المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا مانع من رفع اليدين بالدعاء بعد المكتوبة


المبلغ
27-03-02, 10:17 PM
اعلم أنّ رفع اليدين في الدعاء ، بعد الفراع من الفريضة ، أمر مشروع لا كراهة فيه ، خلافا لمن زعم أنه بدعة . الدليل على ذلك من وجوه :
تابع الموضوع على هذه الوصلة

http://salafit.topcities.com/raya.htm

طالب الحق
28-03-02, 01:03 AM
جزاك الله خيراً .
وقد قرأتُ البحث فوجدته ضعيفاً، لم يحرر ولم تدرس الأحاديث بدقة، والاستدلال ضعيف، ويبدو أن الكتاب مبتدأ وفقه الله للعلم.
وليس عندي وقت للرد عليه فليت الأخوة طلبة العلم في المنتدي يرد عليه بدقة وتحرير.
وجزاء كل من اجتهد خيرا

طالب الحق
28-03-02, 01:13 AM
تصحف :الكاتب إلى الكتاب أرجو تعديله

المبلغ
29-03-02, 01:45 AM
ليتك يا أستاذنا الفاضل نزلت من ( برجك ) فعلمت هذا الطالب ( المبتديء) ... و إذ لم تفعل فليتك ....

طالب الحق
29-03-02, 03:34 AM
شكر وتقدير لأخي المبلغ...!!
1- لا أقول لأخي المبلغ إلا جزاك الله خيراً على عباراتك، ورزقنا وإياك العلم والأدب والخلق، وأنا متأكد أنّ خلقك العالي سوف يجعلك تتمنى أن لم تكن كتبَ " نزلت من برجك" لأنها تحمل معاني...
2- ثم اعلم أنّ بعض المسائل من الوضوح بمكان، ولو أنّ كل مسألة طُرحتْ تفرغ لها الإنسان لذهب وقته ..
3- ثم والله يا أخي إني مشغول وعندي عدد من البحوث أكتبها ولا وقت لدي لمناقشة تلك الأدلة والمقدمات الضعيفة ...
4- لا بأس أن تطرح هذه المسألة على أخينا الشيخ/ عبد الرحمن الفقيه وتطلب منه رأيه العلمي فيها.
5- ثم أنت يا أخي جزمتَ –وبقوة- بحكم المسألة فقلتَ ( اعلم أنّ رفع اليدين في الدعاء ، بعد الفراغ من الفريضة ، أمر مشروع لا كراهة فيه ، خلافا لمن زعم أنه بدعة . الدليل على ذلك من وجوه :
تابع الموضوع على هذه الوصلة،) فيا ليتك بحثت المسألة بنفسك وناقشت الأدلة... وكنتَ محايداً.

ملحوظة :
كتبتُ الفقرة رقم 3 وأنا خائف أن تقول: ما شاء الله الأخ صعد إلى السماء ليته اكتفى بالبرج !! –ترى هذا مزح فقط، لتلطيف الجو-.
السلام عليك.

المبلغ
29-03-02, 08:34 AM
اعلم يا أخي طالب الحق أن التهاتر من أبغض الخصال لدي ... و أن الخرق ما خالط شيئا إلا شانه ... و أنا لا أستنكف أبدا أن أتعلم من أي كان ... و غضبي ليس لأنك وصفتني بأني مبتديء ... أبدا ... لأنني كذلك ، و سأظل كذلك إلى ألقى ربي ... إنما أحزنني لأنك لم تقدم شيئا في الموضوع ... و عبارات تقريظك ...؟ أرجو أن تتأمل فيها ...

يحيى العدل
29-03-02, 11:35 AM
من يحيى العدل إلى أخي المبلغ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
حدثني شيخنا عبيدالله الأفغاني أنه اختلف قبل ما يقارب الأربعين عامًا هو وأحد مشايخ الرياض وهم طلبة في حلقة ابن إبراهيم حول هذه المسألة فاحتكما إليه فأجاب أن لا بأس بذلك واستشهد بحديث إن الله حيي كريم يستحي من الرجل إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا خائبتين.
وهذا وإن كان فيه عموم لكنه ظاهر الدلالة..
دمتم بخير.

