند.

المناسبة لاستحقاق جنات النعيم : الايمان
اذن اذا اريد الاشارة الى وجه بناء الحكم للمسند
فهنا يعدل عن التصريح بالاسم الى الصلة
"ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين"
المسند اليه : الذين
المسند : سيدخلون
علة ترتب المسند الى المسند اليه = الصلة وهو الاستكبار .

وهذا كثير في القران
وهذا المبحث من مسالك العلل عنداهل الاصول



-6- لتشوق المستمع للخبر.
-7- عدم علم السامع.

ملاحظة: 6و7 يحتاج إلى مراجعة منّي فقد استعصى عليّ فهمهما.







--مرجحات ذكر المسند إليه على هيئة اسم إشارة:

1-إشارة لكشف الحال:
إذا صلح المقام بأن تأتي باسم الاشارة فإنه لا يُعدل عنه
والصلوحية ضابطها : صلاح إحضار اسم المسند إليه في ذهن السامع بواسطة الاشارة إليه حساًّ
مثاله: هذا زيدٌ – فهنا صلح إتيان اسم الاشارة للاشارة إلى المسند إليه.

قول المصنف: مِنْ قُرْبٍ اوْ بُعْدٍ
وهنا لبيان حال المشار إليه قريب أو بعيد
وهذا مذهب ابن مالك – رحمه الله – وهو أن للمشار إليه رتبتين: قرب أو بعد.
والجمهور أنها ثلاث مراتب : قربى وسطى بعدى.


2- استجهال المخاطب: وهو لغباوته.

مثاله: أولئك آبائي فجئني بمثلهم –إذا جمعتنا يا جرير المجامع.


3- غاية التمييز :
تمييز المسند إليه أكمل تمييز ، بحيث لا يمكن مشاركته في إطلاق اللفظ عليه شيء.
مثاله: قول ابن الرومي في مدح أبي الصقر الشيباني:
هذا أبو الصَّقر فرداً في محاسنه------مِن نسل شيبان بين الضال والسَّلَمِ.



4-غاية التعظيم:
مثاله: قول الله تعالى : ذلك الكتاب لا ريب فيه.



5- الحط أو التحقير:
قول الله تعالى : أهذا الذي يذكر آلهتكم



6-التنبيه:
مثاله: قوله تعالى : " وأولئك هم المفلحون" فأعاد ذكر اسم الاشارة لأنهم جديرون بذكر الأوصاف السابقة في الآيات.



7-غاية التفخيم:
وهو زيادة التعظيم ، مثاله: هذا زيدٌ الذي تسمع عنه.

---------------------فاصل ونواصل-----------------------






درس يوم السبت17-11-1426هـ
70- وكونُهُ باللاّمِ في النّحوِ عُلِمْ---لكِنَّ الاسْتِغْراقَ فِيهِ يَنْقَسِمْ
71-إلى حقيقيٍّ وَعُرْفيٍّ وَفي--- فَردٍ مِنَ الجَمْعِ أَعَمَّ فَاقْتَفي


ذكرنا أن المسند إليه محصور في شيئين : المبتدأ أو الفاعل.
-هل اللام معرّفة في حالها أم ندخل عليها الهمزة؟
1-مذهب الخليل : أن أل معرفة والهمزة قطع وخُففت لكثرة استعمالها.وهو مذهب ابن مالك والسيوطي.
2-الهمزة همزة وصل واللام هي المعرفة.
3- مذهب الناظم و الجمهور والأخرش بن سليمان: اللام هي المعرَِف والهمزة زائدة.وهو مذهب الجمهور.
-والفرق بين مذهب الجمهور ومذهب سيبيويه:
مذهب سيبيويه :أن الهمزة همزة وصل معتّدٌ بها وضعاً.
بينما مذهب الناظم أنها زيدت بعد جعل اللام معرفا ولم يعتد بالهمز وضعاً.
4- مذهب المبُرّد:وهو مذهب غريب : وهو أن الهمزة هي المعرفة واللام زائدة.