طالب الحق
29-03-02, 05:33 PM
الشيخ محمد بن إبراهيم يُصرح بأنَّ رفع اليدين في الدعاء بعد الصلوات المفروضة بدعة لا كما نُقل عنه.
مع وقفات قوية ومؤدبة مع الأخ المبلغ.....- أرجو من المشرفين أن لا يحذف-
الأخ العدل –وفقه الله وبارك فيه ، وجعلنا وإياه والمبلغ من العادلين في القول والعمل-:
1- قال الشيخ محمد القاسم -رحمه الله - في فتاوى ورسائل سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم ( قال شيخنا بعد ذكر معنى ما تقدم : وحديث معاذ ليس صريحاً في اجتماع المأمومين والإمام على الدعاء بعد صلاة الفجر والعصر، وأمَّا رفع اليدين في هذا فهو بدعة، أو بعد الصلوات كلها، أمَّا رفعها في الدعاء بعد النافلة فيجوز)أ.هـ (2/225). وهناك عددٌ من تلاميذ الشيخ محمد بن إبراهيم البارزين منهم: الشيخ عبد الله العقيل في مدينة الرياض فلعل أحد الأخوة أن يسأله عن رأي الشيخ في هذه المسألة وما نقل عنه، علماً أنّ الذي يظهر لي أنَّ مراد الشيخ محمد "لا بأس بذلك" يعني أن ترفع اليدين بالدعاء أحيانا ، لأنّ كلامه السابق صريح بالبدعية–علماً أنّ الكلام المنقول لنا عن طريق أخينا المفضال العدل عن الشيخ الأفغاني فيه إجمال كما هو ملاحظ-.
2- الأخ العدل –وفقه الله وبارك فيه –حديث (إن الله حيي كريم يستحي من الرجل إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا خائبتين) ورد من حديث سلمان الفارسي -صوابه أنه موقوف على سلمان-، وأنس وجابر وغيرهما وكلها معلولة ولا تتقوى.
قال الترمذي في سننه ج: 5 ص: 556
3556 حدثنا محمد بن بشار حدثنا بن أبي عدي قال أنبأنا جعفر بن ميمون صاحب الأنماط عن أبي عثمان النهدي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم إن الله حي كريم يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه أن يردهما صفرا خائبتين قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب وروى بعضهم ولم يرفعه.
قال البيهقي في الكبرى ج: 2 ص: 211
رفعه جعفر بن ميمون هكذا ووقفه سليمان التيمي عن أبي عثمان في إحدى الروايتين عنه
وانظر: مصنف عبد الرزاق ج: 2 ص: 251، الزهد لأحمد (151)، الزهد لهناد(2/629)، سنن أبي داود (2/78)، صحيح ابن حبان (3/160)، أمالي المحاملي ج: 1 ص: 380، المعجم الكبير ج: 6 ص: 256، المعجم الأوسط كلاهما للطبراني ج: 5 ص: 31، الكامل (7/156)، الحلية (3/263)، تاريخ بغداد (8/317)، مسند الشهاب ج: 2 ص: 165، جامع العلوم لابن رجب (105)،
وأعلمُ أنك ستقول :إن الحديث صححه الحاكم، وجوّد إسناده ابن حجر وصححه الألباني لكن أقول: راجعْ الحديثَ وأجمعْ طرقة وناقش رجاله وسيتبين لك ضعفه..
الأخ المبلغ –حفظه الله ورعاه- لي معك وقفات قصيرة _!!-:
1- أنا لم أعلم أنك كاتب المقال المذكور، وليس فيه ما يوحي بأنك كاتبه، ولكني لمَّا رأيتُ غِلَظ الرد علىّ، قلتُ في نفسي :لعل الرجل هو كاتب المقال، ولو علمتُ ذلك، لما قلتُ ذلك –وإن كان الوصف لا يزال عندي قائم- لكن من باب الأدب لا أقول "مبتدئ "، والله الموفق –وكلنا على كل حال مبتدئ ومبتدأ وخبر!!-
2- وفي البحت مناقشات سريعة ؛ منها :
أ- قلتَ في حديثٍ (و حسن إسناده أبو حاتم في (العلل ص132) ...) أما علمتَ أنَّ الأئمة المتقدمين لهم اصطلاح في (الحسن ) يخالف المتأخرين! بل لو راجعتَ المسألة عند ابن أبي حاتم لوجدته يُعل الحديث قال (1/132 رقم 365) قال ابن أبي حاتم ( سألت أبي عن حديث رواه شعبه والليث عن عبد ربه بن سعيد واختلفا كيف اختلافهما فقال في عبد ربه بن سعيد واختلفا فقال الليث عن عمران بن أبي أنس وقال شعبة عن أنس بن أبي أنس واختلفا فقال الليث عن ربيعة بن الحرث وقال شعبة عن المطلب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلاة مثنى مثنى تخشع وتضرع وتمسكن وتقنع بيديك يقول يرفعهما وتقول يا رب يا رب فمن لم يفعل ذلك فهي خداج قال أبي ما يقول الليث أصح لأنه قد تابع الليث عمرو بن الحرث وابن لهيعة وعمرو والليث كانا يكتبان وشعبة صاحب حفظ قلت لأبي هذا الإسناد عندك صحيح قال حسن قلت لأبي من ربيعة بن الحرث قال هو ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب قلت سمع من الفضل قال أدركه قلت يحتج بحديث ربيعة بن الحرث قال حسن فكررت عليه مرارا فلم يزدني على قوله حسن بم قال الحجة سفيان وشعبة قلت فعبد ربه بن سعيد قال لا بأس به قلت يحتج بحديثه قال هو حسن الحديث قال أبي ويدل على أن هذا الكلام في صلاة التطوع أو السنن وليس هذا الكلام في شيء من الحديث) وخذها فائدة: غالب تحسينات أبي حاتم وأبي زرعة يريدون بها غرابة الإسناد، وضعفه، وابحث بنفسك في العلل تجد هذا واضحاً، واعلم أنّ الترمذي يريد بقوله (حديث حسن) ضعف الحديث، فيقول (حديث حسن وفلان لم يسمع من فلان)...ونحو ذلك وهذا معلوم عند جميع طلبة الحديث....
ب- 90% من كلام الأخ وتقريره منقول عن المباركفوري في تحفة الأحوذي (2/173) وأنقله للمقارنة قال المباركفوري (فائدة أعلم أن علماء أهل الحديث قد اختلفوا في هذا الزمان في أن الأمام إذا انصرف من الصلاة المكتوبة هل يجوز له أن يدعو رافعا يديه ويؤمن من خلفه من المأمومين رافعي أيديهم فقال بعضهم بالجواز وقال بعضهم بعدم طنا منهم أنه بدعة قالوا إن ذلك لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسند صحيح بل هو أمر محدث وكل محدث بدعة وأما القائلون بالجواز فاستدلوا القدرة أحاديث الأول حديث أبي هريرة قال الحافظ ابن كثير في تفسيره قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو معمر المقري حدثني عبد الوارث حدثنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يديه بعدما سلم وهو مستقبل القبلة فقال اللهم خلص الوليد بن الوليد وعياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام وضعفة المسلمين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبي من أيدي الكفار وقال ابن جرير حدثنا المثنى حدثنا حجاج حدثنا حماد عن علي بن زيد عن عبد الله أو إبراهيم بن عبد الله القرشي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في دبر صلاة الظهر اللهم خلص الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة وضعفه المسلمين من أيدي المشركين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبي ولهذا الحديث شاهد في الصحيح هذا الوجه كما تقدم انتهى ما في تفسير ابن كثير قلت وفي سند هذا الحديث علي بن زيد بن جدعان وهو متكلم فيه الحديث الثاني حديث عبد الله بن الزبير ذكر السيوطي في رسالته فض الوعاء عن محمد بن يحيى الأسلمي قال رأيت عبد الله بن الزبير ورأى رج رافعا يديه قبل أن يخلو من صلاته فلما فرغ منها قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يرفع يديه حتى يخلو من صلاته قال رجاله ثقات قلت وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد وقال رواه الطبراني وترجم له فقال محمد بن يحيى الأسلمي عن عبد الله بن الزبير ورجاله ثقات انتهى الحديث الثالث حديث أنس أخرجه الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني في كتابه عمل اليوم والليلة قال حدثني أحمد بن الحسن حدثنا أبو إسحاق يعقوب بن خالد بن يزيد البالسي حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي عن خصيف عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من عبد بسط كفيه في دبر كل صلاة ثم يقول اللهم إلهي وإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب وإله جبريل وميكائيل وإسرافيل أسألك أن تستجيب دعوتي فإني مضطر وتعصمني في ديني فإني مبتلي وتنالني برحمتك فإني مذنب وتنفي عني الفقر فإني متمسكن إلا كان حقا على الله عز وجل أن لا يرد يديه خائبتين قلت في سنده عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي قال في الميزان اتهمه أحمد وقال بن حبان كتبنا عن عمر بن سنان عن إسحاق بن خالد عنه نسخة ثبتها بمائة حديث مقلوبة منها ما لا أصل له ومنها ما هو ملزق بإنسان لا يحل الاحتجاج به بحال وقال النسائي وغيره ليس بثقة وضرب أحمد بن حنبل على حديثه انتهى الحديث الرابع حديث الأسود العامري عن أبيه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فما سلم انحرف ورفع يديه ودعا الحديث رواه ابن أبي شيبة في مصنفه كذا ذكر بعض الأعلام هذا الحديث بغير سند وعزاه إلى المصنف ولم صليت على سنده فالله تعالى أعلم كيف هو صحيح أو ضعيف الحديث الخامس حديث الفضل بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة مثنى مثنى تشهد في كل ركعتين وتخشع وتضرع وتمسكن ثن تقنع يديك يقول ترفعهما إلى ربك مستقب ببطونهما وجهك وتقول يا رب يا رب ومن لم يفعل ذلك فهو كذا وكذا وفي رواية فهو خداج رواه الترمذي واستدلوا أيضا بعموم أحاديث رفع اليدين في الدعاء قالوا إن الدعاء بعد الصلاة المكتوبة مستحب مرغب فيه وأنه قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء بعد الصلاة المكتوبة وأن رفع اليدين من آداب الدعاء وأنه قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع اليدين في كثير من الدعاء وأنه لم يثبت المنع عن رفع اليدين في الدعاء بعد الصلاة المكتوبة بل جاء في ثبوته الأحاديث الضعاف قالوا فبعد ثبوت هذه الأمور الأربعة وعدم ثبوت المنع لا يكون رفع اليدين في الدعاء بعد الصلاة المكتوبة بدعة سيئة بل هو جائز لا بأس على من يفعله أما الأول والثاني فقد أخرج الترمذي من حديث أبي أمامة قيل يا رسول الله أي الدعاء أسمع قال جوف الليل الأخير ودبر الصلوات المكتوبات وقال هذا حديث حسن وأخرج النسائي في سننه عن عطاء بن مروان عن أبيه أن كعبا حلف له بالله الذي فلق البحر لموسى إنا لنجد في التوراة أن داود نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا انصرف من صلاته قال اللهم أصلح لي