هذا ما تيسر لدي وإن شاء الله تصوّبون فهمي السقيم .

وفقكم الله .

طلال العولقي
25-12-05, 02:51 AM
تكملة الفوائد والدرر من شرح الجوهر المكنون


70- وكونُهُ باللاّمِ في النّحوِ عُلِمْ***لكِنَّ الاسْتِغْراقَ فِيهِ يَنْقَسِمْ

بارك الله فيكم نواصل الفوائد والدرر من شرح الشيخ الفاضل أحمد بن عمر الحازمي والذي يُبث عبر موقع البث الاسلامي :

-هذا المبحث الذي تكلمنا عليه سابقاً عن "ال" يبحثه النحاة.
-"ال" قد تكون:
1- اسمية : وهي الموصولية مثال:الضارب = الذي ضرب ، الضاربون = الذين.
2-وقد تكون حرفية: فهي :
أ- زائدة. ب- معرّفة.




أ- زائدة:وليس المراد إذا أُلغي أنه لا معنى له ، لكن المراد : أنه له معنى وهو التوكيد.ومثالها : قال الله تعالى : هل من خالق غير الله .
من ---- زائدة ومعناها التوكيد.





المواضع التي تُزاد فيها "أل" :
1- الأعلام: مثال: العبّاد : أل زائدة لأنها دخلت على علم والعلم معرفة فلا يحتاج إلى تعريف ، فلا بد من التماس معنى لهذه "أل " الزائدة فوجدوا أنه "لمح الصفة ".

معنى "لمح الصفة " : لمح الصفة لا يكون إلا في الأعلام المنقولة لا المرتجلة
مثاله:
"عبّاس" علم وهو اسم من الأسماء، سُلبت منه الصفة فصار جامداً فتقول : يا عبّاس
لكنك لا تعني صفة العبوس.
إذا أردت منح الصفة لهذا الاسم الجامد تقول: جاء العبّاس ، فيُفهم من هذا أن الشخص الذي اسمه عبّاس جاء عابس الوجه.
قال ابن مالك في مبحث "أل ":
وبعض الأعلام عليه دخـلا ---- للمـح مـا قـد كان عنـه نقـلا
2- واجب التنكير : وهو التمييز عند البصريين ، لأنها لم تفد تعريفاً
-فاتني الشاهد والله المستعان-.




القسم الثاني من "أل " الحرفية:
ب - معّرفة: وهي التي عناها الناظم رحمه الله بقوله ب"كونه":
"أل المعرّفة" تنقسم إلى :
أ-عهدية.ب-جنسية.


أ- عهدية : وهي ثلاثة أنواع :
1- العهد الحضوري : وهي التي عُهد مصحوبها حاضراً مدركاً بالبصر أو بالحس.
مثاله :" اليوم أكملت لكم دينكم " فهي نزلت في يوم عرفة وهو مدرك بالحس.
قاعدة: كل أل بعد اسم الاشارة فهي للعهد الحضوري.لأن اسم الاشارة تشير إلى شيء حاضر.
2- العهد الذهني: وهي أن يكون مصحوب أل مدركاً بالذهن أي معلوم بالذهن.
مثاله"إذ يبايعونك تحت الشجرة" فالشجرة معلومة مدركة معهودة عند الصحابة.
ويعبر بعض البيانين عن " العلم " بـ"الذهن" فتنبّه!


ب- الجنسية:
1- بيان الحقيقة : من حيث هي لا من حيث أفرادها.
مثاله : العرب خيرٌ من العجم.
فليس كل العرب خير من العجم.
2-استغراقية:فهذه تستغرق كل الأفراد.
مثاله: "إن الانسان لفي خُسر"
وضابطها :
أ‌- أنه يصح حلول لفظ"كل" محلّها.
ب‌- أن يصح الاستثناء من مدخولها.مثاله: استثناء المؤمنين من الخسران في سورة العصر دلّ أن جميع الأفراد كانوا داخلين في "إن الانسان لفي خُسر".