طالب الحق
29-03-02, 05:35 PM
يتبع :
ديني الذي جعلته لي عصمة وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي الحديث وفي آخره قال وحدثين كعب أن صهيبا حدثه أن محمدا صلى الله عليه وسلم كان يقولهن ثم انصرافه من صلاته والحديث صححه ابن حبان كما في فتح الباري وقد تقدم في كلام ابن القيم حديث أبي أيوب وحديث الحارث بن مسلم في الدعاء بعد الصلاة المكتوبة وأما الثالث والرابع فقد أخرج أبو داود والترمذي وحسنه من حديث سلمان رفعه إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا بكسر المهملة وسكون الفاء أي خالية قال الحافظ سنده جيد وأخرج مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا الحديث وفيه ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعت أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطمعه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذى بالحرام فأني بستجاب لذلك وقال الحافظ في الفتح فيه أحاديث كثيرة أفردها المنذري في جزء سرد منها النووي في الأذكار وفي شرح أعطى جملة وعقد لها البخاري أيضا في الأدب المفرد بابا ذكر فيه حديث أبي هريرة قدم الطفيل بن عمرو على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن دوسا عصت فادع الله عليها فاستقبل القبلة ورفع يديه فقال اللهم اهد دوسا وهو في الصحيحين دون قوله ورفع يديه وحديث جابر أن الطفيل بن عمر وهاجر فذكر قصة الرجل الذي هاجر معه وفيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم ولينيه فاغفر ورفع يديه وسنده صحيح وأخرجه مسلم ...) وكلام الأخ موجود على الرابط فلا حاجة لذكره بل يراجع!!!.
ت- ثمَّ أقول للأخ المبلغ : رفع اليدين في الدعاء بعد الصلاة المكتوبة له صورتان :
الأولى: أن يفعل بعض الأوقات لما يقوم في القلب أحياناً من رغبة ولا يستمر عليه ويتخذ عادة فهذه لا يقال إنها بدعة، وإن كان فيه ما فيه لأنه لم ينقل أبداً عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعله طوال حياته ولو فعل لنُقل –أقصد بإسناد صحيح-.
الثانية: أن تتخذ عادة ويستمر عليها فهذه لا شك أنها بدعة قال الشيخ محمد بن إبراهيم(ومن هنا نصَّ أحمد وغيره من الأئمة على أنّ ملحظ التفرقة بين ما يتخذ سنة وعادة أن ذلك يضاهي المشروع (فتاوى2/225) وقال عن المصافحة في المسجد (إذا فعل في بعض الأحيان وترك في بعض من دون أن يعتقد من السنة فلا بأس به) –2/226.
فإنّ كان الأخ المبلغ يجيز الصورة الثانية فسوف أضر لدراسة ذلك المقال وأحاديث وأبين بالدليل الواضح ضعفه فقهياً وحديثياً ، وعدم فهم مصطلحات الأئمة في مثل الحسن، والصدوق..، ونقله عن بعض المتساهلين في التصحيح – أتكلم عن المنهج لا نقد الرجل كما لا يخفى-، وهذا غيرةً على السنة وتحذيراً من البدعة وإلاّ فإنّ عندي ما يشغلني –من باب حكاية الحال لا المدح والتقريظ لأني أخشى أن أكون بسببها في المريخ!!-