3- أن تكون لصفات الأفراد:
مثاله: أنت الرجل تواضعاً
المراد: ليس المراد كل الأفراد وإنما المراد صفات الأفراد بمعنى : أنت الذي جُمعت فيك صفات الرجال المحمودة.
ضابطها:
1- يصح حلول لفظ"كل " محل "أل " مجازاً لا حقيقة.
2- لا يصح الاستثناء من مدخولها. فلا يصح قول : أنت الرجل تواضعاً إلا ....





70 وكونُهُ باللاّمِ في النّحوِ عُلِمْ***لكِنَّ الاسْتِغْراقَ فِيهِ يَنْقَسِمْ

يصبح الشرح:
لمّا كانت "أل" المعرّفة معلومة أحكامها في النحو سواء عهدية أم جنسية أحال المصنّف إلى ذلك.
ثم أخذ في الكلام عن الاستغراق لأن النحويين لا يبسطون الكلام عن "أل الاستغراقية" غالباً.
الاستغراق".



71 إلى حقيقيٍّ وَعُرْفيٍّ وَفي*** فَردٍ مِنَ الجَمْعِ أَعَمَّ فَاقْتَفي

-الحقيقي: "إن الانسان لفي خُسر" فهنا شمول حقيقي.
العرفي: جمع الأمير الصاغة.
ليس كل الصاغة بل الصاغة الذين تحت سلطته.
- قد تدل "أل" على الاستغراق فيكون من صيغ العموم ولو كان حرفاً.


إذاً: "أل" التي في صيغ العموم:
1- الموصولية.
2- الحرفية إذا أفادت الاستغراق.



-يُستفاد الاستغراق من المفرد والمثنى والجمع لكن بشرط دخول "أل" عليها.
مثاله:
قول الله تعالى:"أو الطفلِ الذين لم يظهروا على عورات النساء"
"أل" في "الطفل" أفادت الاستغراق لأن "الذين لم يظهروا" نعت ومن شروطه مطابقة المنعوت فعلمنا أن "الطفل" أي كل طفل.




- ذهب المصنف – رحمه الله – أن استغراق المفرد أعم لكن يُحمل كلامه هنا على سياق النفي لا المثبت.
مثاله:
لا رجلَ في الدار . فهذا أعم وأشمل من التي تليها، لأنها نفي للجنس بكامله.
لا رجال في الدار.








هذا ما تيسّر من الفوائد وبانتظار التوجيه والتصحيح لفهمي السقيم – أحسن الله إليكم-

طلال العولقي
25-12-05, 09:57 PM
درس الأحد:17-11-1426هـ بعد صلاة العشاء بتوقيت مكة:



72-وَبِإضافَةٍ لِحَصْرٍ وَاخْتِصارْ--- تَشْريفِ أَوَّلٍ وَثانٍ وَاحْتِقارْ

73-تَكافؤٍ سآمةٍ إِخْفاءِ---وَحَثٌٍّ اوْ مَجَازٍ اسْتِهْزاءِ

74-وَنَكّروا إِفراداً اوْ تَكْثيرا---تَنْويعاً اوْ تعظيماً او تَحْقيرا

75-كَجَهْلٍ اوْ تجاهُلٍ تَهْويلِ--- تَهْوينٍ اوْ تَلْبيسٍ اوْ تَقْليلِ




صوت البث لم يكن واضحاً فتعذر علي الاستماع للفوائد والشرح والله المستعان.
لكني سا أعوضه إن شاء الله بالشريط ( فترقبوا قريبا :) )




درس الثلاثاء:19-11-1426هـ بعد صلاة العشاء بتوقيت مكة:

76-وَوَصْفِهِ لِكَشْفٍ اوْ تَخْصِيصِ---ذَمٍ ثَنا تَوكيدٍ اوْ تَنْصيصِ

77-وأكدوا تقريراً اوْ قصدَ الخُلوصْ---مِنْ ظنِّ سَهْوٍ اوْ مجازٍ اوْ خُصوصْ

78-وَعَطفوا عَلَيْهِ بالبَيانِ--- بِاسْمٍ بِهِ يَخْتَصُّ للبيانِ

79-وأبدَلوا تقريراً أو تحصيلا--- وعطفوا بِنَسَقٍ تفصيلا

80-لأَحَدِ الجُزْأينِ أَوْ رَدٍّ إِلى--- حَقٍ وَصَرْفِ الحُكْمِ لِلّذي تَلا

81-والشكِ والتشكيكِ والإِبهامِ--- وَغَيْرِ ذلِكَ مِنَ الأَحْكامِ


82-وَفَصْلُه يُفيدُ قَصْرَ المُسْنَدِ--- عَليه كـ"الصوفيُّ هـــُوَ المهتدي"







-قاعدة:إذا كُررت المعرفة فهي عين الأول.مثاله: جاء القاضي وأكرمت القاضي . فالثاني "القاضي هو عين الأول.
-قاعدة:إذا ذُكر الأول نكرة والثاني معرفة ، فالثاني هو عين الأول .مثاله : جاء قاضٍ وأكرمت القاضي.
-قاعدة:النكرة إذا أُعيدت نكرة .فالثاني غير الأول.مثاله:جاء قاضٍ وأكرمت قاضياً.
-قاعدة: يُذكر نكرة ثم يُعاد معرفة. فهذا فيه خلاف.

قال الناظم-لست أدري من هو؟ أفيدونا أفادكم الله-:
ثم من القواعد المشتهرة إذا----أتت نكرةٌ مكررة تغايرا
وإن يعّرفان توافقا كذا ---- المعرفان شاهده الذي روينا مسندا
لن يغلــب اليســـريـــــن---- عــــــــســـــــــــــــــرٌ أبـــــــدا

هذا المشهور عند البيانيين.



-بدأ المصنف : بذكر
النوع الأول: التقييد بالنعت للمسند إليه:

مرجحاته:

1- الكشف:
أي لكشف معنى الصفة. مثاله : "هدىً للمتقين " ثم ذكر الله تعالى بعدها " الذين يؤمنون بالغيب"
فهذه الصفات زادت الموصوف "المؤمنين" معرفة.


2- التخصيص:
التخصيص عند البيانيين يختلف عن النحاة.
****عند النحاة:
لديهم : النعت لـ:أ-التوضيح.ب-التخصيص.
أ‌- التوضيح: رفع الاشتراك الحاصل بعد المعاني.وهو بعد المعارف.
ب‌- التخصيص: تقليل الاشتراك بعد المعاني.وهو بعد النكرات.

****عند البيانيين :
التخصيص والتوضيح يُطلق عليه تخصيص.
3- إفادة ذم المسند إليه:
يشترط له أن يكون الموصوف معّيناً عند المخاطَب.
تعيين المخاطَب بطريقين:
أ‌- وصف انفرد به عن الآخرين ولا يشترك معه غيره فيه.
ب‌- أو تعيّن في ذهن المخاطَب لمعرفته به.

4- إفادة الثناء للمسند إليه: ويُراد بها المدح والثناء.
5- إفادة التوكيد: إذا كان الموصوف معلوماً عند المخاطَب.
والمراد به : توكيد الجنسية أو توكيد العدد.
6- التنصيص:جعل النص في شيء واحد يحتمله.
مثاله:جاءني رجل واحدٌ.
لأن دلالة رجل على الواحد دلالة بالمفهوم.ودلالة "واحد"على الوحدة بالمنطوق.







النوع الثاني: تقييد المسند إليه بالتأكيد:

مرجحاته:
1-إفادة تقرير المسند إليه : مثاله : جاء زيدٌ – زيدٌ .
تكرار زيد للتقرير على أن زيد قد جاء.