فما ردّ أخينا الفاضل المبلغ وفقه الله ورعاه ، وما هو قوله الذي يدين الله به.
والسلام عليكم.


(رجاء خاص أخي طالب الحق: أرجو ألا تفتح موضوعاً مستقلاً ما دام الموضوع يُناقش بين الإخوة في رابط آخر)

طالب الحق
29-03-02, 08:45 PM
لكن أين يناقش ...وأين الرابط

المبلغ
29-03-02, 11:50 PM
يبدو أخي طالب الحق أنني نجحت في استفزازك لاستخراج ما عندك ... عفا الله عني ...

المبلغ
30-03-02, 09:53 AM
اعلم يا أخي الكريم : طالب الحق ، أن كلامي واضح ، و هو النظر في قول من يطلق البدعية في رفع اليدين عقب المكتوبة ...
و أما كون الموضوع مقتبسا من كلام المباركفوري رحمه الله فحق ، و قد أشرت إلى ذلك ، لكن مشكلتي أنني لما أتمكن بعد من الفرونتبيج و الكتابة عليها ، خاصة فيما يتعلق بالمعقوفات و الفواصل ، ...
و مما ينبغي أن أعلمك به أن أصل الموضوع بحث مطول ‘ فيه تفصيل أكثير ، أنا الآن بصدد نسخه ، يسر الله لي ذلك ...
و من عادتي في غالب مواضيعي ، و هذا بحكم وظيفتي ، أنني أتوسط في الطرح ، و أتجنب التطويل في التخريجات ، لئلا أبتعد عما أريد ... فعملي فقهي أكثر منه حديثي ... و الله تعالى أعلم .

خليل بن محمد
30-03-02, 02:53 PM
فتوة الشيخ المحدث ( سليمان العلوان ) حفظه الله

ما حكم رفع اليدين بعد الصلوات المكتوبة ؟

الجواب : تخصيص رفع اليدين للدعاء بعد الفرائض غير مشروع وليس له أصل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من الصحابة ولا أفتى به أحد من التابعين .

والأصل في العبادات المنع حتى يثبت دليل وكل من نقل صفة صلاته صلى الله عليه وسلم لم يذكر عنه أنه رفع يديه ودعا بعد الفريضة .

وقد جاء في الصحيحين وغيرهما من طريق إبراهيم بن سعد عن أبيه عن القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد )) .

ولكن إذا عرض للمصلي عارض يقتضي الدعاء فدعا بعد الصلاة ورفع يديه ولم يقصد تخصيص هذا الوقت فهذا لا بأس به .

وقد جاء في الصحيحين من طريق مالك عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب إلى بني عمرو بن عوف ليصلح بينهم فحانت الصلاة فجاء المؤذن إلى أبي بكر فقال أتصلي للناس فأقيم ؟ قال نعم فصلى أبو بكر فجاءَ رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس في الصلاة فتخلص حتى وقف في الصف فصفق الناس وكان أبو بكر لا يلتفت في صلاته فلما أكثر الناس التصفيق التفت فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم صافاً فأشار إليه الرسول صلى الله عليه وسلم أن أمكث مكانك فرفع أبو بكر رضي الله عنه يديه فحمد الله على ما أمره به رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك ... ) . الحديث وفيه دليل على الدعاء ورفع اليدين في مثل هذه الحالات فقد فعل ذلك أبو بكر اجتهاداً وأقره عليه النبي صلى الله عليه وسلم فكان هذا مؤكداً للحكم سواء كان داخل الصلاة أو خارجها والله أعلم .

ابن وهب
26-04-02, 11:02 AM
قال المباركفوي في تحفة الاحوذي
ا(فائدة: أعلم أن علماء أهل الحديث قد اختلفوا في هذا الزمان في أن الامام إذا انصرف من الصلاة المكتوبة هل يجوز له أن يدعو رافعا يديه ويؤمن من خلفه من المأمومين رافعي أيديهم فقال بعضهم بالجواز وقال بعضهم بعدم طنا منهم أنه بدعة قالوا إن ذلك لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسند صحيح بل هو أمر محدث وكل محدث بدعة وأما القائلون بالجواز فاستدلوا القدرة أحاديث الأول حديث أبي هريرة قال الحافظ ابن كثير في تفسيره ص 172 ج 3 قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو معمر المقري حدثني عبد الوارث حدثنا علي بن زيد عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يديه بعدما سلم وهو مستقبل القبلة فقال اللهم خلص الوليد بن الوليد وعياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام وضعفة المسلمين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبي من أيدي الكفار وقال ابن جرير حدثنا المثنى حدثنا حجاج حدثنا حماد عن علي بن زيد عن عبد الله أو إبراهيم بن عبد الله القرشي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو في دبر صلاة الظهر اللهم خلص الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة وضعفه المسلمين من أيدي المشركين الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبي ولهذا الحديث شاهد في الصحيح هذا الوجه كما تقدم انتهى ما في تفسير ابن كثير
ت وفي سند هذا الحديث علي بن زيد بن جدعان وهو متكلم فيه الحديث الثاني حديث عبد الله بن الزبير ذكر السيوطي في رسالته فض الوعاء عن محمد بن يحيى الأسلمي قال رأيت عبد الله بن الزبير ورأى رج رافعا يديه قبل أن يخلو من صلاته فلما فرغ منها قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يرفع يديه حتى يخلو من صلاته قال رجاله ثقات قلت وذكره الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد وقال رواه الطبراني وترجم له فقال محمد بن يحيى الأسلمي عن عبد الله بن الزبير ورجاله ثقات انتهى الحديث الثالث حديث أنس أخرجه الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق السني في كتابه عمل اليوم والليلة قال حدثني أحمد بن الحسن حدثنا أبو إسحاق يعقوب بن خالد بن يزيد البالسي حدثنا عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي عن خصيف عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من عبد بسط كفيه في دبر كل صلاة ثم يقول اللهم إلهي وإله إبراهيم وإسحاق ويعقوب وإله جبريل وميكائيل وإسرافيل أسألك أن تستجيب دعوتي فإني مضطر وتعصمني في ديني فإني مبتلي وتنالني برحمتك فإني مذنب وتنفي عني الفقر فإني متمسكن إلا كان حقا على الله عز وجل أن لا يرد يديه خائبتين قلت في سنده عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي قال في الميزان اتهمه أحمد وقال بن حبان كتبنا عن عمر بن سنان عن إسحاق بن خالد عنه نسخة ثبتها بمائة حديث مقلوبة منها ما لا أصل له ومنها ما هو ملزق بإنسان لا يحل الاحتجاج به بحال وقال النسائي وغيره ليس بثقة وضرب أحمد بن حنبل على حديثه انتهى الحديث الرابع حديث الأسود العامري عن أبيه قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفجر فما سلم انحرف ورفع يديه ودعا الحديث رواه ابن أبي شيبة في مصنفه كذا ذكر بعض الأعلام هذا الحديث بغير سند وعزاه إلى المصنف ولم صليت على سنده فالله تعالى أعلم كيف هو صحيح أو ضعيف الحديث الخامس حديث الفضل بن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة مثنى مثنى تشهد في كل ركعتين وتخشع وتضرع وتمسكن ثن تقنع يديك يقول ترفعهما إلى ربك مستقب ببطونهما وجهك وتقول يا رب يا رب ومن لم يفعل ذلك فهو كذا وكذا وفي رواية فهو خداج رواه الترمذياستدلوا أيضا بعموم أحاديث رفع اليدين في الدعاء قالوا إن الدعاء بعد الصلاة المكتوبة مستحب مرغب فيه وأنه قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء بعد الصلاة المكتوبة وأن رفع اليدين من اداب الدعاء وأنه قد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع اليدين في كثير من الدعاء وأنه لم يثبت المنع عن رفع اليدين في الدعاء بعد الصلاة المكتوبة بل جاء في ثبوته الأحاديث الضعاف قالوا فبعد ثبوت هذه الأمور الأربعة وعدم ثبوت المنع لا يكون رفع اليدين في الدعاء بعد الصلاة المكتوبة بدعة سيئة بل هو جائز لا بأس على من يفعله أما الأول والثاني فقد أخرج الترمذي من حديث أبي أمامة قيل يا رسول الله أي الدعاء أسمع قال جوف الليل الأخير ودبر الصلوات المكتوبات وقال هذا حديث حسن وأخرج النسائي في سننه عن عطاء بن مروان عن أبيه أن كعبا حلف له بالله الذي فلق البحر لموسى إنا لنجد في التوراة أن داود نبي الله صلى الله عليه وسلم كان إذا انصرف من صلاته قال اللهم أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة وأصلح لي دنياي التي جعلت فيها معاشي الحديث وفي اخره قال وحدثين كعب أن صهيبا حدثه أن محمدا صلى الله عليه وسلم كان يقولهن ثم إنصرافه من صلاته والحديث صححه ابن حبان كما في فتح الباري وقد تقدم في كلام ابن القيم حديث أبي أيوب وحديث الحارث بن مسلم في الدعاء بعد الصلاة المكتوبة وأما الثالث والرابع فقد أخرج أبو داود والترمذي وحسنه من حديث سلمان رفعه إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا بكسر المهملة وسكون الفاء أي خالية قال الحافظ سنده جيد وأخرج مسلم عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا الحديث وفيه ثم ذكر الرجل يطيل السفر أشعت أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطمعه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذى بالحرام فأني بستجاب لذلك وقال الحافظ في الفتح فيه أحاديث كثيرة أفردها المنذري في جزء سرد منها النووي في الأذكار وفي شرح أعطى جملة وعقد لها البخاري أيضا في الأدب المفرد بابا ذكر فيه حديث أبي هريرة قدم الطفيل بن عمرو على النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن دوسا عصت فادع الله عليها فاستقبل القبلة ورفع يديه فقال اللهم اهد دوسا وهو في الصحيحين دون قوله ورفع يديه وحديث جابر أن الطفيل بن عمر وهاجر فذكر قصة الرجل الذي هاجر معه وفيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم ولينيه فاغفر ورفع يديه وسنده صحيح وأخرجه مسلم وحديث عائشة أنها رأت النبي صلى الله عليه وسلم يدعو رافعا يديه يقول اللهم إنما بشر الحديث وهو صحيح الاسناد ومن الأحاديث الصحيحة في ذلك ما أخرجه المصنف يعني البخاري في جزء رفع اليدين رأيت النبي صلى الله عليه وسلم رافعا يديه يدعو لعثمان ولمسلم من حديث عبد الرحمن بن سمرة في قصة الكسوف فانتهيتلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو رافع يديه يدعو وعنده في حديث عائشة في الكسوف أيضا ثم رفع يديه وفي حديثها عنده في دعائه لأهل البقيع فرفع يديه ثلاث مرات الحديث ومن حديث أبي هريرة الطويل في فتح مكة فرفع يديه وجعل يدعو وفي الصحيحين من حديث أبي حميد في قصة ابن اللتبية ثم رفع يديه حتى رأيت عفرة إبطيه يقول اللهم هل بلغت ومن حديث عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر قول إبراهيم ونصف فرفع يديه وقال اللهم أمتى وفي حديث عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي يسمع ثم وجهه كدوي النحل فأنزل الله عليه يوما ثم سرى عنه فاستقبل القبلة ورفع يديه فدعا الحديث أخرجه الترمذي واللفظ له والنسائي والحاكم وفي حديث أسامة كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات فرفع يديه يدعو فمات به ناقته فسقط خطامها فتناوله بيده وهو رافع اليد الأخرى أخرجه النسائي بسند جيد وفي حديث قيس بن سعد ثم أبي داود ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه وهو يقول اللهم صلواتك ورحمتك على ال سعد بن عبادة الحديث وسنده جيد والأحاديث في ذلك كثيرة انتهى كلام الحافظ قلت وفي رفع اليدين في الدعاء رسالة للسيوطي سماها فض الوعاء في أحاديث رفع اليدين في الدعاء واستدلوا أيضا بحديث أنس رضي الله تعالى عنه قال أتى رجل أعرابي من أهل البدو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فقال يا رسول الله هكلت الماشية هلك العيال هلك الناس فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه يدعو ورفع الناس أيديهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعون الحديث رواه البخاري قالوا هذا الرفع هكذا وإن كان في دعاء الاستسقاء لكنه ليس مختصا به ولذلك استدل البخاري في كتاب الدعوات بهذا الحديث على جواز رفع اليدين في مطلق الدعاء
قلت القول الراجح عندي أن رفع اليدين في الدعاء بعد الصلاة جائز لو فعله أحد لا بأس عليه إن شاء الله تعالى والله تعالى أعلم
انتهى