2-دفع توهم خلاف الظاهر.مثاله:جاء زيدٌ نفسه.



بارك الله فيكم .
وبانتظار النصح.

طلال العولقي
29-12-05, 05:45 AM
جزاكم الله خيراً
بعد الحج يُستأنف درس الشيخ أحمدالحازمي
إن شاء الله
بلغ :

-وَعَطفوا عَلَيْهِ بالبَيانِ--- بِاسْمٍ بِهِ يَخْتَصُّ للبيانِ


حفظ الله الجميع

عبدالعزيز المغربي
06-03-06, 12:42 PM
بارك الله فيكم أخي طلال ونفع بكم


وليس قرب حرب قبر نصر


صواب البيت :

وقَبْرُ حَرْبٍ بِمَكَانٍ قَفْرِ ننن ولَيْسَ قُرْبَ قَبرِ حَرْبٍ قَبرُ



ضرب غلامه زيد =========>هذا غير مؤلف نحويا
السبب:عود الضمير على المفعول

الصواب : ضرب غلامُه زيدًا

فالضمير في ( غلامه ) يعود على ( زيد ) وهو متأخر لفظا ورتبة


وما مثله في الناس الا مملكا -- ابو امه حي ابوه يقاربه
من يشرح لنا هذا البيت ?:)


ترتيب البيت على نسق مفهوم : وما مثله في الناس حيّ يقاربه إلا مملكًا أبو أمه أبوه


ننتظر تتمة الموضوع وجزاكم الله خيرا

حيدره
06-03-06, 12:50 PM
جزاك الله خيرا وبارك فيك

طلال العولقي
06-03-06, 11:19 PM
ننتظر تتمة الموضوع وجزاكم الله خيرا

وفيك بارك أخي الفاضل ، وشكر الله كريم تفضلكم ..

وما زلت أقيد الفوائد من الشيخ الفاضل أحمد الحازمي.. لكن آثرت إنزال المادة العلمية حال إكتمال موضوعها فلا تكون متفرقة..


جزاك الله خيرا وبارك فيك
وإياك أخي الفاضل حيدره

عبدالعزيز المغربي
07-03-06, 11:19 AM
جزاك الله خير الجزاء،

معنوي: لا يكون المعنى الظاهر هو مراد المتكلم
مثاله: فا اقصد بعد الدار عنكم لتقرب ***وتسكب عيناي الدموع لتجمد

صواب البيت :
سَأطلُبُ بُعدَ الدَّارِ عَنْكُم لِتَقْرُبُوا ننن وَتَسْكُبُ عَيْنَايَ الدُّمُوعَ لِتَجْمُدَا

قال الدمنهوري : جعل سكب الدموع كناية عما يلزم فراق الأحبة من الكآبة والحزن، وأصاب، لكنه أخطأ في جعل جمود العين كناية عما يوجبه التلاقي من الفرح والسرور، فإن الانتقال من جمود العين إلى نجلها بالدموع حالة إرادة البكاء وهي حالة الحزن، لا إلى ما قصده من السرور الحاصل من الملاقاة.

ابو مسهر
11-10-06, 01:07 AM
جزاك الله خيرا



فيما يخص امضاء الاخ حيدرة ومن باب الالتفات


قال الاخضري رحمه الله في شرحه لنظمه الجوهر المكنون

قال المرزوقي في قوله انا الذي سمتني امي حيدرة القياس ان يقول سمته حتى يكون في الصلة ما يعود على الموصول
لكن لما كان القصد الاخبار عن نفسه وكان الاخير هو الاول لم يبال فرد الضمير على الاول وحمل الكلام
على المعنى لأمنه من الالباس وهو مع ذلك قبيح عند النحويين حتى ان المازري قال
لولا اشتهار مورده وكثرته لرددته انتهى فتدبره فانه مفيد