يحيى العدل
26-04-02, 10:55 PM
من ابن آدم لأخوي الفاضلين (المبلغ) .. (طالب الحق) .. سلام الله عليكما ورحمته وبركاته .. أما بعد:

فشكر الله لكما حواركما حول هذه القضية ..

وهي (كما هو ظاهر) من نقولات الجميع ذات شقين أهمل بيانهما ابتداءً .. وإلا لما كان حصل هناك خلاف حول القضية.

فالذي رأيت أنه شبه متفق عليه بين الجميع: (أن اتخاذ مثل هذا عادة) .. أمر غير مشروع .

ولا أظن أحدًا يقول بلزومه عقب كل فريضة .. ومن قال ببدعية مثل هذا .. فقوله متجه.

ومثار الخلاف حول رفع اليدين في الدعاء أحيانًا .. بعد الفريضة.

والرفع معلوم أنه من سنن الدعاء .. (وذا مجمع عليه) .. ومن قال ببدعية مثل هذا .. فقوله غير متجه..

وبهذا يحمل قول من قال بالبدعية على الحالة الأولى .. وقول من قال بالجواز على الحالة الثانية.

وبهذا تجتمع الأقول .. (والحمد لله).

تنبيه: للاخ طالب الحق .. اعلم أن النقل الذي نقلت .. لك صحيح .. ولا يحتاج لاستشهاد أحد من تلاميذ الشيخ .. لثقة الشيخ عبيدالله وجلالته..

(فماذا تريد أن تصل إليه؟!!) .. إن كان الشك في صدق الخبر (من أجل الناقل لجهالته) ساغ ذلك.. عندك فحسب!!

أما المسألة فهي تنطبق على الحالة الثانية .. حيث أني ذكرت لك طرفًأ من القصة (فحسب) .. والحقيقة أن ذلك التلميذ رأى رجلاً يرفع يديه بعد الفريضة في مسجد الشيخ .. فنهره وبين له أن ذلك بدعة .. فرد عليه الشيخ عبيدالله الأفغاني .. واحتدم الخلاف بينهما .. وكان دليل الشيخ الحديث المذكور .. فلم يتفقا على شيءٍ في المسألة ..

فذكرا ذلك للشيخ ابن إبراهيم في نفس المسجد .. فقال : لا بأس واستشهد بنفس الحديث الذي استشهد به الشيخ عبيدالله الأفغاني ..
فهذه المسألة كما ذكرها لي..

ولم يمنعني ذكر ذلك التفصيل في حينه إلا ظنًا مني أن المسألة ظاهرة لكما.. وأنها لن تستغرق كل هذا الطرح.

ولو تأملت المسألة لظهر لك أن ملابسات الجواب تدل على أن ذلك الداعي الذي حصل الخلاف حول رفعه ليديه .. (لم يكن متخذًا ذاك عادة) ..
وذاك المجادل اعتبر مجرد رفع اليدين عقب الفريضة بدعة في حد ذاته .. فكان جواب الشيخ عليه ما ذكرنا.

ولم أر هناك شيئًا من التناقض بين جواب الشيخ .. وبين الفتوى التي نقلت..

فالفتوى متجهة جزمًا للحالة الأولى .. وإلا لو قلنا بعموم ذلك لأجحفنا في حق الشيخ .. لأن كلامه لا يدل على التعميم.. وللتأويل فيه محل.. خاصةً إذا علمنا أن له في المسألة قول آخر..

أما بالنسبة للكلام حول الحديث الذي استشهد به الشيخ .. فأنا ناقل .. (وأنا أعلم بعض ما قيل فيه) ..
لكن لست في ذلك الوقت في مقام تحرير الحديث .. حتى أطالب بالبحث في حال الحديث ..

خاصةً أن الخلاف حوله محتدم .. فآثرت السلامة.. خاصةً أنكما المطالبان بتحرير المسألة .. وأنا مجرد مشارك (ليس إلا)..

ثم إن هذا دليل الشيخ .. بغض النظر عما قيل فيه.

وفق الله الجميع لكل خير ..

وكتب محب الجميع .. (ابن آدم) ليلة السبت الرابع عشر من شهر صفر لسنة ثلاث وعشرين وأربعمئة وألف للهجرة الشريفة.

عبدالله العتيبي
02-06-02, 06:23 PM
جزيتم خيرا

عبدالله الفاخري
05-02-05, 01:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
من المسائل التي كثر فيها الجدل وخاض فيها العالم والجاهل وضلل قوم قوما بسببها مسألة الدعاء دبر الصلاة المكتوبة.
فهل الدعاء دبر الصلاة المكتوبة مشروع أم أنه بدعة.
وأذكر هنا قولا للإمام ابن القيم رحمه الله تعالي في الهدي النبوي.
قال رحمه الله ما معناه: الدعاء دبر الصلاة المكتوبة ليس من هديه صلى الله عليه وسلم إلى أن قال ولكن لو أتى المصلي بالأذكار الواردة دبر الصلاة ثم دعا بعد ذلك لكان ذلك افضل لانه اتى بالدعاء دبر الذكر لا دبر الصلاة.
وقد ذكر هذا القول الحافظ بن حجر رحمه الله في الفتح قائلا وقد غلط بعض الحنابلة في فهم كلام بن القيم عن الدعاء دبر الصلاة المكتوبة بأنه بدعة ثم ذكر الكلام السابق بمعناه لا لفظه.ثم قال والأحاديث تدل على مشروعية ذلك بعد الصلاة بل تحث عليه والمقصود بدبر الصلاة أي بعد إتمامها لا بعد السلام لأنه لو كان ذلك كذلك لقلنا أن الأذكار كذلك جاءت بلفظ دبر الصلاة والجميع متفق على أنها بعد السلام فكذلك الدعاء إلا بدليل ولا دليل. انتهى معنى كلامه رحمه الله وانظر الفتح.
كذلك من المسائل التي كثر حولها الجدل مسألة رفع اليدين بالدعاء دبر الصلاة المكتوبة.
وقد ذكر الحافظ في الفتح عددا من الأحاديث وبين بالمعنى أنها تدل على مشروعية رفع اليدين في الدعاء بصورة مطلقة.
وذكر الإمام النووي رحمه الله أن من قيد رفع اليدين في الدعاء فقد غلط غلطا فاحشا وذكر رحمه الله ثلاثين حديثا صحيحا في رفع اليدين وذكر أن ذلك مطلق في أي دعاء.
أما الحديث الذي ورد بأنه صلى الله عليه وسلم ما رفع يديه إلا في الاستسقاء فالمقصود به بهيئة خاصة.
وذكر الحافظ السيوطي في رسالة له تتعلق برفع اليدين في الصلاة مائة حديث منها الصحيح وما دون ذلك تبين مشروعية ذلك في كل صلاة.
و الحقيقة أن القائلين ببدعية الدعاء دبر المكتوبة - وهم قليل وبن باز رحمه الله ليس من القائلين بذلك- وكذلك القائلين ببدعية رفع اليدين بالدعاء دبر المكتوبة يصطدمون بقاعدة من القواعد الفقهية التالية..
1-المطلق يبقى على إطلاقه ما لم يقيد.
2-عدم الفعل لا يعني عدم الجواز.
3-ما تطرق إليه الاحتمال بطل به الاستدلال.
والمقصود من كلامي ليس مصادرة الرأي الآخر وإنما المقصود أن نبين الأمور ونبين ما قيل فيها دون تهويل على المخالف وتبديع ودون كتمان للعلم بل نذكر ما قيل في المسألة من آراء معتبرة مستندة على دليل ثم نقول بعد ذكرها والذي أراه وأميل إليه كذا . و علينا أن نعلم أن أمرا اختلف فيه كبار العلماء المشهود لهم بالخير لا ينبغي أن نغلظ في القول لمن رأى هذا الرأي.وعلينا أن نعلم بأن إقحام السلف في مسائل الفروع أمر مستهجن . فبعض الناس يحلو لهم أن يخرجوا شخصا من دائرة السلف لمثل هذه المسائل التي اختلف فيها السلف أنفسهم.
والخير أردت وما توفيقي إلا بالله وصلى الله وسلم وبارك على سيد الخلق وحبيب الحق سيدنا محمد وعلى آله وصحبه والتابعين.

إحسـان العتيـبي
05-02-05, 03:30 PM
رفع اليدين فيما ورد من أدعية تقال بعد الصلاة لا شك في بدعيته

أما رفع اليدين بعد الانتهاء من الأدعية الواردة للدعاء المطلق

أو

رفع اليدين بعد الصلاة لمن دعا - متعجلاً - دعاء مطلقا

فلا ينبغي الشك في جوازهما

ولعله تحمل بعض الفتاوى المجيزة على الثاني

والمانعة على الأول دون الثاني

والله أعلم

رضا أحمد صمدي
07-02-05, 04:41 AM
جزى الله خيرا مشايخنا على هذه النقول والردود ولكن أحب الإفادة بأن غالب من
يرفع الآن يظن استحباب هذاالأمر لا الجواز وما نطق به ترجيح المشايخ هنا وما
يمكن تخريج أقوال اهل العلم عليه ، أما القول بالاستحباب الدائم أو السنية
فلا شك أنه غير صحيح ...

وفي بعض الكتب باللغة التايلندية التي ألفت منذ عشرات السنين في ذكر
كيفية الصلاة المشروعة عن النبي صلى الله عليه وسلم ورد ذكر هذه المسألة
فذكرها المؤلف دون دليل وهو الدعاء بعد الأذكار الواردة ، فصارت تطبق
عند المتمسكين بالسنة ( لجلالة الكتاب والمؤلف ) ثم يسر الله لنا أن نصحح
الكتاب ( بإذن من أصحاب الحقوق ) فحذفنا هذه الفقرة ، فنالتنا الألسنة
الحداد بحذف ما تواطأ أهل السنة على فعله جيلا بعد جيل ( عمر الكتاب
ستون عاما ) وذلك لمجرد أنهم وجوده في مؤلف من مؤلفات أهل السنة ، وهذا
فعلا هو المنظور إليه من العوام ( وبعض الخواص ) أن المسألة قد تدخل دائرة
الاستحباب ، لذلك فعند الفتوى يجب التنبه لهذا الأمر ..
والله الموفق .

أبو مالك العوضي
23-11-06, 03:55 AM
رفع اليدين فيما ورد من أدعية تقال بعد الصلاة لا شك في بدعيته
أما رفع اليدين بعد الانتهاء من الأدعية الواردة للدعاء المطلق
أو رفع اليدين بعد الصلاة لمن دعا - متعجلاً - دعاء مطلقا
فلا ينبغي الشك في جوازهما
ولعله تحمل بعض الفتاوى المجيزة على الثاني والمانعة على الأول دون الثاني
والله أعلم

جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل

أرى هذا تحريرا للمسألة، والله أعلم.

الشيشاني
23-11-06, 07:28 PM
وكذلك القائلين ببدعية رفع اليدين بالدعاء دبر المكتوبة يصطدمون بقاعدة من القواعد الفقهية التالية..

2-عدم الفعل لا يعني عدم الجواز.



أخانا عبد الله الفاخري - حفظك الله -

هل هذه القاعدة متفق عليها؟

وما مظنتها من الكتب؟

وأشكل علي استدلال العلماء لبدعية الشيء بعدم وروده أو بعدم ورود فعله، مع هذه القاعدة، فكأن بين الأمرين تناقضا.

مشعل العياضي
24-11-06, 08:45 PM
في فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله (مجلة الدعوة)سؤال بهذا الخصوص ,قال الشيخ رحمه الله:إن رفع اليدين بالدعاء بعد الفريضة بدعة منكرة.

الشيشاني
05-06-08, 10:53 PM
رقم الفتوى (11727)

موضوع الفتوى رفع اليدين أثناء الدعاء

السؤال س: هل يجوز رفع اليدين أثناء الدعاء بعد الصلاة ؟

الاجابـــة
يجوز ذلك لكن بعد الانتهاء من الفريضة يبدأ بالأذكار والأوراد التي أُمر بها بعد الانصراف من الصلاة وقراءة الآيات والسور التي ورد الترغيب في قراءتها بعد كل صلاة، فمتى فرغ من الأذكار والأوراد فإنه يدعو ويرفع يديه؛ لأن رفع اليدين من أسباب إجابة الدعاء لقول النبي - صلى الله عليه وسلم- : إن ربكم حييٌ كريمٌ يستحيي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا وغيره من الأحاديث التي تدل على شرعية رفع اليدين في كل دعاء كدعاء القنوت وغيره.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

http://www.ibn-jebreen.com/ftawa.php?view=vmasal&subid=11727&parent=467